Skip to main content

Full text of "Kitab Aljuzaau Alaw~l W Alv~any"

See other formats















ار انف تأليف الامام الال القاضى عضه الدين عبد الرحمر 0 8 
3 ؟ لاير إشرحه لامحقق السيد الشريف على بن تمد الجر الى التو سنة ‏ 0 
0 1 كمه هم عاشيتين شيتين حليلتين علءه | <_داه| له م الكونى والثابة 3 ظ 
_ ع درل حسن حلي بن خمد شاه الفنارى رحم َه نيع رهم من ازل ا د 


: 0 8ر م4 لكان اأره 6 8 3 


5 سو ب يز ال-4 سج اا اس 
50 
0 2 , شمية 8 قد حعلنا فيأعلى المصدقة أواقئف شر حياودو م اث مدال 0 ألسيا أكرني 3 0 
َُ 5 
7 9 أودومما حاشامة _-” حاي مقع لآ بن كل وأحود دبأ دول اذأ أنه رات احدى 3 
١ 3‏ سامان قُّ قمةة 5 37 ذلك 


) عي هود جره اليد يل در ادبن النعساني ( 


سم إن إل 1/1 7[ - جد |1 ]| الس 


38 ( الطبمة الأول على نفقة »م 
0 ا انود سساتىا مغر نو 


:ضاف أرواييق اناا زيار ف ان دجي اج كر قر شن عر او ين ل اذاي ور لا إن ست شرك كت م كه هاي ل ل اي يس ضيه جح داعلتتنا + 4 ع م م د ربو ديجم ممويويات + م 


تأ.مه ساد بجر رافظ ممر امام جا م ه؟ ١‏ 000 






7 71 0060 


اح سيج #طلات موي مووبو ضف وجي هجوا لوطيو لعجو ا 4د مياه عمد “جر مود وساف لحان السو يعوب ٠٠:‏ عدر مجووؤلاج بحاتيات حصيو سجبعيب عرد ممطحوله مجسام رووإرود حجرت ,ووه مج :0 نارطم جو تيججنانا بن مسو سجن ودجنتجزهر ”:"إاببب ناتلا زورون ا ...بود اه جل جل ووم سحيب" لاه بجرط شد ,ددبي جا حوةل وريه ١ ١‏ حاتت شوو بد موسي ل الالو «طجيوي بعلا مموييا رن اد بعص عرسا ب ايم قوعي - اسه بج ومع 0 ع مسياة محم و 


610501501512 5 





| سبدان من شقدست سيحات جماله عن سمة الحدوث والزوال * ونتزهت سرادقات جلاله 
عن وصمة التفير والانتفال» تلألاأت على صفحات الموجودات أثوار جبرونه وسلطانه » 
لات 05 نات الكائنات نار ملمكوته واحسانه « تحيرت المقول والانا ام فى كبرياء 
هدم ا الرخرن الرحيم د 
للم يك اد مدا بوافي نعمك © وكالى مز ا مك © 57 دك ع اماك ما عامت منها 
ومالم أعل » وى ميلع نعمعك ماعامت مما وهال أعلم © وعنى كل حال وأسلى على مهف سيد الندعر 
008 0007 انناو ا عاق جب اذه رارق افيا و عا و عناده وأسل تساي 1 كثراً كثيراً 
+9 ولعد 3# أده قوائر بل قرأ عاتما على : عرس مواقم ! مك القن وَافكْل المدفقين عدد قراءة 
افرة العين هذا القر يت # عند الله الماقب الاءيس # 1 : للا حاب ومحفة للا صمحاب © وعدة لدوم 
الى بيهر ١‏ اشر المتمسك بالل المانن © عبد الك م أن الشبخ شمس الدن © ( قوله سيحان من 








٠‏ دست ) نصب على المصدر ععنى الثنزيه والتتعيد من السوء أى أس بع يا حدق النعل لتمد 
ْ الدرام والدات صرح به الشيخ افيا اقم مدر تقات واشت الى القة وليوك لواحن قانا 
فيه مصدرم ن ارد يسنممل عمني المز بدك فى [: نت الله نباناً ووز أن يكون مصدر شيمم فيالارض 
والماء اذا ذهب رما 55 أى 6 ن السوه إ ساد 8 من أدراك العقول وأحاطها وق لمعناه السرعة 
واللنة في الطاعة ولا #وز 00 دن سبج ذنع أو سبع تسدساً عدنى قال سيسان الله لازوم الدور 

والتقدس التطور دن قدس فى الارض اذا ذهب لان المتطهر عن الى" شعد عده والتفعل لاميالةة 
والس.صات به ءالبن وال لوا ر مع سيسحة وأعمال الحسنفى الحاق والخحلق جل كأكرم فهو يل | 


لهتسي بيع وحمو وو باو 0 جر لسع جار عدون رربي لوو ع عم بو يعوا لسدعدها و روجو ووم اناد ودر ميا يوني مممم لي يي وس ما ع امم مو ع ع ملو سمي ا 
لالامسيووي دض ١س‏ لحي اا ايها ومجدية صر لياع يا فحن عم ال يد ووو > مم هلام | ريا لامطينيه يي .ل الجر سي بمبحاحاججد ب وى :لاح ناد جوم ريه مع يوان دحا + ٠١‏ دير شح د .رسب ولاظااتكة بسحوجييى: وحنب معدن .ريصا ١‏ - سمسدجمبهب جد 6 خد بجو ديو يب ' عافن جبوووييتة اانا اب و جعى واب كاطتبي جبيدبيه ميجطحت. دل دبمد ]زد و7 يجيه جلو سا طب مط ابه وب بج ا ب داح بالاخريه يكبا بعل دع + ١‏ اهبف حو يواد صب ودج جح رونت جود لريب ابيا د 


ف سم الله الرحن الرحم » 
الجد نه الدى توطت الافهام فىكرياء ذاله © وتحيرت الأوهام فيعظمة صذاله © تلات على وجنات 
| الكائنات آثار إحساله © وتلالآت في صفسات الموجودات أنوار سلطانه © سبحان من أوضم بالحجج 
الالغة سه الحنة 99 و سنن ميادى لد 532 على ! االكتات والسية 9 ا عل سيك الرسل ل وموصممح 
0 اده الى العو بالأعرء # الشفيع المشفه قربو البندر # لامر عداران 1 2 





20 





ذانه » وتولحت الاذهان والاوهام فى بداء عظمة صفاته »* يامن دل على ذانه بذاته » 
وشبد تو حدابيته نظام مص ءوعأيه * صل عبل سك المصعانى * ورسولك الجتى تمد الممعوث 
بالمحدى « الى كافة الورى » وعلى أله البررة الاثقياء * وأصاءه الكيرة الاصفياء ء» مأ لعاقنت 
الم والضياء» « وعد » فان أنفع الطالب عالا ومالا* وأر رفمانا , رب مئقبة وكالا » 
وأ كل المناصمب صنبة وجلالا ‏ وأنضل ار عا غائ أسهة وجالا » هو المعارف الدينية» والمعالم 
اليقينية * اذ يدور علييا الفوز با ميمه ا اميه لبوا غرةولاولى 


4 .سصاة وميا بوبم سيم م .-- ...د راض + سوا ليت ا م رويد ساسج سي او يمت اليه سس مو رماع سس سبع مات جموء عا + و عدم بمصج 2 لمع سرمي موي د 3 - 00 
#موجعويوة و جاعم ءاخس سات وض حاب ف موجه و ٠. --- ٠.‏ 


صم عه الح ان هه ام مويي مت :جد + اليمج جع دب موي و له من بت - مح -. 





00 
مجك 1 جاو عه موي حك عد وول ابح ب ب 


50 كراب وزمان وفي الاسسالا الصفات اأشنوسة وأضافة السحات اليه . لاممة أ وأضافة المشه 

نه الى المشمه أي الصفات اأف.وسة اأقى هي كلا : وار لى أأغاوور وآلم أء وأأسمة 0 الك وسءة سمه وما 
وسءة والحدوث الوجود بهد العدم والزوال العدم بعد الوجود والأنزء التاعد وااسرادقات ج.ع 
سرأدقوهو الذى كد فوق دن الذار شالله سرا برده واطلال ٠صدر‏ حلأ ؟ عظلموفي الاسطلاح 
الصفات الساءبة لاا ٠.وجبة‏ لعظمة ذانه تعالى وتعليه عن المائلة والادراك والاضافة م فى -.حات اله 
والمناسبة بين ألسرادقات والصفات السلبية أن كل واحدة منهها موحبة الا ءتجاب وعطف تنزهت على 
نقدست للاحاد فى المه فى والاختلاف فى المتعاق تلا لأت أى لمعت وسفحة كل مي جانيه وصفحات 
الموجودات عوارضها من الوجود وما يشَّعه من الكالات والخيروت فعلوت للملغة من اير عمه_فى 
القبر والسلطلنة وفى الاصطلاح الصفات الفعلية أ أى لمعت على عوارض الموجودات 1 نار صقائه الفعلية 
من الاتحاد والاعدام والتغيير من حال الى حال وفيه اشارة الى أن الماهيات غير محمولة ولم يعطف هذه 
اله لية على ما قبله للاشارة الى استقلاله فى استيجاب التسبيخ دفعاً لتوهم النقص والسوه فا من تعلقها 
لام ور والهال الثلاالؤ والوجنة ما ارتفع من الحدين وفيه أربع لغات وجنة ووجنة واجنة واجنة 
بادارداريم ورقوت 5 ان ل5 وهذه 7 متسودة ماقام في المال مغارة له 


الالوسشستسي ةا شعاد ةا تتخصييط جد تدقيية الاييا مد .مدييد ساك خا ماه يقي ب بماأبيياة اناا انيكب يدا سسا 0 





ج وير ...مص : ايه عه بعقواة - اصح 0 ع وم لمت جه مم سوط سح ميس اه حوس تعدو سنال عدي ا 0 
ماك لدوب المدراطة ا باز مزعي دسب اتاب وم ولت جانيية :اساسا راسد لقحب طبه مايه 6 مه ومسب ممه مد + رويد د مسد فوجيحها ,ماسجا مساب مه مسحو اميه لد عمد لمعيب سمه لو ال 


فوق ألدماء السابعة © لمشووو : خيره 3 الا م السالفة © الذى نسخبت شريءته التسرائم والمثذل ©#وسدلت 
يبمنته الدول والنحل © وعل آله وأصحابه بدور معام الاء'ن © وشموس عوام العرفان © ماوقب ايل 
وعسق © ولاح م وخفق 9 وبعد ‏ ناعلموا معاشر طلاب اليقين © سلام عليكم لا ماني الجاهاين « 
أن اتناك العقل متطابقون © وأرباب النقل «توافقون © على ان أفضل الرغائبٍ أبهة وجلا © وأرفم 
المارب منقية وملا © العم الذي هو كرة العقل الذى هو انفس الاشياء * وحياة القاب الذي هو رئس 
الاأعضاء * وأشرف العلوم وأنفعها هوأ كل المعارق وأرفمم! ©هى العلوم الشرعية © والمعارف الديئية © 
إذ يها ننم سلاج العباد © ويغتثم الفلاح فى اماد © وعل الكلام ٠ن‏ ينها أعلاها شاناً #وأقواها برهان» 

وأوتها بان © وأوضحها سانا ل 0 قف من اين كنب امول الملحق ابا الدئق 0 


ف معاد جم :مجمرويجبيهه بمعمر ممع توب وبيسيسي لومب بصم سويطة 
أ بويا لاج وجا اناه ٠.‏ له و وزيط به شيديه رهبي . ها" موي :بويع لا ويم .ا لل تعويو تسج عبج موجاحيت . سيم .مضه مم.- .د عدج متخي للحبييض 5 3 م ف 0 0 ف 
١‏ : : 523 


نوستاد هن سس بده ناوهب ساسج جناب ما مناه طن هاده امهو بد نسار وراب سهاو طن م 0000 جوف رورس مس نابا زرو هط حرج ماهو زهجن نالب راسو تن نون ضري عوراب انان دح وه اد ناك راطا لاط ارس انف الو ناتاس نه# اها تك زوب ا جه ماه اي مزاج جنا لانت وا نط لبجل انق شنيف ايه موه نك ربح لورسيوس جب جني ات : 
0 

ع 
غ0 


6) 


54 الكلامه فى عَمَايْد عام # من ينب أعلاها شانا الود رم ناوا 5 شيان» 
وأوشويا دأناع فانه مأخذها ا أسبها » واليه ستند اقتناصبا واقتياسبا » بل هو 5 وصصرف 
نه رئسها وراسها » ومما صنف فيه من السكتب المتقحة الممتبرة * وألف فيه من الزير 
ظ اميد به محر رة* :كتاب المواففالذى احتوىمن 6 لَه وفواعده على هما و أو لاهام ومن 

| شعبه وفوائدهعل الطفها وأسناها» ومن دلائله المقلية غيل أعمدها واجلاها»#ومن شواهده 

ظ النقلية 4 على أفدها كص وكيف الا وقد الطوي 0 خ_لاصة ذأأعار ات وزيدة 


9000 0-0-6 0 ا 0 1110 52 0000 58 و 1 
: | وانضده 130131 تابد يتضيننت سيب بوسوئره شيش داجن :يدوي بدرائداد» .عدص هات تسطايت -«أعطدويس يع :يااينا مدطائ عدادة بودبد يح تيان مج اتانوس نا يي اع وحمي لص 0 لوقه ا اح م ل ا ا ا لم مي 


5 لاصيا 1 


أعشار الْدهء عر ور اده الاحوسيآن وأن 0 52000 در دن حدءب 5 9 للتغر «علور 0 وسلطنةه 
ومن حيث الما أم موغية لكال الوحودات اشدان 2ك ذال فلذا عطنة عليه كيرت دز عا ده 
لكو نه كانا. دده ه أ له قروو كد الا شان وم لوطا خم الفاء لتخ. 5 ل المدول 8 اكفوى ى الدايلين أبعم : بالتفسكر 
انه مترتب على أأصلات الساشة وأ اسم | للادير والتوله شل حار #2 يكيرة ور الوسر ولف 


|| واستدار نظر الى الذي" فَممّى َس عمئد ال » سبيلا وذات موّنث ذو 1 ذوات بدلء_ل ذوانا إفنان 


2 


ذف الواء لاضفة 5 حذف من 3 بو والتاء فيه 8 بدث بدايل انغلابه فى الوقف هاء 5 استممل ععفى 

بس الى وصارت الماء سدزء ا فلن ! نطاق عله تعالى وناسب ألده التأم فال اله قات الذاسة ويكتب 
طويلا كتاء ات والتوله اكير مه والاوف 0 الذه.. ن «المكسمر الفهم والعدّل والسمداء إلغاره 6د ذأيه لعالى 
ا : عير 0 5 حر اء تنك الصفات وصار 3 يه مشاهد حاضر خاطي.ه هوله باه ادك أىكا 5 5 ودف 


٠‏ المفعول لقصد الدمهم مم بع الاختصار على ذاله ‏ أى وححودهم و وأتصافه لل اك الا أيه ري امد سس الآيات 


ا 200 : 


المنشه 8 الوق ولا ا قال ألله تعالى (مخرم م ايان ف الآفاق وفي ! | تفسيهم حى 2 ني طم أيه 6 
أوشهد بوحوداءده لهأأ 
المة إل الله 55 4 صل بأهاء سم إعية . أعلاه ذكه 7 الدسا ورقمه ىَ المقام ال مود والك_فاء 


الكبرى فى ره والاضافة فى سك ورسولك 100 المضاف م م الظاء و ا للام 3 طاماء | 


: مصءو عأنه أذ أو تمددت 5 (تدطاردت 5 نواردت قال الله تعءالى ( لو كان ءا 


]1 
| امم الممقول 1 المذقول 2 ور . عي ل لذ 5 * اليد لدم ام 12 عام اه ابل لله بأصلفه الأعائف انال أعترف ' 


- سس لوصمم عر 


سيو ملاأئه الحاس_دون سج وأذ من لعلو مرءله المعايدون # وحكرب لا وقد انطوى على زبيدة الم 
١‏ | ال نغلا. © واحتوى على لابه أنكار ا فكار © زات كيه كن اطمة الي استقصاء فوايده © فاق 
| الرغة فى أن أو ىكل من فرائده © «توقعاً لاستئيات حقانقه أفاويق المجهود « متخطياً فدرك دقانته | 
كل حد من الجد موود © حائما حول عاء هن قطر يها * الى أن فزت منمادبته بشَرطها © ولقدطال 


1 


: 6 1 0 5 1 
ا عا ف اضورق ان كان عليه حواني ذلل مايه © وتكشف عن وجوه قرابده شابه © أسّد 


5-7 م الأ وا »امغر ان الا رار © عطافا بول عاض © ومن من له في شحقبن احق 









مهأبة المقول والانظا ر * ومحصل وا قلصة اسن وا ما حرره نان التدفيق 

فى صمن عبارات واه معحزة * واشارات شامة موحزة » نصار دلك فى الاشتبار * 
كالشم سف رائعة الهارهواسمال اليه نصائر أ ولى الانصار»من أذ كاء الامصار والاتطار 
فاسنهتروا بكنوز عبارانه الماءءة وم حدوا عليها دليلا » واستييموا .رموز اشارانه اللامعة 
وم موتدوا الييأ سبيلا * فاحتمم الى نفر من أجلة الاحباب 8 المتطلعين المي سرائر الكتاب» 

واقتر<وا عل أن أ كشف لم عن مخدراته الاستار » وأبرز لم من تاب المجاب هانيك 
الأسرار » ليحتلوها أعينهم متبرجات نزيها * متبخترات 0 058 # فأسمفتوم الى 
ذلك متمسكا تحبل التوفيق * ومس تبهديا الى سواء الطريق © وشرحته مد الله سيحانه 






, شرحأ دلل من شوارده صعأمم] ع وعيط عن خرا بده ها مهأ 2 مباداي نه السادي الى لب 
ا 1 ني على السجب السجاب ه وشمنته جيع ما يناج اليه » من اما 


و جزمي ما - 7 عي سوس ا فصيايفة لجعي رصي بم وسح مم ب جب سب وي حلم بع يي م الس ميم اح و يي ا 
. 32 جه 00 . -. ع حم 





م جيامه .سبي جعي حو حيست م . - سه ات 


بواسدتعاه عه سومج ممفص ا 0 بجااة عدوي أمي ود تيعد جك امه واس ب لق محص اي يي م تس بز ميان اا 





كدق الغاءة والقباى 108 اللام زمر وحمرآأء والضسياء 0 صوء وعد وأ 0 و وت ا 
المأر, به ماه ألراه الحاحة المنقبة المفضرة المدصب ار جع الرغية المرغوية الاممة ةالعغلمة والبيجة 
والكير وأأنضوة الممارف 6 ور ف دن عر قه لمر فه معر فه ة وعرفاناً أذ علمه وكذيك المعالم فأعهات 
ار التغاير بدهها بالسرغة ادي الحو الى دين محمد الملصطق دلى الله عاءه وسم وأليةيئية المنسوية 
الى القين رحو أ زالة 7 أعالاها عَأياً الاشرفية موصضوعه 5-03 وأقواها و0 ره برأهمنه المج 
العقلمية ألمؤيدة بالنقاء م و وم فأ شان لآنمماديما أمأ بدنة 006 و مسال دنه و وفيا ان لآن١‏ 4 ْ 
4ه ل البقن ؤل؟ا ايل “ن السدان الوأضح فايه واونها وانانيها لاتياج 5200 العلوم الديدية ألنه لابه 


1 


مالم بأد توجود صانع مشتارلم يبت ذي؟ منهاء كا وصف به معترضة بين الممئدا والخير والكاف اللكارة || 
اندبيه 000 ولا 0 الوكين راتيج يتيبو 0 العان وو و 
إ 


انهاه :. اعم ا ميوي لد حنن . لاجد حب ل سام لح ماح جبيين جمد مسبم اي 2 0 ااا ا 5111110 نحم 
-. اووس فت يوي ب - الالإططاد| يوشم أ وس مه جمد محم موي مم ل م سدور سم ا ري ررب حدس عابو اد د م ا 0 حت عب و أروبيه سوبت به سس حسام مم ابو أنا..نا 


لمي 2220006 استعالاع طلم و تدر ل اراد 
صمي في كشف ار رط واي والاطراف #8 قانمين من عار لآليه ,لاصداق » وكان يموق أ 
عندلك توزع البال © ونعتت الال 6 اكت دن يحن الزمان © وأعاينه من طوارق الخدنان م ا 
انم ماأرى عليه طباع أ كر الاخوان من الميل الى الاد والمناد » والا راف عنممج الرثاد 

ششون لهم المودة والصها وفلربهم محشوة لكا 
ولا نوا نر على الؤاس طللاب الكيإن مه ايسان الحال والمقال#رابت الاقدام عله ! أخرى # وشرعت فه | 


ِ! 
ٍْ 
لهك أن فم عاد و الخو الس الى ! مله سيا من 5 لآ سم ا ل واعترافى هصور !ا 


م لسسصممية ل عد سفوبو م مووس سح سان سس ع جد سير روي بيو تتح ور ببجعاويي جيه مامحات لعوير موي سوم سيل رلب جيل روي عارش سوبي بد لمي ل ل لع ا ا مجو صم ل لوووييسق 


لهاس اه 2 اعم الل ليدم م حر ل#صي اه للضي مساج حوور لعي الا الهاي ا الود 0 - الاق موقم .- جعي بوسحم عمسمو 2.00 ع حلت سوسوي ويه اموجه حاشو اصن نااسنةالانااج ‏ مح -. اسار ال ١‏ مبميخا009018© تيبي ران اي 


210 
شه وما ومأ عأبه مراميا فى ذلك شر لطة الانصاف 59 عن مار د 4 ا 
أولما نس لى اعامه *#و خم باالخير اخئتامه » خ_يريه بالدعاء لمن ا بده الله بالسلطنة المظمى » 
واتللانة الكبرى » وزاده إسطة فى الفضل والندى * وشيد مالكه تجحنود لا قبل لها هن 
المدى » وامده عمقبات من السموات العلى » حفظونه من بين ديه ومن خافه بام ريه 
الاعلى » وذلك فضل الله يوه من يشاء لبحق به المق ويقطم دابر الكافرين * وبطل به 
البأطل ولشنى غيغط صدور قوم مؤمنين * وحمل له لسان صدق فى الا خرين ه وررفع 
| مكانه نوم الدين + فى أعلي عايين * وما هو الا حضرة ا مولى ال._لطان الاعغل » واللخاقان 
2 الا كرم » مالك رقاب الام » من طوائف العرب والمجم » المختص من لدن حكيم 
م * در جسيم » وخلق عظيم # ولطاف 2. م * “ل بوه اعد اق الا 


عم جه بده جلجعيييي موس جه امعياح مود ميم عست 0 50 55 
ا ايب ميشاسف مش ضييبت سكي سي ,ضيف 32 مساوم جمد جود بوجحم يغ شيجب ممه حصي حصي ب اه اعد معد حا جديا اس حم موي مج اج ا ولك ري رج عجري لات لصوو ا ا ا 


|| اتعجب فمجب نا كيد له من غير لفظه فيوس اران ل فدات روا رام انوا يرا أي لا 
هائين من رول هام وهيوم محير الماطلعين امنيا الكتات 7 المريدين للاطلاع علببا أو الواقفين 
على سرائر ها بالاحمال متعطدين الى ماقيد برد 0 اطرهم بالافه_يل الاقتراح السؤال من غير روية 
مجتلوها أي ينظروا الى تلك الأسرار تخلوة من اجتليت العروس اذا نظرت الها تجلوة أى مكشوفة 
ظ وفى بعض النسخ بأعيهم متبرحات مظهرات من تبرجت امرأة أظطورت زيذلها لارجال والابختر مشية حنة 
فأسعفنى ن أسعفت الرجل بحاجته اذا قطينها لهفالتعدية بالى مين معنى القصد اشارة ايان الاسعاف 







كر ن قولا فأ دا الفملى شرق الى شرءت فى شرحه لقوله ولما بسمر لي اعامه الشوارد جع شاردة 
قرا كبر فيرو 8 اذا شر فأذا كان الشمرج مذللا لسعاب الشوارد قتذأيله لير الصعاب الطريق الأولى 
الامالة الازالة ارا أئد ممع خريدة ك«نى المرأة الدرة السادى من سدأ سدو وا مد الف الى الثى* 
والنائى' من نشت اجر أذا اعرف واعرت ان حاء والمجاب بم امن ول#قيف الم 31 تشديدها 
أماعاوز المجب ممبير الخط والشعر وغيرها ممسينه النضل والفظيلة خلاف النقص والتقيمة ااندى 
٠‏ الحود والتشيه الاحكام دن شاد الطخائط كيده طلاه بالشيد وهو ما طلى به خائط من خص ووه 
| اللعقنات ملاكة الايل والنهار لانم يتعدقبون وانما أنث لكترة ذلك هنهم محو نسابة وعلامة الدابر آخر 
ظ 03 ل 0 عدت كان 0 0 0 ا وقد يعني , 5 اعن ا وهو المراد هنا 


8 موه عا ا 0 ل 0 مب 0 م وت ا لا د اع رن ا ع “لاله ات :اذ 3001/7( لالد 


ظ ارو وعدم لاقان » فاه يحمد ال فى زمان ,- سمخل 3 تنه الا حناء © وارتضة إلا ولاه © «شتملا 


[ على حقااق 7 7 يله الأفكار » 0 فى دقائق مافثق بأ رلق اذا 00 . يعار © وسيسيد 
1 
| السائم فى لده والساح إلى -فصصةه 9 هاأودعته * ورادالنوات:8 وييده فيه فن نواد الموايد © 


| والمسد ليه ا هدا يد 2 ولا أن هد انا ألله والابرك + من الأذكاء ا الاين يلي 


دسفيو امم ب جد وباي 49:٠‏ صعن حرج بولا وار يج لصوي او ا مو ع معي دي عا 3 مر وكيم ولت و عد وه .. ابرح ل على بوه مواحي مهو سه اإرااؤية مالي ليا بوراسر مو مسجم ميف الوواي ١‏ ادر يكوا جنا أعير الحو طاقة جد بها وميه اطي اال 


20 


٠‏ لومس وسمويح مسف سعص لحن عع عدون ماهم مسي ل يجدوم خاب يوي اين مو بطح صنوب بيهت ممنسد كدب سعروح وبا نصح وسوس “لان ازري وين مسح مجراة بون لص را لوصحم م لواو بخ 9 لصييدت | لد جيني الى ساب سحيب بينم اله اعيواء د 


ظ وصامهم! - من كل مالا باضيه كار ابي 00 لاتقمى 
الدر والدرى اها -<وذه فتحصئا ف البدر والافلاك 


| من التجا الى جنابه صحد له مكانا علياءومن أعرض عن بابه لم يحد له تصيرا ولاوليا « اذا هم | 





لعي ا ٠‏ نونحس لايق ١‏ مسيؤب سيب + نه اتنا بيع جد دجست ونا ١‏ تابه جا ١‏ عبرب ا وياازااة ١‏ ار عد ل وجي وح لاون . 





عنقبة أمغى *واذا عن له ٠.كرمة‏ اسرع اليبا ومضى 
ظ عزمانه مثل السيوف صوارما لولم يكن للصارمات فلول 
اشر العدل والا<سان على الانام # وباسط الامن والامان فى الا يام» هوالذى رفم رايات 
العم والكئال لد اتكاسبا » وتمر رباع الفضل والافضال بعد اندراسها » فعادت رياض 
العلوم الى روامها مخضرة الاطرا ف #واضت حدائقها الى ممائها مزهرة الجوانف والا كناف 
هاما سلاطين العالم بالاستحقاق ه ومفخر اساطين نى آدم فى الآفاق » السلطان الؤيد 
النصور المظافر » غياث اق والدولة والدن بير تمد اسكندر » خلد الله مالكه وساطانه || 
* وأفاض على العالمين برهو احسانه 
وهذا دعاء 57 سلاح لاصناف البرية شامل 
وها نا أفبض ف المقصود » متوكلا على الصمد الوذ * فاقول قال لص 


ا الات تج ا ته 2 1 لقث عمتجن النيوو انوا ل مج رارم معد حو يي مدا بت لع لح لعي مي ال ع تسد عي لوعي داري لب تن وجوو رسج أبنت سج سويب سوسس ساس سوب دمعي الوصوويم سم بت سيم 00 
| 


عليين جمع علي مكان في ألماء السابعة تسعد اليه أرواء الؤيني مالك رفاك الاي قتع ا 

اطلاق ه_ذا الاسم على الخلوق واللك مع مكرمة بم ألراء فمل الكرم شد اللؤم والما بر جمع 
0 وي 0 ل 5 ا و اعد قر نأ لدى الغاية الصوارم حم.ع صارمة | 
| من صعرهت ألثي' قمامته الفلول ا وي وت جمع رابع وهو | 
اداه قم ردى ودوى وروآء »كفني والى وسماء كثيي مو واأياء الحسن 


م سبحي به لحم 5 امسج بي او ع يي الدع لاصيا م ا ال ا ل 
وتشاميجي محا و ساد يونا وو ل سد عر وموس ل ع املو لاسب 0 الس حصح سس م مي م ل كو امبرف اللي ب ل - 


ظ الانمان © النخخلينء فنك أل ا اف © أ ا عل 239 مه للدي أو ف به ل 
| القل » ان يستحشروا ان لكل جوادكوة » ولكل صارم نبو » ظ 
ومن ذا الذي ترضى سجايا كلها كفى امرء شلا أن تعد معائيه 

على أفى أفو ل ان الناس غطوقى تغطيت عنهم وأن يدوا عني ففيسم مباحث 
وااسؤل من جتاب ذى الال © الفياض لآر فع التوال © أن طفع به الخلصن ه وتممله ذخرا لوم | 
الددين » وهو حسبى ونع الوكيل وألله أعر 





000 






سم الله الرحمن الرحيم 6 
ضمن خطبة كتابه الاشارة الى مقاصد عل الكلام رعاءة لبراعة الاستبلال فبسمل أولا 
تهنا نم قال ( امد لله العلى شانه ) أمره وحاله فى ذانه وصفاته وأفعاله فانه تمالى جام لمبات 
علو الشأن لاتطرق الى سسرادقات قدسه شائبة التقصان ( المبى برهانه ) حجنه القاطمة 
الى نصببا دالة على وجود ذانه واتصافه بكالانه وهى آيانه النبثة في الاتفاق والانفس تجتليها 
دمائر ا أولى الانصار وتشاه داعبا ! سرارا يضيق عن تصو برها نطأق الاظبار ( القوي 
م د ونفاذ حكه اذ لالستمهى على ارادنه ثى' هن ف الاشمماء ولا يري فى 


2 لي حبي مالع م سم مم 1 سس ايه سو لاصيا جح سح ص لمسييجو مود اج لمعمو لع ١‏ ل 
ات م ل الوه 0 2 مم سس عم و سي جم اج ل ل لمم لم اسه ع مط مسمس الس 


0 
وإ‎ ٠ ) 

[ 21 يم 

: 4 اعد مومس ييه دوه مي ا عم ا يا ا 0 عند حفص سوق جوري وج 2 جد 12 مرجت بيه سي اي 2مس عا فج ا 10 1202 ود موي بد سصوب مسووية ل سي 5 لي وياد هه أرهلاة.. مات 
1 

| 

0 

أ 

ا 


شه > حسما دح اسه - لو ا ا 


صم يي لجسا شامع و يجيه ييه يها لله 7 3 لوتاسس ةي يدهي عنام ايا يدبي لوي ار محواسدا 
ا 


اح لس من لويس وميه مو ع ا ل جا مه 
م ل 2 
+7 با اسم لووي دفي ,د لياط يختسيات سيد 9 يوادي اماف 0 حي سحي سواه لقص سيد سي يمي م عند سيمع 


[ قوله فسمل ول لا تنا نا فان قات لدس للسداة مدخل في الاشارة المذ كور 0 السملة مما يمارد 
ظ 6 0 كل كناب دن كل فن فلا محل بها الات رة الى لمهأ اد آلا -ة فلا وحجه لنفاء قلت تضون أ 
خطة كتابه الاشارة الى مقاصد عر الكلام انما تحن وبعتد به وبعد تفوقا فى ايتداء الكتاب بد 
رعأية ار ان فكاه قال | اراد التضسون د 2 فسمل ألا أمنا ليعتد يذيكث التضمن فالفاء 
ةذ )5 0531 اقد نجى * جرد التريس م ذكره أبن عشام في مخى الدب وله لد اقل كذرة 
فى القران المجمد والظاهى ان السءلة متأخرة زماناً عن التضمين الذي أريد به سبه أعني الارادة وقد 
| بوهم 7 راد بالنضمين داوق 0 فى ضمن الخسءة ع أسنائها فللسءلة مدخ_لى في ذلك 9 
ا 56 سمل أولا لكانتالاشارة فى أول الحطبة لافى أثنائها وتقدمحملة المدلة لا يكنى لانةوله العلى 
حأ | الخ سواء اعتير بدلا عن . افظة ال أو نعتاً له من «تيانها ولا عاق مافيه من التعسف عن | أن 
ظ شال على دير كون السملة حجن ز.أمن الحطية لفط التضمين يشعر باثهال الخطبة على دي' آخر سوى 
الاثارة المذ كورة فللسملة على قصد ا:.ءن مدخل فى التضمين وان يكن ها مدخل فيبراعة الاسهلال 
اوعدا عن ين موقع آلفاء اذا حملت على رد الذت اها ولو بالنسءة الى نفس التضمين لان 
ظ ميسة التفصيل ده ة عن ميسة الاحمال 
ْ 


يم ريما ب ممعوميية - 0 


جيه مه مر . 





( قوله ثم قال الخمد لله ) أن قلت ثم لاترئيب مع التراخي ولا تراخي الصمدلة عن السملة لازمان 
ولا رتدة كا هو الظاهر فا وجه ثم قلت بعد تسا م عطاف مدسخول نم عل سمل قد ذكرن فى حواخى 
المطول أن اللحتقين هن النحاة نصوا على ان دلالة م على الراخي وجوباً مخصوسة يعطف المفرد 

( قوله الى سرادقات قدسه ) أراد بالقدس التنزه عن النقص وفيه تأ كلد لكونه بامعاً لهات علو 
١‏ لفان ولذاكر كه الس وي ةا كار عدن ارتاطهدها قله والدقاغ يافاق الآ سب الباق أن عوك 
الى سسرادقات كاله كا لالفى على المتامل ظ 

( قولاولا بجرئف ا إلا مابشاء ) ا كان المثبادر هن قوله لاتعمى عل اراد ثى* أنكل 


جه اف ا ا وي ار 


ماحسكو نه 





لبو عه جو اج وفاتووهي نه د اتوسيمية لا ميته ل ده + وت مداه واد 1 لشاجي ‏ جول لويش يه و ملا اسه ع ع ا يمسوييا 4 بابد ويج خرطي ا ححا حم ا ا او ع لاا 0 


2 


يمحتو مسي بد يريس جا > وموم شه شويج مد ا ا ا ا 0 00 ل اا 111101 


مص .ملك ممح حب ع اعوج اها اموه هيم جاجوين اتاو ود اساي ارود ع جا ا م ا 1 حوراي حسمو اتج بممطشحلا رليك ايه قيلي «صواه راك د مصدكة سم لسعم يي بودي اهار وم سرمميم لو 0 


ا ملكونه الامادشاء (الكامل 8 ( فونه الدولة للممكنات ٠.‏ ن حال الى حال ايحادا واقناء 


+ تسوس ورين عاج د 115157090 


امادة وابداء ( الشامل طوله ) فضله ونواله فان رحمته اللي اع ا 
إنه قر جميم ماذ كر بما اقتبس من قوله تعالى ( الذى خلق سبع سموات ) هى أفلاك 
الكوا كب السبعة السيارة فان الفلكين الا خرين يسميان كرسيا وعرشا ( ومن الارض 

مثلبن ) مثل السموات في العدد ىاورد فى الائر من أن الارض أيضا سبع طبقاتو كل || 


ظبقة منباعخلوقات ومالعل جنود ربك الا هووندتؤول نارةيالة اليم لي نطبقات 


| العناصر الارلعةحيث عدت سيما ( يكمال قدرته ) متعلق مخلق ( وجعل الام ) أي حكنه 


أو بد بيره ( شزل بن )من السماء السانعة الى الارض السفل ) بالغ حكمته) التى هي اقأنه 
وإحكامه فى عليه وفصله ( وترم . ىئ ادم ): وع الانسان على غيره ( بالمقل الغريزي ) أي ظ 


عي ا حجيو ميم و امد وود محا ويه يا مد د بع ل ل فسوي مهحور ماعو ريما مص 0 عه أدب سوست و صرح وس سه امج سس وووويسير وطوه لوك نع تواح وهر دعب طرق لس سججييوه بطو لوحي لسعاي ١‏ .ل جمس سجس وهوي لجسل اساي . المحم سمي لييييب .مين لمعم 
0 عب امه اح ا ا يي ا م و م م و ب و ل ل 0 


قوم وع الاناة ( قفممر بي في أدم بنوع الانسان لدشم ل ادم عليه السلام ولا حاحة الى ” شدير السلة لان 
التكريم معناء النعظم وذا لا يحتاج الى الملة ما وقع فى التنزيل ولقد كرمنا بي ادم ولا حاجة الى له أ 
على معني النفضيلى م فى قوله تعالى هذا الذي كرمت على حتي لا .ثم بدون دير الصلة ومع ذلك لابد 
من مخصيص الغير يما عدا الملك وان لانم لكونهم مكلفين شركاء للانسان: في الذكريم المذكور ولذا 
تلو الصبعد يععاء الملك واللحن والانس ثثلاية 




















لي 0 اسح جمدم حم ومسي لبا يديت مؤي حي يي مع حم يو 0 
تسب به . جيف معي : 2 مي .لد ته ل مومه ب جايمة ‏ 








جهات قوة اللطنة 0 قوله ولا عخرى في ملكوته إلا ما بشاء افادة لامعنى المذ كور فلدس فيه 


سن بعد التعمم م طن وأما تخصيص الملكوت بالذكر فان حمل على المعنى الاغوي وهو الملك فان 


الملكوت مبالغة في الملك م ان الرهبوت مبالغة في الرهبة فالآمى ظاهر وان حمل على ءلم الباطن والغيب || 
فهو من قبل مخصيص العرش بالذكر فى الحكم بالاستيلاء ما قال الله تعالى الرحمن على المرش استوى 


أي استولى والأول أفرب لان الحصوم أعنى المعنزلة اما بدعون وقوع خلاف اراد فىءالم الشهادة دون 


مالم الغيب فتأمل 
( قوله حيث عدت سبعا ) 5 نَل عن الشارح النار ثم الهواء م الطبقة الزمهر برية م الطواء اجاور 


| للآرض ثم الماء م الملبقة الطيلية المركئة من الماء والأرض ثم الطبقة الأرضية الصرفة التيتقرب المركز | 


وفى طبئئات المناصر وأعدادها أقوال أخر بعضها مذكور فى الموقف الراابع من هذا الكتاب وبعضها 


ظ مذ كور في الكتب الأخر لافائدة في الاستقصاء عنبا في هذا الموضع واعل ان التأويل بطمقات العناصر ١|‏ 


5-9 م وما ا ا ا ليوو 


تي ممعي .ل لوه طرز ووب - ل سس مهروحن وسيوصسيي اقحس بودي بيجب ل اموه مووي ةسيام و -. لجسي لسوحيم ‏ بعايه . لج رسخي د جيجيها الب ليان 


- 2 


ببسم تيبب ا الت ل سن عد سمت دم سم <رسسمس ان تيا سمج ززعو تاس نويسب بجت نه نه نه متالاد نزوي ”اه اناد مد حمبحوبوبي هبه ده هد نسدد مجن وبيب راسو او يتاه اي جب مايا0 . 


5 

5 ل وا التى جبات علبأ فطرمم وبسمى عقلا هبولانا (والمر 
لشرورى ) الحاصل للم بلا 1كتساب للسمى عقفلا بالملكة ( وأهلهم ) جعلبم أهلا وفي 
نسخة الاصل وأهله تأويل الانسان ( للنظر والاستدلال) بالعلوم الضرورية ( والارتقاءفى 
ارم اذا ل) وذلك بأن يرتق أدلا من ع الضر وريات الىمشاهدة النظربات وبسعىعقلا 
عيتفا 1 6 م ندكرر مشاهد.ما| صية امد اشرق حتى تحصل له ملك استحضارها متى أريد 
بلا يحثم كسب محف بذ ويسمى عةلا بالفعل وهووان كان متأخرا عن المستفاد فى الحدوث 
لكنه وسيلة الله متقدمة عليه فى الهاء وقد ال المقل المستفاد هو ان نصير النفس التأطقة 
حسث تشاهدممةولا ا بأسر هادفمةو احدة فلايثرب عهائى اماه مذ اهو الها ةالقصوي 


#رتسسدننا 


جه مور وجوه لدب عه ١‏ الملوبن؟ ته اددج مليو بويت ١‏ باجا ب روبد مب مش مايه ١د‏ اياج سيم ارب ١‏ معطو وويوي ومن جوة لبر عر الج لماج ينامر بعس ل موك م 








2 0 يفي ا ص ا ا الا 0 اا ل لطن عرين ا يت مش روث معبد وم 





, الس الهم ..... 





اعو” 


بغيرء الحوانات العجم لا المن بل ولا الملك أيضاً 
(قوله المسمى عقلا بالملكة ) فان قات لاشك أن بين المرتبة الا ولي التى هي الاستعداد الحضس 
وبين المرتية الثائية المفسسرةبالعل اضرو رياث واستعداد النفس ذلك لا كتساب النظرياتمينية أخري 
هي العم الجزئيات المحسوسة فل لم يتعرضوا البها قلت لانها ليست من مراتب القوة النظرية بل هن 
خواس النفس الخحيواسة والفرض عد امراتب المخصوسة بالنفس الناطقة 
( قوله حق تحسلله ماكة استحشارها ) قال بض الحتقين وعندي اله لا اعثبار علكة الاستدضار 
فى العقل بالفدل ب لالقدرة على الاستتسضار فى الخلة كافية والا لم تمصر مراتب القوة النظر نالا ره 
فانه اذا احضرت ! عه .ة مثلا وذعل عما فالنفس قادرة على استحضارها ولو حدم فهدء المرسة 
اوم تعد عقلا بالفعل لم ةق الامحسا ركعدم محققه على التفسير المسشفاد بالتقسير الثانى 
( قوله متقدمة عليه فى البقاء ) ولان فى 5 ل منهما <ديهة هدم على الاح وتهار طن الحيتين أثار 
الما معأ يقوله والارتطاء فى مدارج الكوال ظ 
( قوله وهذا هو الغاية النصوى ) فان قلت قد صرحوا يانه بعد مرلية العقل امس تفاد هرئيتان 
احديهه! مرنة عين اين وجي أن تير النفس يحيث تشاهد الممقولات فى المفارق المفيض إياها كما هي 
والثانية مرتة حق اليقين وحي أن تصير النفس بحيث نتصل بالمفارق اتصالا عدلياً وتلاقي ذالها ذانه 
تلاقياً روحاما وفرقوا بينعر القين وعين اليقين وحق اليقين ان مشاهدة كل مايري بتوسط نور النار 
قناية عم البقعن ومعايئة جرم البار الذي بفيض ذلك التور على ما سل الاضاءة بمثاية عين اليقين 0" 
النار فما تمل اله عحوهويته حمق تسر ارا صرفاً عثاية حمق اليئئ شا معنىقولهوهذا هوالغاية النسوى 
فى الارتقاء في الكهالات العامية لا يقال الكلام فى مرانب القوة النظرية ومرايتا عين البقين وحق اليقين 





:الاش ]تتا لل ل يي يز دك ى ]ىل 


2110 


0000-7 ا اي ل يساسا لس جع ار مجواء #موبياي اتاواس لح اوقا رسخي جنوه ١ج‏ .لح عند ساف مسا إو عا حي فويس ماجات شف - + عجرت داه هجاوي زناه منم هن وض موجاب ب ممجاحويهد: . ده مجريون" سي صب جيق و براجتب 1 


ف الارتناء ا خره ة واماة 6 الدارالدسا فمد رجي ان 
للنفوس الجر دةعن العلاثق البشرية (ثم أمسهم) عطف هلى كر ممع ماعطف عليه وكلة تمعلى ‏ 


( قوله عطف ع ىكرم مع ماعماف عايه ال ) يمني انه عطلف عليه بعد اعتبار عملف أهله عليه لان 
الامص للف ر مترتب على التكري المقيد بالاهلية لاعلى التكر م فقط اذ لاتلف لاهدي وم جمله 
معطوفاً على أه_له ابَاء ثم على معناها الالملى اذ ليس تعلق الام بالفكر متأخراً عبلة عن ألا هلية 
امد قو فانْ دناط التكليف هو المقل بالمذكز عمد الشيخ الأشعرى وم | تحمل كلة ثم على محرد التدرج 
7 6 500 أد لأوحه اتخصرص قوله أمى هم بدلك 

( قوله وكلمة لم على معتاها ) أى يجوز | ااقد يل باه ااسل واد لل شعي الا شاعسة 


جسمسييا 
ليجو يسه د مضي 


من مراتب العمل وأ ثاره لانا تقول المستفاد بالمدنى |! الت العمل أينا قلتأراد بإلتفاد الذى 
حَكيوا اندها يفش لعو تعن النقزع وى القين المنقناف انين الول لااثئافي اذ لا نسم ان مشاهدة 
| اللفقولات دفعة حلي قبل الاتصال المقارق والمحكوم عليه بانه الغاية القصوى هو المستفاد بالمعنى ألالى 
وباطملة لايتصور فينفس الكل العامي مرتبة أعلى من أن تكو ن جميع النظريات على ماهي ااا 
بالفعل على سيول الاجماع مو قبل هذه أ اكه عمقل قبل المرسّن الآخربين 9 بعد مأ ا أمها عن أ 
النديينا وأغلوية ركنن الا ريدين ملهما لو سل فلس اعتبار نفس الكال العامي بل باعتبار أثماهما 
عامهما وعلى * مرتمة أخرى فلا إشكال 

( قوله ومتقرء الدار الآخرة ) قبل عليه الظاهر ان ااراد بالمعقولات المذ كورة في هذا التفسير 
المعقولات الى كسما وأدركها النفس على ما بشعر به قوله مشاهدة معقولاما وبه 0 فيحوائى شرح 
المطالع حيث قال الى أدركها ولا 2و فى عفىذى به كور أن كرث شخصءن ٠‏ الث شا ص قد عد | 
له معقولات نظرية لا 'زيد على اسنين 53 ثلاية فدشاه_ دها في الدار الدسا أو لهاو تعلق وعدم نجرد 
قلا نصح قو لاوامدقوه الذان الا حوره 5 بان المراد ميع النغاريات وقوله معقولاما من حميثأءه 
يكن من تعقلى حمبع النظريات وقوك في الموائى | 3 ع أدركنا غتوال .عن اذارالك أناتعاديها او لفسا 
من حدث أن أدراك المبادي ادراك للمطالب بالقوة وأنتخبير بإن اعتبار حصول مبادى جميع النظريات 
بالفمل لكل نفس يعتبر المستفاد بالنسية أليها نما لا ,كاد نصح اللوم الا أن حمل الادراك على امحاز أعنى 
استعداده لكيائذ لايحتاج الى توسط المبادي فى البين م لاينى 

( قوله وكاءة ثم على معناها اللأصلي ) قبل عليه يازم من ذلك تآخر الامر بالتفكر عن حصول 
المرائب الا ربع ولي سكذلك ورد بان اللازم تأخرء عن حمصول الرلتين الأوليين وعن التأه_ل | 
للمرئءتين الآخريين لاعن حصواما بإلفمل ولا تحذور ف.ء وقد يجاب بان لامحذور فيالا ول أيضاً على || 
قدير ر تسل الازوم ا" أذ الام أهل السنة ان الهو بى العاقل ليبس كلف بل انا محصل التكتيف | 


ااا ا بام مما ا ا 5-5 




















| كا ب 0 مج م ا ل 25 42لا م ةمد 


040 


ده ا« شح طعططاتمه يتوبيج لم مساج ١‏ ليدعت ١‏ حرح ياو حاتت ساحن حانج حب حك موا ودجو لصوو را بعس د ها لوس سيو ند لبها سوسم مفبو دوو ا سيم ماو يع ويح مح يزه 1 


ممص سوس جك حسمو وجي موي و0 


ممناها الاصل الذى هو المبلة والمراد أنه نمالى أم هم على ألسئة الرسل نفك رفي عخلوقاه 
وأحوالمه ( والتدبر لصنوعانه ) وأطوارها وفي فوله ( ليؤدمهم ) أى التفكر والتدبر فبها 
مع ما في حيزه وع تفصيل لما أجبله من مباحث الالهميات والاستدلال علبها بالممكنات | 
]في قوله العمل شأنه وما يعقبه ( الى العم ريدو سام ١‏ لان ال_لوقات حادية ولابد | 
للحادث من صائع ( ندم ) لا أول أوجوده اذلو كان أنضا حادنا لاحتاجج الى ام آخر 

فتسلسل أودار ( فيوم ) قائم نفسه مقيم لنيره فانذلك لازم لكونه صانما حقيقيا (حكيم) 
لظبور اثقانه في ! ناره الصادرة عنه ( واحد) فى صفغات الالوهية لا شريك له فهها والا | 
لاختل النظام المشاهد فى العام (أحد ) فى حد ذايه لا 7 فيه والا لكان ممكنا وحادنا 
(فرد) لا شفع له من صاحبة أو ولد لسدم عجانسته غيره (صمد ) سيد تقصد في المواتح | 
من صمده لصمده صمدا أي قصده (منزهعن الاشباه ) المشاركة له في صفانه ( والامثال ) 
الموافقة انأه فى حقيقة ذانه ( متصف نصفات الجلال ) أى العظمة قال جل فلان اذا عظم 
فدره وجلال الله عظمته (مبرأ عن شوائب النتقص جامع لمبات الكئال ) أى فى الذات | 
والصفات والافعال ( غني ) في ججيع ذلك (عما سواه فلا محتاج الى ثى' من الاشياء ) فها | 
ذكرناه (عالم مجميع المعلومات ) ا سيأتى من أن القتضي للمه خصوصية ذانه والمممحح 
| للمملومية ذوات المفبومات ولا شك أن نسبة ذانه الى جميعبا على السواء فوجب “وم امه 
[ اياها (فلا نمزب عن عله مثقال ذرة ١‏ فى الارض ولا فى السماء ) أى لاسعد ولا بيب عنه 
|أنل قلء| هوم في اقل فكيف باشل مب( جع السكنات )لان | 


ريدس عمج امح ب رنامع مجايية انه امي كاري عوط لسع بيطي لدبي ات ساراس وسناج ونيساق نجه <ادخا بود »ه لمطو هقفت 6 نسي امعط “اليا , الاعمين] ْ 





+ رح ممجيم ساي 
بلممطسات سمبائ ننس .-سمستاك احيينه :حت ازيل تيح فاليم مسيسم سسف 20 عر ممعت ا عم ل مام ايلا 


( حسن جلي ) 


تلان ةيد ...حم سم بحام سبح ماعطا سب جود ما مسحت سيا -. عيتيتيه اعيو ولخدي مياق حلا مقا فدح متحاعب ٠.‏ اماو يد ام ب يشوي دو ف لما د مدصي ورك 


[.... مسشواما ات وا 11 ساساية خسم معرج سو 0 جد حم م مم ا 


“ا اساي 0ك 


( قوله والمراد انه تعالى أمرهم على ألسنة الرسل ) فان قات الشارح قد فسر بكي آدم نوع الالسان 
اواد في لين مأمورا على ألستة الرسل اذ الظاهى أن المراد رسل البشر فكيف يستقم ماذكره قلت أ 
المراد انهتعالى أمي الوع على لنة ال ل لاكل فرد فرد والالم يستقم فيبعض منسواءمن الأنياءأيضاً ؤ 
( قوله فان ذلك لازم لكو صانماً حقيقياً ) أراد بالصائع الأقيتى سائماً لبس بمصنوع لغيره وهو 
| القديم الواجب فاندفع ماقيل بل لكو قد غير حتاج الى سان آخ ركف وكونه قدي غير عتاح | 
اليوسانع آخر انم ب دريب زهاني تيل الاير يري له صانماً قدي 


بوجحم سرود دل تحب ود 1 قاد ممريصنينا > قتا اواو و بو 0 اي هد ندا 
: 


ظ بعد البلوع وار 0 دم لوه قل كا هو الظاهر 
ؤ 
59 


اا ااا ااا ا ا امند ياب 7< ل مرف ١‏ د حاط ل جور دده سوبد ض يف0 من الاي مستوان رده ود سج لاه مسنا ريات نااك وب سامت لوحا ان و ٠‏ ا ا لل ل جه حت صنت حور مجك ١‏ سف سوه مويه ا لهم د ا يي يي للستي مةئية المج و يد بص ينين كاه واووايت الرمرويينا 


لشن 


مقنضى الفدرة ذانه وم ومصحح مح للقدورية هو الامكان الشترلك ها فوج شمول فدرأ 
اياها( على سبيل الاختراع والائشاء) أى بلا احتذاء مثال شال اخترعه أى اتدعه وأ سلا 
المرع هو الشق وانشا أ غمل كذاأى ا. ندا أغ لكذا (مريد بليع الكاثنات ) خيرها 
وشرها لان وقوع مالابريده بل يكرهه م زعمت المءزلة يستازم عبزه المنفى للألوهية | 
( نفرد بمتقئنات الافمال ) بالافعال المتقنة الحكدة الخالية عن الاختلال (واعاضق لاسرا ) 
وانما اختار صنة الفسعل أعني تفرد على متفرد تذبيها على أنه استثناف يدل على انساف | 
ذاته ماذ كره ن الصفات فان الاثقان اللشير اليه قوله تعاللى صمنع الله الذى أن كل | 
ثى* بدل على ءاه وقدرته وارادته ما ان أسماءه الحسنى شىئ' عرى انصاف السي | 
بالكثالات والتبرء عن التقائص (أزلى ) هو أع, من القديم لان اعدام الحوادث أزلية | 
وَلسبَدَيك شدمة واتماذ كره مع الاستغناء ٠‏ عنه دم لبقاريه لفط (أدى) فنا 


1 متسافب طم دع كه مودو موبا لوو بسسبيضل متسب ب نوشمي بل جروا عورد عدي ب نسي مسعط اسه جعي وحمو عه د مد سيبلب صر > ملت الحو ا لمج احص عي بن بس وح م حت حب صا ال مايه لمي فجترت ا مده اوناخ سن معد عرد مسي وو بت مس سسب سين مه مد سا يمي جا ١‏ 











(فوله واتما اختار المي قولهعلى انه استئناف ) أي كان مقتضى الظاهى متفرد عدل عنه الى صنغة ظ 
الفعل اشارة الى انقطاعه عما تدم وانه حملة مستانفة لاحل ها من الاعراب وقعت اعتراضاً بين الصفات أ 
لمكون دليلا على اتصاف ذاله تعالى بالصفات المذكورة فهو اسدثناف محوى كقوله توحد بالقدم والبقاء 
وال على الاستئناف البياق وهم لامناسبة له بالمقام 


0 حفن حو ل عع جره مسبمت ججح و جر بوه ادجر ابص جسم ومن و لص طسوو جد وو سمي سا سس 
مايه ماففاة. ميب تيده نلو يا ال سا 0 


[قوله 507 )١‏ قبل لاعجز اذ هو قادر على القهر والمنع وارخاه العنان لبباوه أيهم أحسن | 
عملا ورد بان فيه بوع تمر انها ول امل ظ 
(قوله تنبيأ على انه استنافةاح ) وار قبل متفرد م بكن تنا على تلك الدلالة أصلا وان وجد أل 
قسن الدلالة لان 1 لتنبيه اما يحصل من تغيير الاثسلوب الدال علركونه استثافاً اف الاصطلاح جواب أ 
د 

ؤ 

د 


جعت سحب مووي سي 








عَؤال اش ما نندم كأ قبل م قلت أن ذأنه تعالى متف ها ذاكر من الصفات هكذا ينبني أن حفق أ 


مغني اكلام 
( قوله أزلي) اس ع ا 0 أزلي ثم قال ذكر بعض أهل 
العل ان أسلى هذه الكلمة قوظم للقديم لم بزل ثم اسب الى هذا فلم يستقم الا بالاختصار 6 


أبدات الماء ألفاً لامها أخنف فققالوا أل كبقل ف ارمع الوب الى بزن أزفى وقيلى الأزل اسم 

لا يضيق القلب عن لقدير بدابته من الال وهو الضيق والأبد اسم ل تقر القلب عن تقهير نات أ 

من الانود والعود ' 
( قوله لبقارته لفط أبدى ) فان للقديم ممنى آخرك في قوله تعالى كالعررجون القديم ذ كر اأدي| 

يحيبيهة النوهم البعيد : 


2١4( 


دذكران غالبا مما (توحد بالقدم والبقاء) ربط بالازلى على طريق الاستثناف بصيغة الفمل أ 
وحجده بالقدم وذلك لا نافى كون صفايه اايدة على ذانه قدعه لامها لدت مغايرة له 
وردط الاندى وحده بالبقاء فانه الباق بدابه وماسواه اتمأ هو بأق به وبارادءه (وقضى ) 
أى حكم (على ما عداه بالعدم والفناء) هو العدم الطارئ' على الوجود فبو أخص من المدم 
مطلقا (له الملك ) توطئة لا ند كره من صفاته الفعاية وما تعلق بها وانما ذ كرها نصيمٌ 
الافمال متا سننيا أباهأ (حى وسد ) من الايادة معي الهلا[ (وسدئ' ولعيك ونمصس 
من خلقه وبزيد) كل ذلك على وفق مشيئنه ( لا يحب عليه شي' ) من الافمال ما بزمه أهل 
الاعتزال اذ لاحا 5 فوفه بوجبه عليه تعالى عن ذلك علوا و وكون المقل حاما باطل 
لحرا ل تي ل موسيم شدريه اكه 


0321 حأعبن هد حايص > ميحا يماحو ودين :سنايةة لسارت ص اس كا مص انامز ميات ل ود ع عع و مص لم ب ل ل ا لت جور سوك 


( قوله توحد بالقدم لخر ل عرض هبنا لمكنة الاستثناف لظيو رهاوهي الاعتناء بشان مضمويه ا 
رداً على الفرق المشدين للقدم والدقاء لغيره تعالىمن الفلاسفة والجرماين وغيرها 
( قولهلاما لبست!ط) يعنى ان المراد بتوحده القدموالبقاءعدم مشاركة غيره لهفرءا والسفات ابت 
مغايرة له هّريئة قوله وقضى على ماعداء ولو قال لانها ليست ماعداء لكان أظهر ولم منج الى حمل الغير 
على الممنى ا ذان 0 ارال ولك عنه فى الوجود 


ابح سبي وي الح مطحسحر و اس تاليا يا د ل ليا ةس سسا عسي الا ال 0 02 عملم ديج نعف اه عام و ميا امسصمي مص ا امد سمه لقعي لج ا 
نويدم .موسويابنه... «لساحبعم مي امي سعنا ف خا 0 2ه 0 لست ممم 20 مرضي : 


1 ع0 _ 0 


) قوآه لامها 0 8 0( واتانز المتعارف من م هو لد عن الاغيار ج لازا على 
|| النصف فاندفع ما قيلى عدم الغيرية لا يقتغى العينية التى ستضيها التووحد ام يندفع ا ذ كرء السؤال على 
|أقوله وجكم على ماعداء بالعدم والذناء الا ان يعَال ااتبادر من التوحد هو الانى عن ألغير بإمعنى اللفوى | 
]لا الاسمطلاحي وقد لهذا وارف تعن متداررق العرت. خيتة شوارن قار اد الآ زيداً وبريدون مع 
ا صما نه والافر ب أن تحمل على القدم نك ذأنه م6 ذكره 7 النقاء فلا عض بالصفات وأن فل بالتغاير 55 
ونين الذات 
( قوله لمناسنا إباها ) لان ميم الا فمال بدل على التجدد كا ان العام الا فعال متصددة 
قوله اذ لا حام فوقه) وكون العتل عام بإطل يدنى أن الوجوب عليه أما بوجود من برجيه عليه 
| ولاخنى بطلانه أو تحكم المقلى بالوجوب عايهيان يدرك فى بعض الافعال أو التروك قبسا ذانيا حمل لاجله 
| الاننانيه ويوجب عليه تعالى الاتيان مخلافه ما يزعمه اامتزلة وهذا أيضاً باطل كا ستعر فه من ان الحسن 
| والقبح شرعيان وقد شال العتل وانم يكن ٠‏ حا كا بالحسن والقدج لكن حور أن كن مدركا أذوجوب 
لعص الاشياء شار مقتصى اماك الكالية الازلية 2 امل 


نمع ان فطع وه ظزؤوواب ,ل ١‏ د مصيداتة ا خالاو طايه ٠,‏ معبوطاوه ره بي م ل الل لل ا لل ييا ل همد ا ا ل سان فضيدة اك ل لع فس ددا سضا 0 00 «نفسد "السسفناضى العنلالة 





26١160 


رودا مجن ويم 0 لود سبو يود« حيو ودع و مسا د لويوب وساماموسيبب ا يديه - قاذ عم وتسمدوكك* «تشسوديي ب مجح نب" .اناوه عن حيو ١‏ لالد كيه حب بحن "ساباب بيد ل + ووسور مد 





له اود لجا لاسترببن ات اك محويةة لجن وجي دعي سيم عمد مويه .لد ممم يي مواحوووه .- ٍ 


محكته لامائم لشيقةولا را لمك ه (لاتملل أفماه الاغراض والملل لانثيوت الفرض أ 
للفاعل من فمله يستازم استكماله بذيره وروت علة لفعله يستازم تقصانه فى فاعليته ولس 
بازم من ذلك عبث فى أفماله تعالى لا | مشتملة عر حكم ومصالح لا مخصى الا أنها ليست 
عللا لا فماله ولا اغراضالهمنها ( قدرالارزاق والا “عال في الازل) اغار نه ا يالقضاء الذي 
نبعه القدر والرزق عند ما تفع به حسلالا كان أو حراما والاجل يطلق على ججميع مد 
الثى' كالعمر وقل اخره الذى هررض فنه كوقت الموت وقوله (حمانه لعث اليهم ‏ الاساء 
والرسل) إشارة الىمباحث ١‏ نبواتوتلة نم لاتراخى فى الرنبة فان البمئة مشتملة على أحكام 


3-3 لامها س1 م 
اللمحبة. حو ا مايه مي سمي مح ا 0 00 د 
اددهم 2 نهيب جممها سات زجنا دناه بؤ شاو دو الاو ورين ومنعيهب طني عو سمي دع حت سسييي يل جات هد ألحيي جا صل مو معي دروي ماسحو جوت مضي أبر تسو فصوا ل وان تيوط وس ديح ف سا ده ب 


(قوله 1 3 5 بعتي أن قوله بعث عطف عل قولهأميهم والبعئة واكك كتفي أل الا رن 
المذ كور لم مي من أنه على أأسنة الرسل لكبا متأخرءً عنه رنية لكن لا بإعشبارها في تفسها لان الأمس أ 
فرع البعئة بل لانهامشت لة على أحكام كديرة أشار الها المصتتف رحمه الله ههنابقوله سوي الأأمس التقكر 
فانه ذ كر سابطا و لاشك ان تلك الا حتكام متأخرة عن الأهر بالتفكر فيالرتية العقلية لانه أول الواجبات 
على ماسيحي” ولآنه باءتبار غايته أشارة الى مباحدث الااطيات والبعئة المذ كورة ههنا اشارة الى مباحث 
النبوات وما قبل من ان ماذ كر ههنا نعل عل .رااان حر ال باريد يعرف قلا بسح 
استثناؤه عن قوله أشار الها فوهم لان المذ كور هنا الأأمر بالمعرفة لا الامر بالتفكر والتوجيه بان 
تولسون الأمر الح متعلق بو له مشتملة على أحتكام والعنى أن | القن قتع عن اكد كدر وبوراء 


عن جد ا © أمجت نايت تيس .عوطم يتشد .يكاين وتات ضاخ ل امي 


اه 1 مج -" 
7 ا 2 الج ست لش لا “مم ان ل و ل قال 


0 بلاغ اض والملل ) الظاهر ان ١١‏ 007 العلل الاك واه لافرق بسها و بين الآاغى اض 
وان كان مها وبين الغاية فرق مثهور وقد شرق منبماان الغر ضهوالفايدة الموجودة العائدة المي الفاعل ظ ظ 
والغاية أعم وتعليل الشارح كلا النذبين بعلة أخرى ت_ير الى هذا وقد يينىكلاءه على ان المر اد باأعلل 
العلل الفاعلية لحاصل الكلام أن الافهال اأتى هي له تعالى عندثا لدست لغيره تعالى في نفس الامى م عند | 
المعمزلة فىالافعال الاختمارية للغماد والفلاسفة فى عام الافعال لانه يستازم نقصانه فوفاعلمته حدءث استند ١|‏ 
|| بعض الافعال الى غيره ولك أن نب الفرق فى التعليل على الفرق فى المقهوم فايتاأمل 
(فوله يستازم نقصاله في فاعليته ) لان العلة الغائيةعى الماعثةعلى الفعل وعي متقدمة على المعلول حصب 
التصور حت اولم يتسور عقق الفغل والفاعلية ل والالم يكن مافرضت غاشة غاكة ولاشلك أهدنقصان || 
فى الفاعلية والمذهب اق ان الله تعالى كاف ماله من الارادة فى الافمال ابا 
( قوله حلالاكان أوحراما) فانقات لوكان الحرام رزقًا لكان «نفق مقصويه دوعا لقوله تعالمي فىمقاء |). 
المدح ( وما رزقناهم ينفقون ) والثاللي باطل قلت الملازمة ممنوعة لان من اتبع.ض «الممدوح منفق 
بعض الرزق وهو الال الطيب ظ 
لقره فان ا السمئة مشتملة 0 ) اشارة المي وجه ا فى الرئية يبه ان البعئة مشثلة غلى أحكام 
27202277 تود .ار 


ند 


كيد ارلا ماسوى لا انكر الى ذكره فيا سيق ولايحوز حلاعل | 
اي الرسول من لا كاب سل بل أمص اهة شرع م به كبوشع مي الام معد 
(مصدةالم ) للانبياء والر سل( بالمعحزات الظاهية والآّ يات الباهرة ) فان ما يصدق الله 


تالاتت تج جات 0000001 مسي عمس سح سح 0 احم 


| الاثم بالتشكر فكون الاتمر جز»ا من البعثة البعئة والجزء مقدم على الكل رنبة سهو لانكلة سوى للاستنء 
لاللادخال وتعقمد لان الظاهر حيئثف أن يقال من جائها الأمر بالتفكر واستدراله أذ لاحاحجة الى قوله 
أشار الها 

( قوله والرسول نى ممه كتاب ) هكذا وقع فى بعض الخ وهو موافق لما وقع فى شرح العقائد 
النسفية من انه يشترط في الرسول الكتاب وفي بعض النسخ معه كتاب وشرع وهو موافق ا وقع في 
ان الرسول قد يخص بان له شريمة وكتاب وهذه العبارة ظاهرة فى ابه يشترط فيه 














شرح المقاصد من 
كلاها وحملدف برد الاعتراض المشهو ركا برد على الاسخة الآولى من زيادة عدد الرسل علىعدد الكتب 
ومحوز أن يكون معناء من يكون مع هكتابومن بكون معه شرع فلا بشترط اجماعهما ومكون مااه الى || 
| من ,عتكون معه كتاب أو شرع فلا برد الاعتراض المذكور ألكن يرد النقض بإسمعيلل عليه السلام 
فانه رسولو لدس ساح كتاب ولاشريمة وقديغّال انما ل النعريفين واحدلانمن له كتاب فله شرع ولدس 
ا ثى” لان الكتاتب لاحب أن كوك انخالاك داود ا صاحب كتاب كله أدعية على 0 


لدو لي سي سجاه نسم «ججاي س يسو سو سما لكان اد مسد ان . .ع .. +اصعي يسو :سلس جو يست ريدي اما له شاك وي ممح ووس يب عرد 1 م رس سويت أواحوديم تسم نيس فايس والرظ ةلس لض جمسج قوسي صطحيك عقزسا با ؛. ميد #ليعيرن بر احج مج اسه 
سا بويعو عيدب جد يسيس تي سسا .دصي تو و 0 وسيب عرزي يست ييدايم. عاب تبرؤ و )بيجب وس يه دحج سو وديم ابن لس وضع سا فخي نصحت :07 0070000:1اإييبي عمس ب حسف سمسصيحه 0 مسج جيه - بييئريه متام 


مكثيرة من جلها الام بالنفكر فيكون الامس بالتفكر جزه! من البعئة إلى جز >ا من جما والجزه مقدم 
إ] الذات على الكل فقوله سوى أ الامس بالتفكر صفة لقوله أحكام كثيرة وليس المراد ان المسنف أشار الى 
ماسوى الامي بالتفكر من الا حكام لان أشار اله أنها بقوله ويأميوهم ععر فته أذلاطر بق مقدور عمر فة 
الكسسات بالنسية الى عامة الحلق سوى الاستدلال 
(فوله والرسول بي معه كثاب ) ' سبع صاحب الكثاف في سير الرسول لكن فيه اعتراض مشبور 
وهو ان الرواية ان الكتب مانة وأربعة البق 3 سن ان قد درل عياف يفن له كنتاب أن 
| يكون مأموراً بالدغوة الي كناب سواء نزل على شريعة نفسه أو على بي آخر والاقرب ماقتلى أنالرسول 
ظ هو الذى أنزل عليه الكتاب أوامص تحكم لم يكن قبله وان لم ينزل عليه كتاب والنى أعم وقبل الرسول 
من أنزل عليه جب اليل وأمرء بالنبل. والنبي غير الرسول من سسمع سونا أو قبل له في المنام اك ي 
|| فبلغ النبوة واعطي المعجز ظ 
ا قرا لوخي الرسوذمن لامكتاب معه) امام بقل والني أعمكا هو المشهور لان النبي الرسول 
| سلر, والمحناج الي البيان هوالني غير الرسول وآر اد يمن لأكتاب معه بقريئة السوق فلا يرد ازومكون 
|| آحاد الناس نبيا نم يازم أن يكون من يحكم من الانبياه بدون كتاب ولا متابعة من قبله غارحا عن الى 
| والرسول معا اللهم الا ان سين ان لا وجود له ودويه خرط الفتاد 





) ١7 


2 مه ميسن 





لحرت «امعا برام سجتاعصو يجرت . برد 


بي لاءوازه الناس عن الانياق عثله وآ أي لكوت أ 
علامة دالة ء على لص_د نه ايأهم والأهرة الغالء 8 >ن مار لمر اذا اضاء حتى غلب طوءه. 
ضوء الكوا كب ب ( أيدعوهم ) با سكين الواو ( الى "مزمهه ) عن التقانص ( وتوحيده) عن | 
الشركاء وخص التوحيد بالذ كر مع ابدراجه ف التيز به أزيد اهمام شأ 3 (وبأمروهم ععرفته) ‏ ْ 
ععرفة وجوده ( وتعظيمه ) بائبات الكمالات الوصفية الذائية ( وتمحيده) باات الكمالات [ 
|| الفملية تكميلا للمبعوث الهم فى فى قوسم النظ رمة ( وماموا أحكامه ) المتعلفة بأفمالم ( ( الهم ) ١‏ 
نخيلالم في نوم المملية ( مبشرين ومنذرين وعد ) يدام ريرم 0 ظ 
1< يم ( فأ م بهم ) على المسكافنين ( ا سجة وأوضح الحجة) فاتقعطمت ت بذلك أعذارهر بالكاية , 
ا تعالى للا يكون للناس على الله ححة لد الرسل واما من تداع عافن ل و 
سلئه دعوة عي أصملا فانه مار 3 اران ك الاعمال وألامان أيضا ( نم ختموم 
باجلوم قدراً )سب وكير ف( وأعهم يقرا ): مرعا هتدى به فى ظلات الهوى ( وأء شرفهم 
أنسبا ) فان 6 «الود أشرف القبائل جا فطق به الحدديث الشمهور ( وأذكاهم موا 


ع عم 3 2 لحب ا 1 


لحن ؛ حلي 


ا مم سحب جه 


بسي ا ليح - > سي تس حي و عي 0ك مسديجيجع ١‏ 
م مسد عطي يي صعب بوريس باه بسحف موسي سس اسعيحير سس م ا نيس تابي واب بسي ظ 


عه عدج عن هود حم «مسععه م حي م اع مجع يك .ابوس عمد مجباسصحي لتحم جه حم ميوة حا ميف مه يم أبو جنع معد سيت جر و 
ا نمسي 0 جمه . اسم او مير يبت ات روسب ا وي او بر سا ا 


(ثوله وآبة أن ع 3 علامة دا ا ) وعل هذا يكرن ناف الآيات م اث من قييسل | ظ 
عطف الصفة على الصفة بناء على أن الذات من ححدث اتسا افها بده الصفة غيرها من حدث أتصافها بيك ١‏ 
فيمحصل النغاير ا لصحم لاماف وهذا معن مايقال نزل تغاير الصفات متزلة تغاير الذات ؤ 

(قوله ليدعوهم )قد الدعوة لمالتزيه والتوحيد عنالامر ببعرفة الوجود معان .عرفة الوجوه 
0 سابقة عليه كا دل عليه تريب المقاصد فى الموقف الخامس نظر! الى ان ااهل بتفس وجودء تعالمىقايل ‏ 






ظ والبمثة كاير نْ اغا رن لأدعوه الى التو يد وَألدم به به فهى هدا الاءشمار أم وهنا طاهر عل انسلف | 

ظ (قوله وعجدده امات الكالات الفملية ( خص الفجيد امات الكالات الفسدة ده لايهماخوذ دن اغغد 5 

|| وهو الكرم المثعر مالآ نار والافعال وسّال محدت الداقة أى علفها قف.ه أيضاً ملاحظة الاعطاء والفمل 0 

|| وخص التمظم باثبات الكالات الوضعية الذائة يرينة المقابنة والتقديم ودلا على الأفادة لمانه فصل فا آ 
1 0 . به لخاد شالع 1 رسلين عامه وو امل فم يتعلق القوة العملية 0 فى الاحكام افر عية , 

ؤ (قوله معذور عند الاشاعية ( خلانا للعتزلة في الاعان والاعمال الى للعقل استقلال في دراك 

ا 

ا 

| 


ريا ار اووس ووم 


حدسيهاً وقسعها 1 


00 


ا الااعزرية, ياب يبي ودج جو بره ه00 اسويبابجو بحب 


(قولهي نلق 5 الخدت ك المشهور ) وهو قوله عليه السلام أن الله أصطق من ولد أبراهم أسمعيل 


211210100200020 حوب بى ببوبيويت ‏ 








عتيور مني ريصي جبيعات 3 


( *- مواقت ) 


اقم 


ع + بن ييح ل ين مسي بمساي د ع يرو ل عدم 


مكان ان غوس ( وأعلهم مثا ) موطع لات (و كرمهم عندً) مكان اقامة من + م حتد لكان 


محتد اذا أقام نهوالمراد مهذه الثلانة مكد شرفبا الله فان الاما كنلما مدخ ل فى زكاء الاخلاق 
وطبارنا وظيت الاوصاف ووسامتيا وحسن الافمال وكرامتها وهى أزك البلاد عرف 
ظ الشر كبن لذبن هم يجس قد طردوا غنبا شوله تعالى فلا روا امسحد الحرام لمد عاميم 
هذا وأطيبها وأحبها الى رسول الله صل اللهعليه وسلم لنوله راتوا ليلس : 
وأحبك الى وأ كرمها عند الله لقولهعليه 5م انلك ليرأرض وأحب أرض الله الى الله 
( وأفوميم دينا وأعد ل ملة ) الدبن والملة عدان الذات ومختلفان بالاعتبار فان الشر لعة من 
ايك البا تام اس فنا رسن عد ابا تمع عليها نسمى ملة واعا كان شرعه أقوم 


| وأعدل علسلوه عن لسار والكاليف الشانة ا لني كانت على اليبود من وجوب قط أ 


موضع أل لنحاشة وحرمة البييتوية مم الحائنض 6 بات وا<د_د وامين القود وءعن التخف.يف 
ظ 7 0-7 من نْ اله داب 5 0 دن 00 *ن 6 النداسات ومباضعة 


جح جوم جو سس من سد اح جيجه جسم تح لح م لم للك ال ل بد حر ومسمييم ل لا اج ان اج جو بج جح مت مح ممح ا ا 1 للحتي 


ظ 


ساس عع لبجو جوم امس ا ا ا ا 3 ا اا الس ال مإ ا لمم ا ا 4ل ا 6 ب ام و0 بسارست لايم 


| واسطفق ا كدالة اناو قرركا من ومسو فى هاشم وا واسطافاق 
| من عي هائم فان قلت الحديث المشهور انما يدل على شرف قبيلته من القبائل الابراه.مية فقط والمدمى 
00 عليه السلاء من ا تر القنائل عنى الاطلاق قات بتي الامس على اشهار أشرفية القنائل الابراهيمية 
| من غيرها نم يرد ان الحدديث لا يبدل على أنه عليه السلام أ شرف من أبراهم نقسة عليه ااسلام مع أنه 
جزء من المدعي ويكن أن بال الكلامفى شرف اندب والواافي فت عرق ينتعا لاه ان السررف 

| والشريف لس ابننغسه وعثل هذا التوجيه ند تأشرفيته علي هالسلاء من أسمعيل وأسساق علهما السلام 
لان اين العر شين لد ىكابن أحد ذيتك الشرفين فى شرف السب فتأمل 

ظ (فوله والمر أد مذ تادامك هرم ألله نعالى ) لم حمل الاخير على المدينة لان مك3 التى حتد بها 
اسمعيل عليه السلام أشرف منالدينة واكرم عند الخهور ثم المراد من الاقامة بطر يق الولادة فلانقض 
[| اسمعيل علية السلام وستبينه على توجيه آخر 
(فوله نسمي ملة ) الذاهر أيه من ملنت الثوب ععنى خطته وفيه معني المع وأما الكتابة الى فبا 

| ممنى امع أيضاً فالمغهور انها الاملال كذا يغهم ءن الصصاخ ْ 


لست 02 ست سر برص ص ص سس سس | 








الافضل وكذك سنا أمة وسطا(وأسدم) أسويم (قلة) فان الكمية د هت 
وضع للناس مباركا وأسد ما استقبل اليه [واغديسة )كز الاساء معصومون وكان أ 
عله العملاة والسلام أشدم وأنواهرى المعمة لان اله لعالى أعانه ص أر نه من المن 0 
يأمره ال اليا رق ع ميا رن ارقي عارك د لتبعها ( وأعنهم / 
لسرة 5) فاله خص بالرعب مسيرة * شبر قال تعالى ومنصرك الله نصراً عزيرا الغا فى العز 
والغلية ( سيد البشر)”م اشهر في الخبر ( المبعوث الى الاسود والاحمر ) الى العرب والمجم 
ويل الى الانس والحن ( الشف يع امشفع ) المقبول الشفاعة قال شةمته أى قبلت شفاعته 
( بوم الحشر ) بكر الشين م من حشر حشر و شر ( حبيب الله ) قل ان كلثم محبون الله 
فانبعوى يحببكم الله( ألى القاسم مد بن عبد الله نعبد الطاب ن هائم) كنى عليه السلام ظ 
فى القاسم اما لان الهأ سم أ كبر أولاده واما لانه قم للناس حظ و ظبم فى دنهم ودياهم 
وذار الاب حينذ مبانة فى مباشرة اقسمة ( وأنل ممه ) علف على ختميم وأار 55 








مضخ 





لز حدن جاي ) ِ 

18 9 أسوهم قلة). ا فى انه عليه السلام 8 قبلة بالنسة الى راهه ان ارا 
عليه السلام وأن كانت قملته أيضاً الكمية الا انه لم بشمرع له التوجه الها للصلاة فى غير المسجد 1 
لرسولنا عليه السلام مطلقا فكان استقياله صوابا في غير المسجد قصح اله أسد من ابراهم أيضاً قبلة على 
ان القبيز تعنى الفاعل تقديرء وقبلته أسد من سائر القليات وكذا التكلام في سائره 

(فوله ال ىالعرب والعجم ) وقدل الانىوا طن وجه المناسبة فىالاول غابة السواد فيالعرب وار أ 
فى المجم وفى ألثانى ان الانس مخلوق من التراب والحجن من النار 

(قوله بكسر الشين) عهكذا سمح الجوهرى والعلامة لكن قانون اللغة يوز فتح الشين أيضاً أعحيا | 
الضم فى عين «ضارعه كالكسر ظ 

(قوله قلان كنم بون الله ) الآية وجه الدلالة على انه عليه السلام حبيب الله ان التابع منحيث | 
هو نالع اذا كان حبويا لله فلاشك في كون ادوع م ييا له فموت اامالوب من ٠‏ ألا يه بطر بق الدلالة |( 
لا بطر يق العبارة 

(قوله ابن هاشم ) ذكر نسبه عليه السلام الى هاشم لان اسل أخرق الشائق الأرواهيضة الشريفة 

(قوله ممالغة فى مماشرة القسمة ) فاسم الفاعل إما يمعنى المصدر أوبمعل القسدة قاسما مبالغة كةوهم 
شور شاع وداغية دهداء 

(فوله وانزلمعه ) اختارمعه على علية اشارة الىان القرآن أول المعجزات .لذىم يتأخر عندعوى 


ا 


و ممسستيصةة 











ل 0101010 





مستعية 








ان مسيلة الدالة عل "روي انه الاق على وه كل زمان والدائر على كل لسان بع 
ظ مكان ( كتابا عس يا مبيناً ) أي ظاهس 1 عازه ا ومظرا أ للاحكام من أبان عدنى ظبر أو أظبر 
(فأكل مبادهد ينهم وأئم علييم تممته ورضي ا دبنا ) مأخوذ من فوله تعالي أليوم 
اكت لك دبتكم ‏ الا به (كتابا) دل مرني كتاباعرياً (كريما) مس صمي جامعا لمنافم 
| لاانستقصى ( وفرانا) مقروء! ( قدبما) لان كلامه تعالى من صمانه الحقيقية التى لا ال 
| لالحدوث ذمها ( ذاغايات ) 5 اوَاغو المون( وموانقك ) هي فواصل الا يات ( محفوظا 
| فى القلوب ) وبروي في الصدور ( مقروء! بالالسن مكتو ىسانت سنك .ان 
| بالقدم : م صرح ' عم يدل على ابه هذه السارات النظومة 5 هو مذهب السلف حممث قالوا 
ان الأفظ والفراءة والكتاءة حادنة لكن تمل ١‏ عني انحفوظ والمقروء والمكتوب قديم وما 
سوم من أن ترتب الكليات وا روف وعروضص رار ” دل على المدوث 
1 فباطل لان ذلك لقصور فى آلات القراءة وأما ما اشتهر عن ااشبخ ألى اسن الاشعرى 





ن ال القدم إلى 0 يلأ به واي وى عدر عه 00 00 الحادنة فه_للى فيل ابه غاط 


5 سم ممه محم لج ما 1ن ارم و وق و م م 0110 اعفد در 1 محا راد مات عن نجه ابن هيدب حجن 1د 00 حي بف وام اا رك مش د 
0 اج و واو ل 3 داك م معدم ف 67 لضم اماق اجرخ وح رو ومو دجي لاس مار د ل امد الو م 14م 2 2 


| لحن جي) 
البوة ولو ا 

ظ (فوله والدائر على كل سان بكل مكان ) يعنى السنة أ؛ م0 نامة الى 
انيه الاحمر كان القرآن داثر! ببن كلهم حقيقة او حك محلا التوراة .ثلا فانها ليست دا على 
[| بعض .امي ذلك الزمان لا حقيقة ولا كم وكذا الك فى قوه كل مان 

(قوله وساف القران القدم ا ا د ) فل هل اصلحء نِ راصي الخصمين فان المستاف في يحث الكلام 
ٍْ سمختار ا ا اديه والقديم مونأهأ و انا حير بان الشارح سحقق ماعأيه أ امنب قىّ أيناه مث 3 





العلد, > عله لهو به كلانه هنا من أنه يوافق اماف وما ا ان تفرض اختسي معاد اناف 
الاشيات من أن القديم هو المعى 0 العبارا تَََ شادية وراء اء المعترض فأدس لمر أدمئه ألا على مدهب القوم 
ظ (قوآه لؤسور في الات القراءة ( ا وصمةه بالغايات والو قف غم ج الى الأو الى وقد شال . أ امب 
| الكليات وتقدم بعضها على بعش لا بقتضى الحدوث لان القديم ريا لا يكون زمانيا وضسعيا كالحروف 
ظ ظ ا مطيقة في سمع دقمة من طابع عليه ويه يند فع لزومعدم الفرق بدن ُ وملع الاان فى أدراك مدل هذا 


| التزئب فى الالفاظ بدون النقوش نوع مموض 
ظ (فوله منثاأ «اشتراك لفط المعنى الغ 0 أن الشيخ قال أن القديم هر هومعى من قم ب دأءه 0 فم 





0020 


بكسي توسعطون الووس ع بو ١‏ لامسحو رموه ليدم .ل لحو اجو ب ل فرج نطواي مهمه ل بوش مسوم حي عقر كسوكيهت : من جنات ايحي دتاصك ميس سي موسع دوجوب يا -خ--052200 





بيه ووو الجا اك 


ظ وسيزدادذلك وبر لمد ان شاء الله تعالى( لاباده الباطلمن بين ديه وألامن خلفه) 
لا جد اليه الباظل سبيلا من جبة من المبات الا انه خص هاتين الجرتين لان من يني 
شنا ف انا من قذامة ومن خافه ( ولا ينطرق اليه نسخ ) أى لا بنتهى حكله بسد 
ؤمابه عليه السلام وذلك لاقطاع الوحي ونغرر أحكامه الى بوم القيامة ( ولا حريف فى 
أصله ) أن مدل كلانه عن موأضه ,ألما فملت اليهود بكلم التوراة (أو وصفه ) :0 0 
اع أنه 3 او تشديده م غيرت النصاري دشديد ما اول الهم فى الايجيل م ن قوله ولد اله 

|| عدسى ه من جارنه عذراء أي جمله متولدا ممهأ واعا م تطرق الى القران نحريف أصلالةوله 
تمال وإلله . لبون (ولانوفاه). إشارة الىمماحث 6" فام) وان كانت من فروع الدبن | 


مميي العم .يسيس -00000 لت : م 00 جدعي مسجدي ”ع لاج له ناف الع اك ا طح من 5-85 سس 
3-0 _ جمد حار ع محم ل ع > سوس بد ل سخ 0 عي لح ل يي حا ري عت و كط قم ا ريه بي ع ا م ع جد ار اجر ا ع جار ع سمه ع كعم عر ب ل ا م ل 0 ملتنة ١‏ ا 


لاحمن جل 


ادها مع مخ ع ع ب شيم مرح انمع د سسا رسيي حم ا ياست وود 
: الو ريده ا سد عوط ضوع 


الناقل ١ه‏ 5 لنفظ المعو فى ماطابل الاقفك 3 فى الكلام النفنى 3 ذيك ان العباراء: ت حادئة عن د الشبخ' 
قل يا فهم لا ان الشييخ صرح محدوث العسارات واعلم ان ن اق ان القرا رآن ئس ا مما للشخص اقيق 
القائم بلسان جبريل عليه ال و الله تعالى خاصة لاتعلع بان كل ماهراً كل واحد منا هو القرآن: | 
| اقول عن ألني علية السلام بلسان جيريل عليه السلام 00 عبارة عن ذلك الشخص أكان و[ أ 


لممشسج هت حول ووو وي سيو لحيو ١‏ تمصا مهد لت لوص ا 1 


ماثللا له لاعينه ضرورة ان الاعراض تتشخص عدالبافتتعدد باعدد أ الحال الهو عبارة عن هد لولف | 
المخصوس الذي لا ختئف اختلاف المتلفظن وكدا الكلام في كل أكتات ا وشعر دسب الى 0 

ن أدعي قدم الالفاط ابه ١‏ لو جود زمان لم خةق معه هده الالقاط شوور ام 4ه عالى <١‏ زلا الا 
والالفاظ القاعة 2 هن ححدث أسأ اكذيك وله الحدوث صم ورم حودوث 1 ال محدوتٌ امحل والقول ما ظ 
القاتم بنا هو للقراءة لا اللقروه ثم لا بلقت اليه فتأمل 
(قوله ما غيرت السائص تساي ل الهم في الاعجيل ) فان قبل الاحميل لس يعرنى بل سسريانى أ 


فكف الور #ضية ة التشد بد ولشعر ملأت ت تحتمل أ 0 أفظ ولد مشت رك بين أله, رسة والسريامة وأن 


0 ١ 


ظ 
| 
ظ 


| يكون ماذاكر نعلا اممو في بأن يكون «عى ولد وولد مفهومين من لفظين فى الا نميل لا شرق سما الا | 
ظ ظ 


اد علامة خار جه فى أحدهما وعدمها في الآخر 3 فى العربى وقد ال التسر يف بعد لم لثميل 
| الي الدرني وقمه اعد 
ظ (قوله لقوله تعالي وانالاطانظون ( ميحة الاستدلال قو الايد علىماذ كر ام 7 لاخر ف !ا 
3 0 مصادرة وكمكن أن شال اتعدام التحريف فى هذه الايد نفدها ننت يوار لها عن 
فى علية السلام الصادق المصدق بالتصديق المةلىالذى «واطبهار المعوزءَ على يده والاستدلال عنطوقها 
على 0 م الدمجر ف فما سوأ ٠‏ ولا اج فيه جواز الاء:دلال عليه بالتوامر أطا وهو طاهر م بلرم |1 
ظ عدم التمرض لدايل عدم التحر تف فى هذه الااية شسها 
ظ [فوه اندلق الدءن ( على ماهو اغنتارمن ب لوه الأمام منصويا من عند الله ١١‏ 


١ 
١ 1 ليج لم سصبتيس وح صدهدة جهن درب امتيه الانانسبيي :1 زبيزه عنس جاه‎ 
لواو و يوتري شسسسايد‎ ١ اس تس بحا موحت دالللجصيير بباء تسيا رب بات بجت اوري‎ ١ 


ا مسيريي حبو وم تسيب ب جد .يداب وسيسب 319 


تفروك 


تالحوه<١ا‏ .ين للد ده وصييية - ٠:‏ حاايي بسي مهتحت لبشه عو ل 2-4 4 لج سنو اده + ا117زا حهوم جوع. ايدج عن حرج دخا مسقلاب فج حرازين ؤروانج سر" حن اتن روإردجي + :ناريج بن هم أئبة لاوس مون ١‏ ف ٠‏ غاتمشطاه - + 206 .ريون ب لخبي اما 5 م .كد بمسيزد هجوو عدا رسيي ون ١‏ وار ل ع 
م 


الا انها القت لأصيوله دنا 0 
مطاعنم كيلا فى بالقفاصرئ الى سوء اعتقاد فنهسم ( وفق اسعانه انب كر مم 
واد ام ) بن أ بكر وض الع اد نل فيه وجا لق وقد مل ان أ كرمبم 
عند الله انقاهم وأشار الي ان انمقاد امامت ه كان بالبيعة والاجماع ( أحقهم مخلائته وأولاهم ) 
د سنا ا امد خاي 80س ما 





| ماسلا بوناناء ذلك نصلبه فىدفعمانهى الزكاة معللين بان صلائه عليه السلاء 
أ كانت سكنا لمر دون صلاله ( ورقم مبايه وشيد ) بعال شيد البناءطوله (وأقام الاود ورئق )ا 
| الفنتق ) الاود الاعوجاج والرئق ضد الفتق وهو الشق ( وم الشمث) قال لله عن أى| 
أصلح ومع ماتفرق من أموره (وسد الثامة ) اخخلل ( وقام قيام الايد 5 دنهم ودماهم) 
الايد يوزن السيد هو القوى ( وجاب ب الصالح ) ج سذبها ( ودر ًالمفاسد ) دقمبا ( لاولاهم 
وا ذراهم )وكفاه فى دفم المفاسد ان قل مسيلمة الكذاب فى خلافته(و بع من لمذه ) من أ 
لاما م و بك الثاء ٠‏ ما ين من رسم الثى'(والعزم ظ 
وتيدته ) طريقته (جيدوا ) فشبروا (عة عتأة الجابرة ) هما جمع الء عأنى وهو المتجاوز الحد وججم | 
الجبار وهو الذى شتل على الغضب ( وكسروا اعناق الا كاسرة ) جمع كسرى بفتح العاف 
هأ معرب خسرو دي لفرس ( < <تى اضاءت بدينه الا فاق وأشرقت ). 


ظ 
١‏ 
| 
' 
| 
1 
: 
ْ 








ا اف يور ييا 











مسي ل حو وم لي . ا ا ل مم 


تعالى ا أب الاية 7 الصفات النعلية وقد مجمل من ن أسول | 1 ل ا انتفاه وجوب 
| نضب الامام على الله من أحتكامة تعالى كا سنشير أله ذا ينقل عن الارموى من ان موضوع الكلام هو | 
اذات الله تعالى والقدعيي :اذ انقين الامام واجب على الآمة سمعا عند أهل الحق قباحث الاماءة من 
حبك خمومامن الفروع التعلقة بأفمال المكلفين وأما انتقاه وجويه عليه تعالي قددرج فى مسئلة ان أ 
الله تعالى لاحب عايه * قي افلد امل 

( فوله مخرافات أهل البدع ) الحرافة كل حدين لا أسل له وأسله ان رجلا | اسعه خرافة اسنبوةه 
اللمن فكان محدث :ا رأي فكذبوه وقلوا حديث خرافة ثم أطلقوء على كل حديث لا أصل له 
7 (قوله مغللين بانصلاته علي هالسلام ) أي دعاء التي عليه السلام لاصحاب الصدقات عند أخذ صدقاتهم 
ماهو الستون وقد قلاف تعلي خا من أمواطم صدقة تعلورهم وى كيم بها وصل علبيم أن صلانك 
ا أن لم أى يسكنون الها وتطدت قلويم إن ل تعالى اب عليم وفر تيم 


اج مويه . فا مس انا لك اكع ااا ابوس لخدام > بابو جا ب *جحي ايد ريام ربؤاوظ 2 محساة | تسالب ١  ةدذل "١‏ كن 


ا 

5 

وك 1 

0 لحن سلي) ‏ 
! 











2025 


مح مون عي 4 د إسبيه مس صم ابوب ويه صمب سد ٠ ٠.‏ سمعايوب: ١‏ جاصاواضيي + بح جص يديه د بالوسبيس بحسن سدس بحص “0 . مضت 5515 
تعسوت وز جروج بض موي :019و بو عدي !و اجن حبنت جالاز ب إل #التبو رسن عب ترب حجوبنهه فوسو ويه 1 لجس ودح جا ومو ورمسبي هه عد اممو اونا طط ةي ؟ اوور دوحج هر ند ومن جيتع ماهد به مستي جاجزو وجييد ١‏ مو عومجم برجن لوول تابنت وجي 1 


الآفاق ذلك ( كلالاشر اق وزبنواالمةارب والمشارق بالمعارف ) بالعلوم والاعتقادات الحقة 
(وتحاسن الافءال)المرضبية( ومكارم الاخلاق ) الركية( وطبروا )من النطبير ( الظواهر ءن 
الفسوق ) من المروجج عن الطاعة ( والبطالة) بكر الياء وهي الكسالة المؤدية الى أمال 
اأههات ( والبواطن من الزيغ ) وهو الميل الى العقائد الراثنة الباطلة (والحبالةواليرة ) وهى 
التردد بين اق والباطل ( والضلالة) وهى ساوك مالابوصل الى الطاوب ( صلى الله عليه 
صلاة تكافى' ) عائل ( سأبق بلاثه ) سابق مشقته وعناانه فى إزهاق_ الياطل وإفنانه 
( وتضاه ) تشابه ( حسن غنائه ) نفعه وكفاته فى اظبار الحق وإعلانه ( ما طلم يجم 
وهوى وعلى اله بجوم الحدى وسابم الب ) مبتدى بهم في مسالك الافكار ومنازل 
الاعمال ( وعل جريع أحم| به من هاجر اليه ) من اوظاية( ا وى واوى) قٍِ مكانه (وسل ) 
عايه وعلى اله وأصاءه ه ( نساما ك* كذيراً « ولعد #» شرع سين الباعث عل ل الكنا 
( فانكال كل نوع ) يمني ان كالةبمد تحصله تكله نوعاعنوعه السمي كلا أول على الاطلاق 
اعم هو ( محصول صفاته الاسة . بف مور اده ا مقصودة منه ) ولسمي هلا الكال مالا 


مس ممم يلجس سصميت 7 7 مده يروي سي سمي 


دعا متفات مس جهمم لم عمسم ماه فلح تيوط دوعي 00 ويب مسمس ل مطشط لس يهم يلود اخ به موسج وي سير ١‏ للا سودي ع ودح امفسيويا 
لسلا العامة بد ساسح ا ل ل و ل : عه شمو لق 71 05لتظ 712230772 ا ولص 220010-12 #اي ال بق بيه “يمه مسي هسه سم دحب م سمه لطس م2 ال ا م 


(حسن +لى ) 





> < وحم 


يد اميم عم بج إل معيهيه مسحو مريمه يط ع يع سح سح سحي حم بحو ا جح اح مح 2 لس ب ب يي 
555 ويه ١‏ يمس بع حا سحمة محصام سح ب مس لي 2 جه لا اس سه سات بيد حاسوكة تب ما جرس ا 0 2 وريس لعو ا ا 


١‏ (قرله ويس كلا : اا 0 ان دل الكان الك كو رعلا يكال الما ني ليتاج لى نه الذوع المذ كور 
سوه بعد محصيله وتكمله اله لايحداج اله بل لاطائل محته لان "شيل الكوان المقصود بالنسية ىل الانسان 
القوة النطقية وما يتبحا من النقل منادا عل صو عل أن اازاة بالكان :مطاف الامور الحتضية شواء 
كان الا او ادكه فوم ذاك من لفظ. الصفات فائها نكون خارجة وقد غفل عن اص_طلاحهم ان 
الذاسات تسمى الصفات النفس.ة وَافرَلَ اعيل هرا الود من كلام الاهبرى حدث حول قوله محصول 
صفانها على الككالات الاولى المنوعة وقوله بصدور ! ثارها على الكالات الثانية ووجه اطلاق الصفةءلى | 
| الذانيات بان أجزاء الماهيات الّقيقية يتعذر الاطلاع علها أويتعسر فأخذوا الاثر القريب الدي يستنبع | 
سائر الآ ثار الختصة بالنوع وسموه فصلا والائر العام القريب الذى ستيار الا او الماعة له روصمو 
جنسا تسبيلا للطالب وصم تسمية الذائي بهذا الاعتبار صفة له قال وهذا هو السدب فياطلاق المدكلمين 
الصفة علي الذائيات وأنت خبير بان ماذكرء انما يستقم فى الاجزاء الحمولة المسماة بالذانيات وأماالاجزاء 
لحار جبة فلا يطلق عابها الصفات النفسية ولا يتعسر الاطلاع علا نوقد يحمل الصورة المنوعة في بعض 
لانو اع كالانان على ماعييقى حدق قيل أن النفس الناطقة لست صورة منوعة له لانها عحردة فكيرف ْ 
تكون صورة منوعة ليادى بل لهصورة منوعة جسمية مجهولة وللحفائم! نزلوا النفس أتحردة أأتيمي منشأ 

كالات النوع الانسائية حب الظاهر منزلئها الاان هذا لا بصج على اطلاقه في ريع الانواع فلابلام 
آ ظ تس وعد تي سس 1 1 


عدج 
مصعم 


مدع سسس سه لو سج سس سه ااا ا ا ا ا 
9 ا م م ا م ا ا ا ال ا ا ايا الا 








6240 


1 33 م و ع عسوو يعي هل 2 فعييككك صم مسيصوحية 210 11111111111 وو و جود عشم عمو 


0 انا وأشار الى انه قهان أحد هرا صفات تممه قاعة نه غير ا 4 + لمر للانسان مه مثلا 

والثاني ١‏ أ تأر صادرة عة مقصودهة منة خصوصه دنس ره الف | كالكتاءة الصادرة عب 4 
|| وكالمضاء اداه زبادة ذلك ) امد كور أعنى الكمال الثانى ( ونقصانه شضل | 
ظ نعض أفراده ) أي افراد ذلك النوع ( (مضا الى الى ان يمد أحده, بالف ) 
ظ ١‏ أر أمغال الرح أل ؛شاوتت 5 امود دىَّ عدالتث واحد 
| 
ظ 
ظ 
ظ 
ظ 
ظ 


ا 211ص لج للويه بوه وؤاب - لويم ينا 0 0 منص السساسانا ا ا سي يا 





(بل ١‏ دوف أحدهم سوا والاخر أرضا ( 
الناس 9 كل ا وات ان وار ا 

وام فاضل الابواع فم يدهأ فيحسب تفاضل منوعامهاأ المس>تبعة لخواصبا و أ نارها المقصودة ‏ 
مها م أشار البه قوله(والانسان ارك لسأ زر الاانهييا أمقى الأهيول 0 المز ( 5 1 كان ١‏ | 
(والقضاء)! الخالى عن المتحيز ( وللنبانات في الاغت_ذاء والنشو والفاء ولاحيوانات 8 
في حأ نه بأغأسه وحركته الارادة و اخقاضة ( وهذه الامور المشتركه باه ونان عس: 
الس تكلا لدمن حالتك أنه أنسان ل بل انم م لات اسم مطلما اولاجسمالنلى أوالحيوان. 
إ(واماقيز) الاننات عن هذه لأمور المشارك أبأء فماذ كر ( 5 اعطى من الفوة. 
سحو ل 3 الاول الوع ١‏ ياه ( وما عم ( سس اه 0 : تفال 


ظ 
[ 
[ 
1 






0 
: 5558 
هذا ا للقام لانا لكلام هبن بإدخا ر اليكل ل نوع على الاطلاق على أن فيا كه الامبرى از 0" الفرجرر 
ظ اللقسم الاول من الككال الثاقي وأقرب منه تعمم المفات أياها وأيضاً الكيال الاول | انوع في نفس الام | 
ظ | قلا يس ن أطلاق الصفات عليه ها "و جاه لكو ثم أن قوله يصب زياد دلك و شصانه يأف عن حمل 
اناف عق اناق الأول الال الارق لفارت فى اعكانس الوه بول الإقارة الى كيرا | 
اف لظاهر وأيضاً قوله فأذن كاله يتمةل المعقولات يدل عليان المراد بالكال المذكور أولاهو الكيال | 
الثاني كا لا ينى أ 
(فوله فيالحمزق الكان) أشار بشولهفى المكان الى اله المراد بالحيز فلا برد على جدل المز كالا لاجم أ 

| محقته للجوهر أله ردلا ابس ,كتمكن وأن كان متحيز الوحوود الامدد اد في أل: ن «اصشر هوا به ا 
(فوله الاي ء ن التسيز) | ى فحد ذاءه عمني أن الماحر ادس مأخوذا مغه م َال لاو ولي غالءن | 
1 

[ 


(حن جلي 1 
ا 


أ 

| 

0 

١ 

الصور فى نفسها 

 ةظفلم ا |ولاجدم الناعي ) قدهر عند غاماء السان أن الاف اذا كان احاليا فاأما لاه .كن النثر‎ ١ 

ا" 0 كان ل علا الطلنة الا. ن كان هودا أو اك لد أو علي | أواو ؤ 
ظ ظ 5 2 






20)» ( 


ممعي سويب ردص مم ماحم دار يع عدم يسيع ب يديا بحاي وي اجون سوبي عومج يوخاي م عد جع سوسم سس ساس سمس بس جا ماك دلو جونتنان د ><تجمبس.- مده الوواباجه برضو مسرن بسحيو نوات ماج جسن بيد ود - .ل ههه روصبهد مطل بوط تاج لل مولام اومصصصص ١‏ مسوم ضر بج وو سعد لجسو مووس واه عون اسورد جرمهو سحي هوه موصيو جه مسبم وجي + محريو خباام جص وسيارت ,لمتكي بمسص جحو سمسعسيوي به .مؤي ب جمجالا رتاوسو جيجه وجا ١‏ ع + لمطاك ص ب مداو د مطاورع رحد عاك غطص ستسو يد طتيااعج نر اتج سايم طح مشس وا معو به جهن مس 


50 قا عل ادص (م رت العقل ( أى أفدت ةفداذهة لادراك الت لالد ( والعلوم ظ 

| الغسرورية ) الماصلة له باستممال 1 ىب اذراك لوست وااتذبه للا بسها من المشاركات | 

١‏ 7 س) 8 لانظر وديا ( 5 ذلك كف 4 الكال له عم 

ْ 7 لات ) مها وان كانت 00 الحسنة و« قز ال الصالحة كلا له معتدا به 5 ا 

ا 5 االكمالات العلهم.ة ادقع واس بى اذ لا كال له ده رقته تمالى ( والعلوم متشعية م: 8 

ء 'والاحاطة حملما متفدعرة ا ودار افاذلاك) اي فلتهر الاحاطة بل لتمذرها (افترقأهل 
ظ 


| الم خسا) ذرْها ( وتتهلتوا )ذاى شعزسوو ار ام هر بهم زيرا) هو بع لالع بره 
[ دشي القطعة من ا ديد ونحوها ولطممأ 2 زور ععى الكتاتب د أى افوا اس اله للم ظ 


وطلموم أنأه فم يم قطءا لتلفة ١‏ أو كتيا 598 2 0 راصق فنة سن منقول) متخأ لف ظ 





ل ومهةول ( متبان اللاما راف ع ) متتداسة الحذوب ١‏ واصول ) 1 


١ 


| العروق ( ونفاوت ) عطف على افترق ( حالم ) فى اقتناء العلو م( ونفاضل رجاهم )ف الترق 
ا الى مسلا ادم أ( الى ا ن قال ابن عباس ) ردي الله عدره 0 م ماديا مابين | ظ 
١‏ الدرجتين ) .ن 'لاث لدرج ( مسيرة جسمائة عام ) والأراد تصور الكثرة لا المصر فى 
أ هذه نا لفن 6لا مة واحيار الامة ) اير بالك ر والفتح العام الذي حبر 
الكلاء ويزينه ( فى ) بان ( ممنى الاير المشبوروالحديث الأثور ) المروىمنأثرت الحديث أ 


ا 


اذاذ كرنه عن نيرك ( اختلاف أت رم ة ) عطف بان لاخبر وتوله ( ني ) أي بريد 
ٍ ارسول صصلى الله عا. له وس باختلاف | متسه ( اختلاف همهم فى العلوم ) «قول ذلك 
ٍ البعض وما ليده شصيل لذلك الاختلاف أعنى قوله ( فبءة وا<د في الفقه ) لض_بط 
ا الاعكم ا التملقة 2 4 9 مه اخرق || كا 0 ذخا ال العقائد الوط ماص المماد 7 رقألون 


3 ا 0 
ا 


1 | (حمن جلي ) - 7 


ظ 5000) دم ,الادراله لقتو الاق ( وللى الا 2 أد لادر؛! 8 لمنقولات اتناف آذ 1 اذ امه 


ْ فكيف 4ك لوال الاامص المكي رد سما أ كا اع ان نمسا 1 أد ال مشت كن على عض و وأحدسب لهاك لم دلاله كلامه ظ 


5 
عل أن كاد ما ذ كر فى حديز هن دالمنا يه سيب لدُفاضلى الاو رأد نعضها على نءض بل فل 0 
1 كان ف 6 بين اجمييع كن اذلف في الافر 52 أله و السله والنعيك هّ الآ لاف في الفديية ا هو 

| حسف الاختلاف قرا وعدا 


فيليا 0 8 5 9 حمق ميتدى ةاوه يرحس عدنبب وسح نطو ينو اعبط مجي و مجيباليج دحوي زب د تان عوطت ويا نوميم + لإياجهب لوه مان 
تون تك جه سيف لجهويييم 0 1 اججهوي. موه 0036 ' 0 بي يي له اليعتبر جلي جه يسع نارول . 


( 4 مواقت ) 


0 


امج همومه بيط اجو و ليود ووو ره ١‏ وفميدانه جو مزج سمه ا 1 





٠ امصيه‎ 





المدل الم م انوع (5] اختلف هي أصماب المرف) والم ناعات ( ليقو 59 و ليق نيم 
| (تحرفة) ف ) أو صناعة ( في م النظام ) فى المعاش الممين لذلك الانتظام وه_ذا الاختلاف ألضا 
أ رحة الاق لكنه مذ كور هبنا ت.ماونظيرا واذاكان الاعس على ما ذكر من مذ رالاحاطة 
ا ايحملة العلوم ( قاذ الواجب على العاقل الاشتذال بالاهي وما الما الدة فيه أنم هذا )ما ذ ذكر 
( وان أدفع العلوم ) صينبة ومتقبة | اوها لس مسقا وانفعها ) فائدة ( (وأجداها) 

أ عائدة 0 وأحر اها ) أي أحدرها ( عقد الهمة مبأ والقاء الشراشر علمها ) قال اق عله 
١‏ ا نفسه بالكلة خرصأ ومحبة وهمي في الاصل : عمنى الاشال جع شر شرة( و إداب 
فى 1 اتعامها ( فها) وتمو بدها ما ( وصرف الزمان الها ء-ل الكلام المذكفل باسات 
7 وو<يده )في الالوهية ( وتنزمبه عنمشامة 0 ) ترك الاعراض اذ لا.نتوهم 
]2 مبته أياها ( واتصافه نصفات الملال والا كرام ) أي نصغات المظامة والاحسان الى 
[ بن من عباده أو بالصفات ٠‏ ملي البو أو فى للف (وئبات اروة الى عون 
ظ من الاسلام ) بل لا صسنة! اشرف »نبأ مد لالوهية (وعليه مينى أاشر الع والا كام 
ظ أي 1 علم الكلاء بنأء العلوم الشرعية ؛ والاحكاء الثقية اذ ولا حوث لصائم اصفانه م 





0 


ا تصور 6 م التفسير والحديث 7 كم ألفمه 920 إشرى ف ! لا أل الدوم الأاخر 


١‏ -- التقليد 3 الا 0 اعت بابي تجا ) في الا 


1 عل الا 1 8 له ١‏ سم ف الحا ىه هو 0 اتن أل ناعةه ا 1 إصناعة أ 









بالكير ممه على مافى الصراعوف القاءو س ار فةالطعمةوالصتاعةمار تزق معبافعبى الا لعطاف الصناءات 
أ عملف أحد المتغاير إن ع ل الا رلاتعجم و على الثالي عماهف التفس» رلتءمينا اراد من اللفغا. المشترك وعماهفب 
ا 0 أوصياعه 10 أو يشير لي بو اه ال 0 وأوم ماقى العم ها الى أو حوه ا 
8" 0 تحر فةا أو ام 0 ن هن 00 فة لانن ها يهنا ج في ول الى / م 07 وقد راد 
ا بالحرقة ماهاباياً خسوصأ ا قويل ما ادق ع بوهم قسر اختااف أشهم ط.. في الأرف المعني المقذبل لأصماعة 
| كافاع كك بل قال ! 0 صناعة 

0 كو ل أى وعلى عم الكاحم بناء الملوم الشرعية والاعكام الفقبية ) قبل هذا ممتى عل و«*وب 0 
ظ ا فى الاحياد و نار خالا قه سناء على حواز الثةا.د في الاعتقاديات عدد امور وحواية بعد تلم 

ؤ ن اغتارماذ ك_ اعشل على حدق المضاف أى وعلى مقاصد 0 كلام ام وقد دل دان المراد هذا وله 


ىلا سروت الصانع الح مث م ل اذاو لا امات المانه هه ا هدأ | الاشاءو كفابتهفى مدس لفن ظ 


يديد يموع بنجب سسب ناجوه شه بج بج كيده اه مدعي ومجبحيه بجعي مني عبر مره بود جيجه يجين + - بيك + عر + وي حزيه د نيش لفطو حايوي سو لبحب بج مسبو داجسو بامممبودده :ا مد وياب بو مسرو كيه مما :3 ]1 جم عون حيسوج بن يويد ويه روه ا يجن يج لجاز _. ا سوه جو رسيي جب - ووه وسمد- بيجن لش حا يجا بعبه يوه جا وزيا ساد و0 9 ولص يوجن ٠‏ يسنا يد جا جصتده. ١‏ جز برضن داه حمإندبححنا لاني باج قيفي حوريب اذ + بس ميجير بات - سج عد بيجطفيع. + مسدب بييقة ع با وسسيبيسيييفيت باجا 


لشنفق 





قل امذذ 5 أسرا مأسماقد لق ورا الطبر 00 طليه عيدل 0 -- شيا )ا 
5 رشن لشاغل به على الندرة قال وقيل ) ها ذملان عب ان منتمي مأ رشع اليه نظر | 


من يشتفل به نادرا هو التقل عمسن شخص ممين أو جبول من غير التفات الى دراية | 





| واستبصار فى روا, نه (فوجس عليئا ان ل ل ل التدئيق واسلك ,مق | 


| ذلك العم 40 جينيه, الك التحفيق وإلى قل طُّ ا فأ 0 قم الى م ن الكتب اناده 0 ول | الفن ٠‏ قم ِ 


. ْ ا ؤ 
أرق مافيه شفاء لعليل ) بأم | ض الاهواء فى الا , راء( راتما ىفرى أوإرواء ( لغليل | 


ا 


لحرا ره هَ المهاء ش شقدان الأطااتب الاء:م ا ديه وأ شوق المها وفي الصحام أ ل الوا ٠‏ بالدوفتح ' 
| الراعهو الماء المذب وبكسرها جع ريان ولضمم أ الذظ لمن (سيا) حذق مه كلذل 
ظ الكارة 0 ل ثليه امي نواه زرا الهم قأم سرة) ليدم 7 الى ربا 


[ (تولةاو روا )فى ع 5 والصبراح روى يروى ريا لسر والنتح 5-5 كاكرضى سيراب د | 
ؤ ظ 


ْ 0 6 الام.ا ل مقعدور مله الأعيفيب لانو دم عن ماش لعن ساءو ابه 8 لاف المدودءق الأصلمى لمقعدورة | 
أ زعدت شام 5 لزيادة المد جم لأس الالمف هزم نم انه إما عمناء لامبيىم هوالظاهض 0 عد ال امدى فأبه ظ 
ا | قد تفتلن لي 0 والمتعدى يك في قولهتء الى ( والله بتكم س الارض ما ) وى ادو ججرين أشار. 
١‏ اقرغ بشوله أىروى أوارواءوقوله: فياام حاح بواوااعههماشارة الى توجي اخ رتع ويه عون أديكون 
[ الفتح ععفى أأأء العدذب ا القاطع لأمعسشس ا نت بشو له شهاءفاناللاهس ‏ كددواء يدل شفاء ا 
ئ (اقواه مؤولة «الغارف ) لا جاه الي هذا الذكاف فاله ذ كر الوق أن 2 -ما نمي" يا “فى 0 1 


: 
5 
ا 


ام 
١‏ | 
١‏ 


. 


٠ 0 ومو صا 58 لُْ الم‎ ١ 


اللو لمحو دسا اي وا ص ا ا ا روط ا و ل ا ا 10 


امم ل سم دج متاح محارت ليون د 


| 50 . الروا ع 0 0 ا عا" رع ان ساح 0 بواادراء م لامر 1 ركذا والا, رواءفلءله : 

أ 
مان 5 رأدقفى المقام لعى ا ل لروا 0 “ع 00 لارواء لاق م ه أهاء الروا 0 
ا 0 5 الحقيقى | أعق إلمأء العدب أ ضار أ “الى الى 57 ١‏ سمل قوأه شقاء اء ذأ ن اغر أد يه المعبي ١‏ ار 
(قوله دن 1 لد" كر البلدابى فى رس تأعخصصس الجامع اك 9 استعهال سما بلالا لا نغير 


| له يكلام المرب 
| (قولهمؤءلة الود 0 النحاة 'ن اغلة الاسمية اذا وقعت خالا وم يكن فنبأ ضمير مش اليذى ا 
| لجال ' ري مر ى التارف ولا 00 هماه لطع الفاءل أو المفعول ل وال أل هاه عت 4ةور | 


أ الفعل 0 ن الفاعل 5 ولوعءه َك المتعول 0 له تك وايش فأدم و«ههنا و حدر أ 5 ا الت ردك وهو 






1 
| «قوع اسلملة أ الى تخ لكت عل الضمير قببأ 






وعد مهوي الست اجيف وجل سوسحسه سجو بع يرادا مزالو مججوار 1 الماش حوجم بجا اداه + + مسجب بحا عجوي ام امجصيسجوسي دده مجهي ويج 2 سكيع مير يوويوه ب سبحم ب للحي الماح 
2 . 7 ص م 7 2 1 0 : 3 يقل 3 


هد لوه الع د 43 3 


(م") 


السسدميس سواي اسها ماب ده مسن سند ناج ايا هد دوو لاح دع نجه بج هب انب اسه ررحو 0 و ب - عباوط امسج ونان وه سممطيه بح جوج طهر ووستو حبار نو جل جواروي: :01 .جل سوواط ميج اد جافنةة 4 حد ترا لكايه تاماك ناه بط اوباج ناب مهس بط 0 اد 1 بجوي سدس سمس موس سوه حي جمس جا 
| 


جع مويه 


الحال من ظارف الزمان قصمح وفوعبا صلة لما وها من قبي لا ميل الى المعني والاعراض تمأ 
قتضيه الافظ بظاهره أى انتنى حصول الث-فاء والارواء عن تلك الكتب في كل ذمان 











لا مل انتفائه في زمان قصور امم فان هذا الانتفاء أقوى ( والرغيات ) فى تمه ( فارة ْ 
والدواعى ) الله ( قلملةوالصوارف ) عنه ( 26 ( 9 أنه بس ما | جم له م 3 تللكت الكتب 0 
9 ) أختصراء بأقاهرة عن افادة المرام ) بأختص ارهأ المخل ُ) ومطولام لوم الاسأ م ع ا 

من الاسباب العمل (مدهشة للافبام ) في الوصول الى حقائق المسائل 9 زاد فى ذلك ١‏ 
1 ل ان ارال المصنفين 6 تصاسفر الكلامية فال ) نهم >ن الشف عن مقأصده) ١‏ ظ 
أي متا مةأصد عل الكلام ةي 0 00 دلا وله بالافناع ) | 
| عأ شيك الظن وشنع / ومعهجه ن سلاك المسلاك السيد بد )فق و الدلا؟ 8 ) سكن االدفغل المقأصد) ْ 


| : 








لسع سوبت معويت دوو .سب ووس -- ته اوهس ور عن حا وان ممعتراسسه بهن سوس سروه دوي ٠-0‏ ان .سس سه يي مس لوو ددحو ماحد .اسه دص سخ عسوي وا حو مدهو سامخ سسا ووه سس اا 


ار 








| نظا ر المبأ عوخر عية ه ( من مكال لميد ( ذم يكشفما وم مخررها ( ومنهم من غر ص4 ل 
ا اذاه ) التى ذهيت الها طوائت من النان.واستقروا علها ( والأقوال) الق صدرت 
عهم ن قدله ش (والتصرف) بالرفع مكيعر (فقىوحوه الاوقد الو" مكثين السو | ال وال وأبه| 
1 
| ولا الى الام المأ ا ل)الى لى أى * ى م جدم نقله ولصرف له وتكثيره هل رام علمهأ : رم د 
أ بزداد 0 من عب يد يسوي تغلط ما ( ( لترويح رأءه 
ش ولادرى ان النهاد دنر ور اله )فيريفبا ونفصعح |( ومعجمه : ن داظر في مقدمه #نلامة كار | 
ا مها ) من القدمات ألتى اظْ راقم |(مايؤدى الله بادي'رأيه ) أى أوله باد امعأذ ل تأمل 5 
ظ عامهأ مط ليه (ورعا. كر) برجع وحمل [ امضع أ) عض تلاك المقدمات (على لص 55 
ويتطرق الى المقأصد السدية الاختلال وموم “#ن يكير م الكتاب بالمسط ) فى العأ يا 
ْ (والتكرار) ف العنى ( ليظن ن نه أنه مر زخار) ف . للاء مواج من زخر البحر امتد وارغم | 
الوم من هو كاطب أي 000 في اليل فلا وير ين بين أرطب والبأبس ْ 
- لي 0 المسكر 1# ه صرعيقةه وقول اشارالى وحهأأشيه فيجاب الشبه مدق 





ا و5 بيني مول ) م ماده 4 ن كلام الهوم قله لك ولااستعهل علد ليعرف 
ظ أغث مااخذه ام ين قيس ااي رقيق ركك (١‏ مأ الهأ لوبي أى 


ظ وى فصار 2 مأذ ره بأعثاأه على 17 1 1 5206 ب © 


امسن بر عض عو و3 أسسفسعلى عد ميدي هيدا ا 3 جات درواي اينيج بار تمدع خأ ا ودين يمس حيط 0 


- اليه وله عنام ساقي 


ممحخا” 4١.‏ صنت حسومية باخيسه يجيه د جسن 0ه بحوورم دحاب هما لساك عمسا 


00 
ولمثي ( المدب ) العطن والشفقة (على أهل الطلب ) لهذا المر (ومن له فى فرق لمن ) | 
فيه (ارب )حاجة (الى ان كتدث هذا) اث ارة الى 5 50 تأبا مقتصدا) متوس_طا. ا 
( لام طولاملا ) .تط وبله ( ولاءةتصرا غلا ) بأيجازه ( أودء: / أوردتفيه (ا ب الالياب 05 


1 

































خلاصة العقول (وميزت فيهالقشرمن اليا بول آل ) أى لأ اك عرد ) سعيا وطاقة زف ِ 
تحرير المطالب ) الكلامية ( وتقرير المذاهب ) الاعتقادية (وتركت الحجم تبختر ) تقايل | 
فى مشهها كالمتدال اله ( انضاحا ) مفعول له( والشيه نتضاءل )تصاغر و ا قر ( اذ إضاعا  )‏ 
لذي ظررت قبانحه وانكشفت سوانه ( ونبيت و التقدو التزي ) للدلائل ( والحدم ‏ 
والترصيف ) أى الاحكاء لاقاصد ( على لكت هى باع التقيق ا 
التدنيق ) النكتة طائفة من |١‏ كلام متقحة مشتملة على أطيفة 17 رة فى القلوب واليد. يتدوع | ١‏ 
عبن الماء والفقرة بالسكون فقارة / وتطاق على احود دت فى القمسيدة تشدما له - ١‏ 
وعل : رءئة الاسداع ايضا (واناانظر من الموارد 0 جم مورد من ورد الماء 0 
( الى الصادر إدراتم ارجوعمن ع اذا رجع ( واناء| ل فى الخ ارج قبل ان اضع ندى | 1 
ف ام مداخل 9 ارجع القيقري) أ ىُ الرجوع الى خاف ( أمل فها قدمت ها ل قبه من أ 
قصور ) فازيله وأتمه ( وأرجم البصركرة قف اخوي قن ار سن نطوو اع فق سد | 
واضلحة | بحانفا ) حال من فاعل كتدت ومأ فى حيزه من ١‏ واقعتة وى عات قلئة ا مات ١‏ ّْ 
كل ذلك حافظا ( للاو ضاع )ال طبغي ان حافظط عامهأ (رامزا ) مشيرا بأ از العبارة ( مشيءا )6 ا 
موتحا باطنامه! ( فى مقام الرمز والاشباع ) ولقد بالغ فى محري ركتابه وقصح طالبيه ( حتي | 
حاء ) متعاق نلك الاذمال اللد 1 رهم ار دت ووفق الله وسددق عام ماقصدت ) / 
ينيئه على وفق ارادته وله( جاءكلاما لاعوجح فيه ولاارابولا لادة ) أي ولاتردد ا 
( ولا اضطراب متناسبا صدوره ) اوائله (وروادفه ) اواخره ( متعأتقا سواه ولو احقه ) أ 


مجه د د بع سي حت العديتسسا به 02 سمس ساهو مودت الس ممع لمكن ةن صم عي لع عن ب امك 7# اتات لس مام ا مد سيد عد عناء# و جص هس نم صصية عن ساس ب جات ا 0 37ظ و ليد لين يسنا اعد ع ل 0 مل ند كك وت مم 
) ان حلى 2 
له عسسسدييي سمل لهس ميهد سح وه : 


0 اروداة له ورم اه صمن ن الممن الترك ماري ل ل ا ا 5 اناطرة ا 
(فوله لاعوج فبه) الموج المعاف من حال الاستصاب وهوساح العين فم يدرك ا ا » ة والفكر 


لجست مسرويد 


الأفقو لات فراكس فمايدرك نالء مر من امحسوسات هكن!ا وحودت +#ط دي إىقحوا دي المعاأول ا ظ 
م فها عوحا ولا أمتا ) ورعا هال سن هل الات ى قال صر ى أهل اللغة الموج ١‏ 
القتعم > 2 در ووب ااه وبالكسر حى دردن ومأ نندان ودال 9 1 3-10 3 لها كان 0 مهد سيا 1 
عه عد قل فره ع البح والعو) , والعوع , 31 شمر 0 ىُّ رن 1 















ادن أ 2 


سود اهوج دوروو 
00 8 ف 


م٠0‎ 


جاه سعمعت موري يوسي ب مسوورصو ا 


وقوله ( بكرا ) بدل من كلاما ( من ابكار الجنان لم يطمئها ) ل بمسها( من فبل انس ولاجان 
وكنت برهة من الزمان ) مدة طويلة منه ( اجيل رأنى ) اديره ( واردد قداحي ) 5 شعله 
| الياس حال تفكره في الميسر ( واؤامر نفسى ) من الؤامرة وهى امشاورة ة لان كلا من 
ظ | للنشاورين يأمر صاحيه عا براه ( واشاور ذوى الأهى ) جع مبية وهى العقل لانه لمي عن 
| الفدشاء ( من اصدقالى مع تمد خاطبمها ) من الخطبة والضمير لابكر ومن جملة خاطبيها 
أساطان المند تمد شاه جونه ( وكثرة الراغبين فا ) وةوله في كف' ) متعلق جيل 
| وماعطف عليه ( ازفها اليه ) تقال زففت العروس الى زوجها أزف بالغم زفا وزفافا (بعرف. 
| قدرها ويظل مبرها ) يكثره (»وفق )من عند لله (له مواقف ) ججمموقف من الوقوف | 
| عمنى الابث ( لعز الدين فيها بالسيف والسنان وهومتطلع) ) ناظرمستشرف(الىموافف )جمم 
| «وقف من الوتوف ع.: ني الدراية وضشهاث شارة الى اسم الكتاب( بالصيره قم الام 
ْ ولا مد لذلك الاعزاز من هذه النصرة ( فان ور القاضب ) القاطم ( اذا ل .عض الحجة 


ْ | قدا قبل وا لعب ( وهو منديل ناب ليضرب نه عدا التلاعس ) دي ونع ( غاة ‏ 
ا 


ا | لاجالة اأرأى وماعطف علمها ( الاختيار على من لا:وازن ) من وازنت بين الشيئين اذا ' 
ظ وزنت احدهما بالا خر لتعرف اهما ارجح ( ولانوازي) لاحاذى ولاشابل باحد ( وهو 
: ن أك سأم ى ) غيره وشاخره ( و احل م من ان بأهى ظ )وشا حر بالف انه اجل من متماق 


9 1" - أى مما مكن ان شعلق نه فلا تصور ان شاخره احد أصلا ( وهو أعظ نمك 
ٍ || لاد ارك 0 أى - وم ل عم : العماد شا ) : كيار عن ع أأئسية ف م ) م1 5 


امد مو 0 جيم يمي - 0ك ليمي هوم حهد لمح | المج هون اجيم وهاو بر معام ٠٠.‏ معو مصخيص حمة وعد ع شعي ع مت اموه سوم السدس يت 
ل يي ري حم وت عا وي ب ا علا م 0 محم م سند لمتس هه مومه 2 222 32 جيب ل جح ب لوم يي ب ا ع مسحدمده جه 1 سويوسمم ريده عه له ب مسحي بس سيط جه سد مسف بوه مج سس ميات ل د س0 رخاتم ل ا لذ د ماس ع 0ه 


١‏ لسن جلي 


5000 50000 2 5 4 د ل تخ يبح حم ايت لي ب 00 ,الشعدي "عد عدي 
ع مع ا 0 . بج سمي يي سمه لمعيه مسح دجام عات ل ع مج سا خمهم ات ممه حي وقاك هي قاين موه دا جويدم لصن 2 3 يصو 


زقرل 5 اله أجلم نمتماق 1 77 ا ) اأقسوه 3 1 0 دقع ورد ا 5017 
وأمثاله. نان مابعد م نلايصام أن يكون مفضلاعليه أذ لس بشارك ما قبلها في اعنك امول ا فى الخلالة 


ىو أل عن أن جاب دن من التنضيلية حدوفه فر د ابه ة للقامم ١!‏ ف قوله تعالى ) فأيه 5 ال وأخنى ) 
| و ألمه نوي هو الس ارم م الظاهر قُّ العارة أن يقال من ن ككن لكنه ازا الوسف أي هن ملك 


ْ وثلن 1 بأحقت الى لى ماشال نن 0 ف 0 تعاقة يعمل السام جه وك ١‏ 0 أي متمأعد ىق أخجلالة دن ل 3 
١‏ | يكن أن ا 1ك فل ماد بواكالسسه اتسووة الكافرين دنا 3 


. 
صصق وجو احج يجيي موسج سج انشيج وسجومجججهو ساوج 52555535 سج ا سد يج سس للم 
ف 4 


للفة 











٠‏ ومكابأ وابدام هم راحه وبنانا) ' شال فلان بدي الكف اذاكان سخا (وأشجمرى يا 
بالطه.زة ة رواع القاب اذا اضطرب وفلان رائط الماش أى برلط نقّسة ع ا لشحاعته || 





( وحنانا واقواهم دبنا واعاء أ وأروعيم سيفا وسنانا) شال رعته ارناع أى انزعته ففزع ش 
( وأبسطوم ملكا وسلطانا وأثعليم عدلا واحسا | واعزهم انصاراً وأعوانا وأجم,. للفضائل 
النفسسية ) التى أ صو لها ثلائة المكمة عي بألرياسة الانسيةمنشيد) 
ظ رفع وأحكم (قواعد الدن بعد ان كادوت ليدم واسنيق 5-5 ع شة ادكرم) ' هه روحه ( حين 
أأر ادت ان نمدم ورفع رابات الممالىأوا ن ) زمان( ناعزت)قاربت( الاتكاس ) الانقلاب على | 
ا ارؤسما() وج دد مكارم الشريعة ) الفضائل التى دعىالها في الشرع ادل افط ١‏ ب 
| بالعالم لكان أقعد ( وقد اذنت ) أعلدت ( بالاندراس ) بالاتمحاء ( محر ز مالك الاكاسرة | 
ا 
ظ 
حاية أ 


لطع بعصي سبي سه ع سبحا عوبس تت سيب باه لور ل ولت سي 











ظ الآراث والاستهقات جمال الديا والدن أو اسحاق لازاات الافلاك متاعة واه والاندا 
امعد لرضاه هام ذا دعاء قد شاع فى عبار اهم لكن الاحترازءعن ع أمثاله أولي اذ نيه أ 





| مبالغة غير صرضية ( والى الله ابتبل) انضرع ( باطاق اسان وارق جنان ) أى برغية وافرة 
| وجب طلافة الاسانورقة قاب ثامة يلزمر! الاخلاص المستدىى للاجابة ( ان يدم أيامدواته أ 
| وعتمه عا عا خوله ) أعطاموملكة ١‏ دهرآ طوبلاونوفقه لان يكتسب به ) عا +وله ( الاشين ) 
| ذ كراجيلا ججيلا ) في هذه الدار ( وأج راجزيلا ) فى دار القرار ( انه على ذلك قدير وبالاحا. ظ 
جدير والكتاب رك على ستة مواقف ) وذلك لان ما د د ثر شه أما ان حبس ل 
ٍ ع | كلام وهو الوا فف الاول في للقسات أولايجب وحيائف اما ان وس عي عه ش 


وح حي ل دمو ب مص ملو أ حي ل بع ا 1 سوومم له مم معدم عمس جه موتح بن اممو تدعا سيت ميت كووسع مسي وسيم 
00 بعصي با تع نيو 1 ىن مسيم 5531-6 
- 535 .مسحي - بحسي . 
. ميرح جح جل بويد سس سس عا سي ا مس م سس م سمل ميهد او الس ين 


( قولهمايذ 8 فنه التي د الذى 1 و يه فلاررد اط وال اد 7 50 ل حر الاستيحافي 

|| وباتقديم التقدي على كل ماعداء فلايرد بعش المباحث الذىه و كالبادى لبعض دون بعش ركلامور العامة 

( قوله فيعلٍ الكلام) أي فى تحسيله سواه كان جزءا منه كباحث النظرأولاكارؤس القائرة التي م | 
مبادى رفع | 








ميتي موصي نمه مخ حم خم د ب ص ص عد هوض والح خب ادك لي يت عمو لمخاوب حا متيسف “هيه جه عسي ع عه مح سحي وي عل ا 





(قواء سوط ثا* ثلئة اط كي والمفة والشجاءة ) اطلكة الوط وا في بد بير مر المعاش والمفة 1 ْ 
النسية الى القوة الشبو أسة والشداعة هىالتوسط الس 1 الى القوة الغضبيةوجمع أاثلئة الوهد اله وسمقصل |! 

ْ الشارح هده المعاني قُّ أ وخر مسأحث ال مكيفيات النفساسة به ومحةق| ف وراك | 1 ةا كر هرما لحن ظ 
هي ال1كمة الو علب قسوة لالحكمة |١‏ النظرية 6 : توه ولاا 14-1 كن | أي قبت الى العمامة والنفا, يه 








واحد من ٠‏ الاقنا م اه الثلانة لاموحود وهو الوة قف || ثافى ف الامو ر المامة ا ختنص اما 

| بللمكر ن الذي لاوم لنفسهبل غير هوهواموقف الثالث فى الاعرام كن رافك الذي سوم 

ا اننفسه وهو الموئف الرأ١‏ لع في الجواهر وإما بالواجب تعالى فاما باعتبار ارساله الرسل ولءثه 
الانيا وهو الورقق القدادسى فل السعات أولة أعند ا ردوهو الوافك الام فى الالميات 
1 الوحه فى التهدم والنأ خير ان المقدمات نحس تدعا على الكل والامورالعامة كالمبادى 1 
عداها والسمعيات متونفة على الالمرات اللتوقفة على مباحث الممكنات وأما نقدم العرض 
على الموهر فلانه قاد إستدل باوال الاءراض على أ<وال الجواهر م) يستدل باحوال 
المركة والسكون على حدوث الاجسام وتقطم اأسافة المتتاهيةفى زمان تناه على عدم تركيبا 
ن اللو اهس الافر اد التى لا ناتاه وهم مهن قد مه ياحث الموهرن ارا الى ان وجودالمرض 


متوقف عل وجوده 


01 - ولاح الا سه تدعو 2 و ب سس ا ا 0525000 


0 لوقف الاول ف 86 نماك وقه مه ا سدية 0 


ات مممص سم - 


وكيس طلس صو اداه عد 


يبرن 


5 اأرصد د الاول فه مب نقَدء ه ل كلاء ل 4« و اما الراصد النائية 


1 لمعنه لمن المعو سس عاك عا لمق ع ع حك ليه بجع بع" 
1 


ٍ ( قوأه ل ال ا 2 سأن 5 لك عه ١ف‏ 3 ل غاأ ب" ان ع1 وانات لق شد مه 


ا لديل وخ مطاق التعر 35 وا مو ضوع وأأغانة وأمثاها ل ادم وسة بال> كلاه بدايل | به 5 رألمنمفب 2 
أ 0 اال داملا عل وحصوب سدم معلاة ها فشوك 22 وه الله لهي بوه وير 56 تعدوف وير 
١‏ عحذوف 9 معنأ لب هدعة تعر شه أومائوب شد عه عر ولذائرك ظلةفى فى المقاسد الساتة عفالها أسا 
1 2 أصصك و 12 صلم و المو | أكممب وقوأن الشارح ر 4 ل أى لعز لب الم لد ي أشا و الى أن لدم رأجع 
]إلى عم لا الى" أ ف والتخصيصس ا مأدوط ى 5 عر دوه الثقاء و اا حمل العدو اا مما ئ امقاهد 
| الامور فك 00 نا هم بإلارات لان سدم الأموواعسضوهة بالدكلام اماو دب وما أفرادا 
| ا ومن قال أن المراديما الامور الخسو سة بالكلام والتكلام على حذف المضاف أىتمديم نوعه وان الضمير 
أفى 0 0 شه داجع م وان ار ف 1 ادانع أى ا 0 فل خط خط 0 


رلك عت اانا اق الله العامة 1 د القصود 0ل 50 الثاني و بالاستعار ا 
ظ ْ إفى هيلا األألوقمف هاده لس لو بو حول من الاف.ا أم الثشة كالوجوب والقدم وو-حعود القدم قِ العفات لا الى 
| القول اه أصاك الوأ جين عن معي مات هر 00 ق الجوهر والعرض أن |! أسفات انيت فوا على : اع 
1 ا يده الذات وأنذآ قالو اقلت الذانى لابوجد فيه أساو وقبل المراد بعدم الاختصاص ان لالختص | 
: 0 مقابله 32 يز أأنه وال هذأ 3 ل 3 0 * زيادة اث أنشاء ألله نه الى 


ا | (قول أاجبب هادع فىيكل عم) اعرش عاب أن الادور ع هبنأ و نالتمر اماو م وغيرهما 








ب وطن ليوو دجسي جمعطفي» بن ؛ اطبا طويطيوو ايه بي بلسي معد هي جف وا رص رد سيا ميس لوي ا بجع للج باه هااا ع الرس يد يا ٠‏ سار ل ريف مل به يحض وليف د ا اس ميحيكابيو اعت أرزرن. 


)8+( 


إسوسو سبح سوب اج يووا سه ماو د 0 لاس 0لصسسيط فنا اي + دفار بهد ماسوصه مهد حت« رنب حا بجي اجيم أ 








ظ 71 | 
[ ففما يجب شدعه في ى هق الم هأ ستعرفه و برد بوجوب التقديم أنه لا عدمنه عقلا بل أريد 


الو جو بالعرق الذى ص جمه اعتيار الا ولىوالا<ءقىطرة ق التما.ء م (و قيهمة|أصد ) ستة الما ْ 
١‏ الاول لعريشه ) أىتعريف الم الذى درطا ب حصي لوانا وجب تدم لمر شه ( ليكو نطاليه ظ 
ظ على نصيرة ) في طلبه فانه اذا تصوره تءرشه سواء كان 0 لغروم اسه أو رنعاله وى 
أعاطا جميعه احاطة إجال_ة ب طبار امه ش سَ له دض.طه و ماء_داه يه مأ اذا 


5 ْ 








ومسي 3 وم ب عم مسار وجيوهر د مسمصص ل ينوم ين مهف بي حبري يحييييم. لمي بل امهو 4 ١م‏ ل حت عع لام لها لعي م ف اصيي ا لسو ليسم تحضوا ويه جوم مس سراي لح م حت بؤهد ا , ب يت ج08 موه لوعو م ا ل لي لهسا 
----- 0 الت لسصي م حي ردج يمس كم ناح عقا © ركد مسبم جا بلاط لي مجني سس هنا 2ه اه منصية م و٠‏ سب مسح اعد حدر ع ب دم 2 سم 2 د اام كاد مجه ب ا ا 22 


0200 000 50 8 اكه دج جو و مس م مح ل مسعييح ورب بج لج ميو بس وو يجيد جمس موي يوبا ١‏ عه ح معي دا جر م لاسي لحري 0.2 .و لمريصه سمدم يس تعس صصص با بخص سخصم لمي ب .. لل سمميل 
جمس يساوي سو و و ب يسيس سس يديوس ويدوا سس انكام 2 تلجتويست ا ا 0 جد عض ا د مع وس حا عم 


عي ا أف4ه افة الع الكادء فكدف ّ# ب شديعها فى كا 9< عم واو ا الى ل على 5 ف د 57 


[ 
ا 
ا 


قدي نوعه في كل لم شرع فى مله وغ اند كون ماعنا ةفر كلت الأمون الغافة الى ع الكلام 
0 وككون الضمير في تمرطه وموئوعه وغيرها راجها الى خدوس به علي الكلام والمأ فى قواه 
أى تعر نف العلم عيارة عنه على أن اللام لاعهد الاضافة واعا لم شل ا عر عن ع الكلام اشارة ة الىان ١|‏ 
5 والاضافة مانا | باعديار أنه ارق فنه ' 
[ ( قوله فيا يجب تقديه فى هذا العر ) أىلا فى كل عل بقرينة المقابلة لاانه لابجب انقدمه فى غير هذا 
القر أصلا كف و ع امول الك ها قد صدر يدلك المباحث واستدن ذلك مان مسائل يبع العلوم 
0 ان كانت ميشبطة بها الاان تصدر كتب الصرف ءثلا بها مع أثماطا على نوع كثرة ودقة مما ليس 
[ عستصدن فى طرق التعام لاوا 5000 الكلام بها مع أنها جزء منه ففى غاية 00 7 
فالفرق ظاهر جدا 
(قوله وم برد بوجوب التقديم ) !ل قال رحه الل أما الذي يجب عقلا فهو تصور آلب بوجه ما 
والتصسديق بشائدة ماباعثة على طليه واأعترض عليه بان 0 اذا كان هو الشمروع على البصيرة وقد 
[ عي ف هن سياق كلامه أن المرآد البصيرة الثاية وان عا ا يكون 0 مشاملا عنى فوائد لاتورااية 
[ فلاشك ان الشروع عثل هذه البصيرة موقوف عقلا على الاشياء الستة فيكون وجوب تقدعها أيضأ عقليا 
والجواب ب انتوقف الشروع باليصيرة المخصودة عقلاعلى الامورااذ كورة اتمابوجب تقديهاءلى الاطلاق 
أعني ابتداء من غير تقبيد بشي اذا كاز ومين بتلك البصيرة واجبا عقايا علي الشارع في العم من حيث 
هو طالب وهذا ظاهر على أنه يكن . أن بقال المراد مطلق الشسروع بالبصيرة وااراد بوقفه 98 الامور 
لذ كورة : وقفه على نوعها كا حققناء فحوائى المعلول 

(قوله سواء كان حهد المفهوم أسمة أو رسما له ) قال رحمه الله تمالى لا يحنى عليك ان سم كل عم 
موضوع بازاء مفهوم ا<المي شامل له فان فصل فى تعر يشه ذلك المفبوم 0 حداله بحسب أسوهوان 


هأ سد 


م اال يري ياي لاما 00000 
٠.‏ 


١‏ يعن لازمه كان رم بع( 4 سب أسمة و علي التقديرين هو ردم ليك المر عمزله عن عيره ون -013 الحقيق 


سمس لسخصما وص 


اسه سر ا سس ااا ااا 


ظ واعا هو بتصور مسائله بل بتصور التصدهات المتغلقة بمها ولس ذلك من مقدمات الشمروع 
ا (قوله لاف ماأذأ تعوره لقره فايه ون فرض أنه إبكقيه في طلمه لكنه لا بهر ده لصعرم مه ار ال 


( ه-مواقف) 


ب 








3 1 2 
ود صحريميي ولاج واو 1 موحي حك وبر .هده لمحي يح حاين ور حا بلشيقة وق ب ببوية ‏ 


تمه نيه هوا قرش ا لا ين م مرة شه ا ا 
نتن ممياء ( وي العمانة عمهنى | لباطل ) أوش_ك أن ع طُْ خبط ا ) وهى النأقة قن 
ا || لاسصر ولأ مها فهي تخبط بكرم اكل* تىئ 'وقل قادن رك المشواء اذاخيط ارده فير 
1 الصيرة( والكلام ء م رك شتدر 006 اي لمم ذلك العلى حصولا داعا عادا ' 


لها لات المقاند ال به ) على الغير 0 م لازاه لميج )عي ( ودفم 


د رمدم 


#مصبي سس ين بسو سعد جه ص سيا سام وي وسيم سدس لل لمععييه يي 
37 إ1ْ ٠.‏ 


وح 3 


نا حيتي سيق ندا بسي عذا. رمات صمت ل سوه يا بيسح رص سسا جح جسن دي الاج مات دن سسسب جص اانه يمحي قن ٠‏ معي بن ممه ال ا لوعن جسن محتسي 
2 وخر 0 2 مو ةيد دس لصم" وعيدا نا عضو ليمي د لمدة قلاي مالتلالهم الع 


ول ع و الباءطل) وء ولو 1 0 ل مب 2 5 لاع 1 اين موه كوي 
: | فكوتعر ا ابسن ا دار لطر إل امود الى المعالوب واحك لمكن والر كوب 5 فى الكلام ايعاد 
1 نأ لكمانة ويل وارشياح وا قال أومَك م لي - التسور المذ كور لا حيط مالم شرع فى الع م 


ا س0 م 


الشارح وه اما 44 4 أن - ا ره ان بوجوين على 0 ا علصند ل عذواء معسدر 1 لاك والاشافة . 


ٍْ للاختماس 3 ماول الششدم 1 [أممد ا لعةوال باط هل ارون 06 فى الثالي أنه مدر انوع 5 والاطضافة لاد‎ ١ 





ْ | ملاسة 0 عدار ادق لول فلان رك المثواء وهو خط أمي على غير ل قاف قله 


ممأ رلك مه الاقدام ؤ 


زشيره عش ار 0 | ]+ . الحسنا ل اراية وٌٍ ديأ أ ار نه كافى| في طاب 2 الخاص من يدث ْ 
1 2 : 5 0 


1 
سسب يويد سج ا ا ل وعفاى ممم حي ري لماح عر عير ومسو ووس و جا 
* . 8 


اه 


1 | خصوطه محل ردد فنهدا !ورد ذوله وال فرض أله الآ لان الكلام في الغر المطلق الشامل للا وقوله . 
ظ | الكة نه لا بيد بصيرة كاملة لهل باللعر نفب 9 الكادم فى التسورات الى تكن شدعها عل الشروع هو 
ئ | الئه هر من المسياق فلا يرد أن اعصور رادي للعلم ياعقما ر الةمة ماخر اد مع أنه على شدير فرض | 
ا أ كفابئة فى العلاب لين ثما لاشد النصيرة وذلك لاه لا محصل الا بعد عا م لصيل الع المشروع فيه 

(قوله فان من رك )١‏ هذا فى موتع التعايل لا يجاب تصور العم بتعريفه لبحصل البسيرة ثم ان 
أ 0 هذا التصور أخموص قد كون ءا اصل الور ولغلهور 0 أمكان 6 بدويه ل يتعراض 


1 00 055 دهور لا شر ! الدع يرة الل كوه كالتسور بو حوهة اع 553 الذى أشا ر أأنه بهو أه وان ا 


[ من ركب ال 

ظ (قوله والكلام عر يقتدرمعه ) فارقات الشرور ازعلاله تعالميوعي الر.ولوع الا ”كز الاعتقاديات ' 
ا لابسعى عم الكلام كا ان علمه تعالى بالعمايات وكذيك على الرسول وعل الملانكة . 7 سم فتهاول 

١‏ 8 التق يدوك يبعا عاللاف الاريك لد كور 1 ا الع لاك لد للد هي الادلة 


ظ اليقياية وادعاء أطلاق عل || كلام عامرأ اعمك ه ن المتعارف فأت يكن أن 3 الرسول علء.ه ده السالام 
4 0 2 كلمة شنم ر بناءعلى أن صيفة الافتمال دل على الاعيال أ 0 52 وعضشه عليه السلام 
8 آ 00 ة أل حي لوحي :0 وكناء ص لمألا ١‏ 3 وا ع ألله تعالى فرج 5 كا يذلاك الاعتمار واعتيار 
. | دلالة هط القعل علي |الحدوث وأها مم الله تال و لعام ألله ٠.3‏ ن تيل ود م رج يه الشارح فى 


يسريم سد به بوي عيب د سرح لك اسح صل عع يوي اا سا جح لمع ووه ع ب حا ١١‏ ال عضو سه ليسي د ميو و و يه وي يل 200 يس شب ب وس ينين 






"1 لاب لهفيياه اسيم لي لويرم حقنا .بن فظوي امواسس الم لبا شود د ونا لللهمب وي ا رخو هق برسا .لاون صوق مجوهر د بن 
هه ب عد اد لم جته جسم لعا مضه 


للفكة 


0 مسي مشسحية اميه موعجي عيا 00" وان لوا جر وسار - م و لوي ل وم ٠‏ انه كس جوج ريسي جا ااانه روصب سبنس ةي جز ممجنه لج موجنب د برسوزات حبده:- .1 بجع لل م ل يي امهنا 


0 | 

اليه ) عمها فالاول اشارة ارة الى للقتفى والثالى الى انتفاء دوه وهبنا احاث » الار 1 اله أ راد 
1 بالمل 0-7 الاعم أوالتصديق مطاء الي اول ادراك امخملى'ى المها” بل ودلا ,| على مأ 0 ظ 
ا به كد الثالى أيه 3 لصيغة الاقتدار على القدرة ألجامة و 5 المعية 0 اأصاح.ة الد ا" 4 3 


| فينطبق اله ريف هل الءا 05 م يع اامقاعد ع مأو توف عليه امأ 00000 ورد اله لان تلك ' 


ا القدرة عل ذلك ألا , ا اعأ لصاحبت ف 4 57 الم شم 3 1 ا بالقوانين اأبى ى لستفاد .1 


يدم > بم اليه ينلا > 
سس لمعيال وس عب م عي لسعم لاصسسيوات رسي ل لوصحم وي تي 


سدور الدلائل وط ودول علم المدل الذي >وسل ره الى دوه . .أي وضع راد اد دس ظ 
افتدار تهام عل ذلاكوان سا ,فلا اختصاص له بات هذه المقا بدوالتبادر من هذا الحدماله | 





ك3 اخلهدا ب ودوق عل ف 2" مع الم الكلام ثلا اذ ليس بيترتب عليه تاك القدرة أ 


0 : 100 ل ا 0 ا 
5 الل 0 598 05 جام بوياه لتسسي وميس ل ا د لجيه ع اه ؛ : 


مدعا لطي عت جديا سيا سيم لي سم لل اسيم 


ا له 7 4 دون 1 د السو صة بالمقائد وانما خص استفادة الور مع إن المنطق ستفاد 


الا الا ا ا ا ا ا ال ا ا ل ا ل 5 


ظ 5 مناسية المادى ف وي أأعددة من مث المادة لان اكز عا رالنطاق فى مه الصورة [ 
قوله أد لدس قبه اقتدار ١‏ ام ) لان أل دار أأعا ام علىدااك لمات ما 06 بعك عضول 2000-0 ْ 


ْ 
١:‏ ْ 
ا 
ز! 


ْ الك كر عن 00 با ودقع الث 1 ع | التعل و الم >> حكن من ا-متصضار 35 “ى شاعو ا 3 الى 0000 


ا 0 10000 0 احم سيد ييا لل مال كس 0 


ا 3 1 اد بالعلم مدنا الاعم 1 0 00007 4 حلى العام لساري الوا 


ز0 


5 وام | شدان داقر ن عاذ ذأاكت الاثيات فى 24 ؟». إلعى : اله اذأ امل همأ دعبا ور 0 31 نْ 1 4 ذلاك الاما‎ ١ 
1 
00 


ا اولا١‏ الس م سرس قْ زيف تشسيير أأء آم م العنى الآعم أن أطلاق الهاء كن 0 أ اركب 0 امذقال ْ 





الاغة والعرف والدم ع ولا | 04 .العا ههنا اناا مر كن أأه ديه ألو نجية 31 ور بز امسر أل تل لانقرض ١‏ 1 
1 الان المراد هرا 9 لك عام ايان بو حوه 9 ن الوجوء لا أ 59 افى 58ظ ن لاص ودياك كن فأدت به مسر جم ا 
ا ادراك ا غطى" قعاما فليتأ أمل ظ 





(ذوله دو نألما م بالقوانين لق اكه قاور ل ا لها صور الد لا 'لى فاط ) أ, 7 به ل تعاق أيه لامها ل هه القدرة ْ 





: الثامة على إعات العتاير أل 3 ه لانذلك الاسات 9 على | سوه ط وار 0 0 النطق وهادة مهينه ظ 





لا تلورق مم4 فا .زومر امد قاذ ون ود دهز دأذها 0 أو د - 0 3 5 أم هر التحترق 1 


ظ ادك فال المطااب و كنت صمرو ريه : شع الغاط ل حدع4 0 وعو ا 54 00-3 المادة لان 


1 


اعرد والثمرا عل تراعى حانب الادة رعاءعها عانب ألم ورة ووحه أطيفب 81 ن مسوم ا لأواد 1 


ظ الا لعي 7 ن النعاق وام السة:ماد هي4ه مدر قه 4 منأسية الممادى ا لعلو مه 1 من علوم أخر بالنسمة الى 5 2 مهالو ب ش 


| 


ٌْ على وده الى شع ضمروريه جميسع ووأعد المنطق حور اأفاط كن حوي 4 المادة هاما 
| « 0 








: , 8 * 
لبي مووي ايض سوب مسحي سبو بس ع سوس جاوطوعي. 0 ضيوم. . سسنسيسبية جه . سس ووه عمسيو وه ته سو تسا ا ٠‏ عم بهاوم ارط خخ سس ا ا ل لصوم ساق مسح لاوجت ةلس ورج حجساريي حا ليانيه مجاي سسعير هه 1 


د 5 طّ 7 يع التقادير لات مدخل 1 ف ذلك الترتن المادي أملا د نااك أنه اختار ظ 
ْ لقتدر 6 لدت لان الامأ ت بالفعمل غير لازم و اختار موه على ' يه مع شيوع استم اله , شمها 
ص انماء الس.دية المقيقية المتمادرة ومن ٠‏ أله بأء ه.ا و اختار .أت 3 بيد على هاا اشعارا ا 





أن مر ةالكلام ١‏ بأمها علي الذير وان الها بد يجب ان تؤخذ من الشرع ليعتد مها وان كانت || 
انما ستقل العقل ذيه ولا عر *ل الاسات ماعل 2 التدى. ل والا كتساب اذ ابت 


ليدم ل ا و له ويسم ممومم ميا اسع - دي لا لحم مح ع كا مستت انم مع حي ع سسو مع يسحت حمطت مالدحوه ميمه له مو ع عع ء ماه جم جح د ع م 35 0 05 
بابي 0 مه شي عرو كد جود وح ا وا اد ع ايه 0_0 0 تي بي جني سيت بك م موت !ا يمسم دع - رز جد ست 2 مس ايل سين 0 مب اسه ييه عست مصاح فحن ههه بد لس 2 ويه حصو دومحم ع 1 امي موي بار امف + اميسو دياف لحدس ةسه ودر مسا ا لت ا 


| 0 0 المقائ ) ا 9 وقال ستدر معه عل 5 َل العقائد الديشة باإراد ان 5 





هيه 0 5 د اد الحجج وأو عقليهودفم الشه كاف قََ تحمسول العف ' بك ولدس كذيك بل لا بدهدن الاحود دن 
الشرع فأشار بكر الاثنات الىان عرانه الاثرات لاالتحصيل لكن لان أن الاشارخؤولان ذ كرالانمات ' 
لا يدل عل فى التسصيل حي بشعر بان التحعيل ب أ ن من الشمرع غاية ماشال كان الظلاهي ذ كر 

التحصيل 





ل 0 رد 4 ا ل جور 0 الاسات ع اللصدي ولاله متي 


و ا 


١‏ وله الك لانن 7 8 ذلاك لدت نانب العادى 5 )ذا 55 0 قَّ تمر ذا المجمدوع ارك من 
ع الكلام وغيره اك وان الم “ادر و4 اعميا ر المدخاءة وعاما واه الجموع - علما اهدا دين 
أو علوما+ة ومهذا بظبر خروج الخموع اركب من علهى علمى الكلام والحدل وكذا رآ من ع 


عن والتفسير ا بأسفاء مدشاءه علم التُسير ىَّ ١‏ سس أ لحادى امد شور لان دح له 1 يدهوك عن دحل 1 
ِْ 


3 35 8 
مو ا ل م - لل ل ا 





س أأعقائك برعأ بذ عى انالنحو أ له مداخل قُّ دلاك أأمر, يامب لان حص المقائد 1 من الادلة 
الم فكون لع / النجو 50 حل 0 القدرة على اسات 5 العقا" ىل الب يدادة » 8 وان ل | بتوقف م ىق 
اراك أأب لرقة 5 ان للك العقائد ممأ 
(قوله على التفاء السببية الحقيقية ) تقييد السببية بالأقيقية في الانتفاء شسعر عدم انثفاء السيبية || 
العادية وهدأ ليك المصأحدمة وني هنا بيشي رأأيهفي المقه د الر اسع فى كيفمة أفادة الاغار الم سح 
) 6 وان عم لآب 1 أو حل ل اع ( واو ل قال 3 در موعة4 على قال العقانك المجج لوهم أنْ 
يصيل العقائد ألأهثد 32 3 المج الوم و عقامة لدناول الحاجج أياه| مدل ع4 دفمأ لذلك الدوهم " م 
الفلاهر ان قوله وأن العقائد مععاورف ل أن عرةٌ ولععافه على إشعارا عدف اللام الشاذع وحعه ل هو 
أوجه كيلا زم دخول ماذ ؟ ف عون الاشعار وان عاق الاشهار عل ردد ظ 
(قوله ولا جوز حمل الائيات هينا على التحصيلى ا ) ان أراد به توجبه الكلام على وفق مااختاره || 


رد العام عدأء المققى ل كلام و أن رآ الرد عي التفئاز' لي مث هل الاسات عل التحصمل )| 


٠ 

14 1 

ههه 3 
ا 0 تسد ا زوحي 1 11110 11د اموت الك ص رات 1115و 1 ا ا ا لو و1109 1ر011 ود اي الوا 101171711 0111 

يوي 





حيمس عد جع دوفو حنمن جره لامجب زوه شح ب و ب ب ا ا 
سيا ١‏ 





2) 























المسدا 


ان يكون الم العا بد انام عل الكلام رةه ولاك فى بطلاه » الرع ا ان 
التادر من الياء قُُ فوله بإبراد و الاستعابه دول ل الس.دية واكن م وجب ارا على 5 


ب ا واي لومس سي 1ض نيان هي ورد شه و شام ننم ب تشم سسة 
ماحد موس سيط لماه لال لشف دح شيف رمد فاط اين يي ومع مدص عو سي عه وعدن جديد بس ل الاي ا 1 امش دض ا تس ل دجوا عب 1 يمسي براه دب يبي مسس م الح سج 00 معد فرص سو و ساسسو وا ولا ا ا الجمادية اعم و ساو ماق رادت 


|| انيات العقائد الدينية تخصمابا وأ كسا هأ ل ل الترقيه من التقليد الى التحقيق ووجه. دفعه أن ذلك 
|| اما يرد لو مل م على التصديقات وكام الادتسوان ناما موده العم وتكرار المشاهدة 
١‏ والعلامة التقتازاتى واو حمل على المسائل المدللة فلا شلك فى كون التحص_.ل اللذ 0 رعرة طاعمنى ان 
ن طالع تلاك المساثل ووقف على أدلا دصل له العم بالمقائد وعلى شدير «له غلى الاص_دبهاب فالعلم 
إاهو ااه مع قطع النارعن خصوصية الحلعلى مائقرر والْرةه التصديقات اطزئة القاعة بلحل 
علي مأ لشغر به لقفا المقاندو له على ل الاستحصال كافى شرج المقاصد إءفى التمي' اأقر رس ساب مول 

ْ المأخذ والشرائط لتحصيك العقائد فنيه انه وان مح اطلاق المذكة على ذلك التمي' يي" ألكونه كيفية رأسخة 
الكن اطلاق أ مماء العلوم المدونة انما هو على ملكة الاستحضاركا صرح به فى المعاول ونص عليه السيد 
اللدمر نف ْ شرج لمفتاح رسع به كثير من ن الفضالاء 


بمستحعيه عاعصيه 0 جمصمور ل سي بي ضح دو صلم حفيد ماع + هد ود بسح اجنام مام .م 2 ل جيم ا 2 ف 5 1 
اماج يب عنا م ملسام سم 0 د حب يموده به و دبج د محص .ل موحد لصم سام امه جا سودي بوب احاح حا ل حير مسجب مسا سب بل و لتحي لطا سم حمالمب مس 








[ ملمس .تعدا" شين سوا داجس ايك عد ل عم و عم عي ا 


ا والاكتساب أيذا فالحواب عنه أن الافتاز افى دل العا م على ملك الاتدصال فى هذا التمر يف عه: فأن 
| يكون عنده م ناخد والشسرائط مايكى فىاستحصال ا وهي التي عبر عنها السنف في شرح أسول. 
١‏ ا الحاجب بااممؤ القرس وحمكى العام في تعر نف الققه عاية وسحياكد لا محذور فى حلى الاسات ص 
التدصيل فاناللازم ه نه كون العام بالعقائد خارحا عن عام الكلام عدنى المذكز الك لوي 0 له والامي | 
[ كذلك في الواقع وا ذكرنا من ان المراد بالملكة لك الاستحصال لا ملكة الاستدضار أأتي إسءو 1 
١‏ العقل بالفعل على اوور أدفم اعتراض آخر وهو أنه تعد الملكة كيف يكون 1 تحصيل مع أنه قدحمل 
ا الل الماكدٌ ووحوه الدفم ظاهر وغابة ماشال أن كلا من ما العلوم المدوية وان كان بعالق على | المذكة' 
١‏ لان الشائع | طلاقه على هلك الاستحضار واما حمل فى تعر نف الفقه على اليو اند و سور ان 
الاحكام اعم لا تكاد تحصر فى عدد فباغ من بعلدها هو اليو التام طا يمخلاف العقائد كا أشار ال» 
| الشارح المحةقواذا لم تحمل العلم هبنا على خلاف المتعارف أعنى مادكة الاستحصال لعدم الضر ورة لم ء*ز 
حمل الانبات علي التحصيل كا تحققته من سراق الكلام 
ظ (قوله ولاشك في إعالانه ) قد نع ذلاكيان العقائد الى 5 الما الاسات يرادا العقئد از ثمة 
بدليل ذكرها فيساة الاقندار الحاصلى بالعلم بالاسول ولاعحذور في فىك: ها كرة قواعدعام اكلام وبهذا 
| يظهر ان الاولى حمل الاقندار على المتعارف من ة جعل تلك القضايا كبريات اصغريت سهلة ة المسول | 
| لاخرج المتائد الزئية ه نالقوة الى الفعل فيندفع الاعتراض على طرد التعر نف بالعلوم الآخر اندقاما أ 
| ظاهرا لان قضايا غيرعامنا لا يساح لذلك ورد عايهازوم خروج العام بالمسائل الى موضوعاما جزرات 
ش 0 الله وأحد هن علم الكلام مع ٠١‏ يفن السائل وتاوال الت ا وأحب الخو موحد مثالا 
| تكلف لابصار أليه فليتأمل 


(قوله هو الاستمانة دول السيية ( ادر الاستعاية دن هده ألماء وسادر السدية من الناء 8 قوله ْ 


ا 


مسجم حسيم م مو سا للا 


عن 21111111 
اا 000 





0060 


516 5 5 5 5 5 1 1 
يوه 


ظ العادمة دون الطفيقية شرينة ذلك التثبيه السايق وليس الر اد المجج والشبه ما هى ك.ذلك 
في دس امس ل ساب ب دعم »كن لص_دي للامات بناء عل افك اذمل + و برد بالغير 
ظ الذى 0 مت ت عاءه المقابد غيرا 2 يناحتى برد اما اذا لدت عأمه رم 0 ىق افندار ع ظ 
اثمانها ا فطمافيخرج الحدودعن المد » اللامس ان هذا التعريف أماهواءل || كلام ا قررناه 
لا لمعلومه وان أمكن تطبيقةعلءه او كاف فيقال ل عل أى معلوم شَتَدر معه أي * مع العم 
انه اسل( وار أد بالعقا بد مأ تفصد 9 شس الاءتهاد دون العمل ( فان الاحكام 1 خوذة دن 

الشرع قمعا أحدهر| مأشصصد ب فس 00 ول ِْ الله لدالى عم قأدرسعيم لصير وهلده 

عى اعتةأ ديه 0 صا .4 5وءما" بل وقد دول عل الكلام طأفظا | والثاني مأ قصل ب العمل 





كقولنا الور و اجب والزكاة فرلضة وهذه نسمى مملية وفرع.ة ة وأحكاما ظاهربة وقددون 
7 لها وامما لا نكاد تعهر فى عدد بل تنزابد يتعأقب 5 وادث الفماية فلا آي ان 

اط ا كلبا واعا مباغ يعامرا هو النبيؤ النام لما أعنى ان يكون ء:ذه ما يكفيه في 
0 اذا رجم 0 و , م زمانا لاف المقائد فامها مضبوطة لا تزايد فمها 
أنفسها فلا نتعذر الاحاطة مها والاقة_دار على البانم| وانما تتكثر وجوه استدلالاها وطرق 
ادفم شعانها ( وبالدئية النسوءة الى دين مخدصل الله عليه وس ) صواباكانت أوخطا ( فان 
ظ الخصم ) كالمسيزلة مثلا ( وان خطا ناه ) فى اعتقاده ومأ مَك به فى اسأنه ( لاخر جه من 
9 الكلام) ول مخرج عله الذي بقتدر ممه على البات عقائده الباطلة من عل الكلام 
ف الثاني موضوعه » التقمد الثاني موضوع العمل الذى براد تحصيله واما وجب ديم 


1 
: 
6 
ظ 
3 





موضوعه أى التصديق عو صو عيته لبازالمر سي الطاالل مزيد ا ) اذيه ( ألى 


سوس ةن نندت ليع ب جججه ص جم طحي طيحت ع مسحي مدصي مي مح عم ل ع م عبد سي مت سمه مايه بجو لمعم عا ع 0 
مس ع وس يس بس دسجي اا ااجي سبيت مسجم م 0 موجهو ووه واو 


يوباي لمسصياه سوه سجس عمد اع مسح م ام جحي ا العم يتس بص سمه مس سيا 
مسمس درب سس و سس ا رحني دج زد وريه دوهن مماووسبيسي سين سحت 





ب 
اي سي 9 ياي سود ا ا و ال و ل 5-37 عنصي جا ل مس وده واه جا شقاتح وطجمةا الدعتاى. سوب طإتجت جف عد ببسم و مي 1 م ع سي ا 0000 ببسي إالجاتاسرجم تي د 
عه ذج اسع ينيعو مدعيحب جولو متهي ووو مدال 00-00 لمم و م ب ل يمحس سد يليه محو عوبر لم فم د ل ملا اوه وي ل لصح السمية ١‏ يعوو ار فيج مطنه ود وسرت دوم و لوسائيه + اه عسينة 


0000 0-7-2 
مه احم مه سس سم ميت - ممه جد يه سيوم مقس - م موس مو جحي وي د مووي وي ل ا ا 0 وسح دحج 


شدر به بالنظار الى خصوص اللقامين فلا دالعة بين 0 ظ 
( قوله وبالدينية ة النسوية الى دين عد عليه السلام ) قبل مخصيص العقائد الدينية بدين مهد عليه 
ظ ظ السلام غبرلازم اذ لا اختلاف فيالعتائد وأججب باه لظبورها منه واعق ان اللام في العقائد للاشذراق 
ولدس شار الاديان مشلملا على م.م عقاثد دين عمد عليه السلام لان من حملا اعتقاد سو به عليه السلام 
ولوازهها ومماحث الامامة وغيرها < 
(قوله مزيد امتياز) انا قال ميد امتياز إما باعتيار ان دام م تقديم القييز ب ساب لذ رانلاك [ 
الاءتياز الحاصى بالموضوع كيز بحسب الذات والحاصل بالتعر يف كيز حسب المفهوم والقير حسم الذات | 


2222-2-2 سن 22 را 


ا م00 
سيد ص وى ماه قا سمحت متتس سويت لجيه سبس انه . 





ا موساطجك: سر جواسحوه دجيس سحجاب د اتات الباجته مخطا سام عسات مبع جه حب بويع وباج اوح يه اا ا ااا ا ا 0 ااا ل سم نا سح معو ا الل وات "ردجي احج عد عه سيم سنس سه اممسويبر ف ١‏ سد اتا م عمد سود ل ستوعزايه بلاق با 
7 اله 7 : 1 


لعن 


ضوع ل 5 بز الملوم ) ف لفسبا ويان ذلك ان مال النفس الانسامة فى 89 الادراكة 


اعأهو عمرفة حقائق الاشياءواً حوالها قد رالطاقة البشررةونا كانت تلاك الحقائق و أحوالها ظ 


0 


متكثر ة متنوعة وكالت معرفها مختلطة منتشرة متعسرة وغير مستحسنة اقتفى حسن || 
التعليمو لحيل ان حدر بوعل متها زةقتصدي اذيك الاو اثلفسمو | الاحوال و الاعراض 
الذانمة المتعلقة 0 واعد:انا فطلقا او من جبة واجدة اه بأشماء متناسية لناسيأ معتدأ به 
000 ذانبى ا وعردى علما واحدا ودونومعلى حدة وسموا ذلاك الثى؟ أوتلك الاشاء 
موضوعا لذلك امم لان موضوعات مسائله راحمة اله فصارت عندهم كل طائ_فة من ١١‏ 





ٍ موضوع نابت عأوموم متمايزة في انفسبا عو ضوعاما وسا لكت الاواخر أنضاً هذه 
الطررقة فى عاوه مهم وهو اص است<ساني اذلامائع عقلا من ان تعد كل مسثلة علا بر أسه 
ورد بالتعليم ولامن أن تعد مس ال كثيرة غير متشاركة فى موضوع واحد سواء كانت 
عتناضنة فق ونه اخر ازلاعزا واهدا وذرة التدو بن واعل ان الامتياز الحاصل لاطلاابف 

| بالموضوع اا هو لامعلومات بالاصالة ولاعلوم بالتبع والحاصل بالتعريف على عكّس ذلك 


الاحوال ثم أرله ف مو صوع علا منفردا متاك قُْ شنية عن ل مه 8 قار ف 
ظ 
ظ 
: 
كان تعرشا للم وا واما ان كان 1 للمعاوم فالفرق انه قد .لاإلاحظ 7 52 وع ف فى ال العرافك دأ 


موسا ص ساح جو ملت بم ع يميه حم ما مح ا 0 





مه و مع ع مص سم لس ا 222222 ا يد سو حيرات لم جمس مصعم ٠‏ عي ع مس سح لم جح العو ع لبا سي 
ا 0 ا ايو ١‏ حبيحر يد راحم ويب عسوي حدم وبي مني و وعمس م مفس و0 السك بم مجح نكم يدرس سي سه اجيس جرس را د ا سا0 ممم مي ب لمم 0.١‏ الالسترضهد مد لمساماه موي مجن مو 


, سد 3 حلى ) 


جد لبي سوج سيج رمد دعبيو مجه ل لحمو بسي جحي صو سوس باه ممم لاه ممع اجيج لسعم مم نا - 1 لصم يميت عم سيب يحي د ا اا سق مود سيو ان نه دسي حدوهو بو سد ويه جسسناب ظ ا سبي سسا سد سدقي 311101111000 
هيد مصبع سمح شحو وم رسا سي صب بيو ججحب حمس عمسم مودت سفي يجح جهو عو سييهي سول ارؤ تخي :0 جاح مسوم عدبي سمس -عمججصة. امج مو سر مسري بم ا ا ع اي لا 0 عن مدا بعس سمس م بو نزي لوتو ربب بوجت سأسم بمو مضععم هرد سب يداي سبدب 0 مده سبج مجم ممحيي صم لوم سل ا ممع م م 0 


0 
١‏ 
7« زأئد فى نشسه على الغيز سب نووم ظ 
(قوله فسموا الاعىاض والا<وال ) قال رحمه الله موضوع المر قد بكرن عبن واد إنا 5 
كالعدد للحساب وإما مقيدا بجهة كا سدم من حيث اله قابل للتغير للعل العلبيعي وقد يكون أشاء تقار ْ 
إما فى ذافي كالخط والسلم واسم التعليمى المتشاركة في المقدار لعام الطندسة وإما فى عرض كالكتاب | 
والسنة والا_اع والقيااى الع في كونها و الي الاحكام الشرعية لعلم الفقه فان قات التناسس 
المعتد به أحس ميم لا يعرف قدرء فلا صل 7 أتحاد العلم واخثلافه عجرد ا المناسمة المعقد بها 5 
في الامور اللامددة الموضوعة لعلم واحد كنف ومدثل الساب واطندسة الباعثين عن العدد والمقهار ' أ 
الداخلين نحت جنس الكم لا يجعلان عاماً واحدأ حلاف عل النحو الناحث عن أدو ال الكلمة قنتاذا ؛ 
كان البحث عن الاشياء من نجهة اشترأ كها فى أمس ومصداقه ان بع البحث عن كل مايشاركها في ذاك ' 
الامي فالتناسب معتد به والعم واحد والا ث:هدد راع إن فى قوله فسموا الاعراض والاحوال الذامة 
علماً 1 احداً مسامحة لان ا ين هو هو الاع عراش بار ال بل هو اببال 2 المغتملة 5 ظ 





00 


13 فى لمريب الكلام ان جمل تعريفا لماومة (وهو) أي موموع الكلام (العلوم م من 1 
حيث .تعلق :نه أنبات المقائيد الدينية تملا قربا أو لعيداً ( وذلك لان ٠سائل‏ هذا العم إما ظ 
عقائد ٠‏ ني ةكابات القهدم :والوحدة للصائع وأنات المدوث وصوة الاعادة للاجسام واما 
نعلبها تلك العقائئد كتر كب الاجسام من الجواهر الفردةوجواز الللاء وكانتفاء 
امال وعدم تمابز الم دومات الحتاج الوماق ‏ اعتقاد كون صصفاته تعالى مثمددة موجودة 
ظ فى ذانءه 0 أوضوعات هذه السائل هو المعلوم المتتاول لاموجود والمعدوم والمال 
فان ىك م على العلوم : عا هو العقائد الدينية تعلق نه انبانها تماقا قربأ وان حكم عليه مأ هو |! 
وسيلة 1 تعلق ” نه اأتها تملقا نعيدا وللبعدمساتب متفاونة وقد شال مادم من هده الممثدة 


لمعيس حسب خط ا ا جا صسويبه وب بيست عه برام محوي رن مجحهه جوسويي سيب ووو 


57 ونكت علها) أى توق المسائل على المادي 5 0 سكلة في العلل بشوما الى أوعبا 
فان الحةتيزغل 5 الامادة م مع الاجر : أء موي عليه قصة ة أبرأهم 5 السلام في قوله تعالى 
د 6 : 
) رب أرنى كيف نحى الموتي ) الآآية وان الاعادة على ماحاءت به الشسرائع اماهو بإعدام هذا العام وامجاد 
ظ | عالم آخر م صر يه الشارح ودس دعر © في المقصد السادس قُْ وحدوبت النظ راف معر فه الله واذا كانت 
ظ | الاعادة مستازمة لفناء هذا العالم يحناج في سحما الى جواز الخلاء فافهم ومن لم هوم وقع لنصحيح هذا 
التوقف قُ كلفات باردة 


- 
مح رمس جا ويه ل مشج ميسيام يه سا افده ب محمد لوصح بيات 


( قوله كثبات اده ال1)لايخق ان المقائد عي المسائكل م ضوح به ا بأبات القدم مسامحة 
واعاقر له فانحكم على المعلوم ماهو من العقائد حول عل نعدق الشاف اى عا هومن عو ات العقائد 

( قوله كتركب الاجسام من الجواهر الفردة وجواز الخلاء) يتوقف علهما حدوث العالم مجميع 
أجزائه أما على الثاني فظاهر اذ قيل الحدوث بازم الحلاء وأما على الاول فلالها لو تركيت من الصورة 
ظ واطيولى ازمقدم لمادة والا لاحتاج الىمادة أخري لان كل حادث مسبوق عادة عندهم ووز ا 
النوقف علىهذا جشسر الاجساد على القول بإمتناع اعادة المعدو م لكن فى كل منالنوة قنين الأخيرين محث 
الكفاية اركب من الاجسام الدعقراطيه فبما ظ 
ْ ( قوله متعددة موخوودة) اذ تمايزها يننى حّلئذ عدمينها وأذ لا واسملة يتعين وجودها 

(قوله وقديفال المعلوم من هذه اعقيئية الذكورة ال]) أجيب بان الحه.ولات من الحيثية المذ كورة | 
موضوعات وانم تكن كذلك منجهة خصوصيانما وأنتخبير بإنها اذاكانت من: تلك الطيثية موضوطات || 
إنستدمي عاد مع انتفثها ق لواقع على أن ان لتقل قل الكلام لى عولات الميلات ل 5 86 


)ا اليم ا ب لسالس سد الس د 11 بالخاسجد عله وود يدري 0011 



























حو مسو ال عبت وس د لوطو 1 






لجسل ل ليد بي جع ل بي عم 


اشصطيي يوي بيت معي مس حيس ا سد ١‏ 
00 عضا صلم 1 جب مخصصية امات 






لوصح صو ب يضم ب ايه د معدي عو اج و اليج يسو نه وسويس ةبت ساهو رح ع الس تم حا ل ل ا 
معدم سورع ويه لي مه لوي ماه ما 0م 0 جع مسري ل حي حي مسو ميجن ما لق ويس ٠‏ رمحي ل رمد جوجحوويا ا سسا ١‏ ل لمعي عدوي ديجي 0 ليسي جعي ا ص حص 














إٍْ 


بوت مل عد جدوسسصيدم جية يه 2د سا السسمي 











0 98 0 3 


الذ كور اول شمو الات مسائه أبن ا ارق ان يال اللو من حيث ثبت له ماهوا من 
المقاند الديذية أو وسيلة المهأ لقال ان أريد بالمعلوم مغرومه فا كثر#ولات المساأ اذهن 
مله فلايكون 
ظ أيضا عرضا ذاما باهرا نه مالم ١‏ يد ؟ء أ كله مساويا له 66 حمق فى موضه._ه لانا 


| منه فلا يكون عرضا ذائيا له وان أريد به ما صدق عليه من افراده كان أ 


: تقول 0 359 حمق هناك بدا أن المرض الذاى وز ار”تف كول اخصى ٠‏ رومع 


اك 0ك مني محسه اه 





سس سو ست هت ا ا 0 ع ست المي اب ملي ل و - بع عع و عدت عاض م لاه م ا م موب و لس م وي تو تس ا ع مم مسمس لجسي ب ب 0 
ممصي ميال حاوي -اسووا ١‏ بع ٠‏ م ممصي مه عوج سسواصه ماسح امس سس مس مسو خسسات مسا و ا ووصبم و م و م ل عله هسه مهاج ممصو - يمحس سويعيحح سم ع وموس م و يس د رسو 0 


( قوله ب عولات 4 مهم اثيه ) 1 من حورت م 





000 جه م رح مج وس حب :سح حا د د د جاص ماحد ل ماح لموصويه .د ولاه لاح اح ع اي 
اوط سحو تو رسي 2 7 جسم : ممسسمر يديه 0 53 


3-0 5-5-5 _- عنس ضعي 
حسفي جيه لجواطاحاي ل م ممعي قم لد لحي ماماء لاما 


|| كن أن شال المراد بالعقائد الدينية ال #مولات ولومسامحة كا يدل علءه 05 قوله فان حكم على ا 1 
عا هو من الءقائد ولا يسدق المعلوم من ال.ئية المد كو رة على الحمولاتلانها لست المعلو م هن حوورث 
|| انه يتعاق به انرات العقائد الدبنية بل نفسبا فليتامل 
( قوله فالاولى ان يقال ا1) انا قال فالاولى لوا از ان صرف العبارة عن ظاهرها ويحمل على 
حذف ااضاف بكو للفو سيت داق تومه | نان الذقائ النا: !ل ى رابا عق اقير 
ظ ( قوله وان ار لان ماصدق عليه من افراده كان أع مله) فنه محث وهو أنه يكن له 0 مانصدق 
عليه مفهوم العل حيث يتناول كل مايساوى شيئاً من الحمولات حدق ان مفهوم المعلوم من حملة ماصدق 
|اعايه وما يساويه هو الوحدة والماهية .ثلا وحياكئذ لا اناه عا ذا كره ويكن ان يدافع بان هذا التو جيه 
< وجب أنبعض المعلومات 'ارة هنهوضوعات الكلام ونارة ٠نانواعها‏ وهذات ف لاطائل نحته فاءتامل 
(قوله لانا نقول قد حقق هناك أيضاً) هذا اختيار لاثق الاول من الترديد فان قات العوارض 
والأحواك كرك هنا استراغر اضاء اعو الالمفهوم المعلوم بل لذاته فكيف يختار أن موضوع العم 
| مفهوم المعلوم قلت معنى كو نه موضوع العسل ان الماحوظ ومن المعلومية غلى معنى انه يحث فى الكلام 
عناعراض ما.ءتصف عفيوم المعلومية هن حي ثهو كذلك بلا ملاحظة خصوصية فرد وذاتله المعاومية 
| فان قلت قد اختار فى ح<وائي شرح المطالع أن موضوع المكمة أنو اع الموجودات واعتشير فيد 
امحمولات العامة يما تحعاها مساوية للموضوع فل عدل ههنا عن تلاك العارعّة واختار أن الموضوع مفهوم 
المعلوم قات وجه الول انه لو كان الموضوع ذوات المهلومات كان ذات الواجب من حملة الموضوعات 
فيرد الوجه الثاني من النظر الذي أ وردهدء كون وه اللكلام ذات الله تعالي الى فمه حث وهو أن 
جدواز خصوص الءرض الذابي ععروضه مشسروط بأعم بن أحدها الشدول وااساواة معمقابله الذىيتعلق 
مهما عرض علمى واثئاى ان لا يحتاج في عروضه الى ان يصير الموضوع نوما معينا لا خةيقيا ولا اشافيا 


كا صرح به فيحواثي 3-7 والاحوال امبحوث عنها فى الوةفت اثالث والرابع والخامس»>تاج || 
الكتاب مه سية 6 لاي 








نم هه ان الميئية الكو رة لا مدخلا فى ع وض والندية ايا ثلا فلا لا يكون عرضا | 
ذانيا له من تلك الحيثية وان كان بحث المتكلم عن قدرنه تمالى لاثبات عقيدة دينية ( وقيل | 
| هو ) اي موضوع الكلام ( ذات الله تمالى ) والقائل بذلك هو القاضى الارموي ( اذ حث 
فيه ) عن د الذاسة ان ) عن صذانه ) الثبوئبة والسلبية ( و) عن ( افعاله )! اماق أ 


لس بح مو وميم ل سمي 55 ا ومسس حس وبع مسحي م جد لم عومد ساح عمسم دامس اسع حدد ره مد وه اود و سج و سب مص د اص حم ل دوحج اك 
الحمدوحدوه ري بغريو عرويبنحاتيو بحي دين مملزاى لخد عرزو عور ردجي ١‏ ع ميته حك يمريو سيلف د عيم ب ا 0ك لسعم المصدة وض ا اموي بع لد مح جيم سمه لبح .0 ل اد اس وول ا ا ا ا 0 


(قول لم 9 اه ا لعن 1 المرئية دن ة الموذوع جب أن كون ها مدخل 55 
الاحوال لتكون اعراضا ذانية للمقيد ولو لم يكن ها مدخل تكون الاحوال عارضة لمطاق الموضوع 
فتكون من حلة الاحوال الغربية للمة.د ضرورة ان المقيد أخص من الموشوع وفى قوله وان كان يحث 
انكام الآ رد على الءلامة النفتازافي حيث ذكر فى التلويح ان قولنا ون هيف كذ كوو ان :فاق 
ا المذكور تضمنا فى ضمن لفظ الموضوع شيئذ بحب أن بلاحظ الطئية فىالبحثء ع حو اله 





ولا - أن يكون له م1 خل قَّ المروضووجه ألرد أنه 5 المدخامة لكلا :سبراعساضا غى سة فتدير 


م0000 اال 1 1 1 1 1[ آذ ااا بوك اوس كاي ع هين لدس دوسي مسعيوف عسيس ساد يي سيج سد سس ءاباو بز اديورو دجوي كس وسوس و راو وو في وسو دس مسد سيان الاسم محص جا سي د لويم بست قوف حم لوس سما 
متوسسسس بسي ببسبو دي مي ميم سمت 0 حم لج ع وج حي لحي ل ل لا معميات حا ل جو ١‏ جد لماج جد اممو وده سويت لحسبدس سطس لب بحست لدعم وص سي ١‏ لمش بي ويه هيه بن معي لي يسم - الوا ا 


( قوله 9 جه انال.ئية المذ كورة) هذا الاعتراض مينى على أن الىارة المد كوه من 0 الموضوع 
قيد له لا اشارة الى احمال نفاصيل الحدولات ما شرر عندهم هن أن مابز العلوم يحسب كايز الموضومات 
لا,الحمولات لان المول لو جمل وجه الغابز بأن بكون الدحث عن عض الاحوال الذائية علماً وعن 
لعض آخر عاما آخر لم نضيط أمى الاختئلاف و الانحاد و 2 ن كلعل علوماحمة ضرورة اشماله عل أنواع 
جمة من الاعراض ك ذكرء في شرح المقاصد لان أنواع الاعراض الذائية اذا كانت داخلة تحت أم جامع 
محصل له الانضياط بل لان الحمولات صفات مطلوية لذوات الموضوعات فالاندب انتمل جية الوحدة 
| قبد الموشوع على ان المقصود من اعتبار كل طاشة علماً على حدة هو تسهيل أ التعام ولا نزاع فى ان أل 
السهولة في جانب الموضوع أظطهر منْها في حانب الحمول فان قلت قد أجاب الحقق الافتازائى فى التاويج 
الاعتراض غن السؤال المذ كور بان الموشوع لماكان عبارة عن المبحوث فى العم عن اعراضه الذانة قيد 
اطاة على مدنى أنالبحث عن العو ارض يكون باعتيار الحيئية وبالنظر الما أى يلاحظ فى حميع المباحث 
هذا المعنى الكلى لاعلى ممتي أنجميع العوارض المبحوث عنها لحوقها بهذه الحيثية اليه وتاخيصه انلفظط 
الموضوع يضمن معني فعلى البحث و العرو ض فالجار فى قوظطم موضوع اكلام المعلوم من حيث كذا | 
متعاق بلفظ الموضوع اعثار جزء معتاه أءنى البحث لا بإعثبار از الآخر أعنى العروض حتي ,بلزم 
ئ أن 58 ن لاحيئ.ة مدخل فى عروش العوارض في لم بلثفت اليه الشارح قلت لان الخوثية اذا كانت هن 
79 اللوضوع ولم يكن ها مدخل فى عروض الموارض لم يعدق تعر ف مطلق الموشوع عل موضوع 
الع المذ كو ر اذ لارس_دق حيئئد على اللموضوع المقيف بالحوئية أنه حعث في العم عن أعراضه الذانة اذ 
الاءراض على تقدير أن لا يكون للديؤية مدخل فى العروشٍ فيك ام اللقيد دبل املق وهذا تلاهر 
ظ وان غفل عنه ا دن الناس 











4 ناه ضاجوطتة اماج موه واه امات الح مهدح مطج انون جلاب هجوو بات ل لوا يدبع جوس سج دح تري ساكب ره ار ور بس با جب عا لها د توي ريم لبشه ص يواه بس يوووا بجنت ممه لح راض اموا رين سالاد حرا د .مع سه صاب بر هي لدم وب مما ا خودي لالعك وي جح وه لواحي ل ل ويه ألم رده متها بد امسن بعر لح لياصا ل الاين ا دجا عن لج يوهي ١‏ برينا 09 


مدن كه 


ظ ظ 
الدنا كدوث المالا) ) أي ! 00-5 (و) اا (ى الآتخرةكا شر ) للاجساد (و) عن ( ا حكامه 
قم | كبعث الرسول ونصب الامام ) في الدنا من حيث انما واجبان عليه يه أملا (والكواب 
والمقاب ) فى الا خرة من حيث اهما كبان عليه أءلاو لامد فىهذهالاريعة من اعتبار قيد 
الوجوب أو عدمه والا لكانت من قبيل الاذمال دون الاحكام ( وفيسه نظر من وجبين 
الاول انه قد حث فيه) أى في الكلام ( عن غيرها ) أىعن غير ماذ كرت من الاعراض 
الذابة لذابه تعالى ( كالجواهر والاعراض ) أى أ حواه) (لامن حيث هى مستندة اليه || 
تعالى ) حتى عن ان درج فى النحث عن أعراضه الذاسة وذلك مثل قوم الموهران 
لاتداخلان والاعراض لاتقل ( لايقال ذلاك ) البحث انا بورد في هدا العلم رتسيل 
بويد لاعلى انه من مسائله فلا بلزم ان يكون راحما ال وال موووغة ( لان شول 
سن ذلك ) البحث (من الامور البينة بدا م <تي تكون من المادى المطلقة اأستغنية 
ب ن البيان ( فلا بد من بيأنه في على فان بين في هذا العلم فهو من مسائله ) فوجب| 
أنينكوقبراعدا الل او ال و ولشوعة ولي كذلك 6اعرفت ولاشهة فى جواز كون 5 ظ 
مسمما ' أل عل ميدأ سأ ائل أ خري منه + توف الاولى على الاخرى : فتكون مسثئلةمن حبة 


َ وميدا من حدبه 20 6 سيأ ( (أوفى عل آخر) أىوان بين م ا آخر ( كان : عه عل أعل 





عية ص ١‏ عه واج جه 1 السيية بويت ان لماعي حيس جد لاس لاي سوه شب متصيصت توصي ب ل عن عله صحسعت انهه سج تف م م ب مع عم مط معت بابي ني م سي سي ماع لم ع 0 لط جه سداس اسع سم مامه ستيه ضيه عدا سس بعد سد ما مس سس داتسا ارو يبو قب احا واو يبدب سدح بطق لدي وزياة 
سس عواطم عي سوط دوه هف سد نج ضع عم سروه ع سوه سوسس سوس صو وف ب نسو قادح سسب موا موسر يعدب فسوي اك م سس و متم اخصح الجا لمتحي سمي ا لحم حم لحل حايب جم :لسسع سجيء مسيم - ليك ممصم ساسم سساح سج سج حمطت دام ماسم ما مفب ان .2 ١‏ بوم 6 لجيج سين اوح و حير ل 


ظ (قولة فانه قد حدث قده 3 ( هذاوارد على دير ان ذانءه تعالي موضوع لكلام المأ اخرين وأماعل ظ 
قوله انه موضوع لكلام المتقدمين فلا اذ لا >ث فيه عن واه والاعىاض بل سما سوي ذات الله 
وصفابه وافعاله واححكاءه 

( قوله لا يقال ذلك الى آخره) لم كاوق لوا أن كر ن البحدث 8 على سا بك الا تطر اد 
تكميلا لاصناعة بان بذ كر مع المطلوب ماله نوع تعاق به من الفروع والاواحق و التقابلات ان أن كين 

| البحث على سبيك الكاية لكلام الخالف لان 5؛ يرأ منتلك المماعث ماستعان بها في إثمات المقائد فلا ١‏ 
وده لجمارااد تعارادية ولس البحث عمها على سديل اللدكاية اه 


1101# +1+1+»> * 1 1 6+«غ«غ!|«|ظ|1|[|[| 1 [ |[ 1 0 10770(#ظظغظض لمعك سس وي نس يا بم ا 3خ و و ءاف ات 
مسا ا ليت ا سويت ل عي ا ا لاوا لي ع و ا ل ع م لي ع ص مم عت د ع و ل م و ا م ا 





(قواء أى احداث ) قال ل الابجري وام مل المصنف باللهدوث تنبا على ان ااثأثير والاثر واحدعندنا 
7 هذاكلاء مشهور فما بينم حديث يولون الايجاب عين الوجو ات والنعلم غين النمل لكن له على 
| الامحاد الشخص لا يخلو عن ' تعسف لتيام كل هنبا بموضوع على حدة فتأمل 
(قوله لا من حدث هي مسةندة أله به ولد طفع ذلك بناء على أن المقس.ود دن يسع مماحدمها الاطلاع 
00 حسب ماببلغه طوق البشر على الوجه الاثم الاوفر 


1 
و يب اللاي لبر ربرب ب لل ل ا ليرب تمس للد اام م سيد ا مط ممعي جاع سب :يد تمدن سمس لم يصعي مه مسحي جب يحم سج متيف جم جيم سيان يجيو بس يجيي لجح بمسدد سا0 بو ماص ص اسسسسصم متهه مايه ١‏ د سج اصع سصيمم عه ساف مسمجوييو يي جو يبر ل 
3 7 


6442 


ملحيو ور مد ال اع سرس ود حيط ل الفرص ماس 19 عو رمه . اسيم 0 لمعيب هه اال 1 ا 0 شيط 2 ار وا سد موب به سس لما جم مسقن صوكياة ليه هاون وه 


ب : من عل الكلاء نين فيه مباديه ( شرعى) اذ لايحوز 7 سيل ا ص أعل غير ظ 
شرع :والا لا تاج ر" ناس الملو الشرعية غلى الاظلاق الى 2 اعلى غير شرع( وانه ) أى 

بوت عل شرعى أعلى من عل الكلام ( باطل أنفاقا) ولقائل ان بقول ان مبادى العم الاعلى 
قد مين وان كان عل ؛لةفى العم الادني فاللازم على ذلك التقدير رو تعر شزعى سين فيهمبادى 
الكلام أو احتياجه فى مبادبه الى على غير شرغي فان سل بطلان الثانى فقد لانسم بطلان 
الاول الا ان شال ليس لنا 2 شرعى سين فيهما نحن إلصدده ( الئانى ان موضوع العم لابين 
فيه وحوده ) وذلك لان المطلوب المبين في العلم امات الاعراض الذانة لموضوعه ولاشلك ١‏ 


الحا ا بكون وجوده عرضا ذاسأ مدنأ فيه ولا لرم توقفه على شه 


07 0 ا 0 السب مسيم سمو ا 0 52 00011 باااادبببب - 
لاي نا لماس وسوس سسوصسة اماس سيوم اجووويص لحو ب سي جو و و جد هه واه ١‏ مويين ماين ميات سب ا 0 جسم مدب | © وعدي لصوي ود رجه سووهم - حمر لل مل سه لس ل بحرن وم 000 م سبج سناكم ودبي عورا س تارادا جه ام 00 
دجي حا لك كلد اجات د لهس ميي ام لس عي ليه اماك دل ضضم رجهم اموس مجه يوس من سمه ل مسحي ل لمحمما أده اه حصحح صمي سسسب سسسب لد مهال باحسوصو مص كص موص 0 سج م لسع م ل ا 22 2 222 م ل حتت 








(قوله قد مين ا ) للاطباق على ان 5 الاسول ؛ اد لا ن العربية ويمين قها عض مباديه 
وشمفءل ذلك على ما سيجي" في الثفاء أن منادى الم قد 5 ن اشة بنفسها وقد 1 ن غير بشة فشدين فى 
ع أعلى لعلو 9 عن أن نتبين فى ذلك العل كقولنا الجسم مكب من اطيولى والمورة أو فى عل ادق 
لدنو شأنه عن أن 'تبين في ذلك العم ككل | امتناع از وقد نتبين فىذلك العم بشرط أن لا يكون مدا 
بسع مسا الله 00 ن مسدلة ون وجه ومبدأ فن و+4ه 
( قوله ولاا دك اله ه:وقف 11 ) الظاهس ان الصْمير فى انه راجع الى الانبات فاللازم على ذلك 
التقدير ان كرواعات الوجود للموضوع موقوفا على وجودءى شاه وليس فيه توقف الث ي على سه 
بل الواقع وكذلك فان اسبات 1 “أى بين سونه موفوف 4لي سوبهفى شه قلا م التقّريس الا بتقدير 
المضاق أى على إثسات وجوده لان اطاية المركية بعد اطلية السيطة فانه ملم بعلي وجود شى' لا يعلاب 
وت دْى' له وعلى هذا ورود الاعتراض ظاهى لان أئرات ماسوي الوجود موقوف على انيات الوجود || 
0 أو جعل الضمير راجعا الى العروض ااستفاد من قولء الاعىاض الذاية ولا شك أن عيوض ى* 
لتو هوقوف على وجود المعروض فى طرف العروض اذاللاثى' لا يكون معروضا لثئفى ذلك الظرف 
فلو كان الوجود عضا ذاسا له لكان عارضا له ضمرورة ان العرض الذانى مابادق الثى؟ لذاءه أو 5 
لساويه تكرن «وقوفا على وجوده فى شه فيلزم توقف الثئ' على شه وعلى هذا التقدير لابرد 
| الاعر اض المذ كور الاي ظ ظ 


ٍ. مس م 0 - شحو المايسد سمي حص ويد مات خامطم د ماع نعي يس مس عم 0 5-000 اباتك سوه عر ناوه عدج . د جيعد ا زد 000 مج ا سي 0 عي د ممصي ع ممصي ع 
اع عد مودصم مخس ريهز شه بسي : د متهيو موود موده :ب مده ايوب وس صم 2 م وميويمه يه معيو مي ميج م اس جهو سل ممصو مجحيه له حلم وي يحوت وي مو مو لما ا > ديات لوعو . ا اساي سيم اعد صق 


7 كان عل له قي ال 8 )ل قال رمه الله 5 أت الو فابه 0 دن 03 الاي 





| ابي ايا الماحث “ن وار 5 7 الطببي . من عيث التغير 


سمح ا وه وي ار وي د ميمه مويو مسوم وات 92 
00 


»:0( 


: لبي بووسييي .با د له عاو يوه ويلاسيود سجن و اللمعيوب جد يبا #الناضي جور وعي جحجا يه 2 حلاية االاعنا لمتطفن اننا اجات ان وان انها ياف امامو و اع اهارو 0 ا 1110111 


واعترض عليه بان أنباث العرض الذاتى الذى هو غير الوجود متوفف عايه واما الباته فلا | 
محذور فيه اصلا واجيب بان الوجود المطلق مشترك بين الموجدودات باسرها فلا يكون | 

عرضا ذانا لشي" ممها واما الوجود الخاص واد مها فبو جزئي حفيق لول كل ا 
قطما ورعا قال 1 امتاز الوجود تمأ عداه من الاعراض الذانية بتوةفها عليه لم يستحسنوا 
الك ليه ل معبأ فى فرل فيطاب البانه مع انا اسامأ في على واحد (فيلزم ) اذا كآنْ موضوع ظ 


لبسو لالص مع باح جيم عليه .ريده ممسحو عت حل سمس م م ا اح لح بوي سسبصيما ب سمو اعد ار م 1 0ك الصا ا ا عمسي عا لفون 
ع م له م و جعي سه احج لح سجس نساحم يمه لحيس لح جم وم لت 


([قوله وأجيب|() فى شرح المقاصد فيه يحث أما أولا فلاءه نوز أن . واد وجوه المقيد بالوجوب 
وأما ا فالا يه إسةازم أن لا كون وجود ذى أكو لاو كنات مادلة فى *ى ؟ من العلوم فلا بمح قوطم 
أن موضوع الع اعا يبان وعدوده فى ع أعلى ونه 1 تاثا فلان قوط م #وطوع 44 سان وجوده 
فيه بعد ظرير أنه لايثدت فى الم سوي الاعىاض الذانية يكون لغوا من الكلامواطو أب عن الاول ان 
اعتبار التقييد بالوجوب في قوانا أن الواجب موجود بوجود يحب له لغو وكذا شد الجوهر موجود 








بالوجود الوهرى والمرض موجود بالوجود المرذى الى غير ذلاك وا المنين أعا هو الووود معلاتًا 


|| لا المقيد بالوجوب وان كانمتحةقا فى ننه وغ نالثالي انو<ود الاخص أعغابين في الام بأشسامه ألمة والي ظ 
أ| غيره والانقسام من الاعراض الذائية للاعم سبحي *وعن الثالث ان التنصيص على ا1. 5 م زفي بعد | 


سان الحسكم الكلى اذأ كان خرواء 6 10 سا سا له شا له لا يكون لهوأ 
( قوله لا تحمل على ثي' قطعا) أما باللو اطأء فاما ذكر الشارح رحمه الله في تصايفه ان از 


| الحقيق متسل في الوجود لا بازع من ثى* حتى يحمل عليه وتفصيله فى حواشينا على شرح ار سالة | 
|| الشمسية وأما بالاش:قاق فار صاحي العرض الزبي جزل حةيتى لامتناع تشخص العارض إبدون أ 
!| تأشخص معروضه فافع ماقيل ان المعتير في حمل الأعياض الذامة اَل بالاشتقاق ونحوز أن شال زيد 


صاحدب دأ 0 


إبدص ند يددايس بجاو السياو ودح عامسو معيو سر سه مس ار ان اليا سي وا ا م 0101100010 | |[ 0 ع ع م مرج م و بر ب وت دعست ا السام حا وس بوم حا ملعي ع سمس ل ستسسس ااي ةلبس جص مما اسمس سي 
ايه بح مويه صر لمي مح ريج عاض لمجم حي لماص علد صممتصهل سيت موحت الي ا حسمي م يصع الا سمو سبح لماح 0 وييويسسس سويت سيدا ل مووي مويب سب اوديعي ع وو 0 سيس تا سم اوم مي : 


(ذوله متوقئف عليه ) قره اغأ ان السو قل نكون غير موجود كالعدوم و الخال ويككن الواب 











ش بالتخصيص فان االكادم فما بدخل فيه اللوضوع فتامل 


( قوله وأجيب ,إن الوجود المطلق ا[) هذا بالقيقة دول عن الوجه الاول واستدلال بوجداخر | 
عليعدم جواز البحث عن وجود موذوع علم فى ذلك العو الدهقبول فى صناءة المناظرة لكن فيه نظر 
وهوابه لابازم من عدم كون الوجود المطلق عيضا ذاما له ي' من الموجودات ت وعدم صععة مل الوجود ظ 
الخاص عدم كون الوجود مطاقا من الاعساض الذانية لشي* منها ملجواز أن يكون الوجود مة.دابلوجوب 
من الاعساض الذائية لواجب ويصح حمله عايه لكونهكليا على ان الاتحاد في الوجود اذا كق فى الجل 


!| كابد ل عليه انهم 1 م صبحرة دل الحز ىُْ اقيق علىثي' 5 ص أن ل عليه لان الاحاد منالطر فين | 
| فك جاز زيد انسان فليجز عكسه وأيضاً سلمنا ان الجزثى الحقيتى لا يحمل علي ثى؛ هواطأة لكن المل || 





للتتك8 


1 ا جو حت سم ست ا م تي سجني سيد د شط رم ناحيوس عير ٠.‏ لوح سواساتم مب ريطو س عياب يويح ع روت بن للا ب جسن بحسي “سطس بم احلا ع 


الكلام ذاه تعالى ١مك‏ ون أثبات الصائم. 3 يذانه ) الا تاج ل يأن أميلا (أو كر 1 
أمنشاق عل أعلى ) سواء كان دسرعنا أولا فال -أذوجود الوضوع اعا يجوز فى الاعلى الذي 
اهو أعم موضوعاأ دون 0 لان الاخص بت في العم اتقسامه اليه والى تبره دوث. 
المكس ( والقسمان ) إءني كون اناه ثعالى بينا بذانه 5 نه مبينا فى عل أعلى من الكلام 

( باطلان ) امانطلان الاو د شينى ان يشكفهو امانطلان الثاتىفقدخالف فيه الارموي 
ح.ث جوز أن كو نذانه تعالى ملم الاسةق الكلاممبيناق العم الالم في الباحثءن او ال 
الموجود عأ هوموجود الم الى الواجب وغيره وهو مردود أن امانه تعالى هوالع.د 
الاعل فى علدنا هدا وألا | كف وز كون أعل الملو م الشرعية أدنى من عم غير شرعى 
بل احتياجه الى ما لبس علا شسرعيأ ارس ستنكر ألضا فَان فلت المعلوم 


جصسوب به امس جم يلاه حصد لللسصد سيستدا ١‏ الاسحب جسنت حلاف لأممامفات عب 7ب جو حب جعي وح ويد ابد طايه موسو بجوي + جلسناف لالارم 1 مستا عم معدو رس بحس اممو لل اليا اممعيس ا سي م سو م و س0 شع ساك سروح وباي عيوتيد بوي بارا جو بد مطل بيجا جم ريسي باع 
لحاس تسووه مليوس يم 1 عو عيبي ير اوت 1 بموعب جب ب سو ا ا ب بوط جسيفية بم دع فس ميف اسيم مسي 2024 افيه ستصددة م لجعي دده لضي اوح بجعا موسم ‏ ع لعي لاج ب مرييهه امع عبس سوبي يبد عرس حدم + وسح وحلل: ١‏ تيج جد ١‏ ب لم سيل اسممسوي د حوسيحتم . 


( قوله باتشسامه اليه والىغيره ) فى الخارج أوفي الذهن أوق *" نفس الامي وهو من الامراض الذاسة 
للام ويستازموجود الافسامفىظرف الانقساممثلا بغَالفي الاطي الموجودمنةسمفى الخارج الى الواجب 
والممكن والممكن الى الجوهر والعرض والطجوهر الىالاقسام الخإسة والعرض الى الاجناس التسعة الىغير 
ذلك فيازم وجود تلك الاقسام فى الخارج 

( فوله ف لا يشبغى اسل ( هذا بالنغار الي طور ال_قل وأماعاد 2 المكاشفات فوجوده مالي 
طبهي حبق قبل ان خفاءه لكال ظبوره اذ لا ضد له وسئل انيد عن الدليل على وجوده تعالى فقال 
اغتى الهباح عن المصباج ولعل الحق هذا فان وجوده تعالى فى سلسلة الممكنات كوجود الواحد فى 
مراتب الاعداد ووجود اللضئ بالذات فى الامور المستضيئة بالغير ووجود القام بلذات في الامور الغير 
القائمة بذاتها يدهي والدلائل التى أوردوها أخنى من هذا المطلوب 

( قوله إلى أحشتياجه ل خ) أفاد الأصرات ان حب على دير احسة موضوعه وان احتياج 3 


ف اللاء راض الذائية الل الاشتقاق ولا مالع من 0 شال زيد 09 0 الوجود فتأمل 
( قوله لان الاخص يبت فى الاعم باتقسامه اله والى غيره ) مثلا يبين موضوع ع الم الطبيعي أعنى 


1 ل ليجواام: دنج .ياتا 4 -واظاادب- جس جاالجش جه ردم امسو وعدم موه مسرت + 0 



























لممس سس مد 0-7-7 




















٠‏ الجسم العلبيبي فيالعم الال ي الدى موضوعه ا مطاما نم ال الموجود إمها 25 آذ واجب والممكن 
إما حخرهر أو عرض والجوهر م جام طبيى أ وعيره ش 

(فوله بان أمانه تعالى هو القعد الاعلي في عامنا هذا ) فان فأت هذا نافي مأحي من أن الوجود 
لا يكون عرضا ذانيا لاواجب قات بمالان الشق الاول فما سدق على دير كون اللوضوع ذات الله تعالى 
نا | كان المعلوم أو اللموجود فلا دازم أن كود الوجدود اللطاق من ألاء راض الغرببة وباجقلة أنسات ظ 
الوجود الطلق للداري تعالى في عامنا هد لم س تأعلمار أيه ا للغذن بل بإعتبار أنه جعرته المسثلةولا 
ظ ابل عي وجوب كن مول السئة ساو روما _ ظ 


لك حت بهي حبر اسوك ع اعي وق جا لحرا سيم جين مخو نمه 7 مت حلت - ليحي مسدب جل جر ع م ا اا ااال ا + :سو سيتمب نا بم عور جم..- جاتحا ادن سجرب اناب ٠‏ يبو ااحتهه حر ١‏ بيواشسي 1 + 00 لم يوق الايد مس حك © عي بيد .> انج يويرجام اكد هد اتلد باب و مد حيبي سيد اد احسيواوه جور يدب بحسي اااي 
ك9 


ارصم موه وسه حميم ٠.‏ جهريي مده .0 منص لب بج صب سحي جيب جد لطيو ب :لودل بسي بجا ملع ومسي وس لطم ديا اي يو يل مع لم مدع ممص سه لومس سيب ل لجس وي ل 0 يواسي بلحس 


الذى جملنه موضوع الكلام ماذا حال انبته قلت هي بيئة بذانها نمي محتاجمة الى أن كانية 
الوجوذ الذي هو موضوع البل الالحي ولا ني بأيتيم|ا سوى حابم على غيرهما ايحا 
فتدير( وفيل هو ) اي موضوع الكلام ( الوجود بما هو موجود ) اى من حيث هو هو 
غير مقيذ لشى' والقائل به طائفة منم دحة الاسلام(و عتاز) الكلام (عن الالخمي ) الشارك 
| له في ان موضوعه أيضاً هو الوجود مطلقا ( باعتبار وهو ان البحث هبنا ) أى في الكلام 
(على قانو ن الاسلام ) مخلاف البحث فى الالحى فانه على قانون عةولم وافق الا لام أو 
خالفه ( وفيبه أيضأ )كالةول الاول ( نظر ٠ن‏ وجبين الاول انه ند مث فيه ) أي فى 
| الكلام ( عن ) أحوال ( العدوم والخال وعن ) أحوال ( أمور لا ياعتبار انها موجودة فى 
الخارج ) أى نحث فيه عن أحوال لامور لانتونف تناك الاحوال على وجود نلك الامور 
فى الخاريح سواءكانت موجودة فيه أملا (كالنظر والدليل ) فيقالمثلا النظرالضحيم بغيد 
الم م لا والدليل وجه دلالته كلذاويتقسم الى كذا فان هف مكلبا مسائل كلامية كاستمر فه ا 


0ك ا اا 
حيمر ول سه مم سس هيوس اراس مجع ميم يميه ده وحص ح زمه مودي د و جم 


زيل وروي اريسي سس سه سس سس ببسي و سسيووت 











فم سوي الوجدود اها ما ظ 
( قوله ولا نعني الأ ) دفع ليرد من أن المعدوم والموجود المطلق من الامور الاعتيارية فكديف 
موجودان بدذامهما 
قوله 7 عَوث ال( دقع نذا التفسير مأ رادل على طاهر العمار #رل أن البحث ءَنْ الامور 
لا بإعتبار انها موتجودة لا يشنضي ان لا يكون تلك الاحوال أحوال الامور الموجودة بل انلا يمكون 
وجودها ماحوظا فى البحث فلا يم التقريسب 
( قوله فان هذء كلها مسائل كلامية ) لكونها ا يتوصل بها في الات العقائد الدينية فالقول بإن 
ْ ميأحدث الفغار والدلمل من الممادى وماوث الخال والعدوم دن واحق مس ماه الوحدود حم لأمقصود 
التغرض لا يعَابله لكلف 


(قوله أى #ث فيه عن أحو ال ال) لساكان الإبحوث عنه في العلم أحوال اللوضوع واعراشة 
ألا شسهقدر الشارح لفط الاحوال فى كلام المصتئف في موضعين ثم لما كان امام لفط الاعتبار فى كلاءه 
موهها بأن الواجب أه.مدخاية القيد فى البحث لا في العروض م انه من الالوح وقد عرقت إهط_لايه 
فسر الشارح .ا ذ كره ونص على أن المراد عدم مدحلية الوجود فى لحوق تلك الاحوال الا أنه انما 
إظهر ورود هذا الوجهمن النظر لوكان القيد الميزهو الوجود ولس كذلك بل هو قيد كون البحث 
لقان الاسام ظيتم الى ا 


0000-2 





اسع وب ص سسب سمو ع سوس عه جد سع ب س حنس سس طسب معو سي عي سس بو سل ناخس ع عم بسع نت تي مس ب سوط يوي ساسا ماي ونس سامت بطععاطه مسمس متيس دي 





3 5 , 
«ااسحا!: 077:نالزاااتك سبج إور اانا عجن 
8 


لين 


لان لعتبر نبا وود و طون ما فى الخارج (وأما الوجود و 06 لذهن. فم ( أى التكامون 
لانو لون به ) حتى بال النظر والدليل وكذا الماوم الخارجي واطال :هق الوهوفات 
| الذهنة فيندرج نحت المودود عا هو موجود ولا شك ان أحوالها ائما تمرضبأ من -ه 

انها موجودةء طلقا فلا اشكال ( الثانى قانون الاسلامماهو الحق من هذه المسائل) 00 
اذ المسائل الباطلة خارجة عن قابون الاسلام قطما فان زعم هذا القائل ان الكلام هو هذه 


ووو نت لمعيه عت ا ديه صصص جص .-. #““للتاةتت لت 
| - 


ى اللمسائل اللقة والباطلة ( ددعي ذلك ) أ ي كون مدسائله حةةعلى قادون الاسلام (: ع 
0 ازم منه باطال قعاما لان ( لمم * م فز أرنات عم الكلام ) ومسائله من مسائل 
١‏ الكلام 6 أشير اليه وله ( وان كفر) ذلك الى كالجسمة الصرحين كوه ادال هنا 
دون القاقاق. ,تضاف تعدفات الاجسام النسترين بالبلكقة ( أو بدع )كالممتزلة وند حاب 


: أجي بوجوو جه مد نين جناوسب ب خسدص يس مجه يجب جسم عضوي وزيب ضيه سد دمح كيد مسحي نوس جين سن برهي مد ةا بيصي نغ سه بر سحي وه بس يبي رحد سا الس ودج عزف ري ريده لفدي رس ا وس مدو حي عي ب لحي حو 2 به مايه باح عاد عمد لوصح جو وا العلا د عوعه بخص لصو يحي وح عيمح م 
َ سبح «اشون: د يي مس بس 02 او يت يبا نين لصن م سيوم مموااج ل مس من لاون جداويد بعر حا موزال/ بس وغ سح ةف مووود شاه وت مد جمس اس ل حييبحي لي ا اي وا ١‏ مما م لم لوا ابر ما مه 1 حصو 03 سف الام ا 0 بسو جما ملا سسا عمطي مسب مسف سي بد تدس بسي نوسن سواه ديت 


ظ ( قوله أي المنكلءمون ) ا جمبوورهم 11-7 59 الموجود موضوعه على 5 فلا برد 
.أن جنعا من التأخرين قكلون بالوجود الذهنى فليكن معلاق الوجود موشوعا له عندهى على ان حجة 
الاسلام القثل به مشكر اموجود الذهنى 

( فوله الثاتى قانون |1 ) حاصله أن هذا القيد وان أفاد امترازه عن الالهى لكنه مخل بالتعريف 
ظ لان قانون الاسلام أعا هو المسكل الل فيازم خروج مسا'ل احا عن الكلام وهو خلاف المقرر 
[ اعندهم إوان الرْم مخالفة القوم يلزم غسهم امتيازه عما ليس بكلام أعني مسائل اللعلى* لابه اما داعي 
أنها حقة والجواب انقانون الاسلام ما هو اق ولو بزعم الزاعم فيشمل هسائل الخمطيء 








موء سا .ل سباحم سيم 6 


على العرش لا كاستواثنا له وله وجه ويد لا كر هنا وبداوفى مض النسج بالكفية فلماء للتمدية أى 
السائرين للكية. 3 


يدا مويه لود عع اس ميت مسيم بجوم جا حسسصس ص م مص مد مع لع عه كي سام 00 المع مم م . ا هما م ا يوي الديسي عار عاق سوسس بسعيو وسو سي اروز وي ماس ةا فم سيب نيه مه ل ل رصا م ودح حو ونا مص ع و اا 
ع ونه جل ماده مهد ل سسمة ممح ل اممافاه د اماد مك مو اه 0 ل ابالاب لضت يميم نيع جريب وام ع 1 ليوف لسعاي 


ظ (قوله 50100 لا نشي ولأون إن به) هنا امما برد اذأ كد القائلون أن موضوع.4ه 
أل مو جود هم المتقدمون م ن الملكلمين النافن للوجود الذهى وأما اذا كان لعطهم القائلين , ي4ه ولا ألا أن 
ناست دلةٌ بمللاءه وستءعرف انها غير نامة فتأمل 


لوول اذا ارد بقانون الاسلام ماهو الحق ويم الحق لكلا القسمين ل يحصل الطلوب وهوخروج 


ظ 
ٍْ 
[ 0 ان هذا الز حم مه اطل ) لا سال المراد بالق أعم ما في شس | الس وا الزاعم لاءا 
الى لاد لذن جاحة اا بدعى حققيةه 





السائل الحقة فقط ورد عليه ما أشار اليه وله ( 00 بكون المسائل حقة على 
4 وو ا ا الكلام ما لبس ع-لم الكلام ( كيف وكل ) من 


| 


( قوله باليذكفة ) مأخوذ من بلا كيفية أى المستترين بق الكيفية حيث يولون انه تعالى مستو | 


)- 


إاعنه بأن الر اد تكو البحث لل انون السلام ان لك للسائل مأخوذة مد الكتاب ظ 

والسئة وما بسب اليهما فيتناول الكل ولقائل ان بقول انل تجمل حيثية كون البحث على 
قاون الاسلام 0 للموضوع لم شوقف تمايز العلوم على تمابز الموْضوعات وهو باطل امس 
| وان جعلت قيداله اه ان تلاك الميثية لا مدخل لا فى عروض الىمولات أموضوعاتماعل 
قيأس ماص فى حماية المعلوم «( القصد الثالث فابديه » وائما وجب نقدم فائدة اله "١‏ الذى ١‏ 


0 جح حي مسو سين ةمه حه فلحو ل وواوين و سد بجي بحيب ل فيه وزاوسعو يحي علد د مد لج + عيبي ص 





ظ براد ان شرع فيه ) وكأ للعيث) فان الطالب أن ١‏ لعدمد شهفائدة أصلام بصو رمنهالشروع ظ 


مس مب مر لي او سه 0 
0 وسمسموس مسي بموومشسما ا ام مط اله سسا 72 سو م ا ل نودي اباس رقب استسويدط سيلا 





مع مس سم جر ولوب لوم مر سس سح وسوس مسحو م مو صو الوسحيضح دوزي سد سكسسس عسوو بوي عي ودس يميه سدصع بجو وساي و15 سب سس عرس عسو وصسي وح سيب د و سوس سود سسسسسما 
مص دح اتات لات ٠‏ و محااه سبد عضب مسح راجو صو عو م جيم + ل مصويييي سمسيو سيو لوده جو مساج جيه موجح ل د + + «م بأمووه سام عم عيب .لس بحم وموم وديم عرص بو 0 








الهف باحص محم عدم د ممسصييب وس ومسي 


( قوله مأخوذة دن الكتاب ( 01 ص أده بالاخد أن محافظ فى جيلع تلاك المماحث على القوأعد 
الشرعية ولا يخااف القطعية منها فى اعتقادءفلا يرد انه اذا لم بكن الخطى* «خالفا للمسائل اأقطعيةلايصخ 
اسكشيرة لان من 7-7 تمتقك أنه معنااف لاقطعية وان م يكن «خالفا ف اعتقاده وال فأخد 0000 
المساءل دن الكتاب والسدة غير مح فان زيادة الوجود وعماءثه وتركب الحم دن الجواهر الفردة 
الى غير ذلك عقلمات صرفة غير مأخوذة دمهما 

( قوله لم يتوقف ال ) لنارز الكلام والاهي مع الاتحاد فى الموضوع 

( قوله أن لم يعتقد ال1) جزما أو ظنا معلابقاً أو غير مطابق 

( قوله وائدة ) أى مخصوصة فاما ان لا يعتقد فائدة أصلا أو يعتقد أن له فئدة ما 

( قوله ل يتصورمنه الشمروع فيه ) قال قدس سره في حوائى شرح الرسالةعلىما ,ين فحله أي فى | 
ا الحكنة 0 أنه لا بد 0 اختاري سس التصديق شايدة 0 مق .باذم امت بالا م 


مي وبيس عع ب + موص مومه حب مسج مع صخ من عم شم سه يوه اللو ف لس د د مه يي ا دم يمي لصوي حصياي ا ل الح بجي و لعي بعصي ويم مه 
موه امم ممم - 


ل مت ١‏ مسيس يجيج حي يي ١‏ جل ل ماحم اج مامي ل لام مسح ع وي 


ا لان و سودي حدس حطوو يف2 بسمحاسد حم ع يحم احشيه وب كا م حناه لصون احمة ١‏ 0 جك اسم مسي وديم ينج سيد ممسسي ب سن حم اح د لج ا ب 


المماحث عل القواع.د عي 9 بخالف القطءيات ممأ حر عل مأ هطو 5 نظر انرا القامسمة 
على ما هو قانون الفاسفة كذا فى شرح المقاصد وفيه ميث وهو ان بعض أرباب الكلام تكفره كالجسمة أ 
فان لم يكن مل ه. بهم مخالفا لاقطم لزم ان لا نكفرهم وأن كان مالفا له لزم أن لا يكون هر أرياب | 
الكلام الوم الا أن شال المراد من مخاافة القطعيات المتفية ا الفة عجرد هوي النفس وأما «٠خالفة‏ 
00 الماع 6 أص آخر فلدس من المخالفة المفية ود بشهك به قو جر ياغلى مقتضي نظار 
(قوله لم يتصورمئه الشروع فيه قطعا) وزأ اع - على مذهب المكاء والمميزلة القائلين الو حو لب 
وجود الاعثةاد بالنفع قي الارادة 57 الاشعرية القائلون وجود الارادة يدون اعتقاد النفع فلا أستقامة 
لمأ ذى عل أص#وطم لكفاية الارادمّ يي الشمروع بلا شهبة ة وأما مأ بعال فى سان أمكان الشروع يدون أ 
نصور الغايدة من أبه و ن؛ يكن 1 بتصدور وجدود العث انه عل قأء دة الاختبار ما لا عصدك به فائدة 1 ظ 
مع اله يتصور قطعاً ولذا يحتزز عنه فقد يجاب عنه بإن العبث فى العرف إطلق على الفمل الذي بقصد ب | 








(/ا-مواقت) 


29( 


ا 
وي ا ل سس أي عي ع مسوم لاسي ال 





ا 


ف4ه قطمأ وذلاك لظروره / عرص لَه وال أعتقد شه فايدة غير و ده أركنه 





فين فيه الا انه لا رانب عليهما اعتقدة بل مأهو فأدنه ورمالم نكن موافقة لغرضه 


م111 1 1 11 0 


00 593 
50 #ستسم فد متم ل ا ا جحت ا تمه لم 
ع ماتيا مسد الا ساس مس5 اد ا الو سانا الام ميت ا مجم “ل ج310 سججيسدتت 


0 
0 ةوه اغلووره 5 1 ] ثار دلك الى ل توقم الثعل الاختشارى على التصديق شابدة معينة أي 
ظاهر في الشاهد وان القوك بكقاية 0 الارادة فى رجيح عد ات-اويين 5م في قدج العطثان 
وطريى الطارب م ذهب اليه الاشاعرة أغنن: خنى دي قال بعض الاذ كياء الاليسم وجودءثل هذه 
الصفة لاستاز امه امال ظ 
ؤ ( قوله ورا م تكن موافقة لَه وكدام قال رعا لان قائدة العر أن كانت مداينة لما اعتقده م نكن 
معلاهّة أغر نه أصلا وان كانت أعم فرما 0 فى ضمن الاخص الذى اعتقده وان كانت ان حمل 








له ذه ما أعكةكة التقد 5 58 4 افقة, الغر ص4ه وأؤ فايه ول 0 قمه أقدام 
نحص و برين نطول هو 0 ر 





5 فار ا دعنك ا وهو . الذى حبر زر عنه المقلاء 5 شك 7 ويه ا بل‎ ٠ 
ظ ( قوله وان اعتقد فيه فائدة 3 ) قل ما سّصد فيه فائدة ما غير معينة خارج عن القسمين و#تمل‎ 
ر أب الفائدة المطلوبة فلا يكون ء 8 مع انه لم يتصور الفائدة المعينة فالاولى أن بال فيه مطاف محدوف‎ . 
تقديره دفعا لاحومال الث ودقع احدمان الفساد ين معالوب عه العقلاء وقد جاب نأيه داخل فى القسم‎ 


سه م سس سس ب سس مس وب ب سي ب بس م ب م سوب ست م ص و ب و ا ا ل لي مسي ص 1 


الاول اذالراد من قوله أن ل يعتقد فيه فائدة أسلا ان لا يمتقد فائدة معمتة وذا أما بان لا يعتقد فائدة ' 
أسلاأ أو لعتقد فايدة ما غير معمنة ة وعلى كل التقديرين لا يتصور الشروع وما وقع فى الكتب 1 ناذا 
اللوقوف عايه لأشروع هو التصور بوه ما والتصديق شائدة ما لدس المراد منه التصسديق بشائدة غير 
[ مع'ة بل قالدة فوصة ة والتعهم النخار الي فاده فى الواقع علىان القول نادمال رتس الفايدة المعالوبة 
هده السووة انين له كتين مع 6 لان 

( قوله ورءا لم 50 ن موافقة لغرضه ) ان قات المفروض ان الشاوع فى الم تصور ائرة غيرما هى 
فادتهق الواقع ولا شلك ان اام تت قاد نه الواقعة فمدم موافقما لغرضه كلى فلا معني لرب المفيدة للتقليل 
كاد قات أما ألا فقد تستعار رب ٠‏ للنحقيق م 5 , ابن الحاجب فى قوله تعالي ( ريما الود 5 
١‏ كفروا لوكانوا مسامين) وام ثانيا ف راد بللوافقة االاممة لا المطاقة وححينئذ جاز أن يكون لافائدةالترنية. 
8 للفائدة الى اعتقدها الطالب بإن كون طا لوع تعلق يما وبوقف علم اوأما نالعا | فالضمير فى علنه 
ظ دن قوله الا أنه لابترتب عايه ا الى الاعتقاد لا الى العم المشمروع فيه والمعنى الا انه لانرت على 
| اعتقاد : 57 نع في شي * ما شمد بل بترتت ماهو فائدة ذلك ا في الواقع فقد نكون موافقة للغرض اذأ 

كن التق فد الواقمة وقد لا تكون اذا لم تكن كذلك وباجملة قوله رعالم كن ا( حكم كلى ليبس 

امتصوراعلى المفروض نم م حال المفروض منه وقد شل أيس آلأر اد من الغرض في قوله ورعا لم 


١ 
إٍ‎ 


نكن موافقة لغرضه الغرض من الفعل الذى اعتقد فيه فائدة غير ما هو فاده فى الواقع حى يتوجسه 











# ا ا سي ب سب اه ا ا ا ا 
اال ار اي ا ل يي ل ب ا ل اا ا ا 


1 0 <5أه) 200 ظ 
فيعك سعيه فى تحص.له عرئأ عرفا( ولبزداد ) غطف على دذء أ(رغية فيه اذا كان ) ذلك العم ش 
( مها ) لاط أأب اليب فائدنه الى عرفبا فيوفيه حةقه من ا -د والاحمهاد 6 000 ١‏ 
سب تلك الفائدة (وهى ) أى فاءدة عل الكلام ( أمو رالاول) النظر الى الشخص فى 
قويه نه النظربة وهو( الترقي من حضيض التةليدالى ذروة ة الاها 5 وبرفع الله لذبن امنوامنكم ظ 
والذن أونو] الم دريات )خم الملياء لأوقنين بالذ كر » مع اندراجوم في الدؤمنين 59 ظ 
لمزلةهم ‏ كأ نه سم 2 الثالى) بالنظرالى كميل الغير وهو (إرشاد || 
المسترشدين بايضاح الحمحة ) لم الى عقائد الدين ( والزام ام المعاندن بأقامة الحة ) عليهم 
فان ها الاار ام الملشتمل على فطيح المعايد را جره : الاذعان والاستر شاد فيكون || 
نافما له ومكئلا اياه ( الثالث ) بالنسبة الى أصول الاسلام وهو (حفظ قواعد الدبن ) وعى 
عقائده ( عن ان نزازر كا ش_مه المنطلين 00 الى روعه وهو ( أن هى عايه العلوم 
الشرعية ) أى ٠‏ ني عليه ماعداهمتماأ ( فابه أساس, | والله يكل أخذهاو اقتراسهأ ) فانه مالم طبت 
وحود ع مام قدو مكلا سل لارسل امع وعل يف | 
و لاعم ثمه و ا صوله فكلبا متونفة على ء عل الكلام مقتسة منه فالا . خد بأ بدو نه كيان عل 
غير اساس واذا سثل سمأ هو فيه ل ؛ قدر على برهان ولاقياس لاف امستنيطين ذا فا امم ظ 
كانوا عالمان حقيقته وان م نكن فم يهم هده 530 المس._ ”جد بة فم يننا م6 6 ض 





مسا اح صما سجس لحيو صا .سيت لاخر ١‏ ل بي حصي جم مووي لحل سيد اعم 
م الوا 





سو ع وص مومه مس حو و مس وم ل ا 
اما لماك لوسسات ملمشمضة  ١‏ لمسسمس سي بخن عم لح جم سل لاسي معلا 0 


سمه سيف م مي ل م ا بعكم دهت يساس .لوا جه 10 شهدي ماح ١‏ و لل لو سه ع ل لك | 


( قوله عب عرفا ) فان اله. بت الغ وويها لا رتل اال فائدة مسد بها في نظلره وفيه أشارة الى أن أ 
المراد وله دفعا للعث المرفى لا اللفوى وهو مالا يتراب عليه فائدة أصللا فانه تع ف ل الملوم 

) وله عملف على دفما ( بحسب الف ع طلبا للازدياد واعسا صمرح اللام فيه يه أعدم كيه فملا || 
لفاعل الفمل المعلل به 

( قوله ويرفع الله الذين ا ) الواو من الذكاية والكلامءن قبل الالتفات يمني تعقيب الكلاء 
نحملة مسةةلة ملاقية له فى المعنى على طراق القدل 7 الدعاء 3 حو 2 قوطم قم الفقر طبرى 
والفمر من قاصمات الغلبر والتلاقى بنهما طاهر فان دين العاياء لعد د دخوهم فى الذن ع أيدل عل 
رفعة شأ' مهم لاجلك العم 


الوب وي وب اب ال ا لاب _ 00 ا ا 5 .مووي لضام يت واي ل مس ل الا 2 محا سو ممه 
مه ا ب 2 ا ا اع ا سم ا لس ا ا اللي ا سه ا 


ما ا بل المراد غرض الفاء_ل في اطية فاله موز أن بكون للفاعل اأغراض ممتلفة من أفمال متافة 


ال ا ا لاس ل صيلك 
0 : - وجو 9 1 ريز[ ل لي ل ل ل ل م ا 
ا د كه 8 5 . ا 2 5 5 5 





ذأ ا ا 
4 86 8 0 عم ٠.‏ اله جس عد ع 5 


ٌْ وتكون الغائك: الى اع:قد قه هوافقة لغر ضه هو * فدل آخر وأن 5 تكن موافمه لغرضه دن ذلاك 
ظ لثمن فا فلب أمل 


0 8 أ 0 0 0-0 9 1 - 00 
ا ااا اا ا ا ا ا ا ل 00 لللاللمشدسش سنا 








ظ 7 ع الفقه بمينه ( المامس ) بالنظر لى الشخص : فىكوله الفملية وهول م ص ة آية ( ) اغلاصم ظ 
فى الاعمال ( و) صحة ( الاعتقاد ) دونه في الاحكام المتعاةة بالافمال ( اذمها) أى هذه | 
الممحة فى الئية والاعتقاد ١(‏ برجي قبول العمل ) وترتب الثواب عليه ( وقاءة ذلك كله ) 
١‏ والفائدة التى بفيدها ماذكر من الامور الخمسة وناتهي الهاهي (الفوز بسمادة الدارين) | 
فان هذا الفوز'مطاوب لذانه فبو منتهى الاغراض وغابة الغايات 9 المقصد لالم ص نلته » 
أى شرفه وامأ وجب سدم ص نه العم الذي إطلب ان بشرع فيه ( ليعرف قدره ) ورهته 
فها بين العلوم ( فيوفى حقه من امد ) والاعتناءنى | كتسابهواقتنانهاذا عرفتهذا فنقول 


تدعت 0 أن موضوعه ) أي٠وضوع‏ الكلام وهو العلوم ( أعم الامور وأعلاها ) فيتناول 





00 0ك 0ك 
علوت نيس «سممس سوب مس وب باساب استدنوت مممووامحم وده ممست تسب ا اا ب ا ل اد دعصم نداب ل ا ماه لوعو وجا ريسا لوووك هصرح نه مو سسب مقي سوسوي - ايوس ب م سس سمس و18 


ؤ قو بإخلاسهم ( وان الاخلاص قُْ الاحم ل هدر معرقه ألله تعالى 
ظ 
ظ 








(قوله و نه ) لاستنادء الى الادلة العقاءة المؤيدة بالنقامة 

( قوله أى شرفه ) فسمر المرنبة بالشرف لآن المبين فما بعد جهات الثسرف وان كان معناه المشهور 
بيان عي باه فم بن العلوم فى التحم.ل حدث عد في الرؤس الؤانية مغاير ا لاشعرف 
[ ( قوله فيتناول ) اسل فيه اختلال من وجوه أما أولا فلانه لاحاجة الى هذا التفر بع بعد التصريح 
ظ أن موضوعه أغم الاهدور أى اللو ضوعات لانشرر أن العلوم بتصاعد بتصاعد الموشوعات وما وخصو ْ 





وأماثانياً فلان مباءث ذاته تعالى وصفاته وأفماله من المسائل ولامعني لتناول الموضوع للمسائل وأما ثالناً 
فلانه على صحته يفيد اثبات شرافة الموضوع باعتيار شرافة المسائل وذا ليس عطلوب وأمارابعاً فلانقوله 
لاشك أنهاد ان المعلوم ا نيك ارات شرا فة العم الا رمتاونة والمقهود ايات شرافته بأعتمار هو ضوعه 


لع جمط .مسي تينيب مس سس حسم سا بد وطس ده هانق سر جنا بسووب ب سابد ده سات يب م 0 الجسم مم سم لصو ونا .- ناجم 0 محم وم ماو وي ا بع ا لع لوو ص مععييوه اساي وي رمسم جو سا سمح ل حي م 
ومحتسفب يج سح سو سف اديه انتصح دع عاستا سج افيا يص جيم هبن بس عدم مس سن رسفي مشولا مومه بماري وو بعد حدم ل مم خيس ا موصي يت اران إسحب سسا م عمج عسوب عرياع سد عام مط بس جيب مهمه م اخ هم ا م سم م ام 


ظ ( قوله وصدة الاءنقاد شويه فى الاحكام ) فان قات رب صاحب سناعة لدس له تلاك القوة وربعادم 
ل لقصور في المراعاة والثائى تمنوع على ان تعدد الاسياب لا ينفيه 
(قوله أى شرفه ) جعل فى حاث_ية المغرى بان امرئبة مقابلا لبيان الدسرف يناه على انه أراد 
للرتبة حال العم بالقياس الى العلوم الاخر وبالشسرف حاله بالنظر الي نذانه وفسر المرنية ههنا بالششرف ولكل 
6 هو مولا - 
( قوله فيتئاول أشرف المعلومات الت في ٠‏ مباحث ذانه وسفاته ) ان أر جع ضمي ريتناول الى الوه ضوع 
شغنى ساول الوضوع امباجث تناوله أياها من حدث الموضوعية أو ساواه اوضونانا على حدف المضاف 
ونظيره قوله فم سباي عن ذريت يدوا موضوعه عل وجه يتناول نلك العقائد والمباحث النظرية 





ومحتمل أن براد يمياحث ذايه ا ذابه ودفانه شرك نبا على - مج م حصول ين وان خم 
7 الى أن 3 0 في .3 00 وان أدجع الى الكلام ا ظ 





7 يوسو -- امسحعي يدم معان امسو ٠‏ وبق يك لبود لوجر يح مدو ل جه ره ا اشام ل جار اع للد ركه و و طاأووووو اجا ورين د لوالا ا لم1 ل كيل اللاو 


ظ أشرف العاومات اليم هى ماعك ا نه الى وصفانه وأفماله نات انه اذاكان 7 
اشرف كان العل به أشرف مع أن موضوعه مقيد حيئية : شئ' عن شرفه لضا ترا 
اعني نلك السعادة المترمة عل الامور الْسة ( اشرف الغانات واحداها ) شه الم 
قيية حك ا) أى اشيخة مقديانا وحقة السور الناريية 4( ( صرح العقل ) بلا شامة 
من الوهم ( وقد تأندت ) تلك الدلاثل ( بالنقل وي ) أى شبادة العقل لهم بستكت 
تأمدها بالتقل هي ( الناءة في الوياقة اذلابق شهة فى ة الدليل الذى تطابق فيه العقل 
والنقل تطعا خلاف دلا ؛ ل العلر الالمي فان عخالفة الثقل ايأها شبادة ة علمهأ بان احكام عقوم ل 
ب| مأخوذة من أوهامهم لامن صرانحها فلا وثوق بها اصلا ( وهذه ) الامور الذكورة 
في شرف عل الكلام أعني معاومه وغابنه وححته ( هى جبات شرف الم لاتمدوها ) أى 











وغابة التوجمه انه قدس سسره سمل الاعلى على معتى الاشرف لاغلى الاعلى رئية ليكون تأسسسا والفاه فى 
كوله فيتناول تعاملية أواستشافية أو زابدة واللة تعلميل كوه اشرق الملوضو مات والضْمير ال راجع 
للامور الُلثةَ من عيث أنفسها لانه لا شيد شسرافة الم الا ترى أن موضوع الحو يآناول كلامه تعالي 
وكلام الرسول ولا بازم منه أشرفيئه منعلٍ التفسير واللحديث وللاشارة الي كون التناول من حيث البحث 
لتصاعد بتصاعد - و عات و انمو و ا الوضر ضومات 14 لهذاته وصفاته وأفعاله الى 3 أشرق 
الماحث عن أحواله أشرف وعالاصده سات ثسرافة 0 صُوعة ل 6 لل.وضطومات وشازول شي نفسه 
ولذا عير عن الموضوع فى قوله ول شك ام بالغلوم 

) قوله فعا ( ييز عن أسمة أحداها وهوامم تين من حودكى دو حدوى عودى الاعطاء ولس 
||| مفمولا به لان أسم التنضيك لا يعهلى فى المفعول به الظاهر 
) قوأه مخالفة اقل ( أى قطءيه لان امل الغاني انااف لقعاي العقّل ٠ؤول‏ عا نوافقه 


سد روه سوه بسب بد حاب مسس نو 1 عجو اويا موريج هج ن.(المجسسعقيج سس حدبريه وز عن بمنليةج دحم ووو تلع انهه جبء اد مانو عو سح :جحديس سار ا 
عمسم يي مس عي 0 بجعم سد سيم مسمس اوه يواض يه السووعوب”. . مسو رع توا دوزي رسف ونه سو و ا ا 0 











٠‏ (قوك ودلائله شل ال) قبل عليه قد مس أن سائل احعلى؟ من الام َك فكف ار دلائله 
| شئية واجيب بالتخصيص 2 

(قو له بحكم بها صمريج العقل ) أي غالسه فى الاج الصرع الخااص من كل بش“ وقد صرح بالغم 
إسمراحة وصروحة حي 20 شائبة. ١‏ من ألوهم اشارة الى أن امراد خالس العقلى . 


الماك .اي 11 قد 5 ة مطل :ساسم .خض كضم _ممأس فح ةس سمس هنا ص اوم ةس فس سد .فنا متسوواوال) سس ااوزمسعاري محا كه مه بورح واوا ديسا مسار جوج ليواي جتاه حل عبن وي حم سنجل دعر وم كود ميو 


1 ا 1 اللسحم ماوع جد تج حيط بمب بييتوعب 





00 0 ١(4ه)»‏ ا 0 
أذ سس سسسب سح 0101010 و 
لاتعداوز جات الشرف هذه الامورااتى ذ كرناها واما كون مسائل الى م أفوم فراجع الى | 
فضلة الدلائل ووناقتها ( خب ) فالكلام ( اذا اثشرف العلوم ) يحسب جميع عيريعاك الشثرف 
« القصد االخامس مسائله » يدون كلة فى وهو المناسس لما تقدم وهار والوحود فى 

كثير من النسخ فى مسائله واتما وجب شقديم الاشارة الاجالية الى مسائل العم الذي 
الشروع فبه ليانبه الطاال على ما توجه اليه من المطالب ٠‏ شمأ موجيا أزبد 
مميصازة في طامهائو.اث اسملل را الى ي للاج1. و لكك كط هل مليية له مسأئل ي, المقأصصد 


طاب 
٠. :‏ 


عدت حز كمنه لشدة الماحة اليبا وأما عد موضوعه حر 1 ثالث منه ففيه أن ا أوضضّوع لأسه 








ل سد ص م حي ع ع محم رمي يسم ب بود بموصمت سه حوسس د مسي ب مس ل 
حوبي ب وجا عم لاسر - مسي سس عسوو عن مممس اس ا ا ا دما اي ميب سويب او عد اك اوري د ب وي لدج ووس اح جسم بحأ لاما يوم بسي حي مسبعسه جيه جعي ييا ا وسور حي ويه حي ساشروو عسي ات وح ب موس دح وها د مها ١‏ مح و د دوة عاج د حب جد بره ولوس سحام حي لبي ل و0 


(كوله فى«سائله ) أي بان وحدوب هدم مسا ل كلع شرع فيه اجالا لمكون مرافقا لا تقدم؛ ويحوز 
ا انهاه في سان مسال الكلام أحما لاوكون بيان وجوب شَديم وسائل كل عل مع دليله الذى | 
ذكرء الشارح مطويا فى الكلام لانسياق الذهن أله بعد ملاحظة ماتقدم وحونئف يكون ضمير هي راجعا 
لي قوله مسائله الاان الشارح رجه الله جعل ضمير مسائله راجعا الى اللي الذى يطلب الشروع فيه 
والدايل متروكا لظبوره وجهل ضمير هي راجعا الى مابفهم هن السياق أعنى مسائل الكلام رعابة لامطابقة 


ع تقدم وشاء مألا الحدف 
(فوله واتما قال ا) يعنى م التقبد بالصفة للاحتراز عن المسائل التي لست عقاصد بل لاثاءيه 
مر المقأصد علا عل امها المقصودة بالذات وانها حةءةه الم واامادي وسما كن 


الاصاءة ؤه وي 4.4.4 ومماد اما ١‏ (جدور يه أو لصد فيه 2 وسأ ل الى تلك الها صدل ورعا ظ 
ظ 


المنعاق أن لااختساص له إي”' ه.* ن العلوم فنأسب أإراده ىُّ اللنطق الذدى هوا ل 5 ع العاوم 


السام ع+ سدس اميا مام حيو حم د اج ا امال لسر ب سي 
دمجاو لماي نسي ميخطاي18 اوه .5 جب وسم ع اوز هم سمس يمس ججسوسة توتاعتسيس شد .سوسس م يشحم سيت سا ساي سا ياي ريدس عيوب وسوس يحيفه تس تين مزجو حي سوواسيد بيجم 64 
وسونة سمه لاحب مشاه سوض ب ات الحا مدير امسا سح لطت ل الا لسينه ان جلدححيا ال ضح اس حير و دحوي ومسوصس ممسووسم موصي حم عروي بد وح مسي ا ده مي حساك جاتك ل عقا ع ممشاواق و يراسي ا 


( قوله ففيه ان الموضوع نفسه من المبادى التو رية ) يمكن ان بعال المو تر نفسه وأن كان دن 
المبادى التصورية لكن لما امتاز عن غيره بكونه سببا لان تعد المسائل التكثرة عاماً واحدا كان للمسائل 
| مزيد أرساط به واحتياج الله فاستدق لان يرج من المبادى وعد «وزكا برأسه بقى هينا محث وهو أن ظ 
المشهور فمآ ,نهم هو أن المبادي ما يتوقف عليه ذات المئلة والمقدمة ما بتوقف عليه الشروع وتصور 
الموضوع ١‏ كان موقوفا عليه التصديق عوضوعيته وهو من مقدمات الشروع افافا كان تصوره مقدمة 


المقدمة زكف اعد 5 الممادي أللهم الآ ان شال اراد بالممادي هينا ما يتوقف عأيه المسكلة ذانا وشروعا 


لا المبادى المصطاح عا 5 وفيه ما فيه 





ذه 





السيده اما ل ل 





ل ل ا 


“دن اليادى اتصورية ونام وشو له دن ٠‏ مقدمات امبرخ ب فره الم أرحة قنه4 نه نان وأبته 


هوسجوم سح 78 
سود جيهب مع ود مي ليمي معد مس ني سوسم خم ور ا مسيم عع عملي سق يق سه ا ل سل عيمح تله سه ام ايدو ا مم عب موت و ع ييه عمس ع مدخن لم حت عه سيب مال صخ سح ع عم ا لم ما مر ع عر مي بعصم م سم فس ص ا ذا سمت رس 
يماي بيه بخ د بسي بيه عسي سب وس ٠‏ به ببسد بعش ب بيواهة وب ارياواووتزري وجالاات” مرضي مس «سيديج عد سوس ل يلانضا مج جمدي ومويو اوه ف جور يي 0 ا بل مسسييج لو ووو ددم وضع ل 0 5 الحم وتم جيك بحي عفنا و ريع مويل ل لسريس مسي وصدنة ٠‏ منت بيجي حيصي شي سد يا 20 ) جع احم + مسديسيه د جيم نبت قر جود بس وي لح و 2 حدر ده ل ه20 وو شدي نل سطس وفيا ماعط روه« و واخصمد الاص ايم 


(فوله من ادن التسورية ( 0 موضوع المسكلة 5 قبل أنه مقدمة لقدمة لبد لذوئئف 

| التصديق بالوضوعية عامه فكيف بعد من المنادى ممه ان كو نه من مبادى الشر 0 لآ بنافي كو نه من 
ممادي العلوم قبل أن الموضوع شه وأن كان من لممادى التصورية الاانه عد مطلونا اه لشدة ارساط ١‏ 
المسائل ببه وفيه أنه ينافى ماقالوأ فى تعايله بان مالا بعلم ونه كاف يطلب ثروت ثيء له فانه صريم بإن' 


ا ا ا ا 





المرأد به ودوده 


(قوله الخارحة عنة أنفاقا ) وذلكلان النصديق عوضوعية الموضوع لعاد صير ور به موموعاأ وش زعف ظ 





البحث عن غوارضه الذائية فكيف يكون جزءاءن العر ظ 
(فوله أعنى وجوده من المبادى التصديقية ا ) أى انكان خئ الوجود صرح به في الشفاء حيث ' 
الدوبو كر المداية ققد لت أن تصدق به وأن بتصور <.ما ثاكان لاه الوجود حى الحد مال 
اجام الطبيعي ١‏ و ضع وجوده 6 العم ل لشفل أن د حوكه فقَمل وما كان حى | وحخدودو والدمعا [ 





مدل العصدد والواحد والنقعاة قأمهم اصْعونٌ وعودوده دم ووضع وحجوده من له مياد ى الصناعة الى ٍ 





026 أسولا موطوعة ة لأ مقدية مشكوك فب ى علا المناعة ة أنهي إتى : أنه قال فى قصل سأ ق على ! 
ذا سق ان 3 واحد من الصناعة وخصوسا رن سا وو دروتسن ركذا ادي عي | 
همات التي برهن على تلك المناعة وال أيضاً فيه المبادي الخاصة لمساكل عل ماعلى قسمين إماآن | 
ذكون خاصة بحسب ذلك ك العلكله أ ا وين م1 اد وان انمي و ويعلم هن من كلاميه انه قد يما قالبادى ظ 
على مايدتنى علءه الصناعة مطلما وقد ساق على المقدمات الى برهن مهأ على تلاى المياعة ة فدمكن أذيكون ' 

غد إنية موضوعه جٍرْ ءا ثالثا نظرا الى المعنى الثاني الذى باإعثياره جهسل المبادي «زء! م ن العم و وأذكاة [ 
داخلا فى الميادى بالمعني الأول واليه رم الملامة الافتازائى فى شرج المقاصد وفى توصيف الشارح ‏ [ 
رحمه الله الممادى الاتصدشية شوله الى تسمى أسولا موضوعة رد على القول إن الش.خ عده من المبادى | 
التصدشة بلمءنى الاغوي لابالمءة ف الستاح 


بم لويم جم سخ وصهاص وعد *- مسسم سيوم بعيم يبي لعي وعد مسسه سد مجويي د جه سسا مطحي ود لاجيس مسح مع مساب لصيل حيمج عيبو جيه لصح 55 سح ميم وج رسعو امس .لجح ب حدما ريه عع سوه بح ملستسي عسي امش هو ب لس حرميه 
ود مسح ع سس و جوج جح مج ورج سم متسيس ل سم م سمس سه لمعيه له ا سر م د م لج مسي عو وج مسو م لج ل م بع مص حي ب تعر وص م م مله رتل ١‏ المسطلا لسع للدم اله مم 


عا مد دشحي لاد لع 0 سهد هوي رن م لسسع رمعمغطيس ! ا#مووس 
: يا 0 ايم 


قوله وايته أعنى وجوده من اللمنادى التصدشية ) قد شال المادى التصديفية المطلح علهاعندهم 
ى المقدمات الى 5-5 الف 58 فماسات الع والتصديق لو دواد الموضوع لبن هم اما تصرح أن سيد أن 
التصديق وود 7 ن الميادى الامد إشية فاراد يه المعى الالفوي من حدءثٌ أن ١‏ اسات ألآء راض الد ابه 


ؤ 
ظ 
| 
[ 
الموشوع درف عابه ورد عليه أن لص نادي التصدهة يرقف عاية 0-0 الدلال ولا 5 هنة 
ولا : خصر وم اد ل أجز : أء العلوم قي الثلثه 9 في عداسة الموضوع م من الاصول الموضوعة اد لها له اا ١‏ 
الى نتالف ممأ قاسات العم ولا لكو بنامة ة يذامها ل 2 مسسامة. سان الغان و اتصديق وليه دو ضوع 
10 











2 5 مأن | الشفاء د ) أى مسائل الكلام ) 5 حك أظر يِ 5 ل السئلة لذ فين واكك ١‏ ظ 
| لانه القصوذ فى القضية المطلوية فى الم واما اطرافه فن المبادى التصو رنة ووصف الحكم| ظ 
أ بكونه أظريا بناء على الغالب لى والا فالمكلة قد نكون ضرورية فتورد في العم 5000 ظ 
ٍ الى طبيه يزيل علما خفاء ها ؟ولبيان لبها واتما جل كل م نظرى علل السائل نظرا الى أ 
اما | ل ٠مناه‏ كا نه قال وهي الاحكام النظرية ( علوم هو ) أى ذلك الك م النظاري ( من ظ 
| المقائد الددئية أو توئف عليه اثبات ثى* منها ) سواء كان توقفا قربي أو ديا وهر ) أى 
ٍْ الكلام ( العلم الاعلى ) اليه تنتمي العلوم الشرعية كلما وفيه تثبت موضوعانها أو حيثيانها 
االإسيوياة بن في للم + سواء كآن علا شرعيا او عان شري وذلك- ان علاء 
ا الاسلام قد دونوا لاثبات المقامد الدينية التعلقة بالصائع تعالى وصفاته وأفعاله ومابتفرع 
ا عليبا من مباحث التبوة والعاد علابتوصل به الى إعلاء كلة اق فيا ول برضوا ان يكونوا 
| محتاجين هلعل آخر أصلا فأخذوا موضوعه على وجه سُناول تلك العقائد ا 
| النظرءة التى تتوقف عايها تلاك المقائد سواء كان توقفها عليها باء: ارمواد اذثيا أونافسار 
58 ل مطاريه فى عابم هذا نحاء مدنا ةا ل اللبنة م ظ 





شك مو سرب ا ا م ا ا 0ك 
لمم سي جساب “ابص جب مامكا بس جيب باس سمل باج سيوس سو يي سس ف صا با سيب مسبج سل وا مليف باك معيو ا 0ك 








ربيف ا «وببا ببس سوسم ويد ريع )0 + مسد حوص سه سوب وجاته سب + سلس بارطييه محم م مسب . بل بحيا بو مسو سسييادة ل صسبي ضيح اممو 00 + اسمس بخ سحي ما امي ع 
ا لسمسديب الم سشقا2 عابي دجاحيه جوج حيدد الإماب. مقاسية علا جامس سيد سسب مده مسح حوب دب مه عه ب شع سس وحسية حبم ص 8 بوتاسامي تان نس أسموه 


ظ 
ْ 
1 ْ 0 0 علي 
ظ 
ا 
١‏ 





صمب لحك وي وريس سه ا جاسه ردجتو يدري هيه سود موه شي سود ب لبه دجب سحاد وسح م0 راسمس ! 





مسح مع ل مح خا صو لاوم وو ا 





عيضم سم موحي ع سس سا م ميهي ببح حالم 000 000 
اميه التصيهيي عيب مسج ص موا تصيريي مما مل 1 يمحس سيم 





لمن ةيه سي 300-70 
لمحا حالش جد وجي اساي سمي جا 2 ميمه ا ممع لعي حا 2-7 سويت 52 


شْ الكلدم والاهي مسالا ا اذكه الشارح سابعًا فكيف يمك يكون هاٍة ا 5 الاسول 
]| الموضوعة مطاتا الابم الا ان حمل على التغليب ظ 
ظ ( قوله وقيه شت موضوعاما أو ح اها ) أى ان احتيج الى الاسات قلا نض العربية ومثل. 
١‏ اثنات حيثية الموضوع فى الكلام أثبات الصحة 0 إن هي حياية الاعمال الى عى موضوع الفقه 
أ فه فان اثنات صمصة الاعمال وفسادها انما يكون بالقرآن والحديث واثباهما يكون فى هذا الفن 

[ [الوااني اجاديين يغ اي ] هذا الغربى انا جيل زعم الصئف وال 


8 
| 
أ 


1 الغارح فما سيق بان هبادى الم الا على ود نيين في عل أدنى واذكان عل قن فجردمكرن الكلام علا 

ا عل حدةلا بستتبم ان لا تكون له ماد مبينة في 1 أغراقم الا ان بلاحظ ماذ كره الشارح من البيان 
ا أ يلحق النادر المعدوم وقيه ماقية 

ظ ( قوله وجماوا يع ذلك متقاصد مهاأو بة 57 ( ره # ث لان هذا الكلام مخا عت د رهفحواشي 

| شرح امختصر حيث قال والق ان اثيات مسائل العاوه م النظرية يحتاج الى دلائل تعر يفات معينة والمم 
بكوتها م.وسلة الى اللقصود لا محصل الا من المباحث المنطقية أو يتقوى بها فهسي محتاج الها لثلك العلوم 
| الجن ا بل مي 0 على حياط 9 0 كان رئيس س العلوم الترعةومقدما 20 اتسب اليه 





الأشنف 


ممصم جويه اج سسا اوه واه طب صب كديا دهان با بووصييب دز ما مايه وه ااه لس حبس حور جه مضب .بد سس ب حي امعان اج جيل ولوب و ساييوسه لالس جب جب سحي لاطو ا وي لوصا ا ل 


١ 2 ' |‏ سيالكوة فى 
.+-( قوله نفس الحمك ) أي الوقوع لا الابقاع لان المملة من المعلومات 
: (قوله أو لميان ليتها) فان قات لمنها اذاكانت نظرية كانت بهذا الاعتبار 5 فى الحكم النظرى 
| فلا وجه لادخاها فى الضرورية قلت الظاهر فى العل بات العوارض الذائية أي العلم يشوتها وهي بهذا 
الاعتبار بدييءة ة وسان الامية لس من وطينة العم فهي ضرورية من ححيث انما مسكّلة العم 

(قوله أويتوقف عليه ا) ويكون مزيد اختصاص له بها بإندون ذلك لاجلهافلا برد ا نجميع العلوم 
العربية والشسرعية ممايتو قاف علمها إسات العقائد الدينية بالادلة النقلية ادليس يدوينها لاجل إنمات العقاهد 
الديئية لاف مماحث النظر فان حمها وندويها لاجل ذلك ويا ذ كرنا سين فساد ماقيل أنالعلوم المرسة 
جزه منه الا انه أفرز منه إفراز الكحالة من الطب والفرائض من الفقه 

( فوله وقبه 55 خ( فان ء ادر والاصول حثان عركلام الله تعالى ورويه من مسائ ل الكلام 
وعل الحدريث يحث عن أقوال الرسول وآفعاله وتقريراته من <يث انه وسول واْمئية المذ كورة مثيتة 
افيه وعل الفقه ححث عن أفعال الكلف من حيث يتعلق بها الاحكام الشرعية الثابتة بالامى والنهى وكونه 
تعاى أعسا واهيا مثدت في الكلام وماقيل ان إنرات الصبحة الى هى عويئية الا_ال الى همي موضوع 
الفقه فى الكلام لان إنرات صدة الاعمال وفسادها انما يكون بالعلوم الشسرعية وقد عرفت أن الكلام 
مبناها فلس بثء لانه على تقدير صحته انما يدل على احتياج الفقه اليه فى شروت الي المذ كورة 
لاعلى ماما فيه 
(قوله فليست ا1) يناء علىان حميع مابسين فيه من العوارض الذانية لموضوعهم بنته الشارحرحه 
الله 2 انه لا بين مبادى الاعلى فى العل الادقي لبرد عليه انه قد نين مبادى الاعلى في الادني على قلة 

فلا إصح التغر للع المد كو ر 

( قوله علىوجه بتناول ) تناولالموضوع امعانوع ران كووكوشهوطاة النا سائل راجا الدو#ولاتا 

من الاعىاض الذاسة له [ 

( قوله وجعلوا ا-[) ماذ كره هبنا منجعل مبا<ث النظر منمقاصد د مذهب اججبود واحلق 
عند الشارح رحمه الله ماذكره فى حواشي شرج مخنصر الاصول من أن جيع العلوم في سحمة مواد أدلها 
وصورها محتاج الى المنطق وانه عل على حياله ل س جزء؛ لم ولا بازم من ذلك كونه أعل من الكلام 
والاهى لان احتشاجيءا اليه باعتبار مازعر ضللماديهما اله ودب ةوالتصدفية لااعتبارالمبادى 2 فلا مفالفة 
بنكلاميه والحق عندى ان مباحث النظر جزء من الكلام لكونه هن أحوال المعلوم من حيث يتعاق به 
إثمات العقائد الدينية وهي مخالفة لكثير من المسائل المنطقية والاشتراك فىالبعض لابستازم الاتحاد فكون 
المنطق عاءا على ححدة لا يستلزم أن تكون مباحث النظ ركذلك وما قبل ان المسائل امنطقية من حديث 
انها يتوق عابها إنراث المقائد الدينيسة من الكلام ومن حرث انها يتوقف علبها إلبات المطالب مطلقا 
سل سل باو عليه انار الشف فأنه باز من أن تكون تلك. المسائل من حدث 0 موقف 


اووس :4 ل هحاس تصدح صمل وه د ليوطاي اماس ربعي حي سوه ليه ...بي لس اح صمو يروي العا ل عدا لصو حر يت 200 
ىه 











)هذ(١‎ 





ا . ْ ودس سوس سس و و 11 222222222222222 





عسداه ليس له مباد فى ل آخر ( بل مباديه اماينة تفسبا) مستنيا عن البيان بالكلية 
( أو مبينة فيه فهى ) أى فتلك المبادي المديئة فيه ( مس ائل له ) م - ن هذه الحيثية ( ومباد 

أسائل اخر منه لاسوفف ) تلك المبادى ( علبها ) أي على المسائل الاخر ( لثلا ار م.الدور) 
وما قررناه ين لك ان أحوال م والال ومباحث النظر والدليل مسائل كلامية 








د بيو ع محههج 1ه داه مه ول أ صوواه ا لمتكي حور ا 





اك ءا 00 
الج وه لجيه مسعدك اعت باحس الال الحود رميات سميج بن بمج س7+ص صا 0 


ع | استدباط الاحكاء || اقرع جِزءا من الاسو ل وقفس على ذلك 
( فوله مستغنية ا ) أى لا ممناج الى دليل ولا مه ولا الى بان اللمية فلا تكون من المسائل لان 
المكلة إما ار أو يول مومة ة محناج الى , بدسيه أواليسان اللمية كا مي 














اا 00 
لوحو سي رو س0 سيم سل ٠١‏ حنه حصيه سا ا جحي اس الل ل لوم لمج ع ممص ص حيسي لج حت لوطي مجح لوس 1 وحس م ص ممه الو سي 1 


هذه القاعدة اتاج الها فعدت مبادى كلامة للعلوم الشسرعية هذاكلامه ونقل عته فى الأوائى لابقال 
فغلى هذا بلزم ان يكون المنطق أعلى من الكلام والاطئ لانه سين مبادى كثيرة طلا لا بين مثلها فى 
الادفي م لا يمن لانا نقول لا يبين «باديهما ألا بلى يبين ما يعرض مباديهما النصورية والتصديقية 
المصطاح علبها من الطرق الموصلة الى ماصدها ومثلها إسمي وشيلة وآلة ويمكن أن بعال فى التلفيق 
لاشك ان أحوال المه_لومات التصورية والاصدشية أحوال الموضوعات الكلامية لكن اذا حملت تلك 
الاحوال علببا وجعات مسئلة ففيه اعتباران الاول اعبار أنه بتوقف عليه اثيات المطالب مطلقاً ولبست 





بي م-_00 


ظ هذا الاعشار جزكاءه ن الكلام أصالا شل وطزأ أحترز عن المنطق ىّ عر ف الحلدم ولو كان وز عا م | 


5 ن للاحتراز وججه اذلا معنى لذ كر قد فى تعر يف عل يوجب خروج بعض أجزاء» والثائى اعتبار 
. يتوقف عليه امات المقاةد الدينية وهي بهذا الاعشار جزء منه فذكر تلك المسائل في كتب الكلام 
1 هن حنيث الاعتمار الاول بلمن حيث الاعثبار الثانى وذكره فى ممادى الاصول لاهن حدث الاعتبار 
الثانى اذ لا معنى له بل من حيث الاعتبار الاول واليه ينظر قوله فى الخخواثى والجواب ان اثبات العلوم 
النظرية ا الحلا يقال تلك المائل اذا لم تجمك جزءا من عل الكلام ولو بالاعتبار الثانى لم يازم ان يكون 
المنطق أعلى منهم) مس فأي احتياج الى جعلها جزءا لان نقول لانهم لم يرضوا عيرق هذا 
الى اكوا سواه فى الكلام فى قواعد العربيسة امحتاج الها لاستنباط بعض الاعتقاديات ٠ر٠‏ الادلة | 
الس.عية وقد شال هو انعا جزء من الكلام أفرز عنه أفراز !ا الكحالة من العاب وأفراز اال من 
الفقه ذلمتأمل 

(قوله أو مبينة فيه فهى مسائل له ) قبل كلام الشارح بشعر بان مباديها البينة بنفسها ليست من 

سائل الكلام مع ان فها الحمكم علوم بتوقف على ذلك الحكم ائبات شي* من العقايد ولبس منمسائل 
الكلام الا ذلك وأما التقبيد بالنظرية فقدعرفت انه بالنظر الي الغالب وأمااحما ل كون عروض ممولات. 
6 السئة من حيث خصومن 5 السملة لامن حدث أنه معلوم خصو ص حتي يكون من المسائل 
فقائم فى المبادي النظرية أيضاً اللهم الا أن ١‏ بام بوجد ذلك فالبادي د 








[بييضب ا لال ايو يي ووو كوو سس و سوسس سوسس ل 


امعصا ب لم م سي سيو لوبو رو ان نا-٠‏ لرواه.- اسه شع سروه سناو توه حبس حدس د طويسا سات هطو اهنج از سنب وج و 1190لا سس د جو ب _ شه ار لوط ةا واب متب ا سم ا ا ب ا ب وو 1 





ظ 





64١ 


مط سه عطس حسم ونون تج وهب سجر وطتلس ب متسس نه ونح ووو سو الواطوار مست. سالبب د ب بعتت تائيب لامتحا ماسم حرو ترس حاف ما وجحاتيسه ب .سور سوييف ل ساا روات بطي جف وزاود رع مح جب لوه موا تاو > عصميوم يسم - .د سا عبصا ممم سووح الخصيصد :2ل ممخاصو لمن 01 لويم مم لويم ل ل سس دلت حا عموسص ل سملت ملموحوها تهاب عسوت ون امجيس اببيو يس سويت مسو جسبونيبسج مرجب سعد اوري سوس صب مس م مه وروا يست ده اده سيوطه وكاتلا سسسضه" اجو اسه سورب وسيطيو عجوو جص 1١‏ 


ووز زان 'كون مبادي على علوم الشرع مبيئة في ع-لم غير شرعى ومحتاج ' ذلك اليه 
مما لا تر ىء عليه الا فلسنى أو متفاسف بلحس من فضلات الفلاسفة ونشبيهذلك باحتياج 
أصول الفقه الى المرية مما لافوه به حصل فان وجدت فى الكتب الكلامية مسائل 
لامتوقف علمها المات المقائد أصلا و لادفع الثشيه عنها قطءا فدلك من خاط مسائل عل 
آخر به نكثيراللفائدة فى الكتاب ( فنه ) أى من الكلام( تستمد العلوم ) الشرعية( وهو 
[ لايستمد من غيره ) صلا ( فبو رئيس العلوم ) ااشرعية ( على الاطلاق ) لنفاذ حكمه 
فمها باسرها ول س نفك فياه حكم ذى' ممها له والدس من معا عل دون ار 


000 1)1|1©1090017] | تامام 1ه 
20000 
مانت اانا ودس دسم لد عسي« مساره عمدب بهد ع سبد نح و سه مح ا لس 0 





لحي مصسةطدم مي م لح وي جم ع لي و ل سمي مي ا م ل يمسم سحي ا 


( قوله وتجويز ا ) ذلك ردعلى الملامة الفتازائى لمافى شرح المقاصد من انه موز أن يكون مبادى 
الكلام على نه در أن كدق موشوغة ذاك اله تعالى يننا في ال الالمى وهو تشليع قبيح لا يذغي أن 
بصدر مئله عن ميز فضلا عن عام العالم ومع ذلك برد عليه انه ان أراد انه يلزم احتتياج العم الشمرعى الى 
غير الشسرعي فما حالف فيه الشمرع شمنوع وان أراد انه بلزم الاحتياج فى أمي لم يدينه الشمرع فسل لكن ‏ 
0 فيه اذا كان ذلك الامي مما يقبله الششرع والعقل المستقم وساق اليه البرهان القويم فان الحكمة 
أضالة الأؤمن بأخذها نما ظفر بها وهل هذا الا يحرد عصبية كيف وقد احتاج الفقه فى قسمة الركة ‏ 
1 مسائل الوسية الى علم الحساب وقال حبدة الاسلام في الاحياء ان تعلمه من فروض الكفاية 
ظ ( قوله ما لا بشوه به م#صل ) بناء على أن العربية من العلوم الشرعي ة لآن عدو نا اهل الشرع ولا ١‏ 
كذلك الاي وقدعرفت ان ذلك بحرد عصبية إتى ههنا يحث وهو إنه جوز فىحوائى مختصر الاصول' 
كا مسكون الكلام والالحي محتاجين الي عل المنطق ولا بلزم كونه أعلىمنهما بناه على أنه لم بين فيه 
مبادمهما بل مايعرض لباديهما وبذاك يستحق أن سمي خادما وآ لة طها ولاينى ان الفرق المذ كور محكم 
]اذ الاحتياج فى إنبات المسائل على التقديرين لازم لان مانعرض المادى من الصحة مادة وصورة ا 
اليه في أقامة الدلائل عايهها 

(قوله مسائل لا يتوقف عليها ) 5-ائل الرياضى والحركة والسكون والكيفيات وغير ذلك 

(فوله من ن خخاط اخ ) يعني أنه من فضول اللكلام لا تعاق له بعل الككلام. 

لوالية ١‏ | كود حل الفح وات ال التق 








ااا 





مس مس ص عي جم 1 0 ومس مسوم 





سوب سب اه با حي سي وياب بسب وخ سمخب مسب لود لس ليع لح 7 لمع وب حيس وسح سيبح دحم وفيس مج سبد امسو تجا عي بدت بجي 












بم وسيم سيم فيه بصعم مم 


( قوله فهو رئيس العلوم الشرعية على الاطلاق ) هذاما ذكرء لكن ههنا مسكئلة لا يخلو الثلبيه عليها 
عن الفائدة وهي انه ذ كر صاحب القنية وغيره من الثقات في دق تريب الكتب بحسب الوضع ان الاغة 
والنحو نوع واحد فيوضع نعضها فوق بءض والتعبيرفوقيها والكلام فوقذلك والفقهفوق الكلاموالاخبار 
والمواعظ والدعوات المروية فوق ذلك والتفسير فوق ذلك 





ةب اال 210 


00 








صو وص ب ملساو لجوج يوبمحين بو لممحا مسج واه محمد لقن د للهوم 177 ٠‏ حي بد حدم اوم عايج صل لمممصديائه بجشي د حمصبو جيه اللي اوه لاتوت جح ع سس نت عدف سجن - د اممسه ومسو سهد حو مسؤافا. جاتب خروه جروج عياب حو رحج مجوح حلاش بجوو رصب بن ميحد - حي عطاك عون + #اجحصويه قد املحناك سوطالا يشاك سوس بوخزارو بش جع 2 مح + لكك 0 نيا تععسييا ور ١.‏ لعي لصو مسرو ع ما موسممد ل 9 


ظ فيكون لذلك البعض رياسة مقيدة 9 ان , فع الكلام فم عداه بطريق الافاشة. و لام ظ 
من الاعلى على الادنى دون الخدمة فلا بناسب لسميته خادم الماو م « المقصد السادس 

لسميته » واما وجب تدبا لان فى أن لسمية العم الذى توجهالى خصيله مز بد اطلاع || 
على حالة فضي الطالب مع ماسبق الى كال استبصاره فى شأنه ( ماسم ) الكلام (كلاما 
اما لانه بازاء المنظطق للفلاسفة ) يعنى ان لم غلذا انها ف علوممم سوه بالمنطق ولنا أيضا 
علم نافع فى علومنا سعيناه في مقاباته بالكلام الا ان شم المنطق فى علومبم لطريق له لمة 
والخدمة ومن ثمة يسمى خادم العلوم وآ لها وربما سحي رئيسها نظرا الى نفاف حكنه فيها 
ونفع الكلام فى علومنا نطريق الاحسان وامرحمة فلا يسمى الارئسا لها ( أولان 1 انه 
عنونت أولا ) أي في كنتب التقدمين ( الكلام و في كذا ) فبعد تير العنوان بق 
الاسم حاله ( أولان مسئلة 08 لعي قد م القران وحدوله ( اشور اجزائه ) وسيب 
7 لتدونه( <تى كثر فيه ) أى فى حك الكلام أنه قديم أوحادث ( التناحر )أى التقائل' 
( والسفنك ) اذ قد روى ان .عض الخلفاء العياسية كان على الاعنزال فقتل جماعة من علاء 








ميد عن وحمت مسيم 








( قوله فيكون لذلك ا1) وفيه انه يلزم أن يكون لعل النحو واللغة رياسة على عل التفسير والحديث 
والفقه الاان يقال ان ذلك ليس ناذا لاحكم بل خدمة بناء على ان ندوين علوم العربية لاجلها كتدوين 
أصول الفقه لافقه ولدس تلك العلوم مقصودة بالاصالة ولذلك لا يلزم رياسة المبادى للمسائل أويعترف بان 
طارياسة باعشار التوقف وان كانت مرؤسة باعثبار كونها غير مقصودة بالذات 

(قوله فلا يناسب ا1) رد على الشارح الفاضل الابوري ولك ان تقول خادم القوم سيدهم 

(قوله انما سمي 11)كلة انما إتأ كد لا للحصر إذ طا وجوء أخر وكلة أو لاستقلال كل منهما لا 
لامتداع امع أو الحلو 

( قوله يمنى انهم ا1) يعنى لبس المنظور فى هذا الوجه احاد جهة النفع وهو ايراث القدرةولافي 
ابراث القدرة كوت بازاء اانطق فتعدد الوجهان والعلاءة التفتازاتى جعلهما فييشرح العقائد وجهاواحدا 
بناءعلى أن الاشتراك فى مطلق النفع لا يحسن النسمية بلفظ يناسب لفظ المنعلق 

(قوله عنونت أولا) بناء علىان الباعث لندوينه الحلاف فىمسثلة العلام 












اق سيم تس وحم ان ببسي سوس بي ين ريام سس اميه الس لم 0ك 


( قوله 5 أن نحض الخحلفاء ال) روى | أن المأمون الخليفة امتدن العاماء يخلق القران فى 
سئة مان عشسرة و ناح و كن يذلاك الى ايده بيهداد وبااغ بذلك وقامفى هذه المدعة قبامامعتدا به فأحاب 
| أ كث العلماء على سيل الأكراه ونوق ف طائة ناظلروا فر بلتفت الى قوطم وهددوابالقثل وعظمت المصدة 
1 | لفق ياست 34 ن علاء العر 2 ألا لا ألامام أعسد ا 0 بن اوح ف 8 0 الي الأمون و وعو 





6 


لي يي يا سننبا حضاة الالال 000 يعد ويم لت ام سو بجو داب اوه ب م لع عر م ها يبي سمس ١‏ حو سب شتات" محا حاتيدو ياي :10 وج لصي جد ل حوس .مده جد 4# جيني مناخ بيجا سات ل لابين ديدجت وبين سم ضي جب ال مي د دي يي 


| الامة امة مطل مني الاعتراف محدوث الفرآن ( فتلب عليه ) نسمية للشى' بأسم أشهر اجزاله 
( أولانه ورث فدرة على الكلام فى الشرعيات مع الخصم ) على قياس ما فل في المذطق 
من أنه شيد نوة على النطق في المقليات والخاممات 
« الرصد الثابي فى تمريف مطلق الع 

من هين شرع فى مقأصبد العم ومأهدم فى المرصد الاول كان مة-دمة لأشروع فيه 
ولابد تكلم من محقيق ماهية الح أولا ومن بان القسامه الى ضرورى ومكتسب بأنا 
ومن الاشارة الى بوت العلوم الضرورية التى اليه المنتمي ثالثا ومن ببان أحوال النظروافادنه 
لاحل رادها ومن مان الطر يق الذى هع فيه النظرو وصل الى لعلو ب خا اذ مبذهالمباحث 
توصل الى امات العقائد وانبات مباحث احرف نتوقف عامها العقائد وند عرفت أنه قد 
ظ جعل جيع مانتو قنعليه امات العقائد من القضايا الكتسبة مقأصد في علمةه كيلا محتاجم فيه 
الدع آخر فالمماحث المذكورة فى هذه المراصد المسة مسائل كلامية وفي ابكار الافكار 


مسمس حا عو 














(قوله طاليا اخ )واعالم يعترفوا 1 شرر فى يله أن الحلاف فى حدونه وقدمه راجمع المي الخلاف 
فى نيوت الكلام التفبى ونفيه والا فهم لا يقولون بحدوث النفسى وحن ن لا شول هدم اللفعلي 

( فوله مسائل كلامية ) من وجه ومباد من وجه فلا يناه قوله الموقف الاول في المقدمات لان 
المر أد ممأ مائو قف علية 0 ماعداهأ إما شروعا م ل لمر صل الاول 3 ذانا كافي هده ار هك ا سة 





مسيم وم يم طم 


بطر طوس فاءا بها الرقة حاءهم الفررج بموت المأمون وعبد بالخحلافة اللي أله المعهم قانع أخاه بالبدعة 
المذ كورة وضرب أحود بن حنيل بان يديه بالسباط حدق غَشى عليه كل ذلاك <ق شول محاق القرآن وهو 
قصمم علىقول | الحق : فاطلقه م دم على ضريه وأمتدث هذه المصببة مده خلاقة العتهج وعي تسعةأعوام 
تقريما ثم انتقلت الخلافة الى اينه الوائق فتبع اباه في ذلك حدق قتل العالم الصاح أدبن نصر الازاعي 
]| سده لامتناعه من القول يخاق القرآن فانقات القرآن عندالءئزلة هو اللفظ الحادث ضٍ م يعترقوا يحدوبه 
واختاروا الضرب والقتل قات الظاهر ان مذههم كان قدم الالفاظ أسام هو مذهب الشساف 

(قوله وما تقدم فى المرصه الاول كان مقدمة الثمروع ) فان قلت كلام الشارح ههنا بناقض قول 
المصتفب فما-. ق الموقف الاول في المقدمات وفيه مىاصد فانه يدل على أن كل المراصد منالمقدمة وقول 
ظ الشارح ,يدل على ان المقدمة هي المرص_د الاول فط قات المرصد الاول مقدمة على الاطلاق والمراصد 
القسة اللاقية مقدمة من وجه ومقاصد منوجه فراد الشارح باللقدمة عل الإطلوق أعنى مقدمة الشروع 

وماد المصسئف أعم من ذلك فلا سناقض 

ظ لقيةى ِ- , أبار الاذكار للا 0 تشع ذى): تقل عنه رحمه الله ان م اظرا الى 7 


ل هلو جم ساح لومم ع يجبي دمن 2 ال يي 











يد سس عمسف سما بح لصم للب عه جم 1-١‏ 
موصت حر شوو 2 


6 


٠‏ تابعج وي جص نه جيب دمجي مب مع ادنم وله مقف ١‏ تسبي سكا ف عطتتك مياه الك نالع اك واي سحلو بد وبي سات لق لد جل اليو جوري اام صاصر روريع ص 





لومم ل 0ك 


77 ذلك حدث حعله مشتملا على ماتى قواعد متضمنئة يع مسد شائل الاصضول 1 ا 1 ف 
اوناع ااي لي الللاررردا اق با الي ئرق الوا ل الطاريات النظربة(وفيه) 
اى ف العم المطلق ( ثلانة مذاهب ) المذهب « الاول انه ضرورى » أي تصور ماهيته 
الكنه ( واختاره الاما م الرازى لوجبين ) الوجه ( الاول ان على كل احد وجوده ) أي 
أنه موجود ( ضرورى )| أيحاصل له دا اكتسابونظر (وهذاء علم خاص ) متعاق ععلوم 


: ده --020 سويت ٠١‏ شمر مما الم ا ا 0 اح جه سمب ممه عب موصي يو ١ن‏ 
سيد ممصي فم سم مع سحيو عوسي حي 0ك سي د ا 0511110 مسبج ويس مح 
ل و ا ام ا م ا ا ا 22 


( فوله نهر يح اس أذ لاشال ان العامة مدع منه لمسائل الاسول باعقدار تضمن مسة مهأ فلا بد أن 
|| تكون القواعد الثلثة أيضاً متضمنة لمسائله والقول بان بعض مابذ كر فبا مسائل دون عض حكم لم يشل 
به أحد فيكون حميع مايذكر فا مسائ ل كلامية فافهم فانه زل فيه أقدام 

(قوله اوجهين ) أي لدليلين بناء على ان الحكم ببداهة البدبهي يجوز أن يكون اغاريا لاغفلة عن 
|| كفية حصوله ابتداء لقلة العمل فى حصولهواختلاطه بالعلوم الكثيرة أوتنبسبين بناء على أن يكون المسكم 
بالبداهة أيضاً بديهيا لكن 0 ة المناقشة فهما تتأني عن كونهما شين 
الامام قرره فى كتبه بم يانه 3 لابه يرد عليه أنه ان 7 به الوجودالخاص فا نسر ان أصوره 








ا بديم-ي وأن أر يد نه الوجدود المقيد بالاضافة فو فرع وت الوجود المطلق ولا نسم ونه ولان في بداهة 

0 .5 ري به 5 |الخاص أوللقيد حوءدث د أنكر جور أ تكامين 0 
٠‏ التآصورات 9 فتخص.ء ص الاستدلال سدأهة هذا | الم الجرئي أعة اه لوحووده ل 
أنه ا العملوم الضرورية على ما قالوا رجه الوه الاول علي فاون الاستدلال ان حك 0 المطلق 


لصح سيم متم مس جومد سمي مسج ممص و عه جد ع الور يي ل جح و ب مس لصي عسل صم وص سمه ضع لامح ال ا طاطم ولول عد مسيم ومح اعصيب امسساح سصص لس سه حا لمحن مسار م 211111 لد لس مي - سمه صسي يعم كتيده - + مسح م صو لو 








معنف شه لس سس سسرز سوسس يس فعس سا جب ومنسس ع اه سس عع سس مس نتن فويضو سمي مسو ب سم يف بس م 2590100170 # كك ويه ل مسي سه ا ووو ب سحو ل جه يسيم وي 


|| مس وَآما النزوم فلا اذ اللازم عدم خروج المسائلعن تلاك القواعد وأماكون كل قاعدة 9 مشتهلة علمبا 
فلا وماقيل من ان تثمريك الكل فى العنوان أولا وتمبين كل منها لبيان مايبين فيه مع كون البعض من | 
المسائل قطعا ؛لا اشارة الى : عييز بين ماهو ما قطها وبين ماتلف فم ا ويشك اها ستفاد مما ذلكوالا. 
حون إلغازا محتنبا عنه في هذا المقام لايفيد الازوم 6لا بق 
( قوله لوجوين الآاول أن علم كل أ ود 50 يداهة العم بشى' لا إستازم العم الددبهي بسداهته ولإذا 
استدل علبها وأما مهال انماهيته اذا حصات لانفس بلا كسب والتفتت النفس الما عرفت جرد الثفاتها 
المها أمها شير كان فنكون بداهة كل بدبهي غذية عن الاحتجاج عاما ركذا كي كل 7 7 شوابه | 
انتدقد حصل فى النفس صورة ولا بلئفت الي كنفية حصوها فاذاتطاوات المدة وتكثرت الصور وتوجهت 
النفس اليها فرعا التدست عليها كيفية حصول بعضها فادتاجت الى الاس_تدلال على ان الوجهين جاز 
| أن يكونا شييين 


اد ممصت م عات عرس الوه د لصحي ومسسجح جسرطوو لوج يج لرعجر حبسي مجو سنا جيب وها جد نا جامشكسه لاله لح .سه رمب ١ح‏ ل لد لو للها حو لحاه لوو لوست ٠‏ لد واسحيحها .لخو لدف اموي د ١‏ موسي سواه ل وجي او وج امه صو حم اع دوهي لجو موسو > سوه وشا دالاو وده عادر شاط بمحيواح لوو ب و رب حم بصخ 0 لمعن + رحد عه شوو ار وود لوووارر دز ووسبي باسصميس مووي الك للد مششططة احج رع ع اد برو اموه روطم مووي ا لشفا مي يهجوو ميم ليهو 





خاص هو وجوده( والعل الطلق جزء منه ) لان المطلق ذا للمقيد ( والمم بالجزه عالق 
على العلل بالكل ) فاذا | حصل الم الخاص الذى هو كل لكل أحد بالضرورة كان الى المطلق 
الذى هو حزؤه سانقا عليه ( والسادق على الضرورى أولى ان يكون ضروريا 5 المطلق 

ضرورى ) وهو اللطلوب ( والحواب ) عنه ( ان الشروري <صصولء علم ) حزثى ( متعاق 
بوجوده ) فان هذا العم حاصل لكل أحد بلا نظر ( وهو ) أى حصول ذلك العم المزئي 
( غير نصوره وغير مس_تازم له ) اذ كثيرا ما حصل لنا علوم جزئية بمعاومات خصوصة 
ولانتصور شيئاً من نلك العلوم مع كونها حاصلة لنا بل نحتاجج في نصورهاالىتوجهمستا نف 
الها فلا.يكون حصوطا عين تصورها ولامستازما له واذا لم ,يكن ذلك الم الجزثى المتعلق 
| بوجوده متصوراً (فلا بلزم تصور المر المطاق ) أصلا ( فضلا عن ان يكون) تصوره 
( ضروديا ) ويجوز ان يجاب عنه أ يضا بأنه اما ْم اذا كان العم ذانيا لم نحته وكان ثى" من 
افراده متصورا بالكنه بدءهة و كلاهما ممنوعان ( لا شال ) ين لا قتصر على ما ذكر بل 

شول ان كل واحد لعل بالضسرورةاءه موجود ( وبدلم) ) انضا م َ) والعلم 











00 0 6 ال م د كي مم لممعصصه مص تريس م مسمييد مدصي عمو مامت بعم سدع اجرج ممه عه سو 


سابق على العلم ال ر وري والسابق على الغمرورى ضمرو ري أما الكر ىّ فشلاهىة وأما الصغرى فلا نهدجزء 
من العلم الضرورى بانه موجود والزء سابق على الكل أما جزمته منهفلا نه مطلق وذاك مقيد والمطلق 
عو الت فاواما قروو كه الدهر افون عي قري وكلبينا جا تدهذا فيو فبروري 

( قوله فلا يكون حصوطا عين تصورها ) وماقيل من ان العلم بالعام بعد الالثفات اليه ضرورى 
على مانص المص عليه فى الاعىراض فيكون العلم بهذا العلم ضروريا والعلم المطلق جزء منه فم التقريب 
فلس بثئ” لان معنى ذلك ان العلم مخصول العلم بعد الالتفات ضرورى لا أن تصوره ضمرورى ححق 
بازم ضرورية المطلق ظ ظ 
( قوله والعلم أحد تصورى هذا التصديق ) انما قال أحد التصوريئ من غير تعيين لانه يجوز 


جوتو سس سب سبسوييوو رس موجن 1 
يي ا لا 


(قوله واللهواب عنه أن الغعروري حصول عل اخ) فان قات سيحي” في بحث العلم من الاطيات ان 
العم بالعلم لايتوقف الاعلى الالتفات وطذا 0 ان الم الثى'عين ل 2 وحديائك يندفع هذا الواب || 
ومحتاج الى جواب الشارح قات المذ كور فما سيأفي ان من عل شيا أ أمكنه أن بعل انه عالم به لا ان 3 
لا يتوقف الا على الالتفات على انه * شبة الخصم فى روت عل الله 0 لانسلمه والق | 

اذ كو ر فى الاطيات وان كانماذ كر الاان الظاهران من عل شك والتفت اليهعم عجر دااتفانه انه يعلمه 
وأليه أشار فى ممادث العم من موقف الاعراض واب فارج طون 

( قولهوالعر أخدتصوريهذا التصديق ) امال َل أحد تصوراه أناعا لامتقدمين فاناعشار تسور 


000 


سه لصوي سا هد عدا موسا سو سيا لاطت مع ع لاوس لسو ل 








0 








4 


يسم جيه 


سس يس هبه لجؤي بيجي عدا ممم ل ع 





مع ووم ييه م 


حدس نلصورى هذا ديق " وهو ددبي أيضا فيككون نصو ره ره الساين على التصديق أ 1 
البدهى أولى ان يكون بد.هيا ( فان ف فى جواب هذا التقرير ( لا يازم من بداهة || 
التصدبق بداهة تصوربه ) ولا بداهة ثى منبمأ ( فان ) التصداق ( البدهى مالا توفف 
لمد نصور الارفين على نظر ) لاز ان نكون نصورابه بإسرها كسببة فلا يصحالاستدلال 
بداهة التصديق على بداهة ثبى' منتصورائه ألا( فلت ) في رد هذا الموابان (المدعي 

| حصول هذا التصديق بلا نظر) فى الحكم ولا فى ثى' من أطرافه ( اذ لا خاو عنه البله 
والصبيان ) الذين لايتأي منهم الا كتساب لاف حكر ولافى نصور ( والتزاع فى النسمية ) || 
أن التصديق انما هو لمكي وحده ونصورات أعارافه شروط له خارجة عنه فالبدمبي منه 
هو الحم المستئنى عن الاستدلال وان كانت نصورانه نظرة وليس التصديق عبارة عن 
امجموع المركب من المكر ونصورات أطرافه<تى نكو نبداهته مستازمة لبداهة نصورانه 


ا باد سرح سبيت التسحصها ا اتساج سس سسييو ةده" اس نابا سمس صمي ريج همسن حي بيس ضحت بسييبى شوم دحاب هي وي و حر يديد سج ححا لي يجيه جا يديب سه عر يها ايحي بيبا يوب بيبا كد عب جريب ل لسسع 
1 - مجعم حي حت م رح حم ب م 0 عمسم ع من 





ان يجعل موضوعا بإن بقال العلم بذ العلم ضضرورى وان يمل مخولا بإن يقال كل أحد عالم بهذا 
العلم بالشرورة وبهذا طبر أله لا نوز ارف قال أحد الاصورات ألثلاث فن قال انما لم قل 
احد الاصورات انماعا للمتقدمين وان اعنبار تصور اللسية في التصديق من بدقيةات المتاك, ران فقساهد 
ركب شماطا 

( قوله فى جواب ه_ذا التقرير ) خصه بم ذا التقربر وان صحجم كوه جوابا على الدقفرير الاول 
لاله مخلل بين التقرير الثاني وجوابه لانا تقول ال واءا سبح كرنه جوابا على التقرير الأول لاه وقع 
فيه العام الخاص أعنى العلم بكونه موجودا موضوعا وححكم عليه بانه ضرورى لمكن ان يعَال لا بلزم من 
ون العام بأنه موجود ضروريا بداهة العلم الذى وقع فيه مو سوط لانه تصديق ضروري ولا يازم من 
بداهته بداهة اطرافه قتدر 

( قوله اذ لا تخلو 1 ) أشار بهذا الدليل الى ان امثبت بداهة النصديق مع قطم النظر غن خصوصية 

| الاطراف وااثدت سداهة التصديق بداهة العام الذى هو اححد طر فيه خصسوصه فلا دور 


يي عيبا بل جسم جو يمسر 
ب مر 























النسة فى التصديق م ند قيقات التأخربن , 
(قوله ولا في سي من أطرافه ) لا بقال سفينئة بازم الساذرة لآن اعت ا رفدهوالم الذي برأد 
| إثبات بداهة تصورء لانا تقول المدعي بداهة جزء معين نفسيلا أعنى الل والدلبل بداهة هذا التصديق 
جمسع أجزال امالا فلا مصادرة الاختلاقف العنوان ونظيره كثرى الباتاخ جه © سبحي' 2 


بحث الوجود 


7-77 م لا ا للا الا ا ل ا الم :0 ال ا الل ل ل ا ااي اليا 0010|[ 1[ ذ1 ذختت ا ال ا ا اا اال ا الاي ل تر ميتس + مس مسج بين ل عر بجي بو يبو يدج م وومطياب 1 


# # 


؟ لدبي ري مشاه - م مويه بو #مؤوسوع وو #وووجيه لي د لوه ل برجي معد بهد ١‏ ا مسرو بحي نيه و من ل نواد موصو اا ل جنر سويم صم 5 


ا 


بويد © سبعة ‏ العام يعي سرسييعي عليه وي محصة يو ٠‏ سان لصوب ,موحي يت وج د مس يواض واا موصي جد جرس يم اوبح موسي با جو سما لل ل 


| زلادي طالا) هذا القام 7 فت من ان هذا اد ان أبِه مستغن عن 
النظر مطلقا م شرع في جواب لاشال قوله ( لاناقول يكى في التصديق نصور الطرفين 
بوجه ما) ولا تحتاج فيه الى تصورهما بالكنه ( كا حك على جسم معين )مشاهد من لعيد 
(بأنه شاغل طخنزمعين مع الجبل محقيقته ) هل هو اا حدر بل ومع الله_ل تحقيقة 
الممز والشغل ( بل تحدكم بان الواجي)تعالى ( اما نفس أولا وان ذم حقيتيا يكنا 
( بل باعتبار أمى عام ) عارض لبما ككونه صانما للعالمو أو. بأ مديرة للبدن مثلا فاللازم ما 
ظ ذكرم ان يكون لصور مطاق العل بوجه مأ بدمهيأ ولاازاع فيه بل فىتصورهحس الحقيقة ‏ 
الوجه ( الثالى ان ) ) الملوكان كسبيا معرفافاماان عرف .نفسهوهو باطل قطما أو لغيره م 
أيضا باطل لان(غير المم تم يمل بالمرفلو غلم العم بغيره لزم الدور) لتونف معلومية كل منبما 
1 معاومية الآ خر حينئد ( وهذا) الوجه على تقدير صحته ( ححدة على من قول إنه) أى 
مطلق العلل (معلوم ) بحسب حفيقته لكن (لابالضرورة)فانهاذالم يسم كونه معلوما كذلك 
امه ان قال لا يلزمه من امتناع كونه مكتسيا ان.يكونضنروريا لجواز ان يكون تصور م بكنبه 
ينار واطرابه ان قبي المزانا بل #ضول غل بزل : نه (لانتصور حةيقةالعل) 
| المطلق فان أ كثر الناس يعلمون أشياء كثيرة ولبسوا متصورون حقيقة الملم المطاق (والذي 

ا أن نمه )أى نطاب أن حخصاه على ذلك التقد بر ( بغير العل نصورحقيقة العم ل" “د 
اذ اللازم ان يكول نصور حةيقة العمر موفوفا على حصول على حزبى متعلق بدلك الغير 3 


لمم - ل موه و حب ها ع عسل بمسعص حي بج م م ب ل 
4 حمسي ميحد جين لصب لومس ييخصية اختصتي عوسي ب لوالو يبيب م ل 0 





( قوله مستغن عن النظر مطاقاً ) أي باعتبار الحكم والطرفين سواء كنا جزاين أو د 

( قوله بنفسه ) من غير أن بغايره بوجه ولو بالاحمال والتفصيك 

( قوله وهذا الوجه ا-1 ) ولذا قيد الشارح الكسى بقوله معرفا 

( قوله اي نطلب ان تحصله ) أشار الى أن فى المتن تساحاحيث جعل العلم بتصورالعلم مطلوبا ولس 
كذلك اذ المطلوب تصور العلم فتعلمه يجاز عر محصيله ثم فى عبار ةالشيرح أيضا تسامح لان الظاهر 
حصوله لا نحصيله فالاحسن أن يقال فالذى محاول حصوله [ 


200-10 








يك 
سس مد سح انه ااسصورره 2 خ ينه براه . اك 





(قوله ولامحتاج فيه الوتصورهما بالكنه) ولو سل فاما ينم لوكان المطلق ذانيا للع الجزفي م ذ ليه 
رب ار 
م أى نطلب أن ن محسله) أشارة الى ماف عار دن . المساحة مث تق ا 0 سعور المقيقة 


حتت 





للشلا 


كاتقادنا ١‏ ان الوا اود ٠‏ صف لانن زوه هذا) القو "1 لعبد انما ى القسمةو مولا ان أفادا 
عيزا ) لمأهية الع لع اعد اها (صلحامعر فا)وحدا لها اذ لابعني هبنا تحد يدها سوي تمر شبا(والا 
/ تحصل مهمأ معرفة)لمأهة العم لان محصل المعرفة بشى ؟ لايد أن شيد يز ه عن غير دم 
حصول معرفته ددون عيزه وأعل ان الامام النزاللى رحه الله 57 ف الستممني د 
عير ميحد بل 0 لعبارة محررة جامعة للحنس والفصل الذانين فان ذلك متعسر فى أ كثر 








) ووله صاأحما معر فا وحدالحا ) ساء عل مأ هو التحقيق من أن مأ أسةازم معر فتّهمعر فه الثبي* فبو 
مهحرف له واشتراط المساوأة وكونه لازما لهأ ومخولا اما هو كاله وألا بازمان لادكون النعطاق موع 
قوانين الا كتساب 

( قوله اذ لا يمسن ) على صيغة الغائب أى لا يمني الغزالي من التسديد سوى النمرريف ححيث فرع 
عق غيره أن طريق معر فِنه القسمة والمثال ولوكار”ف مي أده التجوديد الحقيق لكان الواجوب أن شول 
فطريق معرفته الرسم واورد هذا الكلام بعد ابطال الرسوم القى ذكرها القوم 

57 5 6 الذاسن (' قده] بالذا رين 8 دص على المراد والأغبار عن حملهما على 


بالط مسوك اجو سمدم مسي و ل لومت حي موسي ل لممتجايي ودر بي لل حم الود ل ححصي لي ا ل ص مسب بد رسي اليج الجاع سف ل عه حييدي سحي .ل ساس وي معت ادوص سه 


| (قوا سلحاسرة) ل عبد لزن جرد اق عبرأ ملاحيئم لتعريفواورسيا ا ار رم 


0 
0 











كون شىء طريقا الى معرفة شى” من غير أن يكون معرفا له لاسفاء شرانطه ا بين أألشوت فى 
ظ عم أفراده بين الاسدفاء سماعداه وان ما أشهور بهم دن أن القسمة الحققءة لانطوائها على مأنه الاشتراك 


اهم 


ومابه الامتياز يعرف منها تعر بغات الاقسام وانمال المثال الى التعريف الرسمى ليس شي" منْههاعلى اطلاقه 
( قوله اذ لاامني ديدها سوى تعرشها) لآشك أن اللمتنازع فيه حقيقه العم وطذا احا عن دليل 
الفرقة القائلة بضروريته إن التصديق انما يتوقف على تصور طرقيه بوجه فالحق ان المراد التحديد 
كا حققه الشارج 
(قوله للجنس والفصل الذاين ) اعا قد الس والفصل بلذائيين لان القدماء انوا سمون مابه 


ْ الاشتراك جاسا كالمتئفس للد.وان ومأ به الامتياز فمالا كالشاحك والناطق ومبدا بظهبر أن ثهم التحدير 1 


الحقيتى هن قول الغزالى في المستصئي لبس فوم المقبد من المطلق بلى صرح كلامه دال على ذلك هذا وقد 
يقال كلام الامام فىالبرهان صريح فىارادة عسر التحديد مطلقا ولاشك ان مذهب الغزالى والامام و احد أأ 
وبؤيدذلك قولما فطريق ٠عرقته‏ القسمة والثال اذالاظهر حيائد أن شال طرق معر فته الرسم بالاعدول || 
عنه اذا ا الى ماهو غير متعارف غاية مافي الباب ان منم التحديد بالعبارة ونع ف الاشارة شل 

| الرسوم دده م الانتقال الى غير الاعرف فيه تأمل ظ 


ون ها ل جو حصيو احص ووه بجا مس عد« عم بمسحمسوج د موص سعصووحر ديت بن خا بحو جؤنات. وتحلاحة##الولإاؤيل مصوراه-” رووووزوا ند انيرو جد وإممطيفا ااه بمتفاسجيا مووب ١‏ يداش سانا زع - «اسعةلاقامي ٠.١‏ جامارور ةو سصيعة د 1 1 1 1 1 1 1[ ز1 1 51 ز1ة11ذآذذ ا 00 ااا ا ااا ا ا 01 ل عبس لم اس اداه 


٠ اي‎ 

أ | الاشاء 1 ف 5-7 الدركات المسة نكيف لاإسرة ف الادرا كات الزء 1 قال إن 
التس م المذ كور شطع العل عن مان الاشننأه والمئيسل بادراك الباصرة نبمك حقيفته 
فظير - قال العسسر التحديد الحفبق دول ل التعرهف مطاقا وهدا كلام حمق لاامد شه 
الكئة حار فى غير المم 6اعترف 5 الذهمب اثالث أنه نظرى » لالعسر ا بده (وذ كر 
َه تمرغات الاول لبعض العسزلة أنه اعتقاد الع * ى' على ماهو به به وهو ) أى هلدا التعريف( غير 
مالع لدخول التقايد شه اذا طابق ) ) الوانع ( فزيد ( لدفعه ) عن صرورهة ة أودليل / فاندقم 
دخول التقلءد (لكن ن لق الاعتها 2 الراجح) أ امأ لقأعنى الذا ن الصادقالاصل عن صروره 
5 دليل ظني داخلا فيه( الاأن نخص الاعتقاد بالحاز 0 اصرطلاحا )فلا بدخل الظل.ء نأيه(ويرد رد 


يها لل مسمس ل باسممي يم او سي مم حوب مسي و دود سوسوي ل 
امم اا 0 ا لق سمس يي امعوويم ب لحيس “بيه بويد ١‏ لوصا يد بسي لها 


ل مسي ملعم و عمد م ا ا 00 








اك 
مسي ما 




















( قوله بذهمك حيتيقنه ) ولو بوجدما 

(فوله فشاهر أيه اا فال ا ( لاري كلامه المنقول أص في ذلك ومأ ذكرساهًا اه فى أرادنه 
التعريف مطلقاً جب صرفه عن الظاهى بارل ماده فطر يق معر فته المتحقق المعول غليه الفسءة 
والمئال وان كان يكن معر فته بالرسم أيضاً الا انه لم بقع حيث ظبر فساد الرسوم ألتى ذ كرها القوم 

( قوله اعتقاد الثي* على ماهو به ) أى علىوجه ذلك الثى؛ متلس به فى حد ذاته من الثبوت 
والانتفاء والمراد بالثي* الموضوع أو النسية الحمكمية 

) قوله عن ضرورة أو دليل ( أى كاشنا ذرك الاعتقادالطابق عن ضرورة 11 دلبل واعتقاد المةلد 
وانكالت ناشثاً عن دابل لان قول المقل حة للمقلل الاان مطاغته لست ناشئة عن دليك 
دل اتفاقي ولذا ش_لده فها لضب وحعلي' فافع يون فيه الناطروت هن ان التقلمد اذالم 

| كن عن ضرورة أو دليل يلزم ان يكون تقسم العم عه_نى الصورة الخاصلة الى الشرورى والنظطارى 


(قوله والقثيل بإدراك الباصرة يبمك حقيقته ) فيه تأمل لانتفيم الحقيقة بكابها لاحملى منالمثال 
ونوجبهبا لا يختص به لصوله بالنقسم وغيره فلا وجه للتخصيص ظ 

( قوله فاندفع دخول التقليد) فان قلت حصول مطلق الادراك لا يخاو عن ضرورة أو أظر فا بال 

التقليد خلاعنهما قلت أجيب بانميني كلامه على ان المتبادر من الثعر نف الضرورة العامة فيشخرج التقليد 

لان ليس عن ضرورة عامة ولاعن دليل بنظارية المسثلة فى نفس الامس فان قول المقل. ليس دلي الئاة 

فى نفس الام وااراد بالضصرورة فى قوطي لا محلو عن ضرورة أو نظار الضرورة المطلقة وفيه اله يخرج 

أ كثرالماو 1 الضرورية اذلاشر ورة عامة فى اد ءات والتجر سات ثلا وا يارج الاطيات الاأنلابول 
, المعتزلة بها أو ابا كعدم اقلم 3 الله تعالى الى والصواب في الجواب أن يقال اعتقاد المقى نظرى لان 








١ 


0 أي على أصماب هذا التمريش ١‏ غروج ام بالستحيل عن فلة ليس شب تفانا) أ 

| مخلاف المعدومات المكنة ااتى اختلف فبها وقد أجاب لمضهم عن هذا بأن العم لا تعلق 
|| بالمستحيل فلا نقض ه فاشار الى رده وله ( ومن أنكر تماق العلل بالمستحيل فبو مكابر ) 
| لبدمةالعقل فان كلعافل يجدمن نفسه الكم باستحالة اجماع الضدبن والنقيضين ولا بتصور 
ذلاك الامع كو ن اجماعهما المستحيل معلوما بوجه ما ( ومنائض) لكلامه أنِضًا ( لانهذا) 
ا أي انكاره تماق العم بللستحيل )0 حم ) على المستحيل 3 لايم ( فستدعي ) هذا الحكم 


ٍ 


.سبلي يدع صمح ميسي .2 يعم ساس ووو اه اسد سد وا اسع 1س تع قدي و سسي نوو وسور دده ونان ووو دودس ونه امد طاكسوس ةزر وكا حدس حوان مي ووس سو سا ا 00 
22 ا 00 بجوي ا صم ١‏ و عمد ممح سب ام يت ا 2 لوح و مي لي 2 





قي بجع ع سيت ل يت ب 0 


وله خروج الم 3 ( لعساى أن الااهص ان اار اد بالنى' ما هو الممطاح لانه اللعنى الحقيق 
عندهم فماز م خروج الع التصد لق المتعلق الستحيل كالمل بان النقيذين لسكصالن اجماعبما وان شر ١‏ بك 
٠‏ المارى حال سوأء اريد ال ىقن لعر ١‏ 2 المي الموضوع أو أأفسء ده لان النسة الى مثيه مل دس تمي كن 








أ 2 لامتناع ' روت النسية في الخار ج مع عدم سوت الأسوب اليه 

( قوله فان كل عاقل ال ) يعنى أنه يتعاق به العل التصدبتى وهذا الحكم تصدبتى شبنى ناذئ عن 

| الضر ورة متعاق باو فبورااتة الى تحيل واستصالتها مدنى امتناع وجودها في الخار جلا ينافى م 
/ إاواقعشاقيلان اراد ان انكار تعاق العل التصديتى الى :حيل كقولنا اجماعالنقيضين واقع وار شاعالنقبضين 
ا وافع ملا مكابرة فبو أطل قطعا اذ الادراك المتعاق به جبل لاعي وأن اراد يه تعاق الع التصوري ا 
ا كما لكن لاجبة لتخصيص الاعتراض محر وج العم المستديل أذ مطلاق اأتصورى خارج عنه وايذاً لصير 
أ 7 نعم قد يعتدر الم باطلا اذ على قدير تسممة الكحين شكا لا بدخل العلم به أغنى أعوره فى 








أ التمريه نف لابه 5 باعتقاد فنشاه 0 الفرق بين اس تدالة النسية 00 دير 
ْ 

أ تماق بوعمه به وال فلا دخل 1 قَّ 6م 

| 


سس سس سيفب اه لامو م ست لي 
بم 





سم اميد لجو سس ولس جب سود دعم لسوو ص اي مسيم رسيس يومد يا مس ريسي صو «وسمسس بس 


















رعسب د له مضه لدب صا سمه سمو ماح مجاه مك0 و سا2 سات الاوك عد لاصو سه معدب م بس حمسيس اسك متحت الا بد ايد ار 0 





بش ص ع ا 


[ ادلي لعنده قول القلد 6 صصرح به في التوضبيح لكن قول اللقلد ليس الدليل الذى يستنبط منه الحمكم 
)فى فى الواقع والمراد بالدلئل هو الداأيل في نفس الامي شرسسة الك فبشريح التقليد عن هذا الته واه واما 
]أ الراد بالنظر فى قو 7 مَطاق الادراك لااعلو عن شيرورة أو اغا فيو النقا ر الطلق ‏ سواء كان صمينحا أو 
فاسداً فلا حذور فتأمل 

(فوله ومن أنكر تعاق العلم بالمستحيل ) قال الاستاذ الحقق ان أراد ان انكار نعاق الملم التصدينى 
| بالمستصيل كقوله اجماع النقيضين واقع وارتفاع النقيضين واقع ملا مكابرة فهو باطل قلعا اذ الادراك 
التعاق به جهل لاعام وان أراد تعاق العام التصوري ا يظهر م نكلامه وكلام الشارح فإ نكن 
لاجهة لتخصيص الاعتراض روج العلم بلمستحيل اذمطاق التصور خارج عنه كاصرح به الشارح آخرا 
وانا بصير قوله نم قد يمتذر طم اسل بإطلا اذ على تقدير تسمية المستحيل شيثا لا يدخلى العلم به أعفى 





3-32 لح ل لع سعوششصيويوم يمسي بجو و بن جد بدي بنمهود ك بون الامجو انو ني وا رو رمعو ل لاي لم لد مصاو ل مهومن رن 


ال 


7 نه) لامتناء المكر على مالس معلوما أصلا ( ثم قد متشر)لم نالسر ب لشفو 
شيئاالنة ) فلا مخرج ين تعرغهم ( و كونه ليس 0 ' عمني أنه غير نات فى نفسها 
لامنع ذلك ) أي كونه شيئالنة ( اثانى للقاضى أنى بكر ) البانلاتى (أنه معرفة المعلوم على 
مأهو نه فبخرج ) عن حده ( عل اللّمسبحانه) مع كونه مءثرفا أن اله عاها ( اذلاكسمى) علمه 
تعاللى (معر فة ) احماعا لا اصمطلاحاولالنة (و | لالدو راذالمملو م مشتق من العم فلالمرف 
















0-5-7 








لح لسعم لوصوو ا ع حي جو ا جعي 
ع وصي وو هبه ريج ولاس جالمسسحات اسوا ببسبو ل ...وس ماحد ياست يوسي مد ساي احا .المي بو جا 1 








( ذوله لعم قد لعتذر ال ) فبه اشارة الى ضعفه لاه يازم استعمال ال2از فى التعرنف من غسير 
قرينة لان المعني اللغو ِ سواء كان حقيقياً أو جحازيا معنى محاز يِ عند اه الاصطلاح ظ 

( قوله إسدي رع شدنًا لغة حقيقة اومحازا )وما سبحي حي' هن ان أهل اللغة لا يطلقون الثىء على المعدوم 
فالمراد الاطلاق حقيقة 

(قوله معكونه معترفا 1 ) حيث أنيت لهتعالي عاماً وعالمية وتعلةا إما لاحدهما أو لكليما 6 انيت 
فى الشاهد فكون العم المطلق ممشتركا بين 3 الواجوب وعم الممكن ارا 6 معنو بأ فلا بد من دخولهفى/ 
عر ف مطلق العم لاف الممءزلة فاهم لا يعترفون بالعلم الزايد وشولون انه عين ذاه تعالى فلفهل الم 
عند هم د لفخلى فالتعر ف لذ كور كون لطلق العم الحادث اذ لا مطلق سوأه اه ولذأ لم بورد النقض ' ْ 
على تعر يفوم بعامه تعالى فتدبر ومن هذا ظور انه لابرد النقض بعامه تعاللى على تمر نف الامام لانه اختار. 
في المطالب العالية ننى العلم عن ذانه تهالى وإثبات العالمية الى فسرها بالتعلق بين العالم والمعلوم ظ 

( فوله أذ المعلوم ا( لدى أن المعلوم وان كان مر أد مده ماه _دق عليه . مه لا يلل من وام 


مقرومه الدى صار اله للا حؤاة أفر أده ومقهومه ماتعلق به العم واار أد هينا ماهن 0 أن بتعاق العم 









به فيلزم الدور فتدبر فاءه 0 


يصعت ل لوص سل 


١ 
| 
ْ 
ا‎ 
٠ 





لمسقه تش لمم ةر ساح حم ميم امسو ممص مسن امعيام سحي ياي .سيوم سس حيمهم فصت 0 مس م ممصا ا 0 ايراس سي سم ووب 1 قا ص لصي لص لسعم وض اسه 
ب ل مس للم سم اص مساني ومس إسح جطي مت مسر ب اه سمج م1 ع 


تصوره فى التعر نف لانه لس انل شال قوط اء: اعتقاد الني“ على 5 عليه معتاه ا لكر 
عليه على ماهو به من الكم و حينئذ لابصدق على اعتقاداجماع النقيضين باندحال الا بالاعتذار المذ كور را 
لانا تقول هذا المعنى بع.دجدا اذ الاءتقاد وأمثاله انما يضاف الى النسبة لا الى الحكوم عليه فأىضرورة ' 
فىحدلى عباتم غلى هذا المعنى البعيد حقيتوهم ورود الاعتراض أقول ولوسلم ان المراد بلعل لتحيل 
العلم التصديتى وبالثئ' اللسبة يتوهم زرف الأعتافن اها لان النسية عند المتكامين بأسرها اعتبارية , 
ستحمل وجودها فى الخارج [ 

(قوله سمى شنا أ لغة ) أي عند أصداب هذا التمرئف وهم المغسر لَه وقد صرح به صاحب || الكثاف : 
فلا رد أن هذا مخالف لا مرح به فى مث الوجود م أن أهل اللغة لا بطاقون الى" علي المعف وم لابه 
مذهي أهل الحق وحمل التسمية على الاطلاق الجازى بأباه مقا التغر فك 

( قوله وأيضا ففيه دور ال) ) قبل سؤال الدور 0-0 وق أ امشتق فى تغرف كن منه ع 


سس سا سال ل ل ا ةا 








آ 
| 
ا 
١‏ 
ل 
7 


الاسد معرفته ) لان الشتق مشتمل ل معن الشستق من مع ادة(و) أضا (ضل ماهو آ 
نه ) قيد (زائد ند )لا'حاجة ليه ( اذالمءرفة لادكون الا كذلك ) لان أدراك الثى* لاعلى ماهو 
ه جرالة لامعرفة طزالثالث لاشيخ » أبى المسن الاشعرى ( فقال نارة ) بالقياس الى الكل || 
(هو الذى وجب كون من قام به عالما أو )هو الذى بوجب (أن قام به اسم العا)) ومؤدي ظ 
العبارتين واحد ( وذيه دور ظاه ) لخد العالم فى لعريف العم ( (و) قال ( أخرى) بالقياس ْ 
الى متعاق العلل (ادراك المعلوم على ماهو به وفيه الدور) لاخذ العلوم في اد ( و) فيه ( ان ظ 
الادراك از عن العل ) لان معناه الحقيق هو الادوق والوصول والحاز لاس تعمل فى 
المدود فان أجيب باش جابدل سن ازيم ذلك تعريف الثى' نفسه لازالهنى 


تت 
سودت سيم اه بي «اسسيطيم ايح - ميوت سي سوس ارسيو حي 


, سمي ا ع ا ل ل كل 








لبج بيه بيس عد ب عي جامنيديس سا لماه ب اك ا ا ا 


0 جهالة ل مه رفة) أذ لا شال في العرف والاغة والشرع لامداهل حدهلا ع سكا ايه عارف كف 
نايع أن أن يكو ن أجهل الناس أعىفيم فا قيل انه كون اعتقاد الثي“ لاعلى ماهو عليه جهالة غير ب 





5 
لس 
ىا باأشهارهفى 8-7 فى الع ) أي اشبارءغند املبين فى العم المعنى المقايل لاك والغانوا لهل والوهم 


موحد ل عي لمحاو عات م سايم بيبا سحمة 





لمسحص م م جوج له بعمح مم سمج 
سييست عم 


وارد فيه وفى أمثاله لان المراد بالمشتق ذاه لا مفهومه لقوق > ذال العم باثي" عر على ما«ويه 
وقه اغن لآن اللترد حيلفة ادن بور مسن من اللي عاد عل نا آل ازا من أن المعرفة أسم 
صل من العر بعد نذ كر المعهود والاستدلال بالآآثار © رج المر الضرورى بل التصور مطلقاً وان لم 
بخص يدخل التقليد والاعتقادالمطابق لواقم النائيء عن دليل ظنى والحاصل ان التقايد و الخوالة بر 5 
ائما مر حان بلفط المه_لوم لان الاعتقاد بالمظنون مثلا أدس معرفة المعلوم بل معرفة المظنون فلو أريد 
المعلوم ذانه لاختل التهريف اللم الا أن شال المراد بالمعلوم ما يطلق عليه المعلوم وعكن أن عم هذا 
الاطلاق يدون أن بعلم مفهوم العم الكنه م يكن أن 95 أن زيدا يطلق عليه الفقيه عند العلماء يدون ظ 
ان يعام ان الفقه هو العام بالاحكام السرعية الفرعية عن أدلها التفصياية وهذا وان كان صسرف التعرريئف 
الى خلاف امتبادر لكن بعض الششرأهون من بعض وقد يمال فى دقع الدور العلم المعرف هو الخحام_ل || 
المصدر الذى يمع وصفا لاعالم ويستمر اتصافه به وأما معرفة المعلوم المشتق فائما يتوقف على العلم بمعني 
المصدر والتلازم بينالمصدر وحاسله انما هو فى الوجود الحا حي لا فى الامقل فلا دور فتأمل 

( قوله ا فملى ما هو به قدد زائد ا[ ) فايس من قبي التعتوخ عا عا م التزاما لان دلالة المعر فةَ 
عليه ليس بطريق الالتزام بل بطريق التضمن فلا احتياج اليه أصلا 

( قوله لان امعنى المجازىهو العام 11 ) أجاب الاستاذ الحقق بان المعنى المجازي المشهور للادراك هو أل 
1 سس ويه وهو برأم من الذى من بم لاق لدج بكي بئفسه 














سح شف سوه سل سجس وج سج عو وسوس نيهجوب توس وجح وم سه سو ب ري 0 2 ا اا 3110ظطغ 02 2 ةذ ز02ةذ2ةذ102 0 12 ذ2 1 1 1 1 2 2 1212 121 1212121212121 1 1 1 1 1 1]1[1 1[ ]|1[ 11111100 8 








1 





1 1 ازى ء هو و المر قت نفسه ه فكاله انه قبل . هو 3 اللعلدء 9 9 9 فيه 7؟ بأدة الذ 5 رة 3" ا أذقو 1 " ا 
ا ماهو به ان زايد فان العملو. م لاكوز ل آلا كذلك (الر رانم لان نورك مأإصيح من قام نه به أنان 
1 القمل ( أى إحكامهوحليته عن وحوه الملل فان | راد مايستقل بالصحة فهو باطل قطماوان ان 

أراد ماله دخل فها (فتدخل الفدرة ) في المد (ويخرج) عنه ( عامئا اذلامدخل له في) سمه ظ 
) الاثقان 1 رامنا ) فان أفسالتا ليست بائجاديا (وند أوردعليه) الا ان قعل العف 


م ياد ممم ف ب لب اوعد رحم يح لصي بجع مد يجام لوو وجي ماه جوش اوه مودو روود وود دن زتزوب ليزجب جوا وميه اموسر رسيب مش ود وي باهي مني ببس وبيب حدس سس يح حمس ا سنو سبي اق سدقي اوهس ده سو ص مس ليسي سب اسع 5-5 
م بارش ود ل ل جع موسا ع سن تحرحوه امات جع سح اساوس. مشر ةحصم عا ودووي اجطدفسب اد شي حبسي يسا حا تس م يه من سدس بس يراريف وسو بس وده مويخ سحي حاسم جلايها وباويواي ب الحدة لاي عفان لمم ط رسع يسو و تب + مسيري يع باسح نج وو سم مسد يي يت بن سمه سم ياه باح ع دجيو له ل يودع سس م 


والتقليد والخحاز المشهور حقيقة عرفية فصح استعاله فيالتعر نف من غير قريئة وماقرل ان المغنى الحازي 
للادراك د المشهور هو العم معني الصورة الخاصلة معطلقاً فلا بلزم عرائف الثى* بنفسه ولا زيادة قاد على 
مأهو به شدفوع بان ذلك المعنى مشهور عند المكاه لاعند أسبحاب هدأ التعر فب 

( قوله فان الوم | ط) فيه بحث لان اراد بالعلوم ماهومن شأنه أن يعم ولايازم أن يكون الادراك 
ا متعلق عاهومن شأنه العا مأن بكو ن على ماهو به أم وا بد بالمعلوم ماهو معلوم بهذا الادراك لاجه ذيك 

(قوله مايسح من قام الج) واتقليد والغان الغااب لا بدخلان فى هذا التغرف لان أشان الفمل 
وتخليته عن وجوه الخال انما يتصور اذا كان عالماً باللفاسد والمصاط عاماً هينبا تفصيليا ولذا استدلوا بإتفان 
العام على عامه تعالى 

(قوله اذلا مدخل ا( ) يهني أن الامّان مضاء الاغياد على وجه الاحكام وذلك انما يتور عن 
الموجد فكون لمامه بوجه المصالم مدخ ل في الاثقّان وأما غير الموجد فلا تعاقله بالايجاد فلا بتصورمته 
الانقان اذ لا عكن امان فمل الغير فلا مدخل لعمله في صحة الانقان وأما القول باله على تقدير فرض 
ابجادنا لا فعالنا يكون علمنا ما يصمح به اتقانالفعل شمنوع ولا دليلعلى ذلك فانه فرض حال موز أن || 
بستازم المحال و كذا ما قبل إن المراد يه انقان الفمل كسبيا كان أو احاديا اذ الكسب عبارة عن صرف 
القدرة والارادة نحو الفملى ولا تعلق له بالايجاد 


ف بمسصيه ب صصص ا بلحم ع اااااالال 1 امات سبو كنع جوت دسص ةا تايس لب صما +السسستسنب مسيسوم سي ممم سبحي حماس سسب ساس مووي يموده سبي سسب رصي سس حل 
ا اشاح جساح عدت بيجم عا يها عمست 7 سحت جحو د دجس صصح بس جم عمس وم الي ويج بي و 0 0404 .+ مم د وسح المي جه شه وم -- بوسح ايع اللاي له هوي ا 6 لي 0 وسح وبيب بيد رحس وتيا اتبفبنا قبع تتوعيم 


ورداله مب على الرجود الذحتى الذى هم لايتولون به سي القدماء كن ان قال لاضية فى تفي البق 
|| الاول المتناول للعلم المعرف وغيره وهو الوصول الى معني أو اضافة مخصوسة بين العالم والمعلومو مقصود 
الجيب ان لمرلا ارعري الس الاعم والمناقشة فى الصارة بعد وضوح المقصود لا يلتفت أليه 
ْ فلا حذور ظ ظ 
( فوله اارابع ال ) لا يخنى ان لا دخل لكون امول عن وبق كوه فسني باق الاناة 
.بل يكفيه التقليد والظن الغالي الذى لا #طر خلافه بالبال فياتقض التعريف بهما 
٠ 0‏ ( قوله ارت أفمالنا ليست بإيجادنا» أجيب بب بان صحة الاهّان به لا ستازم الانقان اله عل فعامتا 
| الاصل لا تل أفمالنا اوران أفسلنا ادا على أن 5-6 الفدل كسا كان | او اتحادا فلا 


م 54 5 ص2 . | 

٠. : 0 0 : 0 3 0‏ 0 2 1 5 050 
0 م 5 ٍِ و ع 35 7 
, : 
د 0 تمسو ملو زيوت 9 اع 70" ٠“‏ عق يمقطفة داوطلة يرد بج" "ملا عاجوا يرو 0 ا ا د د 














سوسس جمس ست 0 3 مواقت 0 


5 


| باحاده عدن عدا قلع » وبلبارى) تنالى الي انان ماتناق . ههلا دذا الم يلارلا | 
مأ لصح ااه به( واما برد ) عليه هذا (ان او أراد مأرصح نه اثقان متملقه واما لو أراد 
مإ اصح ه) الاتقان (في الخلة) وان ل يكن مصحها سب شخصه (قلا) ورود لهذا عليه 
(وقم عباراث قرسه من ه ات الذ كورة (نحوثديين العلوم ) على مأهو به و 
ا الد ثورة والدور وان التبيين مشعر بالظيور نمد الخفاء نيخرج عنه عله تمالى ( أو 
المأيه ) أي اسات العلوم على ماهو ؛ به وه الزيادةوالدور وألة بأزم أن يكو نالعال منأوجوده 
تعالى مثبتاله وهو محال وأرضأ الاثيات يطلق على الاتجاد وعلى سكين الثى* عن المركة 
ولا #ال هبنا لارادة ثى؟ منبما وند يطلق على على الح يجوزا فنازم لعرريف ألذى ؟تنمية زاو 
الثم بأنه ) ) أي المعلوم ( على مأهو به ) وليه ازيأدة والدور وأيه أله بوجب كون الباري 6 
وائعا عا هو عالم نه نه وذلك ثم بمتدم اطلافه عليه ششرعا ( اعفاء س للامام الرازى ) أنه( أعتفا 





م ا ل 1 مس مبجج ب يجو وم م جوج ا سام لج ضيح جم يح الم ا ل امف يبت لصيس مي بممساد ةر سب ساي ستو مسومب سخصيطيم وسند ليححيب يدجي 


ظ ( قوله , بدسان المحلوم ) على سبخة التفعيل لمكون سفة العام فيص حله على الم لاعلى سي التفمل 
| ايه سائمة م فكانه قيل ييز المعلوم وكشفه على ماهو به 

ك2 له وأنالتمين مشعر )لاه يكدق من البدو” نت وهو القصل بين الشيئين بعد الاتصال فكان | 
ألثى فلي المل كان يشما با لعا اذا مايه قن إن عاذو ا دورج 

( وله بازم أن كرن الل ) بمى أن معي الائات هو جعل الثي «ثابنا باي معنى يغسرالبرتةالءام | 
| منا بوجوده تعالي في الخارج متلا كون عاعلا لوجوده نابا وهو عمال لان ذانه ليس محلا لاجعك واعا 

ص الوجود يله كر لابه أبين أب تحالة ومن هذا طور وحد مخسي.سالاع.تراض تعلمةا بالبار ي تعسالىي 
ا ستحالة في كون العم بوجوده رات ت الوجود له فى الذهن وانه لا لتوقف | الاستسدالة | 
الل رشعل تفسير الانبات ولذا قدمه على التفسير 

( قوله وأنه الوجدب اخ ) يعني 5 ريف لاحل الأطلق فيكون شاملا لعلمه تعالى فروجب ٠‏ كو يه تعالى 
وأنقاما عامه 

( قوله وذلك |1 ) أي كون المارى وانقا با علمه نما عتنع أطلاقه عابه شرعا ياي لفط عبر عه 
لا اسيم اطلاق العام لاله دليل العجز والضعف فى شمس العاوم ونق ه َةَادَا اعتمدعليهو في ألخحديث 
ظ الثقةُ يكل اتا يدر ور الح انه والواق ان وارسدق ولعدي بالماء 


2 سات سيق ايحم مسا مسبت سسدامنات ع جب يي لس مدت سي مسي جح ب ع بحم محم يسح ١‏ يحضم فده لومسحات الشيطي: بخ بسي سس صل ممه ايح جنا ابد ممم وا يه هد 4 03 
“ص مش جم ا - عب ميجر ليه 7 سبد - ليسي مسو 
اموت ا ل 0 ا يب عيدو مخعطات يي ا ماس ب الساسشي تت اتارام “تام ان تمجتقه سم 4 وس لج يي ب ديج 1 لسلا مويه و حيصي لل ب بسحن ا ا 0 ويه مدص خخ ب 0 


يه ينيم 5 ل أ ةصالة فى كون العام بوحودء امات الوجود ه فيالده نو || 
له وذلك ما يشع أطلاقه عابه مال شرم ) أجبب عنه إن تناع أطلاقه علب تعالي نر | 











ب ا يا ا ع ةا 





لريضط 32 


ل ا ا م00 ا لل ااا ااا له ذا موحي جهوده 1 ا ااا ا ال يل يوا جوم سيول مجحو ووصصح سيسيجيم كؤرك. ا ا ا ا 5 





لا ز ولام 


جازم مطالق أوجب ) أما ضرورة أودايل واءأعرقه به لد امزله عن كونه ضروويا) 


( ولاغبار عليه غير انه مخرج عنه التصور) لى_لى م اندراجه فى الاعتقاد ولانخني وروده | 


أنضا علي التعريف الاول المتقول عن عض از ( مع انه على يقال ) مثلا فى الاعساض | 
( عامت معني ااثاث و) في الجواهر عامست ( حقيقة لانسان )أو أراد ان الاول ممت| 


بع مارسه مام نان مح لمحم م ص م م م و ا الع ا د 


ساد مص مسف لم ميت 
لأعم داعسا عدا > وسح يد لدع ع اب امو 0 د مس ال لل 20 ون لتساستت حصا جه امقس ميته 








) قوله د ) أي يكون ذا ذلك ك الاعتقاد المقيك بالجزم والمطاهّة عا عن ضرورة 0 دن فقبد 
الجزم لاخراج الجهل المركب وتقايد حملي ولموجب لاخراج تقليد المصيب فان الاعتقاد وان كان | 


ناشع عن الدليلى عن قوك المقلد لكن مطابقته ليس ناشعًا منه بل اشاق وقد مس 


امم عسي سس ل ا ع #مسهام نت ل ملفا م له ل سلسم مص جا مس نل ويم اج بس وو وج هلجد 20 ناد سه ممم لست لحم ل لجيه سبي لاحم ون ص صما إن فل ل ل ا اس هيت مسيم اس مسد ةا 
5-3 





ووز سس وس اا رورم عاك مهسيس ا ا مووي د يعد 





> محم ب ضاء' 





7ف - 
أساسي السب ب تاي و م "١‏ بس سيسات م يسيم سه ستيه يدن بعد بو وتوت ووه لح ١‏ لطعت مجه لجيه ويج ٠‏ “حتف لبتم الجسم ب 7 





لكون ابا توقيضية وذلك لا إسمازم امتناع اطلاقه ‏ عامه لغة وهو اراد ههنا وقد بعال الوبوق مه مشور | 


أنه فيها محتمل غيره فثبت الامتناع مطلةا 
( قوله لموجب ) فان قات ان أراد ال.وجب الصحيح فلا حاجة الى قيد المطابقة وان أراد الاعم 


يدخل الاعتقاد الخازم المطابق وجب فاسد كادلة أهل الحق الضعيفة مع اله ليس يثابت قعلعا ل4واز ظ 
زواله عند العلل بفساد الدليل وقد قالوا ان الثباتهو المعتبر فى العام قل تالمراد هو الاول وقيد المطابقة لانها | 


المعتيرة فى ماهية العلم لا للاحتراز 


( قوله غير انه رج عنه التصور ) فان قلت له_له خصص العام بالتصديقات 6 هو المشهور قلت أ 
التخصيص سه أعس حادث أصعالاحي والمقصود لور اما مأ هية العلم ولا كذيك مخصيصه عاسوى ادراك ظ 
الجزيات م سيذ كره هذا واعترض على قوله ولا غبار ا بانه مرج عام الله تعالى أيضا اذ لا سمي | 


اعتقادا فلا بصم قوله لا غبار عليه غير خروج التصور وأجيب بان التعريف للعلم الحادث المنقسم الى 
الضروري والكسى والتصور والتصديق فلا ضير فى خروج عامه تعالي وفيه انه اعترض على تعريئف 
القاذضى رو جه فيندفع بهذا اعتراضدعنه أيضًا الا ان يثدت وجوودقرينة التخصيص فى تعريف الامام دون 
القاذضى ودونه خرط القتاد وعكن ان يدعي هيل الامام الى مذهب المعةزلة في كون عامه تعالي عين ذاءه 
كا أشار اليه الحقق الثنتازاني في الطيات المقاصد طينعف لا غبار فتأمل وأما حديث مخصيص العام المعرف 








باسلحادث لعف القول بالعلم القديم قفيه أيه له ماسب المقام لان نصور العلم كن المنادى التصورية فأنمكلة ظ 


إثيات العلم لاواجب مستدعية ضرورة لزوم تصور الحمول فى التصديق فالمناسب ان محعك العلم المعرف 
المصدر عباحث فن الكلام شاملا للاطي الاهم الا ان يقال ليس تمريفهم لاعلم يما ذ كر فى أوائل الكتب 
الكلامية فتامل 

) قوله لعدام أبدراج_ه فى الاعتقاد ) أذ لا شال اعتقدت مدى مثا أث وهأ سال 00 أن موى أع"قاد 


الذي" أقئناوه وامخاذء 7 القاب لاما برادف التصديق عل مأ عليه الامعالاح وهذا بحم مص قّ [ 


التعرريف الاول يروج التصورهطلتاواا حكم به فى هذا التعريهف لان الخازم بل المطابق أيضا لا يكون 
3 شُ ا لان اا ا الشهله المت اماك با مقأم التعر نفب ظ 


ر هرف 


الل ححا يح سس جه ا جيه / اح بجاو ع ممم 2011111111 و----- 2 00 21 0ك 


الغو نات د الاسطلاحية الى من الماهيات اللوجودة ( لسادمن الحكاء 9 انه 5 58 3 


صورة الثى' )كليا كان أوجزئناً موجوداً أو معدوما( في المقل ) أى عنده ليتناول ادراك 
المزئءات ( وبقال ) بعبارة ظاهرة الاختصاص بالكليات ( هو تمثل ماهية المدرك ) شتح 
الراء ( فى نفس المدرك ) بكسر ها ( وهو ) أى كون العم حصول الممورة أو مثل الماهية 
( مبنى على الوجود الذهنى وسنبحث عنه ) أي عن الوجود الذهنى وكون الم عندهم عبارة 
عنه ( وهذا ) أي ماذكروه فى تعريف الل ( بتناول الظن والجبل ) اللركب ( والتقليد بل 
الشأك والوهم ) أيضا ( وتسميتها علما) أي جعلبا مندرجة فيه 6اذهروا اليه ( يخالف استمال 
اللغة والعرف والشي. ع ) اذ لالبطلق على الجاهل ججبلا مس كبا أنه عام فى ثئ" م ناستعالات 


وه بصب ل حمسو سه ممه و صمي ل لسصسصم ب عع ومسي حي 2 2 اج جد امس مس وص ميج سوام ميت بعص ص صصخم يه وجي ب امعد جوج بي حص عمج مج جع بصص دجم سس ١‏ إل جام عام ل ل ليه سوسم المع ممطععة مسجعي سه م - مودي د صمب مسو حب ووس 1 لحن وم كوهيم وسيب الاو مم عي يه 
جوج للم ميدي اج ف لحعط تاج مر سياه طم اسه حبسا للش ب اح لبدو ب ملمسصم دي بامالحويتا ب مك٠‏ مولت اسشخص ل امدنع ع مم جم 7.0 اموه لامصمه بمسممس مم ممصم مج جم ل متام كاه بد دده سه السسس ب 140 أو موسي سس لست 0ك #إلس تي لعج سيت > لخاد جمارب جه حال ع عدي مكدب رتو سه - / 


(قو ين نيدن رة الثى“* ) اناريد بالصور تساب بز الهىفي الحار أو الذهن لبشمل الم الحشوري 
ارضا لالةضورة جارح فكر وان ريفا لمعللق الع ظاعى وكذا علم الواجب على القول يكوه مول 
الصورة فى ذانه تعاللى ما في الاشارات 1 حسوطافى المردات م فى شرحه وأا على القول بكونه عين 
ذانه أو عبارة عن التجرد فلاوان اريد بها ماعيز به في الذهن على ما قيل الاشياء فى الخارج أغيان وفي 
الذهن صور فهو مين على نفى الع الحضوري وان العلم بانفسنا وصفاننا انفسانية أيذا حهولى 

( قوله أي عنده ) ببناء على اعتبار التوسع فى الغارفية بادعاء أن الحصول فى آلات ألثى'حصول فيه 
لكونه فى تصرفه "ا شال هذا المال في بد زيد لا أن في ععنى مع على ما وهم لبه لا بد من حمله على 
مقارنة الخال للمدل فالاشكال نحاله 

( قوله ظاهرة الاختصاص ) أي بالنفبة الى التعريف السابق وان كلة في وان كانت ظطاهرة فى 
الظطرفبة الحقيقية لكنه حمل الغا دق التوفه اها لاف فى نفس المدرك بزيادة لفظ نفس فاه | 
لأ نول 

(قوله على ماهيةالمدرك فى م سرالمدرك ) لم يمترضعليه بكونه دوريا 5000 التق في شرح 
الاشاراتم: الالتريف لغلى ودين لز وم دور اذ لس الغرض#صيل ارول بلته نالعاو , 


00 مت باسحب محف الوه سا ا ايم عد يي ا ا ا اسخح. مسي ٠.‏ دج سعد ل لي يي للتشوات .عب لوج لط او -, قوسا ابح مت ؤس ومتعمحسسوطم سحيسب ة ا 
20 به سه سه سود جمد طوس ليضف مات حيخؤ محتيت - 0 يل يبمج يوعية جو مام سد تيارو اا فر يساوي ,سسا سدع سود سي و سطع ديع 7 #سيصيمية- امسا مجو ص مسحي 0 إلى ونير بشرود ع ائيس +اربائئي ناو جوم اد سمهي كد كه ماناس 0 ايا سه جعمية ٠‏ وسمة . سمو يمد جهنمم العم امسي سح مصيص سسس سم بس 


( قوله أى 52 توججيه على القاعدة أن مجعل لبس ا تناق امشارا فى أ أى مع 
| أم فيكون محص معناه معنى عند والا فكون فى بمعنى عند ل يذ كر فيكتب الغربية 


مدستط مت :- 24 ضحد ومسدوس انعم مياص بالتسل 


( قولهظاهية الاختصاصبالكليات ) فان قات العبارة الاولى بض ظاهرة الاختصاص بها فا الوجه / 


7 ##صيص طهور الاختصاص بالئاسة قلت لعد أسلم طهو رالاختصساص قٌّ الآولي ينا لاشك ان الغلبور 


٠‏ تو نابت د واب اند ننه + اأجدطط نان جئتياديس هنا دج خويعرالفي نسدد حورن كرس ا د ال 20 انان + «اسجاجيف سد +١‏ حتراب طت حا جات .بد اطع جا خط تر يه اس جانعاه حبد به احج" اب معبوطات »انارت اتات ابضاناج راجا زا اناج - ناد إنبا اسن جووبيته. جين جد سيحيج بك اليا يي الي يا سينا 


5-5 أممان السديان 0 أده أن العسارة 1 كأسة طاهر لين بالنسبة الى العبارة الاولى ان 





أ ذم هوي اماه ممما بدي تمصع لفاك بباح المي امعود سيو مجر اح سدم رسكو وام يسح ابد اج له و لح ب معي له عضي يوي وموم بي لح 


ظ الذة والمرف امام وار ىت ويازم ان يكون أجبل النأس ماهو فى لواقع أعامهم به 

|| وكذا لاايطلق المالم فىثى' مها على الظان والشاك والواهم وأما التقايد ققد يطاق عليه امل 

|مجازا لا حقيقة ( ولامشاحة) أى لامضاشة ولامنازعة ( في الاصطلاح ) بل لكل اد 
ان يصطلح على ماشاء الا ان رعابة الموافقة فى الامور امشهورة بين الهور أولى وأحب 
( السايع وهو الختار ) من تدرشاته لبراءنه ما ذ كر من الخال في غيره وُناوله للتصور مع 
التصديق اليقيني ( انه صفة ) أي أعس قائم بغيره ( توجب ) تلك الصفة (لحلبا) وهو أ 
موصوفبا ( كييزا ) خرج له عن الحد ماعدا الادراكات من الصفات النفساية كالشحاعة | 





مومس :ناج انض سسب 
ميمه 


وغير النفسانية كالسواد مثلا فان هذه الصفات توجب لحلها تيز عن غيرها ضرورة ان 
الشحاع دشحاعته ممتاز عن الحبان و كدا الاسود نسوادهمتميز عن الاسِض واماالادراكات 
فالها وجب حالما تميزا عن غيرها على قياس مانقدم وتوجب ل ا أيضا تممزة لمدركاتها عما 
عداها أى يجعلها حييث بلاحط اا بين الانى ) أى مالبس من 


ال -ً0]د2121ذ11212 1 1 1 ااام ممم اا ال ا ال مالو صات يو عي دل ف 77 1 
و سس مع ب ميحس صاب مسمس ع عد عم ل ل سلم م ع امم ‏ ل الم امحمك ل تت الت 


(قوله اولى 5 ( اذأ ّ حكن للم خالفة باعث ١‏ فى هذا للقام 5 اقب 5 جيم قوانين 
الا كتساب لايدظم دن لعميم الع 

( قوله أي أمى ال ) بيان للمعنى المراد فانها قد تطلق على ما .لل على الثى كم سيجى" واشارة 
الىأن دلالة الصفة على الغير الذي هو الحل والموصوف دلالة لضوشية مه وشي معسير ء ة فى التعر ١‏ شأت فسكون 
قرينة على دير محلها وموصوفها 

( قوله توجب ال ) يعنى أن الدفة لبست مميزة والا لوجب ارك يقال كيز تمييزا فعام أن اتجاببا 
لامي وما ذلك الا امحل المدلول عليه بذ كر الصفة ظ 

( قوله أي مجعلها حيث ا[ ) يعنى أن ايجابها للتميز ليس بالفعلى ضرورة أن العيز عماعداها فرع 
ملاحظةالمدركات وتصور ماعداها فالمراد توجبهاهذه الخيثية فلاخى عليك أن انه هذا يشعر بان المْير 
هينا بالمعنى المصدري وهذا بانظر الى الظاهر فخررج به ادراك هذه الواس فالا توجب تميزا فى 
الامور العرنية كا .صرح به والتحقيق ماسيجيء من أن المراد به مابه القْيرْ فلمعنى صفة توجب مابه لير 
أى كونه محدث عير 


اوعضي بي <ويو ريت ل نج لمعيو ملي سجقل نج سوع اود ضح مص ص موي طروت مرج جوج دوحج لاتحي جاو ولتي د اس ويب ل جه 
4--ااد1-د-175 بعلت بعس موصي منود سرد وم زو ووم ب ا ا سو ا اميم 


ا 


لصتي وشيم - جه ال العصيس 0 معهيهاي حي .وو ييا قم محم ال لمما نل لي سد م ع لواو ص ع اماامميية 
اليا هسه مسج سمه مس هف وه سوهت ب مدصي دسح ههه .دحدت حباه عستم يمدو عي سيت > 206 ممدصية بدن دامس ماكسيس ا دومع لعيدي ...م هو عاك يالف اامسنبة ويد دزا مهرود ا زع ني فاه اسمحوميف لم مي 2 





[ الاختصاص 8 الاولى لو فوم لفهم من عمارة 2 وي لفغلة ف وى الثاسة دن لفظة ل اعية لدوم 
بالكليات اختصاص اطو, به بالحزئيات ومن قوله فى نفس المدرك ظ 
( قوله أعلمهم به( أي بإعشار للك التصديقات اخماية والا فألا لزوم بالنسمة الى دن له تصدفقات ا 


اعناكر ابي ساد تأمل .. ظ 





م سم وج ولوقت شه خيس حير جم لخبي ممعم و . "+ بصعي لاه سند حم وي رسي حر مه ١‏ و وي ييه مصوع مم يوسي يحور بمج جووسد مشييضي ل .د جد لك امع سحا يه لوي حا لاي ل جم مه لعو وميا 


ظ الاعمان المدوسة بالحواس لظاهرة ذم فيخرج ' ك9 لاط هده الواس اليبو لوجب غييز 


أفى الامور المينية ها سيصرح به ( لاتحتمل النقيض ) أى لا محتمل متعلق الْمُيرْ تقيض 

ذلك المييز ذا القيد خرج ااظن والشك والوه, فان متعاق المي الماصل فبها محتمل 
| قيضه بلاخفاء وكذا خرج الجبل الركب لاحمال ان يطلع في المستقبل صاحبه على ما في 
| الواقع فيزولعنه ماحكم بهمن الايحاب أ والساب لي نقيضه وكذا خرج التقليد لانه بزول 
| بالتشكيك ومحصله ان العم صفة قاعة محل متعلقة نثى' وجب نلك الصفة إجابا عاديا تون 
| محلا ميزا للمتعلق تمييزا لاحتمل ذلك التملق نقيض ذلك المبيزفلايد من اعتبار الحل الذى 


لسعو و مس ال ال 00 بج سمسوطد ست معاليس ولد بس : 55 
006 - لبمجيص و خ دعوم ويه حيس سهد جه مج م م حي جلي لصحي ماس لمت ١‏ م ا 0 0ك ممسي 000 
وو م م ل د 5 8 : 0ك سه مه مايه سعط #صييصيا 


( قوله ادراكات هذه الحواس ) أى الشاهرة المعلومة لك واحد واما ادراكات الخحواس الباطنة 

ى أنه البعض فهى داخلة فى العل عندهم أما الوهم فلكونه متعلقا بالمعانى الحزئية الغير الحسوسة وأما 
ال مل فلكو نه عير مشروط ضور المادخ ا موحما الذات لعز 9 خبالى الاأنه معلا هده لمعيو اسن 
صار وجما لقره ألا ري أن يل ريد مو دب 5 عا عدآاه سواء مان زيد ووجوداأ أو معدومأ 

(قوله و لاحتمل ا إعنى أن الد كرو فما سيق أعس أن الصفة والغبيز ولا نحوز أن راد 
ارضاعه الى القيز إؤالقوة لاعفدل شض لقينه الا ان راد بالاستال هوا عضول قش يدلة نيد 
|| المدرك وهو خلاف اللمتيادر قكون راجعا الي المتعلق الذال عليه لفط العبيز وهي المعائى 
١‏ ووله حرج الظن والشك والوهم ) أى آصوراللسمة من حومسث لوخد دن حدث التردد قٍ الوقوع 





( قوله بلا خفاء ) لكون الا<مال فا متحتقافى الحال يلاف الها المركب والتقليد فانه لااحئمال 
قمر بالفعل لكنهما محتللانه ما لا كم بيه وااراد بالأحجمال المنني أعم م الاحمال فى اال أو امال 

( قوله قاءة مدن الل ) تصرح عا على ضهنا من وله صفة وتوجب عيبا لاتنصيص على أنه صفة 
حق.قية ذأت تعلقين 

( قوله امحابا اي هذأ عل در كو به تحر بأ للع الحادث واما على دير ش.وله العم الحادث 
أ والقدم والاحماب أعم سن الحقيقى والعادى 
) قوله نشضص دلك ايز ( فالعيز فى التصور شن الصورة والمتعلق الماهية|اتصورة و فالتصديق 
١‏ لني او الاامات و حر الطرفان كذا أفاده الشارح فى حو أثى 0 يختصر الاصول 





اعسحدسه 509 مده “6 0 مويه م عام سروه وار ع للوميقة بع لي يمو يه لكاي ا اليك حي د د30 ام-5 مويب جسم 0ك ا 00 - ع نج عصمو عدب بسديو د 
مسجم ع ل مار سم 0 : 3 يق يه بد حقدية نك ل جاع عتص ام اب نسناتة مع داضم لالج عع عت بع ساق 
ااا 0 مس نمو ع ل ع عم م صصي د ع إن ع د وين لا ص اعم ا عمط سا ع ع و سل ص حل توم + عا ب يول للرقو انم تسا ١‏ :لاسر لعامدي د سيم بدي ٍِ 

الب 0 


(قوة صئة قاعة عمل ) قوله قائة سفة مؤكدة أهفة اذ قد عر فى مفهوم السنة لقيام لد 


, . 0 بت‎ 5 1 7 ١ 
وي ا و به ب ره د :لت 7و و يج و م و د و ا 1 ا 777 سر ا ا 17س ويج ل ا‎ 
4 
0 
1 
: 
1 
/ 
4 
0 
0 
ٍ 
1 
١ 





١ 


عطي اتيت و ع سحيو ام وم ل سيت هويا ا ال ل سوسم بصم سويب سوه حو مووي روا لا سوويي دسجي مسح جا حب زمه موسي 4 سيد - - لاسن تريس ل صوص اا لم دب د حوور ايحومص لمووييج ايم الح وي ل م مرو ال لوم 





26 
م 


أهو اال لان لز التفرع عل الم فة نا هو له لا للصفة ولا شك ان يزه اعا هو لثى* 
تعلق نه تلك الص_هة والمييز وذلك الثى' هو الذى لا حتمل النقيض وهنا الجد مناول 
النصديق البقبني وهو ظاهص والنصورانضا اذ لا قيض له لان ا 


سسصمم ماسم 
ماصح ديحي ل 





مسيم ملسم جومم ل 
رورس رري دودح رد طسبو نووري سه ره عو زا بعصاو 











محص مس - 


امع شيم سج وس يعي بيني مسع ‏ سيت ١‏ عن او ست 2 مع جمس سي عسي ع باج جسم لجعوسب موسي لسعاي ا ا 
مسي 00 ل 2 معاي المحم ياج بوره ساردم ا عد مووي وا ل لبس موي ا اباسسيكية وين ويد عفد جبكولات ويم فقت كلس م 


(قوله اذ لانشض له ) أي 5 سناء ص أن التصور والتصديق اليقيني عبارثان عما بوجب السورة 
وال-نى والاسات لكن طام عر قوله ولا : عا ١‏ لع بن التصورات وأن ممووعي الانسان ام ا فبدتاج الى 
المنابة قىّ مو أضع عدايدة فالا طم, ا ل وو له وهودا اد شاول عمي يتدأول مابوج مما وحتم ل ااتصديق 
والتصور على المعنى التعارف أء: في الحكم والمو 3 


ااي و س تسيب هتخا ونيد امد فوت اا ال ا لا 
ع ب ا جيه لبسجة ميب بج حب ل صب -. 





( قوله والتصور أيضا اذ لا أقبض 20077 عدت لكان اذ للذوال اللمعا 03 
تقيض الْقيير ثم الفييز فى النصور نفس الصورة والمتغلق الماهية اللاصورة وفى التصديقات الانيات أوالنى 
والمتعلق الطرفان ولا يني ان الاولى لا نقيض ها والاخبرين كل منهما نقيض الآخر كذا حققهالشارج 
في حوائي شرج العضدفلايردازوم أن لا يكون التصورعا) بل تمييزا مترتياًعلى صفة هي العلموكذا الخال 
في الصديق لكن يازم ان لا يكون التصديق نف سالائيات والنق بل صفة موجبة هما وكذا أن لايكون 
التصور نفس تلك الصورة بل صفة موجمة طا 7 مخالف ا :رر عندهم على انا لا نسام أن لنا صفة 
موجبة وجب الاثيات والننى والصورة العقلية بل لبس لنا في الواقع الا أحدها فالصواب ان يراد بالصفة 
نفس الصورة العقلية وبالييز المعنى المصدرى ويكون المعنى لا يحتمك متءلق ذلك الم 2 نقيض تلك الصفة 
اذ لا محتمل متعاق ا بمز تقيض نفسه بالقياس الى المدرك فتعلق الْعيير فى الامون اعن الماصور لأشرس 
له فلا محدمله أصللا ومتعاق التصديق أعني وقوع النسية في نفس الامي له هَيض و عولاوقوعها قبهفكل 
واحمد من الاصور والتصديق سفة وجي انكشافا وايضاحا لاحتمل متعلقه تقيضه بالقياس الى المدرك 
اما التصور فظاهر اا التصديق فالا نه اذا كان مطابقًا حازما لم تمل بالقياس !|[.ه واذا فات ثي' من 
الصفات احتمله والشارح الحقق |.-الم مل التعريف على هذبن الوجهين اثياعا لما ذ كره الممننف في 
شرح الاسول من أن متعاق القبِرْ فى التصديق الطرفان وان المعثير قيض القْيز هذا واعترض أيضاعل 
ماذ كره الشارح بأن كل متصور لايحتمل غير صورته الخاصة فاو سل ان للتسون شين تتذلقه لا تمدن 
نقيضه فلا معنى للبناء على عدم النقيض وأجيب بأن هذا في المتصور بالكنه لافى اللتصور بالوجه فانه لو 
فرض أن اللاشاحك بالفعل تقيض أنضاحك بالفعل فلا شك ان الانسان الاصور بأحدما يحتمل أن 
يتصور بالآخر عل أن بناء ثي' عن دون فى الواقع لاساتى وجود مبنى آخر له في التقدير وما ذكرنا 
من أن المتميز فى النصديق هو الاثيات والنى كا صرح به الشارح فى الحواشى يندفع اعستراض الاستاذ 
بأن المراد من النقيض النقيض المصطلج كا بدل عليه قوله وبهذا القيد خرج الظن الوب.ذا يم ان 
التصور لانقيض لهشيائد نقول نفسيره للثعريف متظلور فيه لان المييز الذى هو اضافة بين المميزوالمميز 
لست قضية حتى يكون له نقيض فان فات الايجاب والابمن قبي الكيفيات والقييز من قبك الاضافة | 

ل ل ل ل 222222223722 010001112222222 000000 


0 


النانمان انبا له انم بين ع فان مغرو مي الانسان واللائسان 5 51 عاله 

الا اذا اعتبر نبومما لشي' وحينئذ حصل هناك قضيتان متنافيتان صدقا كد 0 
حيوان ناطق وحيوان ليس بناطق على التقييد لاتانعان الا ملاحظة وفوع تلك النسبة امجابا 
وارشاعبا سلما با أعني التصمدشين اللدن أشير مدن القولين اليهما عدر عأنة شروط ابض 
.- واطلاق التقيض على اط رالباهةم سواء كانت تلك الاطراف يعتى السات ب أو عي 


سمس ب مويه ع دم موس سس حص عع سح بم ب سه سح لع ويد حي اممص صم و جد مسح" افده وممجد سيد ده امت و سمي و مص عيم بحي جمد ع لوبعد عبتو ع 
ايك سهد بنهياي < عور وميحيه بسع موصيو معاي بح و نار جوم م اميد سباي سن مسي 





سم عيوب ل لوصح اق لمعم مم ل نس معطم نه ١ ٠٠‏ وماج حص لمحت لس م ل جح معي و٠‏ اس محم محم ص وبحي جه عد مه ممصصمصخصخص ل حيس سمس خم عد حم اع اسع مج --3- 
ا ا جو اوج وت اس 0 سمي سما ١‏ لم يل و حعيوساة تسمه ولت عد كوه و سكج د ويا سوه عو روح دبية ممم م2 . بعل يوه مويه عونا جس كد بده ١‏ ا وميم سويب > لسها وق موده مسمس اه مجو روصي جد 


) قو 7 اللمانعان لداتنينا ( 0 50 نْ 0 00005 متاق ما لذاله انتفاء الآخر وبالعكس 
) قوله فان مفهومي الانسان ) اللاأق ان شال فان تصوري الانسان واللانسان لاجَانمانم في 
أ حوائى الابهرى الا أن الشارح قصد المبالفة ببيان ان هذين المفوومين لاب_انمان لاني الخارج ولا في || 
| الذهن (اتحققهما فرما 
( فوله محصل هتاك قضيتان متنافيتان ) أى فى الخارج وفى الذهن قوله سدقا وقع فى اكز الاسخ 
صدقا وكذبا وفى حوائى شرح #:صرالاصول صدقا وفي حوائى المطالم ص_هقا لآ كذيا ولا ثنافى ينها 
لآنه أن لم يعتبر وجود الموضوع كانا متنافين صدقاً فقط وان اعتير كانا متنافيين صدقا وكذنا واناعتير 
| اللانسان عمنى السلب حى بحص هن اعتبار ثبوته قضية سالية الهو لكانا متنافيين صدقًا وكذبا وان 
أعتبر يمعنى العدول كانا متنافء.ين صدقا فقط. 
( قوله الا بملاحخلة ا ) القائع بين المركدين التقبيديين يتحقق على أحاه ثلثة باعتبار متها لثيء 
واعتدار وقوع نلك النسءة اولا وقوعما فى الخارج وعلى التقدبربن يتحقق قضدتان متنافيتان صدقا فقط 
او سدمًا وكذيا على و ما مي في المفرد باعتبار ملاحظة وقوع تلك النسية امجابا وارتفاغها سليا 
وحيائف يمحصكل تصدبقان متناقضان والشارح تعرض ظهفا الاعتبار فقط الكونه اقرب لان النسب التقبيدية 
|| يعتير فيا العم ولذافل الأوصاف قدك العم بها أخبار والاخمار نءد العم ع 57 ونءرض للاعتءارات 
الثلاث" في حوانى تير ا أستدفاء 0 


بج مسي عنص 2 مجع عم د عب سس بعس تس م سمس مو سي سم اح عه ا سم عام السو ا عت يه ادا 
ل لجعي ووس .ل مدي امدق ووصير يه ممم سمس - اهتصح م لوبو حي ولاسسو 00 حا دنا موتصسه مب 702,٠‏ ونا مستي جيهي اج ارج و وتم بلشيفرا ناد عي “سدع يوعد اميه م الما 








حي يم جو دع عي حسمي مسد لمعه ل امس حم الدع حي دوو سم ص هه دج لسر 


فكيف بكون اه اما قات القن ا للقي 1 نا قريئة اللاز بتى ههنا يحئان الاول انه لادناقض 
مان الادرا كات ألا يرى أن الااب والساب ميظعان عند اهل السيط والشك والمتناقضان لايصح || 
ارماعبما فَكيف يقال ان الننى والاثيات متناقضان الانى انه ان أريد بمابه القيير الذى جعل تحازا || 
عنه نفس ألسفة لم بصح قوله صذة توجوب عييزا اذ الثىء لابوجب شه وان كن بالمغابرة الاعتمارية 
كان مخالنا لما تقل عنه في الحواشى من أن المراذ تقيض العبيز لانقيض الصفة أو المتءاق وان ارريد أمن 
آخر يلزم نحقق امور ثلثة المفة والقيبز وشى* ثالث ينبما به الثيز ولاعمق بطلاله الهم الا أن || 
يماب عن أصلى الاعتراض جنع كون الااب والسلبمن قبيل الكيفيات فتامك ظ 
( قولهمتنافيتان صدقا وكذبا ) ان أخذ اللانسان يعني السابحق تكون القضية المشثملة عليه موجية | 
2277 تع سح د لم 7 مه 0 0 








وسيسب عد جعاتي وج اليج حت دع نجه مان 





ظ العدول ا ظ 


ل 5 


شلك 


١ 3 0 37 95 1‏ 3 53 2 
0ك 
' : 0 اللي يي ا ل تت تجعيين بمسشسيي م لجحالاس وجي جه شه ١‏ لجومد لمحم 4 موسي صوص 0 


ؤ تقول لاوصث التصور عد الطاقة ألا فنا اذا 91 ا حعدر رمثلا 
ظ وحصل مه فى أذهاننا صورة انسان فتلاك الصورةصورة للانسان وعل نصورى نه واغلنطأً 


اعا هو في حكم الكل أن م ذه الصورة للشبح المربي فالتصورات كلبا مطاقة لا هين 
نصورات له ود كان أو معدومأ مكنا كان أو ني وعد المطاشة ىما الم 
1 في 0-7 غل 


موسو مع ل مسس م جو رمم ممع د م م 0 لدع ل مح سي مسو لي لحت مع ص ع ل مه مويه حي سو سويت + سيم 4200 2 2 12 12 1 1 1 10 1 1 1 1 1 1 1 10 1 1 1 | | 1[ | |[ | ااااا0ا0ا0ا0ا0ا0ااا0اا0اا0ا0ا 20 
ويه عاد هه يصب يديم سد لوص بوي ا سي عسوي سس هريمع موريج سه ررب اه وسور سعد 2222222222 التي اي و م ل ا 2 اص ا - فجي ف رم معن ع دعص دممح مس سح مات ممناء سلا السو 7 قف سيم عوج سدح نوجس كاب اس مه الع وت اد ب ديدع لمر 


( فوله محاز على التأو بل( أي التأو بل في مفهومالنقيضين بان يراد مهما المتباعدان غاية التناعد , و 7 
كانامما نعين أولاأو التأويل بان الحكم على الاطراف بالنقيض اعتبارالحكمالمقارن لتصور الهاو هو ان هذه 
الصورة لذلك الثى والاول أوجه والي الثانى ذهب الفاضل الابوري 

( قوله فه_لى هذا ) أي اذا لم يكن لامهومات التصورية قيض يكون جميع التصورات أي مايوجب 
الصور علوما مع أن بعض” الصور غسير مطابق 6 اذا تصورناشيئاً بوجه لآيكون ذلك الوجه وجهاله 

( قوله فانا اذا رآينا الح ) ان كان ادراك الحواس داخلا فى العلم فهو مثال والافنظير 

(فوله اماهو في حكم العقل ) وهذا الحكم صار ما_كة لانفس لاعتيادها بإدراك الاشياء على ما 

ظ ِ غليه ابابا ان 018 1 ال لمبارة ا ا بودي التعريف والايراداتعليه والاجوية 





ع وحوح محعيء 1ل اخواحيم يه ب المووسف لسع ممصا ل ول شاي 





اللو ضوع والا م جمئان المذ ران ود ترتفمان ء عند عدم الموضوع ولو اقتصر 58 17 التما في 
الصدق لكان اظهر 5 فى حو اثى العضد فتامل 

( قوله فنا اذأ رأنا ره العيك شاحا ) قبل برد عليه أنه فرق دين العم إلوجه والعم الي“ هن 
ذلك الوجه فالتصور فى ال شال الف كور هو الشبح والصورة الذهةبة آلة الاحظة دولا يخنى عليك 
رجوعه الى ماذكرء الشارح فانه اذا حصل فى الذهن من حجر صورة انسان فالصورة الانسائية | 
مي آة لملاحظة الافراد الانسانية في نفس الامر ولا خطأ فيه وائما الخطأ فى حكم الذهر_ بان تلك 
الصورة آلة لملاحظة ذلك الشبح المرئ فان هذا الح والحكم إن الحاصل في الذهن مورة 
انسان كاللازمين طذا التصور وطذا قيل إرف الئزاع فى استازام التصور للتصديق مول على غيرهها 
وارث المطابقة أيضًا من صفات ال1_كم والموصوف بها ههةا هو الحكم الاخ_ير وان كان الاول 
طاهص الاندفاع بان ال حك الذ قرو هار مل نفس لاأزكت بكون من استازام التصور اتصديق 
واعلم ان التصور م لا يتصف حقيقة بعدم المطابمّة ولا بالمطاسّة على ما هو التحةيق كذلك التعداى 
على هذا التعريف اذ لا فى ارقن المطابقة مثلا هو الايجاب والساب دون ما يوجبه) ثم و3 ان 
ظ 0 نف بهما مجاز زأ باعتمار كيزء الهم ألا ان., يراد بالمطابقة أن يتعلق يما فى خلا فليفهم 





للم 


اا ا لا ا ا 


اثقارنة اتلك التصورات فلا اشكال ١‏ واورد ) ص اله لد تار( العو العادية ) وهى الملوم 
امستندة الى العادة كملنا مثلا بأن الحبل الذى را اننأه فما ,| مذي , بثقاب اله , نْ ذه بأ (فام_أ 
حنمل التقيض ) فتخرج عن امد مع كوا من افراد الخدود و انا كانت عتملة له لمواز 
خرق العادة فنقول مث لا في امثال 0 ان ثمول فدرة الذتار مع استواء المواهر أ 
الافراد فى قبول الص_فات المتقابلة كالذهبية والححرية اذا كانت متناسبة م:حانسة فى | 
الاحسا 6 ذه ساليه ديم وجب ذلك الاحمال 5 أل امها متخالفة المأهيةوماشر أب 


)بحس ساي وجي شوو اوهو سد ويه دي ارب سوردو 0 ١‏ محص مي ,١و‏ ل جحي يس مما ناويحو ليمحت لواصم زورك وس حمسي مسي وما لها م2 اميه يج سه مهو ا ل ل مد لس هسوسو عي عسيعم هعم لقعو سب لوحو .مع ص مه و ص يي ب ا هه سمج ع بج سدسم ١‏ .ولسوا خصستطصيب اص بعص سبوب صمي ميم 
مويه د مسحي تسسات واي 0 عع سي درسو مص سي ا سمت ةر سؤ اد جح عد سود نمه رج علج وجا مامت سزيس د ومع عر سد بعصي سرب عمد ا لمشأو دروك سمس عزوى جع جح عه سجطميحا رن- سيو معدم »د نوس مده وز وو سد دج ع سوك رزت ب عسح سس ديص ادم رمع ربتعم ذه لوتيد جوم قد وجالار وجي وامسسسووم بعد صن دو ةا ودين رحب ييحم مسحب ربعم ع بإاماهميوض 0ج جات ود ةرقابع موجن +دديااتاه سودرف اتا تسريه سند ينا سمه ممح و ا ل 1 


): قوله وعي العلو الستددة) أى العا 1 5 جريان عاد 5 تعالى لق متملقالها وابقامها على حالة 
وكفية مخصوصة مع امكان 38 ها على خلاف ذلك فان قد لكف .كون جريان العادة نيدأ للعام مع 
امال جواز خرق العادة قانا المنافى لاعلم وفوع خلاف العادة لا رد الواز وهذام انالحس ونظر 
العقل يفيد العلم مع جواز الغاط فيهما والسر أن كثير بعت الامور الجائزة في أنفسها بعلم التفاؤها 
فى الخار جَ المداهة 

( قوله وجب ذلكالاحمال)لانه اذا كانت الذواهر ممائلة كانت الجواهر الموصوفة بالصفات الجملية 
#تملة لان نتصف بالصفات الذهيية لاف ما اذا كانت متخالفة فان الجواهر ال الف ممأ الحدل 
تتنع اتصافها بالصفات الذهبية فلا يكون العام بانه لم .منقلب ذهبا تملا لانقيض فلذا قال الشارح فانا ناخد 
الموضوع ماهو قدر مشترك نوما كالشاغل 5 ب في من غير مالاحظة خصومية كونه جبلا فلا أ 
كرق الك واوا ل موس لل وبحي لاحم الك مسرا كزلة نذا دن القت لسر ١‏ 
فى نفس الاعس هو دوع جواهر مخصوسة مدماة بالجبل لا مفهوم الشاغل الذي جعل عنوانا والةإلحكم 
| فملى دير تخائلف الجواهر لم يحثمل النقيض فى نفس الامس وهو ظاهر وأما الحاكم فالظاهر أنه اراد | 
بالشاغل الفلاتي العهد الخارحي فان اعتقد تخالفها بالحقيقة فلا محتمله عدده أيضاً والا احتملهلكن لوخد 
الملوضوع خصوضة الخدل لكان الامى كذليك فلا فرق بين أخذ الموضوع ا وبين أخذه مركا فى 


أن وسف اللجرية والذهبية لا يردان على موضوع واحد والاحمال للنقيض على تقدير التخالف لا" 
يكون الا على وجه الابدال غابة مانى الباب أن العذوان على تقدير كونه قدرا مشتركا واحدا لانزاع فيه 
أقول الحكوم عليه على قدي ركون العنوان قدرا مشتركا ما صدق عليه هذا العنوان من غير خصوصية 
| الجبل 38 ل 0 يه 0 هذه الاية تحمل النقيض بان يتصف ما فد عليه العو ان لدم 0 


للبعريتة لجسي 0ك - مما وق ل لصح ص يجيا .وب لعي ب لان عا لجسي -_- هل متيية سر ماه مسح عر اح ميتيتدء. اجايقا. لباسدية داعي ححا جاتنا فيد أ مس مره فطلم د يي ولاح ع جه عن ا ل م جما 
١‏ ججالشديه ممجتم سهد مشي 2 د 7 مدي يض مه سه ممما صدنة 0.0 م شلب مهس سمطمه يم بجوم سمه م 2 مره رمي لصب ده ممم .لاج ميس مساب وه مم لصيل م سام ع امطتوج يع ريم لاد صدية سام ال ا لعجت يد كان سيو حيس باون ووم ل بعد لممعوه سا ووسجقة ماكمم 004 1 ممعي لقي مسو موه م لي لي 0 


١‏ لو وه اها متحتمل النقدض) يمني َك ا الى حذف اذاف والعنافاله على هل وله تعالى 
: كديب أى كثل ذي صيب والمعى فان متعاق كيزها يحتمل النقيض ليلاتم ما سبق فيالتءرريف من 
0 المعتبر عدم احمال المتعاق لنقيض ايز وكذا الكلام فى قوأ قوله والججواب احمال العاديات أ 
| انقش ام أي احمال متعاق كيز العاديات اد 


4 


بج رعو دن فصت ب و لعوص هيه مجع بم ميصم. وصعيل يسيس كيج ويا جو حو س لزه جيوكاه :17 ايساد حصا سد 1 مضه جرم حبس معد سي ربوس ويب وا بوي ا مس به وار ووو + لواب هم ا زرو ياه عه مار احج ويه + جاور ماحد مولوواا د ١ ١‏ ص لحا بو علج يج اوج ونا لع ل مو عبد هم لسعص وول ادبا ناا ف وجوه ايه 


الشذكة 


5 لايجوز ان بتركب منه الذهب فانا كن 5 9 ان الشاغل لذلك الكان | 
المخصصيوص مع حجر 6 حواز ان يكون النتار فى 00 اوعد بدلهذهيا ( (والحواب) 
ان ال ( احمال العاديات للتقيض عدني) انه (لوفرض قيضم ) واقعابدلما (ل يلزممنه ) أي 
من ذلك انفيض مال لذايه لان لك الامو ر العادية لزه قف ذو امأ و المكن لابس_تلزم 
نشى' من طرفيه محالا لذاته ( غير ا<مال ) متعلق ( القيز الواقع فيه ) أى فى الل العادى || 
( للتقبض ) وذلك لان الاحمال الاول راجم الى الاءكان الذاتى الثابت لاممكنات فى حد 
ذوامها م بيناه والاحمال الثاتى هو ان يكون متعاق الميير محتملا لان حك فيه الميز بنقيضه 
في المال م في الظن أو فى الال م فى ابل المركب والتةايد ومنشأه ضبعف ذلك القييز 
اما لعدم الإزم أولعدم المطابقة أواعدم استناده الى موجب ( وهذا ) الاحمال 4 المغابر 


لجسي تي تسم مسيم ممم مس ص سه ل مس 
د سم م 2 م د ل و ل ا 


جه ملم مهام - ايده + نيموي حاب جيه ولد ٠‏ - لجوج افاي احوضو . مسد مموجيي ل لطم ور حي بجي تم 

















يجحي اسم حا بيس يي اح د ا ل ممه سمت ممم يه يوي مم سدح مم جسم ا سس ب جتحي عقي سح جم ا جا وس بي سي حم م ممصم اميا لاير سال ل 
#جت ممح جب جساسص سم دجم حيو رو لمحم عي حخيج ضيه اماحكاج وود لممدي عد لمع جه ل ا سروه ساون سنس بسي لدب اا سروس سوبا .دبعي يار 





بالذهسة حلاف ما أذا كان - عليه 5 دل خموسيته مله قايه ينع اتصافه بالذهنية في فس الام و وعند 
الحاكم العالم يتخالفها 

( قوله وانه ممنوع ثبوته ) لان الثي' الواحد كال اذا عل كونه حجرا في وقت استحال أنيكون 
هو بمينه فى ذلك الوه قت ذهباً والا امكن اجماع النقيضين واذا عام بالعادةايضا كونه حجر ادامااس تحال 
أن يكون ذهياً فى شي من الاوقات وما ذكر من الا-تحالة هو المراد بعدم الا<مال كذا أفاده الشارح 
فى حوأئى مختصر الاصول وخلاسته أن المراد بعدم امال الاقيض جزم العقل بان النقيض ليس واقعاً 
في نفس الامى المئة وان كان مكنا في ذانه 

( قوله وثبوت الاحمال الاول ال ) يعنى ان هذا التجويز جار فى حميع الممكنات ولا اختصاص له 
بالأمور العا دية مع أن ما عام مها بالجس سول الجسم في حبزه لا يحثمل النقيض اشافا فلا فرق بين | 
أن يعلم ع نْ الجبل حجر | مشاهدة وبين أن بعام عاد فى التجو ز العقى الام للامكان الذافي 5 4 


اسيم جه حصي ومسو .أ ا 1 .. 
ادووعة 3 0 
سعفه فيد يسم سي مس 6 اممياء ممصي م مستي الس ع سوم م ص مجه مسمس 


( قوله قلنا 6 ن نعل بلعادة ال1) اد ا كه الجمل اذا كال مخالفاً فى 
الحقيقة لما تركب نادعب يكن هناك موضوع 9 بمح أن بتوارد علءههذان الوسفان المتنافيان || 
فلس المك على اليل بأحدهما تملا لنقيضه نم ؟ يكن أن يعدم الى ويوجد الذهب مكانه فيختاف ١‏ 
الموضوع فلا سافى بين الكمين فلا احمال لانقيض ووجه الدفع انا تأخذ الموضوع ماهو قدر مشترك | 
بنهيا كالشاغل للمكان الفلاق ظ 

([قوه وآنه 2 سونه فى العلوم ستيه فيه ححث 1 2 ا وهو || 


عه حخاح د جع ممت اع اسيم لاؤسو يهم ادو عر حوسجيت لت وبي لسعاي 


004 


0 
ا ا ا ا الل لوو وو ويه عي بمج ٠‏ ل مجك وصروسيو بجر بويت مرو ل عاد ب ذو مد رمو ايا لج مل 


[ دنا رالنل لس لمر الاي كانت أوجزشة | اذ الراد هاما يقابل 
بام جية التي تدرك باحدى الحواس المس ( فبخرج ) عن حد الل ( ادراك 
| المواس ) الظاهرة لانه فيد تيزف الامورالمينية ( ومن برى ) كالشيخ الاشعرىي( انه ) 
ف إدرلة المولى لظاهرة ( من قبيل العم) 6 سيأنى ( بطرح هذا القيد) فيفول سنة 


حي - الريعيه يسالواا7 اممتمك حص عاب وات ملاح جر وباو مومه لدي ححصم ل سهد 








مسحي لح حو ليسي ب وه لماي لشو ل لجا 


| الاحمال حب نفس الامر مثلا اذا وقع أحد طرفي الممكن فان قس طرفه الآخر ابي ذاه من حيدث 
هو كان مكنا له فى ذلك الوقت وان قس الى ذانه من حدث انه متصف بذلك الطرف كان متنعاً 
ألا محسب الذات بل محسب هنيد عا ينافيه يه فهو امتناع بالغير وعلى هذا فالممكن المطابق يمكن قيضه 
| بإلذات وهو معنى النجويز العقلى ويستحيل بالغير وهو .عنى ننى الاحرمال هذا نهاية التحقيق الذي افاده 
الشارح في ععواشى شرج مختصر الاصول 


غك 





ا 
جيب 0 6 ع سين وم وعد جنوس وعدا م هد لمجي لد وين حي اووس حب بس س0 ا 00 سانيا -5كطغ 








سي بصم 
عع جح بدح سيم بعد لك ع2 يباب سب بجي عاج اطفض بك جع جد مسد مم جاو دراج جحو حا ع و ١ ٠‏ رك لبسو لح سي وو حا سو حي سم عا جومت را الج جيجيدي وي سمه بد ا سوم ليع 


قوله اليل الذى رايناه فم مضى لم يثقاب الآن ذهباً يحامل 5 1 الخر» فى الجال أوالما ل بانسات 
الانتقلاب نظراً الى قدرة القادر اما على تيديل صفة الحجرنة : الى الذهبية أو على اعدامه وايحاد الذهس 
بدله سواء قصدبه اظهار المعجزة أو الكرامة أم لا فالسؤال باق لتحقق الاحمال بالمعنى الثاني نم لو بين 
ايحاب العادة حالا وما لالم يرد البحث فيه فالجواب الحق أن المراد عدم احمال انيتبدل الفيز المتعاق 
| بثىء ما دام ذلك الثى' وهو واقع فى العلوم العادية لبقاه موجب العيز اما اذاتدل الماعاق فتيدل الكييز 
| هو العم وبقاؤه جبل فاحمال ذلك النبدل غير قادح في عدم الاحمال المرادكا في الضروريات فان العم 
بكون الكل أعظم من ان زءعل بديهي لكن مادام الكل كلا والجزء جزءاً فادمال نبدله بتبدل اللكلية 
واطل. زئية غير قادح تكذا فامن ف 

قوله اذ المراد بها ما يقابل العينية ) قبل برد علهم انهم صصمرحوا بان الْزئيات العيلية تدرك علما 
| كادراكز يدقيل رؤيته واحساسا كادراكه عند الرؤيةومقتضى التعريف أن لابعم لك الزئيات واجيب 
إن مثل زيد اذا أخذ جزْئيا فعين وعلى وجه كلى فعنى ولا ,بدرك قبل الرؤية الاعلى وجه كلى م 
سيصرح به في مباحدث العل فان قات الامي فى الدراكه بعد غيبته عن الحواس مشكل قلت اجيب عنهبان 
|| الدرك في هذه الصورة أمى خيالى فلا يكون عيناً وهو لاثىء مخض عند المتكلمين فليس من الاعيان بلى 
من قبيل المعافي لكن ععلابقته للامس الخارجي وكونه وسيلة الى معرفنه بوجه ما اشتبه الجال ' 
( قوله ومن يرى أنه من قبيل الع الح ) قالشارح المقاصد فى مباحث العل واعّق أن اطلاق الع 


على الاحساس مخالف اعرف واللغة فانه اسم لغيره من الادرا كات انتهيكلامهويؤيدء أن لاله من 1 
ظ أولى العم في . ثو* منهما لكن هذا المؤيد يدل عل أن الادراك الآ لات الباطنة لا إسعى عاماً جما أي ْ 


ش 2 لبها فان 5 الجوع ووه عامل 01 لظ 


ا مووي اس عه مسبم ١‏ عمل صم ممصم ان جعايح ايج اب مد بص موه ا مسسسم مب بود مسج بي سج ور اديوه ناس ةن اج نانج جاب جاحلا ساون حم .يوسب 0 و 100000 امع عمو مم ممصم بحوه ١‏ عدحةء الوؤسم مماحاري حي حيط عرو حيس عنات ويية ين ماح بهن .ل ومح مجحو ري ١‏ سكم لد سد د 0 هه ل دان يي 2 دلج حسييها/ مهلها بج بقه. 


7 : 1 9 5 : 4 200000 5 2 05 09 000 1 دعويع .عن 
َْ 3 1 3 
و و وو ووو ور 

6 
5 , 
1 
؟ 
خخ 
ك3 





1 وجب از 35 تمل القبض ( مهمه نْ بريد ند و ف 9 الختار (وقول ب دين المعائق ظ 
الكلية أوهلىه الزيادة مع النني عنها مخل بالطرد ) أي طرد الحد فى جميع أفراد المحدود أ 
]| وجرنانه فها وشعوله إياها فبو مول على معناه الاخوي دون الاصطلاحى ( اذ مخرج ) بها 


عن المد ( العل بال ئيات ) كالمل با امنا ولذائنا ( وهذا ) الختار انما هو حد للعلم ( عند من 
قول العمل صفة ذات تعلق ) بالمعلوم ( ومن قال انه نفس التعلق ) المخصوص بين العام 


والعلوم6! سيأ ( حده بانه : عبر معنى عذلك ألنة س كيزا لا يحتمل التقيض ) واعلم ان أحسسن < 


سيبس ١‏ السك حل تس سس تسد يس سوسس سوق سبوا وه لاسر سا م سس حص مسي سمي ا سم سد ممت محص وسو سق اجون اح اااي موسيم تك ١‏ ميمه سود رع حمس سج سم خدديت عدي سجاه ب عسي عسي عم و 0 
00 ممصي حوب او ا وسسحس وعم ودورت وسود بشو زو اه مو بنارا سف ف مح نمس دود 0د كد01 5د سم مي د 0 بسيو باع اسم 














هن هجاوي مده بكب السسية تيج اك بجي ال المحا سوا ‏ عت 1 


( قوله مع الغنى عنها ) دلا عدا اه سى اليد اد امحدود يل بالمع لا أنه رج ا ٠‏ 


| افراد الحدود 

( قوله فبو مول ا-1) فلا برد أن الصواب بالمكس لان الطرد المنع والمكن المع 

( فوله ومن قال إنه نفس التعلق ا[ ) هذه العيارة نادي بان القييز فى التعريف يعنى الاتكشاف 
التصوري لانقيض له والأتكشان التصديتى أعني النق والالبات كل واحد منهما قيض الآ خر وه:عاق 
| الاول لا يحتمل النقيض أصلا ومتعلق الثاتى قد محثمله وقد لا محثمله ولدس اراد به فىالتصور السورة 
على ما أفاده الشارح فى حواشى شرح مختصر الاسول إذ حيك_ذلا يكون العلم نفس التعلق ولءله لاجل 
هذأ لم يبتع رض 'ههنا أديان العييز فى التصور 

( قوله يز معنى عند النفس ) هذا مينى على ما قال الشيخ الرئدس إن التعايم والتعاممتتحدان بالذات 
ختلفان بالاعثار وما ذ كره الصنف فى شرح تصر الأصول هن اماد الاحماب والوجوب بالذات فَالِيز 
اذا اعتير نسبته الى النفس كان تمبيزاً فلا برد أن العيز صفغة المعنى والعلم صفة العالم فلا يجوز تعرييف 
احودا) إلا خر والقول بان المراد بالعيز مابه المي قي أعفى العَييزْ واعتمد فيه على ظهور المراد أ لا 


[ بركحى بهالطيع , 


(فوله ان أحسن ما قل ا ( عدم التعقية ١‏ فبه ه بخلاف التعار. ف السابقة 


جوص سمه اميه تسيب يعمس سيت توه لصحيه حصب مسساواها ا لمعه مب شح حو سم م عام صر 
لبود سبي جه -- مسحي يويد باد جواسييو ته د ١‏ بحي لويم حي موو تاه ويام حون © حداء بجا حولت لشفي حشري سوا محم جاح د ماسوو لحرو 0 مصرويات ياسع جوم لا 0 سمه 


) قوله مع الغى عمها ل بإعارد) ا معني التق نا أن في التعريف 0 آخرب بوعكدى 
| مؤداها ويقّوم مقامها والا فالتمريف اف بدونها مل بالعارد بل انه لا محتاج ألا اذلا فايدة طا بل 
ها مضرة والاقر 100 هَال الغني بالنسية الى الزسات الظاهرة لان المعانى تقابل العيلية الخارجة 
| فنخرجها والاخلال بالنسبة الى الزسات ور بالامنا ولذاثئنا 


مجبحيه محص مما ا 
8 








(قوله اذ يخرج بها العم بالجزيرات ) اجرب بان من قيد المعاني بالكلية مال الى يخم دص الل بالكليات || 


| والمعرفة بالجزسات م هو المشبور فلا اخلال بالطرد وقد يدفع ان انتديس امن ساو المعالاحي 


| والمقصود اعرف مأهية بة ألم وقه منع ظاهر 5 أليه فما سق وان مآد امجيس خصيص اطالاق 0 ا 


/ يحبن أل اللغة يا بدل عليه مائقلئه من شرح المقاصد لا مخصيص ماهيته بعد ثروت عمومها 


ترك اسن اك تفن 6 م 0 ات اسار طااة هو ٌ 


لعو مام مويه عا وتان لاص وضييي ضيي م وي با 








|أماقيل فى الكثف عرل ماهية المل هو أنه مفة ا ما للذ كور من تأمت هى في به ظ 
| فالمذ كور ستاول الموجود والمعدوم الممكن والستحيل بلا خسلاف وتتاول الفرد والمركب 
والكلى وَاللزن والتجل هو بوم التام قالممنى أنه صمة شكشنف مها أن قامت ‏ 
أنه مامن شأنه ان بذّكر انمكشافا ناما لااشتباه فيه فبخرج عن الحد الظن والجبل المركب 
أأ واعتقاد املد الصيب أيضاً لانه فى الحفيقة عدة على القاب فليس فيه انكشاف تام 


وانتتراح أل , به اَلْدَمَدَةٌ 


ا يدم اي وطح الي ال بر كسد مشي ص وجو ياه خا لت طاءة بل عابنا لام نخسي بع لوو مهفي 
سجس حدصي وي اليب وسو سي يوت ب جيم بيس سمس ابر ل مووي مايوه ل يجبا لحي اي لمم ضيبا يوي 5 ووو ري ويا لاسي بس اجا سوس ريسي بو سوب 0ت ووس وروي ا مات لمي م ا و لاو ا ا 0 


9 الرصد النالك ف أقسام لمر وشضه 55 0 


م بسسصدة > عدب بج عع يسع وو ين -. لعن حي ع ع 2 اعم م مسي سس دو ا سم حا و و م يك مسيم معي صب د اه يت لم مسي ع جيه ا 1 وسيسب :. سشد ياج جيني سي عضي صو ان مسو شيل ل اللاي 
ووو ود برام ١‏ يمسي يميم الهم ل ميس بي لصي وللرتيوم ١‏ سد لمح مسمس ع جادبويس + مرجي أن سسيوبب, مسحي ةط "< جمجيين .يي باح صر اين لاسي يمس سسد مار ليميو ع ا ا ا 0 1 ل 2 يي ل تش ص سويت سه واه جريادة اح ميحس ل يقس 


ظ 6 الاول أنه لواف ادا مطلةأ ليتناول الظنات أيضا أوبالنى ا مفسسر 


عبس ستسصبقلي سياس #امززس وه م قهيهه ٠‏ .بدو بشع مسعوير سيو ج دعت 0ر1 معرس ويا سي ل وي دوروو بصا جا تسود ار وبا تود بجوو ربجيو “لدو جع اح وب الضهاب , بسودا و لميوييب. صسومحعوم ويب ايم ير بير سما عا يم سو م ا ا 0ك جم مجببببا سساو 
و لضي ٠‏ ايه جاه ل ١‏ لدع لوساخصييس و ويل لجح .د يبل اصع رمد ا 0 سوس 3ن ا ا سرس ماسجا سج سسسسهر! 1 ساس سس سرياس مسب سا لا امس سس سس اا اا ا ا ا ا اا ب أبع ا تعب توصي مسار تساي برطت 


( قوله والتجلى هو الانكدافالثام ) اما لان صيفة التفعل للمبالغة كالذكير وإما لان ع صرف 


الي الكامل 
( قوله من قامت ) يرج به النور فانه تلى به لغير من قامت به واختار كلة من لاخراج التجلى 
| الحاصل للحيوانات العجم 


(قواه ليتناول الظنيات ) أراد بإلظن هينا ما يقابل اليقين م سيجى فىمبدثتعر يف النظر فيك 
جميع التصدقات الغير اليقياية 

( قوله أو بالمعنى المفسر 6 ومعني اللو وعدمه على قدي ركونه صفة ذات تعلق أن لا يوجبالحكم 
وبوجده وعلى دير كرنه لم س التعاق أن لا يكون نشس السكم وان بكون نفسه لان الغيز عبارة عن 
الننى والاداك وهر الحكم 


يه جسم يه فمججم تميس لمن مسي سس سي يي ع ا .> ووب سد محا رمي مح بسع م ل مس سيم الم م ل يميت محيو صصي مدح ع حا 
بيد ميسة ل 0 


دارم والتول 5 عيزه عند النفس صفة ألما ألم 1 ا العمز ارد صفة الو مدفوع با ححققه الشارح 
فى أوائل البيان في حوائى المطول بل المراد مابه القيز أعنى الْقْيِرْ واعتمد فيه على ظهور المراد 
( قوله والتجل هو الاتكشاف الناء ) فان قات التجلى هو الاتكشاف مطلقاً فالتقبيد بالثام غناية في 
التعريف وذا غرحائز قلت لو سس فالمتبادر من المطاق الكامل منه وحمل التعريئف على المثيادر نما جب 
يردن فيه جبالة لان مامه عبارة عن أى ثى“غير معلوم والانكشاف بلا دغدغة حالية موجودة فى 
التقلدد والجبل المركب والجواب انه عبار حمالا دغدغة فيه لا حالا ولا مآلا فان قات انتفاء الدغدغة 
في الال لم بعل قات مما بعلي منه عدم احمال النقيض يوجه من الوجوه ظ 
( قوله ليتناول الغانيات ) انما لم يتعرض ا شوى الظنياتمن التصديقات الغير المقيلية كالول المركب الأ 
وغيره مع لناول مطاق الادراك اياها لان شيا - لابطاب النظر من حيث هو كذلك لا سيج" في أ 


مسيسيب ‏ بيس سس ويم سس ب مقط سا توسدر ويس متزب هد .٠ت‏ لجازاتؤزات زآنةباطتان نمي جنحطنت:- ازيتنن تايط جانت برو 1 عيب مدب ا 
٠. 0 5 5 2 32 5 0 8‏ 


الافنكة 


يدي سدح يوك اج فيه سد مدخي - ا ليوو لات اموه يعس جحي جه لح لماي عي و 0 سجه ماسايي ب جره د لوطع حساحي ييه يو ١‏ عدا سوسم امميوفه محم 27 السبدلل حبه وجوت يد ع ب ب اي ا لا 00 0ك 


اله لا , أر(ان خا خلا عن 'عن الحك ) أى اقاع النسبة أ, اتزاعما (لتصور) سوا مان ال العلوم م4 
م لانمسبة فيه أصملا كالانسان او قمه لسمنة تفييدية كالحيوان الناطق | و او انشا' _ ة كقولك 
إضرب أو نسبة خبرية لم يحكر بأحد بيده ازاشككت فى زد و0 0 
من هده 0 ان التصدرق هوالادراك المقارن 3 م6 شتصية عارة التأخرن .م 


مص ييه :0 02 لسمي سج نا سوسس د جه ١ع‏ ل عبصا سسسب ممصي خب ل ب لسلا للج يي سج ومسي ري راو مسحي ممه مص سي مجع مل ع جب ري ييه لعي سمي سس بل مس لل ال0ا 000 المي مح ييحم واف السب سهمية ب ١.‏ م مسح سس بصعم موواك يه حم ممم سابيوه مسجو لوو و سه ميد سمسويهي سي هس دسم ل 
سمي هم لس عسي سس يي ل ا ل سس ومسي وسح نح سرس ووب لكر :150 سم لمات 0 عط سنح« هما بالودو عن مم سيد مم سار سمس سس صح 1 عمسي ل سم فس ل لم ل م ل و يع 2 


(قوله ان خلا عن >1١‏ 0 أن ارافنة أن 5 الحلو عن الك ممتيراً فيه يازم أن ١‏ 
000 مأ صدق غلية هودأ القدم معبير أ في التصديق صمرورة أن تصورات الاطراف المعشرة فبه اعا اتصدق 
علا مطلق التصور لا التصور المقيد لعكام ا 3 لآنا عند تصور الاط راف غفول عن ا وعدمةه 
6 ف الوجدان وان أواد 4 أن حون المدكم عر قمه سواء أعتير عدم لمكم أولا لازم 
تقسم اله ال" شيبيه والى عيره واحنق الرازي اختار الاول والعلامةالتفتازاني اختار الئانى وكلام|سمج 
9 أعا م بأسمرار كلام عناده 

(قوله أوانشامة ) أي النسبة الت لا تشعر باللسبية الخارجية 

(قولة وني غير ) أي :تبنة متهرة كربا اعاروة 

( قوله والمتبادر من هذه العبارة ) فيه يحث لان ذلك المعنى معتى خلا الموصول بالباء أوالي أومع 
فى التاج يقال خلا.ه واليهومعه معني واحد ومصدره الخلوة وأما خلا الموصول بعنقصدرءا لخو المفسر 
بدي شدن والمتبادر هيه عدم الخصول فه يه تعن النقسيم أن خلا عن واكم بان ع صل قنه فتصور 
وان م بحل 5 حمل فيه فتصديق فكون التصديق عرارء ء ن المجموع م 93 ره ال 


يوسيو صب 
ننه نار زاج اراهن جوع بيصي بيسبريدهم 





5 2 لح 05000 ات 
ووه مسح عو وهم يوي جه ا لياه + مسحعيي بوجو عدا حجن يسيس بحو يباه اي رب احا حا ير اا ا 2000 رديه م2 تر مو يسسس 
بيع بجي عيبس عيدب لوس وبصي حطسا بوجت اح الت ا بعر سب زاح سوط مس سمج زود دسجت لازي ةخطج عيب وت وو ع محا مسي صمت التصاصيت سبوب سب ووه وب اي را با 


المرصد الخامس من هذا الموقتف وهذا القدر يكق وا في عدم التعرض طا 

(قوله ان خلا عن الحكم ) ) أر اد بالحلوغن الجكم على قفر ان سي العم بالحد الختارعدم أعحابهأياه 

( قوله أو نسمة خبرية ) قبل أطلاق النسية اعبرية على جرد النسمة ا1.كمية غير متعارف عخوازان 
لكون يتا امتشراية وانت خبير بانه أنما اطلقها على النسية الحكمية فها سوى الانشاات وأما الق 
فيبا فقد اندرج فى قوله أو انشائية فلا يحذور 

( قولهكا اذا شككت ا[ ) فيه انه قد أخرج الشك من تعريف العا الختار فكيف أدرجه ههنا 
قَ النصور مع دخوله فى العر على ذلك التعريف م سبق اللهم الا ان يال الاخراج فما سبق هبنىعنى ما 
قاله الشارح في حوائي التجريد وكاركف ‏ الشك عندهم عق غند المتكلمين حالة وراء التصوروالادراج 
هنا على مبى على مذهب الفلاسفة والاقرب ان شال الذي أدرج فى التسور فى صورة الشكتصور ذات 
النسة فلا تخالفة 





مه صو ريسن محر بل لطت لت تعرس" تون وجول تاوس بوه ج رتور نات تت * رااان يورب بريه ناد بجي نسح وج ا لاد لا لطس سرب وج ل ليو 1 
بس روسج سويب عسو حب سعط مه سمت مور عه وات ووجدهةة جنار سجر :لالت وربو حب جرير وب 17 3:101900” تحت بجوو جر روجو هو افد له :لاسنو # مط صو يج مع فج صو 4010 يبي بو بجي ون 1 








| المكر جا هو مذه مذهب الاواء 1 ل ولا الموموع/ الركف ا ومن ن لصورات " فا ل 1 
6 اختاره الامام الرازي ون نقول اذا جمل الك / ادا كا كا للله بك نه رجوعك الى 
| وحدانك فالصواب ان يقال العم ن كان حكا أى ادرا كا لان الننسمة واقعة أو لست 
و ائعة فرو تصديق والا فبو تصور فيكون لكل من فسمى العل طريق موصل مخصه 
وان يايو فملا 6 ” نوهمه العدارات التي لعبر مأ عنه من الاسناد و والابجاب و والايقاع 
ساب والاتزاع فالصواب ان 0-2 الس الى قوق 00 وتسور 4 تصديق ‏ 


تراكيوة عير ل ) اعترض علبهبانه لامذرج مدهب الامام لآله يصدقعليه انه إدراك مقارن السك 
| اللبمالاان براد بالاقارنةاقتران المعروض بالعارض فيخرج افتران الكل بالجزء لك نلاضرورة الىذلك وادعاء 
| انه متيادر من عيارة الثقسم والكلام مبنى على هذا المتبادر قد لايس لمعك تساي اسسادر المقار نة لعدم الخحلو 

( قوله 5 نشهد به ا ( اذلا سل لنا بءد تصور النسية الا ادراك أن النسة واقعة 5 الست 
واقعة واذعاعها 

( قفوله فالصسواب ا1 0( 7 الصواب ان #مل 225 م نفسه دما هن . العا م أذ لو جمل معروظه أو 
ظ امجموع ا 5 ب معهما لم :كن القسمة حاصمرة ك5ذا شل عنة وها مسنى على 0 المي ١‏ س داختلافيالتصور 
بالانفاق ركفت كو داخلا فنه وقد انفةواعلى | كةساب التصور من المعرف والتصديق من الحجة 

( قوله فالسواب ام ( أي ااصتوات أن لا مهل الكم ' نشسةه ولا ال راآن. منه وهن غبره م , ن العلم 
وأما اطلاق التصديق علىالاصور المقارن لاحكم حت حق ينم العلم الى تصو رساذجو الى التصديق ع لودو 
| معه حكم كا يتبادرمنعيارة متن الكتاب ؤائز لكن الف وصف التصديق بالبداهة والظنيةوغيرها فانمها 
اومان للحكم لا للتمور المقارن له ألا ان يسامح قوصدف ذلك الاصور توصف عارض له وأله تعمسف 

قوله ) الى نصور 0م ال) والمصدود دن النقسم طبور ذلك المارض 0 عن مهروضه يكاسب 


مما حم حم ساس صمح بي اإيحم عيدج مم يي ويم يعبت لعي سمي تحمس وه يي ل مسييمي. مسد سه ل مج م لمك ل ا 2 مدي خصو صر وخ م سم مي الاي لصبر بصت لج م مع قح عبد سلس ل سصفاص ‏ ومسياح > 
ل لت لح 0 مس و لج ص حب حر حر مح م ع ميد مم العامة للم 





0 
صمح حي بده مم سوه د مساج شد ممج جمد حايص سنن سحام سوست ل وي 0 7 ادا لمحتسي ممست سس مسد د م 20 


(قوله ولا ا جموع المركب ال ) ) اعتر ض عليه بنه لا يمخرجمذهب الاماملانه يصدق عليه اله ادراك 
مةارن لاحكم ولواب ان المتبادر من ا.قارية دك فالكل لا بقارن الزء بل عض ادا 

( قوله ذا غيل 1 م ادرا كا ) اما اذا جءل المكم موجبا للادراك لا نفسه 5 هو عل ا" ال_د 
| التار لا يتأي هذا القول 7 يتأ على القول بشعليته 

|[ (قولهي تومه العيارات ا ) قال الشارح فى حوائى المطالع لاعبرة بإيهام تلك العبارات فان أل 
| اللغة لا بفرقون بين القبؤل والفعل ويسمون القابل اسم فاعل والمقبول أءم مفعول وفيه نظر أذ لبن 
الكلام فى لفظ الفعل والانشعال بل فى مثل الاسناد والابشاع و لاشك ان أهل الاغة وضعوها ازاءالفعل 
افلا مووز استعماطا بطر بقاطتيقة فى الكيف والانفمال الا مازاً وهذا م انهم وضعوا بازاء الفمل نحو 
لكر ويازاء الانفعال محو الاتكسار قلا نقريب لما ذ كره نم لو استدل على فعلبة 0 أهل الاغة 
5 يطلقون عليه النمل وعلى الام الفاعل وغلى الحكوم به 0 به لكان فيا ذ كره ظاهر 1 
ظ 5 فالصواب ان يقسم العلم ال) فعلى هذا يازم توقف ادير بحاي 1 








سود لسريو نابر ا 








ويضبجار مسسدياب؟ اناالا عاد تيز ميته ووس بحن مضو رصحي سنس ممسس اسه جا تيم نيو جايح و بريه ومست لمس انه ايدج معي الا ووب مدو ٠‏ حجان ا معيو هات لالجب بو ليطي يه ١‏ م 0 


ا 


220 


011ص 





حت حم ما ممع حا اتسومام اح جوم وجيب سرح حل اسوغيج عب وي سج ساحن بود ووو سيد حب بس سو بي بودي جنوي ع عد عماج وج جات - 





| ورد 0 العضص الكتب المعترة للع حكد وههمو التصور زعلا طر!اق خاص كاشت 
لاهو نظري منه واعارضه السمى بالمكر والنم_.ديق طريق خاص آآخر واما جمل 
لتم ديق فسما من العم مع ر لبه من اناما اا مع 


وسيم سب بيه لقا اس وسه جفي مسي . تصني ولخدي وهات 56 سمس 0 لاطي مذ سب سصيي سبد صعه 
أيدوش دو عوجيض يه اوور سوسوي ويس ا م عع م ع يي مه عنم ممم ع جحي :صم وحم وتسم سيج ووم و الا ا ممم ميم مم سمه بعص سصسيجية -. 
5 ادك جوج معي “حي ميل ليستهمية للع ا سه سه سيم سوه و سو وسح ووو درب ماران اموز ووس ريه مص سمس م جم لحي - مومه ا اسم ع د - بل يود طاو يو نادم عم 2 كي في 


صوص وقد جعل نعضهم لفط الع مشتركا بين المعروض وذلك ا وقدم الم || هما فك : به قل 
ما بطاق عليه لفظ الع اما تصور واما حكم وهو التصديق وتكلف آخرون يحمل الاشتر اك معدو يافقالوا 
كان الاوائل قسموا المعافي الذهنية الى نفس الادراك والىما بلحقه وقسموا ما بلحقه الىما مله محدملا 
لاصدق والكذب والى هالا يجعله كذلك كاطرئات اللاحدقة به فى الام والنهى والاستفهام والغني وير 
ذلك وسموا اللشترك بين القسمين الاولين عاما هذاكله على ان الكم فءل والصواب خلافه كذانهلعنه 
قوله ( وقم ا( ) وفى عض الدسح كا ورد أى نقسما ماثلا لما ورد في الك: ب المعتبرة كالشفاء 
والنجاة وان أوله الحقق الرازى ذال اد أن اله لم التصوري صل على وجهان لضن مياد الشيخ 
التقسم يناء على أن الحكم عتده أدراك قعال الحصر 
7 قلا وده له ا ) أما ذا كان فعلا فالذ ن المرف من الفءل والادراك لايكون أدرا 6 وأما 
اذاكان ادرا كا فليطلان الصر وايضآً على التقديرين لافائدة لتركيب الحكم مع غيرء لانه وححده ممتاز 
ما عدا » إعر د تقل عنه 


وممسطاة ١‏ مد دعن 000 يمح ميو ديه لإطعة سدم رض صعه عم سمح جح ص يح م - ع ع بسي ا سعط م مم 2 ميش عاد 9 من غير 
بمسعو م1 دراطي الست سورع رسع 1 0 وا يي سر أ يض لوده موده ده داك ار ع 01 © 04س عمجي سل بيت سيج عط بج مسييع سجس و2 لاا ا ابيز ورض يي ووو بيه فويس سوسس سه 2 


(قوله م وره في فض الكنن الممتسيرة ) ذل عايه قام م الل الى 5 النسكورين فى عض 
501716 على بن سينا كا نقله في شر المطالم و لع والجحكم عند ادراك لاقمل قاذ كره صلح 
لاعن تراضى الخصمين ولواب أن ماد الشارح أن الصواب حينئذ ان بم مطلق العم ال القسمين 
المذ كو رين والشيخ انما قسم البهما العم التصورىلا مطلق الم كا صرح به الشارحفى حواشيه علىذلك 
الشمرح فآن ارآن وض الكس المند د غير كقاك الشيخ فالامي ظاهر وان أراد كتابه فالؤمير فىورد 
راجع الى ١‏ سم العم المعنى الخاص بطريق الاستخددام اذ المراد حدادٌد ورود شم و قم من العم المهما 
د 5 مول على الانظيردون العثيلى واعلم ان هذا الجوابميق على ماذ كره الرازي فىشرحالمطامع 
ن ان ماد الشيخ ما ذ كره ليس الحصر بك ان العلم بقع على أحد الوجبين ووقوعهعبالوجهالثالث 
لا ينا فيه وقد يوجه كلام الشيخ ان المكم باءثبار ذانه إسمى تصديةا وحلما وباعتبار حصوله فىالذهن 
تصورا فراده بتصوره معه تصديق نفس الحكم واطلاق المعية بالنظر الى المغايرة الاعثباريةوبه إظلهر انه 
يمكن رد قوهم العلم إما تصور ساذج أو تصور معه حكم إلى هذا المعنى فعلي هذا يرجع تقسم الشيتم أ 
لبي التقسيم الختار وينم الحصر لكته خلاف المتبادر 
( قوله فلا وجه له فعلاكان الحكم أو ادراكا ) قال رحمه الله أما اذا كان فعلا فلاآن المركب من 
ظ 0 0 لا كون ادرا كا وغاما واي اذا كان ادرا كا فلنطلان الحصرواً؛ضاعليى التقدير نلافابدة 


ا مم سرب ازا سبدو جب دوحج سرجه وبرج روي سرب جا ريه م ٠:‏ ته اليه حصي ال ميمح لاه ديا فسوي معرب ميديم م سس ات مص اه ا 0 ما عبد ناماب عبد اموه بده ”اناوه ابوب مد جر سجس نابي سروس يدب سه جه يسوي بوبه واس روي يردب ا ات ري و1 





/ ودلا هواقف ( 


اهن 8 





عا : التصود و والتصديق 0 و لوعن متمائزان الذات (ث أى لماهية فاك | اذا تصورت أ 
نسمة أعس الى .١‏ اخر وشكدكت فيها فققد عامت ذننك الاصربن والنسبة ببنهما قطمأ فلك ى [ 
هذه الخالة بوع م ن العلم م اذا زال عنك الشك وحخت اعد طرفي النسبة فتد عات أ 
تلك النسسة نوعا | اخر من العم متازا عن الاول لة يقته وجدانا ( وباعتبار اللازم المشرور 
وهو احمال الصدق والكذب ) في التصديق ( وعدمه ) فى التصور ١‏ المقصد الثألى المل | 
الحادث » قيده بالحدوث ايخرجم عنه عامه تمالى فايه ة 
0 قم آلى ضرورى ومكتسب فالضروري قال الناضى ) أبو يق سيره (هو) الم 





00> > ل يا ا ةا 
سوس دوجن - جعبيمه حم و سستصسيب صمي سوسس ميمه 








0 





وده اموه حسم وي اه م حا متيس لوح بوجو جه مل سمب له مج ب بوم ص ويه با ا ا الل لل ا م لميمو 
تر عم و ميت هده ع م 2 وطن جرو جعت وطح ممع مسع عي ل ا 





(قوله 7 الماهمة ) لاح أن عايزها بالماهة 570 عل 0-0 م المكن بناء على مله على مدهب 
امتأخرين لان القّايز ب.ين القسمين حينذ يكون بآمس خارج وهو المقارية بالحسكم وعدمه وماذكرء 
الشارح اعا شد كايز العارشس والمعروض لاتمايز القسمين فالتوجيه حمل قوله ا على معنى بنفسه 

( قوله ولا بوسف) أ عد اللتكلمين ولذا أخذوا في تعر شهما الوق وأما عند المنعاة 105ظ 
في الضرورى لعدم توقفهعلى نظر ولذا جعل القق الدواني المقسم شاملاهها ومن خلط بينالاسطلاحين 
وفع فى ورطة اليرة فقال الضرورى مءتبر فى مفهومه جما 0 
القديم ليس كذلك وهذا مع عدم دليل على هذا الاعتبار أنما ينم لو كان عل الواجب مخالفا بال س العم 
الممكن أما لو كان مخالفا بالنوع فلا ظ 

( قوله الى ضروري ) قال الآ مدى الضروري يطالقعلى ما أ كره عليه وعلى ماندغو الحاجة اليددماء 
]| قوياكالاكل في الخمصة وعلى ماسلب فيه الاختيار على الفعل والترك كركة المرتعش واطلاق الضرورى 
عل الم هذا الاعشار فيو 4 اكقر ة: المخاوق عل محخصيله 


سبد ممصي للضي لبي و ب سس عه اجحيية سحاد ماصع لصح لسو وسوس دهده و ا ل دي دارو م و 0 سه لمج صصح ممعم معد جح _اسموسيسيم ممص يه مو م ايم حصي مي سسوه دوي ٠.‏ ليسم .ل ريرسو ميل 
0# سجر موك وروي ع - 








لد صمت لماو ممستسي لله تاتس يام اسح ساسح عطاس 
إسغاديةة عم محص سحب اي وس اتاج ي وتروب الس ة عون ووس ستتطان اده ست عبد متصضاه 0 م مسج م سس مي لوح هاشمم ل - .ملحا حور عمح ‏ م ا بها مجو يح الاطة طلس .١‏ .ع معي سيف ب ووو وسوس جم 


لاعشار --_ الى اه الانه وحوده يعتاز عما عداء لعأ رق كانت له هذا وقد جنع بطلان الحصر 
|| باللزام دخول الحكم فى التصور الساذج المقابل للتصديق فتأمل | 

( قوله ممايزان بالذات ) قديمنع ذلك ودعي ان المايز لدس الا بالعوارض وأما الوجدان فريمالم 
شع به الحم 

( قوله بوما آخر من العلم ) قد يمنع ذلك يموازان يكون الامتياز باطوية أو بالعوارض كاسيائى مله 
في مباحث العلم و والوجٍدان في 00 نفع لاجاحد 

( قوله ولا بوسنف بضرورة ولا كسب ) فآن قات غدم الدوقف على النظر والكسب يشمك علمه 
تعالى فاختصاص الضمروري بالعلم الحادث #لى نظرقات التقابل بين الضروري والنظري تقابلك العدم 
والملكة والاستعداد المعتيرفيه قد يكون بحسب لجنس كمد م النصر بالنسبة الى العقربعلى ماس فى محقيقة 

وعدم النظر من هذا التبيك فلا يشمل علمة تعالي أذ لا مجانس به وبين عامنا عل أنكلا عنهما لامذلو | 





ظ 07 ننس لفاوق اذومالايجد) الوق (الى الاننكك عنه سبيلا) كا مجواذ أ 
: المازات ل المستحصلات ( واورد عليه جواز زواله ) أى زوال العم الضرورى بعد | 
|| حصوله ( باضدادمكالتوم والنفلة و) أورد أيضاً ( أنه قد فقد) السل الضروري لسدم| 
|مقتضيه ما شقد (فبل المس ) أى الاحساس ( والوجدان) وسابرماتوقفعليه من التوار | 

والتجربة وبوحه المقل فلا يكون الل الفروري لازما لنفس المخلوق لا داءا ولا نمد 

ظ حصوله ( ولاءرد ) على لعر شه 'ماورد عامه ( آذ عنارنه مشعرة بالقدرة ) أى باعتبار مغووم 

القدرة فى التعريف منفية فايك اذا قلت فلان جد الى كدا سيلا فم كه اد مدر عأمه 

واذا فات لاجد البه سبيلا فهم منه أنه لابقدر عليه فراد القاضى ان الانفكاك عن العلم 


لممجيحه محم ص ومع ا + لمحو ا اح 








م سا حب ات لوكا مسطصط اك 7 ل ل مس يبوج بسع 











( قوله 5 عالة به ال ) لامخنى عليك مك ان اخلاصة الابراد | نطال 17 التعريف وهو حال 
بزوال العلوم الضرورية نطر يان الاضداد سواء أونذ بالاشكاك الاشفكاك مطلقا أو الاشفكاك بعدالحسول ظ 
وان قوله وأبه قد شقّد لاشيد ألا بطلان حامعيمه على شدير ارادة الا شكاك مطلقا رو كر لواداائقض 
ولدس ابرادا آخر ققوله وأورد أيضاً مدير مخ لانه بوه انه عطف على أورد وان اللائق تقديم قوله 
وأيه قد سْدّد على قوله جواز زواله لبصير خاصله أنه لمكن ارادة الانؤكاك مطلقاولاارادة الاشكاك .بعد 
| الحصول اذ لافائدة بعد أبطال ارادة الانفكاك بد الحصول فى إبطال ارادة الانفكاك مطلةا الا أن يقال 
اله قدمه لان المتمادر من الانفكاك هو الفقدان بعد الحصول فابطال ارادته أهم 

( قوله وانه قد يفقد ا ( ذاذا حصل بعد فقدانه لابسذقعليه انه غر لا محمد سلا الى الانضكاك 





عنه مطلقا لانه قد أاشك في عض الاوقات ف_لا برد اله فى وقت الفقدان ل س عسل حادث فهو خارج 
عن المقسم 
(قوله فلا يكون الم الضرورى لازما ا ) الظاهى أن يدول فلا بكون الم الضرورى ١_2‏ لاجد 
الحلوق الى الانفكاك عنه سبلا لادائما ولا بعد حصوله لان منشأ الاعتراض ليس أخذ الازوم فى 
النعريف بل عدم وجدان الانفكاك الا أنه تسا فوضع ماهو آرم عدم اردان مقامه أعمادا على 
ظهور المقسود وفي سدم قوله لادابما ولا بعد ححصوله اشارة الى ماقلنا هن أن اللائق سد قوله واءعقد 
بفقد على قوله جواز زواله 

( قوله فهم منه انه لا يدر عليه ) مع عدم حصموله وهبنا كذلك لان الانفكاك غير حاسك يواد ظ 


خصرل الى الشرورى 
عق ااه الحدوث واذا لا بوسف عل ان 557 
( قوله فهم منه أه لا نه هر عليه 8 راد المَاهَى ال ) فيه ححث.لانا سامنا أن ن هذا الكلام شد فى ١‏ 


ظ درن ان انبره لعن برهم المسول نايل فيان سياد ل 39 يشهم منه أيه غير حاصل 


يسبيصسر معز 





اتيج عن ومسي امو مووي ل لقم عع ا اا ا الا 


.و 8 


فوع عد بويا يه م ا 1 2 1 1 1 1 1 1 1 1 1 [ 1 ااا ارال الل ا اا ااا 000 لأسي .وعدم وده ل لوعي ممصم حي لصوو جوم لو ست م يوحي سي ا وي وو 0 هيم ناح بيو - عدي لمتشي موصت وو رد 


ا ببس 55 للمشاون وماذ كنم من زواله سد وفقده قبل 05 
لابنافى مراده اذ لبس ثى؟ منبما افك كا مةدورا بل ليس عقدور فان فات الاتنيله ظ 
مقدوراكان أو غير مة_د ور يناف الازوم المذ كور فى ااتعريف فالسؤال باق بحاله قلت 
لعله أراد بالازوم الثبوت مطلقا م قيده بكون الانفكاك عنه غير مقدور او اراد به امتناع 
الاشكاك المقدذور فكون اخر كلامه نفسيرا لاوله ( فان قيل فكذا النظرى بعد حصوله) 
| أى هو أيضاغيرمةدور انفكا كه اذ لاقدرة للمخلوق على الانة_كاك عنهنمد حصوله فيدخل 
فى حد الضروري والفاء فى قوله فكذا للاشعاربتر:ى_ هذا السؤال على المواب عن السؤال 
الاول ( قلنالايلزم منعدم القدرة ) على الانفكاك عن النظري( بمدح ولهعدم القدرة ) | 
ظ ص الانفكاك عنه (مطلقا )والذ كو رف التعريف هوعدم القدرةعلى الانفكاك مطلقاوذلك 


00 اللا 0 ا ل م ع م ل 
سس جم عدص م سيت 7 امحل دام سروه دود مح سج حي هت حيس مسو ب ب 00 ععجيي حا حا يمحس مص مد عله عب ند 2 ح ع حي ع ا ا 0 


لقره فان قلت الخ) يعنى اأنقض كران قد بالنها رالموقوله لاتهد 1 لك: 4 باق بالدظر الى 
قوله يازم م لا ينى عايك ان تقرير الابراد بالنظر الى قولهلا مد الى الانشكاك سبيلا ب :لزم استدراك 
لفظا الجواز فى قوله جواز زواله ما يشير اليه قو لالشارح وما ذ كر 0 زواله بالاشداد فالاولى أن 
شرير الابراد بالنظر ألى قبه الازوم المذ كور فى التعر يف فان الازوم ينافى حدواز الزوال وايه قد شد 
ا لفقدان المقتضى وتغرير الجواب بان القدرة معتيرة فى التعريف فالمراد باللزوم امتناع الانفكاك المقدور 
وعومنثك لا.كون الاراد واحدا فتدير 

( قوله م فده ال نان وك وله لاأمحد ال صفة لازوما فدكون المفعو ل المطلق لاذوع ل ضربت 
ربا شديداً 

( قوله قنكون آخر كلامه الآ ) بان يكون قوله لاجد جاة لاك امن الاعرا ب مفسرة لقوله 
لمزم والفرق بين الوا بينان الازوم على الاول مول على المعنى اللغوي وعلى الثانى على المهنى الاصطلاحي 

( قوله والفاه فى قوله فكذ! 11 ) يمني ان الفاء الاول للدلالة على أن ماقيله مورد ط_ذا السؤال 
والفاء الثاتى لادلالة على أن ماقيله 6" نى الجواب منعأ طزا الؤال وذلك لانه ذا اعتبر أو فى القدرة على 
الاشاك حمل يق صدقه قد علقي 0 لهك دعر مخلاف مااذا اعتير عدم الاشاك 


0 0 7 0 00 
ا 0 اس ل مر لا ل حا ا ا ا ره ا ا ع حل لط ا 1 عسو حا بودن ابو مدر 0 
الت لمطااية اليك عي 


له وعير قاور 1 تحص مله فتصووررز صدق م . نف عند اا ع الانشكاك . مع أسشفاء القندرة له , ١‏ 
له ع ن المشادر 1 

( قوله قلت لعله 1 بالازوم الثبوت مطلقا ) اعأق الصسرع هو الخواب أأثاتى لان المفعول المطاق || 
مين للمراد من عأمله وأما أرادة الننوت المطلق من الازوم شن قمين الحاز 0 ربائه و سنك 
| فى وكيك عن مثله 


5" 0 رايب جع الوط ااه وو بد مووي مد رسيي ا 1 حم بعر رامذ لهي ب حروكهم ب وبسه يندا 4ب محاسح عكر" احج ايه مسي مسو مي جتهطف سعد وص دجلاب مده مجعبا وروي ؤي 2 عيب 004 هد جه لبق ١‏ 0 حر وب يحي مطشيحب محكله ايدوي ب اسوضوي عضا شضت و لا ارج حي حور ود ا بموسيو وكوي مور ا داب وومو د د 
ا ب ا نا موجه سبج بوبم سس 


00 (*و6 


5 07 افيص أعريف القاضى ( هو 3 يكون أنسة اننا للمخلرق ) اذام يكن 


عع عن ع 0 اميه ل لج مسو ل عبس اتسنا لولاا قرب اا تود سا هينه د حيسي ممم حص جه 
عا سواه عع حو رد 0 ممه امسو ل جه جسوجية ‏ مدسوو موي :“سند 


01000 
م لصحيه ويم لله لمع مم لمم 1 


(قوله 5 1 الي لوه ا من فى التاج لشيس هويا كود فذيه اشارة 
الى أن التعريشين متحدان مفهوما لافرق ,دنهما الا بإعتبار الخفاء والظهور قلا يرد انه للم يحمله على أنه 
تعريف برأسه كا هو الظاهى المتبادر وكون التمريفين متلازمين فى السدق لابقتغى كون أحدهماماخص 
الاخر كالتءريف الهتار والاحدن اعم 

( قوله هو مالأبكون تمصيله ا ) أي الع الحادث الذي لابكون الم فلا يرد العم بالامور الغير ظ 
المتناهية كالاعداد والاشكال 

( قوله فاذالم يكن محصيلة الخ ) وذلك لانه لامعنى لاقدرة الا الكن من الطر فين فاذا كان التحميل ١‏ 
ورا كن :> اذهو عسل قور 3 قرم لزه من ضع اللا بن لق اتات لير [ 


مةهدور التحصيل لتو قفه على اه عير مقدورة ومقدور الاشكاك اخر الاحساس الذى هو مقدور ْ 
ا 5 لانم | أن ا عده ال لاه اسمة ار 0 0 2 شه الذي سك لتحم ملي ١‏ 


باط ساس ا 


( قوله حو ما لابكون تحصينه مقدورا اح ) الا أن قبد الدول مراد هين بقرينة جع الضروري أ 


من أقسام للم الحادث ' 





زه ذا يحكن يله مقدورا لم يكن الانفكاك غنه مقدو رأ ) منع ا الازفة وار و قفتن ١‏ 
حصول دى' عل 006 بمذها ٠قدور‏ كالاحساس دون بعض فيصدق أن هله عير مقدور وان كان 
تركه مقدورا قبل ويكن ان يكون السيب فيعد ولالمصنف الى ما ذكره من ااتعر يه هذا وان لبذ كرم ‏ 
الشارح لا يقال من شنرط القدرة حة تعلقها إلضدين على الو اء لال هيرود هناد كه[ القن ١‏ 


الساببع دن النوع الرادع من اللكة أت النفساس 4 دن دق حاط نه نذأء هىء 7 حوانة تحدث 







لمورز ع ن الثقاب من حدي4 ة الى ديه أخرى فأنه قادر مامد عل الكون ى كانه جاع منأ ورهن ٠‏ المعسر له 
امع أيه لا امل له الى الاش كاك عن ٠غقلدوره‏ أللوم الا ان تحمل القاكى خارحا عن هدأ | الاجماع وقد ظ 
يجاب عن المنع الم كو ر بان غير المقدور يثانى مع التفاء المقدور فتكون العلة الثامة للانفكاك عن الع : 
شاء ألله تعالى والجموع المر كف من المقد ور وعير أمقدور لاكون «قدورأ فالا كاك ف الفيووة الك كورة 





لا يكون مقدورا أصلا وأنت خبير بإن دعوى انتفاء غيرالمقدور البتة عند انتفاء المقدور دو ناثيانه خرط ا 
القناد كنف وهذا ممتى على ان حصول الاهور الغير المقدورة بعد صرى اطاسة مثلا فكون [الفيصين ‏ 
عورال ل أيضاً تقدورا لما جرت عادة الله تعالى باجادها بعد صرف اللحامة المقدور لنا وان لم يكن بمة 0 
3 ان العم النظرى مقدور لنا لموله بعد النظر المقدور وان كان بطريق جرى العادة دون الانماب 


والتوليد على أن ز زمان مس جد شرك م سدم بدل على مجبوايتة ‏ 


اح ومن سي وعرو يسن و ا ال 0 


إٍ 


0 


م ل ا ا حب وبع لابه رست وز 0 جيه حب ديس جه ات جد ذخا 2000 





العم و لسر وو لياه بس و ويا .جه سج باص سود اراتك لمعم بي ...مد بدن طش وب ع ع روميت من 


|2 تاه مقدورا 0 5 ١‏ الاناك عنه متّدورا و اد كالمو سات بالحو اس الظاهرة 5 ظ 
لامحصل ترد الاحساس المقدور لنا بل يتوقف كل امور قاو مقدورة لانم ماهى وفتى 
حصات وكيف حصلت 6 سنف كره مخلاف النظريات فائها يحصل عحرد النظر القدور لنا 

والح وسات بالمواس الباطنة مثلغلى الاسان باذئه وأله وكالعم بالامور العادية مثل عابنا 
بان الجبال المعرودة لنا ناتة والبحار غير غائرة وكالعم بالامور التى لاسبب ذا ولاحد 
| الانسان نفسه خالية عنبا مقل عمنأ بان لني سد 5-65 ولابرشعان ( والبدهبى 


سم ل ملع لل ملس سممعن امن يسم الم ممم موه م ممم مم ع ل ا 55 حو هك 00000 د عماشوية 
لاقيام جد > مامت مسال [بميجد يسيس اديس ف 3 ب مس م عي بعل ري ا ا لي ل م م لع اص مي ف مت اميه م تر مرا اال ااام سما التسمممس ا وجح ع 272 للسقسب ميف عدء مصم لما لطس ب م سمي ا ا 


د اعترفت أنه غير مقدور ام الانشركاه عن الاحساس دور وهو لابتازم مقدورية الاتفكاله ظ 
اا 
( قوله لامحصل جرد د الاحساس ) والا ما عرض الغلط 
( قوله بل تتوقف الل ) فاذا محققت تلك الامور مع الاحساس حصل الل والا فلا وتلك الامور 
غير هقدورة لنا لان القدرة لاتعاق الا بالعلوموتلاك الامور غيرهعاومة فقوله لانعم ماي جملة 0 نشة سان 
لكون تلك الامور غير مقدورة ولس هفة لامور على ماوهم ثم اعترض انه اذا لم تكن معلومة كيف 
نكم على غير المعلوم انها غير مقدورة 
ظ ( قوله فانها تحصل اخ ) أي حصوها دائر على النظر المقدور وجودا وعدما فنكون مقدورة لنا 
اذ لامعنى لمقدورية العم الا مقدورية طر شه وذا لابنائي توقفها على تصور الاطراف الضرورية قدبر 
فانه قد زل فيه الاقداء 
( قوله وكالعل الامو الى الخ ) أي العل ال دري واذا لم يكن ل#سبب صدق انه ليس محصيلهمقدورا 
[ألنا اذ لامعنى لكون العر مقدوراً |الا كون سببه وظاى قهامقدووا فاخ فات لنب ذلك الحم حاص_إلا لزنا 
]| عجرد الالتفات المقدور لنا فكون مقدورا قلت الالثفات قدر مشترك بين حميع العلوم فايس ذلك سببا 
له بل لخصوصية الاطراف مدخل فيه ومعنيكون حرد الالتفاتكافيا فيه اله لااحتياج فيه الى سبب أل 











عمو بت عم سه عسو د سة ‏ تة 7 عي 


0 لإأيه سلب نا أشار ألده || شا ا ل ن غير انكفاية و س أو عبره أي دن ع الاساب 





اما لاجيطاه جود الات الو د السو وجي و 0 لو ون سيا 


( قوله 00000 متدورة ل عط ماعي) 1 الى عن فيد لفان 

أنه غير متدور كيف إصج مع ح<واز ان كونمقدورا لناوان لم أطلم لع على طر بق #صيله المقدورونوٌ يده 
ل بق آخر غير النظر مقدور لنا وانلم نطلع عليه فتأمك 

١‏ قوله يخلاف النظريات ال1) برد عليه ان اعتبار القدرة علي التحسيل فيها إنكان بطر يق المدخلية 

أأفى الجلة عادة م هو الظاهر بازم ان تنكو العلوم الضرورية القى لتوقم على قدرثنا فى اللءلة 6التوقف 
على الاجر به بة والاحساس غير ضرورية فابه تما فيه همدخل اقدرة انلوق وان كان على وجه الكفاية ظ 

والاستقلال فيو خلاف المدهب فان قات تار ان ا قد أعتيرت على وجه الا لاا عادة ععنى | 


بوصيفك انو مواد حطفه يود وماحاس عبد نبب صمح وعد الح انها لاي ١‏ لياح مساحو لصويو 7ن وه حيري 0ك سوه مور مهادت 00 يهاه 


ع سوس وه لد ع ل مص مجحو ,لوس و وسو يميه ب و د اانه موه اتاته مخ ل ننه اجن ان لوطه دلوو ابر يي عع د أ و كسائها ٠١‏ 





ميت جره لتقل ) أي ننه عجره النفان ابه من غير استالة بحس او مو كان 
أو تصديقا (فبوآأ خص ) من الضْرورى وول دطلق مرادفا لو(والكسى قابل الضروري ) 
فبو الع اللقدورصيله بالفدرة الحادنة (واما النظرى فبوما.تضمنه النظرالحبح)هذهعبارة 
القاضي قال الا , مدى معتى لطمئله له امبما/» اللوقدرا مفاء آله ١‏ فاتواضداد العرلم, نفك النظر 


ا ل 
أوسممسة نجام عبس سس دده دس عو دوه ع عند ع سه رسو و ب 


( قوله فهو أخص من القرونء ) لانه الذي لأبكون محصيله مقدوراً بأن لأيكون له سبب مقدور 
بدور معه وجوده وغدمه وذلك بان لأيكون له سيب يدور معه وهو البديهي أو يكون له سبب يدور 
معه لكن لابكون مقدورا كالحسيات والنجربيات والعاديات وغير ذلك فاستقم فانه قد زل فيه أقدام 
( قوله بالقدرة الحادئة ) هذا القيدلاخراج العل الضرورىلانه مقدور النحصيل فينا بالقدر ةالقدعة 
( قوله لم ينفك النظر الصحيح عنه ) خرج به العم بما يحدث به من الالم والاذة والفرح فانه ينك 

الها ر المحيح عنه 





بي وحص صم معي و حم عوج مسح ب حا مو عو اجيم عه لم بسي طب بس ع مهب ب م اح سس م وميه لكا اسع ع عي ل امس م م 0 
١‏ ميت عدب لما حب وي لصحم صم 1 وو نياو اتام رسو سو نوس وسو ردي اسرد مدر به وبي د سوم عب دوس رن بس سو و سبد سه د سعد سمو موود جرو زه و جبارا ارود باع زاإبد وار اب 0 








اصه لمسسد صم الدج وس هصح مضح وو سس حص لت و و دبج حبس وحور جعي سس مدووص ب سه عه م سسسسع | .سحي سسب عي سجس دده ودين يسيع معاس حط دوسي واج فيه سمب وده كب جه سمه سس كدي و حو دوي سوبو د جه سم سي اا 00 اس عاطم ل وا و ووس ع مم ل لو مووي ا 
بم عم واب جو واو ا سعد ج00 ال امس سوسوي سد وسو عيباسا سو 0 ووو ب و و مع موا لد جب سبج ديس تدده اموس لاسوي هاه جاه جا يوسي سبي اسوسصيك نبب بدت ب مضت مان بدي 0 سه ووو سي باس جح اج سي اي ع با 2 








| ان الك ى يتوقف على #رد قدرنا عادة والضسروري لس كذلك إلى بتوقف غل أمور خارجة 1 
[أوان 82 عليها أإضاً فى الملة قات ان الكسبيات 5 توقف على قدرسا , توقف على أشياء ضرورية 
كالمنادى الضرورية مثلا علي أن عدم العم تلك الاشياء #صوصها لا إستازم العم العدم فلا ( نسل أن العم ظ 
بالكسسات انما صل بعجرد قدرة الوق وأيضاً أ كثير من العلوم الضرورية يحصل جرد 0 الو 
لنا كم يدل عليه نفسيره الآنى للمديهي فيازم أن يكون ذلك من الكسدات والتزامه بنا فى ما سيحي'هن 
ان النظرى والكسي متساويان صدقا اللهم الا ان عنع خصوها جرد الالتفات ويؤول ما س_يذ كره 
عياميك 5ه 

( قوله ليق خض من الضمروري ) فه حث لان اليدبهي علي ماعرقه به مانايتّه العقلى عجرد 
التفانه والتفات العقل مقدور فكون #صيله مقدورا والغمرورى غير مقدور قبنهما ثناف طاه ر البمالا 
ان يمنع كون الالتفات مقدورا بناء على انه لو كان كذلاك ايك الى التفات آخر وهل جر أو شال 
| الامور الددسة الخاصلة بالالثفات الكائن فى وقت دون وفك موقوف على ووز غير مقدورة أيضاوقوله 
من غير استعانة بحس ال كالتفسير لقولةوهرة الثفاته الهوغره ق.قوله من غير انتفانة سن او غيرء 
مول على الغير من الامور المقدورة كاانظر والتجربة فتاهل 

( قوله بالقدرة الحادية ) هذا القيد لزيادة النوض.ح لا للاحتراز عن 2 القدم لحروجه بالمقدور 
حصيله سواء أرير الم القديم الصفة القديعة 3 تعلقاتها اما على الاول الا" مها بطر يق الابحاب م سان ! 
ان شاء الله تعالي وأما على الئاق فاها صرحوا به من وجوب تعلقها بكل ما جوز تعلقها به 

. ( قوله فهو ما يتضمنه النظر الصحيح ) أي عل يتضمنه النظر الصحيح بطريق ان بيترتب عليه فلا 
وريه مال اد د إلتشمنهو ابره الكثي التعني على ماذكرء الا د بعال ل سرد 


بحي موه حسم روي وان دن لوصوو يوه اهو وحم دحم يونم يرد ووه لد ووو ويم سوه حيصي اميد لديا م موعن سيد حي ١‏ 6 


يصو ممصم - 


1 
0 


0 


أ اسميمءة لاايجاب وتوليد» مع أنه لامحصل الامعه (ول تقل مابوجبه ) انظ وفيس | 
قاله لعضوم (إذليس ) إجاب النظر ظر للعلم (مذهينا ) بل حصوله عقيبه لطريق العادة عندانا 
ظ و ( / نقل | أيضا (ماحصل عقيبه اذ يدخل فى الحمد ) حيلد (دمض الضروريات ) اعنى تحمل 
٠ 7‏ الضر ورد بات عقرب الذظ رالصحيح كالعل : عأ يحدث نهم ن الالمو اللذة والفرح والنم و نحو 
ذلك ( دن فن بري ان الكسب لا مكن الابالنظر) لاه لاطريق لنا الى العلل مقدورا سواه فال 
الالبام و التمليم غير مقدورين لنا بلاشبية وك ذلك التصفية لاحتياجبا الى مجاهدات قلا بنى 
مها مزاج ولامعنى لكون العل كسبيا مقدورا سوي ان طريقه مة-دور (فهو) أى النظرى 
(عنده الكسي ولعره ذاه) متلازمان ) فان كل عم مقدور لا تضمنه الاظ ر الصحيح وكل 
ما تذمنه النظر اسع قن سدور لنا( ومن برى جواز الكسسب هه نناء طٍى أنه 


جايسحب مسا مجاه اسع سويت مني بطاون ٠‏ 





يسمه سد سس تمي لس ام المت وبع بيس سد لسعم بجع وم يو د اعد حب لع بوعل حصا ل ل يي حي يي لج مج عا متسس ممم د تج حدس مي ا ب 0 


ا 
0 ( قوله مع اله لابحصل الا معه ) متعلق بل بنفك أى مع عدم اذك الدنا ا ا 
| بالنظر خترج به الع بلعم بالثى* الخحاصل عقي النظر لكنه لااختصاص له بالنظر لكونه نابعا لاسر بإلنى" || 
سواء كان العم بالثي حاسلا بالنظر أو بدونه ولا يحت أن تضمن الثى* لاثيء على وجه الكال انما يكون 
اذا كان كذلك فلابرد أن دلالة التضمن على القيدبن خفية 
( قوله غير مقدورن ) لكوم.ا فعل الغير 
( قوله لاحتياجها ال ) فلا بكون مقدورا لامخلوق لان المراد منه ان كو متدرا الكل أو 
الاك والاصفية لس مقدورا الا بالنسية الى الاقل الذي فى مزاجه بااهدات الشاقة فاندفع ماق_ل 
| ان الاحتياج المذ كور ستضى صعوبة الحصول لاتعذره ليخرج عن المقدورية 
0 ( قوله ولا معني لكو نْ العم 2 ا لاقدرة عليه الا إعتبار التعمل إسبب من الاسساب 


موس عوسي يجا سس سم ميتم لحم لم ا مه .الحا مش صصح سرع رو م 
من سس سس سبي إمةة ينام لجصصي حيس 





ماسم سه ممم جه مدص ٠1‏ سو وس 
ل ل سيت 702 لصم ندم مي ل مسح ممما ا اس سك سجس حسم 


التعريف 9 0 لخاود عقت الدنا ر كالمل ان انا لذ 5 النغار | 52 بر ا القاضى العام بالعلم 
ظ الحاصل عقيب النظر فان الاول لا ينفك عن الثاني عنده م مان فى موقم الاعراض الا ان ركو 
أخاريا م نهل عن الرازى ولا فى نطلاءه او شد الترتب بوجه مخصوص 

( قوله لاحدتياجها الى مجاهدات الخ ) قد إناقش فيه بأن الاحتياج الى ماذ كره شنضى صهوية 
الخصوللاتعذره لخرج عن المقدورية وطذا جهلوأ القدرة 178 لدنى فى الحدوان به عكن أن اصدرعنة 
أفمال شاقة بل التوجه الثام [استتيع للاطام استتباعا عاديا كاستتباع النظر للنتيجة على ماهو طريق حكء | 
البند طريق مقدور أيضاً وسيأتي تمة هذا الكلام ' 
(قوله فا نكل عل مقدور لنا بتضمنه النظر الصحي.سم ) مبني على ماأشرنا اليه من أن التوقف على 
الام ل القر المتدورة مفتى فى الدسات اعدارة فى اينات 


ساح سيت الاسم 





مجو 





يجوز ان و هناك ظر؛ راق ار مقدور لنا وان لم نطلع عليه (جعله أخص ) مسب || 
اللفبوم ( من الكسء ى لكنه )أى النظرى ( بلازمه ) أى الكسي (عادة بالانفاق ) من 
افر شين «المقصد العالك * ان كلمن التصو زو التصديق لمصة ص ور 52 الو حدان ( 4 


ل عاقل 4د دن شه ان لمص تصورايه وكذا ادص لصد قابه حاصل أه بلا قدره مله 
| ولانظر و4 ) واذلولاه )اي لو إبا أل امضامن كل منبما صرورى (أرم الدورا والتساسل ( 
اذحينئد يكون 5ك لواحد”ه ن التصور وكذا كل وأحدمن التصديق نظربا فأذاحاوانا ع ْ 
ثىمنبما كن داكت الال فالأ الى لصور أوتصديق 1 أخرهو 5 لظرى دان ظ 


مداع ين مد روا مر ل ل ١‏ اله 


( قوله فان كل عاقل الخ ( ا كو ده ساد م اماه بن الكل ظ 
فيكون حجة لاني الوجدان الذي لابقطم بإشترا كه فانه لآيكون حجة على الغيرالا بعد اثبات الاشتراكه 

( قوله واذ لولاء الخ ) استدلال على نقدير التنزل عن كونه ثابتا بالوج_دان بناء على ماذهب اليه 
لعضوم هن و :9 الكل ضرو ربا أو التصو وأث طرودية 


عمد حم يشي اشع سو 00 اال الل :00 





إكدلاك وسكت لح لحف دراه سشمظة الح وستحم و هاه وسدادك ريدمك ومو ب ره سدع اك دي عورف ولط جج به اس 


2 اعخسسي فدات ع عع ني سيا 6 جاح 0 يهم مام مسميسمم ييه وا ل 


1 كوه موري اوعدا ان تلت الرحدان د لي ذ على اله قلت ااشكر انا معاد د 
إلحق مع عرفاه فدعرض عنه لأنامكابرة تسد باب المذاظرة واماحاهل ععنى 57 قفوم معتاه ليجع 
ال اوعية الهو دوهن كانه كذ ذم » الشارح فى حواتى شرح الختصر وبهذا يعم أن التغث 
بالوحودأن نارة اسمعء ع في باب المقاظرة واخرى برد يانه لس نحجة على الغير وكان الدمر فىذلك ان الاحكام 
متفاوتة ج_لاء وخفاء قيدور عله القمول وعدمه ومن ههنا براهم يردون دعوى الضرورة نار 1 5 
لا أسسمع في محل العراع 00 بدعوها ويعدون أذكارها مكابرة م يظور للمتدرب فى ممأ <مهم م من 
المعلوم ان ماحن فيه من المقام الذي يشل فيه 

( قوله واذلولاه 1 ) هذا استدلال على المدعى بعد الانزل عن دعوى الضرورة الوجدانية أو 
يذبيه على الحكم البديي.ى وباخملة الغرض منه الزام الخدم أيضاً فان ححصوله بادعاء الضرورة الوجدانية 
ل خفاء هذا فان قلت ان لزوم الدور أو التساسل انما يظورعلى قدرر نظرية معطلق التصوروالتصديق 
وأما على دير نظرية كل أفراد العم الفسر باللحد الختار فلا يجوز أن تكون التصديقات اليقيلية نظرية || 
وتكتسب من الظنرات البديهية اذ لاشك أن ترام الظدون قد يشيد اليقين كا في العم اليقينى الخاصل 
|| بالنواتر قات النظوق الظن لاشد الم وفاقاما صرح به شار المقاصف فى مباحث النظر و اعم انالشارح || 
ذكر في بعض كته ان لزوم الدور أو التسلل اغا يم فى النصورات مطلتا وفى التهديقات اوامتنع 
|| كتسابها من التصور وفيه يحث لان التصديق عناسبة المبادى لامطالب مما لابد منه وهو نظرى على قدير 
نظرية حميع الاصدعات فلو جوز اكتساب التصديق لكان ازوم أحد ال البن «النظر الى التصديق || 

الناسبة جحاله في: م الدليل في كلا القسمين 


مطح !ازا روديب .٠ج ١‏ بل سودحاب هج ورايلاه يف لدت عو عراسسي سور لاي الود : ببسسس و سوكس 


(# مواقت ) 


ا 


حمس ولي مسج حوري لشو لل ل لع مسي د يي ال مسومو حيبي سحام بلدا ميموحيم الس لجح عسوي ١‏ لجيه ديدم جعي ذ يحوي محص لما جوويصي ا مهاج ب تعر وميه عا طم سويب وريب بر ١‏ عد حا صصخ ا لسيري ا الع 1 -. 


ل السو رات أو التصدقات فاما ان بدور الاستناد في مص من إن الرا | تنأو عسل | 
الى مالا «تناهى ( وها عنمان الا كتساب الامبما باطلان ممتنعان 6اسأقى فا توقف عليبما | 
كان باطلا ممتنعا وحينئذ يلزم أن لابكون ثى* من التصور والتصديق حاصلا لنا وهو 
باطل قطعا ( لا شال ) اذا فرض أن الكل نظري ( فبذا) الذى ذ كرته من أزوم الدور أو 
التساسل وكونهما ماذمين من الا كتساب ومفضيين الى ان لابكون ثى' من الادرا كات 
حاصملا لنا ( أيضًا نظرى ) على ذلك التقدير وحيءف ( عند ع اثبانه ) لان البائه انما يكون 
نظرى 1 اخر فيازم الدورأو التساسل لذ كرتم ' لعمله 0 ان دليلكم على بطلان ثون 
الكل نظريا لبس ْم مجميع مقدمانه لان كونه ناما كذلك ب_تلزم الحال المذ كور ( ولانا 
ا من النصورات والتصديقات ( نظري ) وغير معلوم ( على ذلك 





( قوله فاما أن يدور الخ ) قال قدس سسرء اعر أن ارو الندوو والتطلبيل انا 0 التصوراتمطلا 
وفى التصدسّات اذا امتنم | متنع | كتسابما من التصورات انتهي واعترض عليه بان التصديق بمناسبة المبادي 
للمطالب مما لايد منه وهو أظرى على دير لظرية جيع التصدسّات فيازم الدور أو التساسل وان 
جوزنا | اأكتساب التصديقمن التصورات والجواب ان اللازم فىالا كتساب نفس المناسية لا العم المناسة 
فجوز إن كتدي التصديق من تصور يكون متاسما لدلاك التصديق وان ع عل مناشئته له 

( قوله لامهما باطلان الخ ) لانى أنه :على هذا التقدير بازم استدراك قول المصتف وهما يعنعان 
الا كتساب اذ يكت أن يقال اذا حاولنا حصي ثىء ممما بازم الدور أو التسلسك وهما باطلان قيكون 
التحصيل المتوتف علبهما باطلا متنعا فيلزم أن لأيكون ثىء منهما حاسالا لنا فالاوفق للمتن أن يقال وهما || 
عنعان الا كتساب لاستلزام الدور وحصول الثىء قبلى نفشه والتساسل ححصول مالانهاية له وها عكالان 
ولا يتعرض لبطلامما بالبراهين 

( قوله فيذا الذى ذكر» ) أى التصورات والتصديقات الممتيرة فى هذا القياس الاستئناقى 

( فوله والحامل الخ ) قرر الاعتراض بالنقض ليتجه الجواب المذ كور لانه منع 

( قوله لان تقول الخ ) منع لقوله وحيا؛ ذف يمتنع أثيانه يعنى ان لك القضايا وتصورانها نظرية على 
هذا التقدير لافى نفس الامي ولا لسم أن يكو ن اثاتها بنظرى آخر حمق بازم الدور أو التسلسل اذ 
الحتاج في عر الى نقارى وخر ع دارم في نفس الامر وهذه لست كذلك وبهذا القدر اكع 
النقض الا أنه قصد المستدل انيات مطلوبه أعنى أبطال نظرية الكل فقال فيبطل ذلك التقدير أي اذا 
كانت تلك القضايا معلومة فى نفس الامرغير معلومة على ذلك التقدير كان ذلك التقدبر باطلا لاستازأمه 
خلاف الواقم ظ 


7 
لمم ل 11000999600 ا ااي و سس سس 
وم و عه سمو -- حت رسع لطت و سه سيج طهر جو به اكه ود و سسا يات زب توه مسج وي حم سما سياه الي با معت م راهب سد وو مب مضه و م :سيا جاو ند وس سي سو يو ا ل جيه له و اي يمن لصت ٠‏ لس ساك ا سم اس لوج سن زهت سوج جنال ير جا رول دمر عه .سا يت واج و و 1 





0) 


٠ 
000 سانب حوت ساب ماين ززم سبي سه سي اح ا سيو حل بن سج‎ ١ سم م لماي الالهسمدة لت جه هوا ا اي اا سوسس ل لج سد ده سحب صحود دح و يديرو حابحوبيم د عوج وال جورؤوايس عسو وده المبو وس يوون ج مدن جب سس ان سد ج نود‎ 


اتقدير لاف نفس الام ) بل هو مساوم لنافى نفس الام ( ذيبطل ذلك التقدير ) 
| لاستازامه خلاف الواقع أعني كون تلك القضايا معلومة فى نفس الاصى ( والحق ان هذا ) 
الذليل الذى ذ كرناه ( ححة) قائمة ( على من اعترف بالمعلومات ) أي اعترف بان تلك 
القضانا المد كورة في الدليل معلومة فى نفس الام ( وزتم اها أسبية ) على ذلك التقدير 
ولانكون معلومة عليه فكيف يجوز السك با في انطاله اذ حينئذ يجاب بان الاستدلال | 
مها توقف على معلومية صدقبها وهي واقعة فى الواقع فان جامعبا ذلك التقدبر فلا كلام وان 
ل مجامعها كان ذلك التقدبر غير واقع فى نفس الامس وهو المطلوب (لاعلى من يجح دها | 
مطلقا) أى يححد معلومية تلك القضايا على ذلك التقدير وفى نفس الام أيِضاً فان هذه 
المحة لانقوم عليه قطما لان كل مابورد فى اببات معلومية صدق مقدماما مه عليه منع ظ 
المعاومية اذ لم ثبت بعد ضروري لاقبل المنم وقد غَال أراد ان ماذ كرناه في امتناع كسبية | 
0" سوم عزوي اعترف بان لنا مغلومات ١‏ لصورية ولصدقية 3 الا اما بأسرهأ 


0ك ابمدوسي ديسو سواه مسوم يي المسدو سح سوس اموس عمسا يده وه را درو وه مضه مع م يسا مو حبس عه سه جين اده هسمه وب بس مايه سسب جد حدس سوسم ض سه جعي بج ممدوديه مد سيف مسب هوب دوهجو ددج ساسا اوه سيب هعووور بسب ع حوس ود وز سيب 
صوصب ميات أرصص ا 0ن جدزو وز سس وج سح محاسا مجاوا يوسيو ا ادر سس الجن م « مويه وده م سعد عدا لم0 موسرو وسح سبو ات ووب اا ره امسر سا سسا مه سسا سس عع سدم سج بس ب وس سن سه ب ا به واو سس د سنو نوو جب سوسس وس ووس ا انبا عدوم داه محمد عسوا وجنت 015 0 


( قوله والحق انق اذا أردو السؤال المذ كور بطريق النقض ,ككن التفصى عنه بانع المذ كور 
وأما اذا أورد بطريق المنع فلا ينم الدليل المذكور الا اذا اعترف المائع يمعلومية تلك القضابا في نفس 
الامر وأما اذا منع معلومينها فيه وعلى ذلك التقدير فلا سبك للمستدل الا السكوت 

( قوله بان تلك القضاا ) فاللام في قوله بالمعاومات لاعهد 

) قوله معلومة عليه ) أى على ذلك التقدير 

( قوله فكيف ا[ ) عطلف على قوله فلا تكون معاومة عليه داخل نحت الزعم كانه قيلى فزعم انه 
كيف موز السك بها فى ابطال ذلك التقدير ظ 

( قوله اذ حينئذ يجاب ال[ ) دليل على كونه حجة قاعة على + ن اعترف 

(قوله فلاكلام ) في أنه يجوز العلسك ما [ 

( قوله كان ذلك التقدبر ألشع ) اذ الامور الواقعة فى نفس الام متجامعة 

( قوله بإن لنا معلومات الثم ) فاللام فى قوله بالمءلومات لاجلشس 


و 
سبي جا عه موحد د لوم لمعيس مو د ده م هد مقع معي عع سي سو وتوت مبعد د سد عه لسع ع سي - 


مس لسع معام الع اج سم 5 
شت جه بن حدس - مسي ممصا خسفي «مش ماد بنجي سعد ويه جياه سس تكله لكات أ لشم ردهي سس مجح بحسي شم سي لو يم ا العم 





افج :بع دي وجني يد وويم ص لج اقيم .ل لمتحا ير ل لس مادج الود مجفا باص سواه سطوح سوصديت حرجت 
“سس بس مواتسحوجريب سف زاتبان ومسصويووسي عح م سسب 1*0 ار وويوه- مدت اماي سطبيو وو محوا ست جمبوسحمه حو سعد مال جمد سس .ماح مسومب ما حص بعد بو موسج سبج حي حو 








ير 


(قوله وقد بعال أراد اط ) فان قات لعل المعترف عطلق المعلوم يسكر معلومية هذه القضابا الى | 
استدلنا بها فلا يم دليلنا حجة عليه حيئذ فلا وجه لل كلام المص على هذا القبيل قلت مدار أى | 
معلومة هذه القضايا لكي الكل ل لبس الاالممترفى عطلق المعلو معلى نهر كادة الكل كنف يشكر معلومية أ 
هذه القضايا المذ كورة في الاس: تدلال . 








لخن 


د لشب ومست م احتحسيبا ل مع لح ولو دوه لد لع ووس ل حوو ص رسيي حا ل لوه واليم مموحاحو جووسوياو لحاجداييه نم ماود موص رحسي 27 حمواتهم مسد سي م طاد لماك عووه .ل لممتجوي هوه ١‏ ولوق ضيه رمس مص ا 00 


| كسنية وذلك لانا اذا تنا < لحلل ذ ان الكل من كل منيما ليس ك- بيالزء ان 7 
كلمنهما ضروريا وامامن مححد المعلومات ولايعترف لثى' مها فله ان ب امتناع كسية || 
الكل لااستلزم ضرورءة البعض للواز امتناع الحصول وقد م نظيره فى الاستدلال الثاتى 
على أن تصور العم ضرورى ( ولعضه نظرى بالضرورة ) الوجداسة أنضاً فان كلعاقل محد 
من فسه احتياجه في تصور حقيقة روح والملك والتم_ديق بان الى عفد الى نظر 

ولسب 9 القصد || انع > ف عض مداه ب ضعيفة في هده املسئلة وهي أ ي نلك أ 
الذاهب أ بل الطرائق (أميع ) للذهب ( الاول ان الكل ضرورى ونه قال ناس ) من 


ل يو ب بي ا ل ل ا ا ا ا تا د ما ل ل لي ا سيا ا 6 حك 


) قوله لاا اذا أ أننتنا اخ ) هذه الشرطية صادقة ل ا متدمها سادق ذفان سيدق الغير 1 
لايتوقف على صدق طر فيا فاقيل أءلى المعترف عطلق المعلوم بن رن هدء القضابا التي استد للنا مهأ 
فلا هوم حجة عليه حيئذ فلا وجه ل كلام المصنف على هذا القول ليس بثثىء لان ورود المنع على 
صدق المقدم لا يدفع ورود هذا الاعتراض على تدر صدقه على الدليل المذ كور 

( قوله بالضرورة الوجداية ) يعنى أن مقابلة الضرورة بالوجدان وان كان نطاهر الدلالة على ان 
يكون المراد بها غير الوججدان بناء على ان العام اذا قو بل بالخاص يراد به ما عدا الخاص الا ان المراد بها 
هو الخاص بمعونة المقام ونص هبنا بالضرورة ننءما على ان هذا الوجدان لا خفاء فيه مخلاف الاول ولذا 
اختاف فيه م سيسجيء في المقصد الذى يليه . 

( قوله بتأوبل الطرائق ) حميع طريقّة ليصح نذ كير أربع فاله ينظر فى نذ كير العدد وتأنيئه الى 
وأحود 0 د أن كان جما لا الى اذل 0 : 

(قوله الضرورة الوجدانية ) دفع لما بتوهم من ظاهر قول المص إعضه ضرورى ارعاياة د إعضه | 
لغاري بالضمرورة من أن الثافى لس الوجدان وشيهة على أن مياده بالضرورة هو الضرورة الوجداننة 
وفي اخة_لاف العبارة على الوجه الذي وقع دون المكس مكدة وهى أن ضرورية اليديهى بادراك عدم 


اعدو بقع لع ما جاص سمت لتخم اج خسم سم سج مص مسجودمح ل سميج .ممحلا . سيا نسح سق شاك ا الفا بعد لوت سا حمطي لاف م .م ع ان لس بم وممصم ل و لتم ل ا 2 لعن ع مما بتع "يدر" 
0 بح جود و نع سي وريدم عدم ده م و ع واه وسور د ادو سيط وو عمسيو مويه ومسي مواد نومعدي ممص بد لو ع اح مد عوط جص 15س رادي 19 قن اتا زر سس عسوم دي لووسواب نواه سفوا بر 











النظر فهي أنب بالوجدان الذى هو الادراك الباطنى وضرورية وجود النظرى تحةق وجود النظر 
الذي هو أنب بادراك العقل أو الس الظاهر الذي يعرف ميادى النظر على أن فى العيارة الاولى حذراً 
عن شناعة الدذكرار الافظي وفي الثانية رعابة مسن المقابلة 

( قوله تأويل الطرائق ) وجه التأوبلأن الواجب في العبارة أربعة لان المذ كر بالناء فأولالمذاهب 
| امع ااؤنث وهي المارائق لانها جمع طربمّة قال فى شرح الابواعل ان اعتبار لحوق الناء بهذهالاعداد | 
ْ وعدم لوقا أاعا يكون النضا 0 وأود المعكدود لاالى أففل الممدود فان كان المعدودحمعا لفغاا ووأوده ظ 
: هونا عر الى عدم التاء مأ وا أسدواة اوعيول د أن كان 5 | ست الناءسواء كان ىْ لقاع 
| عالامة الآ بدث كار ١‏ بمة عقامات قٍْ جع جام أوم عن ظ ٠‏ 
1 


| 6 

امايق فول الامام || لف ) وذلك لدم حصول ثي' منه درا / اذ 5 3 رلا 
عندنا ( وهؤلاء فرقتان فرفة نسل توقفه ) أي توقف بعض من الكل اونوك العم (عل ْ 
النظر فيكون النزاع معبم فى جرد التسمية ) بلا مخالفة معنوية لانا نسل أن ليس لق_درتنا | 
تأثير فى حصمول ثى' منه لكنا نمنى بالكسى المقدور لنا مانتعلق به القدرة المادنة كسا | 
ومحصمل عقيس النظر عادة لاماتؤثر فيه قدربنا حقيقة قال الامام الرازي فى المحصل العلوم | 
كلها ضرورية لامها إما ضرورية ابتداء أولازمة عنبا ازوما ضروريا فانه إن بقى امال عدم 
الازوم ولو على أبعد الوجوه لم يكن عاما واذا كانت كذلك كانت باسرها ضر ورية وقال | 
نأقده أراد بالضروري معني اليقيني دون البديهى المستننى عن النظر وقد سمى كل اليقينيات' 








ضر ورباأموائقة لقول أبى امسن الاشمرى ( وفرئة " 0 نع ذلك ) أى نوقفه عل النظر( 0 
8 ن أرادوا) بعدم توتقه (أنه) أى م (لا,توتف على النظر وجوبا) اذ لبس 0 اارباط 


( قوله أى نوقف بعض الخ ) رذأء لأعيية رجوع الشمير الى الكل باعثيار اركل 58 وهو 
ظاهر فاما ان يرجع لل اعفن اافووم ين الكل أن الى الي الكل توقفة اعقران ارمس ١‏ والى الل | 
المفهوم من كون الضمرورى قمما منه 

( قوله قال الامام الرازى الخ ) :بيد لا تقدم فان ما نقله من المحصلى يدل على انقسام الهم الى ا [ 
الضرورى ابتداء والى مالزم منه لزوما ضروريا وهو الكسبي عندنا وقول ناقده قد سمي كل اليقينيات [ 
ضرورنا ندل على اط_لاق الضْرورى عامء] عمنى أله لآ اكير لقدوسنا ومن لم ينهم وقع فى ح.ص سص [ 
فقال يشير بندله الى ذف ما وقع فى عض أسخخ الحتاب بعد قوله وبه قال باس وهو قول الامام | 
الرازى ووجه شعفه ظاهي من كلام الحصل وثاقده لدلالله.! على أن المراد بإلغ.رورى معن القطي لاما || 
بقابل النظرى فان الاشارة الي مالبس فى الششرح أثر منه لامعنى له ظ 
(قوله دو ن المد مدهي 1 : الام بسح سج به الى الفببية 


يا ووه وص مص ب سمي ل داطصي الويف ا و 0 وا 9 “0 
بمعصحمي جح ست وسراو ساود ع وج ارا و الام 0 وصح و سيره 6 جما لسعم - 


ظ 
ال 0 
(قرة أي نوة توقف بعض من الك ل وه انح 1 5-0 الى م الى | امم ل ل عض 7 
الوه بلا توفي عل القار:.وردوعة الى الس من شيم هو ال ديه وك ذلك إلى القنول أ ١‏ 
الغمروري لان المراد به هو المفهوم ؤ 

( قوله فال الامام الرازى ال ) يشير بتقله ألى ضعف ماوقع في بعض نس الكتاب بعد قوله وءه 
قال ناس وهو قول الامام الرازى ووه ضعفه طاعسن من كلام 0 لك وكلام اقده لدلاتما على أن |أ 
0 2 الام ا ردي معني الاضطرارى لاما شابل النظارى ١‏ ظ ظ 





فد الع ل جز ساطصهة#»ه . .. 0 


(فكيف 


عقلى بوجب ذلك ( ب ) يتوقف عليه ( عادة أو ) أرادوا به ( ان اللم) الماش بسد انر 
(غيد واقع به ) أى بالنظر ( أو ) غير وافع (بدرتنا) على وجهاتأثير (, بلى مخلق الله تمالى) 
فيتأ عقيف النظر نطردق حربان العادة (فهبو ذهب أهل الحمق م من ع الاشاعر 5 ) واحترز 
ذلك عمأ اختاره الاما م الرازى فى المحصل من القول بوجوب العم من النظر لاعلى سديل 
التوا.د وقد نسب هذا القول الى الى وامام الحرمين فامهما قالا باستلزام زام النظر للع 
وحويأ من 0 دكون النظر علة أو مولدا (وان أرادوا ) بعدم قدمي أله بتو 
: عليه أصلا ) أي لاناثيرا ولا وجوبا ولاعادة ( فهو مكايرة ) وعذالفة لايجدهكل عافل من أن 
عامه بالمسائل المختلف قمها نو فف على نظر ه فيبا 9 الذهس الثانى » في هذه المسئلة ( ان 
التصور لابكاتسس ) بالنظر بل كل ماتحصل منه كان ضروريا حاصلا بلا ا كتساب ونظر أ 
مخلاف التصديق فابه بتقسم الى ضروري ومكتسب ( وبه قال الاما م الرازى ) واختاره 
فكتبه (لوجرين أحدهما أن ااطلوب ) التصورى ( اما مشعور به ) مطلقا ( قلا يطلى ) ) 


مانو ل موالفمفاء .ل ل لمسصم سم م جح م - م صمي م ممم ل لوسغ ص سس وس وني ح ازيب بوسح سس سم صم سوير نويا :0 يداي عس انمه سوب قاب بي ضيه سي يس عراصي +طايسب ببست سس ب 0 
جص مسصيت لمم ويا ممع 0 يكاحي عد اولع بنجي سات معت ار مد بعيديب سردو ع سسسدة 0 بحسو سس سوم حت 4 حم جب مسي و بجي و2 دوي سس سوم يي 


م سمح ع م جع جمس 
:كيه دح جاح ل مامحيبيات وحن اموه له ب لحم وسه د حم و دح لو 0 لت ع و رو عي سوبنو بي 00 





مويه مس سي خ ويا يي حي جوتي لاه لاحتعم بجعي 
يمه همه مامت جد سيم سعي جه وسو جاده اميد مدجو ب مس ل 12 


رهام أرادوا ال الفرق بن |! لوجوه الثاثة اله على الاول انى للتوقف الوجوني معلاقاً سواء || 
|| كان سبباً أولا وعلى الثاني فى للتوقف السبى وعلى الثالث نتى النوقف كناية عن فى التأئير لاستازام 
التاثير التوقف 

(قوله بذلك ) أي بشوله أحل الحق 

( قوله يخلاف التصديق 11 ) لان مايتعلق به التصديق أعنى اللسية أعي واحد معلومتصورأيجبول أ 
تصدياً فلا محري الشية المذكورة فيه وكذا الثانية وهو ظاهر ظ 

( قوله ان المطلوب التصورى ) ماخصه انه و كان المطلوب التصورىمكاسياً م امتنع طليه والثالى )ا 
أطل أما الملازمة فظاهرة وأا بطلان التالى فلا ن المطلوب التصورى أما مشعور به 5 غير مشعور به |) 


معدا لمعي حي مي سس ينه مسد سيوع واس سوس ووس ووس ةا عه عع سيط مده عع اصع ست يا ميوت لدي ليه سس مي ميت ني عدي سس عه جح سي بي عم ممصي يي جع حل م سح ميا ينتعت ممسيطة حد تيد حم يق 
7 3 فيخس جوع ع الس ل رصبي عوسي د لهم لحيهجي 0ل ١‏ ويد اسهد احم جاه ام ف عمسم سمس مويو و لسو لعج لميوب حم يهجوو الا جا ١‏ ل سسجص و حون ممح لع ل وو أصوك 0-2 2 د صمت مومهم 0 مم حيو سحييت بوي و موصي عد حسيد ب مهسي - ومسي جا 








مجم 
١0‏ امل يشم عه > ق* انس فى كس سح سهي جم جد را ون مجه عي 


050 أو أرادوا 5 ) الفرق عن ألم راد م محسب الظلاهى ظاهّ لان الآول يشير اشارة لد الى ١|‏ 
جواز ءنصوله يشير النظر نطرق خرق العادة والثابي لا رشير الم مه كذلك بل مجامع ظاهى] < توقفه عقلا 
على نظرنا وانكان لايستازمه وهذا القدر من الفرق لابنانى الحكم بان كلا منهءا مذهب أهل اق 
لأقاعةم الآغارة اليش لبس اعازة الى عدهة قتامك 

( قوله بل كل مابمصل منه 11 ) كل الأعرة أن مدل ع هنهم طاريق ان راف اررق 
انه حلى يؤدى الى ثىء | م لا فيتفقان يؤدى الي تصور صوص نعم يكن الالزام ان يول بالطلب 

(قوله ان المطلوب التصوري أما مشهور داح) قل عليه أنه منقوض إكتساب التصديق مع ظ 
جر يان 0 فيه ا دب بان 2 ره عدون ١‏ كالقضي ُ ة أو الأسبة 1 6 سب ال ر فلا 3 


: 9 و 00 





ؤي ااي جر ويه نا ان اه 








لصم 





لوديا الصحويية بي ولمساوميا: الود لهو لسع فسويو بابد مسق ول , ا سسحهه حو وعته واس سعيد ل الامتسي ا نان ليده لاووي د لا 





7 نامعل أن تحصيل الماصل 5 ل بالضرورة (أولا) يكون ا به اد 59 
إطاب أيضا لان الخفول عنه ) بالكلية وهوالمسمى بالجرولالمطلق (لامكن نوجه النفس) 
للب ١‏ قود بالشرورة أبش ( وأجيب ) عن هذا الوججة:ر بان اطصر ) ا حضر 
الطلوب التصو رى فما هر مسعور يدن يع الوجوه أو غير مشءور ١‏ نه أصلا ) نوع 


لمواز أن يكون معلوما ) ومشعورا نه به (م ب وسعودييا توي اسان آنأ 
هذا القسم عتنم طلبه ( فعاد) الامام (.وقال الوجه لمعاو م معلوم مطلقا والوحه ال بول بول 
بحو المخفول عنه بالكلية ( والجواب ) عن هذا الوجه بعد إستيفاء الاقسام الثلاثة أن قال 
( لانسام ان الوجه البو ل جبول مطلقا ) أى من جميع الوضره [ االو اجيرل ةا ءام 
تصور ذانه ) بكنبه ( ولا ثى' مما يصدق عليه ) من ذا اله اوعرضانة (وهذا) الوجه 
المجبول ليس كذلك بل ( قد يصور ثي ) مما ( بصدق ليه وهوالوجه العلوم فان ) الوجه 


تسوه رايس اناس سه ريج ساو يس ا 00 هو مسد عو سنن سو 0ه ع اسان تر اويا و مو عوك ووو سردا اروس ييه سس ادس بس سوس سس ييه سه سه معطو معي لد مع معد اود ع ع مو و م م 0 
ممصو سح ساس رسفو ها ياي عبط لممتمس و عو سحي سح عع دوي سج 1 لدمستفمس حاو حي جه خدم يجو س ووو عه وم مم بساك ملوس »د روسب ر ماوع وان ود د ذه 0-0 .م سمصص يو ؛ موبيم هوم - ال ا د سي الي ل ل الوب مج جب مووي حت حت صمب مي حسعو حب حم سد مسحب سمس يه يج لوح سس وي شح و ولو ب اخ با ب ل يه 


وكل مهما تنع طلبه وااطلوب التصوري بتع طبه وب حررم ندفع ما قيل لم لا وز أن حسلل ى”* 








فيه بطريق أن يترتب أشاء لل كي أنه هل يؤدى الى دي 1 لا فبتفق أن يؤدي الى تصور متخصوص 

( قوله بكنهه) قدر هذا اللفظ ليصحمقابلته بقولهولائى” مما بصدق عليه فان هذا أيضاً تصورللذات 
الا أن المراد به ولا ثىث تما رصدق عليه من حيث انه يصدق عليه والقريئة على هذا التقديرماهرر هن 
ان العام اذا قوب بالخاص يراد به ماعدا الخاس ووقع في بعض اللسخ ولا بنى* تمارصدق عليه فهو تقدير | 
للمععاوف 
( قوله فان الوجه الحوول فر ض هو الذات الخ) أخار وله ف رشا الي أن اعتبار يجوولية الذات بطريق ظ 


0-7 سس سهسي لج حم جم اصح مممية 





تيدبا أ مويه ده سبد وين لو انه سي د لمعه هممصم ب للم 2 دج جه امو 0 
مارج سو وساي ١‏ وسوس سب ساب نحا اما م ااه ل اي و 10 ليسي مس سمي ل سم لمم 0 


الوجه اليه تخهول بحسب 0ظظ 5 كنع طلب ا ا مخلان التصور فان 19 عملا 
محسب التصور يكون محبولا مطلقاً اذلا عر قبل التصور وحاصله ان متعلق التصديق وز ان يتعاق به | 
قل النصديق عل هو التصور محلا متعلق التصور ئ 

( قوله بكهنه ولاثى ا يسدق عليه ) الواقع في بعض نس القن ولا اي * بالماء الجارة وطذا قدر | 
الشارح لفظ بكنهه تعيينا لما عطف عليه قوله ولابثى” وفي عض النسخ ولانى “ بالرفع ععلفاً على ذانه 
فيتوجه على ظاهره انه لشعر : بعدم الفرق بين العلم بلوجه وال م أن من ذلك الوجه لانه جعل 
تصور الوجه الصادق على الى ٠‏ منافياً لحروليته المطلقة ولد المنانى طاالا تصوره ولو بوجه والتوجيه 
ان مراده شى ما يصدق عليه من حيث انه يصدق عايه فيتم التقريب 

( قوله فان الوجه الجهول فرضاً هو الذات والخقيقة ) قال فى شرح المقاصد هذا محقيق لما هو المهم 








الله 


ش ا اس اللا ل لقي لطاب تعورها يكنم (ه) اوج 4 (الملدء 
لص وي ألا 5 له) العبادئة عليه سواء كان دام أله أو ع صبأ له (6يعلم الروح) 


الال 


|امثلا( أماثى: نه الحماة وأعلس واعثر 4 وان لها حقيقة ) خصوصه (هذه) الأمور ١‏ 


المد 7 تلك الحقيقة ) الخصوصة ( نعينها ) لتتصور بكنهها أوبوجه أتم ما 


ذ كر وان بلغ الكه ( وميم ٠‏ من أبت ) فى ججواب م ل الشبية (وراء الوجبين ) أي ظ 


ل امس حرسي موي عي لصاح موود .جود مود جا ال اع ع وعه - عمست 0ك م مس وريه سويت لصو نوس 
سطع ووب سا سمو سحو ا مار له دالا نك ات جمجم جما هص لحن ب موي جه باجح لحي وم جد اال ا ل ا اي سم 


القثيل اهماما بشأن ماهو الاهمأعق | كتساب التصو 5 ا وفى ارم امقاحاة حبولية الذات || 
لازمة فم يطلب تصوره حدى لو ا *" فميقنه وقصد | كنسات لعص الموارض له كان ذلك بالدليل ظ 
52 انتعي وهذا ناء على أن تصور ااغى” #تيقته حصول الثو* بنفسه فلا يمكن طلب -صوله || 


ْ فول اعت عارض له اذ الثي“ اذا كان حاشيراً لا ملاب بشىء اخر يكونالة لحضوره فيس 
المطلوب الآ , سوثت ذلك العارض له 0 به وجهاءن وحوهه فا له التصدبق 

ظ ( قوله ومنهم من أنبت الخ ) اع انهم اخدلفوا في عم الني؛ بالوجه وعم وجه الثى* فقال .رن لا 
ظ 

ظ 

ظ 

ؤ 


حديق 


الوجه وهو الة لملاحضلة اليء والثى* معلوم بالذات وفى الثاني الحاصل فى لذهن سورة الوجه وهو | 
المعلوم بالذات من غير الافات الى التي ذي الوجه وقال التقدمون التغابر ببنْهما بالاعتبار أذ لاشك في 
0 لاعكن أن شاهد الضاحد_ك ل 5 اه الا أنه اذا أعتير صدقه علي مس عاد معه ا فى موطوع 
| القضية الخصورة كان عم الثى* بالوجه واذا اعتبر مع قطع النظر عن ذلك كان عل الوجه كا فىموضوع || 


لْقَصْمة الطنيفية اذا عامست وذأ قاعم أنْ عود الامام إما هدى على عدم |! تغاير مطامقا ور 9 أن الذي" 


المشعور بيه دن وححعة دون وحه لا نطاب تو حويدة لان الو جه المعلوم معاوم واأوجه ابول حبول فلا | 


إطلب دى * منهما فلا يمكن طلبه وإما مبنى علي رأي المتقدمين وشّريره أن المط _لوب اذا كان مشعءور أيه 


حهة دول وجه كان أاء لوم واخرول قي اللقرقة م الوجم ١‏ اذى من حاب صدههمأ عل ذلك - | 


ب ب 00 اسمس م + اجيج حدم سج بعصم معد د عه م مح موه ا جود و ا حي ص سدح م يجيد سسحت وح مح ل لحار بتي صماه 
حي ب عبت 0ك اميه ننم تس سوس ميمص وسيم سس هسم 5 
ا : 75 د تََ 5 امه 05 سمه حسم لسعم بحسي ومسحم الم حقيج مساحساء هيده وني صم معام د مووي ب ل لجار موصو سم 1ج لوا ا 
5--0-505 خعي ا ب ا ب بسي متي وو عا حمطا لحم الوه -- 


05 


7 


١‏ ع الثو* حقءقته وقصد اكتساب إمض العوارض لهكان ذلك بالدليل لا بالتعريف وفي المنبه عليه 


! مث طاهر أذ 1 ساب إلعص الءووارض لذي لعد معن فه دقدمته ود يكون من حءتث ث أنه الة ا ْ 


وصراة يتعرف حاله به فكون المطلو بالاصور دون التصديق كلاق التسووو العارس الفهو .شن الاستود 


ظ كيه لاسافى كتورث الاول مطلونا قد يثماق به الغرض دون الثاىق والاولي أن تعدان ججوه ة المحهولية | 
للذات لكوما أذ و لجار ن هسو بصدد معرفة حقائق الاشياء فاذا حمل الشارح الذات في عبار 1 
١‏ المس على الحق.قة و هله عل ذأت المطلوب 71 ي إشمل أنواع اانعر بات © ضاق مذله عل أن فيه سمأ ظ 





200 


عل ا 





1 
0 


له انه لا تغاير بنهما أصلا وقال المتأخرون التغابر بالذات اذ في الاول الحاى_لى فى الذهن نفس |[ 


أعنى و كان الور خب اطئقة ريدس أن ختين لية الذات لازمة فم بعالب لسوره حدق ْ 





0 


0 > لمعه وروي سل وم ماسج وموم ١‏ سي سمي ع ييه نجعن و -3 00000 


ظ الوجه الوم والوجه ابول (أسك نا) هوالطاوب ( تقومان ) أى الوجبان (ب» ه) وهذا 





600 





سيك لجامانيوره تيصو وت ربوايه نوج خوبد بت امس هو ١‏ 





ا 0ك 


القيد اعبىقيأ 0 الوحيين بالاامس الناأك زاندعللى كلام هدى| للدت وثمه حدر ازة + وازان يكون 
أحد الوجبين جِزْءً! واطلاق القيامعليه مستبعد 2 الا آن براد به لهل ( ولاحاجة ) فى 
3-5 هده لشبية) 3 3 1 اسات 5-5 التالرء ع فى ابدفمت عاحدققناه 6 ان ا أنه 


ساد و ممعي سي ا لوس ع سس ملاوع ع مس ع و 0ك 
تداسسوت حرو و 0 لان جاه تهج جام بم مدان لوعف 0 ماي حا ل ب ف ب اي 0 








لماعم بصعم © ممعم متحي ديد حم اعد اجات ات نشت ل ماعبت هام + 
معسيه ب م سي مسو - مس ل اه ل 2 


مادعا به 57 معلوم مطلةا والمجوول تحهول معلاقا ١‏ لاإمكن طلى حا ذفان ان ب على رأى 
المتقدمين فالحواب ماذ كره متف وهو أنا لا نسل ان الوجه ابول بول مطلقالانه اذا كانالوجه 
المعلوم معلوما من ححدث الانحاد بذلك الثيء والجهول تحهولا من تلك الخحيثية كان الوجه ابول معلوما 
من ححيث لاد الوجه المعلوم به ولا معني حيئئذ لواب نقد الحصل اذ المطلوب ليس أمي] تالا عندهم 
وان أجيب على رأى المتأخرين فالجواب ما ذكره فى النقد وهو انه لا بازم من امتناع طلب الوجبين 
امتناع طلب الام الثالث الذى هو ذو الو جون فكيا ان الوجه المعلوم صار !له لملاحظة الثئ* ومىاة 
لا نكثافه ذلك يطلب ذلك الثىء نان يصيرأمي آخر آلة لملاحظلته ومياة له وتفصيله ان عار ضالثىء 

قد «لاحظ فى نفسه فكون العارض معلوما والثى* مغفولا عنه بالكلية وقد يمل آلة لملاحظته وحيةذ 
يكون معلوما باعتبار ذلك العارض #بولا باعتبار آخر فيرتحد المه_لوم والجهول كته معلوم من حدئية 
وتحبول من حيئية أخرى ولا استحالة فيه ولا معني حيكذ لواب المصتف اذ ليس المطلوب عد_دهم 


0ك 








]| الوجه حي يجاب بان الوجه الجبول لدس محهولا مطلقاً فتدبر والله الموفق وأما ماذ كرء الشارح من 
|انهالزام للامام حدث اعترف عغايرة الوجهين لذى الوجهين ففيه أن العبارة المشعرة بالتغاير ليس الا 


قوله لكن لما اجتمعا فى ثى* واحد اذ لا بد من التغاير بين الغارف والمظاروف وهو لا يقتضى التغاير 
بالذات لجواز ان يكون ماده ١‏ اجتمعا فى شىء واحد هو الكل من حدث هو كل بل نول لا بدمن 


| ل كلامه علي ذلك اذ لو حمل على التغابو بانذات لم يم التقريب اذلا بازم من التفاء الاجمال فى 


الوجوين انتفاء الاججال فى الثىء ذى الوجبين وحيائذ لا بم الالزام اذ ليس فى الحقيقة الا الوجبان 
ولايمكن طاب سشى ء ء منهمأ 

( قوله مستعد جد ) اذ القيام . مدني العروض والخصول به ممتنع في الجزء وأما بمعني الاختصاص 
الناعت أو التبعية كَّ التحر فلا نه لد , سصور "ر النعدية والشعية الا لمعك تعقل وجودكل مهمأ يدول الآخر 
ولا لعقل وحدود الكل يدون ا1_زء ولاول الخناء ىَّ عدم يه المعنين الآخرين قال مم بعك دا 


ٍْ دون عير حرج 


ل ل + سه - جار مات مج ب لتنا وى حي ديار يداي سسب يبود عسوب سوط لح ووو امون نوا افا يمه المتسويي 
لسجيت عير عمجم سمس 


٠‏ (قوله أحدالوجيين جزءا الخ) فى كوله جزءا كفاية فى الام هنا غير واقع موقعه فلبذا اقتصر 





اا و تمي سود سبي ووس سدم سسا جر د رت ص لم لاق سه مص سوم وجح سيم موحي امج حيري احا امس امح الى ٠‏ لوي يي سوس بوي ا عي ا موجه مسي عي مو عي جح هو 
ام تاوامس م ا ا ا اا ا ا ا ا لسسع سا اب سس عر سوسوي م وس لس ااا ولس سو ا ا تحت به اج موث سد ديم دمح سنسياه اح وجي د 








عليه يجوز أن يكرن كلا الوجوين جز ءا 


اسه ويه سحا د الامتيويينت سويد عو عا وسح جح ميوت 00 


0 1 مواتف ) 


ظ 0050 

أ نفسه ويه عيولا وغير اسل لين تحصيه وهذا مني قولنا امجبول هو الذات 
أي ذات المطاوب وعينه ولا.دهناك ايضاء ن ان كون اص ماهد عله سعارنا تاليصح 
انه 56 اليه وطلبنا ايأه فبذا هو لمر اد هو لنا المعلوم لعص اعتارات الذات أى اص 
أعتارات ذات المالورب الذى هو الىبول ولاخفاء فى أنه لس هناك حمس نالك تعلق به 
الانسان دعن حيث هو هو وقد لطاب وحه من وحوهه وقد إطلاب مغروم الاسان نوححة 


سف حب لمي يح ا ل 


من وحوهه فعلى هلى| التقدير الاخير شت 5 ر #لابة مغبو م الانسان الذي هو المطلو ب 
ظ ووجبه ارول الذي باعتباره صار مطلوبا ووجبه امعلوم الذى به أمكن طلبه قلت مغروم 
الانسان بحسب ذلك الوجه الذى طلب به مفبوم هو ال بول وهو ذات المطلوب فلس 
6 ت المطلوب اللورول ولعض اعت بارانه العاوم واعلم أن صاحبت نشد المصل أننت 
الام الثااكث الزامأ للامآم عأ د رهل:ضينة المعلوم على الاجمال حرءث قا قال المعلوم 1 
5 اجخلة مع_لوم ال من وجه والوجبان متنايران والوججه اللعلوم لا اججال 
فيه والوجه الول غير سوم ا تكن اعينا ىدن والعدان أن اعم الخبيل نوع 
يبر الم التتفصيللى انه قد اعترف عنه هناك بان الثي' العلوم من وحةه 0 من و4 
يداير الوجرين فالزم به هبنا بأن المطلوب التصورى لس احد الوجبين بل الى" الذي لهذايك 
الوجبان ويشبد لما ذ كرناء ان هذا المثنت قال في ١‏ شد تيل الافكار الطلون الحبول هو 
حقيقة المأهة المعلومة سعيص عو ارضبا فا كتن بالوجبين (وقال فتن الك خررق )هو ا لولى 
شرف الدبن الأرانمي 0 أذ ردت الىى وس قأسأ و 


لس رمم د مومهم لل 


رفكت 0 خفني ) أ ل ا مقسم 0 ا لذت التالى قباس 
صم ولد كال قمر وان اس في كا عرفت وف ه حث ا اك ا 







امم ساس سسا ا 
با سن اموه مهس سيصسوهم - ما ومسي 


( قوله ولا خفاء فى اه ل س هنال أم “اك ) قبل فه فه ححث ث لان الوجه امعلوم كاماشي بالنسة الى 
| الانسان كنا نعامه قبل ان يصير آل لملاحظة أمرما هو الانسانفاذا تصورنا الانسان بالماشى قفيهملحوظ 
وآلة ملاحظة حاملة فى هذا الآن ونطلب شيا آخر هو الة ملاحظلة أخري الحوظنا ولا فساد فى 
كون الثى* الواحد ماحوظاً بجيتين والواقم لبس الا هذا فايتأمل 

( قوله قياسا مقسما ) القياس المقسمعلى صبغة المنعول قياس اقتراني ميكب من منةصاة وحمليات بعدد 








فذلة 

| من منفعلة ذات جزءن وهو من ليين وكدا المالوب التصورى امامشغور به واماغير 
| مشعور به وكل بوم طلبه وكل عب مجعور اه م طلبه فالمطلوب التصوري 
تنم طلبه ولا شلك ان هذا الانتاج انما يصح اذا ص_دقت الليتان معالكن قولنا( كل 
| مشعور به عتنم طلية وكل غير مشْةور نه م طلبه لايمتمعان على الم_دق اذ المكس | 
ظ سنوي الك تقيض كل) منهما ( ينافى الآخر ) فاق الاول بنمكس بعكس النقيض الى | 
قولنا كل مالا عتنم طلبه فبو غير مشعور بهوهذًا| المكس «امكس بالمستوى الى قوانا عض 
| غير الشعور ه لاعتنم طلبه وههذا أخص + ن نقيض الثابى فينا فيه و كذا الثاتى بنعكس 
نمكس النقيض الى قولنا كل مالا ع:: نر اله لومشدوز #واعاس هدا العكس بالمستوى | 
!]| الى فولنا دمض المشعور له لاعتنم طأءة وهو أخص م من شيض 01 فينافيه ايضا واذا | 








0ك 
توي سسا وماج اه ا ا ب ااي ا ب ا ل 2 مسج سكي 2 بسي يك لي مسيم ماس وري وين : .27 ب اي عطدة تسب ستيه سلكت مفو حي لو م ا اا احاح جم 


مكتسيا لما أمتنع طليه لكن التالى باطل لان المطلوب لابد ان يكون معلوما وتحهولا وليه ْ من التصو ر 

كذلك لاله اما معلوم معطلةأ أو يحبول معلاقاً ؤ 
( قوله وهذا العكس الخ ) قبل ان عكس نقيض كل منهما ينافى عكس قيض الاخرى فلا حاجة الي 

اغشار العكن المستوي ولس بشى لان المستدل لابعترف المنافاة بسهما فايه شو ا مالاعمتنع طلبه 

ْ قرو عير عور 98 ومسعور به كالمطلوب التصديى وقد بين شارح لطاع عسدم اجماعيما فى الصدق 

إن ضم كس شيض | إحد.بما الى عين الاخري لينتج الحال هكذا 6 ل مالا يمتنع طلبه فهو عير مشدعور 

و4 وكل عير فشعور يه ملع طليه ينج كل مالا تدع طلبة عتنع طليه 





لسضاس ويح حوزنو وا ويس وسوس دويز سد روسب سدس درسب وسد فيس :سيد و ده سس ووس نه وس ووس سيوس سد سوسس اوس و نوو سوس لصحا ناوي وس سوه سسيواضويويه ميس مسيم 





طليه وهدذه 7 حدر سة معدولة سَتَضْى ودود الموضوع 











أجد اء الانفصال 1 التألفات د و أجز :اء الانفصال متحدة النتيجة 17 اعاتردي عتما لان 
الجليات منقسمة على أجزاء الانفصال 

( قوله اذ العكس المستوى لعكس تقيض الخ ) لا يخنى عليك ان عكس م يض ليت 
قيض الآخر فلا حاجة الى اعتبار الانمكاس بالعكن المستوى وكانه أراد أن نايت التنافى ف 
اخحدى المقدمتين واعر ان لعدم صدق الخليئين مها وجها آخر غير ماذكره المصنف وهو أن عكس 
نقفيض كل واحهة هنهما يننظم مع عين الاولى قياسا منتجا للمحال فيقال مثثلا كل مالا عتتع طابه 
فهو غير متعون يشوك غير مشعور به عتنع طلبه فينح كل مالا عاتع طليه عتنع طليه وعلى هذا 

( قوله وهذا أخص من يض الثاتي ) لان نقيض الثاني سالية لايحتاج الى وجود الموضوع وهذا 
ظ معدول محتاج أليه 


00 ظ 
( قوله اخص من تقيض الثائى ) لان نقيضه سالبة جزنيّة أعنى لبس كل ماهو غير مشعور به متنع 


2020280 


ها اال لولاا ااام ممما ا ا ا 00 





1 يج بج السظاح ب الصوه جمسصيب + وان هبه ج بحيب انا روطي بن نات ٠.‏ حه بيج ربوز :”بار ناض الراك ححفب ديت .ججح رميات و وهف نه لبجطا يوسيو ات. ممس اد س جيه يبوه ٠+‏ ار يرب ساد و اد بد لاسي خا يمال رو اح عطقي يت 


كان لازم كل منبما مناقيا ثلا خر لم بتصور اجتماعبما صدقا( فاجيب عنم العكاس الوجبة | 


م كاية اكنقها لسكس انفيض آر ه5 ( فان المكاس الو - حة الكلية لع س النقيض الى مو- حية 
كلءة 6 هو ل 3 أل عليه برهان(و) أجيب ( تتقبيدالوضوع فبمابالتصوو 
أخرى ( أى كن استدل هكذا التصور أمأ ١‏ لصور مسعور به وأمأ لصور غير مسعور ١‏ يك 


وكل امررمشيور جم لوول السو اير يشيور» لعي 


الملية ار اك عر بس تصوراً 0 


17 ذلا المية ةلا مو وم مه من ن موضوعبا ألا ري أن ماليس 02 


ممم سه ععست مسح معي ماص طح طلم ص _ لم ل ليه ب وسيم وحم ل ممص حسعه يي لد مص سح 
ولعي ع سم محص سس لوبي لمرو نوي ا 





يمس يس مويه سام بصم مم بو دج بدن وعد دع لامع امعط لديم + عمس ده ص سوج سه سه مي ص ص ححا ١‏ وي مس عجر امس مسح 0 
“دير بي باك مالجس وده . ييه ١‏ عيب لعشا لما ع يي هي ب مع حو ماله ولمعي و 21 ل حيمس جم راجا ا كر لسريو 7 


( قوله الى ا ( معدولةوأنا انكاس الي موجمة كي ةسالة العلر فين ج ألبته شاوح المطالع 

قلا فيد هبنا لان الموجبة السالبة الطرفين فى حكم السالءة السيطة فى عدم اقتضاء وجود الموضوع 

شينئذ يجوز أن سَال يصدق عكس نقيض كل متها ولازمه بالتفاء الموضوع فلا ينافي الاصلى المقنَى 

لوجود الموضوع وكذا فم عكس شيدن تل | مع عيبن الآخري لاينتج لاسفاء اب الصغرى وعأ 

ذكرنا نين ان الجواب المذ كور نام وابدفع ماقيل ان قولنا كل مالا عتنع طلبه فهو غير مشعور به 

الازواقو ال معمون .ه به متنع طايه نودعي كن الننن اول و -ذا القد ركاف في اماع اجماع 
000 المدق لابه أن أواد انه عمنى العدول لازم له فغير مس اناق اما مشعور به أو غسير 

مشعور يه وكل مهما مما عاتع طليه فليس ا لاعتنع طلبه فرد حتي يسدق الا يجاب العدولى وان أراد 

عمنى السلب 7 لكن يد ا ع فت 


ىُ يا عرو تمن أي + ن جميمع ع ااانه وعكن تقيضه كل الإجتنع طليه 


١‏ س مشعوراً , نه مطلمًا وعكسة المستوى بعض مالس مشعوراً به معطلقا لامننع طلبه وهذا لانافى الاصل 
لجواز صدقة إعتبار ان يكون ' دلاثك البعض مشعوراً ' يه م وجة دول وجده المطلوب التصدبقى 


> عد > ممصم سي ا سا ب عي ا حو 2 امع م ل ا مج ممع 4 
ا ا به لمعيه يسمتخسصت بع محمم سي سير لح رن بض لك لكك 


(قوه مام م عليه رعان ) أ على مي وال قد نس أب الشارج طريقة التقدمين ظ 


وين و شع لكنا نصح اها لتك ليها يللم قر ل 


المواد فان قوآما كل انسان حيوان سب ملز م قولنا كل مالس حيوآن لس ,انسان اطاق عليه العكس قّ | 


الاسطلاح أم لابل هو عكس اسطلاحي كا صرح به الشارج في بعض مسنفاته واس_تدل عليه بصدق 
التعرنف والالمكاس فما تحن فيه «تسقق فيك فى اثبات مطلوب المدعى فالحق ان الجواب هو الثاني 
| واما اعتراض صاحب الكشف عليه وجواب الرازى عنه فليطلب من شرح المطالع 





ٍ 


0-0: 0 2 


لوي 





مشعورا به جازأن لابكون نصورا أصلا وان يكون تصورا غير مشعور نه وفس على ذلك 
حال الملية الثانية فان المكس المستوي لعكس تقيضبا هو قولنا نعض مالس تصوراغير 
مشعور به لاعتنم طلبه وموضوعه أتممن موضوع الملية الاولى فلا منافاة بنهما ف الوجه 
الثألى » من متمسي الامام فى امتناع كسبية التصور ان قال ( الماهية ) أى المفبوم 
التصورى ( ان عرفت ) وحصلت بالكسب والنظر (فاما بنفسها أو يحزئها أو بالماريم ) 
منهأ سواء كان خارجا تنامه أو ببعضه ( والاقسام ) باسرها ( باطلة اما الاول فلانه يستلزم 
معرفتها قبل معرفتبا ) لان معرفة المعرف الموصل متقدمة على معرفة المعرف الأوصل اليه 
ونقدم الثى' على نفسه محال بدمهة ( واما الثانى فلان جميم الاجزاء نفسرا ) فلا يجوز تعريف | 
امأهية مجميع اجزائا لانه تمريف لاثى" بنفسة ( والبعض ) من اجزاء الماهية ( ان عرفبا 
وامها لا'نءعرف عايب من المعرفة ( الا ععر فة جميع جيم الاجزاءءعرف) ذلك البعض ( شفسه 
وقد امل واخذا 1 أي وعرف 0 ؛ الخارجه هو منه ( وسيبطل ) وه_دان احذوران 


- 5-5 ع عد شمة ‏ عمسم شتش يمت سد 
يدوه مو ييه اسان امد لوي جين مني وي ميب ص الس م تي 0 عو ع مسي يي لوت م تمسح سح ل عم 6و ع ل حم - 


قزل 2 الفهوم ور ( أي 9 شاه ان يتصور وفايدة التفسير د للفهوم لمق 
فان الامام قائلى باكتسابه والقريئة على ذلك التفسير قوله ان عىفت 

( قوله فاما بنفسها ) أى من غير تصرح باللجزء فبخرج عنه التعر يف يممي.ع الاجزاء وبدخل في 
قوله زتها سواء كان ال فبشمل المركب من الداخ والخارج كالرسم الثام 

( قوله وعرف اا ) 1اكان اللازم من تعر يف البعض لاخارج تعر 5-9 ى؟ لاخارج وما سببعاله 
هو التعر زف بالخارج والتغر نف اخارج لاس_تازم التعرئف بالخار مج فان از ه اذا عيى الكل فهو 
هو اخارج ولس بالخارج جعل الشارح قوله الخارج صفة جرت على غير ماهي له 0 فة 


5 ع آذ ا 0000 0000_7100 0 ز ز 2 2< 2 ز 2<ز2 2 2 ز ز 2 2 2 ز 2 2 212ز1 1 ز 1 1 1 1 1 1 ااا 20 ا ا كت لح كاه عجفم 110 5-000 
عييسية اسع لم يح حم اح ل ا ع ل سا ل مع ع ا لع لل يت ا ع م 2 ا حم يت ل ا ا اي مي ع ع م كم د عت و ل ع 1 اجا ب صمح 7 اس 0 








( قوله أى المغووم التصوى ) فسر الماهية هذا وآن كانت شاملة لامفبوم التصدبني 7 النزاء فى فى 
المفهوم التصورى فانقلت ماهية الثئ* مابه الثى' هو هوسواءوجد الفاهم أو لم بوجد وعلى تقدروجوده 
فهم أو لم يفهم فكيف ع فها المفهوم قات أراد بالمفوم مامن شأنه ان يتعلق به الفهم لا المفهوم بالفعل 

( قوله فلان جميع الاجزاء نفسها) فان قات التعريف بالجزء لايتناول التعرئف مجميع الاجزاء 
لاا نفس الثى* لاجزؤء وحمل اللإزء على مالدس مخارج لابلاتم جعله قسما للتعر يف بالنفس قات أراد 
بالتعريف بالجزء أن يكون الزء مذكوراً في التعر نف صراحة فيتناول التعر نف يجمييع الاجزاء ويقال 
التعريف بالنفس فتامل 

( قوله أى وعيفى الطزء الخارج هو منه ) صرف العبارة عن ظاهرها دفعاً ا يقال الذي سيبعاق | 
هو التعرااف بالخارج لا لاخارج 


ست احسا سه ا ١‏ اسم سس اك السك م اا م 1 








22220 


--6_ب7_-__>ب_-ب 2223222322020 222 77222ب ا 0702 الل 00 





جه جد مسا صيوم يج جه ١‏ سجومي و ند عومد - سو 


ظ 5 الزمان 59 اذا ذا كان 3 ذلك ل سق معرفا لكنهالاهة وهو منوع ء فالاوىان قال عق 


أن عرفبا فلا بد أن يعرف حدز ةا منبأ فذلك المزء اما نفسه فكون معرفا لنفسه واماغيره 


ظ فيازم التعريف بالخاريج لان ل جزءخارج ممأ شايله من الاجزاء (واما النالك فلان الخاريج 


لابعرف ) الماهية ( الا اذا كان شاملا لافرادها دون ثى' مما عداها ) ليكون مميزا لها عن 
جميع ماسواها ( والعل بدلك ) الاختصاص الشءولى (.توفف على نصورها اله دور) 


| لتوئف نصور الماهية حينئذ على تعريف الخارج اياها وتوقف تمريفه اياها على الهلم ذلك | 


المع تفجو عرس وسو وص موسي سس حسم سحن هوج قي ينعا عر سدس وي هبن سا سدس د عسوو جرس وب نف ربط عبر مد س دوو دده عييس اسع رفسو سياه سمو مويه اس سي جل عي له م لل ا يوت ع ع م ع ل م سم م يك 
سمه م سوس را دورو ب ع رريس سه س وو بس عر سروس سس ع رياب يى يسا ري بده سد سس ترس وت وو ا رس 00 و وزو ا ووو و ا سا سوس سي وساي ربجي ب ون يوي وم سم 





يا حي سطس ب يه 


ا 


راجع الي البغض دون موصوف الخارج وهذا بناء على مذهب الكوفيين من اله لامي ابراز الضمير 
فم لاير نشع الس بالابراز م أص عليه في الرضى ولى شارح المقاصد عبارة المآن على التسامخح ولعك 
وجبه انه لاجوز اشمال أحد الجزءين على الآآخر لامتناع الشكرار فى الذاتى فيكون كل مهما خارحا عن 
الاخر فالنعريف لاخارج مستازم للتعررنف بالخخارج ههنا 

( قوله فلا بد ان يعرف جزءاً منها ) اذ لولم يعرف شيئا من اجزا ما كانت الماهية معلومة بجميع 
اجزائها بدبهة أو بشى“ آخر أو يمهولة فلا يكون الإزء المعرف معر فا ها 

( قوله لان كل جزء الخ ) والالزم النكرار فى الذاتى فلا يكون الذاتى ذانيا 

قولة غناو لازادها اامعارنا سموله و القعنامة الكرن مرريعيدا لاعكاوه ادر ات وو داغاناء 

) قوله مفصللا | اذا و! عل 0 لاحتمل و+وده ىْ بعض ماعدأه م 550 ليمز ألنام 


مرو وي ل ا يتفي #صيية ا مساح ا - لحمو 2 سمه ع محم م عاو هت لمعه كك عفيووه !مك بعس نه مس سر د ست به لل 0000 الجخ جم ل عطس يويد مدا م سه جح نيجه سيت صمت لي سج ع سوس مما سي سس عبس واه سب 00 
سدس سوسوي سي د وس وه وريه ول و 2 اناكم امحسحت وهم م سومان 
ااا ا 0 53 0 لاعس سه سيم د مويو سه مسسي ةعسب تمصبيي وس عي معسي ودعي سوسوي حجن كسد عي مسد سيان ف امسوم لت عم صم يا لواصم .1 موسي + موهميد حمس سمو جيمي وي مص اسه ب 20 م مها ممتشييم جل بدح وه وميا بعد متم سه ل 00 








( قوله فلا . بد أن يعرف جزء 55 اذ لولم يعرف شيئّا ه ن الاجزاء ان كانت باسرها معلومة 
أو بان نبت محبو 3 كا كانت لم يكن مافرضتاه معرفا سنا لمعرفة الماهية وموصلا اللي تصورها فلا بكون 
معرفا اذ لامعى للمعرف الا الموصلى 

( قوله واما غبره فيازم التغرنف بالخارج ) فان قات الزء المعرف وان كان غير المعرف وخارحا 
عنه لكن #وزان بكون ذلك الهزء الممرف مك من المغرف وغيره فلا بازم الثعر نف بالخارجج وأن 


| التجأ على ان الغير لا يطلق على الكل بالنسبة الى جزنه بستى الاحمال ال ذكور خارجا عن القسمين 


أقلت لم بلثفت اليه لانه ينقل الكلامالى تعريف المركب فيلزم الاثهاء الى تعريف الطكزء للزء خارج هو 


ظ 






اق على ماسيائي من الكلام الآنى فى شر ير الاعتراض 
لي ب ذلك 0 ا ) فيه ظلر لان الحد الاوسط لبس مكرراً ظاهراً واو قال الا 


200111: 


ابيا ل اا 


الذهن مالا بتتاهي تفصيلا ( وأجاب عنه بعض التأخرين ) يمني صاحب تقد الحصل ( بان أ 


جميع أجزاء الماهية ليس نفسها اذ كل واحد ) من أجزائما ( مقدم ) عليها بالذات ( فكذا | 


الكل ) يكون مقدما عليبا فلا يكون نفسماأ لامتناع : دم الثى' على نفسه از لمر غبأجميع 

أجزائها ( قلنا) في دفم هذا المواب نطريق المارطة ال هية لو كانت غير جميع 0 
فاما معها) أي فاما : يكون صل امأهية مع الاحزاء واذ لبت :نلك الاحزاء تماميا فلا 
بد هناك من آم ١‏ اخر معتبر فى ذاءما ( فلا تكون ) جميع الاجزاء ( ججيعا ) هذا خلف 
( أو دونها) أى أو يكون محصلبا بدون الاجزاء وقطم النظر عنبا( فلا نكون اجزاء) 
لاستحالة حصل الماهية بدون أجز نما والاظبر فى العمارة أن يقال لولم يكن جميع الاجزاء 
نفس المأهية فأما ان يكون داخلا فيها فلا يكون جيعاً أوخارجا عنبا فلا يكون أجزاء (و) 
فلنا فى دفعه بلطريق المناقضة ( لايلزم من قدم كل ) من الاجزاء على الماهية ( دم الكل 
عليها) فان الكل الجموعى وكل واحد قد تنالفان في الاحكام فان كل انسان لسعه هذه 
الدار أ 0 كام وكل العسكر هزم العدو الذى د كل نواحد منيم / ل تقول 


ودع عيان اح سه حا لصحف علد رح جد ع وحم بع ملس ل ا اممحرية م سم حم - ميمح م ممم ل + ممصي ووممسما ع ممصي ل توج ص سم سمهت حا م مص ممم سم مور لي ل - لمعيه لومم سوه جه امم ل موسج جيه ويم تسبي مد ما ا وعم .ل 2 امام نت مدت تنب جا 4 ا 
و م ا م ع ل ملعم م ا ملل ل عات اشوا ع م000 








( قوله قلنا الع ( الاعتراضات الثلدة مينمة ا حل لجو ات ا 3 أقد ل على العارضة ظ 
لدلعل مقدمة من مقدمات سم مويه ه الامام وي قوأه 56 أحوراء الع" لقسدية وأن 2 دآماها 0 عن ' 


دعوي الظبور 5 بشعر به قول الشارح لاز تعر بشها جميع اجزاها لكن لاخفاء فجواز له على المنع 
والسند بل الحق ذلك وحتئذ يحمل الجواب الاول على امات المقدمة الممنوعة وأما الثاني واأثالث 
|| فغير موجه واما حمل ماذكره صاحب النقد على النقض على ماوهم فغير موجه لانه ذكر دليلا برأسه 
على عدم النفسية ولم نيت ان دايل الامام يستازم الحال 

( قوله بطريق المعارضة ) فيه انه اذا كان الف كور في النقد معارضة كيف يكن دفعه بطريق 
المعارضة فان المعارضة للمعارضة لاتسمع الا أن يقال لما لم بستدل أولا على تلك المقدمة فكان المعارض 
دلا على انطاطا دكن هذه العا ف قود 7 اه عار ص انار ف 


حم 
5-500 7 0 الاك 0 ةس لم ا 
متعم ميمه تبني دب الح فوم سلف ب 2 و أي لسمسسح صم حم بم بسر اميه صا > ماسح مي 


لاا ين بس لمأعرن 11 ) قل كان ان تحمل ه_ - ب 50 رار : 


التعرئف مجميع الاحوزاء لا منماً وسندا والا لكان الكلام الا فى علية كلاماعلى ااسدد ” م ان منع النفسية 
وان لم يستازم جواز التعريف با جنيع لأواز وججود مانع آخر لَكن لما جعل المستدل علة عدم الخواز 
هو النفسية فاذا منعت ازم الواز بالنسبة اليه ويكن ان حمل نضا باحد المعنيين وهو استازام الدايك 
اذي 3 3 0 جواز 2 مع الاوزاء على ” دير صحته الحال وهو 7 الكل عليه 


امحصة - مجعيية الو 3001111010 مسحهه 3-0 لمم عوط ده ع نسوس مايه موه صوص مفب يمسي دجس جو حاو اصن مدصي -- مد مسح سعط سبح ضلة الو به “لب ليسي ريوس ساو مايه 0 نوبوك ناح وساي حس د اتاد موسج 30 عب سوهت سام ١.‏ لم سه تسوه مجاه سنوهيد سوم 8 - لجيه ابه ههه 
لم عدم الحو سمو عرد و هيه 5 ل وه اج جين ل سحيوها ب وحمي .به بحسي حيس عوهداء فيتوة. 


إ 


نغ 


0 3-00 كي لتخم هيد كوم سب 30 5 سم ويم نه اسجم .مسحي سو ا 


كم ٠‏ الاحزاء داك الجموى لذى ليس 78 انول 0 
المناقضة قو (والا) أى وان لم يصح ماذ كرناه من ا لس بأزم من تقدم كل وأحى_لل 
على ثى' قد قدم الكل عليه ( شدم الكل ) أي كل الاجزاء ( على نفسه ) لان كل واحد 
1 دبا اتمدم عل كابأ كتقدمه على المأهية ١‏ لعمنة وعكان ع أن تحمل وى كا اجماليا 6 لا ضى 
| فان أراد هود| الجيب ميم الاحز ١أء‏ جميعأ مطلقا حيث ستاول المأدية ا 
وان ماقدمنأه ( وان 0 به ( الاجزاء المأدية ) فقط ( م يكن ) ما أراده أعنى الاحزاء 
للادية وحدها (جميءا ) حقيقة بل لعضا داخلا فى القسم الثاني ( ولا كافِة فى معرفة كنه ظ 
| الماهية ) فلا يكون التعريف بها حدا ثاما والكلام فيه ( وقال غيره ) وهوالقاضي الارموي 
( مجميع تصورات الاجزاء محصل تصور واحد جْميم الاجزاء) ومحصله على مالخصه فى | 





ا ا أن جبع الاجزاء وان كان نفس الماهية بالذات إلا أمهماتنابران بالاعتبارفانه قد | 
تماق كل دزء تصور على حدة فيكون هناك تصورات حدد الاجزاء وقد تعلق لصور 
ٍ واحد جميع الادزاء مشحمو ع التورات المتعلقة بالا<زاء فصيلا هو المعرف الأوصل الى 
التصور الواحد المتعاق جميع الادزاء اجمالاولاس فذلك تقدم ثى' على فسه ولاشكان 
االتيادر من هذه العبارة هوانا اذا تصورنا كل واحد من الاحزاء <تى اجتمعت فى ذهنئنا 
| تصوراتها مما صرنبة حصل لناحيتقذ نصور آخر مغابر لذلك الجموع المرتب متعلق تجميع 
الاجزاءهو تصوراماهية والوجدان يكذ بدذلذلكقال ( والحق ان الاجزاء اذا استحضرت) 
ظ في الذهن ( مرسة ) مقيدا نعضها عض ( <تى حصات ) صورها فيه #تمعة ( فهى) فتلك 
3 اللععدرا أللرنبة ( الاهية ) ؛ بمنىي ان تلك الصورالجتمعة تصور الماهية بالكنه بل 


اعصصي ا 








امعد سمس جه و ديعي تيمس با ات عدا دهتجي اديه ستيه سو وس عر جيهب مضه ٠١‏ ريت ني موسي جنا لاد 





جه ,مين هر لمسييت سوم ل لمع ل سل + محص ١‏ وص سيا حصي حو بعس حم ابد ب 59 
اويأ ا ارد تت ررد زان رصي سد مسمبةه لاديس بسيسسسج بيه سمه ب مع ودع م حسفي متسس لصي شوح ع هه روس وس جب ضحد ب يوسي بج الاوسميا ب ع بطع تسد ساني سحب اده حبس انايج نجه يجت باس حبر بيه + حسمي ياك لعو 0 


) ذولك. ع ان تلك الصوو الخ ) الا كان التفاة من طاه رالت عدم التغاير بالذات بين الاجزاء 
والأهية والبحندا دما ا القاضي التغاير دن تورات 0 وتسور الماهية دسرقه 0-0 الى 


ملب سا لصم مععة مسو جح لحك ومس تح 2 ال ااا اااي يي واي لديو سيو سوه موه عد جيب سويته 
مج حي باح عمية سح ع سه جيه حتج ووه مع عحمماه ل ممما ا ل ا د كل م 0 مح ممص عه سس مي 0 





) قوله ذان أراك نذا الجيب ا1) اقارة الى ان المعطو عليه لقوله وان أراد الاجزاء المادية اح 
|| يحذوف ومثله غير عزيز فى التراةب لكن القول بالوزء الصورى ر أي العلو. عي ومن سعه وتختار الشارج 
إن الصور الاجماعية لست بجزء لامن الدود ولامن الحد م ستطلع عليه 

) قوله والكلام فه) لان الجواب على اختار الشق الاول من الشق الثانى وهو ان الثتعرئف 
ممع الادوزاء والتعر نف به حد نام 
ظ ) قوله يعني ان تلك الصور لجشمعة ال ) لماكان ظاه ركلام المصننف يفيد القدح فى كو ن بجموع 








نا تعن 0 


حمس بوه رج موسي + ممحاجطيددد مده عه عر لع د الوه ممعم جين م به عوسي حورو و د فلوو ندا و ل حروسب لحوواي دجسو لم لوطه سي بسحي موصي جاتو وح ون يه لاحو وي ع ع وج لما ات لوب -- تداج هلوجه 1 2000 > > م يتوج ويس را اام سو سس من ممعصييحه 1 اي يوي بتوي 0 3 
- جمد #بصصايه سحيو جمس عمد 1 حار ا ع 0 3-3-5 


عم ا ستعرفه ( لاان بجوما)» ن النصورات 5 بوجب ) ذلك الجموع ( مسرل 3 دئ 
آآخر ) في الذهن ( هو الماهية ) أى نصورها وتوضيحه ان صورة كل جزء م أ بشأه_د 
ظ 8 ذلك الزء قصداً فاذا اجتمعت صورنان وشيدت احدممهما الآ شر هتارنا معأ راد 
|| واحدة يشاهد مما جموع الإزءن قصدا ويشاهد مها كل واحد منهما ضمنا وهذا هوتصور 
الماهية بالكنه الحاصل بالا كتساب من تصورى الإزءبن ومتحد معبما بالذات ومغابرلما 
بالاعتبار على قباس حال المأهية بالنسبة الى جميع اجز امبأ (فاللعرف) للياهية ( #وع امورو كل 
|| واحد منبا متقدم ) على الماهية وله مدل فى تعرغها واما المجموع المركب منها الحاصلى ف 
الذهنذبو تصورالاهية الطلوب بالا كتساب الذيهو جميع تلك الامور وبر سباوما ان 
ما قيل *» ددست نصورات بو تصورات محدود ( وهذا ) الجموع وتعرفه للاهية فى 
الذهن ( كالاجزاء المارجية وشوعبا لماهية ) فى الخارج ( فاما متقومة يع الاحزاء 
كعنىي أنه مأمن جزء ) من الاحزاء الخارحة زلا وله مدخل في التقويم والكل ( أي جميع 
ظ الاجزاء عتما ( هوالاهة به ) لعيمها ( لا امها ' تراب عليه ) أي على جميم الاجزاء فكي أن | 


اكمس اه ده سدس سس بن سح سد د سود سر سمس سو سوس عضوي طم سج سو د مه و سس دوه دودو دسج بدو دسو و دوم دي سوال ابح جاه سوسا سما سي وريه الممغد ص اس وي مدا بعري سيو سوست درس صه جب عه سد عوبس وهس حوب سد سو بس فوب ووس بي ب اوس ا ويم دده ب جسووها سصيرسب دس ونح صم سس دمي سمه وه سا 
مد سو نمب سرع موجه مد مس سيم معو بج ربع معط انايحا عجن "ا يدج بصت ع ستو جا جتنن واد بعال :ستو ير جع مع لعويل خوا» جح عدو سعد وس سس دمع معد صمو سحت حم جسم سمج لوه عرف بيرم اوسا لاي ردهي لل سمو داحم سود ل حت مهيار يدع لس حرمح سويب الات :»بح مع دح مج ل عرصي المسجي حي مسموي احج جاح لوي وح حي لاباسج توويك وار ل لمعه ا ماهد للد جم ل 





داقو التضودين أن الاندراء الستعفيرة ون حون اا امتسمر ناي الضوى وال :قولة: فين اناف 
على حذف المضاف أى تصورها 

(قوله بل عينها ) أى تصور الماهية عين الماهية بالذات ويمكن ان يعبر عنه بالاهية فلا حاجة الى 
عدت لشاف كان الراك ان بز ادنس كيف فانرا ادن 

( قوله م 5 فه ) أى في بحث المي من أن العم والملوم متحددان بالذات مختلفان الاعتبار ذن 
حويث القيام اذه ن لسعي ‏ عاما و يع قطع النغار عنه إسعي معاو مأ ! 


ده مم موس مده ما ع بس م 1 





سسبو سي ب اح عسوي حم جعة حم مجم عه ل ع روطع لدف له لحم د م 2 0 
ع م 0 0 الس امي للح تمه بعد لاخحصد صس سيد د مسجم سمحي اج سل سوسم د حييم وسكا يمي .د مجيطي به رحد اشيم ملتعتو م مض بيهم ممصم مد دي ممصي د حيسي ته لحم تممه لا الح سي لحم مقط م 








ظ الاجزاء 0 يوجن تخصوظ] تضول أعن آخر هو ات وليس الابادر من كلام الارموي ذلك بلكل 
ان يكون تسورات الاجزاء أميا وجب حصوها دصول أمس آخر مغابر ها بلذات هو تصور المجموع 
أعنى الماهية وجه الشار حكلام المص بحيث افاد القدح فى ذلك المتبادر حديث قال يعنى ان تلك الصور ال 
وبين الجموع بقوله من التصورات والماهية بقوله أى آصورها والمقدود بذاك دف اعتراضش شارح 
المقاصد وأشار بشّوله بل غينها الى ان المقصود الاصلى ههنا وانكان تصور الماهية الا انه عبر عنه بالماهية 
تنبيها على أنحاد العم والمعلوم 
) قوله فك ان جميع الاجزاء الى قوله مس خارج غنها لازم ها ) أمه مث لآن الاجماع لا كن 
خارحا عن الماهية لازما طا تكون الماهية مجموع الجنس والفصل ققط فاذاكانا حاصلين تكون الماهية 
احاصلة من ع غير د أر در بالأكقاب” اذ لاشك في حصول الثو* عند حمول جع اجراء فا ممنى 


وخر وال الله اميه ب 3 عام لمعه جو مويه وعد يت ١‏ صم تدس سيو وو جه وهاه لاوفا. شاه بلا وسي وام اويجادن هس جعقابم: 2ه «وحاا الدب مسج عجرووو و ده و١"‏ ممم دس ١‏ حدع ما سود دح سيمت مرميي كناد مسمجعاصي د ممحتصداج ووه بلدا مودت و وسمحعات اسم - سما عي و مسيحه وسسي ا موس جم بن م عمام مجايو كي 


٠١ 8 8‏ 0 ا د 1 0 اديه 5 تيد 5 1 1 0 
ا لي لا ا 1 ( 18 د ووائف 





يم جيم الاجزا أء امار حومة 5 المنممة عن الاهة, و اجام فيه “يس جرء 559 ل 59 مبالاز. 
لها 00 الاحزاء ف الذهن عين المأ شبة ة وأجماعباأ فيه أص 3 00 لمأ 5 
ا شار نقوله والمق لى إشماره عا ليس س حقا ( وستراه ) أي 
الامام الرازي ( لطرد هذه النلطة ) الثابة ( في فى التركيب الخارجي عن نمض الاشياء 








اون سو اليد اسبإسببيه مسببنس سم مصيحبة 





يد وه 





00 
ا 2 ل اال 








( قوله هذه المغلطة الثانية الخ ) فيه بحمث اما أولا فلان ا هذه المقدمة فى أثناء الوا 5 
الشية لاوجه له حينئذ. وأما ثانياً فلان مائقله الشارح في الوجود #ا لامساس له م_ذء الشهة بحسب | 
اللا فكان على الشارح أن يبين أن ماذكره فى الوجود ميرجعه هذه الشبة وان وقم فها تغييرماواما ) 
بالنا فلانه على هذا النقدبر لافائدة في قوله وستراه ال ومانوهم هن انه نمض لشبة الامام فلدس بيه 
لانه لادخلى لطرد الامام في ثونه نعَضًا ولانه انما بكون اشارة الى النقض اوقال بطرد هذه الشيهة بعينها 
فى نى التركيب الخار حي لانه بالتغبير لانبتى تلك الشبهة فييجوز ان بكون استازامها لدنى التركيب بواسعلة 
ذلك التغسر وعندى فى حل هذه العبارة ان قوله هذه المغاملة أشارة الى الغالط في الفرق بين جميع | 
الاجزاء والكن الذى هو الماهية واذا عبر عنه بالمغلطة وفائدة قوله وستراه ا الاشارة الى أن ماذ كرناه 
من تحقدق الفرق ,بدفع ماأورده في ننى التركاب عن الوجود وغيره فلا بفيد مية ثانية بلى بكتنى فيه 

عن الجواب احمالا وببان طرد هه ااغلطة في انى التزكاب عن الوجود ان قوله كان الوجود محض 
مالس بوجوداعا م أو كان جميع الاحزاء أن في فرضت غير وجودات عين الوجود الذى هو فوخ 
الاجزاء والا ف الازم ان يكون +يع أجزاء الوجود مخض مالس بوجود وكذا قوله فذلك الزا بد هو 
الوجود مبنى على ان تلك الاجزاء نفس امجموع للاجزاء وهي ليست الوجود فيكون اازا بد هو الوجود 











فندير وله الو ل 
ا وير 00 


( قوله وستراء الخ ) قبل فائدة هذا الكلام هي النقض الاجالى على المثمسك الثانى انه لو صح بجميع 
متدمانه لا مخاف الحكم ولكن الحس شاهد بالتخاف فلس بمحيم ففيه ان النقض انما يسيج و 
بغير الدمة لجواز ان يكون الخلل عارضا بعد اتغير فيلتقض افير لا الاصلى على ان التغيير فى حد كاله أ 
أخرج عن الاصل بإلكلية فقوله لنغبير مالبسكا يثيني الا انه لما أراد تروع النقض ناسب له ان يقول ذلك أ 
وال ان مبني المغلطة الثائرة وهو الطردهو ان يشال ان الاجزاء محصل لعل والبكل متب على مابحصاه 9 
ذهنا كانم فيالتعر يف أو خارجا فتأمل ظ 


الأشلنش] 


ينها " نقول و فيقول في فى لتر دب عن الو جود مثلاان كانت احزاؤه وجوداتساوى الإزء 
أ كله ف عام المأهية و ان كا: نت غير وجو دات فان : صل على اجماعبا حص زائد كان 
الونجود مض مالدس بوجود وان حصل نذلاك الزائد هو الوجود وناك الامور معروضانه 
لا اجزاؤه وأنت خبير بأن هذا لو تم لدلعلى انتفاء التركيب عن الوجود مطلقا سواء كان 
كيبا خارجيا أو ذهنيا فالاولى ان لاشيد التركيب بالخارجي الا أنه قيده به إشعارا بأن 
هذه الغلطة سفسطة لاستازامها انتفاء التركيب المارجى مطلقا مع شبادة البديبة بتركيب 
نمض الاشياء فى الخاريج (هذا) أى هذا ع ذ كرناه (أو يختار أنه ( أى تعريف المأهية 











ااال م ل ا ا ا 


( بعض الاجزاء وقد ,يكون ) ذلك البعض ( غنيا ع نالتعريف (ظ بأن يكو ن تلصوره ضروريا 
( قوله انكانت أجزاؤه وجودات ) أى مابصدق عليه الوجود صدق الذاتي سواء كان مام ماهيتها 
فتكون :لك الاجر اء مختلفة بالعدد أو داخلا فا فنكو ن تلك الاجزاه مختافة,النوع 
(قوله ساوي از ءكله فى تمام الماهية) أي الزء بلا واسلة انكانت مختلفة بالعدد وبواسطة ان 
كانت مختلفة بالنوع فيازم ان لأيكون الجزء جزءاً ولا الك لكلا ويلزم لدم الى“ على نفسه كا في 
المماحث المشرقية 
) قوله وان كانت غبر وجودات ) أى لم لصدق علما صدق الذاق 
(فوله أمي زايد ) أى عارض كابدل عليه قوله مغروضانه 
( قوله لااجزاؤه ) وقد فرض ألما أجزاؤه هذا خلف ويما حررئا لك ظهر أن الدليل الم كور 
نام على في التر كيب لولا عدم الفرق دين يع الادزاء والكل 
( فوله وانت خبير ال ) فيه بحث لان دلالئه على انى التركيب لاينافي ماذ كره المطنف من طرد 
الامام اياه فى ننى التركيب الخارحي حيث قال الوجود سيط فلا محد فان مقصوده أله سيط في نفسه 
فالمراد بالركيب اللحارحي التركيب الخارج عن الذهن لا التركب فى الاعيان اذ لاسترة فى عسدم كون 
الوجود ع كد فى الاء.ان 
| (قولهاشغارااح) فيه بحث أما أولافلان الاشعار المذ كو ر ني غاية الخحفاء واما ثانيا قفلانه حمائذ 
يكون ترك التقسد بالخارحي مشعرا بان ماذكره بسازم التفاء التركيب عن المركبات .طلقا واما ثالنا فا 
فد الاشعار والخجال انه قد صرح فما بعد بان 06 ستلزم انتفاء التركيب عن المر صحكبات 
| المعلومة التزكيب 





ألعوخ سسا سيوس هه جه ص ره نعضي ديب سوج سم دده سس حسمو سه تنه وسوسيه بم دوه اح حجعه رسا م فعس لجان و حو يت 
بسع ده سس سه سين دس سود وسريسوة بوم ندا سوه سيار راسي ساي نووز و ووم 








000 
كبمج جك بيطت دماج - ١‏ >سمججج باب لادب مد ججهم يحبا جامد ديم حيجا جح عيب جه بجع لوطه بوك جا بيج ب جوتي حم لسحهه ص دشان لد .له بح اح ب مج مس صر يع و لج عدي رو و موه لحو ل ا 








0ك مص مصم سمي إعصم صصح مصعم م ع ممم م 2 
معي ع وموم الا 270007 








ا 0 جوزوا زوأ التعر؛ ف 3 الاجزا زاء و ابعش و ا احدتاج الى التفمى عن الاشكالات كلها 








وده ب حبم مج عومد صمي جبدي. د بحي ماجسدجيم . مسجب بجعياجية « ببدصيوي جد مويب حي جبجاتن ب حتودججة مزامضتب ب سويب جب نابس - سونشطات جح امع مجبينه عاج اوباج جور ودحو بج سونيات عاو د حل تبون اباااو ‏ لاوي ب بوه نت اا ومسو بيس بوت اوس توه ويا جد ا جد كج ملت مط صو 0 را ماحد لكي مودت نيه الاين ل د د 


ا شط بتكا ميد اقلت اي لشب 0 اللا لطسي حصب د ل حب للق 10 سوام ووه اطق نان لحا ل ان الشجيه تدم بحو وس وني بروج واد اسع ووو 0 يي اننا 


| (أو) بكون ( مدرفا لغيره ) ان كان نصوره أظريا وعل |ن: ان دير بن لالزممن تمر لعرفية ء. 
للياهية لعر شه لنفسه قاذ أر من أن معر ف الماهية يجب أن لعرف جيم أجزائمها باطل قطما 


1 لاقال لاد ان لعرف 9 من أحزائها وذلك أماشسه أوغلئة فيازم أحولى الحذورن 6س 


لانا قول معرف الماهية يجب أن محصل معرقتها نوجه ماعيزها مما عداها ولدس لازم من 


ذلك مد معر فة شئ من أحزاغا الاري أن المزة الصدوري علة لحصول المأهية ف 


الخارج و لدس عَلة امو لََ ثىئ من احزاما وه ومن العزم ماذ كر 0 ٠‏ اختار ادر قه غير ٠‏ 
الذى هو خارج عنه ذفان قأت اذا من ذلك البعض الممرف لماهمة مءرفا لعيره م6 د كرتم 
عاد الاشكال محذافيره ل تعره اه قلت وإمود اليه ألضيا المواب برمته سْ أو (ظ 5 


سحا سوه سوسوده. سمس ارو وس دود وريد ضوعم سما نطب عه .سنس طسوو سس سه يس سنن سودت د وس سد ساس ا ااا بوصو بع 
سح ممصم م همه لاجد انار ولب سنس سنس نان و نوس اس ند اا نا راوع سويب سوه جب اواه ساو ب اااورو وسار عو را وروي عا شوو رج اوعس و و ب جد مايه وه مويب ويس وني وود قحب نون مسي مه سه سميو بج م ميد سوس روسو جسن عوج أإسرا مت ف تن فسارسو ع ماسوب عو يموع امسسوصة ب موده جتيدف سود مبسرى اجاج فيج سواه و ووو يتبوس 3 0100 


) قوله لاإشّال لابد الخ ) استدلال حر ! امتذاع التعر يف عض الاجر اء 

( قوله ان الزء الصورى الل ) يمنى ان الزء الصوري في المركات كالسرير والبيت علة لحصول 
الماهية اذ الصورى مابه الثى* بالذعل ولدس علة لخحصول ثى؟ من اجزاء المركي اما لاجزء المادي فلثةدمه 
على الصورى واما للصورى م علية الث لنفسه واذاكان الزء الصورى ع_لة لخصول المركب 
الحارجي مع عدم كوه غلة لثى* من أجزائه فليجز مث_لى ذلك في المركب الذهنى فان الوجود الذهنى 
عثابة الوجود الخارحي وما ذكره 0 هن أن أجماعالاجزاء وأنضمام بعضها مع بعض كانضمام الصورى 
مع المادى خارج عن الماهية فلا منافاة فتدر فانه زل فيه اقدام 

( قوله ماذكرتموء ) من ان معرف الماهية لابد ان يعرف شيئاً من اجزاتما 

( قوله لغيره ) باللام الجارة لآن الحكلام فى تعريف الجزء لثىء من اجزاء الماهية الذى هو 
خارج فضمير هو راجع الي البعض الذي رجع اليه الضمير فى تعريشه وضمير عنه الى غيره لبكون 
التعراف بالخاربج 

( قوله فان قلت اط ) اعتراض على قوله أو يكون معرفا لفيره ولس متعاقاً وله ومن النزم على 
ماوهم فصحف قوله لغيره الذي هو خارج عنه الي الباء الجارة نظراً الى هذا السؤال 

( قوله عاد الاشكال ا ( أي الاشكل المتعلق باز 6و الخارج يدل عليه قوله ويغود اله أبضاً 


يس اسه هس طيه ساسم ل لل لسعلاب ويم ١‏ سه لمسخووجيم ب مم حو ايم صلم جومم لحم و اسوعوسائا و دج عمدت جد جو سوسس مصو يوسم صواه علا ووه ابيع أمسو م اموس د لابه وموس ل مسب لاكلصة ...لقف شرام بصت لكيه ١‏ 1 مسسصصده ب لاطار اي اي ١‏ ممعي هم بصم 
لاج ل ل ب ا م ل خا مامه اي ل ل ا سس مهد د حد وحص هبلاطي معدت شماه عه متحاين شحو حرج ليد مدصي يت ل 1 





بل جمس معاحيي جوع مي بد بن سو وه > د عا حبوة سو حب وو وال اا ذا ممع و ا مس بج 
سند ع هف 2ج ب عشي بي مك معي مسحت شه امسن ماه جح ل امس يا لكوي لني مستي لد معاما ماد ل - سد سوق مسنم جضد هافك :17 حاط هاا مستي 01 2 


( قوله ألا راي 5 ا1. سرون 11 قد أراد بهمأهو عمزلة ال زءالصورى دن | ع والاتضماء 


|| اللازم له لاحقيقة كما هو المشهور فلا ينافي ما 1 ه قيلهذأ من أ نالاجماع خارجعن رف الخارحي 


ومأ صرح به قْ أول الموقف اران دن أن اطرئة الاجماع.ة خارحة عن حومية4 ة الى م لازمة ها قفيه 
أ أن سول نب العلءة حلاد ل لابكاد اعم وقمل هدأ على المشوور وما ذ كه هفى ا مو ضعين / النحقيق 
9 عاد الاشكال مذافره ( حد افير الثى أعاليه ولوأح.ه 0 اعطاء الدسا حدافيرما أى ْ 


21 مووبيودمها حيصي جح يه حديوه سيم 20 جب ل لجسسجا يح وبمسسيع ‏ للالل ل ساحب فم ليطي مده حون عي على لل لصا يجيي اساميي ‏ لشسي ا سه ييه سو ع مو و 
ع 8 





طايه ارج خسان للحم لاد عا ا له لو وجي 
5 


(متلة" 


سمه عاد > ومسسسيييوا ادك ١‏ حابي وريير بوي لاوح جسم 4 ماع يول يوتري لح بده احرص هن تان لقا وجي مسو ومممدد 2 وايييء ١‏ يا ل الي ةك ااا ل ل 32500100000 0ط 
ل سل روود حو سي ا 052 


١‏ )الى لعر يف لملهية ( باعل رج( عنبا ( وجب ) فى ثمرفه ايأها ( الاختصاص ) فأن 
الخاريم اذا كان لاز ما لهائختصاءها وكان مع ذلك حبث لتقل الذهنمن تصبوره الىتصورها 
صاح أن يكون معرفا لبا بلا روم محذور (لا الل به ) فانه ليس شرطافى ذلك الانتقال 
المرتب على الاختصاص والعلاقة وهو المنشأ لماذ كرتمو ه من الحال ( وان سل ) وجوب 
العم بالاختصاص في تعريف الخارج ( فالعل بالاختصاص بتونف على تصور امأهية بوجه 
ما ) لاعلى تصورها الحاصل بتعريف الخارج ابأها (فلا دورو ) يتوقف (على تصور ماعداها 
باعتبار شامل له ) أى جملا (لا ) على تصور ماعداها ( مفصلا وانه ) أي تصور مأعداها 
اعبار شامل ( ممكن كاختصاص ) أى كماهنا باختصاص (الجسم تحيز) معين ( دونماعداه 
من الاحياز ) التى لا حمر ولا حيط ها علهنا الااجالا باعتبار شامل لبا ( فان فيل الاموز 
الداخلة ) أي الامور التي كل واحد منها داخل ف الماهية وانما فسرناها ذلك ليتناول المد 
| التام اناق مالا لان الشسية عاءة ايام انجواءما اللذ كور ناوا أيضا(أو علارجة 


موييه بم يي لعي صما تم ع لح ع حو ين جحي موصت يه لما ار الزس و سه تي ري 20 سم وي نايع ميجحت ماشه سوق الممسسمم نعمت 
دم 


مسمس حر 92 
اس عب واي سوسس ع ا ات سودت سمه لمم م ل ل > صحجم يه جه ها بيه جيه د بي بطح مدو درو مجك سيو حمس شر الح ل مسج جه مم د 2 7ج سد سد :سبيت نام وعة 


عم عر بوبه 
ال واس سات اه رد ورلا عزاو لاس معارد ووو ووب عرو 


الجواب. ركئة 5 ماأجاب عن لمر اف بئفسه 50 له ل الاشكال. المتعلق بالخارج فقط على 
ماوهم لابه إستازم استدراك قوله محذافيره ورهته 

( قوله اذاكان لازما لما ) أى شاملا لميع أفرادها فعنى الازوم لياهية ثبوله ها في ضءن جيم 
الافراد بإن لابوجد فرد من أفرادها دونه قال الى الشمول وائما لناء على ذلك اذ يهوز التعر يف 
بالخحاصة الغير اللازءة اذاكانت تاملة 

( قوله حيث «نتقل الخ ) وكان غافلا عن اختصاصه وعدم اختصاصه فلا برد أنهاولم بعل الاختصاص 
احتمل عدم الاختصاص عنده فلا بفيد التعر نف بِلْقْييرْ التام [ 

( قوله فان قيكى الخ ) اس_تدلال آخر على امتناع الأ كتساب في التصور بابطال التعريف بالجزء 
والخارج بناء ط أنه قد يدت 0 التعر نف ينفسه 


مون يسيج حم سيد د بتر موده بلعم ما - د ووده لحيس ١ ٠‏ “تتمبا ا اا الل 00 جحساه يمل حيرات اع 22 م لس عن لد لوويي . لمعصا ري ان لماحم .عا يي ا لظفا فورعم وو يان لعي يوه 6 وى 
بح جات عق جح سس اووزووسة ‏ -حبيي د مسي مي ا اي عا عمل لج مي سكي لس يح داس للم عسوا دخده متصسما وود ع وس 202 عصرم ب ج11 حك الور وي ا ل مف ل لس ب 0 


عرسا و الو اعد طب دقار وار اف ااال الاشكال التعاق بالتعرف الخارج و وهو 9 الدور واحاطة || 
ْ الذهن عا لا دناه لا الاشكال المتعلق عطاق التعر نف <ق برد ان الفر ض أنه عرف لضيره ولا مسن 





ان الغير اما نفسه أو غيره أو جزء أو خارج عنه 

( قوله فالعم بالاخنصاص يتوقف على تصور الماهية بوجه ما ا1) فان قات معرفة الاختصاص أ 
| ْنَم ى كرون ذلك الوجه مختصا فينقل الكلام الى معرفة اختصاصه فيدور او يتسلسل قلت اليب انما أ 
ا سل وجوب معرفة الاخنصاص في المعرف لافي كل وجه فتأملي 


جم 


00 
« 00 يردمنع السبية 


غضم معلومة ضرورهة ومسستاز مة ملعل أأولا وعلى كله التقدرث 000 فلا متماع 
ظ تخصلك اال وأما على الثاني فان ل تكن ٠‏ ثللعك الأمور مماوية فملاء غر وأن كانت معلومة بالك بيحتاج ١‏ 


١ 
« 
يبوه يبي الب ايت "لدعو _-...... بمسوع يصن اليف خب بور يبوج جب حبني ةببد اع د سجاه يب ب ب بي‎ 
. عرصي ام بسنب سه سهدي ع سيت ا اجن تبجا ختيصب بي يينفنا زفي ودبي ...هب : الى انتانيب 6دتي....-.‎ 


أشنت 8 


30-6 5-6 ل 0-00 


ان كانت ا ضرورة ومستلومة ايلا لام يذ مسلومة). ممما إثلا تعر ق) اماهية أ 
لما لامتتاع مصيل الفاصل ( والا | متنغ التعريف مبا) اما اذا م نكن حاص ل فلا تصور 
التعريف مبسا قطعا وامااذا لم .نان دن بل كسيا فلاحنا جا حيائذ 6 1 
آخروبتقمل الكلام أله فاما أن ا 0 ضروري وامااذا اع ' 
ل نكن 00 الوفباهر نيار اب عن هد ءالشبية ظ 





( قوله وي لصوي النظر ستازم خللاى لاق السكد ل من أمسناع الا كساب 
في التصور فتدر فانه زل فيهاقد 

يد معلومة 0 5 مقارمة معبا فى الأصوك حيث لادئفك عه ولاعلل هما زمان 
فلا يرد أن المسة الزمانية ممنوعة لان العم اللازم عقيب الع بالازوم والعية الذالية لامناقى كونها معرفة 
اياهية أذ العرف باإنسارم تحرائة تعر الدى لاماشواف دمر لله غلى مغر ذه 

(قوله فلا تعرق.الماهة بها ) أ أى بتوسطيا وجعابا آلة المشاهدة فاه شتضى عدم حسوط!ا قل 


الداشلة أو ب وكاب عي م أها يب الامور الداخلة في + وار جة 


الي ٠هر‏ ف أخر فأما أن يتساسل أد لهي الى 1 دور تكن حصوطا بالضرورة فالملازمة بينأ لقدم والنالي ظ 
طاهرة اذ المقدم المفروض أن الامور أ ا فى ماحية ما كدبية لانى كل ماهية فلا برد منع أ 
الملازمة بان الفروض ان_الامور الداخلة والخارجة فى المرن كلها كسبية و لبس طا اختصاض تعر أ 
دون معرف أنخر واكلام في الاسصيل التصوري مطاناً 7 هبق على لوهم ان المدعي ابماءل الموجية || 
الكلية وا ذ كرنا ظهر فساه ماقيك فى بان بمللان التالي أ أعى قوله أو ينتهى الي ماحصوله شرورى من 
انه خلاف المفروض والعجي أنه_ذا التائلى جدلى بان بطلان التالى بأه إسثائزم خخلاني المفروض 
جوا! عن المنع المك كور المورد على اللازمة ظ 

ظ ( فوله قانا الح ) حاسله الها لبت مستلزمة مطلتاً دق تكون الماهية معلومةمعيا ولاغر مستلزمة أ 





ب مه ا ير م م 
كت ني تب يسبت الع للا سس لعي سيو اا عسي ريسي اغيج بيس ينوه 


| معزاةاً عق تفع الاعر ) نمب بها بل سكازمة تمده غير مستا مةمتفركة والتعر يفف الحصيل ذلك الاجماع ا 








ا ل يسم ممعي ل 





سم ييه ١‏ معدجد يمير يور جاده 





ف مم صر ممه عضي يها بيات ييه عي يدا 
اسيم 





( فوله أن كانت حاصية ضرورة ) لامخق استدراك قيد الغمرورة وعدم الدفاع هد | الاستدراك 
ع الشارج الا اله من قبيكى تعيين الاريق عند المس 5ك سنذاكر مله فى موقت الأو 


جك اجيس ف لحميي 4 


(قرة أو 2 - د نايت صضعروري د ) وأذ 9 لآ عه انافابه ؛الفرش عن ا 6 5 0 


القطقة 8 


بم 
د سمهي - 


ش ( الستزم) لمم بإلاهية لوو 9 ة وأنه ) أي أي ذلك ذاك المضوو مم لاجنماء والترئي 

( بالكسب ) ونفصيله ان الامور الداخلة واظطارحة بعاصلة اماشوورة وأنا! كتساا منتيا ١‏ 
الى الضرورة لكمها متفرئة مخلوطة اموز آخر فاذا جمع الاجزاء باسرها ورندت حص ل 
مجموع هو نصور الماهية بكنبها وه_ذا الجموع انما حصل بالكسب الذي هو جع تلك | 
الاحزاء وبر سماو كذًا اذا جع عض متعدد م احزام اورت دم امض فاه صل 
جموع هو تصور المأهية وجهأ كل مأ كان قبل ذلك وفس على هذه الامور الأارجة 
المتعددة فان فلت هذا المواب لانأني فى التعريف بالمعاني السيطة قات من جوز ذلك فله 
أن ول انالمعاتى البسيطة الحاصلة قد لانكو ملحو له قهددا فاذا لشت ريت واو غنات 


2 ل ملي مهد سس العم معو مسمس واج ع معد دي ماس جل سر .ل العو محا ا مسا بسي بعر امد حم م لصحي لجح يرحت جاح وا اصع ما ساح سي سحام ا مع عط ال د ع سحت لوده لس مس ا ص م يواه عا بص هب سوس صب وميه لناب وسو سه موس مدنو و سس دوه مابس ةسوب ع ا 
١ 17“‏ انا جيه مسد سجن لصج مسبم مسي وو ا 21 ساس سمب ديس واسيب اس 1 مج صو محسسا سوسوي وس جح وحص احم عمسم سبو ب رومع و مص مص سسبو حا لمم د مس م ممم م ا ا ا 2 ا 


(قوه دا 7 527 نادكن اق التيء اذا امكف اتكثافا قويا عندالنفى 
لاإسكشف بعده بالاتكشاف الضعيف قتصور الثىء بالوجه الاثم بعد تصوره بالوجه الاخص لس 








الحاصل فيه الا التصديق يبوت ذلك الوجه الاعم له وقيل المراد بالوجه الا ؟لى مجموع الوجبين 
السابق واللاحق 

( قوله قد لاتكون ماحوظة قصدأ ) بان تكو ن حاصلة بتنبع بعض المعافي المقصودة 

( قوله فاذا استحضرت الخ ) هذا في المعنى السيط الداخل والخارج ظاهر واما فى نفس المعرف 
فنى التعريف اللفظى عند من مول بافاديه التصور فانه ليس فيه الا احضار ذلك الممني الخاسلك فى 
ضمن هذا الافط المءعرف 


و ك يواسيع ووب سويب سسب 
أده ونه اسه حوره مويف رسج وى ع يزيا د اسه مغ رسو رواش معد سس هيوه سحب نرت في ج هسحا يبدو سنكي باه جوع سردب هبس دوا بدو رتوو او وسو ا ا ااا 0 ادب #مسسيط.. سصويو دوي بحت بويج تناك حدغيو مب 
لاجو ممجسمه حدم مم ص سوي يجيي مع محم لوج مع ل م مقعم حدس ححص سجن واه جود متحي مج واج ججا0 احصاوت ب اله لوصا حواحي و سحس مح ل مص هس ١‏ بحص بواسس دس سودي صمت ح جاده ب بد مه سسب بسح حم صم لمج لصت صمح مدب سنس سمب سلج مهم لمح حمس مجدام مام ومح وود م ممم دن جا سمه ب سطس ومو به سي سح مسوم حم جع جحت 1 


المطلوب ومهذا سقط يقال لدس للانهاء الى باحيناة ضرورى معنى لان المفروض أن الاهور الداخلة 
والخخارجة المأخوذة في المعرف كلما كسبية ولبس طا اختصاص عرف دون معرف آخر بل الكلام فى 
في التحصيل التصوري مطاتًا واما ما بمّال في جوابهمن جو از كون الداخلة كلها نظرية متنهمة الى اللخارجة ١‏ 
الضرورية 7 العكس فالحكوم عليه بالنظربة مئلا كل واحدة من الداخلة على حدة والخارجة على حدة 
لا المجموع المركب منْهما ففيه بحث لان الاعتراض اذ كور فى المئن على كل من الخوابين بانفراده وهو || 
اختيار ان التعريف بالاجزاء الداخلة والحارجة واختياراته بالخارجة وهذا الجواب انما ينم اذا كانأسل || 
الجواب باختيار ان التعرئف لامور الداخلة والخارجة هذا والاظبر ان َال الكلام فى كل معرف || 
مخصوص عل حدة ولذا ذكر الانهاء الىمضر ورىفتامل ٌ 
( قوله فاذا استحضرت ولو حفات قصداً ا) ) هذا الجواب,تأى فى : للر قارفا لكتدعنه متدوحة ألا 
واعم ان التعريف بامعالي السيطة اعا يتصور فى النعرينف بالخارج أوسعض الاجزاء اذ المعق البسيط أ 
العرز ف 2 ن نفس العرة فو والااز 3 تغر يف عطس بنفسه ولاتفصيك قبه ب كن 0 المغايرة بالاحمال ١‏ 


لصيس ل مس وي 0 باخ جو اب لديم اس لاسسيم- لوال وياد 








لعب لح عدي بوي مسبم ميجو سس 


60 
3 قصدا أفادت 0 بالماهية وان 5-8 ذلك 5 ش] ا + الذهب 9 الثالك 4 قِ هده السئة أ 


ٍْ وصفغايه والننوات صروري ( قبل 7 55ظ الماحظ ودن 3 ) 55 د معرفه ة آينه. 
|| تعالى واجبة اجماعا )كا ذهب اليه الاشاعرة ( أو عقلا ) ك! ذهب اليه المتزلة فلوكانت | 
ا صر وريه ة لكات غير معدور عم + (ولاثى' من غسير المقدور كدلك ( أى بواجت فلو 


[ 


| كانت المعرفة ضروريةلم كن واجبة هذا خلف (احتج) لذ الذهي (بأنه ) أى بأن أ 
| ذلك اللازء الذكور (لولم يكن حاصلا) بالضرورة بل كان نظريا يتوقف حصوله على 
الذظ ا العيد مكلفا تحصيله ) نظره لبشواكيام والاحكام التكليفية ( وأنه ) 
ا بف عصيله ( تكايف الغافل لان من ابعل ه# مه لاود ) امد كورة م مو 
سات بام وصفانه ونبو ات له التكايف اه الامور ولا بخيرها واذا م 








ع ات ل ا ا ا ا له بإ امم ااا 0 
صم بي-- ع وبمجس سحا 
3 - 21س الك 09 لج صصح مد سد سوب مهسيس .فس تيده يدم سد نيت سي ا يم لمات اتا لمخم ل يت 0 


ظ 
| ( قوله مما بتوقف عليه الت ) ماكان مااعتقاده لازم لامكلف بشمل جمبع الاعتقاديات بلى العمليات || 
لان اعتقاد حقيئها لازم خصه با يتوقف عليه التكليف فااراد ما اعتقاده لازم لامكاائف من حيث انه 
| مكلف فاكئية لاتعليل فيل الي ما ذكره الشارج 
( قوله نحو اثيات الصائع ) أى نيونه وكذا المال فما سيأتى وامراد بالصفات الصفات التي يتوقف 
لها ااذكليف 
(قوله ويسسلله ا[ ) قدم الابطال على الاحتتجاج اشارة الى بطلانه بى وجه يحتج به عابه 
( قوله ان معرفة الله تعالي الخ ) لامذنى انكون المسائل الى يتوقفعايها التكليف أعني وجوده 
ظ وعلمه وشدريه وارساله الرسل ضروربة ا معر فة ألله واحية أحماعا قلمله سني تلك المساتك | 
إاعنا م بشهم من احشجاجه بانه لوم يكن ضروريا كان العبد مكلفاً حصيله فانه بشمر بانه على تقدير كوله 
ظ [ ضمروريا لس العبد مكلف عسيله 
| (قواه حاصلا بالضسرورة ) فالترديد بين الخحصول بالضرورة وعدم الحصول به ولذا فد الشارح 
| النظرى بقوله يتوقف حسوله على النظر فا قيل ان ألضرورة لانستازم الحسول فيازم ان لأيكلف من 
الم يحصل له ما يتوقف عليه التكليف وهم 
( قوله يات به الشمرائع ال ) بناه على ان مالا بيثم الواجب المطلق الا به وكان مقدورا لامكاف | 





ا 








فهو وأجب بوجو 


3 .دست داس لتو دهج عورد عور ب خودي وني خططرة سرس قي رار الوح روود ا ل 1ك ع ع ل مما ل احا عه تس معان م ال لامكا ددا كي ل مات حت اعد معد ل مدعو لح وو دمي 
مع ال ما جم ص امعد 00 سس موسيم سم اسيصة 2 + مي لاص تاه سس جيل ل كوم تسوه مو لين امواض ا ة بد مباساي سموه دعي مج روحوس وإسحيدد ١‏ ل ده عدج لبان اوح بلطاو ااحفي سد ع الى مصعم له ميت 





ا وااتقم لل فلدس ونالد الا أن تكون : غير مر محوئلة وه ندا 50 ”الوط قصداً و: ولسيمية هذا القدر ظ ظ 


|| كدباً وأعشارايه معرف ومعرف ما لأرضي به أحد 


(ننا 0 التكليف قطعا اتات قل ان ا في العم الف المفسر بالحجد د اغا ك6 يشير اليه ابغوه| ْ 


مجح يحب .عو سمهت 


 فلكحتلا‎ 





1 55 أصملا كان غافلا وتكليف لنافل لا ححو: ز اجراعا (والمو اب أن النافق ( الذى 


لاحوز دكايفه اججاعا ( منلاشهم امطاب ) أصلا كالصى والنون ( أو ) شبم ذلك ولكن 
( لهل له الك مكلف ) كالذى مامه دعوة ى تطعأ ذن هذ نغافلان عن تصور ا 0 
بالتنبيه عليه فلا تدخليف على الاول انفاقا ولا على الثاني ع:_دنا ( لامن لابه 1 ) 
ا مع أنه خوطب بكونه مكلفا حال ما كان فاهما فانه غافل عن التصديق بالذكليف لاعن 
تصوره وذلك لاعنم من تكليفه (والا لم يكن الكفار ٠كافين‏ ) اذ ليسوا مصدنيول 
بالتكليف ( ولان) عد ماتقدم حسب المعنى كانه فيل لبس التصديق بالتكايف )) 





سي سس حي الملا . #ستسي مس سه يه لعب ممصمل ل 5 0ك 


5 متع ب حي سد سس سم سح م عب عه 
ما سحيام وقبعين جاح سح 8 ةصيه جح ع جار لبميس مسعو وسيم ربح لويم يوا لد جه ممص سسصحي سيت دج امس سي م20 ميجير مرب ون لد سومار عا سم ا 20 


يمس ع 0 شنج هت سياد ونيا مد سج مط 


(قوله ان الغافل ا1) ان ا له الي حك عد علمه 2 م 
أحدما متفق عليه والاخر مختاف فيه والاحماع على المدكم باءتبار عدوان الغافل لا يناتى الاختلاف 
في صدقه على بعض الأشياء فللا ينافي قيد الا _اع وله ولا على الثانى عنتدنا وما قل إن المراد ان )م 
الغافل الذى لا يوز تكليفه احماعا لا يرج عن أحد المذكورين لا نكلا مهما لا تجوز تكلينه احماءا 
حت ينافيه فلا ين ركا كته اذ المحكوم عليه بعدم الجواز احماعا لدس الا الواح . المعين فلا فائْدة لذ 
النوع الآخر اليه والكي على سديل الابهاء 

( فوله فانه غافل ال ) أشار هلك الى أن الجواب بالترديد وحاسله انه ان أريد العام فى قودلا بعرا أ 
التكليف التمور تمنع الصغري أعنى قوله لان من لا يعلم هذه الامور لا يمام التكليف لان تصور 


6 


التكائف لا لوقف عل التصديق بالاهور 2 كورة وان اررير ايه التصديق تفع الكبري أغنى قولهواذأ 
لم يعلم ااشكليف اى لم يصدق به كان غافلا فان الغافل من لا يشومة أو لم َل له انك مكلف وإناريديه | 
ااتصديق اليق.نى م هو اللازم دن الحد تار قدائرة أأدعدث أوسع لخواز أن 50 طايا بالسكلركت 5 
مقلرأ يه واعا ل القمات الشارح التصديق بالبقينى لان الغافل ىُ الاسطلاح هو الغ قل عن التهور 
يستازم الدور فالجواب بان ماد الخاحدط أن الموقوف عليه لوقوع الدكليف وهو لايتوقف على وقوع 
الكل +هما فلا ور كلام سان له أملا ظ 


سوه وص رمح بد بوم معوو مب بد يس لبج اوسا الست ا غ يروي .جب ساسا نل بسي اس عيسو سمب سرب :سس موس ادب اشيج يي لمع عمسم 0 ومس يوي سسسب لاسب حيس .جح معد بس صوص حص عاج وا جعي مم و سا م ا ا جيم سبي ع لوبو امد حصي جعي عد هيد يي يلم حصة< ١‏ لملوع لاخدا جد 
وص سسسب بيد 530 0 © اعد لست سد هلوسع لا لس ا وي ال دوه دحبن بتسات لق بحا ناض سمت دده مدوي به :جنيع برها ا امسج جين يمي انض مجه مه لصب بسحي ص جو جدجا” +0 - .ياب مجح لطا بار الاك توي ممصي جا سج امح ا لمم 0ك لمحيو ب لا مسي ب د يي 2 0 3 


ولان العم بوقوع التكليف الى أيه ديرد اك لاك الغن او التقليه و ايضا السترورة ا , 
ظ اأميولن فيازم إن لامكلف 5 ١‏ يول له مايثوقمف عليه الدكلفف فأن قلت اذأ كن الموقوف عليه | 
ضروريايكى للتتكليف التنبيه عليه قلت له عدم الامغاء حيائذ فتأمل 

( فوله والجواب ان الغافل الذى لاوز تكليفه احماعا ال ) فان قات قيد الاجاع مناف اتوله | 
]أ ولا على الثاني عندثنا لدلالته على عدم الاحماع في الثاتى قات المراد ان الغافل الذى لاتجوز شكليفه احماما | 
ْ ليرج عن أحف الم كو رين الو ير يناففه فتامل ظ 


) 6 مواتف ( 


)10( 

ا قصدا أذادت المل بالماهية وان كان ذلك نادرا جدا» المذهب « الثالث » فى هذه السئلة || 
ا ) ان مااعتقاده لازم ( للمكاف ممأ لوقف علمه اسات التتكليف وامل ‏ يه (مخواسات المبائم. 
وصيمانه والنبوات صروري ) قيل هدا مذهب الا احظ ومن تألعه ) ومطله ان معر قه 4 الله 
تعالى واحية احراعاأ 3 ذهب أله الاشاعرة ) 5 علا ( م6 ذهب اله المتزلة فلو كانرت 
| ضرورية لكانت غير مقدور عليها (ولاثى' من غير الة_دور كك ذلك ) أى بواجب فلو 
4 53 اعرف ضرورية | 0 واحمة هذا ا ا الذهب ( أنه ) أي بأن ظ 
! النظر ( كان الع لل مكافا عدا دانظر ه 5 4 الشرا راع لاحم التكليفية ( وأنه ) 
/ ف ١‏ كانت عصيله ) تكايف الغافل لان من لابعلم ش_ذه الامو اذ كدو من يحو ظ 
ظ 
7 
6 







ظ اسات سمو وصفغايه والنبوات خم اله أ ف قطماأ ( لابه الامور ولا برهأ واذا / 





0 بلسمسسص م م سو دو بد 1 اججين - سح ب 0 اس عو الي الا ع 5-55 اسح وبع سم سيجيه حا سس لد ع د يه ا ع 2 0ك 
بمسسياتتا بعس سمو اوسوومب ...سام ات يعبيات خنه مسر 20-205 ج09 :0 مد ٠.‏ اصدضت ستحيفت يمد سح سمج مميي مص م حاو ضيح محسيمم هد وحصي بين سمسضم حم مه معمب ستصيية لبعد سمي 





خا ا عي باج ا 





(قو له ما يتوقف 0 يه الخ ( ذا كان مااعتقاده لا م للمكااف شعل جمبع الاعتقاديات .ل العمليات 
لان اعتقاد حقيتها لازم خصه با يتوقف عليه الدكل.ف فالمراد ما اعتقاده لاذه للمكاف من عومث أنه 
مكاف (الحئية لاتعليل فيؤل لي ما ذكره الشارح 
[ ( قوله حو انبات الصائع ) أى ثبوته وكذا الحال فما سيأتى والمراد بالصفات الصفات التي يتوقف 
علا الت.كليئف 
ظ ( قوله ويبعلله ا-1 ) قدم الابطال على الاحتساج أشارة الى بطلانه بإى وجه محتج به عايه 
ا ( قوله ان معرفة الل تعالي الخ ) لاينى ان كون المسائل الى يوقم عابا التكليف أعني وجوده 
| وعلمه وقدرته وارساله الرسل ضروريءة لاسنافى كو ن معرفة الله واجبة احماعا فلمله يستئني تلك المسائل الأ 
612 ش رون العا عدراة لون كن سبرور لكان القند كار سي فاك من لك عل اليج ا 
0 ضروريا لمن العيد ا مله 
ظ ( قوله حاصلا بالضرورة ) فالترديد بين الحصول بالضرورة وعدم الحصول به واذا قد الشارح 
ظ 








ْ النخارى بشوله يتوقف ححصوله على النظر ا قيل ان الضرورة لاتستازم امول فيازم أن لكف من [ 
م محصللى له ما يتوقف عايه التكايف وهم ظ 
( قوله ليثمت به الشسرار ع اخ ) ببناء على ان ما لا يم الواجب المطلق الا به وكان ا محا 


فهو وأجب و0 


سوج و له - ممع يمت مهم ليتع ع عومد ةحطان داعي ءا يعت ا بم اميه ,ب ,لتتسس نفة محص ا مجر ممم + اح مسقل عد حعته بت مط متيو موا وف هاون م جع م جه 
بمعه مع عع ل 2 4 يه + 3 
الو لي مده .> هبيه هاس - 5 دحب حي مب قلات وهلي د ودعي بصسييجي جا مهف الم 2 بك ل ا يي نوس 0 لضم سزس تس اساتيات 


ظ والتتسل فلدس هناك ١5‏ أن 00 د عع مر ملحوئلة ا 0 الوح هل ا واسمية 5 55 القدر ٠‏ 


اس دحي حامر سا حبار ا يمسي وان وعدم سس تع حت بيسيصيص سك معو عام مم 
ومسي عام دونه موسيجه ١‏ اد . كعجوي سيد *. مده جيعد سنصا وه بي عه شهدي ار 2 هه ب ليعسايع مسده ا 


كسا واعتدارانه معرف ومعرف مما لإبرضي به أعيد 
فوا ل مسا 3 قبل ان 0 در اعلحد الختار» يشير اليه -ه بوه 1 


١ 8‏ 
ْ ال 77 0 1 اك 1 


اللي ال سد ل السطقد ٠.4‏ لم وشوويواد وفك وتيود واو ب 0ه سن 





3 كلف ألا كان غأفلا وتكايف الغافل لا جور اجماعا (والحو اب ا | 0 اذى 1/ 
لاحوز تكايفه اجماعأ ( من لانغبم 'خلطاب ) أصملا كالصى وانجنون (1 و) غبم ذلك ولكن 

( قل 3 الك مكلف ) كالذى البانه دعوه ى قطما ةن هد نغافلانءنتصور التكا.يف 
بالتنبيه عليه فلا دكاف عل اللاول انفأقا ولا على الثاني عدا لامن ابلأ معاهتف ( أ 
مع أنه خوطب بكونه مكلفا حال ما كان فاهما فانه غافل عن التصديق بالتكايف لا عن | 
نصوره وذلك لاعنع من نكليفه ( والالم يكن الكفار »ككافين ) اذ ليسوا مصدين. | 
بالتكليف ( ولاق ) كياب مادم سسب 0 كانه 4 ول لس التصداق اكيت ظ 


أل سهد معي سدم - حي جعوووم وو © .اام ديف سبي سس م ساسم صب م ل 
بي مسد ميمه وميم يس م ال ال 0 سس سس سام لان ل 2 م 7 0 ممت حي 


ل ليوو صمي ل مساعس سو جم + و مسمس سما لل 


( فوله ان الغافلى ا منى ان اتفال 9 حكم 5 7 لاوز مكيف اراك 9 فرد 7 ظ 
أحدها متفق عليه والاخر مخئاف فيه والاجماع على الى اعتمار عدو ان الغافل لا بنانى الاختلاف 
في صدقه على بعض الاشياء فلا ينافي قيد الاجاع بوله ولا على الثنى عندنا وما قبل إن المراد ان 
الغافل الذى لا يجوز نكليفه احجاءا لا رج عن اعد المذ كو ربن لآن كلا مهما لا يحور تكليفه احماعا 

قى يمنافيه فلا يتى ركا كته أذ اكوم عليه بعدم الجواز احماعا ليس الا الواح . المعين فلا فائدة لد 
النوع الاخر اليه والمكي على سبيل الابهام 

( فوله فاته غافل 3 ( أشار ذلك الى ! ان الحواب بالترديد وحاسله أنه ان أ أرريذ العام فى قولهلايعيا ْ 
التكليف التصور منع الصغري أعنى قوله لان من لا يعلم هذه الاءور لا ينام اللتكليف لان تم_ور أ 


9 


التكايف لا يتوقف على التصديق بالاءور المذ كورة وان ريد به ااتصديق نع الكبري أعنى قولهواذا 
لم يعام التكايف اى لم يصدق به كان غافلا فان الغافل من لا .2 اولم سل له انك مكلف وان أر يديه 
ا اليقينىك هو اللازم من الحد التار قدائرة البحث أوسع لجواز ان يكون ظانا باللكليف أو 
1 مقلرأ به وام م 3-0 الشارح التصديق اله ني لان الغذفل في الاسطلاح هو الف قل عن التسور 
ليميو ععاف ا يل ان ف لاء د مكلف يا 0 قبواط 
' لق فلا دوكلا لاساى 1 أملا 


الع ع ع تممه تسوس وو ا لعسسد هو بوريس يدن سساست عامطا باب اس ربد ا 0 يي ع ييه حش خم إل معو ميك ماع اممو ونه اوسنيكة سحو عط عسوي 2 ليمتبحاب” كر ايالمه يتح 0 
55 
امعط ويسم وا ديد سيف حي 0 ايعاد عرو مب وحن يد جر سوب ا ليواوم روينوج ا ويم قب تيا مد د با بمو سوير مسمس سيوس بيك بسي وسور سس بس اهايو ب ل خود سعد لخ مامه حا طحي ا وميس اي 0ك بيعت اا 


ولان العلم بوقوع التكليف الي 1 آخر , رد ا كن الخ : ن أو التقليد 3 الضرورة لالسستازم 

الحصول فيلزم ان لابكلف من لم حمل .له مايتوةف عليه التكليئف فان قات اذا كان الموقوف عليه 
ضروريا ,يك للتكارف الثنبيه عليه قلت له عدم الاصغاء حيائف فتأمل ظ 
( قوله واو اب ان الغافل الذى لاوز تكليفه اجاءا ال ) فان قلت قد الاجماع متناف اتوله | 

]| ولا على الثاني عندنا لدلالته على عدم الاحجاع في الثانى قلت امراد ان لغافل الذى لايجوز تكليفه اجباما | 
الامضرجء سوا سلطا لباه مي د ات ينافيه فتأمل ظ 


يج مو احم يفيه 307 10 داماي عع من حم مدرو سق مهوي عطي ونس حر جب ميهج تنك دض موي موحد كس مسوم 1 حبسا مل عفرو ووص م مدمويج عه صدحض ]ةين وعد متك حو وي مص ص ول ممص يسيم مسد دوو مسيم ب ب ممصو ع تس سور يي عه ور مسا ل ل سيب لا شي يي 
لح ب جسسجييي يويوده 5-8 يي لجسيو مسف داتلييوار لور سد امم انوي عه يه اود مهيا الس و سوه د سمه 0 مبصه ن موجه انوج وجي ا مربي 


(6ا-هوائف ) 











ممصوو موود ويه + مجحتيييي تيده . مويو سسيصي- وي سجراتو توب ريدو جه 


رطا تحت 3 ويه ونع لتليف موتوف عل وقومة) | 


١ 
٠ 011 ا ) به أزم ادور) الذعب , الرائع 5 فى هده المسئلة ( ان الكل نظرى) سواء كان‎ 
١| تصدماً مم بلزم اعتقاده أو لايلزم (وهومدذه|سلءض الجهمية ) التادمين لمم بن صفوان‎ 57 | 
الترمذى رئيس الخبرية ( وسطله مامص ) من فيا الوحدان ا د ظ‎ | 
]زوم الدور أو التسلسل على تقدير كون السكل نر( واختيووا ) على مذهيهم راك ظ‎ 
الشرور ى انع خلو النفس عنه وما من : ) تصورى أو تصديق ( إلاواللنفس خالية عنه أ‎ 
) ف مبدا الفطرة ثم محص_ل ) لما علومها ( بالتدريم بحسب ماتفق مر الشروط‎ 
ا لان والتحرءة والتو أر وغيرها يقوذ الكل غير ضرورى وهو الراد بلنظرى‎ 


د ا ب سي ب ل 0 سح ل ل ع مص ماص لوو له سح مص سمح عوناسن ايتدي يمه بوت ور سس عدوت ممعم م عدج ود جموست عل مق لوز فس واتت اجيي زو بحن سه وعسع د حده م دويز واي #النداد سنحنو اه اد زرك اضوان وب دحيم رسع بجو رديه اريسي ل تدحت جود ع ته م ميم جمه سا 0 


اياك ا اها 0 الذي شيل رج عل كاه حمث قال فى سَض ْ 
عه الود 1 كله : | لحار كعوى ل 0 الوا يليان كل التزاع 
| سديالا والازوم و ا 7 الوا ونه اع ا الاش كوك القدور 


ا 35000 مسد ار سس ا 0 000001 جا مسد يد مووي لحت + لالط عه ع حن جحاس لماه مسح جا بو جحو مامص صو ع د 
ْ لوكس د صمي ممه عصان عست وس سوس بويد لكيس ود - لبموتميطة :ب ناجوه سسب تس يسمه يودع عله عب مسومعي وسصسديه سب عر عمد جح وص و د سبي شد دسب مر داعا وير عد ب معصييب سوب يسمي ييه بمعيك د مسح سس 205 ل مق و ا ا ا 


ظ ( قوله فلو توقف وقوعه على الم به لزم الدور ) قد يدفم الدور ! نت مدعي 0 ومشعيه هو || 
ا أن الموقوف عليه أوقوع التكليف هو التصديق بامكا نالتكليف وهو لايتوقم على الوقوع بل الامكان 
|| الذي ليس الوقوع شرطاً لثبوته فلا دور وانت خبير بإن تطبيق عبارة الكتاب على هذا وان امكن أ 
| بحمله على حذف المضاف فى قوله لابعم التكليف أى لايم ل امكان التكايف الا انه لايم حينئذ قوله 
| لان من لايعلل هذه الامور لايع يي التكليف لان العلم إمكان التكليف لايتوقف على محةق | 
ا التصديق الامور المذكورة بالفعل واما يتوقف عليه الم بوقوع التكليف بالفعل فتدبر 

ظ ( قوله وسطله مامص من شهادة الوجدان ) فان قنث شهادة الوحدان و_ديث الدور والتسلسل 
اتماكانفي النظر الذي يحتاج الى النظر لافما يتناوله وغيره من التدجربمات والوجدانيات وغيرهمافالا بطال 

ظ 


ؤ 
ْ 
[' 
ا 


صمم - 


|| بالشهادة ولزوم الدور والتسلسل على دير كون الكل نظريا بالمعني الذي يظهر من الاحتجاج ممنوع أ 
| قات لعل الخجومية زعموا ان الكل نظرى بلمدني المذ كور فما سبق المقابل ناضرورى توما متهم أن 
ْ الضرورى مالامحد ألنة س إلى الاتشكاك عنه سنيلا وما من علٍ الا والنفس خالية عنه فى ممداً النطرة فرد 3 
عا بم أولا بان مدماهم اعق اتقازية الكل امدق االشهور كذ الوجداق وانا إن دلوم لاشد ذلك 
59 يغال التزاع لفظى وان مس أدهم بالضرورى الذى ٠‏ نشوه بالكامة مالايتوقف على أمس أصلا وبالنظرى 
0 الذى ألنتوه مايتوققف على شىء في الخلة فتأمل 


الأشننة 8 


0005 ممع سم ممص ايه وص بات لحو حي بد بهن له بو الوم حا نه د - حاحص عا حماسي عات لمح ا ا 1 1 00131000011011 ويه 


ظ (والمر اب أن الضرورى) لقاب للنظري داوع النفس أما أما عندمن وقفه) كالمتزاة ظ 

| والفلاسفة (على شرط) كالتوجه والاحساس وغيره (أو استعداد) به قبل النفس ذلك الم 

| الشرورى ( ذلفقده ) أى قند ذلك الموقوف عليه من الشرط والاستمداد ٍ) واماعندنا ) | 
يمنى القائلين باستناد الأشياء كلها الى اختياره تمالى استداء ( فاؤقد لا مخلقه الله تعالى ) في أ 

ظ العبد ( حيئا نم خاقه ذبه بلا قدرة ) من المبد متملقة ذلك العم( ( أونظر ) منه بترتي عليه 

ظ ذلك العم عادة فكون ضروريا غير مقدور 5 تعلق ه قدرة العرد اشّداء شيك بواسطة 


لخدا مسي جسم يجيي م وصويي يدح . سباي بج لصوو ووس لل لمع حصي ل مامه صم سوا هقب لف + مجم مت لسسع جع ل عا تحص مد مسي سمي .مله لحعات .صم ١‏ م اع محل الصا ا ان لاه 
لعي يت معي سيا سمس ب و ل نا عد رسي با لماك لل ماوت يرت جب هاا لج لجن سيد + جني يامسييه سي كوه سبيت مه وماس بلسديم د بده وبابد وده مسد سد جيه د يه مسلب لسسي جما بح الس بسي له 





بومسالادم لوهسو واوا ا د ال 00 


0 لرصد اربع فى .١‏ نات الملو. الرورية. 8 


التسدة لطاع لس موس ميم يفم سملت م - لمانا واس مهي عد مسحمم با 6 اام 550ص عننت ملي اند تمت حت اج . 3 00 
بج ا ل ل و ل ا ا ل ا م ا ا ل ا 2210 شمو 22 ملم 0 د ملس 0 لوبو ورووونب: ته عجو ب سدع اب بونجو ضويب ف جاديس يرج سمو تا .الع يدعس سس اط رس سهدت 


ظ أى يان وها وتحقتقبا والرد على مشكرمها ولا بد لنامن ذلك ( اذ الها امتنهى ) فأن العلوم 
١‏ الكسدية من اامقائد الديذية وغبره| 3-9 ى ألمهأ بد- الا ولى ولولاها م تعصل عل 
«واملازراياك رايا 538 سات ) وهى || تى محدها امأ نفوس:أ ا وأ وبا لاسالباطلة | 


ا 55 505 ماي جم ممه لجسو سوسحم ص ا بتضهت ديد 2 355-35 -- د 5 : ولاه 3 
مجك جد لسك ويد ممه ل صم و 0 دي + ا لي 0 اعدو سد مسف خيرم مرج سل ف ع جم هج يصويو خط سوسس أن ره معد ب سدطريم جوم موي لاله عه يط ديه سمدة »الحو ده مسي نيحد بجا اقبي لاا بده ل بواؤاتدة بح دلوي داق ماري ديف :داعا اي 171055له اسار جا والح داه صرب 101 از ويا روات وجنت 141 ديل 


وله 3 الترووي لقال للنظري ) أي الدروري المعنى لاع م حاله ماذسكر لان الضر ور وان 
|| كان بلمعني الذى يرادف البدبهي أيضاً يمكن توقفه على شرط وليس هذا القيد احترازاً عن الضروري 
|| اللقابل للكسبي اذ لافائدة فيه اتلازههما في الوجود عادة م مى إلى اشارة الى تعايل جواز الحاووهو || 
| ان الضرورى المقابل للنظري انما سَتَضى عدم توقنه على النظر لاامتناع الملوعنه والى أن خخلاصة الجواب 
برجع الي الترديد وهو اله ان ايد بااضرورى ماليس بنظري فلا لم امتناع الخلو عنه وان أريد به 
|| معنى آخر فبو لابقابل النظرى فلا يلزم من انتفاء كون العلوم ضرورية بذاك المدنى كونما نظربة بالمعنى | 
ْ وك ا بصج قوله فيكون الكل غير ضمرورى وهواار اد بالنظري ََ 
ظ ( قوله أى بان , 0 ) ليس اهراد محققبافى ناسها قفقط بل حوصوطا في الافس واتصافهابها 
( قوله وانها ننقسم الخ ) بفتح اطدزة ععلف على ائيات ااعلوم قرو كالتفسير له أي البات انقساء 
|| الى أقسامها المذكورة وقوله انها قليلة بكسر اطمزة حسلة معترضة ابيان عدم التعرض لاماتها وكذلك || 
| قوله فيذان القسمان *ما العمدة 0 مان ماوت لدعا ها والرد عل, 56 


سو يت موصن ببس لبا اس دي سد سوس مس | لجوج سيج دماج لوص معي جد لمع اءاسم لاع الح عام مم لص ل ا ا سار موه حمس صوافه وميه ليه 
عدص وو تعب مسد بحسيو نلا زجي دا هوشتو لتك نت لح عتم ملم دي ل مف حي يت مق عع خاي ل ع عبت صا ما بصي لمش عم بوم ص ع ب ا ا 0 
لق عه ووه لذن المي مدي جوج جيم ره لمي ويم و عبر لوسك ساح ل ريسي تس ووه 02 مويو نح وص م مه ع 


( قوله فى امات العلوم الضرورية ) 25 أتواعيا للدي هذا الآاسات لان بعش الال ْ 
ا هنتة الى بعض.معين عا والبعض الآ خر الى البعض الآخر فلا بكني النات معالقها بل يحتاج الى اثيات أ 
|| أقسامها ليصح الاحتجاج فى مطاوب مطلوب قلا برد أن هذا قد عل مأ سبق من ححيث دين أن الكل 
]الس س بنظري على أن الانبات يجوز أن يكو 5 رات وهو اما محصل بدفع شبة الهم 




















يب ب بايا ا 
ب 2 5 ا سد 





















! اء لوجود دذوانا 599 و لقنا وألن وجومنا قطان نا قلة لنغم والعلوم‎ ١ 
لاما غير فشر كه ) ا عبر م معلومة الاشتراك قينا ( فلا قوم ححة على الغير ) فآن ذلك آ‎ ْ 
| الغير رءال نجد دن باطنه ما وجدناه (والىا-اسيات) أراد مها ما نلحس مدخل فمها فيتناول‎ | 
ٌْ ' ظ اورم ب © والتوارات وا كام الوم ف الحسوسا توالهحدسيا توالمشاهدات( 1 والبدمبيات)‎ 
ظ أى 3 ولناأت وماق ما م ن ألقض أيأ الفطر القماس فعدان الفسمان أعنى الحسمات ظ‎ 
والبدمبيات هما العمدة فى العلوم وها قومان ححة على الذير أما البدهيات فمل الاطلاق | ظ‎ | 
ْ أوانا الحبيا أت ة فاذا بدت الاشتراك فى أسبا | أعنى فيا قتضيها من مجربة أونوائر أوحدس‎ 


ويج بست ل لسسصتخت ل ملح لصم عم مه .6-0 سسا سيد ته ممه م جا ل مويسهي مب صصص سحي ل حي سعط ام مياجب يم بص ل ب م جود م نع 2 
8 مض 0 سي مسو 5-3 حي لمي ل ممح ب ب ل لب 5-5 مسجو ل 


/ قوله واء 1 | قلملة يلة النفم ). لافادا العم 5 د 
) قوله ل عير 0 لاس اك ) صرف حكن عن طاهص 9 لان غانة | لاص عدم العم بالاشتراك لااسفاء ْ 





0-0 
2-1- 0 





ا 0ك 
5 ين 60 ا ار + 0 








|| الاشتراك ثم عدم اعم ينآ اكثري والا فيعض الوجدائيات معلوم الاشتر ك كمامنا بوجدود ذواثنا ولذا ' 
ِ ادل باأوجدان فى نعض المطالن ولقلته وبدريه لم لمر يا حجة عند أشتر.ك اأوحدان وخاز 
|| اليه بكلمة ريما وقال المصنئف انها قليلة النفع لهلة مواد اشترا كبا ظ 
( قوله والحد-يات) ادزعهنا ف يات إما بناء على افرع 4 به فما بعد مر ن أنه لا بد في ظ 
ْ | الحدسيا يات من تكرار المشاهدة ومقارنة القياس الحق الخاسل بلا نشم كسب 7 كان التعويل || 


َ فيها على دلك القماسء ده كمال للدهمس الس راد الهأ ماس اليد مى دن عم أستهانة نأ مس دما ملا أضاحب. : 


سس سوس ةصيه مسر 
5 د 8 


ا النفس الفدس_مة وإما بناء على 3 المراد ما اس هاه شل فبها أعم دن مدغاءته في يسع الداع ٍ 


200 3-3 لمعونييت سدس سس ضفو يوس اس ع <محوض د سو وس اياي سيا دوسي سد ممص م م 0 مد سس ونس سويوي ودس بسب مداست تيا وس سي ا 2 20 


| عليه مثل الحسكم إن نووالق متتافدون القعين :واد انها مكلاف اللسناكددن اللتس كدو | 
الذى لاحس مدخلى فيه والبعض الآخر مندرج فى البدميات لانه فى حكم الاوليات كالقضايا الفطرية || 
القبلى فى ان العقل لالهتاج الى نظر فتامل ظ 
ا ( قوله أى الاولبات ) وجه التفسير ان البديهى عمنى الضرورى بع الكل وكون قطرية القباس فى |) 
| فى حَكم الاوليات بناء على ان الوسط الم يفارق تصور الطارفين فكأ لااحتياج عناك للمقل الا الى || 
ظ تصور الطر فين : 
ؤ ) قوله واما الحسيات واذأ , فت الأشراكه اخ ) قال الاستاذ 0 قد أششه الكلام ااشطرب 5 | 


0 





«مسسسوزي ”لواش 1١‏ 


ميا 





9 7 : . مساب ستيان 5 اح سيره م لج ممم عي بقعي مع 
الال يعي ١‏ يدل لمخييحة ميمت حي ساي بلبصيييت واسو عيشي عوسي سي سنج ا سا عمدت سروح جاب صومتد: حوس سروه دوو ودع سني موود ب »مووز كه ا 0 وخمتص و بداو مد ا 0011011 ا ا 0 اودلا سووهم تسد قيس ساد اه 


) قوله ٍ/ مشأهيدع ( 1 ادراك بأحدى الى 0 الظاهر - 0 اماطنة لء م ألوهميات 9 هو الحق 
فان مشاهدانك ليوان جيجه على غيرك مأ م يكن له ذلاك المشهر والشعور واعا رك هذا القد فماسيائي 


بناء شلى علووره وذ ؟ ره هذا وأما 000 ١‏ ان العمدة هن هود أ ادي الاوليات م القضايا الفعار بة [ 


ْ القماس م المشاه_دات ا وأو 9 أن عون المشاهدات ميلع أقسامها دوعق بازمان حون 





| 5 1 ا 
ْ حرراأ لاك أبد فع الشكوك الى عر صمت للمعص فى «هدا المقام 


أو مشاهدة ) والناس زيد أرق ٠‏ لع . حون مب الات الع 4 باعتبارقبوطيامما وردهأ ظ 


الود ناك دين الفبنة كوم قتعاجونيا بش قاد كزيهينا آن الوجدانيات قللة اللفع فى العلوم .وها | 


( قوله باعتبار قوهما ااخ )و ما الاحهالات المقلية باعتبار قبول بعض أحدهما مع الاخر أو بعضه أ 


فعيك عن الاعدما أر الم يذهب أيه أحرد 


سم سس ا ا 


العامة مس سج نيس عا مم شيشم .مس كه سس ع سه ل ان يد ماه ع كه جسم كن سه جل متعم ص مم عي ع يز عرب ب 0 
بوي ووه حا بجو صصح ل وو اي لم م لمملا 1 ا سسجتت ٍ 


بم في دي سب ووس يه مسي ب بصي فاه ما بجح باط سفت سي 0 





اه ىعرت اتوجدي اجو جه سو وري كوهد حيسم مص بهم معي عع جم ع 0ك 
ظ با يدي ري باس سف سات وشو سس سدس سسا اه سو سس سو ع ساف ا 


وفى المقصد السادس من المرصك 00 ىّ يان لرور يا 5 وذلاك اه قال 5 حبناك هو الشوور 7 


الكونها حجة على الغير اما البديهيات فطلقا واماسائر الاقسام فاذا نبت الاشتراك فى الاسباب ولقائل إن 











0 لسر قوله لام أ غير 0 شوله أي عسعر معلومة الاشتراك شنا ففيم منه امه يجوز الاشتراك قبأ 


سول فاذا نت الاشتراك فى الوجدان ل لاوم حجة على الغير فان فلت الاشتراك في الوجدامات نما )| 
الابعر قطعاً قات كذا فى غيره سما الحدسيات واعل أن هذا اما برد على ماحمل الشارح كلام المكن عليه || 


اوكنا قول أن دلاك الفر رء الم د دن باطذه ماو جد ناه وا اذا مانام عر لى ظطاهره وقانا اوحدابي 


ا 


ا 


ظ الآ 3 وأما دن قبل الو هم أت فالا ردوالظاهر أن الحق وذأ وطذا صرح الامام واخأص بأعهأ 0 مشركة 


| 
| 
ؤ يه 8" اعد بل اد 7 50 ١‏ لم قال 00 فى ذلك اأاقصد 1 5 العمدة من هذه المنادى 0 
0 فهى 5 حريدوة 9 0 نفسة 1 لست ده 0 عسيره إلا اذا 8 فى الامور المقدصمة | 
ها فلا يكن ان سَنم جاحدها على سبيك المنا كر و هدا كلاه هناك وق سه أن ذاه ره شَتفى أن بك 0 
ظ الوجداسات من الفقمدة وححيره لان لامدراجها قف المشاهد؛ ات وأن تكون 55 مات حويويه على الاطلاق 
5 أنأها قُّ مقابلة مااشترط مه الأشراك ىق الاس.اب فع صر حه ههنأ نأمها ام مشمروطه ه الاشضتراك ا 

وحمل التتجر بات والخدسيات والمتواترا أت هونا عمدة وحديحة عل الغير أذا , بدت الاشوراك قْ الاسماب 1 


واخرجيا هناك من العمدة وصرج أيه ا ن أشفاع الشاحد م وحص الحققن خص ا 8 لكس. سكام 1 


ا 
| 


| الجية على الغر احور بات وال1دسيات فدقع الاشتماه ورقم الاخت_لاف ع6 ن الكلام ستقر / شكاف ْ 
ظ لعيك 15 الي هينا كلام الاستاد وسيحي من زيادة تفصيل لاقام أن 5 ألله تعالى ١‏ 
ظ 01 له بإعتبار قبوط) مما ال ) بريد ان حصر الاحمالات المقلية فى الادع له مهفا الاعتمار ال 
1 21000 يز زذدذدذد2ند 2غ 


0ك 





ماده الانسان 4 ن نفسه كجوعه وعطشه وأما فار 0د ن عمره مدل خوف وعضب وأمأ الاس_تدلال ١‏ 


ش 





ظ ألراء تساف لكوم او | والشماع البصرى الحاذي ل لا حولًا ه. نفد فى اظلمةنقو 0 نامالا 
مز عند الراثى جرم النار عن المو'ء للضي" ما المشانه نضوثه إياها فيدركبما معأجلة واحدة 
|أومحسيهما نار واذا كانت فربة نفد الشماع وامتازت النار عن الحواء الغىئ' مجاورما 
| فأدركم! على ما هى عليه من الصغر واذا كانت بديدة جد كانت كالمرثيات البعيدة التى 
ستعرف حالها ( وكالءئية فى اناء ترى كالااجاصة ) وسببه ان ريه الاشياء على القولالاظبر 
انما هى مخروسج الشعاع عل هرئة خوط مستدير رأسه عند الحدنة وقاعدنهعى سطالرق 
وتفاوتمقدارالرئى مغرأ وكير بحسب صدر زاوية وأسالمخروط وكبرها مان الخطوط 





مسد حدس جب حو عيب تسد انهه طن .بسي بن مام ابت جع نم + بخ سدم ابه الات انال واه ند ل باط كب به ب سند بد بحب بوم ب م مدي ل 10 
٠‏ مع كبو مدخ م جوج نجسو بكرتي هوي يده ب ولوس لع ري ل حرو ووو مم لش 1 








0 











000 





( قوله فيدر ركه معا حملة ) قاهرا ك ههنا #.وع النار وما يشبه فلس هذا من اب اشتباء الى" 
|| عثله عنى ما وهم هن ذهداة أن عنقت مل اذى" نفمه 
( قوله على القول الاظهر 0 الى الآقور وين لكان اتوت ا ذه مدهي علادة ناي وشو أن العو 
الشف الذى بين الصير و المرفي بتكف بكينية الشمع النصرى ويصسير ذلك آلة للابصار وعما ذهب 
اليه الامام من انه اذا قابل الرئى الرائى على وجه ه.وص خلق الله الرؤية من عير اتصال شعاع ولا 
أنطباع صورة 

( فوله روج انماع ) اللاحقق 3 المتوهم امهم متفقون على ان الرؤية تخروج الشعاع على هيثة 
الخروط المستدير الا ان الرياضيين يدولون بان الحروج متحقق والرؤية باتصال الشعاع بالمرى من غير 
انطباع العسورة فى الى اقة والطسمين شوون بان الخروج متوهم والرؤية تطح وشصمله فم 16 


في مت الادراك بالمصمر 
( قوله حمت سكن راواه ,أس الخروط ) سواء كانت الزاوية متحققة أو متوصمة والصورة منطبعة | 


عه اليو يصعي اح يميه - هر وميوفة ١‏ جود جد جه ببح ع ب جهو جات د طبع بح مسي سمهت سبح سي سي سسب سا مهاسو ايد ا صا اس لأس مسمس لاه اع سي سه 


احور جسم .اودجوو ل سمه لاسي حو وجسعام .دعام 


الح جيب بصم يديت ل محسح ل اا سحي مجع ا سسف مسصب حمست بمسسسا ب لحا سوحم بحص ل 
سير #00 بون سبي جم سوس حادم يوك لحمو وسيم سوم جو ور أ سيا مقس سم بل" إن ارس مسا مسحو رسام 


(قوله فلا اعت أن لبر النارعن الأراما لخد ره ا ) فالاة رب عل هذا الرأي ي ان نجل 
المثال الم ذا كور من باب طن الشبيه بالتى"' ذلك الثى* وان حاز عده من ناب رؤية الص غير كيرا أيضا 
كالايحنى 

( قوله على هيئة مخروط ) المروط شكل مم محمط به دائرة هي فاعدنه وسطلح مستدير شع »ما 
على التضايف الى نقطة هى رأسه فان قلت اذا كان المرق مستدبرأ فظاهر ان الغخروط مسددير وامااذا 
كان مضلعاً فيلبغى ان يكون الخروط أيضاً عضلماً يناه على ان قاعنه تنطبق على طح مرفي قلت ت لامب 
أ ان تنطيق قاعم به 50 المرئي لى هي تشتال على سطح المرى وعلى امور آخر غيده م المخروط 
| المقير الداخل في الخروط الاول الخحامل من الخطاوط الواصلة الى سملح اأرئي يكون نابعا اسملح 
إلى 0 كان لها ضلع وان اتعسصتدرا 00 
( فول م لساب جع راو ران الخروط ا 0 الرؤية عند الحدقة 


0ك 


١‏ سحاد لامع لوج د حويح عضوو مط + يدياه جميحصج بجوي جوج سعد حبزيي :نا مج ٠١‏ ماوجيه ييح 





د هوم ايه ١‏ دخ سا احا لوصا مودو لود 


وت 


لسريو .لمعي سه ماصعية. ماده له يمعي مه 0 


لفق 8 


حميس لوسومت -. لس هيد > عور ملالا اك لمعاو دام ل بوي لحرو لصحي ججح حع وحن ااه د يله لعفي وم عي و ا م ل في جيه 


ةن عل سطع اشرو لشلى نذ ل لرق عل الاساة مة الي طرفيه اذا كان أ 
الشغاف المتوسط بين الرانى والمرنى هتشاءه الذلظ والرقة فان فرض فيه ماوت أن بكون 
مثلا ما بلى الراني رقيقا كالم واء وما يبلي المرنى غايظا كالماء في مثالنا هذا فان نلك اللخطوط 
النمطف وثميل الىيسهم المخروط عندوصو لبا الىذلك الفارظ ثمتصل الى طرف المرنى فلكون 
زاوية رأس الذروط هبنا أ كبر منبافى الصورة الاأولى ‏ مع كوف للرفى شيئا واحداً ذيري ىق 





مح يو ا عي وي بحاي معو حر 


58 أولا فل كونه على هرئة الخروط ال#سوض من الاصول الموضوغة للمناظر وقد برهن عليه 
لمهم وجعله دن مسائل الفن وفيه تأمل 
( قوله فان تلك الخطوط ) أى التى على سطح المخروط وكذا الخطوط الداخلة فيه ما سويالهم 
فانه نفد على الاستقامة فى الشفاف المتشابه وغي المتشاءه الا أن الخطو ط الداخلة ندفاوت في الا نمعلاف 
بحسب القرب عن السهم وبعدها عنه فعل من ذلك ان الجزء الذى بقع عليه سهم الخروظ على مقداره 
وما عداه متفاوت فق الصغر والكر سب القرب والنعدمنة 
( قوله نعطاف وك.لى ) بشدر سباعدها من مطرحها حال الاستقامة الى خلاف جبة السهم ان كان 
ما بلى المرفي أغلها والى حنبه ألسهم أن كان أرق وإاسنب وذأ ضير الزاوية عدد الحجدقة أوسع قَْ الاول 


0 عمسم يم مت اعم لحم سو مم مومس ب ص ا 
لامب وباي سومجب بجيف مود مسجو صوصو حي" ون سوسس أب وه حب ووو لوحم د سوس محويجوه وأصو واسوا» وماسديله عجوم ب مسبت سيداب لجسي م بيد حابسم داريا و4 سد محمد اياج ١‏ جعي عاسب ييه حاده ل ححه ومسا مموييو ما ا 0 3 اشر مد سم سسيديت لعب +0 








اصيرورة وره أطول وأضيق في الثاني لقصير وثرء مع امحاد دا ي الزاوية د لان الة_روض عسدكم 
التفاوت في حميع التقادير بحسب الة_رب والبعد والا لكان من الصورة الثانية أعنى ام المقرب هن 


المين ال 


وهو الشهور لكن لايكنى فى الانسار الانطباع فى اطليدية والا بري دى ار عقون لالساع صو 
قْ جليد ني العينين بل لابد من تأدى المورة الى ملدى العصيتين الوفئين والى الس المشترك لاععنى 
انتقاها البها اذا لايجوز انتقال العرض بل ععنى ان انطباعها فى الخليدية معد لفيضان الصورة على الماتتى | 
وفيضانها عليه معد لفيضالها على الحس المشترك م ان مقابلة الميصر للباصرة نوجي استعداداً بفيض يهأ 
صورته على الجليدية ولوجوب تأدى الصورة الى الملتتى قال في بيان سدب رؤية الواحد كثيراً وقعت 
الحطوط الشعاعية على المرفى من محاذاة واحدة هي ملقاها لا لان زاوية الرؤية تحد.شعند الملاتى كا طن 
هذأ بتى ههنا محث وهو أن قوله رؤية الاشياء على القول اخ يشعر بان سياق كلامةعلى دكب اراسي 
وحديث الزاوية انما يناسب مهب الطبيعين أعنى القول بالانطباع أو لايرى ان القائلين ير وجالخطوط 

| الشعاعية انما بنو| نفاوت الرؤية على مازجموا من أن مابين المخاوط من الراى لس مدرط وكنا كان ا 
ارق 8 الانفراج فما بين الخطوط أ كر فاادرك من المرلى أقل فيرى لذلك أصفر فان قات 
لبس ماده خروج الشعاع حقم حقيقة بلى نوهم ذلك اعانة على تصور مقهار الزاوية ألتى 'رتسم فيها صورة 
| الرثي قلت د لمن مل الضف ان ن عبارة يه لاتساعد هذا المم: ى فليتأمل 








لسريس حم باجم ساي لجتجه سرس روحس جيب سبد" مالك + وده مار لورير رو جياه ل امطوحاه ود موص بح له جا لعا مامد وعد لم ميو بسوشوهد لوليا دل" 


7 لالس مواقت 0 


833 0 


0 2ط يمي يسمه مسي يي عمد د 5-5 


الصورة الثامة أ كبر مئه فى الاو اولي 5 بظير مع هذا القع الأطان الامران 
إأخما الواصلان الى طرفى المنبة اذا كانت في المواء والااسوداؤهما الواصلان الى طرفييا اذا 
كانت في الماء والراوية التي ,سين الأولين ا الى بين الاأخيرءن ذاذلك رمي في الاء |[ 
أ كبر منبافى باجا اللا 10 بر كالملققة الكبيرة) وذلك لكيرالزاوية 
| النى عند الحدقة فأن أأداراء , الحم ءداذ لسعنا رع انوأ مرك ١‏ جمد شوخ . لدي بلاء فلا ونه 
التى ضلماها أقص ركانت أ كبر من الزاوية التى صلماها أظول (ويالمكس) أ وثرىالكبير 
نير ( كالاشياء البميدمّ ) وسجبه صفر تلاك الزاوية سس بعد المرقى شبكلا كان أ بمدكانت 
_ الزاوية أضبق لى أن مارت الخطوط الشمامية جد كأن بعضبا منطبق على نمض فيرى 
فك لني كك. شطة ولد ذلك حي 0 فلا برعي أصلا (و)تري (الواحد كثيراً 
5 تمر اذا اذا نظرا اليه مم مز احدي العيئين ) وذلك لأن النوو البممري عند من الدماغ في 
١‏ عصبتين محوفتين نثلاقيان قبل وصولما الى العينين > 3 «تاعدان ونتصل كل واحدة متبمأ 
بويك العصبتان اذا كانتا مستقيمتين وقمت القطوط الشماعية على الرى ام 
ن عحاذاة واحدة عي ماتقاهيا فيرى واءمدا فاذا حر 1 أو احرة ف أحدمهمأ أمتدت تلك 








00 ادبم يبييايببارالة “ييه و الس انه ١‏ لديا يجي سمه ,يييم «بسسططيبي. ل طعا سبي يبي اج 1 رس نه مدر “باصي همسب سا فياه حيسي رجف وين 00 
برو يي اي لمحي لوم ا م وماحم ردم عدي ممم يب ا موي ببسب 0 صم جعي عرس مية لوبلا لدم 








يغ بيك سف .مز .را اعفار داه المع يني - ب ابطر مهيل ايموي ما 
ع بح ا عجر مل تعره بار م م ا ممح العم وح 0 








(قوله وبعد ذاك ) أى ا كالدقملة يمحي أكرء لغابة شيق [ازاوية وصيرورثه كالمعدومة ولس 
ذلك أشارة لي الثقارب عدا دق بردان ما بعد التتارب يدا هو الانطاق فستفاد منه أن أمحاه 
| الاثر بعد اتمساء الراوية مع انه ذكي فى بحث الرؤية من الاطبات ان امصاء الاثر عند شيق الزاوية 
غاية التضديق وصيرورما كالمدومة 





ظ ( قوله فبرى واحداً ) اوقوع الشعاع الحارج من العرنين على الى دقعة واحدة عند الرياضيبن 
|| ولخصول سورة وا دة في اللاي عند الطميعين والأنسار اها بم تحصول السورة فيه بأل وفي الجن 


لا 














(قوله فالزاوية ال ناماه أقصر + هذا اا بلزم اذا كان الضتعان .تساويين وأمااذا لم يكوه 
[أمتساوبين فيجوز ان تكون ان مأساوبة أو أصغر وان كان شلعاها أفسر 
(قوله وبعد ذلك حي أأره قلا قلا ري ألا ) الظطاهى من سباق كلامه ههنا أن اتحاء الى وااتناه 
| الرؤية بإلكلية عند انطباق بعش الماوط الشماعية على بعض وانعدام الزاوية بإلكلبة والمفهوم منكلامه 
فى مث الرؤيية دن الاطات ان أتعدام الروية لغاية ضيق الزاوية وكو مها كالمدومة 
( قوله تتلاقيان قبل وصوط) الى المينين ثم تتباعدان ) يمني كييئة الدالين ظلور أى_دهها على ظير 
| الآخر هذا مذهب سالبتوس وقبل الالاقى غلى سبيل فلل 1 الصلبي ٠‏ 


يبي د ججبانت سيت ببسي اا وريب قد اب حير مبيس سم بح حدبه وروي واشت ون ازبياج اتير بج يفو ١ ١‏ عا سينا ( جا الباسيسييقة” اخ جوطب: (إثيا: بيه >" يوبن رجفيو بيب امسدجبي... .يباه :1< جسب. .يب بعاد متايه يبتر حر ا اث لا ا ا يجيي يي .<< مه لد معيخوحير وين اميد اسويية فر ليع لومي د 0 ساد لسسع د 0 





اا 





تعد سوه ماه رمو د يديه باج ف لسو امس حاط لعا 





4 اوه لو سما بلج ربوس و ل لدم عواه حسوسيك عا مسي و ا 


لوطل الى الى من محاذاتين فبرى لذلك اننين (أو) رن ( الى الاء عند طلوعه ) 
ولول قرأ من ن الاافق (فانا تراه) على التتقدبرين ( ( قرين ) أما على التتقد برالاً ول فلياص واما 
على الثاتى فلأن الثسماع البصرى ينهذ فى المواء الى قر السماء وبنعكس من سطح الماء 
اليه أيضاً فيرى صرة فى اأسماء بالشعاع النافخوصية في الماء بالشعاع المنعكس ( وكالاحول ) | 
أى الذي يقد امول تكلفاً ( فانهبري الواحد انين ) بسب وفوع الاتحراففي المصبتين 
أو فى احدهما وأما الأحول الفطرى فقا برى الواحد النين وذلك لاءتياده بالونوف على 





م 
اك 











أ المشترك لا يمجرد الانطباع في الجليدية والا لرنى الثوء الواحد شيئين فيرى ذلك اثنين لعدم الشعاع من || 
العينين على المر 9 دفءعة واد _دة بلى غلى التعاقب عند الرياضيين وتخصول الصورة في الموضعين من 
الملتو لاجلى الحاذاتين عند الطبيعيين 

( قوله فلان الشعاع ال ) يعنى ان القمر إذا كان قريباً من الافق رج الشعاع البصرى ملاصقاً 
لسعلح الساء افذأ اللي اطواء فيري ذلك الشعاع قر الدماء بطريق النفوذ اليه وقر الماء بطريق انمكاس 
الشعاع اليه دفعة واحدة لقربهما فيري لذلك قرين ظ 

( قوله وينعكس من سطح الماء ) وذلك لان وضع قر ااسماء عن سعاج 6 الماء ولذا 
قالوأ لو رصد رشاع ثر السماء اله لة واتخطاط فز الماء ها فى داثرة ليه إوجد كا ل واحد مم.ا 
مساويا للآخر وائما شرط كونه عند طلوعه مع انه كذلك عند كوه مرثفعاً لان ذيئك القمرين انما 
بريان دفعة واحدة حال كونهما قريسين من الافق وأما عند ساعدهما قري أحدهما بعد الآخر بتقايب 
الحدقة والالثفات المه 

ع له لاعنياده بالوقوف أأخم ) با- تعمال اخامنين بالوضع الذي يقع الشعاع الخارج 8 من > حاذاة | 


يهاي تشووج ست بو بوكب درن سد هعس وا خيس ابسو ده دب بي وني اندعس ملسيو لس سيا 
٠‏ لعي ص حصي لصح موحي ل 











لسعم وي جيه ع محص مود دج لعب حي و مس ١‏ لد لح لمجم لخو ماسم ا أي جج وم ل سحي سيا 
مشحيت ولإوا سه م للح 2 لح ل ل مسص صمي 

















أحدهما ديلئد غير موقم 0 فبنقلان 0 الى موضعين منه ري - وفيه يحث فانه اذا كان أ 





قدامنا جسمان أحدهما على مسافة حمسة أذرع والثانىعنى مسافة ذراعمثلا وكان الثانى بحيث لاج ب الاول 
عن بصرنا فاذا نظرنا الى الاقرب وجمعنا البصمرعليه وقصدنا بالنظر كان لاننظر الى غيرء فانا تراه فى تلاك أ 
الحالة واحداً وئري الابعد اثنينواذا عكسنا تنمكس القضيةفلوكان سيب رؤية الواحد النينماذ كرازم في أ 
الصورة المذكورة ان يكونئ ركب العصبتين باقياً بحاله مئزايلا مع وهذا غير معقول ولو بأنسية الى شيعين || 
( قوله أى الذى يقصد الحول تكلفاً ) قبل غينئك يكون مغنياً عن حديث الغمز في القمر لان | 

ذلك من صور الول البعلى وأنت خبير بإن المقصود تكثير أمئله الغلط فلا ضير فى التعميم يعد ذكر أ 
صورة منه ولافى أن يحمل غلى غيره من الصور ظ 

ظ رار ريك سارك ال السراي) ادا سيرد بر ان الاعتياد ا وقوف على || 








الاشننفة 


١ 2”‏ وبالمكس ) ( ل ورى ا ا ١‏ كارن اذا ا مين ص مكزعا مال 
عرطا خطرطا ) كثرة ة ( متقارية ) فى الوضع ( بألوان ن عتقة قله اذا عارت) سريهة بدا 
(رئيت ) تلك الالوان الكثيرة ( كاللون الواحدد المترج ) اللؤلف ( منبا) والسبب فى 
ذلك ان ما أدركه المس الظاهر تأدي أولا الى الآ عن القار اك م الى امال فاذا أدرك ظ 
البصر مثلا لونا وانتقل منه دسرعة الى لون الخر كان أثر اللون الأول بافناً فى الشترك عند ا 


و محص امه سين لوي عبد لضم موس موجه ويد عبس سيت 0 امع مم م م بسع ب وباس يو م ا ا مما سا د ةا 
سكيس نمه ميهد مدي ل عدح ‏ للهة الوا وليه جحي لجس مودي ١‏ للم لو و م1 وا ا سو ميدي حجني جح جوزي جيب ا 


واحدة فيري واحداً اما اذا لم بستعمك الحاستين على ذلك الوضع بل على وضع يعتاده من لاحمول له 
برى الواححد أنين ولذا قال الشارح رحمه الله فقايا 
( قوله ان ماأدركه امس الظاهر ) سواءكان الادراك باتصال الشعاع أو بالانطباع 
( فوله يتأدي ) ليس امراد بالتأدي الانتقال لاستحالنه على الصورة بل الحمول فيه بعد الحصول 
بلحس الظاهر' 
( قوله ثم الىالخيال ) ذكره استطراداً ارال له في الغامل : 


لس وجب به شيج بمسر جاه ١‏ + 11-7 يعوياة جد جد ادج وود + مستوود ‏ سبيويية < ب يدؤايم يقد .حيري ١‏ 0 المسي ةي ون ميم .بعليب ممصو اا وب ا بخ توب اج باجا يده مودس وات امع بنج مانيو حا سا بحم ) 
إمممع اسايس سطس تعاب رياه صو ب اليه يعي . 


غم عماس سي حدم جود اأمبيج يني 




















ييه دحيم مسب عسي جوم .م جه ...مط مسحت وو لي وي بم مج ليم سصييية ‏ 


المواب لابدل على انه يرى الواحد واخداً فربما براء النين لكن بإعثياده امد كور جزم بان مابراء الثنين 
واحد وقد تحاب بان الادراكات توقف على التفات النفس فاذا رأتالواحد امنين وعل ان الواقع ليس 
”5 عرض عن 0 عا وي ا ا 
| العام 52-6 الالتفات الى نقة لابدرا الا تلاك النقلة ا بان اتناك اواقع إب كناك 
متحقق في الاءول الجعلى أيضا بل هو قيه ألبر فيليغي ان لابري الواحد النين أيضاً ومحقيق مياد 
الشارح عندى أن الاحول الفارى رعا خرف أأمصيين من الوضع الخحاتى بالنسمة ألم ه فيجد الوضع 
الحلتى بانسبة الى نوعه اذ انحراف المنحرف قد يؤدى الي الاستقامة فمنى كلامه أن الاحول القطري 
لا كان واقفاً على خطأ حكمه يقتضى حسه حال كونه على الوضع الطبيى باللسبة الى شخصه حرف 
الممبتين طالياً لادرا كه بوجه آخر قاروأ اما أدركه أولا فيجد الاستقامة وهذا الوجدان صار مله ظ 
اله لاعشياده الوقوق على |اموأب وكفيته الا ري أنه اذا نظر الى ثو* بعثت_بر وضعه فى النظر هم هن 0 
هو كأله ينظر مؤخر عيليه ومنهم من بنظر بوجه آخر على حسب وجد أنه الاستقامة ويه يظهر أن قاما 
فى عمارة الشترح لس لني المرفٍ وان كان قد بايا ا أبو على فتأمل قله دقق 
| وان غفل عنه الناظرون كلهم ظ 7 
( فوله نم الي الحيال ) هذا مما لادخل له فى أل القصود وانما المراد ءن ذكره بيان ادأواية 
التادى الى ذا الشترك بالنسبة بة الي التأدي الى وين اذاه . 











١‏ إدراك للون الثانى ووصول أثره ايه :ترج الاثران هناك قتراه النفس لامتزاج أثرييما أ 
متزحين ولا نقدر على عبيز أحدهرا عن الا : خر وأدضا ل ونع الشماع البصرى على تلك 
الأألوان بأسرها في زمان قليل جد لم تمكن النفس من تمبيز بعضها عن «مض فلذلكرأمما 
متزجة ( و) نرى ( العدوم هوجودا 6اسراب ) قيل هذا من اشتباه الثثى' مثله فارتف 
السراب ليس معدوما فطلةا بل هو ثى' بتراءي للبصر يسبب ترجرج الشماع البصرى 
النعكس دن أرض سبخة 6 ينمكس من الماء فيحسب لذلك ماة ( وما بوبه صاحب خفة 


ماهس ويب جب عد حت يب جو ٠‏ لد ب ب ب ا حب لعن مدل وو و وي حت 
ملم جح يد برل سمج سحو ف خ ساف لماز سر سس لور 


( قوله و 5 ال) الوجه الاول مبنى على الاءتزاج في اله تراه و اناف على الامتزاج 
فى الباصرة 

( قوله قل هذا ال ) اعترض على المصد ف إبإن السراب ليس مما ذكره لان السراب ليس معدوما 
مطلقاً أى باعثمار ذاته وبإعشار مأخذه بلى مأخذه هو الشماع امترجرج موجود الا انه اشتيهغند الناظر 











0 





|| اماه بسبب تشابهه به فيكون من اثتباء الثي* بمثله وغندي ان فى السراب غلطين أحدهما رؤية نفسه أ 
فابه أمي يخبل ولس في الخارج الا الشعاع المترجرج وسبب مخيله 'رجرجه م اءترف به صاحب ألقيك 
فيو معدوم من حيث ذانه ويحسب الناظر انه موجود وهو الذي قصده الصف وإذا لم يل كالسراب | 
برى ماء وثانيها رؤبته ماء وهذا ماذّكره صاحب القيل وهو من اشتباه مخيل خيل مله اذ ليس 
شي* من السراب والماء موجوداً ولك ان تقول معنى كلام المصننف كالسراب م في السراب فانه يرى 
لماه المعدوم موجوداً ظ 
( قوله بتراءي للبصر سبب“رجرج ال ) الترجرج بالراءءن المهملتين والخيمين الاضطراب 050 ظ 
ومحقيقه ان الخطوط الشعاعية لما وصلت الى س.طوح الاجزاء الصقيلة الى في الارض السبخة انعكست 
مترجرجة لان ااشعاع المنمكس بكون ٠ترجرحا‏ كشعاع الشمس النمكمن من الماء على الجدار ولماكان أ 
زوايا الشعاع هغيرة ملاصقة بالارض لكون وترها سَدر قامة الراني تكون زوايا الانمكاس أيضاً كذليك ا 
لوجوب التساوي بين زوايق الشعاع والانمكاس وااشماع المرجرج |الاصق بالارض برى كالماءالخارى 
على الارض مشابيثه له فى الاطافة والسيلان 
ظ (قوله من باب اشتاه الغي' مله ) كان القاكلى هذا بريد الاءتراض عللى ا لص ايه كان لسغي أن 
يذكر هذه الصورة في الوجه النائى من وجوه أغلاط الحس ويمكن ان َال انما لم يذكرها هناك لاله | 
لامدلية فى نمس الاعي لاختلافى اطقيقة واما اطلاق المعدو م فهن لان الماء معدوم فى نفس الام وان 





7 و بوم ممشووب جه وطس مهما مويو جاب ممسي جيه روا / ديم بصم ويس سسب يبب اساففاسي اجسسي يي بطم 
. امجيس ع سيم + ينه وممصم الحم بمشووحيي مب ريصم حوي وسيت ل ا 
ألميو ب حا بدي الإوودج. سياف ادي لاتوت ببسي ا 2-7 بياب نهدي اصح 2 2 

















الننة 8 


لصو م حممها" - وا عه فيه رحد مها موقا وراد حم حوور ل ولوشوواا + #ااكداء سسووحه مواد د دوي سبحو با لج سبع مستا لصوي د سل ل و موجعص امه اا ل سور بجعي الإييويا لجا م يمايم ا -صعي يد ل سمي لح ما اووسوويو اوسا عي سعد يو ييه ب افيد 


المد والشعبذة )ا لا وجوذله فى الخارج أصملا وسببة عدم بز انس بين الشوء “وبين أ 
||ما يشيبه اما سيب سرعة 3 المركة من ألثى' الى شمبه وإما سيب إقامة البدل مقأم مدل 
|| منه سرعة على وجه لا قف عليه الا من يعرف تلك الأعمال ( وكالخط انزول القطرة ) | 
فان القطرة اذا نزلت سريماً برى هناك خط مستةيم ولا وجود له قطءاً ( والدائرة لادارة 
| الشعلة بسرعة ) فامها اذا أدرت بسرعة شديدة ,ري هناك دائرة من النار ولا وجود لها 
بلا شهة والسبب فى هذين ان البصر اذا أدرك القطرة أو الثشملة فى موضع واداها الى 
المس المشترك ثم أدركها في موضع آخر قبل أن زول أرها عن امس المشترك اتصل 
5 صورمها فى اأو اوم الثابى نصورمما فيالو ضع ل ولفيري كام متها اماع | الاستقامة | 

و الامتدارة وألضا ل| اتصل الشماع مهأ في مواضع متعددة في زمان قليل حدا كان ذلك 
عمزلة اتصال الشعاع مها فى تلك المواضع دفعة واحدة فيرى لذلك خطاً مستقما أو دائرة 





عو رص اماف ساحن رس سس به سس تانايبب اشم وباب وجي تمسيس بواجت لصوا ءين يسم يناس سسب بسحبو عب سوط سي امم ا مياه سات هت 
إسروو ا ست عيدب يصب سمو مسمس ا ا عو و ا 00 جاع عي ع سمي سيو مم ا ب ماي و ا ل ل ا ني 0 


١‏ فرك والشعيةة ) الفعيذ: والتعودة خية فى اليد معني واحد كلبحر ا شد طاضة 
كذا فى القاموس وفى شمس العلوم قال الخليل الشغوذة ليست من كلام أهل البادية 

( قوله مما لاوجود له فى الخارج أسلا ) لاذانا ولا مأخذا ولذايتعجب الناظرون منه لظيورء عما 
نتغلرونه والمراد انهلا وجود له فى المكان الذى رتي فيه لا انه لاوجود لهمطلةافلا برد انه اذا كان سبيه ‏ 
عدم القبيز بين الثىئ' وما نشيبه دب سمرغة ة المركة كان كل منومأ مو واوا وتحقيقه قاد كه الامام فى 
التفسر الكبير ان المشعيذ الحاذق يظهر عمل ثى* ويشغل اذهان الناظرين به ويأخذ عيومم اليه حق 
اذا استغر قهم الشغل يذلك الثئ' والنحديق بحوه على شيئاً آخر عملا بسرعة فبتى هذا العمل خفيا 
العماون العفيق ن اشتغاط بالأعس الأول وسرعة الاسان بمذا العمل الثاني وحيئذ يظبر هم * و آخر 
غير ما التغاروه قيتغجيون هله وأو أنه . ا وت الحواطر الى ضد مايرريد أن يعمله وم 
رك النفوس وا لاوهاء الى فير ما بريد إخراجه لفطن الناظرون لكل ما يفعله فهذ! هو اراد من 


ؤ 
ْ افوهم أن المشعيد بأد بالعيون لابه بالحقمقة بأخذ العيون الى غير الخية الى يحتال وكلا كان أخ_نه 
ْ 
ظ 














يدسج تيص 0ج وصبي وه ساي . 


العيون والحواا برهتو ط ال عاد وه تيون انوي كن عانق فى عله امن بوونة | اطورة ان مان 
الغارح لاسب قاصر فانه أنما يمري في صورة يكون الالتقال الى المثابه دون الخالف [ 
( قوله ان اليه مر الخ ) يعنى أن الخركة ليست بمبصرة بالذات إلى سامزعهاأ الوهم عن الى 00 
الملموس بتوسط أخثلاف أوضاعه القياس الى غير ه فاذا كان تغسير الأوضاع سب ادا من الاحصساس 
حكدت اله س بالحركة إلا فلا ظ 


رسج حا + :44 عانة 
مم - اس جه ميمه سا م يمسا د سمي ب للد ميس سي الب غات يبه 0 ا 


تولك وام بيب ال ) الترف بل السوريق درل ماري فى مكان غير الاوك و 
ال المكان الاول 


الل بايا 0 + د لميوص ١‏ وإطفساا د :ع “!كح يها 20-7 ١‏ عسضه بم واراوابي ةا اونوججف لب عد ادام يعمو ١ه‏ مزويكه الوان: له فى + ددء ٠ ٠‏ جوز با بج وده بردم دفو لوؤي ٠+‏ لصوو توس بباح و حا 1 نوسيج شح - ١:‏ وى وريم 7ل ل حرا اليد ل ب يدنم لديم يج قي بحيو وا وعدي وا هدم 0# 





2 
0 
222 الال الل 0 نهدا 3 


2 َل 4 


يجي لمم د وميه ل ري بع موود ص ووه ,مس ل مالا عمو ل 0 > لجو حب .حا وعم سد مد ور لاي سا ع ليسي ووو عاج جو ريده سحطون ١‏ لجو بنج سي م مسي مدا * مطح ببح سبحو جووو برا ب جه و حم سو حاجن ع مودسحع جماويوي حيدم احم جنا + ماحافح بجا كد سبو عه باصا صوت مص لصوي ابيص ا ريا 


1 و) نرى (لمتحرك سأكنا وبالمكس ) أى ونرى السا كن متحركا (كالظل بر ساك أ 
وسدبه ان البصر ادا أدرك الثى فى موضع عاذيا له ي؛ إهد ما أدركة في موضع ‏ اخر كاذنا 
لذلك اثثى' حكمت النفس بالمركة فاذا كانت المسافة فى غابة القلة لم تيز النفس بين 
الموضعين والماذاتين وحكمت بالسكون ( وهو متحرك ) أبدا لآن الشمس“متحركة دا 
اما ارتفاعا او اتحطاطا فلا بد أن شرك الظل انتقاصا أو ازديادة فان قيل الظل صنبة من 
صراتب النور الذي هو عرض فلا يكون متحركا قلا المقصود انه برى على حالة واد_دة 
ولا نحس بازدياده والنتقاصه مم أنه لا مخلوءن ن أحدهنا قطعاً ( وكرا ؟ 0 
( براهاسا كنة و) برى (الشعا) السا كن (متحركا) وذلك لاأنه الم بتبدل وضع الراك 

بالنسبة الى السفيئة حسب نفسه والسفيئة سا ك:ين وذا -_دل محاذانه لاحزاء الشط مع | 
تخيله السكون في نفسه وفي السفيئة حسي الشط متحركا ( و ) 'زى ( المتحرك الى جم 
متحركا الى خلافبها كالقمر ) نراه ( سائراً | الى اليم حين يسير النم اليه ) فان القمر غرك| 
3 الفلك من المشرق الى المغرب أبدافاذا كان يننا وبينه غم غير سائر اياه ولظر 5 
َل شماع البصر واي من أجزاء ذلك الفيم فاذا فرعطنا حركة ال نيم من الشرق _ الى 


بعد موعيم بوه وسططاحسم يي اسع بات لهي مسيقة ا مني ممت ساي محا وهيل مممججاس جحوظامون حيوووا لوصو ص د ا ا ا 0ك 0-7 مخيد و وى سي نسم ساسا اسميا ]03 كد بست اووس سسحت تست ريم مس سما اسشرس يسا اميا السسدة فس 
باحصا يوس م حوب بعري رسي ويسم جريه جره سايرة أ راتبد ع بوب .سباي بي -صوياسين 27 2 622 9200م بو ةاسديات تسب بجت يدجم لاض سمب ابس فط وس ساي 


(عد المي 





امش ص اوس لطا كيك ع مكنا عاد لايم مط حل لف ا تي 2 
له ممجصووت مصي مدي حا سه عمو ويه وو م و 0 


( قوله الغا مد مر سة دن ن مرااب ال) فان ! النور لقا ا إذا: أيه 00 تنهى' لعبر اه 
أسعى طلا ْ 
( قوله القصود اله 1-1 ) بعى لاس امرآد بالكون واطركة التقلة وعدميا بلى التغبر وعهم التغير 


لمعف م لك د مد ع نحطو ام ع ووه حو لس سي احا جا بحص كشااح ا حم بدح جد طفع ل مد كر ام 10 
سوق ممممة لمم 2 حضف طا يقد تسو لمي لسوت لل لم ل ووو لمعي ل لع ١‏ هيه ل لعو مام ممم مم مويه يه لله موق عوج سولهم و ةا 0-0-0 


1 


مامه لح مالم يسوي لاما لحيس عل لوواه ساح سم لشم اميه جمد لوم ل حل 


فالمغنى أن الظلى يرى غير متغير وجوداً وعدماً فى اجزاء ماوقع عليه وهو في الواقع متغير الو جود 
والعدم سيب حركة الشمس 6 حاذاة ماوقع عليه بها وهذا معظووره قد خف عل بعض اناري 
وزل فيه قدمه ؤ 

( قوله مع عخيله السكون الح ) لعدم سردل الاوضاع يدهأ وها مدل اوكافها بالنسمة لي الكار 
فلا يحس به أيضاً لتعابه اجزاء اماه وانما بحس التبدل بالقياس الى الشط فبحسيه متحركاً مخالاف 
راكب الفرس فانه بس إشدل أوضاعه بالقياس الي الفرس بالحركة القسيرية ومس بتبدل أوضاءالفرس 
بالقياس الى الا رض لغدم تشابه اجزاته واذا لو عرض له الغفلة. قدنب شكر اقلبية فى كر أو كفي 
الفقة سس أن الاثرتن تير كة ا بعاؤق بعزة سرك انوس 

( فوله قاذا فرضنا ا ) فرض حركة اه يم آلى جبة در القمر ليغابر علط الحس طيور! ناما 
تلان ما اذا كرض حركته لف رك قمر في الجبة نا اس ا ان حركنة 


جم ل ب ا ا ا ل اوها اسلسوج تسوج ال ووز هيد 


اا اا سس هه 
خسف و م ع ا د ا ا ا ا ا 1 ب 





الثزب أن كانت هذه امرك لقرب ال نا أسرع في ارؤية من حر اقم بده عن ْ 
المصير ذلك اللزء ٠‏ الذي كان قد بنذ الشماع فيه قريب من القمر وان العمل في جزءاغر | ا 
| فد ساذاه بالمركة فيقع بين المزهبن قطمة من الفيم َبتشيل ان القمر بحركته الى المشعرق 
قطم تلك القطمة التى هي ععزلة المساقة ( واذا نح كنا ال جمة وأا ) أى القمر ( متحركا ١‏ 
ان ان كان هناك نيم رقيق وسيبه ان الوميع إنتأ وبيق القمر سغير بالنسبة الى أحزاء 
ألم وهَم يننا وبينه أجزاء منه على الثعااف في جبة حركتنا فبتغيل أن الفمر حرك الى ا 
“تلك المرة وقطم نعلمةمن ذلك الغيم (وانحرك) الفمر( الىخلافيا ) 15 اذا كان حر كتنا حو || . 
الشرق فان القمر متحرك نحو المغرب (م) برى ( الشجر ) امسقم ( على الشط متنكسا ) || 
فى الاء وذلك لأن االخطوط الشماعية التعكسة من سطم الماء الى الجر انما تتمكس اليه 
على هيئة أونار الآلة المدباء المسماة في الفارسية ممنك فاذا كان الشسر على الطرف الآ خر 
| من الماء المكس الشماع الى رأس الشجر من موضم أقرب من الرافى والى ماتحث رأسه || 


بعس ست حم طبس نس توم جل الم باس سم ازع بس جد مسو بحسي رمه : 









ااشويحب 0 





فى السحو لكن الها فى هذا الاعشار أخى من الغلا في الاعشار الاول 
( فوله أسرع في الرؤية ) وان كان فى الراقع حركة القءر أسرع منه باضعاف لاتحم 
( ثوله ف تسمل أن القعر 3 ) بناء على سردل الوضع به وبين الغيم واشتغال اس الدمر لكويه 
| اشوء من الغيم فينسب آغير الوضع اليه فيحدبه متتعرك ققد ثليه على البصر حركة الهيم بحركة القمر 
( قوله الى جهة ) أي مغابرة علبة حرك القمرسواء كانت متابلة لهاك إذا م ركنا نحو السرق أولا 
كا اذا تحركتا الى جهة الثمال أو اللجنوب ثم اذا كانت هسذه الطركة سسريعة يلدت رك القمر سريعة أ 
وآذا كانث إطلئة فرطياثة | 
( قوله اذاكان هناك غير ) إما متحرك أو غير مثيم رك الى خلا جهة حر كنا أما اذا مان ح تسم كا 0 
| الى جهة ل كتنا فلا يعرش هذا الغلط لمدم وفوع اجزاء اليم يدنه ويننا عل النعافب فى مههة حركننا 
( فول فينخيل أٍ) لاله نبدل وضع القم بسب حركتنا ونسب التبدل الى القمر بناءعل اشتفال 
لحن ب ا ظ 
١‏ (قرلهوترى الخ )هذااذا كانت رؤبة الشجر بتوسط الام . ١‏ 
ْ ( فوك اما نتمكى ان ) لوجوب تماوى زاون الشماع والاتكان وفدبينه الشارح فلي حت الاإسار أ 
2 ' 
0 
1 
ْ 


الل ع ا ا ل ع ل مامه 








08 
/ 
5 


( فوله ونفذ الشعاع فى جزء آخر ) أى غير ملا قجزءالارل الل ماله شرن 0 
سد د ا يسرع بذك لبور أن راحرة النمر لأبكون الف حلم الشورة ١‏ ا 0 


من 
5 عيا+؟ و 






من موضع د منه وهكذا وذ كان الشجر على طرف الرائي كان الاأعس فى الانمكاس على 
عكس ماذ ثر ألا ئرى أنك اذا سترت سطح الماء من ع جاليك ستر عنك رأس الشحر 
في الصورة الأولى وقاعد.ما فى الصورة التأية فيكون الخط الشعاىى المنمكس اراي 

النشعجر أطول من جبع نلك الخطوط امنمكسة الى ما دونه مدي 0 
ماهو أنعد منه على الت يدب حتى يكون أقصرها هو المنعكس الى قاعدة الشحر م أن 

النفس لا يدرك الانمكاس لتعودها فى رؤية المرئات بوذ الشعاع على الاستقامة فتحسب 
الشعاع المنسكس هذ في الماء ولا نفوذ هناك اذ رما لا يكون الماء ممية|أ در طول الشجر 

فتحسب لذلك ان راس الشتهر | كثر زولا فى الماء لكون الشماع المنعكس ألبه أطول 
وكذا المال فى باقي الاجزاء على الترئيب تراه كأنه متدكس حت ساح الماء ( و ) ترى 
( الوجه طويلا وعريضا ومعوجا حب اختلاف شكل المراة ) اذا فرض المراة ككنصف 
قالى اسطواءة مستديرة فان نظر المها حيث يون طولا محاذيا لطول الوجه برى الوجه 
فها طويلا شدرطوله فليل العرض وذلك لان الاشعة المنمكسة <ينئذ الى طول لوجه انما 
تنكس من خط مستةيم مساو لطول الوحه فى طوله حاله 8-- الىى عس صه اها 


اجيس سس ب بسع جاوصتو ميب م ا 0ك وو ع ع م ا ع 0 بحتو بسي ب اسسوصيه ص ممم سبيت حص ع د .0 ا#افرج و ليس د سوس جه دسي امك + عبج بتي اا نص سسب هل . يحصت عا لح ع 0 ع مبنتتتيسي رد 
م م لوس نل ات مح د بي 0 بحن ا يي بابي مده جو ماري سس ب ب ددو يبيد م ويس من سوس ا 0 صر صم مر بدو مواد 00 وري نه سودت سي وتداياد ند لوس دوين الع اص سمرت ل وي م عه وي بحا حمستو بد اد ون اله قد مه ممه سسسص 0 


( قوله كان الامى اخ ) أي فى الانمكاس بان يتمكن الى رس الدجر من من مو ضع اعدي ارلا 
وللى ماحت رأسه من ةا © جرت حادق الزاوسين وأما الشجر فيرى على الانتكاس 
م في الصورة الاولى واء كان الرائي يا من الشجر أو متصلا نه كا يرى : تفسسسه وكيا لكون 
الخط الشعاعى المنعكس الى رأسة من موشع أبعد والى ماتدت وأسه من موطع أرب منه [ 

زتره ريز عدر طرا ) لعن ار رىالوجه طويلا انا تراه قتنسسيه طويلا ما هو عايه إسدب 
قصير عرضه وعن إضاً عما هو عليه بواسعلة قصر طوله [ 

( قوله من خط مستةبم ٠ساو‏ | علول الوجه ) أي مساو لا يجب فى رؤية الطول وان كان اقصر فق 


سمخ ميدس شو جد سيسايي. الاسم ميم ٠‏ حيزي تجح بيت ووحدييحن عادخ يم موص يعدو جيه . حلت جيجه مسسيه جو - بسحيو ا صاصم اعم تسج يمي سس 2 ص بع ل ل ل ل ارت 5 
زعتعس سل حيست زنتبة يسبا حرستبي :لبج حطتكاحوة أسض. .بيس انزو <دس: رقتردان اج مسج ب ل المع جح ع 0 اضرب ل دوز عه - اد ويساك ل سح ب مساب ليطن مسا مسمريس” ا مم ل بل الك لل ا ل مو لح ا ل سس أ 


( قوله على عكس ماذكر) إعتى "١‏ 1 11ا000آظ أبعد من الرالى والي 


ماعحت أنه دن دم أقَرب ونه وسغى أن عم أن لكر - واليعد اا هو بالاسية الى وم لرايلاعينه. 


0ك 


م 
8 
ٍ 15 5-5 ل ا ا ل لسلس اما م شك 



















| فالك اذا حدبت ظهرك وقربت عيدك من الماء فلا شك ان الموضع الذى ينسكى منه الشعاع ليوات 
| الشجر الذى في ساسك قد كل فت الى عينك وهو لاه التخيل ظ 
(اتؤفسن شك سم جاو اطول رجه )1ن الاش قر مغيون رفيو أن لكر إضاراة. 
المداكي 00 أوضة اسن سورت اب العا لتر ا اقفر من عاو ل 565 


ا 


يع اح ممم جو حص سيت جود حاسم 





ومح حك الهم مي و - ديق + يونين ببوصو بده 





) 4 موائف ( 


المت دوج اسار سار اااي والزاوة التي 1201 2 وأبدب 5 
التى كان بويرها على شدبر ونه مستقها فيرى عىس ص لرجه أل ماهو عليه وان تظرايه أ 














مع حسم جوسيو يه 








سيرب بجوي مود سم - ل مججو فيس 7 ا ةا 


المقدار منه إذ لو انمكس من خط أقصر نما جب في رؤية طول الوجه ل يكن طول الوجه ,#سامه عئيا 
والسكلام فى رؤية الوجه امه طولا وعمرضاً فضد الانمكاس يعوج الخطان الخارجان من طرفي ذلك 
الحط يحيث نكون زاوية الانمكاس مساوية لزاوية الماع وبمّعان على طول الوجه ,امه فا قبلكى أن 
هنا اعتراضاً قويا مشهوراً وهو أن الحكم مساواة الخط المنعكس منه لطول الوجه لس إصحيح بك 

لبس الانمكاس الا من خط أقصر من طول الوجه وذلك لان الحطوط ااشعاعية التى مخرج من الحدقة | 
غير السهم اذا وس الى سعلح المرآة لا نكون قامة عليه ك إشهد به التخيل الصحيح وقام عليه البرهان 
واللخطوط الشعاعية غير القائمة على سطلح الر آة انما تشتعكس الى ما سَابلها ,بزاوية حادة مساوية ازاوية 
الشعاع القغى َادة | نمدا فملزم ان كزين الخط المنعكس من طرف الخط المساوي لطول الوجه منعكساً 
الىعاء خارج من الوجه والالم تكن زاوية الانمكاس مساوية لزاوية الشعاع فلا ببكون الطول ميئيا 
نوهم محض منشأه عدم التدبر وحمل المساواة على المساواة فى المقدار 


يهاي ووو يه لح وحوح مه سس سوم وسوس م عه لمود يض ل امجيس عه م بم ود مط سس وجوه نسم وبمسه ١‏ صر سوسجوار مويه ويه ربو مه وص جوم 
اا د ا سي مب ستيه مجلا مشاه بض كسا الصساته كد اموي لحم اح جيب واي د مم 0 مسد حو سب س مساج عميد هه سل بوه اموس يبت اسار بوب بوي يما محقم سصايحسي. ساس 


وذلك لان الخطوط الشعاعية الت مخرج من الحدقة غير السهم اذا وصل الي سطتع المرأة لالمكون قالمة 
| عليه كا يشهد 0 الصحيح وان كان مبرهنا عليه في موشعه والحخطوط الشعاعية الغير القاعة على 
سطح المرآة انما متعكس الى مابقاباها بزاوية حادة مساوية لزاوية الشعاع الى هي حادة أيضاً فيازم ان 
يكون الخط المنعكس من طرف الخط المساوي لعلول الوج -ه الى ميث خارج من الوجه والالم نكن 
أزاة الانمكاس مساوية ازاوية الشعاع وانه ياطل بالبرهان وشيشير اليه في موقف الجوهر ومن نوهم 
ظ إن المرآة اذا كانت مقابلةإلوجهتكون الخطوط الشعاعية الخارجة من العينين قائمة علىسطم المرأة.:مكسة 
على أنفسها من خط مساو لول الوجه فتسد سهي لان لك الحطوط لوا تعكست على أنفسهالم تكن 
١واصلة‏ الا اللي االحدقة فيازم ان لابرى غيرها وأيضاً فان تلك الخطوط غير السهم ليست بقائمة على سطح 
المرآة بل مائلة الى أحد أطرافها فلا تكون منعكسة على أنفسها بل المنعكسة على أنفسها انما عي الخطوط 
| القئمة على المرآة محدث لامكون فيه ميل الى حانب أصلا نم الشمس اذا كانت قريبة من الافق جداً 
ودخل شعاعها من كوة البيت ووقع على صقيل في جدار مقابل للكوة يحيث يكون قائمأ على سمطج 
الصقرلى تنعكس تلك الخطوط الشماعية الحارجة من الشمس الواقعة من الكوة على صقيلل على انفسها 
|ألان تلك الخطوط متوازية #ذرجها سطح مساوللكوة فتكون تلك الحطوط كلها قائمة علبها ومنمكسة 
على أنفسها خلا الحماوط الخارجة عن الخحدقة الى المرآة فان مخرج الخطوط فيا سطح صغير جد 
انرو ربق راخب اارى اا رن ا لمارا لزيا نابي الي قامة على سطح 
المرآة وموازية للسوم فلا نكون منعكسة على أنفسما وقد تجاب عن الاغتراض إن لس المراد يعمساوأة 
]| ذلك الخط لطول الوجه مساواته اياه فى الامتداد بل المراد مساواته ايام في مخرد كونه موقع اللحطوط 


ااال ا حي ما م ع ع ع 























لتففنكة 


وم 26س جتجتد نه امشجفة عه وان امد سي اج مع سيو اممبط دي لي اتوت 2 إل حي .ل .جع مسب تمس ويه مويون .0 ميوت 


| بحيث يكون طولها محاذيا لمرض الوجه انكس الام لبن المع عن 
فيل الطول لما عرفئة وان نظر الها حيث يكون طوطا موريا في محاذاة الوجه بري الوجه 
| معوجا وأحد طرفيه أطولمن الا خرلان الالمكاس حيائك من خط لعضه مستقم ولعضه | 
منحن بل تقول اذا كانت المراة مقعرة برى وسط الوجه غائرا واذا كانت ممدية برى أ 


نانثا وبالجملة الاختلافات الملنوعة فى أشكال المرايا نستتبع اختلاف الوجه في الرؤية ه أ 


بي ع 

















( قوله لان الانمكاس الل ) وذلك لانالهرآة المذكورة لا اتحداب فى طوها انما الاتجدار فىعى ضها 
فاذا -مادى طول الوجيه طوطا ايكون الانمكاس الي طول الوجه من خط مس ملم فدهل واذا حاذى عى صَها 
يكون الانمكاس أليه من خط منحن فقط واذا كان طوطا موريا فى محاذاة الوجه يكون بعض عرض 
المرآة تحاذياً لطول الوجه فيكون الانمكاس اليه من خط إعضه مستقم وهو ما حاذى طول الوجه من 
طول المرأة وبعضه منحن وهو ما حاذاه من عرض المراة ويكون الانمكاس من خط وريه مكنا 
فيكون بعض طول الوجه ميا على حاله وهو ما حاذي طوله وبءضه أقصر ان 
زاوية المكاسه فيري معوجاً وقبل المراد انه قر.سمن استقامته لان فيه الاتحناء بطر بق الاستدارة لاأنه 
مستقم حوقيقة وقفلن مي أده دن خماوط لعضهأ مسئةم ولءوض هأ هنحن أن قِ صورة الثارس ووصضعه 
خطوطاً مستقدمة طولية وخطوطاً ميضية مستديرة وخطوطا «تحنية لا على الاستدار:ة الثامة ولا 
التوجبهين مع عدم مساعد مما الغيارة لافادتها انقسام اخخط الى البعض المسئةم والمندنى غير حب أما 
الال فلان اللازم من كون بدت 3 خط مستدير قريب من الاستقامة ان يرى و 3 
التعاطفة ومع 0000 نضى رؤيه ألوجه ويا 


ا م بفدة وتات ناصضت كيسدا. مشحدة يديت ساسا موه تسيو مت ان سنك ةساس اط يفسا سيسسسخس سس تسيو باج :ستاك تحسم «يمسطتيطة د مام + ابعص عد 
لام -< 


ل ا ا سا 0 يمد 
سطس سباك بسح م سطس ةم ديسب لاعس ساس دة افصو بوجت لب تبس ط ريميسم راسو رن )يبغ بوساح زو بان لواب نل لجا تتاو 
















| الشعاعية وفبه محث لان عيضيها اذا كان اذيا لطو ل الوجه بصدق ان شال ان الاشعة ا الى طول ا 
الوجه ننعكس من خخط مسقم مساو طول الوجه بالمعنى ال كور فينيغى ان يري طول الوجه بحاله 
على ما شَتضيه مسا قكلامه وقل فى الخحواب ان المراد بالماواة المساواة الية فان الس يشهد إن 
الصورة المشاهدة بالمراة منطيقة فها ومساوية للموضع الذى انعكس منه الشعاع البهسرى ألها وان كانت 

شهادته صيدودة عند العقل لما سبق لكن في كفاية كل ما ذكر فى حبز الوابين فى رؤية طول الوجه | 
على ماهو عليه فى نفس الامس على تقدير دون آخر كا يشادر م نكلامه أظر فليتأمل 

( قوله من خط بعضه مستقم ) أي كسئةيم والمقصود أنه قريب من الا تقامة لان فيه الاتحناء | 

بطريق الاستدارة فى اخلة لا انه مستقم حقيقة وقد يقال ماده من خطوط بعضها مستقم وبعضها || 
| منحن فان في صورة التأريب ووضعه خناوطا مستةممة ة طولية وخطوطا مستديرة عرضية وخطوطا | 
| منمحنية 2 على الاستدارة التامة لال 


الاشكلة) 


لو وجه ( الثالى مد لدال على غاط المس فى أحكاء د رثات سداران سشرا. بض 
( ان المس لاعيز بين الامثال فربما جزم بالاستمرار )أ ي بكون ثى" موود تير 
( عند تواردها ) أي توارد الامثال ( كا تفوله أهل السنة فى الالوان ) من انها لا نبت نين 
| بل حدما اله تعالى حالا فالا مع أن البصر يحكم بوجود لون واحد مستمر (و) 6 موه 
(النظام في الاجسام ) » من امها أيضا غير باقبة بل متحددة انافا نام مع ان المس حكم مخلافه 

| وكذلك د المال فى الب.ضات العاثلة اذا وردت على الحس متعاقبة وف ماء الفوارة ( فقام 
ظ | الاحمال ) أني احتمال غلط الحس ( فى الكل ) أى في جميع أحكام الجزئيات هذا والسبب 
٠‏ في غلطه عند توارد الامثال ان الحس وان تعلق بكل واحد منبا من حيث اسرية 
لكن الخيال لم يستثبت مابه عتاز كل منبا عن غيره فتخا ءارا ان هناك أمراً وعدا 
؛مستمر» الج ( اثالث ) وهو الدال على غاط المس فى تك الاأحسكام لدبب عروض 
عارض من نوم أو مرض ( النام برى فى نومه ما تجزم به ) فى النوم ( جزمه بما براه فى 
نقظته ) ثم بين له فى اليقظة ان ذلك المزم كان باطلا (وكذا المبرسم) أى صاحب البرسام 
.قد يتصور صورا لا وجود لها فى اللارج ويشاهدها ويجزم بوجودها ويصبح خونا منيا 
ظ لاز فى غيرها مثله ) أى مثل ما ذ كر فههما من الغاط اذ حوز أن يكون للانسان حالة 
ثلثة يظبر له فبها ببطلان مارآء في المظة وان كنل اع عار ل عب بري ما ليس 
بموجوه في الج موجودا فيه والسبب فى غلطبما ان النفس بسبب النوم للاستراحة أو 
للاشتفال بدفع الرض نفل عن ضبط القوة للتخيلة فلتسلط على القوى تركب صوراً 


ال سوبي وروموب لصوو عه بف بي ممية لهسي د ميو مودي 0 > سمي للع , 5 -- ع صصح لصم لاحي م مجو وبح ع ع الم لح ل ا 1 4 ممويوي عجوم - مره وسجح .به مس ونه يه ججاجوب عايب خيجيع ب جشرواعيدم ١‏ شحنا ممح جب نا لالع اقنور مس لح بم فسعم سمح سحا 
اح ا لي ما سامة . لمممساامت مس ..- مح محا مدي ف جد مسمجوها عه جوسه لاحم لس مويه ل اي اح بيد ا لص مسيم انا اود مومه لاه 01 لمج مج ييا موحي لصاوي بان مشوووم جه جه ابا سيد حا ع وجب تق مح جاه سويب .عياط سا دعاسا مدان به يبع سم و ات رس ل لع سو ا ل كه 


ؤ 
ؤ 
[ ( قوله أي صاحب البسام ) وهو ورم جب محل الدماغ اماككلها اوها 
(قوله مثله ) أشار بذلك الى أن ما يراء النائم والمبرسم ليس صورة الغلط لعدم ادراك الحاسة فيه | 
1 ل اشاركته فى اطزم محال اليقظة والصحة بورث شيره الغاط نبا لكن لا فى أن هذا الوحجه اا يبدل 
على جواز وقوع الغلط في حال البقظة والمحة لا على وقوعه والكلام في» 5 
قوله للاستراحة ) أى بدفم التعب الذى حمل لامدن ف المقغله بوأسطة |الحركات المدسة والنفساسة 
والامور العارضة له من خارج ظ 
( قوله بدفع امرض ) نلاهر هذا الوجه يمتضى مشاهدة الصور الحبالية التي لا وجود ها فى كل 
امرض فالوجه محز النفس عن ضبط المبخيلة لكون الورم فى محلها أو فما مجاورعا 


اس اسم م ا سمس عع جو جب سوب عردب ووس عدبم ا ل ا جل ال 1 روصع ع يي منن .سجية جم ايدام م ري ابراامية كلتاطت. .باعي لفن 


زتره رى فى نون ) ن قلت لا رؤية هيا حقبة حن زاب علي غلط الم | قلك لين مراد| 


افيه شرع اج ججح حر ميكهي .يا جلاوون يوج عدي جيه لا بو ايد جلاع ومطيومي برو لكيه فياه بوتوي 5 لالس ماي السس حا هنا سيم ه سبيت ب نوو يعودصاء 6 بط بممنياره - 7 ل/0 بسي هيت 5 الف هيد ده 








انا 





2002410 


ميم لجيج ويه قعل مسج سمح مجم جانها ١‏ اعد ب ساس جه مبحعم و« امسووا ف عمس د سوه ١‏ حل ابص بووساهه ممع ور سح حون ١‏ عد مماعح سج عوو د ومااسص وح ع ممصي جودسح ومس و سج جمس سوج حديا لمعو بطناننب عه جاه ست وا + جر دالاك دش يضوم جنوه واالتفي مس٠‏ وجا وسو الوم متوبج ببسب دونب و سه جب له بوتي جد اس جب عور لش لس يج اي . 


أعادة ترسمبا فى المس الشترك على نحو ارتسام الصور فيه من الخاريج بالاحساس حال 
اليقهلة والصحة فندر كم النفس وتشاهدها ان وردت علمها م من الخاريج لاعشادها 
بذلك ( لا قال ذلك ) أى غلط الناام والإرسم ( يسبب لا وجد) ذلك السب ( فى حال 
لقظة والصحة ) فطما فلا : شع فيبما الفلط أصلا ( لاأنا تقول انتفاء السبب الممين لا فيد ) 
لمواز أن يكو ا والصحة مذابر لما كان سببا لهف النوم والأرض 
( بل لا بد من حصر الاسباب ) اللقنضية لاغاط حص را عقليا لا تصور له سبب خارجعنه 
( وسان انتفائها ) بأ سرهأ (و) سان ( وجوب التفاء المسبب عند انتفائها وكل واحد من ) 
هله ( الثلاية ) اأتى لا بد منها في ل الناطاع احا الكسن 171 وندت فبالاظر الدفيق ) 
اذ كل واحد منها مما ستطرق اليه الشكوك والشبه بل حصر أسباب الغلط وبيان التفائها 
بكليتها مما لا سبيل اليه أصلا ( وانه ) أى نبوت كل واحد من الثلاثة بالنظر الدفيق ( بنني 
الداهة ) أى ألضر ورة مما يتوقف على لبونها أعنى صحة الاح كام المسية أأتي 2 مهما 
ضرورية وأيضاً لما توقف الجزم لمكم المى على المم بتلك الادلة الدقيقنة لم / كن وه 
حكم المس مقيولا ( والعحب واو 0 فق أن انتفاء السبب المعين 
لا.شيد بل لا بد من الأ مور الثلانة الى آخر ما قررناه (” م اشتفل ) فى الامثلة الذ كورة ' 
( هبان أسباب ااذلط ) الممينة وانتفائها في غيرها ( وأعمب الى من العجب الذى أشرنا. 
اليه ( منع كون امس سا 16 ) سنا «علوان امك تأليف بين مدركات بالمس أو بره عل 


مساج مووي : اميه عب حصي الصصويت صصص ٠‏ حرمت لمعنه مد ست رجه تدع صمي . 00 يساح جسيديهم .+ 4 ع اب واتدوس ب الج وريج سبويحنا ل باج بحيام مدي ااه لالوس حي ماوت د اد م لس جوج ٠‏ وام قي مسح سم اط جيم ويم مح مح سر م 
ديمس ف يميت براضم ونا متسس سبح مطاف سس سي بسي دب سس اناغ ساس سم اد 2 لزي وزيب يمايا سسب حيدم سمت بح ات سس تعرس بيات مرو روي 0 سس ااام توصي سك اسه سس ووس عد بحا ساح لصحيب سفت قد مضه لمسدم ححيات لمم لسسع 0 












( قوله لا شال هذا ل ) السؤال واعمواب مام الورود فى بع وجوء أأغاط الااءعفينا 3 
الوجه لكون سيب الغاط فيه ظاهراً معلوءا الكل أحد ثم وروده انما هو بالنظر الى امن وأما على 
ما بنه الشارح بقوله ادعو أن بكون للانسان حالة ا فلا ورودله فلو ااانا اليا الاارير ظ 
وا كتنى على ما ذكره هرنابقوله لجواز أن يكون لغاط ا( لكان أنسب 

( قوله الع اع قب امك ابد خرا ل رن ينا 1101 8 راقو أنه ادراك إلفة ا 








حسم 50 
تدب عاسب سمه سس مسب وير بجوست اشام 00 مرح سمج ب مح موص و ل بام عل مو عي 2 ببح ع ا م ا م وم م مم م ا 


الستدل أن الغلط فما برى فى النوم غلط فى رؤية الحس نضسها بل أن الجزم فى الحالين واحد فلا يجد 
فيه تفاوءاً فلما علهر الخعلأ فى اللجزم الواقع فى المنام احتمل الزم الواقع في القظة أن يكون خم 
ولظيره ما سيأتى من الاسئدلال على عدم الوثوق بالبديهيات باحئهال النقيض فى العاديات فليفهم 

( قوله لا يقال ذلك الخم ) الاعتراض وان خص شَدية النائم والمبرسم لكنه دام الورود بأن يقال | 
ل فلط يسبب لا يوجد في غير سورة الغاط والجواب احجواب 








وجه امرض لواف لذانه اما امدق أو الكذب وذاك انا هوقمقل ولبرمن شأن الم | 
| اتألين الم بي بل م د شالة الأعسان قا فلس هر * من الاحكام محسوسا فى ذايه 
مه قارن سوس حلم على ١‏ عَال لَه حك حي لصدوره عن المقل ' بواسعلة ادراك 
5 س ذلك المسوس فلدس الس حا 6 ( بل العقل ) حا 5 ( بواسطة الجس ) وانما كان 
أب لأنه يؤل ال نزاع فتلي اذ مقصودنا محكم المس حكم العقل واسطته فبذا النع 
الا يحدي ذا اصلا حون تقول اذا سل الخصم المعترف بالبديبيات تا ان المكم فى 
الحسوسات انما هو لامقل أو أنبتنا ذلك عليه كانت الشبه التي ذ كرها دالة على غلطالمقل 
فى الاحكام الصادرة عنه معاونة المس وذلك مما ورث احمال طرق النلط في الاحكام 
التي ستقل المقل مهأ اذ لا شهادة لمهم فلو مت تلك اللثئسه لا رفع الودوق عن البدمبيات 
أأبشا فتصير تاك الشبه منفوضة بها وهذه فثدة جالة مبنية على أن المس لبس حا فان 
اكبدوافر أن البداهة نفى احمال الغلط فماجزمت والبا 20 النداهة 
فى أحمال الغلط فى نمض الحسوسات فلا دش الووق :هين أ نضا وأما مان الاسبابى 
6 المذ كورة فالملقصو ات على حقيقة الحال ىهذه الغالط أ وإزالة ماعسى 


[اخلو ...بيجع وحنب ميعيدم. 7 لسع س وسسغي ويب موا حسد مسوم كهيت د مس لسو لياح سو اه سنج جحو رعس مسوم جو ا ومسب مسصوو يبب سصواسي ممه محسياواييي .دوج + وسوس مامه سما ع ع م ا د مع 2 ١‏ ما سي م . 
يمستيان ويد .ددسي عتيو اخ فت توتيي لد يعفاي د سمي جسدم ديه ويح يوسيو 





يم د عا 


وار نباط بين للدركات ميث إعرض لذيك الؤئف لذانه أى معقطع النظر عما عداه خق عن خصومية 
الطراف من حفييت أنه مدرك الصدق أى مطابقته للارئياط الذى بينْهما في الواقع فى حد ذانه أو عدم 
ظ مطاشته له 

ا ( قوله اذ لاشهادة امم ) فيه حث لأ نامهام العقلى في ضور معاولته امس اما حاءمن حانب امس 
| فلاس منهماً في صورة الا-:قلال حق لا بصح حكمه في البديهيات والقول بأن شهادة الهم لا تسم نما 
| هو فيالشهادة الشرعية والتعبير باذط الشهادة ‏ .لل مخض لاه من قدبلى قضاءالقاضى المبتني على الشهادة ' 
ظ الكاذية وعدم صحة قضائه الممتنى على الشهادة الصادقة 

(قوله وأمابيان 0 لعلى تعجب المصاف من اشتغاله بذلك لاجل اشستغاله يما لايهمه اذ لادخلى 
اله فى الججواب لا لاج أله لا فئدة فيه اذ لابقول به ماقل فطلا عن فاشل 


اسبمم 0 0 
مسقت ذه ومويوس مه بمحنبو ب مو بيسن وم ل صمي الها لك وفيا صا 22 يبت سه وم اناوعد يت سر يوي وار © وفيس سي سيم هلم ١‏ يه ا مس - الواييم جه 














( قوله قلنا مكذاك البداهة تن الع ) قبل هذا انما . م اذالم تتفاوت البدبية 9 انها “تفوت 
| يحسب تصورات الاطراف كم اعترفوا فنى الحسيات لما كان نصورالطر فين بمعونة الجس وهو منهم قصرا 
بدبهة العقلى عن الجزم بحقبفنه بلى ججوز أن بكون فيه سبب خني ا في بياض النلج مثلا بخللاف البديهى 
اسل برا رازن الملل ابي 1 بره 


عو 


سيججيد يه سيب شم ١‏ حاار مم 








5 
1 211111111111111 احميسم .0 


شوش ل النفس من الدغدغة وز اليا اطمئنانها في ساير ال#سوسات لاثيات الاجكاء المسية 
بدليل م صرح به نأفد ا حصل حيث قال ونحن لم نثبت الوثوق بالحسوسات بدليلبلقول 
| النقل الصريح قتضيه ثم قال وأما قوله انمفاء السيب الواحد لا وجب اتفاء الحكم تاناعم 
الو ألبنناسحعة امك يلبوت المحسوسات فى المارج دليل لكان الام على ماذ كره لكانا 
لم لبت ذلك الا يشبادة المقل من غير رجوعه الى دليل فليش علينا أن نجيب عن هذه 
الاشواللات فان احمال عدم المحة 5 لشاهد. الاصاء مندفم عند بداهة العتقل من غير ظ 
تأمل في الاسباب وحصرها واتفاء مهأ وسأن امتناع حصول السبب عند انتفاء الاسباب 
وغير ذلك مما شيت بالنظر الدقيق أو اليل فظبر أنه لا تشنبع على ذلك الناقد ومن نألمه ج 
الوجه (الرائم) وهو الدال على غلط الحمس في الجزبيات لتى نظم| مجسوسة وليست بمحسوسة || 
حقيقة ( انا نرى اللج فى غابة اليياض مع أنه ليس بابض ) أصلا ( فانا اذا تأملناه عامنا 
أنه مركي من أ ا ا ووم سببه ) أى 
سيب انا نر اه أبيض ( مداخلة الحواء) المضى' بالاشعة الفاْضة من الاجرام لير ة اللاجزاء | 
الشفافة) المتصغرة جدا ( وتعا كس الاضواء من سطوحا الصفار) بمضها الى بعض فان 
الضوء المنمكس يرى كلو البياض ألاترى أن الشمس اذا أشرقتعل الماءوامكس شماعبا | 


بعد بي سيوع نج حيسي حصي وملا 
2 ا ا ا كت ا ا 21011111 لعوو جو ويس رودي سروح عيب المدس د مسو اا 0000 لي سح موحي جد معيو يوي ديت دتمم حت 18 صر ين الصا سص يح © يوبا عل مسحي سسيهاء اله لبه ستل - امسر متا ير جص" لمإسيب 
و م ص حدر ديحي ويب مدوو بسحب بد ند , يسود نيباح يد جد سجاصويه د د بكب ايوج جه وبيب يجبا اح سح عطسي د موي ب ساجحا. مسب بسي 0 يتا بي ا رييب لوحا ا نوسي ةا ا ا كدر عوسي حا سير سر هو نس يبوب مم اسه سدد ورين عسوو يمج هن حصريد عبر جو جديا اموو سومان ار م 0 اميم مسي ولعب نميه سيحصيي لومم ممما مم2 


( قوله ولسمت تحدوسة حقبقة) بل الحسوس حقيقة ما يشيه ووجه الضبط فى الوجوء الأيعة 
ان سيب الغلط أما أمي فى الحاسة كضيق الزاوية وسعنها والاحراف والاشتغال بتىه آخر وعدم نيدل 
الوضع وهو الوجه الأول وفى الحاس وهو الوجه الثالك وفي الحسوس فاما القائل وهو الوجه الثاتى 
أو النشابه وهو الوجه الرابع وأما إإراد سراب فى الوجه الأول فققد عرفت حاله 

( قوله فانا اذا تأملنا ا1 ) اندفم بهذا ماقي يجوز أن يكون سيب مياه سرب حدوبه فلا نسل أن 
البياض لدس وجود 


حت 
5 كن يس لمعيس ,لس لج يايسيب .لامي سيوم ممحعيام حا بيعم .- 








تموء ف مسد عي ص عو لمر 2ت2 22200-101 5012-2-22 لوو سب لقم وم لسعاي مرو لبو سينه ص يمه م بن تلوت 5307 بال سس 
اكه وسح جريب رمه ريد وان لمحيو ان فهو امك د 











| (قوله الرابع أناترى الثلج فى غاية البياض ) فيه بحث لاأنه من أشتباء الضوء اتيك ؛ 2 شْ 
| وكلاهما مبصران بالذات ل أب وقد عد في الوجه الأول اللهم الا أن سال فرق د 
الوجه الراببع والوجه الأول بأر الأول دال على غاط بعرفه الغالط حال العلط بحلاف الرابع فاه | 
ل( إعرف الغالط فيه غلطه الا بعد التأمل والامعان وهذا لا بعرفه العوام ويبذا الاعشار أفرز الرأامع 
عن الأول وأما قوله نظها #سوسة ولبست عدسوسة فباءثمار أن اللون لس 0 فماذ ثر من 
سرون اوا#ائريق أو راعيرنا الأعاور لجار ظ 





الشتلكة 


59 المدار و رى 7 لهأ يضشة اذا كثرالافكاس داكن اء الرشية 05 مخيل ظ 
ماعلى سطوحها من الضوء نياضاً فى الغاية ( من الفط الأول ) من قببل بان أسباب ' 
الغلط وقد عرفت أنه لا فائدة فيه على ما قرره ( وأظهر منه ) أى من الثلج فى الدلالة على 

غلط المس ( الرجاجج المدقوق ) دقا ناما فانه برى أبض ولا بياض هناك (و) اما كان 
أظبر لانه (لم حدث له مزاج بحدث) ذلك مزاج( البباض ) الشروط به عندهم ب (ناات 
أحزاته صلبة بادسة ) ومتفقة فى الصصمور والكيفيات ( لا شاءعل ها) اندم اد الالتصاق 
وانفاق الصورة والكيفية فكيف بتصور حدوث المزاج فيه مع كونه مشروطأ عند هم 
بالتفاعل وأما الثابج ففيه أجزاء مائية وهوائية جاز ران توهم ما ينهما تفاعل ( وأظبرمنهما) 
فى الدلالة على غلط الحس ( موضع الدق من الزجاج النخين الشفاف ) فاه برى | أيض 
ولا بياض هناك فطما ( اذ ليس مة الا الز زجاج والمواء الحتقن ) فى ذلك الشق ( وثئ 
مهما غير ملون ) اق للمى تق منهما علون وانما كان أظبر منبما اذ ليس هناك أجزاء 

متصغرة بوهم تفاعلبا ( وامواب ) عن شبه هذه الفرقة (انمةتضاه) أى مقتضى ماذ؟ رم 
من الشبه 1 على ان حكم المس لابتبرفي الكليات ولافى الإزئيات (أنلايجحزمالمقل) 


حو يب م ها يحي ا ا 0ك ظ 


امس ميس عند 








مم يبملوا حر و موا بن نات ماه وما كج بحا وا ا و 001 








. بو وسيب حم مويو 
0ك 


( قولهالشروط به عندهم ) فامهم ذهبوا لي أنالمزاج شرط ف حدوث الآلوان ولايحدث ف اابسائط 

( قوله مع كونه نه مشروطاً ا[ ) على ما هو المذهب المشهور وان ذهي بعءض الى أن التفاعل ليبس 
ابرط بل محرد الاجماع في المناصر يوجب استعداد فيضان الكينية المتوسطة ألى هي |'زاج وان )م | 
يكن بهن فال فى الكيف.ات 

( قوله وآها الناجم أ 1 ) حلاف تفاءل الا جدزاء الزحاجمية مع الاجز زاء الطوائة بعدالدق فأنه مستبعد 
الكونها صلية غم ملثسمّة بالاجزاء اطوائية 


ا سا دس سس سد متم 10 
/ قوله مشروطاً عند هم بالتفاعل ) قيل هذا بناء على المشبور والا فهم من ذهب الى ان التجاور 
ظ بين الاجزاءالمتصغرة جد وتماسها على أوضاع معينة معد لامخلاع كفيئه الماضادة وحمول كيفية متوسطة ظ 
| من المبدأ من غير شاعل مما 
( قوله اذ لبس هبنا أجزاء متصغرة ) وأما فى الزجاج اللدقوق ففيه تلك وهذا قيل الها بسري فها | 
بعد الدق اطواء ومحصلى له زاج آخر والملاية غير مائعة من التفاعكل 
( قوله أن لا يجزم المقل بعجرده ) فان قلت الزم بياض الثاج مما لا لسمع أنكاره قات اطق أن 
| الحكم ببياضه طن قوى لايماطر معه نشيضه بالبال لاجرم 0 

















خا اه لواو من وما 
ده للامس ام لالد وو ل الما 


)١4ه(‎ 


7+ م جبمسيم ست وايو سي اشح مسسويب موي اجو ١‏ > موسا وح ل اتوي رصم سي للم اح مم 


ا اا اا اا ا 0111011110 يا حا عسي بسي لي لعا بم 0 


| بحر كى ال عع ) أ جرد الم والاحساس به اما انكلى فلمدم تعلق 
الم تمي الافرادواءا فى امون قلائ د بنط فيه (و) قن (شولي) ل بن انل 
ليس بحصل فى الكايات ولا فى المزئرات بمجرد الاحساس بالمواس إل لا بد مع ذلك 
اود آخر توجب المزم ا مى فاذا لم توجد ناك الامور فى بعض الممود م يكن من 
النقل جزم وكان احْهال اخلطاً هناك قائما (لا ان لا بوئق يجزمه ) أى يحزم العقل ( بما 
جزم به ) من الاحكام التكلية أوالمزئية على المح وسات بحصول تلك الامورمع الاحساس 
فى هذه الصور وكين لا بوئق مجزمه هبنامع ان بدبهته شاهدة نصحته وانتفاء النلطءنه 
في نوانا الشمس مغيئة والنار حارة ( وكونه محتملا) هو مرفوع عطفا على أن لا بوئق 
أى لاعد م الوثوق بجزمه وكون جزمه عتملا لاخاط وتوه نه حر ورآمعطوفا على مجزمه 
ا بان راان با اقس راق يض لبوا أن غم فيه فيهالي 
ات س أمور توجب المزم باطل قطءاً اذ لا فائدة في هذا الموشع لذ كر كون زم ا 
0 للوجود ولا لعد م الوبوق يذلك الاحمال ( الفرقة ال ا 
لاف السيات قم سرون بها ( وى أضمف من المسيات لأنها فرعبا ) وذلك 


طعي ا م م جد ا ب ل ٠‏ سسصيصية لصوب عمس م > سيوم > 0 دفهد ا لسعو سم دس حتت حم موي ل بيع امه سح مسري جه ويج يسح وسيسب بات . 
١‏ مير سيب ا عت يي جحي م م مم م م ا 0 سدع تحب مسجب وبري ب بابي يه جص ع ني ع رسيس وو يس يري ويب بي وبيب 


اساي - مراكمو وي . 
لسسع ومع 

















سحو وس ع سس رربي راهش حم 


( قوله مع أن يديبئة اسل ) فلا يحتاج فى انتفاء الفلط فما جزم به الى بيان الأ مور الثلاءة المذ كورة 

( قوله أى لاعدم الوئوق الح ) أى ليس مقتضي ما ذكر عدم الوثوق يما جزم ولبس مقتضاء كول 
تحاملا للغلط فم| جزم به 

( قوله اذ لافائدة ال ) اذ المقصود الات اللزم والوثوق به 

( قوله أضعف من اللسيات ) يعنى الضعف الذى فى الحسيات يناه على عروض الغلط في بعضها 
موجود فى البديهيات لكونما دروت التي واي 
بمعناء وما قبل أن أفمل هينا عع ات ماحد عدن الين , فى أصل الثمل متزايد فى مله لا عمنى 
عضيل بالنسمة المه به فيرد عليه أزوم استعال أفمل يدون الأمور الثلانة وتقدير الفضل عايه هبناغير ظاهر 


مم م حم 5-5 اعم سمهو ا سي دحو ا م ب سج ا سسب 6- 
زع خا صع مم موصن سعد ساي يسيس ليت بمووح 2 - م م 


( قوله فلعدم : تعلق الحس مججميع الافراد ) قد شرن اللي أن احتبال غلله فى الحزي يستلزم احثمال 
غلطه فى الكلى اكن عنه مندوحة با ذكر فإذا لم يذ ثره 

( قوله لوا حى أضعف من الحسيات ) فان قات أفعل التنضيل يدل على قوطم بشعف اللسيات 
مع أنهم قائلون بقطعتها قطعاً ولا بجوز التجريد عن المعنى التفضيى لمكان الاقتران عن قات قد حتفت 
فى حاشرة العاول أن أفمل التغشبل قد يقصد ب أن ساحيه متبادد عر ن الي فى أسل الفمل متزايد ال 











ا ل هد دلي يه ا مسج 7 
ل سفيههد بد وا 00 


(14_مراتف )2 





ؤ لان الانسان ف" في مبداً دأ النطرة ل الادرا كات عن ذا 7 الحواس والجويات | 1 
به لشاركات ينها ومبنات وار مناصمورا كلية بحرم عل نعضبا بعض ايحابا أو سلبا || 
اما ببدمبة عقلهكا فى البد.هيات أوماونة ثىئ* آخر م في سائر الشروررات والنظريات فلولا 
احساسه بالممسوسات لم يكن له ثى' من التصورات والنصدقات ( ولذلك ) قولى ( منفقد 

حساً ققد علدا ) متعلقا ذلك المس ابند: أو بواسطة ( كالا كه ) فانه لا يعرف حقائق || 








( قوله عن الادرا كات كلها )فاننوقش بأنا لالس خاو معن ادراك 'فسه خص الادراكات بالحصولبة 

( قوله شه لمشاركات ينها ال ) لعفى أن احساس الجيز ترات شرط يتوقف عله الثليه والانتزاع 
المذكوران فشكون البديهيات فرما للحسيات وللكون المقمود هينا أنيات الفرعية نرك الواو فيقوله بلبه 
وعطف الانتزاع عليه وجعل الجموع جزاء لقوله فاذا استعدل بحلاف ما وقع فى حاشية المطالع بالواو 
الان المقصود هناك بان طريق حصول الادرا كات الغير الحسية ومعني قوله وانتزاع الخ انه استعد لان 
شْض عليه من المبدأ الفياض تلك الصور وحاصله أن بعد حصول الصور المحسوسة فى الميال اذا تنبه 
النفس نتوسط القوة المنصرفة لما بين تلك الصور دن الأمور التي بها المشاركة ينبا والأ مور الى بها 
لمبايئة بها فى ضمن تلك الصور الزثية استعدت لأن بشبض غلبا من البدأ الفياض صور محردة من 
اللواحق المادية والغواشي الغريبة المتنيه به هي تلك الصور والادراكات من حيث حصوطا فى ضهن 
المور الخوالية والمفاض علا الصور الكلية الخاصلة فى ذاما فتدبر فانه مما خنى على أقوام وقالوا با لا 
برضى بسماعه الآآذان الكرعة وان شأت تفصيله فارجع الى نمليقاني على حواني امطالع 

( قوله ذانه لا يعرف الخ ) يمن أ فاقد للعلوم التصور ية والتصديقية المترئية على احساس الزثيات 
فا قبلى يجوز حصول العرفان بحقاشها والحسكم بإخنلاف حقاها بطر بق آخر * ما لا ورود له 


باب مص صب بجوو صيرح مي 











كاله قه لابمعنى طضيله بالنسية اليه نقد لذ الى عن النعمل واب الممنى الاوضح فى الافاعل في 
مفاته تعالى حو الله أ كر وأمثاله فالمعنى ههنا البديهيات متباعدة فى الضعف غن الحسسيات متزايدة 
فيه الى كاله 
( قوله عن الادرا كات كلها ) لااشك في الحلو بالنسبة الى الادراكات الانطباعية واما بالنسبة الي 
العلٍ الحضورى فلا خاو لان عل النفس بذانها عبن ذاأتها غند الفلاسغة ولا بعتل خلاو الثى* عن سه 
( قوله تبه لمشاركات بنها ومباينات ال ) اعترض عليه بان الأأمور المشتركة هى عين تلك الصمور 
| فالثلية للمشاركات هو ألثلء لنلك الور وانتزاعها لا مغابر ها ومقدم على انتزاعها كا هو الشلاهي من 
السارة والموافق لما ذكره فى حواث_يه على المطالع وأجيب بان المراد من التلبه للسشاركات هو الحالة 
الاحمالية المتعلقة بالامور فى “ردد الاحساسات وملاحخظة المشاركة الصورية الاحمالية والمباينة ذلك من 
فر تلخيص للامي المشترك والمباين وبانئزاع الصور هو تلخيص المعني الجلمي أو الفصلي أوغيرعما بحيث | 








اللقشنلة 


5250 0 ز[ ز[ 1 1 0111 


ْ الاوان وله ١ع‏ بلختلاف في المامية لمدم غاب جياه (والمنين ) ذانه لا يعرف 
حقيقة لذة انا م مخالفتها ا اللذات واءترض بأنه ليس يلزم من حكون 
الاحساس شر ظ خصو لحكم على أن يحون الاحساسآا فقوي من التعقل فان الاستعداد 

شرط فى حصول الكمال وليس بأقوى منه ( فلا يلزمنا ) من فدحنا فى البديهيات التيهى 
فرع ( القدح فى المسيات ) التي هي أص لطا ولم برد بكون البدمبياتموقوفة على المسيات 
مشروطة مها انها متفرعة علها لازمة لا كالنتيحة للقياس حتي يلزم من القدح في لازمها 
القدح فيا أو من حقينها حقية لازمبها ( وم م في ذلك ) ) أء: ا اتورن النبيات رخ 














( فوله والفارشن ,أل الف ) نذا انا برد ل ججبل الزن الأشعفية محر دالذرعية بأن شال البديبيات 
فرع اللسيات وكل فرع فهو أضعف من الأصلى وكون قوله فلا يازمنا معطوفا على قوله هي أضعتف 
| من الحسيات أما اذا جعل معطوفا على قوله لامها فرعها ويكون المعنى أنهافرعبا واذاكان فرعبا فلايازم 
من القدح فها القدح في الحسيات يلاف الحسيات فان القدج فبا يوجب القدح فى البديبيات فتكون 
أضعف من اأسيات ل يرد الاعتراض م لايق 

( قوله فان الاستعداد النع ) السند لدس يميد لأن الاستعداد والكال ليسا من جاس واحد حق 
يتصور ,هما التفاوت بالقوة والضعف حلاف الاحساس والتمقك 

( قوله شرط ) بمعنى ما يتوقف عليه الكال سواء كان مجامعاً له أولا لا ما شَابل المعد 

( قوله ولم برد ) اللاهر اذل يرد لكويه تعليلا لعدم الازوم ااانه ا وزقة فى سور الاعتراضاشارة 
الى الاعتناء بشأنه أنه فائلدة مطلوبة فى أفسه وان قطع النظر غن كوه تعليلا 

( قوله لازمة طا كالنت.جة ) أي ازوماً ذائماً . متنع انفكا كها عنها 





لمج ويك بس ده دسي سح عسوو بو وسيب سوه سس سا ابن سوس وس حب سوسس سم هه 
امي سيدا لم مسي يديوهت رهسي يه ودح لوي حبصي يده لطيو بيس سه وي جه حم حي وله سوج ٠.‏ اميد ميج بس جيه مووي يجيي سسط سوس سي ع لي ع0 





إصدق على غير المحسوس بهذا الاحساس أيضاً 

( قوله ولا يحكم باختلافها فى الماهية ) فان قلت ييوز حدصول ذلك الحكم إطريق آخر غير 
الاحساس كالتقليد والثوائر وكذا الكلام فى قوله ولا محكم عخالفتها لسائر اللذات فات المدعي ان من 
فقد حسا فد فقد عاماًمتعلقاً بذلك لحي والعر النعلق باحس فما محن فيه هو الك الضروري اليقينى 
وذأ لبس يموجود في صورة التقليد وأما يجويز حصول االمكم باختلافها من التوائر م علن ففيه أن 
|| اللوائر يجب أن يستند الى المشاهدة والماهية غير مشاهدة فلا وجه لتجويز حصول الحكم باختلاف 
الالوان فى الماهية بالتوائر فليفيم 

( قوله واعترض عليه ) واللجواب بان مرادهم من القوة السبق بحسب الذات والوجود لاغير ولا 
| شك ان الاجساس أفوى من التعقل بهذا المعتى تعسف لا يفهم من الغبارة هذا وفى جعل الاستعداد | 


0 








0ك ا ا م ا ا ا 


| الاولى أجل البدمبيات ) وأقواها فى الجزم قولنا( الثني *اما أن يكون أو لاايكون) أعى | 
الترديد بين الننى والاسات يامهمالا يجتمعان ولا برشعان (وابه غير بقينى امأ الاول ) وهو 
كونه أجل البدهيات وأفواها ( فلاأن المترفين مها) أي بالبدمبيات ( عثلون لها .هذا ) 
الترديد بين الني والاثبات ( وثلائة أخري تتوقف ) تلك الثلاثة ( عليه الاول ) من "نلك 
ثللاثة اللتوئفة عليه قولنا ( الكل أعظ من المزء والا) أى وانلم يكن أعظل منه ( فالمزء 
الآخر معتبر ) فى الكز لانه جزء الكل ( وليس تعتبر ) فيه لحصول الا كتفاء بالجزء 
الاول اذ اللفروض ان الكل ليس أزيد منه فيجتمع الاني والاثبات ( الثانى) من "نلك 
الثثلائة قولنا ( الاشياء المساوءة ) في الكهية مثلا ( لشى' واحد متساوية ) في الكمية (والا) 


دبع سود ادر يسيب وز وا سد سح مدل بيات ببس مود م مم ود وسويويه لسريو ع 0 


( قوله أعنى الترديد الخخ ) أشار بالمناية الى أن المراد بلكون واللامكون أعم من الح ءولى والرابطي 
كا ستفاد من سان توقف القضايا الثلامة والى أن الانفصال مهما ححقيق والمراد بالنى والاثيات الانتفاء 
| واك.وت لا الانمزاع والااشاع لاعهما ب رتفعان عن الشك وفيذلاك رد لما فى شرح المقاصد حين جعل القول 
المذ كور نغسيراً للترديد المذ كور 
( قوله الكل أعظم من المزء ) أى الكل المقداري أعظم من جزم المقدارى 

ؤ ( قوله مثلا ) لافائدة فيه لان المساواة واللامساواة غاسة للكم لا توجد فى غيره الا بالتبع وماقبل 
ان مسافتي الركة السريعة والبطيئة غير هتساوبتين مع تساويهما لثى* واحد أعني زمانهما فنشأه عدم 
الفرق بين المساواة والانطماق فلانكلا من المسافة ور كة والؤمان .متلق عل الآخر فم اله ويد 
بزيادة الآخر وينتقص بانتقاصه 


ا ا ساي ا تسريه 
جي ويه ١‏ الما ل تسم ماه د لجس احج جايس وس 


شرطاً الحصول الكال كلام ستطلع 9 ف 5 6" لقان 

( قوله الاشياء المساوية فى الكمية مثلا لثنى واحد ) قبل مسافة الحركة السريعة والبطيئة مير 
متساوية مع أنهما متساويتان في الكمية لت واد اع دايا والجوابمنع مساواهما از 200 
فى الكمية سواه اعتيز المسافة جوهراً أو عرضاً اذ لامساغ للمساواة العددية يحسب الاجزاء لعدمها 
ولاللمساواة المقدارية لعدم المهانسة بين المسافة والزمان اما اذا جعات المسافة جوهراً فظاهر وأما اذا 
ظ ما فنا فلالا مقدار قار حلاف الزمان نع هم مطابتانلازمان بمعنى انه اذا اشرض جزء من الزمان | 
| انقرض جزء من السافة ولو جمل هذا معن المساواة م بمننعكون المسافتين المذاكورتين متساوبتين ا 





مويه مج م سي سم ل 








0-6 اميد سياه سوه سس يسيم حجنا 











| فى كل مينية محسب المقدار ظ 


2) 


لي صعوم سين للاحط عه وم مهم ١‏ 





عبد مج مه ل وفوجوافبلوسحجاه م د رحد . 


7 وان 1 0 ن متساوية و ف أل كميةا خقيةنها ) فى الك 3 (واجدق لساواتم لذلك ل ظ 
(راست ريده ) حاار وعدم لسارييا فيا فيجتمع أيضاً الا ى والامبات قبل وعلى 
هاتين المقدمتين مخرج أ كثر مباحث ث الكم التصل والنفصل وكثير من مباحث الزمان 
والجسم أيضا لتكورنةاف اللفيقة راع) الى البحث عن الكم المتصل ( الثالث ) من تلك 
الثلاث فولنا ( الجسم الواحد لا يكون فى أن واحد في مكانين والا) أى وان لم يكن 5 | 
ذكرنا بل كان فى مكانين (لم تيز)ذلك الببم اواج (عن جسمين كذلك ) أى كانين في 


مرج جروج سيم لصاح لحار يلاستو صيات بامصواا م سي ل ل مج يو اس عن مووي و مص ليصا 
مصمصف مجح حا سومج سيو ساي جح ب و حي الو اع و مو م 0 1 











رسو م ع ايا 


4 له ممم موي 7 ل م ا 0 








مي وتصيمات جه ٠‏ مس حت لوحي دج وه رت حاتي ١‏ لجر عات اك محري و حي ا 1 


( قوله لمساواتها الخ ) والمساواة في الكمية هي الامحاد فها فتكون تلك الاشياء متحدة فبها فهو 
استدلال تصدق الحدود على صدق الحد 

( قوله أ كر مباحث الك امتصلى ) أراد به المقدار بقريئة مقابلة الزمان والمراد بمباحتهما مسائل 
ااندسةوالحساب فان شك المقدمتين نما يصدر به كتبالمعلمين لكوممامن مبادئهماوغيرها مما يذ كر في 
الحكمة كالخواص الثلثة من قدوله القسمة ووجود المعادلة وقبوله المساواة والمفاوثة فالها نتوقف على 
ان الكل أعظم من الجزء 

( قولهو كثير هن مباحث الزمان ) هثل امات كوه ما لقبوله المساوأة والمفاونة واثماتكونه مقداراً 

لاسرع الحركات لأأنه بقدر به كل الحركات فيكون مقدار الاسرعها لان الا كبر يقدر بالاصغر 
دون العكن 

( قوله والجم ) أي الطبي مث قبول التخاخل والتكائف والفو والذبول وامتناع النداخل 
فانها مبنية على ان الكل أعظام من الجزه في المقدار 

( قوله لكوه ) أي الكثير من مباحمْم.ا راجعاً الى البحث عن الك المتملى مع قطع النظر عن 
0 كوه وان او خنينا طبيعياً وفيه دفع لاستبعاد تعلق نك فك التنيين يمماحهما 


وميه  -‏ ندل لمات لمش ص ري ابيب .سميج بوم ابد ساعد ممه لاسا مهم مص موب لسمسسمد لمسحص 0 سخ حم سب . سوا سم 








اه ا سسط صمو سو للدي يجيت مس جه حي ع سس سه مس ل اسمس و ا جع 
ا 00 





( قوله لخقيةها في الكمية واحدة لمساوامها لذيك إل ) في هذا هذا التعابل شابة المصادرة اذ الأراد 
بوحودة الحقيقة الكمية هو المساوأة في الكية والكلام فى سان استازام مساوأة الاشياء لثى' فى الكمية 
نساويها فليتأمل 
( قوله يخرج أ كثر مباحث الك المتصل ) أراد يمباحث الكم المتصل مباحث الهندسة الباحثة أ 
عن المقدار القار ومباحث ألكم المنفصل مباحدث الاب الباحث عن العدد فظير وجه أبرأد مباحث 
الزمان مقابلا لمباحث الكم المنفصل من إن الزمان من الكم المتصك لكنه غير قار بتي الكلام في ايراد | 
مباحث الجسم مقابلا ا مع ان الظاهر ان المراد الجسم التعايهي وهو مقدار قار ولك أن تقول المراد 
عباحث الكم المتصلى مباحثه الكلية فظور وجه المقابلة فيكطبها لا أن المراد مباحث خصوسيهما لكن 
32 0 وي 5 م التعرض لباحث خصوصيق الخط ا 


حب داعو يجيي ٠.٠.‏ برسي يا عميمدات يه دتو 
تم حي م لبشنة ‏ لومدصو موه “جني لوي “جه و ارده ب امريد +0 02 “ووب جوف عم الما بوسجب سس سو بوجي و27 د صما لمش ست ١‏ «مشص يهو سرنحووو اسحتاوب ممه :مهم "سمج حزن ينه سحو ءاجه سورب سساطار» اسرد اصن ناواو سد كجرمي ب سحب ناساسرسهت ولو مسد روسب د ياب اماجيب حيحطاس 1 


ع 


ا لصو الى عد رهف لالم ونج جما بد هم مايرم وجوم. | دنا 


- 


أن واحد فى مكائين (فالسم الآخر متر) و ل دا رمه 
عن عدمه فنصدق عليه أنه موجود ومعذوم معأ وقيل الاولى أن بال لو كان جسم واحد 

فى انو احد فى مكانين لكان الواحد اشن فيكو نوجود أحدالمثلانو عدمهو احداهو / أمكن : 
| أن َال ان كل عاقل بعلم بالبدمهة حقبة هذه القضانا با الثلاثوان لم مخطر اله تلك المجيج 
الدئيقة اي أوردتوها كيف ولو توففث علمها لكانت نظرية غير بدهية أشار الى المواب 
| قوله ( وهذه الاس_تدلالات ) التى ذ ذ كرياها ( ملحوظة ) للعقلاء ( وان تمر البدعض عن 
أتلخيصها) فى العير عنها الا ثرى الى فولم للم يكن الكل أعتل من الجزء م يكن لاجزء 
الأخر أتر البنة ولو كان ألشى' الواحد مسأويا مختلفين ١-كان‏ مخالفأ لنفسه فانه اشارة الى 
أماقررناه وان م 10006 ملخصة ما لخصناها لكن العبرة بالمنى لابالمبارة وليس ٠‏ لز 


ظ 
| 
ْ 
١‏ 





000 ييه بي بحي با مايه و بخ وصتيم مذ سدح عل يمسسه ون جواس اعون المح 
بحب مس جوم سمه م ناحيف ,ضحخ _ د م0 














1 
0 ( فوله وقبل الولى الخ ) ما كان برد على ظاهر م فيال انالا نسم عدم يز الواحد تمن الواحد الكاثن 
ظ في مكانين غن اعخسمين لكان فى مكانين لان كل واحد من الجسمين متميز عن الآخر لشخصهة 
| بحلاف الل م الواحد في مكانين ويندفع بن المراد لا ,عير الواحيد دن حيث أله واحدد عن الجسمين 
ونيد لبايلة أي انان فيؤل الى ما ذ كره بتوله وال ولى الا ان عبارته أصرح فتكون أولى 
( قوله لكان الواححد النين ) لأن المفروض انه واحد وقد حدصك فى مكانين فكون انين فالملازمة 
ضرورية وااناقشه ؛ نا لا نسم ذلك لأله موقوف على عدم جواز حصول الواحد فى مكانين مكابرة 


عدخ بسي ماو بويت سيد يديب سيبل .رسفو 7تخاصين ا ل 














( قوله فالججم الآخر معثبر وجوده ) أى الجسم الآخر من ذبتك الجسمين الكامنين فى مكانيني 

ظ ( قوله وقدل الأولى ا1) قبلى وجه الاولوية ان عدم لقي عند الناظر فى نفس الأعي ممنوع لاله 
| موجود بوجود واحد وتشخص واحد مخلاف الجسمين الموجودين المتشخصين وعدم الكيز عد الناظر 
فرشت وهو انما شد امال اجماع الننى والاثمات لا اجماغب بالفعل وائما قال قبلى لآن مياد 
المص إعدم العيز اله يكون حسمب نفس الأمس جسمين فيبتى المناقشة في العبارة وقيل وجه الاولويةخلوه 
اعما لاحاجة أله من ضم ححديث الجسمين واعتبار اجماع النني والانبات فيه 

| (فوله لكان 1 أواحد اننين ) ان قات لا نسم ذلك فانه موقوف على عدم جواز كون الى الوأحيد 
فى ان فى مكانين وهو أول المسألة قات د لايحنى أن الملازمة ضرورية 

أ (قوله وليس يازم ) قي وان لم يلزم كونها نظربة لكن بنافي هذا النوقف بداعنها ممنى أوليتها 
الآن الاولى هو الذى يحصل جرد الالتفاث وتصور الطرفين من غير توقف على ثى” آخر والحاسل 
| انه بنزم من نوقفها على تلك الج كونها من القضابا الفطرية القياس وقد بعال بعد تسلم ادماء الاولوية 
أفباان لمراد عدم توقنه على قياس ماخص كا فى :لك القضابا فتامل 


[ 
ظ 
ْ 
1 


لاف 


سم سوس ويه موسي ون د سم عع او لمووح حو لمم راتوا جيجه رحد حي حا لال سور سه عم يحي و + سي واه اماع سيف يي مش امع ةا يي 


نا ب عل هذه لحي" كونها شر لمواز كون اليج ملحو ظة سلا تشم كا 
جدىد وتعمل فكر فتأمل لكن لق هبنأ * شي “وهو ان هذه الاستدلالات أخني من تلاك 
القضايا بلا شمبة والحجة نجي ان تكون أبين من الدعوى ى قالوا فقدلاح أن أجلى 
البدهيات ماذ كرنأه ولذلك ساو المكاء اول الاوائل ( وأما الثاني ) أغنى كونه غير شيتى | 
( فلوجوة ) أربعة ( الاول أنه ) أى هذا التصديق الذى هو فولنا الثىء اما أن ككون أولا 
يكون ( يتوقنعىنصورالعدوم ) الذيهومفهوم قولنا لا يكون ضرورة توقف النصديق 

( فوله لجوازكون الحجج الخ ) ولا يلزم منه كونها من القضايا الفطرية القياس لأن :لك الحجج 
لمترنية ليست لاسباعها بلى لاطهار جلائا واو سل فالقضايا الغطرية داخلة فى البديبيات ههنا كما مس 

( قوله بنى الخ ) أى هذه الاستدلالات ملخصة وغير ماخصة أخنى من تلاك القضايا بلا شبة 
ودعوى ان هده الاستدلالات في نفسها أ عن وان كانت أخنى من عويث انها ملخصة مكابرة 

( قوله كونه غير يقينى ) اما بان لايبكون حاصلا أسلاكا يدل عليه الوجه الاول أولا كم في الوجوه 
الأخر والى النعمم أشار الشارح بدّوله فصلا عن أن يكون شلاً 

( قوله يتوقف عل تصور المعدوم ) هذه لقضية منفصلة حقيقية وال يشير الشارح بقوله فماسيائى 
لا أمكن الحكم بالانفصال ,نما فال كم ههنا بالمنافاة بين أن يكون وأن لا يكون وخلاصة الحم 
المنافاة بين هذا الثىء موجود وهذأ الو معدوم فالمعدوم جزء من التالى ولدا زاد الشارح قوله 9 
بعتير فيها وان أخف قضية حملية ردد بين ممولها نظراً الى الظاهر قلنا الثى* اما أن يكون واما أن 
لاايكون مفرف السلب جزء من المحمول الثاني سواء أخذ بطريق العدول أو بطريق السلب واكم 


مسوم لوحيو بوجحم موي وتسيب د 1 

















0 ممصم ممه وملام د للد لاسعهيب مويو ح جحي الله سف لماي لهاس سي حي سه ص ل لخم محص 0ك 
مط م عي مما سير يي سمهو حعلم دمحوب .مها لرمسسيةكهد”” سويب سسدحاب ووب و تسصحيج ب تج اتج د سمس ودع مصور يجيد ماس ولد ع بو وده .محمد حو طيسو مس وود يوي # جب حب وبجمار بسنيو سنياس بعس امورب فصت لمعك لبخ بس اوعمسي موصيو , وجوه للصبو سوه طول امه 





متتس سمج دسج جيب سحايهي لطيو بج جب 
حي لواحي - ددح رس يتوق جنا 














( قوله فى هبنا ثى ) قد ماب بان هذه الاستدلالات أبين من الدعوي كن تلخيص العبارة 
يها حتاج الى تمل فلمتأمل 

( قوله وأما الثانى أع ىكوله غير يقين فلوجوه أربعة ) عدم اليقينية أعم من بقاء أسلى التصديق 
فلا ضير في دلالة الوجود على عدم 00000 العر مع ان المدعي عدم اليقيية وهذا ظاهر لكن 
سباق كلام المستدل الى هنا مشير الى انه معترف بالتحقيق بل البداهة وهذا الكلام يدل على انه لايمكن 
النستق فضلا عن البداهة والتدافع ,نما ظاهر ظ 

( فوله يتوقف على تصور المعدوم واله لابتصور) هذا ظاهر اذا أخف لايكون معدولة وأما اذا 
ظ أخذت سالمة م هو الظاهر لأنها مناط صحة الخصسرالمةلى فلا لآن التصديق أما مع 
0 اللهم الا 2 5 وجي ة سالبة لمحب الا ملاحظة مساواءها 


كت 


قفن 8 


عل تصور أطرانه وما ينتير فها (وأله لاإتصود) أصلا بل لصوره منتدع قطما فيمتتع 
التصديق الموفوف على نصوره يض فلا يكون حاصلا فضلا عن ان ايكون لشيكم اواعا قلنا 
ظ ان نصوره ممتنع ( اذ كل متصور متميز) فان إدراك الثي' ملزوم لامتيازه عن غيره عند| 
المدرك أو هونفس ذلك الامتيازما سلف فى تحتقيق الملل (وكل متميز ) عن غبره( ثابت) 
فى ننسه لان المتميزهو الذى نبت له القيز والتعين الذى هومغهوم تبوتى ووه لاثى'فرع 
0 ذلك الث فى نفسه ( فيكون المعدوم انا ) فى نفسه فلا يكون معدوما بل ثابتا 
وود (هذا خلف) أى محال باطل ( لا شال ) نصور امقر فى يزه فى الدهن 

لاى الخاريج وتميزه فيه لاشاضي الادونه هناك و( أنه ) أى المعدوم ١‏ نابت في الذهن ) 
فلا خلف في ذلك أذ المعدوم فى الخارج يكون نا موجودا في الذهن (وأيضاً ) ان كان 
المدوم متصورا 5 (فال-كر عليه بانه غير متصور ) 6 ذ رك ( إستدعى لصوره ) اذلو / 
١‏ كان متصورا أصلا لامتنع عليه هذا الك قطما (لانا نقول) فى جواب الاول 
(الكلاء فى المدوم معلا )أى المدوم فى الخارج والذهن ,٠‏ معافان قولنا الثى"اما ان »ون 
أولايكون ترديد بين الوجود المطلق التناول لاوجود الخارجي اق دعت ماشابله 





جد وه جد ايه فيه دس ا ا د سي مده ا ب مسح جات رساود ١‏ جووو م1 
0-37 








يه ا 














سد سي مس وه 








ا 
ْ 
المدولي ان ولس الترديد بين الاثيات وأ ل التمصار فيما كا مس فا قل هذا طاهر اذا 
أخذ لايكون معدولة وأما اذا أخذت سالمة كأ هوالظاهرلانها حال الف العتلي فلا لآن التصدبق 
| اا يتوقف على التمورات الثلاث لا الاربع لبس بثى' ملشأء قلة التندبر 

( قوله مفهوم نبوثي ) أي ليس الساب داخلا فيه احترازا عن مول السالبسة الحمول فان بوبه 


ا 
: 


لا إستدعي وجود الموضوع 

( قوله أى مال باطلى ) أى لبس الحنف هينا بمعى خلاف المفروض اذا لم رض ساًاً عدم لبوت 
ليود إل معنى امال باعتبار صدق الباطل الذي هو معني الحلف عليه 

يه الح ) منشأ هذا السؤال حلى المرجود والمعدوم في الترديد المذ كور على ما«و 
| المتبادر أعى الموجود الخارحي والمعدوم الخارجي 

( قوله أي اللعدوم في الخارج الخ ) ب#فى ان الاطلاق معني المموم لا متابلى التقربد 


م عب ايا 


يهب توه سجاه مي وات ب 5 








مسو ات اماك وتوم وك بوي اجاج ياي 0 بعيعيس ها نج :0 اك 








( قوله وا أيسا إن كان المعسوم منصورا الخ ) للخصم أن يمول بطلرريق الالنزام ان لم يتصورفهو الرآم 


1 وأن تاضور يلزم سوه وهو محال قتدار 






( وبشع 


لشفل 


(وتع ايكون )ا أى الممدوم مطلقا (لبوت وجه من الوجوه) سواء كاذفي امارج 
أوف الذهن لان الثابت نوجه مالا يكون معدوما مطلقا وثتقول في جواب الثانى ( ال اخر 
| معارضة ) أى للححة الدالة على ان اللعدومالمطلق غيرمتصور ( لاحل ) لنلك المجة ( وانها ) 
اى مار ةناد كرتم لما ذكرنا(حفق تمارض ) المجج ( القواطم ) لانمسما قطميتان 
( وهو )اف لمارضن المجيح القو اطع المر يدن المقدمات البدمهية ( احدى حححنا 
القوادح ) في البدهيات 5 سيأنى وقد يجاب بأن محقق التعارض نما بلزم اذا سل دليل االخصم 
امستدل عن النع الذى سنذ 5 رهفى الموابعنه ه الوجه ( الثاني ) من نلك الوجوهالارئمة 
(أنه ) أي قولنا الء ثى' اما ان يكون أولايكون ( قتضي تميز المعدوم عن الوجود ) اذ لولا 
تمزه عنه لما 1 مك ن الحكم الانفصال ينهم ( ولوكان ) المعدوم ( متميزا لكان له حقيقة  )‏ 
وماهية بهاعتاز عن الموجود ( و ) كان ( للعقل سلببا أى سلب تلك اقيق ورفمبا فان كل ' 
| مالهحقيقة حقيقة (شير العقل المها >ك.نه رفمبا والا لم يكن لذلك الغي؛ مقأابل فلولم يكن للمقل رفم 

حقيقة المدم لم يكن لها مقا بل هو الوجود وهذا معنى قوله ( والا ) أى وان لم يكن للعقل 


فصي فمن صرت مجهي مهب جا جرس ودع وس رسييو زب ابه سه عدي جراد جادضى بره سسب م و اا ا 0 اش ساف وده سسا عيب جديا محسسح ممم عد .)سس ميحس سي سس بوي سبي سسسب عسو يسيس يسبيب سيم 
م سم ع سم م ل م العم دوعيس يقووبسسص مم مدي او يوب اش زوم ص سسا توي لصيس سب راح لوحي وي امببد اعون ملس بلي بيو .و حلمو عا و و 1 -01ا لحن مسب جسم جوم - 


[ ( قوله وقد يجاب النع ) لايخنى ان مقصود ذلك القائنى دفع هذه المعارضة اه على له_دير ينبا 
لابضرنا فالقول نالا نسل محقق التعارض لآن دلي الحسم المستدل غير سالم عن المنع مما لا وجه له 

( قوله الوجه لثانى الخ ) لايخنى ان أوله بدل على أن الكلام في المعدوم وآخره على انه في العدم 
| فلا بد من التطبيق بأن َال المراد بالعدم المعدوم أو يضم لفوله ولوكان المعدوم متممزاً قولنا ولا مز له 
الا بإعتبار العدم اذ الذات الهمة والاسبة متتركتان فيكون للعدم حقيقة 

( قوله وماحية ) عملف انغسيري للاشارة الى أنه ليس المراد الحقيقة اماهية الموجودة 

7ه والار سن قم التئ" مقاب ) لأن للقابل اما رقع النى: أو أخص منه 


صو سس صمي اهب لح سات برو ا سس يار لمعي حم بيهر اله و حصيو ومصسصس جع .ب جاه بلعم لسلسم ممح و جح 
ا صافا مس لم وميه ووه 0 عسوي اه جنا اس تر 2 بع صبموب: انتم يبب ليح اده رجاه مسيم سمي اج ومبعيا تاج ص سه موه ووس مومه اام ل مده ع مم اوور ومحويم عله ملع 2 


رمه لمنع الذى 03 ) وهواقؤلة واطوات إن التصوة الك ولك أن تقول لو سل تحقق | 
النعارض فلا نسل ان مقدمات الحجتن ود مهمة ظ 
١ق‏ لان ل ستيذة )لعي رن الزمري به لطر لآن اللاحقيقة متميزة عن الحقيقة | 








ا حصت وسح صا بم دمحا سات سد سمه سهوي ادن ساد تسد مد 





واللاهوية متممزة عن اطوية مع أنه لس ها ححقيقة وهوية ورد بان اللاحةيقة حقيقة نوعسة غابرة | 
الحقائق النوعية الصادق على كلها اسم الحقيقة ها أفراد اعتبارية هي سلوب السقائق ولا استحالة فيه 

( قوله والالم يكن لذيك الى“ مقابل ) لأن مقابل الث“ اما رفعه كالعدم للوجود أو مازوم رفعه 
| كلرجود 0-5 بل ل دير انه أمكان رفعها ود بتو الات 


جو رنيمج” وا عوتها سوه وخدصه ,. ونع اوسيل ممصت عي 










( براقت‎ 2١ 0 


غ9 00 


لها ١‏ لني الرجود) واذا ان 8 للمسقل سلها ( وسلها م عدم هم خاس ) لكولة مشانا 1 
حةيقة العدم ( فقسم من المدم ) الطلق وهو هذا المدم الخاص ( فسم له ) لانه رفمه الذى || 
قابله (هذا خلف ) لان قم الذي ؟ لخن يه وفسية مبان له فيس_تحيل ضدقبما على 
ثى" واحده الوجه (الثالث ) من تلك الارعة ان فولنا الثى' اما ان كو نأولا كول فيه 
رديد بين الثبوت والعدم فنقول (اللردد فيه ) في قولنا هذا ( بوت الثى" وعدمه اما في 
نفسه ) فيكون ( كقولنا السواد اما موجود أولا ) أي ليس موجود ( واما اميره ) فيكون | 
( كقولنا الجسم اما أسود أولا )ولاستصور هبنا معنى سوي هذبن المعنيين ( وكلاهها باطل 
| فالاول) وهو ان يكون الترديدبينوجود الثى'وعدمه فى نفسهكافي قولنا السواداماموجود | 
أولا باط ل ( لانه لايعقل شي' من طرفبه ) أي لاتمور من ثى' منهما معنى صحبح 
( اما الثبوت ) وهو :ونا السواد موجود ( فلان وجود الثى اما نشسه قلا يقيد حمله عليه ) 


يدحت ميعيس سعط دوا يسس سه سمي برقم حيط سدم مضو مب ا 0ك جنا 66 لمسوهس يي بم اصموياي د بيجم بلي لدم لحي جه د د حي يمحم لمعيه وهام يسام ل لاسي لصي حا لحر سي لصحيه مسويا حت حاص يو .اج واس سيج سح يه ياب روس جص م بون حا لب مويه جه مسد ومح . ب حوبي لعي مس ريصي جو لس ب ا ب 2 
احاح حا سح ويح اصع بج .مح عبد لمشه مياه طوريد سجماكم سمح م م م ا ل ا ل ل ا ل ل ا ا الل الحم لم مم وم مه ليا ل سس بحل سوه سساح ساسا بدح للد 


( قوله الوجه الثالك النخ ) لايذتى عليك ان هذا الوجه يدل على امتناع امل مطاقاً فيكون قادحا 
ا الحسية أيضاً مدل النار موجودة حارة ولعل القادحين فى الديبات لا يعترفون منالحسيات 
الا التصورات الحسية دون احكامها اذ الحا 5 فما العقل ولا شهادة لمهم 

( قوله أي لايتصور أاخ ) أى ليس المراد نق التعقلى مطلقاً اذ الباطل أَيضاً يمكن تعقله إلى المراد 
النعتل على وجه بصم وككن مطاشته 

( قوله اما نفسه ) اذالم يبر التغاير بين الثى' ونفسه بوجه من الوجوء لايمكن المل أسلا لأن 
النسبة لقتضى تغاير الطرفين ولو بوجه واما اذا اعتبر التغابر بوجه يمكن امل لكن يكون عاريا ع نالفائدة 
| فلا بد أن يراد شوله أما نفسه ري ا 0 وسّوله وأما غيره 








3 


| غيره مسي الذات ليزتب عليه قوله فهو في نفسه معدوم ولا يجوز أن يراد به نفسه من حميع الوجوه 
وبغيره غيره بوجه من الوجوه لعدمصحة ترنب شى” منهما م لان ولم يتعرض لكونه جزءا لعدمذهاب 
أحمد البه مع انه يازمه كلا الاميين عدم الافادة وكونه معدوما في نفسه أي مع قطع النظرعن ذلك الجزء 

( فوله فلا بفيد حمله ) أى لا مواطأة ولا اشتقافا اذ لا فائدة فى قولنا الواد ذو نفسه وان صح 
| باعتبار التغابر الاعتبارى والاختلاف فى ان الوجود موجود أولا لبس بمعني انه متصف بنفسه أو لا 
| بلى بمعنى أنه متف بوجود غاص اولا ._ 


ل بي جا بوي موستس يه تييح لابج دسي .و دتم حو بسحياوياة يلو عابي لوا جام ويخ ان 0 اه بف مو اففه سيا ضاحة 0 سج دس اسا وهزي بلح م دن بصو مح عييحيت و عجوب .دم سمه ميلد سيش حلا 


ْ ( قوله انا تعد افلا سياد حل بطليه ) قد قد يمنع ذلك بان النسبة بين النى* ونفسه اشتقاقا مالفيد وطذا 
يحناج الى الببان بلى يصير مبسثاً للعقلاه يتنازعون فبا نفياً وانياناً فان التسبة بين الوجود وافسه اشدقانا 
| معركة للاراء حيث ذهب أ كت المتكلمين الى أرتك الوجود موجود وكذا بعش الحكاء وأ كز 


ا ع ا و ا 0 





ظ ون 
ظ بل بكون حيائد فولنا السواد 5 جو دعار با عن الفائدة ( كةولك السواد سواد واأو+ود 
|مو+<ود) لكن التفاوت ظاهى فبطل تون وجود ااثى' نفسه وقد قال حن للعزم عدم 
التفاوت فان ادعيت جك البديبة بالتفاوت ققد ناقضت مطلريك (واما غيره ) وهذا أي 

ظ باطل لوحبين أشار الى اينما قوله (فهو)اى ذلكالثى' السواد مثلا ( فى فسه معدوم) 

ظ على دير مغايرة الوجود ايه( والا) أى وان ل يكن معدوما في نفسه على ذلك التقدير بل 
كان موجوداً (عاد الكلام) فيهالى ذلك الوجودفيقال هواما ان يكون نفس الثى* وهوباطل 
لمامس أو غيره فالشي* معدوم فى نفسه اذ لو كان موجود ا عاد الكلام الى الوجود الثالث 


مص م ممسسا سجوبصس ب وسيب جح مر وبحم مد علد ممحص حما هبو موه ٠‏ دجت صسبموك جوت مسبم سوب مويب سوام - 
تتا لمم مل مالل ب ب”.اى اب 6”>ي>ي 4 ُج64ا.ا > .ا ا ا :ا ا ا اما ارا ال لوي م السو ع ع بووعسو ١‏ مسد ووب يه وهم ١‏ 


( قوله بىكان موجوداً ) ولو بانبع لكونه مقابلا للمعدوم في نفسه فيتناول الال أيضاً ويعود 
الكلام الى ذلك الوجود الذى هو بالتبع اما نفسه أو غيرء الخ فيثيت المدعي وكونه معدوما فى نفسه 
أو تنساسلى الوجودات وما قيل انه يبوز أن ينهى الى وجود خاص هو غينه وهو جزفي حقيقى فيمتنع 
حله على الي" ما حققه الشاح قدس سره فى كشه ولا يكون الى * يفون فى لغيه 1 موجود 
يوجود هو أفسه فندفع بإن الترديد فى قولنا فلان وجود الثى* اما نفسه أو غيره في الوجود الحمول 
فى قولنا السواد موجود الذى به صار الثي' موجودا لكو في مقابلة المعدوم على ان الجزنى الحقيقي 
انما يمتنع حمله مواطأة لا اشتقاقا والمراد بالجل ههنا أعم كا مص 














حو م يعوو و ديس رسيس ع و ع 


00 يي ا ا ا 0 
| جبغوسيسم م جوزي بزويه عب ريدب سوم +2 مدل د ١‏ لويمد عقاو عه بد امو اس« موود وو ع أس سد مدن سوبا صتمي عدن ماد ميو ٠٠١ ٠‏ امياد رظانت ج واد ا جتنء سباك ووويد بل ليه اطاط جهو مبج بوسر 


00 0 


الحكاء الى انه من المعقولات الثانية نعم حملى الثوء على نهسه بالمواطأة لا يفيه لكنكلامنا فى حمل الوجود 
على السواد اشتقاقا والحق ان الوجود اذا كان نفس السواد يكون معنى قولنا السواد موجودهذا الذات 
وهذا الذات والمشار البه واحد وعدم الفائدة فى هذا المل على 'تقدير صحته بديهى والمنازع مكار 
| والتزاع في وجود الوجود انما هو في اتصاف الوجود المطلق بوجود خاص مغابر له واما الاتصافعمالقه 
فى ضمنه فاعشاري 
( قوله وقد يال محن نام ا-1 ) قيل يمكن أن مال أن المراد بظهور التفاوت اتفاق الفاهمين عليه | 
سواء كان بسدبهية العةلى أولم يكن 
( قوله واماغيرء ) لم يذكر الجرثية وفسادها لان هذا التزديد حار فى الاشياء البسيطة ولا احمال || 
للجزثية فها على انه يجوز أن يريد بالنفس فبا مالاييكون غيره فتندرج الزئية فالنفسية وبلامٌه التعليل || 
اذلا فائْدة فى قولنا الحموان الناطق حيوان الا انه انما يظبر عند تصور السواد إلكته فتأمل ظ 
( قوله بلىكان موجوداً ) اشارة الى أن ترتب عود الكلام على انتفاء المعدومية باعتبار استلزامه | 
| للموجودية لأ السواد مثلا من الذوات وم يقل احد بالحالية قبا 


9 لس اد اهمه مهي صمي عاموه ل 











لي 


كه #ششد0. احي مطي بسيو ببسي لو دوهن ميجو 1 6 تمصي عه ١‏ ومسي جه بحو وهام ا للد لمم سعن ةا سمس سس 


أفاما ان ا تتساسل الوجودات الى غير لنباة والتسلسل يطل فد أتعيا شين الدعنأ 
(و)أنضاً و لم يكن الد ى"' معدوما في ساكل لالالقدير راربا ) قاناتي (مسنين) 
وكانموجودا وجودن ( هذا خلف) فاذا نت ان اله ثى' مدوم فى نفسه (والوجودأ| 
موجود والا ) أي وان بكر لوجودموجوم اشع القيشان )ل ديرك دون 
( أو وجد الواسطة ) بينالموجود والمعدوم اذالم : يكن موجودا ولا معدوما (وفييما ) أى | 
فياجماع النقيضين ووجود الواسطة ( الطلرب ) وهو نطلان كولنا السواد اماموجود أو 
مدوم اذ على الاول بطل منع ابجع فى هذه متف لة وعلى الثإلى بطل منع الخلو فسهأ 
(فيازم) تماذ كر من كون السواد مء_دوما في نفسه وكون الوحود موجودا ( قيام 
ظ الموجود ) الذي هو الوجود ( بالمعدوم ) الذي هو السواد مثلا على د برسحمة فولناالسواد 
موجود ( فبازم جواز مثله فى الحركات والالوان ) بان شال هذه أمور موجودة بشبادة 
الحس وقاعة بالممدومات ( ويحصل المراد ) وهو بطلان حك البداهة لامها حك بان هذه 


لا ست ا ل ا شتا ال ع 0 بدن مال ا د ما اعد 
سس مب معام سدم م ممعي د د مع و حلب جوم ع الح امد ا اعد معو مداه جاح مص ع مه د ل لو جا مب بن نه ا سب تج لل مل لم جم ل تم ا ا م ل ل طحم ا د م 


( قوله وكان وحفوداً بوجودين ) بناء ل ا 7 7 
( قوله اجتمع النقيضان الخ ) وأما ازوم المثلين على م سديركونه موجوداً فلا يضر المستدل لأ 
حيائد بازم نعارض القواطع وهو احدى حججه وها تعرض لاجناع النقيضين لأن فيه لبوت اللدعى 


لس نشي دبي يما _- ايم + ممه ء ممعوعيي بحرم مجه يبه > وا ولط ووس سعد جر جممار سب عدم داعف سبد دو سدح + مسمس ييه يرسود موسو و سحت عيوب ساسا بعلم ويم 
بوي بم صلب نيم وس عسي مبوو هبص مع ,جص سير لضا اانا سف ةسسوم سح ووو سياه ب جايح حيس حسم سسا ااه وسوس ريب لخ سبد سا امي مجه ٠‏ 7 جوم مسيعيي 1 مله حصي ل موري حرا موه ميب العامد لماح ميف امسييو سود للد لممسا 





ع 0 


( قوله أو تسل ل الوجودات ال ) فبه بحث لجواز أن يكون ذلك الثني' مو كوداً بوجود هو عينه 
ولا بكون عمولا عاءه فان الحمول هو الوجود المطلق وأما الوجود الخاص الذى هو جزفى حتيقى فلا 
محملل على الحقيقة كا سبق 

( قوله لوجد ذلك الشى؛ ميتي ) فيه يحث لآن الواجب تعالىي موجود بوجودين خاص هو عينه 
أ عندهم ومطلق زا والاستصالة انما رم اذا بدت وحود ذلك الثى' بوجودين خاصين واما اذا كان. 
الحمول مطلقاً والآخر خاساً فلا فتأمل 
ظ ( قوله اجتمع النقيضان ) فان قلت اذا كان موجوداً يازم اجماع الثلين فم جوزهذا قات ن عور 
فى نفس الامي ممنوع وأنا المقصود الالزام ولو سل فلزوم اجماع المثاين ممنوع لجواز أن يكون موجوداً 
| بوجود هو أغسه لا بوجود زايد واو سل فقد جوز المعتزلة ذلك مخلاف اجماع النقيضين فليس ذلك مثله 
فى مي ببةالاسشحالة 

( قوله اذا لم بكن موجوداً ولا معدوما ) لا يني ان فيه أيضاً اجناع النقيضين لآأن الوجود اذا م 
يكن موجوداً صدق سلب الوجود فاجتمع هو وسلبه سواء قل بالواسطّة أو بالعدم بل اطلاق النةيض 
لى العدم على القول بلحل باعتبار استلزامه لذلك السلب وامالم يتعرض له لحصول الغنية يدوه 





+ دائال لاه لح جح مف ار جل جه م مسح ايده وات لاوم لاوج ان عد كاده يلراه مي ون وشو سد .رح و و وى 


51 ركات والالوان لامجوز تنانيا الأرأمون موهووة واغار الى تان قو 0 
أى حمل الوجود على السواد على تقدرالغابرة ( حكم بوحدة الأننين ) وهما السوادوالوجود 
(وأنه ياطل لا بقال) ليس المراد بولنا السواد موجود هو ان السواد عي نالوجود حتىيازم 
ماذ كرتم بل (المراد ان السواد موصوف بالوجود )ولا اشكال فيه (لانانتقل الكلامالى 
الموصوفية ) بالوجود فان مفبوم الوصوفية بالوجود اما نفس السواد فلا يفيد الجل وقد 
أنطلناه وامأ غيره ذكون قولنا السواد موصوف بالوحود ىما وحدة الاين الا أن براد 
به ان السواد موصوف عموصوفية الوجود وحيائد لموذ التقسيم الى الموصوفيةالثاية(ويازم 
التسلسل ) وهو باطل فوجب رفم الوصوفية عن البين ويازم لمكم بوحدة الاثنين (فان 
بل لاختنع النساسل في الامور الذهن._ة ) لان البرهان اما قا بل لاه ف الور 


م ل ا ا 
اميد ع عبس جيه سوه سبي ويه رو واف سير ف ما اع مي شين - مجح ب مخش روي محرا روي 1 











0 
مجعم بامميسيف سيل لاجد ممصي 


( قوله فان قبل لا يتنم الخ ) نلعن الشارح قدس سسره ولقائل أن هولما شال من أن التسلسل 
في الأمور الاعتبارية جائز حدق فما اذا كان مشأ تلك السلسلة حرد اعثيار العقل لانقطاءه باإنقطاع 
الاعتبار اذ لا سبيل للعقل الى أن يعدير ما لا نهاية له فلا تسلسل فى الحقيقة فى هذا الموضع وأما اذا 
كانت حة الل_كم موقوفة على تعقلات لا 'شناهى 5 في قولنا السواد موجود كان هذا الك بإطلا 
قطعاً لتوقفها <ينذ على تعقلات غير متناهية وانما قلنا السواد موجود من هذا القبسل لاحتباجنا ههنا 
الى اعتبار الموصوفية فبرجع الترديد المذ كور في الموصوفية بأنها اما عين السواد فلا يكون مفيدا لكو 
حمل الدو* على نفسه . غبره فكون 5 بوحدة الاين فنحتاج الى هو صوفية 'الثة ورابعة وهر جرأ| 
كان قولنا السواد موجود بطلا قطعا أنهي يعنى ان الحكم جواز التسلسل فى الامور الاعتيارية لس 
إصحيم على أطلاقه واءا ذلك فما اذا كان منشأ وجود احاد السلسلة محرد اعشار العةلى وان كان ذلك 
| الاعتبار مطاباً لنفس الامي م ف مراتي الاعداد فان منثأها الوحدة وتكرارها والازوم والوحد 


[خوشموس و سبويي سوسوي مرربب طلاباسوه بيدويسبو..  ١‏ رتسوب بي جصيويةا جا ع جيه 11 بمتاماميية امصوم 
للا تاسوب تسد ات توميب ام .حزن ياس مها جيب حقيايا اس اط جد 








اح 


أله جه دف رويديب بج يحس يا و سح ع ضي ةج جد جعي ممسده يه اح سد وب تابعج صب ح بجاو عات مويه حرسي يدخ نيه بمصدجي ...لخ بحلا ليوب حل وييس ا ا لح موي ل لع م 1 
عط سبي سل مطيخييي ضفسل سرض ل لعي ك0 عدامديه ة 0‏ لاماي سس يطبي جاه جضي بيروطييه :حبسي سسيسم لوجي عن مسح سويت ."عدا سيور وممصم ا 0 ال 


( قوله وأيضاً فانه حي بوحدة الاثنين ) اذا جءل دليل بطلان الغيرية هذا انتقض الدليل بالقضايا 
الحسية التي قالوا بصسها م لايحنى 

( قوله وأما غيرء ) قد سبق منا الاشارة الي وجه عدم تصريحه باحْمال الحرثية وفسادعا 

( قوله فان قبل لا يمتنع التسلسل فى الامور الذهنية ) نل عنه رحمه الله اله قال ولقائل أن يول 
مايال من أن التسلسل في الأمور الاعتبارية جائز حدق فها اذا كان ماشأ تلك السلسلة محرد اعثبار 
العقل لانقطاعه بانقطاع الاعتبار اذ لا سبيل للعقل الي أن يعتبر مالا نهاية له فلا ناسل فى هثى هذا 
الوضع فى العقيقة اما اذا كانت حة الح مثلاءوقوفة على تعقلات لا شاهيك فيقولنا الواد موجود ' 
36 دك بطلا لا بلاشية سواء كانت نلك الآمور المعقولة اتبارية أو خارجمة لتوقفها حيائد على 


لجسنسسسي سانا 
تعد بها 7 امس مم بوصيصه بكم سرحت يتاه كيان جات ا اا ا اا ا ل ل ا لش ل 


لست تسسمبس.,+ب موصي د سسب ام-0 

















ل 0 





ا 
ا 


شل 8 


ار حة ولو صو فيةمن النيو باعالاار 7 الذهنية زقنا الوصو صوفية نسبة بين الو فوق! 
د والامكان والاعراض اللسبية فان وحدة الوحدة وامكان الامكان وغير ذلك مما تكرر نوعه 
بمجرد اعتبار العقل مثلا اذا لاط الوحدة من حيث انها وف لاواحد لم يعتبر ها وحدة واذا 
لاحدظها من ححيث ذاها والها مفهوم من المفهومات اعتبر ا وحدة وقس على ذلك وا5ا قلنا جواز 
التسلسل فبها لانه حيلئذ ننقطع السلسلة بسببٍ انقطاع اعتبار العقل اذ العقل لا بقدر على اعتبار الامور 
الغر المتناهية مفصلا ولا يحب عليه الملاححظة القصدية فى كل صيسة وأن كان النفس أبديا ؤ_لا تكورن 
|| الآحاد موجودة حت يري التطبيق فلا نسلسل وعلى تقدير فرضه لايلزم الحال من لزومنناهىمالايتناهى 
أوكون الناقص كالزائد اذ لا غير متناه في نفس الام ولا زائد فيه بل بمجرد الفرض وأما اذا كان 
منشأ وجود تلك السلساة أمسأً غير اعتبار العقل فالتسا_لى فبا باطل والا نزم وجود الامورالغيرالمتناهية 
| في نفس الامس وبري فبها التطبيق عندنا وعند الحككاء اذا كان تر'ب واجماع في ذلك الوجودولاينقطع 
حنكذ بانشطاع اعتبار العّل اذ لامدخل لاعتار العّل فى وجودها والذا حكموا يبطلان التسلسل على 
تقدبر نظرية الكل لاستازامه وجود أمور غير متناهية فى الذهن اعدم انقطاعه بأقطاع الاعتبار هذا 
الكن بتى لى يحث فىكون ما تحن فبه من هذا القبيل لأن حة ااحكم فى قولنا السواد موجود بناء على 
|| الغيرية موقوفة على ملاحظة الموصوفية من ححيث ألما اسية بين الطرفين وآلة ملاحظة حال أحدهما 
بالقياس المي الآخر وحينئذ لا يمكن للعقل أن يحملها على السواد ألا ثم اذا لاحظها قصداً واعتير الها 
مفهوم لابد من حصوله للطرفين والام بكن أح دما حاصلا للاخر اعتبر موصوفية ثانية هى آلة 








سلسلة الموسوفيات بانقطاع اعثباره وآما يجويز ا متكلمين عدم سناهى تعلقات العم بالفعل مع أعها أمور 
|| اعشارية ولسست جرد اعتبار العتل فلان هذه التعلقات لست في الحارج ولا فى الذهن فلا حجري 





ا ل ل ل م وت ْ م ات سس ع 
اا ع سب ا سج م لمم ب م ست مس تب حم بن و لقن 50 بم م : ب م لا 








فيكون حك بوحدة الاننين فببحتاج الى موسوفية ثانية وثالثة وهسلم جرا فكان قولنا السواد موجود 


| بإطلا قطماً هذا والظاهر غندي ان ما ذ كره ه من بطلان القول المذ كور أعفى قولنا السواد موجود | 
١‏ أعلى تقدير احشاجه الى تعتلات لا نامي حق بلا مرية وأما بطلان التسلسل في الامو رالاعتمارية النفس |١‏ 
٠‏ || الامرية مطلتاً فلا أما عند الفلاسفة لاجم يشترطون الترتب في جريان البرهان ولا'رتب بين تلك | 


|| الأمور حسب المحارج وهو ظاهر وأما التزتب بحسب الذهن فينوقف على تصورها منصلا والنفس 


اا وأما عد كين ا ص استدلوا عل اعتبارية الاعس اض اللسبية بامها ووجدتا ش 


ملاحدظة حال الموصوفية الأولى بالقياس الى السواد وهذه الملاحظة ليست لازمة للعقل داعا فتنقملع | 





مش 


النطبيق فيها وائما هى فى عامه تعالمى وهى بالنظر اليه متناهية لاحاطته بها قتدبر فاه مما زل فيه الاقدام | 


| تعثلات لامباية 1 واعا فانا السواد مو<دود *ن هدا القدل لاءتياجنا ههنا الى اعشارا موصو قية فير جع ْ 
التزديد المذكور فى الموصوفية بإنها اماعين السواد فلا يكون مفيدا لكونه حمل الثى* على نفسه أو غير. | 


سمو خصو د وص 


لا تصفت افا فلبا لسبة لبها بالحلية وإعود العلام فيا ابلزم التساسل فى الامور الوجودة وأنت 


لفل 


سباح بده بسع د حي 0 ل مسد خبطت ب حيك سويواة جمد واكيي جوم ٠‏ جه حيو ولص حوور ل فوا ل 00 مسح وليه الابيد عه لوصا ال المع مك 5-0-8 


1 والصفة - قوم ببما وهو اناده قبأم الننسة لذ لغير ير التنسين واذالم: قم الذمن أ 
تسكن أع| ذهنيا بل خارجيا وقد يقال معنى كونها ذهنية انها ليست موجوهدا خارجيا بل || 
توجد فى الذهن قائة بالمنتسبين ( مع ان حك, الذهن ) بان السواد موصوف بالوجود فى 
الخارج ( اما مطابق لاخارج ) فيكون هناك موصوفية خارجية ( ويعود الالزام ) الذى | 
ذ كرناه (أولا) بون مطابقا له( فلا عبرة به) كونه حكما باطلا وقد يحاب بان حكم 


ب عه سسسيس لل م سي 
حتف ا 











03-00-02 ا 0 00 0026 مويه - لطاجتشطكة طبن وطس عد ممصم لسوت م سب ع 
مجم مي لم لتم م مل م لمجم ماد ققأفب جومم ب حم" 


( فوله معنى كونها ا-1) وذلك لا ينافي قيامها بالطرفين وبهذا القدر ثم الجواب الا انه زاد عليه 
قوله بل توجد اسل لدفم ما يرد من انها اذا لم تكن موجودة خارجية كانت موجودة في الذهن فيازم أ 
وجود الأسية بدون الطرفين بعى انها وجد فى الذهن قائمة هما لا يدونهما ومعنى ذلك انه اذا لاحظط 
المتل العذر فين عل بحو خصو ص انزع اتصاف أددما بالا خر 

( قوله اما الع )هذا كران اختيار للثق الثاني ومنع لازوم كونه حك اطلا فان الاطل أ 
ا مالا يطابق نفس الامي لا مالا يطابق الخارج وميني على أن كن فى ارج ظر فالاو <ود لا الموسوف 
والجواب الثالى باختيار الشق الأول ومع لزوم اكونها خارجياً ععني الموجود في الخارج ومينى علل 
اتير كر : ب البوسرة 


وح الما ل امومع مساب عمس سي امساييت اسمس ووو سصمب ممعم و لس حي سو د م وو ل 2 - فسعد ل لسمسم حصوي سمي ووس بحس يس 
سمه :د د مسجم محص سس ب سوب مجد بسي سمحت بسح نه عدو مسي سوب سوست مه د م 201 < عض متم درجم مشو سمه سجاه كد جحه مص اي اموي به دك سسسب يي - امهب جد بحري كد بجا سن نهد مجه مسد سمه جيم بحم للج مواسوامح مس سدح حم بي 2 طم بدت امعحصية عسوو يميه جني حل جم كي 











خبير بان هده اللسب 57 ا به فرضية بل <تيقية صف بها محاطها فى فى الام فامسحاط| 
الها نسبة بالحلية في نفس الام ويمود الكلام فها فيتسلل لكم لاجنعونه وأيضاً فهم قائلون بعدم | 
سناهي تعاقات ع الله تعالى بالفلل ولا يبالون بلزوم التساسن فى التعاقات مء بع أعهم لا يشترطون الرتب ١‏ 
فى بطلانه إلى غير ذلك مر:_ المواضع ويؤيده انفاق الفريّين على اشتراط الوجود في جريان برهان | 
النطبيق انما اختلافهم فى اشتراط الاجماع فى الوجود والترنب وجريان ذلك البرهان أوغيره من براعين 
أنطال التساسلل في تلك الأمور مطلتاً غير ظاهر ثم ماد كره من أن العقل لا يمكنه أن لعشير مالا عهاية 
له بل لا .بد أن ينقطع اعتباره فى مينبة من المراتب ألتى لاقف عند حد فلا ةق التد كلل فى نفس 
الام كلام ذ كره الشارح فى حوائى المطالع أيضاً وهو ل ي#ث واشكان لأن النفس أبدية بإلاف_اق 
فلم لا يكن طا اعتبار أمور غير متناههة في أزمنة مستقبلة غير منناهية فان قلت الاعششارات المتحققة 
متناهية أذ يككن بعدها اعتبار آخر قات هذا من خطا الوهم حيث لا بلاحظ غير المتناهى م هو والا 
لا بعتلى بعد غير المتناهي في الازمنة المستقبلة الغير المتناهية شي* فتأء.ل 
(قوله لاستحالة قيام النسبة بغير المنتسبين ) قبل أن أراد استحلة قيام النسية نفسها فسلم ولايفيد 
وان أراد استحالة قبام صورتها فمنوع اذ لافساد فيه كما في قيام صورة الجوهر بالذهن وهذا أقرب | 
| ما سَله الشارح سوله وقد يقال ا ْ ْ 


شدحم «مخمصص كد جم امس اميد مجه ممر ووه جو جاصوبيد د لم سوسر ومميوإا يوسي عب بيجم ص سويد 





الذهن يحب أن كون مطابقا لنفس الامى حتى يكون صادقا لالاخارج فانه أخص منها 
وأيضا اذا صدق ان هذا موصوف بكذا في الخارج لم بلزم وجود الموصوفية فى الخارج 
للغرق الظاهر بين أن يكون ولنافي الخارج ظر فاانفس الموصوفية وبين أن يكون 
ظرفا لوجودها( وأما الننى ) وهو قولنا السواد لبس عوجود ( فلان وجوده اما نفسه فنفيه 
عنه ) أى سلى الوجدود عن السواد حية_ف ( تناقض ) لانه ساب الث" عن نفسه (أو 
غيره ) وهو باطل لوجبين ه الاول قوله ( فيتوقف فيه عنه على تصوره ) أى توفف لفى 
الوجود ءن السواد على تصور السواد ال .كوم عليه بذلك النني ( وهو ) أي نصورالسواد 
( يستدعى ميزه ولبونه ) لماعرفت فى الوجه الاول من الوجوه الارامة فيكون حصول 
الوجود للسواد شرطاً فى أن الوجود عنه وهو محال ( وليش ) ثبوت السواد (في الذهن) 


لحم مب سمس سب سود عه سه وه سح سح جب بي ا ضع مح وه لاح اليه اح ب مووي مداه عمد معد - ددس سواه حبسو موده عدب عمس سل لصم صم م حو مع م م ا 0 
ا“ ا ا اموس حم مسحي ميحد ود ١‏ ماياب ل بيده ممصحب د بصني ببمج ين جنطييت مسجب مد جيجح بيب بهن جيجه سسييه مستممب سور 


( قوله للفرق الغلاهر الخ ) فان الموجود فى الخارج ما يكون الخارج ظرفا لوجوده لا ما يكون 
ظطرفا لنفه ألا يرى أن قولنا زيد موجود فى الخارج سَتضى وجود زيد فيه لاأوجود وجوده 

( قوله لأأنه سلى الثوء عن نفسه ) بناء على أن مفهوم قولنا السواد لبس بموجود سلب الوجود 
عن السواد والوجود نفسهفكون ساب التي" عن فسه فابد ف مانوهم هن أن المراد بن وجودالسواد عند 
اع تق تناقك) لآن موت الث لنقبه دا واطلاق الال يناقته فانداقم ما توس من أله اعا يلوم 
| عن نفسه الناقضا لآن نبوت الثى؛ لنفسه دام واطلاق الساب يناقضه ادقع ما نوعم من أ»ه أغسا يلزم ‏ 
لو احد زمان الاب والانجاب وهو ممنوع 
( فوله وهو محال ) لاستلزامه اجناع النقدضين وقد :قاتم ان الى“ اما أن يكون أولا يكون [ 
( قوله ولس نيوت الواد الخ ) لا يني على الفطن ان ثبوت السواد فى الذهن لا دخل له فى 
التفريع المذكور بقوله حق يمال الم لاله ..نى علي عدم وم نتى الثبوت حدق لوكان النفى مختصاً | 
الثبوت الخارحي لم يكن نيوت السواد في الذهن مناقياً له وان فيه غير ايح فى نفسه لكون اليوته فا 


1 1[ آذآ آذ أ أذ ااا 0 ااه سوج سمت مهاده دااونوحر دناللا ساس اجاج مودي و وي م ل سام يحم مسي يي لما ا 00 
0 ا 


لبج لوجي مم : إصرصت عع © حبنها ممصي , يه ساد بمبليمعم سمج عط جوم د وعد بجطلو جه د 5 
















مسن سس سس اسه سوسوي دده ماه ممه جه سيب م نز حو و ار ا 


تمده 











, 


0 


تت : اج سيد سه مح سمي هي وي ا 0 


5 
5 


عا سود ل مس حيسي هخ اس ط سه سطس رسيتي لعي ذه لمعوين سيوجاضي لبي خسف لمعه مسوم ته 


( 
1 
٠ 
ا‎ 


١ 
0 








( قوله لا لاخارج فانه أخص مبا) فبه بحث لان نفس الام وان كان أعم من الخارج الا ان ' 
الحسكم المذكور ههنا هو أن السواد موسوف بالوجود فى الخارج غلى ان في الخارج متعلق بالموسوف 
لاالوجودكا يدل عله قوله وأيضاً اذا صدق أن هذا موسوف بكذا في الخارج الخ ولا ينى ان صدقه' 
أئما هو بعمعطابقته ااختارج فالجواب الحق هو الذي ذكره وله وأيضاً فتدبر 

( قوله فنفيه عنه مناقض ) قال الابهري لقائل أن يشول انما يازم التناقض أن لو امحد زمان 
الاتحاب والسنب وهو منوع وضعفه غير ختى للذطن نم يمكن أن يجاب نآن المراد بننى وجود السواد 
عند من ,ول بأن وجوده عينه نفى نفس السواد لا اسات الى له فلا يازم التنااضش 


مه ند ميمه ل 3-0 3-4 سه , يعو بح مر سيت ومساده يو ال ا ا ا ا ا 


ل 





وجي تيص دن يود متحي اعمس اد مجم اس يزيت دين مسو ١‏ مما رسيي إل سهد به دجم هوعد يي .2 م سوههم ‏ 


حي 


لكت 


حت يقال هذا لثبوت شرط لني النبوت اغارجي عنه ولا عذور فيه (ل م ) من أن 
الكلام فى النى المطاق المقابل لاثيدوت الذى هو أمم من الخارجى والذهني فلو كان السواد 
ثابتا في الذهن لم يصح ني أاثبوت عنه مطلقا وجوابه ان نبوت السواد فى الذهن شرط 
للحم بانتفاء الثبوت المطلق عنه لا لا نتغهائه عنهو لحك على ال.وادالثابت فى الذهن أن معدوم 
مطلقا بل رددناه بينهوبين الموجودفي الملة نلا محذور صلا وقد وهم ان الفمائرق نع.وره 
وعيزه ونبونه راجعة الى ذنى الوجود عن السواد وتصور هذا لني هو تصورالمدوم ف يازم 
ميزه وبونه وقد نبين بطلانه وماذ كرناءهو المذ كور في الحصل 8 والوجه الثالىمن ع ذنك 


الذهن لازما مما ذ كر فالواجب أن يقال وبيس نفه فى الطارج وال.واب أن يقال أن قوله ولدس في 
الذعن حلة حالية والءني أن تصور السواد يستدعي نوته في الذهن والحال انه لس يثابت فيه لما مر 
ان الكلام فى ننى الوجود عنه مطلقا فيازم التناقض وأن بترك قوله فيكون -صول الوجود للسوادشرط] 
في نتى الوجود عنه وهو محال فلعله كان فى لسخة الشارح في الخارج بدك في الذهن أو وقع عناده 
اشتباه يمقتضي البشرية 

( قوله لا لانتفائه عنه ) حم بلزم اشتراط الثي؛ بنقيضه وم الجواب بهذا المقدار إلا انه لا كان 
يبرد عايه ان صحة الحكم بالانتفاء ستدعى الاسفاء فيازم الشاقض دفعه بقوله وم محكم الخ لعنى اام 
محكم عليه بأنه معدوم مطلقاً حت ينافي نيونه فى الذهن بلى رددناه بين كوه معدوما مطلقاً وبين كوله 
موجوداً فى اجملة ولا شك فى حته بأن يكون أبنأ فى وقت الحسكم غير نابت فيا عداء فالدفع ما نوهم 
أنه بازم من ذلك أن لا يصدق اللزء «الأخرمن اده وهو باطل قطعاً 

( قوله وقد يتوهم الث ) اما كان نوما لآن المراد بإلننى هو الحكم بلالتفاء وتوقفه على تصوره 
اغا ينم اذا كان اللحكم فعلا أما اذا كان كفاً أو انفعالا فلا ولانه يحتاج في الءامه الى اعتبار مقدمات | 
لا أشارةاليا في للآن وهو ما ذكره يقوله وتصورهذا البزالخ ولاثه برد عليه ان هذا النوممدومخاس | 
فبجوز أن بكون متصورا ثابتاً فى الذهن وما نين بطلاه هو تصور المءدوم مطلقاً ولظبو ركويه توهراً 
م بنعرض الشارح ليباله ثم إنه لم يظهر على هذا التوجيه معني قوله ولس فى الذهن لما مي وال م 
أسرار عباده 


ضحد 











موسج مسد حب سعووي يو وسي ناجوه عيدو سروس عيبي دست 
رد مسي حسمي ١ ١‏ ميدع ٠.‏ للم بسحمو سصوي ا 


( قوله و نمكم على السواد) أي م نمكم به حق هال بلزم , الكذب وهو سق الأولية وقد هال 
يازم من هذا أن لا يصدق اطلزء » الاخير من النفصلة وهو بإطلى قطعاً فتأمل 

( قوله راجعة الى ننى الوجود عن السواد ) فه محث لان الظاهر أن ننى الوجود عن السواد 
بن السك بإلسلب فلا نسب أنه بتوقف على تصوره وقد أشرن اليه فيا سبق أبن 

ل ا ويس فى الذحن 1 | 


بحم موي و 
لمعف ضيدثا 3 ابا مسحي صو لصيو المج ع لطاع جيه ان بش مره ا لا وميه جو عا و سب وساي بو و ل ب لدابت ب مجحو ييه ات داوعا بوتي ين ان سر قي وسبهو حي ربا صاب سم ل ييا روا عليه لصي لمعيه ويا لت 


َ) 1 مواتف 9 





فم جلي و يوسن 


انط 8 


2 - ممسييدا - «بحدده عبسو جود د د سارل .-. ا مجحب باوب الاجر مسحتيبر , ماحنيم يداد برجم لمبمعي يريت + . بت ب يا وريه لبد عه الويدية ب ل بيبح اسه 2 .> بلاج دلويو حي وش لوجم بوجوب بده د اود د بحاو ووم ٠“‏ امور رحو مام رمسا ب عالط لس بيدا 3ن الود هوم 1 لوهم بد به ويم - 


ل ا ل 
للاهية عن الوجود وسنبطله ) في مسئلة ان المعدوم ليس لثى ' اذ يستدل هناك على امتناع 
خاو الماهية عن الوجود فيستحيل المكر عليها بالعدم وقد يجاب بان عدم خلوها عن الوجود 
لامنافي الترديد ببنه وبين المد م قال فى الحصل فقد ظبر أنه ليس لقولنا السواد موجود 
والسوادمعدوم ممنى محصل فلا 0 أنضا للترديد هما مفبوم محصل فامتنع التصديق به 
فضلا عن أن يكون ذلك التصديق بديهيا ( والثاتى ) وهو أن بكو ردي فى وان اثثى 
اما ان يكون أولايكون بين نوت الثى' لذيره وسلبه عله ما فيقولنا الجسم اما اسود أولا 
( باطل) ألعنا (لان الإزء الثبوقيمنه لايمقل) على وجه يكون معنا سعيحا (لانهحكم بوحدة 
الاننين ) وذلك مما لاستصور ته قطما ولان الحمول اذا كان مغايراً الموضوع 5 فيا من 


بص سح حبس وحوح ببسي وناي د ب سو اهو يدب بدن عه وو جه عه محجج ساوج جد جد وسو روبد جوم باعش حدر عسو سح با د جك بسحا ويصسه د حسوص ته رس حوب ما خس مض سي الومتسميت مح الل 


| (قوله قالفى الحسل الخ ) )للا كان المذكور في المتن سابقا من الوجه الثالث هو ان الجزء الثبوئى. 
والسلى ليس له معنى صل وباك لا ينم أن المنفصلة الم كورة غس هقملمة ذم أليه ما تله عن الحسل ١‏ 
ا 








اس بسو ره 


( فوله محا ) أي يكن أن يكون مطابًا لاواقع 

( قوله لأنه حكم يرحدة الامنين ) لامخفى ان الملل فى قولنا الجسم أسود بالاسبة الي المنئق حمل ' 
قواط ةو زلاتمة الى مدا الاشتقاق حمل اإغشتقاق ؤككد الحااين اذ كورين ف الوجمين لازم فى القول ' 
المذ كور على دير ااغابرة فلا برد ان السواب كلة أو بدل الواو فى قوله ولآن الموصوفية الم ؤ 

(قوه والأن الحمول ) أى بالاتقاق كالواد مثا ادع ما قل لا نع ان امل هرنا يعنشي ' 


جوت موده موه ايت :صمحو مان روعي ده ل داعب عبر 2 يشل امس المماس سا م 0 00 مسي عي دح بع لح ام يس سوجيسية ا يز جم همهي وجيت اح هص وما 031 5 ناصيص ١‏ لسعم 
١‏ اا اكه بكوم * لعفاو ع1 الجمشايا” لله ردب ٠‏ 05 0 هموي لسن مس02 يوزعه امزال محف مامد سعد سدم ببازساوا تددم وساب 2 نمع وم م» مزمد حصب ج لوطي لماي بأجد بحن اماد مج بسر تم + بد ساس يت ...يون بس لمبياب ‏ تطغ يها واد لحي سويب ماف .+ مس ديصق سين سما تمض كوي فيسب بسي يمحس ويب ا دس اي 


ا رحية الذمائر الى نمس الننى لانجه أن سَال للد كور فيا سيق بطلان القول يبوت لوجود 
في الذهن ا ساي عنه الوجود المطاق سَوله أو لا يكون ا في الموضوع في القضية الف كور وأما بوت 
الرجبود الذهنى بنفس النفي المتعاق بالوجود المطاق فلم ين فما سبق بطلاه فلا يناسب التعليل قرا 
الماع فتامل [ 

( قوله قال في الحصل الخ ) قبل المقصود من نفل كلام الحصلى دقع ماف كره من اللجوابين قوله 
| وحوايه وقد ماب ولدس الى 'لان تسل الخحوابين الساشين أن بطلان أحد الثقين لاينافي الردبه 
سا أغسا ينافي انه زكرو فق اللصل ميق هل :طلان النتن حييما اللتموة ون 
ان هَل كلامه سان شجة كلام أاصنف وأطبار مقصوده ظ 
ظ (فوله لان الجزء ٠‏ اللبوتى منه لا يعقل الع ) برد عليه أن هذا الكلام متأت في الحميات أينا. 
١‏ لمعا مع الهم بنولون ٠+‏ فينتقض ‏ دللم ييا 


للا نسي د مودت بحم ول متصي دوا طوس م0 د لير أ ا. افا متعيححوج جريب عدن سد / هزه 





ولا باك مود ساو د ورا وي ل اسه وو عاد ويه لع سسا م 


لصدده ا المنى ان الموضوع موصوف بالحمول ققد اعتبر بيمهما ريسل 
ولاككن اعتبارهاعل وعدجممع (لان الموصوفية ليست عدمية لانه فيض اللاموصوفية ) 
وذ كير الضميرلانظر الى امبر (وهى) أي اللاموصوفية ( عدمية لصدتباعيى المعدوم ) فان 


الموصوفية والا انض بقولنا الحدوان جام والانسان حيوان على ان القادح في حمل الوجو دعل ىالسواد 
لا سم صبدة الك المذ كور م لا فى 

( قوله لآن الموسوفية ال ) لم يقل هبنا ان الموصوفية أكونها مغابرة للدوضوع محتاج الى موسوفية 
أخرى بإعشمارها تحمل وهكذا فيازم التسلسلى م ذكره ساباً لأن هذا الوجه ميني على جواز التساسك 
في الأمور الاعتبارية حيث خص نزوم التسلسل على تقدي ركون الموصوفية وجودية ولآن فيه تكثير 
الوجوه القادحة 

) قوله أى اللاموصوفية ) أى مفبومها فكفى في ذلك سدقها على المعدوم أذ لوكانت وجودية 
امتنع اتصاف المعدوم بها قا قيلمن ان المراد بعدمية اللاموصو فيةعد مي ة جيم افرادها وهى انما نت لو 

















رت صدقها دائا على المعدوم وهم عض وكذا ما قبل عدمية صورة النفى موقوفة على وجودية مدخل 
درف النئى فالاستدلال لعهدممبا على وجودية المدخولدور والجواب ان موقوفة عدمية صورة النفى | 
على وجودية المدخول لا ينانىكون العلل بوجودية المدخول مستفاداً من الع عد ا عه ار 18 
فه) محري فيه وهكذا الخال فى كل معلول بالقياس يعت 


لسع ع لجيه لمم موسو 




















ا 0 


الوسوفية والا أنتقض ١‏ شرا وعدم ماسييد الى ما لا يخمى 9 أب 0 / 
نقَض أحمالى لا يشفى لان المعالل ينع صددة صورة النقض كم لا يحفى فان قلت الحا م عدابرة مفهوم | 
ْ الأسود للد م حالم عفايرة مفهوم الموصوف له فدتاج الى اعشا ر موصوئية شري وتساسل فلم | 
بتعرض له فلت لا سيق الاشارة الى هدا احدون عرس اسرد وأشار لي ذور اخر على أن أ 
نعيين المغايرة فى امثال المذ كور باعتبار أن الغرض فيه أن يكون الترديد بين لروت الثى” اغيرء وسلبه 

عنه لا بين ويه وانثفاله فى شه فلرذا لم يتمرض لاعدمال العينية وهذا الاعثءار غر متدققبالاظر الي ! 
الموصوفية فالوجه حِيندٌد هو الترويد ,.ين العيلية والغيرية وقد ساق ليه الكلام وأما دواب ار | 





زم شق الغيرية بأنا لا لسلم أن الموصوقية | اذا كانت مغايرة لاحد المناسيين ينون بدهما اموصوفية أخري ا 
ويتسلل وانا يازم ذلاك أن لو كانت حمولة عليه وهو #نوع فظاهر الاسفاع لان المرأد مغابرة مفووم 
الموصوفية الذي اعثير عمولا في الثال فلا شك أنه اذا كان مغايراً للموضوع كان معنى قولنا الم / 
موصوف بالسواد ان اسم موصوف بالموصوف بالواد والكلام فى الموصوف آلثاني كالتكلام فى الاول || 
وهلم جرا وتسلسك قطماً 
(فوه د على العددوم ) قبل علي ماه سيا سد لان الراه بعدمية | 


لد وو ب موس وجي مع ١‏ علو مسي مون 


[ 40اا؛ سينك 0 

للمدومات لاتتصف ار ان والركات ( فالوصوفية ث يلالق ان التفيضان ( ن) اسن[ 
الموصوفية واللاموصوفية اذلابوت لني 'منهما (ولاوجودةوالا) أي وان كانت الموصوفية 
وجودية (فاما نفسبما) أى ة فس الموصوف والمفة ( فلا إمقلان دوتما ) وهو ظاهر 
البطلان وكذا الخال اذا كانت الموصوفية جزةا لها (أوغيرهيا) يعنى به ما كانخارجاعنهما 
اما مهما ( فلبما) حينئد ( موصوفية مها ) أى بتلك الموصوفية القائمة مهما فتنقل الكلام الى 
الموصوفية الثانية فالها تكون أيِضأوجودية قائة بطرفهها فبناك موصوفية ثالثة (فتنساسل) 
الموصوفيات الى مالا بناهى وهو باطل وافا لم تكن الموصوفد-ة عدمية ولا بعر 





( قوله فلا يعقلان دونها ) أي لا بعقلان متجاوزين عنها أن لا بكون 2 موصوفية وهو ظاهر 
النطلان لانا نعقل كل واحد من الجسم والسواد بدون الآخر فينفكان عن الوسةية فا قيل انما يظور 
النطلان اذا نت تعقل شىء من الموصوفات والصفات بالّكنه وهو تمنوع ناشىء من سوهفهم المبارة 

( قوله موصوفية ةعها)أى يوون موعودة خلك الوسوقي الوحودية للا مي 

( قوله وان تكن الخ ) وأيضا يلزم اجماع الوجود والعدمفى قولكم الثى* إما أن بكون أولايكون 


ل وس 2 











اللاموسوفية ان أفرادها الصادقة هى عايها أعنى اللاموصوقية معدومة وهذا اما يكبت لو بدت صدقها [ 


داعا على المعدوم بأن نكون جميع الافراد السادقة هى عابا الموسوفة بها معدومة وليس آمر أد أن تلك 
الطبيعة نفسها عدمية فى الجملة حنى يذبت بعدمية فرد من موصوفها وأيضا عدمية صورة النفى مبلية على 
وجودية مدخول خرف النفي فالاسئدلال على وجوديثه بعد مسها دور اللوم الا أن عنع عدم كفابة 
عدمية ة الضيعة نفسها فى الاستدلال على عدم أمكان اعتبار الموصوفية بين الموضوع درا 
|| صحيحاً حق ينبت أن لا بكون لاجزء || لنبوني معنى صحيخ وعدم كفابة جزئية حرف السلب في استازاء 
عدمية الطبعة في الملة حت يازم الدور فتأمل | 

) قوله ولا وجودية ) فان قات لا يجتمع نبوائية الموسوفية وعدم وجودبها قلت لا لسلم بلى هو 
هبنا أول المسثلة 

( قوله فلا يعقلان دوها وهو طاهر النطلان ) انما ظلبراليطلان اذأ نات تعقل شى” من الموصوفات 
المفات بالكنه ونبوت تعقل ثيء من الماهيات بالكنه منوع ش 
(قولهفليماحينةذ موصوفية بها في ساسل ) فانقاتتصافيما! لو سوفية هاهنا ثابت على قدي ر عدميما 
أيضا اذلا شك في عدم كونها حينئذ نفس الموصوف والصفة ولا في انصاف الموجودات بالعدميات فى 
نفس الامي فلم لم بتعرض له على تقدير عدميما قلت لانه قد لا فسلم حيلئذ إطلان التسلل م أشار 
اليه » المتف فباسبق فتأمل اا 0 





ظ ظ شاط 80 
0 بين ن اللوضوع والحمول اعتمارا ال لشدوق م 8 
نولنا الثى' اما ان يكون أولا يكون معنى حيس فبو باطل قطما (فاذ المق ) مننه هو 
(السلب أبدا وأنثم لاتفولون به ) أي بتمين النية في المزء السابى » الوجه ( الرادع ) من 
الوجوه الاربعة الدالة على ان أجل البدمبيات ليس ييقينى أن بقال ( الواسطة ) المسماةبالحال 
( نابئة يسهما) أى بين الأوجود والعدوم ( لا سيأتي ) بيانه في الموقف الثانى ( واذ ابتباقوم 
انوا في الكثرة الى حد تقوم الحجة قوم ) ونفاها الا كثرون وادعوا ان البد.بية 
شاهدة بالاحصار ف الموجود والمعدوم ( فاحد الفريقين اشتبه عليه البدهى وغيره ) فان 
الامحصار فيهما ان كان بد.هيا فقد اشتبه على الفرفة الاولى البد.هي بذيره والافةداشتبهطي 
الا كثرين ماليس بد.هيا بالبديبي وحيث جاز الاشتباه فيه ( فلائقة به) بل ولاثفة بشي 
من البدمهيات جواز كو نه من المشتببات فثدت هذه الوجوه الاربمة ان قولنا الذي" اما ان ) 


م ل ل ا ل ا ل ل ا 
وو ل ا 








امج جيه سبدو تابوه هج س نهب سبع وجو سه د ادوم سو سا 








201011111 
دهتجي جيمس سوصييي سمي روميت لمحم لعفل 


( قوله الواسعلة ثابتة ا1 ) هذا الوجه بغيد عدم صحة قولنا الى“ إما أن يكون أو لا بكون والوجه ا 
الثاني أعنى قوله واذ أثنها شد عدم قطميته فهو معطوف على قوله الواسطة ثابتة وعطفه على قوله لما 

( قوله الى حد سوم الحجة الخ ) اي في نعض المواد وهو ما اذأ أخيروا عن الحسوس وفامدة 
| اعتبار الكثرة الى هذا الحد الاشارة الى أن الكرة الزائدة في جانب تفي الواسملة لا ترفم الاشتباء لأن 
كلا الذريقّين قوم بشوطم الحجة في الحسوسات واحمان تطرق الغلط فى المعقولات جار فبوما 

( قوله بل ولااندة الخ ) لا مخفى ان هذا الاضراب مستدرك اذ يكفى قوله فثدت يهذه الوجوه ألنم 
فى أعام الوجوه الارنعة 


0 عت 








وش مم م م سس ا م مم بسح وحم جمد ماسو معي 


( قوله الواسطة 'ابئة الخ ) , يذهب عليك أن السكم بثبوت الواسطةوالاستدلال عاءه بدليلين 
كاهو الظاهر لغو اذ يكفى أن يول أندت القوم الواسطة ونذاها الا كثرون 

( قوله واذ اندها قوم بلغوا ال( ) ظاهره انه معطو على قوله لا سيأتى فاذا هو دليل آخر على 
نبوت الواسطة فإذا رد عليه بأ نكنزة القائلين فى العقليات لا تكون حجة قال فى شرح المقاسد وما! 
ذكر فى المواقف من أن القائلين ا بلغوا فى الكثرة حداً نوم الحجة بِعَوطْم معناه ا 
وذلك عند الاخبار عن الحسوس ففؤ المعقول يكون شبة لا أل ظ 

( قوله بلى ولا ثقة ا ) والظاهر مما ذكر عدم الوثوق بهذا البديبى الخصوص فلهذا لم يرجع ضمير 
به الى مطلق البديهى واحتاج الى ذلك النزق 00 





جد ميمح سي 





جامد كس وفوا سعد بوسسرداه واج ات سعد طيووصحيه مالع لي 





بالحمف 


يكو أولا يكون ليس يقني فلأيكون غيرة أيضا . يقينيا وهو الطلوب وستعرف نا ظ 
الوحه الرإدع ء ن فريس ذفلذلك ركه وأشار للى أجو بة الوجوه الثلا: د ثقال (وا لحواب ان 
المتصور مغروم المعدوم ) وذلك لان المعذوم وقم هناك مولا فيراد به مغبومه ( وهو) أى 
مفروم اممدوم مفروم نولنا( ذات ماثبت له المدم ) على أنه تركيس تقييدي (لا) أي ليس 
ظ اق الور - عة ذانا ‏ مت له الدم في نفس الام ) والا اقتهي مغروم المعدوم حققق 


0 




















#تتيب سمب و سعا تبي ١‏ الت خسف بوي موصي جو سي سس سات م . 


( قوله وستعرف جواب الع ) اما اشارة إلىها ذ كن ه في مبسحث اللهال من أن عدم الواسطة بين 
لنفى فى والائيات ضرورى والواسطة اتما "ثبت اذا فسر الموجود بمعنى الموجود اصالة والمعدوم بما لاوجود 
له أسلا وان التزاع بين الفربشين أفعلى وهو المذ كور في شرح المقاصد الكن قوله غن قردب أل عنه 
واما اشارة الى ما ذكره فى جواب الشيهة الرابعة من أن البديبى ما حزم به بعد تصو رالطر فين واللسبة 
فلعل فيه خللا فيتطرق اليه الخطأ بهذا السبب فلا ,يلزم رفع الثقة عن البديبيات التى تصور أطرافها كم 
هو حوةمأ| لذن هذا يسافي ون هذا |ل: تصديق م ن أجلى النديبيات اللهم الا أن شال أن ذلك قول القادح 
ولدس مسلا عند الحدب 
( قوله ل شيدى الحم) فهو من قب لالمفهو ما تالتصورية وهي متحققة ف نفس الامي اذ لا شنافى 
| بنهما كا عرفت فى تحقيق تعر يف العلل وكون اللسبة التقييدية مععرة بالخارج.ة لا يقتضى نحققها في 
س الامس اذ الاشعار بالثى* لا إستدعى وقوعه 
( قوله والا اقتذى الخ ) لما #رر ان تبوتثئ لثى” يستازم نبوت المثبت له في طرف الثدوت واا | 
استدل على نفى ذلكمع ان نَ المعلوع: من اللغة أن المعتين فى المشتقات النسبة التقييدية لا الخبرية لانه اقناعي أ 
7 لا يليق بالمطالب العقلية وما قيلى أن قولنا ذات ما بدت له ع في نفس الامي اذا اح ى موجدة سالمة ظ 
أ | الحمول لا شتفى وجود ذات في ننس الامي فلس بشى' أما ألا فلن ه_ذا المنع لا ضر المجبب م 1 
الايفى واما ثانيا فلان أخذء كذلك غير صحيح لان ذلك الاخذ انما يصج اذا اعتبر ساب الحمول | 
عن الموضوع م أعثير : روت ذلك الساب وهينا لا حكن ذلك لآن العدم ساب الوجود مطلقا ١‏ 
لاسابه عن ثى 





( قوله وقع هناك مولا ) سياق اعلهواب ميني على ان لا تكون معدولة وقد سيق الكلام فيه 
( قوله على انه ركيب غيبدي ) ويكفيه الفرض والاعتبار فلا بلزم بوت ذات المعدوم فى ين 
الاهرلان ماقبل من ان النسة لقان تتمره ة بالجيرية وان الاخبار بعد العر بها أوصاف؟! أن الاوصاف 
قل الع ها أخمار فعناه أنفرضا ففرضاً والافلا 00 
( قوله والا اقنضي مفهوم المعدوم ا[ ) قيل عليه قولنا ذات ما ندثله المدم فى نس الامر اذا أححذ 
موجمة سالية الحمول لا فى وجود ذات في نفس الامر وهف ائما برد اذا جملل هذا الاقتضاه دلبلا 





_ 


أ ذات فى ن نفس و متصيفة ف إلمدم فها 1101 بدي مفروم وان هرايط 
لكونه متصووة ولكويه محكوما عليه بالانفصال دنه وبين الموجود (و) هو (الما بت 
لكوبه متميزا وهذا الذىذ ؟ رهجواب عن الوجبين الاولين وتوضيحه ان قال ان أردتم 

عاذ كرثم في الوجه الاول من ان اجلى البدبءيات يتوفف على نصورالعدوم انه بتوفف على 
| تور ذات العسدوم فهو بمنوع وان ردم نه نوئفه على لصور مفووم امعدوم شبو مسلم 
وبازم حينئد ان يدون ن مفبوم الممدوم متميزا ونا. أ فى الذهن ولا استحالة فيه اتما المستحيل 
أ أن يكون ماصدق عليه مفووم العدوم الطاق ثانا بوجه وان أردتم بماذ رم في الوجه 
الثألى من أن اجلى البدمهيات مَتغى غير المعدوم عن ألو دود انه شتفي يز ذات العدوم 
الطلق حتى يلزم ان يكون ذاه ناا بوجه ما منعناه وان أردتم به اله يقتضى تيز مغروم 
لدوم المطلق ما هو الظاهر من عباردك سائاه قيكون لمفبومه حتقيقة ولاعقل سلبها فبناك 








( قوله ولا استحالة فيه ) اذ اللازم منه أن يكون الثى' متصفاً بنقيضه وذلك متسقق فان مفبوم 
اللامعلوم معلوم والوجود معكوم اع الل أن لعدق النفيضان على ثى” واحد ولس للحعدكوم المطلق 
رد قْ تس الاح حي بازم من صدق مفهوم المعدوم علمة 7 نشس لعي سواه فيه بناء على |أتصافه 
مفبوم وني فيلزم أجماع النقيضين 


087317 ا 5000011161 صم حدم سد عم مسي 0 
سوه عات اج لوبت ويب جسوووبسب سيت معدل عوج موفب نب 2 لي سمهو ب 0 ا ب ا ممحامه جا ماطف . و موسي جببي جب بجي ا 











ا و 











سسحت موي سيم ل لجع ا ا لمسوو شي يي عون جس ريصي القسفين 


على أن منهوم المعدوم تركب يدي ولس كذلك بل معلوم من قواعد الاغة ان االنسبة اأخوذة فى 
مالهوم المشئقات مطلة) ١‏ #م د به ولس المقصود دن قوله ألا أن " 4 ذانا الخ الاببان أن الذور 3 أصور 
المدى و بدت له انتفاء ممهوم الوجود عنه فنأل 

57 وك الثارت اي دم ذا اعا يه مذهب الفالاسفة ولراك عل المتكلمين 
0 لذ أ به عاد الحذور 1 ا سوتث المعدوم المطاق لآن ' مو مه » اماكان لزه من انصافه | 
بأمر : بوني هوالئز وهو لزوم اتصافه بأمر ثبوتي آخر وكذا الكلام اذا جعلى جوابا عن الوجه النانى أ 
والجواب ان انساف ذات المعدوم المطلق عفيوهب4ه عل هدر ان لانتضور ذو منهما وان يكون مشهوم ) 
المعدوم المطلق مسلوا عنه الوجود المطلق وحيلئذ لا محدور اذ هو فرضي م قبل مثله فى مثلة أنتجبول 
الطلق فلا عجذور فتأمل ظ 


عن ب ل لوووسسس” ل ال ا ا امم ا ا 000 


هت 


| وام لمزم ماف وم ني لدم تمه أب 0 عدم 29 الي 
١‏ حيث أنه رفع للصدم المطلق فيا له ومن حيث أنه عدم خاص سما مه (والجل) أي 
حمل الموجودعل السواه | ما صمح ( لاتغابر م روما ) فأن مغروم السواد مغاير لفووم اموحودا 


( قوله كون قسم من الى" قسما له ) اذ القسم للمعدوم المطلق ساب العدم لا سلب المعدوم وقبل 
والخارج ولان العدم لبس بيمعدوم والا لزم نيوت الثى*لنفسهم انه لبس .وجود أيضًا ولا يازم لسوت 
الواسطة لان العدم لا قبل هذه القسمة ولس بثى"أما أولا فلان العبارة لا تساعده اذ اللائق حيائد 
ولبس في ذلك كون قسم الشى” قسما منه وأما ثانياً فلان الكلام فى عدم العدم المطلق وانه قسم من 
العدم المطلق وقسم له فالقول يأنه لبس قما من المعدوم المطلق لا دخل له فيا تمن فيه وأما ثالنا فلان 
القول بأن العدم موجود في الذهن الا معنى له لان الاعدام كلهامن <لة المعدومات يم صرح هالشارح 
في يحث ايز المعدومات نع اله بعد التصور موجود فى الذهن والكلام ههنا فى نفس العدموأما رابعاً 
فلان الول بأن العدم لبس ععدوم ولا موجود انما هوفى العدم المطلق والكلام ههنا فى عدم العدمالمطق 
| وهو عدم خاص 

( فوله اذ يكون عدم العدم المطلق الخ ) يعنى ان هذا المقيد من حيث انه عدم مةيد مع قطع النغار 
غن خصوصية القيد نوع منه ومن ححيث انه رفع للعدم متابل له فالنظور فى الاعنيار الاول كونه عدما 
5 فيد وخيائد الاعتبار الثانى. هو كونه رفع العدم وسالبه فالوضع مختلف ياغتبار كذا أفاده 


000 قسما له)لان العدم الخاص ليس قسما هن العدوم الطاق 
الثى* لنفسه ك انه الل يي هذه القسمة »م راق 
و ل 

0 الوجود الذهنى ا المرأد مو ا 
| يس كون العدم الخ صقمما منه اذ لايصدق عايه الله عدم الوجود المطلق بل هو غدم العدم فان قلت | 
| قم الثيء مئبت له لا رافع وأيضاً رفع العدم وجود وهو لا يكون قسما من العدم بالبداهة قل تالقسمية 
الاسبات بحسب الذات والقسبميةالرفع بحسب المفبوم ثم رفع العدم مستلزم للوجود لأغسه وأن أشعر ب+ 
عدص .سيا ا مساصسة 














عي تت مه ومسي اسم لط حطسو عع حوب يصمح وبسيهي عه ديدهت سجس مسن سنو يد لسعم حيس مجاه م 
حيبي جيب ص حرم عبج سرييس ماسب ميعدت م م عيبي مساب مياص بج ميسيه ا مس عي يممص بيصت ممعي 

















-7 53 


نط4 


 3-‏ ا 00 عمسي سهد لوه موحي جسم جهترجي سس ب 


(والاتحأد فأ ان نا مدقا عل عليه فلا بلزم هبئا عدم الافادة 9 فْ اا ف 

ولا الحم وحدة الاثنين فمذا جواب عن الدل_ل الثاني في الشق الاول 0 هو 
طرف الثبوت من الترديد الاول من الوجه الثالث أعنى فوله والما فانه حكم بو بوحادة 
الاثنين ورك جواب الدليل الاول في ه_ذاالث ق أعنى قوله فبو فى هسه مدوم ال 


0ك ع 














لماي سج ود موس جح وميه سوية سوسم ونايب عويب د 
وات و ا ادوج ايه اي وي وريه اتن راواه اا لياه هاورو ورو ون روزي اواو 








( فوله والاحاد هوية ) قال المسنف فى بحث الماهية ومعتى سمل البو ان عل الاندان ان هين 
المفهومين المتغايرين فى العقل هويتهما الخارجية والوهمية واحدةفلا بازم وحدة الالنن ولا ملل الى 
على نفسه وقالالشارح ان التفسير المذ كور لابطرد فى حو الانسان أعمى اذ لاهوية لمفهوم الاعمي متحدة 
مع هوية الانسان والا لكان موجوداً خارجياً فلهذا صرف المتن عن ظاهره وفسره يما هو الحْتار عنده 
أى الاحاد هوية باعتبار الصدق لا ان هوبته عين هويته لكن قال الىةقالدواتي ناقلا عن الشيخارنف 
| الامور العدمية الحمولة على الثى' متحدةمعه بالعرض لكونها منازعةمنه وان لم نكن متحدة معه حقيقة 
فتفسير الل بالاتحاد باطوية حار فى الذائيات والغر ضيات والامور العدميةاقولولءلل هذا هو المراد بالاتحاد 
| فى الصدق فرجع التفسيرين واحد 
| (قوله أي ذانا صدقا عليه ) فان قات الصدق الموسولبعلى معناه الل فيلزم أخذ الجلفي لغسيره 
فلت هذا بيان لوجه ته واما نفسيره فهو الحكم بالاتحاد بين الشيئين وبهذا ظور أن تفسيره بالتغابرفي 
| المفبوم والانحاد فى الصدق م اختار الشارج فما سبأئي غير ينح 
[ قوله فوذا جواب عن الدليل الخ ] أراد بالشق الاول ان يكون المتردد فيه بوت الثى وعدمه 
| فى نفسه وقوله أعني قوله وأيضاً الت سيان للدليل الثانيوقد عرفت فيا سدق ان الترديد المذ كور بشوله 
| اما نفسه أو غسيره يحسب الذات والمفهوم لخاسل الجواب ان لا نسم لزوم الحكم بوحدة الاثنين على 
شدير المغايرة لان المحال انما هو الحمكم بودهة الائنين من حيث اهما اثنان وههنا لبس كذلك لان 
| التغابر من حيث المفهوم والاتحاد من ححيث اطوية وبهسذ! ظهر انه لايم لواب دون بان ج»تي 
| التغاير والاتحاد 


معد 
وجح يه لويسو ويوجيوير سنن حاون ووو بر 








( قوله ولا الحسكم بوحدة الاثنين ) أى الانحاد الفاسد وهو أنحاد الاثنين ذانا وأما محاد الامنين 
اللذين ها المفبومان المنغايران بحسب الذات قلا دور فيه 

( قوله فهذا جواب غن الدليل الثاني فى الشق الاول ) أراد بالشق الاول ان يكون المرادفيه مروت 
النوء وعدمه في نفسه ثم ان كون ما ذكر جوابا عماذ كر |6ا هو اذا لم يكون مراد المسستدل بالنفسية 
والغبرية ها بحسب الخارج اذ لو أريد ذلك لكان جوابا عن أبطال النفسية ويكون التقديرو امل اماأفاد 
النغاير مفهوما كن قوله والاتحاد هوية لا يخلو عن شائية اللغوية حيائف الا ان يحمل على دفع وهم 
انيرا ان برادالنفسية بحسي الذاتو الفوومو. مويراد بغيريتهما الغيريةنحس ب محمو ممالا لابحسب بحب 





0 


| اهراد اي ٠من‏ أن الاهية فى حد ذانها لسث موحودة ولامعدومة وأنه لبس 
بلزم من ثون الوحود معدوما اجماع النقيضين وفد ذ كر فى طرف النفى من هذ االترديد 
أيضا دليلين قد صلم جواب أولهما ما قررناه لك هناك ومما مس في جواب الاولين من 
الاربعة وجواب الثأتى مما أسافناه من ان عدم خلو الماهية عن الوجود لابنافى صدق 
ترديدها بينه وبين العدم وهذا أعني فوله والجل لاتغاير بمينه جواب عن الدليل الاول في 
الشق الاول من التردد ألثانى من الوجه الثالث 5! ان قوله( واللوصوفية ) جوابءن الدليل 
الثاني فى ه-ذا الشق أنضا وحاصله ان يقال الموصوفية ( ودوها من الامور الاعتبارية ) 
كالامكان والمدوث والقدم ( لاوجود لبا ولا لنقيضها في امارج كالامتناع ) ونةيضه 
اعنى اللا امتناع اذلا وجود لبما في امارج بلا شبهة وليس ارتفاع النقيضين بحسب 
الوجود الخارحى الا انما ال حال ارتفاعبما في الصدق لان تناقضهما ائما هو باعتبار هلاباعتبار 














لسعم اع معت جد ممصو سج م 00 
؟9 سسا ا 


[ فوله من ان الماهية في د ذانها ا[ ] بناء على ان شيئا منهما ليس أضسها ولا داخلا فها فهما 
| مسلوبإن عنها فى مرئينها وارتفاع النقيضينفي المررتبة جائز واذا لم تكن فى نفسها معدومة لم يلزم من قبام 
الوجود بها قيام الموجود بالمعدوم 

[ قوله اجماع النقيضين ] أي اجناءبما الحال وهو صدقهما غلىثى؛ واحذ 

[ قوله مما قررئاء لك ] وله وجوابه ان موت السواد فى الذهن ا 

[ قوله وتما مر ا-] وهو ان اللازم نوت مفيوم المعدوم لاما صدق عايه وهذا على دير أن شر 
ول الدلياين هوله وقد يتوهم ا 

[ قوله أيضاً ] متعلق بوله جواب 


الأب ومين اموي سساو هيدو مده ودياك ماوسييس + سو عيبس سد ديس لي يوس وس يتوه لسويه نوجين هجرد دوجي اموس به بسيو مسبت بكروس و هدجا 
3 : 0 ب سس سس سسسب بم اس لي 0 بدو سس 0 2 امم اا 


[ فوله علىماس.حي” من أن الماهية فى رحد ذاهالدتهوجودة ولا معدومة]قيل عليه معنى هذا الكلام 
ان أحدما لبسعيتها ولا داخلا فا لا ١‏ ا فى نفسها منفكة عن أحدهما وحراء 5ن فر بظهر له فامدة "كثيرة 
والجواب ان له فاثبد ة نامة وهي دف الدليل المذكور لان العدم اذا لم يكن ننس الماحية ولا داخلا فها م 
ظ || يستقم ان َال اذاكان الوجود غير الماهية يازم قيام الموجود بالمعدوم وانما بلزم اذا كان العدم نفسها 
|| أو داخلا فبا والا فلا بلزم من مغايرة الوجود ها اتصافما بنقيضه أعنى العدم حال اتصافها به فتأمك 
[ قوله وما مر فى جواب الع ] هذا على النوهم الذى ذكره هناك وهو ان ترجع الغمائر الى انى 
الوجود وقد نبيناك على جواب آخر فتدبر 
00 ان مي د عبان الدليل الاول في الشق الثاني أ 


انها الدج ميم ء مويو وو لبجو ا بجوو ا :م ود حبريس + 20 زلقية سما يك «وناء< الووضوجده +50 























سين 33 
[ لرجوة في ارج (وتقاد أنك) فم ةدع ل عي ألا سة ني( زيادة لس ظ 
أه) أى ذلك التحقيق الذى زيدلك ( الي المواب التفصيلى ) فما أحمنا عنه اجالا وفما 
ركنا جوابه أيضأ » الشيهة (الثانية ) القاذحين في البد.بيات ففط ( أناتجزم بالعاديات ) 
التى جرت بها العادة( كجزمنابالاوليات ) التى هي البدمبيات( سواء لافرق ننهما فمالمود 
الى المزم ) وط ا نبنة العقل مم ان العاديات لااعماد عليها ذكذا البديهيات (فنها) أى من 
العاديات الجزوم مها ( ان هذا الشيخ ) الذى رأبنادالاً زعلى هيئة الشيخوخة(لم تولددفمة) 
على هذه الحيثة ( بلا أب وأم بل ) نولد ممهما ملتبسا ( بالتدريج ذكان وليدا ثم ملفلا ثم | 
مترعرعا ) من “رعرع الصبي أي تحرك ونشأ (الى ان شاش ) بعد الشباب والكبولة (ومنبا 





[ قوله لا فرق ,هما الل ] برد عليه انه ان أريد به عدم الفرق في أصل الزم وعدم احمال النقيض 
فل لكن لا يستلزم ذلك التساوى بنهما في عدم الاعماد وأن أريد به عدمه فى مرنية الجزم وخصوصيته 
فمنوع فان الاوليات لا يمكن نقيضها امكانا ذائيا مخلاف العاديات 

[ قوله ان هذا الشبيخ ال ] لكوم عليه في هذا القضية وان كان من الحسيات كن السك لس 
منها اذ لم يستند ذلك الى امس وكذا فى قوله ان ابني هذا لبس يجبريل فا قيل المناسب اسقاط لظ هذا 
حت لا يكون من الحسيات اذ هم قائلون بها وكون القضية منيها يقتضي القدح فيها أيضاليس بنى' 

[ فوله فكان وايداً ] أي مولودا ثم طفلا الاسنان أربعة سن الفو وسمى سن الدائة وهو الى 
قريب من ثلئين سنة ثم سن الوقوف وهو سن الشباب وهو الى نحو من حمس وثشين سنة أو أربعين ثم 
سن الاخطاطمع بقاء القوة وهو سن الكبولة وهو الي نحو من ستين سنة ثم سن الامخطاط مع ظهور 
ضعف فيألقوة وهوسن الشيخوخة الي اخر العمروسن الخداثة ينقسم الى سن الطفولة وهو ان يكون || 
المولود غير مستعد الاغضاء |احركة والنبوض ثم سن الصبا وهوبعد االبوض وقبل الشدةوهو ان يكون 
الاسئان قد استوفت السقوط والنبات ثم سن الترغرع وهو بعد الشدةٌ وسات الاسنان قلى المراعقة ثم 
سن الغلامية والرهاق الى ان يبقل وجبه ثم سن لفق الى أن بف الغو 











0 





[ قوله عرز منا بالاوليات ] قد يمنم هذا لاغرق الظاهر ,ينْهماما يشهد به صرع الءلى وقد اندفع ب 
ذكره في حقيق الحد الختار العم وأشار هينا ما م لنا ان تقول فاللجزم بالحسيات أيضا كذيك فر 
بغولون بها [ 

( فوله أى محرك ونشأ ) مدله فى الاغاب الى مانية وعشربن وقيل الى حمسة وتلاثين بدللى زيادة 
المال والقوة وغود الطواحين الساقطة بعد العشرين وأما مدة الكبولة وهى الى يكون النقصان فبا 

| خنبا فهي من خسة وثلاين وقبل من أريعين الى ستين ومدة الشرشخوخة ومي الى بكون النقسان فا | 


سما ساي لد #ليتين -. هد لسصات حددجش ب بج شتا سياه اروس بح يم حيهم مجحو 7 ,ل دو وي ججح ١‏ بمون. جروا د بعجا او اجاج . دابع عيبا مويه ج ووه ١‏ اوها شد ل لع ل ابا ماح موصي لوا ا . عن اياي إدوره جوشويات و - :9 


اللاشفن؟ 8 


ع ديهم - اع جو تبي كه جو جد سيوم شك تيوك ١‏ الويعداين دوا م غيب ل لد يمويب يجي مسحو مييه ‏ تيده سس يفشك 1 دا عماج هود لوه د جيهت > دوب ووه ور مستعاضتت 


ؤ ان أوالى ايت ل تهاب ؛ لعد خر وجى عنه اناسا فضلاء ٠‏ عققين في اللو الالهيةوالمندسية 
ولا احداره) أى و قاب أ<دارالبيت ( جواهر ) شيسة (و) لاماء(البحر ) الذى رأ بنام 
من قبل ( دهنا وعسلا و ) ان ( ليس نحت رجلى ) الآ (ياقوئة من ألف من ومنبا ان 
الحبب عن خطابي ىأ ما بطانقه حي فاهم ) لا خوطب به (عالم) عا يطاشه من المواب(قادر) 
على التعبير عنه ( ثم اذا تأملنا) في ( (هذه اللنضايا) التى ذ كرناها ( لميحدها ممايجوز المزم 
مها فكان الا مال ) اي امال الكملا (قامًا فى الكل ) أى في كل هذه القضايا ( باتفاق المقلاء 
اما عندالمتكلمين فلا ستناد الكل) أى كل الاشياء ( عندهم لمىالقادر المختار فامله أوجب) 
أ الك وا وعد بتار «(شيثاً من ذلك) أي مما ذكر من الشيخ المتولد دفعة ونظائره من | 
الامور المستبعدة التى ل حرمها عادتّه ( للامكان ) فان هذه الامور الستبعدة جدا مكنة فى 
حد ذوانها فطما ( وتموم الفدرة) ليع الممكنات مستقرءة كانت أو مستبعدة ( واماءند 
المكماء فلاستناد الحو ادث الارضية ) عندههم ( الى الاوضاع الفاكية ) الحادنة من 
حركانها ( فلمله حدث شكعل ) أي وضم ( غريب فلكى لم بقع ) فيا مضىمن الزمان ( مثله 
5 وق لكنه لاشكرر ) ذلك الشكل ماب الامثال ( الا فى الوف من السنين ) كثيرة 
جدا حيث (لا تي نضبطبا التواريخ فاقتضى ) ذلك الشكل الغررب (ذلك الام العحب 

ينا ) #اتمل هده القضايا الساشه لان اللذكلم 4 أل وفوع مأهو قادح فيها أعنى 5 





ا ا 0 








ممه > بصيوسي حج معصسا ص و 





المسسييية اجو 





( فوله فكان الاحومال 39 لا حاجة الى هذه المقدمة 
( قوله بأغاق العقلاء ) متعلق لم مجدها 


اع ا م م ودب مسحي بصم ميو اموي السسسصيييت 


ظاهراً من آخر الكبولة الى ما بشاه الله تعاللي وتغصيله موكول الي موضعه ظ 
[ قوله أما عند المتكلمين فلاستناد الكل عندهم الى القادر الحتار ] قيل عليه القسك بالاستناد الى 
القادر انحتار غير سحب لان المتكلمين قائلون بان مادة الله فى خاق الانسان ذلك الندرج وقد قال عن ١‏ 
من قائل « ولن مهد لسنة الله ترديلا »6 وأجيب بأن هذا دليل على قمابي الثبوت لكنه فى الدلالة 
فلا يفيد القطع بالندريح فى الحلق لانه يمكن الاضمار بأن يقال التقدير ولن مجد لسنة الله ديلا الا اذا 
ارا تنديله حرق عاديه 
[ قوله فاقنضى ذلك الشكل الغريس ذلك الام اجرب ] أى بواسطة استعداد مخصوص حدث 
في المادة إسبيه 5 








القند 


جم لويد يد يوعوت ور ممص مسي مما ووو 04 بو م _ 7 


ظ | صورة ولق ان أجزم بان ان ابني هذا | لبس جبريل وكذا لذبادة) التي 59 ببست حبري أ 
و كم نم ) يأأهل اللة (تحوزونه ) أي تحوزوزماذ كرمنكون ابنى أوالذبابة جبريل ( اذ فلم 
| أنه كان يظبر) جبريل ثارة ( فى صورة دحية الكلى ) وكان له أخري دوى كدوى الذباب 
( والجواب ان الامكان ) أي امكان تقاض ماجزمنابهمن الءاديات( لابنافي الجزءبالوفوع) 
|أىو قوع نلك الاموراامادية جزمامطابقا لاوافع تايالا .زول بالنشكيك أصلا( كافى بمض 
الحسوسات) فانا حزم ,أن هذا الجسم شاغل لهذا الميز في هذا الآن جزما لابتطرق اليه 
شببة مع أن قيضه مكن في ذانه فقد ظبر ان المزم في العاديات واقم موقعه وليس فيها 
احمال النقيض القادح في لمزم واما احمال القيض عمنى امكاه الذاتى فلاس قادح فبها 
ظ ك] في المحسوسات اليقينية وقد ص ذلك فى لعريف الل » الشيبة ( أاثااقة) لمذكرى 

البدمبيات فقط ان شال ( للامزجة والعادات ناثير في الاعدقمادات فقوى القلى ) كسب 
اأزاج ( يستحسن الاءلام ) ولا يستقبحه بل رما يلتذىه (وضعيف القلب يستقبحه ) جداً 
والملك رى عضوم لايجوزون ذم الحوانات للاتفاع با كلا ومن مارس مذهبا من 
ْ الداهب ) جنا 35 أو باطلا واعتاد به ( برهة من أازمان ولداً عليه فانه ) عحرذ اعتياده 
دمن غيران يلوم له مالظبر نه حقيته ( 4زم لصحته ) وان كازباطلا ( ونطلان ماتخالفه) 
ظ واذكان حقا ( جز أن يكون الوزم ) م من بديبة النقل ( فى الكل ) أى كل ما حككت به 


١‏ مقف لم حم مسضوة .اسن سهيا ب إل 





بسي يي تسو مس ب ا عه حت حي حم روج سي وس حسمو امم لو ا مس ور لوي ا اح 2 م لوعي ٠‏ محص حي سيج مسا م حو بم ا لوو لوو .ص د ١‏ لي ب مسحي لصحي لم ل ل لصويو لوي يا ل وب ٠‏ ا لام لل 








00 





سمه مس ص 


( قوله وكان له أخري ال ) أي نارة أخري ظ 
[ قوله دوي ] أى صوت خنى كدوي الذباب فيجوز ان تكوث الذبابة جبريل بتبدبل الصورة 

!| ودوبها دويه 

[ قوله كافى الحسوسات الح] اشارة الى سض تلك الشمية فامها حارية فها مع أ م م لون ب 


أ موصي محي ويف مسد ووم سيب يدب بسرجفيا وب سي سسين لان مسي جيم عض عم جيم في وي مين لوا جين مسيم ميتي مدايه مصية ‏ بمستعاوسشجنت. حسما 
ا 00 ابسفو يسام مع 








لطماح حس صوص وا ب ا عه مسن مووي سوه وب ميج سوب حا معدم ممت مس د ا سي ل كاي ا عم يات ينه في 
لصم اسح ماسو واي ل ممح ل لصحيب لبي حصي ١‏ كن ما للقا مسا 2 م سشهما ا مسحي 5 اح ممعوويد مبوو حم د له اممو لمعيه عوسي سسا جوي سي مسو مم مت محم تم وو ا 


[ قوله 0 هذأ لدس <بر.ل ] قيل امنا نينت 00 سقط لفط هذا وشّل أنا أجزم أن ابني أى 

















| من حكم بكونه ابني ووصف بوتي وولدي وهو عل صورته وصفته الآن ليس يبيل حت لا تكون 
| القضية من الحسيات اذ هم قائلون بالحسيات وكون القضية منها يقتضى القدح فها أيد] 
| [قوله وكان له أخرى دوي كدوى الذباب ] فيه محث لأن المستفاد من هذا النقل أن جيرئ.ل 
| عليه السلام كان له دوي كدوي الذباب وهذا لا بستلزم كونه على صورته حت يسدتدل به على مجويز 
| أهل الملكون الذبابة التى ثراها جبرئيل عليه السلام وليس الكلام فى الاجويز فى نفس الام بل في | 
| الاستدلال عليه بهذا المنقول تدبر 





_ 


"" 0-0 الانسان فقن في البدبيات فلا تمكون ب شينية ة كالقضانا 
الصادرة كن الامزحة والعادات الخخصوصة (لاال نحن فرض أنفسنا خالية عن جميع ش 
الامزحة وألعادات ومع ذلك حد من أنشسنا المزم مهذذه الامور ) البدمبية فالا كم فيه 
صرب العقل بلا تأئير من مزاج أو عادة (لانا قول لانم امكان فرض اللاو ) عن جميع 
| الامزحة والمادات ( اذقدلا نشعر ببعض) من البيا : ات المزاجية أو العادية فا كيف رض 
5 ابعض حر الشعور به ( واثن د ا 0 
فرص وي سارت ملكة مستقرة لاتزول بتهذيب النفس) عنبا 


اندي سوس اتا حطيم . 











[ قوله لانسل امكان فرض اللو الخم] يءنىان أريد بالفرض المذكورما بم الفرض الممتنع أعني يرد 
التقدير والتصور فلا بفيد اذلا يجوز ان بكون ذلك التقدير تمتنعا مستازما للمحال أعنى بَاء الجرم بتاك |أ 
القضابا كفرض أشتراك اإزي الحقيتى وأن أريد بهالفرض الممكن أعني ما يجوزءالعةلى فلالسل امكانه لان 
#ويز العقل "قدير الحلو عن ديء فرع شعوره بذلكالثى* وهو ظاهر ويهوز أن لا بشعر عض اطيئات 
المزاجية والعادات فاندفع ان امكان الفرض انما يقنضى امكان الشعور لا الشعور بالفعل ولا يحتاجاللي ان 
بعال ان لنظ الامكان مقحم فانه بأنى عنه قوله ولو سل امكان فرض الحاو ولا الى ان عدر اننظ الامكان 
في قوله اذ لانشعر به فانه برد عله ارم امكان الشعور 


وه ممع و مس ل سس 





[ قوله لاا تقول لالس امكان < فرض الخلو اذ قد لا نشءر بعض ألخع ] قبل علبهامكان فرض الحاو 
ائما يستدعي امكان الشعور لا الشعور بالفءك الدللى لا بطابق الدعوى وأجيب ثارة بأن لفظ الامكان 
في المدعي محم وأخرى ارادة الامكان فى الدل.ل اه أي قد لا يمكن الشعور وقيل لدس المرأد بعنع 
5" فرض المتوبسع الأمكان العقلى الصرف إلى المراد منع جواز الفرض العقلى الذى ادماه المعترض 

نى الامكان الوقوعي م أشار اليه الشارح بقوله فُكيف نفرض الحلو خيث م يقل فكيف ككن الفرض 
والمصنف يقوله فلا بازم من فرض اللاو ححيث لم بتعرض للامكان وان أبدت فاجعل الامكان يعمنى 
لمكن واضافته من قبل اضافة الصفة الى الموسوف والتقدير لا نسم فرض الو الممكن أى محتقه الا 
أن التوصيف بالامكان حيائذ لا فائدة له هذا وقد تعمل اضافة الفرض الى الحاو من ه_ذا التبيل أى 
لاب اكاو الخو التروضوات غين اوعاب عم يد في دفع أص الاعستراض لا برتبط به 
قوله اذ لا نشعر ببءض لان غدم الشعور لا سدح في نفس امكان الو المفروض وأيضاً قوله وان سر 
فلا بازم من فرض اللو الخلو فى نفس الامي لا يلاهالا بتعسف كالا يمنى على المتأمل 

( قوله ولئن سل الخ ) وجه التسلم كفاية الشعور الاجالى ونحةقه 30 


" أشيلف 


(مدة و و يو 

١‏ الامزجة والمادات فى الاعتقاديات وحصول الحز م اسبدب ذلك فى القضايا ( لا بدل 
ص باع عع ميو كذلك ) أى حاصلة اين ازاجم أو 
العادة فان الجزم بك كون الكل اعظ أى أزيد من ع المزء ليس مما للامزجة أو العادات فيه 
مدخل فطعأ » الشببة ( الرائعة ) للفرئة المذكرة للاحكام البدمبيةفقط فولبم ( مزاولةالعلوم 
المقلية دلت على أنه ) فد ( بتعارض ) دليلان ( قاطمان ) بحسي الظاهر نحيث ( تعجز عن 
القدح فبهما وماهو) أ السجزعن القدح فييما | لا جزم عمقدمامما مع أن إحدبها) أى ظ 


اك 
مسح عم وعم ما 











“اسح مون ستساتسوتد سا محص ب ٠‏ 


قوله لا يدل على جواز الخ] لماكان الخصم مدعنا يا لاستلزأء تأثير الامزجة والعادات فى الاعتقاد 
مض القذايا جواز تأثرها في جميع البديهيات ل منكرا أ جمبع البديهيات كفي للمجدب منع استلز امه 
ذلك الجواز الكلىفلا يرد ان الواب مشعر يواز تأثبرهافي م الاوليات ولي سكذلك 

[ قوله فان الجزم بكون الكل اله ] هذا تبرع من اجرب ولا حاجة له اليه لانه مالع يكفيه تجرد 
الجواز فلا يرد ان طم ان بمنعوا ذلك فانهم بشكرون البديهيات فلا يسمعون دعوي البداهة فى عدم 
المدخلية للمزاج والعادة 

[ قوله بحسب الظاهر ] قيد به اذ لا يمكن تعارض القواطع حقيقة 

[ قوله غن القدح فهما ] بالنع والنقض والمعارضة 

١‏ اقوله قوله الا للجزم بشدماتهما الخ] ١‏ أي ا , بصحها بد بداهة 6 ره بهالشارح أما الصحة ؛ فلانا جزم 


( قوله أي جميع القضايا البديبية ) التقييد بالبدبهية مشعر يجواز أن 0 الجرمة في بعض البديهيات 
ازاج أو عادة مع ان المراد بالبديهي هو الاوّلى اللهم الا أن يكون اللزم مبلياً على الأنزل أو ال ساب 
الدلالة على جو از الايجاب الكلي لا ينانى ساب الدلالة على جواز الاجاب المزني حدق يرد الاعتراض 
| أم تعرض للا ول يكون رد المدعي الخصم صصريحاً والحق ان المراد من القضايا البدبهية القضايا المعدودة ‏ 
مها وحيلئد لا محدور فتأمل ظ 

( قوله لاس بما للامزجة أو ادن م 07 بمنعوأ ذلك فامهم يشكرون المديهءات فلا بسمعون 
دغعوي البديرة فى عدم المدخلية للمزاج أو العادة والمق أن هذا وفارهاة 5< ن فلى فى بات كن 
السدبهيات موثوقًا بها انما بنّهض على من يعترف ععاومية المقدمات البديهية أو اللنبية الها المذ كورة فى 
صدد الاسات لا عل من 1 رها وقد سمق الاشارة الى مِدُلِهُ في الاستدلال على أن الكل ادس بنظري 1 

( قوله وما هو الا لاجزم عقدماهما ) الواو فى قوله وما دوحاليةواللة قد ا قملها شحصول الكلام ظ 
انه قد يتعارض قاطعان ميث لعجز عن القدح بهذا السدب وليس المراد ان المجز فى جيع 8 











اسبح لمحتت + بيو يحوي لوو بوك يله مجاه لواطت لواو ويم ور عد روي وو ا عار يون تمد عه لاجو لم بد لاح واشي لبي ور عسوو 








00 


ظ هنف 


ال نلك انان وهي الامور امعتبرة فى سمة الديلين ( خطاً: قعلما والا) أى و 1 
تسكن احدها خطأً بل كانت بأمسرها صوايا (1- جتمع التفيضان ) في الواقع لصبحة | الدليلين 
اكد 559 6 وبي خطأ م اي ديية فل لصح وك 3 الوبوق عن 2 
و بالا )من ذرنك امبيد لتر 7 عن 78 أى قر با 9 - لاندمى المحز 
ف 93 عالا موز الم د كاف ورا الثقة ) ع 5 ل 39 
كون مقدمات ذينك الدليلين المتعارضين بدسهية ( االبديهى ما يجزم به بتصور الطرفين) 








اللقدمات ليس معناء الا الجزم بسستها وكونها صادقة وأما البداءة فلانه لا ينم الثقريب يدونها اذا زم 
بإحكام النظر مع كونه ا<_ديمءا خنطأ يوجب ارتفاع الوثوق عن احكام البداهة وهذه مقدمة ثانية 
للدليل معطوفة على قوله مزاولة العلوم العقلية الخ وذلك لاله لولا الجزم بها اكان لنا القدرةعلى القدح 
فيها ولا أقل من المنع 

[ قوله وعى الامور الخ ] يعنى المراد بالقدمة ما بتوقف عليه مة الدليل ليع الشرائط أبعذاً لاما 
جعل جزءاأ منه والاولى شدعه فى تشسير قوله عقدمام.ا 

[ فوله لصحة الدايلين ] وصحتهما تقتضى صحة لازمير.! أعنى اانتيجتين المتناقضتين 

[ قوله بعد سايم الخ ] أى لا نسام ان مقدمانهما بديهية حى يكون خطأًا ذ بها موجبا لرفع الوثوق 
عن الاحكام مطلقاًواعلم ان خخلاصةالشببة المذكورة ان البديبة قد زم يبعض المقدماتمع كونها خطا 
فارشع الوثوق عن ا وحاصل الحواب ان البديهي يتوق على تصور الطرفين 6م هو مناط 
الحسكم فاذالم يتصور كذلك أخطات البديبة فى ذلك البديبى وححك.ت مخلاف الواقع وذلك لا يوجب | 

4 تفاع الونوق عن احتكامها فما تصور اطرافها على ما هو مناط الحسكم بلا شبهة فتدبر فقد زلفيه أقدام | 








التعارض لذلك ثم المراد من القدح أن قال لاني اذا نظر الى كل واحمد من ذينك الدليلين مع قطع 
النظر عن الاغر المعارض وهذا ظاهر الوجوه فعلى هذا التقدير لا برده منع الازوم ؛.منعدم الافتدار 
المراد بالقدج ان بعَال لا-نسلم فلا يرد انا جواز كون العجز لعدم الاطلاع علىاسباب القدح لا للجزم 
بالمقدمات لآن القدح بهذا المعني لا ستدعى الاطلاع على اسبابه فان 3 لا شتهي السند 

( وله واعخواب مد نسلم كون المقدمات الخ ) فيه حث اما أولا فلان هذا النسلم لآ نضر عدمه 


3200-2 


فانكلام الحصم فى الكزم بالبديبية بصحة المقدمات كم يدل عليه قوله مع جزم بداهة العقكن بصسما 





الاقندة 54 





امع ملاحظه النسبة 5 (فيتوفف ) البديمي (عل تجر بدها) أى تجريد العطرفين عما 


لا مدخل له فى ذلك الحكم وتملقبما على و<ده هو مناط الحكرا فيا سهما ( فلمل فيه) 
أي في تجريد الطرفين وتعلقبما على ذلك الوجه ( خللا ) لوجود خفاء فييما اما لكونهما 
. بين أو لغيرذلكفيتطرق الخطأً الى البديمي لهذا السبب فلايازم رفم الثقةعن البدمبيات 

لني جرد أطرافبا على ماهو حقراهالشية (اامسة) لم( تجزم بمحة دليل / ام 
0 متطاولة (و ) حزملا جله ( ما يلزمهمن النتيجة ثم يظبر) لنا ( خطأه ) ظبوراً لا بق 
| ممه فيه شمهة ( ولذلك ننقل المذاهب ) المتنافية وأدلنها المتخالفة اذ رما لاح حقية ما نكا 
| فها سطلانه وباللكس ( ؤاز مثله فى الكل ) أي كل ما يجزم به من البسديهيات فيرنشع 
الامان عنها * الشمبة ( السادسة ) لهم (أن فى كل مذهي) من المذاهس المشرورة ( قضايا 
بدعي صاحبه يا البب.داهة وكالفوه شكرونها) أى البداهة في تلك القضايا (وهو) 


مح حا 2 يت و يت ع ري د ا مح 











[ قوله فلا بازم | خ] وما قبل احثمال عدم ته ريد الطرفين كا هو حقه قائم في كل يدمهى أذ لا عير 
بالجزم الخاصل فلا وثوق ب منما خارج عن قانون المناظارة لان الحدب مانع فلا بد للخصم من أنبات 
| الاحمال المذ كور 
1 قوله اونة ] بالمد جمع اواك يععنى المين والين الدهروالدهر الزمان العلوي لكل ذلك فى القاموس 
ود ارك سام بن انول زرك و61 جيل معني مطلق الوقت “رونا للشمهة 
[ قوله تقل المذاهب المثنافية) أى من شخ صو أحود 





)مس مسي سح ع ل اسم م و جو وحصي ا لم ماسم وه عه بم وا حم مع و م ويس م 1 








اموس سم حب سس مايوه مو حو ساس بو مممساهه دمح خج د سس سح و حم و بت وه د لم 0 
ل ممه مسا عم ل بمسخصطص ميس ومبسد بويا اوحمس سوسس سام ور يوا ١‏ ووش بس وميه د تصق بعصاو سف سات جد سوه ووو ولام ويس سي بسي سسا سيو بوي ع سج عجوو لات متو وبر عا التت صا ١‏ 


سوأء كانت المقدمات يدمهية في نفس الام أو نغارية واما آنا فلا ن الكلام في الجزم الحاصل وعدم ؤ 
التجريد سبدب ب عدم الجزم بالاوللي فان سدب الجزم الغلط وما له اي منع يداهة هذا الجزم الحاسلفكيف ظ 
حقق تقرير الجواب بعد تسلم بداهة مقدمات الدليلين فتأمل 
( قوله فلا بلزم رفع الئقة عن البديهبات ) قل عليه احممال عدم محريد العارفين على ما هو حقه 
: م حينئذ في كل دمي اذ لا عبرة بالُزم الحاصل حينئذ فلا وثوق بثوء منها ورد بأنالكلام قماحدمل 
التجريد على ما هو حقه وعلم ذلك 0 
( قوله ولذلك ننقل المذاهب الخ ) الظاهر ان مياد المصنف يتقل المذهب العدول منه الى اخر م 
قال فى العرف فلان نهل مذهيه وهذا فى الذروع أ كثر من أن يحصى وفى العقائد كا عدل أبو الحسن 
عن مذهب الجبائى واعتّزل عن بحلسه وهذا المعنى أقرب مما ذكزه الشارح كا لا يني على المنصسف 
( قوله السادسة طم ان في كل مذهب ) قبل الاقرب أن يجعل الشببة الرابعة مندرجة في 
| السادسة فتاملى 








18) 
أىما ذ كرمن ادعاء البداهةفهاوا نكارها ( بوجب الاشتباه)فى البد.هيات بأسرها ( ورفع | 
الامان ) عنها وذلك لاشتباه البديهى بذيره على احدى الطافتين هبنا ( فانعد عدة مأ 
أى من تلك القضايا التي وفع التزاع في بداهتبا ( الاولى للممتزلة الصدق الناقم < 
ٍ والكذب الضار قبببح) قألوا م بدك بدهة العقل (وا انك ه الاشاعرة وال 46 
وانفقواعلى أنها ليست من القضايا الاولية بل من امشبورات التى قد :كون كاذية وقد 
تسكون صادفة (الثانية لم ) أيضاً فانم قالوا ( العبد موجد) بالاستقلال ( لأفماله) الاختيارية | 
متمكن من فعلبأ وتر كا سدة زمام الاخت.ار فهاوادعي لعضرم أنهذا المك م اذى (وها) 
أى الاشاعىة والمكاء ام أي كذيا ه_دا المكم ( وعارضاه ) أى قا_لا ادعاء 


مج و ل ل وح د مها بدو لومي سي حيبص م عه .ا لصم سمح و مسج جح مج ص لمح مع حب لوط سس سس ص سي اس سا حا سوم عب مجه مده .لعل ممه ع ل طح عه ا م ميم لصح سروس ب م متك م تج ةصيه 
ا 00 ضيه نمدم عم بن حي ل بج اميم حيحم ويد باوص حت اج جه وساي حو و و ل حوب عدم لبح لوج لصي ل لط وص صا لي الحو يدوي حوور يه ووب ب لح مومسي سن موه م بيصي لجمخسد ته مر اك سم ا لي 


( قوله لدي لنافم سن الع ] إعني أنه إستحق فاعله المدح والثواب والقبح مخلافه هذا اذا 
مناه باففال الساد وان تنما لأفعال الواعت ينا ١‏ 0 على استحقاق المدح والذم فانهما بهذا 
المعنىهو المتنازع نون التواشق لقوق كرت مضه كل اورضفة عصان أو كونيها ملاعا افرش ودين 
ملام له فاله لا خلاف فى كون اللا 5 بهما العقل اما بديهة أو نظراً 
ظ ( قوله وادعي بعضوم ألخ ] ره أبو الحسين البصري سواء كان ذلك ه_ذهبه فى الواقع أو قال به 
تلبسا على أصحابه ونفصيله في الموقف الخامس 
[قوله أى كذبا) أى المنع وكذا العارسة هونا المعنى الاغوىلا الاسطلاحي اذ لا دليل 0 


0ك 
لمكم اسه عه مح ع اعد امع لك 

















لس جمس #سس هام مس . مسصيت مما 2 جه عيفد ع الح لسعاي عسي عكر حيو سد يعم وماد حص د حا اقب لشيومر تحواحن الماح لحم لستو ياي بن سيم مسحي مما لومج ريصي سيم 
4 ميم سجونه وسمصييي دب جو بي سوسس لس ست سس صسحي قوع كووب دسب جيمس وسو سنبة < ا صعب بدح يل بت يعم ند سه مي و جب ديسب يس ا عسي بسيو مس مويه سمه 6 مسموي بي وعد سي 





عاض شيب م ع حي ع حت ل عي ةي ل ني ع يديع مع ينح عت مق ب 
لاطي ووه ايهال جيه وض برو مووي لح امد حو وجح باج حصو اسه واي لوح لاس سه لد سجس الص وجح ا المسحي شجي . حسمي ميععيية ل 


( قوله أى ما ذكر ) أشارة الى وحه اذ راه اللشعيرين اؤزالار ر جع مدني 

( قوله بل من المشهورات الى قد نكون كاذية ( لان المراد بالحسن فى ل البزاع كله مناطاً 
للثواب وبالتبج كونه مناطاً لامقاب لا معني الملاءمة والمنافرة والعقل لا مدخل له فى الثواب والعقاب 
وسيحيء التفصيل فى الاطيات 








( قوله وادعى بعضهم ان هذا الحكم بديهى ) فيه يحث د اما أولا فلن دس الي 
النصرى ودولا يسول بكون العبد مو 35 لافعاله على سبيل الاستقلال فضلا عن ادماء المديهة في ذلك 
بلك القائل بذلك حمهور الممتزلة وهم لا يدعون البديهة فيه كل ذلك مف كور في الموقف الحامس واما 
نانسا فلن الفلاسفة يوافقون أبا الحسين فى مذهبه م صرح به فى الالطيات فكيف عدوا هبنا مخالفين له 
: الحق ان ماذ كره هبنا مينى على ظاهر ما نقل عن ألى الحسين : ادعاء الضشرورة في استقلال العبد 
تسا للامي على ا المءئزلة كيلا يظلنوا رجوعه عن مذههم 5 أشار اليه في الالهيات أو أن مدعى 
النداهة غيره وان م بذكر فى هذا الكتاب وافة أعم 

([ قو أي قابلا ) اشارة الى أن الغارضة لست ست على ظاهرها لانها اقامة الدليل على عدن 





الشفذة. 


ا جح لجس عد لاج اه للشو يوسي فيب مم 00 حي حيو يحل جوري ون اا لان ل سمي عي يي عو د حا عب ب - ل بو يوي حب وي م ىمحا .بحطصي مسد لل ل وس حمل بح الوم ويب ل --. م .سيمت مد د سم محسبيء. جووسسيسم برسم لصحيه بع باناد وو ساعد سبي سوست اريسي 





اا 0ك 


الضرورة فه ( بضرورة أخرىفي أن لايد له ) أى للفعل الصادر بالا مين 
برجح أحد طرفيه الجائزين على الا خر فان حركته عنة وإسرة اذا كانتا جا نزتين منه على 
سواء فلا بد بالضرورة في صدور احدمما عنه من و برجحبا على الاخرى ( فبو ) 
أي فذلك المرجح (ه ن خادج ) أى لا يكون صادرا عن العيد ( والا تسلسل ) ما صدر 
عنه من أفعاله الىما لابتناهي بل ذلك المرجح أعس واجب هو ارادنه آعالى اما بذير واسطة 
أواما بوسائط فان استناد الجايز الى الواجب أمس ضروري وم هلما الاستناد لم بق للعبد 
ا 3 والاستلال بالاختيار ( الثالثة لكا :) والمتزلة أيضاً قالوا تنم ) بالبدمبة ( رؤية 
أعمى الصين ) فى ظلة الليل ( شّة الاندلس و) :: نم أيضا بالبدممة (رؤية 7 بكونمقابلا) 
ظ للرائى (أوفي حكنه) م في رؤءة الاشياء في المرا ١‏ 9 مأ فيحكم اللقابل (وجوزه) أى ماذكر 
من الرؤتين ( الاشعرءة ) قفد كذبوه, في دعوي الامتناع فضلا عن كون العل بالامتناع 
ضروريا (الرامة للكل ) أى ممبور الناس حتِي ألءوام فامهم قالوا ( الاعمراض ) كالالوان 
وغيرها (باقية ) مستمرة الوجود في أزمنة متطاولة تشبد به بدمة العقل ( وأذكره) أى 


اوم حبص سدم سروه وس رويد بااحه يجب ٠‏ حلت ناه عام مس هوي وس وسو ست وده روي مس 2 امح سس ا ساح عب سوم حم امل عا سي سي حب مع عا و ا ا 
ا مومسو ع وحجيه ممجسعع ب حو ساس مو ا بسع لهي بوجت مح ع ريس وه سمح« ضع مجوجم وسح سسسويم دشل اهب :تنح ل مجه جمدو سح ع ف نحي رحنه تسد ب نادت دس :جيعد تدده عاط وهر نجه اهأ جزمي هتنج جح اناه سد طم 


( قوله هو أراديه تعالى ) عل الى الملدين 

( قوله أو فى حكمه )هذا على رأي أهل الشعاع وأماالقائلون بالانطباع فالمر ى هو ااصورة المنطبعة 
فى ام رأة وهي متابإة لارا فى 

ل أي جمهور الناس) فالتعبير عنه الح بناء على ان 0 اكير 2 م الكل 








طم وم 0 
م ممم بص م ممه م سمه سم حم ا مج هي ممت ممه لطم ا م بس ممع 


0 م ا ا ا ا ا ل 














عليه الخصم ومدعي الخصم أن لت ضرورى وذ المعنى قوله 1 لعد ويعارضوءهم لا تغفقل 

( قوله ومع هذا الاستناد لم يبق لاعدد الفكن والاستقلال بالاختيار ) اشارة الى أن المقصود ههنا 
| ننى استقلال العبد فى فعله الاختيارى وهو الثابت عا ذ كر لان المرجح وإوكان ارادة العيد لا يستند 
اليه دفعاً اتسلسل بل يستند الى الله تعالي فيلتنى استقلال العبد واما ان قدرة العبد ليست يمؤئرة أصلا 
فهو بحث آخر عايه دليل آخر ثم التسلسل المذكور غير فَانم فى الارادة القدعئة لان استنادها الى الذات 
إطريق الوجوب عندهم فلا محناج اللي ارادة أخرى وسيحيء تمام الكلام فى موضعه ان شاء اله تعالى 

[ فوله أو في حكمه م في رؤية الاشياه فى المرآة آلخ ] هذا اذا كان المرفى بالمرآة ما له الصورة 
بطريق الانعكاس كالوجه مثلا واما اذا كان نفس الصورة المنطيعة فنا المقابلة للرائي حقيقة 5م قيل فلا | 
حاجة الى التفصيل المذ كور وذ كر الاببرى ان ما هو في حكم المقابل هو الاعراض فانها وان لم تكن 
ظ مقابلة للرائ لانهم عنوا بالمقابل الحاذى القاتم بنفسه الا انها في حكم تحخاطا ولا فى اله تعسف 





الشلة 


8 
دعسي جمس سوسوي لممجيوى سه ١...‏ سح ل عسي خوج صصح سه لوج كلاه سواه شويج ل لوا مح ل لوح ماموطشمم و بوجوو مده ووو سديم سباي ومح لولس لمكي جردا ممعم عه بوجت جا 1 ال عمسم 12 كوه سج ممه جم تروصو ب ومسسر طحي لد حبصيش سمي مضب ل وساي بين وجي بل لبا وي مدا 0ل ل 2 لشت يو .لمحيس يس عي ا الشي كا بد لش وميا جد 


عا لامراض ( الاشمرة وكثير من المتزلة) وزحموا أنها متحددة 7 | اما بأمادة 

العدوم واما بتماقب الامثال ) |الخامسة للمحسمة) قالوا ( كل موجود اما مقارن لامالم أو 
مبان له ) فان 0 تشبد بأن ما لامختص مجر ولايكون ملاقيأ للعالم ولا مبايناله فليس 
توعوة ( وانكرةاأوغدون عن اخرهم ) أى فقوا على انكار هذا السك وتكذربه 
نضلا عن أن يكون العلم له بدمهيا وقالوا انه حكر وهمي ( السادسة لامتتكلمين ) القائلين 
الملاء الوا (يجب) بالبدمهة ( انتباء الاجسام ) أي انتباء كل واحد منها ( الى ملا أو خلاء 


له لمصعي ا امددم يه اعمس لجسو حدم اسه رادم اسحيهي تتده سويت هد اموجه + سود + سهان سسب و ايب و زيط جحو دوس رم وعدا ما سس حيزي مدر سحو وروي حي دوه مسحي ساد وسو ود دجس سي دمجي فس ميسو وه وسوس عه حسام حم موس يمسر 
مص ولو عضا حصي سيج ع دجب ص حصو حيرو يارج اذا قطي بعس سرع وزيا ء سس اي مسد عت دخا رنب أجزجاد وجي مز نس روبس أو مات لدي همد 





ا 0ك 








( قوله اما بإعادة المعدوم) فالمعاد فى الآن الثالث بعينةالموجود فى الآن الاول م هو المشاهد وغلط أ 
الحس فى عدم نفطنه يخال أن العدم بينهما لعدم نثيت صورة المرثي فى الآن الاول كتازاً عن صورنه 
في الآن الثاتى م فى رؤية القطرة النازلة خطا والشعلة الجوالة دارة 

( قوله وإما بتعاقب الامثال ) فلا مخلل لاعدم «نهماماهو المشاهدوغالط الس في عدم ططنهلغاير: 
الثاني للاول للعائل «نهما وكون وجه الامتياز خفيا 

( قوله اما مقارن للعالم أو مباين له ) لانه انما يمكن مخال ثالث بنهما أولا 

( قوله القائلين بالحلاء ) خارج العالم أى بالبعد الموهوم الذى يمكن ان يشغله الجسم كالبعداللفروض 
بن الس مين وال كاء بشكرونه وشولون أبه ديد محض يابته الوهم وشّدره هن عدك انفسه 
خخلاف مافى ننس الامص 

( قوله أي انتهاء كل واحد ) يعنى ان اع المعرف باللام للكل الافرادى كاهو ااشائع فى الاستممال 
لا الكل الجموعي ليصيح ام بالترديد 
[فو له اما بأعادة المعدوم و اما بتعاقب الامثال ] و رمن مذهب لكين لبقاء الاعىاض هو 
القول تحددها تدد الامثال وأما القول دددها بطريق اعادة المعدوم ففيه محث وهو ان الوجود أن 
استمر في كل أن لا يكون من قل اعادة المعدوم اذ لاعدم فلا امادة والا فان وجد في ان لم عدم فى 














أن نان " م وعد فى أن نالك وهكذا تساوي آانات الوجود أ نات العدم فلي يمس بالوجود وان عدم فى 
آن ووجد في آن آخر ثم عدم وهكذا يازم البقاء ومكن أن يال لما ارئسم فى الهس في أن الوجود 
وبي صورته في آن عدمه يمس انه لم يزل ظ 
( فوله أي انتهاء كل واحد ) انما فسر بوذا ليسححجواز انثهاله المىملاء اذ لو أريدجموع الاجسام 
لا يكون لاننهائه الى ملا معني وههنا يحث وهو انه سبحيء فى يحث المكان ان الحلاء الذي بشبتهالمتكلمون 
ويتكرء المكاء أن يكون الجسمان يحيث لا يتماسان ولدس يننهما ماعاسهما فيكون مابنهمابعداً موهوماً 
ندا فى الجهات صالحاً لان بشغله جسم ثالث أكنه الآن خال عن الشاغل وان الحلاء يعني البعد 
الوجود . ةن اك ممم من جوز زغاره: عن الشاغل وم من لا بوذ 0 - اخايع 


سمه ابح - .شيخ سحي عر بحي جياصة لحا اح معاد عشم 0 55350555 


0 


لد اللوويوي ا وسام هما 2 ا ااا لل 11 الال 0 د 0007 ل لجع قا لومم 


5 وشكر 5 ا ٠‏ ) النافون ا نْ اا وقولون هذا من من الا حكاء ام هية ة الكاذية (السام | 
للحكاء ) القائلين شَدم الزمان قالوا ( لا يمقل دم عدم الزمان عليه الا بزمان) فلو كان 
حادنا مسيوقا عدمه لكان موجوداً حال ما كان معدوما ( والقائلون بالحدوث ) فما سوى 
الواجب أمالي ( يكذبونهم ) في هذا المسكم ويعارضوهم بنقدم بعض أجزاء الزمان على 
تضمأ ( الثامئة للحمكاء ) قالوا زلا حدوث) لق ) الا عن -2 ) اخ هو مادة له وادعى 
لعصهم العم الفرورى باستدالة حدوثتث شي يا عن شىئ ) والساءون شكرونه) وتجوزول 
حدوث الاشياء التى لا تعلق لما مادة أصلا ( الناسعة لم ) أيضاً قالوا ( الممكن لا يترجح) 
اح طرف.ه 1 الاخر ) الا عر جح و تجو زه المأسامون من القادر ) أنه جوز أن و أدد 


( قوله الا بزمان ) لامها قبلية لا يجامع فبها القبل العبد وكل قبلية كذلك فهى بالزمان 

[ قوله ويعارضوءم الث ] فامها قبلية لا يجامع فا القبل البعد وليس لزمان والا لزم ان يكون 
لازمان زمان 

[ قوله ويجوزون الخ ] ويولون بوقوعه كالذواهر الفردة والردات عند القائلين بها 

( قوله الممكن لا يترجح ا1) أي لا يجوز ان يترجح أحد طرفيه الوجود والعدم على الآخر من 
غير ميجح يرجح ذلك الطرف ويخْرجه عن حد التساوي سواء كان ذلك المرجح نفس الفاعل الختارم 
فى المقل الاول أو أمي| آخر كالعناية الازلية والداعىالذى بدعوالفاعل الختار الى اختيار أحدالطر فين || 
والمسامون يذكرون هذا كم فى الفاعل الختار ويولون انه يرجح اد الطر فين اللتساوبين عنده بل 
|| المرجوح ٠ن‏ غير مر جح أي داع يدعوه اليه فتدبر فانه زل فيه اقدام 


العالم فتفق عليه والنزاع فى التسمية بالبعد فانه عند اط_كاء عدم ونتى إشته الوهم وعند المتكلمين بعد || 
فالحلاء الذي أو جب المتكامون اتهاء الاجسام اليه أو الى الملاء ليس بالمعنى الاول وهو ظاهر فان آخر 
الاجسام وهو الحدد مثلا لبس متتهياً الى شي مهما عندهم بل بالمعنى الثاني وهواليعد الموهوم واللاثىء 
الحض فلا يصمم القول باتكارال_ككاء له لان ما وراء الحدد عندهم كذلك وارحاع الاتكار الى اطلاق 
البعدليس لهكثير معني هينا وككن أن َال مدار اتكار الككاه هو اعتبار التتكلمين امكان شغل الجسم 
فيه فلآن الفلاسفة ينكرون هذا الامكان فما وراء الحدود وهذا حكموا بعدمقبولحدبالفلك الاطلس 
لنمو وقد أشار اليه الامام أيضاً في الماخص والمصتف في أواخر موقف الجوهر وسنذكرء فى يحث 
| اللكان ان شاء الله تعالى 

( قوله الا مرجح ) أي رجح خارجي وهو الذى يسمونه بالداعى قبل الفلاسفة يجعلون العناية 
الازلمة اناه تمالى بلكل من حيث هو كل وبا يب أن بكون علب الكل حدتي بكون عل أباغ 


اع ج70 بعس الوص وم و ا حا العا سم اج يم وام سس سكي يار + + + ![ #[ [ [ [ [ ا نذأ ذا 





ظ طرق معدوره ص ء خر بلا م جح بذعوه اله 9 ا ا لوا ا 
مل لاله ولذنه ) أى بدركيما بذاته (و) قال (المكماء بل ) محليما ومدركبما (هو الجسم ) | 
والقوى الالة فيه ( وهو) أى ذلك الجسم الذى حل فيه نلك القوى (1آلة له) أي للانسان 
ولبس هو ذات الاذسان قال فى النهاءة اثفق المدكامون على أن أول الملوم الضرورية عل 
الانسان نفسية وألمه ولذيه ودوعه وعطشه واشقت ألفلاسمة عل ان مدرك الام وألإذة 
والجوع والعطش ليس ذات الانسان بل قواها السمابة التى هى من توالع ذاءه أأتى هي 
النفس الناطقة 5 الانسان بالمقيقة ) ال1ّادية عشر للا شعر 3 قألو| (تتتع ) بالبدمبة 4 

1 قرله _! قّ الذما به 1 لفيا على حل لون قُّ لمكن حل المدرلة وهذأ بماء على المذهب الشهور 
عن الكاء وهو أن القوي الجسمانة مدر 4 بذاءها دول مأ هو التحقيق من أن المدرك هو النفس 
|| الناطقة الا ان ارتساء الزئيات المادية فى آ لامها فهي كالم سيفة عند الناظطرولك ان تحمل الحل على معنا 
الظاهر فيكون الخلاف فى ان حصول الال والاذة الجسميين فى ذاتالانسان أوالبدن الذي هو آ لة لهعلى 
ما هو التحقيق وانما لم ف هلم الشارح على ذلك رعاية لامطابعة لما في النهاية فانه المذقول عنه 


00000 
اسس كتيج سي بوي موا يسيسلل 








[ قوله يمتنع بإلبديهة الفعل عن نانم الخ ] أى غير ما يلزم الخياة كالنفس وأما ما بصدر عنه من 
الاقاب والحكة فادس منه فى حال ألنوم بلى فى خال بينالنومواليقظةولمل هذا هومذهب بعض الاشعرية 
والا فالمصنف نص فى محث القدرة بانفاق كثير منا على <واز دهور الافم ل المثقنة القليلة ء ن الناحم 
واخعلفوا فى كر : ها مكنسية أو ضرورية وما قيل ان المراد الفمك الاختياري فيرد عليه ان الفعل المولد 
لبس باخثيار عند القائلين بالتوليد فانقوهم بالتوليدلاجل عدم تمكن الهبد من فعله وتركه مع كونه مثاا 
عليه ومعاقنا * 


خصو ةفض وي 


النظاء 2 افيضان الوجودات والخيرات من غير العاث قصد وطاب وهذا يدل على عدم اشتراطهم 








له مح سي بن م م دع يا يي جامد مسجم لمعم هد عي وي وه مما 
الوسج م نوو هدهو سور وهر رووص لور -- لب سبسصيه ماسمم صو بمب م مسي 








الداعى فلا معني لاسناد تلك القضية الهم 

( قوله قال في الم أبة ) المقصود من نة#لى كلاءوا هو الاشارة الى وجه 5 الممنف على 
ما مله عليه 

[ فوله فانها الانسان بالحقيقة ] وأما عند هور المتكلمين فالانسان هو هذا اطيكل الحسوس وقد 
قال مدرك اللذة والالم عند المكاء أيشاً هو الانسان بواسطة الآلة وهو قواها الجسمائية والحلاف على 
دذا في الادراك بلا واسلة أمى خارج فالمتكلمون يثبتوثه والفلاسفة ينقونه 

[ فوله تع الفعل ] أي الاخشاري اذ مطاق الفمل قد يصدر عن من انث قا 


خا اي ات يا ا ا ا ا ل ا 0ل ا الل ا أ لطي حرم مس ل يسوي يي يبي اا 0ت وول ١‏ ا بيسويت بس حي وير رربي نهنا مطوسد مصوي وه ممويان السو نا ون وا ملفا وص در وي ص سق جنع طن مد 


مسحي يي عسي حصي ون به عت مس عل مه تحص صصص ممصم 0 
اا اا 0 





ا 5 المنزلةت ولد وجوامءا) أىجواب 0 0 والسادسة دس ةبمل 
من جواب ) الشسمهة ( الراامة ) فيقال فى جواب اخك1امسة لانسم أن مقدمات الدليل الذي 


جزم لصحته أوة بذ مهية واأن سم ذلك فاليديهى وى طرق أل 4 الاشناه لال فى ريد 
ظ طرفيه وامقلممأ على الوحىد_ه الذى هو مناط ا كم المهه | وذلاك ن ليا م 3 بع البدمهيات "م 
عرفت وق جواب السادسة أن أحواب المذاغعب ادعوا فى تلك 0 عا ضرورنه 
ولذلك أوردها الامام الرازى فى شبه السوفسطائّة فلا يازم ادعاء ال_داهة عمنى الاولية 
| ها سانا واسكن الاّلى قد بشع خال في تصور طرفيه ما م فلا يهم الاشتباه فىالاوليات 
ِْ / قد أجيس عنها ) أى عن الشمهة الاخيرة أعني السادسة (بأن المازم مها ) أى بلك القضابا 
| الى ادءعت أصعاب المذاهب بداهتها ( بدمبة الوهم ) لا بدء بة المقل ( وعى ) أى بدمهة الوم 
ظ 0 كاذية )لا اضاد عل أحكاما(اذتحكم : مالتح قائضرا) أى قانض العلا السادرة 


1 قوله وجوزه المعتزلة نول دا ] كلقال ولك ا م الراعي أ أو تقول ان اك الطاذر عه بل 
| الدقظة واعلا 9 
|[ (قوله ضرورية) وهي أعم من اليدبهية يمن الاولية والاشتباه في الاعم لايوج ب الاشتباءفى الاخص 
| لجواز كونه فى ضمن غير الاولية ظ ظ 
[ قوللا كيه المو فط ] الناقق لو القدرورية مطلعا فك التسا و :] كن دن الاويات | 
|| كان الاشتياه فيها مثبتا لمدماهم وهو عدم الوثونى على العلوم الضرورية مطلقا 








[ قوله أى غن الشمبة الا خيرة ] أشار بهذا التفسير الى قرينةكون الضمير لاشبهة السادسة وهى ان 
الشفيزنوة إلى قرت :الك اررات ش 

[ قوله وهي كاذبة ] أي فى اجللة 

[ قوله اذحكم ينج اننم ] المواد كم المقدمات المناجدة لنقيض ماحكمت به فلكونفي أدد المكيين ظ 
كاذية فلا اعماد على أحكامما مطلقاً اذ لا شهادة لمنهم 


ب لصحا مسمت عق 
سسحت وج ضع 




















[ قوله في شمه الموفسط أكية ب وهم مدكروق الندبهءات والمديات أي ذل كان لدعي قّ لناب 
المذ كو رة دو الاولية ةم شد القدح ٍ الحسمات < 

[ قوله أى عن الشية الاخيرة أعى السادسة ] قبل هذا الحو اب يصلح أن يكونجواب للشبة اللة 
بأن شال الوهم بسدب الامزجة والعادات أوسقت الذزم فى فحن القضايا وللرابعة بأن شال أعا وقع 
التعارض بين السديهيات الوهمة والمقدة فرأى في بادى * الرأى اهما قطعيان وإذافية شنال أن 
الجزم بمقدمة ودليلحين انما كان يحسب الوهم لا المقل فظن اله بديهى ببداهة العقل وليس كذلك 











ظ اننا نمكم أن الت جاه أن اا لامخاف منه وها بتجان تقيض ما حكات سيا 
أن اميت اف منه مخلاف بدمبة العقل فانها صأدقة قطما وقد شال أراد أن بدمة الوهم 
# كم عا تج شائض هده الفضانا يأ الى جزمت مهأ ( قلنا ذفتوفف الجزم مها ) أي باليدمهبات 
ظ ونصحتبا ( على هذا الدليل ) ) الذي يظبر به كاذب بدمبة الوهم اذ نه متاز بدمهة العقل عنهأ 
ظ ( يدور ) أى يلزم الدور لان هذا الدليل بتوقف على ة اليدمهيات التى استعمات فيه 
|( وأيضا ) اذا توقف الوثوق محزم البدمهة قضية على أ لسع + جم قائْضها اذ 


اليس رمس سيب دوجس ع ل الوا عات محص بم سمس سي سه بصي يحوت ١‏ مم لومت الممسحععوت. . بمصصمف عمد حم لمعم مما لس ل جم ا حي م ل لوعي ل مس م جل جمص ص سوم محر ع ممم ص ممص جح 2 اومن الويسة امداه اشم +مسستييسييما تس وسوس به :بسب ] 
ا ا لات لطن و الصا كد امشحك ايا سمه لكك ل الح كد خضي وجا هطبض و مطية عسات بمو وج ب عيدو جحي بوه 1 بج ا سمي م 00 


53 
ايع ل م م ل لم حل ا 2 ا ا ا ل ا ما سو مما ا مح ا د سام ميم ما حي الموص اح مو با عم ل 


[ قوله وقد شال الخ ] على التو جيه السابق ضهير شااضها 5 الى يدمهة الوهم بأد مالااسة أو ظ 
يحذف المضاف أي أحكامها مخلاف هذا التوجيه فانه فيه راجع الى ما رجم اليه ضمير بها أعنى القضابا 
الف كورة والاول أظبر معنى لان دعوي ان بديبة الوهم ا في جمييع تلك القضايا بما ينتج نعَائضها 
< عدف وأعر أنه قد توهم ان هذا الو أب ربد فع الشمهة الثاكة والرابعة والخامسة رض اقلا وحه للتخخصيص ١‏ 
|| بالسادسة ولدس بوء لان خخلاصة الثالثة جواز كون الجزم فى الاولءات ناشثا من مزاج أو عادة عامين 
فلا تكون قا كالقضا الناشئة من مزاج وعادة خصوسين فلا بدفىدفعها من انبات ان المراج والعادة || 
لا مدخل طما في الاولات وخخلاصة الرابعة ان الْزم بديهة نصحة مقدمات الدليلين القاطعين المتعارضين 
مع كون احديهما خطأ بوجب رفع الوبوق من مع المدمهويات لخواز ان يكون الجزم فى كلها من هد 
القببل فلا بد فى دفعوامن انيات ان الجزم فى تلك الصورة ناثى* من بديهة الوهم وخلاسةالشبهة الخامسة 
|| ان ظلوور خطاأً دليل جزم إصحة مقدماته بديهة آونة يوجب رفم الوثوق عن حميع البدبهيات ل+وازظوور 
خطأها بعد أزمنة متطاولة فلا يدفى دفعها من امات ان ذلك الجزم ناثىءمن ,بديهة الوهم وهولابوجب 
رفم الوثوق عن بدبهية العقل ولا شك ان ذينك الاثيائين دونهما خرط القتاد يخلاف السادسة فأنه يكني 
| فى دفعمها بحرد<واز ان كو نالا في تلك القضايا بديهة الوهم 6 لا يحنى 

[قوله أي ,لازم الدور] اشارة الى ان الفعل مسند الىالصدر م في قوطم لقدحيل بين العيروالئزوان 

( قوله يتوقف على حمة الدديبءات نت ال ) فلا بد من الجزم بصحتها فبازم نوقاف المزم لصدة 
الددهيات مطلما على جزم بصدة هذه البديهيات وهو موقوف على الجزم فعا فظنا هذا اذا ارية 
بالدور معناء الحقيتى وان أريد به توقف الثيء على نفسه ثقول فيازم توقف الزم بهذه البدييات على 
الجزم بها الكو نها من حملة الدديويات 

0 وأيسآ أذا ا 3 )' وروده م سَدير قد شال 0 وأماعنى ‏ شير 5 فف.ه مث 


يه 38 بك مامكا سات 0 
- و ممم ميس 5 
بابسه سنا لساك امسوم سس سسجت عيض مد ماسم ااه ١‏ لمم 0ك ا اي ل ل الماع 


مه سس عو 03030 ميم ليم مدر نهم . 
ا مم كك رعرع 0 تاه ممع تمده خم أن أل الم وات متهي 1 ا 


واذلك لمر خا رقا رره العازه ف وجوه الخسيسه بكو 08 لاشهة السادسة 
[ قوله 5 بلزم الدور ] وجه التفسير هو الاثارة الي أن الفعك أعني يدور مستد الي مصدره 
ظ الناويل المشهور فالتر كب من قبي © وقد حيل بين العير والزوان » 


ا عدويو ينيف سضنةا 200 


2١186( 


الو جزمت با لكات تك القضية من الاحكا الوه تي لا ونوق بها ( فلا محصل ظ 
الجزم ) الموثوق به فى بدهى ( مالم نتيقن أنه لا ينتج نقيضه) أي مالم يتيقن أت ذلك 
البديهى ليس فى مجز وما تاليد.بة ما شح شيضه (و) ذلك ما ( لاايتيقن بلغانتهعد مالوجدان) 
نع لين يليم وأنه لا .دل على عدم الوحود دلالة قطعة وقد أجيب عن الث_يه 
الست كلبا بأن المقدمات المذ كورة فبها ليست قضايا حسية فهى اماد.هيات أو نظريات 
| مستندة الى ددمهيات فلو كانت قادحة فى البدبيات لكانت قاد<ة في أنفسها ورد بأنالم 
تقصد بابراد الشبه ابطال البد.هيات باليقين بل قصدنا ابقاع الشسك فيها وكين ما كان الال 
قصودنا حاصل ( ثم امهم) أى المنكرين للبدمبيات فقط (لعدنقر بر الشيه قالوا ) خخصومبم 
(ان أَجيتم عنبا) أىء ن هذه الشيه ( فقد التزمتم أن البديبيات لا تصفو عن الشوائب ) 
ولا حصل الوثوق نصحتها (الا بالمواب هنها) أي عن هذه الشيه ه ( وانه ) أى المواب 
هأ انما يحصل ( بالنظر الدقيق فلا بتى ) البديهيات ( ضرورية) لنوقفبا حينئذ على ذلك 
النظر الدقيق ( وهو ) أى عدم بقائها ضرورية موثوفا مها لاجل الضرورة هو (المراد) من 

إواد تلك ابه( وأا فده الدور ) لتوقف البديبيات حيناذ على النظريات التوقفة عليها 
هدا اذا كان المواب عقدمات نظربه وان كان عقدمات بدمهية وقف أك. * ى؟ أعنى اليديهى 





لانه حيائ بتوقف الوثوق يجزم السددببة بقضية على ان لبس للا ايكيا ليد لاعلى انها الست 
جازمة با ينتج نقيضها الا ان هال ليس وجه امتياز بديهة الوهم عن بديهة العقل الا بهذا الوجه كا يدل 
عليه سَديم الجار والحرور فى قوله اذبه يمتاز بديهة الوهم غن بديمة العقل 

( قوله أى مالم يتين ان ذلك 11) فقوله لا .ينتج على صيغة الجهول من قوظم ات الناقة بصيغة 
الجهول وينتجها أعلها 

( قوله لنوقنها ) أي توقف الزم بها والحكم بصحتها فلا يرد ان يرد النوقف على النظر لاش 


000 9 
لومها ضروريه 


[ قوله وانكان بمقدمات بديهية) توق التىء أعنى البديبي على نفسه لزوم نوقف الثى* على نفسه 
إعتبار توقف ثروت اليدبهى على ثروت البديهى وان تغاير البديهيان ثم ان ما ذ كر من التفصيل بناء 
على ما هو الحق من أن الدور يغاير توقف الثمىء على نفسه وان استلزمه لكن اطلاق الدور عليه أيضاً 
شائع ولو ممازاً فلتهميم الدور اياه ولو بعموم الاز وجه ولك أن تقول حقيقة الدور زوم بها سواء 
ا و ا أو بديهية أما على الاول فظاهر واما على الثاني فلان البديهمات حينئذ 











ركه 


عل نفسه ( ون ل تجيوا عنها) أى عن الشبه (ت ونفت المزم) بلبدبيات وأجيب ع | 
ذلك بأنا لا نشتذلى بالجواب عنما لان الاوليات مستغنية عن أن يذب عبها وليس يتطرق 
اليناشك فيرا بتلك الشبه التى نعل أنها فاسدة قطما وان لم يدقن عندنا وجه فسادها أونشتغل 
بالجواب لاظبار فساد الشبه لالاحتياج المقل في جزمه نصحة البديهيات الى ذلك المواب 
فاته جازم مها مع قلع النظر عنه ( الفرئة الرادمة النكرون لما) أي للحسيات والبدمهبيات 
( جميعأ وهم السوفسطايّة قالوا دليل الفرين ببطلبما) أى المسيات وال عابييات ( وانار 
فرعبما ) فيطل ببطلان أصله نحص فيهما ( ولا طريق ) الى العلم (غيرهما) أي غير 
الفرورة والنظر ( وأمثلبم ) أي أفضل السوفطائة ( اللاأدرية ) القائلون بالتوقف فاهم 

ا نطرق التهمة الى الا 5 الحسى والعقلل الحيينا 7 
وليس ذلك الها 5 هو النظر لانه فرعبما فلو سعحناها به ازم الدور وليس لنائي' حم 
سوى الضرورة والنظر وقد نطلا فوج ب النوقف في الكل فاذا قيل لم لقد قطعتم بشبهتكم 
هذه ببطلان الحسيات والبدمهيات والنظر جيعا وبوجوب التوقف ققد تأفضم كلامكم 
كلامج (قالو | كلامنا هذا لاغيدنا قطما ).ذلك البطلانوالوجوب (فيتنانض) بنفسهماو مم ظ 
(بل) شيدنا (شك فاناشا 9 في نطلان نلك الامور ووجوب التوقف (وشاك) أبضا 


امس مويو سوسوي || سم : 











عسوي .عد اول .ا وووييي بيد سجاه مضهاسو كتاج ابح سرس يمجع اشع عات ع 


(قوله ولا طريق غيرهما ) اذ الاطهام لدس من أساب المعرفة بإلتى عند أهلى الحق والتعلمداخل 
المزاج نادر فى حكم العدم 
( قوله فيتنافض ) منصوب جواب النق 


جب سرب اسمس حرا م سنس ده مو ب نس سا حب مط ا ا ا ع لوم لا ا حي 
م سجاه سمه سوب ع سحو حو حيو سه حسس هوب عدص جد سو نعو موبه سس سح ايب بحس وه م مس سحت م ا لمجي ومسحص ييه مت .. 


تنوقف على الدلائل المذكورة فى معرض الجواب والدليل عبارة عن المقدمات المرئبة ترئبياً مخصوصاً 
فبو بتوقف على نفس القدمات نوقف الكل على الجزء فبتدقق الدور حقيقة الهم الا أن بعد اللوقف 
غلى <زء الموقوف عليه توقفاً لا بواسطة بل بالذات ظ 

[ قوله ولا طريق الي المإغيرم ] قبل ل الاطام والتعلم بل التصمية أأيشاً طرقيظا مع امها غيرها ورد 
بأن المراد لا طريق نتدورا وف أن الفيرورة اها لنت طرها متدورمع أل نوها طريقا الأول 
أن يقال إنهم يمنعون كون الأ مور المنكورة طرقا للع ولا يستبعد مهم ذلك ظ 

[ فوله وشاك فى أنى شاك ] قيل فيلزم النسلسل فى الشكوك وأجيب بأنهم شاكون فى لزوءالتساسل 
وبعللانه فلا يمكنهم الزامهم على انه تسلسل فى الامور الاعتبارية فينقطع باشطاع الاعتبار 








لقذلةة 


(ف أثى شاك وهل جرا) ذل نتهى ب الحال الى قطم ثيه أصلا فم مقصودا لا ال 
ومنهسم فرقة أخرى ' لسمى بالعنادية وهم الذين يعادون ويدعورت أنهسم حازمون أن 
لا موجود أصلا وائما أشأ مذهيهم هذا من الاش لات الثارشة مشل ما شال لو كان 
الجسم موجودا. مل 0000 شاهي فبوله للانقسام فيازم المزء ؛ وهو باطل للا دلة ثفاته أو 
لا سناهي وهو أيضاً باطل لأ دلة مثنتيه ولو كان ثي* ما موجودا لكان اما واحما أو مكنا 
وكلاه.| باطل للاشكالات القادحة فى الوجوب والامكان وباجّلة مأ من قضية بدمهية أو 
أظرية الا ولا معارضة مثلها في القوة تقاومها وبرد علييم انكر جزمم بإنفا. الاحكام كلها | 
وبلزومه مماذ كرتم من الشيه فكان كلاء؟ منافصًا لنفسه » ومنهم فرقة نالثئة أسمى 
بالمند به وهم القائلون بان حقائق الاشياء نألمة للاعتقاداتدون العكس قن اعتقد مثلا أن 
العالم حادث كان حادا في حقه وبالمكس فذهب كل طافة حق بالقياس اليهم وباطل 
الفياس الى خصومبم ولا استحالة فيه اذ لبس في نفس الامس ثى' تحق واحتيجوا على | 


سطع سس وسيسب هه مسيم ومسو اا رحن مسد سوو مه صمو حا سوسوي سس موا سو اسمس ووو مم00 اماك 57 
امات للش مي ار جره مي بص ص 


(قوله وباللملة ا1) أشار بذلك الى ان إتكارهم لا يختص بالموجودات ب يشكرون بوت حكم 
مافى ننس الاعمي 

( قوله تابغة للاعتقادات ) فلدس الاشياء نيوت فىأسهابل بتوسط الاعتقاد كالمسائل الاجئياديةعند أ 
من يقول أن كل عتهد مصدب 











0 











[ قوله وباخملة ذامن انض يديا الغ :| عدا مليفل أن أ كاوق لذ فتسير عن بدقارو اوخودات 
الخارجية وان كان ماق كلامه بشعر بذلك وبهذا بم الزامهم بازوم المناقضة فى كلامهم لا بأن اللزمقسم 
من العم الموجود فى الخارج اذ لاوجود للعلم غند كثير ولو هار دفيتة فكيف بحصل الزام 
مناري أجلي المدمهبات عثل هذا الامي افى 
[ قوله وبرد عليه انكم أل ] وأا يقال طم كيف صل لكم هذا الزم مع أنه تطرق بطرق 
الع نهمة على زعمكم الباطل 
[ قوله وهم قائلون بأن حقائق الاشياء الخ ] قولى بازمهم التناقض ازومه للعنادية لآن اعتقاد نبعية 
قائق الاشياء للاعتقاد حقيقة 'ابتة فى نفس الامي اذ لو قالوا بتبعيته لاعتقاد آخر ثتقلل الكلام اله 
فيلزم اما الاتهاء اللي اعتقاد ثابت بحسب الواقع غير تابع لاعثقاد آخر أو التسللى في الاعتقاديات وهم 
ان عنعوا لزوم التسلل الباطل لانه يمكن ملاحظة ثروت معتقدات غير متناهية ملا فلا محذورفتاءل 
فان قلت هم اعترفوا محقيقة الننى حيث قلوا لبس في كين لاعن دي “تو عات مقرر لااشّ_لل أ 
التبدل ذاء ود 0 قلت هذا ينا 6 للاعتقاد م 

















ذلك بان الصفراوي يحد السكر فى فه مس1 فدل على أن اللماى المة للادرا كات وذلك مما 
يا يخ فساده فظ بر أن السوفمطاسة قوم ذم محلة ومذهب وتشعبون نْ الى هذه الطوائف 
اثلاث وقيل لبس عكن أنيكون فى الال قوم عقلاء تتحلون هذا المذهب بل كل غالط 
سوفسطاقى فى موضع غلطه فان سوفا بلغة اليونانبين اسم امل واسطا اسم لاغلط فسوفسطا 
معناه علم الغلط 6 أن فيلا بلغتهم اسم ال مب وفياسوف معناه حب الملل ثم عرب هذان 
اللفظان واشتق منهما السغسطة والفاسفة ( والمناظرة معبم ) أى مع السوفسطائية ( قدمنعها 
الحققون ) هرت العلماء (لانمها لافادة الجبول ) الحتاج الى النظر ( بالعلوم ولا تتصور في 
الضروريات كونها جمولة ) أي محتاجة الى النظر ( واللخصم لا يعترف بعملوم <تى ثبت 
به محبول ) فانتنى القيدان الممتبران فى المناظرة ( فالاشتغال به) أى بجواب ما ذ كروه من 
الشبه (النزام لمذهمهم ) ومحصل لغرضهم 5 ترروه فى قوم ان بم عنها ال ( بلالطريق 
معرم في الزامهم ودفم انكارهم ( ان تعد عليهم أمور لا بد لم من الاع_تراف يأبونها) 
والمزم فيها ( حتى يغابر عنادهم ) فى انكار الاشياء كلما (مثلى امك هل تميز بين الام 
واللذة أو بين دخول النار والماء أو بين مذهبك وما يناقضه فان أنوا الا الاصرار) على 
الانكار (أوجعوا ضربا واصلوا نارا أو يمترفوا) أي الى أن يترفوا (بالالم وهو من 
الحسيات وبالفرق دنه وبيناللذة وهومن البدههيات) قال نافد الحصل والحق أن مصدبر 
كتب الامبول الدينية بمثلى هذه الشيهات تضليل لطلاب المق وقد بقال اطلاعبم على 
هذه الشبه ووجوه فسادها بفيذهم التثبت فما برومونه كيلا بركنوا الى ثى' منها اذا لاح 
: لم فى بأدى' »م 


1 بحست 0م سوه عجر سجفيب سوا نمطا شح هجا دحج +جبب روسج داتع جوو سبد عمجتب ممور سن دجي جح جوم وض عه ست يموي رويس ورس دجاه م ودر دوزي درت ا 0 > له موص صا مهده سحي ممص صا ميم م 12 


(قوله الي أن يعتزفوا) أو نا هودف الثاني هين 


مويو اا 








ا ل 2ك 
ل ا 200 و تج او م م مت ا 








مسد 











عاج اس ةمه ممد ونه و جعروه سوسوم 0ك 


(قوله أو رفوا لام وهو من الحديات ) قبل الحق انه ضعيف لامهم يعترفون ن باحساسهم الام 
لكنهم يجوزون أن يكون خطأ 5 في سائر الأغلاط المسية والجواب ان المراد أو يعترفوا بالالم حقيقة 
فاذا لم يعترفوا #قيقة الام فَحَفو روا ان كن احساسهم به خطأ يتركون في النار فبحصل المقسود وهو 
اشمحلال تأئير فتلتهم باحتراقهم وباملة لبس مقصودنا اعترافهم بمخصوصه بك إما اعترافهم بكون الالممثلا 
امام ححقيقياً أو 0 فيحصل المقصود البتة 


ل سس م ا ا ا 20 ل 0 7 2 2 2 2 2 2ز 2 2ز2 2 2 ز2 12 1 1 1 1 101 1 1 1 1 1 1 ذزذ تت ا ا اا ا ا اا ل ا ا اللا ال ا ال الل ال ل ع ل ال 0 





الفشْلة 
39 اليد لكام و في النظر اذ ال اللي 
الذي هو انبات المقائد الديذية وقيل هو معرفة اله تعالى ( وفيه مقاصد )* اللقصد ( الاول 
فى آمريفه قال القاضى ) الباقلاتى النظر ( هو الفكر الذى يطلب .به عل أو غلبة ظن وأوزذ 
عليه أسئلة ) أربعة السؤال ( الاول ) أن الظن بنقسم الى مطابق وغير مطابق و( الظنالفير | 
الطاإيق جبل ) فيلزم ما ذ كره فى تعريف النظر أن يكون الجبل معللوبا وهو ممتنع كذا 
قال الأمدى وزاد عليه الصنف ذقال (لا يطلبه عافل اذ الطرت ) الهم كر من الظن 


0ك 








مس ساس وه رج 





( قوله الذي هو اثمات 1 ) أن برادبلطلوب الطلوب من عل الكلام وو الاظهر المناسي لابراد 
صاحدث النظر فيه شْ 

( فوله وقبل هو معرفة الله تعاللي ) بأن يراد به المطلوب من خلقة الانسان قال الله تعالى (وما 
خلقت الجن والانس الا ايعبدون ) قال ابن عباس رضى الله عنهما أي ليعرفون وحملك النوجبين على 
| الاختلاف فى موضوع ألفن بأنه العارم وذاعة تعالى لا نغلير به وجده التخصيص فان الكلام عر شتدريه || 
على امات العقايد الدينية بة أي شى كان هو ضوعه آ 

( قوله فيلزم بادك فى ميقع ان ) ) من كون الغلن المطلق مطلوما أن يكون الجهل مطاوبا 

( قوله وهو مشنع ) اذ لبس ار اد بالجهل هبنا الجهل المركب لابه ضد الطن لى عدم العل يما فى 
الواقع ولا شك ان عدم العم كتنع طلبة أمئتاعا ذائيا 

( قوله وزاد عليه + ) أشار بذلك الى ان ماذكره الآمدى ما<وظ للمصتئف أيضاً الا انه ترك || 
لظبوره وزاد عليه وجها آخر وهو ان الظن الغير المعطابق لا يطلبه ماقل فقوله لا يطليه خير بعد خير 
والضمير راجع الى الظن الغير المطابق ولس عطفا على قوله والظن ااغير المطابق جهك والشمير عائد الى 
الجهل على ماوهم وقيل انه المراد بالامتناع في عبارة الا مدي فالزائد قوله فاذا اللطلوب 

( قوله فاذاً المطلوب بالفكر ا[ ) أي المطلوب بالفكر هو الظلن المطابق الذى يعم مطابقته بعد 
حصوله أذ اوم عل معلابقنه بعد حصوله لاحثهل أن يكونغير مطابق فيلزم كون الغير المطابق مطاوب! في 
اقلة وقد نان تالانه 








لو سعد و اس ل اسم ماشه ججووو اسل معد موعت سني بحام 1 





د عه تيا ب جمد ل ون مه جا اليه 








عابس يواه جاه باس وه لاود 


( قوله الذي هو امات العقائد الدشة ) هه | ليت 07 اليه المصنئف من أن مومع الكلام ١‏ 
المعلوم من حيث يتعاق به ائنات العقايد الدينبة ولذا قدمه على القول الثانى الذى هو ألسى يجمل 
| موضوعه ذات الله تعاللى على ماسيق التفصيك ظ 
( قوله وزاد غليه المصنف فقال ال ) الزايد اسالة علىماذ كره الآ مدي هوالتفريع المذكور لاقوله 
ولا يطلبه عافل لان الامتناع الذي ذكرء الآ مدي بكول ليه 
9 21 بيار مان ما يع مافته للواقع ) أى الذى بطلبه القكر بنظرء أن بحسل | 


0 53-3 - 
يمه سي ل م محيينت .اج افد مجر عد عرب لمحت ووم جار اجن بح مسوم ١‏ - حصي مون ويم وي لح وده لتشحوه وزع ١‏ ل نزوي جيم يسح > ييا لمودات لوس عي 1 لصب لمعه بد ليد ع سيا لل لبدو لد وسور مص لوحم ري 


0 


4 
مايل ما اقته) لوائم (فكون عا ) لا ظنا وحيتة كو قوله أو غلبة ظلى مسستدر 6 أ 


ا أن أن قال فد بك ني إغآن 00 0000 استدراك ( هلا لى يطلب )| 





0 فد ١‏ يقرا على القن من حيث 0 بلزم 
من طلب الاعم ) الذي هو الظن مطلقا'( طاب الاخص ) الذي هو الظن اامير المطابق 
فلا زم طلب السجبل السؤال (الثاني غلبة ااظن غير أصمل الظى ) بلا شبهة ( فبخرج عنه) 
أي عن تعريف القاضي (ما يطلب له أصل الظن ) فلا .يكون تمزيفه جامما ( قانا الظن هو 


0ك 





سس بحو ب يميه سيوع حص لواصم 








مح موس سه وض ا ووس دح ا ا و و وي و لو 
لصح مان لم اللمصسويص يي الاسم د ما ا ا لاوم 


( قوله فنكون غلماً ) لكونه ج: زما مطابقاً للواقع ضرورة أن مايعم مملايقته هزم به النفس 

(قوله قد يكن ) أى لا نسل ان المطلوب بالنكر هو الظن ااعلوم مطاشته م لا يجوز أن بكون 
الطن المطابق الذي بغان مطابفته بعد حصوله 

( قوله قانا بل يعالب 1-1 ) اضراب عن مقدر أى لا دب ااانا | يكن النان الغيد المطايق مطلويا 








| يلزم أن يكون الظن المطابق الذى بعل مطابشته مطلوبا بلى يطلب بالنظر فى الدليل الظلن بالحكم من حيث | 


أنهملن أي اعتقاد راجح بالنظراايه منغير الثفات الىمطابقته وهدم معلابقته فان المقصود الاسلى كالعدل 
في الاجتهاديات قد يترتب على الظن بالحكم النظر الى الدليل فان الحكم الذى غلب على طن الجمد 
تناد دن الذليلق بحب العم لى به عأيه في و الاطات الى مجامت وعدم بد دري تين 
بقول ان كليجتهد مصيب ولذايثاب النهد الخطي' أيضاً وقدظهر يماحررنا اك الفرق بين جواب الشارح 


وجواب المسنف عا لا مزيد غليه وان القول بانحادهما فى الما ل وهم 


2 قوله ولايازم من طلب الام 7 دفع | أدعاه المعترض من قوله اذ لوم بعلم مطاشته لاحت.لى | 


لم و م 0 
وصدنت و موحي مجاه ل حوس سو و ارت اا اح ا ١ل‏ الحم عه بحا عوا + ا مهوي ب عد موه ب ام مطحي لحمب لمطشجيهو اي لع حيس يس وييي يا الو لوح لا وعد العو صو ١‏ كحي ا رمحي يت د لع ل 








اي هي مس ل 


له فى المستقبك اعتقاد مطابق لاواقع «علوم المطاسة له حديائذ لان المطلوب به مايعل وعلااشته للواقع بالنعك 
فان المطلوب التصديتى ليس يحاص حالة المطلب فضالا عن ان يعل مطايفته وبهذا يندفم ما هال قد يكتى 
باعتقاد المطابقة تقليداً أو بناء على الدليل الفاسد فلا ازم كون المطلوب عاما على اهما جزمان فيتنافيان || 
أيضاً فر ضكون المطلوب غلية الفلن لان مايمزم بمطابقته لا يكون غلنا هذا وقد يقال المطلوب ما يكون 
معناساً ال بازم أن يكون عاماً امل 


( قوله و>كن أن بال قد بكتنى ا1) قيى شاب الظن من حيث هو ان , أ اعتقاد واجع عين | 
طلب طن المطابشة فلس ما ذكره الشارح أميا غير ماذكره لاصف فى الما ل وأنت خبير بان قول 


ظ المصنف من غير ملاحظة المطابفة شد الغايرة ابم الا أن غَال الجواب اذى 0 امسنف 'جواب | ! 





لنن4ف8 


دعكا لة لطن لان الرححان مأخوة في حقيقته ا 0 هو و الاعنة قاد راجح ( ظ 
وكا نه قبل أو غلة الاعتقاد التى فى الظن وفائدة المدول اي هذه العدارة 75 التننيه على أن 
| الغلية أىالر ححان 5 ذة في مأهيته (وفد أجاب عنه الا مدي بان له) أي النظر (خاصتين | 
افادة ) أصل ( الظن وافادة غلبته ) بان بزداد رجحانه وقوته متقاربا الى الجزم ( وقد ا كتنى) 
فى تمريفه ( بذكر احداههما ) يمنى اجدي الخاصتين ( ولاجب ذ كر الكل )أي كل 
| خواصه في تعره ( وفية نظر اذ وجب ) جواءه هذا الجر ا به نه علم) 





يه ممع عه ص لصف مص سس ل عيب عع بر سمس سس ص + عي ويس سا بسو جسس هه بصسب سح صاسه عه ل مسو سيو وسص بس مومع 





( قوله لان الرجحانماخوذ فى حقيقته )مقوم أياه مز له عماعداهمن أنواع الادراك فالمراد الغلية 
القوة والرجدحان الذي هو فصل له متدد معه في الوجود لالمءنى المصدرى الذى هو الاعشارى ال#هض 
ولاتحاده مغه في الوجود عبر عن ألظن به وبا ذكرنا ظور اندفاع ماقيل ان كونه مأخوذاً فى حقيقته 
لا إصح أن يعبر به غنه وهام ماإحاب عليه كن ام مانطلب به الظن 

( قوله فان ماهيته هو الاعتقاد الراجح) اشار بذلك الى ان المشتق وميدا الاشتقاق متحدان 
إلذات مختلفان بالاعتمارما حققه التق الدواتى في حواشهه القدعة 

( قوله فكانه قبل ال ) فاضافة الغلية الى الثان لامية والاختصاص من حي ثكونه جزءا له مقوما 
إباه ولذا قال الشارح فى الظن دون عى الظن فا قدل ان الاولي أن يول هي الظن لدس بدني 

( قوله على ان الغلبة أي الرجحان ) لان المعني المصدرى مأخوذ فى ماهية الظظن مقوم اياه تمي له 
جما عداء من الادراكات وهذا التلبيه حصل من جل طلبا طلبه فانه مشعر باتحادهما في الوجود 
فسكون ذائياً له وهذا التلسه غير مشهور وان كان كون الغان موصوفا بالرجدان مهوراً ف:_دبر فاله 
مازل فيه الاقدام 

[ قوله اذ بوجب جوابه الح ] النظر الاول نقض إ<الى لدليل سمة الا كنفاء بغلية الظن والاظر 


_ 0 0 
لهسيس ب مه هيه معد ووه شو عوسي تسريه 1 





ده ع رودو ير اح ممم يديهم سس مير جيه سوسم لس سحمم مد ديصي سواه و ...اس لمم حي الوح ا وبي اس بطي وح موه اك سج بح كه محص م سم جه م سوس ب حو حي وجي ١‏ لحك أ حور به هشوا و امه سه جد سبي سيم سيج جو مجو وس و بسحي الجر وب جيل العم لمعم عر عه 
اسم مضي ا ب يم حا زوع عات مايه سواه سنو ودس تسج سور فح حم سوج ند وس طاو نج لوبو سبح ونه سس به سوسس سمه سد مسج سب سحو ووه سه نين رمعا ع عر ع و شويوية سار نه وات 


عن لز طلب العل والجهل ولذا قال من غبر ملاححظة المطابعّة وعدمها يعني عامهما والا فلاخظة أصل 
بع ولو نا مما لا بد هبنا فى الظن ظاهس؟ شيائن د الجوايان فى المال بتى فيه يحث وهو ان ظلن 

مطاشّة الظن ان غم مطاشته كان غلما وان ع عدم مطاشته كان جهلا وان طن سْقل الكلام أله حق 
ساسك ويمكن أ أن شال الغانون انا تكون متعلقة «النانون بعد الملاحظظة القصدية فتنة لع باشطاعيا 

) فوله الى فى الظطن ( قل الاولى أنشول 5 غلءة الاعتقاد التي غي لان لشعر بان الاضافة سامة 
وأنت خير بان الغان هو الاعتقاد الغال لا نفس غابة الاعتقاد ه_ذا وقد يجاب عن السؤال الثاني بان 
المراد بالظطن نفس الاعتقاد فانه قد ستعمل ععناه لا نفس غلية الاغتقاد 

( قوله وقائدة المدول الى هذه العبارة هى الثلبيه اخ ) لايخنى انَكون الرجحان مأخوذأ فى ماهية 
الغا.. نأ مشهور فالتبيه عليه بعمارة ظامية فى خلافه : مما بأباه مقام التعرريف فالاولى ركه 














)١6؟ر‎ 


0ل اا م ال ال اذا ا اا ال 5-5 


فان افادة الملى خاصة نالئة للنظر كا اعترف هو به لجاز أن يقتصر على احدى المواص لان 
ذكر الكل غير واجب وفساده ظاهس لمزوجج مايطاب به الظن مطلا (ولان هذه الخاصة ) 
| التي 1 كتف بها مع ذ كر العم (غير شاملة لافراده فلا يكون جامما) اذ قد يمخرج ما يطلب 
| نه الظن اخخالى عن الغلبة المفسرة بما ذ كره وأما الا كتفاء باجدي الخاصتين أو المواص 
فاما بصح في المواص الشاملة السؤّال ( الثالث التحديد انما يكون للراهية من حيث هي هي 








الثاني حل له بأن الا كتفاء باحدىالخواص انما دو فى الخواص الشاملة وماتحن فيهلس منهذا القبيل 
وقد يقال ان كل واحد مها خاصة شاملة للنظر فيجوز الا كتفاء بكل واحد مها وذ كر الالنين والثلاءة 
لان المراد بقولنا الذى يطلب بيه الع ان شانه هذا واذا أورد صيغة المضارع لاانه يطلبيه الع بالقعل وما || 
كان الفكر فيس ورف الع والظن متحداً لانهحركة في المعاني طاءا لامبادى يصدق علىكل نظر اندحركة 
في المعاني من شأنه أن يطاب به عل وطن وغابة لن فتدبر ولا تلتفت الى الشكوك الى نشأت من فاتة 

( قوله التحديد 11) مقر بر السوال ان ماذكره القامى تعديد لاقسام النظر ولاشئى من التعديد || 
ديد أما الصغرى فلان مايطاب به الم وما يطل به الخلن قسمان داخلان نم تالنظر وأما الكبري فلان 
التعديد بيانللاقسام والتحديد بيانلفوو م الثنى* منحيت هووحاصل الجواب انالانسل انه تعديد لاقسامه 
بى هو شرح لمفهومه بإعتبار خاصته اعنى الانقسام ألهما الا انه لماكانت خاصة لمفيومه ققط غير صادقة | 
على افراده أخذ تلك الخاصة بحيث تمكون صادقة على افراده بان أخذ القدر المشترك بين القسمين ورد 
فما هو سبب لانقسامه الهما فقيل الفكر الذى يطلب به أحد الاميبن أيبماكان فهو تعريف رسبي له 
فتدبر فانه ما خنى على الاقوام وزل فيه الاقدام 








ختت مي ا 0 
1 








( قوله لحروج ما يطلب به الظن مطلقاً ) قيل مياد الجيب منع لزوم الجامعية فى الرسم وفيه بحث 
لانه مصرح بوجوب كون الرسم خاصة بننة شاملة 

( قوله ولان هذه الخاصة غير شاءلة ال ) قد يقال كل م:هما خاصة شاملة أذ ليس المراد طلب العل 
أو الظن بالفمل بل أن يكون الفكر بهذه اللحيثية وذلك بان يكون حركة فى المعقولات لتدصبل مبادي 
ؤ اللطلوب فالفكر الذى يطلب يه العلل هو الذي يطلب به الغان أو غلبته كذا في شرح المقاصد وفيه بححث | 
|| اذ المعرف واجب الصدق على كل افراد المعرف مخصوصه وخبر الواحد وكذا القياس لا يصدق عليه 
الهانمن شايه أن يطلب به الع والكتاب القطعي الدلالة لابصدق عليه اله من شأنه أن يطلب به الغلن 
وأما قوله وذلك بان يكون حركة فى المعقولات اط ففيه انه تعريف آخر للنظر فبشعر بصحة تغريف 
الحبوان عا من شأنه أن ينطق لشموله من حيث انه جسم حساس الجيع افراده ويمكن أنيياب عنه بإن 
فيض القائل حمل قوظطم مامن شأنه أن يطاب بهكذا على معني أن من شأنه ذلك بالنفار الى تجرد ماهيته 
وهىانه حركة فى المعةولات لنحصيل مبادي المطلوبوهذا صادق على كل فردمن افرادمم إصدق الحنذل ا 





شنط 8 


أوهذا) الذى ذ كره القااضى في تحديد النظر (تنديد لأقسامة) ان ما إطلب به اع وما 
يطلب به القن نسمان داخلان حت النظر ( قلنا) هذا تعريف رمم لى و ( الانقسام المهما ) | 
أي الى هذين القسمين (خاصة له ) أى للنظر (ممعزة ) إيأه تا عداه ( وقد شرر هذا 
السؤال ) الثالك ٠‏ (فى هذا الوضع وغيره من الحدود المشتملة على الترديد بعبارة أخرى 
ذإقال) لفظة ( أو للترديد وهو ) أى الترديد ( للابهام فيناني التحديد الذي ٠‏ قصد به البيان 

والمواب منع كونه ) أى كون أوفى الم دود التى ف كر فيها (للترويد إلى ) هو ( لاتقسيم | 
أى ا من اتسنالا تونق الحد ( فبومن الحدود ) وحاصله أن المراد 








( قوله وقد يقرر هذا السؤال ال1) يستفاد من له العبارة ان السوال فى الحقيقة واححد والفرق أأ 
بحسب العبارة ولدس كذلك لان حاصل الاول ان أو للتقسم والتف. م بنافي التصديد وحاصل الثاتى ان 
ظ اوالاتر ون وهو ينافى التحديد مم ملشاً السؤالين واحدد وهو وكوع 1 أو فى التمريف وفاية مايقال أن 
السؤال الثالك هو ان كلة أو ينافي التحديد وقد شرر منافانه اياه بلك العبارة وقد شرربهده العمارة 

( قوله أو اترديد) لانه موضوع لاحدد الاصرين من غير تعيين 

( قوله وحاسله الم ) لما كانت عبارة المتن موهمة باللهسكم يدخول القسمين فى المحدود فيكون :مديدا 
لاقفاية لا تمر ؛ 0 أشار الي دفعه بن المقصود منه أن الدود له قسهان مختلفان بالحقيقة تعر ١‏ كن اده | 
هذا وتعراف الآخر ذلك 

















ظ للصدق والكذب على قولنا المماء فوقنا ولظائرء مما عل قطعاً وقوع أحد ما رفيه لكن ء- دم أ مثلى 
هذا الاعتبار فى تعريف الخيوان يما ذ كر حلى بحث اللهم الا أن يلم صحته على هذا التوجبه ولا يحنى 
بعد صبحة «ذا التوجيه أنه أخراج للتعريف غن المتبادر على ان قوله أو غاءة غلن يكون مستدركا حيائة 
لافائدة له يمند بها وأْمل على التخيير فى التعبير مدفوع في مقام التوريقيه تافل - 
( فوله الذى ذكره القاخى في شح ديل النظر ) الر أد بالتحديد فياصطللاح أ كر المتكلمين الثعررنف 
الجامع المانع وهينا كذلك فلا ينافي أطلاق التمحديد كونه وسم؟ 
( قوله والاغسام اهما خاسة ) قبلى حو حَيائد تعريف بالاخص أذ لارصدن على شي من الافراد 
اتى يطلب بها أحدهما فقط وباجخملة امعرف يهب أن بصدق على كل افراد المعمرف ولا كذيك الانقسام / 
وان أريد به المنقسم وأجبب بان المعرق أححدهما المساوى لَكن يرد عليه أنه ه تعريف بالاخنى لآن معرفة 
الدائر اين الآمرين يتوقف على معرفة الامرين ال#خسوسين اللدبن كل 6 أخنى وأجدب بان كوي 
أخنى باعتباركنهه لابه في اللملة المعشيرة هبنا وقد بعال يازم تعر يف ألدي ؛ بأفسامه ويجاب بان القسم )أ 
1ض [إذات الأمرين والمعرف هو المفبوم . ا 
.. (قوله فهر من الحدود) يعن أنه لتقنسي الحدود لا لتقبء م الحد والفرق ان ساسا 






ووم ب ب عي عل مه 57 0 


0 نواتف‎ ٠6 ( 





لفو 


0 ساسع لاطو سيب بريه باح عو با ام 0 يب مسد جين عيب لوصوو ٠‏ ويم - مجعاسم وحن وبيسي عايج وحور 0 وه د كلف يي ب ميم ا ا ا ا 


3 ليام م الحدود حده هذا هذا وهو أله الشسكر اذى بطاب به علم 29 اخ مئه 58 
ذاك وهو انه الفكر الذي يطلب به ظن فهو فى الحقيقة حدان لقسميه المتخالفين في 
| المقيقة المخصوصة المتشاركين في ماهية مطلق النظر ولم برد باوان اد اما هذا واما ذاك 
أعلى سيل الشك أو التشكيك لينافي التحديد السؤال ( ارابع لفط الفكر ) فى هذا الحد 
(زائد ) لا حاحة أليه (اذ باق الخد مخ ن عنة ) فانه , 55 في أن بال النظر هو الذى ١‏ لطاب اله 
عل أو ظن ( والمواب أن المراد باكر ) هرنا هو المركات التخيلية ( أي الذهنية لا الميئية أ 
|| الممسوسة فلا يكون منافيا لما فيل من لاتخراكه الذهن اذا كانت فى المقولاات نسمي | 
فكرا واذا كانت في الحسوسات تسمي تخيلا( كيف كانت ) أي سواء طلب بها عل 
0" م يطلب « قال امام الحرمين في الشامل الفكر قد يكون لطلب على اف طق 
فيسمى نظراً وقد لا يكون فلا يسمى نه كأ كثر ح_ديث النفس ( فبو) بالممني الذى 
ذ كرناه ( جذس لانظر ) لا مىادف له على ما هو المتعارف ( والباق ) من الحد ( فصل ) | 


وسسي عم حمسيس حم يمحس مس مامه م حم ب عمو ميس اص ع ب .اعم سمي لسعم اح ام لوي ومس جع ص م سد مي لدي م مح عع و بس سا ص ص له لس 2 بحسم - عم ل لصم ل ل ل لعي لمعم مه مي جر مصعم مسصيس عت جه م مجاه حوب تمص بصع 
أ مسبيسسه سح وه ع د وس سسا وي يديه موي95 سين ا مسحب امعد مده صم ل ا ل ل م ل ب ا مسمس م م سس سمحي ملي صما حم مادام جو ميهي سوسم مي عه مسحي مس بحنوج يعدم مجع حي جح ل م م حي 1 





( قوله على سبل الشك ) من المتكلم أو التشكيك للمخاطب ظ 

( قو لها حركات ) الظاهر الحركة الاانه أورد صيغة اسع للتصرع بالشمول ليترنب عليهكوجاسا | 

( قواء أي الذهنية ) بذ كر اللحاص وارادة العام ظ 

( قوله لاالعيلية ) فقيد التخلية لاخراج العينية امحسوسة كالحركة فى الابن واالكيف والكموالوضع | 

| لا للاحترازعن الحركة لاخراج العيلية ال.وسة كالحركة الواقعة في المعتولاتحق يكون منافيا لما قبل 

واطلاق الفكر على الحركة الاتخييلية بممنى الذهنية واقم في حكمة العين في مبحث سم حيث قالفان أريد أ 
بالفكر الحركات التخيلية الخ ظ 

) قوله فبو دنس للدظر وألمافي فصل له ) . نأء على ماشرر دن أن المغهوومات الاس_طلاح.ة ماهات ش 
أعتمارية ف أعتير اي ف 0 فهو ذابى ها 


يم وي اتيت. -. سس ححصي لص - عم سا جما 7 شي ببسي ال جيف ابا 0ك يس للحم سوس صقت سمه <٠‏ لجار 
ا جه شاه يدم امد سمه وق سس سه رسب جورب هام سي سس مد ب عه لاوح د مسمت و بعصم م سس بو مم نه وصده ووو - ممعم سي عمل 


0 شامل فذا تقس بم دود كان شال الجسم نا اندم عوهون أن 1 كا فلؤت اوشالسيا رك 
ن حنوهريل او 3 طول وعرض و مق فأيه لتقسم الحد وما من قبه ه الاوك لان الطاب تشمليما ١‏ 
ع يكونمنافياً الح ) لشموها بهذا المعنىلامءة ولا توالمتشيلات فلا يردماذ كر فىششرح المقاصد 
( قوله فهو جاس للنغار وألماق فصل ) قد سيق الاشارة الى ان القدماء يسمون مابه الاشتراك 
| مطلقاً جنساً وما به الامتياز فصلا واطلاق الجاس على الفكر بلمءنى المتعارف بين المتأخرين م دل عليه 


عسبعات وي سس مم عدم م سطع سي يسيس وس سم ع ع ا ملسو باس 
ا أ تسمه وسخوسس ال يع امس 








2605156 


احج اد ,بصم مادج اشوا بيعباحدسب سو ل اد جود لبد محولا د لسييص جا ماه حم بوي بسي اب بسي اي جب جيمس بجعم .لسو اوج اا حي الى سروح لبوك ا مجح ل ع ١ل‏ رام مسج حو + وويو ري وسو بح حوب ب لع في ب ابوج ميات ل ري د اما و م ود ع عد مع يل 


1 عيره عن سأء الحمركات التخملية يه ( ولا شال ان الفصل كاف ف القبز لان ساف 
ونه ) فى المد كيف والجنس هو الذى بدل على أصل الماهية والفصل تحصلبا وعيزها ألا 
رى أنك اذا فاأت الدظر هو الذي إطلب به علم اوكان م موه أن أصلل ماهية النظرماذا 
هو بل رما أو م تعوله لفير النظر مما له مدخل في ذلك الطلب ( قال الا مدى لم بذ كره 
دزا معن التعريف بل قال النظر هو الفكر ( سانا لامحماد مداو لا (وما لعه هو الحمد ى | 
وفيه تمحل لا مني ) لان ان الترادف واتحاد المدلول فى مقام التحديد بعبارة ظاهرة فى 
خلافه نعيد جدا وانما كانت ظاهة في خلاف بان الترادف لان المتبادر منها أن الفكر 
من أجزاء الد ولو أريد بان ترادنهما لقيل النظر والفكر ( فبذا) المد الذى ذ كره 
[قول والفصل #صابءا الخ ] التحصيل بأاعني اللغوي اهارا حاصلة متهدةة4 فى فس الاعي لابالمعنى 
الاسطلاحي أعنى ازالة اهام الجلس وجءله معلابقاً لمامماهرة النوع فائهاننسب الى لجنس لالماهرة الذوعية 
م القول بكون الباق فصلا يعنى المميز الذاتي لا ينافي ماذكره سابقاً من ان هذا التعرف رسمي وان 
الانقسام خاصة له لان ذلك مينى على أن يكون ماذكره تعريفاً لمطلق النظر ولا شك ان الانقسام الى 
الاقسام ليس داخلا فىماهية المقسم وذذا كي عل أن كو ناد كن عونا لقسميه فالنظر العلمي الفكر 
و بعلاب يه العم والنغار الغاني ألم ر ف اطاب به ف وكل 0 4 ن المشتركه والممعر 93 5 
شو فى له و النصل مايا ظ 
[ قوله بل ربا أوهم شموله لغير النظر] كالحياة والقوة العاقلة والدليل ووجه الدلالة وبإاخلة ماله | 
مدخل فى الاكتساب وأشار بلفظ الابهام الي كونه بإطلا من أحكام الوهم لا الى ضعفه واندفاعه حمل 
الباء ص السسة القريبة فان دخ عا م والان لشن تنا قر 598 








ل يسمس ضار سما العم 





الواح شت ويد سروت عي بين لا يات ليه مد سي سيت عد يواست د افد الع لد اميه هد سو امور 
سياس يي يم مي ست اء معو تمس ا سس لهاس يجيه بهي ب قا ب ايع عي بجو راج .يجي سا سو ست يس . ل ل اس ا مس سه يلجي اب سا7 ماج لاا جو وومةه درسي الخ لصم محص لمتحيو سبع د لطم 





لجع طاح ام جهوو يسم يجيو جور 
لي دز 





ااما0 97 عيمس وسيب صمي عبد نه حوعهيد يي جسيج وبي هن الواحم و لم ممصم م ع ١‏ ممصم حم لج عم ساي ابميس ع سم لس سس لوي لص ب مح ا م مص لعا جو ١‏ مج الل معو م لحي جد اج ل ا سي يم بي حي ا واي ا بصي لمح ا ل ل صم ل المحم ل مم .لسعم ص 1 لم جيم ل سي وبصي ل لو ره رج ل وو لل بهل 
لاا سس سويت ل سم مم هم لمم ل ا ااا 0ك جحي لحجويه وموم - لوعي لوج وسوو سي وي ياد بج سيكت 2 حم رج ب جد مد << بيد ملا هي > بار وي المي 0 شي جب ب سه مي عويب سفنت صو ع ميم ب لل ل ل ا 








السباق َ أما اطلاق القص : 5 الماق فلءله ل افرح الما وعلى هذا لانافي أطلاق الجلس و الفصل ظ 


هبنا تصريه فيا سبق بكون هذا التعريف رسمياً بناءعلى ان المركب من الجنس والخاصة رممكا سيأني 
| لكن فى قوله والفصل يحصلها بعض نبوة عن هذا التوجيه إلا أن مجعل قوله وععزها عطفاً تفسيرياً له 
( قوله بلى رعا أوهم شموله لغير النظر ) كالحياة والقوة العاقلة ونفس الدليل وغيرها وانما قال ربا 
أوه لخروجه بحمل الباء على السببية وحمل السبب على القريب أما خروج غير الدليل فظاهر وأما 
خروجه فلان الطاب به بواسعلة النظر الواقع فيه 





لذن 8 


لوتيد ييه ل لصا هجوا ل عم مسو - ا 0000 


القاهى ( تمريفه | | شامل) ليع أفسامه من الصحيح والفلسد والقعلى ولثلى وللوصل الى 
اسرد سواء كان في مفرد أو مكب والأوصل الى لايق على اختلاف أقسامه (وله) 
أ لانظر ( تعرضات بحسب المذاهي فرى برى أنه) أى النظر ١(‏ كتساب ابول 
بالمعلومات الساة ة) على ذلك المحمول ( وه م أرباب التعايم ) افائلون بالتعيم والتعل للمجبولات 
من المعلومات ( قالوا) النظر(١‏ رئيس أمور معلومة اوامشلتوة للتأدى الى ) أمس ( 1 آخر وعليه 
اشكالان أحدها أنه غير جاه مم لأروج التعريف بالفصل والخاصة وح دهما ) أي تمريف أ 
المحرول التصوري بالفصل وحده وباتخاصة وحدها فان هذا التعريف من أفسام النظر مع | 
خروجه عن حده ( وكونه) أي كون التعريف باللفصل وحده أو بالخاصة وحدها (نزرا) 
قليلا ( خداجا) ناقصا ( م قال ان سينا لا يشنى غايلا ) لان هذا الحد انما هو أطلقالنظر 
فيجب أن بندرج فيه جبع افراده التامة والناقصة قل استّءالا أو كثر وقد أجيب أيضاً 











ود سد لوو سي باس جوجوي سبي وباس ريو ليود عم شوو روي ل م ا ب ا 
لسسع ممشاويم. مهس كيو واه تع وياب موويوه :مج يجب سو يدس تسو ماك يوا ع طد ندر توي 0ب خط . 


[ قوله الشامل نيع أقسامه ] لان يع أفراده بعالب به الع أو الفاو سواه سول اول 

[قوله والقطىى ] باعثبار ماديه وصورثه كالنظر القيامى البرهائي ش 

[ فوله والظني ] من حيث المادة كالنظر القيامى الحطانى أومن حيث الصورة كلاستقراء والقثيل 

(قوله على اختلاف أقسامه ) من اليقينى والظنى والجهلى فان النظر الواقع لنحصيلها فكر يطلب به 
الل أو الظن اذ العاقل لا يطلب الجهل المركب 

[ قوله لابشنى غليلا ] بالشين المعجمة والفاء والغليلبالغين المعجمة العطش وشدثه وحرارة الجوف 
وقد حا صفة مشمة بعال غى فبو غليل كا فى القاموس وكلا المعنيين يصح ههنا ويجوز أن يكون بالعين 
البءلة صفة مشية من العلة يمعنى المرض 

[ قوله وقد 5 أيضا بأنه ال ] فيه حث أما أولا فلم لا يكنى المساواة فى الصدق فى الانتقال 


ووش عسيد سوه حي موي حيسي ويه مسو اموه حم ل لوي لل حيبي يطعيو عمو مدن تو ع سمح يه مسمس عع حمل جص ده 0 


( قوله شيع أقسامه من الصحيح ال ) لان الطلب لاإستدعى حصول المطلوب ولا ب_تازمه فان 

فلت يرج عن هذا التعريف مامقدمانه ممهولة جهلا مركا وتعمم الظن إيّاه على ماسبشير اليه الشارح 

في التمر يف الثاني يأباء عبارة الغلبة هبن لا يقال فى الجزم غابة ظنلانا تقول لو سم يازم استدراك قوله | 

ع قلت لا خروج لان الفكر والمركة الواقمة في الجهولات لغرض طاب العل أو الظن لا امهل لان 
طلب اهل يعتنع سما من العاقل 

) فوله لا بشني غليلا ) أن كانت العرارة الثاني دالعين المءلة فالاولى بالشين المعجمة و الفاءمن العفاء ١|‏ 

فلا حدذف ولا يجاز وأن كانت بالغين المعجمة يهني الغلة وهي حدرارة المملش ذالاولى تحمل أن نكون 

3 ذكى ومحتمل أن تكون بالسين الموملة والقاف من الستي وعلى الوجهاين قفيه ذف المضاف أي دأ 


ويه عبني ممع مس وو مي ل ووس سور ل اطي موجه لجييسات مناه ب جود سيت لطيو 1 

















صروي سو 1 ام ا ١‏ 


الفتطق8 


أنه لا يلام مم الفصل والخاسة م من قردة عفلية عخصصة لانهما سسب مغرومييما مه من ظ 
الدود فلا نتصور الانتقال منهما اليه الا مع أمس زائد يكون بسهما تريب وأنضياً هما 
مشتقان ومعنى المشتق ثى' له المشتق منه فبناك بر كيب قطعا وكلاهما صردود أما الاول 
فلآن اعتبار القررنة مع الفصل رجه عن 'وءه حدا الا ان يحوز الحد الناقص بلمركب 
من الداخل والخارجج وأما الثانى فلعدم امحصار التمريف بالمفرد فى الشتقات والق أن 
النعريف بالعاتي المفردة جائز عقلا فتكون هناك حركة واحدة من المطاوب الى ادا | 





7 ا 20000 بوحسم يميت 59 
مم م ا 


واما ثانيا فذكر الحدود لم لا يكنى قردنة فلا حاجة الى قريئة أخرى وأما ثالنا فلاله لا نسلم لزوم 
|أضمها مع الفصل أو الخاصة حت ححقق التركيب واما رابعا فلآن انمامها معه لا يعتضى أن يكون بانهما 
ترئيب لم لا يكنى عرد الااضمام من غير هالاحظة ترييب 
[ قوله ومعنى المشتق ا ] فيه بحث لانه لو كان معناه ذلك لزم دخول العرض العام أعنى ؛ى* 
والاسبة في فصلى الماهبات الحقيقية والتسقيق أن المشتق والمشتق منه متحدان بالذات مختلفان بالاعتمار 





كم ذكره المحقق الدوانى فى حواشيه القديمة وان ما قالوا من معني المشتق فهو تعبير عنه بلازمه 
( قوله يرجه عن كونه عدا ) لان ال ما بكون بالذائيات قط أما كلها أو بعضبا 





١‏ ليمج يسمي سي له 





حي ع موسو سصمم ١‏ سمه صل مسوم عم ومس مسي سس وليه لحو جسعويس ل مدص وسوس عسصم ممصوصي سيوم مسي عسو وس ل رود وعم سبد مسبو يه لا وسح السمعوصس يود .اسمس سس رس ويه سب -. ١‏ بس ويج مس وسوبيو مو تيد لمريسب ص وبيهو طحو وتوت ب به وبا سا مد سوا اك سد رس ممه عب مطح و سي مسوم سر رن وو لسعب معد عه ريوحت سس حتوسر سحي جوت طبوتروس + ممابايب ا لتتوايت اعد للحت سوه بي ع عوه .ل مر يي 0 ف و 
تع عات مسح ل الصو امصدي.. ممصي المسيووصيه بصا لصحيس ياست وير جع حا لصو لوص + لايد لماح موصي سد حاصييد .لدي صتمت وس تسد موسا ببس سس بحو يوه سس ريبما رج يدهو عضي حجتوار:. للد لكايس ,عرب . د طهر بها قو جا حدم سس ماه عد ووش وجني جيه نص سالك 1 لايد مج سوس صخي حوس يس سس وه هج م مسي مس 1 





سبد مسو بوي ل سوه عاج جح موت 


ظ غاء ل 1 الابقاع الحازي 
( قوله يأ رن بننهما توئيب ) قد اعد تلم الاحتياج الى جزئية القربئة بل الى نفسها أيضاً 
وجوب الترئيب ينهما ورينها بلى هو أضع الى يوجد فها التركيب والتآليف بدون الترئيب 





( قوله وأما الثاني فاحدم "١‏ أيضاً العرض العام لا موز اعتاره في مغووم الفصل قطعاً 
والالم يكن فصلا وو أريد ا الاب مادة الامكان الحاص في مدل قولنا الانسان ضاحك 
بالامكان الخاس الى الضمر لنفسه ضرورى لا َال المعتير فى حال امل هو المفهوم 
وفى حال التحديد هوا نقول الكلام فى الأعى الذي اعتيره الواضع في مفهوم 
المعتق ولااشك ان أ وفيحالة التعريف وصفاً آخر فيل اذا أريد بالمشتئق 
الشنق حةقة أو - منحصراً وفيه اظر لانهذا انما نم اذالزم تأويل 
| الجامد الوإقع ف '. المسثلة اللهم الا أن يبني الكلام على انه يجب أن 
يضح جول ١‏ لم يكن بدمهما حكم بالفعل وفيه ما فيه 


' حاجة الها أيضاً لجواز أن ينتقل الذحن من 
حركة هناك أصلا ولك أن تقول الكلام في 


امنا اي وغتقية دبي 0 #ل يد سود من سيم موسي واج متم واي ل بد جع سيم د معد يوي اماماي وو لعو لد الله رويد ده ل مهاه ماس ارد عزوي لصحي وسيم ري هود موا عي ساي ل الوه عسيسم 
1 1 





اللشاطة 


ريدامهسا لوو بي مس ع طبهي ا ود حجر ها سي سب رمه ١‏ - سس موه سروس جرى <اعناب اسمس انيه بن جب ا ااا ا ااا 0 .لعيايد :يجيي -- بن ا ولس وو لك عق لشم وول ان - لوده رواج ويه وكا لعف د أو مص ماوع ليوات عجوي سوام يا مها يي جاه رجه مط 


0 نطيبط لضم 1 اتعريف بالمء || في اأر لمة - 0 الممناعة وللاختبار فيه 5 مدخل 
فل يلتفتوا اليه وخصوا <د النظر عأ هو المتبر منه وهذا حقيق ما نقله من ابن سيئأ وممهم 
معن استصعب الاث_كال فغير لعر 5-0 النظر الى أنه دل ص أو 5 5 5 رر زو تاسيهأ 
أنه) أى الحد الذ كور ( تعريف لمطاق النظر ) الشامل مي أقسامه (لا للمحيج منه) 

| فقط (والاا' وجب تقييد الظن ) المذ كور فى الهد ( بالمطاقة ) ليخرج عنه النظر الفاسد 


0ش 
مسوم جم ب لوج بج ع تر سس جسم مت بي وس متشي حسم ص ممسحمس سيت لسمستسده سمهت 0 .سد ا هسيسسيه.. سه يديس تبه ممع سس سميه ب مسبج ده مما سيت مني ا ا ع 0 ددم 








( قوله مستازم للانتقال ال ) فان قيل ذلك المعنى السيط ان كان حاصلا يكون المطلوب حاص_للا 
لاستلزامه الانتقال أله وان ل يكن حاصللا لا يكن التعريف به قات استلزامه الاتقال اا هوعل نقدير 
كونه مخطراً بالبال ملثفتاً اليه قصداً فيجوز أن يكون حاصلا بالشب.ع فاذا أخطر استلزم الانتقال 

( قوله لم ينضبط الل ) لان المعاتى الدسيطة التى تستازم الانتقال الي أخرى تختاف بحسب اختلاف 
الاشخاص والعءعرف والعادات ولس له ضابط يعرف به ذلاك 

( قوله للصناعة ا[ ) اذ مدخليتما فيه اما هو بإعتباراستفادة المناسبة للمطلوب دو نالصورة وأ كير 
مسائك الصناعة تعلق بالصورة 

( فوله وللاختيار ا ) اذ الاختيار فيه انما هو فى الانتقال من المطلوب المشهور به الى المبداً 
والانتقال منه الى المطلوب يترتب من غير اختيار لاف المعا اأركية فان للاخثيار هما مدخلا بعد 
بعد حصول المبادي من جهة الترييب يما 

( قوله وخصوا الح ) فبو تعريف لأحد قسمى النظرلا ولا .يكون جامعاً 

) قوله 00 أمس ) أي مالا حظته قصداأم عى فت 








( قوله والاوجب يد الغان بالمطابقة ) وما قيل أن الا خرج النغار الفاسد من حيث 
المادة مطلقاً لانه يبت بعد داخلا فى التعر يف النظر الفا مظنونة مطابقة للواقم أ 
غير مناسية للمطلوب اللهم الا أن يراد بالمطابعة المطابقة نا مناسياً له فارج عن 
قانون المناظرة غير ضار لاباحث م لا يني 

) فوله ليخرج عنه النظر الفاسد محسب صور ٠‏ والقوك أننا 
بعض أفراد الاغار الفاسد الصورة يؤدى الى المطلٍ دنه خارن 

ن قانون المناظطرة اها 

ل مم : 

( قوله والاوجب تقييد الظن بالمطابقة ' / تلك 

ظ الأمور لاظتوية صادقة فا وللمعالوب بان * نس أ 


ا 
0 


انط 


د : لي مجه سيد و 


سب ب اب ايثاراة وضع ) فى لل (مكان ا ؟؟ ( تحدث : 
بؤدي ) ليخرجح عنه النظر الفأسد مد صورته واذا كان ه_ذا التعريف لطاق النظر 
( فقدمانه قد لا تنكون معلومة ) ولامظنونة أَيِضَأ ( بل هيعرولة ) جبلا مسكبا دلا بون 
لتعريف جامما ولا تمك أن حمل العلم على الممنى الاعم اذ يازم أن يكون قوله أو مظنونة | 
مستدركا لم قد مال 6 أن الآن يطلق على المءنى المشرور كذلك يطلق على ما ابل اليقين 
من التصمدمات فيحمل العم هنا على مأ اول التصور والتصديق اليقينى 65 من والظان على 
ااه سائر التصدقات ( وشول ) من في تمريف النظار على مذهيم ' حيث ذا تاول ججميع 


لح لسم ماي ساتسيم لامها م 1 1 #1110101[ ااام 00011 ع سي عع ع سم د تخ سي ابح شع يد ع ل مب ته فيه لو م حب ا هسم سي سس م لد .ا 
لس لجح حمست ممح سبي حي مرح ب ل ابه سيد ممومه لح لع يي يي به سم يشمي يو بن 4 مسستجيي دوست ج جس 2ج عيدال 7 سا اجيج بيار جيل حا لبد ميب سوسس لب جلي ا هي رد مر حر كو بيت 


) قوله على المدني الاعم ( اع الصورة |الخاصلة 

( فوله على المعنى ا مشهور ( أعنى الاعتقاد الراجج 

[ قوله على ما يقابل اليقين ] أى الاعتقاد الذى لا يكون حازما مطابقاً تابنا سواء كان غير حازم أو 
وشرينة المقابلة حمل العم على ما عداها وهو التصورات والتصدشات اليقيلية ركذ يشمل التعريف 


ع أفراده دن عر استدراك فيد دن القيود 























٠. جام يمت لين لح ه -, يي‎ ١ 








للمطلوب لا يرج باعتيار قيد المطابقة مع انه فاسد يحسب المادة كا سباق 

( فوله ووجب اها أن لوضع ال ) فبه يحث لان المفيوم منه وجوب اعثيار الأمرين معأ مع أن 
| الأمر الثاتى مغن عن الأول اذ الفاسد بحسب المادة لا يو'دى كا سيصرح به في المقصد الذى بليه ويمكن 
أن يقال النظر الفاسد يحسبالمادة قد بو“دى نفسه نحو زيد حمار وكل مار جسم والكلام هرنا مبنى عليه 
وأما ماسيذ كره من أن النظر السديح هو الذى بوثدى الى المعللوب والفاسد ما يقابله فالمراد هناك هو 
الذي بوكدي نوعه فلا مخالفة ولا دور بتىفيه حث آخر وهو ان وجوب القد الثاني انما يرد اذا كان 
لمراد من قوله لاتأدي لمتأدي أو لمصل التأدي أما لكان اراد التعلل بمعنى لكون تلك الآمور المؤدية 
اللي المطلوب فلا يرد الا أن ,يقال المعنى الأول هو المثبادر من عبارة التعريف فليفهم 

( قوله بلى هي يجهولة ) أو مقلداً فما 

( قولهكذلك يطلق على ما يقابل اليقين من الام ديقات ) أشار بقوله من التصديقات الى خروج | 

الشك والوهم اذ لا يطاق النظر على تر سب الأمو و المشكوكة والموهومة ثم هذا المعنى ل ان كرن 
هو المتعارف غ.د من عمف النظر بعا ذكر وان كان المءنى الآخر هو المشهور دين العامة ولو - 
فالقريئة قائمة على ارادنه فلا ضير فى استعماله في التعرينف 


الامضفكة 


ا ا جد ب اجر اتطروتري بر اباوج هف + مببطي دوه ند جوطازااد ب جبرد او خلر تيده جام ابه ب ا وجبجان مج جه ني سوا وي جين .دمي - 6 يو وي يي بي يي ب ب سي انها دا ٠‏ +- ب هس عجريو سنج نيجه جه + مد مد جد" مطراته جه مدان تاباك اياي الى اله شوم . ١‏ مسو رهد لجو جم ريز ب املع 1 5-5 


ظ انه ف لد ر ات و التصدقات بلا اش كال (هو ملاحظة المقل م هو 0 عسده 

لتحصيل غيره ) هذا ( وأمامن براه ) أي النظر ( مجرذ التوجه ) الى المطلرب الادرا فى ناء 
على أن المبدأ عام الفيض متي توجبنا الى ذلك المطلوب افاضه علينا مى غير أن يكون لنا || 
فى ذلك استعاية ععلومات ساقة (شهم من جعله عدميا فقال هوي>ريد الذهن ع نالنغفلات) 
المااغة عن حصول المطلوب ( وممهممن جعله وجوديا فقال هو نتحدي قالعقل و المعقولات 


عع مو م 1 
ا بي 2-2 








0ك 
م م يم م م 





احسجاعخ سه جو وا 4 لعو لمعو و ل حون > يحاي مسيم وود سمي مم عه سمهو 


[ قوله بلا اشكال ] بخلاف اسابق فانه فيه اشكالان محتاج فى التقصى هنهما الي تكاف 
[ قوله هو ملا-عحغلة العقل ام ١‏ أي شصاك واختار م هوالمتبادر فرج الجدس أذ هوستوح الممادي 
المرئية من غبر طلب والعةل وان كان يطلق على |آتعقل والنفس الناطقة والقوة العاقلة والجوهر الحرد || 
الآ ان المرأد منه النفس الناطقة شرينة أن الملاحظة فعلبا وان الجردات عامها خضوري لا حهولىي 3 ظ 
|| الملاحظة لاجل تحصيل الغير يعنضي أن يكون ذلك التحصيل غاية مترتية عليه في الخملة فلا يرد النقض 
]| الللاحظة التى عند اللحركة الاولي والثانية اذ لا يترئب علا الاحصيل أسلا بلى انما يترتب على الللاحظة 
التى هي من ابتداء الحركة الاولي الى اننهاء المركة الثانية نم بترن على الملاحظة الت بالحركة الاولى 
في التعريف بالفرد وعي فرد منه فتدبر وابه مع ظووره قد خنى على عض ظ 
( قوله من غير أن يكون ال ) فان قلت الاستعانة بديبية فكييف يسكرها قلت لعلهيقول ان احضار || 
لمعلومات طرءق من طرق التوجه فانه يفيد قبطم الالثفات الى غير المالوب ولذا قد يحص المطلوب 
مجر النوجه بدون معاومات سابقة على ما هو طربقة حكاء اطند وأهل الرياضة ظ 
( قوله م العقولات ) أي المطالب كا يدل عليه تشبيهيا المبصسرات وتصريحه فما قد ال حيث 
قال ويحديق العقل حوه فالمراد بالمعتولات ما من شأنه أن يصير معقولات واختيار صيغة امع للتنصيص 
بشموله للمطالب التصورية والاتصدفية اليقيلية وغيرها وان كان الظاهر صيغة المفرد ظ 


الوه ممسيعا رف ب ممم وي المي 


( قوله ماهو حامل غنده لتحصيل غير ) أى من ذلك الحاسل كا هو المششادر فلا برد عله مدان 
التعريف المذ كور «صدقعلى ملاحظة احدىمقدمق الدليل مثلا مع انه لس ينظر وذلكلان ملاحخلة | 
الصغري مثلا ليس لتحصيل المطلوب منها إلى لينضماليها الكبري ويحصلى المطلوب منالجموع وقديناقش 
في التعريف المذ كور بأن ملاحظة العقلى مشترك وبأنه خنصبالحركة الاولى والكفر مجموعالحركةين 
أن الملاحظة بغد وجدان المبادى المناسة لتحصيل ما هو أنسب منها عند عدم حصوله يصدق عليه 
النعريف ولبس من النظر وأيضخروج الحدس منه غير ظاهر والجوابعن الاول منع اشترا كه عند 
اللتكلمين ولو سام فالقريئة معينةوعن الثاى منع اختصاصها بها فانفى الترييبٍ ملاحظة للمرتب على وجه 
متخصوص وعن ألثااث ما أشسرنا اليه فى:وجمه قوله اتنحصيلىغيرهوعن ألرأببع وضوج القرسنة على ان المرأد || 
لتحصيلل الغير طريق بق الا كتساب 








ييا ل م 








وشسهوه 


 ةففظألا‎ 


559 تحديق النظر) بالبسر ( نحو الب رك ليذ نقال ما أن الادراك ابعر تونف 
قل اموز ثلانة مواحبة المبصر وشليب |المدقة محوه طليا أرؤ ننه وازالة الفشاوة المائمة من 
الإنصار كذلك الادراك بالبصيرة بتو نف على أمورثلانة التوحجه حو المطلوب وديق 
المقل نحو طلءا لادرا له وضحر بد المقل عن الغفلات ألتى هى عنزلة الغشاوة و اعلم أن الظاهر 
مذهى أصحاب التعاليم وهو أن النظر ا كتساب البولات من المعاومات وحيلةن ول ل 
لا.شبة في أن كل بول لابمكن ١‏ كتسابه من أىمعلوم انف 
مناسية ابأه ولا شك با فى أنه لا مكن تحصيله من ا كانت أ ظ 
بل لا بد هناك من تراب معين فما سها ومن هيئة مخصوصة عارضة لها سبب ذلك | 
الترئيب فاذا حصل لنا شعور ما يام تصورى أو تصديق وحاولنا حصيله على وجه أ كل 
فلا بد أن 37 الذهن في المعلومات الخزونة عنده منتقلا من ن معلوم الى آخر حتى نيحد 





1١: 71»‏ > ا 1 0212"تل 1 1 1 1 1 ]1 1 1 ]| 1 1 1 ]1 |1 | 1 | ||[ ذخذخذخذختااااااااامااا ااا 1111 1 0 01 "5050 
ل محمد سس جمس سس جد سمح مدن سمس شوب ل عمس مسمس مسو حسمن ممح حوه ممبامسبويحد وميه صمب طاصس ص سج جولو سف ووواي سح سسسب بده سب مجهج سي جسم حدس مياه ضيه يداه بج جا جاه نت نا ...لوه هحود جح دبي سيف بعري عسي وياب حي و ا ا ب 





مس لس 


( عد الك مم 


13 12012 10 1 1 1 1 1[ 1 | 1[ 000ص ونه موي عام لمعتو سم مطصو م سج سوسوم وم لسلس لس سس تجحصم صصخسسصوصم د عات صم حا ام بان وم ص 
جواعسسا عض د لض زوس او هو و م و سس ع ا او ا و رس مب اوسنو روس سانا رسف و دع سس موت دوع دنع ييه رع جيه سس ةس بح ٠‏ صيصب ببصسي شوو يوسي يي سيم سس عض سه ١‏ 


[ قوله النوجه مو المطلوب ] أي فى ابلة يحمث تاز المطلوب عما عداه 5 عةاز المبصر يمواجهة 
البصر عن غيره 
[ قوله وتحديق العقل الخ ] أى التوجه الثام اليه ححيث بشغله عما نواه كةقليٍالحدقة الى المبصر 
[ قوله وأعل ال ] محقيق للمقام بحيث يجلى الم ويرفع النزاع 
[ قوله ان الظاهر مذهب ال ] لما مي من ان الاستعانة بالمعلومات أمي ,بدبهى كيف لا وتختاف 
| النتائج محسب اختلافها يجا وسلباً وقوة وضعفا 

[ قوله من معلومات ] مخصوصة كالذانيات في الحدود واللوازم المينة الشاملة فى الرسوم والحدود 
الوسعلى في الافترايات وقضية الملازمة في الشسرطيات 

[ فوله ومن هيئة خصوصة ] لا يمناجن فى و“مك ان هذا القول ,غتضى أن يكون قدي الجنس 
على الفصل فى المعرفات واجباً لبحصل به اطيئة الخصوسة مع ان ذلك ليس بلازم عند أهل التحقيقفان 
المراد من اطيئة الخصوصة فبا هي اطيئة الحاصلة من انضمام أحدها الى الآخر لاتحدصل صورة وحدانية 
مطابقة لامعرف سواء قدم الجدس أو الفصل 

[ قوله ولوحاولنا محصيله 1+ ] أي محصيل ذلك الام على وجه أ كل من الوجه السابقسواء قنا/ 
ان ذلك الوجه هو المطلوب أو ان المطاوب ذلك الامس بم_ذا الوجه على ما حققناء فى جواب الشهة 
الأولي للامام فى امتناع ١‏ كتساب التصور وقد عرفت هناك بيان كونه أ كم من الوجه السابق 

فارجسيع أليه 

















| الملومات الناسبة اذك المللوب اوقل فى للسماة 7 د نا أن أن ته مرك في تلاك ابادي أ 
اليريم_ا ترنبا خاصا يؤدى الى ذلك المط لوب فبناك حركتان مدا الاولي منهما هو 
| الطلوب الشعور به بدك الوجه الناقص ومئتباها اخر ما صل من تلاك المبادى ومبداً 
لثآنية أول ما بوضع منها للغرئيب ومنتباها المطلوب المشعور به على الوجه الا كل -أفيقة | 
| النظر المتوسط بين المعلوم والجبول هى جوع هائين الحركتين اللتين هما من قبيل ار له 
فى الكيفيات النفسانية وأما الترتيب الذي ذ كروه في تعرشه فرو لازم للحركة الثانية ونا | 


لسعم سح سس هوه مسن سمس م بسو ددس ريه سس سيوس سه سدس عومسم سمس بس جع سمه مط سي اس ااسطش ام يس م م ١‏ سعد مسب وخووعيو سحتو سوه لصوي سلجي سود عد حايص اع تع موسيم س دسجيو - 
00 1 ار ا و ا 0 وه ا ا 0 ومسو ميتي نويه امنود مجه عسو 











مسح ع ات ا 1 


( قوله من قبل الحركة فى الكيفيات النفسانية ) بناء على امحاد العم والمعلوم فلاحظة المعاومات 
لبس الا توارد الصور والكيفيات على النفس وماكانفها الانتقال من معلوم الى معلوم وصورة الم صصورة 
دفعة ولم يكن بن المبدأ والمنتهى أمي واحد متصل قابلى للانقسام الي أمور كلوا<د منها كيفية أفسانية | 
كا فى الحركة الايذية وهو لازم في المركة عند المكاء والا لازم الجزء على ما بين فى له زاد لفظ 
قبيل ولم شل وها من اذركات النفسادة 

( فوله وقاما توججد ال ) أذ ستوح المبادىالمناسبة دقعة عند 0 5 ال نحم .ل معالوب نظري قلمل 


دي د رو ملع لعن موس م د ل لمحي لسو يان لمم لصوو سو وب سي سس سم د معوص م اسع حا حم سه مسجم سس د حم د سي م مسو ا ع عع وص ست ان لت لخططحا ودح سوم اباط مع معد سه تعص وه د وب وصصحب خاو عم بص صوص مح مسح ا ا ا 
سيد بصعي رم ١‏ م ل .ميم سحيو و سسييص اد د العم حجن بد سد بيات - العم ا حنج عشي ل ب اسيم عد نه حو مما ل - حسام اح مو ل 53 ومس لمدس هجوم عه مود واس ييا بتع يحت بج بو حي وي مم 


رقو ومتباهاللطلوب الشعور به 57 الكل ) فبه حث وهو أن مقيقه هبنا بدل على ان 
كل مطلوب له وجبان فنبت ثلثة أشياء وقد نفاء فى المقصد الرابع من ان المرصد الثالث فى أقسام العام 
ويمكن ان تاب بأن منتهى الخركة الثالية نفس وجه الحوول الذى بشعر به بنفسه بالتدريف ولذا قال || 
على الوجه الا كمل ولم يقل بالوجه الا كمل فلا نثليث حقيقة وان كان ظاه ركلامه يشعر به واعلم ان 
اعثبار مبدأ الحركة الاولى المطلوب المشعور به بوجه ناقص ومنتهي اركة الثانية المطلوب المشهور به 
على الوجه الا كمل يؤيده ما نقلته من شرح المقاصد في أثناء تقرير الوجه الثافيمن متسس الامام فى 
امتتاع كسبية النصور وقد عرفت ما فيه فالظاهر ان سو كلامه على الغالب فتدبر 

[ قوله من قسسل الحركة في الكيفيات النفسانية)قيل غليه الحركة الفكرية انماهى فى المعقولات 
ولست بكيفيات واما الكيفيات صورها العقلية واجمب بأن اراد الخركة فى تعقلات المعقولات وهي 
الصور الادرا كية الت هي من ناب الكيف وقد َال اطلاق الك.ف على المعلومات على سبيل الجاز هن 
قببل تسمية المتبوع باسم التابع لامحاد بدنهما محسب الذات ما يطلقون الصور علها ومثله كثير لا يستنكر 
أواعلم ان في كون هذه الحركة من قبيل الخركة في االسكيفيات اشكالا بذ كره ان شاء الله الى فى | 
مباحث الاين على رأى النلاسغة قليطاتب هنالك 

[ قوله لازم لاحركة الثانية ] الازوم بحسب الوجود لكنه لازم غير مول فن عرف الفكر به 








121214 1[ ا[ | أذ ب بويت ب رو ااا بتك ديب بسي ندب اهوحن بطح ا ف ا و حا 0ل لمعه يوي نومار ب ا ا لو 01 مسي 
2 : 3 


يقول بأنه نفس التريس لا اعتيار انه لازمه 








| توجد هذهااركة بدون الاولى بل الا كثر أن ينتقل أولا من اللطالب الى المبادي ثم منها 
لي المطالب ولا خفاء فى أن هذا اأترئيبٍ يستازم التوجه الى اللطلوب وبحريد الذهن عن 
النفلات وتحديق المقل نحو الممقولات فتأمل واعل أيضا أن الامام الرازى عرف النظر 
| بترييب تصديقات ,توصل ما الى تصددقات أخر بناء على ما اختاره من امتناع الكسب 
فى التصورات « اللقصد اثانى أنه » أى النظر ينقسم الى صمح ) وهو الذي ( يؤدى الى 


و ممص صو مح يي ع عه و م حو م ا مج و ا ا ع ا 





اسم سج يوسي سس رو . ولخي عم حص لسر رس وج يح عطي وا لطم و او ل ما يا ل لجو صو و اذغ 
سسب و سج و ع سوب هه ا موس مس سوسا او رد سب سو سب سوس ويدار سر 00 ود لس د دي و يس ياي ا ا مولس 


واذا كان حكذلك فالترنيب يكون لازماً احركتين في النسقيق فتعر يف النظر به تعريف باللازم فان 
جوزنا التعريف اللازم الغير الحمو ل فذاك والا حملنا الكلام على اأتساع بان المراد بالترسب مابهالتريب 
ما فى تعر ينف الحكمة باستكهال النفس أو على الامطلاح على ذلك 

( قوله ومحد بق العقل الل ) ل |أشارج المعقولات على البادي الت هع الحركة فها على خلاف 
ما نعَله سابقاً وهو اق اذ الوجدان شاهد صدق علىانه لا يازم لنا بعد التوجه الى المطلوب استحضار 
الممادى و ل بق النظر فى مناسيها ور 5 فتأمل قوله حدق يظبر لاك أن هله التمر يفات كلها تمر بفات 
اللوازم وحقيقة النظر هي الخركتان وأن لانزاع في الحقيقة بين الفر بين 

( قوله وهو الذى بوكدي الم ) سيان للحاءلى وأشارة الىأن قوله يوكدى صفة كاشفة لاأنفى العمارة 


ظ شدير المنتدأ والموصول 











نح سي ا سوه جه سس داسو سوس دوسي ج عزج عه عد هكح هوب سم دسو سس سه يهب :سه موس سس سس دهان سه سعدا دان جح سوسس سح ونه سمب حب تسوس واو ممععودي ٠...‏ وسسييرس ؤي سير ة هسه سوه هسب مون عدوييس ز بسب سيج روس ره سه وسو و سمو بسي 0 
مو . امي 0 ا مرب راو سوه سوسس سم 0 موريس سس سن سر سوم ان ور سس عد وس دس رويب سو سس يس سب مده بود سب واب استس سم 
حسيدج جما ايج نب ١‏ د د امريد حدس ع سحب بلسو . . 


[ قوله وتحديق العدّل نحو المعقولات فتأمل ]مياد الشارح بالمعةولاتهو المبادى وأمامادالمستف 
بها فهو المطالب لان الكلام هناك مسوق على انتفاء الاستعانة بالمعلومات السابقة مخلافه ههنا فالماوجه اليه 
والحدق محوه متغايران فما ذ كر الشارح ههنا مخلافهما فما ثقله عن الابورى وقد بعال المبيدااسابق يدل 
على ان التحديق با نحو المطلوب وهذا شعر العو المادي وهذا هو الظاهر لكن الفرق بن 














التوجه الى المطلوب وتحديق العقلى تحوه لامخلوءن خناء الام الا ان حم أحدهما على التوجه فى ال 
والآخر على التوجه التام هذا وكأن الامس بالتأءلى اشارة الي ما دل عليه كلام المصتف دن أن التفسير 
الاحديق عن الغفلات من لابرى النظ رلا كتسابالحبو لات هن المعلومات لس عقطوع بهلجواز أن يكون 
تعربفاباللازم لكن الكلامفى مو ليةهذءاللوازمحق إصخ التعريف بها عند من لا يجوز التعريف بالمباين 

[ قوله الى #يح يؤدي الى المطلوب] اى ,يؤدى نوعه قلا يردعلى تعرريف الصحيح والفاسد باستفاء 
الطرد والعكس قولنا زيدحمار وكلهار جسم ومحر دحل الاداء على الاستازام الكلى لا ينفع لتحققه فى 
| خصوص اءدال المذ كور ولظائرءم لا يفي ثم المطلوب هو الاعتقاد المطابق عاا أو نا 


ممم تدده - ماري لسن مع ويس ع لباوب وريه ل وار صق لا الو وو ا و به جحي و ل 0 وو م لوسسيساه له لواب 
سيم ميمه بصو لع مه بعر ا موس را كط 2 
8 يسوي ووو سوسس 0 اساي ٍ 
0 3 5 


الفطقة 


الح ومح والياوة وتات لمكم رهجي ماسح رت لوو حرج ب سس حمسيو لوحف ل ا وه وو وجا لعي لايم مويه ع مج موه مهد 01 ل 22300011 اا اما ا 0 


5-8 وفاسد قابله) أى لا يؤدى الى الطلوب فالمبحة والفساد صنفتان مارضبتان لانظر 
حقيقة لا ءازا ١‏ لكنه أراد أن يبين السبب فى انصافه مهما فقال ( ولما كان الختار ) عند 
لتأغرين مذعب أهل اليم وهو ( أنه بربيب العلوم ) ححيث لدي الى هيئة #صريوصة 








0-0 


( قوله بو'دي المي الطالوب الح ) قل يرد على التعريغين قولنا زيدحمار وكل حمار جسم فانه يدخ 
فى الصمديج مع أيه فاسد المادة أقول لا أسل تأديته الى للطلوب فان ححدقيقة القماس على اصرح : به الشارح 
فى حواشية عل شرح الختصمر وسعل مستلزم للا كير ثابت للا صقر وهينا لابثيت الأ وسط للا صذر فلا 
ندراج فلا تأدية في شن الاهز 3 و'دي بعد تسلم المقدمتين 

( قوله فالصحة ال ) رد لما فى شرح المقاكه_د من ان ”#ة النظر وفساده عبارة عن صبحة ماد به 
ودوريه ففى اشسامه الى المحيح والفاسد عجوو فى أنشسامه الى اللي والحى 

( قوله عند المتأخرين ) قد بذلك لان الختار عند المتقدمين أنه عبارة عن المركتين وزاد لفط 
مذهب أهل التعلم لدفع ما بوهم اختلاف العبارتين حيث قال سابقاً انه 'رئيب_أمور معلومة أو مظلدوثة 
وهبنا انه ريدب العلوم من أن هذا معنى اخ موقا ذكر ه سامّاً من مدهب أحل التعالم بترتب عليه 
اشامة الى المحيج والفاسد 











بع م اله 


الج سس توصي 








0 


[ فوله ولاكان الختار غند المتأخرين مذهب أهل التعلم وهو انه ترتيب العلوم ] عبارة المثن هكذا 
وماكان الختار اله 'رئيب العلوم فزاد الشارح قوله مذهب أهل النعام اشارة الى دفع مابتوهم من ظاهر 
عمارنه من اابتناء انقسام النظر الى المديج والفاسد على سيره بالترئيب م ذ كره شارحالمقاصد ووجه 
ف الذى أشار اليه هو ان لبس مياده جعل الانقسام المذ كور ميليا على تفسيرء بالتر؛ ب حمق لحري أ 
على نفسير آخر على ألقول بالا كتساب بلى مياده ان التار عند المتأخرين لماكان مذهب أهل التعايم 
وهو القول بالتردب والا كتساب دون مذهب من ير ىالنظار محر دالنو. جه الى المطلوب من للح 
غارنات © ميق وبعد وضوح المقصود لا يبالى بما في عبارة المئن من أدفي مساحة وعم ان النظر سواء 
جعلناه #فس التر يدب أو الخركة المفضية اليه ستدعي عر مرسة على هيئة خصوصة يحي الموسلى هما 
الى التصور معرفا واللى التصديق دليلا ويكون العلوم أي الامور الخاضرة مادة لذلك الموصلل والطءة 
الخصوصة صورة له وقد يضافان الى النظر هذه الملابسة وهذا معن ىكلام المصاف أن لكل ثريب مادة 
وصورة والا فتلك العلوم ولك اطيئة خارجثان عن الفكر قطعا وبهذا يظهر وجه مايقال ان العلوم الى 
بقع فها الترئيب بمنزلة المادة للفمكر واطيئة المترئية عليهئئزلة الصورة وأما ذكره الشارح فى حوائى المطالع 
وحاشيته الصغري نوجببا اذيك القول ان الفكر عرض لا مادة له ولا سورة ففبه محث لان المفبوم هن 
اطلاقامهم فى مباحث العلة وللعلون “موم العلة الصورية والمادية بحسب الاصطلاح للجواهر والاعياض 
كا سيأتى ان شاء الله 








2 6“ 6ل 
ادي 0 ولاشك ؟ أن م وذ ١‏ تريب تعلق لمن تاك العلى الى نيأ 
الثرتيب وههي عيزلة المأدة لهوالثانى "نلك الهيئة لأترسة عليه وهى : عنزلة الصمورة ١‏ فاذا انصف 
كل واحدة مممءا يما هو صحتها فى نفسها اتمف الترتيب قظمأ لصحته في فسه أعني تأديته 
الى المطلوب والا فلا وهذا معنى قوله ( ولكل تريب مادة وصورة ) أي لا بد له من 
أعس بن يجريان منه جرى المادة والمورة من المركب منهما ( فتكون ) جواب لما مع الفاء 
وهو ليل فى الاستمال ( صىته ) أى صحة النظر عمنى تأدبته الى المطلوب ( لصحة 0" 
أي بات صنها أما فى التصورات فثل أن يكون اللذ كور فى موصم الجنس مثلا جنسا 
لاعرضا عاما وفي موضع الفمل فصلا لا خاصة وى موضع اللاصة خاصة شاملة بينة 
وأما في التصدقات فثل أن كوت القضايا المذ كورة في الدليل مناسبة للمطلوب 


المحسو سو مده ار هخم عي عم لد سه .لعا عه لمسحاطييع مسج سدم ويب بيو هه مسرب وعود- - ل مبسيةعص جويطتعسيت مجحو سه 
مسي وسيب وو سي لوم عام بم سياد به لجسو بحبح بل ميد الحا صل الس ماف سس ول ا 











ا 








سرمي 


نسح | رسع 








1 








( قوله ولا شك ا1) أى هذا الترئيب الذي هو فل الناظر يتعلق بشيئين أحدها ,عنزلة المادة في 
كون الترئب به بالقوة والثاتى عنزلة الصورة في حصوله به بالفعل فاذا انصف كل واحد عا هو سدته 
في نفسه اتصف الترئدب بالصحة التي عي صفته مخلاف ما اذاكان عبارة عن الحركتين لانالحركة حادلة 
الفعمل من مدا المسافة أعنى المعالوب المشعور به بوجه الي منهاها أءنى الوجه الجهول ولسست ب,القوةءعند 
عدو ل الماوع,ونالقوق. ذه سول لظ فلا كون موي النقار جالة بمييطة الأرة دو السورة ول 2 تن ١‏ 
مالا جله الحركة أعنى <صول العلوم المناسية والبيئة المنتجة ويخلاف ما اذا كانعبارة عن النوجه المذ كور 
فان العلوم السابقة لا مدخل طا فيالتأدية حينقف فلا تكونصحته لصحة المادة والصورة أيضاً وعاذكرنا 
ادفع مافي شرح المقاصد من انه يستفاد من عبارة المواقف ابتناء انقسام النظر الى الصحيح والفاسد 


| باعشيار المادة والصورة على الفسيره بأأثر يدب ولس كذيك ولمعض الناظربن لميان الايثناء المذ كور لوعديه 


( قوله وهي عنزلة المادة ال[ ) زاد لفظ يعنزلة لعدم كوم_ما ركنين اترئيب ولان المادة والصورة | 


| مختصةولاًجسام والوجهالاتخير ذكره الشارحفى حاشيتيه الكبرى والصغرى والاعتراض بنع التنخصيص 


١ 


متنداً بان العلة المادية والصورية شاملة لاجواهى والامياض ملشأه عدم الفرق بين المادة والصورة |أ 
والعلة المادية والصورية فلا نكن من الخحابطين 

( قوله سيب صحبها ) يدنىان الباء للسيبية لا لامملابسة حدق يكون المونى ضحئه باعثبار صدنها فيكون 
0 م إعتبار - حال متعلقه أى سحبج مادا وسوربا على 7 شرج المقاصد 


0 ب د > لصوام حم موي حسر موض ري لوي 1 سس حم لحت م عم رمم ب العم عد ممصو هممهوي ل جد لطم لصيل د وات امد لت أيه وص موصي سيج عد فو مايه اجو لو الستسط وك لوسوصي وساي .ل لي مو 5 ١‏ لع وح يا عي وي ع 





ْ وصادقة / اما اتطما أو ظنا , سلما د لأسيب ى صحة (الصورة) الام من رصادة الشرائط 
| لأعتبرة فى ريدت المعرفات والادلة (٠عا)‏ أى سيب هأتين الصحتين مجتمعتين ( وفساده 
| غسادهما ) معا ( أوفساد احديما) ققط ( ومنهم من قسمه ) أى النظر ( الى الجلى واإني ) 
اوهدا لعيك لان النظر أمص يطاب به فتن مجأمعه ولا نتصف ع هومن صفات البيان 
ظ ذإذلك حققه فقال (وتحقيقه أن الدليل قد بعر 7 الكيفيتان) يعني الملاءو المفاء ( بوجبين 
أحدهها حسب الصورة ) وهي اليئة المارضة لامقدمات (فان الاشكال متفاونة فى الملاء 
ا واخلأفاء )فى استازام المطلوبفان الشكل الاو للاحتاجج فذلك الموسط و غيره يحتاج الي 
ٍ وسط أقل أوأ كثر ( وثايبما حسب الادة فان الطاوب فد بتوقف على مقدمات كثيرة 
ٍ وأ -كثر ) وذلك بان لابكون المطلوب مستئدا انتداء الى مقدمات ضرورية إلى نتمى الها أ 
١‏ وسائط على مراتب متفاونة فى الكثرة ( وقايلة وأقل ) وذلك بان يستند الىالضروريات | 
٠لا‏ نواس_طة واؤفاة د لستند أليها اّداء (مع شاومها ) أي نفاوت المقدمات فى الحلاء 
ْ والأفاء وان كانت ضر وري ( بأعتبار اوت 6 يريد الطرفين) 6 م قر بره و نت بير 
| بان الاختلاف تحسب امادة يحرى في المعرف أَنِضًاً فان أجزاءه قد.كون ضرورية متفاوية 
ظ في الجلاء وقد سكون نظرية مننهية الى الضروريات نواسطة أو وسائط مخلا ف الاختلاف 


سات مجتويجه تاج يبه بعس اسه دح يون ودج جا الك مكف بجي لكيه هكس ويه 72+ اسسسصاك مد حي ب شط كاه يي ل .م و وو برايه جه جود سس ميج سمي ميمه امسوم * للضاعحه حوبي سس ممح و ب 0 


( قوله إما قطعا 1 ) مقذر لوقت أي دق قعلع اذ تسم أو حال أى متطوغة أو نطلنوية | 
أو مسامة وهذا تقسم باعتبار الصناءات الثلاثة المعتبرة في تحصيلى المطالب النظررية أعنى البرهان والخطابة 
والجدل وأسقط ااغالطة والشعر لعدم افادئهما الجهول [ 
(قوله يحتمءتين ) اشارة الى أن لتنة معاً حال ولنس ظرفاً يمعنى في وقت واححد 
( قوله لان النظر ال ) يعني ان جلاء النظر وخفاءه انما هو بالنظر الى بيانه وكشفه للمنظاور فيه 
وهو لا مجامعه ألا لكوت معدا له له اقلا يمف إصفانه 


المي سس ميمه معصم عت بظد © لل حصت 2 








0ك 





سحيب جيم سحا 














قله وسادف إن نلا أو سنأو سلما ) أى صادقة فى نفس الامس أما امحل ره 5 1 
مظلتوبة اضف لا أن يكون صدقيا يحسب هذه الامور والاالم . معين الصحة ويدل عليه أاضاً قوله فما 
سبق والا وجب الظن بالمطاشة فتأمل 

( قوله ولا مجامعه ) لابان #تمعا في ثى “ولابان يتهاف النظر بالبيان 5] صرح به ف ابكار الافكار 

[ قوله لاف الاختلاف بحسب المورة ] فان قات يرى فيه الاختلاف بحسا أيضاً بأن سدم 
الا 5 بؤخر قلت تأخير الام وأن حاز فى التعرئف لك ن الاستعيال على شدعه قعلماً فلا اختلاف 
| يحسما فى التعريفات المتداولة فها بينهم لاف الدليل فظور الفرق 











56 الصورة فاذلك خص الدليل بالذ كر (فان أ 7 بجلاء لنظر و ا ىا 
2 رنأه (فبو لا عرض للنظر) حقيققة ة بل للدليل أ والممرف ( والتحوز لا عنمه ) بل جوز 
أن بوصف النظار لحري ونان وار لطر ع وال بل 58 التجوز ماوع فى 
كلامم من أن هذا نظر جلى وذاك نظر خني ( وان أريد ) بجلاء النظر وخفائه (غيره) 
ا بيت له ) أى لا وليل له يدل على دونه « اللقص4ه الثالث النظر 
احرج ؟ شال على شراذطة حمست ماديه وصوريه ( فيد العم ) بلأنظور فيه ( عند 
| بور ) وأما افادنه للظن فقد قيل انها متفق عليها عند الكل ( ولا بد قبل الشروع في 


احدب حيس سودي سطع وس سج لم فا صصص ع سدس سص يه عا عسي عي سسب سو يدع سوه سد ووه ونون متيس اس حسوايه سيوس سس سورد ا سي سد جز يس ع سهد وان و سه عرسا ا سيت تيمم 
رع هو وو ارو شعي سو سو رار او سوس ووس ور بجو سه عسوم اسسييطتت ا لجسي حرج وموم حجن مضع كرحم سح ج+ جف ا ا لس لصوي لمعيه ٠‏ ل و جياه طم وو و و ا ملس سيك ا و و ع جح سم صم عه ماسح سي ا جيم لس لحي جيه موحي :جام سس ميو مح جح و جعي 


( قوله فييكت ) أى لكونه لغيداً 

( قوله فاذلك خص الدايل لذ كر ) واندفع مافي شرح المقاصد مر ان عبارة المواقف لوهم 
اختصاص اتقسامه الى