Skip to main content

Full text of "Kitab Aljuzaau Alv~amin"

See other formats


)١١ 
١ آ‎ ' 
# «فبرست الحزء ااثأمن م نْ كتاب المواقف‎ 


و و و 
ممح حوب و ب ا اي ب 2 ااال اسصص عسي سوه« ووس مص مح مسصسيصي0 صسحدوه مجوظ تمصو سير لاعس سمو مسي مطبحس جوم سب س سي 
شر 2 ار 2 2 222 لللللسللسلسش لشت 





حيسم سوسوي لي و اه الع اج ا د 
لاس هساسا اس يس هسب سس ع وخ 
م وا ام ا ا 





جويمره 


٠‏ الوقف اللاءس في الالهرات 


؟ الأرصه الاول 5 الزات وف.4 مةأصد 
٠‏ القصد الاول ١4‏ الصدا: كني 
لم١‏ © >6 الثااك 


وى أأرصه الثالي وفيه مةأصد 
اه؟ المقصد الاول, ه٠‏ المقصد الآلى 
هم المقصدالتئااك بع المقصد االر بع 
م أقصد ااخامس #١‏ المقنصداسادس 
وم المرصد ااثااث فى بو ريده ثء.لي 
3 المرصدني الرا بع في الصغات الوجو ديه 


١١‏ المقصد الاول فى اثيات الع.فات 


أة4؛ الممصد أاثاني في قدر به 5 المقصد الثااثك 


د.م المقص الرابع ١م‏ المقصدالخادس 
“م المقصد الادس ١ه‏ المصد السابع 
4 القصد اثاءن 

المرصد الخامس وذيه مقصدان 
ه: الْمقصد الاول ع4 المقضيد الءثالى 
ظ 6 المرصد السادس في افاله ثعالى 

ه؛ المقصد الاول هه٠‏ المقصد الثاني 
اها المفصد اثالث 17 المقصد الذابع 
ؤ 8 المتصد الخامس ه؟ المقصدااسادس 
7 لمقصد السابع'+.. المقصد اثامن 
ا ا" سد اسماءاا الله 0 





كيه 
0 المقصد الاول و.؟ القصذاءالى 
6٠ج‏ المقعيدا ااثالك 


ينض 


حص 


الموقت السادس فى السمعيات 


حير 


0 المرصد الاول في النبوات 

؟ المقصد الاول ٠‏ المتصد اأثانى 

المقعدانثالك #؟ المقصد ارا 
الكلام على القران 

5200000 دالخامس ١ه‏ اللمقصدالسادس 


ىر 


؟ 


شف 


5 


طم اللمفصيد ابم سابع عدم المقصد الثامن 
14 المقصمد التاسع 

هم المرصى الما: في في المعادوفيه مقأصد ش 
4م" الوق | 
5 الأقصد الثانى في حشر الاجياة 


هه المتصد الثااث .م المقصد الرابع 
نا بن المقصد اطامس به اننبا الأقصدالسادس 


ب اس المقصد السايم ا" المقصد الثامن 


”ل المقصد التأسم 4ىم المقصد العاشر 

١س‏ المقصدالحادى عشر . 

مس المقصد الثاني عر 

بم المرصد اأئأ: ني في الاسماء وفه مقأصد 

* المقصد الاول‎ 7١ 

سم المقصدالئاني سم المقصد الثالك ” 
ا الإسداتراير لي لاله . 0 





لم اي عدا بلسو بيعي بي جو ل سسا ذا بو الحم ل متسس !| سس م . 
7 


0 
: 14: 7 
٠ | 5 0 0 


م( لزه 1 ١‏ 
ا .0ك و“ 
ظ 0 3 9 
ا 8 '( 
5 الر لوانت ليث لاما م الاجل القائى عضد لدبن عبد الرحمن ن أحمد 3 * 
35 8 لاي لشرحه |امحقق السيد الشريف على بن تمد الحرحانى |أتوقى سنة ) 
8 <ممع حاشبتين شيتين جلاتن عليه أحدهما لعبد الحكيم السالكوى 3 َ. : 
ظ 9 دول حن بلي ندع لتر وم ف لعأ نا - 
59 كرمه التكان الرفيع 1 


تنسه ) قدعث حاسةعبد الحسكيرق الحزءالسابع 


يي جو )ووو وى مد 1 


وال اي 
انيه 7 


اب 


سنة 76| ه ولاووةا ‏ 


السعاد 


ظ 50 


0 


بنجارة ٠‏ 
ى 0 5 
: 5 2 ' 
7 له د 
عزءى " : : ؛ ١‏ 1 اد © هوس 
: ظ ماركا لطر 
20 00 2 
١‏ 0 1,0 
8 1 001 2 
.2 2 5 
اب 1 1 
٠‏ 0 - 1 
5 ش 








ل الوفف اللامس ف الالميات » . 


ْ 
| التي هي المقصد الاعلى في هذا العم ( وفيسه سبعة مساصد ) لاخسة 6 وقع في لعض 
| النسخ (المرصد الاول في الذات وفيه مةاصد ) ثلانة ( المقص_د الاول فى امات الصائم | 
| وللقوم فيه مسالك خخسة « المسلاك الاول لامتكلمين 4 قد علءت أن العالم اما جوهر أ 
| أوعمرض وقد يستدل ) على اثبات الصائ ( يكل واحد ممما اما بامكانه أو محدوله ) نناء 
على أن علة الجاجة عدم آنا الورك وعيد اد الامكان مع المدوث شرطا أوشطر 
|(فيذهو<وهار بعة « الاول الاستدلال حدوث الإواهر) قيل هذا طرقّة الخليلى صاوات 


ا 


| 5 


لرعن وسلامه عليه حيث قله لاأحب الألين ( وهو اث النل) الموهرى | 


ميث ا 252222222لزل<ل]للىل١]الؤىْىلىلدلهس2‏ ااال 
( 9ل المرصدالأولفى الذات) أىف بعض أحو الالدات وعومالس من الصفاتالمذكورة فعابسدهذا ' 


ببدم 


| 


المرصدبقر بن الله فان قلت ماالسبب فىافرازالقاصدا مذ كو رةفىهذ المرص_دعابعدها وتقّد تهاعلبا 


قلت أماالمةصد الأول فطاهرلاناثبات الوجودأهم مع ان الغا تالو<ودبة,:وقفهعلى وجودموصوفها وكذا 
الانصافقى المارج بالصغات|اسلبية اذا أ خذت علىو حه العدول لاسالبة | لول وأماالمقصد الثانى فلان مخاله_ه 


إذانهلسارٌالذو ات مبنى لاختصاصهبالصها نت الشبوتيةالقديه والدطاتالسل.ه كاسسظبر وآما المقصدالثالث 


ا 
/ 


| فلارتباطه باثبا نالو <وداشدارتباط وأعالريةدمه على المقصدالثانىيناء على اندلس فيهههناتفصمل دعتنى 


0 


١‏ كلا مه فم دعدهو الا ستدلالبالامكان وحده وما كان ذالفا اذهب جهو رالىكلمين وقدقندالمسإك,كونه 
| لتكلمين ول سبق من المسنف نعرضض لول بعضهم بأن عل ةالاحتياج مجرد الامكان لستغت اليه الشاووح 
١‏ وجل قوله امأبامكانهعلى اعتبارالامكان مع اعتبارالحدوث رطا أوشطرا وقولهأو بحدوثه على اعتبارالحدوث أل 


وده ققوله بناءمتعلق مو ع قوله امابامكانهأو تسد ونه وجع له متعلتاالحدون فقسط حتى نيجه جل الامكان ظ 
على الامكان جرد بعبد جدا راح انه لولم يتيد ال لك الاول بذاك كالم شيد فى إمحسل لكان أطرر( ول حيث ظ 


افال لاأحب الآفلين ( أىلاأحبيم فضلاغن عباد ته لان الأفل حادث لحدوثعار. ضه الدال على حدوثه أعنى | 
ئ' الآأفو| لو مأهوحاد ث فله حد ث غيره فلامكون مبد ا جمع الحوادث فلأمكون صانعاللعارولا كون محبو باللعاقل ا 


الموهرعلىالوجه لذ كورفهذاقل ,اتماص طر يق عليه السلاميحدون الجؤهر و بهذا التق ربرسقط | 


93 - سبو ب روب ل اخ سي ب مه ب ا م م م 4 
مالسا قم مامح وم ع امسوم وميه واه ل ليد خيس ايد + ومسسس حم حو تحص بد - سو 





الال ص ل لوحي + +جبيد ته ا ييه 6 شر جع م 







1 استدلالية واستدلوا 9 ارة 0 | فعا لناعكنة وعتاحة الى الفاعل دوا ذ.كذا الجواهر 


را فيكون مكنا وكل تمكن تاج في نرجيح وجوده علىءلامه الى م برها سان في الامور 
العامة ( الثانى ) الاستدلال ( بامكانبا وهوأن العالم) الإوهرى ( تمكن لانه مكب ) من 
الجواهر الفردة ان كان جدما ( وكثير ) إن كان ج-ما أو جوهرا فردا والواجب لا ركيب 





مأبقهال من أن اللازممن اسدلاله عليه السلام عدم صلاحية الأفلر بالائب وت الصاذم للعالم وانالحدوث يمَتضى 
الحدثهذا » قانةلتسهلان كو ناستدلاله عار السلاءنالامكانبان» مكو ن حاصلهانالافول تغفيرمن 
حال الى حال والتغير يمك امكان المتغير الو جالى علّقلت هذا امايدماذاعل اقتضايالتغير اكان لير بلا 
ملاحظه ستل امه الحدوث والاقاليجاو زعنه الى الامكان يمد العسينه تكو أله رف الدلالةعلى امطاو لعاك 
كل العدوالطاه ران العل بدك الاقتضاءلا ندقق د ونتلا الملا<طاه * دقههناتى' ودوانادلهاس_ملزام 
حاو ث الخال لحد و ث الكل هالا كاد هما مجئ فكي ف اس_مّدل اليل عليه اللام يحدوث الافول على 
حدوث له وانه لد ر باعلى أن كون الإفو لام امو<وداهماعكن أن بناقش فبسه نع مكو" تدأهسامجددا مما 
لاحفاءفيه لك حل المجددلاءاز وان ون حادثاو قد يقال ان ذلك منهعلمه السلام رهان <_دسى انه عله 
السلاء اه وةَ حدسهاستغادمنه أن معر وضهلادملجللالوهية( ل أىالمصيز بالذات) فسرالعام الجوهرى به 
لأن الجوداتغيرئابدةعندنا (قل شاعرفيعا) لايع لس لل( حتراز دل أز يأدهمشاءهته للعاام االهجوهرى 
اللشمّل على الننطا مالا سن فان فى هذارفءة أن كان فى ذاكرفعءة #سوسة( 7 قل أن أفعالنادثةومحتاحة 
لىالغاعل لحدوتها) الظاه ر أن المرادمن الفمل نفس الماصل بااصدرلاالمعى المصدرى أوالحاصل بهمن حيث 
هوكذ لك لأن احتياجالفعل الى الغاعل <يئذ لكو نهفعلاوا نكان قد عاض و رى ان قل ما ذكروه شل 
بغبد الطن وَالمسمّلةمن المطالى العقلرة التى بطل فها اليقين قلت قدسيق ان العلةاذا كانت قطعية ف العثيل 
| رحع الىالهماسو بهدالقن: وعلءهبنوكاز ممه سكن رٍ دعليه أنلانسم انالوا<دمناحد ث لأ فعاله ودعوى 
| الغر و رملاسمعههناقطعا وا نأراد وابالغاء_ل مطاقالمؤئر بردالمنع علمه أدضا فلل أفعالنا عنددواعسا 
ْ ظ حددت اتشافابلاموثرفان:بى هذاءلى #ردان كل حاد ثلايدلهمن د ث بارزم الصادر على المطلوب و انأقاموا 
ظ على اس الها لهدوث اتفاقاداملااستغنوايد ل الدلءلعنه_ذا اعباس ول وكلعكن يحماج اسل فهأنه 
ل رحو ع الى الاستدلال,الامكان وكا نالكالر مف الاس_تدلالاالحسدوثلايقمال لمر ادان كل يمكن تاج الى 
1 المؤثر د وثهلانانتمولان ارادانه > لالد لو رم المصاد, رةوان أرادانهيحتاجالبهلحدوئه وامكانه | 
| رحع الىالاستدلال او ع وقدعرفت أن الكلامق. 0 تدلال,الحدوث وحده قالمقأنكون مبنى | 
ظ الب أهة ور م و اواجبلاتر بيك أىمايكو: نر واجبالابكر سما ْ 


أسجف سه عاو لمعي لمعي سس لج مولن يه مره ل ممسيه ل هسب سه مه جطعة - 









سس سس نو ا سس ا سور سس سس سا ا ا ا ا ا 


مسيم . 


ممصمو ب 


المع 7 ا ا الل ا اا ا 


نشقكة 


ذه ولا كثرة الور حقيق( ال مكن فلدعلة مؤثرةهالنالك ) الاستدلال( تحدوث ل 
| الاعمراض ) امافي الانفس (هثل ما تشاهد من انقلاب النطفة علقة * ع مضنة نم لما ودما أ 
اذ لادد) لذ «الاحوال الطارئةعل النطفة( من مقير صالم حكيم )لان حدوث هذه الاطو ارأ 
ظ ا لامن فاءل محال وكذا صدورهاعءن مؤثر لا شعور له لانها أفمال عمز المقلاء عن ادراك أ 
[ المي المودمة فيرا وأمافي الآ فاق م1 نشاهد من احوال الاذلاك والمناصر والهيوانوالنباش ' 
ظ 1 المعادن والاستقصاءمذ كور في الكاب ايدو مشروحفي التفاسير( الرابدم) الاستدلال أ 
ظ ) بامكان الاعر اض ) مقيسة الى ءالا 6) استدل به مودى عايه لام حيث قال ه رينا الذى أ ظ 
[ أعملى كل ثي" خاقه م هدي» أىأعمطي صوريه الأاصة وشكاه المبن المطاشين للحكمة ظ 
| والمثفعة المنوطة به (وهو أن الاجسام متمائلة) متفقة الأقيقة لتركبها من الجواه_الماوانسة أ 
[ على ما عس فت ( فاخةمههاصكل) من الاجسام ( عالهمن الصمفات جائز فلا بد فى التخصييص [ 
[ امن عخص صف ثم بمدهذه الوجوه ) الارمة (ثتول مدب العالان كان واجب الوجوة فبو | 


ْ 
ظ 





ات شحوم يجن مهدا 0ك 









0ك 





امم يك 
|وهذا الم لاننوقت على العم يشبوت الوا حب ف الواقع حتى بنزمالدور : دل مكضيه ملاحظته أمهذهالقدية | ْ 
ؤ | أشارها ىكبرى القياس والترتيب عكذا العالمال+وهرى ضيكب وكير ولاذى* منالواحب عرك ب ولا كتير أ 


الما جوهرى ئيس بواجب و» رم مده أنه هك بلاتتمارااوجودةيمافتوه الا. --0 الاستطار اد ا 


ظ أأن لهعلة ا وأ 0 الاق ون يت ون لاد ورمع وات دري 
| نأنالماهمةالواحسسةعل ةلوحوده قلت قل سيق أنه فرق بين اعطاء؟ و<دو-نغس» واعطاءو<ودغيره ( ((لشن'ا 1 
[ مأنشاهدم نانعلا ب النطةءا ) المماعدم 1 ايع زالعوالء دعمئى والتطةءق الاصل الما اللو عد قل ' 
ظ محم عو عو د الى م الام والمصعةم ولاح رار ع رار اد 
بالمو فقو 0 2 0 معلى مانطى بهقو ع يوري فكضوا 00 [ 
ؤ ودما الال طهر وترلللمنف نكاس قار الااستدلال دونه( قل عنمو لاشعورة)بعن الشوة الولدةأ 1 ٠‏ 
: | المد كورةقالنطفة كاد ع.هةو متاهواق الظامات و اعم أنالظاه رأناراديالاءرا ض الحادثةهبنا لبس | 
[ | #ردكون النطغةعاةهوكونبامضةةمثلا كا دشعر , نهدظاه رال سما قاذالطاه رانثهذااللكوناعتبارى مصدد أ 
ظ | ل س حدادث المع ىا متعارف بل مارتغر ععلى هم ذه الانقلاات من الاعراض ا2ده_ه سكل ملهأ مثلالذون أ ظ ١‏ 
| السو ص وغيره والله أعل ( قل . متدسمه الى حالها) لام انه يمن الاتدلال بامكان الاء راض فانفس,اأيضا | 
[ ا ناهر ى” أناقبدر العرضن في نفسهو<ودهف 2له لم حمل الاعمة :دلال.امكان وجدوده ففنفسهعن | 
ؤ خفاءفم بلغت الب ( وان الاجساممفائلة) 0 م اهن السناواذاتسنغ بز | 





6 


5 50 احصم ممه لمم حسمي صب عمسي موصي مر ل ارايت بو لوا ل ا و و ليت دب 35 


1 ااطاوب ب و وال كان مكنا ذا فله مؤائر وإءود مود الكلام فبهو لاما الدور أو النساسل وام إلا نبا 

| للى »ور واجب الوجوداذانهوالاأول شسميه باطلماص) في مس صود العلة والمعاولمن الامور 

[ العامة( فتضين الثاتى وهو ااطلوب ) ولانذهيعا ك ان ماذ كره تطويل ور جو عبالة خرة 
الى اعتبارالامكان وحده والاستدلال بهوالمشبور اناللمتكامين استدلوا باحوال خصوصيات 
| ال نارعلى وجودالؤثر فقالوا انالاجسام عدنة | : فكذا الامزاض فلا بد لما من صائع 
ؤ ولابكون حادنا والا احتاج اقزر اخ رفياز الدورا والتساس ل أوالا نمهاء ٠‏ الى قديمو الأو لان 
[ باطلان والثالث هوالمطلوب « المسلك الثانى » لاحكداء وهو ان) في الواقع ( موجودا) 
| مع قطع النظار عن خصوصيات المو<دو واتواخوالما وهيذ وق دمة ة يشبد ما كل فطرة 
[ ( فان كان ) ذلكالموجود( واجبا فذاك) هوالمطاوب ( وان كان ممكنا احتاج الى موؤْترولايد 
[ من الاانهاءالى الواحب والالرم الدور أو التساسلى وفيهذا ) المسلك( طرحلؤنات كثيرة ) 


مح اح للصيسيت 













لمعيه حم 


ووس رم سخساه 














ؤ احشاج لىع ص خار بى( ( قل فتعينالثانى)وهوالمطاوب اذ المطلون ههنا #رداثبات وا <سالو<ودامأ 
| ان الاشماء,أسرهامستندة البهايتداء بلانوسط بعضهافى بعض فذ ا شحث1 خرمستد عليه بدليلمذ كو رق 
ظ غيرهذا|الموضع ( ول ورحو عبالاخر» 5 إى اعثبا را لامكان وحده ) قان قلت فلمكن معنى قولهوان كان مكنا 
فلهموثرانلهموث رالحدوئهلالامكانه وحدهتى بردماذ كرهقلتمقابلهالممحكن ‏ الواحب عنعه لانانتغاء | 
الو <وب لاستازم الحدو ثكالصغات القد > قان قلت مد برالعاملا بكون تمكناقاابغيرهوالممكن الْمَائم بنغسه 
عادت عند المتكلمين فيصم ذاك التو<ء مه قلت الملدوط ههناءنوان الوجوب والامكانلاالقيام 'بنفسه والتقيام 
يغبرهوان كان الو<وب مستازما لشمام:نغسه علىان عد مكو ن الام بغيرهمدبراللعالم لس لاسملزامها لحدوث 
ظ لانتتقاضه بالصغات د للاستلزامه الامكان كا.._مأنى فالر جوع بالآخزة الى الامكان وح ده حر ذأدضا فلمتأمل 
ْ ) لم والمشمهو رانالمتكامين ) أى لاس ف كلام. الاستدلالبالامكان بل بالحدوث والمرادمن الأحوال 

ظ الحدوثوا جع باعتبارالخسوصيات للك ن اللازممن هذا المشمهو رأعنى مساك الحدوث هوالاتهاءالىالقدم [ 
إ,رفصتاج الى الاسكد لال على أن ذلك التسد ,موا اجب والظاهران ذلك ماهو عس اك الامكان فتدبر”( ول ولا | 
| تكون حادثاو الااحتاجا() فىهذا الهربرنوع سك 713 لان حاصله أن ذلك الصانع ا نكان حادثاباز ماما أحد 

المكالين واماالمط لوس رلاشك نار وءالمطاون لس <ذور من حيث هوكذ كك فلادستقم الاستدلال بطلان 

| الازز م على دطلا نالماز وم فلاس تةولهولا كون حادثا فا لاطو أن نقول والثالث خلف باطل معانهعسين 

ظ المللون ونه تقو لوذلك الصائع اماحادث أوق دم والأول باط ل لاز ومالدورأوالتساسل والثانىهوالمطاوب ( و ل 

المنلك الثاقللحكماء ) غرضوسممنهذا المسلاكائبات الواجب وأماثبا تكونهصانءاللعام جاهوالمة.ود ظ 
1 “فه ملك 1 جر( ( لم نات كثيرة ة ) في لفظ كثيرة اشعار بأن فبهبعض المؤنات السابقة وهواثباتالا<مياج أ ا 
ظ لمكن نالف لير رو رابطاكالدور مع انم 1 اناده عت اليه قلءالتبوتر توحوب ا 


لمي ؟ 76 ب ب بت ب ب ب بت بي ب 5ت يي ري ة”اللسللسشلُُشش ا يي يري 00 00 0 يل 77 7 يي اُااٌَْششااا وو ا ا 00 





ْ1 ٍ 


ظ 


2) 


ظ كانتفي المسلك الأول من يبان حدوث المالموامكانه ومارتوجه عليه من اناه 7 لاجو 1 ١ ١‏ 
| عنبافاما سةعات ههنا ( 6أرى الم اك الثالث ‏ لبعض ال :أخر بن اي صاحب التناومدات 
|[ 
ظ 





م00 


























| وهو انه لاك في وجود ممكن كامر ثبات فان استند الى الواجب ابتداء | وانتهى أليه | 
ظ إفذاك وان تساست الممكنات قلنا ( جميعالممكنات ) المتساسلة الى غير اانهاية ( من حيث ١‏ 
ظ هو جيم مكن لاحتياجه الى اجزائه التى هى غيره فله علة ) موجدة ترجخ وبدوده على | 
عدمه مأعرفت من ان الاهكان محوج ( وهي لا نكون نفس ذلك المجموع اذالءلة متقدمة 
على المصلول وتنم تقدم الثي' على نفسه) ولاجيع أجزائه لانه عينه (ولا نكون ) يمنا 
ظ (حزءه أي نعض اجزاه ( اذ علة الكل علة لكل جزء ) وذلك لان كل دزء مكن تاج 
| الى علة فلوم تكن علة المجموع ءلة لكل واحد من الاجزاء لكان نعضهها معللا بءلة أخري أ 
فلا تكون :لك الاولى علة للمجموع بل لبعضه ققط وحيناذ ( فيلزم أن يكون ) المزء 
الذي هو (علة المدموع علة لنفسه ولعلله ) أيِضا واذا لم نكن علة المجموع نفسه ولا أمس| 
واخراد نيه زر نان هو حص خارج عه والذاريج عن جنيع الممك: أت واجب لذابه وهو 
ظ الطلوب ) ولايد ان إسةند أله * ثي؟ من تلاك الممكنات اتداء فتلتبى ١‏ له الساسلة ( و عترض 3 
عليه بوجوده الاول المجموع إشعر بالتناهى ) لان مالا باهي اإدسله كل ولا يموع 
ولاجلة بل ذلك انما بتص_ور في المتناهي وتناهى الممكثات بتوةف عل نوت الواجب 





وجودذلك!وحود ءا ته دبرانتفاءامكانهوهذاظاهر ( ول وان تسلسات١ط‏ )(رتءرض لدو رلانبطلانه 
أطهر بل قدندى فمه الس ورة كمايق ( وَل لا<دشما<-هالىأحزائ ) ولآن كل حزءم:ه من (قل 
لانكون نفس ذلك #وع ولاحد.-م أجزائه) أراد نفس ذا ك الو عالسكل من حيث هو بلاملا<ظةتغصيل 
| كل وا<سدمن الأحاد وصدميع الأجزاء الكل #لا<ظة ذاك التفصيل ,أن ,لاحظ انكل واح_دمن الأجزاء 
لهال خرمتسلسلا الى غيراانهابة فمكون لكل منهمامد ل صوص ف العليه للج مو ع ونظيرهماقء ل فى 
امتنا ع كسد هلاصو را معرف لااهيه عدن عأنلكوننغس_هاوكذا أن.كون جيع أ<زا اجالاندنفسها فعلىه_ذا | 
كونذ كر ا ع لذ ك راجو عأدفع توه صم -ة لمك حج ل أحزر اءالثذى' هف الدار جك؟صحء عاءةه له ف 
الذهن و ,كون السك بالنفسبة فى كاز الأمى بن صعرع اعالاف مااذاأر يدبالجهو عمابد دل فيه اليئة الا جفاعية 
| المي اد ا ل يدت ( ول فبلذمأنكو نالجر عالد »> ىال ) وأاضابازم و ردالعاء نان على ذلك الحرء 
ظ وغيرمكالاى ( ول وتناهى الممكنات.ثوقف على بوت الوا<ب)لاقال:ناهىالممكنات.:وةف على بوث 
ظ ؤ | الوا <س فق نقسسهوة دو ثالوا<ب فى نفسه لانتوقف على ال تناهى وما .دل عله وا كان «ستلزمه بلاثيائه - 
| توف عليه حمنثذفلامصادرة رة كاف الاستدلالبلاثر على الور دم لالع تناه الوادت مبرام ظ 


ا 


بسسصيي سل 





ِ أإقاياته. 8 أيانات او جب ل ص ؟/ المكنات( مصادرة عل الطلر ران اب أ 
ان الراد به ) أى بالمجموع و 3 برادنه فيهذا امام ( هوالممكنات) بأسرها( بح ث لالمخرج [ 
عنبا ثى" هنبا وذلك:»:همور فى غير المتناهي ) اذ يكفيه ملاحظة واحدة اجمااية شاملة مع 
احاده انما الممتنع أن تو ر كل واحد ما لاتاهي مفصبلا ويطلق عايه به الجموع ب مها 
الاعتبار (الشاني ان 1 دت بالمجموع كليو 92 ) من عاذ السلسلة (فملته مكن .١‏ اخر 
متساسلا الى غير النباءة ) بان يكون كل واحد منها ءلة لما إمده ومعاولا لما قبله من غير أن 
ذنهى الى حد ف عنده ( وان أر دت به الكل المجموعى فلا سل انه موجود اذلاس ثمة 











هيئة اجماعية ) لاسب الاءتبار وماجزؤه اعتبارىلايكون موجودا خارجيا ( والجواب ا 
انا تريد ) بالمجموع ( الكل هن حيث هو كل ولاحاجة الى اعتبارالميئة الاجماعية) اذالكل | 
ؤ هرنا عيّن الآ حاد(ي في جوع العشرة ) ولاشك انالكلى هذا الممنى موجودهبنا (الثالث | 
ان أردت بالملة) ألهلة (التامة ذم لاجوز أن كون نفسه قولك الملة متقدمة ة قانا لانسم 
ذلك في ) العلة (التامة فانها مجموع أمور كل واحد منها مفتقر اليه) فيكون كل واحد من [ 
:اك الامور متقدما على المعلول ( ولا يازم من دم كل واحد تقدم الكل 5 ان كل واحد [ 
. من الاجزاء مدَمَدم على الماهية وجموعبا ) لوس متقدما بل ( هو نفس الماهية وان اردت 
[ مها ) أى بالعلة (الفاعل) وحدذه (ذل لايحوز أن يكون جزوه قولك لاه علة لكل جزء) 
فيكون علة لنفسه ولعلله (قلنا) ذلك ( م: نوع وم لايجوز أن صل دض الاحزاء بلا علة | 





ظ بشبوت الواجس6 دل عليه قوله ولايد أن يستندا إقاثباته ابد على التناهىكون مصادره د وان قلت العم [ 
ا «تناهيوالابتوقف على ال بثبوت الواجب لانبرهانالتطبيق بد لعلمهمن غيرملاحظهثبوته قلت برهان | 
ظ التطبرق د لملمسستقلءلى دطلان التسلسلى و تبوت الواحس دلمل] خرعلمه مس تق لأ دضا والكلام ههنا فيا 
ؤ استد ل على ذلك البطلان بالد ليل الثانى واذااستعين فى امك بالتناهى والمزنديرهان التطبيق ل يكرا ماد كر 
[ دليلامستقلاءلى ذلك البطلان ( قل ا المتنع )هذا الحصراضافلاحقيق فا نضبط غيرالمتناهىبالحدود 
| واطلاقاسم الكل والجسع عليه ممتنع وان/ بلاحط أجز اؤممفصلا كاشاراليهفىعث العم ( ( ل موخوة 
ظ | ههنا) اعساقالههنالان الكل بهذ االمعى غيرموجودفماحز ؤهمعدوم (قْل وانأردت>االفاعل) لميتعرض 
شْ ؤ لممار العلل الناقمةلان الكللام فى العلل الموجودةوهى منصصرة ف العله النامه والفاعل فق الدّاءة والفاعامة 
| وأتعرض لغيرها 1 والاسمو زان صل بعض الأحزاء بلاهلة) قان قل تالكلام فى السلسلة التى كل 
| واحدم نآحادهاتمكن فسكيف بحو زحصول يعض الأحزاءبلاعلة مع قطعالنظرعن خصوصية المقام أونقول | 
ء' 1 معنا بلاعله عيب ا سود فوأ م انض | 


مس سه عه ا ممه لص ام ل م متعم سيم 





00 








لي ل هو (انامل السستقل الناعية ةوهو في جوع 1 

| جزء منه ممكن ع لابد أن يكون فاعلا لكل ) من الاجزاء على معسني انه لاليستند : ىمنا 
| بالمفعولية الا اليه أوالى ماصصدر عنه ( والاوقم اعض أجز زانه شاعل آخر ) لمإصدر عنه( فاذ 5 
| طم النظر نه) أ من الخ ( لتحصل الأهية ) اللو تي هي المجموع (فلم يكن ) )ذلك | 
| الفاعل ( فاءلا مستتقلا) باممني المذ كور وهو خلاف القدر (فان قبل هذا ) الذيذ كرتموه أ 
( تفوش بالركب من الواجي والممكن) فانّ تموعبما من حيث هو جموع لاشلك انه 
مكن لاحتياجه الى جزءه الذى هو غيره مع ان بفاعله لبس فاعلا لكل واحد من أجزاك | 
(وأيضا لوكان فاعل الكل ) بالاستقلال ( فاعلا لكل جزء ) هنه كاذلك ( لازم في مكب | 

ف أحزابه نرت زماتي )كالسسر بر مثلا ( اماقدم اللعلول ء ل علته أويذات المعلول 558 ظ 
المستفلة أذ ع: دوحود الهزء لاني ان وحدتالعلة الستقلة لالكل أز. م لاس ١‏ 
الثألى وان :وجدأزم الام الأول وكلاهها محال ( قات ال<دواب عن الأول) وهوالقض 
( ان فيدناه) أي الكل (عا كل زء منه ممكن ) كا مس نفا ( فاندقم ف الع )ناد قبل حن | 





ظ 


ؤ | ف التعبير ومثل شايع فالمفتاح وا نكان لايخاو عن نوع :كلف ( ألم ل ل 
ظ بامفعولءة الاالمهأوالىماصدرعنه)قدأة ناف ساحث العلدّوالمعاول الى الاعتراض على هذا الكالمنأن المعلوم ؤ 
ا لناهوان كل تمكن هكب من تمكنا تلابدله من قاعل مستقل على معنى أنلا مكو نال كب محناجاالى قاع ل 
ظ خار جعنه وأ ماالاستقلال,العنى الذىأشاراليهالشار 3 فهوا ماس فى ميكسم ن آحادمتناهية ستنديعضها 
ظ | الىبعض وأماف الآحاد الغبرالمتناههةالمستندة بعضهالى بعض على ماهوا مر وض ف السالهإلتى كلامنا فيها | 
ْ | فز ومهممنوع قالواجب حيائ ذأ ن,كون موجد الكل موجد الكل جزءمنهامأبنغسه أو بجرئه ولا حدور | 
| حمتئذفى كون ماقبلالمعاول الاخيرعل ةلاسللدوكونه معاولالاقبلها عرتبه وه < رافلمتأمل( ول فانقب' 5 ٠‏ 
ظ | هذامنقو ض ال ) أىقوفمعلة الكل مدب أنيكونغ له لكل جزءمنهكا د ل عليه قولهمع أن فاع له ليس / 
| فاءلالكل قاع لمن أجزا نه وهذا السؤال بعد ماصر ح ف الجوا ب السابق بمَوله وهوف تم و عكلجزءمنها 
ظ تمكن غيرموج_دوكا نّقول الشارح فى اثناءجوابةكامي؟ نابو اليه وقدية ال النقض لقوه مع لاله ظ 
| لالكون جز ؤهاقب للاجبة لانقضين لان الواح ب لبس بعلة مسقل ة[اتكلبل 1-اسواه مناللمكنات وأوسم | 
| عليه للكل معنى أن ماهمةالوا جب توحب وحدود نفسه وغبره فلانقض أضااذحءنثذ,كون عله للكل حزرء ا 
1 | منهفم حنم ال ىتقييد الكل بامكان كل حر عمنهلد فعه ولاءذنى علم كن امكان الكل ستازم احتياجه ؛ السعلة ا 
ظ | مستمَلةةطعافلاوجه انعه بعدا لاعترا ف ,لاز ه رعلى ما]طبقوا اعلءهز ذم أو ستازم اماج صك ل حر عمنه النها 1 
ْ الكانلهو جه لسكن ذلك الاستازام فها كل جر عمنه تمكن و أ الركبمناوا لمكن 0 ”7 | 
ا]صدورار ومسي يوس اا ١‏ 


/ 38 نما 


كه 












لتم دم تون فا الكل قاعلا لكل جزء مث عرو والممكن فلا 

حدم اخراجه بيد الامكان فلنا هذا المنع مندفم عا قررناه من الدليل على ان الفاعل | 
ظ الستقل الكل يجب أن يكون فاعلا لكل جزء منه اذا كانت أحاده باسسرها مكنة (وعن أ 
| اثانى ) وهوالمعارضة ( ان التخلف عن الملة الفاعلية ) المستقلة,المني الذى صورناه (لاجتنع) | 
ظ انما المتنع مو التخلف عن الملة الفاعلية المستجمعة جميع ماء توقف عليه التأيرأعني الملة النامة | 
علىانا تقول( كيف ) عبهعلينا ماذكرئم ( والراد ) بقولنا ءلةالكل يحب أن نكون علةلكل | 
أجزء منه ( ان علته) أي علة الجز ٠‏ (لانكون خارجة عن علة الكل وبذلك ) الذى ذ كرناه | 
) فق مر اد( لقعو دنا) وهوازعلةالحمو إعالمركب من الممكنات كا مأ لابجو زأن تكونجزؤه| 
| افيلزم حبائك د أنلانكون علةذلك الحزء خارحة عنه فبي أمأنفسة وهومحال أوماهوداخل 
[ فيه فينقل الكلام اليه حتى شهي الى مايكون ءلة لنفسه وعلى تقدير التسلسل تقول كل جزء | 
فرض علة في ناك السلسلة فان عله أولى منه بأ تكون ع لة لها فيازم ترجيح المرجوح | 
| هذا خاف ولك ان تساك في ابطال علية الجزء بهذا ابتداء ( ولايلزم ماذ كرتم ) من احد |[ 
| الامررين ( اذ قد نكوزعلة كلجزء ) من الاجزاء ( جزء علة الكل بحيث ,يكون الكل علة 
الكل )فمند وجود المزءالمتقدم ثوبدعلته التامة وعند وجود الجزء المتأخ رو جدعلته النامة 
ظ ويكون نوع هاتين الملتين علة نامة للكل ولا ذور فيه ذم لوكانت الملة المستقلة لكل 
أأعين الملة المستقلة لكلى واحد من أجزائه لزم ماذ كرتموه فز المسلك الرإبع » وهو مما 
وفقنالاستخراجهانالموجودات لوكانت باسرهاتمكنة ) أىلولم بوجدالواجب لاتحصرت 


ْ 





( لوعن الثانىوهوالمعارضة) لاذنى أنَ كون الثاني معارضة هوالذى يمضه ظطاهرقولالمصاف وأيضا 
أو كان فاعل الك لاج و عكن أن قر ر بو <هركون بهمن اح دى صو رف النقَض الاجمالى وهى لزوم امال 
4 تقد برام الدلي للا الذاف ىصو ره النتقضكاف السؤالالاول ُ لم فا نعلت أولى )لانتأنيرذلك 
١‏ لجزءفى السللة تصصيل مائعده وتأثيرعليته بتصصيله وتحصيل ماتعته ولاك ان جع ل عله السلسلةمايوئرفى 
|أجز اء أ كثرأولىمن جعلهامادؤئرف أقل هذا وقد أثعرنا فماسبق الى اند قاع هذا ل كلام ,أنماق بل المعلول 
[ ال خيرنتعين لعلة السلس له تكهاءتهفىن!: إعادهاو عدم احشاحه فيه الىمعاون اذا معاول الاخيرليس بعله الشي» 
| لاف غير من الأجزاءفانه محتاج فى إصجادهاالى الج «الذى صدرعنه (قول ولكانتقسكا) فانقلت 
الماجازبه القسكق ذلكابتداء كان باق المقدمات المذكو رةفمممستد ركافضةل الدليل السابق قلثمثله عند 
الممئف منقببل تعرين الطريق ولأبقدج فصع اديب ل كياصررح بد فى ثالث تعر , غات ايوق منموقف )0 


(7 -مرائف من) 








لشن 
الوجودات في لمكن ولو محرت فيه (لاحتاج الكل ؛ ) أي الببرم كيف مدت 
[ أثى' من أجز الله الممكنة( االفوعة) الكو كا س0 مئ ممكنات (مستقل) في الاجاد أ 1 
| بان لااستند وجرد دُنى' من أحزا ته الاالبه أو الى ماهو صادر عنه فيككون هو اللوجد ١‏ 
| لكل واحد مها اما ابتداء أو بواسطة هي منئه أيضا ( يكون ارتفاع الكل مرة ) أي | 
بالكلية وذلك (يإن لا وجد الكل ولاواحد من أجر انه أصلا ممتنما بالنظرالى جوده أى | 
| وحود ذلك اللوجد المستمّل ( اذ مالا عنع جيم أحاء المدملايكونموجبالاوجود ) عرفت | [ 
أ من ان الممكرء ن مام يجب و+جدوده من عاتهم بوجد ويلزم من ذلك امتناع عدمهمن أجاراحيث ظ 
لامتطرق اليه العدم أصلا بوجه من الوجوه ولاشك ان عدمالشموع بكون على اتحاءشتى 
صب ولعدم جزء آخر وهكذ فالموجد الستلى لدكل يجي أن 
[ | بكون محيث عتنع لسببه جبيع هذه العدمات المنسوية الى أجزائه (و ) الثي؟ ( الذى اذا [ 








1 
| 
د 


|فرض عدم ع جميع الاجزاء ) أي ع دم أى واحد منها ( كان ) ذلك المدم ( بمتنعا نظر || 
الى وجوده يكون خارجا عن المجموع ) لانفسه ولا داخلا فيه لان عدم شىئ منهما ليس 


اف 
الحو هر (ؤْل ولاشكا عدم اموع يكون على انحاءشتى 1 ) نل عنه رححه التهتعالى ا نّفمه اششارة الىمافى | 
ؤ أ كار م المصنف من الخال ا م منه زوم و<ودمو ديكو نارتماع امو ع جميع أجزائه | ؤ 
| ممتعابالنظرالمه و مهذالا.يظهركو نذا الموحدخا رجاعن الموع لان كل واحده ع آحادالساسله غبرالمعلول | 
[ الأخير منع ارتفاع مو ع الساسلةبالمعنى المذ كو راذا رتفاع ادوع بهذا المعنى بتوقض على ارتضاعكل واحدى ١‏ 
| من آحادهومن جل ةالأحادمعاول ذلك الجر »الذى فرضعل ةلجمو ع وهذاالجزءجنع عدممعاوله الذى يتوقف | 
| عليه عدم امو عبالمعنى السادق ومابنع الموقوف عليه ءنع الموقوف بالضرو رةفالصواب ماأشاراليه الشارح | 
اب دالت ياد كنع 0 ق انعدام السلسلهوحيةذلاحو زأنكو نجز وهالانمن جل أ 
أ طرق انعدامها انعدامها بانعداء هذ االجزء امغر وضعلل فملزمأن يكون عدمهممتنعانظرا الىذاته مع | 
| امكانهو هذا ظهر وجهتغسبرقول المصنف اذافرض عدم بجع الأحزاءبقولهأىعدم أى واحدمنباو دكن أ 
| أنبوجهكلام المسنفأيضابنَ كل جزءمن السلسلةا عاعنع عدمها بعدم معلولهاذا ل 
< | عدم هأبضاوماعنع عدمه وعدم غيردلا بكو نالاواجبانتم ماذ كره الشسار حأظور فلمتدير ) ول لانعدمثى” 
: مهماليس ممتنعانظرا الىذاته) فيه بح ثلا نهذاامايغداذالرم أن .كور نعلةالثى'مانعة جميعاتحاءعدنه 
| بنفسها اذل وك ى كونهامانعةلهامابنغس ها أو يجزئهاليغدماذ كرلجوازأن,كون ماقبل المماول الأخير عله أ 
8 السللةويكون مائعالعدمبابعدمنة.. »لسك نلاننفسهبل بماهودا ل فبه وهوماقبله بعرتتة وعكذا على 
| ماصوزناءمن قبل مالحق انهيكى كون العلةمائعة لجبع اتحاءعدمالمعاول امابنفسها أو صر تهاللغطعبأ (0 | 
| لسع الاك نه ست نس تمر الحم 





9 ١ ايم‎ 








| معنة كا نظرا الى ذانهوالا كان واج ارو إذلك اطارج منجيع المكنات (واجبا) ا 
و وح<وده في حد ذايه اذ لاموجود فى الخاريج سوى الممكن والواجب ) وهو المطلوب ) نان | 
/ فلت ٠‏ بوث الواجب على شدبر احصار الموجودات في الممكن بكون خلفا لازما على ' نقدير | 
قيض المطلوب لامط اونا كانه فيل ان لم يكن الواجب موجود الزم امحصار الموجود في | ظ 
ْ | المى نات وبلزم من وجود هذا الانحصار عدمه ذركون محالا فيبطل تقيض المطالوب فتظبر أ 
ؤ حسته فلت ١‏ م لكن الخلف اللازم قد يون عيبن المطلوب ولذلك قال هذا خلف ومع | 
[ أذكه وسار ] وهذا المسلك غير محتاج الى انطال الدور والنسلل ومستخرجمن ملاحظة | 
أحال غدم المملول بالقياس الى علته ما ان المسلك السايق لوحظ فيه حال وجودة مقيسا م 
1 المسلك الخامس» وهو قريب مماقبله لولم بوحجد واحب أذانة | , بوجد واجب لغيره )أى 
ظ مكن وحينئذ ( فبازم ان (وجلاءرجود) الا ضرورة ا#ممار الموجود ف الواجب ا 
[ | والممكن ( اما الاول ) وهو أنه اذالم بوحد واحب لم وجد ممكن ( فلان ) الواجب اذالم 
| وجدكانت الموحودات بأسرها ممكئة ولاش لكان ) اوشاع امع ( امركبمن الممكنات أ 
1 فط (مة ) أى بالكلية ( لا بكون ) على ذلك التتقدير ( ممتنما لا بالذات ) وهو ظاهر أ 
ظ ليه واحاده برمبأ ممكنة ( ولا بالفير ) لعفت من ان الغير الذي عتنع بذ رفع اجميع | 
١‏ | بألرة لايد ان يكون موحودا خارحا ءنه واحبا لذانه وافروض عدمه ( واما الثاني ) وهو| ظ 
]أنه اذا 1 بوحد واحب بدأنه ولا لغيره : بوحد مو<ود أصلا ( فلان مام ' 6 اما بالذات أ ظ 
| واما بالفير لابوجد ما تدم ) من ان الوجود اما واجب مس_بون و<ودة بوجويه الذاني | 
ظ وما مك نيوزق وحجوده بوحوبه من عانه وهدذا السلك كلرايع في الاستغناء من حدديث | 
| الدور والتسلسل وقرءه منه مككشوف لاسترة به 9 المسلك السادس مما أشار أله بمض | 
انمو ع بعدماحدجز؛ نمه فلمتأمل (لم وهذاالمسلكغبرعتاج-1) هذاظاهرفان حاصلها نعل ةالجبع : جب أ 
أن كو نخارجاعنه والخاررجعن بجعا ممكنات واجب ولادتوقفهذاعلى ملاحظ ة كور نفك اجيم تاها أ 
|[ غبرمشة عل الدو روا نكانثبوت الواجب يستلزم التناهى يخ لا فا سلك الأول والثانىفانه جعل فبما | 
بطلا نالدو ر والتسلس ل مقدمسة لد لاثباتالوا حب صر حا وأ مااحتياجال مسإ الثالثالبهك ا شعر ؛ به | 
تخصيصه عاذمالاحتياج الى ابع والحامس فغمه خحغاءوا حق انهلافرق بن الثلاثة فى أ نكلامنها اشارة الىأحد ا 


ظ أدلة بطلان ‏ لنسلسل منغيرا حتياج ف بات الواجب الى ملاحلةبطلان ينمل (لول وقربدمنهتكشوف) | 
ظ انار 3 اطر الو جو الو يجيد دو اماس نار اليامتاع العدم 00 ا 


ير 
النشلاء ارين ان الممك. ن لايستقل بنفسه فى وحُوده ف ولافي ايجاده لفير» أ ؤ 


لان عسسة لايجاد بعد صيببة الوجود فانالثى' مالم وجد لم بوجد فلواتحصر الموجود في | 
لمكن ازم أن لا.وجد ثي ' أصلا لأن الممكن وان كان متعددا لايستقل بوجودولا ايحاد ظ 
واذلا وجودولا ايجحاد فلام ودود لابذانه ولانذبره وهذا المسلك اخصر المسالك وأغلبرها 
وقد كر هبنا» أى في »قام اثبات السائع (شببات كثيرة ة ) أوردها الامام الرازي 
في كتبه وأجاب عنبا لكن ( حاصلبا عابد الى أعصس واحد وهوان :وحد هبنا وفيكل مسئلة 

| راد مذهبان متثابلان فنردد بينبءا برديدا مائما من اللو * 3 بال كل واحد مثيمأ 

| بدليل الآخرلثلايازم ننى القدر المشترك وحلبا اجالا هو القدح في دليل الطرف الضعيف 

| من المذهبين أوفى دليلبما ان أمكن ) ولااستبعاد في امكان الدح فى دليلبما معا ( اذ قد 

ظ بكون دلي العارفين صعيفا ولايازم من لطلان دليلبما نطلاتهما) حتى زم ارشاعالمتقابلين 

| وذلك لا نالدليل مازوم للمد لول وانثفاء اللزوم لايسنازم النماء لازمه ( ولنذ كر منبا) أي 

من نلك الشبه مع أجوبنها (عدة) ف على أحوال نظائرها ط الأولى لوكان الواجب 

| موجودا لكان وجوده امانفس ماهيته أوزائدا عليبا » اذلامحال لكونه جز أمنها (والا ول أ 

ظ | باطل لان الوجودمله مشترك ماص والماهية غير مشتر كه والثاتى باطل والأكان وجودهمعلول 


ظ أن نعكس حد دث النظ رك شعر بهقو ل الشارحفالمسلك الر ابع ومسخر جمنمالاحظةحال عدم المعاول 

| ال ( قل ازمآنلا وجدئئ أصلاا ) قبلهذا المسلك :ضاحتاجالى| بطالالتسلسللان ك لمكن وانلم 
ساصق الوجودنطرا الىنفسهاسصقه نطرا الى عله فجو زأن بعلل كلمن الممكنات بعلهممكنة لاالىنهانة 
فبستدق الوجود والابحادبالنظرالمباوالظاه رأ نهذا المسإك بحتاج الىنو ع حدس ( ل وهذالمسإ كأ خصر 
المسالك و أظهرها ) قبلههنامسإك 1 خرلطيف وهوانه لوم وجد الواجب لاتحصرا موجودفالممكن ركل ‏ 

| تمكنموجودلابدلهمنعلةثامةبالضر ورة فان كانت عله ذلك الموجودالمفر وض تمكنة احتاح تأ دضا الى 

| علةفلايكون نغسهاعلةنامة للمكن المغر وض أولالاحتياجه الىعل ةلك العلةأدضًا وا نكانت واجبةأومشقلة 
| علمه ممت المطلوب وفمه أ نّالعسلة التامةللمكن فىهستبةمن المراتب جا زأن,كون نغسهعلتها #اأشاراليهفى 
الاعتر اض على المسإك الثالث وأمافاعله المستقل بالتأثير ها أنيكو نحزأمنهاو با جل بعض الاعترضات 
الم ردةعلى المسالك المتقدمةمتأتههنا أيضافأمل ( قل لا نالدليلملز وم!.1 )فيه أنَّالممز ووخرادايل ظ 

والذى بطل هوالفاسد فعلى تعد رأ أن تارم انتهاءالماز وم انسفاءاللرر ملاخلل فى ابطال ذرنكُ 

ا بنعلى تقسدبرنسلم الاستلزامين والظاهرا أن اطلاقهالماز ومعلى الدللالغاسد تعنى أنه أو مم 
لاستازامه و 50 لكان وجودةاماتقنماهينه 0 لوحل وجوده مد العود لو الأعان اهنا | 









06 


1 0 الامتناع كوله ممأولا قره رشقم نامع زلله) أن " يي 
وهو محال 6 ساف ( والجواب وجوده شه ونع الاءث شتراك) في الوجود الذي هو عينه | 
( بل االشترك ) هو( الوجود بممني الكون في الاعيان ) أعني مغهوم الوجود العارض | 
للموجودات الفارجية ( وأما ماصدق عله الوجودفلا) اشتر تراك شه وذلك ( كاماهة أ 
والنشخصس أووجوده غيره) أي زائد عليه ومعاول لأهيته (وتقدم المأهية ءايه لبس بالوجود | ظ 
6, اتقدم ه الثاني ) من نلك الثسبه (لوكان ) الواجب ( موحودا لكان اما مختارا أوموجبا| [ 
والأول بطل لان العالم قديم بدليله والقديم لادستند الى الختار والثاني باطل والا ازم قم ؤ 
الحادثاليوى أو النساسل ) وكلاهما حال ( والجواب لانسل الى العالم قدم وقد مى ضعف | 
أدلائلهء الثالئة ) مئيأ د كان ) الواجب ( موعحودا لكان اما عالمابالحزثيات أولا والااول [ 
| باطل والائزم التغبرفيه ) أي في ذات الواجب تمالى ( لتخير المعلوم) الجزني من حال الى حال | 
فان زيدا مثلاتسف 7 بالقيام وأخرى ! لعدمةه يق لايد فيه من انيطايق 0 
| أيضاحسبه (: 
| حادث ( والثاني اطلى لانان) بالبدسبة ( ان هذه الافمال التقنة) امشاهدة في ل نات ا 
ظ (لانستند إلى عديم العم والمواب مختار انه عالم بالمزئيات والتغير ) اللاذم في المم انما هو ) 
في الاضبافات لافى الذنات) أي لافي صفاءه 0 فان علمه تعالى صفة واحدة حميةرة 

ظ | قائمة بذأنه و متعلقة باللعلومات كلبا فاذا تيرت ل نتغير تلك الصفة بل 'نفيرت تملقاته بها 
ظ | واضافانه اليبا فنكون يرا فى أموراعتبارية لافي صفات حقيقية ( وأنه جائز ) في لواجب | ظ 
ثل لانّالعالمقد بدليله ) فم هأ نال دمن العالمعندمن بول به بءض أحزانه اذلاشكف تمق الحوادث ظ 
47 أن كو نالواجب تعالنمو- جما بالنسبةالى ذ اك البعض وتختارابالنسبةالىماعداه فلاسطل بهذا الاعشار 
المطلق وان جل الاختبار والا جا بفى قولهامائختارا أوموجباع_إىالاختبار والاجاب بالنسسب ةا ىكل 
نصسنوعاته منعالملازمة ألائرى أنالمتكلمين قائلون .أنه تعاال مو جب بالنسبة الى صذانه وختار بالفسسبة الى ' 
ماعداهافكانّ ماذ كره كلاءاازاى فتأمل ( لم رم قدم الحادث الموىأوالتسلسل) اذلوتوقف كل حادث ظ 
بو ى على نس ط حادث زمال'الى والالزم الاوك( لم أى ف ذات الواجب ععالى) أى باعةبارصفته الحقيق.ةالتى | 
| هى العم فظهرطباققوأ له الآنى أ ى لافى صهاته الحقيقة فان عامه ا ( 8 لم ا نهذهالافعال المتقنةلا ستنه الى ا 
1 عد العم ) هذابناء عل المذه ب الحق الثابت بالبرهانمن وحور باستنا دجي الالسماءانتداءالى الله دعاين ظ 
8 فلاعبرةباحقال أن ء جد الواجب ولا كو نفاعل هذا القن بلكو الفاعل مان سطاصادراع .نه ظ 
لأعر ول الابجاب, 0 اي < ظ 











2014 

7م سيأ ولنقتصر على هذا القدر فان هذا منشأ لاشهات التى طول بها الكّتب وعد أ 
ذلك) التطويل ( تعزا فى العلوم ) وتوسما فيالتحقيق والتدقيق ( وطيك بعد الاهنداءاليه) | 
عا نببناك به من الضابطة والامثلة ( ان ثوفر من أمثاله الاباعر ) جع سير «خائمة » 
| للمتصد الأول (ل نبت ان الصانع تعالى واجب ) وجوده ومتنع عسدمه ( ققد ثبت اله | 
ظ أزلي أددى ولا حاجة الى جعله مسثلة برأسبا) قال الامام الرازى في الار بعين كلاماصله ظ 
ظ انه لمأ بدت أنهاء الأوجودات الى واحب الوءود لذاءه والعذم على الواجب تنع زم كوه ظ 
| تعالى أزليا أمديا فلا حاجة الى جهله مسثلة على حددة للكن المتكامين الم يسلكوا نلك 


قة بل أثبتوا ان هذه الممكنات الحسوسة عتاجة الى موجود سواها احتاجوا فيذلك || . 


عدم ل 




















لح سي لم سس سم 





2-0000 






ؤ لان المدم أني محض فيهةنم كونه بالفاعل واما نطريان ضد وابه مستحيل لان القّدم أقوى ظ 
فاندفاع الضد به أولى من انعدامه بالضد واما بزوال شزط وهومتتع لان الحدث لايكون ؤ 
| شرطا لاتهدبم وان فرض له شرط قدم نقانا الكلام اليه ولزم النساسل ولا نطلت الاقسام | 
ظ كلبا امتنع طر بان لدم على صانم والمصئف صر اول كلامه لم أشار الى آخر هشو له 
إ(والنتكاءون انما احتجوا ) بوجوهأخر (عليه) أيعل كون الصائم أزليا أبديا(قبلىائبا 







ت أ 








|( قل احتاجوافى ذا كال وحوه أخر) قل عليهاناستد لوا على انبا تالصانع تعدوث العالم فهو يدت قدم | 
| صانعه وان استد أواباءكانه فه يشت وجو به وجب ب ,أن الام كاك لكلو مبتعرضوالشى”منبماعنداثباتهبل | 
| جعاوا كلا منبما مطلبا آخر ( وول امالذاندرهو باطل وامانفاعل ) قدسبق ىموق الاعراضاعتراض || 
على كل من المقدماتالمذ كو رةههنا فلينظرفبه والأقرب فى بان الأزل.ة والأبدبه أن يال لوليكن أزليا يديا 5 
| لكان قابلاللعدم فصتاجإفى ترجيم وجوده علىعدمه الى مس جح خارجى فيتسلسل ( قل فى أنذاتةتعالى | 
| مخااضنه اح ) جعلانخالة فى الحصلمن الصغات السلبية وهومبى على تأو بلهابعدمالممائلة ولاضر وز ةالى | 

التأو يلوا نكان التلازم تم الاش ك فبهتم هذه لست من الصغات الوجوديةالمتعارفة ودام وهردها لسن فى | 













نكا 


الاشمرى انمي البصرى فامهما قالا الخالفة نيدت من , للوجوات أ 
اها فى بالذات وليس بين المقائق اشتراك الا في الاسماء والاحكام دون الاجزاء المقومة أ [ 
افق هذا (فرو مزه عن الشل ) الشارك فى مام المأهرة ( والند ) )نيهر الل للنادي | ظ 
| (تمالى عن ذلك علوا كبيرا وقال قدماء المتكلمين ذانه تعالى ماثلة لسائر الذوات ) فى الذانة | 
| والمقيقة ( واما تمتاز عن سائر الذوات باحوال أزاعة الوحجوب والماة والعل التام والقدرة |[ 
[ | النامة ) أي الواحبية واحلمية وألعاأية والقادرية. التامتيش هذا ءند أبى علي الحباق (و) أما 
|( عند أبى هاشم ) فان (متاز) ماعداه من الدوات (بحالة خامسة هى موجبة لاذه الابمة 
| نسميها بالالمية ) قالوا ولابرذ علينا فوله تعالي © ليس كثله * ثى' لان الممائلة المنفية هبناهي | 
| اللشاركة في أخص' صفات النفس دون المشارلله في الذات والمقيقة ذفان قيل المذ كور في | 
الوقف الثانى الموجودية بدل الوجوب وهو للوافق م في الحمل والاريسين أجيب بان | 


فى من القمعان ولتكل وبخهة هومولبا ) ول قامهماةالاائهالغةبين كل موجودبن ) أىين كل ضصين 

موحودن فلس ببنافرادالانسانعند »© احقيقةمشتر كد وهذاهوا استغادمن طاهرقوا لالتسجرا أن وحود 7 
| .كل نىعين حقيقته مع نغ الوجودا اطاق وان أولهالمسنف فماس,ق .أن معناه انهليس للوجودهو نة 
ظ مغابرة لحوية الموجود ( قل فهومنزهعنالمثل ) امافى ذاتهفاما ةكرهوامافى صغانه فلان شمن الممكنات 
[ لابسدمسدهفى * مر الصفاتوك” نذ كرا لند يعد امال شير الى الثانى ( ( 9ل هوائلالمنادى ) أىالمعادى 
[ وأصله الحم زلانهمن الندءوهوالتبوض وكا ن المعاديين يني ضكلمنبماالى الآختر ( قل ممائلةلسائرالذوات 
[ فى الذاتبة والحقيقة) ومببىكلاء جم على أن مغهوم الذات هام حقيقة ماتحتهك سبق والافشاركة ذانهتعالى لسائر 
[ | الذوات معنى أن مغهوم الذا ت أعنى مابقوم بنفسه أومايصم أن يعمو خرعنه صادق على الكل صد و العارص 
[ عنىالمعر وض همالائزاع فيه ( ول والحماةوالعل التامال ) اتمالم يقبدالحباةيشى*عتازبهعن حياتنا كما 
ظ | قبدالعلوالقدر لان حماتهتعالى مخالفه بالنوع لحاتناعلى مأسبيجئ فى رابع مقاصدالمر صدار راسع فلاحاحه 
[ | الىالتقسد مخلاف العل والقدر وهكذاقبلو فيه | نهم صر حواءأن عامه تعالى وكذاقدرتهلسابعر دي لاف 
ظ | عامناوة قدرتنافك ف الممائلةو عكن أن بعالا عالم بعد الحماة لان حمانه نعالى عند غبرالغلاسعة و أ ىالحسين 
ظ صفة وجب صعةالعل والقدرة كياسجئٌ والظاهران مسادمثتى الآحواليبماالعالمية والقادر, بهاللنان.حعلوها 
ميرتين له دعالى فتقسدهاءالتامهتقسد للخباةفى الما لواللهأعم ( ول لسكلهثىء ) قبل العرباذا أرادت 
[ الممالغة فى تتى المشامهة جعت دين حر النشسهفعوا ل لسكثله فلا نأ حدو قبل الكا ف صلهز بدتف الكلام 
ظ | للبالغةو قبلالمثلصله كا قالاللهتعالى » قا نآمنواعثلما آمنتمبه » وقالواال لس هذا كلام مثلك || 
| أ ىكلامل وال كلام فى هذ الآبتيسو ط ف المطولوحواشناعلهفلمنظرفييما ( و لم هى المشاركةى 
أخصسفاتالنغس) قد قدسبق فأداسر اد حو داهب ا ف اللواز 1 


















)5١ 290 


| الوجود عند مثبتى الاحوال مشترك بين الموجودات كلبا فلا يتصوركوثه مميزا فالراد 9 
بالموجودية المميزة هو الموجودية للقيدة بالواجبة فيرجم المييز بالحقيقة الى القبد وندفم أ) 
| النافاة بين الكلامين (لنا) في أنبات المذهب الحق انه ثمالى ( لوشاركه غيره في الذات ) || 
والمقيقة (مخالفه بالتعين ضرورة الا نفينية ) فان المتشاركين في نمام الماهية لابد أن عفالها | 

| عين وتشخص حى تمتاز به هودهما وبتعددا ( و) لاشك أن (ماه الاشتراك غير مايه | 
الامتياز فيازم التركيب) في هوية كل منهما ( وهو بنافي الوجوب الذانى ما نقدم احتجوا | 
| على كون الذاتمشتركة ) بين الواجب وغيره ( با م في ) اشتراك ( الوجوه من الوجوه | 
١‏ وشريرها هنأ ان الأذات للقسم الى الواجب والممكن ومورد النسمة مشثرأه بن أقامه ْ 
ظ وأنعناً فنحن جزم به أى بالذات ( مع التردد في الخصوصيات) من الواجب والإمواهم, ظ 
| والاعراض عل قياس مامى في الوجود وأيضناً قولنا المعلوم اماذات واما صفة حصر عفلي | 
ؤ فلولا ان المفروم من الذات شى' واحد يكن كذلك ( والجواب ان الشترك مغبومالذات) ظ 
| أعني مايصح أنيمل ويخبر عنه أوماتقوم بنفسه ( وانه) أى مفروم الذات على الوجبين آم | 

( مارض لاذوات الخصوصة ) المتخالفة الحقائق على مال قولحم الى ان الاشياء متساوءة | 

| و نشيراليهالآن أ يضافتقالمشاركة ف أ حص الصغات يتازمنى المشاركة فى الحققة فلابصم قولهدرنالمشاركة 
فى الذات والحققهاللهم الاأنيكونمىادهم بحردرداستدلال الأسكان مذ هالآنةعلى نفى المشاركة فى المقيقه | 
|| وحمل كلامهم على المنع والسندفتأمل (قوْلٍ مشتر ببنالموجودات) فلاصل بهالقييزعن جيعالذرات | 
ذْ الممائلةله فى الذاتمة أوان حصل العسزعن بعضهاوهوذوات المعدوماتالممكنه الثابئةنى حال العدم عندالمعتزله 1 
ظ ومقصودهم سان ماعتازعن جبع الذوات وقدعرفت أن الحماةالمذ كورةأنضا كذلكيق أن قال الشترك ١‏ 
هوالوحود المطلق و يو زأن برادبالوجودؤياسبى| لوحدودانلخاص فلوصيرالى التتمبيد بمجرد نف المنافاة من [ 

فيرتع رض لاشتراك الوجود لكان أولى و يمك نأن يال مس ادهم نان الام الذى ييز نعالى عن غيرهو كوب | 

معقولالنا<تى عتاز بهعندناو وجوده الحا ص لابعقل من حمث خصوصيته وأعا عمل بال قدا تالكليةوان | 

| كانتمصصمرةف فردكالوجوب قتأمل (أل فيازمالتركيب فىهوية كل مبما)قان قل تالشخصعين | 
االماهيةفى لحار جكا سب تحميقه فلايازم الت ركيب فيه قلت لوسلفالتركيب فى العسق ل أبضامتنع فى الواجب | 
تعالى كاسلف بق أن بعال ندعين الواجب دعالى زائد على حقمقة عند المتكلمين لكنه أهى عدى لبس بداخل 4 
فىهو بتهتعالى والمتشخص معر وضه فلايازء الث ركيب قالأو ى فى الاستدلال أن يقال ذلك التعين ليس مقنضى ا 
ذاتهولالازم ذاتهتعال والالم:وجدشخص] خر. من نلك الحتيه مع أن المغر وض اشترالك الذوات فىتلك الحقيقة || 
ظ فتعين استناده الى أه منغصل فيازمالاحشياجو يمك ن أن يقال فى بان از ومالتر .كيب ذلك التعي نام عر أن ١‏ ظ 
يكور نذاتةهه الى ولالاز مذاته ماذ 18 ناولاعارضا لامي منفصل إل و م الاحتماج نعين عر وضه لام مختص |1 


رج صم 


















لغطكة 





3 امام الماهية , مع أختلافيا فى الام ازم وهو غير رل ومال قولنا الى تكس ذلك وى وهو أ] 
يمكن ( وهذا الناظ. منشأه عدم اافرق/ بين مغبوم ا أوضوع الذى يسمي عنوان الوضوع | [ 
ونين ماصداق عليه ) ه -ذا (اللغبوم ) أعني ( الذى بسمى ذات | وضوع ) وقد ' بت في / 
ظ غير هذا الفن ان المئوان قد يكون عين -<ة.ةة الذات وقد يكون جز .ها وتد يكوذعارضا | ٌ 
لحافن أبن يبت القائلى و الانحادفي الحقيمة عورد اشتر الك المنوان ( وهذه) الخالمطة أعني | 
إشتبأه المارض بالعروض ( مأشأ لكثير من ن الشبه ) ف مو اضع عديدة ( فاذا ابت له ) ١‏ 
أى لمدا المذ شأ وونفت على احاله (و نت ذاقال شه حان ) أى ا حرهه ألتى ظ 
ظ هي بنات فكره ( احات ت عليك ) نلك الشبه ( وقدرت) على (أنتغالط ) فيرك ( وأمنت)' 
ظ من ( ان تغااط ) أنت (منها) أي من تلك الشبه ( فول م الوجود مشترك اذيجزم بهوتترده | 
في الاصوصيات فنقول المهزوم ندممروم الوجود لاماصدق عليه الوجود ) لمواز أنيكو بكوذ| 
ذلك المفووم خارجا عن حةاأق افراده المتخالنة فلا تكون حقيقة ة الوحود أمسا واحد 
ره مجزوما به ( والتزاع) نما وقم (فه) لافى مغروم عارض طميئته ( ومنبا توم | 
الوجود زابداذ نمل الوجوذ دون الماه. ية) م في الواجب ملا ( وبالمكس ) أى نمقل | 
الماهية دون الوحود ثم فياأئاث ث فلا بكون جود مين ولا اعلا ( فنا يه ماتقد) من | 
ظ ان الايد همرومهة لاحةيقته ( وه: با الوحدة عدهية والانساسل انا) لازم من دايج مل 
تقدير صمته أن يكون ( روم الوحدة ) عدهيا لاو<وديا اذ حيخئدذ يازم نسل لى الوحدات 





1 
١ 


الوجودية الى مالا نهابة لها ( ولا لازم ) هذا التسباسل ( فها صدق عليه فانه عغختلف ) فبعضه | ظ 


وجه عدي 3-9 00 وه ؛ زاش و ولعضه نفس الماهية م6 متايه 6 قي مباحث | 





] و ب ا يا كان الاءت أ 
| على ماة كر مكو نالشسيه الموردةمناش .اه اأعارض بااعر وض (قل ذاقاب شٌصان ( الكشصان بغ الماء ؤ 
| الغبو را أذرء ب ى سمه استعارةالقابالذويدفع ين الكش .م4 وعارالأغالدط هو ى دنات فكره ) ول قلنافه| ْ | 
١‏ ماتقدم ( فان قات حاصلى الا دلا لأن, و ول نهة لماهي ةالو ح<ودوأو لوحه مع الغهلوعن الو الك ظ 

: 1 صا يكونزا تداعليه وحيائذ لإينبهالجواب ةاتالمهافوم فى الهو رِةالمفر ودةهوالة_ذلة عن تعقل حقية 
| اولببباتكدره عن نم ةلمن حدر ث أنه واجبلاءن تعاقله وجدما الم علىتة در من اثارة لاقع 1 
| وا 0 3 وحد ةالو دساو انين جوازوجود دطبيعسةو جو لدت 6 غازآن ش : 











الوحدة ( ومنها الصفات زائدة علي الذات والا لكان للغهوم عن الم ومن القدرة) ومن أ 
| الصفات الاخر شيئا (واحدا) هوعين الذات ولاشبرة في استحالته ( قانا يكون ماصدقا) | 
أي ماصدق ( عليه) للم والقدرة ثلا ( واحددا وأما المفبوم فلا) يكون واحدا بل لكل | 
منهما مفبوم عل حدة ( وأمثال ذلك أ كثر من أن يحمى ) فلكتت عاذ كرنا اذلاضني | ( 
ظ عليك حالحا « نذيه » نلعن النكماء انهم قالوا ذانه ) الى ( وحودهالشترك دين جع [ 
الوجودات وعتاز عن غيره بأد سبي وهوهدم عروضه للغير فان و<ود الممكنات مقارن | 


الماهياة مغارة له ووجوده لس 5 .ذلك ) وفي هذه العبارة ' وع عور والاظمرآن قال ظ 
اذائه الوجودالمث_ترك بين المي وب داز عن غ_يره ليد ساو ى هو أن وجوده ليس زائدا | 
| عليه بل هو عينه لاف سائر الموجودات فان وجودها زايد على ماهياتها أوقال ذايه 

| وجوده المساوى اسائر الموجودات داءعلى اشتراك الموجود وعتازعنبا عدم عر وضه لأهيته 
[ لاف وجودات المكنات فا ماعارضة لأهيامأ (وهذا باطل ) نطلابه ظاهى أماعل الممني 
الأول فلانه يلزم ه: أ أن كتكون: حةّيةة الواجب أصس| عخالا] يع الممكنات -ة تي الماذورات 
ولا ني استحالته وأما ه على الله الثالى فلانه بلزم منه التسارى فى أصنات اللازمة قآل ا 
|المصنف (وم عق عندى هذا النفل عنم بل قد درح القاراني وان سينا مخلافه فامما | ظ 
ظ نالا الوجود المك_ترك الذي هو الكون فى الاعيان زائد على ماهيته تهالى بالغسرورة وانما 
| هو »ةارن لوجود خاص هو المبحث ) هل دو زائد عارض لأهيته أوليس بزائد « المقصد 

| اثثااث » فيان وجودة نفس ماهيته ) 6اهو مذهب | اشرخ م وألىالحسين والمكماء( أمزائد) [ 


ا الاسس٠سسيس‏ سس الو اوس سسا د اكت 


ظ 
ظ 
ْ 
ؤ 
ظ 





| تكون اح لشرو رووار ال دري كامس هلد هس أرأ ( لل تاسبه: 'قلىءن اله_كاء )الاطيرآن أ 

ظ يذكرهذا التنبيفى المآصدالثااث كلانى قل وفىهذه العبارة نوع قور ) لانالضميرفىقولهو هتاز ا 
3 غيرها نكان راجعاالىذاتهته الى نص حأن عل عد مالعر وض لاغيرسبباللامة.ازلان :_يرامن الجواه رأ 

لاك اللو الاأن يهل ضهبرعر وذهأو<ودهأء_نى الو+ودالمذاف٠ن<.ثهوهضاف‏ ليصحكونهسب أ 

ظ 0 الذات وهوعلى تقد رحعته لاف ااظاهر وا نكانرا<هاالى الو حودالك ترك فهمءنه علىتقديرعلى | 
| مان امهمو دساناء شسازالو<ودااطاقعن الو<ودات الخاصه وذلكالامتمار لس عقصودبالبيانهيتابل 8 
المصود امابيان امتمازذانه تعالى ع سائرالذوا تو , دمان امتمازهعن سائرالو<وداتالخاصة 00 1 
| ( قل يخالطالجعالممكنات ) قالوالاة ىأ ننو رالشمس اذاوقع على على الأشياء ريع رض له سببهنقسان صلا 1 
3 3 0 ل كنك 0 لبور زر 0 بكو ن 0 ايه العقول كذلك ١‏ والحق أنه اله || 





75 هل هو مذهب جبور ود التكلمين 1 واله مسار لوجوة كاتأ ف ولددم فى فى | 
ظ الامور العامة مأفيه كفاية ) فلا ٠‏ مني للامادة ظ 
ظ « المرصد الثالى في لنزمبه »© ئ 
أوهى الصصفات السلبية وفيه متقاصد) سبعة « المقصد الأول » انه تمالى ليس في جرة )من | 
| الجبات ( ولا في مكان ) من الاكنة ( وخالف فيه المشببة وخصصوهجبة الفوق ) انناةا 

| (ثم اختلفوا) فما بينهم (فذهب) أبو عبدالله ( د بن كرام الى ان كونه في الجرة ككون 
الاجسام فيها ) وهو أن يكونمحيث يشار اليه انه هنا أوهناك قال ( وهو مماس للصفحة | 
| المليا من المرش و جوز عايه الحر له والانتقال وبدل الحبات وءل-ه الببود حي قالو| [ 
| العرش عط من ته اطيغط الرحل الحديد ) محرت ال كي الثقبل ( و) قألوا ايه فض لعل | 

العرش من كل جبة أرئمة أصابع وزاد نعض الشيبة ضر و لبمس وأعد المجيمى ان | 

| المخلصنين ) من المؤمنين ( بعاتقونه في الدذيا والآآخرة ومنم من قال ) هو( عاذ لاعرش | 


[ غير ماس لَه فة.لى) اماه عنه( عسافة معنا هية وقبال ) عسافة ( غير متناه.ة ومنرم من قال ظ 
5 أبس ) كونه في الحبة ( ككون لاجسام في الحبة ) والمنازعة مع هذا القائل راجمة الي | 
الفط دول الله-ني والاطلاق اللفظلى متوقف على ورود الشرع ٠‏ يك ) كط 6 اسات ه_دا ظ 











عدر ارد (ول دهى المفاتالسلبدة ) وتسمى فذقا الال كاأنا لو<دودبة سمى “بمفات ال كرام | ظ 
| 


و عاقدم الصفات | سليمه على الو <وديةايههاما: ماما كان ١ل:‏ مثر له ع نالتقائص] هو ناثبات صغات وحودبه ْ 
زائدةءلىالداتر ٠‏ در لا لمر نه ومءظ مالءمود م نْ دع لان مأء عاج مالسلا اماه اله ىأوائل الكتاب 
(قول لس فى جم ولافىمكان ) ان أر بدالجية مد وى الما رأ نه علي أوالمسكات المستقدة كو ناخيات ١‏ ظ 

ْ اطرافاوحددالالٌ 9 ذه لاا ةذ تكون عماره عن تهابةاليءدالدى عوا كان وان أر ند بهاا-كان الذى 1 

هي جهةما ا 0 ->مأ رع ىال كان مع 
جو الغو فتاه والظاهرمن قو 0 00 راذه 0 ٠‏ كال ِ 
الدسكونه ف الجم-ةالجرةالفوق (قول أطيط الرح_ل) الأطيط صوتالر<لوالابلم ن تقلا الهاوكذا | 

. دون الجوفمناللأوى ) ول وقل. ساف مغ رمةناع. م وذادول!( 2 22٠‏ ى ملاكذن أنهل س عمو ل أ صلا ١‏ | 

الا المسافة < نش ذه ورةبين غام سر بن51. فءه_قل عم مدناعبا ) ول راحمة الى اللفظ 0 ١‏ 

| قل فيه بع ثلانانبات الجم هلا 3 رات الاح امل سكن بأ أن اثبات رو نه لا كرو ِةالأجسام لدس 1 

1 رأجيببأنالرم و الذكو رفاس ةا 2 بهرلا عباس 5 بلاجية‎ ١ 








| العللوب 00# : »الأول ركان (ظ 7 تعالى في مكان) أوجمة 5 لق الكان) 31 ْ 
الجبة ( وقدبرهنا أن لاقدم سوي الله تعالى وعليه الا ثفاق) من امانخاصمين ( الثاني || 
| المنمكن ممتاج الى مكانه ) حيث يستحيل وجوده يدوه انق مستفن ءن التمكن) ْ 
| لجواز الملاء فيلزم امكان الواجب ووجو ب المكان وكلاها بأغلل ( الثالث لوكان في مكان || 
أفاما) ان يكون ( في بعض الاحياز أوفي جميعرا وكلاهها باطل اما الأول ذانساوي الاحياز) ظ 
أفي شما لان المكان عند المدكامين هو االملاء المتشأيه (و) نساوى 2 أسدته ) أي نسية || 
|ذات الواجب ( أليها ) وحينةف ( فيكون اختصاصيه 59 ) دون نعض اخُرمنها (ترجيحا || 

ظ لاص جح ) ان / يكن مناك مخصسص من خارجج ) أو بلزم الاحتياج ) أى احتتيابج الواجب ْ 
1 (في تمزه لذي لا نفلك ذايه عنه الى الغير ) ان كان هناك مخصيص خارجى ( وأما الثالى ) ١‏ 





ومقابل لاف الجهسة قانَالمنى منباهوالمةالمسارالمها هنا أ وهنا وأماماسواهافسكوت عنهلامئق 

( قل لزم قدم المكان ) ا نأراديه الزامالمنسيية القائلين بكونه تعالى» مسكناعلى العرش صح اللروم لكن 
7 كو باتعو مدصي لأراديهالير هان على هذا المطلالعالىور دعليه انها انتم اذاقلنا ‏ 
نأنالمكانهوالساح أوالبعداجردالموحود وآما اذافلنابأنهاللاءالمتوهم كاهو المذهب فلالأنالقدع ا 
أ مو<ودلا أوله ولاوجودالكان حمنشذ اللهم الأأن يدع انَالم راغ مخاط دشى اليته فملز م قادم امحبط وفبهم | 
| ظاهروانأرادبالقدمالآزليةو رذعلةان اللرعر عليه قو احبى نى القدم : بألمء: بىالأولعا سوىذاته عاليلانى 
| الأ زليه كيف واهدا ما مواد ن أزليةبلامربة آل فب ارم امكانالواحب ), فان قلتاع_اباز زمامكان 
ؤ | الواجباذا لزم الا <تياج الى الغيرفى الو جودواللازم مماذ كرهوالا تباج ' اله فلاءازم ا لامكان قلت ل 
ظ اله حودالممكن بدو ناللسكان كان الا <تياج اليه فى سكن احشضاجا البهدى الوجودما لاولاش كانه 
اننافى الوحوب الذانىالذىهومشاً الاسةء ناءالمطلق فنع لز و امكان الواجب قباساعلى الاحتياج فى كونه ] 
| خالا الىماصد رعنه غلط ( ول ووجوب المكان ) فس هانه أ ضامبنى على و<ودالمكان فلاس> نهم على رأى 3 
| اللمتكلمين وعلى تعد روحو ددلانتم أضالان الازممن جوازاطلاءعسدم احسياج 0 المفكن 
شاغلافنه وهذالا دسمَارْم استغناؤه غنه فى وحودهالصوان أن سند على هذا المطلى بانهل كان الواح 

| تعالى مصيزالم كن منفكاعن الا كوان ضر و رةفبازم حدو هلان الا كوانموجو ددعند التكلمين ينأ 2 ١‏ 
1 سبق وكل موحود سوى ذاتدتعاى حادث فبكون البارى تعالى حبنئذحلاللحوادن ومالايض اوعن الحوادث ‏ ظ 

أ فبوحادث ( ل فسكون اختصاصهيبعضهاالح ) قبل لابجو زأنيكون أذانهتعالى نسبة مخصوصة الى بعض " ظ ا 

| الاحمازأو كور نالخصص هوالارادة وأ جبب عن الأول ,أنه لاحال لانم لاف النسبة فما شابهالمنسوب"| 10 

اد عن الثانى .أن استنادا لمكن الى الار أده وجب حدو هوالممكر: دسساصيل وجو ده ؛ يدون المسكان سيق ْ 
[ والحصم أدضامعترف به قان قلت لامعو زر رأنكون قبلهذا المكانفىبكان؟ نرا لاالىجابةفلابا ٍ) عالانيريكاكه 3 


عزسلاقالنكان قات الاتقالمن : مكان الممكانلاسكون الابالحركةوهذ امعلوم ف ورة والمركةحادلةقطها ). 




















رم هو أنيكرن + جيع| الاحياز ( فلاله يلزم تداخلالنحيزين لان نعض الاحيازمشنول | 
| بلأجسام ( وانه ) أي تداخل التحيزين مطلا ( عال بالغسروة وأيضا فيلز زم ) على التقسدبر ْ 
ظ الاورعله لقاذورات العام تعالى عن ذلك علوا كيرا ه الرابع لو كان ) متحدزا لكان 
ظ 7 جوهرا 1) لاستحالة رن الواجب أعالى عرض واذا كان جوهمس! (فأما ان لاابنةسم ) أصرلا ئ 
) أو ينقسم وكلاما باط ل أما الأول فلابه يكون (جزاً لاع دأ وهو أحترالاشاء (مالى الله ؤ 
إأعن ذلك وأما الثانى فلا نه بكو جدما وكل جسم م يكب وقد ص انه ) أى اث كِب الخارجى | 
) نافي الوادوب الذاتى وألعناً نقد ينأ ان كل جسم حدث فيازم حدوث الواجب ورا ١‏ 
1 قال) في ابطال الثالى (لوكان ) الواجب ( جسما لقام إكل جزء ) مه (ع-ل وقدرة 1 
وحياة مخابرة لما قام بالمزء الا خر ضرورة امتناع قيام المرض الواحد عحلين فيكون كل | 
واحد من أجزاله مستقلا كل واحد من صفات الكرال ( فيلزم تعددالآ لمةوهذاالمستدل | 
يلتم ان الامسان الواحد علماء قادرون أحياء ) كيلا بنتقض دليله بالانسان الواحد رياه | 
فيه وهذًا الاسمتذلال ضعيف جد لواز قيام الصيفة الواحدة بالمجموع من حيث هو جوع ظ 


فلا يلزم ماذ كر من الحذور ( وربما بقال ) في أن المكان عنه تعالى ( لوكان متحيز لكان | 
1 مسأوبأ أسائر التحيزات ) 6 المأهية ( فيازم ( حيائذ ( امأ قم الاحسام أوحدونه ) لان ظ ظ 
الممائلات تتوافق في الاحكام ( وهو ) أي هذا الاستدلال ( بناء على تمائل الاجسام بل أ 


فباز مكونه تعالى >لاللحوادث فيلزم حدونه تعالىعن ذلك علوا كبيرا ١ل‏ أىتداخل الزن طلقا ) | 
: اربوا مال لى ردماة كرهالاهرىمن أناسصالةتدا ل المصيز بن فمااذا كانامن جنس واحدوههنا ١‏ 

كذلك ( قل لسكان جوهرالاسالة كونالواجب تعالىعرضا )المرادبالجوهرههناهوا لصي الام ٠‏ 
بتمسةو مهو بالعرضهوالتزالقائ يرو ن البين ان هلاواسطة ب نهمابءد تمق الاصيز وانشيكقى فىاستازا مكون 
|| ثى' أحش رالاشاءكونهم»يزاقامابنغسهغيرقابل للقسمة أ صلاغاءةمافى البابٍعلىتمدبر أذ الامكان ف مغووء 0 
ّ] الجزءالغيرالتجز ىأنكوناطلاق الجر «بالمعني المتعارف عليه مسائحة ( و ل فلانه حينئذنيكون رأ لاتجزى) ظ 
َ قان قلت دو أن يقي الانقسامفر. ضالاخا رحافلاءاز مكو نه <دوهرافردا ولا أن كور ن حسما قات انطابق ١‏ 
ٍ [ لفرض لوائع بأنيكون ف-ه هذى غبرذى “ف الواقع نزم أنلايكون جز ألايججرى بل جءامىكبامن شبئين ا 
ا[ أو" كثرلاتغاءالواسلةءإى الف رمن وان/ :طادق فلاعسيرةبه فلابنافى كونه جز لانجزى وأحشرالأشباءم 
1 | جقنامفىمو قف الاءراض (٠‏ قلي بناءعلى عائل الأجسام) ان قلت لادلزم ضن المساواةفىالحصول ف الجر ش 
| الاتعاءق شتالا قا تمبنى مائل الأجساءن ركبهامن الجواهرالمغائلةلا ساو يبافى الحسول | 
]ىا اريم به وأنفلا ابسن الاتجادفي ال لمهي به الايكاد ادف التي والمدود ب فانهمامن اران يجيه 5 ْ 








لشفكة 


78 نماث النحيزات بلذات (ورجما بقاللو كان متحيز فد الاجساء: في النحيز زولامد 
من أن الغا لئيره فيازم التركيب ) فى ذانه ( وقد علدت ) فيصدرالك .ناب ( مافيه ) وهو ظ 
ان الاشتراك والنساوي في الموارض لارستازم التر كدب ( ب ( احتيج الحم ) على انبات اللهة ظ 
والمكان ( بوجوه) خمسة ( الأول ضرورة المقل ) أى بدمبته (مجزم بأن كل موجود فرو || 
متحيز ز أوحال فيهليكون ختسا جهة ومئان اما اصالة أو معا ( والحوابم: نع الضرورة ) المقلية | 
وانما ذلك 0 الوهم ) إلغسرورته ( وانه غير مقبول ) ذها لبس عمحسوس ( ورب يستاذني 
تصوره ) أى تصور موجود لاحيز له أصلا ( بالانان الكلى ) الث_ترك إن أفراده 
( وعامنا به ) فانهما موجودان وايسأ متحيربن قطما أما الأول فلاه لوكان 00 أوحالا أ ظ 
فيه لاختص ؟قدار معين ووضع مخصوص فلا يطابق افراد امتبانة ادير والاوضاع فلا 
يكون مشتركا يهأ وأما الثاني فلان العم باماهيةالكاية لاص #دارووضع مصوصين ظ 
والالم يكن عا باك الساهية فان فلت الانسان اأشترك لابد أن يكون له اعضاء مخصوصة 
من دين ويد وظبر ونان وغيرها على أوضاع مختلفة وماد بر متناسبة واإعاد متفاونه ولا 
شك في انه من حيث هو كذلك يكون متحبزا قلت هذا اتمايلزماذالم توجد تنلك الاعدز اء 
من حيث الها كلية .شه تركة ولاشمة انها في الانسان الكل مأخوذة كذلك وانما قال 
ورعا يستمان في نصوره وم يقل ورعا ستدل عله لان الاستدلال باموتوف على وجود 
ادكلي الطبيعي وو<ود المي ' يه في الخاريم مع أنه غنان فيه نخلاف الاستعاءةالمد لورة ظ 
فلنها نم مع ذلك الاختلاف أاثانى ( الثأقي كل هوجودن فاما أن بتصلا أو ينغلا فبو) أى 





سبصرح بهالشارجفماسيأى ( قل بلعلى مائل المتميزات) وجه الاضراب انه ذا هوالمناسب لقوله | 
لكان مساو بالساثرالمحيزات وأماالبناءعلى عائل الاجسام فط فشيهان اث لهاسواءيناءعلى ماذ كرتهلاسازم أ 
كائل المصيزات فلاازم الموافقة فى الأحكام فلادصح قوله فهزم حمائذ|ماقدم الاجسام أوحدوها الله الاأنيةال ا 
عد مكونه تعالى حزألا.جزى نابت بالاتفاق فلو الو سوج ون با السائرالاحسام المصزةى 1 
|| التركبمن الجواهرالمقائلة فبازم حبنئذ ا حدالأعرينالمذكو ران وأنت خبير أنائبات 00 د م التصيز 1 
للترصكرمن الجواهراا> انب 4دونهخرط القّاد قر والموابمعالضرورة اللي ) كيف ركان ا 
ضر ور بالامتتع اطباق ا جع العظم وهم ماسوى الحنابلةوالكرامية على خلافه ( لول لاختص عقدارسمين |1 
| ووضعمعينا ) قديناقش فى ذلك موا زأن ,كون تبره على سبيل التبسع نصبزا لاشخاض وأن لا لاكون 0 
[ الممحسفة "عند د 1 سبيل لجاز وسفا الحال اماما 1 








الأشنف 





ظ 2 تمالى ١‏ انكان ا الام فتحيز وان كان منصلا عله به فكذلك 0 منعأ 
الحهر وهو من الطر ازاليا ول)1 ي م ن الاحكام الوهحمية وقد عى فت أن أحكامهلاشبل في 
غير الح.وسات لكنبا قدتشتبه بالاوليات فتحسب انها منها ( الثالث انه اما داخل المالم | 
أو خارج العالم أولا داخله ولا خارجه وااثالث خروج عن العقول ) وعا تقتضيه بداهة | 
المقل ( والا ولان فبما المطلوب ) وهو انه متحيزة وفي جهة ( والجواب انه لاداخ_ل ولا | ظ 
خارج ) وهمذا خرزوج عن الموهوم دون الممقول ( الرإلع الوجود بنقسم الى نم بنفسهوقام | 
لغبره والقام . نئفسه هو المتحيز بالذات والماتم لغيره هو الماحصز سعأ وهو ) أى الواجب تمالى | 


( قاثم بنفسه فيكون متحيزا بذانه والجواب مئم النفسيرين ( ذان القائم بنفسه هو المستنتى أ 
عن ل بقوهه وليس باز و من هذا كونه متدبز يذابه والقائم إغيرههوالمتاج الوذلك الل أ 
ولا يلزم منه كونه «تحيزاً دعأ ( وقد قال في نقريره ) أى شرير الوجه الرإبع (أجمنا| 
على ( ان له تعالى صغاتقامة ددانهوممني القيام ) هو ( التحيز نما ) فيكون «هومتحيزا اصالة | 
ويجاب أن القيام هو الاختصاص الناءت يمأ مس ) الخامس الاسستدلال بالظواهى المو هة | 


انا ذا كان مصيزا ولوبالة بسع م يكن يدمن وضع صوص ومقد ارمعين فلايطايق اذ راداختلغةالاوضاع والمتعادبر ) < 
على نسلم العقلزءالمَائاين وجودهمابعدم تحيزجها يكى لنااذغرضناالالا م علاص0 تة لسع / 
| ضر ورة قانه ذا القدر يكفينا فى موضع بداهة: لك المقدمة والا حمال المذ كو رلابقدح فى هذا الغرض 
كالاضى( ( ول قاماأ نبتصلاأو بنفصلا )قبل لوز يدعلبء قوله أولاهذاولاذالا وه روج عن الول ظ 
فعله فى الثالت لكان سن والأعى فم سهل ( ول الثالثانهاماداخل العالم! 1 ) الفر قبينالدليليين ‏ 
باعتاركل من الشهين فى أن الادصالهواماسة سواءكانمنداخل أوخار ج وأواشترط فبهكونهامن خاررج 
فالغ قأطبر والانفصالعد والاتصال امن شأنه ذلك وأماالحر و جفهو بآناولالمماسة من خارج 00 ؤ 
١‏ ال والاولان فهماالمطلوب ) أمالاول فلان العالرفى جو ةفاهوفيه يكون فىتلكالجهة وآما الثانى أ 
فلانهاذا كانخا رحاعنه بكونق اد الحهات السمته فلاعيره بول صاب الكواشف لبت ؤ 
سعر: ىما نحدور فى ا<شارانهخار جوءنع ماذ كرف فه وكا انهو هم أناللخر وج جرد دسلى الدخول ولاشكأن أ ١‏ 
المتباد رخص من ذلك السلب وهومانكو 0 بن عر العالم وهذا المعنى الأخص هوصادالمستدل ' 
فلذاكلانختار قل وا حوابمنع التغسير بن )ا نكان الصو دبالوحهالرابع الزام اللتكامين القائلين أن | 
ْ عن القبام اط اهوال مان هذ ا مواب لكن لايضي د للخصم انبا تمطاو هم و اسل بدالزام أ ا 
|[عنم ( ول وقا .مال فىتقر برها )جغل الأمدى هذاوجها آخر ونا كانقريبامن الرابع جدا ححكم ١‏ 
المصلف أنه تمر , برآخر لهو كلامها يماءالى أنهكلام ابتدائ قبل ملاحظة الجوا ب السابق هدقاعت أ 
عتمي روسن به أنبلاوجمله 9 ويس يغيره بماد 17 مرا اديالا ١‏ مي 





8400 






ظ امسن أل 5 7 والأأحاد بث نحوقوله تعالى الرحمن على و ره ريك ك ولك ٠‏ 
صناصنا فان استكيروا ذالذين عند ريك أليه عمد العم الطيب مرج الللانكة والر ى ظ 
اليسه هل بنظرون الا أن ,أيهم الله في ظلل من الهام «أمنم من في المماء أن خسف بكم ظ 
الارض ثم دتى تتدلى فكَال فوب قوسين أو أدني وحدرث النزول ) ومو انه تعالى نزل. 
| الى السماء الدثيا فى كل ليلة وفي روابة في كل ليل جبعة نةول هل من تانب فأنوتب عايه هل /م 

|من مستغفر فأغفر له ( وقولهعليه السلام لاجارية المرساء أن الله أشارت المالسماء قر ) أ 

وإ نحكر وقال الها مؤمئة ( فالسؤال والتةرير ) المذ كوران يشعران باحإمة ) والمكان || 
( والجواب أمها ظواهى ظنية لانمارض اليقيذيات ) الدالة على أني المكان والجهة كيف 

(ومبما تعارض دليلان وجب السمل مهمأ ما أمكن قارع اما اجالا و نشوض / 
تفصيله لى الله 6ا هو وأى من قف على الله وعايه أ كثر الساف 6] روي عن أحد 

ظ | الاستواء معلوم والكيفية محهولة والبحث عا ' بدعة ة واما تنصيلا م هو رأى طائفة فقول ظ 

سراد ياوها فوله ( قد استوى تمر وءلى العراق ) من غير سيف ودم مبراق : 
( والعندية عق الاصيلناء والا كرام ) شال فلان قريب من الماك وحاء ريك اىاء .ه 
أواليه بصعد الكا الطيب أي برتضيه فان الكل عرض عتنم عليه عليه الانتمال ومن ف السماء |( 
أي حكنه أو لماه أ ملك ) موملائكته ( موكل بالمذاب ) للمستجقين( وعليهققس )1 
سائر الا بات والاحاد.ث فالعروجح اليه هو العروج الى «وطم قرب اله بالملامات فيه 
اوادأنه ف ظل امان عذأه والدنو هو قرب 'لرسول اليه بالطاعة واتقدير شاب فوسين ظ 


. لدصفاتاجاعامجسمةمع أهلالب::ولوأر دا بداع الكل وجب أن يعم المغات|ال” <والوالاضافات ليمح | ْ 
دخو لالمعتزلةوالحسكاءفبه ( قل : من الآيات والأحاديث حوقوا 4-() الاستواء شع ربالقميز شال استوىفلان 
--520 وايمى عالاتمان والنز ول الانتقال من مكانالىمكان والعتنديةثسعرة نالصي والجهه و 
' والصعودوالعر وج الحركة الى جهة العاو سك ونه مااليه تعالى بشع رككونه فى:إكالجهة أ بط ا تعالىعن ذلك ومن 
فىالمما امكو نمصيزافنه والدنو.ه وشعر , بالضصرلسكن عالاسددلال» م فى على ر. حو ع فسيردنا الى الله تعالى ١‏ 

ا واأر جو عالىجبر بل عليه السلاممة .كو رأسضاق اكت التفاسير وقدسستدل على الصيزلشمو 6 رز رفعالأيدى , 

ظ الى السماء عند الدعاءقانهطر شَةمسو ار من السلف والجواب ان ذلكالر فع ليس لان! المدعو فالمماء عالق ١‏ 

ا بورع سه د نويه اي ب ار 2 وجل نس / : 








إفلقة 





شور بر لاسقول بالمسوس والزول مول على الاعاث وال عة ورك ما يستدءيه عظم | 

| الشان وعلو الرتبة سٍِ سبل المثيل وخص بالليل لانه مظنة الملوات وأنواع المضوع | 

| والعبادات والسء ال ؛ أن اس كشا فتسماظن انها معتقّدةله من الاننية في الالمية فليا أغارت| 
ظ | الى السماء عل انها ليسب وانية وهل اشارتها على أم أرادت كويه تعالى خالق السماء شك 

| اعانها الهغير ذلكمن التأوبلات النىذ كرها الملا الهذه الآ يات والاحاديث ونظائر ماارج 
ظ الى الكتى البسوطة نظفر مها 


وللتعداكان 6 

(في أنه تعالى ليس جسم ) وهو مذهب أهل الحق وذهب دمض الهال الى يبدا 

نم اختلفوا ( فالكر نيه ) أن شير لزاغي سم أبز وجوه وقوم ) آخرون مهم | 
(لي هو جم أى م بنفسه فلا بزاع معوم ) على التفسيرين ( الافيالتسمية ) أي اطلاق || 
| لفظ الجسم 00 التوقيف ولا ثوةيف ) ههنا ( والوسمة قألوا هو جسم حقيقة | 
| فقيل ) مكب (ه من هم ودم كنقاتل إن سلبان ) وقيده ( وقيسل ) هو نوو يتلا لا 
| كالبيكة البيضاء وطوله سبمة اشبار من شبر نفسه وءنهم ) أي من ع اللوسوة (م من ) بالغ 
( وقول انه عل صورةانسان فقيل شاب أمس دجمد قطط ) أي عديد المودة (ويل) 


| الر سول عليه السلام ال ) دعنى أن د نوا الله نعالىمن رسوله عليه السلا كناية مماذ كره فلارظننهمبى علىآن | 
| الفمير فى دناراجع الى الرسول عليه السسلام والأطه أن بقالدنوه تعالىم نه عايه الس لام رفع مكانته قل | 
| وخ+ص بالليل11) وخدص بالسماءالدنيامبالعةبالتاطف ( و لم فاماأشارت الى السماء علا نهاليستو: لاوجل | 
[] اشارتهاال ) ادعاءهذاالعل وال ان كانباسنادهاالى الوجى المقارنلاشارتها الى السماءفلا كلام فبه وان ظ 
كان ا سنادها الى نغس الاشارةالمذ كو ره كاهوالظاهرمن العبارةفضمدانها اعماتدل على ذلك وكان السوًا ل 
| باإن الالهو أما اذا كان بان انتهدمالى ]هوا مذ كو رف الاستدلال تالدلالةالمذ كور ةمحل مث لانابته | 
| ا م خاص لذانه تعالىل نطلق على غبرءلافى الجاهلية ولافى الاس لامي اص رحوابه ف نأ بن دهم منتلك الاشارة | 
اهالت وتسةوا مهار . اانه نعالى خالق السماء ولس ت على معت د كغا رالعرب من كونه نه الى ف السماء على | ْ 
ماذكره القاغى وغيره فى تغسيرقوله نعا ىأ أمئتم من فى السماءمن جواركون الآبةعلى ز عم العرب قانهمبزعمون | 
أنانتهتعالى ف السهاءتعالى عن ذلك علوا كبر برأعلى آنه يازم مماذ 0 عدم مطاهه جواب الحرساءللسؤالباءن | 
ٍْ "انه والقُصد الى حلاف مارترقب السامعم ن الحا رية الامية بعند جد اولاربات ال كاسهه فمه و فى أمثاله نو حمهذ كر | 
فى نغتاح الغيبو غيره والتهأ عل ( ول وذهب بعض الجهالا1 )اذا كان النزاع مع البعض ف الغا لافى العنى || 
ام 5 ل 0 مرفي | : 





0 0 5 -_ 


0 ,)2 000 
ظ هو شيخ أثمط اارأس والاحية أمالى الله عن فول المبطلين واله_تمد في إطلاءه امه وكان ا 


1 


جسما لكان متحي زا واللازم قد أدطلناه ) في المتقعمد الاول وأياضأً يازم نر كبه وحدوله )لان | 





كل جسم كذلك وألمناً فا نكان جدما لأ نصف بصفات الاجسامأما كلرافيجتمالضدان [ 
أو لعضها فيلزم الترحيح بلا رجح اذالم يكن هالاك م جح من خارج وذلك الاستواء أ 
نسبة ذانه تمالى الى نلك الصغات كلبا ( أوالاحتياج ) أي احتياج ذانه في الاتصاف بذلك ظ ظ 
البمض الى غبره ( وأيضا فيكون منتاهيا ) على تقدير كرنه جما ( يتخصص ) لاعالة | 
) عدار ) ممين ( وشككل) صوص( واختصاصه مبهادو نسار الاسام دكون “خصص ( ٍِ 
خارج عن ذابه ثلا بلزم التروبح د مجح ( ويلزم ) حيك-د ( الحاجة ) الى الغبر ف 
ؤ الانصاف بذك الشكل والمكدار و ححبوماقدم ) من ان كل موجود ذرو إمأ متحيز أوال | 
[ في ااتحيز كا تشبد به البدمبة والثانى مما لايتصور في حقه تعالى والاول هو الجسم وأدضا 
ظ كلل قائم بنفسه جام وأنضا الآ يات والاحاديث دالة على كوه حسما (والحواب الحواب 
ظ ظ «المقصدالثااث » ظ 
آ انه تعالى ليس وو هسراولا عضأ أما الدوهى ) فنةولابه مسلوب عنه تعالى (فأما مندالتحم ظ 
ظ فلانه المتحيز ) الذات ( ود أبطلناه وأماعند ال1.كم فلانه ماهية اذا وجدت ف الاعيان 


ظ كانتلافي موضدوع وذلاك اعما تور فم و<وذه غير مأهيته ووحودالوادب شس مهيته) ظ 


'ءنالاصطلاحات ( آل لوكان جممالكامصبزا ) ذا الاستدلالءلىتةد رعامهاعاتأنى اذالموستدل على ظ 
| نفى التعيز عارتوةف على نف جمميته كافى بعض الأدلةالسابقة (طول فبلزءالترحم بلاهس جح )قبل للابجوز / 
استنادااتر جع الىالارادةوالجمواب أنالاستدلالسبى على عاثل الاحسام وقدذ كرق <واهرا المماصدأنهذا 
| أصل سنتى علمهكثيرمن قواعدالاسلام فلامدو زحاذ كون الم ص ه«والارادةاذ يهل الكلام حينئذ الى 
ظ اختصاصهتعالى دك الارادة على أن بعض السغات مماله مد دل فى تممنها تدم على | نهها فه دعالى بالارادة فلا 
تكو نالارادةهى دلا تصافه دءالى مهاواً دض فالمستندالىالارادءعادث كاهوااثيور قبأز مكو نهدها إلى محلا ظ 
للحوادث ( ول بكون#سص خارج) هذاأ يشامبنى على مائل الاجسام فنتقف_»باتصاف الواجب تعالى ١‏ 
بصغائه دون اضدا دهاوه >ض اذذات الواجب نعالى مخالغةلك_اثرالذوات فلامه_ذو رفىاقنضاله خصوصية 
صفغاتذلاف ما اذا كان نما لاللز حسام ( ألم انماتصورفماوجودءغيرماهيته قدذ كرهذاالكلامق || 
أولموق الاعراض آبضاوصمحالشسار حهناك بأنقولهاذاوجدت بد على زياد ةالوجود وقدسبق | 
مناالمناةة.ه فب »بان ز ياده الو حودالمطاق #هالاتزاع فيه الغلاسغة فزلا بك ذلك ف ميدق هذ االتعر شعلى | 


شنق 


70 0506 جا 5 9 17 || | | |[ |[ |[ [ |[ |[ |[ |[ |[ |[ |[ |[ | ]1[ ]1 | ]| 1 | | | |[ | | |[ [ [ |[ 1 1 211311111 عنسييييية. لي لحي سي محم ل لوه اللماممف اح بجصوي جوم حي ١ ١‏ لل وين مج سي لمع يي لسع لم مس 


1 ليك وات واد هم م أبشا( وأما امرض فلا حتاجه ) فووجودء(الع1) والواجب 


ظ وشم فلو 








ظ لهات ذلا يتصوو فما لاتماق له بالمركة وي ان التعين ال:خ_در بحي زمانى | 
كني ابه تقدر بازمان ودنطبق عليه ولا تصور وحوده الافيه والتغير الدفىه تماق بالا ن ظ 
[ الذى هو طرف الزمانقًا لاتغيرقه أصلالا تعلقله البان نظام وعوةه تعالى ٠ةارن‏ للزمان ظ 
1 وحاصل م مع حصوله وأما انه زمانى أواني أي واقع فى أحدهما فكلا ( وأما عن دنا فلا به ) 
[ أى الزمان ( متجدد تقددر به متحدد فلا تصورفي القدم اق سي قير ) الزمان 3 
|| | امتنع لبوله لله تعالى ه تنبيه ) على مانتضمئه هذا الاصل الذي م مس كن 'كرناا 

| أناسواء فلنا الءالمحادث بال.دوث الزمانى ) م هو رأنا ( أو الذاتى ) ما هورأى الحكيمأ 
| (فتقدم الباري سبحانه عليه ) لكونه «وجدا آاياه ( ابس تقدما زمايا ) والالزم كونه تعالى | 





الواجبو بسطنا القولفبه بعض السط تليرجع اليه ( لول فلايكون جوهراءندهمأيضا ) قبل اطلاق / 
الجوهرعلىالبارى سصانه ععنى الموحودالةام بنفسهو ععنى الذدات والمغرقه اصطلاح سائع بين المكاء ' 
وعلمه قول مد بن كرام ان الله دعالى ا حدى الذوات١<دى‏ الجوهر (قول كاعبرالى الجوةوالمكان) لفظ بحر 
| بدلعلىأنهم اي بالجهيةواللكان وقدسبق نصر حهم مهم اوكا ن هاده لعي 
ظ | باعتبارقولهمبالجسميةسواءصرحوابهما ا ملاويجو زأن,كون ابرادالحرللشا كله ) ول أوالذائى )لغغله 

ؤ أو تعنى الواو والأفسدالمعنى اذالتسويةا لهي دين الأمس بنللابين أ حد هاوفيمثله تومه عوذسكرناء قى حث ١‏ 
| الجسدمن حواشناعلى المطول ) ول والالزم بكونه بعال واقعاق الزمان ) ظاهرهمناقض لابغهسمء من كلا 
0 الششار 24 فيمباحثالز مان مر إن الثاءت اذا نس الى المتغير التقدمالر مانى/ حنم المأقدم الىالزمان والظاهر | 
أ التقدم الزمائىعندالغلاسفة تقد لاصجامع فيه القبل البعدو يكن فيه مقارنةالمتقد ملز مان مالا يعارن لمتأخواللي, | 
ؤ الاأنتقالماة كرة الشارح ههنامتابعة للصنف ولس مختارءكيف وتقدم البارىعز اسمهعلى الحواد لايد | 
ا | أن,كون زمانياعندالغلاسغة أنتة_د دم الأبعلى الا ن كذ اك عندهم أيضااذقد صرحوابوجوباجفاع ا 
|| المتقدم والتأخرف غبرالتقدم الزمئىد لعي ارد 9 دار بلهوتقدمذانى| 








الشلقة 


| اواثنافي الزمان بل هوا 2 م ذائى ندم وق تان عند كتقدم د 5 حي الرمانا ١‏ 
على نعضها(و) لم ل بقاءه لبس 5 عن وحوده في زمانين ) والإ كان الى | ظ 
| زماسا بل هو عبارة امتناع عدمه ومقارته مع الازمنة ( ولا القدم عبارة عن أن يكونقبل 
| كل زمانزمان ) والالم ستصف به البارى تعالى(وانه ) أيماذ كرنامن انه ثعالى ليس زمانيا 
( بسسط المذر في ورود ماورد من الكلام الازلى بنصيغة الماضى ولو في الامور المستقبلة ) 
| الواقءة فها لا.يزال كقوله تعالى انا أرسلنا توحا وذلك لا نه اذالم يكن زمائيا لاسب ذانه 
ظ أولا مسب صفانه كان نسية كلامه الازلىالى م ع الازمنة على السوية الاان حكمته تعالى 
ظ التضت التعبير عن د.ض الأ مور لصيغة 700 عن نمضا لصينته الستقبل فسقطماكسك 
ظ به مزل فى حدوث القرَآنمن انه لو كان قديما لزم الكذب في اءثالماذ كرفان الارسال || . 
ظ م يكن واقما قبل الازل ( وهبنا اسرار أخرلاابوح مها ثقة شطنتك )منبا اذا قاناكان الله || 
تؤتدود اق الا زل وسيكونموجودا في الابدوهوموجود 7 "نم ' رد به ان وجوده واقع 
في تلك الازمنة بل أردنا انه معارن مءهأ من غير أن تعلق مها( كتملق ) الزمانمات ومهاانه 
| لوثنت وجودسجردات عقلية/ تنكن أيضازمانية ومنها انهاذالميكن زماناليكنبالقياس اليممات .| 
ظ | وحال ومسةقبل فلا يلزم دن علمه بالتغيرات نير في عله انما يلزم ذلك اذا دل فبه الزمان 
« القصد ال1ثامس ١‏ 
|[ في انه ثمالى لا ود لغيه لما علدت فيا ٠‏ هدم ( أى في فى الموقف الثابى (منامتناع اتحاد ظ 
| الا ينين مطلةا و) في (انهنمالمي لابجوز أن محل فى غيره ) وذلك (لان الحلول هو الحمصول 
على سبيل التبعية وانه , في الوجوب ) الذانى ( وأيضا لو استنفي عن امحل لذانه ل يحل ذبه ) ظ 
| اذلايد فى الملول من حاجة وستحيل أن إمرض لاخني بالذات مانحوبه الي امحل لان 
مابالذات ماتحوجه الى الل لان مابالذات لابزول ,لير (والااحتياج اليه ) أى الى الل (لذانه ) 








أعندهم اماد ستقم بالنسبة الى القدمم نأسزاءالعام ( لول عن وجودهفى زمانين) أىعن وجودهالواقعفيما 
بأن يدون آم اندر حمامنطبة ا على الزمان كاهوالمتباد رمن لغظة فى بالنظراك الاستعمالالشائع فلاف 
المقارنة (قل, كان نسبة كلامه الأزلى) سن فى بحث اكلام مابغيدز يادة بصيرة. ألم منهااذاقلنا). 
قبل خلاصةهذ السسرقد أبم فافياسبق فالذىل بم بههوالثانىوالئالث (آلء لان الحاو ل هوا لحسول ع سيل أ 
الضعنه به( 31 دهالتعية لسر حتى 71 دأنالحاولهوالاختصاص الناعث ب لأ نالحمالتاد بع للح لق الجلة | 
وذلكغمرو رعوسنافالي جو عونا انط عوط منشأ الام اثلا اتنا زر حو بانان] 


اللكفقة 





ظ لآن الاستغناء اميم لنباج فلاواسطة نوما( وار م ) حبااذمم حاحةالو جب (قد الم ١‏ 
ظ فيلزم عالان مما ( وأيضا) اذا حل في ثي * (فان الل ان قب الاتقسا زم سام وتركيه ا 
واحتياج» الى اجزاثه ) وهو باطل ( والا ) أى ان لم قبل الانقسام كالجوهر الفرد ( كان ) أ 
الو اجب ( احققر الاشياء ) للوله فيه ( وأدضا فلو حل في جسم فذابه قابلة لاملول ٠‏ )في الجسم | 
( والاجسام منساوية فى القبول ) لتركيها من الجواهم الافراد للمائلة ( وائما التخصيص ) | 
ببعض الاجسام د ون نمض ( للفاعل المختار فلا يمكن الجزم عدم حاوله فى البقة والنواة أ 
وان ذرورى البطلان والخصم معترفٍ ا أن معني حلوله في الذير كون ظ 
ا حدزه نبعا لتحيز امهل فيلزم ونه متحيزاً في جهة وقد ألطلناهوةدعى فت ضعفه ) لانالماول ظ 
| مفسر بالاختصاص الناعت دون التبعية في التحيز ( كيف وانه تقض بصفاته تعالى ) قانها . 
قث بذانه ولا تيز هناك ط تنبيه » كلا تحل ذانه في غيره لاتحل صفتسه في غير لان 
الاتال لامتصور على الصفات واما هو من خواص الذوات لامطلكا ( بلالاجسام © واعل ظ 
أذ الذالف في هذين الاصلين ) لعني عدم الانحاد وعدم الحلول ( طوائف ) /لاث ( الاولي ' 
النصارى ) ولما كان كلامم عيطا ولذلك اختلف في له أشاراالى ماي بالأقص_ود ذةال ظ 





ا .فى الصغات بعبرهذ الاشدح فماذ كرناهاذ تعددالءلللانتق.ه ) ول لواستغنىعن الول لدذاثه ( حمث تكون ظ 
ا الذات لوس :لزمة لذ لك الاستغناء فمنئذ لابرد جوازالخلفتلف الكر به عن العناصر والبرودةعنالماء 
ؤ 8 فان الاستغناءعدم الاحتياج فلاواسطة ينهم ) قدسبق الاعتر اض على انتغاءالواسطة بينالاستغناء 
ْ والاحساجالذاشين وحواناعاهق ثاب ماص دعى ص _دالعله والمعلول فلمنظرفءه وقد شال ف دعصم اصل ئ 
الاستدلال حر دعسدمالاس_تةناء بالدات ستان مالامكان لان الواجب معن بالدات ضر ور ولاحا<ةال 
تومسط الاحتماج نالذات وهذا اماي لولم مكن وجو ب استّغناءالواجب معللا بأنعدم استغناله سستلزم ‏ 
الأحتماجالمستلزم للإمكان فتأمل ( قل فيلزم محالانمعا ) لايد فى از وم امحالين معاعدء ازوم قدم انحل 
" على تعديبر د وث الال لان ستلزام الامكان اعد ون مطاقاهمنو ع ألابرى الى الصغات الممكنةالقدعة ولوس 
قادعاء از وم انحالين الراء للخ صم الْعَائ ل بالحلول و قدمالحال ولام كفىحعته ( قل قان الح لان قبل الانقسام 
2 امانة لين هر لار 300 7 0 لوعن العا الي تي كأملا ل 
ظ املذكرلابيل ات الأين لكلا عدوت الجرداتبل على ثبوت عدهالكن ظ 
ظ عادر لممالا. الإتفناب 4 / 52 الاو دأنيقوا دبل الجواهر انستلان لاتقل ظ 








5 1 









ظ ارين باقع مم 10 أن واوا تماد ذات الله بالسيع ً, حاول ذا كه د ظ 
ظ صفته فبه ( كل ذلك اما يبدنه) أي بدن عبسي (أو بنفسه ) فم ذه سستة ( وأما أنلاشولوا 
شن" من ذلك وحيشد فأما أن يتولوا اءطاه الله فدرة على املق ) والايجاد ( أو لاولكن 
خصه الله تعالي بالمعحززات وسماه اننأ تشريفا ) وأ كراما ( 5 سمى ابراهيم خليلا فبذه كاسة 
ا<مالات كلبا باطلة الا الاخسيرٌ فالستة الاولى باطلة لما بينا 5 من امتناع الاتحاد والحلول 
ا باطل لما سذينه ان لامؤثر) في الوجود ( لا الله ) وهذا يوم اجمالى ( وأما 
غعمبل 0 تكد 7 8 خاعة ا ب ) كان ١‏ 0 أن شير هناك ال بيع 
ظ ا ا ولخو 7 الاملال + الطائفة (الثائية النصيرية و ا من ) غلاة(الشيعة 
قألوا ظهور الروحانى بالجدماني لا نكر ذني طرف الش ركالشياطين ) فانه كثيرا مانتصور 
الثيطان إعمورة انسان ليعلمة ألشر وكاءة بل انه (وفي طرف اير كا الاركة ) فانجبريل 
كان يظبر لصورة دحية الكاي والاع الى (فلاكتام ) حيائذ ( ان يظبرهالله تعالى فيصورة 
لعض الكاءلين وأولى الاق بذلك أشرفهم وأ كلم وهو العترة اطاهيرة وهو من يظبرفيه | 
د تازمانتقال 58 زءأولانانئةال الجسم ظاهرمتفق عله ) ول وضبط مذ ظيوم ) ل سالمراد ضبط م هيوم 

فى الحاول والا حادلان العولباد الوحيين الاخجير نأ نن تقول 1 سابل اخرادط يا مذ همهم مطلعاو كى 

فى التقر براشةاله على القول با اول والاحاداسكن بت قسدان/ بد كراق الخسط وهواتكةادحدمفقته تعالى 

بدن عسى علمه الس لام واتحادهار و حه اللهم الا أن يكو معدمذ كر هالعدهاءن الو, هم حدا على أن دلملل ظ 
ظ | بطلان الا تحاددمم اللدو اتوالص هه عالذ ينل .شولوا بشى/من الاح ةالا تالس تطائفة. ونم اذلاشيةفيقول , 
[ بعضهم بال اول والاتدادفلاءنافىه_ذا الاحةال الجر ملأ المخالف لاا صاينثاث من النصارى واء-لأنه:نا 


| احقالات أر عه أخرى رك ل له ار لاه قالالاما مالرازىقى نهاءةالعقول 
القول ,لولدم جمهاىاتعادالذا تأوالمغةبعيسى عليه ال لام أ وحاول الذا تأ والمغة فيه اذالادسةل التولد 
الانأنتكون ٠ن‏ الاس؛ ثى' فى الابن ومن هذامع مأسبق يعم وجه ترلء الى ذف الاقسامالار بعه واللهأعم ( ل 
ظ | كلهاباطلةالاالاخير ) فبوماء لبه أهل المق الاانهم رد فىثمرء اطلاق الاب ءلى الله نعالى ولا الاءن على المسيع 3 
ظ | عليه السلام ( قل خوفامنالاملال ) وذعفاق البنية قانهأ هلى الموةف الس ادس فى[ خرالاة بعدالحسة | 
ظ الساشه مسةوعشر نسنة كذ اتقل من الشاررح مأ نضح الكتاب وقثر و ته الاقتصارءلىبيان الغرق | ظ 
ؤ الاسلامية كانت» نتشمرة فى الاقطارفم بككنه حذ ف الحوالةمن بجيعها ( قل فانهكثيرامايتهرّ راليطأن 
[ ا ) لاضى أنالكاام فى طهو راار وحانى,الجسمان نار بق اللو لوالا حادولاثىئء:نهما فماذ كره من | ظ 


1 السورتين بل الحشق فيوما جرد عث ل فلعل م أدهم 0 ثبل لوال الاهرة ةل ها | 














ظ )1 و؟) ا 
مر لتم والقدرة النامة من الاممة ) من نلك العترة ( وم بشباشوا عن اطلان الآلمة على | 
أدم) هذه ضلالة بيئة » الطاغة ( الثالثة بعض المتصوفة : وكلاميم بط بين الاول ا 
| والاتحاد والضضبط ماذ كر أه فى قول النصصارى ) والكل باطل سوى اله تهالى خص أولياءه || 
|| مخوارق عادا تكرامة لهم ( ورأيت ) منالصوفية الوجودية ( من : شكره وغول ) لاحاول أ 
| ولا احاد (اذكل ذلك ' لمر بالغيربة ون لا تقول مبأ ) بل شول ليس في دار الوجود أ 
2 0 المذرأشد ) أب اوبطلا] (من ) ذلك (المزم ) اذ ايازم تلك المخالطة التى | 
ترى" علي القول مأ عافل ولامميز أدق عييز ظ [ 
« المتميد السادس » ظ 
|[ في أنه تعالى كتنم أن شوم , ذانه حادث ولا بد أولا) أى قبلى الشروع في الاحتداج | 
(من حر بر سل الأزاع ليكون التوارد بالنني والا بات ) من الجابين ( على ثى واحد, 
ظ فقول الحادث ) هو (المودود إعد العم وأمامالا وجود له وتجدد وقال 4 متج_ددولا 
ظ | قال له حادث وهوثلانة أام ( الاول الاءوال و وذ يدذها ) في ذاه تعالى لا 
أو الحسين) من المعيز له( ذأنه قال دد العالمنةفيه عودد الملومات ) هك.ذاذ أر دالا : مدي / 
| في أبكار الافكار وقال الامام الرازي في نباي المقولاختلفتالمئزلةفي جوز رتجددالاحوال 
[ أمثل اللدركية والسامعية والبعرية والزيدة والكارهية وأما أو الحسين فاه ابدت ممدد ‏ 
ظ لعاليات في ذانه تعالى ( الثانى الاضرافات) أى الندب ( و#وز زتجددها انفاقا ) من العقلاء ‏ 
| عوج ني نقال انه هالى موجود مع العم له سد أن ل . كن معه ( ألثااثكث ال لوب فأ سسب الى | 
ظ مالستديل الصاف الباري تعالى به أمد: نم تجحدده ) 16 في قولنا انه لس جسم ولا جوه / 
ظ ول يرشن ذان هده سلوب كتنع ل امالى مو جود مع كل عاوت ‏ ظ 
أؤيزول عنه هذه العية اذا عدم المادث نقد تجدد له صفة سلب بعد انلم تكن ( اذا 
عرفت ه -ذا ) الذى ذ كرناه (فةسد اختلف في كونه تعالي عل الموادث ) أي الامور / 
الو جو د نعد عدمبا ( ذنءه امبو ر ) من المقلاء منأرباب الللوء غيدهم ( وقال البوس ل 
| ورهمطه )و أرادوامجاعليا وأولاده رغى اللتهعنيم ونقل عنهم|: ممم ستدلون على الاتحادمع على كر الله وجهه . 1 


| نقوله نعالى ان انه هوالءلى الكبيرهانظر وا الى جهلهم و-جاقوم (ول والاجازا) أىان/ كن السلب منسوبا || 
ظ ابت مددحيمم بدجار السو دجوانا مسد سر ره آلار ى انر ل 











7 50[(ظ0 ف 271711184 
ل هو من صات ير قم به/ أى تجوز أن قوم ' به نه الصفات تالكاية الحا ا 
معالقا(و)قال ( الكرامية بة) يجوزا ن شوم ' به الحادث لا. لمطةا بل( كل حادث يحتاج ( لباري. 
| تعالى ( آليه يه في الاحاه ) . يفي اجاده لاخان * ّم اختلةوا فى ذلك ف الحادث ( فديلعى آلار اده [ 
وقبل ) هو قوله ( كن ) تخلق هذا القول أو الارادة في ذانه تمالى عت ال الفتدرة ا [ 
اندعة واها خلق باق الخلو قات مستند الى الار اذاو القَو على اختلاف المذ هبين (واشقوا ). ظ 
على (انه) أى الحادث القاتم بذانه ( يسمي حادثا وملا شوم بذانه ) من الموادث يس_حى أ ظ 
ْ) عدا ) لاحادا (فرقا «دمءا * لنا) في ىنات هذا المدعى ( و<وده ثلابة » لاول لوجاز | ظ 
2" الحادث ) بذاته (لخاز أز لاواللازم باطل ا اما الملازمة فلا نالقابلية من لوازم الذات و الالزم | 
لود من الا متناع الذانى الى الامكان الذاتى ) فان القابلية اذا لم .كن لازمة بل عارضة 

ظ كان الذات في حد شما قم ل'عس رض القالية لماعمة:مة للفو ل للحادث المقبول واعد عسو ضاا 
ممكنة القبول له فيازم ذلك الا نقلاب ولو فرض زوال القابلية بعد نوما ازم الاشلاب | 

| من الامكان الذاتي الى الامتناع الذا ي ولمالم يكن لنا حاجة اللي ه_ذا لم نتعرض له( وأنضا [ 

|| فتكون القاباة ) على تقدبر عدمازومباوتبوتما للذات ازلا ( طدرثة على الذات فتكون صفة. | 


0 














| أتحادالعالوفى زمان مالاس كيل عليه تعالى مع أن سلبه قد ملا.ككن أن جد فأ مل ل (قل فقيلهوالارادة) | 
ظ | وقملهوكن ومنهم من زادعلى ذلك حادنين1 خر إن وعماالسمع واليصس ( ( قل مستندالىالقدرةالقد عه )لاق 
أنالقدرةالقد عا ن كان شأنها الغخصيص/ دم الى الاثبات الاراده بالسية الى سائرا لحواد ثأدضا وانم نكن 
١‏ من أنهاذلك هوم ذهبنال يصم اسناده نين الحادثين اليها ( ول لاحادثافرقاء:هما )ووجهالخصيص فى .| 
الاطلائنأنا ماد نالقئمذاتهقيكونمت الب القا يفنا بأيسهى الاول حاديابصصغةالفاعل والثابي 
محدناصمةه المفعول ف لطافه ) ول الأول لوجازالح ( كان قلثهدا الدلءل ننتهض بالمجدد قانه لوحازقامه 
امعان تيج انهم حو ز واذلك قلت دطلان اللازمههناتمنو عاذاتحالهوجوا زأزلسة الحادث ‏ 
الموجودلاجوا زأزلمةغيرالموحودألارىآن! عدا والحوادث انه او افق ا سغيالةارليه لذت ظ . 
اا لدع ميد خدر نملام تال أزلية نسدد د قار وال ١‏ و م و الاازم | ظ 
ظ ير بع زأنيكون التقالمة حائرة ال والدائمة الشبوتالذات قلتّمبنى!؟ سارل ناتماق ' ْ 
| الذات,القابليةلاءدلهمن علةتقضمهاقتضاءناماو اذام يكن نغس الدذاتوا لالماحارا لانشكاكه فهى الذاتبارادته 1 
0 | اذلاتتون زأن شكونعلةقاءلمةالذاتغيره على أن الغيرحادث فبازم حدو ث القابليةالبتةو بهذا بذله رتو جباو قزه أ 
| وأدضاقتكون القابليةالإفليأمل (أآلء فتكو نصفةزائدةعلهاعارضةلها)نو لهعارض ةف موطعالسغة | 
| تسيو درا حت مم ناتسمد يستسيمة و بض واستعمالاز ل 5-3 ١‏ ا 


الأشنكة 


زائدة 7 5 ارت صْة لماو حاتفلا بد . لاذات عن قابلية هق لرة فا كانت قابلية لتابلية 

الازمة لاذاتفذاك والا فبناك قابلية ثااثة ( ويلزم التساسلى ) ف أأتمابلياتال.ورة بين 
حاصر بنو هوحال ( واذاكانت ) القابلية (من لوازم الذات امتنع انفكا كرا عنما فت هوم ) || 
| القابلية( مدوامها والذات ازليةفكذا القابليةوهي ) أى آز لية ااقابلية (ةتغي)جواز(انصاف 
الذات به ) أى بالحادث ( ازلا اذ لام ني للقاباية الاجواز الا نصاف ه) أى المقبول (وأما 
| بطلان اللازم فلان القابلية نسبة تقتغى قابلا وهةبولاوصتما أزلا ن_تلزم صحة الطرفين 


ا ااام :اا اا 0 0 1 1 111222222122515 010101011292525 
منهقول الغةهاءالرز يادة ف المع المعيب : 26 لع الردو-.نئذ ظهرو<-هتهر ا فكو ن صفه زائده على 
وسوس 1 بايا 0 0000 157 1 
كا م0 انز اديالابلية الاتعداد 9 لام الغ لو الم هةاذا كانت لار.ة أ ْ 
للودوف لانتمو راب عداده اناك لد كور و تتحوانه م امو واب يدفه4 قولااص:مفى | 
ينان بطلانالاززم وصعةالةابليه ١‏ أزلا س_ درم حنده الطار فين زلا اذلام لشأن العالية اذا القن ١)‏ 
الاستعدادااذ كو ركانت أزلتماءنافة لازليه الةوللامتناع اجماعهم فك فب نسب رم معت هأزلامع 3 0 
ش .هذا الس :لا أىء 'ن طرق أ 9 وان رت وأوم بالا اه ردااهوا دق الموادان ال 
القالة ههنا عه تى دوا زالادم فم مرح نهوااه_ةةاذا ان لازهة لأودو ف كان يي 
اا واحبالامكنافلا نكو نلهها بلمة أخرى مدأ معني عنلاف مااذا 11 اتعارطد-> سكن ١‏ ف أن.ةال مم 
7 شيم مل هددا اولك ى نه دير وجو ب الاتصاف #2 ل مث اذالماناه عهنى الامكان االخاص وان أ 
: تحقق حا ذلكن ععاى الامكان العامالمة. 9 ف ى الو+ود عةىقطعا والالم فق الانماف تمان < 
القاشة بال المذسكو رآص اعتبارى 5 لالازمتعاقبأءو راعتبار بةغيره مذاهمةءلى الذات دالقدعة واسهالته ١‏ 
منوعة وأماقولهالخصورة 00 0 دده امح سواه سن لكنه ا 
نل لت باز الاعسدم الانتبا عرض والذات| عاوقع فى حانف العاول سس ما ا 
ْ ا فلمتدبر الابى الاأنيةال القابلةاعتبار , نة :ةس أصي نة فيس خد. ل الس ا لى فيهأ ببرهان التطبمق | 
عل أن يم ع التقابليات الغيرا لناهمة تك.ث لادش ا ع باثي قام الذت فلهاقابلية أخرىبالسءة الىهذا الجموع 
ظ ارم أن نكونتلك القابليه الأخرى داءلةق الجموع وخار<ه عنه وهو باطل وقد سيق الث ف مثله ضار 

ْ أ وأماطلان لذ لان القاليةنسية ( المرادموذدالةانلهالة.ولبالفعلل الدىهوما القمامالحادثبه 
ْ تعالى لاالة اليه ا 1 تباازا لمةبل القابلمةالأزا له ص هذه القابلمه اأى هى عدنى اموأ ل ياالغ علي كاد لعلمه 
التأملفى سيا قالكلاءوالاظير فى العبارة أن .ال فى سان بطلان اللا زم <وازالقيامعبارة عن صم ةالااضاف 


(١‏ مراف من) 








أزلا " زم ا الحادث أزلام 509 َلك ف ه لاني ) من 0 نك الوجزه سه قال ١‏ 
[ صفات كان كلوه ءنها نقص ) والنقص عايه محال اجاما فلا يكون ثى' من ع صرقاته راذنا وإلا | 
[ كان غاليا عنه قبل حدوثه ( الثالث ) منبا ( انه تءالى اسأر عن غيره ) وأو 1 به حادث 

| لكانت ذاته متأئرة عن الذير متذبرة به ( وعدن المواب عن ) الو ة ( الاول بأن اللازم ) 
[ أمماذ كرتموهءن زوم القاباءة إلذات هو (ازاية الصحه ) أي أزلية كدة وحود الحادث ظ 
ظ وهذا اللاذم لبس عحال فأنصة ودود الحادث ازليه بلا شهه ة(والحال ) هو ( صه الازلية ) ظ 
ظ أى صمة أزلة وحود الحادث وهذا ليس بلازم لان ازلية الامكان تغاير امكان الازلية ولا | 
| تستلزمهكافي اموادثالرومية على ماص حقيتة ( فاان أحدها من الآ خر) وأيضاماذ كرتموه أ 
ظ منقوض ( اذلوازم ) وصح ( از ) مثله ( في وود العام وايحاده) فانهآمالى مو صوف في الازل ظ 
[ نحة اتاد العالم فيصح في الازل وجوده قطءا فيصح أن يكون العام ازليا وهو مال فلو , 
ار م من القابلية الازلية امكان ازلية الحادث لازم من الفاءليةالازليةامكان ازلية العالم (لابقال ظ 
القأبلية صفة ( ذانة ) لازمة للذات فيازم امكان ازلية اللقبول ( دون الفاعلية ) فاها صفة ظ 
| غير لازمة فلا يلزم امكان از الفمول ( لا نا شول الكلام في قابلية الفءل ) وأ انير فام| [ ْ 
| ازا لية 6 أشر نا اليه فيلزم كان أزليةالمفعول لاف الفاعاية الحاصلة ( بالغمل) ( : كن اجمواب اب / 
أ) عن ) الوجه ( الثاني ( أنْمَال ) / لاجوز أنيكونئمةصرؤات 6ل م- 
الانكن. تاؤها ) واجئماء»! (وكل لادق ممْهامشروط بالسابق ) على قياس ار كات الف 3 ع 
عند الحكياء ( فلا شقل ) حينئة ( عن الكيال اللمكن له الا الى كال آآخر) إعاتبه ا 





أ 


| (قول الثادمنتلك الوجوهالح ) قسل لاجو زأنيكون عض الصغات يحيشلا يكون كلا الافىبعض ا 
| الاوقات فنئذلا بكون الحلوعنه فى بءض1] خرمنهانةصاعلى أنهذا الوحهمنةوض بلمجددقانهوصفة كال 
| قالحلوعنه نقص ان قلت الذى كو زتعدده فى ذاتهتعالى هو الاضاقا ت العدمبةالتى لست صفات كال قلت /|] 
| ا ن كان قوإك التى لست صغات كال ان جعل صغة مساو نة للوصوف و ردأن بعض العدممات قديكون ص فة | 
| كال كعلية العالممثلاوان جء_ل صغة مقيدة رجه أن عدممثله فى الحوادث غي رظاهرالله-م الاأن .شال اتصافه 
تعالىىالمتجدوككونهرازقالعمر ونا امتنع قبله أعنى قبل وجودعر وليكن الحلوعنه نقصا ومثلهذا الاحقال | 

| فى الصغْةال حادثةاما مكون على ماذ كرمن تلإحق المفا تلا الى نهابة وهو اطل عند المتكلمين. ( ول الثالث 
00 قان قلت هذا الوجسه أدضامئقوض بالج ددقلت منو عفان التأئرعن غير الموجوداعتبارى 
حض ( قل وهد الس بلازم لا نأ زليه الامكان ا ( قدسب قف الأمو رالعامة اعتراض السار رحعلى عذال 

ظ | ريستل ع م 0 2 ول #انرنالي) أعبشر لموصو ف ف الازل ا 


عع م ا 1 





[ (ولايلر مالخلو )ءن اليكال المشترك بينتلاك الامورالمتلاحةة ( وأما الملوعن كل واحد)منما 
| (تأمالامتناع بقائه ولانسل امتناع الملوعن مثله ) مما متتع شاوه انما للمنئم هوالخلرمن كال 
َ ممكن موه ( واما لانهلو ل عنه م يمكن حصول غيره فيلزم ) حيائذ ( فد كالات غير 
ظ متناهية فكان فقده ) أى فمّد كل واحى منبا ( اتحصيل كالات غير متناهية هو الكرال || 
ظ ظ بالمفيقة ) لاوجد انه : فتدان تلك الكالاتالاان هذا التصور ننافيه برهان التطبيق 
| على رأي التكلم ما يشير اليه للصنف (و)يمكن الجواب (ءن) الوه ( الثالث)وهو( انك 
| ان أردت تَأئره عن غيره حصول الصفة له بمد ان ل يكن فرو أول السئلة) اذ لامدني لغيام أ 
الحادث نذانه تعالى وى هذا فيكون تولك انه لانتأثر عن غبرهعين مدماك فيكون مصادرة || 
عل الطلوب ( وانأردت ان هذه الصفة ) الحادئة ( تيل في ذاه من فاع.ل غيره 
ظ فمنوع) أت ذلك لازم من فيأم ألم_فة الحادية ب لحواز أن يكون ) حصوله 6 ذ أيه 
(مقتغى لذاته أما على سببل الاتحاب لما ذ كرا من النرتب ) والنلاحق ( وأماعلى سبيل 
-الاختيار فكي أوجد سائر الحدثات ) في أوقات غخصوص.ة ( بوجد الحادث في ذانه وريما 
0 ال لو قام الحمادث بدانهل ل عنه وعن ضبده وطود الحادث حادث ومالا خاو عن الحادث 





ممم 














نصصه ابعادالعام / قل ولاميزم الحلوعن الكل المك_ترل؟ ا ( دعنى أن نو عالكالقد م فوط وحوده 


بتعاق الافراد الغيرالمتناهية وحدو نكل فردلا بس ةّدزم حد ون ذلك النوع وان/ وجد الاق ضمن فردكا زمه || . 


دار حالمقاصدوههناتحث ذكره الاس تاذ الحّق الطودى ف الزخر وأدى فبهالمتانة حدا وهوأن القولتوارد | 
| حوادث غير متناهية على قد مكلا م متناقض لان| لدم حب أن بكو ن ساشاعلى حكل حادث اذالمراد.المد 14 
| مالانكونمسيوةابالعدمو ا حاد نما تكون مس وقانه فلايد أكون سابتاعبىكل واحدممانصدق عليه الحادث 
وهذا وجب أن يكون4حالة عق فهاسيةه على كل وا حدهماف_دق علءه الحادث يمرو رهالمل و رمم 
من توارد ال مواد ث الغبرالتناهية عليه أنلا:وجدله تك الحاله بل مةارنتهدا تامع بعض الحوادتث وعدم اوه ْ 
ْ عنه فى حالم ن الاحوال فلا مكو ن سابهاعلى كل فردمنها اذالمنافاءينالمقارنه مع بعض الافراد والس.ق على ِ 
| فردبدمهمةاننبىكلامه والح أن التناقض! ايازم افاستار محدو نكل فرد حدوث الكل اموي الذى 
|| وكق السب قفى أزمنةمتعددة كهوالظاه رياز مذلك كالاعتى على المنصف ( لول كاسيشيراليه الصنف) | 
لأف بحت القدرةحي تايان امتناع ذلك يهل عليك بعد احاطتك اندم ( فول و>كنالحواب عن | 
ظ الوحهالثالث ( قبلهدا الوجه الحكماء فلعلهم أرادوا ول لاتتأثرذانهتعالى عن غيرهانهلدس له جهه المائر 
|| والقبوللانهواحد حفيق فلس لهالاحهة التأثير والفاعلمةغارته أن يدل هذا على نفى المغات مطاقَاأ وأرادوا 
| بالغرقاعل تلك الصغةلانغسهابناءعل أنه تعالى ل اليك فاعلا مبولهلمكن بدمن الفاعل الغابر وأنثخيير بأن || 





28 











ظ يوعاوث رهذًا) الاستدلال ١‏ 1 ل رع مقدمات» الال ان لكل صفة حادثة سْذا 1 
ظ الثأسةضد الحادث <ادث هالثااثة الذات لاتؤلو عن الذي'و ضده#اار لعةمالا خاو عن الحادث 
| فهو حادث والثلاث الاول ) من هذه المقدمات ( مش-كلة ) اذلادليل على حتها فلا يصح || 
ْ الاستدلال مبأ ( والرادمة اذا : عت ثم ثم الدليل الثانى ) و ادقع عنه حديث تلاح الصفات || 
( احتج الخصم بوجوه ) ثلاث ( الاول الانفاق على انه متكام سمبع لصسير ولا نتصور) 
هذه الاهور الا وجو الخاطب والمسموع والبعر وهي حاد , 6 وجب حدوث هله 
| الصفات القائة عه يدانه الى ( قانا الحادث "ملقه ) أ يي نملق ماذ كر 0 الها تت( وأبه ) 
| أى ذلك التعلق ( اضافة ) من الاضافات فيجو ز تجددها وتنيرها اذا اكلام عندنا معني 








ينعمب 20 لخي شهدم الم 





[ المادث (أو) كوه صفة ( ( مع وصضف القدم واو 4 عبر مس.ول بالعدم وأنه فط تين ب لايصاح 








ظ | فماذ كره 0 نالع اعاءالى يطلان ذلكالممنى فلاغبارعلى الجواب حي ذ أيضا ( ول اذلادليلءلى صحتها ) ْ 
[ | اذلقائ لآن بولا نأرد م الضدمعنى وجودياس صمل احقاعهمعالصفهالحادثةفى حل و احدفلات!أن! كل 
ظ صذه حادثة ضداوا نأردتم نه ماه وأعي من ذلك فلاذس أن ص الحادث حاد ثك.ف رلودع ذلكارم أن تكون 1 
ظ عدم العام حادثاول وكان عدمه حادثا لكان وحودهساشاعليه وهوءالو أدضالان.ل أن ماقبل حاد الا لوءنه ظ 

ظ وعن ضد ءاف الجسم قبل الالوان و خاو عن اله بسع كاف الشهاء ( الم والرادهةاذاعتتمالداء_ل الثالى / 
ْ | الكتبالست امه لا نالحوادث المد كور دلو كانت غسيره 5ذاهة عب واوا او اتام شاءاأصهه ْ 
ؤ | بلاموصوف :مم اذا كانت متناهية يازم حدوث علهاالغيرالحالى عن واحد مها( (قول احج الحصم بوجومثلاثة . ئ 
| الاولا لح ) قدسب أن الخصم «والسكرامءة والموس والدلبللانصاح لاك رامعل مال لصافم ممن ١‏ 

| نهملاو زون الاحدوثا هار لهنهالى كن تاماأن بعل لم دليلا الزامما أو#مل الأدلةعلى ١‏ ظ 
| التوز يع فتأمل ( قو وانداضافة) فان قلت ىاحتياج ال ىبباناضافةالتعاقمع أنعله نفس الصغةلاذات | 
ظ البارى دعالى سيصانه فعلى: 0 دعالى حل الموادث قات الدلمل الأول بدلعلىأنالقدم | ظ 
| مطلقالا يكون حلالاحادث فوجهالاحتياجعلى هذاظاهر ( قل الثاني المسححالقيامنهتعالىاما كونهصفة أ 
ظ ال) ساق كلا مهم ندل على أنه علو امصدح اشام نغ سكونه صغة فبردعلهم انهشدضى عه دصافه دمالى | 
| تكل صده حادثة وقدسبق اهملاعدو زْ ون قمام الف ةالحادثة التى لاد اج اليبافى الابعاد (لء وانهسلب | 
ظ لاتسلح حر اللور )فيهبحث اماأولافلانلان ان ماذ 0 وحشقه العدم دل عوعارض لهاوفهذاعده البعض ١)‏ 
| م نالصغاالحفهية و أماثانمافلان صكة الما مأمى عدى فو رأث تسكون علباعدميه كاس أ مثله فى حث [ 
| الر ؤبةوأما القول على : ل رجودةالسافل بكون تبث عد ام مامه أوكون 00 









لي 37"2) تت شْ 
ظ اجأ للمثر ) في الصحة فتءين الأول فيصح قيام الصغة الحادثة به ( فانا المحم ) للقيام نه | 
الهو حقيقة الصة التدعة وهي عغخالفة قيمّة الصفة الحادنة بذانها ) فلايلزم اشتراك الممحة ظ 
ظ (الثاث انه تعالى صار مخالفا للعالم بعد مام يكن و ) صمار ( عالما يأنه وجد بعد انكان أ 
مالم أله سيوجد ) ققد حدث به صفة الخالة وص_فة العم ( قلئأ التغبر ف الاصبافات )| ظ 
ظ ظ | فان العم صفه حقيةة لها نعاق با معلوم , تغر ذلك التعاق تحسب تغيره واخلااة,ة م نالصغفات ظ 
| الاضافية أو *ن المقيق.ة والتغئر ثمائيا بالمذلوق لانفسبا(وقالت الكراءةا كثر المقلاء 
ظ وافتوننا فيه ) أى في قيام الصفة اأاد * بذانه تعالى ( وان اندكروه باللسسان فان الجبائية قالوأ 
| بارادة وكراهة اد نتين 5 عل لكن المر ندية والكارهية حاد تان فيذاتهو) كذا السامعية 
! اعد حدث حدوث المسووع والمبصر وأو الحسين ثبت علوما متجددة والاشعرية 
ظ أبتون النسخ وهو امارفم الحم ) انام . ذانه ( أو انتباؤه وها عدم بعد الوجود ) فيكونان 
| حادثين ( والفلاسةة انتوا الاضافات ) أي قالوا وجودها في الخارج ( مع عمروض المية | 
ظ والة.لية ) امتحددتين لذانه ذمالى 5] مى ققد ذه و أبضا الى قيام ا به والٌواب ان أ 
| التعير في الاضافات) وهو جائز ( 6 'ف_دم في حر بر عل سٍِ اع راد الاشعريةان نملق 1 
لمكم به ناتمى أو رفع وكذا مياد أبى الحسين وابائّة هو ان تعلق الهم وللريديه 
والكارهية تبدد أو نول هؤلاء ذهبوا الى تجدد الاحوال فيذانه ما نبرت عليه ( والحكياء 


سيم بصي ع تسر وقيم هد سفلة ‏ 











يسوي اسم 
دروي دحوم 


| ماتعافم : تهت المه المصنفلا لانهينى الغنا ماله عللاا مكانهالذى هومدى الخصمكانوهم ادامر وض هو 

ؤ | الثقمر طمةأ وا مانسيةللتا أبرالمحتلاف نفس القبام دللان] جزاءالعل ةالتامة للوجودكلها وجودءة علىزع, | 

| المسنفكاسيق فى بحث العلةوالمعلول ألم أومن لمحت ) نعل العو انكو ن ( آل لك المر بدية 

ظ | والبكارهية ال) قان قلت هذاينافى ما كرها كنف سابتاأ حذاء من| كا رالأفكار وانوافق مانفلهالشارح 

ظ | من نهابةالعقول قلت هذاشبيةالحصم والمذكو رفماسقهوالعولالحقفلاحذور (لّل فسكونانحادئين) أ 

< ظ هذامدفو عنأنالكلا مف الوجودبعدالعد ملافى العسكس على أن الاننهاءصفة الى لاالوا اح تعالى فالاو ا 

ْ ؤ أن شولالشارح عاد رات خا ورا ا 0 حدوث الح الام | ظ 
مذانهتمالى وهذاالتقر برهوالأةس ببالجواب [8١‏ الجدد: ين اذاتهتعالى) فى تج ددالقبليةبحث الاأأن حمل | ْ 
ئ | ذكرهاعلى التغلسي وا حوا ب أن اكلام مب على و<و دالقبلية وان ماندت قدمه امتنع عدمه ولائنت عدمها | ظ 
| تصق المعده ةق انه ليس بقد كام هذافى»باحث المقولاتالنسدة فليا مل ( وام وكذامساد أب الحسين ,| 

1 والجبائيها- ا تدج ا ركذا غيرالايتس أل الس ين مات لامع 


د م ممم ويه وتسصه وميا 








"40 





ظ لابو .تون ن كل منافة ذلا برد ا الاراء رأ. ) بالمة واأقبلية ونظائر ف فانها اانا لاوجود د أ 
لها « وليه »# على صالط ته ذ + في دقع متفسك به الخصم ( الصفات ) غلى ثلالة أقسام أ 

( حقيقية محضة كالسواد والبياض ) والوجود واياة ( و) حقيقة(ذات اضافة كالمل |]. ظ 
والقدرة واضافية محضة كالمعية والقباية ) وفي عددها الصفات1 لبية (ولايحوز) بالنس مه ا 
الى ذاته تمالى ( التغير في ) القسم ( الاول مطلها ويجوز فى ) ألقسم ( الثااث مطلما و ) أما .0 ١‏ 
القسم ( الثاني ) فأنه ( لايحوز التخيرفيه ) نفسه ( ووز في تعلقه 
ا 


« القم_د السادع 4 

افق العقلاء على انه تعالى لانتصف بثىء من الاعمراض الحسوسة ) بال س الظاه | ظ 
أو الباطن ( كالطم والاون والرئحة والالم) معالقا ( وكذا اللذةّالحسية ) وسار الكره. ات 
النفسامة من المة_د والمزن واللكوف ونظائرها فامها كلما تالعة لام زاج الم :لزم لاتركدب 
المنافي للوجوب الذاتي ( وأما اللذة المقلة فنناها اللءون وانها الفلاسفة قالوا الذةادراك أ 
5 فن أدرك 6ل في ذاءه التديه وذلك ضروري ) لشبد به الوددان ( * 1 ان والدثمالى أ 
أجلى الكيالات وادرا كه أفوى الادرا كات فوجب أن :حكون ذانه أقوي اللذات ) | 
ولذلك لوا أجَلى مبتوج هو لا بدأ الاول بذاه تعالى ( والجواب لال أن الاذة نفس أ 


كال واتتعلملالمر ندنهنا راده حادثةلافى حل 07 عنم قالح ق هوالمواتااثاى (قلم ا 
لاشتون كل اضافه ) اذالاضافات التى بتر عب االعةل عندملاحظه أص بن لاوجو دلحاعندهم والمعةوالة.لمه ظ 
ون هذا الشبيل فلابرد عليه الالزام مهما كذافى اكوا ف وفيهمافيهلاتقال صهات اللهتعالل» ن العم والقدرة ئ 
والارادة وغيرهاأمو راعتبار نتلاتغر راف ذاتهنعالى عندهم كصرح ' به فى أواخرالغط السا: واه كات | ) 
قاذاحو ز واغيرالاءشار يات / لامو ز ون تغيرهالانانةوا ل دغيرة لك الصغاتسابباءن انه تعالى فبعض | 
||| الاوقات وانه حال لاف تغيرالاضاقات قان سلاف .عض الاوقا تاس بمحال ا 
آ ١ل‏ و عدو زف القسم الثالث ) مطلقاأراديالاطلاقء_دءالتغصيل ناعتبار: قي لنلة و مق الاالضو: 8 
انرق بتع أفوادها ل كيف وقد أدرجالمغات السلبية عد ادهاولاصون الجددق بعضهأ اص واعترضص ظ 
عله بأن الادلة المذ كو رة لوي تلدلت على امتناعالتغير فى صفاتهنعالى طلقا أىم ن أى قم مكان وتخصيص | 
الدعوئمع عو والادلة خطاو قدا: شمرنا الى اند قاعه حي ث ببناع_دم انتقاضص الدلاثل المذسكو رة بالجددات |]. 
( ل تانها كلهانابعة زاج )هد أمذهب الفلاسغة وأمالم دكلمون فقّدحوز واحصول هذه كلهافى الجوهر أ ظ 
ظ الفردالغيرالمتضى الىغيرمم صر ح نهف أوائل حواثى الر بد قالدليل لانغيد عدم الانضافبشى" منباعند | 
اجيم قلامياهوالدى ( ٍ :1 لوا ال اللذة ادرال؛ 0 ( الوا ملاوع ظ 








اا وو لهم 


ا 


| الادراك 6 م واذا كان سينا للذة ف فد ٠‏ لانكون وا 1 لذ ووجود ود السبيلايكق )أ 


| لوجوف السيب ( دون وحود القابل وان سل ) قبول ١‏ ذايه لا (ذ فر فلت ان اهرا كنا ما” “ل | 





اع ح حلمو طافيمة 


ظِ الى لكان له وحه و جه لان على ذى فطرةسليمة 
ظ « الرصد اثالث في وحيده تعالي # - 


إفين أما المكاء تقالوا ع م وود «وجودين كل واحد مامأ واجب لذابه ( ودلك | 
) لوجمين الاول لو وحدواحيان وقد تقدم أن الوجوب : شس األام.ة لهايزا مين لامتاع | 


ويا م روي عي يي سي رسيي و ري سا راوج سس سي سريسر دوروب هوووم 


ذنك 9 ( فيازم ركبا ) أي ركف هوية كل مهما من اأاهية الشتر له والتمين | 





8 متنأ نكو ن بع تسام الشركة و 1 00 أن السو اللاي 
وتاخيص الكالم: كنف ىأن بكون|:: ينلان قوله واذا كان سبباا» دن خدم لوالا نس الادرال 
مم ههناسوالثالث وهوانهل وكانء:لدذابادرالك ام -لائمو<ب أنكونء :أل مانادرال؛ المذاف ركاثما تال مأ 

«ثلالكنه ال بالاتغاق فلا هل (ول ففتو-يدهتعالى) التو<مددطاى,الاشترالك على معان من حجاتهااءتقاد 


| الذىهومع_دن ك لكل ومبعدكل نةصان ها كاى الفلاسفةباى اللازم قانقاتنى المثلى مس لرم لوحيد 
فلاحاحة 2 ' د الثمم ان فالنو اق لير الوب و<و 7 +2 د 
ا ايك كرك امون طبع وغ : وطوك وخ لوارً يع بوه 
ا ام نافراد ان 00 0 وك و 


الادرا كه فى المقيقة ) حتي بكونزهو أِضا سببا للذة كأدرا كنا ولوقدم هذا السؤال الثااث | 


[ 


ة عن سار التزسبات اهماما أنه (وهومةمد واحرد وهو أيه لخم وجو ظ 


ْ 


الا . بئية )م مع التشارك فْ نمأم المأهرة ( دون الامتياز بالتعين ) الداخ_لى في هوبه كل من | ظ 


: 


١ 


الميز ( وانه محال ) اذ يلزم أن لايكون ثى' منها واجبا والمقدر خلافه ( وهو) أي هذا 


ترب على ذلك الادرال لانغسهك يشيدبهالوجدان ( ول ولوقدمهذا السؤال ا2) وحهالاولو بقار 





01 


الوحدائيةأىعدممشاركة الغرله قالالوه.ةوهذاهوالةدودههناوالمشاركد فمها دازم الا شترال فى الوحوس 


| اذى هونفس ماهة لواجب نمنفلاجتع تمده الواح و عاذسك ونا يراه لأ 0-00 ل 
ا 


| ولام :لوا ل المصنف فان ص ذلك" مالدسست (قل فلزمت ركيم ا) فان قلت يحو ركون التعينعارضا كاذ كرته . 


| فثانىمةاضداار صدالاولمنهذا الو 0 ل ناهنااء الى الحو ابخلوانهاة ار نل 






ا | هناك كان مبنياعلى أصل! ك1 
الإيدفع ر : 0 تركب اهوبةر بهو ره 3 


مرو تمسق وللا ويد جزل تس نموأ 0 


1 لوجه ميق على أن الورجوب وجودي ) احبائة يكون لذ فس ى الماهية ( فان سجفوذاك ظ : 
3 ثم الدست ) وهو فاردي عر 0 كوي اليد إعالق على لمكن ف لأناصب والصدارة أى : ثم 
ْ استد لالم م على هود| اأطاب اليل وحصل. 4 م مقصودم الذي رأموه ( و كن منع رن ن | ظ 
| الوجوب على ن#دير . دونه انه س الماهرة و) لامع كوف لين مرك وتيا ) كلا يلز ظ ْ 
التركيب حينشذ واتالم يمكن منمها ( اذ ند ذرغنا عنها ) أى عن هاتين المقدهتين والباتهما | 
ذما ؛ ما دم ) الثاني ) دن الوادهين ) الوجوب ( الذي هو نفس ماه.ة لواحب (هولاةتغي ظ 
للتين ( الذي . نهم اله أبوتنع التعدد حمائك ف الواجب ) أما الاول ( وهو ان الوجوب | 1 
هو تتفي لين ١‏ فاذ لولاه فاما أن إستلزم ( ويمتةي ( ألتعين الوجوب فيازم تأخره ) أى ظ ظ 
اتأخن الوجوب ءَن التمين درورة اخ المحلول عن 41 ( و.لزم الدور ) لان الو<وب ظ 
الذالى الذي هو عين اأذات يجب ان يكون م :قدما على ماع داه ولة لَه (أولا بس_تازم ) 
و ل شتذى دئ' منروأ الا خر ) يعدو ز) اعد ) الاشعك يممأ ) لاس :دالة ان بكو نَّ ظ 


/ مقهو.هءن وقو ع الشمركة ف هقاولنه برقيسه وى ااناد.ٍ 4 المكاء مذي امابالة.؛ امه أواطر؟ .سه | نكن ننس 


مشهومةمن د دث«ومتدورمانعان وقو عاالشمركة .دفلا يكون ما رما (قل». 50 ظ 
ظ | وجودى)معانه لي سكذ اا ئلانهامااقتضاءالذاتلاوجودأوالا- تعناءعن الغروكل:نهوااعتيار نتلا#ةىلهق ظ 
الخارج كا ف بكو نع إن مااسمالء - مكةةه فيه < لى أن الوجوبٍ لىع ىد انه ده الى ,الا شتةاق جح لا 
صضامغيد افل وكانء. نا كان كذ لاك لوكان. كل أنءةاله_ذا الذاتذوهذا الذات وااشارالهفمهما 
| واحسد2لى أنهيعةلل وجو ب الوحود ولانء ةلل +صوص_.ةذاتّالواحب وذببر المعقول واء أن الشارح 
ا أشارفى. .اح ثالو<وب الى أن برهانالّو-._دسيطلا تراك اووس وأوكان عدمءازائداءلى اأاهيةفيناء 
ا الدلباينههنا على و<وديةاأو<وبو؟ ونهءيناأناهيه, :أقذه وتداً؛* مرناهنال: إلى حواءه فلضها رفه-* ( ول 
ٍ وباز «الدو رلأن الو حو بام) اعترض عليهيان اقتضاءالتعين الو حوب علىتودبرعد اقتضاء الو حوب التعين | 
ٍْ الايسة “رم الدور وأ عايازم ذلا لوم .غرض أولاذاكالعدموا-. بس ,أن ذا الغرض لان لزوم لدو رقنةس 

الأمرلكو ندغمرم طابق للواة قم لأن الوا<ب عله ع ماع داه فىنةس الأعس و اله اثار به ولهلا نالو حوب | 
الدان ىا قأنقاته لم االمقدمه اء: بى أن الو<وب الذائىملة ماعداهمتقدم عليه يغنى عن الغ دل المذ كور | 
آذ اذكقى كدان الاولتلان الو<وب الذانى عل ة1ناءدادقات عه نس لم كقابة مجر دالعاسة فى ) 
اموي دل من باب سين الطر ىو واس ن ادح فى مده الدليل عاك دااص: خب كا مس أرا نعم © 3 ن أن ٌْ 

| مناقس ف هنا لكاي الكو روميامةع ىمس كله التوحندفكى مم داني ولملل هده امسكله علباوقد ساب | ظ 
عن أصل الاعتر اض بأنةوله الو حوب هوالةتذى إلدهين فد اصصار الاقتضاءى الو حوب على ماعل من | [ 

ا قاعدةالعر بمة فةوله واذلوا لاف فى للك الامتحصارا لالاسلل الاقتضاء فصخ_لى اقتذاءالوحدو, ب وعدم اقتضاته ! 
وأزوم لد رمىعلالاحقال اول وجوازالاتضكلا معي لتنى وأمالا :بل الآخروهواقنااثين | 





)44( 

لالس نسساس س0 
ئ هناك أمى ثالث م تمتضما لها معا حتي بتلازما لا جله ( فيحوز الوجوب بلا نمين وابدعحال ) | 
اذ استحبلى أن بوجد ؟ ى' بلا نين ( و ) نحوز ( الامين بلا وجوب فلا يكون ) ذلكالتمين | 
الموجود ( واجبا لذانه ) لامتناع الواجب يدون الوجوب ( وهذا أيضاً بنا «على كون الوجوب | 
.ونا) ليتحقق كونه نفس اماه -ة ( وأما ااثاتى ) وهو ان الوجوب اذا كان هو القتضى | 
لاتمين امتنم التمدد ) لمأ عات أن 1 أه. 4 اله: ضيه لتعمامأ هس ودها فيشخص ) واحد | ٍْ 
ولذلاك ل عرض له وأما الدذكامون فقالوا جم وجوه إلذين مس دمعين أ* شرا لط الال م ظ 
لوجهين » الاول لو وجد المان قادران ) على الآكمال ( ل كان نسمة القدورات الها سواء ظ 
اذا قتي لتقدرة ذامبءا ولاءةدورية.الاءكان ) لان الوجوبوالامتناع ' حيلان للمدورية | أ 
: ( كنستوىالنسية ) ببن كل دور وباها ( فاذا أزم ونوا ع هذا القدور الممين امابعها وانه | | 
ش ؤ باطل لما . سنأ من امتناع 222 إل قادرن واما بأحدهما و. يازم الترجيعح إلا مجح ) فلو | 
تعددت الآ . +14 بوحدءي * م نااك ذات لاستاز امها أحدالحالين اماوفوع متمدور يينقادرين | 













الودوب ندون العكس فل ناتف تالءه لماعرفت:ن انهغ يرمطابقلاواتم والاو<_4 أن سال المغر وض أولا 
#وعدما 510 الويوب التدين وهوآء م معدم العامه لان! لعلمه تناول العامة الم ءازمه والناقدة الغير) 
المىاازمة تقض لاع أخص 58 تقض الاخص فلا ءازم»ءن فرض عدم الاس ترام فر ع سدم] ظ 
| ااعل ةلا نفرض الاء لانت ةازمة فرض الاخص و كف فى لز ومالدو رااعلية فى 1-+له, أى وح هكان ( ول | ظ 
و بحو زال:»ين او © أوصسورصهقالتعينقةى “ملا و<وس قام بد كاله ى"اذاافر وضرعدمالاروم | ْ 
بن الو<وب والتين الجهين فيه ولس المراد <وازالتعين تلاو حوب قامنهفلاغيار قىتغر بع قوله فلا تكون ظ 
ذلك التعينواحيا كانو هم بناءءلى أن الوأ جتن لهالو<وريلامانةارن مالهالودوب وأنالمدىو حوب | 
الكللاالتعين فعدم وجو بهغبرحذ ور ولااحتياجالى:ناءالتغر د بع على متناع اهب ارق يدون الاحتياج 

إن الأحزا ئس لى أن فى <وازاف ترا قالاحزاء <وازء_-د م الكل كالاماى ( قل وال دور بةالامكان )| 

ظ أاهرءانامصطوف على مدمو و عاراين عتلفين واج و رمقدموالتقدبر وغ ى لدو ريلامان مترض أ 6 
ظ عليه ماع اقتضذاءالاء كان للة دو ربةءلاماهوعلةالما<ة الىااؤثر وامؤثراماء.و< ب أوقادر وال واب أناقحام | 
القدردقاليينااثت,باالرهانمن قدر ةالصانع والاخصوصمةالقدرة» الا شووف عله الاسدلالاذ كان ا 

اللو وحدإلذان! كان نسيه ا معلولات المرماسوا لأنالممتخى العلمة ذاعهماوا للعلوله الامكان ولكأن :هدر أ 
|[ المبتداأى والمصصح القدور بتهكاس يش يراليه قولهلان الوجوب والامتناع تعيلان المقدو ربة( ول امالهما ) ظ 
| أىكلءنومالاتجموعهمااذانحذو رءلى هذاعدم | استقلال واحدهترالاوقو عمةدور: بين قادر بن وكا" ن ١‏ 
عدم نعرضه هذا الش ىلطوور بطلانهيناءءلى صك ونه ذال اللغر وض بةولهقادرانءلى الال( ول « 
ئ لاه تازامه أ <د امحالين)ردعليه الاستاذ احقق بأنوجودثى" من الأمكناتء لى تقد بر سد إلالهلاسازمشا نْ 

: مناكالين مانان و عد ياحده التعلق ارادتهواختياره دون ارادةالآخر والهدواب فىتر برهذا الدليل 


١ (‏ - مواقت امن ) 


2245 





ظ | واما الترجيح بلا مجح ( أ ) دن الوجوين ( اذا أراة أحغها شيئا ذاما ان مكن من | 
[ الآ خرارادة ضْدهأو عتنع وكلاه محال أما الاول ذلانا نفرض وتوع ارادثه له لان المكن | 
ظ لازم », و رش وقوعه محال فلزم أمأ ونوعهمأ 5 فيازم ف 0 وا لاوقرعهما| 
وه ساد 0 ا هو حصول ص اد | اله . حر يا قاد رده عليه قاذ امتنم مآد ل 8 
ظ وى حصل رادها مهأ هد اف( وأء 7 ؤأذا كرض ( ماذ كر نأه ) فْ ضدين لا برتفمان | 
ئ 3 5 وسكأونه ب 7 ِ وهو 0 22« ١(وأما‏ س1 م اله . خرأ ا 1 
ْ | خر 5208 / فللان ذلك لذي ( الذى امتنم تاق 9 الا. خر به اا نكن ساق ا 
| فدرة كل من الالمين وارادءه نه فالذي امتاسم فاق قدذريه ) واراديه ( نه به فاأسائم عنههوا 
ظ 
لطس 1002 
أن بقَالأو و<داإلحان لاز أن .تعلق ارادم#ماجها ععدور مان ورستم نذا اوحدازمع: رجماوان وجدازم أحد | 
المحالين وقدحاب أن اا رادبالةدره نوه ارال دلى | كال الغدره ا 0 التأثير ومن 
ْ جام انعا الارادهفةن ىكالم الس سارح لوبعد دالالهالةادرال جمع بشمرا ذطُ النأ” بر او-_دة ثبي من ف اامكنات ا | 
ا لاسةازامهأ حد المكالين والتالىباطل شهادة الهس بوجوده ولزوم الخمز وفبه نطراذلا يكون حائذأد لملا على 
| انتفاء تعد دالالهطلقار.ن البي نآن امد ذلك سواء تماق ارادتهما بالفمل اتعادثى“ من الاشماء أوتعلقارادة | 
ظ أ<_دهادونالاخر قل لان الممكن لاسرم من فر ض وقوءه ال ) أى نظرا الىذاته وآمالر ومه نظرالى أ 
ظ الامتناع الغبرفلا. فدح فى الاستدلال لتعين أن الا ل ذماتحن فمها مما, بلرم من تعد دالاله فوع وهوالمط لوب( (ول ا 
| فازمعزها ) قأن قاتالمء_تزله حو , رز ون ذاه المراد ع ن الارادهفازم أنلا مهدا الدل مل عندهم 0 
| التكامينقاطبه قل تالمشمه عند توعان مشمةقسر ومشسة: فويضل تيار الجر اقع فى الأول 
ْ | اذام بحل المرادوا لكام سوقءلى ذاك ولك أن تقولم اعايدو ز ون اأاة هب 3 الفعل الا عارك لغيره 1 
ش لافىفعل نفسه والددث فيه وماقوله كركة جسم وسكونه فلانة "فى فردهماا<شار إن لذاك المسم وهوطاهر أ 
) 1" وأبطاباز عاسعاعيملان لاع 5 ا سداق ل 
' هماوق سراد لآخرب بسب لزومالسغرجع بلا جح له 30 كلمن أوامتتع وفوع | 
ْ ه ادحمامعا كان فى وقوع صى اد حدم ادونالاخرترحها بلاس دح فلأ مل أمل (قول الذىلابةم م ادملايكون | 
ْ | وادرا كاملا )اذالمغر وض امكان نعاق ارادنهو وقوعذاك الممكن هد دث دواز الغو دض وه وأمام: 3" 
ار وم انتغاءالتقدرةالكاملة نا ءءلى أن تعاى الارادة الأخرى بالط رف الاخ رأ شرحه عن حد الامكان فلاتكون | 
ظ | عدم وقق عهمنافالعمقق القدرةالكاملةفهوأ ضامدفو ع أن وقو. عهنا كان مكنافى نفس الأص وسد إلغير 


ؤ عدف لسن اسك ته" / مسمس 1 تكرد| 


(2 ١ 

"ملق قدرة اله أخر) وارلا (ذركون ها 0 ) اد بكو ن الها ١‏ هذاخلك) لان حلاف 

المعدر وقد 07 كن انيات الوحدابة الدلائل الثقلمة لدم دواف صا عل التوحبد 
( واعلم انه لاغالف في هذه المسئلة الا الثنوية ) دون الوثن.ة فا مم لانقولون وجود إِذين 
واجي الوجود ولا إصذون الاونان امات الالميةوان أطلقو اله الآلحةبل اخذوها 
على انها تماثيل الا نبياء أو الزهاد أو الملامكة أو اللكوا كب يم تعظيمرا علي وجه| 
العبادة توصلا ما الى مادو اله حقيمة وأما اثتويةفتهم ( قالوا بد في العام خيرا كثيراأ 
وشرا كثيرا وان الواحد لابكون خيرا ثمريراً بالضرورةةلكل ) مهما ( فاعل ) على حدة | 
فالممانوية والديصانية من الثنونة قالوا فاعل اخأير هو النور وفاعل الثشر هو الغدة وفساده أ 
ظاهى لانهما عمرضان فيازم قدم الأسم وكون الاله محتاجاً اليه وكأ هم أرادوا معنى آخر 


م 


اا ااي ا 





هداعا ع ا مان عل عاران كوت انام - نْ ٠‏ اعد ءالمصاءة فى لض الاخرقاتكونالارادةتابهةللصا<ة “نوع ظ 
وا أماما يقال بعد سامههن انا نغرض الكالرمقذ_د ناسوت ودوواأله احةفرماولا دق امكانذ_دن | ْ 
كذاكنا دمّه أ نه لم د ود ار ةر رار ل 50 بنأفس فيه اندبحفلأنيكونعدمالخالف | 
عنداستوا عالمص افير مامن جلها مساح واناهك نأنيدفع عن أصل الدلللى بغ رض الارادتين» عافليةأمل فان | 
لقات) ) لانسغأزومالعور قأن نعاق قد رةا حدم حعل تعلق قدرةالأخرعتنءاولاءز فى مله قات قدعرفت16 ) 
سق الآناند قإعهو هذا ات نع أ وم عزعاءلى تعد, رعدم <دولص أدهاءناءءلى أن علق الدرتين ظ 
أخردهماءن د الامكان فلمتدبر (ؤللا. بولونءافانوا-, ىالوحوداخ ) 0 4 والمنه مركي نلق وف يتعدد | ْ 
المسصى للعباداهلالقوهة_موا- ى الو<ود ل قالماو بةوالد صانب 44 ا يه كالوأ 4 ( لانائدتى | 
الخص.ص ذانالمرد كمه أيذًا 0 انذ لك أيماالمانو ئة فهو عات مانى بنمانى ا كم الذى طهرق زمان انو رأ 
ابن أردشير وقاله برام ن هرهم بن شاور بعدماعث عسى علي هال سلام وهر ٠عتهد‏ ونف اله رائع والانداء أ أ 
وأ نأولمبعوثبالحكمةوال اد م سللام م ميث وو وابراهم ورازداست اليج ونونس ود | 
صالوات اللهعلهوعلى ب أثرانسانه وكانوانو بون فى الوم والللهأر بع دلوات و حرموناارنا والقال | ١‏ 
والسرقه والكذي والسصر وعبادةالاوثانوغ_برذلك وأماالد نصانية فهم أجعاتدرصان ومعتقد ه, معتل ض 
المرذكية أصكان مدل الدى طهر ق زمن وشر وان وهوقدم النور والظامة على الو<_هالدى اعتفده | 
انو الأ الرةكيةبقولون النو رعارحساس وأنه فهر ما يفم لباقم والاختما يخلافالظلام فاه اهل ش 
أعى وان مابغعله يك الاتغاق والخبط والددصائية يخالفونهم فى ذاو بقولون ماح دن من الشيركا' عن 
ظ اطلام طبع لاضع الانفاق وافاو نةفرقنانآخريان, بعالل 1 الرتون و كمون أما ارقو 2 فقوا فظوامن 
عدم ذكرهفىاثباتالنو ر والظامةوخالغوه فىاثبات أصل ثالث هوالمعدل الجامع بين النور والظاءهالواوذلك ْ 
الأصل دون النوزفالمرتبةوفوق الظاةوأماالكمون: فقالوا أ صولالعامثلاثةالنار والماءوالأرض تالنارخير 
: | دطمعهايص د رمنها| خيرات الضه والمأءضدهادصدرءنه الشعر و رالمضهوما كان متوسطاذن الارض وهولاءم 
ا المعتقدون فى النار وعن ديهم نثياً تاذ يوت النيران ف البلدان وعبادتها نعل الحا فول وكا مبمارادوا الل) | 


2)“ 


سوي للعارف فامم قالوا اانورحى مالم تادر مع نصير والهوس متهم ذهيوا الى أن فامل | 
| المير هو ردان وفاعل الشسر هاه من وإمون به أشبطاق (وابموابمنع توم الواحد أ 
ظ لابكون خيرا شير برا ) »ني أيه بوحد خيرا "١‏ كثيرا وشراً كثيرا ( اللبم.الا أن براه لير | 
| من يغاس خيره) على شره ( وبالشر بر من يغاب ثشره) على خيره (65 5 ي؟ عنه ظاه الافة) | 
إفلا يجتمعان نف في واحد( لكلنه فب مام ما ذكر بل لان مه هوالنى الذي أشر نا 
| اليه ( فلا فيد اإطاله ) أى ابطال ماليس لازم (نم بسد) هذا النع والتزل عنسه (يقال لم | 
| الميران قدر على دفع شر الشسرير ولم »له فهو ثمرير وان لم يقدرعليه فبوعاجز ) عن لعض | 
| للمكنات فلا يصلح إلا فلا بوجد إلهان م ذ كرتم تم ( فنعارض خطابتهم مخطابة أحسن من | 
ذلك مالا وا كثر اقناعا [ 
ظ « المرصد اردع في الصغات 'لوحود بةوفيه مفأصد » [ 
عامة (المقصد الاولفي اثبات الصغات) لله تمالى (» ولي وجه عام) لاختص نصفة دون ا 


ُ 


أخرى ( ذهبت ت الاشاعرة ) وهن تأسى مم ( الى أن له ) تمالي ( (صفات ) موجودةقدية | 





1 
[ كالفى الانكارمعتقدالمانوبةأنالنور والظامة <سمان: دعا نآ بديان حساسان سميعان بصبران ( ور | ظ 
والجوس :نهم )سما كلام الشار ح صم عق ى أن ابوس من الثنووبة وسما قكلام الامدى صر عق خلافه [ 
حبث قال أولاالفرع اأسادسق الردءلىالثنو بةوالجو سأماالئنو طن ل ددرتا ظ 
اجوس فقداتفقواأيضاعلى أن أصل العا! مالنور والظامة كديب الثنوبةوقد ا ختلفواوته رقوافرةاأر بعا م ظ 
فصل فرقهاوماذ كر الشارحاظهر( ول وقاعل الشسرهواهرمن '2 )وا خداف امو سفى أناهرمن قدم | 
العو بزدان( ول واءمءله فهوتسر بر )لانكلوا< دهن التر وله المتعلهة يدقع كل دمرلدلكالشر بر ظ 
الكثيرالش شرف نغسه فانقلت عو زأن,كونترك البردفع تمر الس رلا شقالهعلى كم قلت لخيئد | 
بحو زأن,كونإحاد الثير و رأيضًا كذ لك فلابازم إتعادها كون الواحد خيراوثس برا( لم وان مدر | 
عله فهوعاحز ) قبل عابدزم الكجراذا استندالثمر ورا الشمر بر بالا تيار يشيرالي قورف النوراندى | 
عالرقادر وأمااذا اسآندت الدهبالاجا فلاوقدع رفت مماسى ان امكان الاند فاع فى نغس الام كنى فار وم 
المز ولاءناقيه الوحوب بالغير سوس سه ينا )يس الرا مشا أ ؤ 
[ مانغيد الل نكيف وشسيتم.لاتفيدالك لك فطضلاعن الظن بل مالايغيد اليقّين وأمااطلاق الحطاءةعلى دليك! | 
ظ | فلاتشها كل أن ف العبارةمناقشة وه ى أن صمغة التغضبل بد ل على حسن خطاتتم. ما لا أ مضاولاتق بطلانه | 
| كيف وما له الح لودف النارآعاذناالتهنعالىمنه والجواب ماحةقناهفى <واثى المطولوماصلهان أفمل أ 
| التغضيل قدبةصديهتجاو زضا كشو دم عن الغدرق الغمل لاقدق تقتبله بالنبد و النة بعد الاشتراز ففأصر | 
| الفمل بل ععنى أن صاحبه م .اعد فى أصل الفعل مترائك الىكا ع م من | 


2 0 لمتكم 


' (زائدة ( ص ذا فاته ( (فبو وا 7 تادر شدرة ص , بل بارادة و هذا) القناس بويع | 
[[ السقع الصير بعر حي نحيأة (وذهبتالفلاسفة والشيعة الى نما ) أي أني المئاتالر لدة| [ 
ل ( الْذات نقالوا هوءا! بالذات وقأدر ؛ بالذات وكذا عمال الففات ) مع خللاف لأشيعة في| 
اطلاق إلا ممأء ٠‏ الحسني عليه ) فنوم من | للق شيثا نه عليه ومهم من ل يجوز خلوه عتا| 
3 لهم ) في الصمفات ( فصيل بأى فى 11 عله ) مسالة من م .أحثبأ ( احتحت)أ ظ 
لاشاعرة ة عل ماذهوا ألمه ) وجوه) ألا به نة (الاول مأأعتمف عله 4 القدماء ( مدن الاشاعرة | 
وعوياى اناب على الشأهد فأن العلة واحدةوالغسر ط لاغتات غائا وشاهدا) ولا شك أ يِ 
ان علة ؟ أول الثى" عالما في الث شاه 8 هو العمل نكدا في الغائب وحضسة المأ لمهى:ا من فا | 
به المي نكن <_ مه ماك وشرط صدق المث تق على واحد مئأ 0 | 
ري 8 فحن غاب وأ وآس على ذلك يا والفةا تب ) وقدعر فس صعبعفه ( ف المرص_د د الاخير 
0 المأوقف الاول ( كيف واخعم )1 أي القالس 6 وفع في كلام الامدي( قائل ) ومعترف 
( باختللاف م هي الصفات شاه ىأ وغان] ( فأن الهدرة في الشاهد لاتسور 9 فأ الاحاد ١‏ : 
ملافا في لي الغااب ل فيه 00117 ظظظ حلاف ارادة الغا و؟. 4 الحال في باق الصفات )| ظ 
فاذا وحد في أحدهما م ود في اله . حر لا مع اله مأس مل كرف ) وك تم وما 


الما وا الاو لت لاك قا ار اك ل 
| خطاتمالقبصهءترائدا الىكاله ( قلخن وطاق خا اعليه ) لاعن ىأ ن عدم الاط_لاقم معور وددق | 
اله رآنانج.دوالاعاد ب ثالصصهتمن1 ثا را مهلل م الأنسس ان تقول بد ل قوله ومنهمه من 1و ز اودع نهأوه: م 
من أطلق كللءنها علمه تعالى ( قل والمعنولة همف الصهات:ةصمل ( تال ق-وا ثى الجر , كف حم قا ماء 
المعتزلةان اأمفان أستث عو حودة ولا معدوم" وهولاء سوا الأحوالوااشهو ربا ساعها الرشهمه مكوأ قال 
اتؤالتهنعالى أحوالالحسةمن جلا الالوهمةالمميزةلدانه بعال عن غيرهوءه ذهب الصدين من المعتزله لدموا فهه ا 
السكاءفىنق الصفاتالقدعة والقولبامباءينالدات( ول وسرط صدوؤالمشدق على وا جاه م اموت امل , | 
ش شه ْه أن اللازممئ هذا كو نالمفات أمو راورا الذاتوآماا 0 رم وحودة على ماهوا مد ىق هذا العام 
لاطت ولواب هو رأن العم وكذا له_درمه كلاوة يرماس .الأمو رالاعشار + العما» ىن ١‏ : 
ظ وجوددا فى الأعمان والالم» .قا زالانالمعدومات غير مقايره كاسيق واذلاحالنهين وحودهابد فعهأ ن جهو ددا 
المتكلمينذهيوا اىأنااعل إِد افة محذة ولاش كن الاضافه عند هم ءن .الاءميارات ن العةلئةودعوىآن 1 | 
نعالىمن المعالى اميه ةوان/م يكن الم مكن كذلك دون اما تباخرط العماد ول المرصدالاديرا )حءث 8 
ٍ قال" و موازدمكون خصوصةالأصل تمرط|أوخصوصم:الفر عمانعا ( فكاع فكلام ا 
الأسدى سسب لان تادر اميا وو ب إغاذ الم قات :مع أذائر 0 :فل | ظ 


ا 








بت لصي - سسا لصسسي صم 


240 


أى ٠‏ دوت وت الع والقدرة والارادة ونظائرها ( في الشاهد ل الت ت فبه) ب -- مررسب| 
| والقادرية واأريدية ) اي مشتقة ممه فيضمحل القياس بالكلية » الوجه ( الثاني ) لو كان 
| (مفهوم كوبه عام حأ با قادرا : ل ذاه م بغد حملبا على ذ انه وكان قولنا ) على طر نقة ما 

[ ( الله الو جب ) أو العالم أوااقادر 3 المى الى سابر ألص_فات ( عثابة حملى الثى' على نفسه أ 

ظ واللازم باطل ) 0 هده الصفات فيد فائدة صيدة مخلاف قولنا ذابه ذانه واذا نطلل [ 
5 نفسة ولا يال للحر نه قطعأ .نت الزيادة على الذات ( وفيه لظرفاءهلاه. إلى اليا زيادة أ ظ 


! 


2 ىا الفروم ) أعنى في ممروم اا والقأدر ونظائرههما (عل فوم الذات ) ولا ' راع ف ولاك [ 
| (وأما زيادة ماصدق عليه ه_دا امهروم على حقيةه الذات فلا) فيدة ه_دا دلبل لم م أو | [ 
ٍْ | تصورا ( أى مغرومأ الورف والذاتمعا ( حقيةتها وامكن عءأللى أحدها ) أى الع ظ 
علي الذات ( دون ) _لى ( الآ خر ) أي الذات عليها ( حص ل المط-لوب ) وهو زبادة | 
ٍ | الوصف 6 -لى الذات ( والكن الى ذلك) النتصور الواصل الى كنة حديقتهما » الوه ظ 
| (الثاا ث لوأكان العلل نفس الذات والقدرة ) أيضا ( نفس الذات ) م زتموه ( لكان الملم | [ 


ظ 
باذ و الصمفات ( قان عامه نع الى تعلق عالانتن ا هاتةلاى عامناأو<. .أنه نعالى: ىعد العم والشدرة التامين علاى | 


ظ عاتن ( ؤلكف وقدعنعثيوتها ال ) )قد شاله_ذا ا حصجاج على المعتزله الشائلين بعص ةقباس الغائى على | 
| الشاهدعندةرائطهوتكو ن هذه الاحكام مه إلةفى الث اهد بالص غات كالعالمةبالهم فلايجه منع الامى بن وا كان 
ظ الا تاج على المطلحوب بد لمل الراتى لا همه الاالرا م نض الخصوم تعمد افى امال هذه الممقامات بلئة تالبهزقول, 
| فكانقولناللهالوا<ب١<‏ ) ابراده_ذا امشالمع انالوجور مسعندنا اسمن الصفات الوحوديةالتىيكاامنا 
ظ و ابطر لالد وف فنهردان شولانهء_ين الذات ( ( قل عنابةجلالثى “على نفسه ) فدسبى ظ 
| اعتراض البعض أن الجل بين الثى“ ونغسهاشتقاقاعانضدو يصيرمصنا للعقلاءئاق الوحودوق دسق [ 
ش | حواشاعنه فلاحاجة الى الاعادة( ( ول عذلاف قولناذاتهذاته )الاظه رأنبةولذاتةذوذاتهلان مدعاهم أن العم ؤ 
مثلانفس الذا توا جل الذى كر وه جل بالاشدة اق بد ليل قولهوكان قول“االلهالوا<ب فنظيرهماد كرناءلاما أ 


د كرهلكنتم نع التسارج ا لصتاف ف ذلك ود سبق متها عنث الوخوداثارة الى ال#الاف الأطهر ( قل | 
| أعنىمميو العلوالقادر )حت العبارة أن يشولءههومالعالمة أو, بقولمهوومالعلم<تى بظه رحعة قوله وأما | 

زيار ه ماص دق عليههذا المغهوم|-(اذالمفهوممنه أن ز يادةماصدق عله هوالمديى فلاظبرق العالم بل لانه ظ 
| وامابظهرف الع ولعله اراد عفهوم العالممثلامفهومه التضمنى وهومغووم الع فتأمل ( ول وأمكن جل أحدها أ 
دون الا خرحصلالمطلون ) لاحت انهلاا حت اج بعهد ددهو رجماباللكنه الى توسبط امكان الجل وعد مهلا نالشداهة ظ 
<متكدحا كانه دن المغهوه إن مدان أومتغاران ولان أ تمض عن هذا انحهأنالمطلوبكونالود م [ 
موجودازائداعلىاأذات وف حه وله مما ذكره بعث الله الوعودات الست اشام مه [ [ 


١ 





ظ 
ٍْ 
ؤ 
| 
١‏ 
ا 
| 
| 
ظ 
ْ 





نش الفدرة ذكان ييه من الى لم والقدرة) أصر] ( وا ادا 500 صروىق ى البطلان ) / [ 
اد كذا المال في باتى الصفات التى ادعى اما ءين الذات ( وهذا ) الوجة ( من الفط الاول ) أ 
٠‏ ظ |أى الوحه السااق عليه ( والابراد هو الابراد) لعنى أنه بدل ء على 3 أبر مغرو العل وأأقدرة ظ 
ا وعنارينا لاذات لاعلى لمأ الى حفرقتما ومغابرمهها لمأ والتنازع فده هوااثاني دول الاول 


ا فنماً هذين الوجهين عدم الفرق بين منهوم الثي“ وحتيةته فان قات كيف ,تور كون 
| صفة الذى' عيبن حميقته مع ان كل واحدمن الموصوف وألصئة يشهد عهابر يه لصاحبه وهل 
هذا الا كلام مخيل لامكن أن يصدق به ما في سار الققضايا الخيلة ااني عتنم التصديق بها 
| فلا حاجة با الى الاستدلال على نطلانه قات ليس معني ماذ كروه ان وناك ذانا وله صضغة 
ظ وَهما متحدان حقيقة 6 مخيلته بل معئأه ان ذابه تعالى يترتس عايه مايترتبت على ذاتوصفة 
| مها مثلا ذانك لبس تكافية فيانكشاف الاشياء عليك بل تاج فى ذلك الى صفة السلم 
| اأتى تى نقوم ' بك لاف ذاه تعالى فأنه لامتاج في انكشاف الاشياء وظهورها عليه المصفة 
[ قو م به بل المفبومات ع ها مدكدفة عليه لاجل ذابه نعالى فداه مهذا الاعتبار احقيقة 
ظ العم وكذا الخال في القدرة فان ذانه تعالى مؤترة بذانها لابصفة زائدة عامها > في ذواتنا 
افهى م-ذا ,الاعتبار حقيةة أتقدرة وعلى هذا دكون الذات والصفات متحدة في اللقيقة 


[ متفايرة بالاعتبار والمفروم وص جعه اذا حقق الي أني الصفات مع حصول نتائهها وثمراتا 
[ من الذات وحدها ١ه‏ احتج ال كياء أنه لوكان له صفة زائدة ا على ذايه ( لكان ) هو 
|( فاعلا ) لتلك الصفة ( لاستناد شمييع الممكناتاليه وقابلا 1) أيضاً لقيامبابذانه ( ود 
| نقمدم لطلانه والمجواب لانم لطلانه وقد قم الكلام عليه واحتجتالئزلة ) والشيمة 
لسلس ل 2 


مواد 1 


وقدلا بدح اللومالاأن تمل الحقمةة على الحوبة ( قل قان قل تكيف,تصو را ) منشأ السؤال جل الصغة 
8 | لهم طاح ال-كاهومن بهذ وحذ وه والاناد عند ذكامين دمر تس الماهمه هن الداء مات ا ى الصفات ْ 


إٍ التغسمة عنده / قل لابسغة زائدةعليكمافي ذواتنا )ه دا 5 تنام وثرةدصهه زائده ولا 
ْ بدح قمه ع م قوانا العدر الور :الآ الكارم. ءنْ طرف المعتزلهوالة_لاسفهالقائاين ماو ناوه على 


1 الفرض والتَعَدير تعمد( قل الاستناد جيع الممكنات البه )كا نهذاالكلزمالزاىوالاها كثرالامياءءند 
ْ |المكاءأثرلاغير ل م و متناعاحتياحهق صهانه الى العير | 
| لكان طهر( قو وقدتقسدم بطلانه ) حيثبين فىمباحث العلذوالعاول أن السيط اقيق لابكون قابلا ظ 


|| لبسامة دو رظيتأمل ( قل واحتمت اممتزلةاس) فيهسزازةلاندسابين مدى المتزلةفى تحر بر|لمبثبلقالهم | 


امم ة («( 
) وجوه ) ثلا (الارل يه اوت اعات ادن ٠‏ كذروابه كغفرت النصارى أ 
والمواب ماصي ) أبضا (من ان الك.غر أسات ذوات قدعة لا ) امات (ذات) واح دة [ 
اأوعنات) 3 دماء (ااثالى عاميته وقادرته واج, ة فلا حتاج الى الغير والمواب إن أ 
المالمية عنديا) .ني نفأة الا<وال ( الست أمس ا وراءقيام العم ' به يعم ) بالنصس على جواب [ 
النني ( علما بأ لمأ واحبة ) والماصل ان اعم صفة قامة بذانه تعالى واس هناك صنة أخري أ 
اسمى عالمية حتى اصح اللمكر عايرا بأنها واجبة فلا تنكون محتاجة ممالة العم ( وان سل )أ 
| بوت العاأية ( فااراد وجوم اانكان امتناع خلو الذات عنما فذلك لاعنع استنادها الى 
أصفة أخرى واجبة ) أيضا هذا المعني اءني صغة الهلم ( ذأنه ف نفس ال:ازع فيه ) يننا اذ ل 
لوذه 0 نم لاتجوزونه ( وان أردتم انها) أى الء ألة ( واحءة لذا. ا ا اله له 
الصفة فى حد ذاما محتاءة الىءوصوفبأ الم اتصافها بالوحوب الذالى ( الثالث صفته ذعالى 
صؤة ال: فيلزم ) ولى نقد بر قيأم صفة زائدة به( ان يكون )هو( ناقصا لذانه مس تلاغيره ( 
الذى هو تلك الع_فة ( وهو باطل انفاقا والمواب ان أردم باس :كاله بالنير دوت صدفة 
| الكيال ) الزائدة ة على ذاه لذاته (ذبوجائز عند وهو ال: نازع فه وان أردتم ) به به ( غيره ) 
أي غبر لدي الذي ذ كاه (اتسوروة اولا <تىي تفبمه ( لم نوأ زومه) لما ادعينآه 
وماخصه 'ن الال هو استفاديه صفة كال من غميره لا اتصافه لذانه نصفة كال هى غيره 














ْ تفصبلى,أتى فىكل مس لدفلامنى لفك ادلم قب تح ربرء د عاه اللومالااأن ,قال ةولهفماسبق والمتزلةمعطوف 

١‏ فل العلااعفة ف دولةوؤهن الملاسقدو كون قولة 4 د نه فغهم حه منشذ م شاركة المعتزلةللغلاسة” .فى 

٠‏ نف الصا تالموجودةالرائدة وان كان هم تغصيل بأى فىكل مسد ل ةهذاوا ماقد رالشار ح والشمعه موافةالما ف 
الامكار إّارةالىأنالمصنف امار لاثثترا كهماف الوحوهالثلانةضكا أن ذك رأ حده اذ كرالآخر( ول | 
الثاىعالمته وقادريته ) الا كتفاءمبمالدلالهالسياق على أن المرادعوالعشل والمرادعالممته وقادر بتهوكذا 

0 سائر أحوالهفنكون هذا الدل لآ دضانغ الام غات على وحهعام( ( ا والجوا ب أنالعالمبة ) انأرادوا بهذا 
| الاستدلال الزام قدماءالأشاعرةحدث قالوا العالميةفى الشاهدمعالةبالعم فكذاف الغائب/ يه هذا الجواب ز! 
الننىلكن' قدع رفت ماف مثله من البعد( )9 ل وأنسلنبو تالعالمية ) الانسبانيقوا لوأ نسل امامو راء أ ظ 
ال( ول فمتنع اتصافهابالوجوب الذاتى )وأنضالعالميةماتكون واجبةلذاتهااذا كانت موجودةوهم | 

ظ | لاو لون بهوالالزم وجو دالمفةالزائدة( لم لكن مجه اس( ) قال الاستاذالحشق ذاته تعالىليست بغاعسلة | 
| لصغاته حتى نكر ن تعالن»و. انتانب ة اياون بهار مختازا اد عله الافهار: رعندهم #الخد ب 





النقة 


عي سيصي ل ا10 جيه ريدت مصعم لم > لومس مه مجهي جمسسسح ا الو يي سح م ست ا مسنم تجن يووييينت تسيو تيد ودين اسل د وود هه ليست سد دوه حل عن ومس لصم مصصها ‏ لمبمسها ل ١‏ تي جد مضا لصوم عمسم ل 


ظ أن كان شد شدرة وار زم عة محدور ان التساسل ف ا 0 وان كان يجاب زم كوه ويه | 
تعالى فو س.ا بالذات فلايكون الايماب مانا خازان ل صف به بالقماس الى مص مصمنوعانه | ْ 
ودعوى ان احاب الصفات كال واجاب غيرها تقصان مشكلة ظ 
اللقص الثانى » 
فْ دريه وفنه ثان ن الاول ف ايه تعالى قادر ( يي نصح منه بجادااءام ورك بأدس 
شي' منهما لازما لذائه حيث يستحيل انفكا كه عنه والى هذ اذهب ا ريون كلرم وأم الفلاسفة أ 
فامم قالوا اتحاده لاءالم على النظام الوافم من لوازم ذانه فيمتنع خلوه عنه فانكر وا ألم درة أ 
بالممني الم كور لاءتقادم انه نقصان واثبتوا له الاصجاب زعا منهم انه الكمال النام وأما كونه | 
تعالى قادرا ».ني ان شاء فمل وان لم يشا لم بشعل فرو متمق عليه بين الفريقين الا أن الل كيا. | 
لمي م ا ا يي م ل ا ل يي ا ا م ا ا ا يي يي 2 2ن ٍ 
وصغاته نعالى لست كاد ثة فلامكو ن لمافاع لوآنت خر نأن هذاء كل جد اقانما له الى تعدهالوااجب ظ 
1! عورا و لراو ارو ا 00 2-0-0-6 ظ 
ظ علالاحتباجهوالمدوث دون الامكان ل 0 مسقسيلاتغميصس فق | إ! 
| القواعد العملية ملاحى( ول ودعوىأنابحاب لمات كلا كنا تفال اهاب لسماك #اللا حل | 
أن الحاوءعم ا تقص لاف إحان غيرهاودعوى أن اقاضة الوجودع ل الممكنات وجودكال فاول نزم ذاته دعالى | 
لخازانضكال: الكالعنهو هونقّصان فى حيزالمنع دلكال اأساطنة يقتضى أن مكو ن الوا حب ده الى قبل 
ظ من المبابنات و بعدمكالاخن على العاقل المنصف على أن نى الاصماب بالنسرة الى المصنوعات بناءعلى لز ومقدم ظ 
ا ذاتمائمكنه ماعل من قواعد الغلا سهةوقد: مرا ادر ل إسايرةا االا 0 
ظ الاي بتعددالذوات القدهةقتأمل والئهالهادى( ولف قدرتهنعالى ا اقنور 
ْ لل كوا ةلالد عل لوالو توي مسوأ اشر 1غ 
ا 0 مسحي 
يلف عن ذلك التعاى فلا الاش أصوا ل المتكلمين قلت اعالاءلاثمهااذالم»كف فى وقو عالمقدو رنعلقالفدرةق 
وقسيمعان فمالا بال وحدول ذلك الوقت والتهأعم( 5 لم الاأن الحسكاءذهبوا )قدسيقمناأن الاستاذا لمق | 
ظ قالهذ المنقول عنهم كلاملا تحقى هلان الواقع بالارادة والاختيارمادصم وحودهوعدمه بالنظرالىذا ت الغاعل | 
فعلى مذ كر وهم ناز وم مش ة الفعلوا ستحالة عد مهالس هناك حقدقة الارادةوالاخشار .ل محرداللفظ وأيضا | ؤ 














( )ا مواقم تامن ) 


كي الى أن مشيئه لة الفمل الذي «واقبض 0 لازمةإذات» لز سر سارالمنات || 
| الكيالة له فستحيل الاشكاك ينها ققدم شرطية الاولى وااعء ب صدقه و مقدم الثاية ممتنع | 
الصدق وكلةا الذرطيتين صرادةنان فق حق النارى س_بحانه وثءالى و أشار الم_:ف الى / 
0 كونه قاد را قوله ( والا) أي وات ل يكن قادرا” إل موحياأ نات 2م 
ّ الامور الارعة اماننى الحادث ) بالكاءة (أوعدم استئاده الى الو بر أو النساسل أوأ 
يخلف الا بر عن المؤير ) اللوجب الت تأم ( ونطلان ) هذه ( اللوازم ) كابا ( دل بطلان ا 
املزوم) أما ( بان الملازمة ) فبو ( انه ) على تقدير كونه تءالىموجبا ( اما أن لا بوجدحادث ا 
ظ أو بوجد فان : بود فبو الام الاول وان وحد فأما أن لايستند ) ذلك الحادث'أوجود ظ 













( الى مؤثر ) موجدد ( أو يستئد فانم يستند فهو الثاني ) من تناك الامور ( وان استند ا 
فأما أن لابذعى الي قد أو بنتهى فان ل يله فبو الثالث ) منها لا نه اذا استندد الي مقر أ 
الايكون قدما ولا منتميا اليه فلا بد هناك م ن مؤئرات حاد نه غير متناهية مع كو-ها مترببة | 
عتممة وهو نسلل ءا ل أغاقا ( وان اننحي فلا بد) هناك ( من 5 ع4 م وجب حاد نا بأد : ظ 
واسطة ( من الموادث ( دفعأ للتساسءل ) في وال وادث سواء كانت عتمدةاومتماف .كه ةزم 
ئ الرادع ) وهو التخاف عن الور اأوجب التنام صروره ة يخات ذلك الحادث الصادر بلا 
ا واسهة 6 ن الةديم الذى اوعدية يذابه واف تطلان اللوازم ذالاول بالغمرو ره والثالى عاءعلات 9 
ن ال الممكن المادث - 8 المي ار والكأ ثِ 3 7 في مياحث التسا ادل والراامع أن 
لاو التام ذابازاقينة رةه ولك لازم عن الألزوم حال ااي بلزم الترجي.ح بلا مجح ' ْ 





مياق الاراده حتت أن واد ياوالعسل قد ع عند فلن هد المدقولع: نم الاتمو مها وتلسساهدا كرون 
اسدوياح م 8 0 دفلر مجع - لولم كر وم العلووساترا المغاتالكالمه اه ا ظ 
الكالمةعندتاا ( قل فانم وجدفهوالأ لاو ) اعترض يا شمر المةأصد بأن التالىفى كلمن 5 
االثمرطيتين الاولةينعين المقدم وقدبحاب ,أن المقدم فى اله مرطبة الاولى عدم وجودالحاد ث والتالىننى الحادث ‏ 
والمغاره د نبماظاهره ولاضر و رهداعسه الى حعل النؤى تعنى الانتفاءحتى امزمماذ كر والمقدمى الثانمه أن ْ 
لاسكون مستنداوالثتالىعد مالاستنادو العدو لكات ل الاسادعيق زأن كونمتعدياو لازم أ نعل مصدرا ظ 
ئ اأبوز ل لان الس انمايا مل ) ( قل قانإيننه فهوالئالت) قبل عليهكان الانس بآ نيقوكفان ظ 
م ننه الى قد مأ وانتبى بواسطة صا لاتتناهى وأحمب بأنالمذ كورف الدليلهوالتس ل ف الحواد ثالممكنة | 
غير املاع اموس ع عد بدتماك نقد اراي بطلانميقىا لهو 0-6 [ 


ردم 


58ج ش : د 0 3 520 5200 يك سي موي ممسخم هه يجن ذل عمد بيجي حت وماك بوه لطس حي مما 


ا 200 فان و وحود ود ذلك الحادث منه في د أولى 5 قبله بل 
ظ هذ| الدليل برهان بديعلايناج الى سات حدرث المالم وقد نفرد نه المصئف رمه اللّهتمالى | ظ 
( وان شه وعد ت فلت ) في البات كونه قادرا( لو كان اباي تمالى مو جبابٍلذات زم قدم الحمادث 
ظ والثالى باطن ( اعالا نا غااهس1 ( و)أما( مان الملازمة ! فرو ان أ' ر اللوجب القديم يجب أن 
| يكون قدبما اذ ( لو حدث اتوقف على شرط حادث ) كيلا بلزم التخلف عن الموجب التام 
وذلك الشرط المادث يتوقف أيضا على شرط آخر حادث (و) حياىف ( لل ) أي 
أ َ م التساشسل في الثسر وطالحمادبة متماقية أوتممة وكلاماعال ( و اعم ان هذا لاستدلال) 
الذى أشار اليه بقوله وان شنت قلت ( انما يلم بأحد طرةين الاول ان مين حدوث 
أماشوى ) ذات ( الله تعالى ) وصفايه اذ لولا ذلك لاز أن بصدر عن اليار ي على نقد بر أو نه ظ ظ 
ميا قد يم مختار 00 عق عنه 05 5 ب أرادنه المؤتلفة فلا 
أ 

8 





م تعاقية ل مباءة 1 يدانه ( ل ذلك ا أن يدر ع4 53-9 ا حاد ث [ 
ا رو نصفة ة حادئة قاىة بذانه مشر وطة لصفة حرق وهكذا الى غبر. المهابةواذا بست 

ا (حدوتث ناكو قن ذابه وصفمأنه وندت أيضأ استدالة قيام ألم نات ١ض‏ تماقبة الى م لا : مبأبة له ظ 
| 


١‏ مذانه لم الاستدلال المذ ثور يذ الطردق لان اراوح القدع لا يكون اد ا باه المماسل ظ 
0 ْ : ْ 








ٍ الاستدلال اخ( قوم و اعلم أن هذاالاسدّد لال" الذى اشاراليهبةوأ ه وان شعت قلت) جهل الشار حلفظ هذااشارة [ 
لىالاستد لال الاخبير ولو يلتغت الى ماذ كر وشارح المقاصدمن انهاشارة الى الاستدلال اسايق عل التمّر بر بن ' 
ٍ | معامخ اندلابرد حك ذاعتراده الذى سمذ كرهيةولهولةائل أن عقوا ل اعراتباعاللشار حالاهرى فانهتامية . 
واو ا وسو ع تود وا وت التفردالدى عله ظ 
من الامهر ىف الاول ومن البين أن لفظ هذالانكون| شارةالهمامعاالابالتأو دل شه له اشارة الى القر , يب على | 
اجر مقتضى القاعدة من أنهذا شار بهالىالقر دب ( وَل وان بينمع ذا كأيضااح) فان قات خمص فى . 
1 هذا لطر دق الاو الحوادث المتعاقبةلااى نهابة بمضاتهتعالىمع انهاذا كان حوادثمتعاقبةلا الى نهاءةغرفاءة ظ 
ش ذاه تعالىشس طافى صدو رالحوالد عن الموجبإ باز مأدضاتذلف محال قلت لعل السر فى ذلك أن عدم حوازها . 
ظ ممبين من با هيدر ثماسوى ذاتهتعالى وصغاته فلاحاحة الى افرادهبالبيان وذلكلان تحقق :ل كال+وادث ظ 
المتعاقبهلا الى نهابة تستازم الغوا لبالمادةالعد عه كاعم من قواعد الغلاسغة وس شيرالمهفى الطر دق الثالى وأفانا. 
قبل ف بيانتبين عدم جوازهاماذ كرم نأ نتحقق تلك الحوادث يستلزم قد ممطلقها ماهوا مثهور وذلك | 
ا للق ندر ج حبئ ف لمؤىذ عا وسغ تع ميدن على الفرض وليك حوادنمناتية لطر 










- عمسم مو ممم جع + جوسصيوت لا مسع اميه قو ال رسو جد لصم لبقن 


ا قدرنه ٠‏ وتماتنا فلا جوز حاف الاثر عنه وهو باطل لان١‏ ثر القادر حادث اتقاة خسوا ظ 
ر عل رابع ( واما لالذاما فيحتاج ) تعلقها به ( الى صجح) من خارج ومع ذلك الر جحلايجيب 
الفعل والا زم الايحماب بل كان جائزاً هو وض ده أنضا 0 الى م جح بغر ) | 
الت لسل ) في الرجحات ( والجواب ) تار (ان تعلقها ) بأحدالتدو رين (اماهوداتما ) | 
لا بأعمس خارجم وليس تحتاج تعلق ارادة الختار بأحد مقدوريه الى داع ( 5 دنا في طري | 
الحارب وقد حى المطشان ةوليم ) أولا ( فيستنني الممكن ع نالمرجحقلنا لابازم من رجح 
القادر لأ حد مقدوريه ) على الآ نخر ( بلا مرجم ) وداع ( رجح أحد طرفي لمكن في 
حد ذاتهمن غير المرجح ) الؤثر فيهاذ بها بون إميد 6 أشاراليه.قوله ( واعخلةفالترجيح ) 
الصادر عن «ؤثر قادر ( بلا جح أي بلا داعية غير الترجيح بلا ص جح اى بلامؤار | 
أصلا مغابرة ظاهية ولا ,ازم من صعته صعته ) أى من سة الأول دة الثاني الا برى أن | 
بدبة المقل شاهدة بامتناع ااثالى بلا وقف ولذلك لم بده الى ”ته اح دن الء_قلاء 





أنالتعلى اعتيارى لامستاج دده سي ةر رقفيه آن كل أغتر: ده رودا كان أ وعدم يحتاج الى 
الك وباز «الاححاب كاسشاراليهق مث الارادد( و لم وكذاق دوتهوعلقها ( الظاهرأنةو, شمبارا لمةالءلق 
المذ كو ريناء على انهلازمءن كونهلدا تالقدر القدعة بزععهمالغاسد( قل لان أثرالتادرحادث اتغاقا )قد 
سبق فى مباحث القدم منع! الانفاق دناء على قدم حركة كل فلكم عكونهاو احدةبالشخص وصادرةعنه,الارادة 
أ ا ( قل وخصوصاءييراً, بس ) حيث ستّدلونبالقدرةعلى حوور الا ركاسبق مع مافيه ‏ 
ماله ات 1 عاهو بداتها) لس هذاءبنياعلى اعتبارالترجج فى: نفس القدرة كاشوهمءن ظاهره : 
و 2 واثما تالارادةلاتر جملابنافى تعلق المدر هلد اهابالمعنى المذ كوروفذاتالالشار حولس محتاج تعلق ؛ 
| ارادة الختا رامع أن الظاهرحينئذولدس يحتاج دملى قدرة الختاركلاصتنى دعوم صرح تكون الخمص هو 
الارادةوا كتنى بالاشارة! كتشاءبالشهرمو بهاند فع ماذ كره فى سرح المقاصد بعد جوابهعن أصل النسههبالتزام 
افتقارتعلق القسدرة الى م جح ومنع لز ومالتساس_لى لحوازآن كون المرجحهوالارادةالتىتتعلق,أحد 
المتساو بين لذانهامنأنهذا أونى تماقالف المواقفاقتداءبالامام أن القدرةتتعلق بأحدالمتساويين لذاتها | 
فلمتأمل ( لول ولايازم من عهته صعدته )قال رجه الله ولقائ ل أن . شولانا” لف الصورتين واحداذنقولا نصافٌ ا 
0 دون الآخزترجبع بلامس ج حفن قبل المرجحهوا رادة أ حدهادون الآخرقلناهاذاتنقل 
0 بي وحمام باز 0 جع 0 وقدأئر ن| 00 | ووس ظ 






“تتح 





أ 





اإفهع) 


أو لا يشب د كذلك بامتناع الأول ومنئمة ترىجما حوزونه ( ورما ) مختاران تمئقبا لالذانها || 
و( قال الفسمل مم الداعي أولى بالونوع ولا يتتهى الى الوجوب ) فلا ,لزم الايجاب ولا | 
|أياج بها الوم جح آخر لينسا.ل ( وقد عرفت ضمفه ) يممص من ان الاولوية الى ل 
نثنه الى ححد الو درب غير كافية فى صد ور الممكن عنااؤثر ( قولمم ) نابا خم الاثرا 


١ 















١ 


قانا منوع و كا يلزم ) ذلك ( في الموحس الذي اذا انتضفي شيا لذاته افتضاء دائًا اذ نسته أ 
الى الازمنة سواء وأما القادر ) الذى هو مؤثر نام ( فيجوز أن نتماق قدريه بالا مجادفى ذلك 
الوقت ) الذى اوحد الحادث فيه ( دون غيره ) بلا سبب مخص ذلك الوقت فان رورة / 
المقل ندل على الفرق بين القادر تار والملة الموحدة الا رى ان كل احد شرق ببن ون | 

"8 7 ٠ 0 

الالان مختارا فى قيامه وقدوده وكون الحجر هابطا بطبيعته فلو نو قف فمل الختارعلى ص جح / 
مق ينه وبين اأوجب قرق ( فأن قبل ) هذا وحه تان لهم في البات الاصحاب وتقريره أ 
آل شال عند : ان ارادة الله وقد ريه متعاقتان من الازل الى الادد بترجح الحادث المءين ١‏ 
١ «*‏ : 2 ا 
واحاده في وفت معين وان التفير في ص-فاته >ال فودود ذلك الحادث فى ذلك الونت 
واجب فو موجب بالذاتث لافاعل بالاختمار الا ال امات أورده في صورةالؤال ذة.ل ظ 
(اذا كانت قدرئه متملقة مهذا الطرف في الازل ) على هذا الوجه وهو أن :و+د في وقت ) 
الاتماقبناءعلى تيه هرذ كرهاف مباحثالامكانمن زهي :العقلاء (#ول ور عاستتار )قبل الباعث على | 
| توسبط حواب الش قالثانى بين جواب وحهى الفسادالناشئينعن الك قالاولهوقرب أحدالمتقابلينمن | 
الأترمع أن التعرض واب الوجه الأول ههكاف فاخت اراك ق الأولاذالظاهران كلامن الو<يين | 
ماحوظ بالاسة ةلال فى ابطال الشق الأولءلى أن ف دفع الوحه الأو لإشعارابائد قاع الوجه الثنى فلبتدير | 
ل ول ولانتبى الىالو<وب ) قل عامه التهاء الشضعل الى الو<وس سس الداع لا يضر ناولا تفع فى 1 
|| ظائدة فى نغمه وادعاءكفاءةالألوية وا موا ب أن و حوب الغعل مع الداعى تمن وجوب عاق القدرهمعه فيل ١‏ 
| إل الاعاب م اثّاراليه الشارح تقر رالا <جاجوما أششهرم ن أن الو حوب ,الا خ_شارلا نتافيه عرا حل جما ؛ 
دن فبهفانهبنى عدم المناقاة هنال" عدمو<وب تعلق الاشار وانو< ب الفعلى نعده ْ 
ا / ول وأما القادر الذىهومؤرتام )اشارالى اخذالا خسار بشمعهفان رد العادر بلااراده لسىموراناما 

( قل بالابجادفى ذلك الوق ) الظاهرانهمتعلقى بنتعلق و بقل أن بتملق بالاتحاد وقد سيقت الاشمارةالى 
الى ( قل بلاس بص ذلك الوقت )الانسب للسياق ولقاعدةائيات الارادةان براديالسب السبب ‏ 

ظ ' ) ول فقالاذا كان قدر” نه نعالى! ل /لاكدنى أن المناست للسماق أنقوا لاذا كان قدر تدوارادتمجاشاراليه ' 


الإلكن | مام الاراده ْ 


00 معس م مل 










مشسسي يا لالس - .< حو سه بويا دل صم 0 


1 1 1 الشاررح عولهوتقر ووأ نيقال 


ومس و 0 


أقيف مبتعر" ضالررادة لمر رأن تعلق القد رديان 








2) 61١ 





مغين ذأءه يجب وجوده في ذلك الوقت وحيائه ( فأي فرق ) يكون ( بين لاوجب واذّنار 
قلت الفرق ) ينها على شدبر و<دوب الفءل من القادر (١ءه‏ بالنظر الى ذاءه مع قطع لبر 
| عن تعلق قدرنه إستوى اليه الطرفان ووجوب هذا الطرف وجوب بشسرط تماق القدرة 
| والارادة به لاوجوب ذاني ) 6 في الوجب إادات 1 لا 2 عقلا تماق قدرته بالفسعل 
بدلامن الثرك وبالمكس ) وأما الموجب فانه بتعين تثثيره في أحد ها وعتنم في الآخرعقلا. 
ظ 'وشّرب من هذا ماقدقيل عند كأم المرجحات من القدرة التامة والارادة ال زءة والوقت 
والالة والصلحة وزوال ام وان عكلهانوجب الفعل والا أمكن ان بوجد ممها نارة ولا بود 
أخرى واله ترجيدح بلا صرح واذا وجب الفمل فلا فرق بين الموجب والقادر في ذلك 
ظ بل في ان شرالط التأ* نير في العادر سرلمه التغير ( كيم قالوا ذلك التذمعراءما 00 
1 شرائط هر المؤثر متفصلة عل وان الذي يكون 17 لكل ماسواهةن ذاته كدنع عا 
ا | التغير فكلا اق غبره لخي املا واجيب عئه فيه التغغر فى تماق قدرته 
أوارادته وتأئيره المتفرع على ذلك التعلق ظ فان قيل » هذا وحه ثالث لهم وهو أن قال 
ظ (التقهدرة نيلها الى الوخود والعقم 0 ) فام الو تملقت بأحد هما فط كا: ت ااي د ْ 
(والعدم غير «قدور لانه لابساح أ" 17 لكو نه شراصرفا فلا تند الى ايعاد حرم ظ 









١‏ الوجوداً بضاء قدور افلا قدرة أصلا ( قلا لانسلم ان العدم غير معدور أنه لانصاءم ' ارام 
0 ا ولول سداد الى عد م علته م ان وجوده مسةاد الى وحودهما الا 
ىق ىف المدم لابصاح 1 1( فالقادر من أن اء فل وانلم سأ / يغمل لاان ال عا فل | 


ص يي سس و سم سوه سوسوي موس عيوسو ص صمو و ساحيس - لمموسه حووه ورب بحي سو د مه سمط حت عه سيان لدولب نس نر حو وو سس ون امه ا ا 








ظ فالتعرض للا ولدعرض لاثالى هذاوقدسيق منااً نالقول عدم التعلقى النأ” تبرى ل سابلا أصول " 
. |للتكلمين لد كر ( قل انهبالنظرالىذاتها ) قمل ننجي ان بزادقيدا عرلعتازمذهب المتكامين فق قدره ظ 
ظ الواحب نعالىعن مذهب الحكم ودو أنلهعد 00 ا ا عو العرهانما 1 
| ذكرمتنع فى الموج ببالاظر ا حوب تعلق مشيته بأحدالطرفين امو صدلول و هرب سن 
ظ هذا ماقد قبلا )أىف جواب دالبل الفلاسةةوالةائْلهوصاحب لياب الاربعين فالغميرف لكي الى ' 
الفلاسغة والجمب المشار اليه بعوله وحمب ملعم وَل فانتد مالمعاول مس تندالوعدمعلته نه ) قإن ' 
قلت الكازم فى المةدو ر يدلاالم لولمه وثبوت الثانةلاسةلزمثبو تالأولىقان المكنات الازلة. عاولةلا 
مدو ر بة قلت هذالابردعلى الشار حلانالمدتف عللنق المقدو ر بةبأنالعد علا صلحأثر اولميةىلا يصلحأثر 
للقادر ولو لكلامه على هذا لكان مصادرة ظاهرة فساقالشارحالكلامعلى هذانم ل وكان مبنى نضييم 
عدر ردان ارلعما اعادو الاق أصلا ) قل فالقادر من أنثماءضعل وانم ل أل يغمل الت 


<١‏ لجسي بحبح . لماس جص لمعي ل حو ص أن سس ستيه سس يمست ل ل #المد سويت - يوسم ميدي سج بوت دا 





رثاهة) 


لمدم) ذان عدم ليبس 1 متمولا للقادر كالوجود , لمن استناده اليهانه تماق مشيثته ظ 

بالفعلى فل وجدالفمل وهذا أولى مما قيل هو الذى ان شاء ان بعل ذءلو انشاءان لابضملى [ 
١‏ بفعل لان استنادالعدم الى ممشيئة الذادر شتغى حد ونه م في الوجود فيازم أن لا يكون ؤ 
عدم المأم أزليا هه فروع على البات القدرة ‏ كا هى ( عندنا) اعنى أن نكون صفة زائدة | 
ص الذات ا عة ممأ ( الاو [القدرة) القا عمة بداته تعالى ( قدعة والالا كانت ) حادية فيلزم 
قبأم الحادث بذانه تءالي وقد ص نطلانهوكان تأ ١‏ ا (وافمة) أىصاد رةعن الذات ( بالقدرة 
لا ص ) في هذا اللقصد من ان الحاد ثلا تند الى الموجب القدم الا تتساسل المواوت 
وهو باطل ( و ) اذا كانت وافعة بالقدرة ( ازم النسا-ل ) لان الفدرة الاخرى حادئةأيضًا 
اذا القدر حدوث القدرة القائة به تعالى فتسةند الى قدرة أخري فيلزم نسلل ألةدرة الى 
مالا سدَاهي وهو أيضا ال ( الثاني الها صغة واحدة والا لاستندت ) تلاك القدرامتمددة 
القديعة بناء على الفرع الاول ( الى الذات اما بالقدرة أو بالايجاب وكلاهما ياطل أما الاول 
فلان العد كملايسة: د الى اللقدرة ) 6اعىفت في #احكدم (وا أماااءاتى فلان نل به اأو جب| 
ال جيم الاعداد شواة فلاين عيدور البفض هاه ولق يدور ابسن فلو (مدوت ) 
الهدر ا ألمو حب ) أزم . روت ندرة غير متناه.ة ) اثلا يلزم الترجيح بلا مص جما 

اذهب اليه أو سهل الصعلوى وهو باطل لان و+ود مالا ذذاهي محال مالا وقد ين لاك 


ظ 



















ظ 


ضعف تساوي أسية الاعدادعا ' م من أن عد م الاولوية في فس الاعس #نوع وعدك 
لاشيد (و) بزدادضءةه هينا بأن (أهذا معمير 8 أن الواحد الموجب لانصدر عنه الا 
٠‏ الواحد) و يلزم م4 لق ماعدا القدرة من فرشا ر الصفات اد تمر الذات فهالا ءك ن أن يكون 


| 
ظ 
ْ القادرة والاختار م الهث عليه بل حت ل يكونبالاحاب فاذاصدرت عنهالمّدرةالواحدة 
ظ 
ٍ 
ظ 





لان مالم تفعله الموجب بالذات/ تصدق عليه أنهمال يش أفم» دعل ولس ثرا للقدرة بالا تفاق و كن عات ان ظ 
المردم شمن شأنهالمنسمةو بد لك خرجالموجب( ول وهذا أواىمماقيلاح ) اماحكى .أ ولو بةهذا ادونبطلان ظ 
ذلك لحوا زاندؤل أن شاءاسةوا راث لاتفعل على <_ دف الدات #اللزرء عدوا سجرار العام لانغفسهلكن ' 

نبو تهذا التجددصتاج الى توجمه ذكرناهفى خانم ةالنوعالرابع من التكيغيات النغسانية( قوم والاسكازت 1 
ظ | واق#بالقدرة ( لاق انهلارا ان لبطلان ساسل الحوادث الى س :ند يها الحادث الى الموجب العد م على ظ 
ظ بطلانهقى العدر :فكاجازا كم باز وم مدو رب ةالقدرةعلى تقد بر<د ونهابناءعلى البطلانالاولجا زالحم ظ 
ظ | باز وم صدر ر ات بناء على البطلان الثانى لكن الأول أقر ب مسب + النامركلاثنى 


(8 - نواقف ثامن) 





| بالامجاب لم يصدر عنه صفة أخرى 5.ذلك وهوخلافماذهباليه.ثبتوا الصفات ( الثالث 
| قدرته تمالي غير متناه.ة ) أي ليست موصروفة بالتناهي ( لاذانا و) لا تعلةا ( اماذانافلان 


التناهي من خواص الكم (ولا 5 نمة) اذا القدرة مسب ذانها من الكيف فيساتٍ صم االتناهي 
(وام تملقا فمناه ) أي معني ساب التناهي ء: م بات اللاتناهى له ومعني لا تاهيه 
) ان تملفها لاشّف عند حد لاعكن تملةها لذير 0 اي ما وراء ذلاك ال1-د ( وان كان كل 
| مانتعلق به بالفمل متناهيا فتملقائه| متناهية بالفمل ) دائما ( غير متناهية بالتّوة ) دائما ( وهذه 
| الاحكام ) الثلانة التفريمية ( م مطردة فى الصا تكلبا فلا نكررهاإءني ان كل واحدةمن 


سار الصفات وده وغير معد ده وغبر متذاه.ة قصرمه العم قد مه : وواحدة وغير متنأه ها 


مس و وا سس سوسس سوه سبدب دوم 


ظ ؤ ذاناأعمنى ساب التناهي وغير هتناهية ثملمًا عمني بات اللانناهى في تعلةها بالفعل والارادة 


ا 


[ أضا كذلك لن ٠‏ تعلقأ بأغبر دناه الفوة م6 فْ القدرة وعل هلا وهس وأعدبر ف كلصفة 
1 مانناس.ها م من الااحكام المتفرءة ؤللا حأ 2 الى الذي رار ١‏ طمي4 *« المدرة صفه زائدة ( على 


وسحوي و اتوت سس سس م حذه ع يج رع حم حمسي سي ميف ا جلا سم سعط عمسم ب ع لس 
تحط يسم 4-2 , لسسسسيوي م مسميي سح .طم جد ديح مسي ب سه ا المي صم لجممجماسه وج ماطح صب سح د سبد لجحطية كر حي يو و لس 2 








فتأمل ( زول «صدرعاه صف أترى ) والالزمأ نلا صرالمفات ىا سسعلان نسبة الموجب الى تبي ظ 
الأعدادعلى السو بةو بهذا التقر ير يتدفع الاعتراض على قولهو بازءمنهنقمأعدا القدرةيأن أثرالموحب 
تعد د حسب تعدد القوابل وأنواعماهيات الصفات قوا_ ل ختافة فتتعدد رمالاف الاو ع الواحد 
00 ه مثلاقان تكثره دسب تكث رك له ولاتكثرله على ان كقد عرفت ف ما حثالعلةوالمعلول ما اعسار ا 
0 دسب الماهات القَاب لك فليرحع الده ( ول اع ل سيفو صوفة بالتناهى )| شارةالى أن القضمة السابقة ' 
ؤ | سالبةلامهدولةفان اللإتناهى عمنى السكثرة الغيراللتناهمة فلا ستصف .هأ يضاالا!! -كبالذاتا وبالعرض 
[ ) ول من الكيف ) قدص فى مباحث السكيفيات النفسانية أن القايل بشو ت القدرةلاوا حب لاسعلها ‏ 
أه:درحةق ع لان افر 9 تراه الك جهياعر دمالاءه .ل قسمةولانسسية اباته 
| وانلتكن من الاء راض وهذاالقدر يكىقى ١‏ امصوداذ الثناهى فر ع قبو ل القسمة ( قل هوائباتاللا: #ناهى 
ْ إله اله )لان التعلقىوان/ يكن كابالذات لسر ود المتفصل اعنى العد داتعددالذعاى تعد دالمتعاقات ظ 
ْ | فيتصفتيعا لاهومن خوا ص الم ( ول وا نكان كل ماتتعاق ‏ نه بالفءل مدّناهما / أى ماتتعاقى 'نهبالتعلق أل 
ْ لمر انان نه تعاما معنو بافبو غم ةناه وقد أشسرنا الى التعاقين فماس رو( ورد و التعات | 
| كلها ) ل سن المرادباطرادالاً جك م الثلاثة التغر دعيةفى الصا تكاها نساو مهافهامن كل وحدك.ف والحماة صفة | 
ظ دقمةعار نه عن التعلق فلاتمرى فا التناهى وعدمهباعتباره بل الح الاخبرمن الثلاثة إلجار نه فهاهوسلب 
| التناهى والءهاثمار وله واعتبرفى كل صفةمابناسهامن الأحكام المتفرعة ( ول فلاحاجة ال ىالتكرار )وان 
وق ع تكرارفى بعضهافر وتوطءة لغائدة أخرىكاقال فى حث الارادةارادة الله عالى قدءة توطثةلتغر دع مذاهب ١‏ 








الذات ١‏ 6 بئأه ( من امات ز ت زيادةالصفات عل و وه 7 ( وقد نامز ل 7 وحهوين 
الاو ل اهدر في الشاهد مشتركة فى عدم صلاحيتها لان الاجسام و الم الشترك عيب 
لعليله بالعلة المشتركه ولا مشترك ) ينها ( سوى كوا فدرة فلوكان لله ثعالى ندرةل نساح أ 
لاق الاحسام ) لان علة عدم المسلاحية وجودة فم أرضا ( والجواب ان التمليل بالمال ١|‏ 
المختافة جاتر ء' ندك ) فان التببح حكم واخدوقة عاتيوة آرة كوق الغي طلا واحزئ كونه | 
جهلا الي غير ذلك وكاذا صعة الرؤية معالة عند م مخص.و هرات اكات اوهو الن اراز ' 
اشتراك الخنادات في لاز 1 احد ثم ) تقول (ل لاوز اشتراك القدرة الحادءه فى صفة غير ا 


















موجودة في القدرة الندعة ) تكون تلك الصفة علة لعدم صملاحيتهأ أذ سمودى المكم الى ٍْ 
القذيمة ( وعدم الوجدان لابدل على عدم الوجودأى عدم وجداثنا لتلك 5 لادل على آ 
عدم ودودها فى شما (لثانى القدرة في الشاهد عتافة ) ا+تلاذا ظاهس! ( فى الغائب ان ذا 
كانت ) القدرة ( مثام | 1 يي مثل أحدى المدرة البى 6 ألثاهد ) 1س , لصلح ) قدره الغائف / 
0 كلق الاحدسأ ل ( كنظيرما ١‏ والا : 55 ن الفسهاأ لم أشد كن ٠‏ ماف 4 ة لعضبا لءء.عضص ل 
9 لذلاك ١‏ 9 |(والحو اب 00 أن الفمأ للقدرة لاد , يك الست شد من خم عالفة بعضبا أ 


ْ أيءعضص ( وله لزه م صملا حة,| اا 2 0 ا 


د وود 0 9 


سبع ووه 1 











' .لصوم ( ول وقدتمج المعتزله ( تقل عنه رحجه الله نعالى انه بلزم» نهذاأنلاسكون النارىههالىقادرا ا نضا أ / 
3 شولون نه وقال الانكاد ام قود ل ليلع زد تقض : بالدذان نان تقال لذ وات ف الشاهد مشترك” ف عدم ا 
: صلاحتتها عخاق الأحسا م الىأ خرا الد[ مله ومرهدا الدليلقى اأهدرء رم عدم عدو ات اواج واعار رد : ا 
ْ | التفهن بالسمع 01 ماعن عدم بردسلمااء: تزأه ثموته لس 1.4 بيه ألا برفلا. تأ ىأن: شال 1 
فلككانءتهتعالى سمع/ بصلح يخلق الأجساء لعدم بطلانالتالى تخلاف نفس الذات فاندمبد للتأنير و لاف | 
القنيرةفانهامض ارقا اراد كات د لاود هر دو تدا تمس تركه غبرصا حة دلق الأحسام أ 
! والحالكذاك عندمن «قول عما ذه ذاتهسابرالدوات ولس دثى “بل اللازم <متشذلا تصلح ذاته الخصوصهلدإك ١‏ 
لان +صوصمانتذوات المكيان اعام اصلحلذاكلكونها ذواتا وه ذه العلةموحودةق +صوصهذات ةيمال 1ْ 
| فلمتأمل (قول ففصفةغيرموجودةف القدرةالقديمة ) ولا دلزمومن كونتلكااصغةمو<ودهق القدر والحادنة : ْ 
مأ وا معق المعى حتى عخالفمذه ىأه ل المق لأنالمرادمن 0 ال امدوا نا موري 
إ! | ثب وتهالهاولا ارم ءن د داأنكون نغسها أهس امو <ودا قَْ الحارج ( ( قل ف الغاثبانك ااه دره1 0 
مثاباالح ) الظاه رأ نالمراديالمماثلةهوالاتحادالنو فيردعامه أن الاذ 0 #اصوصمة : 
إ 00 زان بد اوه ا عت 0 دعسل ةمق لاد جب اسنات | 


قنك 


ونه عدم م سواسو 


59 بحث الثاني 7 

في ان قدريه الى ١‏ لم سائر الممكناتأى جممبا ( والدليل علبه ان القتغى لأغدرة ث ؤ 
هو (الذات ) لوجوب استناد صنأنه الى ذانه ( والمصححللمةدورية) هو ( الامكان ) لان 
الودوب و 5 الذامين محيلان المقدورية ( ونسبة الذاث الى جنيع الممك.ناتعلى السوية 
و اذادتت قدريه على لمأ ابتعلي كلبأ (وهذا ) الاستدلال ( ننأء على ماذه س اليه أهلى 
المق من ان العدوم ليس لذي" وانمأ هو أني مض ولاامتياز فيه ) أصلا (ولا خصميص ) 
قطما فلا تور اختلاف في لسرة الذات الى المعدومات وجه من الوجوه ( خلافا لاممتزلة 
و) دن ان الهسدوم (لامادة له ولا صورة خلافا لاحكاء ٠والام‏ عانم اختصاس ابعش 
عمدورّه ) ثعالى ( دوت نمض كم وله الخصم ) ذعلى قاعدة الاءيزال حاز أن تكون )| 
خصوصية إعض المعدومات الثاتة التميزة مائمة هن ماق الة-درة به وعلى قانون الكّة 
جاز أن تستعد المادة أدوث مكن دون اخر وعل ااتقديرن لادكون نسبة الذات الى 
جع الممكنات على سواء قبل ولا بد أيضا من محاس الاجسام لتركما من الأواهص 
الفردة المهاثلة الأقيقة ليكون اختصاص (عضها عض الاعراض لارادة الفاء_لى الختار اذ 
مع مخالفها جاز أن .حكون ذلك الاختصاص لذواما فلا ندرة علي الجاد 5 1 ظ 
ف واعلم أن المخالنين في هذا الال » اءنى تموم قدرنه تعالى الممكنات كلما ( وهو أعظم 


ملعو ع ل ص سمه مود حو دوس بسحب سبي لجسب اساي يي ل 1 


ب عاق الل 0 دعلده ) ول نعم سابرالممكناتأى جيعها ( دعنى أ نكل موحود سوى صهانه 
دها لى وأ قم : بهدرتة 1 ديكا ومست لاموترفء_>سواه وان 'وقف تأبرهف العض على 2 طَُ كتوق م احاده 























للعرض على ابجادم كله لامتناع قمامه ينف وسصن فى مباحث التوليد أن الاحتاجف الحقبقسة العرض | 
لاان انه سبصانه حتاج فى إيجاده الى “فلا مذو ر( ول والمصصع للقدو رز بذهوالامكان ) قدس.ق مأة. هق 
شمر حالدبباحة فلمتنظرفء-ه ( ل وعلى قنونالحكمة جازأن ستعداح )قبل لاش كأنف زماناستعداد 
المادةلحدوث تمكن عكن الآخر وانامنع شسرط ذل كالاستعدادفلابناقى عو القدرة ععنى عه نعلش ها ركل تكن 
وانت خمير أن الا تعدادالتخصوصاذا كانثرطالحدوث مك ن مخصوص وم فق ذلكالاستعداداصلام | 
يتأتاحادذلك لمكن قطعاوهو سناق المقدور نهبالمعتى مرا ادههناوهو: تأنى الاصعادو الترل: نعم عدعفق ؤ 
الاستعدادالتامفله الحبار قان شاءاوحدهوان شاءتركه لا كاز عم الفلاسفةمن وحوب الفيض حم د فل :أ مل" 
( قل قل ولابدادضامنتجانس الأجسام الل ) فانقلتلوسلالججانس إلاتحو زأن تكون خصوصيةبعض | 
الأجسام مانعةمثل خصوصية بعض المعدومات على قاعدة الاعتزال قلت تلك احص وص ةلاتكونمستندة حيئذ | 
الى القادرا تار فله أن تعدمهاو لوحد خصو صمهأخر: ى لامانع القدرةاللهمالاأن بعال الخصوصمة اذا كانت أ 


اللنكة 


ظ | الاسول فرق ) متعددة كا 9 ملك ( الاول الفلاسفة) الالمرون قم 17 تالو له 
[ | ثمالى ( واحد حقيق فلا «صدر عنه أنران والصادر عنه ) اتّداء هو (المقل الاولوالبواق ' 
ؤ سّادة ءنه بالوسائط 5 شرحتاه ) من قبل والحواب منع آو هم الواحد لايس_درعءته الا أ 
| الواحد) وما سكو | به في دنه وى زشنآه » الغرفة 37 3 الماحمون ومعهم الصاحة قالوا ظ 
ال كوا كب تبحر كمحر كات الافلاك ( هى اللد.ر ات مرا ؟)فىءالمناه ذا( لدوران الحوادث | 
١‏ السفلية ) والتغعرات الواقعة في جوف فلك ادر و<ودا ,وعدم ٍ) مع مواضءا ( أيموا ضع أ 
| السكوا كب ( في البروج وأوضاعها نمضا الي إعض والى السفليات وأظورها ماتشاه_ده | 
من اختلاف الفصول) الاره-ة وما تيده فها من ار والبرد والاعتدال بواسعلة قرب | 
الشمس من معت الرأس ونمد هاعنه وتواسطرافما بانعا ( وتأثبرالطوالم ) فياأواليد بالسمادة أ 
| والتحوس.ة ( والمواب ان الدور ان لا شد العلية سما اذا تحقق التخاف ) كا في توأمين | 
| أحدها في غاءة السعادة والآآخر في غابة الثثقاوة ولا يمكن أن تحال ذلك علي مابنهما من | 
| الاغاوتفي وت الولادة لان التفاوت شّدر درجة واحدة لا .وجب آخير الا <كام عندم / 
| باشاق ذما وحم و و) سما ( اذا م أأبرهان على نقضيه ) فان البراهين المداية والتقلية شاهدة ظ 
ظ أن لام رفي الوجود ا وو لهم ) ماانتتموه من الاحكاملا؛تتبكرعلى | 
ْ قواعد م 3 نكم (قد (قد دعم ان الا فلاك سيطة فاحزاؤها متسأوبه )في الماه.ه ار 


عل عير رق ار ناه رتسل فيية أخيوو ارد اونظلة' 'وأملية ' 
إٍ 








اسمس ل يعم بيت حصيووع 














ها سس هيه بدو ومسي سس ددهتت سما ْ 


إأ من المشخصات وأعدم_|الفاعل لمحتا راذعدم الشخص فل تتعلق القدرة ناحادالممكن الصو صق ذا الشخص / 
لكن كونهذا القدرومنافيالءموماامدر تل حث( ل الأولىالغلاسةة! لآ )خان قعل الملاسعهو المعتزله ٌْ 

ظ لاءقولون,القدرة فلامعى لعده من اتخالفينق مم وطاقلا المراديالة_درةالقادر بةأى كونهدعالى تادراولا ١‏ 
خلا ف العتزلة فى ذلك وكذاللغلاسةةلكن ععنى لاسا الاحانكذافى شمر ح المقاصد والأقرب فى اموا بآن ' 

أ قْ عمومالقدرةقديكونبنق أصاهاوقد.كون نى وصغها كم سجئ مثله فى المقعدالثاى هدا اللقصد ( فلم ١‏ 
الها نمهالمجمون )قال قىمسحامقاصدالظاهر أنمانسب الىالمجهان عوم ذهب الفلاسفةالاانهلما هرف ؛ 
ا والعناصر واثنات العممولوا! تفوس وكوناليارى دعا لل مو باأومختارا , 

ظ أحعلة رقه أخرىمن الغالئين ( ول ومنم الصابئية بالحمزةمن ها اليك لصاح جمن دإ نالىدن( و أ 
ْ ونا أب رالطوالع )ثان اكوك الذىهوف البر جالطالع عند ولادةا م ولودمتىكانفى الثمف كان الواودق 
السعادةومتىكان فى الو , نالكان المولودفىالشقاوة كذاقالوز 1 كاف توأمين )ةد بعابعن ذلكناة لاا 

: ا + معو ا اا 2 أبنالملمادةحد التو تالف | : 








لامي ' | / وكذا الالفي جمل عض ن البر وج يتا 32 5 بعضرابدا لكو 7 لآخر 
وفي <مل لءعض الدرج شرفا ولمضبا وبالا الىغير ذلك من الامور التى بدعوم افلها كابأ 
على تقدبر البساطة كرات ضة ( ثم نردد ونقول ان الفاك)انكان بسيطا فد بعلات 
الاحكام التى تزعموها لماذ كرناه والادطلء عم الرئة اذ ميثأهان الفلك ( سيط در كانه 
إسيطة ) متشامرة فيانفسما (فالحركات الختافة ) والمشاهدة والمرصودة منها ( شتغي ركات 
تلفة )علي 3 ضاع متفاوية 'دكون حركه كل منب| وحدها متشاءبة غير تلفة وازم مئمأ 
حركاتمتخالفة ( كاعرفت واذابطلت) الميئة بطلت (الأحكام) النجومية(لانما مبئية عليبا 
على الهيء'ت المتخيلة لمم والا فلا أوج ولاحضيض ولاوقوف ولارجوع فكيف ثبت 
4 أحكام ) مترابة عليها (لا قال الافلاك وان كانت نسيطة ) متساوءة الاجزاء في الاهية 
( فالبروج »كو كبة ) بالثوابت المتخالنة فى الطائم ( والعبرة ) في "لك الا<كام ليست بنفس 
البروج انو افق ةالطبيعة بل ( برب كوا تيه االثئابتة ) م نالسيارات ( ويعدها)ءنها( ومسامتتها 
وعدم ) فدار الا<كام الختلفة علي اختلاف أو ضاع الكوا كب السيارة ركائه! من 
الثوابت المركوزة في البروج ( لان نقول البروج م عاءت ه:_بر هن الفلك الاطاس الذي. 
لا كوكب فيه على رأمهم ) وان أمكن أن يقال فيه كوا كب صنار غير صرئية تيدتاف 5 ثار 
السيارة محلوذا في البروج الختافة الكوا كب لكن لم هَل به أحد منرم فان قات البرو 0# 
العتبرة فيه وان كانت خالية عن الكوا كب الا انها تسامتبا كوا كب متخالفة الطباثم وهذا 
الفدركاف لاخ:_لاف ا الاحكام والا ار قات 'نلك الكوا كب تزول عن المسامتة بال ركه 

البطيئة فيازم ان طقل الاحوال من برج الى | اخر ودو باطل عن دغ ( ثم ) انا قولأ 
لمان كل كوك زء ) معين من اجزاءالفلاك ( بطل ساطةالافلاك ) اذ لو كانه 
بسيطة ارم الترجيح بلا مجح وعلى هذا ( فيمود الاش.كال ) أعني لطلان الميئة المتخيلة 
وما بترتب عليه من نطلا الاحكام * الفرقة ( الثالثة الثنوبة ومنهم المهوس ) ذانهم ( قالوا 


مسا ا 
















در يسح سحن لعجتس مستا وده 





إ 








مادةالآخرف الاستعداد على ند قد نع الاتغاق الذىذ كر 3 ل من السياراتو بعدهاعنها)! عاقد رصلةالغرب أ 
وم مل العبارة على قرس دعض الدواسستمن البعض لأن العبارةااظاهرةفى ذللكهوالتقارى والتسامتعلىانه 

(احباون تك الاحكام الى اعدّبار وضع بعضهامع بعض لسكغابة طبائعها فا وأمااعتّبار وضعهامع السيارات | 
فلا ختلاف] ثارهاباءتلافه كصرح ١‏ نه لول : سطل دساطهالافلاك )اذلاحوز استنادذلكالاختصاص الى أ 
بر كبلأنانختلاف النسب ع نوا ناء اشرب العلا سورت آناذ سوب ون دلق 


0 
34 مس ب وي و م مج م مووي الماح ل حا يه ل سوام 0 و010101االل ا مم 1011110 
م سه يي 


انه تعالى لاقدرمل الششر والا لكان خبراً 07 معأ ) ذإذلاك التو إلين 16 مص اليه 
1 لجواب انا نلتزم التالى ) فانه تعالى خالق اخيرات والشرور كلها ( وانما لابطاق لظ 
الشربر عليهم لايطاق علب هلفظ خالقالفردةوالخنازير ) مع مم كو نهخالقال) ( لا حد مريت 
اما لا به بوهم أن كون الث غاليا في فملهما شال فلان شرير أى ذلك مقتغى حيزته ) أى | 
طبيعته ( والذالل على هحبراه) ه) أي دأنه وعادءه ( واما لعدم التوقيف ) من الشرع ( واننآء' ْ 
| الله "الى توقينة ) + الغرقة ( الرادعة النظأ 6 ومتبعوه قالوا لا ّدر على ) الفءل ( كر 
مع العم ' شبحه سفه ودونهجهل وكلاهها نقص ) جب زمه تعالىعنه ( والجواب انه لاقب 
بالنسية اليه ذان الكل ماك ) فله أن يتصرف فيه على أي وتخة آراة (وان م( امل 
تياس اليه ( فة فنابته عدم الفءللوجود الصارف ) عنه وهو القبح ( وذلك لاني القدر ( ؤ 
عليه * الفرئة ( الحامسة ) أبو التما 1 ( البلخى ومتانموه قالوا لاشدر على ثل فعل المبد لانه [ 
اما طاعة ) مشتملة على مصلحة ( أو معصية ) مشتملة على مفسدة ( أو سفه) خال عنهما ظ 
أو مشتمل عل متساويين منهماواادكل حال منه تءالى ( والجواب اما ) أي ماذ كركوهمن أ 


| الخصيقه( ( ول والا! _كان خيراوشسر برامعا الاق أندليهم على تقد برعامعلابدت م دعام لانهانمانن فل ل 
الثم والمدعمنف الهدرهعاءه ومن اليين أن القادر على الم مرالغيرالفاعل إياهلاكون 22 ( قل وا مواب ' 
انانلتزم التالى ) هذاعلى تقد ي رأن برادبالحب رخالق امبر و بالثثسر برخالق الثير وأماان أر بديائ رمن غلب خيره . 
على مره و بالشسر رمن لتر ل ع ال سولاك ود عفدي كت ههناعاذ كره ' 
و لم مقتضى تعيزته والغال على هجبراه) العيزةبالنو بالمغتوحهوالحاءالمهملةوالزاىالمتجمة على و زن فعيله ظ 
فار كرا فادرا م المشددة وقم الراء الم لهوفيهلغات أخرى وه ى اطجيرعلى و زنالفسيق والاهجيرى | 
' [الكسراهم: زهوقع اأراء وعجر يانكسرا مره ووالراءوث_ ١‏ دالياء ( ( ول لانمعالعرشصهسفه )قل اعاء 0 
ا تسكن حهة الحسن را<ء<ة ديرةا ذال حسكمةحن؟ لذتقاضى | 
ظ ودووللاك الفذل [ عمل عي كني واف ره 5 نفج القليل وهذا كاقال لحكماءالثرداخ_ل فالقضاءعلى ' 
سمل اله بسع وه -ذ امارد علوم اليك ركلا مر الم الطلقأوالذى جه قةكثدبررا جحة| ولم: وذلكلا 
بق القدرةعليه ) قان قلت بل منضيها اذا تقد ورعند ناما دصم فعله وتركه فل كان ايح متقدو راعلىتةدير :لم 
اليم بالقياس اليهنهالى از م جواز النقص تعالى عن ذلك علوا كبيراقلت الحذ و رههنا اعالزممن الامتناع الغيرى 
اف وصفر الف الخار جعن ذات الفعل لامنه نفس فلاسناق الامكان الذانى الكاف ف المقدور : رق ل ظ 
| قالوالاشدرعلى مثل فهل العبد ) حتى لوسرل جوهرا الى خبز وحركه العبدالى ذلك الحزارتمًائ_ل الحركتان 


١ 


ظ ! قو أوسفه العبلا] ا ا سئىلان ' 


1 


خ ع لصي ادوع بصم عيد لمسعط وس سمه نوريسي .لاا ويدار يسود جد ل 







59 الا فمال ( اعتيارات تمرض اللفمل با بالدمسية نا وصدوره امي طية! ودوا 97 
(و أما مله تعالى فيزه عن هذه الاءتيارات ) 5ا, زأن لصدرعنه لالى مل فمل المبدغردا 
عنها فان الاختلاف بالعوارض لانناى القائل فى الماهية ولما كان لقائل أن دول ماص_در 
اعنه من ن أمثال أفمالنا اما أن إشتدل ول مصاحة أو منيقة أو مذلوء نعماوعلي التقادريئون 
متصفا شى* من الاعتبارات الم كورة اجاب عنه وله ( وهو) أى ذلك الل المادر 
عنه ( خال عن الغر ضكسائر أفماله ) التزهة عن الاغراض فلا ثه أن يقال هناك مصلحة 
| أو مغسدة (ولا بازم) من عدم بوت الغزض ( العبث ) انما يلزم ذلك اذا كان الفمل من 
ظ شأيه أن نامع فمله الغرض و لعالىى أن له الفرقة ( السادسة الحمادة قالوا لاشدر 
ظ إعلى عين فءل العبد بدليل لقانم وهو انه لو أراد الله تعالى فملا ) من أفمال الميد بوجدفية 

ؤ روا أراد اليد عدمه) منه م7 (أماوقوءها فجتمع اانقيضان أو لاوتوءها فيرتفع الثق. ضان 
5 وقوع أحدها ذلا قدرة للا : خر ) على اده والمقدر خلافه ( لهال ٠‏ شع مقدور اهلان 
ظ قدرته ام ) من قدرة المبد فلا تصور بها مقاومة 6 يتصمور في قدرق العا 
| معني كون قدرنه أ م العلةجا لغير هذا المقدور ولاابر له في هدا اممدو ر ذها فيهدا المقدورا 
| سواء ) فيئةأومان فيه ( والجو ب ابه مبني على تأر القدرة المادية وقد بنا نطلابه فراعم 
اعلا | وعلى تقدبر تأثيرها فتساويعا في هذا التقدور منوع بل لله تعالى اقذ ر عايه فق | 
العيك 18 7 قدريه شه كنع من تأثدر قدرة الميدفيه ولا بلزم من , ذلك اتفاء قدريه بالكاية ١‏ 
ظ أم لبت شه وع مز وذلاك ننافي الالوه.ة دون ن العيدية 

ظ « المقصد الثااث » 

في لله لهالى وفيه مئان © أا: حث الاول في البأنه وهو منفق عليه بيننا وبين 71 


00000 





المسم ما 





لسعب من جد مساوم 


[ السغه وان جازان صمل شاء لاللعبث فلاخحفاء ير شه وله العمسية أ مناو وجهالدفع ظاهرمن تفسبرالشارح 
ظ زول أو صذلوءنهما ) الظاهر انه أدر جفيها مهل على المتساو , دان منهماناء على انهآر ادبا مصلحةوامفسدة 
اله منهما أ والغالة والحاوءنهما شمل صورتين كالادى (-ك نافردمبالد كرفماسيق أزيادةالتوضحع ظ 
( قل فلائجهأنيةالهنال' ا )و يكن أنيحاب أحضاءأنه مث هل على مصلده ولانب أنكل مسقل على [ 

ْ 





وي م جا - 


الم احةطاعة بل هى امتثال وتعظم ولاءتصف بدفمل الر برقل دل لهتسا لى أ قد رعلمه من السد) هذا الكلام 
اعما, بمشى اذثي تآن القدرةمقولهعلى ماتها بالتسكمك وأمااذا كان تمتواطئهفلا ( ( فول البعث الاولق ش 
أننأنه انه ) اا و ا اد لما انع مع ع اسع ما 


سل معيو الات الي يب لويد مسدد و و سياه اع 


أوانما نفاه شرذءة) من قدماء الفلاسغة ( لايعبأ بهم وسنف كره لكن اأسلك ) في اثبات 
]| كونه تعالى عااءا ( مختاف اما اا كل ون فلرم مس لكان الاول ان فللهتعالى ٠تقن‏ ) أى كم 
أغال عن وجوه الملل وشتمل على حك ومصال مت كثرة ( وكل من فمله متقن فبو عالم 
أما الاول ) اعني انذان فعله (خشااهس أن أار فى الا فاق والانفس وتأمل ارساط اللويات 

ا بالسفلءات سما) اذا تأملل ( في الأو ناتوماهديتاليةمن مص اها وأعطيت من الآ لات 
ا الناسية 4ا ويهين على ذلك علم انر بمو منافع خاتة الانا أن واعضانه التي قد كسرت 
عامها ا جلدات وأما الثاني ) وهو ان من كان ذمله «تقئا كان عالما ( مغر وري وينبه عليه ان 
ظ من رأى خطا حسنا تضدن الفاظا عذية رشيقة ندل على ٠مأن‏ دقيمة ممّة عل بالضرورة ان 
كانه عالم وكذلك من سمم خطايا منتظا منأسها للءتمام هن شخص يذعار الى ان يحزم 

ْ 2 عام أن قبل لتقن ان اردوت به المواذق لأمصلدة من جمع الوحجوه شمنوع ) أن فمله 
َ تعالى ٠دمن‏ ( اذ لا 2 * من مغر دات العالم وص كبابه الا وضعل على مفسدةما ) 
ا ١‏ وتعدمن غللا (وككن نصوره على وج ه] كل ) ماهو ها د أو لأوافق ) للمصاحة 
ا 1 من نمض الوحوده فلا يدل ء على اله لم اذمامن ا بر الا وعكن 27 شفع / به م افع سو اءكان 
[مؤثرا عالما أولا كاحراق النار وريد اناه( أو أسيا بالثافيينه لنا ) ما هو( وكيف ) بدل 


على ءلم الفاعل زو ) تقول أإضا ( اله )/ يي داملك عل اسات عاءه منهو ص شمل النحل 
ٍْ للك البو تّالمسدمسة ( التساوية ) بلافرجار ومسعار و ختارها لأمسدس لاانه ددن ( 


| اثثاث و( المردع ) والخ.س ( ولا بقع ينها) أي ين المس دسات ( فرج 6 ) بم ( بين 


1 ولجهل نقص يحب تئز بهاللهتعالىعنه فوج ب بوت لعل العاملهوهذ اظاهراذا أثنت أولا كونالعلم جميع 
0 ماذ ,كرمن شأنهتعالى ( قل وكلمن فعله تمن فبوعالم )لات ى أن اتذانالفعل وكذاقدر :الغا عل اتدل 
| على اتكشاف المفعول الفا عل وأماان الغاعل صغةموجودة زائده على ذاته فلا 5 ( ول عل بالضرو ردان كاتبه 
عالم) السكتابةبة ال فى عرف الادباءلا نشاءالنثر انالكعر بال لانشاءالنظلم والظاهرانهالمرادههنالاا مط 
(ولء لان أوسع من المناث) أعةاذ كان شمو ع خطوط الم.دس مساو يالجموع خطوط المثلث وأخو به.ثلا 
| كانالم.سد سأوسعمنه ) ول و لابقع , حاف جكادين المدو را توماسواها ) فان قلت هذا الكاز ميدل 
ض على عدم وقوع الصر ج دين المسيدساتو وقوعمانينالمر بعات وماأشارالمهفى أولموقض الجوهرمن أنالحسم 
ظ يتركب من المر بعللا لوا مرج خلاف س ساار المضلعات يدل على عكس ذلك فم ماند افع قلت قدذ كرتهناكء 
1 بن هس ادها نالمسدسات اذ كانت متشاوتة ف المقدار بازم خلوالغرجوان/بلزماذا كانت متساويةفيه وأما 
-١(‏ نراهت امن ) 











6255 ظ ظ 
| للدورات وماسواها) ءن المضامات ( وهذا ) الذي ذ كراه ( لابءرفه الاالحذاقمن أهل ' 

المند.ة وكذلك امك.وت ايج تلاك اليروت) و عون لمأسدىو خم ةعلى تناس هند سبى 
ْ) بلا اله 1 لة مع أبه لاعلم | ): عا اصدار عنما وما تصواه من الم (والجو اب عن الاول ظ 
ا ان المراد ( بالمنقن ) مالشأهده 4 ن الصنيع الغر, 25- وألتر, باب المديب ) الذى تيرفيه اقول 1 
ولا متدي الى ال مافيه ءن الصا وا لمنافم ولا شلك فيدلااتهملى عل الصائم ( وتوضيحه أ 
ماذ كر ف مثال كنا دوا طاب اذ لارث_ترط فى الدلالةء على الء لم خلوه عن 1 خال ) ( 
واشماله 4 آل (<تى لو أمك ان 5 36- ادن مء4 أوتكا م بأفصح منه إبدلعل ٍ ظ 

0 ) لواب ٠‏ عن ااثانى انأ 5 لسلم عدم افوا وألعْ كبوتما شعله لمواز أن اق ْ 
الله تمالى قمما علا 0 العمل الصاد ر عنه) أو يليمها حالا الا ماهو ميدأ ذلك ) الفعل 


5 4 1 5 انان +« أيه لعالي ادر أ أ مس و كلقادره نبو عالم) 









لسع حم وو ا ا مر ل 1 


ا 


ا 


95 متم 2 مس سس م معام سملم عمد لصوم بيع بمسصد ب م ل خمح سج سس بصي مساب سه لم سايح 
وش مام 2 لصم 2 م 5 ةنظم لاص بدن 


لمر ء 553 0 ' باذلاكام لاه 6 “أو اانا تلفق زبنادطا رق ادر 05 0 ونغمهههنا ما 

ظ التدافع: إن كاله. م4 نا أاس مه 00 اأر ع هبناعر ةماذ ؟ رناههنال” قالكازء نات | 
ظ الثاث يدل فى وماد واء امع 2 1 د اد س كم شاه ال ولاقر لا ةنا انهل والحوابء نالثلىا ط) # 
وفىا كارالاة عدازا نهدا الموا الع ددن !»- ترف كو نال.واناتهى الها الم لا عالطالا دممارونه ومن قال ا 
| اما لوق لله ده الى قفاوا 2 ىد ان الا<كم والاثة أن لس »سد الى17ات .و اناتبلى الى الله حانه في جب ْ 
| أنتكون»عاوسسة للدت الىلاله! ولعل المصاف اعالم يتعرض هلان السكد ب أنضابة :فى اله بالمنكسوب | 
ْ القمدى مدل عله ال اسكتان واناطا ذا زول لموازآن ساق اش مالى) اعاذ كرف التعليل الجوازمع ظ 
آن طادره ندل ءلى أن الاثقان بهد دوازء-م المتة نلا القطع به حاهوالماى لانه.نى النخض وم اسصاله 

افنهيار ا ارده لفل لماتيه رما داج امكانه فاشار الىمنع الممبى وادعاءعامهما يضالاتةان فعليمأ 

(قل الثاىانهدتعالىقادرالح ) قال ىنسح المقاصداعهةون”ء نالمدكلمينءلى أنطر به القدرهوالا حسمار,| |2 
أوكدواوئقمن ٠ط‏ رءةةالاتقان والاحكاءلانءا. راسو الاصع.اوهوا نهإلا بجو زآن وح البارىنهالىمو<ودا ْ 
ْ س امد المه تلك الافعال المهَنه وال نكمهو بكو نلهالعع واله_در تودفعه .أن انحادء 4ل ذلكامو<ودو إحاد العم 1 
والقدرة فنه,كون يضافلا حك, بل أحك فيسكون فاعلهعاما لايتم م الاسانانهقادرتاراذالاسحابه نغبر قد 1 
ا لايد لءلى العم فترحع طر به ةالاتقان الىط ريةةالقدرةمع كاف فاثبات المالموب و بردء امه مأقمله أن 1 
م ا * اله_د, ميقل اجون زأنيوجبا بأثزى عالى مو<دودااس: 37 

0 0 ن هذا 0 مو حي لاستارز م رجو 6 0 الى 


0 





[1 


سي يي ل ١‏ سمتم سه سس ل لسلسم وف عي للا 





ب لاس اوم سيسمر ال اسمس مسمس ١.‏ لد اسمس جه سس روصع ممه 





5 8 _ 3 0ك 
اجمييية لب الخ عمال .لمعي عور مسمس مس سس سوسس سسا ا ا ا اا ا اااي م اال 0 سمس 


049١ 


سس مسح 2 اك 





0ك 





لان القادر هوالذى شعل بالتصدوالاختبارولاتتصور ذلك لامع العلم (لا بقال) كرون 5 
قادر عااا م منوع اذ زد بصدر ءن ٠‏ أل: نائم والغافل ) مع كومهما قادرن عند اللءمزلة وك ثير من 
الاشاعرة (فمل.قليل) مقن ( انفاقا واذا جاز ذلك جازص دور الك ير عنه لا حكم الذي 

م مث له ) ولاعبرة بالقلةوالكثرة (لانا تقول لالم الملازءعة اذا الغرورة غارقه ) ذ 8 
ا صد ور قليلمن المتقن عن قادرغير عالم ولا تجوز صدور؟ ثبرعنه وأما من ع جءال ألذوم 
ضدا لاقدرة فالسؤال ساقط عنه ( وأما المكراء فليم ) في اثبات عده تعالى ( أيضا مسادكان 
المسلاك الاول انه عمرد) أى ليس جما ولا مانا كا مس في التنز هات ( وكل عرد فو 
عاقل يسع الكايات وقد برهنا ) فها ساف (ء على المقدمتين ه المسلك ف اثالى انه تعالى إعقل 
انه واذا عقل ذاه عق لماعد 'هأما الاول فلان ااتمقل حضورااا هه 3 الءردة ) عن العلائق 
0 -أدية ( الذي الخرد رد) الثم يدانه (وهوحاصل في 1 ه ) لان ذاه #ردة غير غائة عن 
ذانه فكون عالمانذانه ( وأما الثاني قلانه ميدأ لما سواه ) أى يمه اما نو اسطة أو بدوما 
(واعلم بالةبوجبال لماول ) )فمكون عا عع سملت ا 


ماذكرها نع الى توسبط قوله الاعمو ادمجيااى: إلى! عون لون 5 10" 
كوندعالما 1 ا رالفعلل عنهبالةه د والا مار ( زول لانالة ادرهوالدذىاخ) ) قان قا تهدا البيان هم 
القدرةعبىالقاءلوالدكثيرفك. 06 ه الس وال والموات قا تالس والالمذكور فى أن »هل على 
| المعارضةو مذادظهر تو حيهه كن ع الى أناسخاراما لارادةالءم بالمرادضمر و رى فلافرف: إن كو ناأرادقليلا 
ؤ وكذيرا 3-1 مرنا لمق عار ماد الس رهن “ودف الاعراض ( ول فعلةا مل» «ذون /اشارالء شار حاعةى 
بز باده قمدالاتة ان الىو ر وداا ار “الاو لدم :ار لول قا نال ا لا ه ) أىالء الا اشم 
والغافلان الغلة كالنو مىكونه» طاد اللقدرةو بف لأن؟ كون م إدداقاء ات والبالءافل ( قل الاولانه 
محردا ) قملى دام ملم الاول نشي عاءه ذه الى يد اندع ا<ه ولماودا ماج ,الثائى امك تاه يك داندعاما<ذو ربا 
ظ سر فماساف على امهده “ين ) أماءلى الاولىفى اله مر هات -< دث ينأ نالله تعالى لس : تدم 
ا ولاعرض وأماءلى الثانسةفف المرصد الابرمن الموذفالر ل ل واذاعقل ذاتهعقل 
ماعداءاط ) فم هذهااقد. ارم شت بالاولىامالاثاتالءْالحدول أضا اذهب أأيهب:ئهم 
لكات عوزاام اتسين« نات أصله على وحها: بلع) ول فلآ نالتعقلى-ضورالاهمة ) ف هأنالواحب 
| بعالل لس لدماه.ة عند سي ء كاه فى أولالا عور العامة الله مالا أن رادا ماه.ةههنامانهالثى' هوهوءن 
ظ غير اعما رالكؤال.ة واعمأن وو ف التعقل دور الماه مول على الما عةعندى والمرادآ نالتعقل الماهنه 


يه ل ل ل ل م لمسييه حي حل 


املا ب سي م ع ا 0 د 2 
محم جع ص حو ا ب ا ع م حي اوعس وسو لي عطي نود اود عسي ص 1 


١ 
الحخاضرهمن <. 1 -" ى حأضمره وقدسيبق 4 :تعش قه فى أوا: خرأولمقاصدالعومن. ..وقف الاعراص فل منطرقمه‎ | 
م على‎ ْ 





قله 





( الاول مدع الكبرى ) القاثة أن كل عرد عائل للمفبومات الكلية يفاك الى ظ 
[ عمسكوا به ( قد ص ضعفه و ) برد (ء بم ان التمقل ماد " 2 
| ولعرشه بذلك لابوجب المزم بأن حقيقته ذلك مالم به نم عليه برهان أذ غابته أمم + له'ون | 
| بالتعقل ذلك) الدني الذى عرفوه به ( ولكن من أن ل م ان الحالة التى جدها من أنفسنا | 
ونسميرا المل حةيقته ذلك ) الذي لل ساهناه ) أي سانا ان حقيقة أ 
العلى ماذ كرعوه ( لكن ل لايجموز أن يشترط فيه التذاير ) بين الحاضر وما<ضير هوعنده | 
فلايكون اذى "الما سه م اشترط ذلك في الحواس فاتما لا يدرك افسها مع مهأ حاضرة 
عدهأ ميرغائة عنها (- اناه ) أى عدم اشتراط التغاير ( لكن ن لاأسلى ان العم بالعلة ودب ا 
الملى بالمعلول والالرم من العم بانى اد تحقيء أوارمة اعريء والبعيدة ) لاءه اذا عل ااثي ظ 
زمه ثريب الذى «ومملوله واذا ءليامما ء بوابيد بدالا ماره!! م 2ك ظ 


0000-00-05 





لس ل للم ممصت 








سم مم م مم ام م 0 


ول لانس لمأن التعقل ما ة كرتم[ )قب ل كيفو الحضنو رنسبةيين الشيئين ولم.ق ل أحدمن الفلاسفة.كون ا 
التعع ل والعر من القولات الي واوحو زر لون التعهّل نسبة فل لاحو زأن,كون عبارةعن حالة ف ه أخرى . 1 
بصصلق حمنا دون نعض المجردات( ( ول لكن لاحو زأن شترط فس هالمَغاير ) قد دو ند هذ ايان لعل # ظ 
بهم بالضر و ره كل أحدامانكنية أو عاءتزعن ساب غبار مون نعل قطعاأن بحردعدمغيبة الثى'عن نمسه | 
الذى -هوهناضو رعندنفسهسواءكان عردا أومادياليس مامد ؤعاءههذا لوو مبلر عأبدى أن عدم ا 
غمبةالثى؛عن نفسهلس فمهتقاوت بين الممردوغيره يح ثككو نأ دهاعاءاوالاخر غبرءل قبل المغهومءن ') 
تعر رااد شار انه جل هدا الكلاء على أن التغارشرط يعدتحةى احضو ر ولاو-هلهلانهدودىالى أن وحد ْ 
حش الي بد ونهلانتغاءشرطه وهوغبرمعةولقااصوان أنمرادالمم:ف الاو زأن شترط فى حضو را 
الى“ للشى المغايرة الدائمةءينالحاضر وما حطس عند <تّى لانتعلق عي الى الح دو السام ١‏ 
. لدلكالمعابر هلالا نتشاعهاء مع تق الاضو رالدى هوحمّيةة الع على الفرض وأ<. ب بأن الاضافة فى قو ل الشارح ١‏ 
ظ حهيمة العلماذ كرعوهءث ل الاضافه فى قولنا-مصقه المهندى الانسانلامثاباق قو احقمةةالانانالحموان”ء 
| الناطق وحيةذ تكون العلمرحصةمن حقيقَةالحضو رءشمر وطابالغابرة الذاتية فلابلزممن وجودالحضور 

ؤ | وجودالعم كالايازم من وحودالانسان وحوداهندىوان كان <ة.قتّه ذلك ( ( ول بسع لوازمه الغر به 

' والتعيدة ( وقش فبهبأن بجي علوازم النى" لادازمأن يكونمءلولا تله رن ماري وا عارك 
ا | يكونغيرهاوأجيب أ اللازم قد بطلق عل مانتبع النى: و حتاج المه وهو مهذاالمعنى معاول لد كالشى” 

ظ فى الله وهواارادههنا( ول و اذاعغ ماعل البعدأضا ) كان قلت العل باللا زم اعايازماذانصورالماز ومقصدا 
وتكون العم بهتامابالمعنى الذى يعرفه وحيائذ تقول العلالثالث اعا.ازماذا كان تصوراللاوم الاولقصديا 

١‏ ودس فلس وان نسو ركذلك نقول زم الثالت هماوهل حرال-كن :تقطعبانقطاع التصورات التصديةقلت 
اده ع 2 _ 28 ا ا 0 معلولانه 


1آجآ1آخ22 2 000 50070 11 1 ا ااالللاذاا111 1 ا 0010000 








0-0 


عافن بيه ع له 


)"4( 


[ اذا عل الذي ) الذي هو علة ( وعم انه علة له ) أي للثي' الا خر الذى هو مءاول (5) عل ؤ 
ظ ( ان »وجودو) عل ( انه يلزم هن وجودالدلة وجوداللول ) خرنئة بعلم وجود الملول قلما | 
| الكن ماذكرتم يدل على اله حالم بذات الملة التي هى ذانه الماضرة عنده ولا يدل على بوت 
ظ الل الا خر ( ل تتلثم ان ذلك ) كله ( حاصل له) حتى ينم ».طلويكم ( طبه » »لك 
لتتكلمين بغي اذالم بالازئيات) كا شيدآن الل بالكليات وذلك ( لان المزئيات ) معلولة 
[ كالكليات ( صادرة عنه على صفة الانقان وهّد ورة له ) فيكون عام مرمامعا ( وأما مسلكا 





اش وس هه 





الحم ووس لوصو سس حر واد لمعيب صم 


ا 





مس مه سمح لبه لوج جه ع مسي يه ا 1 
اي دخايب دجا جه ميسج عم يوه موصي ست ب يمسج ومح سعد عدو ون بجي وجي يحي موي هو لحري لعجي بج 1 


| ل 20000 امم عي ب م ل ل ع مر ممم م بع م ”7 2 دست 
| ههنا اثبات عامهنهالى بنتفسم»_لولاته الا وحودهانالءامان الا يران #هالاحا<ةالمهاللهم الاأن .هالا 
م كار مهم آن لعل الام العله س ارم الع بالك مول والعل الام وبمار دعن العل مها ممع مالهاوهءن 
| لحوانصاحب المقاصد بان لكلا من الل العام يعتى العم الللى سم الوق مين رين المعات اأئ 
العليه ولا كأ نعي النارى :ه الى بد اتهكذ لك وانهيس_ :نزم اله بالمه مول و وحه الدفع الذى اما رالمه انهلاء لم 
ظ من الداءلى المذ كو ركون داءهنعالى بذاتهتاما د لاك ال معنى وان كان كذ لاءف ندس الام قانقات]١‏ كانت ظ 
المنعهقا تالوم لناه وأ نعين العلةالمارجمةهد تلز ةلعين المعلول الحارج وأما أن صو رتماءسازمة لدو رته 
المطلموب قات جيب عته بانالافلم أن العاء ةحاضمرةلهتعالىلان <ضو رالثى“امااوجودءله.تأصلا كمهاته 
لمسوزر هه فمه طل | أ ضاف از مكون العادةيعةوله له أصلاوه_ذاالموانغ برص فى عندى اذلواءةيرفى <ذور 
الاعشار يات و<ودها الطبى م دسق فرق بين الحدولى والاضورى فى عامه نعالى بالمعد وما ت وعادماهر واعفته 
منأر ومالشكثر فى ذاته نعالى وان التزمه أبوعلى ورا اغم أصول الفلاسغة كافصلئناهىموةف الاعراض 
ظ قالحوا اب عن السوالعندى مع أن العل احضو رى بالعلءه سير 5 العم بالمعلولو او مالعل الحصولى عها 
| عالمهوهذا الاستنزام هومببى الوستدلالوعامها الحم ولىهوالممنو ع ف الجواب على أن <ذو رعلمته له تعالى ئ 
ْ (قل كالكلياتههادرةعنه) صدو رالكاماتعنه نعالى تل ترددا ذلاو <ودفاف الخار ج ولاق الذهن عندنا 
ْ وأما كوعبامء لاه فى ضمن الافرادفهو راحع العلل الافرادمم اشار الهف المق_دالثابىءن ص ثالعلة 
والمعلولو مبذايظه رأن دلالةثاتى مس ادك المكاء على عامه ذه إلى بالمزئنات أظورمن دلالة_هعلى عامه تعالى 













ظ 









ل لاسر لي يست موتخم جد اعم 











اشفكة 





6 وما سيا ل ممما لل‎ ١ لجرل ع معو هو 2 محا حو دلواي ولس ا ل - 3 م اسصسويات لايم م يفو‎ ١ ون جح > اليو العميمية لسطاوفا عمب :ب عياب <وشويوم .ا لصون ل ميخي صم اححه لخ واو سا ا ع .د جعي لامي لي صل ل سمه ل لحم 7 وميد ححصيي حم ل لاورس مسي يوه محي روك لربيا جود لييح ووو وا ل وي‎ ٠. 


الممكاء ولا وحبان الاعل ك. لان مام ل ع داهته) المجردة 6 استفيد من الاول ( أو) ل 


( داته ) 6 أس ةيده ن اث الى ( ا -لم( عا كليا ذأن العلول ماهرته كلما اماوحدها) ؟) فا ظ 
اسيك لاول ( أومع 5 ونامعللة بكذا ما في الاك الثاني ( والماهية كليسة وكومما ممللة | 
بكذا 3 و أيضا (وٍ .لد الك لى با على )صرات كثيرة ( لاشيد المزئة ) فضلاءن فحلا ظ 


نه صرة واحدة رهرنا عل تأمل فانهم زمموا ااام التام مخصوصية اللة سنلزم العم التام | 
| لمخصوص_ءاتمءلولاما الصادرة عنها وس ط أو رقيو ومع بو ادعو ١‏ كا عا نعل نالل 
الأزئات وى دن <رءث هبي - وية 4 اا مه ااتغير في فى صذانه إأةية.ة فاعترض عام دض 
الحفةين وقال "١‏ 0 دانم الذكاء قد تناتض كلام 0 افان الأزشماتءمملولةله كااكطرات 
فيازم من قاعدم-م امد كورة علءه ها أيضا ا الكانهم التحأوا في دأعه الى يمن القاعدة 








المقلية البب مب مالع هو دمر م6 هطو وأب ازيات الوم الظ.ه فامم 2ه م ول قواعدم ش 


ا 


عو الع : كنع اطر ادها وذلاك ممالا إستةيم فى ااملو م العينية « الحث الثالى » إن عده تمالى | 


دون الواحمات واأنتها ات) دواعأ قأتأمهوهة للمغروم'ت ) لثل مم في القدرةوهو رت ظ 


رمد سسسب د لأ اسح + نات اسن ريسب ويم سسنايس لاجس سح توي ليشي سس ال +يسوسبني:اصصطة كايسيافت ا سي اح عي مم ب سجس ممم ع هد ١‏ لحي م 
يعمس م ممم 0 يي سج لجيه بع سمه مدهو وميه به رديه 6 مه يسمه الس مم حم الحو سلسم ماسم للح ويك مسح سح محص م 


ظ 

ؤ 

[ 1 ش 

ظ عم الفبومات كابأ الممكاة والواح._ه والممتاعة ذو عم و.٠‏ ن العدرة لاما اس بالمكنات 
| 

1 

ْ 


بالكليات ( رؤل فلاو<بان الما ل المصراضاقبالنسبةالى از ثماتالمعلولةوالافق املك أ 


| الثاني انهدهالى دعل ذاته وولاكم ريده هل ( ( وول لاستنزامهالت يرف صهاتهالققة ) قدد كرنا 
ظ فسا حث العلا مدهب ألى تلد “أنعمه #كون عل النه دعالى صةة حش قمة زائد و على ذاته نه الى وا ن كان الها ظ 


لهوا عد العلاسعه والتعرقى فى المي يعحرق فى أأمهة الحفيضيه لم١ ٠‏ تع عدا باع بارخ هوص.ات 


ؤ 1 


ا 
إ 
ؤ 
ْ الاعمل: ال أن كون ادا 91 ا زشمات المسمانه 2 احا الىآ لات حسهانمة| عاهوفى <ة :الابالسءه الى الواح 
ْ | عالق( ل كروما 5 )1 و رد + لى٠»‏ دمة لكا ل أى جع الموحودات والمعد ومات له نهالى أن 
العلرتفس اخيأوصةة وحبهولاتى "عد جع م تفلل زه عمه وماق ل ون اندلامءبى لله ل باجو عالاالهينا حاده 
فسكقى 00 ولاعدف 6 الك لالت د اله هلانهاذا لم كل واحديكون ج. 2 الاحاد أده امعاوما 
والمهلؤ..ه تممقعى|ا در لقي وقدتعاب بأن العم لودب عنرافما و حده: ال عبر اد لوا جز ا اماق مح نئد عن داك 
000 نعو كدر ال وو وا به ديو 0 


لاص 





| العووأماء آ ا مه , فلايذجى أن عل كلل. مم على الالرام م موص ب فهأس. وات ىا ( ول قد تاق ض كال مهم ا, ( 
ا أ ن اله ناا لله لوب الع نالم وا لات الم اوبحت ألا حساس نهوادرال' 86 0 4 
المسمانية. نحدث هى حزئيات حمهائية احساس لامكن الا بالمواس المسمائ. ةلاع فلاتناتض ودفم هذا 


ظ 


ظ 
ت 
ظ 
ظ 





509 0010 


: لالم ذابه والمة غي للمعلومية ذوات المءلومات ومنمهوماما ونسبة الذات الى الكل سواء ) 
فاذاكان عالما سبعضها كان عالما بكلها ( والمذالف فى هذا الاص ل ) أزضا ( فرق ) ست 
(الاول من ن قال ) عن الدهس نه ( انه لا يعم تشسه م نسية والئسية لانكون 
الا ببن غيثين ) 71 #غارين هاطر فادا بالفشرورة ( واسية الثى؟ الى شه محال ) اذ لانناير 
هناك (والمو 9 ب منع كون ال على أسسية ) عضة ( بل هوصفة ) <قية-ه (ذات 8 
الى المعلوم (ونسمة الصفة الي الذات ممكنة ) فان قيل تلك الصيفة شغي لسدبة بين العالم | 





















ظ 
ؤ 
ؤ 
ظ 


ا واللء_لوم ولا جوز 1 5 وبأ متحدن انأ كى الى البله ١‏ لسمة دنها وس المعلوم واسسية اشرق 
١ ْ‏ ينبأ وبين الء الم وهما مكنتان ما عى فت اما النسءة بين المأ آم الم وأملو م ذمى لغنثها اليه 
إ الاولى م نْ هأ سنن اذ كورين اعة >برت بالء رص فما بزعا فلا اث_كال ( سمئأه ( أى كون 
أله لم أسمة مضه عن عله ومتعاقه ( لكان ن لانسلم ان الى ؟ لشب الى ذاه لسمة علميه ) أ 





فان ار الاعتتارى كاف لتحوق 500 النسة ) و فلا ) يدون 5 ملك ) واحدناأ م 


اك 


أع وج الصها و و لدوء وا فل ماهوراى النماهز ( لل والمقتضى للع اوممةذوا تالأعلوماأ 35 
قصل أهذان وقف على | :. أت كو نالأ 2ماءمتساو نةفى صةالمء ممه ولعل الك | الفلا يداك ؤل» من قال من 
الده رنه) المعهويم م ماق كالام»ان الدهر بةنثدونالواحب: عاك وأمأ ماسد كروق الندواتمن أ أ 





ظ 


يوتحت ريع مد موس وده جووصيوي سم ا ساحصية - سمب حصي ل عم 


ل يدعلىا + لا فاصنأ فهم«تعون الغادراله تارفك نه مول علىنق 6 الصف رهوالا خدمار وا السام 


المشوور ( 9ل لان العونسيةاط ) قبل هذا اعادل عل لى عدم الع بالعلللانالدات كاتراه «الغلاسغة ومتأخر وا 
واوا | ىأن١١‏ رادأن العم للعنى المصدرىاعنى | الكشفوا ب ذسسسه لا لاه تقر بر الم واب فتأمل 
ل امراب متم كون الم ال عدا اناوان لأبتاهن ماذ كرمق] خرااةمدالاولمن مقاصد العوق ' 
موقف الاعراض وقدذ كر تهنال” فامنطرف.ه ز قر قناعى تمتهى ال ) 8 بل الملل كاهو المحنا, رصهة لوحب 
. تحت ماقا ولاذ كف أنالغر والانكشاف نسيةبين العالم,والمء لوملا : ارد أحد ماف ودالا: يدك 
و تحتاجالىالمواب التسلمىالدىذ كره واالطرود انا لا مري رو اإضات والعلر سآ ء 7 اداتلاك 
النسية ونسيةالشئىةالى صاحمهأول وأقدمه ن تسنتهالى! لده ل ونسدة أخرى نماو نين العا ) كور 
هذه الس.ة نسية ا خرى لانتوقف على #مى التغابر دان العالموالمعلوم ولو بالا ماري بروان الكازمههنا 
مسوق على نف اقتضاءذلك التغار لمواز أنكون لشى“واحديالاسيهالىمى“'آخر 00 


1 


ري سي ص ا 200 
ادج د عطاجيدسه يعنت" وسو م 


0 


قان عل ز بدتهس هله نسية الىز بدبالقيام ونسبة أخرى الرهبالتعاق نم بعد ةق الاسنّين <مل له وصفاالءالية . 
وال معلوم.ه وتعدى التغا رالاعتبارى الكدن ٠‏ هدأ لوقي ل تلاك الاسمةلا سادق علم ا عق صمت 7 
من موق الاعراض والمننى هواقضاء سف التغابر (قول اعت تبالعرض فهأندوم |)قلاءترمالمغايره: ذال العام 


والمعلوم لان معناه حمنئد تعلق عامه با الوم فؤلا, «متدى الامغايرة العلللءلوم ( قول هانالتغا. م ا 
كافا) قبل التعاار الاعتمارىاما يكف تحقق الأب ةبسب اا د 9 سهدت 


("/ا) 









نفسه ) مع م عدم الاير با بالذات ( لقال ذلك ) أى علمنا نا واتنا 0 ١‏ تركب : ف فسن ظ 
بوجه مر ن الوجوء ) أي سواءكان وكيا ارا ذهنيا ( وكلامنافي انواح_د الْقية في ) 
الذى لا كثر فه أمبلا ذلوكان عالما بدايه ل م 0 النسبة بين الى" وغفسه تلمائخلات 
المركب اذفه كثرة عكن أن تصور دبا نسمة فلا عه النققعض نه ( لا نا نقولأ دنا ) على 
تقدبر عله بمفسهة ريكنة نسبة الى كل جزئية فقد حص_ل امطلوب ) اذ فد تحدّق 
| النسبة يرنه وبين جم أ<زاله وهو عياه ( والافلا بعلم الا أحد <زئ-ة فيكون 0 غير 
العلوم ) لان المز ٠‏ غير الكل ( فلا اعلل شسه) ) واللفروض خلافه فا ن فلت من اءن هت 
التغابرالاءتباري المصحح للنسبة فات من حيث ان ذات ااثى' بأعتدار صلاحيتها لامءلومية 
فى اجألة مئايرة للها باعتبار صلاحيما للعالرة فى اخلة وهذا القدر من التئار يكفينا ( الثانية ) ' 

من تناك الفرق ( من قال ) من قدماء الفلاسفة ( انه لابعل شيئا أصصلا وإلا عل نفسه اذيعلم 
على دير كونه عالما نذي؟ أنه زمامه وذلك يتضون علمهبنفسه وقد يناامةناعه ) في مذهب 
الفرقة الأولى ( لاقال لاف ان »ن عل شيئا عل انه عام دم ا ىق العلل ظ 
بالمم الاك النى' وهك دا فيازم من ال( اذى 'واحد العم ا غير متناهية ) وهو #أل. 
(لانا قول المدعي ازوم امكان عامه به ) أى بأ نه عالم وذلك »ا لاخناء فيه ( فانمن على نش ا 
امكنه ان لم انه عالم به بالةرورة والاجاز أن يكون أحدنا عالما بال.طى والخروطات) 
اوضار العلوم الدقيقة الكثيرة المباحث اأث.ة-ة بالدلائل القطيعة ( ولكن لاعك له أن العم 
انه 5 به وان التفت الى ذلك وبالغ في الا جتباد وذنكسفسطه ) ظاهيةواذا زم الأمكان 

ت المدعى لان امكان المال محال (والحوات ابه انامتنع منه تعالى عامه نسمتمنا الملازمة || 
5" | الغرورة ) أتى. ذ؟ رعوهأ اما هى ( فيمن كانه العل , لفسه وال”ت أمك. ن له ) علمة 
نفسه ( معنا نطلان التالى ) المتضمن لهذا العم الممكن بالفرض ( وأيِضًا قدمى نطلان | 
ماذ كروه في ) الات ( انه الاسم نفسه الثااثة ) من الفرق ااانه ( من قال انه لاس غيره ) | 


-- 





كوه نان عالالذاتهفى عن لاعن دل “سدم الاءتارفةها واللٌصودهو الأول وقدمي فىيحث العم جوابه ا 
فلنتدذكر ( ( آل اذقدتحهقالاسبةب: نهو بان جميع أ جز أنه )ان أب ادالسيها/ واحده بحا رار وين انتعام) ظ 
| عدمعامنا الأأحد ادر ا الوا زأن نعم كل جر وناسيب متعددة وانارادمط لق النسبة! صل ام طلوب فله تأمل | 

2١‏ 7“ ال 8 وأيضاقشت] أنماتكن الوا جبمن اللكلاتنهوا تاسمه +1 بالغملو الال إغد ظ 


ْ ظ زعلا) 
| مم ونه عالما هذانه وذلك ( لان العلم الي غير العل اغيره ) أى نير ذ لكأ شى"من الاشماء ١‏ 
١‏ | الاخر ( والا نعل ا لاجم ان م( لان العلل به حيخئد عن العم بها وهوباطل | 
| واذ كان العلم بثى بنى' مغابرالاملم ١‏ ى* آخر ( فيكون له تمالى تحب كل معلوم عل ) على حدة أ 
( كرفي ذانهمكثرة ) متحقفة (غير متهي ) هي الوم المملومات التي لا تناه وذلك | 
محال بالتطبيق ( والجواب اله ) أ ي ٠٠ذ‏ كرعوه من كثرة الل (كاثرة في الاضافات )| 
ظ والتملقات( و) ذلك لا نه لا نسم (مدد ذات العم . تعدد المعلومات بل ( الملل واحد ) ' تمدد ) 
| تملقابه محساب «علوماته ( وذلك ) أى تكثر الا ضافات والتعلفات ( لاكتنم ) لام ا أعودا 
[ | اعتدارية لاأموحودة « ( آلرا الة )م من يلك الترى (بن قال أيه لامةل غير المتناهي اذ 
المقولعتميزعنغيره) لان العم مانس الممزا أوصفةوح ةولاداوا . عيزعن ن برهم 35 ن هو | 
ظ | بالممةوليةأولىمنه(وغيرالتناهى غدرءةميزعنغيره) وحهءن الوجوه (و الالكانه حد)ر طرف 
أ (ه يز) ونفصسل (عنالغير ) واذا كان له طرف ( فليس غير متناه هذا خاف والجواب 


أمن وحهين ه الاول انه معقول »هن حيث ابه مير متناه له-نى ان الجدوع ه 011000 


ممع م اسه سو حدم ماص سم 


١ 


١ 5 8 5 7 5 0 ٠ 5 :‏ 
: توع مهال عن عدر ه وص_ف اللا نناهى ومعقول سمه وان مات احاده ور مجواره م6 إ 
3 9 يب ل 9٠‏ يب - 


| ذ كرتم (وفيء ذظار لان ذلك ) الوص ف أعني اللانناهى ( أمس واحدد مارض اذير المتناهمي 

: ٌْ 
١‏ وهو غير ماصدق علب4 أنه غير مدّئأه والتزاع اع وثم قمة) لانه الموصوف باللانناهى لانى | 1 
ا[ ذنك المهروم ! مأرض ليه «وصوف بأوحدة وا احة ان شال المرأد أن تموع ماص_دق ظ 
ْ مي ل باعتبار عأرضه لاأن مارضههعقول في :فس ه شار الى د فمه فقال (وبابطلة فالنزاع ' 


.في غير المتناهي نفصيلا لا اجالا امنا عر لجال لامنازءة يه لابه شولا | 







| والتقص تعالىعن ذلك فمازموقوع الال ( ل والافن عا شأ عم جبع الأشياء ) مبنى على أن العلم دش ةاذا ' 
| أكانعين العم دشى“ أخرق الله كان العلموشى“عين العم سكل الأشسماءالاخواذالفرقبالعشةفى الدنعص ! 
: والغير ندق الم بعض الآخوتةكلاساعدءضر و رةولابرهان ( ( ل فسكوفذانةكثرةغيرمتناهية ( هرا اعا ْ 
ظ | بد لعلى رفم الاعماب الكلى وهو أن لس جع غيرءمعاوماله نعالى ومدعاه, السلب الكلى أعنى لاثنى” من | 
| الغير ععاوم له تعالى سبع مرح ار فدليليه لانطابى دعوا فأوم بد 0 غسبرمةناه هلامكن ظ 


وطدمعه علمه الهم الاأن بنى الكلزم على أن نسبذقاك ان رجح ن شبن لىالغيرأمانسنته الى الغيرفما | ؤ 
لاتغاوت فلوبازفىالبعض حازفى الكل وفمه مافيه فلمتأمل( ول اذالمعقول مميزعن غيره )وأيضاياز موت | ْ 
لعل الغبرا المتناهيةالمتعلقة ب للعلومات الغير المتناهمة كاذ كرنهالغرقةالثالئة | لم تنام 1 ريدأ 





 )سا مواقت‎ ٠6 ( 





امه فى المع بمد زه الثاني لممقول كل واد واحد ) من غير ال1: فى 7 متميز عن أ 
ظ غيره ) من تلك الا ' حاد وءنغيرها ( ولا ده . ) في عيز 01 واحد واحد ( عدم عيز | كل 
من حيث هو كل وإ إزمء ن هلد الخرات اود فير المتناء ى معلوماله تعالى غصيلالاً جالا | 
على عكس لواف الارل اعرطن عي ندا قل :ز واتلق :ان ول لاني ان ) المعقول ١‏ 
| (الدميز) 2 0 يكون (له ح ل وعبأية نه ) كداز به عه ن غيره (واما يكون كذلك ان لو أ 
| كان لم4له 5 واقصاله عن غبره ( بالحد والمهانة وايه م نوع ) لانوجوهالم .زلا : صر | 
افي الحد ( الخاءسسة ) منها ( من قال ) وم جمرور اافلاسفة ( لايم المزساتالمتغيرة والافاذا ' 
|عم ) ٠‏ (ان زلا في الدار الآن ثم خرج زيد) عنبا ( فأما أن يزول ذلك العلم ويعلم أنه 
ليس في الدار وق ذلك الل محاله والاول وجب التغير ) في ذاه من ص 4 الى أخري ١‏ 
( والثاتي ) وجب ( الجهل ) وكلاهما نص حب تنزيهه تعالى قالوا وكذا لايعلم ااحزثيات ( 
| اأدثكالة وان لم نكن متذيرة كاجرام الاملاك الثامة على اث_كاذها لان ادرا كها اما يكون 
با لات جسمانية وكا الهال في الحزمات التشكاة التذيرة اذ قداجت.م فيها المأنمان مخلاف ' 
| الحزئئات الى ليست متش كلة ولا متيرةفانه يعلمها بلا مور كذانهاءالىوذوات المقول أ 
(والجواب علد أروء افير فيه بل )ا اتير اا هو ( في الاضافات) لان الع عد دياائ افة ْ 





أنالجواب الاو ل كاندالاعلىانه نهالى يعم غير المتاهى ا جالالاتفصيلاوهذا الحواب دال على انهتعالى يعامه | 
تقد لالا! جالاوالحىانه دعالى إبعاهه | -جالا ور تفصملا فلذا أعرضشس عنهماوأ عاب عن أصللى الاستدلال لواحه ْ 
لا حذورفمه ( ( قل لاحعلالجزثياتالماغيره ) لاش كأنهذا ستنزم جهلتلك الجزرئياتمن بعضص الوجوه أ 
ولهذا كفرت الفلاسفةفلارحهلنتى عامه بالجرئيات ال اغايرةبناءعلى ار وم الغي رأ والجهل على تقد العم : 
هأ والافلاد من الغرق نين الحهلين حتى بارزم أ حد ادن الآخر وقديهتذرعنه ,أن !دراك الحرئيات المسمانية , 
ظ من حمث هى حزئمات حسمانءة وانكا نلا لأ و<ودالاانهلسكالامطلقالانه وجب نقصانامن وجهلاستدرامه .) 
| الجسم والتركب قفلااسحالةقى عدمثبوته للواجب تعالىوأنت خير بأنهذا الاستزام سب انادراك | 
| الحرئيات الجسمانية محتاجالى1 لان حسمانية وقدتحققت انهذا الاحتماجغيرمب سمابالنسيةالى الواحب ‏ 
| تعالى( قل بوجب التغيرفىذاتهمن صغةالىصفة )هذا اعاهوعبى رأى القائلين بالصغةمن الفلاسغة أوكلا م ' 
ظ | الزامكانيت علمهف الدرس السابق ولاوحه جل الدةةعلى الهالةلان بطلان التغيرفهاممنو لقا 
[ أيضاو يويد أن المصن ف أحان » انع زوم التغسير ودس جالشار حنأنهلا, نزم التغرق صغةم و حودة( وزلان: ظ 
| العرعندنااضافةا) ) ردهذ! الحواب :أنه ل كان عامه نعالى اضافة حذة أ وصغة حدقي ذات اضافة يدون الصورة أ 
ظ | ازمأنلا كون البارى تعالىعالمارالحوادثُ قبل و جودهافى امار جاذلاوجود لاف الخار ج وهوطاهر ولافى ' 
| العاقل لان المغر و 0 ر للارسي ب سا د رسي 


اماع 


اع لحم اج لعو يي لس بي ١‏ لو حامق مو ود مويو ممعصد أن ابن لج هديج ووم اي ل الهس ١‏ ل ويه ماس ا ووياج ‏ اسعوا ححا ضاي صمب وما موت ميمه لوصيية د مد مس هيوه بوساح جبيية بي ون جد مي لوحم يي اس عمد سور لاجس يي واس حي هي لج جهيية مهما جم يوس تجا هذ .حصي وما 
سه ل سس ل وسيهسي ممح امج م 


ا غرفة اوهنة حقيةية ذات اضافة فعلى الاول بتغير شس المم وعل اناي تمر انافاته تدم أ 
وعل. اله د برين لالز م لغبر في ص-مة موحودة بل في مفبوم اعه بارى وهو جار وادرا ك أ [ 
النشكل نا يحناج الى آلة جمانية اذاكان الم حصول الصورة وأما اذا كاناسافة عضة | 
اهدده حةيقمة ذات اضافة بدون الصورة فلا حاحةال ا( وقد اجات ب عنه مشامم الممسزلة ) / 
وكشر من الاشاعسة ( أن الم أنه وجد ) الذي" ( و و) اعلى أنه( ( سيوحد واحدفان. من 
عل ان زءدا سيد خل اليلد عدا فى حصول الى م مهدأ العم أنهدحا ل اليد الا ن( اذاكان | 
علمه هذا مستمرا بلا عَدَلة -زيلة له ( وا.| #- داجأ حدنا الى علم 1 3 ددم به العدخل | 
ا ألا ن) لطريان المفلة عن الأول والياري ثالى عتنع عله الذفلة فكان عامه بأنه وجد عين 
اعلمه بانه سيوجد ) فلا نلزم من لغيرالمءلوم من عدم الى وجود ترفي علمه ( وهذا ) الذي ا 
أذ كروه ( مأخوذ من قول المكياء عامه تءالى ليس ) عليا ( زمانيا ) أى واقما فيزمان كل أ 
أحدنا بالموادث الختصة بأز منة ممرنة فآلهواقم في زمان مخصوص فا حدث منها في ذلك | 





ال ا 0 اه لسع مح ييا سه ل ووه سج لوو وهس و ب سوا روي سه الحصاف :ل سح سب ىد وو د سخ طوف لاماصيحي سس ل ااا او لحيو ا لم 
اعبت سس سس ومشوهت د ميميمح سيا ب عيمح ل ل سبسسويصو ييحي جب سح مدت حصي مب مسا مس 





ال 2 هش أذ 
لح اح ل حم صم بل وض سح اح ب و يي ماس وسيب اله لي بح جحي .ل لمجي الطدسه م جد سمس لقال فجي مجعم السب مويه مستي مام حيو ينم بيت سمي و اميت سدس 


اليهوأجيب عنهتارةبالتزامالوجودالذهنى ران لك اله عار ارس رد نا و لامر اضرمافيه | ْ 

ار ى دع أن الاضافه م وقفه على تعشق المضاف المهبل على امتّيازه الذى لانتو يعن كه مارو كن أن ظ 

المقام على امول يعدم غاب زالمعدومان كاهوالك,و رمنراً ى أهل السنةلام لوعن اشكالراعل أن الحواب 

| بكوالمراضافة حنة اماهومن طرف عض ال مد كامين اذقد سق فرق انعا عار الجا عداو وده ظ 

| قد عه وجو زكونهأهىا اعميار بالا دلا » ولواستتط لفظ عندنا!لكان أ طهر قل دل ق مههوماعتبارى وهو 

حايز ) توضيم هذا على ماذ كره الرازى وغيره أن العلا لقد كالم رآة التّى7توارد عا الصو را نحتلفه فعندور ودها || 

| يتغيرعلق المرآةلائفسها واعترض عايهيأن اللل نح منه أن العوصهة سك ف ها الحا دن عند حد وثهلا قله وهو 

1 مذهي أب الحسين < مث قال عامه تعالى بالحوادت تحدث عند حدونهاو بزو لعندز والماوالفومقدنسبوهالى أ 

عيبل الصانع دعالى عن ذل وان كان لدوحه دفع سبد كره عن قر ادف ( ول وادراك المث_كل!| اتساج ا 

ٍ لك )هدا كالامةنزلى والافهد دس حالشار جف مباحث القوىالماطنه أن ان قينا مالم داوق البعين ا | 

١‏ إسصمل اذا كان حاول الصو رفبها كماو لالأعراضى #الامدر كرو تسب ا كرنااتن» دامهدارا عا أ ظ 
١‏ عو ص اوعدو وا اريف وازيل] علق التفلين صمت لفحو اناهن فلا مدو ر ولاحاحهالى1 له حسمانمه ظ 
ل وقداحان عنهمشاع المعتوله )اعترض علمه بأنهان ل أن العلبأنهو حدوسموحد واحدلكن الام كأن | 
العرأهمعدوم والع بأنهموجودمتغايران فاذا كان سوام ومطرر ادوج عر العو ودر ؤ 

! التغبر ولايد قعههذ! الحوان وقد ماب أن العا أنه وجد والعلهنا أنهسي جد اذا كان واحدافميل وحوده عل انه | ٠‏ 
معد ومو دعم انه سي جد قاذ ا وجد بعل نالع الاول انةكان معد وماودها نالعلم الثاني انهد مو حود قل بزل العل بأنهمعدوم | 
ببعرناتيسيات” ا «النائرجغوة وتوشب ارشيرا سه | 




















000 


ل لمم سمه 0 - مووي لسفيه د وجوه جو مم يحوي اموق ون وحم ري سبي ممما لومم - ا ا ا 0ك الجسم لد 


| ازمانكان 0 لا حد ث قدله 1 لعده كآن ماضيأ 5 سثة .لا وأماءا ءاه ,م تمل فلا ا 
[ احم امن له يزمان أصلا ( فلا بكون ئّة حال وماض ومستقبل ) فان هذه صرفات عار 1 [ 
[ للزمان بالتقراس الى ماص ' يجزء »نه (اذ الال ممناه زمان حكمى هذا وام-اضى زمان ) )| 
ظ هو( قبل زمان حكمى هذا والستةبل زمان ) هو (امد زمان حك ي هذا ثن كان علمهازليا | 
ظ | رطا بالزمان ) وغير حتاج في وجوده اليه وغير مختص نجزء معين من جز زانه ( لايتصور 
في حقة حال ولا ماش ولا مسستفيل ) فالله س <انه رثءالى 0 ا .م الحوادث [ 
ظ الحزئة وازمما الواق.ة هي مهأ لامن حيث أن لعضها واقع الا ذوبمشافالاشى ولعضما 
٠‏ فى المستقبل فان ال مهأ من هذه الليئية نير بل يعلمما علا 5 عن الدخول 2 ت الازمنة | 
ْ | انا أيد الدهس وتوضيحيه أيه تعالى 11م . بكن مكانا كانت لسدة سه الى جميسع الامكئة عل | 
سواء فلدس فيها بالقياس أأيه قريب ولعيد وءتو تو سعط ك ذلك لما : يكنهو وصفاته المقيقية ٍ. 
زماسة لم يتصف الزمان مقيسا اليه مضي والال_تةبال والمذور بل كان أسبته الى جميع 
الازمنة سواء فال مودودات من الازل الى الابد معلوءة له كل في ونه وليس في عامه كان 
ْ وكاان وسيكون بل هى حاضرة عنده في ونب ثبو عام خصو ص بأت الحزدات وأدكامم ١‏ 
لكنلامن ع حيثه خول الزمان فيها تسب أوصاف, | اثثلا نقاذ لاحقق لما بالنسبة اليه ومثل 
38 المم كون نأا مستء را لاستغير اصملا كالمل الكايات قال نمض الفضلاء وهذا معني 
قوم | ابه عل | لجزمات على واحه بود اعضوم من أن علمه حيط (طيائ. ع الجزئيات 
ظ امه خهموصيانها وما تعلق مأ من الا <رال كيف وما ذهروا 0 ان العم ظ 








حواب المساو ند فع عنه الأعترا ض المد كور( ول كذلك الك نهو وصفانهالحقيعيةز زمانمه ددعت 
لاد ن القمسبصانهليس تواقعفى الزمان ركذ اصغانه كن لاك اندمقارن له كام وهذءامقارنةتكفى فىانمان و 
ظ ال مانم مسا المه نعالى بالاوصاف الثلائةو باجلةالاكان مجقع الأحزاءحاضرعنده تعالى ولاباصوٌ رفم هالقرب 
والبعديالاسيةالمهسصائهلانه ليس يكانى وهذاطاهر وأماالزمان وا <زا ووعدنعةالاحقاعق الوحودوكذا ظ 
0 مانان قدلاتكون تحقءةفمه قالةوا ل أن نسيته تعالى الى بجع الازمنة سواءمع مقارنته لليوم مثلابناءعلى انه 
الس بواقع ف الزمان لاعذلوعن ا شكال :الأ ولىفى بانع دمارْ ومالتغيرأ سلا نيترك القياس على المكانولا. 
ْ | سنى الكلل م على انه نعالى لسن مأنماء ل يقال أن الله تعالى بعلم أنالجزءالمعين من الزمان لاباعةبارالمضى 
ظ والاستّة .بال والحضور بل سب ذاته تعالى طرف الحاد ث الغلانى والعل هذا الوجهلابتخير بتغيرالازمنةسواء 
١‏ كان العم زمانياأ ولاوهذ اظاهر عند التأمل( ل قال بعض الغضلاء! 1 )قال الاستاذا حمق ماذهبوا اليدمن 
أنالعم بالحرثمات ن التثسكلةبحاجى اللا الجسعاةيناى ماحل عليه هذ الم هذه المسعل 





امل بوجب العم بالمول نافيمانوهموه ا سيقت اليه الاشارة ( و بالك ل الس ف 
( البصرى ذلك ك ) الذى ذ كره هؤلاء الشاعز ه من أن عامه بأنه وحد عبن عامه اله سيو حد 
واحتج عليه وجوه « الاول حقيةة أنه سيقع غير حقيدة أنه وقم ) بالذضرورة 0 غير 
ْ العم ' بدلان اختلا ف ١م‏ تعلقين ) أي امءلو “ين ( استدعى اختلاف الع مهما ه || *الىان رط 
| العم أنه وفع ) هو ( الوقوع وششرط العم بأنه سرقع ) هو ( عد لون نر” واحد_دا 
الى مختاتب شرطها ) أصلا فضلا عن التنافي بيل شرطيع| ( وقد إخبر عنه ) أي عن الوجه 
ا الثاني ( ( بأن من عل أن زءدا سيدخل اد نهدا وجاس الى 2 وأ اناي فت مظل ) مستدعا 
| لذلك العلم ( اسن الظامة (دخول عُ 0 دخل البإل ) بدلاك أله على الأستمر 
ذك.ف يلون أحدهاءين الا . خر( ١‏ 3 و الهم ) أي الىالعلم 00 ( العم بدخول 
إغد ملم) من هذن الملمين ( ذلك ) أي انه :0 0 حيائذ هذا العم متفرع عل العماين 
الساقين لاعين أحدهما واعمالم جه له وحها نالثا م فه له الاما م الرازى في الاربمين لان 
ظ معحصوله هو ان امب أنه سيدخل البلد غدالس» «شروطا بالعلم عجي' الغد واللم أنه دخل 
افيء مثالا هذاء شر وط به فيكون راحما الى الوجه انى لاوجها عل حدددة | الثااث ان 
آ الم أنه وقم مع الأول أنه سيقع )6 ا تي وم لشعر به لهاصا 
(ويالمكس ) كا اذا عل حاله قبل حد ونه ولم إشعر به في أوانه ( وغير المعلوم ) ف ها نين 
مملوما في زمان ( غير له لوم ) أى مغاير لمأ دو معلوم في ذلك مان واذا ناير المءلومات 
تذاير العليان وعل هذاؤةد دج ,ااثااث الى الاول والصواب 5 هو في الارمين أ يه عن 


0 هطو تورات وه سو حرس ره 


0 ن أصو فم المشرر معندم لاز ماللهلا ال لخليصهمعنها( رأل هه 
أنه مقع غبرحةمةةاندوقع ال )لاكدى انداذاأرحعكلامالمشساخ الى مام :له من الغلاسغة ا نترهذا الاحصاء 
ظ اد <قية_» سيقع وحفيقةوقع وأ ن كاناشغاير بن الاانةلا تحقق سمقع و وقع بالنسبة الى من لس عاء اه زمأنماو 
١‏ تتصور بالنسبة البدماض وم تشب ل( قلي فقدرجع الثالث الىالاول )قدعداب عنه ,أن اللقصودمن الوه | 
| الثالثأنكلا من العامين ننه لعن الآخر وانمكاك الى“ عن نفسه حالقئنت شار اوه وطاهرالاانهضم | 
المهتغابرالمتعلقين لز ياد الاستطهارو :شهدبهشهادة بنة قوله وقد هيراط انه صر عفى دان انغكاككلمنهما | 
عن الأخرفعلىه_ذال برع الثالثالى الاول( ول والهواب هوف الار بعين )ردعلء.ه نانه يد ل على ابر | 
العامينبالاعتءارلانالذات وهواارادوذ كلأن الثى“الوا دحو زأنكوننعلوماناعتار ومجهولاناخر 
وأجمب بأنالمرادانه عكن العم بانهسيقع فى اهلمع الجهل بأنهعالريانهوقع من كل الوجوهفعلى هذاشت 





ؤ أ 2" ديمع براجه 5 3 أ ونم قم وبالمكس وغير ملو غير الوم ف فيثدت حيائذ | 
تغاير العلمين امداء 0 ا قلنأه قوله ( وقد أدجر عن هذا) أائااث 3 ( بأن قبل الوقوع | 
00 د انه وفع + ل وعد الوةو ع وبالعكس فتذايرا ) لتنانى وصفيعا | 
| أعفي العادية والأهاءة د ردت الأعلوه 4 واوواية الممتبرين في الوحه | الث وقدعده ظ 





| 


الامامالرازىو جهارا اسه 5 ان أيا المسين بده انطاله جوا'ب مشائخه التزم وفوع التغير قم 
بار سان وتعالى بالتة_برات وزعم أن ذايه الى 1 عأ1. اناا للومات شرط 





اوكوفرا سد الى بها عند وجودها ويزول عند زوالا وتحصل عل اخرنورة هئيه اله 
يلزم منده أن لايكون الباري س_بحانه وتعالي في الازل عالما بأحوال وجودا'ت الأو ادث 
وه وأو يله له تعالى عنه ه السادسة + ن الفرق اللخاافين (» هن قال لايد اج يسع عءني ساب 
العم ل ) أى رفم الاصحاب ال-كلي (ل1)عمني ( الساب الكلي ) 6 زعمته الفرقة ا 
لو عم كل ثى ؟ فاذاء على شيئا عل ) أيضا ( عاءة به ) لان هذا الملى * عق 'عن الاشياء ومفهوم 
| من المفرومات (و5 ذاءلعلمه بداءه ) لا نهثي' آخر ( ويلزم اناسل ) فى العلوم ( والجواب 
. جلدل في الاشافات) لافي أمور رموحودة لان الى » من قبيل الاضافة والتعاق عنهنا. 
اوانه) أى تساسل الاضافات ( غير ممتنع ) م صرغير صرة قبل نول ( كبن ) ,ازيم الس لسلى | 
فى الامود لاوجودة على دير كون الم - ديداء عييه قد 8 عامه 


الم بها كالسر الذي رس لاف ققد ماق 5" ا 26 ظ 
| ساف في مياحث العلم » من اللوفف ااثااث « ١‏ يه » امم صفة زائدة » على ذانه تعالى قا 6 ض 
هرلاص)ء هن بان زيادة الصغات على الاججال ( وأ نكره المتزلة لوجره ه الاول لوكان ‏ 
ل تعالى ء عل فاذا تعلق بثى ولملق علمنأ به ققد تملةأ به من وجه وا<د ) ودو لماق الملوم' 
بملومام اما اجمالا أو تفصسيلا ( فيلزم ) حياءذ ( تاها ) لان كل عامين تاها ءء 535 
| واحد من جه-ة واحدة فعا ءمائلان ( ويلزم ) اما ( قد .ها ) .ها ( أو حدوثعا ) مما لان أ 


ا ع ل ا ل 0 


ا ْ 
| تغابرالعامين.الذات( لآل و ردعليه ,أنه ينزم 1) قدصحاب عنه بأن الثابتفى الأزل انهسموجدرء «يلافيعلم حيلئة , 


| كذلكوعندماز رالهدا ررك حير اوور الا جور ( ول كلمربالنى والعلبالم/ 





حا ع مسيم سس ع ومو 


ظ 









ا ا وح . 


ساسح مسرت 


/ 


جه 














١ 


ظ 0 ال اتوي انيلو" ولديلةو وبانآن ان انتها ار وم العلوم الغو اتادرالاة 0 جواز عمو 





بد يب ا في الاوا زم( زان ا ) فيجواهم (هذ لازم بع في الالية) ( 
: أنه اذا علق الح تعالى بشي؟' ونماق به عاليةنا من وه واحد أزم : عاثله] واشترا كىا في [ 
لقم والحدوث ( فا هو جرابم ) في اامالمية ( ذبو جوابنا) في العل ( قلنا ) لحم أن قولوا د 
في دفم هذا الننقض ( عاليته تماق الذات ) بالمعلوم ( وعاميةنا تعلق ألم مل علوم ليس ) أي أ 
هذان التءلةان ( من وجه واحد ) فلا يكونان مماثلين ( والحواب اندلا بازم م من الاشتراك ١‏ 
ئ من وجه ااتءاق ) وطر َه( لقان اذ الختلفات ) بل التضادات( 'شترك في لازم واحدناز ْ 
قل ) اذالم بدل ماذ كرناه على تمائل العامين ( فم يعرف تمائن العلوم قلنا ان كان ) هناك ظ 
| ( طريق آخر الى مء_فة ) تماثلبا( فذلك ) بتوصل «دالبها ( والا توقف ) كا في سائر الاشياء | 
,التى لاسييل لا الى معرقنها ( سامنا الئل لكن لاحب الاشتراك في القدم والحدوث ) | 
لان اأءاثلات قد ناف فرها ( م في الوجود ) فان وجوده ثءالى قدمووحود الممكنات 
حاث مع تمائلع| وسره ان الماثلين لابدان تمايزا بثى' فرعا كان ذلك الثي' مبدأ لطم 
يختص (الداتى ) ءن الو <وه ( انه تعالى عام عدالا مهاية له ) فاذا فرض أن عامه زائد على ذايه | 
(١‏ فلزم ) أن يكون له ( علوم ) موحودة ( غير ٠تناهية‏ ) ضرورة ان العلم بشى* غير العلم. 
د ( والحواب ان ااأت.دد فى التءاقات ) المامية ( وهي اضافية ) فيحوز لا اهمها ' 
واما ذات العلم فواحدة ( اثالث ) منها ( .لزم ) على تقدير كونه عالما بعل أن يكون (علءه. 
اعامة ) أضا زائدا على عامه (ر ننسا.ل ) العلوم ألو 0 الى مالا مهابة 4 ( واالدواب وال 


0 
الوسر لجسم ل يي ا 0 


سم لهم 





ين ل بسح ١‏ 


العرالو تيان تعد دكون| لعلم بالعل تمس »و وح ه أخرفل دير وَرفى القدموالحدون ) أىالآن زلمة اعدف ٍ 
'( ول عالممته تعالىتءلقالذاتاح ) قملالممائلةانم شت تجرد التعلق نط ل أصل الد لل ادلاءساواةين عضمه ظ 
دعالى وعامناالافى التعلق علوم واحدو إن نت فْمَد ساوى ذات الله نعالى عامنافى التعاى مان تكونذاته. 
ظ ده الى مشلا لعلومناوانه محال قاذا/ تش تالممائلة دين ذاته دعالى وعامنامع! المساواءق التعلى فكذا, لو ظ 
وضمهمافمه ( 1" سامناالقائل اح )لامك أن تسلم القائلتنزىلابطال رأى 'لممتزلة وال فليسكتئله نعالى مئ؛ فى | 
ذاته وصهاته( و كافى الوجود )قالفى حوائى ار بدالمنكامون القائلون. أن الوحود مشلا متواطئ 


| حكموا أن الوحوداتمتا لد ( ول والجواب أن التهد دق التعلمان العامة ا حواز هلوقعم 
ا | واحدبالعاومإن المتعددةوانهمبن على أن العمرصفة حقيقةذان اضافة وأ ن قبا علممقام علوم مختلفه لاإستلرم " 














[ جوازقمام صغة واحدةمقام صفات مختلفة الأجناس حتى يسارم الاستغناء عن نعددالمفات ف نأرادالتفصيل . 
السريصد المت ع م 0 نامس ارام والاسرواتير ١‏ 


يتحص هت ا ا حم ل ل 0 ل سد امم 200000 


رعة) 





في الاشافات ) لان ما علمه واحد وله تمئقات مملومات لاتتناهي من جلنها عامه الذى مخافه' 
ؤ أ بالاعتيار دون الذات ه ( الردع لوكان ) تمالى ( ( ذا عل لكان ذوقه عايم واللازم باطل نفاها” 
ْ | يان اللازمة قوله ايسورل بازيم اراي المعارضة وله وما لودل من 
أ ولاتضع الا إملمه ولا بحيطاون ل مو كاي )ونا بله بالمعلوم خلاف الظاهى ( إن ' 
ظ الله عنده عل الساعة كيف واه ) أي فوله وفوق كل ذيء عم عليمدايل ( لنفلى ) عام ( قل ْ 
| التخصيص ) فيحدب مصيصه عا عدا اليارى سيحانه وثءالى ا وافق ماذ كرناه من الدليل | 
التطلى عل ثروت عامه تعالى 
ظ 9 القسد الرادم »> 
ْ في انه تماللى حي هذا ما اشق عاءه به الكل ) من أهل امال وغيرهم ( لا . به عام قادر) لاا 
ص من الدلا ل ( وقد أطبقوا أنضا عليه ) أى على انه عالم الاشر ذمة لابعياً مهم #أعس فته [ 
(وكل ءال قادر ذ فبو حي بالغشرورة لحن اختلفوا فى مءنى حياته لا مها فيحقنا اما اءة_ 0 
لازا النوتى ) 5 يشعر به كلام المحصل حيث قال المراد ءن المياة ان كان اعةدال المزاج او | 

١ 









قوة ة المس واعأر له فبو مءعةول وان كان مر الما فلا بد من لصو ره واقاءه 4 الدليلعاء ةا 
[ ) وامأ فوه شع دلك الاء:_دال ( سواء 6 أت اس ووه ة الحجس وار 1 3 4 ارة ماعل ١‏ 


وبين سمدم يوه 











ظ الاعهيا نهو ان نكن اعمبار هعض هلس #سصمل اذلاعرى د ريعان الطب تان لمر ين الم الافى | 
| بعض اموا دلاليرهان التطبيق بل لدليل آخرز ول والحوا والجاريت قله لمات الذلال السفى على العم / 
| تنم الدورلان التصديق با رسال الرسل بتو قف على المتصدديى بعل المر لى وأحمب بأ نال كه على رز 0 ظ 
| لاعلى نفسه واعلاً أن الآنةالوا<ددهل تعارض الاياتالتى أو ردهاا لاا تلفت الائمة فيه فقال ينهم تعارط. , | ْ 
| اذلافر ق بين القلهواكثره وقال بعضه لا نعاض لأنتأو ‏ بلالمتعددة أصعب منْتأو ب لالواحدة خصو ضاان ١‏ 
ظ هذهالوا<دةعاءةوماء. ن عام الاوقد ص منهالبعض الانادرا( (ول وتأء دله بالمعلوم دلاف التلاهر )هدالس ظ 
ظ كابش لأن أممةالتغسيرمن الممتزلة وأهل السنة حقعون على أنالمرادمن العل المعلوم وقد اسّد ل عليه الامامفى 
| التفسيرالكيير نو<وهوكي فكونذلك التأو بل خلاف الظاهر واقاء العم على ظاهره>_ذ ف المضا فأى 
ْ | لاحبطونيشى". نه وماك وغاءة اسن ار جح من تأو ل العل بالمعلوم فكلامهه نام الاينب أن يلتغتاليه | 
١|‏ للم أىعلى أندعام ) الأنسبلماسيذكره «الآنم ن أن حياة اهنع الى عند الحتكاصعة أن بعلو . بقدر أديتول أ 
| هيناأى على انعالمقادر و بر يدبالةدرهالممعى المتقفق علمه بامناو بين الحكاء( ول لابافى حةناامااعتدال | ظ 
| المراجالنوى ( لغطةامام نعبارهالشارح أو ردهالينضم اللباقوله واماقوةتتبع ذلك الاعتدالواعا ريد كر أ 
المسف هذا اذى عفاود ردهو وعدزا لت سس ر تايار تسباعلى |[ 


م سمج يل اد جم لوكي يمام الال مون لحوسدا موا حل خخ اه اليا ل مسد مد 


ما اختاره ابن سينا ك] مى ( ولا تتهور ) الحياة بشي" من هذه اأءاني ( في -قه نالى فقالوا | 
| ائما هي كوه لصح ان يع وشدر وهومذهم المكراء وألى الحسين البصري من المنزلة ظ 
أوقال الجمرور ) من أصاينا ومن الممتزلة ( انها ص-غة وجب صة المل ) والةدرة ( اذاولا 
ظ اختصاصه نصفة نو جب صو العم ) الكامل والقدرة الشاملة ( لكان ) ( اختصاصه لصءة 
العم ) والتمدرة المذ كورن ( برجمحا بلا مجح واجاوا عله بانه منقوض باختصاصه َلك 
| الصضفة ) الموجبة لاصحة ( فانه لو كان بصفة أخري لزم التسلسل ) في الصغات الوحودية 
ْ ظ هذا خلف ( فلا بد من الانتباء اليما يكون ) ا+تصاصه به ( نصغة أخرى )فيكونترجيحا 
| بلا صجم ولما كان استدلالهي هذا مبنيا على كاثل الذاوات اشارالى بطلا بهةوله ( والحق 
ان ذانه ثمالى عخالفة بالمقيقة لسائر الذوات ند شنغى ) هو لذانه ( الاختصصاص با خر ) 























و 


فلا يلزم برجيح من غير جم ( و ) من المعلوم ان ( ليس جمل ذلك ) الاعى الذي غاضيه 
اذاته لذاته ( ءلة صحة العل أولى من جعلرا ) أي <عل ذلك الام أث-ه نظر الى قوله ( نفس 
| سحمة العم فن أراد انبات زيادة ) على نفس الصدة ( فعليه بالدليل ) 
' « التصد اماس » 

فى انه تعالى م بد وفيه حئان * الاول في انبات الارادة ولا بدهينأ من تصوبرهأ 
أولائم تقر برهاوتحقية,ا بالبرهان ثانيا ( فقال المكاء ارادته) تعالى هي ( نفس عله بوحه 
النظام الا كل ويسمونه عناية )رقال ابن سينا العنانة همي احاطة عل الأول تعاليبالكل وبا 
أب أن يكون عليه الكل حتى يكون على أحسن النظام فلم الأول بكيفية الموابفي 
١‏ تريب وجود الكل منبع لفضيان امير في الكل من غير انبعاث قصد وطلب من الاول 
الحق ( وقال أبوا المسين ) وجماعة من رؤساء المتزلة كالنظام والجاحظ والسلاف وأنى 


ظ 














| لحلاف أوعلى تعقيق لمق أثمرنااليههنالء )1 ومن المعتزلةامواصفة )القاف لون بهقدماءالمعنزلة المشسون 
| للاحواللامتأخروهم النافونلهالعائلون ,أن صغاتهتهالى عين ذانه ونعليلهم ع ةالعالمبةوالقادر مهالا سنافى 
نفس العالمية والتمادر بةبالالوهية كاس.ق ( لول فعليه بالدليل ) أى فليمسكالدليل أوفالدلي لواحب 
[ علمه على أن الباءزائدة وعليه خبرمقد م على المبتد أ افادةللحصر ( ول فى انه دعا لى ص ند )قالوا الغرق بين 
| الارادةوالاختءارأنالاختبار هوالارادةمع ملاحظةماللطرف الآخرفكا نالمتار ينظرالى الطرفينو يمبل 
ظ ألى أحدههاوالمر بد يشر الى الطر ف الدىبر بده ( قل هى احاطة عل الأول) أى عامها مط على عطق وله العم 
حصو لإنصو رصي بدا به الصو رةالحاصلة(ولٍ منغسيرانبعاث قصدوطاب )فالأوامي والنواهى الدالةعلى | 





11 مواقف امن ) 


0) 


ممعم ع الس حير ا الويف لمالا ييه ل وه عو لوسجيم ‏ ل ا لسييية - ممص لواو لامي 


قاسم اراي 9 5 واوزى اراد تهتعالى ( هو علمه ينفع في الفعل وذلك كأ مده كل ظ 
| ماذل من شمه أؤانه ا و اعتقاده تمع في الفمل ) أو ها. 4 به ( وجب الفعل واسمه ) أو 
|الحسين ( 0 ولما استحال الفان والاعتةاد فى حقه تعالى| نهر داءيته فى العم النفع | 
[ وشّل ون أبى المسين وحده انال الارادة في الشاهد زائدة علي الداعى ( وقال) الأسين 
(التجارانة) أي كو له صس يدأ ( أحس م عدي وهوعدم كونه مكرهأ ) ومغلو با( وقال الكءي 
ْ | هى في لهالل ) ) عمافيه من المصاحة (وفيذملغيره الام به وقال أصعابنا ( ووافقوم جخرور 
ممتزلة البصرة ( انها صرفة ثائة مغايرة لمم والقدرة توجس ) تلك الصفة ( تخصيص أحد 





طت ب ةمي اا لمم ما ل المي ل لحي 


لأقدورين بالونوع واحتحوا " 4 ( أىعل * بوث لاك الصريهه ( بان الفسدن لسهممهأ الى 
القدرة سواء اذم عكن ان يهم مها هذا ) الضد ( عكن ان بقعب ذاك ) الشد ( من غير 
| فرق ) ينها في اءكان الوقوع ما ( وكل واحد ممرها فرض ) وقوعه مها ( فال نسيته الى 
الأو قات ) المعيئة كلها ( سواء فكيا كن ان بقع فى وقته الذى وفع فيه بمكن ان يهم فبله | 
533311 :225277313125132 001010111 


القصدوالطاتتكون عندم نحازات عن الاقتضاء العام ىلفضان !خيرفى الكل والابعادعن الثم ( ل وأبى 
الاسم البلخى) هذامع قوله فماسيأتى قال الكعى ال ندل على أن أباالتقاسم البلخى غيرالكعى وقالفى بحث 
ل فى سس المقاصدوه جمنعنى هن الالفينفى عو وقد رد نه نحا لى أ والقا- مالباخى المعر و فبالكعى وهذا 
ظ ندل على 4 م غابر جم الكن ٠‏ مأذ كره هنا وافىماق!: بكار الأقفكار- مث قالق -- الارادة ومنرمالنظام 

والباخى والسكى ولو تمد دالباحى والك ولا التوفيق إن التكل واعل أن قل الكتاب هبناعخالف ما 
ظ فالأر بعين <.ث قال فيه معنى ؟ ونه تعالى هس دا فى افعال نقسهع ندا فى العاء م الباخجى انهه جد لمارق افعال 
ظ غسيره ان هآعس هاو لمافى ابكا رالافكار-. ث قال فه وأماالنظام والكعىو الى نام م قاو أن وصف انتهنمال 
بالارادةثسرعافلس معناها نأض ف ذلك الى فعاله الاانهخالةهاو ا نأض. ف الى أفعال العيادةالمرادانهنهالىآص 
١‏ مها ولعل هناك نةلاآخرءئمماخدتارالمم:ف واأشبارح وان/ نطلععلبه( ول انطنهأواعتقادهام ) امازاد 
| الشارحقولهأو عله هبه بناءءلى أن لقان وكذ | الاعتقادس صل فى حقه نه المع عمو «قوله كل عاقل اباهاذالمراد 
بهالعام نمه وكلام المدتزلة ولانتوةف الاطلاق عندهم على التوةف بل,كنى د ةالمدنى وأماقول المصن ف أن طنه 
واعتقناده فن قبي ل التعديم بعدالذه.ص ل تناول الاعدةادوالفان اللمالاأنيه ص بالجازماصطلاسا كاشار 

النهق تعر نات العم ( (9 لم بالداعمة) التاءفيه للبالغة كافى علامةأوللنقلءن الوصه ا لى الاسممة وقد س. :همل 
ا بدونالتاءأنما كدي فى كلرءالشاررح( ول زائدةءلى الداى ) وهوالم_ل الاب لاعتقاد النف عاص فى 

وهوااهنى بالارادة و بأناثباتهذا امف بى لاصفر جعن الا جاب( ول وقالالكعىهىفى فعله العلممافيه ١‏ 

المصامدة) المذ كو رفي امه لى وغيره أن معني ارادته نه الى فمل نفسه عند الك بى عام هبه وأماماذ كر هالشار 
ْ فى الستايفةه سا الاأفثر الاير على أندقدبردعا دعلمه بالدنر ل أبوالحسين ياس سى | 01 





00 لل ل لل لمي لل 27ت 7الاسسسلثتئهث:12ئتئتئتفاش لا للا وس و سو سو مم 


دعم )2 


16 7 اي عمو بلطتم ع هاي بسو خياب مدو ل سات مت مس جيه بيجيب مسجب ا حيطي سرح ب جه ع حيوري ا لاص لد لكوي سي جر حب يعوو صم و ا يا لي ب مصوي ح ان ل لحي ل موصو ا ل سايم اليا ل اليس ل 


وبمده فلا بد) اتخصيصه بالونوع دول ض_ده واتشمام .ص وقوعه الي دون سار 

إلا وقات ( من ) بوت ( مخصص ) يعتطيه ( والالزم ترجيعم أحدامتساو بين ) على الا خر ظ 
( لا مرجح ) هذا خلف ( وايس ) ذلك الخم ص ( القدرة لاس تواء تس ينها اليهما ) والى 

الاوثات كلبا | عرفت ( ولا العم لإنه تبسع الوفوع ) أى امم ونوع ثى' في وقت ممين | 
ادع لكو نه حرث َع فيه لانه ظله وحكابة عنه ( فلا يكون الوقوع ءا له والا رم الدور| 
فاذن هو ) أى الخصص (أص اث ) يكون مغابرالاحيات والسمم والبصر والكلام أيضا أ 
اذ لاإبصاتح ثى' مها لاتخص.ص قطاءا ( وهو المعالوب فان قي لالارادة من حيث هى ارادة [ 
أس دمأ الى الضدبن ) والى الااوقات ( سواء )اذ م يحوز أماقها مبذا الضد يحوز ماما بالضد | 
الآخر وك جوز ارادة وقوغ واحدهمما في وقت يوز ارادة وفوعه في وفت اخر( فيعود 


ار مك م فسهأ ( فال لا بد لاه ">< صمرر ص هن كه ص م بر لاء ر لالم والقدرة الا رادة كدت ا ٠‏ 


ؤ 
ٍْ 
سي ب م ا 
| 
ظ 





بك ._ +بيختصمة و سد ا جر .لع م اس مع جم مسيم سي 2 الصا سج سسسمسية ما الالابتبي 2 02 220 2 00072 
أسات ستيه مهيل سمت رو 17 مياه 2 بصي سد موسسيه مس ب موسي جع موسي جم مويه دج سه ا 20 ١‏ وم يا له ممم وسو لا سه وميه سسسس ساسا يم امم شاك م يي سس سي سمه لس م 1 








والحوان للق لارماع يار م نأنيدفع ,أن التغار باعتا راختّلافيماتعنى ارادةفعل الغر زول فلا 
الحم ) ولاو زاسنادااضه .ص الىنة س الداتءن غبرأ نات صفه زائدة على > ومام فى الحباءلانه | 
بن القدرة ول ولس ذلك اله ص القدرة ) اعترضعامه الطو ى فى تلخ ص الحم ل بأندمناقض لاذهبوا | 
البهن أن الخدار كن الترجيم منغ يرص جح وجوابهأ نامر ادباار جح الى لز وءههوالداعيةلاالمطاق حتى | 
نشمل الارادة أ دضاوالمهاشّاراام: ف حت قال فى» .ا ثالارادةهن الموقف! !ثالثلا قوللا ,كود ن الفعل | 
ص جح على عد مه بل لا يكو ن الداع ( (قل أىالعلموقوع: ئال) أشار بالتهسير الى أن لس المرا أد شعنة م 
١‏ العرالوة قوع أنالعزا عانصهق بعد الوقو ع لان ذلاكاماهوء ذه سأب ىالمسينو قدسبق ابطاله بل المرادأنالملوم 
هوالأصلفى١!!:‏ مطابقلان العل. مال له وأعسترض عاموصاحي نهد الخمل أن قولهم المرتايع لللوم. دناقضه 
قولهمماء/ اللهنعالى وقو عهيج ب أن بقع لاس صاله كو ناموس تاب الوحت والحوا نأ نالمر ادناسجان الهم 
بالوقو علهاستلزامهاياه دحوم نأسمارام المسسيب للسيب لاعكسه <_تى ناف التبعمةعلى أن أهاينا بدعون 
الضرو رف استواءنسبةالعم الىالضدين وعدم صاوحه دم الأحد الطرفين كا سشيرالءه فان قلت هس أن 
العم وقوع: ثى“تبع للوقوع لكن اله ائضع ووجودضد. مين فوقت.سبنليسناهالوقوعذاك | 
الضدفم لاحو زأن.كوون #صصالهقلنا لانهبازم أنلا كن ترجيم ابه المتساو, بين كافى حدببى العطشان أ ظ 
والهارب على أنه بام الابجاس حرتئذ وقد بطاوابالد للى ال سأب نعم بردعن المصنقب أن دلء_له اعاند ل على مغارة | ظ 
احص لغردمن العلموالمدعىمغابرتهلءمطلقا (لوْلٍ فتن تصفةرابعةو عامل دل عا داوج عد ش 
رادعةمشتضمة لخصصص نملقالارادة بأحدالضد انق وقت معين, ان الهس بد إك ولا تاج الى صغة خامسة فن | 
ابن ,رز لواحب أن ادص 1 لبس الاالارادة كاسيشبراله فالمحث اك_انى قاذا وا ظ 
ايع واحسدة لاشيم انار أخرىو ينم انسل لادان اراد فقولا سنارلا| | 








)86( 


سمه سس ذل ممم - 5 عي محري مس عير سحي سحي لويم ل لوي ويه لد سمي ررمي يه لويم لها دنووعا يه يد عه ا مويف عه مص صم 7 لون ووم صر لل يوري لوم ا لمموسياو الما وميه - 


ظ 9 طأزيك ااتسلسل لافار ذلك ) أي لق أساة 3 الارادة الى الضددن والاوقات أ 
حتى اللزم النداسل ( بل ) هى صفة ( تملقبا باحدهما ) ووقوعه فى وقت ممين ( لذانما ) | 
ظ الخصوصة ذلا حاجة الى صفة أخري ( فقيل ) اذا تعلقت الارادة لذانها باحدجانى الفمل | 
[ في وقت معين وعبل وجه مخصوص ( فيدب ذلك الانب ) في ذلك الوقت علي ةك الوه ظ 
(وعتنع ) لجان ( الا . خر) وحرة ل ( فيازم ) الايجاب و ( ساب الا<تيارقانا) أى 5 
شقول ولداض | وندوت الغى' ,الاختيار لابنافي الاختيار ) بل محفقه لانه أرعة وهينا | ظ 
محرت وهو ان ارادة أحد الضدبن انكانتمغاارة ة لارادة الآخر وكانت كل واحدةمني.ا 
| لذامها متعاقة باحدههما على التعمين امه ان ال:اذا زم أحد الارادنين ذات امريد م عن 
له الارادة المتعاقةبالجاني الا" خر بدلا عن الارادة الاولى فلا قدرة مني ص ةالفمل والتراك 
ظ واذا ل يلزم جاز تحدد الارادة وحدونما وان لم تكن منابرة لها بل "تماق ارادة واحدة 
نارة مهذا وثارة بذاك فاذ ا كان تعلةبا ناحدهما لذاتها لم يتصور تعلةهابالا خر وبلزم الايجاب 





وما د أره كن ان الوجوب المترتت الاخشمار لا سنأفيه اما لصح 6 القدرة كي انشاء ْ 
| فعروان ليشأ م يفل ؟ سبق تصوبره قنذ كر (ورعما قال الكاء لال ان كلعل فروا 
جع للواوع وا»اذلاك في ألعلم الانفعالي ) التإدع لوجود الءلوم واما الل الفءلى الذى ملاءهئا 
ؤمه فأنهم:. ل ودب لوقوع المعلوم فيه لما ل يكون غمما م اذ ف ١|‏ بأري سحأ نه 


ظ ونعالى ( والاصاب ) في دواب المكاء ّ) بدعول الضروءة ف استواء لسب.ة الم واعدرة ظ 
ٍْ جح ممم 12:6 0 


" 











مصيي سي يعم 





والقدرزوالار أدمه والا رادها أهر وصه أولا ( ( قل اذا كان تعلتها,أحدهمالذاتماا) وان لمكن الداتها ررم 

ظ ال سلسلى قأن قآات و<وب| <د الما رفين و <و ب بشعرط دعاق الارادةواما: بالنها رالىذاتهتهالى مع قطع ال ا | 
عا الارادة ستو ىالفمل 1 وال لك فلاماز اذم سينا قاتاذا كان التعلق لازمالا رادة 

ا الا شمكال؛ 7 ل 0 
لان ذانهاتقتضى التعلق البته حتى زم الاصعاب ثم هذ اخاصية الارادة فلاو زء لوف القدرة وأنت خبير بأن 

ظ الكلام حيائ ذف ادصاف الارادةباحد التعلةين مع حش ذامهافى الحالت.ين كام #الحى فى الموان هو التزام 

بع ا نادفى الموتق الثانى ( قل بدعون الغمر و رةف استواءال)ق_ ل الضرر وى 
. ستواءنسية الع الىه معاومه وأماالإبالمصام ا سمواء نسدله الى مانترتت هى علمه وغيره منوع والح ق أنه ظ 

ا لو ا 0 فوقوعهعلى ماهوعلمه اذالم يكن بإلارادة خصيص مكلك ْ 

بلاتخسص " و ل عا اعبار الترل و بعدنبو, نبونهنالاشبكفان | 


اس يي 6 ممما لم رمم هه 


ْ 


شلك 


الى العلر ين ( 7 يكون ثم ثي * ملهماعغصصا وان كان لمرضليا 2 11 ث اناف 4 اراد تمالي 
قدعة اذلو كانت ( حادثة ) ولاشك انها مستندة الى الختار الذى هو ذاته تعالى لاحتاحت 
٠‏ الي اراجة احرف ) ستندة الىارادة ثالثة وهكدا (واذم النساسل )في الاراداتاللو<ودة 
( وقالت العتزلة ) أى المبائيات وعيد المبارومن تابموممن اللمتزلة ( المها حادثةقائمة بذاتها) 
لايذا نه تعالى ( فكانه مأخو ذءنقول المكياء انه عند ودود المشتء د للفيض تحص ل النيض) 
ونوجيه الا خذعل ماهّل عن المصنف ان أيام الصفة بذانها إستلزم أن لا نكون صفة وهو 
ضروري البطلان فكانهم أرادوا بالارادة اللمدات المكتنفة بالممكن الذى بحدث في المادة | 
وذلك لان امعد خصص ونوع امد ور على صفة معينة بونت معين م ذه الاس_ةءداد | 
المستفاد منه ولا مدنى للارادة الا الامس المذمرص كذلك والمدات قامة بذواما فالارادة | 
بهذا المعنى قائمة بذامها وفيه بمد لاله خروج عن قانون الله الى الول بوجود المادة القدئة | 
واختصاص الأوادث أوقام الى حنست اس تعد اداما المتعاقة الى غير الم أنه والاظاور ل ظ 


اذه وسيم محس سو سس يميه رسا ا د ون دع تهت عب مسيم جيه سل عسي بي سيت سيت 
سس مس م عه لمهي يوسي سس ب مل لو 2 2ر2 لم بل ممه جل لم حمل صم لج لص م ع سي مس و ل ممم م سيو ممصي مما ع ا اس و ا مج ل م م املا 














عامه بع الى نو 4 اصليحة لا دك فى فى ف لهلان هذا ال_إلازم ذاته تعالىلاء دما نا دن فىاأوقوع ل 











الاعدا امات البهالأشارة( ول أىالجبائيات وعبدالبارومن تادههم) وحه: مسي رالمعثر له مهدا هوأنمعتز ١‏ ْ 
البصروذاه.وناى أنه نع الى مس بد بارادة حادنة فى ذاته نعالى مسح بهق الا تكار ( ( قو اتهعندوجودالمتمد | 

ا الب الا سادو او للا لافار ن المعد و نارم من هذا أن تكو نالمعد م صالو وقوع المعده ور و سف ٍ 
| هداالار وم عل ذلك القو لما خذامقءل ماذكرهكلام #لى لاصميق اذخلاصته أنالار أد: صصه والمعد ٍْ 
اوال اجر لكأن نول ثر جا لير وكل مص فووار ادة 0 عله و له اذلا معرى 

بد ة بةالمتعاقية على وجتكون كل ابه الاحزرطالتشركوق جل كلدم سه 1 
0 وي ( 9ل لانهخرو جء نقاونااله) ولانق حعل الا رادءعبارهعن له ا 1 
(قول والاطور أن بال وحهالأخذاط ) اعترض علءهيأنهذا التوجمهأبعدلانهخر و جعن قانون العمل الى ) 
القول,أن مالس قائم_ابذاتهقاشم نداته وهذالاءتصو رمن عاق ل كدفوا لٌصودمن توجبه الاخ عدم نسبةهذا , ا 
انحذو رالهم وجل كلا مهم على مالهتو هم كذ فى | -جلة وأدضاحصل ماذ كر الشار انهم بتسسر م الول أن ا 
مخصص الحادث وقته موجود قبله مع انه <ى ولا اقول بقيا الحاو انه ون لدعب بقاع اسصالنه 0١‏ 
مغتقرة الى البءان فالتزموامااستصالتهبد بي وبع دهذاغي رذق وقدحاب عنه باهم لاءةولون .أن كل عرض قاعم إ 
بغيره حتى بلزم القول ,أن مالس فانمابذ اندقاتميذ انه فيارما. حرو جعن طو رالعملو عنعون بداهة أ ستحاله قيام ١‏ 
عرض بنفسيحتىنقل فى شرح لقاصد أن يست ولو أن المرض نف اس بغرد 0 ا 


ظ 
















50م) 


سي عم مسي مه ألتما ا ١‏ ويا 0ك سمو ع ا لاا م ا ا اا ا ا ال ل ا ا ا ا ا ا ا 0 1 


أن تقال و وه الانخذ 5 1 يو امقايم فدونير أن مور الحادث ولته يجب أن | [ 
| كو نطاونا فه اذا لو ان موود ذل زم الترجيح بلا مرجحونا اعتقدوا انخصص أ 
| الموادث ارادنه تعالى حكموا محدوتا ولما يجوذدا فيام الحادث بداته مالي التحأوا الى [ 
| الها قائمة بذاتها ( وقالت الكرامية الها حادثة قائمة بذانه تعالى ودمرفب بطلانهما بماذ كرنا) | 
من ازوم النساسل في الاردات على أن قيام الصرفة بذامه! غير معقول و يام الحادث بذاته .الى 
ظ اند مس لطلانه « خاعة » في ضبط مذام المتكامين في كونه ثءالى مر ندا ( قال 0 
الرازى) في الارلمين ( كونه تعالمىعس ندا اما أن يكون نفس ذانهوهوقول ضيرار) واما أن 
| لابكون نفس ذانه (و)<.ئذ( اما ) أن يكون ( أمس' سلبيا وهو أح_د قولي النجار ) 15 مس 

من كونه غير مغلوب ولا مكره ( واما) أص! ( بوتا ) ولا بدله من ءلة لامكانه فيكون 
(اما معالا بداته ) ثءالى ( وهو الدول الا . خر لَه واما ممالا ) بغير ذاته وحية:_د اما ان يعال 
( ممني قدي ) قائم بذاته تعالى ( وهو قول أصابنا واما معني جادث اما قائم بذاته تمالى وهو 
فول الكرامية أو موجودلافي محل وهو قول الجبائية ) وءبسد الجبار ( من الممتزلة أو قئم 
| بات غير ذات الله تعالى وم عل ذهب اليه وببطل الاول انأ مامه ونشد_ك في كونه 


وسح م 


لصوم مد ما 








وكدفب < حكمه الدى هوا سصالة قيامه نتف ولوس بدا هته قا 2 والديادوائعة بن لمقلا بطلاف الام 
الفا ا و اسار بأعتراف الملتزم( ( ول عامةفىضط مذاهباح الاق 
أنهذاالضط الدذىذ كره الامأ مغ-برمستوف سبع الاو.ا مالتىذ كر فالا رادهادم نعل مبه أن مذهب 
الكعى وأ ىالحسين ثلاماذائم انه ةكرف مداه" 0 50000 بن والرادعهوالمذه الحى 
ظ أفلد امبقدح فبءوأماالثالت فوج عسدالتعرض لامطاله لاعداو حُ" ن خهأولعل وحههأ نكونهتعالى مس بداهو 
ظ المر ند نه ودى نفس أرا أدمعنده مرا رالقائل بأنهعين الذان وهذاذ كرف بع ض كنب : الكال وأنضرا راتقول 
أنالارادة عين الدات وهكذاعندالعارق أحدقوله وه اح رو قالمصقيق 
موافق مذ هم أهل السنه ولد الم يتعرض لابطاله واااو ردمدهب الاععان.ها بلاله.اعتيار أنالمر بدية عندهم 
لست عين الارادة والأم ف ذلك عد القولءالارادةوعلا, ابالدذات هين ( (ولد ببطل الأول انانعامه1) فمهانه ' 
ظ | عاتم اذا كان تسو رابال كته عل الها ءايطل الأتادق المعووم ودس مشله ضار | 8 و نبطل الثابى ل وم 
ظ كون احاداة) قدعداب عنه بان المر أدكونه غبرمء لوس ولا مكروق أفعاله الاحتيارة فلايارمكون الحا مس بدا 
ظ وفمه أن الاقعال الاختمار بههى الأفعال الارادية فبؤل ال ى7فسيرالارادة بعد ءالمغلو بيةوالمسكرهية ف الأفعال 
ظ الارادءة وانهفدو رظاهراللوم الاأن عل ماد كر دعر : هأ لفطما للر رادةعلى أن أ صل الاعتراض باق لان عدم ٍ 
ظ المغاو نه فى الغعلى الا تار ى أعس سلى إصدق يعدم الاخثيار فتناول الجادقال فى شس حالمقاصهالاغتراض 3 
عي بأنوبوجبكون اماد ميد اليس بثىئ ةلا لأنهاعماء اسل بذاك اراد الله تعالى فان قات خحصم وص 


ل و ا لمع #ممسصييصه و جد وعيية جم يه 1 حوب ير عمد 2 ايع دم لح جا متصيي يو ومع حو عل ل مجاوعي يصن لدم ميا ل 


يعسي رمد دجو لصو . 


م ع م و مس 











ظ 19 بطل الف زوم كون اماد مريدا) لا خي موب (و) يال ( الام ظ 
والسادس زوم التسلسل ) في الارادات (و)يبطل (الخامس خاصيةأنه لابقوم الحادث .ذائهأ 
ا.تعالى والسأدس ) خاصة ( ايه يلزم عرض لاني حل وان نسمة مالا محل له الى جميسع الذوات 
سواء) فاذا كانت الارادة قامة بذائها فليس كونه تعالى م بدام! أولي من كونغيردص بدا 
مها( وكون ذانه تعالى لافي >-ل ) كتلك الارادة (لابوجب اختصاصه به ) لان كونه 
الافيعل أس سل فلا يكون علة لاثبوت ظ 








ز! 


« المقصد ااسادس » 
| في إنه تعالى .ع بصير السمع دل عليه وهو مما عل بالفسرورة من دين مد صلى 
ْ الله عليه يه وسلم ) فلا <اجة الى لاستدلال عايه 6] هوق سائرالضروريات الدياية ( والقران 
ركه مملوء به ) حيث (للامكن انكاره ولا تأويله ) لانه معلوم ضرورى بلا 
ظ تج عليه دمض الااصوان أنه تعالي حجى وكل حى لصمح انصافه بالسمع 
ل ومن صح اتصافه نصفة اتصيف مها 5 نضدهاأ وصد السمع والمر هوالم.م والعمى 








1 وأم 2 دن نات النققص فامتنع الصأفه تعالى مهما فودب ( الصافه ) السمعويتوقف ( هللا 
ْ الاحتحاجج ( على مقدمات )لاح ةلا ( الاو لى انهحي نحاةمثل حياننا ) المصححةالاتصاف 


خب سجستحطلم أ عت ون سبيت متت ديت امييس حدت. دمجتي - ملسب ب مود حيري مسب ع وم ةس ص يي ا متا 


سس م توصي مب ع ل ليمع 








0 
2# > سس سخ سياه ومم 


الجدودلاتشيد شةصيص الحد والال': حنم الى اشتراط المسأواة قلت هياده أن ف الحد قد أعاصصه وهو ضمي ركونه 
الراجعالبهنعاللكنبر ل ده المبطلإنه لودج اطلاقالمر بد عليه تعالى بمجرد ذلك لد اطلاقه 
ْ على اججادلشيام مصصحالاطلاق فيه أيضافليتأمل (ثآل ا دلزمع رض لافى يل ) اعترض عليه فى ثم ح 
المقاصي بت صغان البارىنءالى لست من قبيل الاعراض عندهم والحوار بانهدا الغولمنهم على : تعد رقدم 
1 الصغاتاذالعرضية ستلزم الجددالمناى إدلاك القدء والاعمل عدر 0 لكارعرضتها عالالتغت الس 
ظ أشاراليه الذار حفى أولمباحث الاعراض( ول وان نسبة مالا حللهالى جع الذواتسواء ) قبل لانم 
| أ سواءالنسبة فانذات اننه نعالى قاعل للزرادة واختصاص الفاءلى بالأثرالغير الام بغيره أولىمن اختصاص 
| غيرهبه وفيهمافيه (لوْل فلا يكونعلةالبوت) قبلهذا امابتم اذا كان المعلول أ مس اموجودا ف الخار سما ا 
| ذا كان وصغااعشار يافجو زان كون منشاؤه رطفا عتار يأأدضاوههنا كذلك لان كونالارادةح.ث 
ْ تمختص يتلاك الذا تلاغيرهامن الدوات اعتبارى لاتق لهف الاءمان (ألم فلاحا<ة الى الاستّدلال علءه) هان 
فلثلاضرق فى ذلك ينوماو بين العام والققادر والح والمر بد فم ندع الضمر و رةالد بنيةى هذه واد فوماقات 
لون الشسرع تنوقف على هذه الصغات فلاعكن فيبادعوى الضر ور الدينيه تع_لاف السمع والبصركاهو ٍ 
الذاهر 1 وكذالحديث ملودبه)اثارالشار ا 0 عماوءرا - عاك كلمن اثرار آن ١‏ 














ل ) هد . 

ظ ا عه ماوع اذ حياته مخالةة ة لماة غيره ) فلا يجب كونها مح لذلك أ ظ 

الانصاف ( ولهذا لايصح عليه ) سبب حيانه ( المهل والظن والشروة والنفر قمع سه اعلينا ظ 
لسبب حيانا » المقدمة * ( || 5أسة ان ال..م وأل.مى ضدان للا وهو) ينا ( ممنوع بل( 
هما ( عدم ملكة للها ) فلا .لزم من خلوه عن السمع والبصر اتصافه بهما بإواز انتفاء لقابلية 
ر سأ ( و ) اما ( أتصافه بعد مع ) مع انتفاء القابلية فانه ( ليس قسا) ءندنا كيف ( وهو 
أول المسسئلة ) المتنازع فها بيننا » المقدمة ( الثالئة ان امحل لاتخلو عن اأثى' وض ده وهو 
دعوى بلا دليل ) عليبا ( وقد دم ضعفه ) أن الخواءخال عن الالوان والطءو مالمتضادة 

كلها ه المقدمة ( الرائمة انه تعالى مئزه عن التقائص ) كلبا (والءمدة في اتبانه الاجاع ) | 
:2 ان ساحة عزنه «برأة عن شوائب النققص وحينئذ ( فليعول عليه ) أي على الاججاع ( في 
هذه المسئلة اتداء ) اذ قد أظبعو اعلى انه تعالى سمي.م بصير ( و ) اذا ا كته وابالاجاع 
(يكنونهئ 5 المقدمات كف وححية خم ) الد " دلى أأتزه ( ان' ننتناهابالظواهس ). 


يي ل مار لصي مس مي - موسو و 
م ل اسم مجه لخديب وسح ااه لج و ا 0ك 


7 ا ثلا لاجو 5 قل مملوآن ( قل ولاتأو 55 تأ بل كلء ن الدكتاب والساةحيث 
ظ لشت فيه اطلاق السمع والبعمر عليه تعالى فلا هدح فماد حكره 3 بل الأشعرى السمع وال.هس ؛ ال - 
بالمسموعوالمعم ( زول على معد ما تلاصعة لها) أى لجمعهاءل المحةاعاهى أبعضهارهىالرابعة فتأمل (اء 
المقدمةالثالثه اناج ل!آ ) لس كونهذهالمةد ٠وثالثة‏ والمقدمة اتى قبلها ثانية باعتا رالوقوع فى أصل 
الاستدلال.ل فى اسان الذ ىو رده وذ لك لان الترتس فى أصل الاستدلال على عكس ماأو رده قانماعله أ 
مقدمةثأنية أخوذةمن قولهفى الاستدلالوضد السمع والبدمرالصم, والعمى وماجءلهمقدمةثالثةمأخوذمن 
قوله فما قله ومن صم نصافه بصغ اتصف بها أو بضدها ١‏ لم والعمدة فى اثباته الاحداع) قال فى سر -المقاصد 
حو 2 اذر يمابدزم يذل كه لابلاحط الاجاع عامه أولابراه مه أصلاأو يعتقد اندلايسحفى.ئل هذا 
| المطلوي العب_لمْبهو سار الأدلةالسمعية لكونانزاللكتب وارسالالرسن فر عكون البارى تعالى حما 
ظ مممع ا زميراوقد بعترض حلى المواب تأنالصنف ميقل انهلا سمل الىماذ كرس وى الاجاع حتى يتأنى الجواب | 
ل ور ل نل ان لكو الاجاع و تكن ان يدفع بأنمقصودالجدبمنعانالعمدةهوالا داع | 
ظ ل بس الا كانه مضْمه سما كام المى: 5 (ق لكف وحبة الاجماعا1) أ ىكيف يمول وذلك التعو نلأ ضالا ناو | 
ؤ عن خحلل هذامابقةضمه طاه رقو لالشارح ىآ خرا لكا م فلاحاجهننا.اثباتالسمع والبصرالى السك | 
بالاجاع 1 والاتنت وله كيف وحمي الاجماع الدال على التنزه أن وج الكلام بن ف التعويل على أ ا 
الجاع ابتداءأهى بن حدها الاعراض عن المقلدمة المثسة الاجماع والآخرالم_لمثيالا جاع وقوله كيف | ؤ 
ظ فتضيرق ان الاول أى كيف لا دع رض عن تلك المقد مه المثنته بالا حجاع و حنية الا-جاع ال وأماقوا له فلاحاحة أ 
ْ | يناف انبا تالسمع والبصيرالى اعمس ك بالا جاع فلس نص ف اعمبارالا جاع دليلإس قلا علبهمالجوا , تأذبر اد 
امسسنةه لوفىانبات و ال ا : ظ 










المسسوو م ب م و مم صم يوج لحم م مي حي بج ل سيم بس مع ب مسح 
2 عسي سي حي موف يسمي عويت مم انتيب صرب م سس 











سم روم سسب سم 


8 0 





3 “يات والاحاديث التى يدل ء رعيم جاع ( فالطواهسأدالة عق اموق واأدعهسر 
أفوى منبا) ي من الذاواهس الدالة على حدية الاجع اذه على هه اءتراضات 9 
محناج الى دفمهافلا ممنى للمدول صما هو اقفو ى وات الس ال اناد بك ,»* لى 24 ج في 
امعاته الى ماهو اقيق لان لطويل لامسافة مع التشحث بالاضعف ( وان أثيشاها ) أىا 

| حجية الاجساع ( باللم لضر وري من الدين فذلك الملل ) الخ ورى ( نابت في الكلة ) اأتى 
تحن فيبأ ( سواء نسواء ) فلا حاحة با فى ائنات المع والبصر الى ااتمسلك بالاجاع ثم 
التمسلك في حجيت باأءلم الشر وري فايه تعاويل إلا طائن ل تقول ابتداءهو بماعمم من الدين ' 
بالغردرة > ذ كرناه « تذبيهقد تقدم» في مياحث الم ( ان طائفة بزعمون ان ال 
ظ .في السسمع والبصر وسائر أخواتهما ( نفس السام ) عتملقه الذي هوالمد رك ( وقد ١‏ دطانا 6 
ظ أن اذا عامناشيئ علا بأماحلدا ّم انصر ءانا نيحد بالبدمهة بين الالتين فرقا و ألم بالضرورة | 
1 ان اطأالة الثاة نشتءا ل على أمس زائد مم حصول لعل فيا فذلك الزائد هو الانصار ظ 
ولامم:ف فيهذا الانطال ٠:انشة‏ ند صرت هدك ( نهؤلاء زيموا ان المع والبهر نفس 
الهم بالمسموع وأأبعر عزن حدوم.ا فيكوان حادثين ) وراحمين الى اله لاصفتين ‏ 
زائدنين عله وفي المفصل اتفق المسهونءلى انه تمالى مع الاير لكنوم اختافوا فى فى ممناءا 





ْ 

ظ وهات أؤلاسية والكعى وأ و المسين 1 .ررق دك عارةء ن عله 5 ل باأل_موعات 
01 والبضرات وقل اخروؤ:نا وهن للءتزلة والكراءة انب وتان وكدان على العلم وقال ' 
ناقدء أراد فلاسوة4 الاس_للام 0ل وصض4ه ١‏ الى باأسهم والعهس فين اذ #2 ن المل | 





سي و بسي سس 


ول مناقك_5 ) ه ىأندالاعو أن كو 5 تفار ق2111 بن اام د رايد الله فلاوحه اجو يزه ' 
وان كان كلام المه_لئف قمهاس_ و مدء رابةودلات ل :لاف أنواع التمهل والامان يديا 
#الف فلا تكونال- -لمصفة واحده كاذديوا النهك.ف لاولو<و زتاوع الأنارع وودة الك 
تنو عالصمفات كاستطام غاءه وى أثناء>ث الكالام 10 اس |أعلم بالأسموع والمهس )لاير . 9 
نفى الا كم اف وراءالا 50 وى الخحاصلى ةيلى حدرت الم هو عوالميصر إلى شتون الانكشاف الام 
الى عيرم لكمنة ولو نهذ الا دكشافآ رقاعا دالل تعاق الل على و<ه ممه وص لاف اجلذاكالى ‏ 

ظ صدة زايد رغ دروك عاط سقانين . التعلى هلقو قبل <_دوتُ | اسمو ع وال مهم و نهمل الاالكشاف 
| العاء وى المعر وف وهات حال د وثم ماو به>صل ذلك الا تكشاف الا م ول وان وصهه دعالى |( ) وأمضاقوله | 
ٍ ال ل 8م ل لاحتلاف المس هن ام كلام هلل مالظاهر أناار اد غلاسنة | 


اح ل ند دص لسحمة يني جيم اجن مح عيبي للوجية وا 





مد صقا يمضه ص سحي وجي وو جا 5 


1١١ (‏ - موافم امن ) 


)ة4٠(‎ 


واعالم بوصفبالذوق والشم والامس لعدمور ودالئقل مها واذا نظر في ذلك من حيث العمل ا 
: وجدله وجه دوي ماذ كره دؤلاءفان أنبات صفتين حزييان العدم المدواناتو امسر هأ ا 
م لاعكن بالمقل والاولى ن قال الماوردالتةل بها امنا ذلك وعس فنا امهما لا يكونان بلا لتين 







الممروفتينواءتر 0 قوف ط حقيقته| « احج الباق » على ذرها عنه تهالى ( بوجهين ' | 
ء الاول انى| ١‏ ار الحاسة )ء عن المس.وع وا هس ) او مس وطان 3 ( 51 ثر“لاحاسات. ١‏ 
(وانه ) أيالتأر المد أود ( مال فى حة-ه ) تعالى ( والحمواب د ( إذ المءلوم ١‏ 00 
0 لا اللا م مم أل اثر ( ولا بلزم دن حصولما مقارنا للتأمر ف كونىا فس ) ذ ذلك 


1 
١‏ 
: أ 
ٍ 
إ 


امع ورا 


31 


ا" 0 مثير وطين به وال سملكه: اانه كذلك في الشاحدفي فا انه ياو كذلك ونأ 
اصضمانه لفان #الفة با 42 ة لصهاناةا زان لا بون م4 و لهسره لس مار | رولا فقس وط|' 


حا ااي 1 لك : . اه : ا 
جم سمو جه ١‏ د ممم جد جواايت وس 00 


ابه ( الما اني اثبات اأسمع وو يلياو 


ؤ 
أواللم اب ان اننفاء التاق ) في لازل ( لايستازم انتفاء الصفة ) فيه ( 5 فيسءنار ند نا | 
ان خلوهما عن لاد راك ) بالفعز في وتت ( لا وحس اتتفاءها صلا ) ) في دلاك الوقنت 


ا ليميا 85 0 9 سوام حم مايه د ل حوه و عو أ وروي عايب ج24 ج22 جه ا+موبط <ضبكك د مرحي .للح نك ٠‏ ودر وسسوس عد حب بره 7 


الاسلامالقلافةالمنسكون أقوالالا: ماجيان لاق الانداء ننه ايه ,أدذا والواشورت المع بع والبعس 
قروا عام ترصف بالشم اح ( .للا لاف عدم جواز وصيه بع الى موا د الملا به لعدم و رودال :مل ش 
لمكن اذاثءت التغار بين الانكةانينف المسمو ع والمبعسئيت التغار بنرءا فىااشموم وأءثاله واذائيت 





الانكثاف الثاىفى المسهو توا تعيرلةعالىو ب أناتهق|اشمو ء وأء ماله أريض العلا بير ءالج .لى بعالر 0 

ظ ذللكعلوا كييرا ولداقالامام المرهين حب وصفه هال بادرال: العاعوموالر وال والهرارةو البرودة كاتحب | 

ودمهه نعالنادر الك المسمو عو الممعم لأشمكة فى الدال اسان لانمال اندع الى د سامدا الى لاس لام أتنى” عن 

الاصالات 2500 7 و2 أنهذا أعايتاق على الول بأنالسمع ملا نفس العى ادهو 2 وأماعلى 

الول نأنه صفة زا دفلا لان قاس اثما تالا تكشاف الثانىفى | اشموم وأءثالهلهث الى لى اثباتهلهفى المسموع ١‏ 
والمبصمر ء كل اذليس العلةفىهذا الاثبات-. ذل ومالهيل :في ةكيف وهذا الاتكشاف عند القائل أن 
كلل من السهع والبعمرصفةزاد :على الصغات انس اأباقمه ليس تهات لزم الع .لى ٠ن‏ نفيه على ان قابلمه 
الذات للا دصاف هذه الا كش افات:سرط فى لز ومالجه.لى: لى ته دبرانهائه ودون انبا اخرط المادة قالعاةفيه 
ورودالنقلى اامةقودى|اشمو عو أ.ثاله ول روجع ن المعهول ) والواو لإينتةض ذلك بالعالممةوالةادرنة 
الاز لين لان المالمه ده م نملةها امه عدوم و عاسم ودد والشادر بة دي ماتها باحددا ثالفعال ق الوقت الثابى 
ا زول قات خلوماءن ٠الادراك‏ القع ل) قلى دو زخلوالبارىء ن الادرال السمعى 
والبصرى مع شاءم نك أهماأءى المع والبصر ذه س أن الحسين بعدئه قدأ , نطاوه فسك. ف بلترمون هذا 
وجوانهماأشر ناالمه انهاه نأنالادرال؛ المي والصيرى عنده ن بشت السمع والبصمرصهتين زائدتينأمس 

يي 20 





« المقصد السابم » 

| فى انه تعالى مكل والدليل عليه اجباع الاندباء علبيم السلام ) ذانه ( توارانم,كانوا يثبتون 
| له الكلام ) ويولون انه تعالى آم بكدا ونهى عن كذا وأخبر بكذا وكل «لكمن أفسام 
| الكلام فثبتالدعى ( ذان قيل صدق الرس.ول موقوف على تصدبق الله اه ) اذ لاطاريق 
إلى معرفته سواه ( وانه ) أي تصديق الله اياه ( اخباره عن كونه صادقا وهو ) أى 
| هذا الاخبار ( كلام خاص له تمالي ) فاذا قدتوقف صدق الر» ول على كلا.هل لي( فاثيات 
7 ) لله سبحاته ( نه ) أي نصدق الرول ( دور قلنا لان ان تصديقه له كلام بل 
و اظبار الممعدزة علي وذق دعواهفانه بدل على صدفه ثبت الكلام )بان نكون المحزة »٠ن‏ 
١‏ 0 ان الذى لعل أو لا انه ممحزة خارحه عن قوة الدشير " 3 لم به ص_دق الدعوى 
ئ )ا ملمرشت ) 5 اذا كانت المدزة شيئ 3 رم ان هبنا قاس ين متعار فين ا حدع ان د ظ 
ا الل له على صنة له وكل ماهو صفة له فرو قدم فكلا. 4 تعالى ندم ونانهما ان كلامه مو 
امن الا انا اواو 00 
ش 1 المسهون الى فر ق اردع فغر ةن مم ذه.وا الى ة الة.اس الاول وقد حت واحدة 


افنرها 6 وهر ى الع.اس اق 9 قد درت الاخر ى فى كبراه وقر قال آخر نان في الى صءه 





.يويد + وم جسماا سه سميوة الا مس سوج ريح جح ووب مسري ووه حي تومه مسوم ون وات امس - سب ا و و 1 
ل مالا لم للمجلااااااااجاجاا اللا كاّاالإاا*”->4 ا 1كا4ا ا .ى_ا_ا اا ا ل ل ل يرو اسسيمر قمد ع جده مني 





شدون لها كال م أى شْمّون انديه الى منتمف بالكال الو 1 87 ون 
٠‏ الشمرع وو 0 3 بام الورااتي اا اويل 0 

١‏ 0 ذى “من ذلك الى اتصافهتها او ال تاوع. 00000 لشرع 
ا *.وقوف على عامه وقدرته وكالءه دهالى لاتو هله ر قل انهدمكيزة ارح ةعن قو ةاليشر ( عار ان أت دلاانه | 
| على الصد قلست باأءتيارانهكالامتى ,نزم الدو رلانةالالةرآنالحادت م كيز بدل:لىالةرآنالة_دموهو 
الكازمالاضدى فارس في هشر ةالدو رلانانة ولصدقالحادت ااهل بدلاله اام زدالتى هى تعس با لخاء الدور ا 
والخخاص ماذ كر ( فلك اذاكانتا د.ا آخر )انقات ل بون فأ لى امه رات وأظهر دا لى ما 
دواد بى منه ولا بدالانه قات 3الاعازق ال كالماللهها علالكلم انفد ى وهوااة! باد مرع !نوتف لى 
ماد ؟ رتلى أن اعابت بالاععا زكونالكاءاللفظى ٠ن‏ مدالله + عالىو يكى 5006 بأقد ار وكمنه مع 

ظ عد قدا رغيرموالتابت بالشعر ع”كونه صفة تمل قنه. لىماعوراى السام فى!!. كالم اللفظطى أوكونه 
بأتعاده الى :لا واسعاة ولوق غيره| ول وقد الأخرىئفى ؟ أن )أن ب.. لى تاذب الو<ودالمذ كورق 


سم نات 



















الثانى وقدحوا في احدى متمدمتى الاول على التفصيل المد 77 فا الست ْ 
رحمه الله وله (* 9 قال الحن بلة كلامه حرف وصوت يقوء ن انه و'نه قدم وقد باغوافيه ظ 
00 5-5 جهلا اد والغلاف ندعان ) فض_لا عن اأصحف فرؤلاء دوا القياس [ 
ظ الاو لومهوا كبرى ١‏ قاس أ ني ( وهذاباطل بالضر ورةفان<صولكل حرف ) من الحر وف | 
آي تركب منها كلامه على زصمرم ( مشسرط لتنا" ل حر /نهننا ااذكون له ) تغرف 

المشروط ( أول فلا يكون قدا ) وكذا يكون لاحرف الآ خر القضاء فلا كر هوا يضا أ 
قتعا بن ادن وفكة ادوع ال كتيها) أشن المروفتالن خا لزان ووذ 
واخوة] و اجتمها معا فيها فيكولت ححادنا لا قد:| والكرامية وادتوا الخنابلة في ان كلامه | 





عرد وأموات وسار 0 لك بان أقاءةيل. 0 الى ادث [ 
الي ت اله انر تان ال كورنان وه 3 يذاه تعالى | 






ب ا 
اك ججح مسح سح جه مسوم تيح رمحا ب مد لمسسي عي لمحي مه حي ع جم مومه به لسامط وو جحي لج لج جاص مه 


المغرى على أن وحودالثاىمشر و وحودالأولو اقم اله فالغد فى ١‏ دكبرى والقولبالقدمتناقض لادئ 

عن عاقل فضلاءعن نهد مثل الامام أجدىن <:._ل والظاه رأن صراده التعاقى فى الترتس كالمكتوب فى 
المصحف على ما أشمرناالمه فى أوائلى الكتان لخمئذ,كونمذهبهعين مذ هب السلف الى سيد كرد فىآخر 
الحثو تكون امتراط وجودكل حرف ,ان ةضاءالآخر بالنظرااءئالعدم مساعدةالآلة مسيصرح به ( قل | 
حتى قال يعضوم جهلا الجلد والغلاف قد مان )كا نم بزعمون أن الجلد الغلا فكانا كامنين قد عين فير زابعمل 
المجلد وأمام انق ل عن بعضهم من أن الجسم الذىكتب بهالشرآن قان تام حر واو رقوماهو بعينهكلا دالو 
صارقد يمانعدما كان حادثاؤعناه قد ظه رقد مه له دما كانفىدورة الحادث وتلى أىمعنى جل كلل م 
لاجر جع ن كونهمن 1 نارجهلوى ( قل فان<دولكل حرف مشر وط باناءالآبر ) الظاه رأنمساددمن | 
كل ماسوى الحرف الاول قانه غيره شر وطبائقضاءالآخواذليس قبل حرف ولذا استدل على دوت الحرف / 
الآخر نأنله'نقضاءلا:أن4اأول فىالهرف التوسط مع أن استدلاله ذلك مبنى على أنمائيت قدمهامتنم | ظ 
عدمه والافلادلالة للانقضاءعلى الحدوث ( لم لسكنهم زعموا انهاقائمةبذاتهتعالى لجو بزه, قبام الحوادث | 
نه دعا لى ( هذ ابد ل على أن الكراء. ةب ولون قيام مو عالكاام اللفظطى مع حد ونه يدانه دع الى وقد صر ح ئ ظ 
١‏ لاف ل عات لوس اهو لون .يام قو ل 'ن أو الارادةفين,ماندافعمالمذكورقثسم ح القامى | 
[ أن كام الله نعالي عند الكرامية قدرته -لى الذ-كلم وهوقدم وأماا ماتظممنالحر وف|اسموعه فووقول الله | 
زا ىلا كلامه وان كان حادثاقائماءذ انه دعالى لكن ماذ كرف الكتاب موافى فى !كارا الافكارا 





اصح فاسحيية لومرججو يبصو عوروديةا بعد ميس يه ا 0 
عا 5 لح لمم جين ماماح له بلوسسم همي ا ا الل 





0 


ى ( مهما لله في غبرء لاوح الحفوظ أو سار بل او الني وهو حادت ( أذهت الم 4ه : 
0 الكرا م خلاو للدذأ له فم أيضأ دوأ الفياس|اثالى | 51 نم قد حو الى صغرىالقما سالاول 0 
و ان كلامه ثعالى صفة له ( وهذا!) الذي قله الم بزلة ( لا كر 0 يمن بل تقول به 


ونشميه كلاما لا واوثر ف 00 وعدم قيأمة بذاء - تعالى ( لكا / أعى | وراء ذلك 


وا 


وهو المدئي أ 0 بالنفس ( الذى لوجر ع4 بألا 4 0 و دول هو ال كلامحة. 8 وعونة م وم 


بذانه لعالى ملم ضؤ ى اشاس ١‏ كن و زم انه عبر الميار! كد انوع نأف أعيارات 


ظ 
ا 


ريسا سه ماعو او ا وجا هيه - م ا م ا ا ا اا ا 0 
سس حمست وص بس سمس عصمه سيد حسم حك ل قبل مسو جم يمسوم يماي .موي 1ل الما 2 + 1[1 #1 أذ اا ل ل ا ا ا ا “00 ا 


قر ا لذ اه نعاق وده 7 الى فى نفس كن كانه قال قوله دءالى للشى” كر ن عرض حادت ' 
لافى محل لان الكل سادق على الال ولو بالذات فلا تكون ثئكءن امحالاحساما كانت أوغيرها الابعد كن 
١‏ اسل فوا اق أعافولنالقي اذ أروتادآن "تقول له كن فتكون وميا الاسغبالال ذم ف لان 1:2 
قوله نغان عاقوانالقتئة الانتهو أن انين ذو [ةالشني فى الأتبا عد كوه الاهنادا القول ودلا قاد 
ثبوته_ذا الغول لكل نفى؟ حيئ ٠‏ تارم 0ل ا مه على سج ع اال الاثر ى انلك اذاقائت ماقولى لا حدءن .الناس (١‏ 

عندار اده الاأ نأ قو لاه بهل بدلعلى!نك ول لكل ا انكلوقلتفى حقه سام كن .الاهذا ظ 
القولو هذا التوحيهيتدفع أيضاماءهالمن أن الآبةندلءبى قد ا 0 











تكلمة كن أخرى سابقة لعموءافظ ثبى“ءن حرث وقودهفى سياف الفىمعنى و يتسلسل قان قل تكلا مالعيد | 
ماوق لهء ند المءتزلة فلا يكون 2 اوقاللهنه الى قلت كرالامدى فى ا دكار الا فكا ران المءتزله كافةاتفقوا-لى | 
أنمعنىكو نه ده الى مد كلما انه ة لق لل كا( م على وحهلا بعودمنه اليه صف حهية.ة كلا بعودمن خداق الا حسام ا 
وغيرهافأما أن ستثى القرآن عن الكليةأى دن قو فم العندخالق لجع فعاله الا ختمار دأوشق كوندفع لا || 
اخسار يالهلكن كل.نهما: كفلوءن شائية افيص من فوا عدهم الععامةوقد .شال مذ هرمأ ن اليه الى داى | 
كلامه أولافي العبد شم لبعد خلق مثله تعالى شان عاب ولون ( و لكلذو حاشوظ )اللو حالمحفوظ عند جهور أ 
أهل الشمر ع حسم فوق السماء لسانمة يتب فنهها كان وماسيكون الى نوم القمام ة كنب فى الالواح 
ال معيودة ولس هذا عسل لان الكاشان سد نام ش اهمه فلا بلزم عد متنادى الاو حالمذ كو رق المتدار وآما 
عد الفلاسفه فيوا ل فس الكار للفلك الاسنظم تر وفه !اسك ؟ناتارسا مال معلوم فى العام اذاعرفت عه دافق 
قولهحلقها الله نه الى فى ذبر. ٠‏ كلو واج : الخشوراط طن 00 وا را ان <للى 
على حذ ف المذاف أى 2ذاى الل : دوافاء الم الذهر كذ دق وأدذاءازما التكلفف قوله أو<يرا' 01 ال 
عليه الصلاةوالسلاءلان انتاوق فوما فس الأموات وار وف( لول بمبرعتهبالالفاظ )المتبادرمنههوآن | 
الكلامالتشىى دواد لول الوضى ||( لفاط الاانهلايزاع فى انهأ نواع مخناة »وأ كثرهامعان حادثة فلذا قبل المراد ) 
بالتعبيرعن المعتى ال هسى بالالقاط هو التعبير,الاث ران !اص فةالازامة اتعاقت عته لام | حل مهامعان مخمودة ؛ 
عبرعتبالالغاظ والمق أنالمغهزم منعامة كقانمم ه وأن الفسى مد لول اللفظلى وا نكا لاساو نكل | 
(لول ونزعم انهخير لء.أ رات) الأ ولى أن.قول: زنهوللان استعيال! الزتموف الماطلع اماولد: اقل زعموامطمه ظ 
0 الو را ت,الازمنةوالا مكذة الأقوا م)أما الاول فلا نالتعمرعن عق اس 








5 )44(١ 
000222222222229: 2 2 الجخ ص‎ 


بالازسسة والامكنة والا قوام ) ولا اف ذلك المدنى السى ( بل ) تقول اليس تتح صر الدلا 6 ِ 
٠ 1‏ في الالفاظ 'ذ ( قد بدل عليه بالاشارة ربكن نانة ما بدل عايه بالعيارة والطاب ) الذى | ا 
ظ هو معنى قَائم باأخفس ) ا لا تخي ) ٠‏ 0 غير الءما مارت ولا 52 وح لاف ارك ا 


















ظ وغبر اللتغهر غير التغير )| أي مالاس «تغيرأ و«هوا الء فى أله ي مغارلاءتخيرالا يهو الهم ازاك ١‏ 
ظ ) 9 ( زعم ( ايه )أي ادبي النفسى الذى فو الأبر ( ( غير ادي اد قد حير الردل عا لأهده ا 
ْ بل لم خلاقه او ثلث فره و ان المدبي الفسىالاي هو الاامس ) غير لارادة انه فى أ مس ( 1 
الرحل لا بر بده كالة:بر له.مه هل لطءة آم لا) أله 4هوده 2#رد الاخت.ار دول ألا ان 


3 0 4-8 
الل بيب 0 رأ ايا د صاصوة 


| بالما.ور به ( وكالممتذر من ضرت عيدة لمصيابة قابه قد يمره وهو بربدار لا يفل 'لامور) 


ولوف كين ار وى اذى لان الاثمارة ال 0 تار 7 ة واذا : 
كانه توسطا بكون ندال واذا كان عدا جكون داكو أساالثالت فلانالتعبير بالعر بىفى الهرآن ١١‏ 
و الس يانى فق الز نو ر و بالعيرىقى الو راةو نال ونانىفي الا.لل 
رار ل وعتيرنكا وا سناد عد كل الي 0" اطال ناك 

) ول والطاب الذى هومعنى قاعم بالنهس ) وحه التفس_ » را العا اب قف بها ىع للى ص .- م ألا مس والهى ' 
ولسن دوا! كا زم التعسى ع المرادبالطلب آماااه نى النشمى الذائم بالنهس »طلقافيهم لد اناد ىوأما 
معناء التبادرفم يتعرض للخيرىلاندغ_يره :خبركالطابى فا كآنى بد كردعنه ( قل اذ قديضير الرحلغالا 
عام بل بهل خلافه) اعترض عله أن اللازممن هذا اكلام لى ”شد ير عام غابرة الكارمالنفسى للم 
اليةنىلالله_م المطاى اذ كلع قل فى صدد الاخبارلايد أن هل فى ذهنه دو ردما أخير يه دلى اندلاءم فى | 
أنه نه الى وق.اس الغائت لى لش اهدلانشيت ال مالموب وان قاد الاثزام: لى انأ هم القائ لى به وأ جيم دن الاول أ 
1 نالذى يصاع أنكونء,د لول لكالءالاخ.ارىلابدأنتكون:اماكه_دي الام ور ياففى اا ثالالمذ كو رأ 
اذا كان امتبرعامابتلاف ماأحبر بدلا 5 ن أنتكونله نصديقءن التمديقات عاأخير بدهلى أن المةه وددفمم 
رعو المعتزله القائلينءاً الكلام النغمى فى" الواحب نوالىل ري للعل اليقينى ان ١‏ 
المطلموب واحاب الاماءالر ازعوغر الثاىاً ن اله برا كان ف الشاه هابر اللعر كان فى العا ب أبطا كذلك | 
للا«اع-بى أن ماهاممم الا ءذناف فى الشاهد والغائت وأنت خبير بأ عد .مالاختلاف غيرمسلوفديقالق أ ١‏ 
الحوانااقصودعردهو برال كالء الافدىى وك.فيةماهيته وأما الائبات لواحب اذذالا فماتعل»ن الانساء ظ 
تواتراوقمةابهلا يدفع الاعترا لان التصمو رامذ كورق الشاها و ت#سلى ور الا انال عابي له لؤمي تيوه 0 








ظ للوا عرد يات ونا ردان الدهان ول واعة رض علمه بأن ام و<ودا 1)فد د كاف الموان 
عنهنان هذاذ كرا لزاماعلى من قال أن أهى الانسان ذيرهعبارةٌ تعن صمغة افهل على سمل العاو انراز يدا: 
لاو ا لا وطاا لساك ذاذ! اعترق كلم الطاب ةم وأنالله تعالى أعس اللكافر | 


)ة»١‎ 





الاحقيقنهاذلاطابفيبما صلام لا'رادة قغما (ذذن هو ) أي المي النفسى الذي إمبر عنه أ 
ظ نصيفة اتير والامس (صفة نالكة )مغارة لال والارادة ( قائمة باالغس ثم بز ع اله قدماءتناع | 
| قيام الموادث بذانه تعالى ) قال المصئف ( ولو فلت اللمتزله اله ) أى الممني النفسى الذي 

ْ بغار الميارات في الأبر ولاس هو (اردة قعل يصير سيا لاعتقاد الطب علم .أت كل | 
عا 0 او )أ اصير ساءأ لاعنهاده( ارادته) أى أزاذة الا 3 حس اله 1 ب ن عيدا) ! 
لاق ازاوة الس كذلاه موعودق لبو و لاس وين ركنا 0 رار 
ٍ 5 وليس لله عليه ان الرجل قد بر ما لابعل أو ين اليطرح ا كمي ١‏ 
ا نفسي ندل عليه بالميارات .غاءرةللار'دة 6 ندعيه الاشاعرة ( لكنى لم 5 ف كلامم ) ْ 
ْ يل أو حود فيه ان مدلول المأ رات في الخبر راجع الىهاله هلل القائم امد كا , :في الام را - ا 
ش الىارادة لأمور به وف النهى الى كراعة أنميع ه فلا يثدت كلام شي 09 ر اباق الصفات | 
ا وقدص مافيه ( اذا عرفت هلا ) لذي قر راه لا" ( فاعلم انما شول امء_مزلة في كلام ظ 


." الله 0 وهو خاق الاصوات و 08 .روف) ) الد اله ء 1 في القصودة ) ولويا عداد به ١‏ 
9 ) غير ذاه ثءالى ( فاحن ول به ولا زاع بذنا وم ذلك ) 5 ماشا (وماا 
ظ 4 تحن ونثبته ( من كلاءاللفس ) المذاير اسائرالصفات ( فوم شكرون ”.ونه ولو سدوه 


ظ ينها قدمه ) الذى . بل عنة في كلا.ه تعاألى أفصار عل النزاع ) دنأ وبدا,م( افي .ني / [ 
النفسي ( وائيأت- فاذن لادلة الدالة عنى حدوث لاافاظ اعا تقيدهر نان ية الى النايلة ) ( 









مم 














بالا الرارة الامان أماالارل فلا" تهوش الاوار يلا ارا وماد اأعقات., 4 ركراها! ان فك أ تدلدا دل ْ 


ظ 

: 

1 أنالارادةهر الدهة؛ اعفد تن ر بناوقو عفاوارادا. كانه لوجع ( قل هوار دوفه_لى 2 )شل هد ا 

ع 00" م التفنى ماأيهر عند رالهياراث والالماط 37 باعن معانها وضعة رمن البين أن 

| الارادةالاذ كورة لست مداولا وضع الصف ةالأمس واف كان التعير باللغفاى عن التهسى 000 عق 

ظ المورم]ة عل تطهرأ د قاعه فنا “ل ولول ض سن دنه عامه ا 550 ردعا.هانهو ا ظ 
دصه عله أن الام قد بود فى صو ردلا وحدف؛ اأرادة قمل تصيرت بالا عدةاد'تخاطب اراد لمتكا | أه ندم : 
ظ اذافال! لمكاملر ل انا آم ل عنج فلان الام القلانى!-كر لاآر يدم نك الاتان نةواءا آم ل بدلا لم مول 1 
له تحضمره افع ل كذ الاتمال لسن هناك دش مه لاه لاناءغول ف كذ لكف الصو ره اتىة كرت فماسب ىوقلا 





ار جنم لأس الهو أمن +لى لاخر ات المرادء ن القع لق صو رد الام الا تان أله لاهمرنهة و كو نسم اماد 0 ظ 


ْ | كونه سسباله مع قطع ال ذقار > تن الشرائن اتلخار حمةفسام] ل لد اد |1 مالف اسم ال لم 2 )دان هت هذا‎ ١ 
سرعب 0 لراك ف يكيف تعول نهالمءتز اه الذافون له فلب ده. 0 نالكادمف سر رحن‎ 





(9145)؛ 


العائلين يعدم لالظ (وان النسية :ليئا فيكون تصيا للذليل في غير من المراع واما مادل 
ْ عل ودوتث ران مطام ( ىَّ باد 57 احفى وألاه هلي ) 3 الي كن له عل حدووتٌ 
الالفاظ لايكون ل فيه -ة علل.| ولا يجدى علدرم ) 5 لاذ.طبهم فا ة وجدوي بالقياس 
ظ الينا) اليا ان 00 عل كم اأم: ي الزاند عل الحلم والارا اده ١‏ حالف العم اد 3 م لا 
ظ التقد بر حر ل أن ف هده الالهاط : لم أ رات ا صمعءا , لهم الى هم 58 البرهان ولا وحة 
ٌْ لم لضأ ف تلاك الادلة المطلفة 0 لل 1 0 أد” برب اق من وى القميل و4 1 ظ 
ظ والمنقول 00 المعمهول عاذ 4 - الم وان ( 1 ) امود ونان ظ 
اله ؤادقة) فكت تدون: ونه له سيان وتقال ( التاق لوكان) كلايه تدا ر دي 
1 يِ ٠ ٠‏ 5 را ٠‏ .- .- 
الاحتوى اميتة إلى ) جع ( للتعاقت ) لانه حرئد يكون ( للم ) في أن لعلقة عتعنقاه 
بكو ن لذايه و .كما أن عله تعلى هيم ماإبصح ماقه به كدلك كلا.ه تماق بكل مايصح 





ا 


ئ تمه به ولماكان الحسن والقيح بالك _ع صح في كل فسن إن ؤس به وان امي عنه فبازم 
( تعلق أعس وومية بالاق.ل كليا فيكون كل فمل 5 رانه وملمما عه معأهذا خلف وقد و نم ٠‏ 
ظ 0 0 الع كاامل والقدرة وهو سبو هن القلم 6] صرح ١‏ ه نما ند لاجس تملقبا كل 
| مابصح أ 9 الم ألم (والحوابت عن الاول ذذلك) اله الذي 'دعتموه اما 


| 


1 هو( 6 لاط و م الكلام م قلا س4ه 4.3 ان عر 0 ان اجو لد ( ورت عابة 


السب 





لمعي حي ومسي رديه صمي مرا" ومسي . ممسسويسي يع يح وجي مي سباي شعي ليسي يميه الاسم عدي ان ويد مم ب يحصه ووو مد 





ابام و 0 
ل 





كك اانه تست اه سسا لمتحي امسس ياب عد صطويه سبك عت سدم لواح سحي سكي مو حا وه 0 دعو امس هجوا ا ب بسب توه 0ج و 
2 

00 3 الى لعلى الرادي ان 0 قو الكراع امن ولب‎ ١ 

ْ رهوسهومن اله وان لقدرداة ( ايو ا ب سيوم د لك 0 

| اتعادالمقدو ر وتركه وله دما ق] خرخاص نترئب. ا رفجو زأن.كون ها دالمماف حيث 


لات لممجود مس و د سد الموج حو عد وس وريب ته نوي هيه :رسعو اه اد سسجتت بطابه وي مز راج تن" :ويكوطب هه اب جد بن ماسب عه ان د دلي حلسم امد عب سه ا عمدو حي بدي 1 








مس صبس يو م لبح وح كا حي لس سه السو حي وه لالح بيو لامح لووك لمع ب للم سس ساي السام ل و ل لس يم لوو اعم الس الم حي 


ٍ أستواءتس_.ةالقدر ا 0 5-00 لىالاولم -- دم د لد#. - انالدء »ص د و١‏ نالبعض التعاق الثابى لك د 
لصوو اضلة ذم لاعاو: تن ومع لكعافه حينان المصتعي م لمر من ا ! لغدردفياسيق آل برد علمه ظ 


؟ِ 


ماك معاد وأسد 3 لخ )اخرص- دآ: نأ نه بق ع انا 1 سول :أ : ل 1 لياس نانتى “ولملرناتنه الى عنرم على الأعس 1 ١‏ 


1 م ل ى قط ا >السناوةاددوافض صمي 0 ل ليه اما وان دل لف و*مهمم رن ولداو حب عل ااا :مال وأ جيب بأن 
تق 7 الطلفاعاساقتهم > 510 ؛نالموحودن زمانالنى .أمهاأد مأئادة ٠‏ وود قرفت كو ف 
قرووات امعان را شار : ع اف ذإلثاترما؛ نت مذو عوو- باسك" بمتضى ذلكبل كى | ١‏ 


, 
١ 
. 





امح 


ا اك 0-7 بع ميسو سد ل و وجو ها 000 ٠‏ عمسهمس سم سم احا 2 نام لسدد 50 


| ان ماده ب اكد هو 9 على الطلب 5 وهو اه ولس ب اسه له ءاسن 
'طل فلا شلك في أو نه سكا بل قل هو غير مك ن لان وحود الطاب درن ن إطلب | ا 
نه ثى' ال ( و) المواب ( عن الثتى ان الثي' .ديم الصا للامور) التصددة ( قدا 
[ تعلق عض )م من للك الامور ( درن ا المدعة ) فا. تاق نض | الدورات” 
[ وهو مالملقت الارادة به مهادون لض فأن قب له صالقدرة هو لاردة فلاءد في الكلام ا 
ايضافي *م صو بمود الكلام اليه وويلزم الال قلنا تعلق الكلام دع فووول اخن كافان 
الا رادة لذاما سبعض دوت تملةبا به دون بمض فلا تساس_ل علل ماص «وأماالة -ول أ 
| فوجوه » الاول القران ذ ؟ ر لقوله تعالى وهذا ذ كرمما ك ) وقوله (وانه لذ كر لك | 
ولقوءلك مع قوله تعالىتمايأتهم ءن ذكر من رمهم محدث ) وقوله تعالى وما يهم من أ 
ذ كر من الرحمن محدث ) فانعا بدلان على ان الذ كر محدث فيكون الفرانحدثا ( ااثانى ) ا 
قوله تمالى ( انما أصرهاذا أراد شئ. ان ول له كن فيكون ) ذ ممناهاذا أردنا شيا قينا 
له كن ( فيكون ) فوله ( كن ) وهو فسم من كلامه ( متأخرا عن الارادة ) الواقمة في أ 
الاستقبال يكونه جزاء له ( و ) يكون ( حاصلا قببل كون الشى' ) أي وحوده بقرينة الفاء أ 





فم هكونناما .ور نوه إن ف هناوت.عا ( قل لان و+ودالطات بدون دن نطاف منهثي* #ال )قالوا اعايكون ‏ 

ؤ محالااذاطابه هن المع وم أن أل » 5 -على وق عدمه وأمالوطاسم: :أن تأفى به حال و<ودهفلاوالحق أن نفس 
الطلبه نالمعدوم وا نكان المط وب الاتيان حال الو ود حلا شكال ( أل فلادى! الكالام أضامن تخصمص ) , 
فان قلت لاصموز أن بكو نمه ص دملى الكاام بكالقدرةهوالارادة قا تلان عاق الكار م قد م عند الاشاعرة 7 
١‏ فلوكان مخد هه الارادة ارم حدوئه كنا الارادةلذاها )غم ص التملقلذاتهس أن الارادة تا ولو ' 
اجوز ق شير الم ملو القدرة )ينارت صفة الارادة على أن تعلق الكلام اذا كان لذ انه باز ماما ! 
ظ 





السترجيم بلام جح أو الاجاب فى الاوامس والنواهى و دصيرالكل.ف واجباءلسه تعالى وأي ا يشكل الأسخ 
١‏ وسيشيراى جواءهما ( قل قانهمابدلان على أن الذك رتحدت )برد عليه انم مالابد لان على أن كل ذك رحد ث 
لانقولهحد تن صغةلةولهذ كرفلا يتكرر الوسط بل,كون قبا سكةولناز يداف نوكل انسانكاتب فهوكذا ا 
) ول الثانىقوله تعالى 5 انما أعس نالشى' ام ) قمه سهواذلس نظمالآة كاذ كرةالمصنف بل فى صو رءًالصل ؤ 
ظ عكذا اماقولالشى“اذا أردناء وسو رةيس عكذا انما أماذاأرادثاالآمةر قل لكونهزاءله )هذا اذا | 
حسعل اذاشرطءةوان حعلت طرف ءة كان طر ف زمان خا ص بالم مه بل سب الوضع فمكونالعنىاعاقولا | 
الوا لوا زكرن اراق الاسسقبالو الواقع فبه حادث فمكون ظ 
2 قوله كن ع ا ا أن أو-ء_للالمرآن ارا 





( +7 مواضب اس ) 


شلك 


مسب م ل مه مميهيوة .. 


ا ححا بصم سروت > لحمو المي ٠‏ مووي سمارت د سه ادعوم سحي 
المي موصي .لومي لمي ا م صما ل متها عه 


ظ الدالة على تريب ب« يلام اله ١‏ ان بوحوتب اله ) امأ ا عن الارادةالطهادث» في | 
المسنة.لى فلان التأخر عن الثى' بوجب الحدوث خصوصا اذا كان ذلك الثي'حادثاو 5.ا في 
لاستةبال واما التقدم على الكائن المادث عدة بسيرة فظاهر أيضا دلالنه على الآ.درث 
( الثالث ) فوله تعالى ( واذ قال رمك لاملائكة واذ ظرف زمان ) ماض فيكون قرله'واقم 
في هدا الظطرف :صا بزمان معين ( و فنص بزمانمعين محدث أرا دع كناب كيك اا 
نم فصات ) فاه بدل على ان القران ص كب من الا يات التى هى أجزاء متافبة فيكون 
حادنا وكدذا قوله تعالى ( انا انزلاء قرا نا عمسا ) بدل على ان كلام الثهلمالىةت يكو نعس يا 
نارة وعبريا أخرى فيكون متذبرا وذلك دليل حدو”» ( المامس حتى !مع كلاء الله )ذم 
بدل على ان كلامه مسموع فيكون حادثالان المسموع لايكونالاحر فا وصونا ( السادس ١‏ 
نه ) أي القسرآن ( مدجز ) اججاءا ( وب متارنته أي مقارنة المجز ( لاسعري ) <تي 
يكون تصصديقا لامدىىفي دعواه فيكرن حادنا مع حدوما ( والا )أي وان لم يكن مقار 1 
لا حادا معرا بل يكون قدعاسابًا علييا ( فلا اختصاص له به ) أى ذلك الدع واصديقه 
(السابعانه ) أعني القران موصوف بانه ( متزل وتتزيل ) ودلك بوجي حدوله لاس_تدالة 
الاثقال بالاتزرال والتمزيل على صفانه القدعة العامة مذانه تعالى ( الثامن ) قوله عليه السلام 
في دعائه ( ارب القران النظم .يارب طء ودس ) فالشران صيبوب 5لا ولءضا والمربوب ا 


0 


١ 
ا‎ 
ٌ 
ا‎ 











035 
مض حل وسح يدهم ب 





3- سس جطاك لمم ممنة مسمم ما ل د 


لاو( ( قل أماالتأخرء نالارادةالحادثة )كان هذا الي 57 لبن تاد وث “الارادةلافى ل فالا طاهر ‏ 
وان كان لهو رامءتزله والمراد<د وبهاباءة. اردملقها ( ول فلانالتأخرءن الثى* او اله_دوث )لاتمتصار 
06 ف القدمبالذات وعدمتأخرهعن ثى*لابالزمان ولاءالذات فلمتأل ( ول والخقص بزمانممين 
يحدث ) أما الختص بالحال والاستقيال فظاهر وأماائخةص ,الماغى قلان الانتذاء فى الحال أ والاستةبالينافى ' 
القدملان مأثنت قدمهامتنع عدمه ) ( ول الرابمكتا 1 أ حكم ت آيانه تم فصات)ثال| ن عراس رضى الله دمالل عنه 
أحكمتأى سخ كناب نسضت الكتب و الشمرائع بهم قصات تثيت بالا حكام: والحلال والحرام وفيه أقوال 
أخر ( لول وعبر يأأخرى/دلالةالآنةااحكرءة على ان كلامالتهتعالى قدلا يكون عر بباظاهرفان الذوقالسليم 
هوم من الخص_ص ذلك وأمادلالت» على انهقد كون عير با أخرى فبهم ان التو ربةأيضا كاامه,الاتغاق على أن 
المرادقدكون عير بامثلاهان العصودهبنا عرد الدلاله على التغير( ول السادسانهمهزة الح ) الحنابله أن 
«ة وأوامعنى اعهازهانهطورفى .د النى عليه ال لامولم رظور ف بدغيره فسكفى مقارنةطهوره فلايلزم حدوث ذانه ‏ 








( لم 0 0 ( وو ولالعنى لقي سا 0 7 ؤ 





)1١4؟١‎ 


حصيو - ب او يه دن وين لوصا موه و ممصدض لم توم يي به اكت مسال جوع ممصي لم نح الاي عب سمس لعو ا مامحو وه ل موه لصحو ومموسيي لسسصسيي يجي سرس مه مد ريدي .جا ع نعم لصوا وسيم مين عد ريام ميم للعموا 2 
٠‏ 


ا جه عش سب ا اي 0 


محدث ) اهاقا لناسع أنه لهالى اير بامغل الماضكى نحو انأ انزلناه انا ارسلنا ( 5 ا 
لا نزال ولا ارسال في الازل فلوكان كلاءه قد . لكان كذبا لا نه اخبار بالوقوع في الماءى 
ظ ولانتصورماهوماض بالقباس الى الازل ( العاشر النسخ ) حدق باحجاع الامةوو م فيالعر ان 












وهو( رنم) أو انهاء (و ) لاثي' منها بتصور في القدى لان ( مثبت قدمه اءتنمعدمه ) 
و الامام الرازي جعل هذن الو+هعن في الارمينءن لادلةللءةولةوالحقمااختارهالم_:ف 
( والجواب ) عن الوجوه المشرة ( انها تدل على حدوث الافظ ) كالا مني على التأمل ( وهو 
ظ غير المنازع فيه 6 ) تحقةته « نذبيه ‏ كلاءه آمالى (واحدعندنا ا مرفي التقدرة ) من الما 
الو تمددت لاستندت الى الذات اما بالاختيار أو بلايماب وهها باطلان اما الاول فلان 
ظ القدم لادة:ه الى الختار و أما الثابلى فلان (سية أأوجب الى جيع الاعداد سواء فيلزم 
ا قدر لا شاعي ( 0-0 الى لام والهي والاسستةيام واخلير والنداء ) | 


0 00 اقيق «ا #تطاوءة + ْفضيدة ؟--احسط اسطائيتيب... اغا ستتديسين .هشوك انم م تت 02 عد * ل 90002 


سبيف...-يم يئر وسصسي ييه حنم .جمدت 


قل ولاارسالقالازل قارع الارسال فماقيلالا, 0 هار طن دافا ددا يول انل ظ 
الازل خم نظ يتلاءممع ساق اكلام ولاحقه فند بر( قل ولادىء منهمانتهورق القدم اللحنا_له أنيقولوا 
ظ معنى نسح ار ا رفع حكمهلاذاندفلا. زم < خدوث :انه ( قل والحق ماادمارهالمصنف ) لان جع معدمانه ظ 
القردبةاست عقلءة :ول وال ان ع د سي ب و ري 
المعني فسكون الاسّد لال يالب على حد وث ال كلام على تعد رهامه شاملاللفظ والمعنى ( ل تنبيهكلامه واحد | 
)فيه نك ث لان الكللماذا كان أهساواحداوكان اختّلا ف العباراتعنه اس التعلقات الحارجية ف لادوز ‏ 
نا كون العلم والقسدرة وسائرالمغا,راحعةالىممنى واحد فمكون! تلاق التعييرات عنه سيب التعلقات , 
لاس !اتلافهة فؤذاته 0 سحدمى ارادةءئ + دملة»بالخصيص وقدر, عند تعلةه الاصجاد وعكذاسابر ' 
الصفات وان جازذاك ف لاحو زأن يعود ذلك كله الى نفس الذا تمن غيرا تباج الى الم غات اجا الأصعاب . 
أن القدرةمعنى من أنه يأتى الاحاد نه والارا أدم. عبى من شأنهت#اصدص الحادث اله دون اله وعندا خدلاف ' 5 
التأثيراتلاهدمن الاخحتلاف ف نفس المموئروهذايذلاف الكلام ان تعااتهلاتو حب أثرافضلاع ن كونه متلا . 
وفسه ذطراذامةناع صدو رالآثارا#تامة من المؤئرالوا كيد فال الفلا غلا المتكامين وأو إفبومو<ب ظ 
لااختلاف ق نفس القدرولان القدرةء ورف الوجودوالوحودعند الح مرف ياي لا عسي 
ظ الذات كامس ولا كانت الذوات مختلفة زم أن ,كونتأثيرالقدرةفىآ ارعتلف ةفلز أنتكو ن مختلعة ولس 
ؤ كذلك وأهضاماذ كرهوان عشى لهم فى القدرة والار ادةلم نفش فى بافى الم هات كالعل واأماة والسمع والبصر , 
ؤ | لعدمكونهامؤرةفى أثرماقالالأمدى فى اكارالافكار والحقازما أورد. والأقة غير القر ل باحاد ١‏ 
| الكلام وعودالات لاف الى التعلات والمثملةان مشكل وعسىأنكو, نعند عيرى سل ولعسرحوابه ‏ 
ذهب بض أحم ابلا ال لبان كلا مائقه تعالى العام بذانه َس صغات داه 


ن٠‎ 


ممصو سم يس 
ايد ممعم ويب - لمجم - ونم ع #صصة ماسم ل ل معد سمس مومس لجح هم حم د 7 جمهوي اسه مضه هيه امو جم حو الود وحم ل لس 


ع سب د العلق )قذ فَذ لك اك لكلام الواحد ا لعاقه بش ب 3 
خيرا و باعتبار نملةه لدى ' آخر أو عل وغدة ا خوركرن عا وكذاالحال في البوافى 
( وقبلى ) ؟لا.ه (خسة ) هي الافسام الل كورة ( وقال ابن س-_عرى ) من الاشاعرة 
عو في الازل واحد وليس متصها ددى* من نلك الّسة واتما بص ير أحده: فما لانزات ظ 
, أورد عليه الما أنواعه فلا بوجد دونها ) اذ الخنس لانوجد الا في ضدن شي" من أنواءه 
1 روا واب منم ذلك في داع حصل حب التعلق ) إ.ني مها ليست أنواعا حةيمية له 
حي بلزم ماف كرتم إل هي الاي لملقه بالاشماء از ان يواه دا 
اجنسيا بدوتها ومعبا أيضا فل س كلام ابن سعيف ببعيد جدا 5 توهموه ( الم يدمعلى ) بوت 
(الكلام ) ل تمالى وهو انه ( عتنم عليه الكذ بات قااما ء:دالميزلةفلوجيين ه الاول انه ) 
ؤ أى الكذب ف اكلام الذى هو دم من فقيل الافمال دون الصفات ( قبح وهو ) ظ 
سبحانه | لابفءل القبسح وهو بناء على أصلرم فى اثرات حكم المقر ) محسن الافمال وقبحما أ 
مةدسة الى الله تعالى وستهرف لطاللابه ( الثلى انه مناف لمصاحة المالم ) لابه اذا جاز وقوع | 
الكذب في ؟لامه ارتفع الوثوق عن الخبار. بالثواب ,العقاب وسائر ماأخير به من أحوال || 
ظ الا خرة والاولى وفي ذلك فوات 5-7 لا محدى ( والاصاءح واحب ءايه ) لمالى عندهم ظ 





0 





) ول فاماهو ب التعلق )وهذا التعلق أزليع: -دالش ىالل نالاشعرىو ٠ض‏ الاشاعرة بعادت 
ع أبى سعد وطائفة كثيرة. ناامعد.ين وهذاهو الفرق: إن المذهدين وان نوا فشافى أن الا نهب اء الى الاقسام ' 
اجسة تسب التعاققالالا.._دىف اكارالافكارا تلم وافى وص كلام الله تعالى فى الازلتكونه أعساونهما . 
وغسيرهمن اقسام الكال قاثيته الش ع الاشعرى ونقاها بن سعيد وطائفة كثير من القدماء مع اتغاقهم على وصغه | 
بدلك فمالابزال قان قات التعلقات المتهددة الازلمة لست بالا تيار ل بالاحان فتوده الاششكال على اتعدار لآ 
الاقسام فى 4:1 لوجوب ماشه بئذ يكل ماعك ن أن يعاق نهقات لعل الشيح ممع امكانماعداه_ذا الفدر 
م نالتعلىق كلامه عاللوه_ذايس ‏ النوع وأماحب ب شخ ص كل نو عن الانواع الجسعهف جورآن 
يكون التعلق -ادنابالا شار وم_ذاء: دقع زوم و<وبالد كلف وأشكال حدي ث الس لكن المقام 
بعدحلتأمل فليتأمل ( و ل فذلكالسكاام الوا <سد ) قبا لكو نكلام اللهتعالى على هذهالصعَةغبرمعةول 
قان قولهاقموا الى_لاممعقو لدلاتر نوا الزنا كيف,تحدا نف الازل لفظا أ ومع فى حتى نسكثر بالاءتبارات 
والحق ان الامر مث كل اذا كان ا لكلامالنغسىع ين المدلول الوضى لل كالمالافطى وأمااذا كا نالتعبير 
باللغظى عن النغسى من قبل التعبير بالائرعن المؤتركامس فلاا كال فتأمل ( قل مفازآأن يوج جنسها 
]بدو ا )"كأ الانو سباي اع عدار ار ار جنس اعتبارىبالقياسن 





فلا 4 اخلاله. به ا مئم وجوب ب الاصلح ) ذلاب عليه 5 اضالا ب هر 
متهاق عن ذلك قطعا (وأما) امتذاع اع الكدذب عليه ( مدنا فثلاثة اوعة © الاول انهنقصس 
والقس على الله نماي محال ) اجاءا ( وأ الغايزم )عل هدر ان سم الخذب في كلاءه 
(أد تنكون ) محن (أُ كل منه في اءضص يا وقات ) أعنى وقت صل فنا في كلا. نا وعدأ 
الوحه ابما دل على أن الكلام النفسى لذيهو صفةقائة ' يذاه يكون صادقا و الا از مالتفصان 
فى صفته لهلى مع ال اننا ولا بدلعل صدته في المروف والكامات اح تى لها ىرجم 
..دالة على م مءأن مةصودة ولما كن لقائل أن شول اق الكاذب أيضا تقص فى ذهله فيعود ا 
الحذور هينه أشار الى دفمه .وله « واعل اه لم يظهر لى فرق » بين النقص في الفءل وبين 
الم المقلى ) فيه ( ون القص في الاف.لهو الل .بح المقلى بعينه ) ذا ( وانما حتاف المبارة ). 
دون المءفي قاصابنا المنكرون لاقم المقلى كت --كون في دفم الكذب عن ن السكلام. 
الخلى بلزوم النّص في افماله موري انه لو انصف بالكدب لكان كذءه تدعا 


20 ظ 


سس مولت مسف 


نناق حكمقار 0 سلو عا نال سكل شكمة ممالا مأئ ىفق التو ىالقاصر, ا 
لانطلع عليها ( 1 ل والنقص على الله دعالى ال اجاعا ) كان ةا تلاش ك أن عدمارسالهنهالى و حاعاره الس لام 
| الىقومهتمكنلان الارسالغ_ير واب عليه تعالى بل واقع باختمارهو لاسكا مكابرة فيازم امكان النقص قلت 
امكان النقص امابلزماذا أمكن !جاع عدم الارسالمع صدو رقوله نعالىانا أرس انوا الى قومهوهومنوع 
وامتناعه_دا الاجتماعلا يناف امكان عدم الارسالف نغسه ,ناء على هاعد هالا خّمار فد بر ( قل أشارالى دفعه 
وله واء ل ا) لانن ان طاهرقولالمصنف واءلم ال+هوالاعتراض على الوجه الاول المذكورفالمآن ول اتوجه 
علمهان اللازم من الكذب النة ص من حهه صته الذاتيةلا النة ص ف الفعل وال ناز ع فى حوازالثانىلاالاول 
فانهمتنع بالاججاع كاستعرف كلف الشارح فىتوجيه كلامه يتقدبرسوالبانالدلب لالم كو رلايدل على 
, امتناع التكذي ف كلامه ا للغظى وجواببانه .د ل عله أيضا لان خاق الكاذينقص ف فم له وحء لهذا 
اكلام اعتراضاعلى الجواب المقدر وأنت خبير بأنهذالاخلوعن محل لكن الشارح: ع فب هالابرى وهو 
تامبذ المصنف قاعم عراده والاةالاقر ب أن حعل اعتراضاءبى أصل الدلبل ف المتن قانه لماقيل أن الكذ بن ص 
وهوتحالء لمه تعالى واقاد ظاهر' أن لامكو نكاذدافىكلامه على الاطلاق اتعه أن بمّالا :ا بدل ذلك على انتاء ظ 
الكذىرعا.همطاة ال وكا نالنقصس ف فمله غيراله. ع العلى الدى تمن لانقول بهلكن م نظه ركو نهغيره 
) قل لكان كذبدقد: عم فلايغم امامت نانسا ) د له و ا 
00 الحادث دان تالاخ ولا ولاشك نك فكوناصفة حقبقيةئم انلق الذى, توف لان عات ار به 





2) ١ 





اذلاشو م الحادث بذانه تعالى فرازم أن : ع عليه الصدق ) المقابل لذلك الكذب والاجاز 


زوال ذلك كاذب وقوعنا | فانما بست قدمه امتنع عد مه والأذم ) وهوامتناع المسق عله 
واللازم(باطل فاءا أل بالغسرورة 'ن من عل شيئا امكن ) له ( أن بر عنه ء عم وفك وعدا 
الوحه ااثانى أنعنا ( اما يدل على كون الكلام التفسى صبدقا ) لاه القدم ( واه دده 
العبار'ات) الدالة على الكلام التفنى ( فلا ) دلالة على ص دقرا لا بعاد فيكوز ؤرافيا ‏ 
حدوث الصدق الذي سا ايام ع أن األاهم عندنا هو دان ص_دق | ( اثالث وعليه الاعهاد ( 
ؤ اصحته ودلااته على الصدق 7 0 مفسي والافغلى مما ( خبر الى عايه الصلاة وال سلام ) 
د صادقافي كلا.ه كله( وذلك ) برها يهال لام لصدته(م بعل الضر ور من الدين ) 
افلا حاجة لى مان اسناده ( وحته ولاالى كيين ذلك الخير بل تقول تواتر عن الا ننياء 
لهم الام كونه تمالى صادقا 66 ثوار عمهم كونه فل كا ان قبل ) صدق لني 
اعاه لم تصديّة ثعالى 'ياه و ( ائما يدل لصد شه ) 'بأه ( على الصدق ) يمدق ال ى ( اذا 


ا 0-0 جع 7 وممواو سبح سم وي عي حم بح ارسي ل حا ل لمك ع حو ستيج ا م حل عي كد و جح حنج 0 لعف © وج جع عي عد جح بجيو نوو عع موت ووو وعم ساسع ل حي :ودع + 1 اووسوام امير ع 


5 الام اف بالكدن دع عه بجيور الا ادر كاهس و مهدا م 111111 ظ 
على لوهم ددورنه هذ وأعنى التعلق ومن مكون الكذ ب صفةحة. ممة قاعه نهد الى على ذ للك التق د برت بارزم قمام ١‏ 
000 ال واللازم باطل قانانءل بالضرو راك )فانقاتهذا الدايل فرص ديع 
مقهدماته اذلومم لدلعءلى امتناع امدق أنضاقانه نه الى لواه ف .به لكان صدقه هق 1 : عافء .زم أن كمع 

اللكذيمع انانعلم يا بالضرو ره ه ان من عل شيا مك ن له أن ضيرع نه لا إلى ماهو ع له قاث أحسساعنه أن قواه 0 


لو و ا لم م ل بر ل م ممم مم - سماد 







من عل شيئاالحمنوع ودعوى الضمرو روغ_برمسموعهاذاس الكالءفى الم دق والكذر الافظيين<تى 
يكنه ذل كيل فى النغ انين وحن نعل بالودانانا «تى عامناشيافانه بتعذر علءناان حك مذلا قمانعامه وهذا . 
الحوان بعدماق لق أن مغابرهه مد لول ابر العلم» وان دن ددع رغ الا اهن دعل خلافه بحل يدث ولوم . 
لدله ن أول الاهسلى امّناع قيام الكذي به ولاحةاج الى التشدت, زو عامتاع الاق كاف على ان مانرى” 2 ٍ 
هه م اراد عل ار اب حلى الماع والب مسءدله و يكو المامربالنها واللعفوصن الارقت حانه فا 0 
( قل امابدلء على كون ال كام الاضى صدقا ( دلالته على صد قه باعتبارعلةاته النوعمةالقدعةظاهرة 
وأماماعتبارتعلة انه الشخصمة الحادثةا نأ ثتهاالاعرى فحلحث ( و ليمع أنالاهم عندناهو بمان صدقها ) 
لانهاالتى تنتظم مهاالمصاط الدبدةوالدنيوبة ولاسدمل الىمعرفةالكا ل النغمى الاممهاوقد يقال ادل الدلي ل 
ظ على صد ق الكلام النغسى ولاش ك أنمن أثتالمدنى الاهسى حمل هذه الألفاط والعيارات دوالبالنسيةاله 
ومن لوازم كومادوالعليه وانهلا كذيفيهأنلا بكون فهاأدضا كذ راذوةو عالكذى فرادونالتفدى ؤ 
عن عكونهادوال عله وفبه نظ رلأن كون الألفاظ والعباراتدوال بال بةالى الكل مالتفسى الثابت صدقه 
وو روالًككاب اما قالوانكون الكلامالافظاى دليلاعبى المعنى النضى المام يذاه تعالى فى نفس الامى بعد 


الحو م وي 2 1 





2)٠١>( 


. 5 





ظ امتنع عله ) تعالى ( الك لذب ) ووجب أن يكون كلامه صدقا فص_دق النى اعا يعرف 
نصدق الله تعالى ( فيلزم الدور ) اذا نيت صدقه الى نصدق النى م عاتم ( 5 التصديق 
بالمحزة ) )6 م قرو تص_دلق فبلى لافولي ودلالها عل اليد ة 5 عأد به لاتطر ق | 
لبها شبوة ه! سلقف عليه واعل ان للمصنف مقالة مغردة في تحق_ق كلام الله تعالى على | 
وفق ماأشار اليه فى خطبة الك.تاب وه ولها ان لفظ الممنى يطلق ثارة على مدلول الافظ . 
وخر على الامس القائم بالمير فالشيخ الاشعرىلما قال الكلام هو المدني النفسى فوم أ 
ظ الاسصاب .نه ان ماده مدلول اللنفظ وحده وهو القَديم عنده وأما العيارات فاعا تسمى ' 
كلاما عاز لدلا لها على ما هو كلام حقيق حتى صرحوا بأن الالفظ حادثة على مذهيه 
نضأ ا لكنها ليست كلام ه حة.قة وه_ذا الذي فبعوه من كلام انش. عم له لوازم كثيرة 
فاسدة كمدم ١‏ كغار من أذكر كلامية مابين دفتى المصحف مع انه عل من ادن طرورة. 
كونه كلام الله ثمالى حققيقة وكمدم المعارض..ة والتحدى بكلام الله تعالى المقيق وكء_هم" 
كون المقروء والحفوظ كلامه حقيقة الى غير ذلك م لانى على المتفطن في الا حكام الديذيه 
كو جب حمل كلام الشيبيخ على انه أراه به الممنى الثاني فيكون الكلام النفسى عنده أمس| 
ماتقر رعنده رمن تناع الكذى قيهؤا ارول فوودصدرقفء بىالخ ) ) اعترض علءء أن التصديق الفعلى 


اعان 00 عور را! النقص قف ذدله وعالء قرى د ذه ودين الح العةلىكا من! : نغافلارتم ذلك الأ ةدلال!؛ رضأ 
الامع الوا 95 تروت ل المح العمبى و وحمائا فلمهّس لتابتداءعانا لالمعنزلهاماطا!_كثرة المؤنات وأحدادالاسول 





و<وابه أن عم التصد دق المعلى معلومة دب الهاده سواء<وزالتةقص قالفعل أءلاالاترى ان قومااذا 
]| احوءوا عند ملا عطمه من ملوا* الد: 0 واد منهوم وقالاعهاالناساىرسولهذا الملذالدم : 5 فالاعها 
المائيان كنت صادقافمائلتء :الهف عادتك فى الغيام رامعو د فاذافءل املك داكا ططرالحاذس ون' العم 
تكونه صادقاولاعةط رببام عدم جواز زالتمص ف فعءل قطءا كيف ولاق الموار كاده القعور اعلا (ولء ظ 
“كعدما كفارمن انكركااميةمابين دقتىالمعف)واعلأن! كغارمتكرهااعاهواذااعتقدانهلدس كلام الله 
ده الى تعى اولس صغةغاء» ه لى #ودال على مأهوصةء <هيقمة قاعءنه حل رعلاوهومن مدعا اللهيعالى 
و#ترعانه بأن أوحدهفى لسان الاك أ وأ سان النى عايوما السلام وأو <دنة وشادالة علد فى الاو حالحهوظطفاس 
نو اللك رن فى لكو فنا كثرالاشاعرة فلابنيض أن يتوه مكونهكفرا ( قل فكو نالكلام النفسى 
عندهأصاشّاملالامظ والمدنى )اعترض علميأن كال ماللهنماىان كان اه اذ لك الشخص العام يدانه تعالى 
بلزم أنلا يكو نمائرا أناءكلا مه دعالى دل ملهو واللازمناطل لطع بأنما دم رأمكل واحدمنا وه والكلزم المتزل 
على النى عله الصلاة والسلام اسان جبرا' ذل غلذة البلؤتروات كن قيارو ع العام نزم أن,كون ا طلاق على 
ذلك الشخص عذصودء جكاز افصو زنغءه عنه<قرةءوان <ه ل من قبم لكو نالموضو علهخاصاوالوضععاما 





2)" 40 


شاءلا لافظ اي جميعا قَائما بذات الله تمالى وهو ان 5 للصاحفمقروء بالالسن [ 
محفوظ في الع_دور وهو غير الكتاءة والقراءة والحفظ الحادية وما شَال من ان الحنوف | 
والاافظ متردمة ٠تمافبة‏ لخوابه ان ذلك الترتب انما هو في اللفظ سيب عهم مساعدة 
الآ لة ف نظ حادث و لادلة الدلة على الحدر ث نجس حملبا علي حد ونه د ون حد وث الملفوظ | 
جما بين الادلة وهذا الذى ف كرناه وان كان مخالفا لما عليه متأخروا أصحاننا لاانه بهد 
التأمل ؟ لمر ف - ينه م م كلا دوهذًا امل لكلا م الشي مخ مما اختار «الشي يخ مد الشور ستانى ظ 
في كتابه لأسمى ننهابة الاقدام ولا شمة في انه أفر ب الى الاحكام الظ هبه ادو دَ الى أ 
قو عدالملة ظ 
« اللقصد الثامن » 
فى صدت اخنداف فمهأ ويه مقدمةوءسائر ) احدي ءشرة « فالمقدءة » هى انه( هل لله 


[ لما ىى صفةه ) وجودبه ر بده :إلى ذا نه رعذ كي نأه )م دن ٠‏ الصفات ألب. الع أي أبي هي الأماة والعل 
ظ والقدرة والار ده 0-6 ل ٠‏ مر و|| مكلام ( قنيهد.ض أصصحامناء #تصرا ( ف بفمهأ (على أيه [ 


لادال عأءه / أى على . دوت صمة أخرق ( فحت شه ولاو ض-مه )ا ص ه ن أن عدم ْ 
الدايل عادك لاغيد وءدءه فى نفس الاص منوع وان ن مالم شدأيما لان اتفاء المازوم [ 


ا ل ا او ب سحب اا تت 
20 ا ل 2 


يات ان زورطت كلر اغالن بأد وت فيك يضارا حيه يا . - استرا كه بين النو ع وذلكالمردا :حاص( ول | 
مكتوب فى الصاحدف. قر وبالال.ن) الكتانةدو برالافط اله وس المخصوصه والءا دف المد عدف هوالنةومْ 
و 5 ىن هواللفظ والة دي النئّ ا وءهوالمعمنى وا ن كان ذ كر اللفظ فهواللغظ | 


المر وفوالحمأت( قل ١‏ وعم ل لبأنتر تار رف دالو ف التلفظ دون أ 

ظ الملفوظ قالتلفظ حاد ث دون الملفوظ أهى خار ج عن طو رالءقل وماذلكالامثل أن تتصوّرحركة بكو نأحزاؤها أ ظ 
ظ | محمعةق الو<ودلا, عكون بجي مدع عل برض نافع :لين أنالمرادياللغ الغا القائم نه دعالى وبالتلفظا 1 
[ اللفظ 0 ا فر فاينبماو بارال اللدظ الحادث ار يلكو ندغبرقار ولوا لاهذا | ظ 


حلباعلى حد ونه ١‏ نهذ سيد الأثالادةاعى دوت اعاتدلعلي حدون ماهوالةر 9 ظ ١‏ 
| أن اتلطا اللغظى بدو ال سا ١ل‏ لان انتغاءالمئز وملادستازمانتغاءلازمه له ظ 
على حذف المضا ف أ لا يتارم | الفا ا ادهينائقا ر ا تّ م ا 





غؤ١ه١‎ 


ك 77ج ةة- آء ةي 12 001000 ااا 000006006060000 
الايستازم التفاء لازءه ( ومنوسم من ) زاد على ذلك فاس_تدل على نفيها بأن ( قال نحن 
مكاغون بكيال المعرفة ) واعا تحمل ععرنة ة جيم صفابه ( فلوكان له صَةء بر هأاء رفناها ) 
لكنا لانمرفبا بل لاطريق لا الى معرفة الصفات سوى الاس_تدلال ١‏ فمال والمزيه 
عن 'القائص ولا يدل ثبى' ٠:هها‏ على صفة زاهدةعلىماذ كر ( والمواب منع النكا. ف بكال 
عر هةاذهر:) أى التكايف ( قدر وسعنا) فحن كاون بأن نمرف من ص فايه 
مابشرفف تصديق النى عليه السلام على العم به لاععرفة سات أخرى ( أو) بأن تقول سانا 
تكا.فنا يكال معر فته لكن لا.ازم من التكايف به حصوله من جيم ا مكلفين بل ربما 
( لعرفة ) معرفة كاءلة( عض ) منم-م كلا نبياء والكاملين من ابباعهم ( دون بض ) وهو 
ظ 0 عدام ودؤلاء وان ين و ) الكن ( لاءتام كثرة المالكين ) سبب 

























ْ 





الدلل على تةد بر وجودهسةازم الادد يق بذ لك الثبوتو صخ ل أن بق على طاهره لان الدلبلىّكالءام قد 
لس دشنن الول وعود ان وان كن ن شه لاله فى الواقع و<لى كل نم جد رلااردأن الاهاء. لزوم خاص ؛ 
وانلم اس_ةلزم انتهاء اللا زم مطاةالاأن انتهاءا از وم لكان ارم جما لبر زم ف هزم انتفاءصعهم قم عليها ١‏ 
دللى أماءبى التَهد بر الاول فظاهروأماءلى اد برالثانىفلا ندلا ,ارم ن ف مز ولد ىلامد ل له فى <ه ول 
ْ ارداق اللزرء م فرق نوات ادم ل الس خلى ! قادد الاما رالعلر ول ..: «مءن زادءلى ذلك) اس الحراد 
بالز يادةا لز يادة »ةس الكمة. 5 .قولوا ا 31 نى لهقطعابل ال ياده سب الكيفية 
وهىالقوه وسدى عنظيره فى مث انالاكان ه_لى بر بد وياوص آل إلى لاطر ىك الى مع رفه 
المفاتا ل ) ان أرادوا صمرالدار ب اله ةلى قماذ كرم زه_دوان أ رادواحدهمالطر دىءطلةافمنوع لان 
السمع دللى أضاو هأثرت الد يم لاث اام هات لى أن الدا. ىلو مولع :أعااين صهةمه الى اذالمهرفة اكه 
كله المع رفه الوه كان فلت م ادهم إنامكلةون مغر فه ممكنه وهف دلاد امون كونمهرةظه تعالى 
بالدكنه #كنة قات لولم فاعل له تعالى صفه لا عكن نامع ر ةمأ يضا الانجدلم عاذكر ودنقى صفةغير ال.هع 
الككلمة فتأ.ل ١ل‏ فدن ٠كاغونالى]‏ خر ) هاذاء ترتب: لى ممع اد كا. ف كل المعر فه مالترتبباءمبار 
الاخبار نظايره الغاء فى وله ته الى وما بكرن نعمة ذن الله أىاذا كان الدكاء ف كلاه رفة مماوعانا برك 
. انامكلغونكذالا بكذا وحمائذلابردان» ل المع واابممر والكاام دالت الوسع فبةمهى قولهاذهو 
























عدر وسعنا أن تتكون.كاةان عنما ماع أن ااتغر ر دعنه “ده ى عد مالد كاف بها اذلاوتف د نهد بق 
النى عل هالسلامءلىثى منهافت4بر ( و لكلاناء والكاملينمن اتباعهم ) قانقات قولهعابهالب-لام 
| ماعرفناك حىمعرة ك بد لع لى انهم بهم أ حد كال المعرفه فا هذا بعد هلم صدورهءن ألذى علمه الام 
أءبار. ض المراتب وأمابعد الغناءفى التو<يد فبعرف اق بعامه وكفى بهحديث كنت سمعه و بصرء( ول 
ولك لاء: تنمكثرة الحالكين) لزومكثرةالهالكينعلى تةدبركو 6 فه فرض إن بأنكون الدذكليف 
السدبة لوجع الال وأما كانت فر كنا فلااذس مط حمنثد 00 ره كونه » فرضن 








١4‏ مراف ادن 


اللهنة 





رايا توا عدي فال درق رات فض 1د ن المة ة ات أخر ) يانهاتك | 
| السائل الاحدى عشرة ( الأولى البقاء ) انشقوا على ابه ثءالى باق لكن اختلفوا في أونه 
[ صفة لبونية زائدة 66 اشارالله بول ( ابنته ايخ ) أنوا الحسنواء اماوووة لاد 
( صفة ) وجوده ( ( زاتدعلى الوجود اذ الوجود متحةق دونه ) أي دون البقاء (6فيأول 
| الحدوث ) بل ' عمدد لمده صر لمة ة هي الماء ( وأ حيب 4:2 وان بالمدوث فاأنه غير 
الوجودلتحتق الوحرداءدالحدوث ) ١‏ .ني ان البقاء حمل لع مالم يكن والحدوث زال 
لعد ان كان لانه اللر وج من العدم الى الوجود عند الش..خ لامسروقة الوحود به ( فلو 
دل ذلك ) الذي ذ كرتموءفي البتماء 0 لكان المدوث) أيضاو<وديا 
ظ ( زد ) لما د كراء لان العدم ‏ بعد امول كالحمصول بعد العدم في الدلالة على الودود في 
اله اذ حاصاها الاثتمال الواقع بين العدم وما بَابله اعنى الوجود ( وازم السا_ل ) في 
ظ المدوئات الوجودبة ضرورة انالحدوث لايد أن يكون حادناءم ان الشيبخ معترف ف بن أ 
ظ المدوث ل س أصس 1 ار و<له اعد ذه ان نجددا الانصاف نصفة لان غي كوبا و<وديه 
ظ كتحد د معية البارى تعالى مع الحادث وكذا زواله أيضا لاشاضيه وذلك كله أو ازانصافه 
١‏ بالمدميات وزوال ذلك الا تصاف ( وفاه) أى١‏ أني كون البقاءصهة» ودودةزائدة( انقاضي 
أو بكر والامامان امام الحر هبن والامام الرازى ) وجرووممتزلة البصرة (وقالوا الإقاء هوأ 
3 س الوحود في الزمان الثاج فى ) لا أصرزائد عل -ه لوحهين » الاول لو كان ) اليمّاء ( زائدا 
لكان له سَاء ) اذلو لم يك ن ال البقاء بأنيالم يكن الودود قبا لان كوه بأقيااما هو بواسعلة 





0 كقابةانهعليهالسلام قر رعوام ال كين على مافوموه.ن القران 5 1" وحجهو رءعتزله بغداد) طاهره#المه 
١‏ ماذكرهفى <واثى الجر ندهن أن قدماءالمعتزله بشتون الاحوال ومتأخر وهم نوافقون الغلاسفه فى القول 
بأنالمغاتعين الذات ( قل صغة وجوددة زائدة) فان قلت القدم توصف,البتاء ولادوطف بالنبوت قات قول 
ْ البةاءعلرماالاشتر الك اللفاى ( ول كاق أولالحدو ث) هذا اعاءتمض قالعدثان وق .اس الغائب على 
ْ الشاهدلاشيد لحواز اثلا الماء والو<ودةاهداوعائيا على انه لايد ل على كونالقاءزائدا على الوحود 

١‏ افصو ص آمن الوجودااسةر آل منتقوض بالحدوت) قبل النةض به.د فو علتتقدمه على الوجود وكل 
١ ْ‏ وف تقدمءلى موصوفه ,كون اعتبار ياضرو ردصلا ف البقاءفانه. خرءن الو<ودوا: ليمير , أن النقض 

| للد لملالسابق الذى هوهق الوجوديدون اابةاءوماذ كرههن دلي لاعشبار بةالحدوث دويده الندض الدى 


باحر دلبل (لؤلم م كن ا ثلافىالزمان إلى لايقال لابين 0 


اصيسا ا لوصا احص بسحي جياه اجام هد اوح اح لمحي عمد لجع وديا حيو لشي .ل سوخصصي ب ممما ب 9 او ب ووار كين حيو يس ب وحمو 0 له لوبصييت وهات نه اموه . -- 


مد 


| كا ا وا ولاالةولحواز أن كونءةاءاليقاءء ثلا أخ ا 55 با سوق نظائره وذلكلاند لل الدىا_تدل‎ ١ 


ا البقاءتموى بدونةكق الى زمان١‏ اد وب ود مدل د نول د صهه ٠.‏ ىبعاءال .قاء وال ماصل أندللل!! 2 م الزامأ ْ 


ْ هوأنادعاءهم وحودية 4 البعاءواتقطاع اليا انقد ل يكين انه عيئه بردداء ترافهم أن ماذكررنوءه مهى أن 


لفلف 


اله لم امجههياس وسيم اسه دما حدم الغيزية 


| البعاء للأرو 5 ا ١‏ ولاه 00 لذ رتسل ( 1 أت الترترة لوحو 59 1 7 الحم اب أ 
ان ا البقاء نفس الربقاء ) 6 ةي_ل في وجود الوجود ووجوب الوجوب وامكان الامكان أ ظ 
ولا 5 تساسل أصلا وبرد على وما 5 واب ان ماكر رنوعه ' - ب ونه اعشارياما ص ( الثاني | ظ 

| لو وودت ال أ على ' سه دار أوابه نه وج وديا( الى الذات زم الدور) لان الذات محتاج الى 
اليقاء أضا: فان وحوذه في الزمان اما في معلل به (والا ( أى وال ١‏ تاج التهاء الى الذات | ؤ 
) لان الذات متاحا اله وكان ل دعلا عن ٠‏ الذات ( مع اش كانه عن غير ه أنذا ١‏ فكان ).أ ؤ 








00 شّاء النشاءأ نلا يكو ن الوحودااة.المو ا زأن كو نناقما. دماء عد بى لانانولقدس.يى 3 الامو , شن العامتآن أ ظ 
| العدمالطارى' على الدهه ا مو-<وددة المنةة :نزم عدم داف الموصوف بها إلا ترى انها دأاعدم السواد سم هبه | 
ظ | اله مأصلانم بردانهالاحو زأن..قى! البودود يها أ أن دده كاهو هين ب لش ف ال اضر عن فان ا 
ؤ قاب اا -كاامفىبةاءالوا<ب ولا. اتدط اا وبل الام جيأن سصمءلى أن تعد داليقاء ستازمآن | ؤ 
١‏ | ونه الى نحل الوا ادو تكن ع أن ةنال انهه ن نأب نه حكن الطر بى( (ل والحواب أنشاءالبقاءنفس البقاء) أ | 
' فنه > ثأماأولافلاً دحو رحده اكد أن تكونءةاءالبارى تعالىأ ذا اسه وائءات أن البّاءلاستاج ف البقاءالى أ 


ْ بعاءرا “دضلاف خيرهءث كل وأماثان.افلا الهم الها أل كونالبقاءصةةو<وديةراء 0 عل وده م‎ ٠ 
| يدعلى كون النقاءدقة و<ودية, من له على |[ أو<وديدلءلى كون بهاءاأنشاءدفه ودوديةزائده على البعاءاذ‎ 


١ 
أ‎ 
ظ‎ 


| 


وان4 م نم بردانا ( لم ف ردءلىهدا الحوان ا( فنه حث أ نأ مرنا النعق الأ.ورالعامةوهو أنهذا ْ 


ا الحوات بردءلى دو 00 ديعا القول .ردت لىدلك دوا أب وتوص كه ! أنهذا الفولضانطه | 


16 رهاصا<م اللو حاتو اعم .الوا يكن! اعسمار ار ارم 7 56 الأموور ااوتهوذة اق ةواذا 4 نع أر وم 
التسلسلىيكونيقاءالبقاءمئلا: ل بالمضاعلا:: اه الخابطةفك. - تشلب د مهاماهوا اطلموب اعدى اوالبدا” 


.ها اعتبار يانم لوث تاعترا فألأثت 5 نلك القاعد لأسي ن توحمهالايرا دأن نه الاصنه 


مسي يوتسي سد يي نت يننت 


| كون اعمبار بأسواءتمدامله أم لاو عك نأن تحه_ل لفط , ردعبلى صاءه التهول» راردا ضدعه القعارمه نْ 
الور ودو دمل أنمأ شكر رنوعهالإقاعله ف اذيك ناعادة ما كره قَْ الادور العامةو تكون قاد :الاعادة 
- سؤالمتوهم وهوانةكيف بدى وجود البقاءوكون بعانه عم:4 مع انشقد سادق أن ماتكرر نوعه دف 1[ 


00 ر يافاشّارالىدفعه ,أ نّتزاء الةاعدةهردودة هذا الجواب وعلى هذا أ دضاند فع اللحث لكن بردعليه ظ 


بأنهذا الحوان برددال ذلا المدىو ردالدلللا كونرداللدى لان ا نطال المار وملاتشدابطالالل[رم ْ 
سماوا لس :هادمر؟ الدلم لالد كور العم المدلول والللر مهن ن انطالهانتغاءذلك العم (اخماء هين لذو ل اللهم ظ 
الاأنير يدبا رد جرد عد م بوته لابطلانه فى نغسه قان ذلك القدر يك ههنالد فع ذا كالسؤال فلمتأمل 


ْ لماع اندم 0 اد او اد 10 0 ” ف : 





الا 


ظ النقا/اه هو الواجي ) الوجود لاله ا ني المطلق ( دون لذات والحواب منع احتياج الا اذات أ 
اليه ) وما فيل من ان وجوده في الزءن ااثاتى معلل نه ممنوع غاية مانى الباب ان وجوده | 
| فيه ايكون الاامع البقاء وذلك لابوجب أن يكون البقاء علةاوجوده فيه اذ4>وز أنيكون ؤ 
| حققها على سبيل الاتفاق واليه الاشارة شوله ( وان انفق محققعا مما « تنبيه » نات | 
| البقأء قد بفسر بأن الوحود في الزمان اءاتى أص زائد على الذات ) بريد أن المثنشين للبقاء [ 
| فسرونه نارة باستمرار الوجود وبدعون ان الوج_ود في الزمان اثاني زائد على الذات أ 
ظ (و) أخرى (بأنه «مني لعال به الوجود في الزمان الثاتى وأول الوجهين ) للنافين ( بننى ) [ 
ئ الممنى ( الاول ) من ممنى البقاء لان الاس_تمرار اذا ل يكن بافيا لم يكن الوجدود مصدرا 


ظ ار مان الثانى فلادو رلانانةول:_ل المدعى أن قبا البقاءيحتاج الى وجودالذاتفى الزمان الثانى فت دبر ( ور | ظ 
| والجواب منعاحتياجالذات اليه )لبس هذا اختباراللكق الثانىحتى برداءترا ض صاحب الماصدومن تبعه 
ظ بأليستلزم مدوالواجب الهو حار لكاو ألارل وين للزووم ادر رم أن الشمير فى وانا نعى ستهبمارا جم ظ 
١‏ الى البغاءوالوحودفىالزمانالثانىم أشار الم هالشار حلا الىالدات واأمقاء<ى ,نزم ماد 00 ) 1 معلل به ' 
ظ ١‏ ممنوع)هذا التعلملوانال به القائل .أن اليقاء.هنى تعلل به الوجودف الزمانالثانىالاأنهىادالمانع هوالاعاء أ 
ظ | الىأنماذ كرلاء ديم ته تحشيةمه بل الراءمة <تى لوقيل بالمغارنة فط مم الننى قان قلت كيف يول بهذلكالعائل ا 
ظ معان يولك أن لواجب. جود لمان الى لأ .وى ذان قلت اله تتشنث عاذ كرةصاحن الصعائف 
ظ من أن اللا زمافتة |ارصفة الى صغة أخر: سات من الذات ولاامشناع قةكالارادة بتو سر لبر مزع ان 
وان كانهمدوداعاذ كره فى سر حالمقاصدمن أن افتهارالو<ودالى أ سوى الذاتنناق الوحودالدات 
١‏ فا نفلت و-ودالشى؛ ف الزمان الثائتىعين وجوددق الزمان الاول,اذلوكا نغ برهلزم| جقاعالوجودين وهو | 
| ياطل اتغاقا أ ودعاقهماعلى شخص واحد وقد سبق فى تأنىمقاصد العلةوالمعلول مايدل على عدم نو بزه,! إبادأها | 
| والوجودف ال أن الأول مستا ى عو ضيعة لبقا« وتكفت لق ف الرحان الثا يمر سال الس ناءالشىك ‏ 
ْ بالحاجةقلت امه بزعم أن افتقارالوحودلذانه!ىمطاقالء -له ودعمين ذلك المعتى لحار ج ( ول اثبات النعاءقد ظ 
ظ | عبرا )ف العبارةمساهله حيث 3 كرالاثياتوفسره بالتصدبى ملا أن ز يادةالوجودى الزمانالثانى | ! 
ظ على الذا تلا بتأنى على مذهب لش القائل .أن الوحودءين الذا تو إذقد عرفت أن الوحودف الزمان الثانى ؤ 
| بازمأنيكونعين الوجودف الزمان الاولومن البينأن العين فى الزمان الاو ل لابه برغ يرافى الزمان الثاى الهم ) 
| الاأن حمل على حذفالمضاف] ىاسفر ا رالوحود ا حاصل فى الزمان الثانىو يدي انهغيرالوحود ولوف الزمان | 
| الا علىآن! ثباتز اده الرماء على الوحودا ما عصل اذا ثنت أن الاسقرارأوالوجودق الزمانالثابى زا على | 
| أصلالوجودفكان الأه م أنيتعرض له فتأمل( ول لانالاسقرا راذالكنناقباال ) ) يدث لان أصل ئ 
١ش‏ | الاسقراركافلاسقرارال و حودق الزمان الثانى و أماشاءالاسقرارفهولاسقرارالوجودق الزمانالثالت " 3 
| لاشمك أن صل الأم الذىعلل يهالو بحودق الزمان الثابى! عارك ىلاو حو دفمه وامالنو حو دار مانالثالت 1 














سو سصب-. 


ع 


0 


اللفلة 


0-1 سم مسحي سا سي ١‏ عر ل سبي > ووصيويي لسعو له بوسممسيت لو لصم مد عا سي عماس ع لومم ال 8 ممما 


ولا شِ . الثاني 5 اتا اذا كان أعر 7 يمال به الوجود في الزمان الثاني لابلزء جور 
ا شاه آخر ( و) الوحه ( الثاتى ) “فى الممني ( أأثابى ) دو نالاولاذ لا.ازم» هن استمرار الوجود ( 
وكونه زائد على الذات احتيابج الذات في وجوده الى البقاء الذى هو الاس_ةمزار فلا يازم أ 
الدوره الصفة ل« الثارة » القدمو احاله اجخ,و ره تفقين على ابه قدم نفسه لاشدم ) وحودى 
( زائد ) على ذاه ( وانته ان سدرد ) م ن الاش اعسة ( ودل,_له) 1 إلى كونه ص نه موجودة | 
زائْدة( مام في اايقاء ) ولصويره ههنا أن يقال القديم قد بطاق على |1:- هم بالوحود اد | أ 
تطاول عليه الامد ومنه أوله تعالى كالءعرجون القديم الجسم لا«وصف 3 القدم في أول أ 






زمان حدويه بل مده فد حدد له القدم له مالم يكن ا وو زائر على الذات ) 

ظ فكذا القدم الذى هو التقدم بلا نمابة لاأعجر دمدة متطارلة ( بابطاله ) أي مامسمم انطاله | ظ 
فلا حاعة الى أعادة ثى* منها ولى مام على الوحو_ين السأئّين مما لاوجه لصحته | 

(و)الاذي ( مخصصه) أى م عس بأ اطاله ( انهازار اده ) أى بالقدم ) اله لاأو لله فسالى ) فلا ظ 

عور ل وبرها ! أوالة بغ لبا لالض )اناري سينا ونال هي 

فره ) أي كا فسر كلام ابن سعيد بذلك ( الشبخ أو اسحاق لاسفراني ) فانه قال معني 

| كلامه انه كد إلى مختص عمنى لأ جله نيت وجودهلافي حيز ما ان التحيز تدص عدنى‎ ١ 

لأجله كان متحيز؟ ولامذن عليلك ان هذا التفسير بسيد جدا عن دلالة زيادة القدم عليه | 
( فك ذلك ) يكون القدم أمياماة اذ مرجمه حينئد الي وجوده لافي حيز فان قلت / 

هذا الى معال بالقّدم لانفسه نات ت ان الصفات الساءية لاثال لاف الثيونة (اوغبرهم|) | 


ع« 











باحس طتوروي نود تسوه . 


ْ 
ؤ فلاكق سل لا ند من ناته لانه عله وأ تعد ام العله وحب انعدا «المعاول وحمنئذلاسق فرقيين معنى اليعاء ى أن ظ 

الو جه الاولين و كابم الل الاأ نالأ ن من الام الذى عللى به الوجوديم ا اعدو وزاتعدامالمعدلكن هذا 
ظ مخت ص بالحوادث والاظهرأنصياده أن ذات الدماءأص يعلل بهو<ودالذاتو وحودنفسهق ارمانالثاى ظ 
ولام ةاجالى, نشّاءآخر مهذا المعبى فتاه عل و لكا ر<دونا!اقدم ) العرحونءودالعرق مابينثمار تخهالى | ْ 
منامهه نالضله ( وَل فكذا امد قدمالدى هو اأتهدم: بلاتهانة ) فمه مدع للقطع ندع برالمفهوهين ودكلىالو<ودءه ظ 
غيرق ام لنو ع أحدجاولوسل الاتحادق النو ع فوجودنه فردمن نوعلا تلم وجودبةفر دأخرر ول ملاوحه | 
لعدءه )لاعهماللنافين لاللشتين( ول اذ حعه <. .كذ الى و<ودةلاق <يز )ق العنارهمساهلهوالمقصود ظ 
أن م حمه انتقاء الصيزفلابردآن الو<ودا.س تسلى( ول قلت أن الصغات السلبيةلا نطلل ) أىلانطلل أ 

[ بالوحودى فلكونها السلى أوسلىآخرت.س العد ملامه لموله فلا بردنعامل عدم العديز بالج ردوالحاجسة 


لقنن 


جيجه حيسي - مععسممم 1 ما عمد سو الج ل ملحهاة به عه كوا سوه جيموم مر حي 2 عد ومخعضي ساح حطس حل متاح جمس مسح ومسي سات وام 


من من الماني ( فالتصور) أى فمايه: لصوير ذلك المنى الر المراد اد أولا (ث القرير) د 
[ باقامة الدليل عايه ثانا ( هذا) الذي أوردناه هر نا في ابطاله (منهم الى ماسبق ) فى مباحث | 
ظ | الامور العامة ( من اله ) أى القدم أمس ( اعتبارى) لاوجود له فى امارج فانه بدل ء 5 [ 
| نطلان مذه.ه ودلله أبضا » الصغة (ال: ألثة الاستواء لا وصرف تعالي. الاستواءفى قوله تعالى | 
ظ الر من على العرش اسمتوي اختلف الاكهاب فة فقال الا كثرون هو الاست.لاء ولعود 
ظ الاستواء حينئد ( الى ) صفة ) القدرة ) قال الشاءر 
ؤ قد استوى مرو على العراق © من عير سيف ودم مبرارق 
[ أأى استولى وقال الآخر. 
فما علونا واستوينا لمم » ثر كذاه صريى لنسر وطائر [ 
أي استواينا لاشال الاستواه عمني الاستيلاء ( يشعر بالاضطراب وااقاوءةوالمغالبة ) 





لم سس سي معي حا لسع وو و ا ا ا صخي بصي ا ميم لمع و وس له للها لج صما 


أي لشعر اسبق هذه الامو رالتى نستحيل فى حقه تعالى ( وألضما لافائدةلتخصيص |االءرش ) 
ظ الان استيلاءه يعم الكل ( لا نا يجيب فن الاول عنم الاشمار ) الا ثري ان الغااب لايشعر | 
نه 5 في قوله الي وال غاب علي أمرة لم ريما يشوم سبق انلك الور من خصوصيه 
من اسند اليه الاستيلاء في أمى عخصوص ( وعن الثاني بأن الفائدة ) هى ( الاشعار بالا ءلى 
ظ على الادنى اذ مقرر في الاوهام ان العرش أعظم اماق ) فاذا استولى عليه كان مس:ولياعلى 
غيره تطعا وه_ذا عكس ماهو الْشبور من الت ب دفي على لاه على وكلاهها صواب فابه 
| شم من 6 الادن م الاغلى اذا كان به أولى كذلك فم عكسه اذا كأن الادلى ظ 
ؤ لمم أولى ( وقبل هو ) أى الاستواءهبنا (القصد) نعود ال صفة لارادة زو ) قولهتمالى أ 
2 استوى الى السماء ٠)أى‏ قص_لى ايها (ومو, نديد اذ ذلك «مدى بلى ) كالقم._د ( دون 
على ) كاستبلاء (٠‏ وذهب الشيخ فيأحد قوليهالى ايه ) أى الاستواء ( صفة زائدة ) لست 
| مائدة الى الصفات الساسّة وان لم لاما لعيما ( ول نه قم دابل عايه ولا يجوزااتءويل ) فى [ 
ظ | المانه ( على الشاواهس ) م من الآنأت والاساديث (مع قم لاحال) لذ كور وعون راد 


| | 
8 يه الاسدتلاء 1 المعمد عل صعف فالحق التوقفف 3 د 3 دس كأس_ -تواء عفد [ 


: 








1 وده مسجيطططو كدو رد در لوصفو سر سماد الووسيوي د يل مسجو‎ ٠ 





اي -. 


سنن 





المنة ف ارابة اورجه قال تال وبق وده ربك كل ذر: ' هالك اك الى وجه ابت الشيخ أ 
في أحد قوليه وأنو | سحاق الاسفرايني والساف صفة ) "بونية ( زائدة ) على مام من | 
ييا اخر واوفقه القاضى ابه الودود( وهوم فبله ) اعنىي الاستواء ( في أ 
عدم القاطم ) وعدم حواز التعوبل على الظواهس ء مع قيام الاحمال ( شيه » الوحه دضع) 
في الاخه ( لادارحة ) المخصوصة حقيةة “ولا ؟وز اراد ها في حة-_ه الى ( و وضع لصفة | 
أخرى ) مجهولة انا ( بل لا جوز وضعه 1 ألا به ةله ال مقاطب اذ القصود من الا وصباع نة شيم ' 


لمعاتى ( فتمين الجاز والتجوز به ا يعقل وثدت بالدل_ل متمين وهوأن غَوز به عن الذات / 


وجد-م المفات ذان الءاق هو ذانه 0 #موع صبفأنه وما سواه هالاك غير اق م المفة, ٍ 


: اا أده 0 لله فى قال الله أمالى بد الله ذوق ديهم اه نمك أن السجوك ا خادرك بدى' 
فادست الخ صفتين مون تين زائدنين ) عل الذات وسائر الصمات لكولاءمنى الجارحتين أ 
) وعله السلف وأليه .م ول القاضي 6 ١ص‏ شه وقال اله ا انها از ع٠‏ ن أله_درة انه أ ظ 
ظ شائم وغلةته بدي أى شدرة كآملة ) و برد قدرين ( ولأصرص اق ادم ذلك ) مع | ا 
ظ ان الكل لوق ١‏ ريه نه امالى (اشريف) ) وسكريم له ) م داق الكمية الل شيدية ( ف ١‏ 
.قوله ان طبرا ثرت للتشر دن مم انه مالاك لاه _خلوقات كلبا (و) م ( خمصص الؤم:_ين 
سا لذلك في آوله إن عبادي لدس لك علوم ساطان ( وقالت المنزلة بأن ) اليدعاز ' 
عن الةادرءه بناء عل أصارم ) الذي هو لفي العمما 7 واداتالا<رال ( و) قال( عضوم )| 
7 النعمة ). 0 غانة العف اد اي لهم .4 + اناق 7 1 ا ظ 
منص 0 بر 
ظ 





جفتيعوواد مس عدوي لوا ١‏ 














والتضمين نملاف الاصل فلاإصاراليه بلاخم ورة( ول اندتهالشيعاح ) سوق كادي اردان التبوبين ١‏ 
نمه همال الوهف الآنةا مذ كيو ره دةةغيرالمفات لسرا سنا اذكون معن الآنه ل ا 
هالك الاك الصغة فمنزم هلال باقى الصهات بل الذا تأ نضا لونجوبعوءالمستانىمنه الم واب أن عن 
هن الذات وعن مهسع لمات كاذ كر هالشاررح( ل ب لاجو ز وضع ها ) إلاعدوز أن يعل الى عله 1 
الصلاةوالا مالذى هوا المخاطب ولوسل فلعل الّصد الى الايتلاءوكي عنان الدهن مكاقل فى الأشا هات وحصر 0 
| ئدةالوشوفى فهمالنىجنوع | لول أكبتسدس 5 مايال ار الدكلف فاذا استدالى ْ 


0 





سي أ ا - 9 


١49 





















دءو تلا آببي مسورا ه فابا قلى بذدى مس ور 
وهو قل غاية الركا كه ( وحةيقه كفي الاول ) أى التحقيق فبق الدىذ كرناه في الوججه أ 
| من اه موضوع للحارحة وقد مارت سن أن عق تدوز من سومتترل هوااتدوة | 
| «الصفة ( السادسة المينان قال تعالى جرى بأعيذنا ولنصنمعلى عينى وقال الشي.خ نارةانهصفة ا 
زائدة ) على سائر الصمات( وتارة انه البصر والكلام فيه مامص انف ) فان اثبات ت الحار ةا 
ظ متنع والجل ع التحوز عن صغة لا نعرفبأ وجب الاجال فوحب أن حمل ازا عن لخر 
7 عن المفظ والكلاءة وصبينة اجخ للتعظم ه الصذة جل السابعة » الجنب قال تمالي ) أن 
تقول نفس ( ياحسرة على مارت في جني الله وقيل صفة زائدة قي الود فى أم الله 
| ما قال الشاعس 





أما '-ة ين الله في جاب عأشق ه له كبد حري وعين رئرق : 
ئ أى ذم ولتض أ ورقرا ف اللشسراب مالا يد" ميةه أى حاء ودهب. وكدلك ادمع أذا ٍ 
[ دار فق الجلاقأو أراد اناب سَال لاذينبه أي ناه ( وورمةه ل انصفة ) الثامنة المد مقال 






ظ ََ 0-3-8 فى اثناء حدرث 5-5 ( فيط 7 الحيار قدمه فى النار ) فتهول قط قط أى ٍ 
ا الاك دن . +الكال :ل با بدذى مسو ر) لمأ لاول بالف فل ماض وفاعل متام راجع اق ا 
١‏ عور والقاء سات عل دعن ولى الثانى بالناءالسا كنه 4د ره دنى ضاف الىمابعدءماق لمك + على ! 
ماصمرح بهفى الصصاح وليس على صبغة الماذى:أ كبداللا ولكانتوه والغاءقيه للس.بية والممنى إى دعوت 

: مسورالاحلماأصاننى 7 نالحوادث حى : شور فا جا" مكال فى ردى راق لدف .سورال. لاه 

, الباب أ ىأفىمفى طاءتهاقامة كثيرةق_ل واتاقالبدىمسء 55 راأعانةبالد ( ( قل وهوفىعابة ‏ 
وو ل او يا ا الآنة (قولء وم ول هوالقدية]. 
كانو 07 5 ذلك الحلى يت اللا بن لقال ار مال الى أرساء النساء ا 
واستهرارهافهاو الاتزاج بين النطغين الحاصلةين مع الاغدية والاشر نه وغيرذلكو انمكانت تلك الاسبا ينا 
تلم عالى وهذا الوح هأد ل فالدمر بع على الس كالا فى للكنه لا دطرد فى قوله دعالى بد الله فو قابدمهم أ 
قانه ظاهرف القدرة بلامسنة وأ يالاظهرحرنئذ وجهتثنية اليد ( ل تحرىباعيننا) قبل المرادالاعينالتى أ 
انفحر من الارض وهظويعيد ( قل انهدصفةزائدة )الضمير راجع الى العينلا العيان والالقا ل صمتان زائدتان | ٍ 
كاقالالامدى ( ول #الاللتغتاليه )أدطلتأو دل الامدى ويد كرتأو بلاحعصا كاذ كرف امثالهقل ) 
وضع القسدم والرجل من باب الانساع وانجازلم برد بهما اعيانهمابل أراد بد ل كمابد فع ثه بهاو يسكن سورتها 



















أحسبي حسى وفي روابة ا 78 قي ضع وب المزة فا قدمه فريزوي (عضما الى د دض 
ّْ | ونقول قط قط بمزتك وكرمرك وفي احرف ال م هل امتلاات وتدول هلمن ٠زيد‏ 
احتى لضع ارب قدمه عليبا فتقول قط قط وتأويل الجبار عالك خازن الثار أومن برفم 
انفسة عن اءتثال ال.كاليف مما لايلتفت اليه كيف وقد ورد فى روابه أنس في أثناء حدرث 
| وأما النأر فلا قل حقق إضع الله رحله - أ الصفة 9 التأسعة * الاصبع قال عليه السلام 
ان 1 ب الْؤمن بين ام م ن أصابع الرخن ) وفي رواءة ان لوب ٠‏ في آدم كابا بين 
ظ 000 من أصأء ع الرحمن كقاب واحد يصرفبها كيف يشاء ولا عكن نات المارحة وأما 
ؤ وحه || دأو بل ٠‏ 55 في اليدئ * الم_نة « العاشرة » كين قال .الى والسموات مطويات 
عينه ) وتأويلها بالقدرة التامة ظاهرة » الصغة ه( المادية عشر )+ التنكوين أثبته الحنفية ) 
أصفة زائدة على السبع الشبورة أخذا من قوله تعالى كن فيكون نقد جعل قوله كن متقدما 
ِْ على كون المادنات أعني وجودها واأرادءه التدكوين والاتجاد والتخارق ( قالو اوأنه د 
| القدر ة لان القدرةٌ انر ها الصحة والصحة لانستلزم الكون ) فلا يكون الكون انرا للقدرة 
ا وار امون هو الكون ( ال+واب ان الصحة هى الامكان وانه لكان ن ذ لى فلا يصلح 
ثرا للقدرة ).لان مابإلذااتلا يمال بالغير | بلءه ) أى بامكان ال* ي" فى نفس ه ( تعلل المقد ورية 








: م 05 ا ا 0 
- 1 


ل 0 ا ا ا يد انا لاسي تساس و فايس سحي يسيس تس ايع مون لج سمي نا وس عه وت 





جما ماج مسحي سس ب ماسم سوصتسسس 


ويقطعمساءتما ا لمخاء قل الم ادي 51 ن جهةالعر ننةوالمواتالادنةءثرةنأن 
ظ | دؤنث الاو اكوم عار هر ع ااه هه ولاسقط الثاءءن ع ثمرلان سقوطها من الثلاثة الىالعشمرهلما كان 
| علامة التاندث 1-3 تعر رق العدوفاوسقات فماته نفه رم اجهاععلامتى الَأ عثالتاءعق حاديه وسهةوطها 
| من عشمرهلان الاسمين7نزلامنزلةام واحدو عثل هذا يقال فى المذ كرأ دع يرام الدليلءلى أصل ماد كرته 
| هوالاستعمال وهذا الذىذ كر وحهالمناس.ةالذىاعتبر وه فالمناقشة في هلاتحد ىكثيرنفع واعرآن تضير 
التكو بن باخواج امعد وم. ون العدم الى الو-<ودمادوا المشهو رون مس ه تهسسير بالعارض والا هالا خراج أعس 
ظ | نسلا بعلل وحود ف الحار ج قل وام راد.ه الكو ين ) وفمكون 53 كن مجازاعنه وأمامافمل من انه 
حورن عاد الله تعالى يكو نن الاشما علاوقاتم ا كامة أزلةهى كله كن و لا نعى بمهه المكو بن الاهذ افد 
| أجيب عه بأنهيعود حي ذال صفة الكال مولايئنت صف ه أخر ى على أن الا كثر ءن حه_لونه حازاعن 
ْ اسه الإقجادوالتكو بن 0 والارادة وأماماق لمن ٠‏ انه لا ذلام قو تولم, النكوين 
ْ عين المسكوناذلامعنى لكون كلة كن عيبن المكون لخكوابه أن ذلك زعم الاشاعرة الثافين لكونهصهة 
| راد والعائسل بكون الكو بن هوكلة كن المائر يدب ةالمشندونله قل" والدغيرالقدرة ) وغسيرالارادة 
| لان الاحادمس.وقف الارادة (قول للمكن ذا تّ )قل عليه يو زأن رادبالمصهالاء حكان الاستعدادى 
| وهوقرب وقوعالمعولافيو زتعليله أجيب أنهذا للتشادراج زه لاعن وسان حجوابه 


1 ( 1س مواقف لام ), 





ؤ افقالء هلما امقدورلان مكن وذلاك غير مدور يانه لب أرمتنعة ذاذن أثر القدرة م ورا 


|الكون)' ى لول الفدور وغوه ونه وامكاه رفاست عن ) البات (صفة) أخرى 
(كذلك ) أي يكلون: أرها ال.كون ( فان قيل المراد بالصحة ) اد ني حملناها آثرا للقدرة. هو 
7 الفمل ) عه في التاثير والاتحاد من الفاعل ( لاحة المفعول في نفسه ) وه_ذه الصرحة 
ظ هي امكانه الذابى 5 لاعكن تعليله بغيره ) وأما الصحة الاولى قبى بالقياس الى الفاءل 
ومعللة بالقدرة ( فان القدرةهي الصفة اتي اعتباره !نصح من الفاعل طرف الفعلى والترك ) 
على سواءءن لثى القدورله ( فلا محصل مرا ) منه ( أحدههما ينه ) بل لابد في حصوله 
| عن صفة أخرىءتملقة بدأى ذلك الطرف وحده فتلك الصفة هى التسكون ( قانا كل منميا) 
أي - ن ذنك الطرفين ( يصاح ثرا لها ) أى للقدرة ( ونا حتاج صدور ا حدها ا 
[ عنها( الى مخصص) نعينه ( وعوالارادة ) المتماقة بدلكالطرف ( و) حينئد ( لاحاجة الى 
ظ مبد! لامكون غير القدرة) المؤبرة فيه بواسطة الارادة المتعلقة به وقد وردفي ح_ديث إلة 
ظ المعر اجم وضع كنهين 5 في نوجدت بردهافي .دي ولا جوز ادا تالمارحة 5 ذهيت 
| اليه النشببة فقيل هو موصوف بكف لا كالكفوف وقيلء ؤول باتدبير بقال فلان في كن 
ؤ فلان أي في بد بره المقصودءن اطد. نث مان الطأ أفه في بد بيره له وسان ن أنه وجد روح الطافه 
لان البرد دطلق على كل روح وراحهةوط مأنيدة وندوردفي الاحادث ابه له الى جيك «بى ددت ١‏ 

تواحده وعتاع عله :لى حفيقته فقيل دو كلا كضحكنا رتيل ٠ؤول‏ نظرور 3115 


وم م و و و رم ا ا ا ا ا ا 0 


ظ 


ولتي في كل أ ومن صوى؟ - ت الرياض اذا بيذت أزمارها ذ.: بي دك ظرر ممع 
والتجح منه وبدو النواجذ عبارةعنظهور كنه ماكان متوتما منه ومن كان له رسوحم قدم | 
في عل اأبيان حمل أ كثر ماذاكره ا بات والاحاد.رث المنشاممة على له 0 والتصويرا 





١ 
: 
ْ 
ْ 
ْ 
1 
ْ 





| 


ْ ) ول وحمنثذ لاحاحة الى مدا ال1) اعترض عليه 'بأنالسكو نهوامعنى الى حدهق الفاعل و بمعداز 

| | عن غيرهو , رتيط بالمفعولوان/م و<ديعدوهذا انم الوسيايها الى هوء وحدودق ا وا ح ب بالسيةالى 
| نفس القدرةو الارادة فكيف لانكون صف أخرى وأحمب بأ الظاه رأنارتباط الفاعلى با فعول صلاحمة 
| تأثير #فمهو المعنى الذى نخص الغاعل »بد تلك الصلاحةو ذلك المبدأفى الواجببالنسبة الى الدنات: اهس القدرة 

[ والارادةو بالنسبة الى صغاته تعالى نفس ذانهامتازة بذ امباعن سائرالذوات ( للم عى بدت وادذه الا 
| أحدالاضراس وللا نا نأر بعة نو 0 أو إسمى قمر رس المإلانهينبت بعدالباو غ 
0 





نفلنة 


ب#ه - سن هامرم 0 م لجا لمر يه م ١‏ خقيي لاوما وما سرتم ل اليد مم ع 


وسذباء عل الكناية مانا 7 عيليا 1 : اله ا واي كاك :أ 
ظ | فندك بالنأء هل فها واب على مابارق ما والله الس تمان وعءاءه الكلان [ 


[ ' «الرصد اللااس » ئ 
ؤ فها جوز مايه تعالى ) أي يموزان عاق به كالرؤية و !لم بالكنه (وقه مقصدان | 
ظ « القصدالارل » 


في الرؤة والكلاء في الصعحة وفي الوقو ع ؛ في شبه المنكر ين فعض ثلاث»قاماتالمقام الاول | 
في صصحة الرويه واد طل بزاع ا:::.ين الي األة فم انذه.ت الاشاعرة الى انه له لى يصح أن | 
ابرى ومئعه الا كثرون ) قل الأ٠دى‏ اجتءءت الا عمة ءن أصها ناعلى ان رؤيته تالى في | 
الدنا والاخرى جائزة عةلا واختلةوا في <وازها سمما في الما فثبته لمضهم ونغآه اخووت ا 
أ وهل وز أن برى في اأنام تيل لا وقل أمم واحأق انه لاما مائع من هذه الرؤيارانم نكن | 
دف حقيقة ولاخ لاف يثنا فى انه له لى برى ذابه واأمتزلة َك وا بامتناع رقسه عتلا | 





لذى ال واس واختافوا في رؤته لذانه ( ولا بدأو لاءن بحر برل اتزاع فنةول اذا نظر 1 
0 تس فر نرأيناها ثم مضنا الدين فنه التخهض ندل الشمس علأ حلياوهذه المالة مغايرة أ 3 

سالة الاولى ااتى هي الرؤية بالضسر ورة ) فان الالتين وان اذتركةا فى حصول الل فيها | 
لالم لذ الاولى فممأ أعص زائد هر الرؤية المع ا ا ا 





| نعم باليدمبة شرئة بيبل اخأ لين وال 5 الثاسة زيادة ب في الاو لى ) قالت الفلاسفة هى ) [ 


ععلة سه اال ساس صا رهما عر 





مي لح سطس يحم 


وكذلكأوائلكل شي“ والتباشيرالنشمر ىأدضا آل والكلا مف الدعة وق الوقوع )تانقلت//م يتصر و 
عل أدلدالوة قوع مع ان اتغيد الامكان أدضاقات لانم ا كلها معياتر عايد فعهااالخص عنع امكان المطلوي فاحتاجوا . 
| الى بمان الامكان اه قوعثان.افأنقاتالمعولعلبه. اا ا ا وعلى الدلئل ظ 
العقلىههنا كاسةتف عليه قاث نم اسكنه قطمى ولس فى أدلة الوقوع امهو رةدلء ل هده الحمشمه اللهمالاآن ١‏ 
تنيت بالاجماع قبل طهو رانخااافو با+لةفى الطر دق الذىساسكوهاهمّام باثباتالوقوع الذىهوالة د ! 
الاصلى )آل فههةائلاتمةامات الام الاول)9 ف العمارةمساهله لامالا اواماانت ن المقامات بجع مقاءة | 1 
أومقام فعلى الاول ينبت أن بةولالمقامة الأونى بالتأزرث وعلى الثالى يد أنيةولثلاثةمةامات ( ثآل ونغاه | 
آخترون) برده أن الدليل السمى الذى سي دكره يدل على جوازهاف الدنيا ( ول والحق انهلامانعمن هذه | 
ا | الرو يا)وان/ سكن رو بةدة.فه قال انحقة ون :الغيراائلو ر و بهالحىق المذام عنالهلامثله اذلامثل لهقال 1 
| اله الى 2 و رار العا قمر و ا 1 الا بالوىنغس 


ج7077 > عي حا لد مطصظو وود حيسي ممنجو يي ساح شيا مويلل مويه مو د لمعن مه لصييت لوس لوويطات وحم ووسسوما جوج ١‏ اموي ب م الليسيا  ١‏ السدة المع لسعم نه 





[ 
ؤ 
ظ 





لكفلقة 


أ تلك الغاارة وا 9 يال الى تأر المدقة ) لاالى زياد في الانكشاف ه سح روي 

| والانصار( لوحوه * الاول ان من نظر الى الشوس بالاسئةهماء 9 نمض فانه غيل أن 
| الشمس حاضرة عنده لاتأتى له أن يدفمه ) أى هذا التخرل (عن نفسه أصلا) وما ذلك 
ظ إلا لأن المدقة تان ت عن صورة الشمس وشيت صورما فى الحدقة (مد ان اك الروابة 
ظ ( الثانى ان من نظر ) بالاسلةصاء ( الى روضة خذراء زمانا) طويلا (ثم خولعءينيه الى 
ثي' أيِض ) فأنه ( رى لويه متزجا من الرياض والكغرة ) قدف حدق أن دق ررك 
ا عن الحضرة ولق صورتما ذمها بعد التحول « الثالث ان الضوءالقوى هر الباصرة) وكذلك 
البياض الشديد بةبرها ميث لو نظر الرانى بعد روبتهها الى ضوء ضعيف أو براض ضعيف ' 
لم بر هما ( فلولا تأئرها ) أي تأثر الماسة ( منه) بل منها ( 1.ا كان ) الاأمس ( ك ذلك قانا 
كل ذلك ) الذي ذ كرتموه ( دل على تاثر المدةة ) عند الابصار ( وأما عود ) تلاك الزيادة 
الى هي ( الانصار الره) أي الي التأثو ( فلا ) دلالة عليه ( ذلا هي ) أي فلا الابصارتأويل 
الروثية ( هو) أى تأثر الماسة ( ولا ) هي ( مشروطة به عندنا) از أن بري الله سبحانه 
وتعالى من غير أن تتأثر عنه الماسة ( وقد سبق مافيه كفابة ) وهوان الروية أصى خاته 
الله قِ الي ولا يشترط بضوء ولا مقاللة ولاغيرها ءن الشر اط التي اعتبرها الممكراء ( ثم 
عدت أن الله إلى اد عن ياولا في <ه4 واستحيلعايه مهأ الوسواعية ولشليس <دقه و 
واع ذلك يصح أن شكشف اءراده انتكشاف القهر ليلة البدر ) م ورد في الاحادرث 
الصحيحة ( و ) ان ( مخصل لهوية العيد بالنسبة اليه هذه الالة الممبرعمابالرؤية ) هذاماغرد 


0 





به أهل السنة وخالفيم في ذلك سائر الفرق فان الكرامية والجسمةوانجوزوا رؤيته لكن 
ناء عل اعنقادم أوانه حمأ وفي دي4 ة وأما الذي لاامكان لَه ولاعدوة ذهو 6ه 0 8 م 
وجوده فضلا عن رؤته وسيرد عليك زيادة تقر بر أذه.بم ( وقد استدل عاء -ه ) أى على 
ْ حواز روسه تعالى ) بالنتقل والمةل فلاحءله مسلكين ) ب المسلاك الاول الال 4 واعا قدمه 
| لانه الاصل في هذا الباب ( والدحدة ) هن المنقولات في ذلك ( قولهتعالى حكابة عن موسى 
| عليه مد رب أرتى انار اليك قالان تراتى ولكن اذظا اال ره 56 


١ 
/ 


0 


لمم ب ا ا د 0 لس 
مل ل لع ا 0 








رالمدة 8 انثلاز دز شيشح انالر بق جسترة فه امكيف مودار ناكار قل كلب أ 


سي اومس لمسيسة؟. وم لوسمم لوكي الى صو سمه كر بدح ياي حر حبصا صو سر رصم ورور ميا وي ع و ل 


]سس سيوم مجه - لاوم م 


شنلقة 


٠‏ لمحي اموي مسب لعميوم لويم 
3 2111100 حي من لعا يل لايم ويا دجوا ل م يديب عشوي عمد اسم هاا الل ا يسيد مس يم موسيم جر مرود مدية 


ران ا دمن وحمين © الاول ان موسى) عليه به السلام (سأل الرؤيه و ولو ا ( 
| ونددالى صما( لاسأل لابه .ذل اما أن هلم امتناعه أو 4ه فان علمه فالءاقل لابطاب 
لهال فأنه عث وان «هله الجا أأهل : عأ لاوز على الله وعتنع لا.يكون ' الم | كلما وف لى 8 
له تمالى بدلاك في كتايه بل يأمخي ان لايصاح لا .وة اذا القصود هن البمثة هو الدعوة الى 
المقائد المقة والاعمال العبالمة * ( أأثاني ابه) تعألى (عاق الرؤية على اسنهر ار اليل واسئةرار 
الجمل أمى »كن في شه وماعاقء عل المكن ذهو مكن ) اذ لو كان متنمأ لمكن صد قا الزوم 
ددون صددق اللازم فز الاعتراض أما على الاول ذن وجوه الاول ان مومى عليه السلام | 
يسأل الرو'بة بل يجوز ماعن العل الضر ويلا ' ه لازمباواطلاق اسم للزومعلى اللازمشا شالم ) 
سيا استعمال رأى يمنى عل وأرى “فى أل دك أنه قال اجمانى عالما بك عله ضر وريا(وهذا تأوبل) 
أني الحذيل ( العلاف وبءه)فيه ( ال+.الى وأ كثرالبصر بين وا+وابان الرؤيةوان استعمات 
للم لكنها اذا وصات بالى فبعيد جداً ) والصواب أن قال لوكانت الروؤيةالمطلوءة فى أرني 
عدي العلم لكان النظر امترتب عليه ععنأه نضا والنار وان اس تعمل عهنى العم الا ان استماله 
فيه موصولا بالى «ستبمد مالف لاظاهسقطعا (وغالفة الظاه لا جوز الالدلل ) ولادايل 
هبنا فوجت له على الرؤية بل على تقليب المداة و المرتي المؤدي الىرؤبته فيكون الطلب 


اميد .14 سمي عبت عه واعو داج ا مام ا ا عقت مو يه د تت ا ام 3 1 
ممصن مدر مو رج ميج لمح لج سمو ل ل ا م م ا ا ا ل ار م ست ل ل لل لا ل ا اس م ل للا مسوم جه ب مصلات ير مسيم لاس سدس ريسب بحسي 








ظ رلور ا أبراخةصوصم التوىالذعلابوجدءندالتغمرض| قل وانجهلهةالجاهل ال ()حاصله أن 
[ ل بوت الهلى انرما لذهاءالئموَة والدة دياةقن البو سلسم الامشناع على تقد بر تومه وم علوم 
الا. تناع لاسا ةك ا العولك تداق قتعين الامكان ) ول وماعلق لى المكن فهوتمكن ‏ )أو ردعلله 
[ 000 ل أنانعد ال معلولان.د. ف لفل والء له قد ممع عدمهوالسرفيه أن لالاتباط دن الشمرط والهزاء 
تسب الوقوع ع لا الامكان وذااثلان'مكانالشى؛ ذاتى غبرمعاقء لىةى #وأخيت انانعسد ام العلةالتَامةعلى 
قاعدة الاسلام غير متنع اذم اتعاق القدرهةوالارادذو بحو زانقطاعهوضهانه ش كل بالنس.ة الى الصفات وقد 
عاب بأنالمراد بالممكن المعاق عله هوالذى فى هست,ةالامكان الصرف. م ثلا بشو نهامتناعلامنالذان 
ولامن الغير ولاق أن امكان اسدّةرارا بل كذ الك ولا كذ لك اتعداءالمعلول فماامشع عدم علتهو أماماذ كر 
من السرفسةءرف -وابه وفثه نطرلان ارادة اللهنهانى يعات عدم استقرارمعة سس النظرقاس حال استهراره 
لذلك وا كانت اسصال ةبالء رض و يكن أن حاب عن أصل الاعتراض عنع صدة ذلك الول لغةةتأمل 
) و لم دل على “«تقلمس الحد قه ( كان قلت هذا لس 6اشبى لانه مشنع بالنس مه اليه دعالى قلت هاده أن مقتضى 
اللفظ والتعد نةنالى! جل على الدقلءت !كو ن الاظرا موصولء الى حةمقةفنهوأما امتناعةبالنس_يهاله تهالى 
| فمندفع صمل اللفظ ككذابة عن لازءهوموداءاعنى الر و نةهذاعانةماءةالوفمه نظرلاناللمظ فى الكنابة لس 
لج ج27 امام متم شح سس سج د تسدحو مس 72د 





| رؤية أيضا رم ) نقول عت م حابا) أ ي حل الو المالوة ( عليه) تيمل لمم ااشروريي أ 
١|‏ مه" م أما أولا فللا نيه زم أن لأبكون مودى عاما بريه ضر ورة ة ع أنه مخاطبه وذلكلا يعدّل ) 
| لان الخاطب في دك الماضشر المشاه ل وما هومهلومبالظر لاس كذاك ( وأما ثانا فلان. 
| الإواب يا.ني ان لطابق الو ل وقولهان برالى'ني ارزة ) اا لل الشرورق ( باجا المرة ) 
| فلوجلل ال ؤال على طلب الل لم بعايها "صلا » (#1لى فى ) “دن وجوه الاءتراض على الاول 
)ل س_كله اراءة ذانه بل ( عالان بريه 42| ) وامارة ( من اعلامه ) واماراته ( الدالة 
عل العام ابو قد را ادم ارال طك ركد ولاه اف وأقام لضاف اليه عقامه ) فال 
أنظرابك (نمه واسئل اقرية ) أي أهلرا تدكون الرذ: العطلوية متمائقة بالملر أبيضا والممنى 
أرق عاءأ من , أعلاء لك ما ر الى عدك ( وهذا تأويل الكمي والب: _داديين والهواب انه 
خلاف الظاهى ) ذلا بتكب الا لدايل ( و) مع ذلك لاسقم ما أولا فاّوله لى ترانى ) 
فاب فى رو. نه تعالى لاارواءة عل من اعلام 9 عه باجادهم قلا يطابق الحواب ال_ؤال ا 
حبذ ( وأماثاناً فلا نيد كدك الحبل ) الذي شاهدهءوءىعايه السلاء ه( من أعظم الاعلام ) !١‏ 
| الدالة علها ( فلا .5 فوله ولكن انظر الى الجيل النع *ن روأية الاية ( أى الملاءةالدالة ) 
على ااساعة الستفاد من قوله ان تراتى على هذا التأويل بل بناسب روئبتم! وأيها قوله فان 
اس_اقر مكابه لا يلام رو سها لان آلو في تدكدك .| ل الافي اسئقراره ه ( أأث'اث 


اسع يه ب برس مص جب ويم ب ل صلم مب ممم ما ب م ا ا يي ا لس يميم مهد 011ص ممسمل و لص م 00 صم مع صمي ا 3 0 
وحح ال اح م و 00 ستو جعي ١‏ حي عي مد ا وه متف وت و عجوو ممصت و لصو ع ام ل عمد وو اع ا حي ا و م ل ا ا ل 





ظ | مستعملق الموضوعلهعند الشار ح تاحهقهق شمر اامتاح ( قرو مع اتخاطمه )أء ردعلمه | 
ظ أن المراد هوالعم مو بدّهالخاصة والحطاب لابقتضى الاالعم وحاكن الا وراءالجدار وأحيب أن 

| الع الهو بدالخاصة عونى الاتكشاف الثاملاتكون الابال كد اهدهوالء اناغو أن جع المز لمان المقيقمة ' / 
فنوولانىالرو نهو ععتى لعل تكن حمست الج ريات لس بلازءللرو نه فلادصح قوكم بلنحوز ماعن المسلم. 
الضرو رىلانهلازمهانم راد أن بقال خطابمومى عله السلام إياهتعاليلابغي د الم بدضر وروالابرى ' 
أن صخاطيه تعالل مع 3 حوده تعالىثانت عندنا باللرهانلابالشم و ره وأماخطانه تعالى اباد فهو عءنى خلق ' ْ 
لغظ غيرقام به ودلالة لخاوق على الحالق نطرى اللهمالاأنيةال-مرعةالانتةالمن الأثرالى المور بلحقه أ 

| الف ورى فلمتأمل ) ول باجاعالمعتزلة ( لعله بر بد اجاعهم قل طهو رز خارى والافكاة هوف ' 

| كشافعلن: ترانىأى أن تطمق معرقتى مهذهالطر بقة ةراقل من أعلامه الدالةعلى الساعة ) وفى يعض النسيم | 
ْ من اعلامه الدالهعلىذاتهوهوالمنا سسلماق ا الع ول وان كان الطاه رمن السماق والمؤافق للا كارهو | 
| الاوف( ١ل‏ وأضاال )فاص ثلا الشهو. ومن الآنة الك رعةعلى التو حم هالمذ كو رأ ناستمرار لحيل ظ 
ال ا ولأ نفس الاستقوارة صما لابلا 2 الى 





من غات كت الوسعوه ) الى أل أ سيب وق ( لالفسه ' ندسكان 1 ل ١‏ لكن قو قومه 
اقترحوا عليه وقالوا أرنا الله جهرة وائما أسما الى نفسه في قوله أرني ( مدع ) ءن الرو'ية 
1 بعلم قومة | 3ناعها الس بة الهم بالطراق ال وى ) وفيه ممألغة امقطع دابرافترا وم وفيأ خذ 
الصاعقة لهم دلالة على استحالة المسغول ( وهذانأويل الحاحظ وه :عه والحواسانهخلاف 
الظاهى ) 9 له من دليل (و) دامع ذلك ( لاتيم أما أولا وليه لو كان) مودى 
( مصدقا م لكهاأه ) في دأءوم ( أن شول هذا م:: بل كان ب قلية أ ان بردءهم عن 
عن طاب 5 يلبق يلال الله 6 ) ) زجرهم و( قال ا: سين م اجعل لنا 
إلها 6 م آلمة وإلا) أي وان لم يكن ا ينرم بل كان القو م كافر نْ الا 
)0 بصدقره) أيضا ( في الحواب ) بان ترانى اخباراً عن الله تعالى لان الكفار ل محضروا 
وقت ال ؤال ول إسمموا :لحواب بل الهاضرو ن م السبءونا :ارون كيف قبلون محردا 





اخباره مم :١‏ كاره, ممجزانه الباهية ( وأما ثأنيا فلا نم-م ) لما سألوا وقالوا أرنا الله جهرة 
ْ رج رهم الله م 5 رردعهم 6 ن الو اد الصاعة م ع ج *ومى ف عر الى عذال 5 
اأرؤبه واضا ا أ الى فسه ولاس في أخدى لها عه دلالة على امتناع السئول لا نهم ( م دوا 
اله أن أخذ مم الما عه ( عقب سؤاهم ) ولدس في ولاك مايدل على امتناع ماطاء وه إل / 


أ عاز 0 يكو ن( دلك ) . خد ( ( أقصدم اعم وزءوسى اعن ليا أن ع_اطلبوه( عم ( 6 


( لوقا الماءةام ( قن وعدة أعلفه: «ظورق قولهولسسى أخحدالصاعفه دلالها ( لربلكان. 
تدس علمه أن بردعهم )دوالك افأ" مكانوا ٠ومه:‏ ره ارد 42م مو. ى عليه السلاموع امهم الخ فا مواوقالوا. 


ومس متخ صصي ليد لام لصم ل لح مي 





١ 


| لن تومن لك حتى نرى الله <هره فطلب الر و بةلتعاموا أسكاانةو ره تمع وهم وأعترض علمه بأنه لانتعة وردن [ 
| المؤمنين أن بم وأوالتهم لن نؤْمن لك وحمب ,أنهلا بعد عن قوم حب ل طبعهم عن العنادالاترى انهم بعدما , 
آمنواأبواعن قبول أ حكام التو ربة<تى رفع الله نعالى الطورعلهم وقبلان ن فلم مافهاوالاليةءن ليكو وقالواله 
بعدمارأوامئهالمقدزات الباهرة كفا قالدر ورفع الطو روغيرذلكاذهسأا: تو ربك فقاتلااناههناقاعدون . 
على اندعو زأن برادلن نؤمن كسام الاطمئنان لمث دلا! شكال أ صلا( قل فك. فر يلون محر داخباره). 
فان قلت لابازم ممادكرقبوهم عهردانخبارمومى عليه السلام بل اللازم قبولم قول السبعينالة: تاوق أن الله عاو 
قال كذافلتالسبعون وان موا الحواب لكنءوء ى عليه السلام هواير بأنالمسمو ع كلا م الله تعالى على ظ 
أنهماذام يقباوممن موءى علمه السلام مع :أيدهبالمتجزات فن السبعين أولى كذافى شمر حالمقا د والكلام . 
بعدحل:أمل ةلمر يح مودى فى زحرهم )هذا اذا كان أخذ الصاعمه هم قبل سوال موسى علمه السلام ظ 
ظ الرز 7 كاهوالقوو ا قوله تعالى باسيسسب بلا عمل ظ 


صم 52 وما لاسي 00 


ا طليهم وعافبهم 6 أنكر قوم ولاس اتسين نهر اناهن [ 
من الأرض ٍْ وما وقوهم أنزل علينا كتايا عن السماء سب التمنت وانتكان العو سي أ 
مكنا في نفسه ( فاظهر الله ) عليهم ( مابدل على صدفة ممسجزا ) ورادعا لهم عن لمنتيم | 
ظ ( اردع ) من وجوه الاءتراض على الاول ( انهسأطها ) لنتفسه ( وان عل اس تحالة ,| ) بالمقل أ 
|(لينأ كد ديل العقل بدليل السمهم ( فنقوى عله شلك الاس:دالة فان لدد الادلة وان أ 
| كانت من جنس واحد نفيد زيادة قوة فى العلم دلول فكيف اذاكانثم. وعتستنوانا ' 
|سأل هذا السؤال وفمله ( مل ابراهم ) و ؤاله له ( ين قال ) رب ( أرق كيفو ي للوني | 
قال أ ول نؤمن قال بلى ولكن ليطمئن فلي ) فقد طلب ب العأ ننه فيا إمتقده و يداه بأنضمام ) 
الشاهدة الى الدليل ( والدواب ان العلل لا .قبل التغاوت ) فانه به 5] مس صو دة توجب قييزا | 
| لاتحتمل متملقه النقيض نبوجه من الوجوه (ولذلك يؤولقول اليل ) نارة عا إضعك)' 
وهو ابه ذاطية منه لحبريل عند تزوله اليه بالوحي يلم ابه .ن عند الله وضءقه ابه خاطب 





| ارب وجبرائيل ليس برب وأدضا احياء الموتىليس مقدوراً ل+برائيل فحكين إطاب منه | 

(و)ثارة (عا شوي) وهو ماروى من ايه أوحى الله تعالى اله اني اذت انسانا خليلا ئ 

وعلامته اني أحى الموتي بدعائدفظن ابراهيم انه ذلك الا ذانفطاب الاحياء ليتلمئن بدقلبه أ 
(معانهكان بمكنه ) أي يكن مومتى (ذلك) أى طالب التأ كد من غيرارتكاب سؤال مالا ؤ 
ممكن ) من الرؤية بأن يطلب اظهار الدليل السممىعل اس:حالة,ابلاطا لها فيكون حيئال | 
طامها خارجا مابليق المقلاء خصوصا الا نبراء » ( الخامش ) من 'للك الوجوه ( انه قد لاسرا ظ 
امتناع الروئية ولارضر ) ذلك فى مونه (م مع العم بالو<دانة) 0002 ظ 
عندنا هو التوصل الى المدل يحكنته وانه لاشعل قبيحاً والفرض من البمثة هو الدعوة الى اله أ 
تعالى واحداوانه كلف عناده بأو امس ونواه تمريضا لهم الى النميم اللقيم وذلك لابتوف على | 








( قل وا جوا ب أن العزلاقيل التفاوت ) هذائخالف ماس صرح بهفى ححث الامان فهوقول جهو روابس 
تعالى | رجعى الىر بلك كن اضاقتهالى نغسهممالايليق بشأنابراهم عليه السلام , , 


انلق 


ا كه ر فه اه نه تمالى ب تحيل وات ( أو) ل مومى امتناع الزؤية و( السؤال ) بط 
( صبغيرة لا تمتنم على الاندباء والمواب العزام ان الذي اللصبءانى ) المخنار ( بالتكليم في م+رفة 
الله ثعالى وما جوز عايه و متنع دون 5 من حصل طرفا من عل الكلام | 
هي البدعة الشنماء ) والطريفة الوجاء ابي لا بالمكبا واحد من اأعقلاء ( واحتجاحنا بلزوم 
العمبث ) على اح 0 ع له أدني ييز فض لاعن الانساء || . 
كيف ومثل هذا التجاسر على الله تمالى ) بطل مالاجوز عليه ويشعر بالتجسم على رايم | 

( لابمد هن الصغائر ) بلى من الكبابر التي عتنع صدورهاعنرم ( و ) على تقدبركون السؤال | 
من امار تقول ( في جوازها من الانبراء ما يأنى ) من المنم والتفصيل ( وأما على الوجه أ 
الثاني ) أى الاعتراض عليه ( من و<هين ه الاول انه عاق الروئية على اسامرار ابل اما | 
عله ونه أو ) حال ( حركته الاول منوع والثانى مس انه انهل علقه ) أى وجود الروامة | 
/ عليه حال سكونه أزم وجود الرء*ية ) لول الشرط الذي هوالاستقراروهوباطل ( فاذن | [ 
ع كين الال ه حال حر كته ولا ْمأ )٠‏ في ان الاستقرار حال الركة عال) , 
| فيكون تلق الروكية ايها تعلتا ,حال ذلا بدل على كان أملق ب على استحالته ( والجواب | 
انه علقه على استّرار 'جبل ل ءن حيث هو من غير فيد ) بحال السكون أو المركة ولا لوم | 
.الاضمار فى الكلام ( وانه ) أ ى اس:قرار ااجبل من حرث هو ( ممكن قطما اذلو فرض )) 
]| وقوعه ( ل يلزم منه محال لذاته وأيضافاسةمرار اجبل عند حر كته ) أى في زمانها ( ليس بمدال أ 
اذفي ذلك الوقت قد حصل اراز بدل الاركة ) ولا محذور فيه ( انما الحال ) هو ا 
(الاستتقرار»م الحركله ) أى كونها متءءين لام دوع دي ؟ ماه) في وففت ا بدل صاحبه أ 
( الثالى ) من الوجهين ( انه لم بقصد) » ن التعلدق الله كور ( بان امكان الروئية أو امتناعها أ 
بل باق عدم وقوهها .سدم الاق به ) وهو الاس:قرار سواء كان مكنا أو ممتنما فلا يلزم 
امكان المماق (والجواب انه قد لاصد الثي* ) فى اكلام قصدا بالذات ( و يلزم ) منه أزوما 


ظ 
اسع ص مس اذا فرض وقوع ااشرط ) الذى هو كن فى نفسه 





) ول والالزم الاغمارف الكلام ) بأن بعَالمثلا التعدبرفان استق رالجبل حالح ركتمواعترض على هذا 
الجواب 000 من اجداعر ال عالرؤ االسيبييار اح اد 





3 مواق امن ) 





| (تأمأنقم الشروطفيكون ) هو أرضا ( مك نوالا فلامني 7111 1 
' والشروط ) لانه حينئك ملف على لد بري وجود الشسرط وعدمه لابقال فابد ةالتعليق رئط 
ْ ألمدم بأهدم مع السكوت عن ربط الوعود بالورد لاءا تقول ان المتبادر في الاغةمن مكل 
قولنا ان ضربتي ضربتك هو الرئط في جانى الوجود والمدم مما لافي جانب العدم فط 6 

| هو المتبر في الشرط المصطاح « تذيب » كل ماسذ سنتلوه علياك ) في | ا الي عمال 
ظ على وقوع الروايه ذهو دليل على - وأزها) وثمم | بلاشيية ( لا نطول بد كرها), 

فيهذا الكتاب) م ذدله جم من الاصعاب والله الموفق للصواب ظ امسلك الثاني » من أ 


ٍ 
اسل صىه رو ب4 ( هو المتقل والبيدة ( قُ المسلاك العقلى ( ( مسلاك الوحود وهو طر 3-8 


ظ الشبسخ ) أفىالحسن ( والقأضي ( في بكر ( وأ كير اء: جره ان ثري الاع اشكالالوان ظ 
١‏ والاضواء وغيرههما ) من الحر لله وااسكون و لاجماع والافتراق(رهذا ظاه ونرى الجوهس). 
أيضا وذلك (لا نا ترى الطول وااءعرض ) فى الجسم ولمذا عيز الطويل من العراض ونيز | 
| الطويل من الاطول وليس الطول والعرض عمرضين قائمين اسم لما تقر من انه م | 
ظ من الجواهس أأغردة فالطول ١‏ ثلا إن قام يجزء واحد منرا فذْإك الجزء يكون | كثرحد.| من أ 
' دز اخ فقي القسءة هذا خاف واز قأم باكثرءن جزء واحد ازم قرام العرض الواحمد ا 
ظ لين وهو محال فر ؤ به العاول والعرض فى رواله المواهس أأتى تركب منرا الجسم ( فقاد 
لنت ان #ة الروث'ية مث_ترلله بين الأوهضي واأمرض وهذه الصصحة ا علة ) ختصة تحال ' 





بد لمل الغاءوان فلا ءرد السكون السابق والاحق ( ل فهودليل على حوأزها) قبل عليه الاستدلال ,الادلة . ْ 
ظ السممية موقوف على امكان مد أو نهااذلواءت:عت دصرف الادلهة عن طاهرهاةالا سد لال ما على امكانها دور 
ْ وأحمب: أن الاستدلالالادلة السمعمةاماء ال دم العمل بامتناعهاءداهة وا سّّدلالالاءلى لو 
بامكائهافمكن الاستدلاليهاعلى ذلكالجزم( قل ولهذاءءزالطو لمن العردض) يردعليه أن صيزاحدها | 
ظ من الآخر ولو ,استعمال البصرلا:ستازمر و بةالطول والعرضالا رق اناعرا لقاع من الام مع أنالاقطعية ‏ 
والعمى لساعر شين قطعاوا نآرادالقنيزس. سر و بةالطول والعرض فبوءمصادرة وقد حاب 0 رادهوااغيز ا 
بمجرداستعمال البصرمن غيرأن يكون لأمى آخرمد ل فبه وى بزالأجمجى من الاقعام من حبث هوذلا متاح ' 

الى معاونة العمل و راءا معاونة الاساسبة وأنت بير بأنالكلام فىثبوت! لغرق فتدبر ( قل زم قيام العرض 

الواحد بمحلين وهوتحال ) فان قلت لعل الطولحزأخا رجافائماجمزء امل قلت حزء الطول طول على مااعترف به أ 
| المنسونلاقتضا أ صلهم فبعودانحذو رنعم بر دعليه أن الال قمام العر ض الواحد محلين على أن بكون كل منهما ' 


9 رذلك ) ا ع ري كا عرفت (وانتفا ئها عند أقدد (ث ذان لاجسام ظ 
والاعساض لو كانت مهد ومة لاستحال كونمامس ةباغ رورة ة والاشاق ) ولولا تحمق أمس ؤ 
مصحح (حال الوحود غير مةت<ةق حال أأه.د م لكان ذلك )أ ي اختصاص الصحة حال ظ 
| الوحود ( ترجيحا بألا ص جح ) لا ل السديده 0 عل :قدير أسةمناءا عن الله الى طرفي 
الوجود والعدمعلى سواء (وه ذه الءلة ) المصححة للرو'تلابدءن أن .كونمشتر كيين البو هس 
والعرض والالزم .الى الام الواحد) وهوسة كرن الثى' مسيئيا ( بالمان اللنلفة ) وهمي | 
الامور الختصة اما بالجواغس واما بالاعمراض ( وهو غيرجائز لما م ) فى مواحث العلل ( ثم | 
نول هذه الملة الشتركة اما الوجود أوالحد ث اذ لامشترك ين "دوه والعرض سواهما ) ' 
فان الاسام لانو افق الالوان فيصفة عامة بوم كوم امصدحة .وى هذبن ( لكن الحدوث | 
الايصلح ) أن يكون (علة ) لأصرحة ( لانه عرارة عن الو<دود مغ اءتيار عدم سائق والمدم أ ئ 
ظ لانصاح ان يكون حزءا للعلة لان التأثير صفة نات ولا صف به به ألمدم 3 ماهو ات [ 
َك (واذا اسقط ال.دم عن درجة الاءتبار ل سق الا الوجود فاذنهي ) أي الملة المشتر لله . 
ظ ( الوجود واه مشترك ينها وبين الواحب لما 'فدم ) من اشتراك الوجود ين لوجر .وات ئ 

٠‏ كلها ( ذملة صحة الرو'ه متحةقة فى حق الله تعالى فتحمق حة الرو'بة وهوالطلوب واعل أ 
ظ ان هذا ) الدليل ( بوجب ان عر 'بةكل وجود كلاصوات والرواتح واللدوسات والطموم ظ 
والشيخ ) الاشمرى ( بلتزمه ويقول لازم - اروثيةله ي'( تحقق ااروا. هرامالا رى ) | 
ظ هذه الاشياء التى ذ كركوها ( طريان المادة من لله ذلك ( أي لعدرؤتهافاءه تمالى احر مي : 
عادنه إعدم خاق رؤتبا فنا( ولا عتم ل 0 فينارؤ بها ) م6 خاق رو بدغيرها ) والمهم [ 
ظ إشددعا.ه ) الذكير أى لانكار وشولهده مكارة #ضةوخروج عن غير المقل بالكلية 


وحن مول مأهو أي انكاره ) الاسة .ساد ( ا عمأ هطو مءتاد ف الرؤيه ) والحقائق ( أى ْ 


محلاءلى حدهوأماذا كان امل هواكو ععوااغر وض هالا قأآن قلت الغر وص قناءء كل واحدكاق 
ظ الافتر اق والا ماع قلت قاالتر دهدغير حاص على الاتطادن دده ارين الت والارك( للم لماميقمماحث 
العلل ) فمه أن المرادبالءلةههناهو ا مور وهه:امتملقالر وه كاضر جنهو دطلان دعلا لأمس در اول تعال 
بد لك المعتىلابغود بطلان دعلمله دء!ا للعهذا المعزىز ول ء والعد ملا دصل حأنء ,كون زأمن العله )فيه ع 
اله مرطدة مع انهم قائلون .أن العدم تكرن<ز أمن الل ةالتامة وان يكن حزأءن المؤثرق الو-ود( ( قل لان 
لقره اك يروم سم اماقم من :ول ل بحام ا 





نلف 



























الاكاء الثسة المطاقة 1لوائع لاتؤخذ من ٠‏ الموادات ت ) بل ما تحك به اقول الخالصة من 

الحواء وشوائب ا'قليدات ولا شبهة في ان ارءئية بالءنى الذى حة مناه فماس اف ليست 6 تنعة 
في سائر ا حسوسات ط ثم الاعتراض عليه » بمد النققض المد كور ( من وجوه * الاول 
لا نسل انا ئرى العرض والجوهس ) معا ( بل المرنى ) هو ( الاعىاض فةط قولك نرى ' 
الطول والعمرض ) وهها جوهص.'ن (قاا ) المكم بر وما سمح (و) لكن (الرجسع بها 
الى المقدار فايه مض قم بالجسم والجواب اد أبطانا ذلاك ) أي كو نعامقدارا ما لجسم ٍ 
( ما فيه كفاية ) ذا وجود القدار الذي هو عرض ٠‏ .بي على أفى المزء وتركب الجسم من ' 
الحيولى والصورة وقد م نطلا نه عالاحاجة الى اعادنه ( ونزيدههنا ) لانطال وجود المقدار ' 
المرضى ( انا لو فرضنانألف الاجزاء من ن أأسماء الي الارض فانا ذمل بالغسرورة كومهاطو له)) 
جدا( ( وانلم مخطر سالنا ذي ١ن‏ الاعس'ض) م الاول الى شي" رن 
الاحزاء فالمرلى هو تلك الاحزاء لاعس ضض ألم مأ( وأدذا فالامتداد) الحاصل في س ١‏ 
الاحزاء ( شر ط لقيام العرض ) الواحد الذي هو الةدار ( بها والا أقام ) المقدارالواحه . 
( ما) أي بلك الاحزاء ( وان كانت متنائرة ) متفاصلة وهو روري البطلان واذا كان 
الا.تداو رطا لقيام القدار المرذى بالاجزاء ( فلا بكون ) الامتداد (عرضًا) فاما مها 
والا ازم اشتراط الثى ' بنفسه فرجم الطول الى الأ جزاء التألفة في سمت عخصوس فرأيته / 








معتى المؤير ولوق ما لانالرو بةلاتتعاقبالمعدوم مير ومو وي ( لآل ظ 
والحواب اناقد أبطلناذلك ) فبهانهلاباز م ن دطلانالمقدار رو ب ةالجواهراذالتااع رأنالمرئى هوالاو نالسار. 
لمافلا دمن اثباتأنالجوهرة_د لوعن الالوانو برى حبائد( ( قل دانم عغطر بالنانى" من الاعراض) " 
قد بمنع ذلك أن خطو رمعى الطول الذى هومعتى وصؤى ضر و رى والمدعىانهال دار والحق أنا #طر بالبال , 
ههناهوا اطول بالمعى المصدرى وهوأصي ذسى لس عرض والقولبانازى الطول والعرض من قبل اتجازق ‏ 
الاناع مثلاوالمرادر و بةمابه بصير برالجسم طو, بلاوعر دضاوهوعند المكاء المقدارالسائرللجسم وعندالنافين 
قدا رنفس الجمواه را ألفه على وجه خصوص نم مك نأ نبال عدم خطورالء رض بالباللاء ناف رؤبتهلجواز أ 
أننر ادولانهد رعلى عسيزهعن الجسم هالاطهر أن ال : تعن زم بالطول وان رضناعد مماتقو 1 نهمطااسوى 
اجفاع الاجزاءفتأمل( (ألء وأدضاقالامتدادشرط لام العرض الواحدا) قان قلت الامتدادلازمقمام المقدار 
لاانه نمرطه قوله والالتقام ال تمنو علانلازمالشى“لابغارقه قلتّلازم الشى'أيضالانكوننفس الى“ ( لم 
والالَام ال )مه أن غابةالالب ل سرطب الاجمّاع والانضمام وهوغيرالامتدادفالامتدادتفس المقدار ولس ' 
مشمر وطابهوهوقائم انمو ع من حبث هواجمو عو باجلةإلاجو زأن.كونالامتدادالجوهرى شرطالوجود 











ه؟) 


ارؤية تنك ك الاجزاء لنحيزة و وهو بو لمطلوب © ( الثاني )من وجوهالاعتر اض ( ل لاحت تباج | 
الصمحه الى علة لامها الامكان والاءكان عدى الاعدريات الامنانة) والبدي لأحاية | 

اه الى ءلة ( والجواب دلا المعارضة بما سبق فيه) أى في باب الامكان من الا ولة 
عل كونه جديا و)اأدر اب محقيةا 'ن أأر اد بعلة صحة ( الرؤ بة) 6 صرح به الأمدي | 
(ماعكن ) أن “املق نه الرؤية ) لا مايؤر في الصمحة واحتباج الصحة سواء كانت وجووية أ 
أو عدمية الى الملة : ععني متاق الرؤية ذروري ( ( ونعل ) أيِضا ( بالضرورة انه ) أىء: د 
اللة (أمر» وجود ) لان للسدوم لانصح روابته فطما ه ( الثالث ) من لك الوجوه | 
) لا ألم ان علة صمة ارواية يجب أن تكون مشتر ل اما أولا فلانصة الر و" بةليستأمي؟ | 
واحدا) بالشخص وهو ظاهس ( بل ) نقول سة رواءة الاعىاض لا تمائل صسحة روئية 9 
الجواهس اذ الماثلان مايسد كل ) ) منعا ( مسد الأخرورواية الجسم لا تقوم مقام رواية ا 
المرض ولابالمكس ) اذ يسستحيل أن برى الجسم عمرضا أوالعرض حسما ( وأما ثانيا فلجواز 
تايل الواحد بلنوع بالعالى الختافة لام ) في مباحث الملل والمعلولات فمل ةدير ال | 
الصحتين جاز تمليلها «لتين مختافتين ( والجواب قد ف كرنا ان المراد بملة صحة الررئية أ 
متعلقبا و لمدىى ان متماتيا لبس خصموصية واحدمنها ) أىمن الوه والعرض ( فا ثرى 
الشء 6“ من لميدولا يدرك مزه لا ابه مويه يا) هن لمويات ( وأما خصوصية ) تلاك 
الم به اوعرفييها وتوف ,اناق ) درها (فض لاعن ) ادراك (انها أى جوهس!؛ 
أوعىرض هي واذا رأ نا زيدا "فانا : راه روثية واحدة متعلقة مهويته ولس_نا بري اعىاضه من 


ظ ٌْ 
0 ن والضوء 5 شوله الفلاسؤة )” حدث بزمون ان المرلى بالذات هو الالوان والاضو ١‏ 
| 
آ 





















وأما الاعهيا ام فمي ليه بالدرض وا أدعية ( بل أرى هوبته نم را قصيله الى دواهي ) 
هي أعضاؤه ( و ) الى ( اعىاض تقوم مها ) اى بلك الجواهس ورءا ( تغفل عن ذلك ) , 








الامتدادالفرضى, و او نالمرئىهوالعرض قمط قر لاحاجةبهالىعلتاح ) أىعلة. «وحودة نل كقى عدم / 
عل ةالو <ود( ول أى متعفق الر و بةأهسء وجود)ة._ل القول ,أن العلدهىالمو<ودينافى ما-بى من امه أ 
ْ الوجودواً حب ب .أن الموجودعند نانف س الو<ودلانو<ود كل ثى“ عند نانفس حهفمه فلا منافاه لولم بل 
ظ تقول ححةر ومةا) حاصله أن يمال بل ادس واحدناا: لو ع أدضاواوسل فجو زتعلك.ل الواحدبالنوعا< زول الا | 
اندهو بةماا 1 ) ان قلت مذ بلزم استدرال التعر ضر و نهالموهر والعرض اذك أن يقال اذا رأ ناز بدا : 
لاندرل؛ مندالاهو بهّمإوهومشترك بين الواحس والممكن قلت قد سبق صىاراأن. له ءن باب دعيين الطر بق أ ِْ 


لتفنه8 


ويسم سه ا 


| اتقميل (تى لو ستاناء 5 ن كابر منها) أى من ناك الجواه والاعراض (ل ذا نماو 
ظ الكوقد اله رناها اذ كنا أى زمان مسو ولول يكن متعاق الروآيه هو 
| الهوية النى مها الاشتراك ) بهن خصوص.ات ت الهويات ( بل ) كان »ملق الرؤية ( الام أ 
| الذي به الاد قتراق ) يينها اعنى خصوصية هوية زيد مثلا (1 كان ) الهال ( كذلك ) لان 
رؤية الموية الخصوصة اامتازة لس_تلزم الامالا ١ع‏ على خصصوص_يات جواه ما واعمراضيا ' 
فلا تنكون عهولة لنا ققد حدق أن متعاق الرواية هو الهو َه العامة المثتر له بين الدواعر أ 





| والاعراض وبين ااارى سيداأبه وامالى فنص عم روانته إرائع من و<وه الاعتر'ض | 
| (لانسل ان الشسترك ينعا ) أى الجوهر والءرض ( ليس الا الوجرد وال.دوث فان ظ 
| الامكان ) ايضا ( مشترك بدنعا ) و كذا المذ كورية والعلومي-ة وسار المفرومات العامة ؛ 
( والجواب انا قد ينا ان متعاق الرواية ) الذي فنأ به اللاصدد مرك لض رار ا 
| والالصح رؤية المعدوم والامكان ليس كذلك ) لشموله الموجود والمدوم وكذاسائر ا 
| المموومات ١‏ شأملة لما فلا نصح ثى منع| متملةالارو'ية ( وما لابمل لا .يكون متاق الروئية ) 
| لان متملةبا يجب أن يكون «علوما لكو نه مدركا باابصر ( والذى تملبةؤه) ) ' ي في الدرهر . 
| والدرض المو جودبن ( خصوصية كل ) مامأ ( وقد أبطل تماق الروابة مها ول بيق ) لتملقيا. 
| (الاااشترك يبعا وهو وجوه امامع خفوسية ب 234 عناز ) كل منها ( عن القديم وأماهو 
| مطاق المدوث وقدا نطلناه أإضا ( وأما يدرت ذلك وهوءطاق الوجود ) ويذلك م 
[ | المطلوب االمامس لاني ان الحدوث لابصلح ص ألصحة الرؤية ذأن صصمة الراءة عدمية ‏ إٍ 
لجاز كون سبهما كذلك ) أي عدميا ( و اليواب ماسيق من أن المراد ) إسيسب المحة / 


١ 





ظ باد يا س ادح فصت الدليل ( قل حل لوستدناات )فيه أن لون اذى الاإستارء التهوير' 
بالشعو ر ولادوام ذلك الشعو ركس صرحب هالشارحوا ن كان حل تحث د مطلع عليه ( ( ول وكذا المد كو ريه 
ا + )هدا المنع لايش رالمعلل ضمر رامعتدابهلانالمد كو ر بةمثلاممادم'! وا حب فهلى تشد, ركونهامماةةلار و بة إ 

١ 1‏ بش مدعاهقان قلت رو بةمذ كور بنهغبرر و نةذاته خلاقر ونه وحودهدقلت المدعي| مكان رو ننه ده الى على 4 
حخورو ةسائر المركمات فأ ل( آل والجوان أن قدسنااط1 + )تمل افطة أناقد, بسنامة موده فى أصل السضة ولا 
|.حاحةالمه: سل هوئخل لنافرت لول والالم ممع انهم . مان ذلك وا: لعب ل مسار أنهاشارة الى ماذيكرهق حوات : 
' الاعتراء ض الثابىم ن أنائعم بالضمرو زةأنفتعل قارو ب أمرموجود م قول والالصع عجو زأن كونداءلاق 
| المبينلانهلحوطا فماسب ىك اشارالبه الشارح وانلاكون فلاء: تفرد أ صلا ( ول رقما نطاء أهأ بن 1 )فمهأن 


اذه مفاوة: قاد ع هامس كه ريد مهبر هوه ام ال 0 1 سات هجول هدس ادام دم سمهو سم باوهواة عابس أ ره م العتجسيا منوية 0ه 1 35 اح .ليك اك تود و2 د اممو فصي .ل 


2199 


! ( متعاق الروكية ) لامايؤ ثر فيبا (و ) لاشك في انه ( لا يصلم المدءلذفك أي لكونه متملق 
| الووئية ( فان قل ليس المدوث هو للدم اسايق ) 6 ذ ار 9 ( بلى مسبو فيه الوجود ْ 
[ بالمدم ) فلا يكون عدميا ( قاناوذلك ) أى كون الوجودمس.وقا بالمدم ( أم اعتباري لابري | 
| ضرورة والالم حت حدوث الاجسام الى دليل ) لكونه مدركاع ويا السادس لا سم ظ 
3 الوجود 2 بين الواجب والممكن كيف وفدجزمم القول بأن وجود كل ثى 
أنفس حقيقته وكيف ”.كون حقاثق الاش اءمثنر لَه <تى :.كون حقيقة القدم مثل <ة.قة 
ظ الحادث رحمرةة الفرس مثل حميقة الانسان) بل تكون جم.ع الموجودات مشستركة فى || 
|| حقيفة واحدة هي بمام ماه.ة كل واحد منبا وذلك مما لاشّول به عاقل فوجب أن كون 
| الاشتراك في ارجود عاد لفظ.ا ب لامعنويا م عل في ص_در ألكتاب وند أجاب ال, مدي 
ٍ عن هذا السؤال بأن المنمسسك بهذا الدليل ان كان من لمنقد كون الوجود مشتركا كالةاضي 
ظ وجمبور الاصاب ل برد 0 ماذ كرعوه وان كان من لابماقدهكالشيخ فبو لطردق الاأرام 
| ولانحب كون الملزومم'مها 11( سك بهو .الم يكن مخاص ضياءنداام:ن قال (والدواب 
| لامعني الوح_ود الا كون الثى' له هوبة )لماعرفت من ان الوج_ود المارجى ليس ب 
الا كون الماهية ممتازة مسب الموية الشخصية ( وذلك ) أي كون الثى* ذاهوية عتاز ها | 
(أص م.شترك ) بين الموحودات بأسرها ( بالغسرروةوماذ كر نمأبه الانتراق ) كال نسامة 
ؤ والفرسرة وغير هما ( والر»سم نم الاشتراك فيه ) على ةدير اشتراكالموجود على هذ هبنا ( فشيأت 
الاشياء ) أى خموصناما اد قى عتاز مها امضبا عن نعض ( وهى هيئات ) وخصوص-يات. 
(لابو يات ) الممابرة بدوامها ( وان عائلا لانشولبالاش تراك فيها) ولاعايستلزمهذا الاشتراك . 
ظ ا :لزاما مكشوفا لاسترة به اذ 1 ره الشيخ من ان وجود كل ثىعين حقيقته لم برد بدأن' 


أمغهوم كون ا ذاهوية هو لعينه مغبوم ذلك ألذى' حني بلزم * من الاشتراك في الاول أ 


وا ا ل ل لي 


وصلاكه حمد - 


0 
ظ 





م م سو سب مسح 





إروستجيم تود جومم 





١‏ ذلك الااطالكان على تقد ركون العلة معن الموبرلا تعنى ماعكن أن رتعلق يهالر زيم و ل سالحدون هو ا 
| العدمالسابق ) الاو أن نضيالبهولا جو ع الوحوداللاحق والعدءالسادقيق ننبتى أن يقال المدوثهو 
الو حو دبعد العدم فتملىالر و بةهوالو حو داكن الاو زأنكونالمسبو قمة بالعد م( ول فوحدب أن,كون , 
الاشتراك فى الومجودعندم ) لبس اسشترال الوجودبينالو<ودانعندالنافين!ا وجودالمطلقا ترا كالفظيا | 
اسوعديي مود مر دعددالموجودات مكابرة بل صى اده بالاكترال' اللغطى أن لفط | 
الى حو اده بهم اأى يطاق على 0 تر" 0 7 اوجرا" ظ 








ا ف لاني إل 57 ان يود ومعروصبةه له لا 0 .مهما تان لاسي ظ 


| بالاخريكالواد بالجسم وند عرفت انهذاهوالحق المرة لاعمادااذى اد عاه |( الكبخْ ا 
على ماس في الامور العامة انما هو باعةبار ماصدقا عليه وذلك لاافياشتراك مهروم الوجود 
فلا منافاة بين كون الوجود عبن الماهيةبال.ني الذى صر رناموبين اشترا كد إبنالحصوصرات 
المايز ة بذوانها والا كثرون نوموا ازما تقل عنه دن ان الوجود عين ال اهية بائيدءعرى 
اشترا لله بين الأوحودات اذ يلزم منها مءا كون الاشياء كارا ماثلةمتفقة لْميةة وهو باطل 

«إزك قال ) واعم ان هر| المقأم ص له للاقنا م مضلة للافبا 1 وه 508 ( الذى حةقناه لك هو 
(غاءة ماعكن ذ. ة مره ن النقرير والاحرير م ل ده ده دا و1 حل (صدأ وعل.لك اعادة | 
التدكر وامعان التدير والثباتء:_دالبوارق ) اللاممة من -لافكار( وعدم الركون الى أول 
عارض ) يظهر سبادي الرأاى 5 ركن اليه من م بان كلام الدخ 1 الرؤية حيث 
ادعى اشتر ك الوحدود بثافي ماتقدم ح.ث قال ورد كل دن عبني( ولله الون والنة) في 
ادراك المقائق والاهتدا. ال ىالدقائق © ( السادع ) .ن الاعتراضمات ( لاأسلم الى نعل ة 
الرؤية اذا كانت موحودة فى القدمكانت صعة اارؤية ابه فبه) 6 في الحو'دث ( لحواز 
أن تكون خشوصية الاصل شرطأ ارتفوفة الفرعماذ.أ و لدواب امه ماقدمناه انك ( ظ 
وهو بأن ان المراد نعلة (صحة الروبة متءلة,! وان متعاة,ا هو الوجود مطاةا اعنى كو نالثى' 
ذاهوية مالا خصوصيات المويات والوجودات 5 في الشبح اارتى من هبد بلا اد راك || 
لخصوصيته واذاكان متعلة,ا مطاق الحوية الم_كر لله ل بتصور هنك اشتراط درط ممين ' 
ا ولا ا#.مك بأرشاع مالع وأدد بأ ات ف دوع اميك 0 لمات وه رونه لعا لى ظ 
ظ لكن لابلتدس على الفطن المصنف' نمفهوماطوية المطافة اأشتركه ين خصموصيات الهويات 
امس اءتباري كفبوم الماهية والترقية فلا نتماق مما الرؤية أصملا وان المدرك من الشبيح 
البميد هو خصوصيته لأوجودة الا ان ادرا ها اجالى لاكن به عل بصسيابا فا صى اتنب 


لسصصسيصم لمم 








م ل ا مح ريسيت سووعييرم 


تل الوحو المترن تكو لسراو ضع العام مع : وس لرمو وضعل كاحقق فى تظائرء( ول اعاهو اعتمارماصدما 

علمه) معنى أن ماصدق عليه أ حده ا صدق عليه الآخزيا مرح نهاأصنف (أولم لحوازأن,كون +سوصيةالأصل 
شسرطا )فان الأمورالمشتركة” بين الجواهر والاعر ض كالاب له والتصزونطا رحمامعلاةبالو<ودا مادىلابالوجود 
| قط حتى يتعدى الى الواجب فلمل المرئية كذلك( قل لسك نلاءلتدس على الغطن المنسف) قال الامامالرازى أ 
| فى نهابة الحمولمن أصعابنامن التزم أن المرلى هوالوجو دفقط وأنا نا لانبصراخت لأ القتلفان تله ظ 








سيو نه قوة و 9 يق على ذى نصيرةفل س جسن يكون كلجال وسيل أ 
الى تشصيلل اجزاء الدرك وما تعلق به من الاحوالالائري الى نولك كلثى فبو كذا وفي [ 
هذا ااترويج تكانات آخر يطلءك علها أدتى تأمل أذن الاوليماقد قيل . ن ان التعويل ظ 
في هده المسثلة على الدليل المعلى هر اند هب الى مااختاره الشيخ أ و منصو رالمااربدي ؤ 
من الم -لك بالفاوهس اانقلية وقد م تمدتما ط لتقام الثاني » فى وةوع الرؤية ان الؤءنين | 
سبروف رمهم نوم الذيا. .ة ) أى في الدارالا . خرة ( قال الامام الرازى ) مسدلا على وقوع | 
الرؤية ( الاءة في هذه المى_ثلة على قواين ) :#ط لاول ( بصح وبر و )الثاني ( لابرى أ 
[ ولا يصمح وقد نيتنا انه يصح فلو قانا) مع القول بالصحة انه ( لابرى لكان نولا ثالنا خارقا | 
ع على عدم الافتراق بين الصصحة والو فوع في الني والا سات بل كلاهما مثيتان مما [ 
أواطفال فنا زوهو) أ هلدا الاستدلال (غبر يح ) م ذ كره ألا “دي ( لان خرق 
لاجاع امات مانفاه ) اذا ذهي ٠ض‏ الحمءين الى السااءة الكاءة ارو الى السالية 
الامّة فاح ث القول يامو س.ة الكاية ( أو ذني ما انرنه) ما اذا ذعب لمض,م الى المودبة 
الكامه واعطهم الى الموجءة الأزئة ذاحدرث القول بالسالة الكاية واعا أذاذهمف ب لمهم الى 
اأوحية ١‏ 0 ة واخروذ ن الى السالبة الكاية فاداث اقول بالموحبة ازْئة وااسالبة الدزئة 


٠ها‏ لبس خارقا للاجماع اذلس بين القواين ندر مشترك بل هو ل و٠‏ واف اط'مةفي 





أبس بي 





الشير وره وهذههكابرةلائراضها 1" العرسر لدصة كون ال أميةة الخصوصة حمس مة ( لم وففهذا ويج 
تكلفان أخراح ) قدأشر االمرافى نضاء.ف الكالمهذاوقد:ةض الد ل ل المذ كور بصدة ال لوقبة .أن قال 
أنهامشتركة بين الجواهر والاعراض ولام تراك نما يصاع للعليه سوىالو<ودة. دز #تخاوييه الواح 
ظ ١‏ تعالى عن ذلا علو كييراواجان عنه صاب المةاصديانها! عتبار بدمحذةلاتقتذى علهاذلست مما 6 ظ 
الو-<ودو ينافى عند العدم ؟صدة الر و نة سامئا لك" زالحد رت دصلحه«هناء له لانالمانع عن ذلك ق صعة الر و بداا | 
هوا امتناع علق الر و بة عالاتحة قله فى لحار ج قال وأماالنقص دمح ةالماموسمةفقوى وفمهح ث ما أولافلان | ظ 
صحةالمخاوقية وان كا: ت اعبار بة عه ى كو نما معدو ةفى الحارج لكلواثائته لإخلوق فى الو اقعدونالممتنع قلابد ١‏ 
لثبوتهالهواختصاصبهاهمن علةّفلا وحه لنفى ا مضا اللعله فعاتها لامكا ن نل نمس الذا لامها نفس الامكان فلا ؤ 
دعال الابالذات وأماثانياف لان تعلق الر و بةيثي" عمنىكونههى ثا كانقتض ىكونهمن الامورالعهلامن | 
ظ الاعتبار بةا محضة كذلك تعلق ا خلق بشى مجه ىكونه ع لوقا ةمض ىكونه ماله تحقق فى الاعبان فان الامور أ 
الاعتبار بها حضه لاتكون محخلوقة و نا له الغرق ين عنعة الوه وصحه الملموسمة ق قوةالنعض بأحدهادون | 
الآخر مالا وجه له وأمائالافلان الحدوثمتأشرعن صمةاملوقمهلانه وصف الوجودال أخرعنبافك ف كون ا 
علةتهاوأمارابمافلا” ناثميل الدر نيديق البو هر والعر ض نامل فان الآعر اض لاعس بباالاتبعائمالها | 


0 


لصم 2 للحي مسودا 0 الع 2 


١7‏ م هر اله أمن) 


لفن 


ممم اسه وهسجية جريود وريد جديي. ووسويية -. | علي ايانم جوّهة مهم > بودي ممامة لمعيه ومنو الاسم لمم 


أاحدى ا 6 أخرى6 فيانمن لصادده وال 08 3 واه (وهذا القول | 
اثلث اما هو اتفصيل وهوالةول بلجواز والقول بعدم الوقوع وثى'مضهيا لامخالف الاجباع ) 
ولا يرت ( بل كل واحد ) من فول التفصيل ( ماقال به طائفة ) من طائفتى اللممعين 
وان كان خارقا لما قال به الطاثفة الاخرى ( وذلك ) الذي ذ كرناه في مسثاتنا هذه ( 6 في 
مسكلة قال المسلم بالذي وار بالعرد فان القائل قائلانمثيت لا ) معا كالمئفية ( وناف نا ) 
مما كالشافعية ( والتفصيل ) ينها ممالم شل به أحد هن الامة ولكن لو قبل به (لايكون 
خارقا للاججاع ) بل موافقة لاءثدت في مسئلة وللنافي في مسئلة أخري ( ولا ) يكون هذا 
التفصيل ( منوعا عنه ) بل يكون 011 ) الاجاع ) فبذا الماك في انات الوفوع ملدود 
9 والممتمد فيه مس لكان » الك الاول قوله د إلى وجوه نوه؛_لى ناضرة الى رمها نأظرة 
9 الاحتجاج ) بالآ.بة الكرية (ان النظر فى الامةجاء عدن الانتظار ويستعمل بخير صلة) | 
بل بتعدى «نفسه ( قال تعالى انظرونا تيس من نورك ) أى التظروثا وةل مابنظرون الا 
دده والوة ‏ ي ماطاظرول وهله قوله تعالى أنأظرة : 1 برجع المرسلون أي منتغارة 
وقول اأشاعس. 
وانذ بك صدرهدا اليو مولى ه ارت غد الناظره ارت 
أي اننظره ( و)جاء ( عنى التذحكر ) والاعتبار ( وس_تعمل ) حرائف ( فى شل ' 
نظرت في لام الفلا نى) ي نكر ت واعدبرث( و ) جاء ( بعبى الرافة ) واتمطاف 
( ويستعمل ) حرلاد ( باللاء هل نظر الاءير انلان ) ! أي رافبه وتمطف ( و) جاء ( :مني / 
الرؤبة و يستممل بلي ل الشاعس 
للازت: لد أحعن دوه 8 تانر كدت رز افق سفن ظ 
و تكن تيقل لاض بالدوسية الت واكان ,اذا أو تع تسل( لإ يست بباح )فذقت | 
قد يس تعمل النظر مها 5 فى ذو له دعالى فاظرة الى ه سمرةمع أن الفا رههناثءنى الامهال والتسو .ف قاث لفظة ١‏ 
الى فى الآبةالتكر عةَليست صل ةالنظطر بل لبان المدة( قل دلىواءفىيةهى ) فى عامه أى قله والوامق من | 
المقذوهى الحبةوالهاء وض من الواو وءقه عه بالسكدام رفوم أى أ<به فرو وامق وماقب له نانها.م عاشق [ 


مغر و فتك بهعن المطل قكالماتم عن 1 وادلا أعر ف لهوجه ”د اذبعدت لم تأشراك اعرعن الوامق المشهور | 
الار در المهبعد مانت أن !لك ى غنه زه موبى ده فى للعط ان قات العشبى فرط طالاب ميونت ظ 














لطاع وسييات سوبي يعن موي سيا رعشتسي حو حيري لحرا ابا لاي ١‏ المحم ايا لس الما 





موود لا دج ادس اها فصان لي <١‏ لس حي لا اعت حير لوي لمشيو اد مويه - حورن اهمض وص بمبصاح ا بسن ا علاطي اوعس وتحيم عد مدخوص اب شو طم و مجو م امس حد ع اسح جوت نحت دده طن حادم حريع د طوس وق سبد مسو بابتوني ».م سوج سسجحيو عو مجه حا مجح عه سمبيحو بعد 


095 


7 قر في الب وصول بإلى قوجي له عل ارؤية) 5 دكون وائة في ذلك اليم 
وهو المءالوب ( واعترض عليه وجوه ه لا ول لا تلم ان) لفط ( المصلة) اللارزيل)) 
هو ( واحد الا “لا ) ومفعول به لانظر عنى الا نتظار ( ف.نى الآية نممة ربمامنتظرةومنه | 


| قول اشاعس ظ 
' أيض لابره التزالرلا ه بطم رما و لاون الى 
أي أعمة وشرب منه ماقد قبل ان الى عمنى ءندك في قوله 
ذهل الحكم هما الي نابي 8 طييب مااعى النطابى حدعا 
أي فيا متدى ونءنى الا. بة حياكذ عند رما ٠:نظرة‏ أ-ءته ( والدواب'ن اتظارالمة ١‏ 
انم و*ن ن ثمة فل الا نتظار الموت الاحمر ملا يا م الاخبار به بشارة ) مع ان للا به وردت' 
ٍْ مبشرة لاؤمنين بالا نمام والا كرام وحسلل دل وفراغ الل وذلك في رؤيته تعالى فانها 
أجل الثم , والكراء'ت المسكايمة انطارة الوه 5 لا تظار!اؤدى الى عروسه © (1؛ لي 
ان النظرالمومول بالى تدماء الا ار ول الغا 


وسسيسيت. اسمس جيف رسي مسا .0 ع م ع لم ع جيه ميس يمسم بيع سي نل سج م معي اح سم إل ل سي ممم لسيهما عع موده وي و ١‏ جل اسع سحيام 0ك 
.سه موشخ شام مسح ونا .دقام عالاشاضداب سيف احم ةا بيادظايات. تيتس تممه ب تدس يي ام الم عمد سف مدي “لماعك اح دب موسمخضمد دهم | مهاد مسيم ا سمط لاجم بن سج جد مه حصي مظنم صم سحيب ب لبسو 0 [ 


درحاتالاب متغاوةوالعشق د. عير ا ارويةالح) ) قان قلت تمد عالمغعول .شد 
الحصركم فى قوا#عالى الا الى الله نصير الامو ر ود ائره ف وجل على الر و :*لدل عبىا: مهملابر ونغ يراللهتعالى . 
ظ مع انهم بر ونالجنةوالنار ومواقف القماءةفو حب جلو على الانظاار ولا محذو رح ذلا لابنغار ون سو ى 
رجةر مهمقا ات التقدع هين الوه ة برغا العادلة والممتادع افد أن ااره: :ين لاستغراتهم فى مشاهدة ١‏ ظ 
جالهوقصرالنظرءلى عظم جلالهكا "نم لابلاة. واوانينا" ولا ون الاانقهن الى( لول أنيض لابرهب 0 
ظ التزال) أعسبفلابطافالحربواع وار ث0 01 يتا كو رمسوت 2 الاعشى وقدطعن فمه الامام الرازى أ ظ 
ان وب افرها( قل اأعى النطاءبى حذها ) أىأنلىمرضا . 
ظ مخرالنطامى والنطانى بر وى بهت النو ن وهوفالأص لكل من أذ لطر ف الأمور واستقهىعاءهاومنه ' 
ظ قدل للتطس تطس مثل فسمق ونطاسى واءن <د مرحل مشّهو رق الاب ب عند هم ولد ااحذف المضاف وأعام ‏ ظ 
المضاف المهمقامه مه( وول والجوان أنانتظارا النعمهغم)اعترض عليه نأن <صول! العم عندالانتظار من فل الله . 
[ دعالى فجو زأنلافءل ىق لخر لامها دا رخحوارق العاداءتعلى أن الانتطار اعابغدالمراذالمكن الوصوا ل 
ال المنتظطرمقطوعاوردبأنالآبةم كور ةف معرص الشارة وذلكبستد ىكون الم ذكورمن جنسمالابقارنه . 
بالمم فى العاده حتى يشتدالرغيه عند الابرىانهعالى/ غيب عبادهالانأشساء التىاعتعدوا كونبهالد .ده 00 
[ ر غبهم الد خوا ل فى إلنيران وان كان حوزعملاأن سعلهاعاي,م برداو- لاماوالانتظارلاعنلوفى العادمعن نوع [ 
غي لمدا له الوهم ه وان كان الواعد صد وقافلا. 58 سب اأشارة (قل الو تالاجر ) بر وىبالتوصيف و بالاضافة | ْ 
فلاحرعل اناوباز ى اليم ةقيلهوحبوانبعرى شى٠ونهوالظاه‏ ا اعت ا الجا زةوهو أ 


ةشيب كيدي ممويوي حون مسنم مصتخصيصصي ا ليح اعوعوسر ا | مايج سمس 0 





م الب لمجيم - سن يجو ع ل بجوم قبا عاراد رسييو ياوس سمواجناف ب لممجويجيه .لجح يم بوره موه ل لس ب ومس طمسصوهه وب واوجوسم سو سوحيج مسو سود سا ١‏ سح اووس مو حو سجس صرييب سج مس امتح ب وباك جسووبب ع رب اعوج ادهب ب جع ويه 1 


الللشفنف 


وشعث .نظار وق الى بلال »م نظر الظراء حيا يا ليام 
| ومن المملوم ان المعطاش بلتظار ون مطر نيام ا د لي 
[ اليصم النشبيه وال ظ 
ظ وجوه ناظرات يوم بدر » الى الرحمن يأتى بالفلاح 
أى منتظراتاياءه بالنصر والفلاح وقال ظ 
كل الحلائق ينظرونسحاله » نظر الأج..ج الى طلوع هلال [ 
[ أى يلتظرون عطاياه استظار الحجاج ظرور الحلال ( ولواب لا نسم ان النظرههنا ) | 
أى فباذ كر من الامثلة ( الا نتظار : ني الاول أى رون إلالا ما برى الظلاءماء ) إطلبوته | 
ظ ولشتافون اليه ( ولا عنذم حمل النظر المطاق) عن الصلة كالمذ كور فيالشبهبه على الرؤيه ) | 
تطردق الحذف والايصال ( اعنا رارسا بالىعلى غير ها ) أى غير الرؤية كالانتظار ظ 
[ زو في الثاني أى ناظر'ت الى حدهة الله وهي أاءلو في العرف ولذلك رفم اليه الا , 
أو) ناظرات ( إلى ا ناره ) أي ١‏ ار الله ( 201011111011 الا تكائق | 
| أرسارا الله تمالى لنصرة للؤ. نين بوم بدروذ كر بعض الرواة ان الروابة مكذا 
» وجوهناظراتبوم بكر » وانقائلهشاعس الاب الك.ذاب والمراد وم 5 ر بوم 
القنال مع بنى حنيفة لا مهم لطن من : بكر بن وال وأراد الجن مسيلله وعلى ه_دا [ 
فاجو اب ظاهس » ( وفي الث أي برون سحاله يجوز ) النظر ( الجرد ) عن الصلة ( لارؤءة ) ؤ 
6 م (1 نذا وان سل عيئه مع الى للا نتظار فلا ) يصح مله عليه في الآية ( اذ لايصح | 
بشارة لماص ) من ان اتظار النعمة غم ووصو ها سرور» ( الثلث ) من وجوه الاءتراض ظ 
( ان النظر مع الى حميقة ( للقلب المدقة ) لا لارؤية ( يقال نظرت الى الحلال فا رأته ) | 


ا بسحا د مدوي يخوت محم ورين نويه لوصح سيت امس سمي مومسم سم مم م بد لس سمخب جم يم ما عدت بوي لو عم مو ميا لهو بن 




















اطي مه > 








| الشدهوق لل هوعلء_4نارا «المهمله فبراديه .و تالشهداءوالاول قرب كلاكاق ( لريضت هررنان) 
الالال ) الشعث بجع أ شعث رعو ممعى ٠.‏ يرال رسو الالاءن جام مود نر سول الله صبلى الله نعالى علبءوسم ا 
ظ والملال أبضا كل مأببل بهالحلقىءن الماءوالابن والطماء جع ظما أن كعطاشح معط شان والحباباةصرالمطر | 


لآل ولامتنع جل النظرالمطلق اح) فلوقيل فىتقر برالاءتراض الاو لأنالىواحدالالاءوالنغار معنى الر ووة | 
. سعط الجوابالمذ كورواحةج الى <دوات1 خرز وهوأن هال كونالىاسماىى النعمةوانئ سف اللغةالاانه | 


| الاولو الثانى بل أجمواءلى خلافه ( 1 الى حهه الله الى ( الاضافهلاتثمر سكاف ديث الله بعال 


يعم 


ولو كن 2 في الرؤية لكان متناقظا ( ول أزل أنقار اللي الملال حقو رأته ) ) ول وحمل على الرؤيه |! 
لكان ءءء غاية لنفس-ه ( وانظر كيف نارون فلان الى والرؤية لاننظر المها ) واعما نظر ١|‏ 
ظ الى 'مليب الهدقة ( وقال تعالى ومراهم ينظرون اليك وم لا سرون فالنظر الوصول بإلى || 

مول على تقايب ال-دقة لماذ كرنا( ولانه بوصف بااشدة والشزر والازورارواارضي |) 
| وااتحبر و لذل وانأشوع وى" ممأ لايصاح صفة لارؤية بل هي اخوال يكون علما عبن ظ 
الناظر عند ثقايب المدقة ) حو المرلى ( هذا ) 6 ذ كرناه ( و'قلساطدنة لبس هواارؤية ) | 

وهو ظاهى فلا يكون النظر أ أومول بالى حةية ذمها والا زم الاشتراك ( ولا ءازومها) ْ 

. أزوما ماءقا.! ءتى جب من 2ثه ع إل ازوما عاديا مس ححا لا:<وز ( ( ) فول (انه أ 

لارؤة عازو ) لك نه از( لاتين ) كو نه مادا في الآانة ( بو ازان راد ناظرة الي كم 
01 ول) ) أي ولاى ثو' برك هذا الاذمار الى ذلاك المهاز والجواب ام النظر مع لى) | 
حقيقة ( لار ويه بالنقل ) الذى ص ذ كره فلا بكو لحقفة فى ذيرها ( و) م|اسخث رد > دعل || 
كونه حقيقة لنقابب المدقة لامجدى نفما اذ ( قوله أظرت الى الملال فا رأبته لم رصم ) أ 


د من المرب بل قال نظرت الى طلم الملال ١‏ م آر الحلال و ) ان ساناه قاذا (ر: ا 
يحذف العداف وقام اذاف ف اليهءقاءه وهو المواب عن قو 1 [ازل الظر الى ال _لال ا 

١ 
حنى رأيته ) ييا وا ) من الامثلة ( كلما عازات ) أي النظر فما أ‎ 


3 ازا عن نما ب اأدقة ءن راب اطلاقاء م أأسبب ا د والرة؟' به ه عل سمأ انعا ا 


|| و الثقليب وعل م ر كون اانظن <دة.قه 9 الدَه] 52 الذى دس ا 6 إه ف - 3 ا 
٠ | 1 9 2 0 1‏ 0 7 ْ 0 : 1 
[ على اأرويه ازا أر ححايه على الاضمار الذي تمل وحوها كثرة والوالا كارة وله م 1 


ان الاشياء التى يمكن اضمارها كثيرة ) ك:ءمة الله وجهة لله وا نار الل ( ولاقر 00 


«ساصيوميي مويوين سم وو تجار عور ور بجو سه م 
دحوو عه بيه ١‏ حي .جيب م همه د 26 ل جود مهد 112 2 


ظ قل والر و نةلاغاراليها )أى فك ذاش الكيفية ةا( انيري دلروو راك افر ١‏ 
ع وخرالعين ؤضبان والازوكارالءدولء ناك ى'( قل ولامنزوءها ) ولوس قلا امد دم نصو رالهاس 1 
فى حقهتعالى ( ول لاتجدنفعا ) ولوافادقاممابغيد الاشترالك والباتالات_تراك ناءعلى الد ليلغ برمنوع | 
اذكونالجاز راجا اعاهو وا وم يدي يوري ب 0 ادق ليه | 

[ الكرعةالممنى الأخراءىالر ؤبة ( ألم م تمن ة له من العرب ) نلأ نالأظه رأن سه هذاو بال معنامكذا | 
لوا له دعالى وتراهم بنظبرون الوه لاببصر ون ١‏ 





لفنلف 


د اعم اس عمج معي سي يووا ار 05-0 عم اليس يم حا احايما ايم عو لممفد ‏ الحيمة - ميم لبس م 


(مية) عضا ( فاعمين تح لايجوز لندة ) فوجب لير لى ال التمين (ثم )نول أ 
أأبضار تقليب الحدئة ظليا با للرؤبه يدون الرؤية لايكون نعمة ) بل فيه بو ععةو يقفلا يكون 
مادا في اله ب و)لقليبت المدقة (ه مع الرؤية يك يهالتجو ز ) وحده ( لديم ببالاار 
| تقللالماهو حلاف الال فأن 2 الحدقة يكون سبيا ) عاديا ( لارؤية واطلاقا سم 
|السبب للمسبب از ديوز ] لاتيعبل الا' به على التجوز عن الروابة بلا اذمار ثى وهر 
| المعالوب ( وأ: نت لامنى عللك ان اءثال هذه التاواهس لا تفيد الا ظنونا طن ) اذ 
أوحينكذ (لاتصاح ) ه -ذه الظواهس ( للتعوبل عام! في المسائل الملدية ) التي يطلب فا 
اليقين طز المسلاك اث 4 في انبات الونوع ( وله هاي في الك اركلاا: امم عن روم بومدد 
المبرونة ريف سراد شأنهم فازم إلردارت بن مبرين عله ) فوب أل 
الابكونوا حو بين عنه بل رائين له وهذا المسلاك ألضا » نالظواهساله.دة اظن ( والمدتمد 
فيه ) أى في اثبات الوفوع ات الاءة قبل حدوث الا الفين على وةوع 
الرو به ) الس :لازم لف حمها ( وعلى كون ماتين إلا سين مولتدين على الظاهى ) ان بادرمنه| ! 
أ وهثل هذا الاججال مفيد لايقين :« اأقام اثلاث » فى شبه المنكر بن وردها ونتقسم ) تلك | 
الشبه (الىعقلية وثقلية أما المقلية فثلاث الاولى شببة اأوائع ) وهي ان يقال (لوجازت,و نه 
تمالى ارا .. أه الان والتالى باطل ) لان ظاهس| وما( ببان اشر طية ) ذهو انه ( لوجازت 


1 سم م ا ل ا ا 





و ا بلتاصوست لع ماماو ال 2 ل حب ل ا لق مط ل العام و ع ول ا ا لات ايه 


(قول فوج بال رالى اليجازالمتعين ( 500 ما لان الرة . اك شاف #تسوض و هه: نه انكشاف مطلق | 
يحموزآن؛ نحو ز مهاعنه وهو طاق الادرال؛ ابونجو ا لمارا سكو د 
أيهم فى | النطرالى أرب عن نسيته الى نمته وعلى كل من الودهين لابتعينماذكرههن المجار 
(قول فلاسكونهئ'دافى الآنة )لاتهاواردةابان النعمة و به شاهرأ ان 
| للنعمةفنه فتعين ارادة التقاب.ع الرؤ بةعتصوصهوانه حار (قول لوف متهأ دضا) أوردعليه أنمسئلةجواز 
| الرؤ نةعهامه وقدصصي ا ف العقلءات والحوات اهانقلمةاذقدسبىق1 خرااوقف 
' | الاولأنالمر ادالشرعمات أ مور درم العق لباه مكاعهائيوتاوانتقاءوحدة رو نه الله نعالى كذ لاك وان العةلى دوز 
| لوت هاده المحة ا ذلا دلبل صعفصاعلى انتةاهاوكذا بحو زا انتغاوهاا ذلا وتوقء ىال لك العهلىفى انمأنه 
ظ |( 5ل وومشلهنذا الاحجاع مفيد لليةين ) نعنى الاداع الواقع فى النقلنات وا<تر رز بهء نالاجاعالواقم فى 
ظ العقلنات وقبل ارادبه الاحماع قبل حد ون الخالفين وما الاجاع بعدهفلا كاداع القرن الثانى فمااخدتاف فب ه 
| الصصابة وضمه نما رادالافن غنوه اناا لائره وبين الاجا :يز فى افادوالةهاع اتغاقاصر حب فى فدو لالبدائع 


0 بتي ونة( :ألما الاار 0 5 يكم 








اقلق 


وو وواته تمال مازت في الحالات كلب لانه) أى حوا لوي (حك ثبت 4 لمالا أولسنةَ 
لازمة أذانه ) فلانتع وراش كاهه عنه فى شىئ'من الازمنة ( لازت روابته الا ن )قطمأ ( ولو أ 
| جازت روايته) لآن (ارم ان نراه) الاآن (لا به اذا اجتدءت شمرائط الروية ) فى زمان أ 
ظ ( وجب حصول الرؤة ) في ذلك الزمان ( والا لاز أن يكون ضيرءنا جبال شاهتة وتحن أ 
لا تراهاوانه سغسطة ) رافعة للثقة عن القطعيات ( وثشرائط الروئية ) ثمانة أهو ر » الاول أ 
( سلامة الماسة ) ولذلاك تاف صراتب الابصار حسب اختلاف سلاءة الانصار و تن أ 
نفام (و) اث (كون الى جائز الرواية مم حضو ره لاحاسة) بأن تكون الماسة متلفتة ال 
7 7 عرض هناك مابضاد الادراك كأنوم وأاذفلة والتوجه الى ثى' ل (و) الثاث(ممالته) ) 

لاأصرة في <هة »ن ع الأهوات أو كونه فيحم ماله كفيالمرني بار 31 (و) الرإلع (عدم غاية ظ 
الصغر)فان الصخير جدا لادر كه البصر قطما( و) الخادس ( عدم غاية الاطافه ) بأن يكون أ 
كثيفا أي ذلون في اجملة وانكان ضعيما (و) السادس (عدمغاية الإمد)وهوتلف بحسب |) 
قوة اليأصرة وضءةهاأ (و) أاسادع عدم غاية ( أأغرب ) فان المبصر اذا التم.ق سطع البصر | ظ 
نطل. ادا لله باللكاء بة ( و) اثامن (عدم الحداب أب الخائل ) وهو الجسم المون التوسط ينعا 
وهناك “راط بأسم هو سي ا هبنأ لكويه ءلى كورا أ 


إٍ 
ا 
أ 


550 سماد 


ا مسسعسم ممست 





ا سس سح بد وات واه 1 موري يهم عس ابسن د مي وات موياس سس مداق ساو 1 








نمسم سيم سم 
- 2 ا 


نظ الى اناب ةناشئةمن عسدمالمانع الذى بتشمنه تعقق الشمرائط .أسسرهابالمعنى اللخوى (قل نمانية أمور) 
أى شرا تطباة ى ماذ كر دالمه:ف هين عانية والاقالمدةيى انماع سر على مانةسلىمن الشارج واعترض على 
ادصارالشمرا تطفماذ ؟ ر بانائرى ذرات|أء مأرعند اح اعياولانراهاع.د: تغرقباءح<مولااء انط المذ كورة 
ا الحالتين لايال: إلى ذلا كلا نتماع: رط الكثافةو ةق مانعالصغر لان تقول مشاه ,كون ن رومه كلذره 
ظ مششمر وطةنأتضمام الاخخرى اليارهودور وأ<. دمب أنهدو رمعءةلا تعد مكذاف لياس الار يعين وشسر المعاصد 





ا م ل و 0 





و نأن حجان بنع الدو ردان رو به كل ذره نتوتفعلى انضما والاخرىلاعلى روب ةالأخرى ىوا انز الدور 
لوتوقف رو ية كل على ر و بةالأخرى أوانهما مكل لىانضما مالأخرىول: مدي“ منوماتماذ كرههذاوق 
7 ا عو د الأجماع كالرم سس ةطلع عابه (قل والناىكوناله ىال )الاونى أن تعد 
اثشمرطين وكا نهاراد الجوازفى من !1م ورلاااوار عةتى الصصةه بناءء لى أنه ق مان الشمرائط تعد ةا لرؤية 
تقر الم ) قدص انهه بنى على أن صورةالمرى لاتنطبع فى المرآة لمر بهامالهاله ور م 
وقدسبق دليله وأن ثيل الامير ى عافى حك التقابلبالاعراض المرئية بناءعلى أن المرادبالعابل امحاذى القائم أ ْ 
دحيم لم وهوا لم ماللونا )أىبللو التو ولا مس بلماءوالز جاحالر قي قالذى لهلونما! 


فح لخيييه لمسس بح مع ٠‏ ممماوين ‏ 









اوه موه لماوح جور ااي ل و رو وبي موي لي - ممح مه ولط دحا سووهم .عه حش جو لمووم جاه لد الحم حي اليم حو 





مث الكييات البصرة معان كن و ل إلحاسة مرفي الشرما طاائالى 
) راس من هذه الشرائط فى حق ري الله ثمالى الاسلامة الماسة وحة الروابة 
لكر ن ) الست ( البواق ) منها ( تصة بالاجسام وهما ) أي ااشرطانالمءةولان فيرو نه 
ظ ( حاصلان الا ن ) فوجب حصول رواشه ا والمواب » عن ها لذهالث_يبة اما أولا فبو 
(الالانسم وجوب الرو'ية عند اجماع الشروط الهانية ) وذلك لان دليلكم وان دل عايه 
الكن عندنا مانئفيه ( لا نا ترى الجسم الكبير من البميد صغيرا وما ذلك الا لانا ترى ؛.ض 
3 زا دون البعض مم نساوي الي فى حصول الشرااط ) فظبر أنه لايجب الرؤية عاد 
ظ ادماءوا ( لاشال تمل لطرفي في الرنى من الءين خطان شماعيان كسا م ثاث قاعديه 
ات مرفي ور مها ) أي ٠‏ ن المين ( الى وسطه خط قائم عليه ) ' ي على س اده (ق-م) 
ذلك المط ( ااثاث ) المذ كور ( الى مثلئين قامتى الراوة ) الواقءة عن جنيتى الأط القاكم 
(فيكون) الاط الوسط (وثر الكل واحدة من الزاوت-ين الحادنين وَكل م ن الطر فين 
2 الزاوية قاعة 3 ووثر القائة )فيالمثاث ف اطول تور اطاد , 0( كنا عو ا ةامر وتتتنار به 
ظ اقيقر ب واليعد) بالنس.ة الي اراق بل يكون وسط المربى أ قرب الهءن طرف.-ه خؤازآن | ظ 
ظ ري الوسط وحده بدون الطرفين ( لا نانةقول رض هذا التفاوت ) الذي ذ كرعوه في 
اونا ( ذراما فلو ) كان عدم روثية الطرفين لا جل البءد فاذا فرض انه ( بعد الأرنى 
قدر ذلك ) البعد الذي لطرفيه ( وحب ان لابرى أصلا واذا رى فيذا اابمد لا١.‏ رقي 
| عدم الروئية ) فد فتكون الاجزاء كابا مع ذلك اتنفاوت »تساوية في حصول شراط الروية أ 


مممححصس سح واس ده تسم جاه تنس جنتهوو نار لطر مسمس 0ه التو 6س وساي جرس حرمو اهار تابه هده ...“طوس سس ها" نت جاتير ازور بطري نت 1 1 


وبسضها غير مرثي الائجب ب الروابة مع حصوفا) ( : قال عض الفضلاء ) أي صاحبالاءا ب 
ماعل 0 من رو يتنا جع اءزائه ان تراه كبيرا) وانما يازم ذلاك 


.ان 0 1 كرا سب رو 4 الاحزاء وعدمبأ وهو نوع ( فلمل رواله 








- د 
دمل وموم مس سويد لل ا مضوب#جوبوسسسسس. د .سوبي سس مسومب مه موف سر .+ بجو تاس د عساو وريدن لاعس تال مشجتووه سه عدد وى حر لارنج ون - ونا نوس طوتاتييوتيبج مداي. نايد سد - مع 


/ 50 ع انه تكن ادرا-ه فى <ذو ردلاحاسة )ادراحهف4ه عدم اندراج ىإ نبا الذمروط قبهسماعدم 
0 - امع لاعالوة نتحلكلاق قل وص ةالر ؤية ) أى. معطو ردلاحاسة الهس برالد ىسبى اذقاد 
ظ عرفت آن المهدودةن الشمرائط اغانية لس مطلق صدة الروك نة ( قل حاصلان الآن) فبءمنع لانيمعنى اللامة 
ظ <ه ولقودء مر وماةفى الابصارد يلاو زأنلا هل قو مروطة فادرا كه تعالى( ( آل لانانة ول نغرض أ 
ظ )م كافرش سعاح لمر فى ضاته.ث 2 نط ارارم بدن وسطهبة در الغاوتالمد و بعرم 








صذير | 0 تاف عدم 7 الماصلة في الناظرمن 5 الي سر فرق أ 
وسئءةيا ) نان العاثلين بالا تطباع ذه.واالى ان صورةالربى اغا بو أسعم دن الرطوبةالخلدية ف 
واه رامن خروط متوثم فاعدته عند المرتى وان اختلافه بالصذر والكبر في الرؤية انما هو 
سب ضيق تلاك الزواية وسعتما ( وله ذاذافربالرتى في الغابةأو بعد ) في الناية ( صارت ) 
لزاوية ( لسءةرافي الغاية ) حال القرب ( اولضيةها في الغاية )حال البعد ( كالممد وم فانمدمت 
الرواية ) حيائد لعدم امطباع الصورة قال المصنف (رضءفهه ظاهس .ناه على ثر كب ١لا‏ جز اءالتيي 
لاعمزى ) اذ على هذا التقدبران رأى الاجزاء كبا وجب أن برى السمما هو في الواقع 
سواء كان قر يبأ أو نعيدا وذلك ( لان الرؤية كل ) منبا أو بمضبا ( اصئر ماهو عليه توجب 
ظ الاتقسام ) فما لاعوز ياث.وت ماهو أصغر منه ( ورونته ) أي رؤية فل م ن الاجزاء( | كبر 
بار عليه عثل ) أوبا زيد منه ( وجب أن لاررى الاضبءها )وآ كبر من ذلك وهو 
ظ باطل قعما ( و ) رمه | كبر ( يأل هن :لل توحب الانقسام ) ورؤية لعضما على ماهو 
ظ عليه عضرا ا كبر عل وجب ترحرحا بلا مس جح فو جب أن رى الكل على حاله فلا 
نفاوت حيكئف بالصخر والكبر فتعين أن يون التغفاوت #سسر ويه عض دون!اءض فةمت 
معارضتنا لدثؤله على وجوب رؤ.ةعند اجماع شر اثماها نم نقول ( قوله ) ان لم يجدحصول 
الرواية عند اجماعها (.لزم يجوز ؤحبال شاهمّة ) حغرننا ( لاءراها ) وهو سةسطة ( قلنا 
هذا معارض ) أى مندوض ( تجملة العاديات) فان الا مور العادية تجوز نقانْضما مم جزمتا 








صم سي د الم 


ظ قال ماسطوانة أ وشكل محن تقعره الى حاذاة الرائى و-.نئذ مج بن لابرى أ هرمع انه لاف الواقم / ول 
رأس عر وط مو 0 الها مون بالانطباع لابة ولون در وج ااشعاع. ن ال.مرفلاكونالخروط الشعاعى مسا 
مكممابلهوه: وهم( 1 اكااعدومةقائةد. تالرو بة)هذ ابدلدلىأنانعدا مالرو نةعندكون الزاوةى 0 
اسرد كالمدوية وما كر ردق ا الى ا ا عاتتعدم عند انعدأ ماد فده | 
لاكل واحد من الاحزاء<تى وبيس + ك0 000 دادح دار 
هوعابةالمغر وهذاامانع بالنسيهالىكل وا-دومم رعلا عد لمر ع و برد ٠‏ 
وكونر واية الكل م “لزماااروء بة كل فى يحل المنع فلتأمل( ( قل وهو باطل قطها) والالكان ست أنبرى ظ 
الجسم فى القرى كارا لاد وهوخلاف الواقع ول أىمنةوض) الظاه رأنالمراديهالنةض التفصيلى ظ 

ع بنع قلاع سس دن ع القماس الات :الى وه ى أن اللازم ؛ اط -_لى مم15 أ بز وم مله فى له العاديات مع انه | 
0 و2 5 ل بارت ا ده كاف النانوحيتئة 


اك مدا وجب لحم أت هوي جيه يعر رميو جح عجان كيين رع موه بود 


(18- موائت أسن) 


ظ ١م؟١)‏ ظ 
لدم وقوعها ولا سفسطة هونا فكذا الال في الإبال الشاهقة ابي لانراها فانا يجوز 
| وجودها ويجزم بعدمبا وذلك لان الجواز لا تازم الوقوع ولا بنافي المزم لمدءه فمخرد 
تجو بزهالابكونسف#طة ( ثم) تقول ( انكانء أخذا جزم رمدم ابل ) ال كور( ماذ كرتم) 
من وحوب الرؤية عند اجتماع شرالطا ( لوجب أن لا يحزم به الابمد الملى بهذا واللاذم 
باطن لاله جزم نه من لاخطر بباله ه_ذه الم_ثلة ولا نه شر الى أن ,يكون ) ذلك الإزم 
ؤ ( نظريا) مع انفاق الكل على كونه ضر وريا وأما ثانيا فرو انا ( سدنا يعوب ) أىوحوب 
[ الرؤبة ( في ااشاه_د ) عند حصول تلك الشرائط ( و) لك.ناقول (لم يجب ) اي1اذا يجب 
506 أرؤة ( في الغائى ) عند حصوهها ( إذ ماهية الرؤية فى الغائي غير ماهية الرؤيةفى 
الشاهد كاز اختلانها في الاوازم ) واأشرائط ( 5 يشترط في الشاهد ااشروط التة دون 


















ٍ لابردالنمض بالعادباتاذلامعو زنعاتطها عو برالظرف الاسرف لطر بلالمواتب حمنئذ مع الملازمةالاستقاده 
[ ا والالحا 00 و موا لأا 00 ااا 
ظ انها قلاعقق وي به فى عام عله ال ره “قاذم سد عملت 0 
ظ هذ اهومس مم وص يه الشعمرط 0 النبادرءن 
ادلاسفسطةق نعس تكو نزانلاثر 1 0 وها 000 يو بزنقائض العادياتوان<زمنا 
بانتغاء اجو زفى الصورتين فليتأمل ( قل لوجبانلاتدزما1 ) اعترض عله الامهرى باندلاءلزم» 3 
[ 0000 ان ى' آخر وجوب عند 10-7 بهالانعدا عن لكوا, أن وجدطرق 
ياعم قار 0 فليم ب م تضرم بغز 35 لاطا الأحذغوو 0 3 بالالة 4 و 3 
كذإكولس من الحد سات الخاصه أىبالس.ة الىم ٠‏ ن له قوه قد سمتلا" نهاعامة لكل أه_عادة من العوام ' 
00 ىلر وم نار 4 الباق العامة وكين 3 ادك بطلاماق فبحث رهوا 
0 بو ب ع وأ اب كادرالة البصيرفانهضر ورى ‏ 
وقد عللوه عفر و ججالشماع من البعس | و بانطباع الصو رةوا<جواعليه خواءه أنالمرادان كان ليةنفس| ظ 
| الععلى مي 7 9 0 اعنى انعدا ل سالىاياء 


عمف ا ال نلصا غضم مامه مطاف سو ١‏ عن ل مطادم نج واوبوساسس ٠‏ + ناجلل سس تاس ةسسوم دسي تين رح توي جح بالود ٠.‏ جد يطيؤيت -عيون ‏ يوقت ايه موه االواسصويد .ب :حجن طتقرى سح حل شومر جوف مهوي اع ميو جب جد مجحايب اناهن متو شار .ا <للة ل مشو جام ا ا 0 كوا لصي لاد جره ااسؤيكم سمب يلاس - ل امام ا لاورس 


محر وسوياس تسح وز ننجيب بو جب متم اوور جكب مه سد بسحي بسح مو ولط الات ماعلاب الور ب دسحت سه صو ياج اك جب الح وو ل دهج حا د جه عمجاو اللو قا بد بهنت درس جه ل سا 151 حون اب 1111 ا اد 
سس اسه سه سوم سم رو و سر ا و م وو م هو م وو امو ا مص يي م م : 


له سعفم د ده هلم 





)( 


أ لوصا سس يدر لصوام لعا ما لح بج ووب ميس املع .بيد جيه عطي لوي ومس مدا وي يسا د دعق ومسي كاه سجس ١‏ لجا حدم مسج وييع جيه لومسيده ممت عه جما لسواده م اك و اوري م و ل 








لان ) وحيلةذ ا 3 روه الشاهد عند اجماءها دون رؤية اناب وامان فاضة 4 
من تلك الشيه ( شمهة اللةابلة وعى ان شرط الرؤة) 6اء ) 6 علم بالغرورة من التج رية ( اللقايله أ 
أومافي حكدبا و اأربى فى الر 1 وانما ) أى الما إلة ( مستحيلة في حن الله تءالى لتتزههءن 
المكان والمه-ة وال+ واب منع الا شتراط ) اما ( مطنقا تاعس ) من ان الا شاعسة جوزوا ا 
رو مالا يكون مقابلا ولا في حكه إل جوزوا رؤية احمبى الصين 5ه 'نداس (أوقى'اغائي ) 
لاختلاف ارو ين في المققة زان ل لايشترط في رؤته القابلة'لشروطةفىرؤية الشاهد 
وعقةة 0 مافي لابياب ان اأراد من الرؤة انكثا ف ليده الى ذانه نه المؤم.وص_ة كاسية 
الا نكشاف المسمى بالانصار الى سائر الميصرات والا نك شاف على وفق الك.ثوف في ' 
الاختصاص نحهة و<يز وفى عدمه « الثالئة » منها ( شهة الا نطباع وهى انالرؤية انطباع 
صورة المرثي في الماسة وهو على الله تعالى > ل ) اذلاتصوو له صورة نطبم فيحاسة 
والجواب مثل مام ) وهو ان كنم كن الروئية بالا تطباع اما مطلدًا أوفي الغائي لاختلاف 
ارواتين ١‏ 1 » الشيه ( السمعية فارع ) لاست م وقع ف !مض الخ ( الاولى فوله ظ 
. تعالى لا ند رله الا نصار والاد راك المضاف الى الانصار اعاهوااروئية ) ف.: بي قولك ادر كته ظ 
بصرى معني رأيته لافرق الى الافظط ( أ وهها)آ مان ( متلا زمان لايصح ١‏ ق أحدها' 
مع اسات الا. خر ) فلا نحو زرو :ه وما أدركته بهرى ولا عكسه ( قالاابة ' فت أن رأه 
الانصار رذلك دتاول جع الانصار) واسطة اللام الجنس_ية في مقام ال.اافة (فى جما 
الاوقات ) لان قولك فلان تدرك, لانصارلاشيد مموم الاوقات فلا بد أن شيده ماشابله ' 
فلا إداهثئ من ألا .نما رلافي اد ك 0 الاخرة 0 0 08 كام 





السام صمم ‏ مصيمة . عم سمس مها صا يت لس مص مم يميم .صمي 


غوف هدأ اتوعمزالادر لافى الروءة 2 00 50 ويه 
الهرورى ( قل ركاوقع فى بعض النسي )لعل متشا الغاط توهم أ اليه القات القرونه يلات 1 م 
سه ول س كذلك كادل عله وله الثالئة الراده ةل ؤلفان تتأعاات ذال ) لانما فلد وهو قوله : بعال دبع ' 
السعوان والأرض الى قوله نعالى و« وءل ىكل * ىو “وكمل مدح ومابعدهاعنى قوله نعالى وهو الأطبف الجسيرمدح 
أدضاان قات الدليل على أن المذ كور اثناءالمدائح مدحقلتهوانهلوقالقائلر بدقاض عام بأ كل الميز 
تناع كر يم قانه مم ج_داولو قال .دلقوله.ا كل الحيزتئى لسن الكااء فعامنا أن المذ كو رف اثناء, 
المدائم حب أن كوتس دحا ( لم وما كان من الصغات ال )وقر رشيتم م أولاءلىمازعموهءن أنالمدح ' 





سلف 






















لإرى )فته ذكه ط للدائم ( وما كان ) . من القاك)( ميك ى حرأ ل 
1 جب لزنه ل عنه ) فظهرانه عتنع رو 'نّه وااقلنا من الصفات احترازا عن الاخمال كالمو أ [ 
| والاتقام فأن الاول فضل والثاني عدل وكلاههما 6ال 9 والجواب » اما عن الوجه الاول 
في د بألا نه ثُن وجوه » الاول ان الادراك هو الرو'يةء نمت الاحاطةبجوانب | 
الارى اذ حقيةته اليل والوصول والالمفوكرن اى 4 اللؤتون )وأدركت الدن قا وماك ظ 
[ الى حد النضج وادرك الغلام أي م 0 َم قل الى ) الرو'يه ( الحيطة ) لكوما أقرب 
انلك الحقيقة ( والرؤبةالتتكيفة ) بكيغرة الاحاطة ( أخص ) مطافا ( -ن ) الرؤية ( اللطلقة 
افلا يلزم من نفيها ) أى ني امحيطة عن الباري سبحانه وتعالى لامتناع الاحاطة ( نذا ) 
ا أي الطلفة حدر زو بع في أحدها مم ) نات الا خر قانأ منوع بل لصح أن 
قال رأيته وما أدركه بصرى أى لم بخط به ) م من -جدواسه وان لم اصح عكسه ( الثاني ) م من 
وجوه المواب ( ان ندر كهالاإبصارهوحبة كلية ) لان #وضوءهاجمم مل باللام الاستغرافية ظ 
) وقد دخل علها اانني فرفءها ورفم الموجبة الكلية سالبة جزئية وبابألة فيحتمل ) قوله 
الا ندركه الا نصار ( اسناد النفي الى الكل ) أن بلاحظ أولاد خول الاني م ورود العهوم 
أعليه فيكون سالبة كلية ( وني الاسناد الى الكل ) ,أن يعتير العموم أولا ثم ورود التي 
عليه فيكون سالبة جزدسة ( ومع احمال ) اللدنى ( الثاني لم .بق فيه حجة لكر ) علينا لان 
أنصار الك فارلا تدركه جاما ( هذا ) مانشوله( لوبدث ان اللاءنى جم لل..وم )والاستغراق [ 
(والا عكسنا القضية ) وقننا لا ندركه الانصار ساابة مرجلة في قوة الجزكة فالمءنى لا بدرلله 
اندض الانصار وتخصيص البعض بالاقي دل بالمهووم عه الاثيات للبعض فالانة ححة اذا 























| نفس فو المرئية ولاش كْأنالمرئبهنفسها لست من المهات الفعلمة اتغاتا اذلست من قبم ل التأثير‎ ١ 
 اهمةبؤ وسقت فى نحقيق الجواب على أن المدرح راجع الى خلق ضدالر و بةوهومن الافعال كان خاقالر‎ 
ظ وكلاهمامدح ( ( ول مهل انرز بهاخيطة| 1 ) )لوه معنى اللحوق فبهكان البصمرقطع المسافةالتى نهو بين ا‎ 
الثى” حتى بلغو وصل المه وأماابصار الى“ الذى لانكون فى جهة أصلاقانه لانصقق فمهمعنى البلوغ ( ( ول ظ‎ 
تكسن القضة مة ) أى ند أنالآبة حمةلتالاعلينا ما ادعاالحصم ( ول قالمعنى لاندركه بعض الابصار ) عا ا‎ | 
نستشم اذا كانت المهمله م ادف ةللجزرئيهو كونهاف قوتهالابغيد المرادفه وهذاااعترض عامهنانا لمنسى‎ | 
حيز التق يقيدالعمو ماتفافا حو ماحانى الرجل واعا الاحهال لعمو م السلب وسلب العمو معندقصدالاستغراق‎ [ 
فسكيف نعكس القضمه على تقد برل اللام على الجنس ولونت المرادفةلائد فع الاعتراضل افتصيرالانة حبقد‎ | 


0 








الاءلينا ١‏ الثااث ) من “لاك 57 جوه ( انما ١)‏ ي الا نه (وان ممت في الاشخاص )ياس تغر اق | 

اللام ( فا جالال في الأريان) ام أسالية مطلةة لادائة ( ون تقول عو جبه حي ثلا برى 
في الد ماج اراغ اهما ران الا نه بدلء على ان الانصار لا براه ولا يأزم منه ا ابعر بن 

1 ازآن يكون ذلك ) ) الدني لذ كورني لآب( رؤة بردمة موا | 

وانطياعا ) مأ هو العادة فلا يلزم ١‏ أفي الرؤية بالطارحة مالقا ( وأما عن الوحه الثانى ) أى ظ 

وأما المواب عن الوجه الثاني من وجهي الاس_تدلال بالا بة ( وهو قوله تمدح ) البارى 

) بأنه لارى فقول هذا .دعا فا بن الدليل عليه ) واذا بدت ان سياق الكلام شنذى ابه 


دح لم يكن لكي فيه دا ل على امتناع رؤيته ( بل لحاس م اة الرؤية لابه | 
لو أم: اوترون تس الدع اميا مه (اذلاء دح للمعدوم بأنه لابرى حيث! أ ْ 


َك ن له ذلك واما الدح شه) أي في عدم الرؤيه ( ام العزز عجاب الكبربء؟ في 
الشاهد « ااثانية » من الشبه اأسمعية ( انه تمالى ماذ كر سؤال الرؤية ) في في موضع من | 
513 أنه ) اليه وقد استعظمه وذلاك فْ ثلاث 35 الاولى وقال لذبن لا برحوول ل لقاءنا لولا | ظ 


أنزل علنا لامك أو نوي وبنالقسد استكيروا في سوم وعنوا عت كبيرا ولو كانت | 


ل ‏ او م ‏ الميم لسو ‏ س بومم مووم وس لمسمي امم ع الع ع ع وج 2 


ظ ججةلنالرامة حي ثيرجع د بالساد القع أرجع المستدل قمد العمومعءلى تقد برالاستغرا و المهفتاً سل ظ 
( قل بالغهوم ) أى عفهوم انخالفة ( قل قامباسالبةمطلةةلادائمة )وما استدلبهسابقاعلى أ ادائمةمن أن أ 
ظ إيحاهالانغ يدعوم الاوقات فلايد أن ,هيد همايقابله خوا, انهانها عاد اذا كان التقاء نف نبيانق انل التاتعن وهو | 
منوع قانالَضيةالموجبةوا! ساله الغبرالمو<هنين! وضعاق 00 ما امل حملهما 
الممستعمل حسب ماير يده( ثآل قن الدلمل علمه )كان قات قداثمارالشارحالىدلءله وقدة كرث وحه| 
الام تدلال نه قلت ذلك الدلمل مابدل على العدج شق المبصمر بدلا قف الروبة والغرق قدسب قف الحوار بالاول أ 

قل بأنهلوامتتعترؤ دنه ما حصلالمدح) فمه نظراة الح أن امتناع اله والخو ابح ععالب وقدوردق ظ 
القرانالعر بزالقد سنن الشر , لون اتعناذالولد.م امتناعهمافى حةهدمالى (قل اذلامدحللعدوم)اءترضص 
ؤ 0 اتماهولعرائهعاهو أصلاللممادح و ا حودو<واءه أنالمدح ببالايغتفى | 
الكالمن جها تآخروكذا النقصانمن جهةلا سنافى المدج بغبرها( لير ا ير عليه | 

١‏ باندجب حينئذأنلايز ولعد مالر و يةلانز والمابهالقدحنتقص فازمأنلاارىفى الآخرةوالجواب أنذلك 
فماار جع الى المغاتوالقدح بكو الر و بةير جع الى ادح يخلق ضد هاوهو من قبم| ل الافعالَ] أن خحلق الروت, 8 
أامنها( ةل لولا أ تزلاءلمناالملاكة )الآنةقبل أ نلوا للمنى لاللشعرط وقوله تعالى لقداستكر والس حوايا ؤ 
للولانلوا إلقتى لا نطلب الجوان بل الذاهر الم المقدور والمعنى واننه أ عل واللهلتداستكير وافىهذا | 
القولوليس بثى ب“لانه فض ى أن يكور نلازائدة ولاضر ورةاى ارتكابه فلولا حر ف التسضيض اذاوليت اماغى | 


ووسيات ل لصيو لود م موصي يمرن ل 








0040 


0000 عي يجام ال تسيا اسم - .مواقا مكاج جاه م .اك جا وما وات ود ٠‏ يحم عي .لحم جاده د ولحي جح وال ا ويس .ممه حصنا سجس سيد اا واي حوس السو ملسي عبراو جيه وحوح ا ل عوج ع لوو اح جو يي 1 أل يه يموي للق صم جود - جح لصحا مهتوم .بجوي جد لاصوا > يج جيم مصميي: بد لا بصي 


ل ممكنة لما كان طالها عاتيا) أي عازوا لاحد ( مسة.كيرا) رافما نفسه الى مرئبة أ 
لابايق مها ( بل كان د لك نازلا منزلة طلب سائر المعجزات ) الا ' به ( الث (اثاثية واذاقامياءوسى | 
لن نؤءن لك حتى نري الله جهرة ) أي عيانا (تأعذدم الصماءة دة وأنثم تنظطرون ) ولو | 
أمكنت ت الرؤية 1.ا عأفيوم اها في الحال » اله نه (الثالثة يسكلك أهل الكتاب أنتتزل | ظ 
عايهم ؟تابا ٠‏ ون السماء فد سألوا 05 ا ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذن-م 
الصاعةة ممم سي ) الله ( ذلك ) الل ؤال ( ظاها وجازام به في امال ) بأد الصاعةة ولو ظ 
جاز) كونه صيثا ( لكان سؤالحم ) هذا ( سؤالا لمسجزة زائدة ) ول يكن دا ولا سينا 

إبدات رراارات أن الاستيقام اجا كن لدم م الروكية تمذتا وعثادا و عسوو 
الا .>1 ) فى البة الاو ( والستكبروا انزال الك تاب ) في الاية الثالئة ( مع امكانها ) ١‏ 

بلا خلاف ( ولو كان لال الامتناع أنمهم مودى عن ذلك فءله الو كن (' 
أمسا تنما ( وهو أن تحمل لهم إلا اذ قال بل أثلم قوم هلون وم شدم ) مودى ( عل طالب 0 
الرؤية اأمتفة شو م ) وطلبهم ( وقد م ) هذا في المسلاك النقلى من مسلا مه ار 
ج الثالئة » من تلك الشيه ( قوله أعالي مومى أن ترا وان للتأبيد واذالم بره موبى ) أندا 
(ل بره غيره اماما والمواب م: نم كون أن للتأسد بل هولاق ) ااؤ كد ( لالجل قل 
كقوله تمالى ولن .)أ اوت أب و) لاك لم ( يموق الا خرة ) لاتخاص )| 
عن العو بة ( الرائعة ) مها ( فوله تعالى وما كان دشر أن بكامه الله هالا وا او ا 
6 


دحاب أو برسل رسولا يوحي :أذيه مألشاء ٠‏ ) حدس اكه لدو في الوحى الى اأرسل 





كانت الوم على ترل” الفعل واذاولءت المستقب لكانت للحث ( دحا زاهمبهفالحال) أىعاة. بهم بد لك الطلم 
وأجا| عض اح الكتاى عن هذهالشرةالثا نمةنأن مقتضى هذ هالآياتاء تناع الر وت ذف الدنماولاه ند فا 
علنه ك3 بجا داعام حوازاارء دمطلةاولاعد مالوقوع ف الآخرة وهو -ل الحعث وفيه حث لانهاذاسم دلاله 
الآيات على امتناع الر وبةفى الدنيائيت مطلو مهملانهااذا امتنعت فى الد: نياامتنعتف بجع الأو قاتلا نامتناع 
الشى” < ىنا دث له امالذ انه أ ولصغه لازمةلهفلاتهوّر ز والهوطر يانالامكان (اأؤل لطلوم الروئبة نعنتاوعنادا ) 
وأ«ضاحاز أنيكون الاستعظاام لطلبهمالز وبةفى الدنياوعلى طر ب ىالجهةوالمعا.ل على ماعرفوامن حأن السام 
والاعراض ثولم اكموله نمالل ولن نقنوةأيدا )لاق أن نل هذهالآيةظاهر فى التأسد ولاق انهم نوه | 
فى الآخرةعلم أنالمرادالتأسدبالنسبةالىأوقات يه نلن للتأسدمطامًاوالتنظير مهذهالآنة ل تأمل ظ 
7 بقالالتأسدالممئو لف الو وساب اده مل (لرلم أو رست ررضو ولا) ظ 








1 ا 5 7 سو موي ري ل وو وي لصي ل ماسو لا 
احوين مور لوس ل لوبي ا ب لاش روح وي ل ل ل جد ‏ ن حداي موي سرح مومه المانة 


ظ وتكايم هودن وراءحجاب وارسالهإام الى الأ*م يكام اسيم (و اذم 
في ونث الكلام م بره في غير ه احجامأ ( واذا م بره هواصلا برهغيرهايضا اذ لا قائلى الفرق ظ 
(والحواب ان انكام وحيا قد يكون حال الرواية ) فرت الوحي كلام إمسمع السرعة [ 
| (وماذا فيهءن الدليل على نفي الروية ( تذنيب ) الكرامية ) والجسمة ( وافتوناق الرؤية | 
وخالفونا في الكفية فمندنا ان الروئية تنكون من غير مواحية ) ولا مقابلة ولامافي حكمبا 
( اذ متنع ذلاك في الموجود اأمزه عن اادهة وال.كان وهم بدعون ااضضرورة في ازمالا يكون 
فى جهة قدام الرافي ولا .قابلا له أوفي حك القابل لابري موافتين فى ذلك للممتزلة ) 










رمن يكلمه | 








| 
| منرم ) هبنا ( الا كدعوى ااغمرورة في ان كل موجود فانه فى جهة وحيز وما ابس في 
| حيز وجهة فانه لبس عو جود واءلىهذا ) الادعاء (فرعه ) أي فرغ ذلك الادعاء وتدوافمنا 
المكاء 7 اامئزلة على ان حدر اأوجود فها ذ كر حكم وهبي مماليس حسوس فيكوذباطلا 
| فنكذا الغ رورة التى ادماهاااكرامية والمحسمة في الروئية 
ظ « التصدالثاني » 
في ال يحقيقة الله والكلام في الوقوع وااجواز وفيسه مةامان » المقام الاول الوفوع 





- اديت سبج اسح حي يه مسحت 











ليس هذ اتكامافى المةيقسةو لذ امبو ردهاللهنف فك “ندقال حصي التكلم المقيتى فاثنين ( قل ل بره فى 
| غيرهاججاعا )قلى حصرال دكار فى الأمر رامذ كورة اماه وق دار الكل ف جعانين الادله ون لانةولباارونة 
فيهاو دو يده ماق لل فى سس تز ولالابة أن اليرودةالوالندمنا مدص التدعليه وسلم لس النى الام نكامهالله 

تعالىو بنظراليميم كلم *و دى عليه الس لام ونظر اليه فلان نك <تى دل اك ذلاكفة ال ص_ل اللهعامه وس | 
( ننظرموءبى عله السلام الى إبله فنزات الآنةلته_ديقه دل التهعليه وسل فتأل( ول والجواب أن التكام 
ظ وحماق ديكو ن حال الر وبة)بل بنبتى أن حمل علب اليصلح جعله 5 هالقوله أو من و راء هاب اذلامعنى له 
سو ىكو نه يد ون الروئية كذافى تفسير القامى وشسر الم اصد وفمه > ي لان ال هرا مذ كورلايد أو ذر جشأ ظ 
ولول لوى عل 1 هوا جاب على عدمهال ببق ساله خارجة عن ماوق د يقالمعنى التكلم من وراءعجاب | 
ان برى شسأولا سمع من هكلا النهتعالى دلا كيف لهف هكشجرة و بى عليه السلامى الوادىالأعن فصلح | 
قتمبلارسالار سل وللوحى فان الوحى ,كو ن بالتقاءفى القلب اماف اليتظلة أوفى النوم (قول غيرمعاومة اشر ) | 


احمحية ف سويب مسج وات و وموس خسري سمب لوو ب مم 4 تستصعت سس صسا دياصم اتتصي موود حسمي بيه سي 
٠‏ 





حبوم. دمجي لجسي “عسي مجو صو 





0) 


9 د 


١‏ مايه ١‏ حصو لمم سيوس عه سسب م حي عجوو امسج ومسو د ١‏ 21111011111111 جيك ووه بس عسوي ديا جيه تياو جمد 


وق غالف لاك من الدمكلمين ( من أصحا. نذا والمعيزله نا و<هأن ل بن أن الماوء ١‏ 
| مئه اعراض عأمة كالو<ود أو سلوب ككو ندواجيا )لا قبل العدم ( أزليا ( ببق عة» 
فان هذه الصفات كلبا اضافات لان الاضانة تطلق على الذسية المكررة وعلى «عروض,ا 
قال ألا مد ي كل ماندر له منه صفات خارحة عن ذاءه كصفات النفس من الع والددرة 
وغيرحما والصفات الاضافية ككونه خالقا ومبداً وااصفات السابية ( ولا شك ان الملرمهذه 
| لديم بالمقيقة الخصوصة ) ماهى فى حد ذاما ( بل ) ندل هذه الصفات [ 
( على ان عة حة.قَة مخصوصة متمدزة فى تفسيأ © عن سائر المائق وأما ع عدن "لك ١‏ المة.تة قه )' 
الموصوفةالمتمعزة ) ولا ( دل هى علي,اولا بوجبالملى خم وصيت,أ ) م6 لابلزم هن لمن (صدور 
الائر الخلص ) أعني جذب الديد ( عن المداطيس العسل تحقيّئه المينة بل بأن حقيقته ) 
حقيقة مخصوصة ( مخابرة لسابر 0 متازة عنبا فى حد غسما ( اتثانى ) ان كل مايمم ظ 
ل لو سه قمه ترد د دقل الاول!! اود رامعا ) ) بردعليهانالات أن 
معلو مكل أحسد ما كرتم ومن إن لك الاحاطةبافراد الشر ومعاوماتم, (قوِل لان الاضافةنطاق على النسبة . 
المنكررة وعلى معروضها ) فالأ ول هى الما الحقيق والثااد .ك4 #المشهورى كاسقو؟ ونه يعالى خالعاوعالما 1 ْ 
من الاوللان االحالقمة بالنسمة الى الوق وبالمكس وكذا العالميه فمولالشار حفانهددالمهات اساره الى 

كونهخالماوكونهقادرا وكونهعالما كاه والظاهرء نالمآن والمقصودمن التعليلاءبى قولهلان الاضافة الهو | | 
التنسسهعلى ا هالائخةص ععر وض السب هالمشكرره <تى لا صلم الج مل تقس الذب وقد جعل اشاره الى الخالق | 
والقادر والعالرو هم لكالءالشار على أن الغثمل ععر » عض السسةبك أنهدمبنى عل أن المثال ر عاستهادمن 3 
ْ حيرا لكاف ولا دازم أن .كو ن مد خو ها وهو على تقد برحعته بعيد لاحتاج الى المسيراليه سماو ومغهوء الخالقمثلا ‏ ظ 
مضاف مشهو رى يعنى المركب من العارض وال مءر وض لاعهنى٠عر‏ وض النسمة -لى ماه ده يقه ولاضر و ره ش 
الدتقدرسها قل فل لأسا ) المتقصودمن نه لكلامه سان انهل بعد العل والقدرهمن الاضاقات فلاسكون 
ظ كونه تعالىعالماوقادرامم ا( ول لاوجب ديا الها المع لوطه ( لايقال الو<ودعين الدات عن دكثيرمن 0 
الحمقين قالعلم به عل هالانانقول «عنى العم بالوجودالتصديق ,أنه وجودوهذ الايستدى قر 
| حشقته وكذ! الكلزق سا السغات ( الم على أن مهال ) إحاب العل يتضمن الدلاله ولداأأو ردالمساف اغئلة 
على واشاراليةالشار حتعدبر دل( ول الثان ىأ نكل مابعومنهاح ) برد عليه مل ماو ردء ل الوجه الأول ' 5 
| | أنهابمام على مدهب من بقول لاحميقة ال ل ا را الدليل على تق دبرعامهاعا | 
| بغبدانتغاء 0 منةهو ننه نعالىلاانتغاء ا د در ل بؤنار ىالقائلين ع 


ا لواحب هر لود ب لووك ووم ودوك لولصيداي ١‏ لحعويد ع ا ١‏ موسج سجيالة لصوو سسسب دوو شيجو بوه ١‏ لمووام لوي ا لوصم ةا لماع و .سوط يلخد 


وي اح ميم محص .0 سب ا م ب سم سيت ١‏ وص بير حسمي سس حو سيت عه ا لصاو حرم حص يلسم سد سوط يع مدصي حص عي ووس عم صصح عر د جم جع حم م 9 
مسبم ويا سا ع ا الس سيار ال بم ري ار اكد بعل مستي يه ببسي لبه وس ب ابساجتايسه به ساب .لجس يس لاك سوه سسا جيك مو بي كسيف ل مستي 0 سي اي دي 





1 
ش 
ْ 


ووس لبمس يق وو لويم لاحم يكم رورسد ممصا امسجقيي عط لجاسوضيو 2 مد موب بط يجا ممما ا عمد لوعي لبد لوو مد ل لسع يي عنس ممعي لح مفصيه .0 





8 دن كونه م وجودا وعالا وقد وريد وخا الى غيرذلك ( لاعنع نصورها ركه 
فيه ولذلاك تاج فى نفيه ) أى ١‏ أنى ميلم منه عن صكات الالوهرة ( عن اذير وهو التوحيد أ 
الى الدلدل وذايه المتموصة كنع ته وره ٠ن‏ ااشرلله ) لان الموجودات ااشخصية كذك | 
( فايس اله م ذانه السريار )انق قر لالس ذاه نه الحقص و صرة بالمملوم ( +والمطلوب ا 
احج لمهم أنه لولح يكن) ذانه (متصور) ..لوما ( لامة: نم الأسك علمأ بامهأغيره تصورة 
و )انع امك عليبا ( بااصئات ) الاخر ( و'لهواب ظاهى ) وهو ان التصديق لاتوقف | 
على التصور بالك.نة بل بوجهما ( المهأم الثالى الأواز وفي جو از العم : 5 قَة الل تمالى خلاف | 
". امه الفلاسئة ونعض أصمابنا كاامز لى وامام المرمين و»:رم من توفف كالقاضى أبى بكرأ 
وضراد بن تمرووكلام الصو يق لا كثر مشعر يلاست عواعا منمه الغلاسةة ( لان العقول | 
اماباليدمهة وحقية:هليست بدمرية واما بالاظار والنظر اما في اأر .م وهولا فيد القيقةواما فى | 
المد) فأذ نلا نل الحهتمة الا بالدمةاو باد وحقيقته تعالى ايت بديمية (ولاعكن مد بدها 
العدم التركيب فيرا لما ص فلا مكر ن الى بم » واجبو اب مم حمر المدرك ) بالك نه ( في | 
| اليدم ة والحد والرسم اجو ازخاق الله تعالى عدا هاا كا ليس ضير وريا ) بالمياس الى مموم 
الناس ( في شخص بلا ساشة نذار 5! سيق ) من ( ان النظرى قدءةاب ضروريا ) لبدض | 
الاشخاص ) واانا فالرء موانم 2 من أن 3 لد الطفيقة فلا انع أن شدها [ 

« المرصد اأس 5 افماله تعالى وفيهمقاصد» ‏ [ 
«المقم_د الاول » فى ة ارى أثمال اأعباد الا<تيارية وافمة به_درة الله سبحانه و تمالى | 


م هاوم.ته :معاون امتناع| 1 مره منماء لى أنه لاترك مب فمه وانالرء ملابغيسدالسكنه لاعلى أن | ( 
الشخص لابعرف !1 دوالره ٠م‏ والها: ألزن عم ولااءأو.مة لا ولون أندلاحقة-:له سوى أنهذا نت واحب [ 
الوسودك ب وبهءالماقادرا مها يد يرا لىغ برذ ٠ن‏ المغات( ورلا 0 شمركة فيه ولذلايحتاج أ 

الح)اءعترض عليهبأن. نْ يدل ماعل :هالو حدانيه باداتهاالةاطءة ومع اعبار ذلا لابةه و رالشمركه ولاالافتةار | 
الى مان التو<مدوأ-. ميان هذااً, يذا كلى اذلاعتنعذ فرض د د قه على كدير بن وان كان المغروض هالا 

(قل الجواب مع حهمراادرك ا1) ونع المهمرامايتم عل البديوى عه البديهوى بالسبة الى عومالناس | 
اثاراليه الشارخ فلك أن تر رالجواب عنع عدءالبداهةا,ضافتأمل آل فى أن افعال العباالاختيار بةا1 ) | 

. لا حلاف فى أن افمال الغير الا ختمار بةللعباد تخاوفةلهنهالىئهوااشهبور ولافى أن الكارم اللغغاى العام بالنبى ظ 
. علمهالصلاةو اواك لامعفى تق تقد رحدو با 0 لع ا امار ينه 





ٍ | وحدها) ولي 5 أثير فيا , بل الله 90 عاد الس لا قدره 
| واختيارا فاذالم يكن ع هلك مال أوجد فيه فله التقدورمقارن لما فيكون فمل المبد عغلوةا له 


ابداعا واخداا ومك-وبا للعمد وار اد سمه ايأه مذارنته لقدريه وأر اديه من غير أن يكون / 


نالك مه د اومظ 2ل ووذ هرق كوبه لا له وهدا مذهي الشيخ أبى امسن ' 
الاشعرى ( وقاات ت المتزلة ) أى أ كثرهم هر ي ( واله سه شدرة العيد وى_دها ) على سييل 
الاستقلال بلا يجاب إل باختا عار ا طائفة ) سس واقعة ( بالقدرتين ) مما ثم اختلهوا 








حضف حوب حبس مومسم موا عو ل و سو ويم وس لسع مب م عسوي عرسم يسو ب ربو و0 


أو باستثنائه عن الك > 0 مع مافءه فى بحث السكلام مان المحث بعم المدواناتالهممأيضا اصرح دق 
| أنكارالافكار والمنمد و الم يكن للتزاع فى أ فعالحاالاختبار بة كثيرفائمدةلم بتع رض لحاوقال ىأ نأ فعالالعبادا 1 
(١‏ قل قاذام يكنهناك' ماذ عا ) قلت ه ذه النشمرطءه مسد ركه" قا نالكازم مسوق على قواعدأه ل السئة ‏ 
والمدره عنده مع الفعل اليئةقتعد إحاد القدر فى العبدلاجال لانم أصلاقات لس قوله فاذالم تكن هناك , 
مانع التغرعاعل إسادالقدرة لل على حر يان عادته دهالى , ا الو حدفنه ذلكواله: نى ما سكان صادتهتعالى حار رأ 
ندلك قاذالم يكن هنال اماو لساور اموه ن العبد أوحدانلهدعالى ف فعلام ةا رنالاحاد القدرةفعلى هذا . 
الاستدراك فتدير( ول وهذامذه ب الشح ) قدل علمه ثبو القدرةا عابعل بائرهاء نالفعل ولالم يكن 'العدره ا 
ظ العبدأثرعنى الاشعر كفن أبن دعل تبوتهاو برد على امبر بةالنافين لهامطلهاوالوجدانامانشهد شيو تالشعور ' 
| والارادة فبناولب ابأئر ين للةدرةوالجوانآن الغمر و رة تشهد وحودالقدرةمنشما الىالاراد:ف الافمال ' 
الاخشبار بةدون غيرهاوان/ نك ,د بتاثيرها كا سيص رح به( ( لل أىا كثره هم )احترازعن عالجاركماسظهر.ل ظ 
عن أبى الحسين أدضا كاب اضمه سباق كلا مالمصنف وانكان محل ححث( ور بلاايحاب بل باخ بار) لاك 
اندلا يظه رمن المآن فر قيينمذ هب المعتزلة والحكاءلآن المتزلةقائلون بان انقدنءالى خالق الهو ى والقدرقاشار ا 
السار حال ىالغرق بنهما أن وقو ع الفعل ع:_دالمعنزلة على سل الا مار وعندالمكاء ععلى سد ل الوحجوب ١‏ 
لكنةغيرتام لان عدم الاجان ا اهو بالنسية الى نفس الْقدر رأ مامع عام الشرائط من الارادةوغيرهافلاس 

الا الوجوب اللهمالاأن .قال مذهب المعنزلة أن صدو رالغعل عن الحدار ولو بءّد مام الشرائط عل ستل 
المعةدون الوجوب بناءع ىءكفاة لجان ف الوقو ع وان كان م دود عندالحتقين سق وهينا حفالان, 
خران أحدههما أنبقال ذا ت القدرةلاتوجب الضعل عندالمعتزلةاماالاصجان من التعلقالذى وز نكون ' 
بدلهنلق! خروعند الحكم ذا تالقدرة” وجب التعلق ال#صوص ال مود للفع لبان تكون القّدردالمويرة ظ 
ْ | عندهم مع الغعل كم أن القدرة الكاسبةعندنا كذ لاك والاحة ال الثانىأنير بدالحكاء بتعلق قدر 5اللهتعالى ' 
بقدرةالغبد تعلقهاه امن حيث تأنيرهافى الغسمل حتى يكون قدرةالعبدكالآلةلقدرة اللهتعالى وهى توجب ' ظ 
| الفعل بواستطها و على هذا صل الفرق نين مدهب الحمكاء والمعتزله و , «ندفع الاعتراض على القاضى بأنهلامعنى ' 
[ | نيف ىكونقدرةالعبدمتعلقة يدر انددع الى لعكنه خلاف مااشتبرعن المكاءمن اثبات القدرةالمؤئرة العمد أ 
[ بالنسبة الى فمله الاخحتيارىكا بهم من ن الضابطة المذ كو رة أ بضاو بدل عليه ت:صيص الآمدى فى ابكار الافكار ا 
' ظ | على ودود مووود ايد مين واه شم تدرا ار 0 باجاسو 0م المدهب ب #الاطبر 


ار يجار 


سحسمم 


1[ 111ص 


)1 


ظ ( فال الاستاذ جمو ع القدرنين على أن بتعلقا جيما بالفعل ) نفسه وحوز اجماع ال رين | 
عل.أثر واحد ( وقال القاءى على ان تتماق قدرة الله باصل الفمل وقدرة المبد) نصفته أعنى | 
( بكونه طاعة ومعصية ) الى مير ذلك من الاوصاف ااني لانو صف بها أفماله تمالى ( 15 في ظ 

ظ لط اليتيم تدا أوايذاء ) فان ذات الاطم واقمة قدرة الله وتأئيره وكونه طاعة على الأول | 


سياه كد .2 معيو .نولسيم لوبي بن لسسصيمية ب هل و العم مما د جيه ممس سم لسو 


ومعصية على الثاتى شدرة العبد وثاثيره ( وقالت المكماء وامام المرمين ) هى واقعة ط 
سبيل الوجوب وامتناع النخاف ( شدرة مخاقها الله تعالى فى المد) اذا قارنت <«صول | 
الشرائط وارتفاع الوائع ( والضابط ) في هذا اللقام ( ان المؤثر اماقدرة الله أوقدرة المبد) | 
على الانفراد كذهى الشيخ وجرور المتزلة (أو هما ) معاذلك أما ( »م انحاد التملقين) | 
| كذهه الاستاذ منا والنحار منالءتزلة ( أودونه ) أيدون الاحاد ( وحينئف فاما مع كون 
أحدهما ) أى احدي ير تين ( متعاقة للاخريو) لاشيبة في انه (إس قدرة الل متماقة | 
لقدرة الميد) اذ ستحيل تاثير الحادث فى القدم فتمين المكس وهوان تكون قدرةاليد ظ 
صادرة عن قدرة لله تمالى وموجبة لافمل وهو قول الامام والفلاسفة ( واما بدون ذلك) [ 





ود ونان الم ظيين اعاهو ياعتباران خاق الله دهالى قدرةالعرديلا واسطةو بالا خحشار وعند الغلاسغة مها 
وبالاسحاب ( قل وجو زاجةاع المؤئر بنعلىأثر واحد) قءل لعل هراد الاستاذان قدرةالعرد غيرمس مله 

ؤ بالتأثير واذا انضمت اله قدرة اللهتعالصارائو ع مؤثرافى الغعل على أ نكلا منوماحزءالموثرأوصارت | 
قدرة العرد مسدعلتوسط هذه الاعانة وعلى هذ الابردعاءه لز وما جماع المؤثر بن على أثرواحد للك ن المشو ور ' 

من مذهبهماذكرهالشارح ( قل أى كونه طاءةوءهصية ) برد عليهآنهذه الصفةأماعتيارىيلزم ‏ 
| فعل العردمن موافقته ام الله تعالى تهاوغالفته له فلاوحه لله أثرالاقدرة كف ولوقمل توجوديةالصفة ١‏ 
ظ ال كور واستكادهاان قيار الفند لكان لعيه وسو 1 عق الما دوه وني عن يفطن الا تالو محل 
أن يقالكونالة عل طاعةأومعصية 1اعرطه بالنسبةالى له نسبة الى قدرةالعبدوان/ بنشأمنها( و ل وقالت 

ظ الحكاءوامام الحرمين ال ) #الشارح المقاصده ذا النقلمن الامامواناتهرفى الكت بالاانه حلاف 

ؤ 


ا 
1 





ماصر ح نهف الارشادوغيره( و م أنالمو راماةدرة الله دعالى1-() ره عد ث لان الترديد اماق الموثرالتمر يب 
فى الفعل فلا دستقهم فى قول الفلاسغة والامام وامافى مطاق ال ترفلايتم الانغرادفى قولالمءنزلةلان القدره 
ظ الحادثةأثرالقدره القّدعءهواناختّيرالاول و و<»بان 2و ع القدرتين موثرقر بف الفعل وانكانت المدعه 
وحدهامور وبع ا هلنابعد دلي صعته كذ لك عند المعتزلهةو بالجله كالم يظطهرقر ونين مذهى الغلاسةة والمعتزله ظ 
مماذكرهفى التفصيل السادق/ :ظهرمن هذا الضادط رضانم لوذه بت المعتزلةى أن قدرةالعبدصادرعنها يا ١‏ 
لسك نلابطر دق الاخسشما رلاعازمالتساسل ,ل بطر دق الايجاب لظه رالفرقبين مذهبهم ومذهب الغلاسة وصم | 


ات اميتي حب ل جيح مهيح اوه ماه روه سوسوي صو - مدعو ٠‏ لج بوك ل ااه ا ا جح وي 1 0ك بم م 












)0 
ظ أي بدون أن 'دكون احدهما متماقة للاخرى وهو مذهب القاذى لان الأفروض عدم 
| اتحاد المتملةنين فان فل جاز أن يكون عكس ٠‏ هبه وهوأن صل الفمل بقّدرة المبدوضفته 
| قدرة الهفانالم يقل به أحد والت.ود شبط الذاهي دوق الا<تمالاتالمقلية (لنا) علىان 
ظ الفمل الاختيارى للعبد وام غدرة الله تعالى لاشدريه (وجوه الأول ان فعل العبد مكن ) 
[ في ذه (وكل “كن دور لله الى لا م من شهول فدرنه) لامكنات أسرهأ وقد م 
مخائفة اناس من الستزلة والفرق اتفارجة عن! لا لام في ان كل ممكن مقدور له تعالى على 
| تقاص_يل ملىاهبيم وانطالها فى حث تادر به لله تعالى ( ولا ثي هما هو مقدور لله نواة 
ظ قدرة الميد لامتناع اجماع قدر تبن ورتين على مقدور واح _د لاص( 0 الوحه ( الثانى ْ 
لوكان العبد موجدا لافماله ) بالاختيار والاستقلال ( لوجب أن يمل تفاسيابا واللازمباطل 
ظ أما الشر طبه ) أى الملازمة ( فلان الازيد والا نقص ما أنى به ممكن منه) اذ كل فهل من 
[ افماله عن وفوعه منه عل وحوه متغاونة بالزيادة والنةصان ( فوقوع) ذلك ( المين م:ه 
[ دونها لاجل التممد ) البه صوصه ( والاختيار ) المتعاق به وحده ( مد روط بالعلم به) 
ظ 6 تشرد به البدبة فتفاصيل الاذءال|اماورة عنه.اختياره لابدأن نكو نمقصودة «علومه , 






| 


[ ماذكر فى الضابط لكن هذا حلاف ماش بر منهم وائظه أعلم ) ول وهوم ذهب القافى )قل خذام كل لان 
ظ ا مغر وض عدمكوناحدى العدر ان ممعاعة بألا خر: ىأىاثرهاونس.ءههذا الىاأمادذى يعم فلايه دان بعال 
مقصودااصنف طبط الا حقالا تالءقلةرمدهبالهاضى مندر جفماسيقوالاخبر عام ذهب المه أ حدالاأن 
ف الاصارةم اذ كرنظرا! والمواب#تاجا ىأدن عناية يشهدمها أسماق ره وان مال المر اد من قوله فامامع 
ٌْ كو ناحداعاءةملعةلال خر ىأ نكو ن احداماوءيط متءاةة الاجر ىأى .كو ن أصل الغءل ولاو صغه ٠معاةا‏ 
ظ مهأ قااننى الدى هوم ذه القافير اجع الى قد قط لانالقدرةاامدعة عند هك تتعاق هدر والعيد على أصل 
ظ الف ل تتعاق بوصف الغع ل دضاابتداء ر قل لامىمندمولقدرته )فيه يدت ره وأنالمذ كو رفماس'ثمول 
| الحوازلائمولااوةو عاعى أن بكو ن الكل ءاقءابالغمل بقدرنه عالى عرأن2موا لالموازاا«ستلزم ثمول 
| الوقوعاذاتمدليل القائع لكن ماذكرهالشار ح فى ع ث القدرةمن هذا ا موقف حواياء نقولالجبائ يدفم 
[ حر يان ذلك الدلمل فى الخالق والكلوق قالوجه الاوللايدل على المدعى ( ول لوج ب أن بعلرتغاصيلما ) قبلهذا 
[ الدلمل منفى ال تكس ]دالا شترالك اماق والتكس ب فى العلها ضيه لكا العلروهو الصدور بالقهد والاخشار 
| وأجمب بان الّمد الأصلى موجب ام دون الغمن تا مث ىالىمو ضع مثلامةه ودأ ص إى قصب الشعور بهق 
| اماق والتكس ب يذلاف رركا تالعشلات الصو د فى ضمر المدى وقصدالاتداد ص ىكاباتذلاف السكسب 
| (قل ما فيككن) لغغاةمن ههناءءنى فى كافى قول الشاعر مولس ت بالا كثرمنهم حصى ه فلابازم لجع 
بين الام ومن فى أ قمل التغضيل (لوْلم والاتار )ان حرعطفاعلى القمدذعس وط قترالو قوع ولاح للغو 
جا 101001 


لتشطلكة 


عد سيسمر دان 


أ ( وأا الاستاية / أي بطللان اللاز (فلان الاثم ) وكذا ال عي( تديضمل ) باختياره أ 
كإنقلاءه .ن جنب الى جنب ( ولا لمر بكمة ذلك لوه ل وكيفيته ) واعترض عليه بأنه | 
يوز أن بشعر بالنهاص.ل ولا ليله عر بدلك الشعور أل دوم له الشعور اثاني ( ولان أ كثر | 
المتكامين بون الدوهى الفرد ) ونر؟ ب الجسم منه ( فيكون البطء ) في الحركات ( لتخال | 
السكنات والشحرك منا) باختياره (لاإشمر بالسك_نات المتشالة بن حركانهالطيئة بالضر ورة| 
ٍْ دارم نقدرة الميد ءنه ااحباتي ) وا. ها ( الجر له وهى صبذة ٠‏ وروت التحر ية مع ان | 
١‏ كثرالمقلاءلاتصو رونل كالصمة وهذان ) الو<هان أى الثاني والثالث المذ كور اذفيابطال | 
اللازم (لايلزمان أبا الحسين حيث وقف في الجوهى الفرد وياني تلك الصغة ولان الى رك 
من لاص.ءه رك لادزائا ) لاعالة (ولا شتوراهبهائظيت) توم نه ( يمر فحركتما) | 
موحد 0 لوكان هوج دا لف.له ) شَدرته واختياره | استقلالا | 
(فلا بد أن يمكن 0 لم يكن قادراً عاءه مساقلا فيه ( و) أن ( يتوفف | 
رجح فله على ركه على سبع ) ال تو عاءه كان _دور الفءل عله مع جواذ| ظ 
0 ونساو بها انه قا لااخ:.ا ريا ويلرم أيضا أن لايحتاج وقوع أحد الوالزين الى سيب | 
كسد اب امات الصائم ( وذلك الر لايكون منه ) أ من العبسفباخ: 00 
تساسل ) لا نا نتقل اكلام الى صدور ذلاء اللرجح عنه ( ويكون الفمل عنده) أى 


مسيم ١‏ ممصي وما م يس مممخد رع يليه سي مسج رح اا ل 
م ممح ممم بدي لحت ب ميج مجح ص دهت بأ هيه حاب تيده ماسح د مح لومش عه ١‏ - م لوط مح يوب و ا 0 


ظ 


١ 


عد ممساسا يم الى مبوسسموايم بم لبد اس جمسميم ا مني عسمم : 
1١ح‏ | | تا | | [| | [| |[ [|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|+_+_+[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|[|ز|ز ز 1 1 1 1 1[|[|[أذأذذذذاااااخ500000غض 











من اسع بصا ساي ملعا ل ل سوم مدب يبيو لمعب مسي يه سس لبد ١‏ 0 ممصي عه 
لم ا ا 


ظ ا يعاق بدوان رقع ؛ يألا داءعلىا نكون بتو ل الشه دنفيرالوقوعقولهلاجل العصد (قول فلانالنامقد, تشعل 
اا هذاءبىرأىمن ن ألا تكتهل نوم ضدا. لامدره[ك ن فمه دب وهوانه قدد كرالان ان القصدلاءتصور 
١‏ بد ون لعل ولا كان النوم مضاد العف_كيف دمل فعله أ حيار يا ول ولاثءورله بها ) قان قا تاأشعور 
بالك ى/لاستلزمااشعور بالشعو, ا واي وو و وا اي 
. عند <صولااشعور بالذى' ولذاقمل انه عل خس ورى تب عالد نخارى وادرا لَْ لأصعيه يتأمل فىتغاصم لأ حزائه 
عند الحركهولاش_هر ندفلا يكو نله مور نال تفاص يل ولامركة الا حزاءر نهلوم ند فع الاعتراض فى صورة 
النوم (قول فيندباباثباتالصانع) سنذ كران هذا لا جوت الداع لواحت ف القمل 
الاخيارى فلايب»انتر جع الفاعل 1ءلوله بلاداعنو <.هلاإستلزم جوازوحوداام5ن لام وجا لمازم | ذساداد ظ 
00 زول ويكون القع ل عندهواجبا ا ) لاخفاءأن محر دكونالمر<ح من غيرالع بدن اخدمار بة 
| فدليه بطر دق الالال فلاحاحد_هلد!1” الى قوله و بكون الغع ل عندهواجبالكن رو مكونهاضسطر ار نالاز 2 ظ 
تاج المه فلذ اذ كرهأولانالاتعلال الدى بدعوبه عمنى أن العبدمة كن من | عاد الغعل وتركه وأو بعدتسّق | 
اللاي 0 لمات ات سلاف« اوسنت سكا | 





تمسر . لصح 





0 


أذاشللرجح ( واجبا) أيوواجبالصدورعت حيث تم تنه عله ( والام يكنالوجود) | 
أى ذلك المرجح الفروض ( مام المرججح ) لا نه اذالم يحب منه الفعل حينئة جاز أن ٠‏ وجدد| 
| معه الفمل نارة وعدم أخرى مع وجود ذلك الأرجح فها فتخصيص أحدالوقنين وجوده أ 
ظ | محتاج المي ص جح لما عس فت فلا يكون مافرضْناه ص ححا ص ددا ناما هذا خاف واذا كان 
الفمل مع المرحجح الذي ايس منه واجب الصدور عنه ( فيكون ) ذلك الفمل ( اضطراريا ) 
| لازما لااختياريا نطريق الاس_تقلال م زيموه ( وأورد عليه ان هذا سق كون الله تعالى ) 

[ | فادرا ْ) تار | الامكان اقامة الدلالةلعيما فيه) وسَال لكان وهدا لفعله بالقدرة اسئقلالا | 
| فلا بد أن تسكن من فمله وتر كه وأن بتوقف فعله على ص جح الى آخر ماص تقر برءفالدايل | 
| منتوض يالواجب ثمالى ( وأجيب ) عن ذلك ( بالذرق بأن ارادة المبد محدثة ) أي الفمل ‏ 
ْ | يتوقف على ص جح هي الارادة الحازمة لكن ارادة العبد محدية ( فانتقرت ) ان نتهى | 
(الى ارادة يخلفب| له فيه ) بلا اوادة واختيار منه ( دفنا لاتسلل ) فى الارادة التى ظ 


ظ 


| تفرض ص_دورها عنه ( وارادة الله تعالى قدءه فلا 2 الى ارادة أخرى ورد ) 
في اللباب ( هذا الجواب) الذي ذ حكر في الاردمين ( بأنه لاسدفم التقسيم المذ كور ) 
| اذ بعال انل عكن الترك مع الارادة الةدعة كان موحبا لا قادرا مختارا وان.أمكن فان 
لم توقف فله عبلى م جح كان اشاقنا وافما إلا سيب وأساة: ي أيِضا الجثئز عن امرجح وان 
0 قف علي هكان الفمل معه واجبا فيكون اضّطراريا ( والفرق ) الذى ذكرةوه ( ( فيالداول 





امن العبدلاالا ختمار بن أيضالاخشار, به فلاحاحةالى نغده فتأمل ١‏ لولم لااخدمار ا دق| لاستقلال ( 1 
أ زعموهفمه دلالهءلىانهذا الوحها عاد إرا «المعتزله العائلين باستقلال العبد ففأفعالةوا ستنادها !الى ودرته ظ 
| واختمارهمن غيرجبر ولابغيد ازالعبدليس عوجدلافعاله ( ول وأوردعليهانهنابت قال ) فيهيح ثلا 
ظ سمس | بهم نان هذا الاستدلالالزا للءتزله القائلين بو <وب الداى ف الفعل الا دشارى فهوااراديا ارجح ظ 
| فى الدليلو» زلانهو ل بهفكيف ,توج هالابرادعلمناءامكان اقام هالدلالة يعمنهافى قد رة التهتهالىو ككن أن ' 
ظ | يتعسف فىالمواب .أن حاصل الا برادمن طرف المعنزلة اني ند عون أناأ -طأنافى دعوى استعلالالبدق ظ 
| أفعالهالا خسار بةالدليلالمد كورالدال على اضطرار بةأفعالهوهذا الدليل#»>#رى فى أ فال الله تعالىمع انع 
| معترفو وأناسبو نف دعوىاستعلاله نع الى فى أ فعاله وكونهاا خشمار بةوالأقرس ف الجوا بآن .مال التغير ' 
| السيرلبعضمقدمات الدليل لابقدح فى نقضهكا سلف فكانه قال لولزم اضطراربة الفعل على تقد رتوقف ترجصه ' 
على الداعى إن مم على تعدبر كفانة نفس الاخممار فمهلامكاناقامة الدلاله بعنها حمةذ أإضافبازم أنلايكو: 
| الله تعمالى ال در تارانم اركق! “رات رامل بر بجح تن موه د 0 السياقافقد | 





1 اذلف 


امم الا ل ا ل على بطلان الدلبل ) وما تدقع أنقض اذ بين عدم جريان ظ 
الدايل في صورة التخاف ( وفيه) أ اي في هذا 0 اله)اىما لماذك رمن أ 
الفرق بين ارادة المبد وارادة البارى ( الى تمخصيص المرجح في قولنا أرجح فمله حتاج الي | 
ص جح بالمر جح الحادث )فانالمر- جح القديمالمملق اذلا بالغمل الحاذث في ونت لا محتاج الى | 
ص جح ا فرصير الاستدلال هكذا ان عن العبى من الفعل والترلك ونوقف الترجيح | 
على مجح وحب أن لا يكون ذلك امرحح منه والاكان حادنا داعا الى مس جح اخرولا | 
بتساسل بل يذهي الى مجح قدي لا يكون من العبد وجب الفءل معه فلا يكون المبد | 
مس اا فيه 04 فه_ل الباري فبو محتاجح الى م جح 0 تعلق في الازل بالفمل لادث ا 
في وفت معين وذلك الرجح القدم لاحتاج الى م جخ اخرفكون تعالى مستقلاق لقم | 
وحنئد ذ لاعبه ال نض ( وام م الدواب ) ولماكان القائل أن شول اذا وجب الغمل مع ذلك | ؤ 
امرجحالقدم كآن موحياأ لاعنتارا شار الى دئعه دو له ١‏ وأما استازام ذلك أوحدوب القملمنه | ظ 
دعس فت دو أنه )وهوانا وجوسااتر تب على الاختيار لاسنافيه بل حمقه فان فا تحن نةو ل 
اخثيارالميد أإإضاو ج فمله وهذا الوجوب لا نافي ' ويه 5 غتارانلت لاشك اناختباره ا 
حادث ولدين صمأدرا عنهباختياره والادانا الكلام الى ذلك الا ختيار واساسل بل عن غيره فلا [ 
يكون هومستقلاف فمله باختياره خلاف ارادة البارى ثالىفانها مستندة الى ذانه فوجوب 
الغمل مها لاينافي استقلاله في القدرة عليه لكن عهأن شال استناد ارادته اله دعة الى ذاه 
طاريق الايجاب دون القدرة فاذ وجب الفعل با ليس اختياريا له تطرق اليه شائيةالايماب ' 





اك 
عرفت أن سياق الكلام على اراد ةالداىمن الم رجح فى أصل الدليل فتأمل( آل بل بنتهى الى مس جح قددم) . 
فمه بح ثأنالمراد بالمر<ح القدم هوالارادةالقدءة كاد علمهقوأ هقد عرفت حواءه فلا نسم الساق افقد : 
ممت باعترافه أن مبنى الكلام على وجو ب الداى فى الفعل الاختارى( ل نلعن غيره فلايكو دجراع) ‏ 
فيه يعت وهوانانتغاءصدورا مرححعن ن العد با خشارهلا سد صد وره عن غيره لحوا زأنكون صادراعنه 

مو عير ا يار اروم اناسل وقول مكل حادثمسبوق بلاختبارتفرععل نامور الوجود الاق 
دعالى والاقالا سراق الحاد ث ستند الى الناراحادث بالا حاب و ذلكههنا أ ولالمسألة اللهم الاأن سن الكلز معلى | 
اعترا اف الخصى بصدور معن غيره فتأمل( ول نطرق المهشائية الاصمان) يعنى فلافر ف حمشذ بين فمال ادله تعالى | ْ 
وأفعال| لعباذق الامضطرارية نعم بنهمافرق باعتباران الله دهالى مستقل فى أ فعاله لصدو رالمر. حح عنهو البدلس ظ 
مستقل فى أفعاله لصد ورالمر ح<ح عن غبره والحق ان الغعل وان و<ب بعد تعلق ارادته تعالى كن لابازم الابما 
لان الت ليس بلاهم “كسيد تعلق خرلاالى نهانة لمك ته سر بعد محم 4ك 010 





| (وامل ان : هذا المغالال) أن ال 8 جز اسان مستراة اقائين, وجوب| 
للرجح في الثمل الاختوادي )و كون الفمل ممه واجباكانى الأسين واتباءه ( والافه ونا | 
جوز الترج.عح ؟جرد الملق الاتيارباحد طرفي ةد ور ) من ذبرداع الى ذلكالارف عام أ [ 
(فلا يلزم من ثون الفعل بلا مرجح ) ودع ( ( كوبه أغافيا) واقما بلا مؤر ( وحديث | 
ظ | الترجيح إلا مص جح قد يكرر صرارأ : ها أغناناعن عاعادثه والممتزلة ) الةاثلون بأن العيد موحد ظ 
لافماله الاختيارية صاروا فريقينةابو الحسينوءن امه بدعى فى لاد العيد لفملالغرورة ) أ 
ؤ ى زعم ان الم ذلك نر وري لاحاجة به الى استد لال (و) سان( ذلك ان كل أحد تجدمن ظ 
نفسه التفرقه بين حركت الَْدَار والمرتمش والصماعد ) باختياره ( الى اأثارة والماوى ) أى > ظ 
السائط ( منها) ) والعلم ان الاولين من هذبن القسءةين استندان الى دواءيه واخدياره لك 
الو | لولانيك الدواص والاختيارم لصدرعنه ثى' منبها مخلاف الاخيرين اذلامدخلفيثئمنمما 
| لارادته ودواعيه (ويحمل ) أو الحسين ( انكاره ). ى اثكار أون العيد موج_دا لا فماله ' 
الخارة سميياة) يما ءة للغرورة ( والحواب ان الفرق ) بين الافمال الاختيارية . 
ظ | وغير الاختيارية ضرورىل؟»؟ 4( عايد الى وحودالةدرة ) م:ضمة الى دفي الأول 
| (وعدمبا) في الثانية (لا الى تأثيرها ) فى الاختيارية ( وعدمه ) ' ى عدم ريه فى غيرها , 
| ( وذلك انه لابلزم » من دوران أله ى' ) كالفعل الاختتارى ( مع غيره) كالمّدرة والادواعى ا 
| وجودا وعدما (وجوب الدوران ) لجواز أنييكون الد واران انفافيا' ولا يازم ) نضا اه من | 
| وجوب الدوار ن ) على تقدير نويه (العلة ) أي كون المدار علة للد ( ولامن املية ) ان | 
سلمئبوما ( الاستقلاليالملية) لجواز أن كون الدار حا أخيراه نَ الملة التقلة ( نم بطل ظ 
| مافاله ) أبوالمسين (أمسان » الول ان من كان قبله)من الاءة كانوا ( ب.ين_تكر نلاجحاد 
| المبد فمل.ومءترفين به مثبتين له بالدليل فالموافق والخالف له اتفةوا على أنى الغرورة ) ءن 
هذا التنازع فيه اما أنى الخاف فظاهر واما أنى الوافق فلاستدلاله عليه (فكيف يسمع | 
ظ منه نسبة كل المقلاء الى انكار الذسرورة ) فيه » الامس (ألكني ان كل سلم اأمقل اذا اعتير | 
ظ | بالفعل ولانتصورم ةله فى ارادة العبدلامهاعلوقة نهنع الى وواج بكو نجام الفعل بالد ليل الدى م فى. وقف [ 


الاعراض قتأمل ( ول واعلمانهذاالاستدلالاءايسلحالزاماح ) لاحاجةالىهسذا لجوازان يعم المرجح | 
المذ اذكو رف الدليل الى الداى والارادةالجازمة الساام محض خاق التقمال ووجبمقارنة تملقه 


ع مهس هوه لو يهم 








جيم 


اللشنلق 





احال نفسه عل اراد لنى” لتقف عل ارادته اش اارادة ) ب تحصل لد تاك الارادة | 


ْ 


سواء أرادهأ أو بردها(و) عل أيضار أيهه ع الارادة المازمة ) الجامعة لاشرائط وارتفاع أ 
أأوا١‏ الم ( صل المر أده وندوم 59 لاحصل م ممأ ( أي من ٠‏ المقد مات |ا- تى عامبا بوجداءه 
| ) أنه 1 ارادة 4 ولاحصول ادل عقيمأ ه تبافك 37 دذ كي الغمر ور ه ةَ فى خلافه قال الامام / | 
في مابة العقول والعحجب ٠ن‏ ألى الحسين انه خالف أصانه به في قرم القادر على الض_دن ١‏ 
لاستوقف فمله لاحد ما دون الا خر على مرجح وذم ان العم توف ذلك ) أي فهله 
لاحدهمادون إلا 0 عل الداعي ) الى اس صرورى وم أن حول الفمل عقيس 
الداعى واحيب وأزمه اللاعتراف مأتين المقدمتين عدم كول الميلى وعدا لوعله ( 6 هو 
مذهر:ا 2 بالغ 6 ا ألم.يد توحد وزاد على 0 دن قدمه حي ادي العم الغفرورى ا 
بدلك قال ) الامام (وع:دى اناب الحسين ما كان ممن لايل ان القول يدنك المقدمتين 
بطل مذهب الاعتزال ) يه. ني في مس كلة خاق الاعمال وما نتنى علا ( لكنه 1خ أبطل أ 
ظ الاصول التى علمها مدار الاءتزال خاف من تطبه ]ما به أرجوعه عن مذهبهم فايس الام 
ظ 





ئ علمهم ) 7 عبااغته في ادعاء |( الغرورى بدلك ١‏ والاف را ااه القن اطروة من ان حى على | 
آم بتدي فضلا ممن بم درجة أني الأسين في التحه. ق والتدقيق ) فظبر انه في هذه امس علة ١‏ 
جرى على مده ينا( لايدال الاعتراة ف نونف صدورالفعل عن القادر على الداعى ووجوب 
حصوله عند حهوله لانافي القول بان القدرة اللادية مورة في و<ود الفعل وانما نثافي 
اس:قلاله بالفاعارة ) على س ديل التفو يض اليه بالكاءة (و دوانما ادي الم الضروري في الاول ) | 
95 التأ “برالافياة فى أىالاس يلال حت عه ماوردكوه عا يه (لااشولغى ضنا)في هذا القام | 
( ساب الاه تقلال ) الذى بدعيه اهل الاءمزال ( 5 هو مذهب الاستاذواما م الحر مين هن 
كان أ انو الحسين ساعدنا عليه مرحبا بالوفاق ولكن بازم بالان مذهيالامزال بالكرة ١‏ 
اذلافرق في المقل بين ناص الله )ع.ده ( عأشعله ) هو ةسه( و)بين أن باعرة (عايج | ْ 


لوجوده لزم الانتباءالى الاضطرار( قل انهلاارادةءنه)فيديحث اذلايمزممن عد متو قف ارادته على اراد أ خرى أ 
أنلا كو نالارادةهنه لحوا ز أن تكون منهلابالا خشمارولكأنتةول سعمر ان الغرض فى هذا المقام سلب 
الاستقلالواذا قل على تقد رصدورارادنهمنه بالاحاب واستلزامها الفعل فعى قولهلاالارادةمنه اهالست 
| منه بالارادة كذ عدف عدر و هوم ذه الاستاذوامام الحرمان )عد مالاستقلال عند الاستاذطاهر ظ 
ظ وأماعنداما ار مين ذلا فى قد رةالعبدلما كانت مو>.ةللغعل عندهل رم مستقلافى ضله ععنى الفمكنمن ف 


الا وا عسوي وسو سيوس يهم 














| سسسب هسدنه وس سات وه مسو و سسا سس سسب ساب زراك عا اا سبج سس سس سس سس ور جب ا 0 


) مواقف امن‎ - ١( 


1 
ا 


(ك8هؤو) 


م اليم ل ل ا ا ا ل ا ااا الك 


فلا مدخل لال فى ف و-<«وب الفمل قناع وساب الةدرة والاختمار لازم أن لا ون 
لمالمي فأ لاا ع تار لكو به الما أ بأفمالا وجو دا 5 ( الوحه الثانى ما أراد الله وجوده) 


لسميه - لمجت يح ٠‏ وي مسج وو افونيا نوا" و ستو ع ل جود ها لوبعن الومده 


ظ | من أفمال ألميل (وقم أعاء أوما أراد الله عدمه ( 4م م1( كم قطءأ ( فألا تدرة له على أ و ' مما ش 


أسلاور د عليه أيضا الثقض بالباري سبحانه وتعالى على ايت على أذما أزاده | 


| 
أ 


ا 


الله أو / رده 4 ن أذمال : لقيب 4ك كن كذلك خلا ف أفءالغيره ) الها ١|‏ 9 ثأن الفغل عيل اسةواء ! 
الداعى الى الفعل وااترك كتنم ) لان الرعدحان دناقض الاستواء ( وعندرجحاناحدها يجب | 
الر ابح وعننم الاخر ) اأر جو فلا فدرة لأءبد على فعله فيطل دكاءفه بهو بردعايه «لك | 


النقض وله أن و<وب الفعل عجموع قد رة والداعة لامر جه عن اأقدورية بل مب 


وكذاامتناعءه ليدم الداعى فان مدني ويه قادرا انه اذا هل له الارادة الحاز مه بواسطة ئ 


لداعية مم ارتقاع النائع | رك ( الرادم اعان ألى لحب ٠أنور‏ به ) أي ص لمن 


داكا ) وهو 16نم لا نه تعالى | غير أنه باز تصداق الرسولفياءم 4ه 3 ظ 


لع لس 


ومما جأء' به أيه ادن ) فيكون ) ) هو قُّ حال اعابه على ماهوا فور أن لوءن اه 1 


لاله *ن ولاق 3 لاص_دق وهو ( أى لصدنه لمك 0 كوه مصدقا مسةورا ٠‏ 


داحم وبسيسية مسيم لبمس جعي سيم مسوم جم . .مو ا سم 1ك سس ع عم بسي لمعيب مي متخي ولحي بقع ا سي 
كمد مجم جمدم 000 اسمس و حي الح جد حي ا اياك إبأمسئيت سوسم سوج سي ناما اناه راعتسم به لسو مم الجا اال يد يميه سمو 


منباهذ|الشا 5 3ه عا ف العنان اراد ةلمكم قو وماأرادعه. مث أ)هي نأواسطةوهى أنلااريد ْ 


الوحود ولاالد ملكنهغيرم صفق عندنا وان<وزه المعتز له كاسأنى مالأولى أن» بشول ومام 2 وحوده / نمع ' 


تطمالامام. مع قطء ايكون عد.ه أزلياهذ اك العدم! 2000 أد اوالا كار وكوددأ 5 2 ردعاءه التقض بالبارى : 
لع ال اد 980 دنقاار اد اللمسعانهمن أفعال: دسب ا ودع وما أرأدعد 2 عر فا قا-, رةوأ<مس ,أن وجو وقوع 
هه ادائله تعالى ارا دنهلا 5 ف قادر سمه وأماو حوب حى ادالعد ا وا. 506 اعبار ددال بارى ناف لقادر , بدالهميد 1 


ٍ وأنتُ سدمار أن الكلاءفى المنافاةله ادر نه يعنى المفسكن عبن الول الل والترديع دغل ادن لاأنيات : 


التسلسل ف العلا تكاس غبرصرة 0 لل م 0 11 نقه الاس 00 ' 


1 ار افيد 0 ب واسيب وود ٍ 


8" لواو ل > برقع 


الفعل بعده الم سق المقدور بة( قل لانه تعالى أ خبر بانهلايؤ.ن )ليس فى قله تعالىسيصلى ناراذات لما | 


بد على ذلك لحوا ز أن .كون صلبهاللفسق على انه حمل ان .مل الاعانالمؤى على ا عان المواقاد اللهم الاأأن ' 


دستفادانهلاؤمن أصلامن خبرالرسول علمه السلام واسنادالاخبارالى اله دعالىلانالر سول عله الام ظ 


ماينطق عن الحوىانهوالاوج "وج ( ول وهوتصديق ماعل من نفسه خلافه ضمرورة وان حال )لاص |) 


انمحردالتصديى عاعلممن نغسه حلاف رس عحال ألاترىانمن اعتّه د أن العام قد مر تأمور :أن :ص د أنه | 








ا 5 تمسديق عا عل من نفسه خلافه ضرورة 9 أى اذا كان مصدقا كان مالما تدده ملا 


ضرورياأو عدا فلا 5 حينئد التمصد إل لعدم التصد يق لا نه جد في باطنه خلافه وهو | 
التصديق بل يكون عله بتصد بقه موجبا لدكذببه في الاخبار بأنه لايصدق ( وانه ) أى | 
ْ اعانه الثك_تهل على ماذ كر ( ءال ) لاه_تلزامه اباقع بل التصديق والتكةبس فقي حالة| 
واحدة وادًا كان اللكلف به الا لم يكن لاتكليف ناد انه فائدة واء_ترض عله بأن ا 
ْ الاعمان واجب عأ م عممه به لاما جأء نه ه عالما سواء عله اكات أو لعلمه ولانفي ظ 
ْ أن هدا الاير 3 اعل أبو لحمب ب ركه نه <يي بلزم لصبد هه فيه وتاخيعمه ان الا عانهوالتصديق | 
ا الا جمالى لى أي كل ماجاء به فهو حق وليس فى هذا التصد إق الاجالى ه دن أفي لحب استحالة | 
أ وأما النم_ ديق التفصيلى ٠ه‏ فرو 0 وط لعلية توحو دهذا الذير ومس_تازم لأجمع بين ظ 
النقيضين فرو الحال دون الاول فليتامل * ( اللاءس التكايف و اقم ععرفة الله ) آمالى 
اجماعا ( ذان كان ذلك ) التككايف ( في حال حصول العرفةفروكليف تتصيل الحاصل وانه ) 
أي 00 أعااضا ل (غال ) نيك ون 0 كليف نه م عا لاطائل ته( وان كان في حال ؤ 
أعدما فذخر المارف نال كاف وصفابه نه الحتاج المبأ ف صحة التكايف منه ) وصذروه عزة كالعدم ْ 
إ|والقدرة والارادة وغيرها ( غافل عن ااتكليف وتكايف الغافل #كليف بالحال ) وعارعن | 
| الفئدة ورد عليه بما ص دن ان الغافل هن لانتصور لامن لا إصدق وبأن التكليف انماهو | 








ش - ٠‏ ء ٠‏ 
: لمارف ريه ولصهايه أألى 35 ره يدر 2-6 ن <هات اخرى كالواحداده وغيرهام ن الصفات 





0 امصصممة ممحمصممم لل 








بح مسد موه مصواحياعب يجي جين بد امج حاتجي ننم :ل ١‏ موسا ل 1 
ص إليالساسح ممت لممسويمم لوم وميا ع مد م سامت به معصوية ب عد مع محص جيه بكوك الات وعم 1 الحم حي يبنو سي ا ب يي بسي مسري 2ه سم سيج تسيا 





ووو ب لجيج م لجخي ني اي سا ص جم ول سبيت ان لهسو هاي لوي لمم ل 
اواك للمسعحة جوتي جره مما ل مدعا ل صر .لس حم 


[ حادثو مدل عفاد النهولا اسصانه ا انتصديق عا وحدمن نفس خخلافه لى الاسعاله فمادن قمه اعانة! 








| هن خصوصيةالمقام حيث لزمفيها نع بين التصددق وعدمه وهو حال ,ا اضرو رةوذاك لان الاعان بأنهلاسمن 595 
٠‏ وفف على” توت عدم الا عان فمهلان الاعانو عدمهءن أفعا! لالعلب والتصد. بق تععل القات نتوقف على ونه ! 
| فىالتاسفلز دمن وقوعه!1 كاف بها ع بين الاعان و 55 (ولء ولانسمانهذا الجبرماعم أولسعه) | 
َ فى لاسكا نمماعهذاالجيرمكن 5550555005 لعل ع رباع خبارع سسيووار زالتكليف ظ 

بالجع بين النقيض .ين وان ل شع وهو المطلون ههناولء._لى هذاهو وحهالناً ل وا أنتقوللا) انهمكلف 
| بالتصديق التهصلى على تقد برالعلم هذا امبر و بو يدهماقالابنالحاجبمنانالمكاف اذاعم أن اللكافبه | 
ظ لابقع لاتموزة_كليةء بهقان قلت' اذالم كاف رم أنلابعاقت والقو لبان الكل ف أولا كاف لا حهةله لان 8 
| الساقط لابعودقلتالعلوم بشيناهوانه عاقب لا ا اثمانهيالته_ديق الا الى الذى أمي نه وأماانه كان ا 
|| بعاقب على ذلك التقديرأيضافتمتاج الى البيان فيتأمل ( قل و بأنالتكليفاعاهو الح) فبه بح ثلان الظاهر ٍ 

! 1 رادمنالممرثة معز وجوده نم ببس ب مكلف .أن ننخا ر فمعر ف وحوده 


م ربصت ١.‏ لصم م سيط ال ملفا اوصرح وس موصي يم ا الو ا ومتصصيي هم عه القن صر ل .ونه حبسو .لله ميو .جين لاخر بي عات يي لشسيج صيمر ا لوو ا 2 ع ممس لخامم و .| السويسيون ع0 لل امش لصيو د نيحط طاح ا لود حي بيد الوتصييت اللعع صما مت لاشعمين وشح وير لمعم لووسمي حير م ييح لاا ماهم 















0ك ا ا لماصو اسهد الى سين | اليا ل لما لمجي لمي ل اويا مم مسحت ريا رواسا اذ لعج ل عا مم 3-7 ا الا ا 


[ التي لا توقف معرفة التكايف على معراءبأ 9 ورما اداج الهم « ع أو ن اميد 
[ لافعاله ( بالظواهس ايات نشعر موده وهي انواع » الاول فيه اضافة الفعل الى الءبد حو | 


| 
ٍ 
1 


ظ يغيروا ما بأنفسهم ااثالى مافه كم وذم) يمو وابراهيم الذي وق 5 تكغرون الله ا 












> ودا 


١ 
1 
/ 
1 
ا‎ 






















| فان له نار جهنم ( وهوأ كثر من أن صحمى ه الثالث الأ يات الدالة على ان أفمال الله تعالى ظ 
منزهة سمأ صف به فل العيد من تاوت واختلاف وفبسح وظل ) كقوله تعالى ماترى في | 
[ خلق الر حنمن تفاوت ولو كانمن عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا الذي أحس نكل ا 
ثى' خلفه وما ظلمناهم ولسكن كانوا أنفسهم يظدون 9( الرابوع 3ق أفمال امباديمشيكتهم ) | 
أي الا يات الدالة عليه ( حو فن شاء فرؤءن ومن شاء فايكافر © الخامس الام بالاستءابه ْ 
| نحو إياك ننستمين استعيئوا الله ) ولا معنى للاستعانة فما بوجههاللّه في المبد ذما بوجده | 
العبف بأعانة .ن ريه ( السادس اعتراف الانيياء يدلو مهم ) كاقول ادم عليه الام رينا ْ 
| ظامنا انفسنا وقولبواس عليه الام سب-انك إلى كنت من الظالين * (السايم مابوجد). 
في الآخر (من الكفار والفسقة من التحسر وطاب الرجءة نحو ارجءونى لءلي أعمل صالها ١‏ 
لوأن لي كرة فا كون هن الحس:ين المواب ان هذه الا يات معارضة بالآآيات لدالة على ان | 
| جميع الا فمال عنماء الله وقدره ) واتحاده وخاقه ( تمو وال خلة.كوما تسملون ) أي ملكا 
[ (خالق كل ثى*) ول المبد ثى؟ فمال لما بريد وهو بريد الاعان) اججاءا ( فيكون ذمالا أ 
له وكذا الكفر اذ لافائل بالنصل و) معارضة ( بلآيات الصرحة بالمداية والاضلال ) 
و للم يحو بضل به كثير اومبدي نه كثير ا خم الله على قلوم- .م وهى #ولة على حقائتا ' 


ظ زو مافيه ) وعدو وعيد) كةوله من حاء بالأسئة له سس أمثالها ومن لعص لله ورسوآه د 


حم مجيحيي حي 


سم 


و ع مه 


ِ 
١ 


1 
| 








| تعالى قالردالثانىعس دودفتأمل ( قل الاولمافيه اضافة الفعل الى العيد ) لماتيتبالدلائل أن الكل بقضاء الله ! 
ظ تعالى وقد رته وحب حعل هذه ألغاظ محازات عن الس س العادى أ وجل هذهالاسنادات محازات ل-كون العبد | 
| سببالهذه الأفمالكافىبنى الاميرالمدينة ( قل أى علي ) مبتى على ماذهب اليهسببو بهمنان مامصدربة | 
ظ لاستغنانه عن الحذق ولو <هلت موصوا لهنم الا ةد لالأ دضالا نكل ماعامةءناول جمع مأدعماوعهاءن الاوضاع ١‏ 
| وا حركات وغيرذلك قبل على تقد بر جعل مامصدر بة أنضابحتاج الىجعلاضافة عملي لاقادة العموم والا | 
ظ فالعمل يعتى المعمول وهو تصدو على مدل السير بر بالنسيةالى اليجار ولا خلاف فى انه لوق له تعالىو بردعله / 






ذه ) 





ا م هو لاع ا 57 ات 1 ...ل أن الواهر اذأ أمارضت ‏ قبل شبادنها) خصوسا في | 
الممسا ائل اليخية ( ووجب ادوع الى غيرما) 4 ن الدلاثل المهلية القعلمة وفد صم م منها | 
آآآ2 لادات مذهنا ظ 

ا الوا اه ْ 
در 6 5 الصدر عثرم 7 قصدوا اليه أصلا ذ فم يكنب لمذا اسناد درأ ظ 

| ااتراب الى تأثير دروم فيه اتداء لتوقفه على التمصه ( قالوا ,التوايد ودوأن وجب قمل أ ظ 

ا لفاعله وه لا ا 2و <ر لله أليدو) حرله ( للفتاح ) فان الاولى منه) أو حبث لماعلا أ 
أكادة سواء تمدهأ 1 تعدها ) والعتمد ف انطاله ( أي انطال التولى ١‏ ماسنامن استناد ظ ظ 

ا دم اامكنات الى الله الى اشداء وقد له عليه ) الى 0 الطأ أله ) بانه ) يأزم » ف ظ 
التوا.د امأ اجماع آدرن مس ثدأيل ء على مممدور واحدواما اربع بألا ع وذلك لانه| ظ 
اذا التمق 6 يكف قادرين وجدبه أحدما ودقءه الا. خر) ف زمان حد به به( الشجمته| ١‏ 
فال ولأ < ركته) أى حر له ذلاك اسم وهى واحدة بالشخص ( تولدت من حرله الب د 

وأما بها ) أي بالجذب والدفم معأ ( ١‏ فبازم دور بن قادرن ) مستقلين ات أثير وقد ص" ظ 
أ 585 أله ) وامأ أحدما ) (قط ) وهو 5 سن معلوم لابه وهددا ( الاحتجاج الدال ١‏ 
5 إزوم اال للتوليد في أأ: ال ا كور ( لالم ضرارا وحفسا القائلين؛ لهك م التوليد فيا 

م لأير عل القدرة ) ودأ نه عل مافى الابكار ان التولدات منهأماهى قائمة اتدرة كل 
1 بم الدرادم ٠‏ ألا ن النظر ومنا. ماي قاعة لعير عل القدرة فاختافت للميزلة ؤىهى ب العم م أ ١‏ 
| الى |. م أ فمل انمأ عل السدب كان معدومأ حال وجودالماواد ذن رى سمأ ومات | ظ 
و ل بلوع السهم الرمية فأن الاصا., ولا 0 الحادية مامأ م ن قعل انث وذهب قامة سن ظ 


السب جدت سم توما صب مه حمس مسو موه اك ممصي مسبم عه موصت 7 








م م سدس حي ا 2 


الدذىهوالحادل بالمصدر وذالااصدق 7 “ل السر رفتدير ول سورع تادزرن) فبهنظرا أ 
الخصى أن س_ند الحركة إلى شمو عالة -درئانو ععاستقلال كل. مهمأ باحدا نالحركدءلى الوحه الذى وقع | 
احناديا 2 لضي نا م قر الخد ات جر ا جه 137/1 1و درام ( ل وسانهعلى ظ 
مافى الا كارا 1م اعمافال على ماف الا بكار لاقتهر رز مدهب ضرار وحةص من ألات_لاهات فان مأنسب 
ظ البماههة امن القول عدم التولمدفماقام بغيرحل القدره نسبه الشبرستانىفى 5دان الملل والمعل الى النظام 

اميم اضرا و تر لكو ا اع 0 


روعي ٠.‏ © د صصص صم ١‏ ام مد وي وسح مجح معي ليا ااا ااا لمم 
اليس جيه مو سيب مط العييام اوم ع حعيي حوا ع ا 
3 








لي ست ا ل ل ل ل 
معطو د صل عويب عع مم نعو بح مه ابل م ره موده برك او ايو ترا امد ره يعد جد طنج سلت اج لطبل رج جز بسيو ج07 يبوج رجات ول ل الاي حاجنا زومرب وحن تن هبيه لطر وا بصو دده او جيه سج و اد سا1 

8 ب ب يبي يي يبي يب يبيب بيخي يي يي يي ليث ا لس الللبضض ساسم 

بببيتتتتتتتتتضت - _ لاروين ات بسي يضمت 


الى .١‏ ان حوا الاي أ 1 خأ م الى أن الم ارفاك ركان قمعل الله ا 


| اسرش 
لامنفعءل العيد الفاعل لأسب وذهب رار بن مرو وحص الهرد الى نينا كان ف في 
حل قدرة الفاعل ذبو من فمله وما كان في *ل ميان اا ذا وفم منه على واق اختياره ذو 
5 ن فعله كالقطع والذيم ومالا به نقع على وفة.4 فلدس م 7ل لام في الغذروب 
والاسدفاع وأاثميل المدفوع وحراله الجسم الفروض'ن القسم لاخير فالااز ام ها لاشو 4 
حدة علها « والعتزلة » القائلون بأ :ادااتولدات الى العياد ( ادعوا الغرورة نارة كألى 
المسين وانناعه (و- :دوا الى الاستدلال أخرى) كاجذرو رمئر»( اما اذ رورةفقالوا من رام 
دقع حجرق جهة أندقم الها سب قصده وارادئه ) ذيكون اندفاعه صادرة عن الداة افم وملا 
له ( وليس ) هذا ( الاندفاع ) فملاله( مباثراً بالا نفاق ) مذا ) مذا وم:.كم ( فبو بواسطة. أباكسره 
بن ادنم ) ومتولدمنه ور فْ ول العم النظرى من النظر وحصول أ ثاله 
من أسبام! واعل ان الآمدى جمل اندقاع المجر على حس ب قصده وارادته وحها أول*ن 
وجوه استدلالامم ولبس في كلاه ماددل على أن ن آنا المسينادعى الغ رورة هي: الويقدهأ ١‏ 
اختلاف الافمال ) التى سميت متولدة ( باخت لاف القدر) القبتة للعباد نا فالامد) القوى أ 
( نقوي على حمل مالا نقوى على “هله الضعيف ولو كان ) القع التولد ( واقما قير الله دارأ 
5 المبل باعتماد الضميف النحيف رعدم تحرك 'تاردلة باعماد الايد الَوي ) بأن مخاق 
اله ا اله ف المبل دون اخأر لاروك 0 درفة لع ل #ستادة 7 


ووو سوسم يسم 


صم ل 


ِِ مود لي عع مم ل سويت لجسيو 
وه شين ب تا م ووسسسس ه 


قل وان كانمعدوماحال وجودامتولد)فل إشترطو شا 000 ليل! كتقو 1 00 
العله وجودالفاعلف الهم دماأوءةا رناذهنىكونام ولد فه لا للعد ويم مد ور الدناً 000 ' 
الموحم له فلايرد أن الم ولدل وكانء مد و راللعبد 1 أوجد بعد فنأنه ول حوادثلاحدث ها ) أوردعلهانه | 
01 اسمعناءالعاء ون 00000 وين اناس 
مرو ووب دوزالاخر 57 ك0 بن قدءة_مان بعد عر اقل اتسين و نه ظ 
فلا كونان حمشد على حسس القسد والداعية خلا الأولينفان قات قديقع الأولان؟مضابعدذلكي اذارى أ 
سكن فاتغى بعد مو تالراى أن صاب المذعأ وعضوا فصل الذ أ والقطع قلت هذالبس يذب وقطع فالعرف أ 
و سي 0 م ون عد 


حيو سمحي عدم 


مووي و + ٠‏ او د 






مويف وام وا الوك ا | مممشجههايت لخم 





| القدرة الحادثة ا 5 تو سط اقمال ا 1 امد 0 وذ الأيدر انيمس | 
ظ | دلاثلىم (وآما الاحتداج فابم فيه وجره » الاول ورود الاامس والامي مها ) أى بالافمال ؤ 
| التولدة (5! ) وردا ( بالافءال المباشرة وذلك ؟.ل الا ثقال في الروب ) والحد ود وبناء ظ 
| المساج-د والفناطر ( والمدارف ) النظرية 5مرفة الله تعالى وصفانه ومعرفة أحكاء اله , الشرع 
ظ ( والابلام) بالغشرب والطءن والقتل في الود مع الك كالما كلا عامووها بوهوااو: 
[ بدأ بأ وايلام مالا شعي إيلامه م'غى ءنه فلولا أن ه_ذه الافءال متملقة بالدرة الخحادية لما 
حسمن الت كاين م اوالحث عليبا 6لا سن اكات بإاد المواهى والالوان ولا شيبة 
| في اما ليست مباثرة بالقدرة ذهى بواسعاة ( الثاني المدح والذم ) فأن المقلاءيستح نون 
| المدح والذم فى أمثال ه_ذه الافمال وكرون باستحقاق الثواب والمقاب وذلك ندل على 
| امها من فمل العيد ( الثااث نسمرة الفعل الى العيد دون الله ) 5 في فو لم م جملفلان الثقبل والح . 
زندا بالقبزبيه ولوين هذا من قبيل لاز عندهم بل من الاسناد الحقيق فدل على أنالفمل . 
|منه ( والجواب لمد 5-5 في الافءال المباشرة من ان الام والنهى وال كطيف بالافمال 
| باعتبار انها دواع فيخاق الله الفمل عتما وان استدقاق المدح والذم باعتبار الحليةلا .اعتبار. 
[ الفاعلية ورتب الثواب والعتقاب كترتب سائر الماديات وأما حديث النسبة ف.يي على الظاحس 
| سب العرف وكلامنا في الواقع حسب اللقيمّة ( انه ) أى الجواب بعد ١القهم‏ اله م 
| لايكنى اجراء العادة خان هذه الافءال المتولدة بم د الفمل 1 شر فى ذلك ) هذا الجار 
تماق بقوله لايكنى أى 4لا يكنى الاجزاء في جميع ماذ كر فانه الى لما أجري عادته. 
[ | اماد هده الافمال الى حم عليه بثاتوليد عقب 7 المباشر المقدور لأعبد ؟نى ذلك في 
حسن الام والنهي والمدح والذم فى النسبة وان لم تكن هذه الافهال»ةدورة هم متولدة ظ 
ن أفمالحم و أجاب الآّمديحما جله وجها أول عا اسافه في :لافمال المباشرةمن ان كل ظ 
ظ عاقل جد فى نفسه ان فمله الاختيارى ٠ةارن‏ لقدرنه وذم_ده لاان قدرنه مؤارة في يل 
| وكذا اهل في المتولدات كال والذى مخصه هونا انا وان سانا وفوع الافمال المباشرة بالقدرة ' 


ظ د د 
ظ أحود الحذور نه ول فان العقلاء:سصسنون المدحرا .الك مال)اعترض عليه بأن سن المح والذ ملا .دل على ؛ 
ذ] و لاا ين وسو :و معد و ابا اتام لاحم عن إلقاءالسى فى| نار 


اير عا مسج سمس ل الغ سطوص لوس لمعه مويو مرح عمد رجات مووي وسح سا ل عا حوس قينا ممبموعه + 2ت :صيصب مسد عدن رجن وده 











ا ا 0 





(١»؟‏ مواقفت اسن ) 





عل يدت الفصرد .والداعية فبو غير مدهرور : المتولدات اذ 1" ولد وأد عندهم : قد عم لمك حر 





ظ افاعل السدب واءدك مونه يز هص طو يل فك 5-5 يكون على حسدبت قصده 0 وان لم 
[ أرما ل وسيم | : يلزم م4 أن يكون 8 نأ فماله لان الما ذراكا كان ؤملا له لالمورد ذلك 
ظ إل ومع استقلال قدرنه بالا اد بلا احتياج الى سيب والمتولد عتاج الى السيب قطعا واات 
ممأ دءله وحهاأ انأ ما سيق في خلق 0 وهو ان الاختلاف أى التفاوت اما هوفي 

| كثرة القدورات لكثرة القدر وليس في ذللك مادل على وقوع الذمل بالتمدرة وأجاب عن 
الوجوه الثلا نة الذ كورة في الك.تاب بكلفاءة احراء المادة ولك أن 'مول جاز أن يكون 

[ وجود الاددفاع على حسب القصدوالارادة (طريق الخاق على سبيل العادة وكذا الال في 
نفاوت الجل مسب اختلاف القدر فلا اصصيح دعوى الذرور وا يدها (ولمااطانا ل 
اللوئد كل امو شيم وه اندع إن ر فروعهواطهوا'ب عنما ( لكنانذ كرها 
طبيوا على 3 في ارا" هم هن لاضطراب ) والنذا : ( الفرع الاول : 9 تلاك الفروع ( ان 


| 6 8 8 ع و . 





ؤ من 2 1 اليب والالوز 0 ممأ سر 0 ف ع و أحى د راك 5 وحدوذه 





فده عع ا القذدرة لز 8 .ها لان و : جماع اثلين ان مع انه شه اليد ز 


الجوات انه ) أى القول بامتداع احماءه) ( بناقض أصاكر في جواز جماع الثلين ) فيل ' 











:سي لصي لس ا 


م رو ا ا 


| لاعلىالاحراق اذا المتولد عنده م قد شع يمد عزقاعل الس الآ) قبل علمهوقو عالمتولد يمدعزقاء 

ظ 0 لس اطي م 

| وقوعهمنهباعشبارا ماد السس فلاذ دسل المنافاه دغايته وقوعالفعل زمان عم ز الماع لو زمانعدمه وذلكاهاعتنع 
فى الفعل المقدورابتداء ( قل والمولدمحتاجالى السب قطعا) انأر بداحتياجهالى سب غيرفاعل المبائعي 

وسايصدرعنه فهومنوععندم وان أ يدا حتياجه الى سيبصادرعن الفاعل: فلا.نافى كونه فعلاله قا نأ فعال 


' 


ل لدرة لالحدل المظم سل ده ) ى في اغبل ” ن قدره لدرة عداو : داكن 


.وأزه لاعداداج بواققر قر الحين () با)اي دلت لاء ادءن ( وذلك حال شرودة. 


1 





ؤ | البارى نءالى صادرة عنه تعالى ع رجح بكو ن منه مع انهاأ فعاله دعالىاتسَاقا ره ل واجمّاع المالبن محال) اذا كان 


ظ مينى الد لل هذه الا سصاله/ يكن لها ختصاص بالقدرةالحادثة كانتبادرمن سياق كلامه.ل حرى فى أفعال الله 
ان العول السوايدنها ) ول وذلك محال ضرورة) وحوابهمنع و جص سنا 





عتممو مووها . 





سوسوم ممع . لمم 


واحد فان ااترلة 9 اها مهااقا الاشرذمة» مهم م فام-م نصلوا 7 الامجوز ظ 


الاجماع بين حركتين مماثنتين ويحوز في غيرهها .مس فى المرصد الرادم من لوقف أ 
لثاتى ( ثم ) نةول لبس يلزم من تو بز للباشرة فيا قم توليدا اجئماع المثين ( اذ قد يكون | 
ا ) بالمباشرة ( في غير ماوقم داتر بيد ) مثمروطا ( بششرط عدم السبب ) 5 ان وقوء. | 
رو وجوده ( فلا يلزم اجتماع ١‏ كلين) لام تناع اجتماع شرطها لى يكون وأوع 

كل ءن المماشرة والتوايد بدلا عن الا غررم قل االكاتووهها اخ وفوا ره لبشرة أ 

ا ماوقم بات ولد لافي ذيره وذلك الت اير على سدلى اا دل لما ذ كر اثلا يلزم اجماع | 
تأثيد ين على : ثى" واح ينه وهذا الوجه هو المفهوم بن أبكار الاذكار وام وائق لذ كر | 
افظة المبن ( الثاتى ) من الفروع ( قدء:م دض الممتزلة «ن شروت الفمل المواد لله ل لى | 

ظ بل جسم اف له ) ) عندم ( بلمباشرة ) و٠قدور‏ القادرية من غير وب سيب ( وواترم عليه 
أو م ثم في أحخد قوأنه والااحتاج في ذله الى سم ) هواأواد يه المياد 

الى أسباب المتولدات وهو على الله تمال ( والمواب رثك ذلك ) أي ازوم احتياج البارى 
نناء على امتتاع وكوع الفهل ) الموله ( بدو السب ).قد عرفت نطلا نه عا ووه اه 
على الفر ع الاول ٠ن‏ جواز دقوع 1 واد من فل الدبد مباثرا له وقد قال به أبو ثم 
أيضا فيالغئب فيا حد قرايه وان مئءه فى اأشهد. اله ( مم أنه ) ي الاحتياجج الى السبيب 


0 جح م سوه باموو ناه سو هي حمسُي رتاه سو يي نسي تسوه ماسو سبلي مسي نسل تيون تيف بدا 


ام مي مة أع ١‏ ج, د الاعراض يدون الها ) اذ هينا أيضا يلزم احتياج في | 

حاد الاعسىاض الي اجاد الذواهى فا هو المذر هدك هو العذر هبنا والتحويق الولاعذور | 
لان الاحتياج في المقيقة راجم الى الفعل المتولدوالعرض ( وجوه بعضهم واوفقهم أبوهائم | 
في القول الا خر لما 00 من حركة الأغصان والاوراق على الاشجار | 
حرله الرياح الماصفة) واعمادها عليبا ( ولاشك أن حركة لرباح ) واعمادها ( من قمل الله | 
تعالى بالماشرة ) فتدكون حمركه الاغصان والا وراق من فلله توليدا ( والمواب ميقا 


موجه وواسيحبي )ومس وب ديطوت ماسح ده حطس حوبي دب رحد مر و لح عع بيو سور ويه وم ١‏ لحي 


عادةالتهوسصانه ونعالى على ا ناجمّاع ااثاينغ_برص دورهامن واحد قتأمل ( ول وحمل الكلزم ظ 
وها اجر اعرف ب اليتوين لاخر ونا لباقم والاوالاق الوه الأول نما ران التخص + البانير نا ظ 
١‏ عدم السسو بقع المآ ولد عند وجودهوف الوح الثالى تصدا نيه بالذات بقع تارةبالمياثسره وأخرى بالتوليد ولا ظ 
او المدىالوجءالثنافرعلى اع رموفى الوب الا ل مولعل ليوأ بدبهالمينةبصسب الماهية ظ 


اموس سس له السممصم ميت || ما مسعمصد 





2054١ 


جو ال وجري ميصدا م سصيه ‏ ب عر مووي الس و مسا سياس ال ع ل ا ض طسبي ل لود الوه سي اح مودي يه - مير يس مومعو سس حب ل اممو حم معدب لد وح بوسحم سروم وجو بح سي موصي لصوو وي سوا .اج ليوا لحن عن لماجي صوص هجوا ماه به عبد مداه ووس 0 بحصي وا .وين عي وسو ع يعوو ا لومم لل يك 


ل البد). ن أن ترتب فمل على آخر لابستازم أن يككون مسببا له أو اذأ يكوذ اليم | 
| قدرة الله تمالي اّ..داء ويكون الترتب جرد اجراء المادة ( الث ) م من الفروع قار أ 
| الم انظري بتولد من النظر ابتداء ولانتولد من 'نذ كر النظر ) بدني انهاذا أغفل عن النظر ظ 
| والمل بالمنظور فيه كم نم نذ كر النظر فالمل الماصل عند التد كر لابكون متولدا منهبلمقدورا | 
| ميا شرا بالتدرة وذلك لوجهين اشار الى أوخيا وله ( لانه ) يذ كر النظر ( ضرورى | 
ا من فه_ل الله ) تمالى ولدس مةدد ورا للدشر ( فلو وقعت المعرفة بالله به) أى النظر حال 

| كونه ( متف كرا لكانت ) المعرفة ( ضرورية ) من فمل الله أيضا ( فاء: نم التذكليف بها ) 
| وخرجت عن ن أن نكوق مأمورا مها وهو باطل اماعاواث ار الى نانيهماقوله ( ولانه ) أى 
ؤ | نذ كر النظر ( حينئف ) أى حين كونه مولدا ( بولد الل ولو مارطته الشسيهة ) أي لو كان 
أثنذ كرمولدا دل لولده وان عارضته شمة لانه قبل معارضتها كهو (مدها ( و<وابالاول 
ماص ) من اندمبني على أن اتنكليف لايكوق الا هوءةدرر لاعبد وعلوق له وقد ينا 
إبطلانه فى مسئلة خاق الاسمال ( و)حواب ( (الثانى لانسل امكان وض الشببة مع بذ كر 
النظر المحيح ) ) وكلاءنا فيه ( ولا بمتنم التوايد عند عدمبا م فى اتداء النظر ) أي وان 
سانا امكان عمس ض الشيبة عند بد كر النظر الصحيح فَذلك عنم ولدااتة كر عند عم وض 





| ااشبية ولابنع تولده عندعهمها م في انتداء النغار فا عسوض الث. شبهة عام تولرده ولا كنع 
ذلك و ليده حال عدمبا ( فان قبل الشبهة ٠ن‏ ن قعل الميد والتذ كر من فعل اللهفيا فيازم ) منمنم 
[ الشيية ' وايده( دفم قعل أأعبى لامعل الله وذلك باطل مخلاف دفم الشيبةنو ليد امتداء النظار 
[ الذي هو فمل المبد أيضا ( قلنا بازءم مثله في امساك الابدى القوى الثى') الذي تحر 





| نظيره أن بقالز بدعين مروف الماهية أى ماهبتهماتحدة قل مذ كرالنظر )أى بلاقصد التذكر لقو بل 
ظ مقد ورامباثمرابالقدرة) أى الأادئةوالالميكنمةدورا العبدهاوكانمتولدامننذكرالنفار فمتنع| ا 

' هالكن بردعليهانه نال ماد كردفى الفرع الاول وهوان ال ولد. وال القدور عتنع أن بشع مبائسما | 
بأتغاقالمعتزلة فتأمل (فول ونرح تع نأ نتكونءأ.وراءها) فبهدفع بنع بطلانالتالىأء: 0 
. جابناء على ان التكليفمه.د يعدم المعرفة اذ كايف العارف تك ف :صمل الحاصل وق أ وضمناهفى رابع 

ظ مقاصدالنظر فلمنظرفيه ( لول وجوابالثافيلاتفال) اعترض عليه أن حم ةالنظرلاءنع نفس الشمهه المانعه 

ظ وات ساد لل بالا 6 العم ات سس لان لشب امار ف 





مند اداه الرياح الماصفة عايه ( من أن تح ركه ) تاك ( الرياح سواء كانت ) تحرك ذلك ا 
اغى' فملا ( مباشرا لارب أو متولدا من ففله ) الذي هو حركة ارباح ( فا هو جوابع ذرو | 
جوابنا ( الرانع )من تناك الفروع ( الاصواتو الا لام الحاصلة شعل الادمبين لا مهل الا 
بالتوليد ) اذ لايل وجود صوت الا بأءمادات لبعض الاجرام علي عض واصطكاك «ثئما 
وكذا الحل في الالم الحاصل من الا دمي فلو كانت هذه الامور واقعة نطريق المبا شرة ل 
توتفت على هذه الاسباب والمواب لانسل امها أسباب بل جاز أن تكون شروطا لوذوعبا 
من أقدرة م.اشرة ( وزاد أبو مام ااتألغات ) على الاطلاق ا:ونفها على الحاورة فدكون 
ؤ «تولدة ه.ا وجوايه قرت ذا ( ومئعه أو على في التأليف القاثم حجسمينمأ أوأجدعما 








ظ عل القدرة دن ذم ا الى افيه أو ( طم أصبءه ( الى جسم آخر ) وقالهذا التأايف 
ادع مير توايه ( لاف التأليف الفائم حلين غير محل القدرة ) كسمين مبانين لحار قانه 
لانم بذير ااتوايد لان الفءل الصادرءن المباد فيعل خارج غامهعن حل قدرمملا بكو 
مباشرابالا نفاق بين القائلين بالوايد ( الخامس ) منما القائلون بالتوليد ( قسءوا) السب 

(اأولد الى ماولدءق اتداء<دوهدون حال دوامة والى مائولده حال حدويه ودوامه ؛. 
اذالم ينمه مائم ( فالاو لالماورة الولدة للتأليف والوهي ) أي تفرق الاجزاء البنية بنية |/ 
الصحة ( أأولد الالم ) فانعا نولدائه| حال ال1د وث لاحال البقاء ( وااثانى كالاعماد اللازم لي 
لاسغلى ) فانه عند انتماء الوائع نواد الاركة المابطة حل حدوثه ودوامهقالالا مدى ذهبوا | 
الى ذلك وم يماموا ان كلا من الجاورة والوهي فى ابتدائه كهو في دوامه فاذا لم يكن هناك | 
ظ مالم من التوايد زم من عدم نوليذم) في 'الدوام عدم وايده) في الحدوث وه نتوايدهافي [ 
ظ الحدوث توليد ها في الإقاء ولو أخذوا خصوص الا بّد'ء أو مالازمه شر ط. في التوليد ارمع | 


| 
1 
3 


ذلك ف 5دع الاسياب اأوادة وإنةواوابه / السادس احتاهو | فيالموت لأتواه كن المرح ( ش 
ظ أيالماصل عفي.ة همل هومةولد كن الالام التولدة دن المرح ونفأه قوم وانته ارون : 


تيمت 





سيج سس 


عبر يت م : ا م ا ل ا لت . 











هه اليو سح ا ووه ا . 





3 ١ 


لامنع العم حينئذوانم تين عند الناظر وجهفسادهابعينها امف الموقف الاول ( قل ومن نوليدهافى /, 
المدوثتولندهافى البقاءال ) فبه نظ را ذتوليدالاءءماد حال الحدوث للحركةمنالمبداوحال البقاءلاحركةءن || 
الوسطولا مان ثيه فى المجاورة فان الله لانتعد دولافى الوهى فلآ نالالموا د وان دام ولول الوهى حمق | 
عند البرعمع انتغاءالالمقلابر دعلى المعتزلةما أوردهالأمدى لظبورالفرق ( وول لزمومذلك ف جيع الاسباب 


20# 


الولدة) قدعرفثيهاذسكرنا انان البداهذأوالنتارقدبوج ب الاشتراط ف الب ضكاق الوهىو يحب لف أ 


موي مس لمي . 








)١15 7 


ا ا ال 0 ا ا 0 مم جع عه عب مما ها موسي وح يجووصر يب لي موعروه يح وير حي لوه لصا وم بهي عمد مع حم تا لع لعو مي مقا مسوم ج واس عي ل ل وعم ل لمم حسمي ا لح مم ميم ويم 


| ( ولتي لسرا غم لأسله ) في انو بد لان نونب للوت على الآلام فى تولده مها مأ 
في سار التولدات ( واأثيت له صراغم للاجاع ) فان الاءةأجمواء على ان الستقل بالامابة | 
والاحياء هو الله سبحانه وتمالي ( ولاكدتاب ) فان نصوصه دالة عليه ( قال تعالى هو كى | 
وعيت )وى الذى يحي وعيت ( ال داع له ادرو العاءوم و الالوان التى صل بالضرت) | 
-5 في أفمال المرد هل هي م: وأدة ٠ن‏ فلله 'ولا وذلاك ( كاون الداس وطاعمه الحاصاير 
اضريه بالمسواط ) عند طبخه ( فائنه قوم ) وقالوا ل هاه الطتم 
(ل+صوله فدله ) وعلى حسبه ( ومئه آخرون )رقالوا لاشمثي؟ ال 
العباد لامباشرة درم وهو ظهر ولا متولدا هن افماله م (والا همل ذلك ) العأم أ 

| ألاوذ( بالغمرب) أو و ن أأفعال اأمره ( في كل جسم 56 ا 
| المو'هس الافراد ااتحااسة (فيةال 4 م( لعد لما م عائل 5 واهى ١(‏ لاإسةند) ) عبدوث 


والاول ولد >كن وله 


العام والاون التولد من فل المبدفي : ا لاجساء دون دض ( لى اخت لاف اعمراض [ 
قرالل شرط أدوث ذلاك اللون والعلم فيه )فلا حدث ثىء هنبا في <-م آخرا وجد| ظ 
| فيه شسرطه وان تماق به ذلك الفسءل ( 9 نقد اختاذوا في الالم الحاصل ٠ن‏ الاعماد على | 
الاير إضرب أو قطع فقيل انه يتولد من الاءماد), هو ذهب جهور اامتزلة ( وقل أبو أ 
| هاشم في المتمد من ثوليه ان نواد من الوهي ) وكا أن أخ_ه هن قول المكماء سيب ا 
| طرق الاتصال ( والوهى ) واد ( ٠ن‏ الاءماد )وذلك ( لان الالم در لوهى ؟لة وكثرة ' ظ 
ظ إلانةدر الاعماد ولذلك يولم الانماد الواحسه المطوالرقيق لو اضماف مالم يوم ) المضو / 
(القوى المكتنز وما هو الاالاخة_ لاف ماوحب ) ذلك الاءماد( فيهما ةن الوهى ) فان | 
ظ | التفرق الماصل منه فى الرخوا كثر وأقوي من الماصل في اللكدتز فلا فلا يكون الال متولدا ؤ 
| من الاعتماد بل من الوهى لان خاصة النوايد اءتلاف التولدات يحسس اختلاف أسباما »| 





| البعضكاف الاعقادفلانازمر ماذ 1 الاس.االمولدة ( قور علىان التق ل بلامانةوالاحباءا) ظ 
ْ اذ كر الا<ماءق صدد سان اروم خرق الجاع امأعلى سل الاس مط رادواماء فى انه يازم بعض المتزلة عرق ' 
1 | الجاع على استقلاله نعالى بالا حماءأ دضالان مهم من بدعى ان نسبة القدرة الى الضدين على السو بة كالجباق فاق , 


ظ اعترفكون الموتالمتولدمن الجر حمقّد وراللجارح ازمه أن نعترف ,ان الماه أيضامقدورةّله ) وَل قالالله . 
إ | تعالىهو ىو عسسب) فانالىتهادمن الاصدور جع لاحجاولامة سه أمالكامرفتمن قوق لان | ْ 


يعطى و منع على ماحشق فى كنب المعانى ( آل والالحسلذلك١1‏ ) منمّوض بعد محصوله الالمدضر بالترمع . 





51١ 


سمطو لوبي لعا لم موس لش بع و ام سوه حي مسح حي و ا و حيو باختنا ١‏ 





ا 00 ل ا ا 


5 الجر اب ان اختلاف الو هى المنفاوت ) في القلة و الكثرة 9 واقوة الشث 0 من الاعناد 
الواحد كاختلاف الألم المتفاوت من الوهى الو تس اي من الاعماد أ 
لواحد أي في ان كلا منعا اختلاف في أمس متولد هن ثى' واحد بلااختلاف فيه( فلم يستند | 
هو ) أي اختلاف الال على تقدير ولده من الاعماد ( الي اختلاف القابل 5 استند ) أ 
البه ( اختلاف الوهي ) على مااءترةة نم نه والماصل انكم جوزتم استناد الوهى الْختاف ىأ 
الاغماد الواحد وعلائم ذلك باختلاف العضوين في فبول الوهى فان الرقوق الضعيف بذلك أ 
أو لى فل لايجوزون اس تناد الالم الختاف الى الاعتهاد الواحد بو اسعلةاختلاف القابل فلاحاحة [ 
اللى توس_ط الوهي عن الا ل والاعماد 6 لاق ( وأيضا فببطله ) أي بعال ولد الم من أ 
الوهى ( تفاوت الالم نفاونا لاتوج_د فى الوهى 6 لا صل براس لايرة و ) ماحصل ا 
( بذنابة المقرب ) فان هذبن الالمين تفاونان جدا وليس بوجد هذا التفاوت في الوهى | 
ا كان محصل ) من الوهي ( بذنابة المترب أقل مما محصل | 
س الابرة بكثير ) مم أن <ل الالم على كس ذلك فلا بكونمتوالدمنه (التاسع )| 
١‏ 1 ر الفروع امد ا ب ( هل يمكن احداث الال بلا وهى من الله تمالى أ 


سستت. ب فص سا جح مر بصت مسيو سو وي معفم م سس د 














انالام متولدمن الضربء ندحم فايتأءل ( روا لحوان اناختلاف الوهى ( الاطهرق العباره ان بعال ؤ 
والحواب انا ختلاف الالم كا حلاف الو هى لان النزاع وقم فى نولدالامو اعم انهذا الجوان اماهوعن ظ 
الاستدلال بالو-ه المذ كوروأمالواستدل أنوهائم: لىدعواه,ترتب الالمعلى الوهى المترتبءلى الاعقاد كان | 
ترتب فعل عل ىآشرهومعنى التولبداحت الى الجواب الذىس ذكره شوله وأ يافببطله ا لكنها يضاغيرنام 6 || . 
استطلع عليه ( ولوأ ناتك رت لا ) لابقمال الالمانالمتولدان من الوهاء متساو يان ذاما الرائدفى | 
أحددمافن خلق الله نعالى لانانةول! مك ننعالة لهف الالمستقدبرتولدهمنالاعقاد ( قل وماحصل بدناة أ 
العقرب ) أىبابرتهاتقل هن الشارح ان الدفانى ذ كرهاق العبابفىذس فالعيارة بباءءن موحدتينوآما | 
الجوهرى فق دذ كرف بابالنونمع الزاىالمتعمة زنانا العق رب قرناهافهى بالباء الموحدةوالنون ل كنبا | 
| لاتناسبهذا المقاملان العقربلاتلدغنقرنهابللبابرتها ( قل أقل ماحصل ,أ سالابرةفهمنع ذكرناهفى 
يحث اللذة والالم وهوان ذنابة العقرب لسميتها تغرقتفر ياغ برتغر بق الابرة بدخحول حزمهافاقلبةالوهاء | 
الحاصل بهامن الوهاءيد خول حرم الابرةممنوع ( لول المذكورةفى الكتاب) فمهاعاءالىانهليسآخرالفروع 
ْ المذ كورهف الابكارقان فره فروعا أخرر قل هل كن احداثالام ) تكن أن يقال حاه له ان الواقع مان .اعده 
هووقوعالالممئ الله تعالى مقا رناللوهى قبل موز سلاف مانشاهدهبأن بحد ثالام بلاوهاءأءلافنقالبأن 
الترتب فى أفمال الله يعالى بدلءبى التولدو أنهلاحو ز وقوعالمثولدمبا: شمرا ل محوزومن / نهل حوزةااعبارة 
التشاهرءلى هد االتوجيوحى التى وقمت ذ فى الكتاب لكنلا 0 الفرع بائذ لذ مبنبأ بنبا عنى نجردالفرع 


اح يليج سه ٠‏ جب لجن بلبت7 يك لخي بلي لود لوقح ل به طح اللو لعجا بح حو عون بد ليج سي ليد د مسحفر 2 معقه د ودح اعد لو ١‏ حهام جام اوبحي ايودي دادر حو جبو امسا جاه حبد به ب ره وو سكي مسحمات 0 ل 2 2 0000 





7 
0 9 سسب 


| أملامناء بيعل ادبن الفرع الى ) ة و ا ان ا ؤءله لي ع 
| بان الام الصادر ءنه تعالى كرد إسبب الوهى ونوليده ايأه ومن جوز التوليد في أفعاله 
وز لون الالم الصادر عنه متو لد من الوه وبهلم من أو نه مبيا على ليع الثالى ان ! 

| العرارة الظاهرة هنا أن شال ه_ل عكن من الله آعالى احداث الام الوه اولا وحيلئك 

يكول حدركما من جدزدات المرع الثابى فلا حاحة ال ان اده ولذلك / . بل ل كره الآام_دى 
| القصد اله الث في البحث عن أمورم رج با الفران واتعقد علمها الاجراع وم بؤلوا. اه 

ظ الاول الطبع » قال له تمالى بل طر بع اله عامرا بكغرم ( والأنم ) خم لله على قلويم. 52 

| (والا كنة ) وحعانا عل فلوهم أ كنة أن يفقبوه دوه كالاتال فيكو 7 الى أم على 

ا أ قلوب أقفاله| فذهى أهل الحق الي اما عيارة عن خان الضلال فى ااتلوبر ذلك لان مذه ظ 

ا | الامور ف اللغة مو الم قٍِ الحه. 42 ة واتما ع بدلك كروما مائمة وخاقالضلال ف القلوب 


إٍ 
1: 
ا 
| 


| مائم من من الهدى فصمم لسسميئة واه الاسراء لا نالاصل هو الاطر ادالا أن م: منع ماع والامصل . 
عدم4 دن ادعأه ناج الى | بان والمكزلة ( أولوه! وحوه ل لاول ) وهولا وا 0 المزلة. 
ظ (<: م الله على قلومهم ) الى آخر الآ يات ( أى سماها عختوما علها ) ومط ينا 
2 +ا أ كنة واتفال ووصفما بدذلك ( 6 قال و<ء-لوا أللا نجه لذبنم لم أد ال من 1 نأا 3 
| أي سموهم ذلك ووصفوم بالااولة اذ لاقدرة م على الجءل اقيق (لثلى) وهر لاح ني 
ونه ومن بادعه| ( وسمها) أي وسم الله على ٠و‏ ب الكاثر ( ١‏ ممات ) وعلانات ( ترقأ 
ا الملا؟ اح فيتميد مم الكانرعق ا أؤمن ) وذلاك لان الهم وألط. بع في الاغه هو الور سم ولاعة م 
0 نيخاق الله في قلوب الفدار به عبر با عن قأوب لابرار ونابين :لك ال_مة للهلا 0 
:مون من الم م اوذلك في مصاحه دفية لاه اذا على العرد انه اذا كفر وسم ا 
تمق مها ذمه ولمئه من الاك كان ذلك سببا لا تزجاره عه ( الالث ) وهو لاكعى 
مم م اله مذيم الأطاف المفرب الى الطاعة ) المرءد عن ع العم ية ية.( لعلءه انه لا بنفعهم ) ولا 
وي امب ا 500-006 


عويب سس بود جومم ووس ل لج ا ا 


0 الى لايخ( لم لها لانغم ا) بدطلاةعي ان الست نُ 2 جبو الف عهواة تالكن | 


[ 


و م و 
وام ملقم ٠‏ وموس حسم نج عبد اجو عرسم سنو 








2 ملسي 





لومم معتهه ددا 











0000 ال 0ك اك الو يي ل سم ا لم جح حاو حوور ١‏ ارو ع محم لاه م وو يا حم حي 


أ وهو لبعض أصعاب عبد الواحد ٠ن‏ الممتذلة ( منمرم الله الاخلاص الموجب ابول الممل أ 
أذكنوا )لذلك ( دن عنع دخول الاعان قابه بام عليه لان الة-.ل بلا اخلاص كلا فه_ل أ 
وهو ) أى ماذ كروه من التأويل ( مم الابداء علي أصامم الفاسد ) وهو ان مم الاعان / 
|| وغلق الضلال قبيح فلا يجوز اسناده الى الله سبحانه وآءالى وسيأتيك بان فساده ( ببطله ا 
ذكر الله تعالى هذه الاشياء في معرض امت اع الايمان منْهم لاأجل ذلك ) حيث قال سواء | 
أعلهم «أنذرتهم أم لم تنذرم لايؤمنون » خم الله على قلوهم أى لابؤءنون لج ل الأتم 
وذلك لان قوله خم استيئاف لبيان السبب ( وثئ' مما ذ كرتم لايصلح لذلك ) أى لكونه ظ 
ظ سببا لامتناع الابما فان عجرد الوصف بائلتم والطبرع وجمل الا كننةوالا ففال على فلويهم أ 
١‏ 0 0 الاعان وكذا الوسم - معز 1 ومنم الاطف و لسار لابقلغي فت ْ 

الامان فلايصح الى علا ٠‏ ( الثانى ) من للك الامور التى يؤلوانما ( الاوفيق والحدابة ) | 


| فان الشارح الاشعرى وأ كثر الا ثمة من أحكابه حملوا التوفيق دلى خاق القدرة على الطاءة 





مها 


احيمم مده 


عي لوي بوتي مس ل سور صمي وه 2 


اساسا روس سه وبي ليوب حصو 


ا 


| صل تمي المواقفة وقال امام اأرمين التوفيق خاق الطاعة لاخلق القدرة اذ لاثاثير لها ظ 
١‏ وغملوا الحداية على معناها الحمّق اعنى خلق الاهة_داء وهو الاعان والءتزلة ( أو اول | 
ظ 2 : ظ 
1 لا وحبونهاذاعم انهلاتفعهم( ول لانقتضى امتناع الاعان( والا كان قبصالاس نداله تعالى عند هر وقد ظ 
بناق فى ذلك .أن ماذكر يصلح سبباللامتناع باعتباران ميد الوسم والمنع صق فى قلو هم مانءة فتأمل ْ 
1 (قلء و قالاماء ار مين الْدَو قمق خلق الطاعة) هذا مخالف 1 اتمل عن المصدذف من انه توافق | لحكاءق و فوع ا 
' معناها ميق ) قبل عليه هذامع قوله والمعترْله أولوجما شير الى ان الحدابة ميمه فى خلق الاهتداءاتفاق | 
| الغر بين وتفسيرهاالدلالة :أو دل فالصث عنبابائهاباقبة على حقَيقتها أومئؤولةحث كلاى وهذاخالفماذ كره أ 
| فهديتاهم فاستصيوا العمى على الحدى والحوان انالغرض ههنانان اللمعَيقَة الشرعبةالمرادةفى أغلب 
ا اسسةمالات الشارع والم د كورفى حوائى تمرح امطالعمعناه اللغوىأو العرفى فلاتخالةو عكن أن يدفم ظ 
ظ أدضابأن الهدابةةدتتعدى الى ا مفعول الثانى بنغسهاوة_دتتعدى واس_طهالحرف وقد نرق ننهمابان معبى ‏ 
لأول الادصالالىالمطاوب ولا نكون الافعل الله ده الى قلادس ند الا المه ومعنى الثانى الدلاله على مااوصل فسدد [ 
ظ الىالقرآنتارةحوقوله تعالى هدى للتىهى أقوم والىالنى7 خرى نموانكل,_دى الىصراط قم , 
والمرادالهداةفى قولهههناوجاوا الحدانة|: هوالمتعدى بنفس+» وف حوائىالمطالع هوا متعدىبالحرف فانه , 
جل اللهداءة فى قول مصنهههونس ءا كهداياالهدابةعءليه لكثرةاستعماله ولثلابلةوا الفعرةالثائة كم انهالمراد 





عب سومش وه وطوجصيوج بسب عمس سسب ات بلجي امه بهي وب من جب اددج رونم جيهي سد لطبو ل وجو سسب سي تروصو د سا ف سك بال امسا ...جص سبي ساعد يبري بسي وداه . 





ععورم 





السسم ممه 


مي حسف عضن ا 0 0 


(١؟-‏ مواقت امن ) ظ ْ 





5 الى لامان والطأ 4 ( وأيضاح يعم 1 اأر شد ولاسير 44 م عرض عن" 0 
غوابه 6 في قوأه نعالي وأما ود ذُ 0 اذ لاشمية 6 امتناع مله على خاق اله_دى يرم 

" والذى اله ب« أى هذا الأ اويل ( ' “ور » الاول اجاع الاهةعلى اختلاف الناس فيه ) 
أي ف ادو 2 ق واشداءه 9 . 5 مود ى 3 55 اسن ك ذلك ١‏ والدعوةعاءة ( طبع 
الامة ( لااختلاف فيم ) فلا يضح تأوراعا . مهاه ( الثاقي الدعاء عا حو للدم أهدنا الصراط 
لتقم ( اللوم ولةنا الما 3 وركى 5 امأ يكون ا 1 5-8 (والدعوة ) 
امد أوره ) حاصلة ) ولا سور طلء 1 +( واءئلافالناس ( لدمس فُْ الدعوة ؛ فسأ بل ( لى ( في ( 
وعودود ) ألا , تفاع م ممأ وعددة * ) الهأ - و ري4 مردياأ وهوفةاه» كن أت المدح ( 4م بىأ 
ف المثءا رف (دون لبه ملدعوأ ) اذ ) اذ لابمدح 3 أصلافلا يصس جما على الدعوة ١)‏ (الثااثك) 
ناك الاهور ( الاجل وهو ) في الأيوان ( الزمان الذى عم الله اله عو ت فيه فامةتول 

ظ 5 الأو هيت بأجله) الذي ف الله له وعم ابه وده بغءلهتمالى ) ولا 
ا مور لغير هذه أأقدر معدم ولانا بير قال تك مأاس. ف دمن 1 اا #أوما العمه تأخر ون 
فأذا مأء أجاوم لاستا أخرول يعم أءة ولا اس تقهامول | والممزلة قالو| بل ولد مونه معن فلن 


القاتل ) فبو م ن أفعاله له ن قعل الله تمألى ( و ) قالوا ( ابه لو لوم هل لعأش الى أه_د هو 
اداه ( الذي فد ره الله تعالى لَه فالهاتل 16م غير باتقدم الاحل الذي قذدره لله تعالى له 
(وادعوا فيه ) أي في نولده ٠‏ نالل أفا تل وبقاله لولا القتل (الضرورة) © اذعوها في 


عه سمس مدر محم صعب ليبس بارس ل ل ل لسهيي مطصاح م سسيسوم سسيسة متي يه با بام ممعم بورج لمت مسي ب سدسم سحت مسيم ويد مج يس سه .هنا لام 
5 صو :سدم يززتت 1 ليم ان مس ص ام او ع ل ل 


تعس مسي وس موب مس + سي ع اج ياي مه د جيم سد لاحل 


فى الآنةالكر : عمه | م ناهر وهذا الحواب وان كان لاعناو 5-8 الاأن! 51016 

الكااءاب سأولقار ورة كسسرتف الاسلام؟( قل فلانتممَ رطلها )كان قل تأءثالماذكراتماهولطاب 
اديت والدوام قات لامعنى لطلب التنديت على الدعوة توهوظاهر (قِلٍ ولاستةد.ون )معطوفءلى جموع 
اللشمرط وال, زاءلاءلى الحزاءوحدهاذلاءة سدور راس تهدامثى' عند دئه فلاو<ه اتهممد نغمه اله رط هذاهو 
المشهور وقدداة كرنافى -وائى المطولانه بجو زعطههع_لى ال راء أ ها ناكل أن تكو تق نول ماق 
لاسأ خرون 500 نلاستطعون تغميره لى عط قوله نعالى ولارطب ولاباس الافىكتابهبين 
وءن هذا الباب قو كلته فاردعلى- وداءولات ضاءوةديجابءن الات هلال بالاء “ان لكو 7 ز أن نرادبالا-لل رما 
الاحل الثاءت فلا نعارض قسهة الا <ل الى اأثابت والمعاق وأنتٌ خبير ‏ ا ٠ض‏ :لادل ل رضمرور نلا ضوع 
فان قلت قوله نعالى م قغى أجلا وا جل مسدى ندمل قل ننه الاج لان التكرة اذا ععذات كرة كانت 

| الثانمةغيرالأولىقلت ممنو علمَوا لهنه الى وهو الى فى السعاء إله وفى اللأرض إله وقوله عا وفالوالولااتزل 
ظ هله آبقمن ر ندقل ان النّهقادر على أن .ازل 2 مثله أ كثرمن أن مصى وأو 0 راد مهما حل الدنما 

| وأجل الأخرة 1 








اقفن 8 


ْ عه 62 00 < ودر مساج جين ا اس يهام الي حصي مما رمدم م وسح وطح يوي وود لومي ل لا وجو ل مو حم ء مسعوو 


الولد سائر الوا يات" ١‏ نتفائها عند اننا اما خا ستشهدو! عليه بذ م لقال ( والم| 
ظ كوه جانيا ( ولوكان ) المتول ) يتأ : أجل ( الذى قدره ل له ا ت وان م له فبو ) ؤ 
أى القاتل ( ل تحلب ) حينئذ ( شعله أع الاء.راشرة ولا نوايدا فكان لايستحق الذم ) أ 
لا ولا شمرعا لكنهم_ذموم فيهما فطما اذا كان القتل بثير حق ( و ) استشهدوا أيضا ا 
) أنه رما اتدل 6 العو ار اعد الو 2 8 الغرورة ان موت الم العفير في | 
الزمان القليل بلا قتل مما حي المادة بامتناعه ولذلك ) أي لمكم العادة إلامناء في الحاق 
الكثير دون غيره ( ذه.دت ا منرم الى أن مالا اف 0 ) 6 فى قتل واح_د ومأ ظ 
قرب منه ( وائع الدع منسوب الى القائل والفرق غير بين في المقل ) لان الموت في / 
كاتا الصورتين متولد من فعل الاتل عندهر نذا كن عنقا ا حلهؤون لأ هر( ولو ١‏ 
لاروم الحرب من الااز ام الشذي.ع ) وهوالةدح في المعدزا'ت (1.ا قالوا به ) وان ذلك انه ٠ش‏ 
لما حكنت العادة بامتناع موت خاق كثير دفمة امتنع أن بذسب مومهم شتام-م في ساعة ‏ 
الى الله تعالى والا كان فعلا منه خارقا للعادة لالاظهار المعجزة وذلك قدح فيبا وأما أسبة 3 
موت جاعة فليلة في أظة واحدة اليه تعالى فلا امتناع فيا كم العادة بالامتناع في الكثير | 





دون القليل هو الذى حارم على الفرق كيلا يلزمم-م ابطال المعجزات اذا نبوا اطيسم ْ 








ظ ( للم لا قالوانه) قدرحواب لولئلادتوه نعلقها عاقبلهافانه فأسد من جهةالمعنى ولذاءيقدرهمن <نس ماقيلها 
قل سانل انعلاحيبلماد:اج) لغبوم من ٠هداالك‏ .سانهوا نهم نتسيو أ الموتق! دا الصورتين المه تعالى 

ل وردوا ان تسيو او تالحم الغغبر يلوم فى ساعة الى القائل لمندفع عنوم م القدحف الممجزات ونس واءوت 1 
ظ جاعة قله ق لظطه المهسصا نهامدم الهذورق 1“ وال »وهوالهة_دحق ١‏ عت زات!-كونه غبرغارق لهادة ١‏ 
ولولاذلك انحذو رلنسبوا الكل الءه وف ده نط رلان هذ امس ح لادطادق المشر وحقانالمةووممن قولامء_نف | 

ذهب ججاعه ممم الى ان مالاعذالف العادهواقم ألاحلم: سوس الى العاتل ومن سباق كللمهالىهذا العول انهم ظ 

فاكلون .ان النسية فى كاتا لصورتين الى المائل عانةالامى انا مو تف صورهةءوت! ل+اعةالقليله فى لحطة واقع ' 
الاح لوق صو ةالحم الغغيرلايالا<ل وهذا القرق > عدت لايد عواليهداع اذلابلزمالقدح فى الممرات على ' 
تقد رانتهانهلانه 1 | اموت ال المذوا عورا دهي الى العاء ذل/م كر ن فعلانته ده الى سوا ء كان الا حل أولا 

بالاحل فبازمالمدح(صتاج الى دفهء بالغ رقكو ناموت فى احدى!!دورتين ,الا <ل وف الأخرىلاءه اللو-مالا ١‏ 

|| أنشالاذا كان موت ال الخغير فى ساعة الا <ل بكو نللهنعالىد ل فمهق اله وان كان منسو با الى القائل ١‏ 
ظ فبازمهم الالزام فغرقواليندفع ا ريات ار موت لجاعة السكثيرة فى ساعة .لامقارنة قل , 
71 اكد : قسني الججزان عواة: عجوو توت 1 القدين بالفاق لبه تقال أواك الم ل مواءق يلاه ظ 


ا 








إاله 70 ان دعري ا غير ءسه موعة ررك لايستلرم كوه املا وك المادة 1 
| ممنوع لان مثله تمع في في الوباء © ( الرابم ارزق وهو عندنا كل ماساقه الله اللي المبد فا كله 
أنهو رزق لها ه من الله لالا كان أو حرا اشيج من الله ث, * ليس ) ماذ ار متحديدا أ 
اللرزق بل هو فى لا ادعي عن تخصرصه باألال وذلك لان مذهسالاث اع ةهوان'لرزق أ 
[ يي مااع بدحي سدواء كان بأنغدى أولغيره م احا كان 1 حراما وربما قآل لصوم هو كل [ 
| مايتربي به اليو انات من الاغذية والاثشرية لاغبر قال الام_دي والتءويل على الاول ذان / 
| قبل كيف بتصور لاانفاق من إلرزق بالممنى الثاتى الذى ذهب اليه بعضهم وقد قال تعالى | 
ظ وم ارزقنام أكون اع بأن اطلاق أرزق عل النفق از عدم لا به الصددة زوانا ١‏ 
ظ هم ) أى اللمءتزلة ) ففمروةا نأطلذل بازة فاووة ب ومامودابفيالارش ل عل الله رزنها ) 

ظ | فلابيام رزق ولا سدور في حقها حل ولا حرمة ( و ) فسروره أخرى (عالا ألا عنم من 

ظ الاتفاع بدأخري فبلزمرم ان من 1 كل الحر ام طول تمره فالله / برزفهوهو لاف لاجاع) 17 ظ 
| الامة قبل ظبور الممتزلة ( كل ذلك ) الذي برد عليهم وبازمهم ( ناع عليهم فسأ داسام في ئ 


الى م على الله ببحوز ولا جوز )وذلك الاصل هرفاءدةالحسن والقبح المقليين فامها منشاً ا 


| بالأحل أو لابه على ان انتغاء المقارنة لدع وى النبوة عنزهعن الم رةفتأمل ( ( قل لأنملمبشع فالوبا)ذكر 

إفىنار ع الخررىانه كان ١‏ :4 دسمع وسدّين طاعون عظم نال دمر م نهل من ٠المداء‏ بى انه قال حدتنىم نأد ركف ١‏ 
١‏ قالكانثلاثة يام فات فى كل ومسيهءون ألها اوقل مان ف.» عش رون ألف عروس وأصع الناس اه ول ١‏ 
١‏ تق الاالتسير وصعد ابن عام بومالجدة ومافىالجامع سوى بعة رحال واه س ةوقال مافعات الوحوهفقمل هت ا 
1 الغر اب أ-هاالأمر ( ألم لدس ماذ كر تعد بدالارز قال) فاند فم أمور(الاول)اطلاق لفظ الكل بسرت | 
ٌ) اي ادوالتعر 000 هاتم عنه [الثالث : ) خترو جا شمرو بات لعدم الأكل : 
كه )2 بل هونق ا) فذكرالءبدلان الملال رالحرام اعادطلقان على الرزق بالاسيةالىالمكاف وذ كرالمل | 
| لافادةالثمول صم حاكن بردا نالتعرض للا كل <رائذستدرل سواءجل على ظاهره أوحءل حازاءن ؟ 
| مطلق الطم لبتناول المش روب والظاهرا نكا( م المصنفم وافق انَل الشارحبقولهور 000 ١‏ 
. أن بريد بالعيد الحبوان مطلعا على الغليبلانهلاقائل,كون الرزق صوصابالانسان( قل وهوخلاف الاجاع) / 
أنسالاللاز م بكونه خلاف الاداع لاشو له دعا لى ومامن داءةفى الارض الاعلىاللهرزقها كاذ كرق تفسير / 
| التقاضى وغبره لأن المعتزلةأجانواعنه .أنه على قد ساق الم هكثيرامن المباح الاانهأعرض عنهبسوء اختمارهوهذا | 
| وان سهل دفعه بأن يغرض:ن الله تعالىل نسق المه شمن المباحل-كن النتقض عن مات وم,أ كل حلالاولاحراما ' 
| قوىوالجواب أن معن الآبةواللهأعل ومامن دابةنتصفبالمرزوقية الاءلى اللو رزقهاوعلىته_دبرسلمكون ١‏ 
| هذا المعنى مشترل؛ الدفع فانم نأ كل الخرام طول مره نتصف بالمرزوقءة عند الخصم.الخسص لارزق بالحلال 8 








لاما بل برك ري اا ولا اطلان ان الفروع اللازمة ب شاهدسدقعلى ب لان أسا ا( الامس أ 1 
فى الاسهار ) وهو الرخص والغلاء ( الأسعر هو الله 0 أصانا ورد في الحديث ) <ين | 
وئم غلاء في اللدينة فاجتمم أهارا اليه ءايه الصملاة والسلام وقالوا سعر لنا يأرسول الله فقال 
لمسامرهو الله ( وأماءنده فختاف فيه فقال بعضرم هو) أى الستر( مل مباشر من العبد | 
اذ لس ذلك"لا مواضءة مسوم على البج.ع والشراء من #فوضن وال اخروق هو ووو 
من فمل الله ) أءالى ( وهو ثقليل الاجئاس و.كاثهير الرغيات باساب هى ذمله ثمالي 
«الهم_د ار ع ش* 
انه الى م بد يسع اركائنات غير ص ند 1 لايكون) ذكل ا ؟ن عمس ادله وما ليس ظ 
0 لبس عراد له ( هذا مذهى أهل ان ) واتفقوا على <وازاسناد الكل اليهجلةفيقال | 
جميع الك نات سراد ةلله تعالى ( لكن اخنلفوافي الغفصيل (منرم منلا جوز اسناد الكائنات 
أليه م فصلا ) ثلا نَأ ل اللكار او الفسى ماد لله تمالى ( لابهامه الك.فر ) وهو ان الك فر 
أو الوق عامور و انا زهي الننه مسقن اللدادين ان الاض عو شين الاراحة ( وقاية 
الالرا باس يحب التوقف عن الاط-لان ( لي التوقيف ) والاعلام من الشارع ( ولا توقيف | 
م 86 أى في الاهذا د شصءلا (ودلك) الذي ذك أه من صروء الاطلاق ام ألا لاغم..لا 
5١م‏ ح) بالاجاع والنص ( أن ةل ل الله غالق تلد" ولابصح أن شال أنه خالق | 
القاذووات :وغااق القرقة واعاناز ر) مم كونها ملوقة له انغاقا ( وما َال له كل مافي | 
لحيو كوا د ردق )اق مال كأ 0 َال له الزوجات والاولاد لانهامه اضافة غير 


الموج جوم ل > لويم دعا له 


| د - لله ) وم “ن حور أن غال اله 3-00 والفسق والمعصيةمءاقباعاما ( وقاات 
لمرزلة هي و م بد ( يسع اعيالة عم اواديه 5ه عيهك “كن ٍِ 1 | وام افع ال الهبادة,و ص ند 


يمور 9 به 0 0 لاءءأ اذى ردك كر | و نهم يله ان فمل أله. دان كن واح.أ بربد 


قل الحامس فالآ 0 0 الظاهران هذاصت لفوىلاكلزىاذلار 0 فى انتقلمل الاحناس وتكثر أ 
الرغراتمن الله دعالى يلاف ان كينا ع ونم من العبدوا عا الماع فى إطلاقالسعر!-كن 1 اوردق الحديث | 

تعرطواله ((فولم ننه ال بوولااك) أى قافا وماك ولا لادعويه فا با رود نر رلاذلا شاف / 
الملاث (ولء عذنم نأنضا)وهم مءتزلةالدهسرة 35 كرناء قي الارادء ول كارهلأعادى والكفر )قال | 
سر جالمشاصد دازم من ه ذا 1 ن1 اترعار بشع من ن العياد حلاف ماده تعالى والظاعرانهلا ,مير على ه_ذا ) [ 


ا انهلا دصبرءل لى خلا ف رد] ا أضامع إن أها اس سهد 








م بممسسصييي ويس مس وخسي بد - سويت حايص مطلاجواممس بيه بحس ادجو وه || .| بده 





ا ا ييا اا 000 00 كك 





لانن 8 



















1 122 1 باح وافمال غير د فلا تماق بها ارادة ولا كراهة (لنا اما [ 
| أله ص د لل-كائنات ) بأسرها ( فلانه خالق الاشيا ٠‏ كارالمام ) من استنادجييع اموادث [ 
| الى قدرته تعالي بتداء ( وخالق الثى* بلا ا كراه ربد 4 ) بالضرورة ( وأ 59 بت 
| ان ججميع الممك.نات . دورة لله تعالى فلا دفي اختصاص بعضمابالوقوع وبأوقانها م 8 ْ 


[ ساالاجدسا من الصفة لرةفي ادش لندورات دون عض دف 


حرم ل اموي يي بن 5 باستحالة اذى 8 
ظ ( صفه عض حويجحه لاحد طرفيه) لان أح_دهما مس ةحيل وال حر و اج فلا مهي لترجرح ) ْ 
| الصفة وفيه حث لان عدم عان الكافر مراد اله مع كونه واحبا وأيضا هو منقو ض تاعل ' 
لله وجودهكاعان المؤمن ذان أحدطرفيه واجب والآآخر ممتنع فلااوجه لترجييح الصفة | 


ظ 


وبعضد (ههذا ) الذي هو مذهبنا( اججاع الساف و لمان في جيم الاعصار والامصار [ 


زا خيس الاي ع اا عي د عمس يشو حب 3 ا لجوضي سين د اع موسي تس يض شو اناس اا الاض< بصا 





: داك عالى فاطق ان قناس الثائت عل الشاهد دماد كزع لاوج اد !موص الله ها وجادة در لامهابةله‎ ١ 

1 فكيف داس فى السعة والاحاطةعبى ص_برعبادهالدىهو اله العطر ولخدي 1 مهاه هاه راف ا‎ ١ 
| لاه داه اعنباوأماماأرادهآن. تفهله العيد برغم نه وأخشارهابتلاءله ففى عدم وار مم أم: »عدت طأه رول وخالق‎ ! 
ْ ! أ | الثى نلا كرادم بدله ) قبه تلان الحا المطلقلا .دل على الارادةلاحهال:لاعداب واللماق القدرة يدل‎ 
' ظ لكن دؤولهذا الدلمل حمنئد الى الدامل الثاى وأدضاءكونقوله لا! كراهمستد ركاواهوا انان أل رادالمق‎ 
بال -درةللكننقالا كر اه دهد ثبوث اله_درة كف فى اثبات الارادة ولاءلا حظ ههناان مص ف‎ | 


سي ممما | مام 


ْ اللمدوراتبالوقوعهو الاراده عذلاف الو-<هالثابىقان مش تالارادةفءء هوهذا روْل: سدثدت انجيع أ 
| الممكنات مد وردلئه نعالى) قائدة الحا ق هذا الكال مدفع مارقالم نا نالارادة سج ةف فعل المر بدلافىفءل ! 
ا الغغرفهلى تقد يركو نأ فعال العبادعخاوقة م لاصمتاج الى رادتهتعالى أ عنى التخصيص فها (قول وف بح ث لأن ' 
| عدماعانالكافرام) ) فندصحث لأنهذا اعاار دعلى توج مكلزما امنف فى حول أ حد الم رفين فنعلى الأحد الغير . 
| اللي وأمالول على أحدهمامع.ناأعنى الطرف الس صيل فلااذعدم تصور رالصفةالمرجحة فى الطرف الممّنع 1 
| ذاهر 2د_لافه دوم ترم الل والمم بع الوتوع دا" ونى! بالاراداقت تاس | 





مسبم 





اشن 


لج ويم .7 ل يي سمس ل لجؤي ا راسو لل مابيم سمه لمات ل ات 0 


15 اطلان قوطمم ماشاء شاء الل كان 0 ا ): فان هذا مرورى عن الني النى صل الله 
: عا.ة4 وم وقد تأنه الامة الفمول فيصح نكن 00 بل رعا ح يه أاضما واتما 


ءْ 2 بالاطلاق دمأ لذو شم أله ويك 00 أه اعالى أو ع لس م.. ن أفمال المياد الاختيارية 3 


| أولا المّزلة ويدفم هذا التوهم انم-م كانوا بوردون كلامم في معر ض تمظم الله واعلاء 
شأنه ( والارل) وهو ماشاء ٠‏ الله كان (دل_ل اه الى ) وغو أنه تمالي غير 1 لابكون 


3 


- لانه للمكس اعكاس النقيض الى قوانا كل مام بكرء رن يشا الله ( والثانى ) أعني 
| مايش بك. ن (دلل الأو ل ) لالمكاس_ه بذاك الطريق الى قولنا كل ما كان ذةد شاء الله 
(احتجوا) ) أي المعمزلة على انه لم الى لابريد الكفر والمادى ( وحوه) عقاية + (الاول 
ا لوكان تءالى مر بدا لكفر الكافروقد أمره بالاعان فالا مر لاف ما بريده يمد) عند المقلاء أ 
| (سفيها) فيازم السفه فى أحكام له (تعالى عن ذلك علو كبيرا قلنا لال ان الامس 
ا مخلاف مابريده يمد ١‏ ذيها وائما يكون كذ لك لوكان الخرض من الام منحصرا في اماع | 
| الأمور به نوغته وجوه ”لاثة ه الأول ان المتحن لمبده هلى يطيمه أم لا قد يأمميء أ 


ْ بالثمل يقال استئل أمس سيده ( و ) أما الثانى وهو اله لابريه الفملمنه ( تحصل مقصوده ) أ 


وار (أطاع 3 عدهى ( 0 الام : 9 | لابريده الا ٠‏ م الثابى أيه ذاماتب [ 


أسعحدى <سسحه بساخيو يو يحت ووس عب يو سيا ايت سدم تسمه تيم بيتك سس اس الشطييم حي صمسعسح ساسم سج ابر صادة لوجم مومسم لوسيسسم علي لاد معي لبميس صمب لبلا -امدفسد ةق 
3 مه ١ن‏ حو لمريصمة موا ارس شع اسح سوم رو نش سس نا هد ا ممه مد سه حص جين حي - مسي حدم مس مس مقاضا لج عه وم لد لمعا لحم 


) رول 00 بم الله تعالى) لاص ان عذا " لان اذايةادالاحراء الظا. نالسموات والارضين ' 
ظ | وماينها من الذوات؛ل كل ماد خل حت الامكان غيرالمركا تال زليه والاعراض النشمر نةانحسوسة أعس عظم ' 
| فيهتعظيم واعلاء شان (قول وذلائلادينء دس يمكس انفيض اح )فده عع ثلانأ: نعكاس || كل ا اعلى ' 
ظ | طر د ةالدماء هس دودعندا أن بن وهذا الاسددلال مني عاءه قا نقات صى د ود, مّمباعة.أ وعدم مكلدمهلا ساق : 
| الاستدلاليهق المادة المرئ.ه قلت هذاحق فى نقسه لكن ننافى ماذ كرهفى|نةصد الرادع من مره نك 0 
| أقسا مالعلوحيث ردقولالمدى فبه بعدم انعكاسالكلية ؟ نفس هاوقد أشرالي هداع عاك 0 (لولم حيطيء ظ ١‏ 
ظ أملا) فبهاتبان المعادل يهل والعماة يأ ونه الاأنب> م لأم على المنقطعة كافى قوله عله السلامهل تزوح تك راأم 1 
ْ أبباوالاءلادساء بده كالام اللهما نت مل على م ذهب ان مالكوا ن كان هس دودا كا حمهناه فى حوائى 
| الاطول ( ول فلانهاذا أت العبدبالفمل ا ) فه عد ثلانهاذالم يكن طالبالفعله حقيقةم تسكن الصمغةأعس! ‏ 
| الاظاهرا فو أن كون ذلك القولبالنظ رالى ظطاه را حال لعدم الاطلاع على سر برة الال اللهمالا أن .شال )) 
المعلوم فماتحن فيه أإضاحمق صيغة الام بالنسسبه الىاعان الكافر وأماتحقى حمّيقتهاذا اعتبرفه الاقتضاء , 
حضصقة فد لان فان فل اذام شق حرق الاهس دازم أ نلا دواخذ أ حدبتر ل الامةئالفلت لاحو زأن تكون ( 








الك اساي ىه لد لم أية واللك تو سو عمس ىه 055 ان لظبر ءانه فيه 9 ظ 
|إشمل) عمل المذره ( وبريد عصيانه فيه فاق أحدا لابريد ما شغي الى فذله ) بل ما تخلصه |[ 


عنه فقد أص مخلاف ما بريده ولا سفه فان قل الوحود دبنا صؤرة الاصى لا<ةيةةته فان 
| المافل لا ,أعس عا يؤدى حصوله الى هلا له ارين أنه قا در به اذا علم انه لا صل 
وكان في الامر هه فائدة لاف الارادة فالها لا نتملق به أصلا ه ( الثالث ان الماداء الى 
الامر قد بأمر ولاءريد فمل المأمو ريه بل بريد خلافه ولادءه سفممهأ ه ( :ني ) من وجره 
استدلالامم( وكان الكفر ماد الله آه الى لكان فمله ) والانيان ه ( موافقة لمراد الله تعالى 
|| فيكو نطاعة مثابا به وانه باطل ضرورة ) من الدين ( قانا الطاعة موافقة الامى والامس غير 
| الارادة وغير مستلزم لما ) لانفكا كبا عنه فى الصور المذ كورة قال الآ مدى وبدل على ان 
موافة-ة الارادة ليست طاعة انه لو أراد شخص شيئا من آخر فوقم المراد من الا خر 


على وفق ارادة امريد ولا شعور للذاعل باراديه ننه لاد.د منه طاعله كيف والارادة كامنة ١‏ 


0 


والامر ظاهر ولهدا عَال في العرف فلان ملاع الامر ولا هال مااع الارادة (وند 
ضايق بعض أصعاءا في المبارة فقَال الكفر مراد بالك فر غير مراد من ال:؟فر ) لان القول 
الثاني بنى؟ عن الرضاء بالكغر دون الاول ( وهوافتلى ) لاطائل تحت 8 ( الثالت اوكان 
| الكفر صراد الل تعالى !كان واقما مَضْانه والرضاء بالقضاء واجب ) اجاعا ( ف كان الرضاء 
ظ باسكفر و احبا واللازم باطل لان الرضاء بالكفر كفر ) اتفاقا ( قائا الواجب هو الرضاء 


ممه عو من سس ١‏ لسسصسيت م م ل لمي سما دك ا ل ل ا مسح . لبس سس نامسمت 057 لمم ل مسي لسسع ل جه 
2 بن بجسوددا سا كفده لبعد بي ع ملف لس الوم م 3 لجيه لاحم ل 


لو“ اذ ةلترك الامتثال تاأه بد طاه را اليس لهاطلاع -لى المةية فتأمل( الا بانه فدرأ بهال) به فنه 
ظ -_ الستدمع ان العاقل اذا :م <صول الا “مده مور الطلب لاحاجة له الى ةن الطاب (لقولم ولا: هال 





- رادةا! ) ف.هانهذا أهى لغتاى وذ الانشالمطاع النبى ومطاع الطاب( ول قان الوا حب هوالرضاء ١‏ 


1 2 اءلاالمذى ( أعترصس علمه نانهلامعنى لأر دنأء دصعهم ن صغات الله بعالى يلار اد هواارضاءءمتدى تلاك 
1 | اأدهةء وهوااه تضى والمدوات 0 ن حجان نان اأرضاءا!كه رلامن <مث ذاته.لم من حدمت هوه عض ى لس تكفر 
أد وماقى دسراللكشاف» ار ضاء.الكغراعا كو نكهرا اذا كانمع الا محسانلهو عسدمالاستمباح 
صلافار ضاءنكم رالكافرمع استفيا<ه قصداالور يأدة عذانةك] ال الله نعالى حكابةر بنااطمس على أموالهم 
واشمد د على قاو مهم فلاسمنوا حتى بروا العذا ب الألم وأ جيب نانر ذى لقاب بشعل الله تعالى بل نصغته اما 
|| الحنشاتونا كان الرضاء الاول هو الاصل والمث أللثانىاختارهذا الطر 0 قَ اده المغة 





بانضاء 1 والكفر مقى أالفتداء والماصل ان لاذكار ) التو جه 79 عو الكثر فا 
هو( بالنظر الى الحاية لا الى الفاءلية ) يعني ان للمكفر نسية الى الله سرحانه باعتيار فامليته أ 
له واتحاذه اياه ونسية أخري الى المبد باءتيار حايتهله واتصافه به وانكاره باعتبار النسبة ا 
الثاية دون الاولى ( والرضاء بالعكس ) أي الرضاء به اما هو باعتبار النس_بة الا ولى دون ئ 
الثانية ( والفرق يينبما ظاهر ) وذلكلانه ليس يلزممن وجوب الرضاء بشى* بامتبارصدوره أ 
عن فاعله وجوب الرضاء به باعتبار وقوعه صفة لثى آخر ( اذاو صح ذلك لوجب الرضاه | 
موت الاننياء) وهو باطل اجاعا » ( الرايم لو أر'د الله الكفر وخلاف مراه الله ممتتع )| 
عندم ( كان الامى بالاءان تكايها عا لابطاق ) لان الاعان ممتنغ الصدور عنه حينئذ (لنا | 
الذى عتنع اكليف به ) عندنا ( مالايكون متماقا لاتقدرة ) الكاسبة ( عادة ) امالاستحالته | 
يي نفل هكابقع 
'في المو (لاما يكون متّدورا ) بالفعل ( لامكا به والاءان فينهه) أصر( مةدور ) إصحأ 

أن عاق به القدرة الكاسبة عأدة ( وان لم يكن مقدورا ) بالدءل ( للكافر لان الكدرة عنديا | 
3 مم الفمل) لاة بله وعدم القدورية مده المنى 2 اكليف فان الحدث مكلف الم لاة | 
3 اججاعا ( فبذء دلائل العقل ) لهم ( ورعا احتحوا با يات ) ندل على أنه تابي لابريد الكفر | 

والمعاصى (الاولى سيةول الذن أشر كوا لوشاء الله ما اشر كنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من أ 
يا ) حك الله نعالى عنم-م اهم قالوا أشر كنا ارادة الله تعالى ولو أر دعسدم اشرا كنالما 
اشر كنا ولا صدر عنا حرم المسللات نقد اس:دوأ كترهم وعصيئاه م الى اراديه تمالى 6 | 
1 ترعمون نمم أنه تهالى رد عابهم مقالوم وبين 0-7 غوه (كذيككنب | ظ 
الذن »ه دن قبلوم فاناقالوادلاك لخاد رسي )من الذي ودفها لدءو: نه وتمللا أعددم اجاحه | ظ 
وانقياده لاتفويضا لا.كائات الى مشيئة الله الى ذا صدر عنم كلة حق وأريد بها باطل | ظ 
( ولذلك ذموم له بالتكذ ب ) لامهم قصدوانه نكذيب النى في وجوب اتباعه وللتادمة أ ظ 
(دون الكذب ) لان ذلك الكلام في نفسه صدق وحق ( وقال آخر قل فلله المحة البالنة أ 
فلو شاء لمدا 5 اجعين ) فاشار الى صدق مةالنبم وفساد هم ( الثائية كل ذلك كان 1 
سيئه فلد ربك مكروها) و نا ندل على ان ما كان سيئة أ ي موعية فأيه مكروهء:_د ا 7 
وللكروء لايكون 3 0 قلذا ) أراد كونه ( مكر وها لاءمةلاء م: 9 5 م م 


( 7 - مراقف امن ) - 


١‏ دين آلنه نهم ين وامأ .1 والة صدوره ع.' ن الانسان فيجاري المادة كالايران | ظ 





ل تيب واكك خابيام سمس يخ م ل ار 01 





ور ع ع ب و 1 


انغ 


9 رفا لقوله مكروها (أو) أراد قوله كر وان 
(منهيا ءنه يازا ) واعا ركب هذا النجوز ( نوفيا للادلة ) أي جما بين هذه الا نوين 
ماذ كرنأه من الدلاثل ( الثالقة ومأ لله بريد ظاءا لاعماد ه مع أن الظلم من العباد ( كان ) بادا 
شيبة فبمعض الكاثنات لبس مياد الله (قانا أي) لا بريد (ظامه ) لعمباده لا غظل لعضهم على | 
لمض ذأنه كائن ومس اد_لاف ظامه عاييم فأنه ليس عراد ( و)لا كا بل ( تصسرفه ثمالى | 
فها هو ملكه كيف كان ) ذلك التصرف ( لا يكونظلما ) بلى عدلا وحتقا ( الرادمة والله | 
لاحب الفساد والفساد كائن والحبة ) عي ( الارادة ) فالغساد ليس عراد ( قلثا بل ) الحية ‏ 
ارادة خاصة وهي مالا ياءبا بعة) ومؤاخذة (ونق الخاص لا بستلزم في العام الخامس ة أ 
ولا برضى امباده الك.فر ) والرضاء هوالارادة ( قلنا الرضاء ترك الاء_تراض والله بريد ا 
الكفر الكائر ويمترض ليه ) ويؤاخذه به ( ويؤيدهان المبد لابريد الآلام والامراض) / 
وليس مأمورا بارادتها ( وهومأمور بترك الاءتراض ) عليه! فالرضاء أءني ترك الاءتراض أ 
ينابر الارادة ( ثم هذه الآ باتمعارضة إبا بات ) أخري ( هي أدل على اللقصود منرا الاولي | 
ولو شاء الله رم على اله دى الثاسة ان لو بشاء الله لحدي الناس جرما الثالئة فلو شاء لهمدا 1 ئ 
أججدين ) والءتزلة لوا المثميئة في هذه الا يات وأظائرها على مشيئة القسر والالاءوليس 
شي لابه خلاف الظاهر وشيم دلاءطاق من غير دلالة عليه ( ار رابع أو نك الذن 1 برد اله ظ 
أنبا بر قلورجم ) وتطرير القلوب ب بالاعان فل برد الله اء لسعاي ريد الله بمقيهم | 





سمس ريطاي اساسسجرسر سم سس اا الوم ات ا ام م ا ااا ا ا اا وا يداب السب للج ك27ة ار ااا ااا 


مغانةان يمترض فباالعبادو شمثز واعها فلدفم ه_ذا الوهرغالوايبب الرضاء بالقضاء ( ( قل الرضاءترلك أ 
الاعتراض) اعترض علمه بأ نالرضاءصةه المَاب 1 بشالركي بها به وأوق ال رةه >ي: باسائه كان دعر دضأبعدم ١‏ 
الرضاء وثرل؛ ووب و بوصو 208 ابغددمة ار ترك الاعتراض للارادةلامذابرة | 
ْ ساب بن الرماء اراد خاص_ذ وهى الاراذ طن اا ستيان ارده 00 رنفى تقاض لادب_تازم: نقى العام / 
ولكأن:ةولالمراد ان الرضاءهوترك الاء_تراض النفس ان وهوالا:_كار والا._تهباحوالمو اخذةدل لهذا | ظ 
3 راض فلأل ( للم ل ر فمء دث دوا 00" تم اذاقدرء مو ل ١‏ 
0 ارك قل جا علب لان بجع عل لدعو شرم عب : 
وكذ اال داءةلأسهاعدى عاق الاه:_داءلأن الهداة عمنى الاهتداء حاص له وكلةاى تنغ هاو با له قد سبق انالمءتزله 
امون بعد مح واز تل المرادءن .الارادءق أفمال الله ده الى واجلهم واللهدانة المذكوررتان من ثلاث الافعال الف 


لفلف 




















ممأ شْ 1 1 لللاررس ال و مكافرون ) و و الكذر مرا , (الادسةا 
ظ ولمد ذرأنا لجرنم كثيرا دن المن والأنس ) وطاق لما لاءراد اعابه ولا طاعته بل كفره أ 
ظ ا ابا قولا لثى' اذاه أردناه أ أن ول له كن فيكون ) والاستدلال ذه أ 
| يةلعيد جدا اذ ابت عامة للكائنات ولا دالة على ارادة المعاصي بل على ابه ذا أراداتّ أ 
5 كونه على أبسر وجه وعكن أن بس_تدل ما على ان اءان الكافر ليس عراد الله تمالى | 
3-١‏ يه لكنه + انوع أن المنى 0 0 نخاس | 


3 
ع حسم 


ظ لفياتر ن 0 اي 3 قل رأي افلاسفة في الضاء والقدر را 1 
ا ا أوحود اما خير مخض ) لاشرفه أص_لا (كالءقول والافلاك وأما الذير غاب عله كا في | 
هم - ذا المالم )الواقم حت كرة ااقدر ( فان المرض مثلا وان كان ؟ ثيرا فالصحة أ كثر منه ) أ 
وكذلك الام كثير والاذة | كثر منه فا موجود عدم حمر في هذين القسمين وأماا 





ئ 
ظ دلق مهماا رادته دعالى لوقها فلس فق | أتهاءمت يتهمام اعنة أصل الاعتزال ف ل (قل الساعةاى م رنالئى' 
| اذا أردناه الآنةفمه سبو إذليس نظ الآبةعلى ماذ كره دل هوق سوره الصل | عاق ولنالهة ى“اذاأردناءآن نعولله ' 
١‏ كن فمكو نوق سورةس هكذا اعاأهى اذا أرادش أن ةوللهكن فمكون ولس ماذ كره.وافهالوضع | 
ظ ١‏ من القرآن العام (قول بأنالمنى اذاأردنا:-كو نه ا) قم لهذا التعممدراجع الى مشيشه القسمر وقد ردا نها ْ 

| بانعلا ف الظاهر ف أرتسكبهههنا ا حيس أنه لدلالةخطاب الكو ينعايه ((ْل الموجودامابرحض لاسر | 
ظ فنهأسلا) اله مر بالدان عند هم عد م: ى “من حءث هوغبرمور 55 بى فعَد انكل كال الشى” واذاأطلق على مس ش 

موحودمانعءن الكال طاابردالم د لاخار عنههاعن ودوفاالىك ها كانذاك,باعماركونهم وديا الى ذلك ْ 

| العدم وهذ امقر رعندهم وان يهم عليه برها نك أشارالبهالشار جف حوائى الجر بدو هذا ظهركونالممّوا ل ظ 

| خير برات ححضة اذ حيس كالانهاحاد للحا رالغمل عند هم وأما كو ن الافلاك كذ اك مه نطرلان لحا كالاتموترة | 
ظ اعندها مغمّوده لها كاعم من قو لهم فى سدس حوكاتهاولذ ال .د كرهاالطومى فى سر -الاشارات اللهمالا أن راد | 

| بالشسرههنامعنى1 نرم أن طاهرتةر , رهم فىعالا مو جوداتلافى المرثيات ولذا أجاب الشي ف الاشارا تعن / 
| الاعتراض بان الغالب على الانيسان بحسب العو ةالعقليةالجهل و تسب القوة الشهوانية والفضيةطامة أ 
| الشهوةوالغضب وهى شمر ور لامها أسبان الشهاوة والعماب فمكون الشمرغاليا فى نوع الانسان بان الحهل ) 
| المركب تادر بالقياس ال ىالسمط وقدانضم السسبط الى الطرف الافضل ععنى الا كل فى !اهم فلاحرم يكون | 
الغليةتلاهل الات وكذاالكلام فى التوسط بين حسن املق وقصه واعترض عليهبانالجهل السيط أبضائس | 
| لانهفدان الانسان كاله العامى فلما كان هو العام الغاثى نكو نالشيرأ كثر وأ حمس ,انال كلام ف الموحود ا 
| الذىهوالشر والجه ل السسيط ليس بم وجودوالانسان ليس" دشر بر بالاضافه البهلانه ليس سببا والحىان | 


َ .هي 
مابكون شراعبضا أركان الشرفبه غالبا أو مساويا فيس ثى: ا ولماكان لقاشن أ 
| ان هول لاذا ل : جرد هذا العالم عن الشرور أ أر الى جواءه وله (م لا : عكن تزه ه_ذا 
ظ المالم من الشرور بالكاة ) لان ماعكن راءيه ون الشرور كلبا فهو القسم الاول وكلامنافي 
| خيرات ك.ثيرة تلزمها شرورقلرلة بالفياس الهاو قطع الثى' ماهو لازم لدعال و حينئذ (فكان 
5 واقءاباتقصد الاول )داخلافي القضاءد خولا أصليا ذانما (و)كان( الشروافما بالغسرورة) ' 
ظ | وداخلافى المضاء دخو لا بالتبم( والعرين ‏ و)اء |( التزم فله ) أى فمل مأ غاب خيرهز لان 
| كرك الي الكثير لال الشيرالقايلش.ر كثير ذليس من اله.كمة رك المطر الذي «هحرأة المالم / 
| لثلا بردم به دور معدوة ولا تألم) نه ( ساح ف الوارله) رش دك الى ذلك انه اذ الدغ | 
ظ اساسا وعم الهااذا امت سل ّ اليدن والامرى اله ساداليه فانه يأ ' نقطء,أوير بده 
سءأ لارادة سلامته من الحلاك فسلامة البدن خير 5 عر لسةا زم ثرا قاءلا فلا بد للماقل ' 
أن مختاره وان اءترز عنه حتى هلك / رمد عاقلا فضلاء أن بعد سكيا فاعلا 1 عله سل 
اما طبئى واءلمان قضاء | الله عند الاشاعرة هو ارادنه الازليةالتءاقة الاث_ياء على ماهى عا.ه ا 


| فب لابزال ولدره احاده ايأها على در هموص ,شد رمعين في ذوام و اواعواك و مأء'د 





| ماذكره ىهذا لمن ٠‏ الاشارات فسادا نادلا الائمأه ول أهل! أسذه( وَل ونا كاناتا' 0 أ 
فنه عدث لان هذا الاءستراض لامتأنى الامع الول بان فاعلل العالمءةتار رمم القول بان والمع 3 1 
| والفلاسغة/ نمَولوابواحدمن هذ ن الاصاين فلانتوجه السووالعلم_م<تى تاج الى الحواب أماانهلايد. 
| القول,الا شا رفلانهلوكان موج الذاته! كان عدم صد ورأفعالهتعالى عنهسصانه مس تبلا تر 9 
| أوشر ورافلا, يمه أن قال / فعل هذا وأماتوقة_ على الول ,اسن والمَّم العقليين فلانهلوة يقل ذلك كان ' 
١‏ | سكل حسناصواباءن ع الله دهالى على ماهوةولنافلا: أن قال لاتعدوزم دق للدي ل امت ان 
| تكون اعلا الخيرقاحان صاحب الما كان عنع ان العلاسه لا دئقه مولون, الأ صلين أما الثانىفلان الحسن الهج | 
| نطلمان على ملاءمة الطبع ومنافرتهوع ىكون الثى” صغة كال أوصفةنةصان وعل ىكون الفعلء وجباللئواب 
| والصقاب والمدح والذمولائز اع ف الاولين اعاالتزاع ف المعنى الأدير وأماالاول فامامى فى ص القدرة من قرلم 
| بال عشارفميه أن قال ان الله تعالى كامل بالذات نير بالذات فسكيف وحدم:_«الثسر والنقىانو تاج الى ظ 
[ | الحوانالمد كور 5 -ذاوأنت قدتعقةت فى أول مث القدرةان قوم بالقدرة كاز لاسميقله و ندل ك طهر 
| ضمف جوابهوابلهالحادى ( ( ول هوارادتهالازلية) قبل التةضاءق اللعة عبار ء ن الفعل مع الاتمان كتادل 
| علي هكلام صاب الصاح والاتقان تطبيقسه على مايق تضبه با حسكمة ودعر . هلعن مظان الحا ول ذا وحب أ 
| ارضاء بالقضاء فالقول بأنهعبارةعن الارادةالمذ كورة تاج الى بان يدلعلى وضههلذ لك لغسة أ وعرفا | 


الل (قول وقدره إجماده إياها ا اتن 


حص حص سد عد 











مم مامه ل العسيات جعي امم 2 


8 رهط ) 











ني أن يكون عليه الوجودحتي كون 2 أن ١‏ 
النظام وأ كل الانتظام وهو السمي و العناءة التى هي مبداً لنيضان الموجودات من أ 
حيث جلتبا على أحسن الوجوه وأ كلرا والقدر عبارةءن خروحهاالى الوجودالءيني بإسبايها |). 


اليد ل له 99 عن و4 م 


الصادرة عن العراد وتأبتون عه تعالى مهذه الا فعالولا يسندون وحجودها الى ذلك العلم ا 
إل الى اختيار المباد وقدرمم [ 
٠١‏ اميد الخأمس 0 لمعن وألقبح 7 البح 1 ظ 

عضا ) مامي 46 شرعا ) ١‏ مي رم أو تع به ) واحكسن تخادفه ( اف مالمسئهءنه شر عأ / 
كالواجب والم دوب والبلح ٠‏ 1 نل أن المبام ء على 1 1 أصحاءا ن قبيل الحسن و عل الله ا 


امد أنه وله الي فأيه حسدن أبدا الا فاق انما فل الهائم مد 0 لابوصصف معدن ولا ٠‏ 
لبح باغاق الحصوم ووءل الى عاف فه ) ولا حك لامةان في < سن الاش.اءوقيحبأ وأمس " 


ذلك ) أى حسن الاشباءوقبحوا عا الى أمى ححقيق ) حال ( ف لددل ) بل الشرع | 


مي ويس سمحي لعب ص بي مسميهة لامع سمت سس سس 
ممه - يوم 


والاهل دلا الاصل ولاداء || ل تلمك ساف فى الفط أءع ولس ال ل عار . الاصعادااد كور ل ه ديد | 1 
كل 4د ودنود 2 الدى وحدبه 1 ول ٠‏ وأما عنأأملا مهة فالعضاءء مأرة ات)عداعكالمما ىمشاهرات كت ا 
الجى_كم قال 0 امدق فى شرح الا 0 رأ واقكران اأمماءع مارء للع يس ال ا َ 
| 
فالعا 2-1 مأ اأعنانه فيو وشملرا الله «الى امو ودات على 7 -ن التظام والرتيب على ماب أن. تابر ث1 كل 1 
ظ 2 بمحوددى ٠‏ إلا 57 ع عم ور را الك دن ن الأطاو . لأف هد الله علها والمرقدنها ودين العضاءا ان قمغووم العنانه | ١‏ 
ظ | تخاصيصا وهو دماق العم الوه الاصاء اهمه لديا كام د ! الإ ل ىلاف العضاء عقانه العم وحودااوجودات<له هدأ ١‏ 











,جع ص يي متي ل 
ا مسيم 




















ٍ 


لس 


العسلى 00 أعواله. لاوتناء ره عن رحودهاق موادها! للأرحمسةمفصلهو واوادا اعدو اددوعل 





واعلم أن ناوا اع راأءهلء »٠و‏ <ودء ق 5 أأهمًا اند رهس تو أده وإذلاو<ودفاا لاه فالازلوا-لكن ع بأعدمار 5-8 
وأماالصور والاعرا نض اللسمما: نمة فى مو «دو: فده فأ مي تبن من فى الأزل 2 له وص فالا بزالم غدله 

ظ ) ول والمعتزله يشكر ون القضاءوالعدراح ( أما' لكر المدر واه رلاء_ناده خلى أ أفعال العاد البهسم 
وأما اسكارم القضاءفها قامالانم_ملم دمو لواباراد الله تعا ىلا فعاهم بالذاتبل قالوا انه تعالى أرادأن .معلوها 
بقدرهم و رغباتهم وأمالان م أنتكروا الارا دوق فعل السيكة والمناح ( قل عبى : تدر عمأو: بر نه )المنهى عله وى 
0 د نهيكونمكروها كراهةتثز هوهو الى الل أقرب يمنى اننا ثاب علمه أذ ثوان ولابعاقب داعله وانبى 
عذه نهى تحر حرام عند تمد ر جوالله وأماعند ماهاماحرام أوق ربب م:_»وهوالمكر وه 5 راهةالعر م 
وممتى قر بهم: 4ه ان قاعلة لاد ل النار بفعله سكن ٠‏ سدق 42ل ورا اأخر كا ل تارم الثهاعة رفم الدرحه 
ام ادخالالتارلك ره للم 1 عسيينا) أن عرادارسلد له در عن روب 


ع امورو سا لميوص المع 06 سهد ب 





: د بو 





اووس عرس وس سا اا 
5 0 5 


# اعم 


شْنة 


(يكشف غنه الشرع )كنز زمه امه المزلة ١‏ ل الشرع هو للبت له اين ) فلا خسن ول 
| قبح للافمال قبل ورود الشرع ( ولوعكس ) الشارع ( القضية فس نمافرحه وقبح ماحسنه أ 
يكن ممتنما وانقاب الام ) فصار الةب..حم حسناوالحسن تبب<ا ؟افي النسخ من الحرمة الى | 
الوجوب ومن 5 اللي الرمة ( وقالت الممتزلة بل الها 8 بعا ) هو ( المتل والفمل | 
حسن أو قبح في شسه ) اماالذايه واما الصهةلازمة لهواما الوحوهواءتا راتعلى اختلاف | 
|مذاه »مم ( والشرع كاشف وه :سين ) لاحسن والةببح الثاتين له على أحد الا مماء اثلا نة | 
|( ولاس له ال ل لعكاس القضية ) من عند شه نم اذا اختلف حال الفمل فى المسن والقبح | 
| ناميا س الى الازمان أو الاشخاص والا<والكان له أن يكش.ف عما تذير الفمل ألبه من أ 
اخمتةاو قبحه في نفسةه ( ولا بد أولا ) أي فبل الشروع في الماع مور حرير مل | 
|التزاع ) لبتدضح امتنازغ فيه وبرد الننى والابرا على ثي' واحد ( فتقول ) وبلله التوايق | 
|(الحسن والقبسح سال مان ثلا 000 صن الكال والش عن #اللمى كرون لضفا فزفة ١‏ 
كال والقبحكون الصقة صفئة شّهما ن ( سَال الم حسمن ) امداق أنصف به لودع 
(والجول تبسح ) أى أن انصف به تقصان وانضاع حال ( ولا تزاع ) فانهدا المي 
نابت لاصفات في أنفسبا و ( ان مدركه المقل ) ولا اماق له بالشسرع ا الثالي ملاء.ة 0 5 
| ومنافرله ) : ذأ وافق الغرض كان <ممنا وماخالفه كان قبيدا ومالدس ذلك :3 يكن حس_ثأ ظ 
او أولا ندا( وند سير عنعا) أى عن اسن والقبح هذا الممني ( بامصاحة واافسدة ) يمال | 
| امسن ماثية مصلحة وآله. 2-2 مافيه مفسدة وما خلا ءنبما لايكون ثى' منها ( وذلك أنا [ 
اعقلى) أى مدرله المتقل كالممنى الاول ( وكتاف بالاعتيار فان, :ل رك لا عدانه ) 


ظ 





لضر جعنه ف_لل الهاتموالناتموالساهى ( ول هاللمعءان 00 ( ذكراك نف فى شح عختصر | 
ا 0 ثلاله معان الاولموافة_:الغرض ومنافرتهالثابى ما أمس الشارع ظ 
الطاب 0ه أو الدم له الثالث مالا رج ف فعله وماف.ه حرج ثم قال وفع ل انله تعالى باءمبارالاول لاتوصف | 
حسن راقع لتزهه عن النرض والظاهرانالحصرالذ كوراضاالاحتتىاذاليسن الاو لذ كورهين غير 

امعان الثلاثةالمذ كو رةفى ذلك الشسرح أمامغابرتهللاول فطاهر وأماللاءير إن فلانهماعةسان الأفعال لاف | 

| ماذ كرههنافان قلت الدى حصسره فى الثلاثة هنال جيه ن الافعال وقصهالامط اقهماقا تلاش كان المن والقيم | 
| قددطاتان على ملاءمه الطبع ومناقرته ولس ه_ذاعين المءى الاولالمذ كورهنال لافتراقهما فْالغمل الدى | ظ 
| لاللائمالغرضو يناف رالطيع و بالعسكيسكتناول الأدو بةالمرة النافعة والأشس بةاإا:..نةّالغيرالنافعة فلا نسم | 
| الحصرالحشيق فتأمل ( قل فانقتلز بدمصلحةلأعدانهاح) لاصننىان كلامهالد . خناءمن مس حالختصس أ 





الشذنة) 


ودياك ارم لوشيدة اويا ' وغالف افرضيم ال ه_لىا ات ٍ أيه أحس < 
| اضافي لاصفة جقيقة والالم مختلف م لانتصور كون الجسم الواحد أسود وأبيض بالقياس ظ 
الي شخصتين( التاأك : ا ف المدح وألذواب) الفمل عأ_لا واح_لا ) أ الذم والمقاب )أ 
| كدلكفا لملق 05 #الدع وك ادل وأأئواب في اليه . حل اسحى ولي ةا ومأ لماق يك + النم في أ 
| الال والمقاب في حل ل لسحى لببدأ ومالاسماق 4 ىئ “مزها فبو خاريج 2# 5 ه_ىا في 
| أفمال العباد وان ارمد به ما يشمل أفمال الله تمالى ا كتى عاق المدح والذم ورك الثواب | 
[ والمقاب (وهذا ( المعني اثالث ( (هوعل المزاع ثبو 0 5 شرعى) وذ لات لان الافعال كلا | 
اه واه 4 لمس * ي' منبأ قِ شة حرث شتهى 0 فأعله ونوابه ليا ذم ذأعله وءةأبه وائما أ 
ظ صارت 5 ذلك و اسطة أمى الشار مبأونهيه عذبا ( وعند الممتزلة عقيل ) فامهم( قالو اللغمل) | 
ظ لٍ سه 8 فطع الاظر عن الشرع ( <يه لله ( م24 أهرية لاس دحةاة ق فاعله ذا وثواباأ 
ظ / 7 4 ومحة ( 6د*ضة الامتحان ناءل ؤما وعقانا ) مم ام م ( أى لاك الجهة لمحمنة أوالقبحة | أ 
[ ) وى يدرك الغرورة ) م ن غير ملو كن الصمدق الناقم وفبح الكدبلضار )/ 
إفان ص عافل حزم بع بلا ١‏ ووب وفد يدرك باانظ 00 الصيدة ق الضار وأمسم اك ذب| 





ا يدل على ان المرادمن الغرض غرض الفاع ل لاالعام.: هومن غرض الغير والالرعذر جفمل الله نعالى ا 
١‏ | لف مذ ماده ه ن قولهههناهان قدللز . كانه و < انقالز بداذاصدرء نأعدانهمكون<سناءمى موافقتهلغرض ا 
| الغاع ل الذى«هوالاءداءولوصدرعن لسار أبالتس.مه الى الشاء ل الدى هوالاولماء!-كن , دارم على هد| [ 
| أنلاتوص ماله دل الأصادرعن الأولما 66 سن وتو بالاس_هالى الاعداءولانوصف الل الصادر عن الاعداء | ظ 
وبي دبي 0 بعتب ل لولم فااملق»»ا! 00 | 
اأى” ا 1 له حل لز ل 11111117 م 00 0 
ظ الاصل تنز به البارى دهالى عن لقب لاماي وأا ماق الد ملالاسصةاق المقاب ١‏ ول فموعندناشرى )دهف ظ 
ظ عض أهل السسنةالى ان والقي لين فال المباددونأفمال .2د لاعلب: بأنوحوب ٍ 


ظ ل قال بى عله ال._لام إن تو على اأشسر ع لم الدو روالا كانوأ دم أعملاه مسكاون حدس -تأعملاهادا 1 
ظ وجب نصد هه حرم تكذسه فمكون قبصاعةلاورد أن وحوب نصد, 48 ععمى حرمالعقل سدق الدلائل العقلية | ظ 


55806 5-5000 07# اسسأ 


ظ مالاتزاع ف هكالتصد يب بوجو الصانع وأماعمى اسعدةاق الثوات والعما وصوزان: تتننض الشارع ورا ظ 

أسوا إسسمة قال الا حفس واسيةأى ا شياه قان سوا فعال وسنة>وزأن كو ا فلةالاانفعه أقيسلان | ٍْ 

ا كثرسارلقون موضع اللام وص لهاو ةاتقليت الواو ياءلكسمرماقيلها ( لآل سن الصدقالنافع وقيم ' 
اكد الضار) لاسن ى أن المدرل؛ بالشسروره فهم اه والحسن والمبع بالعى الثانى ال 6ن فمه | 


)١ه)[‎ 





تفز ملا وقد لا درك لمقل ) لاااضرووة وله النظر ( ولكن ورد والفرسية | 
ا <ي4 ة ممسنة 6 في منوم | آخر دم هن رمضان ) حيث أوجبه الشارع ( أو) <هة ( ٠قبحة‏ ظ 
كصدوم أول بوم من شو ال ) حيث حرمه الشارع فاد راك الحسن والقبح في هذا القسم ظ 
مونوف على كشف الشرع نه بأصه ومهيه واما كشفه عنعا في القسمين الاولين فبو | 
مويد لمكم العقلى مهما امأ لغروريه او بنظره ( ثم امم اختلفوا ذهب الاوائل منوم ) الى ئ 
انحسن الافعال وقبحما لذواما لالصفاتفيها قتضيعاوذهب لعض من يعدم من انه مين | 
|( إلى ابات صفة ) حقيقة ( توجب ذلك مطلقا) أى في الحسن والقببح ج. دمأ فةألوا لبس ١‏ [ 
| حسن الفعلى أو قبحه لذائه 6! ذهب المن #دما دن أصصنا نا بلى لما فيه من صفةموح. 
ظ لاودما ) و ( ذهب ) أو الحسين كن متأخر يهم الخ اسأ تب ص_4ةه 6 البح ( م 
مده (د وناهسن) اذل حاحة به الى صفة مسدئة له ُْ كفيه كاه انتفاء الصفة القحة 


مسي سرس سس ا كم 


وسح 


ِ 


ام 0 


1 5 1 + جد ل وا 20 ل . 
جاضي ات عمس سويوا -ن " لاقي عدوي جيه د عه اكت عم ا 5 


(و) ذهب (البانى الى نفيه ) أى نق الوصف الأفيق ( فيعا مطاقا ) فغال ادس حسن 


3 5 
الافمال وقبحماأ السفات حفيشية وبأ ١‏ أوحدوه اءتارية واوصاف اضأة.ة 00 سسب 


اعم ل ماسر مس سد وسوس ل المعو مسريو حو عن ١‏ ع يي 2 3 
9 30 2 





بيد ةلحن ا ب رالايح ا اس ْ 


. الك ل اعنأ؛ ديهانفر ج فعلالماجتروا ملأ 1" 7 قنداا تكن 00 زاعن فعل العاجز | 
' والحا لعي وس ويه انعد نعل بسن أفعاهماانه لس للة-كن منه أن بغمله فلاخر ج هذا القدعن أ 
| التعر .فيل النلاهرانهاءتبرق._دالةسكن لثلاتذر ج فعلوماعن التعر بف لانمالماان فعلهماقد يكونقبصا | 
أهس ح بهالعلامةالتفتاز افق تعن حالتامعو حو انهان ال كان خاعتسبرم شخص مافعلا وهو فملي.|المعصو ممثلا ظ 
| ولا انهل ع جح في لوجوف شد ل إبوالتا يد ل المتتمات الى لريةبابوشرلام ظ 


| ظ 
والتقدبرههنابغر بندقوا ركان يسبو ]واس لقاع لمت ينه أن سد هلوا راوع لاوجت تعوام ش 





ا أن فعله ان الاقدام عليه لالانم عقل القلاء( ونه ) د هنا اقيق ظ 
لذ كور هبيع تمريفان آخر ان له أحده| ) أنه ) قبل (س: حدق اذم فاعله ) المتمكن منه | 
ومن الملى تحاله وذلاك انهل يكن له أن شعله ( و ) ادها (انه) فل دو( على صفة اؤرفي | 
ستحقاق الذم ) اذلو لم يكن ك .ذلك لكان لاةادر المالم نه أن عله ( والذم فول أو قعل أو أ 

| رك قول أو فمل يي" عن انضاع حال الغير) واتخطاط شأنه واذا تصورت هذا التحرير أ 
تقول ( لنا) على ان الهسن والقبح لإساءقابين ( وحهان ه الاول ان اامبد بور في أفماله أ 
واذا كان 5.ذلك ل نحم العلفيها دقر قح ) لانمليس فملا اختياريا لا تصف ذه أ 
الصمات( انغاقا ) مناوه ن الخصوء( برأنه) أ ي دان كونه جبورا (ان المبد انم كن من الترك | 
فذاكهواابر ) لان الفمل -. اكوا اب وااترك >تنم ( وال ' من )من ااترك و توقف) ْ 

ظ 2 الفمل ل منه ( على ص <عح بل ص_در عنه نارة و أفدن عنه اخر مق غير سب )| 
رحج وحمودودء علفم4 كان ذلك ) الفعلى حيةءد ( اشاقيا ) صادرا بلا سدب ب ل#تضيه فاو | 

1 لايكون ا<:.اريا لان المعل الاختيارى لابد لهم.. | وارادة حأز. 4 رجده (وان توقن)وجودا 


امل مله ( 5 مح م 1 ولاك ظ أأر< 06 لل دن العد 3 قانا علد الى صدور ْ 
9 توقف عايه ( والاجاز م٠ه‏ 9 وااترك واحتاج ) حينءف ( الى مجح آخر ) اذ لوم محاجم ظ 
ئ اله وصو_ در 42 بارة و لعمب_لدر عنه اخر كن فاقيا 6 صر واذا احتاج الى ص جح أخر ئ 
"7 1 0000 5 1 | 
| نقلنا الكلام اليه ( وتساسل فيكون ) الفعل على شد بر وجوبه مع ذلك المرجح ( اضطراريا | 
وعلى التقادبر ) أعني امتناع ترك و كون الفمل انغاقيا أو اضطراريا( فلا اختيار للمبد ) فى أ 
ا 3 ! 
الث ل ل للم ل لمم م يي 22 22 222222222222225 2525222 الشسسظئ12م 
أ الحدلهوعدمتقد برال مو صوف!؛ن كو راذلاك فى قصه وهوهناط ماذ كرف التو 6 ل صادرابلاسب ) | 
| اسار الى انهالمراديالاتفاق ههناوان كان معناه فى ال نطق ماندوقض على ص حح نام لانعامه بعينه (ل وتسلسل ظ 
وه وحال ) قد هس مماانه! تماد دارم | أتسلسلى اذا كان صادراعن .الء ديا خحشماره وأمااذاصدر عنهلاءه فلا واعلؤان 
| بعض الاعتراضان اأنى أوردناهافىالمةم دالاول.ن هذا المرصدمتوه على ماذ كره فى هذا امد أ ضافلا 
[ حاجة انكر برهافليطاب منه( لول كان اتقاقيا كامي)أى صادرابلاسب بعَتضيهو خصص و<ودهبالتبة | 
| الى ذلك الوقت اللدى وقع فب»ه فانقلتالمرح الاول مو زأن برجخ وقت وحودهعءلى-ارالاوقان كانه . 
[ رجسم هس وحدوده على عدمهاذلاغانءه شن الم دين قات لأ كان ارم الاولهو الاخشارالمملق به فى 5 
ئ ٍ ا ا ا 





( 14 - مواقف ثامن ) 


| زكما) ظ 
ا ذا ذا تصف ثى “مني بالمسن وال م لين الاجام للركب 
| أما عندنا فلانه لامدخل لامدل فيبما وأما عندهم فلاسبءا من ص_غات الافمال الا ختيارية | 

| (قان قيل هذا ) أي استدلالج على كون المبد حورا ( نصب للدلل فيمقابلة الضرورة) أ 
!اذ كل واحد من أمقلاء بعل ان له اختمارا في | فماله شرق ؛ بين الاختياري والاضطراري ظ 
]مها (فلا إسسدم ) لانه سمس علة بأطلة ومكابرة ظاهرة ( وأيضا فانه ) أى دليلم ( “فى قدرة أ 

| اس تمالى لاعاراد الدليل في فى أفماله واللفدماتالمقد مات والتمر برالتقربر ) فيقال ان كن | 

ئ من الترك ف داك وان دكن مه ل توف الفعل ء على مص جم الى اخر ماص ققد تمض أ 
| الدليلى للذ كور بافماله تمالى ( وأيضا فاته ) أىهذا الدليل كا يني المسن والقبح المقليين | 

(نني ) أيضا١ ١)‏ سن والقبح الشرعيين ) المتفرعين على . .وت الدكليف واذا كان ألمى_د ا 
جبورا ل يشبتليه تكايف ( لابه كارف مالا إطاق )و » ن لاحوزه( وأنم وان حوزعوه| 

افلا تقولون بوقوعه ولا بكون كل الدكليف كذلك ) أى تكليفا بالا بطاق 6 ازم من أ 
| دلبلكم والحاصلى ان كون الميد عحبورا نافي كونه مكانا فلا وصف فتله تحن ولا قبح 

| شرمى مم أم . همأ أبتان منسد م فانتعض دليلكم ما ما دو جوابكم فبو جوانا والا ظبران / 

ْ | شال ابه في الشر عيبن نضا لامهماءن صفات الافمال الاخت.اريه فان حر له للردمش والناكم ) 
| ولاشى عليه لاتوصف في الشرع حسمن ولا قبح و!تازم أيضا كون ا: كاليف برها | 
تكلينا عا لا لطاق ولاقائل به ( ( وأا مرجم ) الذى بتوف عليه قمل ال_د ( داع له 

َتشى اختياره )لاوجب ( للغمل وذلك لاني الاختيار ) بل طبته وهذا السؤال هو الل | 
وما قبله اما نتهض أوفي حكمه ( قلنا أما الاول فلا الغسر وري وجودالقدرة) والاختبار | 

(لاوفوع الفمل شّدرنه ) واختياره واس:دلالنا انما هو على أني الثانى دون الاول فلايكون / 
| مصادما للضرورة ( وأما الثاني ) وهو النئض بافمالالبارى ( فالمقدمة ااقائلة بان الفمل الواقم ظ 

ظ الالمرجم انماقي ) لا اختياري ( انما هي قدمة ةَ الرامية بالنسبة الى الممسزلة ) المائلين ان لدرة | 

| المبدلانترفي فملى الا اذا انضم الببام جح ) يسمونهالداعي (وتحن لانقول بها فان الترجييح ) 

| الاوقات وهوظاهر (لْول والاظه رآن يقالا )أىالاظه رأن مسجم لكل من زوم نفى الشرعيين وكليف مالا أ 

آ' طا فق فسادامستعلالاأن تعمل اللازم هوالاولو تعمل الا ى دلملاعلبه كاه والظاهرمن كلزمالمصنفوان ١‏ 

| كانالمتبادرمن كلم الشاررحانه لل المقدر ( لول امانقضأوفى حكمه) كونه ساب النظرالى لزوم نف قدرة 





(ل/الهمةا) 


بمحره د الاختيار ) التاق . اه طرفي الفا ل لالداع كا جائر لاخر ذيك العمل عن 
| كونه اخحتبارا كا تقدم فى مكلة الارب ه ن الع والمطشان الواجد للقد حين الةاويين ) | 
ظ أواما / قل مهذه القدمة لم برد علي التقض نغءل ل تالى ( وأيضا) على شد بر دة هذه 
| القدمة عندنا ليس هذا الدليل عيئه جارا في فله تعالى لانا ختار انهمتمكن من الترك وان ا 
١‏ قله بتو قف على مجح لكن ذلك المأرجح تدم فلا تاج الى ص جع آخر حتى بازم ظ 
| التسلسل في لأ رجحات 5 فى فمل الءرد اذاكان مر جحه صادرا ءنه اذلا بد أن يكون ذلك ا 
| الصادر عنه حادنا ممتاجا الى آخراتقدمة القائلة بان مجح الفمل 'ذاكان صادرا عن فاعك ) 
رم التسا ل غير صادقة في -قه تعالى بل في حق المبد والى ما قررناه أشار وله (فرجم | 
ذاعليته ثمالى) قدم هو ارادنه وقدرته الى :ند نان الى ذايه احابا والمتملقتان بأله_مل في وفت | 
مخصوص فانقاتمم ذلك امرجم القديم'ن وجب الفمل اندني الاختيار والا جاز ان «صدر | 
| ممه الفمل نارة ولا يصدر أخرى فيكون اتفافيا كامس في العبد فلت لنا انتختار الوجوب | 
ولا محذور لان المرجح للوجب ارادته للستند الى ذانه خ_لاف ارادة المبد قالم! مستند 






| الى غير ذلاك فاذا كانت موجبة ازم المبر فيه فطما وقدعس هذا مرة هم الاشارة الى مافيه | 
من شائئة الايجاب 5 ياج - لمر 5 بي ( الي - 7 5 | 





اس يح م ع ل حو سم روج سرح بو حو مود يداع لاقع 


ْ لهاك والحيق و القع الشعر عنين وكو وكونه فى حكمهباعتباراز 5 اك شوتر 7 هوارادتهوة قدرته)فه نار 
لانهذا االكلامعلى تقد برس ل اتاج العمل !فى الداعمكا ندل علمه سباق كلام الشارح والمر حح الدى 
١‏ د «أعنى الارادةوالقدرةليس بداعفالصوابان شال هوعل بالنهم فد بر( ( قل والمتعامان بالة»ل فىوقت 
تخصوص ) الظاهران مي اده بالوقت احص وص هو وقت وحود الفهلل وحيئذ لاوس القوليان المرحح قد م 
ظ لان التعلق معبرفى المرح شكون المرحح مد دااللهم الا أن مال ان المراديالوقت! موص الازل بأن سملا 
١‏ فى الازل و حودا لد ورفهالاءز ل ولاحاجة الى تعلق؟ تترحادتث آل اناأزنحتارالوحوب ) قل الوحهأن 
مار المواز لا نالفعل اذاو١دب‏ 8 المحم الدع ارم الاحعاب قطعالا شائسمكإفاله وار و كوه 0 
. ممنوع بل اللاز مكون تعلق الارادة بلاداع ولااحالةقسه وأنت خبير تأنه مادا رالوحوب مام هارا 

' انرجحانالوقو خلاك فبه بللا دهن الوجوب وأماقولهءن شَائبة الاحاب ف النظر أنليس اللازم 
ظ الاصمان الث كاف الطبائع الجبو رمن النارانحرقة والماءالمر شغ ورةنحة والارادةوان وحم نملمها 
ض الموجب المع ل على ان المراداز وم خخلطالاصحاب فلايد ل على عدم الاتجعاب نفسه وان وعمه العبارةر لول ولاصاج 
الى م حح اد اوج ج الى الرعهاالحدوق ( فيه يحيّلانهان أرادعدمالاحتباج الى عله أأصلاضاطل 


4 سا 7 


لعول0 


أمؤثر فان كان مؤيره المد اسل وان كان غهره كان هو غبورا فى شل( وأما الغ )| 
وهو التقض بالحسن والقبتح الشرعين (فلاجب عند"! في الواجب الشرعى لأثبر قدرة 

الفأعل فيه بل فى أن يكون الفعل ما هوءةدور عادة)أى بكو نماشار نهاأدرة والا مار 

في الملة ولا .يكاني ذلك فى الواحب العقلى عند اذلاءد ذهمن ثير القدرة فلا به علينا 

| النقض باشرعى ( وأما الراسم )وهوالل( فققصودنا )ءن د ايلناعلى كونامبدجبورارمضطرا 

( أن الميد غير مسائةل بأححاد ؤءله من غير داع ) وأ خشيار ار امب على ذلك الداعي ولوجب 

| الفمل ( محصل ) أى ذلك الداعى مع مابترتب عليه ( له خلق الله تمالى ايأه وة-د بيناه ) أى 

ا استدلالهمهة | الى( وذلككاف فيعد م ا م ( امسن وألهَء 12 عةلااذ لافرق بين ظ 
أن بوجد الله لفل ) فى اليد م قاله ايخ وبين ان بوح_د مايجب الفعل ده 6 وله 

| نمض أصماء به ) كامام المرمين ( وفي كونهمائعامن حكم العقل ) لمن ولتي نام (2 

اذا كان داعيه الي الاختيار الموجب للفعل من فل اش ققد ثم مطلوينا » ( الثانى ) ٠ن‏ 

' اد واعما بلترض ححه على غير الجباي (لوكآن فب الكذب ذاءا) أى لذأ به 1 ْ 
| لصةة لازمة لذابه (لما اف ) القبمح (عنه لان مابالذات (ظ وكذاماهو واسهاةلاز 36 





لحاس سيبس ساسم دب خسم لحان لويعطى سس ان ا 0 





سو سمعوس ع حر مس مسو 
3 بجي فيو شد 0 


بالضر ا لو ا 00 
| مابر حم وجودهعن اللدّفلا. .لاتئّه التعلمل فتأهلى (قل واعابت,ص على غيرالجباى) فان قلت لعلومير دون 
: أن الممَمَغى هوالذا تأ ولازمهالكن نشمرط الها ن والاعتبارات فلاءتم,ض ماذ كرجه على غبرالحبانىأيضأ 
قلسّماد كرته د ول الى “ذهب الحياتى وقد نت بالنعل الصحح 55 :لاف ملأ شوم ل قانهأى الكد ىر قد ا 
ظ بحسن ) قبل علمه التكذر ف الصو رةالمذ كورةباقعلى قههلكنتر ءال ى أقم منهة. ,ارم ترك الاقم ١‏ 
ال ىالقريم فالواجب امسن هوالانحاءلاالكذب وأ حيس بان اللكذس لمانعين طر الى الامحاءالواج بكان 
ظ سنال ورد أن هذا بعد تس لما انفد سن الكذ من حهة كونةطر بها الىالاصاءوددا لامناقى قصه 
إذاته لموازاجماع الجهتين وأ نت مير بأنا عه على غيرالحبانى وحسن الفعلعندهم وكذ اقصهامالذاته أولمهة 
| لاز لازمةله فلاتجامع المع أصلاواجماع الحسن والتكذ ب باءتبارالحهتين اعانتأنى على مذ هب الحبائ ىك سيأفى الله 
الاشارة ( لأول واذاحسن التكذبههناقع الصدقالة) فان قبل سا نان المدقههنا هذى الىاهداردم 
المعسوم لسك نلا نسل قصه فا ن الصد قالضارحسن عن دناوان 1 ندرك حنهبالضر ورةقلناالنغرةالتىيسدها 
العمل فى هذا المقام أقوى كثيرمن النغرة التى تعدهافى ال كذي فمالامضرة فيه قاذا كان الصورةالثانية 
اس وتلل ا للم وهو باطل فتعين الاول)نةلعنه رجه التها هذا إشارة الى 
ان الترديد لسن كاف نل الاوان أن.قالاذاحاء الغد فكذيه حس ن والافتركه وهوه داطل فتعين الاولوأنت 
خبيريأنه لاحاجةالىهذ ا اذ مك فى إبطال التعسين والتم العقلبين اسلزامه فى هذه الصورة أمااجقاع الحسن 








خ؟) 


عا لج سيروم ل ع بيس ل امتهد ١‏ صن اليم هروصم مويو م مس اه وعد - وهر وما لماوعمدم ل سوم وا بها لماه ل حصح م 


١‏ (لأزول) . الات رطاف ! واللازم بأطل فايه 5 أى > المكاذب 9 قد ا اذاكانايه ظ 
عصمة دم نى ) من ظام (بل يجب) الكذب حنذ لا نددفم للظالم عل المظلوم( وددم تاراله 

فيه قطما ) فقد الصف الكلهب بغابة الحسن ( وكذا) مسن بل حب ( اذا كان فيه اتحاء |/ 
متوعد بالقتلى ) ظفا لاقال السن والواجب هو النصمة والايحاء وقد مخص_لان بدون/ 
الكدب اذ عكن أن أي العدورة الخبر بلا قصم_د الى الاخبار و بعد بكلامه معني آخر 
لطريق التمراض واأدرربه فلا يكون كاذيا ف نفس الام ودن عه قبل أن نُْ المعاردض 

ؤ لندوحة عن الك ب واذا ل يتعين الكذ ب للدفم كان الا بانءه قبيدأ لاحسنا لا نا تقول || 






قد لوق السائل هايه في السؤال محيث لاعكنه عدم القص_د والتعريض ولو جوز حمل | 
| كلامه فُْ من هلا المقام على عدم القصد بالحاءة 1 ع( قعبد أى ممنى كان ل صل المز م 
بالقصد في ثي' من الاخبار ولا.يكون ثى' مها كذبا اذلا كلام الاومكن أن بتدر فيه 
من الحذف والزيادة ما يصير معه صادقا واذا حسن الكذب هينا قبس الصدق لا نه اعابة || 
8 على ظلدهفلا يكون حسن الصدق' إضاذاناوكذا المال في سائر الافعال ( والاآاب ) 
في ابطال التحسين والقريح ال ارين ( مسالاك ضعيفة نذ كرهاونثيرالىوحهضءةباأحدها | 
من قال لا كذن دا ناذا حاء اليد فكذيه اما حس_ن فليس الكدذب قبيحأ لذايةبواما ْ 


لود لومس 


ا 


ظ 0 تر كه مسن مم اله )| الى وا وك ور ا 
اخلرم أ ان يكون هذا الترك حسنا وبا معأ وهو باطل فتعين الاولوهوان لايكونةبح 

ْ الكدذب ذاما لا شلايه حسنا وهو الطلوب ( انا لا نسم ان مسدلزم آله.. 2 قبيم لان‎ ١ 

الأسدن لذانه قد يستلزم اليد فلتعدد جهة امسن والقبح فيه وانه فير ممتنغ ) شكون: ثلا ظ 

اكلام الواحد من حيث اعأةه ابر عله على مأهو ' له حسنأ وهن حمث اس ةلز امه للقب.حم 

ؤ الذى هوالعكذب مما قال مين فبيحا وه:_لى ذلك جائز عند الءائة القائاين بالوحوه 

والاءتبارات فلا بنتيش هذا اأسلك حدة عابهم 6 ان الوحه الثانى 5 ذلك اذ غيه هناك 











والقبع ففني “أ وتذلف القيم ع لاحو زتكلفه عنه فياءلى زول لانمل انم سار مالقبجقبيج). ألا انيع 
0 لاامع الحسن فى اله فلاءنا ىه دا المذع قوله فمتعدد حهة الحسن والة ع( ول فبكون «مُلا 
الكل م الواحدابل ) اعاقال مثلالا نر لك السكذس قد حمل بالسكوت فلس نار +ع شق التاق أن تصق 
ظ كايو ساق لادوم بسنا َل داسو كوي باعي نادو 


اسمس عا حم م 





)60056 | ظ 
أن قال ل تخلف القبح عن الكذب بل هو قبيح باعتبار تعلقه بابر عذه لاعلى ماهو به 
وحسن باعتنار استازاءه للمصءة والا ئيحاء وقد نهناك على ذلك ( أو ناترم فبحه ) أى قبح 
كلامه في الغد ( مطلتنا لانه قبح اما لذاته ) ان كان كايا( وامالاس_تازامه القببح ) ان 
كان صرادها 3 قول الحسن كالكلام الصادق فيا حن فيه ( امأ حسن اذا ل أ 6 لقبيح ( 
الك باز أن القلاب المسن الي البح اما أن عل القول الوجوه الاء: ب أريةقضءف 
هذا السك اما يظبر اذا حمل ليلا ه م مذاهب |امتزلة كلها ( الثانى ) منال-الك 
الضعيفة (ءن قال زيد فى الدار ولم يكن ) زيد فيبا ( فقب.سم هذا القول اما لذانه ) و<_ده 
(أو مع عدم كو ن زيد في الدار ) اذلاقائل نه بقسم 5 ا ل لاس ةلزامه 

قبحه وان كان زدافي الدار والثاتي لانه س:ازر 'ون 0 جزء علة الوحود قلنا قد يكون 
قبحة مكروطأ لد دم 'ون زيد في الدار والشر ط لاع .م أن يكون عدميا الثالث فبحه ) 
أي قبح الكلام عي ( لكونه كذباان قام حرف ) م:.ة ( فذكل حرف 
كذب) اذالمفروض انه متصف الفح الملل بالكدب ( فبو خبر ) لانا كدب من 
صفات الخير ( ونطلانه ظاعس وان قام بالجموع فلا وجودله لترتها ) أئترتي المروف 
( وتقغى امتقهم ) منبا ( عند حول المتأخر ) واذ يكن للمجموع وجود كين 3ّصور 
انصائه بالفبح الذي دوصفة دو ده فالصنف ردد في فس الفيح هل هو انم بكل حرف 
5 جهو عباو أما الامدي فانه قال لو كان الخبر الكاذب بيدا عقلا فالمقتضى أقبحه اما 
ان يكون صفة جموع <روفه أولا . حادمأ ودود باطل أن مالا وجعوداة ليا عدف 


ا ا ا ا ا ل را ا ل ال 2 22 تت ل م25 022 ل يي 





فى ترك الكذب وهوال هزم للق لا الكازم الصادق ( لول وأمالاسةاز ام الفيمالج) فأن قلت فز معلى هذ اأن 
تكونتر ل اله بع قبصاقلت بطلان اللازم ممنوع عندك قان ترل' المج ذا كا زم تالف 1 خربكون قبصا 

قل على بطلان. ذهب المع_تزله كلبالسكن الظاهر انهلا بطال قو لمن نشول الشيع 5 مث هال 
فكذبهاما<سن فلس السكذى قبع الذ انه 1 والشمرط لاءننع أن,كونعدميا ) ان المكوووات كان 
الثشمرطالعدى عند الما فكاشهاعن درط وجود ىك شتضمهكلاءه فى عت المله وال لول رول فلاوجودله 
لترتهاالح,) الظاهرء نكلام الهف ان ضميرله را جع الى الش وا ل لمعنى وانقام بالجموع العم فلانحى للقي فى 
انحل لعدم رحودمودوفه فلم الحلف ولاب ردانهلا, يرم ان لامي الوح عدم انضاف الجوعبدلموازالاساف 
بالممات العدميهلان الكلزممبى على ان اله بج صدهة ثبو تنه قاذامشت1 نتم ف بها حل كالانتم ف بال واد 

المحدوم وقد نظيره ( ور وأمالآسدىفانءةالا )قبلا ماعدلعن هذا التَعر برلانما.لهالى انكاركون 
اللكذب صة ةو عالكازءوانهباطلإجاعار بداهه ولقائ ل أن يقولما له الى نكا ركور كدان ا جوع سديأ 








| والثاني ل | 5 5 ممتغي . ف الحمير الكاذب نما هو الكذ بولا عن قنأمة ظ 
م اله التقوة (للا ديعا عينة) يكون هو معللا ممأ لس 5 
القئئين بان ا ن الافعال وقبحبا لذوام, | لا لصفات حة.ةة قال مهأ وهذا الموات اما , بتحه | 
على تقرير الامدي وأما على تقر بر الك تاب فينبني أن َال ليس بأزم م ن كوف القبح أ 

اانا ” يى مسناد أ الى ذات الثي أن يكون #وحودا خارح.ا 8 في “ننم وقوعه صفةه لام أ ا 


| عدي لمواز أن شتذي ذاتالثى' انصافه نصفة اعتيارية ويستحيلى فسا كرا عنه (أويةوم) | 
انيبح (بكل حرف بشرط الهمام الاخر أليه فهبحه لكونه جزء خ_ب ركاذب أو ) قوم أ 
انيح (لببوع لكو نه كاذبا وما هو جوابكم فيه فبو وا ) في قيام القببح به ( الرايع | 
ئ كونه ) أي كون الةعل ( قبيحا ليس فس ذانه ) ولا جد ممأ ا بل زائد ) | 
عليها ( وانه موجودلانه تقيض اللاقب ح القام بالمعدوم فيثرم ) حينئذ ( قيام اللعمني ) الذى | 
هو الهس ( بالممنى ) الذى هو الفمل ( قانا قدسبق الكلام على مقدمانه ) فان شيض المدى | 
الابجي أن يكون موجوردا وارتضاع اانقرضين انما ستهيل في الصدق دون الو<ود وأيضا أ 


الاسم امتناع قيأم المرض بالمرض اذ م َم عله دليل م عرفت ( ممع اتقاضه الامكان ئ 








| للقيصه بناء على ان القع صفةثبوت ثمةلاا:_كارقيام السكذي باحموع كلامو ( (ولم قاناهومن صقاته التغسمة) هذا | 
' 5 ب عمن نشول قب الا سماءلداتهاومن املس اال رثا اتوي حتى شال 
كو نه كاذبافينزم على الذ.ى الأو لكون كل سره ف برا فظهرانالجوات:كه على تقر رالمدن ف أدضالا م | 
ظ | زعم الشارحانهامابتجه على تقر بر الآدى( لول بشمرط انضمامالآخراليء)فان قلت عند ما وجد الاول لانضمام أ 
| وعند ماو<دالاخر الاول لقع قا تّالمراددشمرط كونه»ه. حيث بنشم اليه الآخر كان قلت الكال فى قع 7 ظ 
| فكيفيقو مكل حرف بالشم ط المد كور قات قبع الكل له قات الاجر اءفاماو جد الموصوف على التمضى 
ظ وحدالصغة. كذلك (قول وأدالانهامتناع )وأ سسامافيه سرف اللا لمزم دن قمامه با معد وم أن نكو ن سلبا 
محضا موا ز أن كون مغهوما كليا :صد و عبى أفراد بعضها و جودى وبعضواعدىكاللا تمكن الصادق عبى الواحب 
ظ واالمتنع وأضالا: نسل أمكان تعمل ذات الفعل؛ :اكه وأماالتعمل الوه فلاحدى تان قات1 لم.نقض الدلمل 
| بأنه عض ى أنالانتصف الفعل بالحسن الشمريى للزوم قيام الع رض بالعر ض قلت لانالحسن والقج اذالميكونا 
[ ار لصفة من صغاته بل بالشمر علا تكونان عرضين حعيشمين قاين به لكونان عجرداءتبارالشرع | 
فلا بام قمام العرضن بالعر ض تنلا مااذا كانالذاته أولمهته قائهماحمائذ تكونانعرضين حشقمين قائمين / 










د لبد ١‏ إن نميه فط حب 


ْ ل نان ه_دا ل ولي على كون أله 2 مراع 000 1 يمامأ [ 

- اعتباريين ( الخامس علة القببح جاصلة فلل الفمل ولذلاك ايس له أن غمله ) فلولااق | 
موي 0 كذللك ( ويازم ) حيلئف ( قرام الصغة الطفيقية 

ظ 0 مقتذي القبح صفة وجودية وقد يقال لو كان القبيح ذائا 9 تقدمالله_لول 

س علته لان قب ح الفمل عاص في بله أ غرفت وءاته اما ار وصفته " 3 ظ 


الغير ةن #زمول نس د دل واصدقالان ولا بوي واينه ْ 
: الايداء (ولاس دلت ) اأزم مهم بالقيم أ و ١‏ 55 8 الشرع اذةول 0 0 التشرع ومن | 

ؤ لابتدين بدي نأصلا ) كالبراهمة ( ولا بااعرف اذا ادرف مختاف بالاعم ) على حسب اختلافوم | 
أ( وهذا) الذى ذ كرناه (لامختلف ) بل الام قاطبة مطبقتون عليه (والجواب أن فلك ) | 


ء' أى 2 الوملا» كابم يأمأسدن والقببح فِ 0 المد أورة 0 عدي ازلاء4 وا :أفرة اللا ظ 





الكنا أل والتقن مسلم ) اذ لامزاع لنافي امرما مد ين أأه: دين عقليان ( والعنى 3 نازع فيه | 
١‏ منوع) على أنه قد ,2 فال حاز أن بكوق هنك عرف دام هو مدأ لذاك لمزم اأشتر م 














1 سمج 











سام ممصا 








الل لس لسميييج 


| بالغم ل سواء ' أح » رعامعتيراولاف 1" شام اأعرض بالعرضص كذاق شسر اله ها لف هذاوقددةقاعةى 


ال حو عيدج ل ١‏ لومسيسويوه د 


| التغداراىق مرح الأصولا نالب ن الشرجن عند الصقيق قد ىلاع ر ض ومتعاق بالمءللاصةةله فلمنظر فيه [ 
ا ١‏ زول الحاء ٠مس‏ ديه اله جاخ) فندعث لوازا نكو نالخ من المهات التفسمة فلاتعال حيئ <تى يقالان | 1 
|| علته حاصلةقيله على 3 بردعلى الحبائمةلانق.ام لافار ى ال معد ومجائز قالاولى أن .مال القبح حاصل قبل | 
| الفعل ولذ لك ليس له أن يشعله فمازم امأقب ام المغة الحقبقة أعنى القبم بالمعدوم ؟وتقدم اذى" على نغسه (قل ١‏ 

قمصم بي تند هم دصافهابااد قات الثبوتية)المعيح عنده, انصاف ال معد وميالم مان الثبوثية معنى مالاركون العدم | د 

| داخلافىمغهومهلاعمنى الموجودفص فلأ نيكوندعاهم وجودالقمق الحارجبناءعلى أندنةيض اللاقم | ظ 
[ | المعدوم فبه وكذاوجودعلتهو<.تئذلااتحاهلقولهءلى أ نالدماء 2( ألم أن الناسطرا الح )النصارى | 
| الالاون اليثم تنىمن نذا م ول مول اند نيدن اما ) حت بمزلاتدنقع نبلالانياء ئ 


٠١ 





ظ (ونائنيها ان 5 من عن 1 اسيل عى ص ٠‏ بن الاغر؛ ص و1 4 1 وال كذب نا فأبه ْ 
ؤ يؤر الصدق قطما ) بلا تردد ونوقف فلولا أن حسنه مس كوز في عقله لما اخداره كذلك | 


-- من رهسا فدأشرفء على الملاك رهوةادر على | نعاذه مال الى انقاؤه قطما) ظ 


ْ 


استخر لق 2 عاوقه ( وأن م برج منه ثوايا ولا شكورا 6 انكان المنمذطفلا أوعنونا | 


ولس مة هن براه ولا بتصور فيه غمرضا من جذب نفع أودفم ضر ) بل رعا ينضرر فيه أ 
تمس شأق فلم بق هناك حامل سوى كون الانقاذ حس:ا في ننه ( والجواباما حديث | 
اختيار الصصدق فلانه قدتةرر في لنغوس كانه »لاا مصاحة المالم و) كون (الكذبهنانرا) أ 
4( ولا يازم من فرض الاستواء حفقه ) وأختياره الصدق ملاءة تلاك المصاحة لا لكونه أ 
ظ حسةا في نفسه ( وأما حا لمث الاشاذ ندلاك لآرقة الحنس. لحنية وذلك 2بول في الطبيعة وسهيه أ 
ْ أنه يتور مثله في حق أفه) أي تصور اشرافه على لاك ( فيستحسن فمل المتقذله اذ|أ 
أ قذره فبحره ذلك الى استحس انه عن شسه حق 'أخير اناا لعار .كان ( الالراميان فأ حده| | 
لعن اله 6 قتطاء ما هبك 0 الذى لاتصمور 


52 : 
5 


1 اخاله أله تعالى ا 00 0 زمه الكذب وفي «لاك انطال الذهر ولعكه 4 اسل ١‏ 
ظ | بايكادة لانم قد يكون في لصد نه لاني ) بالأعحدزة (كاذياولا مدب الي عن ظ 
التنى) ولا , ات الاحكام الأمر عه وطافى فايّدة اأرمثة و أيه به باطلى احجراعا وعأسنه 4 أنضا ظ 
١‏ ان مووي الكاذب وعاد'نحذور )الذهوه د بأب ال.وة (والمواب انمدرك امتناع ظ 


اكذب)مئه تمالي (عض بالوس دوقحه) لةلى<تى بأزم*ن اتفاء حه أذلابعم امتناغهمئه ْ 





0 اق جور ان .كون له درك آخر وقد شام هذا ( 0 ادك أوبه له الى كلا ) ودلالة ظ 
اللسمز ة) على صدق المدعى ( عادية ) الانتواف ولى ا.تناع الك ذب كا في سار الملوم | 


| العادية الى 2 شالضيأ متنهة دن رم اع دق من ظهرت ا مدحزة على , بده 9 ال ْ 





بطر بق ان .ولاو وجني لق قبل( قل أىلختنعمنهالكذب الح) امافسرالحسن بعدمالامتناعاجاءالى ظ 
أنميتى بطلا ن الشرائع عدم الامتناع <تى لورجعل فعل الله تعالى واسطة لتم الالرام أدضاولان الحسن تمتى عدم | 
النهى مس عند لعتزلةا نا( وم لانه فدمكون ف تصديقه الننى عله السلام !1 ) الحواب والسؤرالمبنيان على | 
أنالتصديقاالرممهزةا خبارخاص وقد ص ماف هوا نر بدبالكد يف السوال ا لكدب الع عبى فالحواب 

| ستقادين تر ردلا لزت تعادية ( لولم ودلالةالمتجزةعادية /هذافى الصقيق جوا ب آخر تايل 


(0؟ - مواقت امن ) 


) 144 





أده كن ١‏ في نفسه فلا ار اتباس و ان ( وناها الاجاع 0 ليل الاحكاء ( اشرعية | 
(بالساط وللفاسد ) ) ولو توقف المسن والقبح على ورود الشرع 5 زي: لوت يي 
ظ | الاحكام م ( وفي مامه سد اب القياس وتمطل أ كثراوةالم من الاحكام وأثم لاثقولون | 
به كلنا اعتداء المقل الى السام والمفاسد ليس من المقصود فى ثى" م من ) منان المصلحة | 
| والمفسدة راحعة الى لاعة الغرض ومنافريه ولا زاع في الدعتى نم رعابته تعالي في أحكامه | 
ئ مصاٌ العماد ودفم مفأسدع فطل منه عند نا وواجب عليه علدم. ناه على أصلناواصلكم | 
|( وقد نيم بلزوم طم الاي" ) وعجزهم عن البات لوت نهم على تقدبر كونالسن والقبج ! 
ظ شرمين ( ولد م لي باب النظر) من الأوقف الاول (» تغردم » اذا ببت ان الام | 
| بالحسن والقبح هو الشرع ) دون المثل ( ثبت ان لاحكم ) * من الاحكام النسة وما بتتمى | 
| المها ( للا فمال قبل الشرع وأما المعتزلة فمالوا ماندرك - عحيلة او أزعة بالممل ) من 
| الافمال التى ليست اضمطرارية ( بنقسم الى الاقسام الآسة لا يهان اشتمل بر كه عل منسدة أ 
| فواجب أو فمله -خرام والا ذان 1 لدوب أو ركه كروه والا ) ) 
ظ أعي وان +يشتمل : ثى' هن طر فيه على ٠غسدة‏ ولا مصلحة فباح وأمامالا يدرك حوته بالمقل ) أ 
| لاقي حسنه ولافي قبحه ( فلا حكم فيه ) قبل التمرع ( حكم خاص تقصيلى فى قعل قملى ) | 
ظ ا لم عرف فيه <هة تملضيه ( وأما علي سبيل الاجمال ) فيجميع تلك الافمال ( فقيل بالحظر | 
والاباحة والتوفف ه دلبل الحظر أيه د المير بلا اذيه ) لان الكلام فيا قبلى | 
الشرع ( فيحرم كا في الشاهد والجواب الفرق تضرر الشاهد ) دون الغائف وأيضا حرمة أ 
التصرف في ملك الشأهد مستفادة من الشرع (. وديل الاباحةو<هان © أحد مأ هلهس ف أ 
لابضر المالك فيباح كالاستظلال ' يجدار الغير والافتباس من ثاره والنظر فيص نه والجو اب | 





ظ (لول ومابنغى الها أكمن الثواب والعقاب (قلرف 5 )الظاهرأن فل الثانى:ا كيد للزولو مسقل أ ظ 
ححدذفى المضا فآ والعاطف أى دون فم لو وفعل ( قل وأماعبى سبل الاحجال ) حاص لكلامهانهاذالوحا | 
خعسوصمات :لك الاضمال/ عسيم باك خاص لعددمادرال؛ جهةتقتضيه وأما اذالوحظت هذا العنوا ن مني أ 
بك وباممالايد رك بالممل جهة حستهاوقصهامى فيايهوهذا هوممى الك على سيل الاججالو ناجل لامك | 
اسلاف الأحكام ياتلا العنوان فمو , زًْ أنلاءدرا ل حبهة حسن فعل أ وق قصه اذالوحنا تصوصه فمنوقف | 
حكمهو ندرل؛ حهةواحدةنهمااذالوحظ بالعنوانالمذ كو روهذا كالمكى أن دز من ف المنة وك لكافرفى | 
النارمع التو ف المعينمنبماو مهذ لتر براندفع مافيل عدم ادرالٌالجهة بعتضى التوقف فتكيف قبلبالحار 


10 


أن الاسل”. ددت بالشرع 9 / المفل أنه به أي ١‏ فى الال ( بالممى امتنازع فيه منوع) 1 
| انمايحكر فيه . دن اللا ومواقة اقرش وللصلح »اها ل تال خاق دوعا 
[ الشبوة فيه ولق المنتفم به ) من الما ر المطمومة وغيرها (فالمكة افتضي أباءته ) أي 
| أباحة 0 و <مه عيئا ( وكيتف يدرك : مخرعه بالمةل ومأ هو الا ة. ن إغتر ف عل فة 
| *ن محرلايئز ف ليدفم به عطشهالبلك ارى العفل بحكم عنم ١‏ كرام الا كرمينمنه ودكا.فه أ 
| اتدرض للهلاك كلا ٠‏ والجواب رما عقاامر اوت خوء وشبوته ( فيثاب ) على | 
ذلك وهذه متفمة جليلة (أو ) خلقه ( لغرض آخر لانلده * وأما التوقف فيفسر تار ة لمدم | 
|المكم وص مه الا باحة 'ذ مالا منع قراح الا ان شترط) في الا باحة ( الاذن 5 الى | 
| كونه) كا( شرعا) لاعقاياوكلاء:ا فيه واا عمه هذا اشترط أذن الشارع لا أذن المقل أ 
[ ورعا شال هذا التفسير حزم لد م لمكم لانوقف الا أن براد توقف الممّل عن الم (و)أ ظ 
| سر ( تأرة لعل م اأعلم) أى هناك حظر أو اباحة لك.نا لا نمه ( وهذا أمش ) من التفسير ظ 
ظ | الاول الشتمل عل وع دكات في مني التوفف هي عرفت لكي عدم الم ( لالتءارض ' 
| الادلة ) اذ قد ين بطلا نما ( بل لمد م الدليل ) على أحد هذبن اللكلين بدينه ظ 
ظ ٠‏ « ااتقصد السادس » ئ 
[ اعلم ان الامة قد اجتمءت ) اججاعام كبا ) على ان اللولاشمل اقيم ولابتر|ك الواجب. ئ 
ظ | فالاشاعية من جهة انه لافبيح منه ولا واجب عليه ) فلا تصورمنه فمل فبيح ولاترك | 
ظ | واجب ( واما الممتزلة فن جهةان ماهو قبيح منه بتر ثهوما جب عليه شمله وهذا) الللاف | 
في مبنى المك المتفق عليه (طرع أاس_ثلة لاتقدءة ) اعنى قاعدة التحين والتقبيس ( اذأ 
ظ لاحا م يشبح البح منه ووجوب الواجب عليه الا المقل ) فنجلله حا م بالحسن والقبح [ 
| أوالاباحةفتأمل( قل من بحرلابنزف )1 ىلابنقص من نزف السردا أ ى ذهب ماؤها(قول لغرض؟ نر ) أ 
| هذا على تدب رأن,كو نآ فعال الته تعالى معلا بالاغراض ( لول أى هنال خطراوابا-ةلكنالانعامه )قبهدفع 1| | 
| ذكره الحقق التغتازانى فى التلو من أنتغسير التوقف بعدمالعم أنفه حك ات عو يد ظ 
| تعالوق كل فل حك امابالنع أو , بعدمه ( (قول على أن الله تعالى لا بغمل القريح ) فان قبل الكغر والظل والمما 
| كلها قبائج وقا خلقها اللهدمال ة قلت نعم الاان خلق العم لبس بشم فهوموحد لمم لاناعلله انتيل أ 
| فلاتفعل الحسن أ بالانهلا حم علمه أعس| تالاح عله نهيا والاخجاع على _لافه قلناقدو ردالشمرع بالثناء | 
| فى أفعاله فكانت حسنه ل كونهاء تمل للدح والثناء عند الله تعالى وأمااذاا كتنى فى الحسن بعد مساق للدم | 
799343 4جة>7ب7ب7ب777ب 7727722 110 005001 


االططكة 















قال بق سم لض الاثال . مله ووحوب لعضما عليه ١‏ ل وينا) فيا ظ 
هد عدم ( انه تعالى الحا م فبحكر مابريد ) وشعل مايشاء لاوجوب عليه 6الاوجوب عله ولا || 
ظ اسئة,احمنه ( و) ) اما ( ( المتزله) فاهم ( أوجبو اعايه ) ) تعالى ( بلعل أصلرم أمورا )فنك كر وأ ظ 
هنا ودطلبا وجوه مخص.وص.ة مها وان كان انطال أصابا كافيا فى انطالها ( الاول العاف 
وفسروره بأنه ) الفمل ( الذي قرب الءبد الي الطاعة وبعده عن المصية ) ولاتعي الى أ 
: الالماء ( كبمثة الا ند|ء فنا فمل ) بالضرورة ( ان الناس معها اقرب الى الطاءة واإعد 
الممصية فيال لهم ه ذا) الدليل الذى عسك.: تم نه في وجوب لاطف ( يتقض و 
ا لاتحمى فنا لهم : لو كان فى كل عصر نى وفى كل لد ممصوم بعص بالمعروف وننعي 
ان الا كر وكان <كام (الاطر اف حتبدن متفقين لكان اطمأ ولتم لا توحيويه )ء على 
ا آعالى ( بل تحزم _لعدمه) فلا يكون واجبا عليه ( الثانى) من الامور الى أوجبوها 
1 الثواب على الطاعة لا نه هس_تدق لاء.د ) على الله بالطاعة فالاخلال نه أببح وهو متام 
أعليه تعمالى واذا كان ترك ممننما كان الا نيان به واجبا ( ولان التمكليف اما لالنرض وهو 
عت اناه بيبح ) خصوصا بالنسرة الى اكيم تعالى ( واما لغرض اماعائد الى انتما لى | 
وهو هزه عنه أولي الء.داما في الدنيا وأنه مشهة ا واناف الا حرةوهوانا اعراره 
هو باطال جاعا ) وقبيح من الحواد الكريم ( واماشءه وهو أأعالوب ) لان انصال ذلك 
| آانة واجب الا بلزم نض الغرض ( فيقالط. الطاعة ) التي كلف .ها لادكافي' الهم السابقة 
الكثرتما وعظمبا وحقارة أفمال العبد وقائها بالنسية الما وماذنك الا كن يقابل نممة للك ' 


سل ملسي 





ظ مل م لاخ مره تحر ١‏ بلك اعائة تيكف 5< م المقل با انه . لوا عايه ) وأسمةء. .قأنه ابأه ٌْ 
زركاكين اسار غرض ) 50 ف4 5 عن قرس( أو) هو( ( نهر 0 
قوم ) كالكافر بن ( ونفم آخرين ) كالمؤمنين ( ماه والواقم أوايس ذلك على سبل الوجوب ) | 
بل هو نفضل على الاءرار وعدل بالأسبة ال ىالفجار ( الثالث ) ٠‏ نتتلك الاءور ( العقاب على 





فى حك الله نعالى والامس أظطور ( آل أوحبواعلبه تعالى ) فسمرواالوحوب العةلى ماسصى تاركه الذم عند المقل » 
و عانازم صدو ره لا خلالتركه با سكمةورد على الاول ,أنه المالكمطلةا فلاس صق الدمبالتصر ففىملكهوءعلى 
اللناتىبان له نعالى فىكل ترك مصال لاتخصى فلاذل بالحسكمة على انهلامعى للزوم الاعدم لمكن من الترلكو هو ا 
يناف الاختبارقأمل قل وانمسشقةملاحن )لك تقول شق ةلكن الاعوزأن حمل بهعوض ونيو 


ليمجب وبي سمس عوالااي دسو ريوريج امد د ٠.١‏ ل ناكا مرجب لوعلة اجام اله تتانوزتداطية يجيد د 1 






ظ اا 
للمسية 17 دنها ذان فيتركه التسوية ب الطع والامى ) وهو برح ؟ فيان اهد اذا ؛ 
كا ن له عبد ان مطيع وعاص ( وفبه ) أى في تركه أبيضا (أذن للمصاة في للممصية واغغراء | 
لهم يها ) وذلك لا نه تهالى ركب فيب-م شبوة ة القباتم فلو لم يحزم المكاف أنه ستحق م 
اردكاب القبيسح عقابا لاجو زالاخ_لال 2 إل حور 2 العهاب .كان ذلك أذنا من الله 


مسيحابه وتعالى ئد-- ارتكات الشبوات بل اعر| عهأ وهو قح يستحيل صدوره من | 
ا تعالى ( فيدال 1م أ لعقاب حقه والاسة'ط فصل فكدف درك اه اعهبالمةل ) وترك ! ش 


المأ ت لامد لزه السو ذأن اأعاء 2 مثاب دول لاحي ( وحود ب اللاذن والاغراء مع 1 
د ظَن | قاب رم 0 0 سم صميف 00 ١)‏ لدنى أنه م س اللزم دن حواز ْ 
ارك المأ ما + على المص_ء.ة ادن واعراء و اع لزم ذلك اذا 0 | يكن ن المقاب رحدعج أن على ا 
ظ تركه اذ مع رجحابه لازم دن جرد تجو بز ركه ا الاذن والاغراء م ان | 7 
' حواز ركه إل و<وبءه على در امأسنه ||- تى عن صدورماأ ع.4 لااستازم معا (الراببغ ) من أ 

الامور الواجبة عندم ( الا صلم لاعبد في الدنيا فيقال ) لهم ( الا صلح للكافر الفقيراامذب | 

في ال لوالا خرة أن لامخلق ) »م انه ع انه مخلوق فلم براع فى <قه ما كان أصاح له فلا يكون | ظ 
لامع واب عاء د له تعالى + ا # شريمة ( ١‏ معى 0 ذه القاعدة ) اقائلة | 

| بوجوب | ألا صلح على الله سبحانه وثمالى ( قال لالرى لأسناذها وغل الباق ماتقول أ ! 
ظ فيثلا لخو عا ١‏ د شم 
الاول ا :4 والعاقت الثأبلى انا عار الا ثلاناب ولابمااى قال ( الاشءرى ) فان ها ل الثألك أ 


ارب لو مرت ؛ فاصلح فادخل ال: )ا دخلا امن ( هاا ارخ شول اليت ١‏ َ 


يي ب ده 
عاقال]بو هاشم وأتباعهفى الام (قول 2 5 ىبالقلع)أى يبل تقال اتحى علءه بالسوطأى أقبل به عله والمعتى انها ١‏ 
االو اريراك من القلع ( ( ول والثاات لا بات ولاتعاقب. )وان كأن ند خل الخنة عد عأمه 1! 
المءتزلة الشائلين بان أطفالالمنهمكان د مأهل المنة فهم فى الحنه ولاثو ابلهماذالثوا ب عذدهم فد و 0 
خااصةمهر ونهناله تعظم والا كرام والقيد الاخيرمنت فى حههم دخو اه بلزاوات 1 نشاف كوتبهادارثوات 
لانمءناءها نالو اسلا كون الافهالاانكل من دخلها شاب( قل يار لوعرتى اح) أوه _دهللمني وهى غلك ٍ 
بعض الحاة قسم رأس_هالامتاج إلى الحواب ولكن قد توى فاحوان مندطوب”م فيا نحن فمه وقبل «هى أو ْ 
| الشمرطيةالتى أثمر نمعتي القتى وقيل هى لوا اصدر نه أتدب تعن فعلل اتعنى والمرادبالد حول فى قوله قاد خل / 1 
ظ اللا 0 بع و سس 


و 1ال ا م 0000 0 


ؤ 


سوه 


فِ الطاعة و أحدم فقي الممصية ومات أحدم صغير أ 70 دل ثاب | ْ 








1 
سدح هو و و ا ل لج سيج > مضه و ١‏ اللي لص الم نهد مهدح ١‏ ا ا ا ب 0 


الشلقة) 


5 . نت أعل الث لو مر 5 وافسدت فدخلت النار ل فقول ليارب م لنت | 
انيرا ثثلا اذاف فلا أدخل النار كا أمت أخي فوت) البانى ( فترك الاشمري مذهبه أ 
| الى المذهب المق ) الذي كان عليه الساف الصالم ( وكان ) هذا ( أول ماخالف فيه ) / 
ظ الاشعرى ( المعنزلة ) ثم اشتغل مهدم قو عدم وتكيدهان الأق :دون لله :وسهن وفقه ا 
|( الخامس )من تلك الامور ( الموض عن ال الب را انرق بر علما| 
| صدر عن العبد » و2 (1 يب ب على الله غوضه والا) أي وان لم يمع جز 6 

(فانكان لدم من الهو جس الءوض ) عليه ( ذان كان من ن مكلاف أخر فان كان له نات أ 
| أخذ و يشما غاواء عطي الى عليه عوضا لابلامه له وان لم يكن له <ى-_نات وجب على | 
ظ | الله اما مرف الوم عن انلامه أو (مو نضه من عنده مما بوازى ابلامه ) أى لابنقص عن | 
| ابلاءه فبو احتراز عأ ذويه ريدو بناء على ه_ذا الاصل ) الذى هو وجوب | 
| العو القر ف عند هم اله نفع مستحق خال عن التعظيم والاجلال ( اختلافات ) ر كه 
| (شاهدة , بفساده ) أي غساد الاصل ه ( الاول قال طائفة ) كابى هام وأماعه ( حازاً نأ 
| كرة التوض :ق الذي ) 31 لاضن دوف زوفل اخررون) كالالاق :الباق لتقن | 
| متقدميهم ( بل حب أن يكون في ال خرة ) الوجوبدوامه ( كالثواب ) وذلكلانانةطاعه | 
| وجب الما فيستحق بمسذا الام عوضا آخر ويتسلسل ورد يجواز عدم شعوره بالا نقطاع | 


















التعمبركالاحد اث ليس بواج سبل الواجب اقدارمارةكن بهالعبد من الطاعة لعن الالزام ( قل فا نكان أ 
[ الابلاممن لله دعا لى ال ) دحل ىهدا كل مافمله غبرالمكا كال ساسع والمى نم بر دلةقسهه وفنه مد ثلانه ْ 
ايان ومسل اسن الغرناء 5-7 ف بين نعو و 
١‏ 0 ل 00 دعالى ولانزر ا لانؤاخذأحد ْ 
ا دنب غيره ل كنانشولهذاوزرابلامهالمطلوم (قل فهواحترازعمادونهلاعمافوقه )ماسج *من انهم صرحوأ 
| بأنالعورضمن مالي بأ تيكون زائدا ( لل مساصق خال عن التعظم والاجلال)احترز با ممق عن 
! | النفع المتفضل بدلكونه غيرس_صق و بالحالى عن التعظم عن الثواب ومن الراك اد لين 
| للعوض نا صاله عوضاله كلاف الثواب قانه تحب أن بقارن التعظم ولاتعصل التعظم الابأن دشعرة شعرث أنه ثوارله 
| كذافىالصر دوشرحه (قلم ويتساسل) قبلانه إلادوزأن دعوض عن أل الانقطاع ف الآخرةاللهم الاأن 
أن شالمدعاه و حو ب كون بعض العوض ف الاخ زه ومدع الفر نى الأول حواز كو نكل ف الدضاهاذا كان 





[ زااثايى 53 يدوم وم الاذة للدذولة ع صا كك 7 ابوب أو ٠‏ ننطم ) 7 هل يجب دوامه أو | 

[ موز اشطاعه وهو أصل الا+تلاف الاول وقدعىفت توح بهة مراك ( الثالث حيط 

[ الموش بالذدوب م حيط الثواب ) أولا ثن قال بالاحياط ع ك بأنهلولاه لكان الفاسق 

[ | والكافر 6 ك وقت من أوقات الا خرة في ميم الوض وءمّاب هو 

[ ينها محال ون لم .سل به ذهب الى أن عوض أهل النار باسقاط جزء هن عقايهيم بحيث | 

[ | لانظبر هم التخفيف وذلك تفريق المز ٠‏ الساقط على الاوفات كلاب انقطاع التعفيت | 

1 ( رابع هل يجوز ابس المابوصل موسنا ل لامابتداء بلاسبق الم أم لا ) يجوز» ( الخامس | 

| على الجواز هل لِوْم إعوض أو بكون ذلك مع امكان الإجهاء ب) على طريق التفضل أ 

(عالفا لاحكمة » السادس على المنع هل يوم لبموض عوضا زائدا ليكون لطفا له ولقيره | 

أذ لصير ذلك ) لابلام (عبرة له بزحوره عن القبيح ) إعني ان المأنمئى من حواز التفضل عثل 

[ مأوصل عوضا اختلفوا جوز عضوم الايلام ا ل ردءن اولض وافتر اخرون أن بكون م ع 
| التعويض : دي > اغن وق ان يكون لطةأ زاجرا لهواخيرهوقيد العوض االزائدلاموم صرحوا | 
أن الموض ه دن الله يجب ان يكون زاند يرث رذى كلعافل حمل ذلك الال لاجل ذلك ِ! 


ا و ا و جح سوم سي وسو ا بو و بحستحتحتته 


[ عوض أل الانقطاع فى الآخرةثدت مدعاهم 1 ول وردحوازاط)وأضاعو ض تألم قطع العوض غبرحل النزاع . 
ؤ 
ظ 





قان الداع فى غيردي صر ح بف الجر بد رول وهو صل الاختلاف الأول) تالاو تقد عه عليه (قل فكل ' 
وقمن أوقات لاخر )الم كلد كو رمن الةائلين بوحو ب كو نالعوض ف الاخره هو وحور دوامهو 9 
| نظهر وجهالاستدلاللانمئعالمسصىء نال حمق ولوف أو ل أوقات الآخرة قيم عندهر قتأمل ( فول كيلاء الم 
ظ بأنقطاع الضخضيف) فان قلت موز أن لاينقطع الضغيف فلايتوقلت دوام الموض غير ب ف اقرع 
ظ | بل بنعطع بق فده حث وهوانهلاحذ ورف التأم بانقطاع الضشيف اذ على ته د برس لم أرومال لون على الوحه ا | 
ؤ | المذكورمنع اسصالتهفى الدارالآخرةلانما لهدوام العوض ولاتحذ وله فباوالظاهره لحان او او 
العغفطكلاوسللم المسرور حول التحغيف فَصمّع نه نيم العوض أ ال اللذطف ودقان القيى فين ظ 
(لولم تخالا للحكمه) لان الانتداءبالعوض جائزةتوسدط الألرعبث وا لذ خرون الوا اذاوسطالام,كونالءعوض 
ؤ | غبرمشو ب بالمنة فمكون آلنهواعم ان هوم من ظاهرماذ كرف الاخة_لاف الحامس اتلاف الجوّز نف 
ظ | وقوعالابلام وعدم! 'وقوعهلكن وقوعهءثاهد فم ب أن وحه#وا زالابلام عجردالتعو اص أومع 
| عيرةلةولغر مكاختلاف المانعين صر حبهالامرى(وّل : زحرهعن الهبم )دان قات از عرعند ما كان الالقى ١‏ ظ 
ظ متابلةسيشة ولاتدب العو ض حمائذ عم الل الاأنيغاليكنى فال حوترتى الأ على السثةترتباظاهر ياوان 
كرف مقابلتهافى نفس الامى قل تّلانس لما نه سجس فى ال حرو حو بكو ن الألم فى مقابلة السيئة نعم » ردان العوض ' 
|اوا 0 بز لاورس ل لازبار ماني ة الاير 3 لبود 





ظ الموض . هذا ذا والة 7 كلاه الا , مدي هو ان المانمين ٠ن‏ الف ا أ لدم 

ْ ورد الامو يض كااجبائى وابي المفديل وقدماءالممتزلةوالهوزينك لم جوزو الا "لام الانشضرط 
التمو بض واعتمار الذير بثللك الالام وكوما 'اعلافا في زجرغا وءن غوابته وذهب عباد 
الضميري الى <واز الالام خض الاءثبار من غير تمونض وذهب أبوهاه م الي أن ل لام 
| لاحن رد التءويبضه م العلازه على التفضل عثل العوض الا اذاء را ابه لانثقعة الا ١‏ 
بجهة التعويض فمايك بالتأما ل في مطاقته 1! فى الكتاب « (أأساءم الثم هل نموضعا 

| باحةبأ م من الا لام والمشاق مددة حا 5 امن أمثالطها البى لا ثذاسى اا ولا نحوين 
وانعوضتفبل ذاك /النءو إضفي ادن اأوفي ل خرة وادا كان في الا . خرةفبل٠و‏ (ف الحنة) ا 
او فى غيرها( وان كان في ااحنة فبل مخاق فممأ عقل لعفل يدانه جزاء ) واندهاتمغير منقعاع 
| هذه اختلافاتهم ( على ان منبسم من أنكر وق الالم البياتم والصبيان مكابرة وهسبا من | 
الرام دخوطا الحنة وخلقالعقل فيبا ظ 

+9 أأهه_د السادم 4 

تكاءف مالا بطاق حائز ع يذناا] لف ) 7 المقمدااسادس ( :ان ٠‏ أنه لاحب 
ا عانه * 0 ' ولابةبح منه* آذ يشعل مأرشا ٠‏ وحكم مابر بد لامب ركه ومئمه لزلة 
لهحه علا ) م فى الشاهد ( فان من كلف الايمى نقط المصاحف والزمن أأثى الى اقامي ١‏ 
البلاد وعيده الطيران الى السماء عد سفيها وبح ذلك في بداءة المتقول وكا ن كام ااد ) 
| الذئلاشك في كونه سغبا ( واعل أنملا يطلقعن صراتى أدناها ان متنع الفسمل لهل الله 
| عدم وقوعه ( أو ) تماق ( ارادته أواخباره ) إعدءه (فان هثله لانتماق بهالقدرةالهادنة لان 
ٍ ابر 1ل بع الفعل ) لاقبله ( ولا تاق بالضاء من ) بل الكل واحد معهما قدرة على 


ا 0 لمات تلتق اسي دين ناضحا ستصيية اند د وما نبال يتيعمي جدبدة تيناب سنن يزبة ئس .تسن تيميد تم ابم اكه مامة سمسيومي 





سمي سيف سسجت م اسح دين 





ببج اشن ادعام اس سيسات بستبص اس كم بات -. اي سمب يت لي قت مح وويسحص مه يم خيبهس تيدم نومام ينه بسة مو هده 0 + سمب .وريم يسم 


بالعو ص( وَل وسهاد لكين ى )ىآ كثرالنه تمد عالياءالماناةءن شعت على اليم وعتدح نعضهم عكسه 
١ ١‏ علىانالذمرىمنسو ب الى ضهر:هغبرضمر وهوار من قرى الشامكذافى المغرب (قل فلي كالتأ. دلق 
| مطاء هته فى السكتات )مني انه غيرمطابق لهلان الظاه رمن كلام الامدى اتفاقالمانعين على جواز الا يلام أ 
! عجردالتعو دض واتفاق الموّز ‏ نعلى عدم جوازهالابشرط التهو يض واعتبارالبر بذلكالايلام والمغهوم 
! من نشل المصنف هوالاختلات ىق كل من اضر بين اللهمالاأني#مل المانعون والبوزونى كلام الأمدى على 
| جهورم ولاعنن انه حلاف الظاه رز (وّل ولا قبع منه ىه )ومن هذاتبكليف تحصبل الماصل (للامستب أ 


١ 


ظ اد يد ع سا مد “بالادطال ل اسم اللا اعداتا 0007 ظ 





ومين مهاس ل هاه لص ريسيد يمسم لصويو محمد ١‏ عرو ب عط عع سحي بوامحم حور وومصصوحي مم وسوصوموي 2 





2 
595 اح ويس ممه سوقم 
اميه سف معاي 0ك صم م ل جر وسور سم 


يكفره وفسقه مكلا ) بالامان ورك اللكباثر بل لايكون تارك المأمور به ماصيا أ_لا 
ودلك معلوم بطلا به من الدن ذرورة 9 واقماها أن تنم لنفس مذ رومه كم الضدن 
وقاب المقاثن ) واعدام القديم (وجوازالكايف به ذرع نصوره) وهوءتاف فيه ( فنا من 
تالوم تصور ) الممتنم لذانه ( لامتنع الحكم) عليه ( بامتناع تصورهو) امتناع ( طابه) الى 
فيرذلاك من الاحكام الجارية عايه ( وم م-م من قال طلبه بتوئف على نص_وره واقما) 
أى نايتا لارت الطالب لوث ثى' لايد أن تعور أوليا مطلو به على الو<-_ه الذي ملق 
به طبه م دطلبه ( وهو) أى الور على وجه الوقوع وألثبوت (منتف هبن ) أي في |أءتنم | 
لنفس مغرومة ( فاه ) يستحيل تصوره نأا وذلك لان ماهيته من حيث هى هي تقنضي 
انتفاءه وتصور الثى' على خلاف مالة:ضيه ذاه لذانه لايكون نصوراله بل لثى' رةه 
صو اد بعة ليست بروج ذأنه لايكون متصور للارنعة قطمأ بل المتنم لذاءه (اما تصمور) 
غلى أحد وحهين ( اما منفيا عمنى انه ليس لنا ثي* موهوم أو ةق هو اماع الضدين أو 
بالتشجيه عمنى أن تور اجماع المتخالفين كالسواد والحلاوة 9 كم أنمثلهلا بكو نَ بين 
الضدن وذلك ) أى ور ادن ودين الو جهبن كاف في الحكم عله دون طاءه لا نه 
( غير لصور وقوعه ) ونوانه ولا مس_تَلرم له رح ان سين أنه ( ا أن تصوره كذلك 
6 ثقلناه عنه في باب العم ( ولعله مني قول أي مائم اللم بالس_تحيل عل لامعلوم له ) م 
اشنا اليه هناك ا يضا ( و ) لءله عاد من قال المستحيل لايعلم )اي لايسم من حرث ذابه 
وماهيته « المرتبة الوسعلى » من مانب مالا يطاق ( أن لابتملق به القدره الادثة مادة | 
سواء امتنع آملقب| به لالننفس قروم )آنل كوو موس ىنا تيا:نة ( لاق الاجسام ) 
فان القدرة الحادئة لا نتماق بايجاداالجوهس أصلا ( أملا ) بأنيكون من جنس مانتعلقبه لكن 





علمه الأستاذامحقق ,أن عد م نلق القدرة اذا كان من جهةآن القدرةمع الفعل ببق لامتناع الفعل بعل النهنعالى 
بعدم وقو. عدولا لارادته لذ لاك وا حشارهاياهد ل ولزْم أن يكو نكل مكاف به نمالا نطاق سواءع ل الله تعاللى 
وقوء>أو علمعدم وقوعهلان ال كدف قبل الغعل بالضروره والعَد ره معه ولاقائل بعلا نمس ادهم القدرةفى 
هذا لمنتمام سلامة الأسباب و الالاتلا الاستطاعةالتىمع الغءل وحوابهان معنى قولهقان مذله لاتتعاق بهالقدرة ظ 
[ الحادثة|إانهلاستعاقءه فى زمان من الأزمان أى ولوف الرمان ا مستقبل بالنظظ رالى ز مان التكايف لأنالقدرة | 
١‏ مع الفعل و الغعل مسد ع فى جع الأزمانلأنو قوعه ستلزاتقلاب عم ايلهبء.الى حهلاا و تتلف المرادعن الاراده | 


000000 (5" مواق آمن) 





ظ ا وع ا 7 عام يه ا الخمل والطيران للالسماءفية1) * َي ى التكايف 2 

عالايطاق عادة ) ور ) عق روانم 6 نهم بالاس 0 ولقوله مالي لا .كاف الله سمالا 
وسءهأ وثنعه الميزلة ( ونه قحأ عندهم ( ويه ( أىّ عأ د كر نأه من التفصيل ونخربر 

| التنازع فيه (يعلم ان كثيرامن أدلة أصعابنا مثل ماقالوه فى اعان ألى لحب ) وكونه أمورا 

باجم بين امنناقضين ( نصب لالدليل في غير حل التزاع ) اذلم بجوزه أحد ولقائل أن بقول 

ماذ كره “ن ان حواز التكادت الممتنع ذاه شرع لصورهوان بعضامنا قالوااوةوع تصوره 
بشعر بأن هؤلاء رزونه 

1 2 الدعبد الذامن 

ظ ف ان افمال الله تمالى لدست مءللة بالاغساض ايه ذهيت الاشاعرة ) وقالوا لانجوز 
ديسل أفماله تعالى دي من الاغساض والعال الخائة وو أفمم-م على ذلك <هابدة ال كراء 
وطوائف الاله.ين ) وخاله,-م مه العمزلة ) وذه._وأ الى و<وبه لدمملمأ وقالت الفقباء 
لاحب ذلك لكن أفعاله نايمة لمصاسط العباد تفلا واحسانا (لنا) في اثبات مذهينا ( بعد 
مابينا من انه لا يجب عليه ) ءال (ثى' ) فلا يحب يقد أن يكون قمله معللا برض (ولا. 
شبح م.4ه دي ( ولا ا أن لو اؤماله عن الاغس!اض ال كاءة ودلاك عظل م_دذهب 
المعتزلة( وحبان) بطلان المذ هين معأ أعني ودرب التعايل ووفوعه فطلا( أحده الوكان 
فعلهتمالى لغر ض )من مخصيل مصاحة'و 0 غسدة (لكان )هو( نأفصا لذانهمستكملا بتحصيل 


يود © لصاح اي وجوود جد جالسسيمب - لمح مسج يف امج رسو يسمت و ا ا ا ا و لج ممصي الجسم 





مسوم سوسس اك و سس اخ ديدي لومت وسيب موصيو 


أو انلاب أخبارةكذياقاً مل ول و لقائ ل أن .قوا لماذ 7 والح 0 7 ل يعد الاعتراض اعابتوحهعلى 
مأجل هوك[ مالمصنف عليه من أن المراديماقالوافى عا ن أبى لهب أنه م جلف : “أن تومن مله مأب به التق علءه 
السلام ومن جانهاا نه لايؤمن فسكون تكلمغابا جع نين المتناقضين وأمااذا جل على ان م رادعاةالوهانهتعالى عل 
عدماعانه وأخير ومع هادا كافه الا عان فمكونتكامها: عالا إطاق فدح قولالمصنف انهليس عحل التراع لانه 

من القسم الأول وم ردعليهماأررده ( ول لستءءإلةبالاغراض ) قان قلتاتةى الغر بان على ترتب 

| اللمصاسم على أ فعال الله دمالى فالتز اعفى اهاسماة بالغرضأملانزاع فى التسمية فهو عي لغوىلا كلاب قلت 
| الفرص عو الع لناعته على الفدن #الراع فى ان تلك المصاح قله 221 اأنارى دان ريسب اذا م على فعله 
ظ | أملاولاشك انديع تكلاىلالنوى ١ل‏ حها بده الحكاء ( جتع حهده وهو لفط معرب معناه اذ قال ماهر 
| ( ول .سمكملاتصصيل ذل كالغرص ( قل القائل أن بولا نأردتم باستكاله,الغرض مول صفهة كال 

| ل4سدب ب الفعل فلا نسل اتصالته لجوازان بكون كاملالك انه و صل له بس سكل فع لال و عد دله اسصماق 
| المدحلاجلدو انأرد م بهغيرذ لك فيسو دواعام بد كرا اصن ف هذا المنع اعةاداعلى ماص فى جواب المعتزله حيث 





الشخنقكة 


أ ذلك الريك لاله لا لابسلم : 17 للفامل الا ل أسل له . 7 عن عدمه ا ذلك لا 
|مااس_توي و+وده وعدم نه لظ ر الى ألماء ذل او كن وصووة ضرهونا اله.أ س الهأ 
ا ل بكون راعثأ له عل الفعل وسهيأ لاقدامه ل 4ه الضمرورة فكل مأ كن غرصأ وحب ال | 1 
| يكون و00 أصلح لافاعل وأأبِق به 4 ن عدمه وهو مدى الكال ) : وأذن يكرن الفاعل أ 
| سمه :كملا ووه وأقصا بدوبه(ة آنل قل 0 اللازمة لان الغرض قل بكون عائدا) أ آ 
أ الى الفاعل فبازم 00 نْ ٠‏ التقصان والاس: كمال وقد يكون مائدا ( الى غيره) فلا, بازم 
| (فليس) أزم كن كوبه به تمألى فأء لا أغرض ان يكول 0 ن قل الارل اذ ليس ( كل م دن 
ا شعل لغرض شعل لغرض شه ) بل د ذاك 6 حدم4 لءالى ال لتعاليه عن ٠‏ أل “رار والانتقاع أ 
ظ وا عبن ان يكون غَر ص .4 راحعأ الى ع.أذه وهو ل ال العم بتحصيل مصاطرم ودقم | 
| مفاسدهم ولا دور ف دلاك ( قلنا نه ع غيره )و اسان أله (أن كن أولى بالنس. 4 أ! مه ) 
تعألى “كن عادمه حاء الارا م ) لانه 0 لبه - 4 - ءا ل بدلك النفع والاحسان مأهو أرلى 
به وأصاح له ( والا) أي وان لم يكن أولى بل كان مساويا أوصوحا (لم لصاح أن يكون 
اغرضاة) لا مس هن ن العلم الضر ورى, ذلك بل 'قول ( كيف ) بدعى وجوب تعليل افماله 
لعالى طآه عنافع المياد (وانا م ان خلود اهل النار في النار كن دل الله ولا , عراية هم ولا 
الغيرمم صروره انها )اى المي الوح,ين ) ال غرض اتفمل ) أ ( خارجج عله صمل سعأ ْ 
للفمل وتوسطه ( أى يكون لأممل ماخل ف وعدوده وهدا م لاتصور 6 أفماله (اذ مو 
له الى فاعل 2 دم الاشياء امداء ا 6 ماس اف ) ولا كون * تى 'من الكائنات أو ا وادث ا 
ّْ ' كالوال و كاء ِ 0 زاءنده على ذاتةتعالى كونناه وصالدانه اا الغ_برقان قلت الاء:كالبالغرض | 
د | المبجحد د س ةنرم الماوعنه وهواتمص حب تار ندالله دءالى عنه قلت الحلوعن الكال اله بعل للسن تقض مرق ١‏ 
و أومتكورا ملا ل لمامىمن 0 ادمع | ا 
الفقهاءلكن أفعاله ووارتي الع م ا : 
| علييمأ ضالكن الم بذ كرقول الغةهاءف المآن نعين درف قوله كيف الى رد قول المعتزله ولحدا ‏ خصصه | 
الشارح بن الوحوب ( ( ول ولانفع فيهلم ولالغيرهم ) : 5 نأن قالترتى الحلود على الَكم رنافمق رلك | ظ 
ظ الكفر واختمأرالثبات على الاعان وأيضاالمو»: ملون عون حاود أعدامم ف النار :»مول شى السدر رم | ْ 
ا كاييناء فماسلف)فبه ان ما سيق هواستنادالموجودات حارج المه تعالى ا بّداء فل لاجو زآن لا يكون | 
| الغرص امل اناب يض ات ععلى عد الو لمعاو لمرو 000 ْ 


لشب حا ةم لس 0 








اك 





اقنش 


< ( الا فلا له) صادر * نه عير قدرته فيه اتداء بلا واسطة ( لاغر ا لفل 7: 35 7 
الهمدخل فى وجوده حيث ( لامحصل) ذلك اله شي الانه + ليصاح) أن بكون ( غرضالذلك 
| الفمل) حاصلا بتوسطه ( وليس جمل البعض ) من أفماله وأ ثأره ( مذ | أوللمنالعض ) أ 
0 اذ لامدخل كه لشي" منبأ في وجو د الآخر علي هدر استنادها باسرها الول 0 
أجمل بعضبا غرضا من نعض آخر دون عكسه تحكر حت فلا بتصور تعليل في أفماله أعملا [ 
|( وأيضا) اذا علات أفماله بالاغراض ( فلا , بد من الا نتباء الى ماهو الغرض ) والقم.ود ) 
فى شه والا:اسلت الاغراض الى إل ممأنة ها( ولا يكون ذلك ) الذى هو غرض | 
أ ومقصودفي اسه (لفرض آخر ) لانه خلاف مافرض ( واذا جاز ذلك بطل القول بوجوب ' 
| الغرض ) اذ قد امي أفعاله الى فمل لاغرض له وهو الذى كان م صودافي نفسه وقد قال 
الاب في الغرض "ونه مغايرا بالذات بل يكفيه التغايرالاءتباري ( اءتجوا ) أى المتزلة. 
| على وجوب الغرض في أفماله تمالي ( بأن الفعل اخالى عن الفرض عبث وانهقبيح ) بالشرورة. 

|( يحب تنزية الله عنه ) لكو نه عالما شبحه واستدنانه عنه فلا مد اذن في فعلهمن غرض مود 
الى غيره نفيا للعبث والاققض ( قانا) في جو سم ( ان أرد تم بالءي ث مالاغرض فيه ) من 

| الافمال ( فموأول المثلة المتنازع فبها اذ ين تحوز أن إصدرعءنه تعالى فل عن 
| أصلا وأنم عنحونه وتعبرون عنه بالعث فلا جد يكم نغما ( وان أرد 3 ) بالعبث ( أمسيا آخر ١‏ 















على وجودالجوهر ( قل لهمدخل فى و<ودها!) اذلوجازحصوله .دون الغه لكان التوسلبالفمل الى ت#صيله " 
عبثافان من قدرعلى أن بسع متاء فى بلدتفت» بعثمرة فذه ب الى نلدة بعد لمسعهابإك العشرة كان عبدا | 
( 0 ل وأيضا اذاعلاتأفعاله نعالىبالاغراض/لاذقى انهذا اكلام بلا ل على انهدوجه ثالث وقد نص امصنف ؛ 
| علىان المذ كور وحهان و مكن ان يقالهذا الوجه شد ساب العموم أ عنى سلبان جع أفماله تعالى.اة / 
| بالاغراض فيقيدابطال مذهب الخصم الذىهوالاحاب الكلى ولاغنداثياتمذهبنا الذىهوعومالسلب ؛ 
| لاف الوجبينالاولين فيد كرف اثباتالمذهب الاوجبان وقد أشارال كارح الىهذاالتوجيه يضم قولهفى ' 
اثبات مد هبنا لى قو ل المصنف لناو جهان (9 لم والادساسلت الاغراض الى مالاميابةله) فره انهل لاحوزان يشل ) 
شنا البو م لغم ل آخر ف الغدو بفعله فى الغدو بشعل بالثابعد الغدلاالى1 خر ومثله غير مسصي ل كا فى نعبم الحنان ' 
و الدليلامائم اذا استدرمو حودالشى وحودماهوا لأحلهو بالجله هذا الدلي ل أعاتم أو وحب كو ن الغر ص فعلا ١‏ 
خرحادنامقارنا/لعلل اليةوهومنوع الاو زأنءكون أهيامتجددافتأمل ل دل لكضمه التَغار الاعتبارى) 
هذابناء على ماذ كرهفى حوائى المطالع من أنهلابازم من كون الى غاءةلنفسهالاان يكو نوجوده الذهى ا 
عله أو حوده الحا رحى ولا #ذ ورقمه وفمه نطراذاز ومن هأن يكو نغابةالغى اسناولاة عب الخمار جومترتيا ش 


التنكة 




















أده مسكهة ١‏ سيفوا ا موي كان لدم لوم ا لها ص وميم ار 


سخا 


افلا نلابد) لك أولا. كن لي لصو بر ذلاك الام الك خر حتى شومة وتصوره | 
لمالاب امام ن قر بره ) أى يانه " روت ذلك المفروملافءل على شد بر خلوه هن الترض | 
م ) لابد ثألئا (من الدلالة على امتناءه ) أي استحالة الفءل اماف يذلك المفروم الآخر | ظ 
ٍْ ( تمل الله سيحانه وثءالى ) حتى يم لكم م طلم ربكم وند مال فالرات ان العرمث مأ كان | 
ا أخاءا عن الغو'ثد و المنافع وأفعاله تعالى محكمة متقاة ملهةءلة على كم و مص 3 محمى أ 
| راجمة الي خلوقانه تءالى لكنبا ليست اسبايا بأعثة على اقدامه وعالا مةةضية لفاعايته فلا ١‏ 
ظ انكون أغ اضرا له ولا عللا غائية لافماله حتى يلزم استكياله مها بل لل تنكون غايات ومنافع | 
| لافمله واثارا مترمة عليبا فلا باز م أن يكون ذي ' من أفماله عيثا غالبا يا عن القوان بد وماوردا 
| من الظواهر الدالة على تمليل ا تعالى فبو ول على الذاية والمنفعة دون الغفرض والء_لة 
الذائية ١ج‏ تذنيب » اذا فيل للهم) أتم ندأوجيم || غرض في أذه ماله تعالى ( ذا الغرض من هذه 
| الدكاليف الشافة النى لا نه فم فيبا له لتعاليه عنه ولالامية لانها مشمّة بلا حظ قالوا الغرض 


اج مله موس م مومحم 


أ 


اه ا 


ا 
| 
ظ 
1 
| 


أفيا) ماند الى ابادوهو نم ريش اد للثواب ) فى الدار الآ خرة وتمكينه منه ف ظ 
ظ الذو اب لعظيم م ى متفعة ذاعة مقر ونة تعظم و ا (وهو) أى التعظيم المذ كور( ( يدون | 
استحقاقسا. ق قبح ) و الارى انالساطان اذا أعس بزبال 0 ن الال مالاندؤل | ظ 
ايحت المصر لم يستقبه منه أصلا بل عد حودا وذضلا واغناء للفقير وتعيداله عن ساحة أ 
ْ الهوان ااسكلية لكنه مع ذلك اذا نزل له وقأم دين بدءه معظما له ومكرما اياه وأمص خدمه ظ 
ئ 2 قبل أنامله نانيج منه ذلك وذهه المقلاء ونسيوه الى ركا له المقل وقلة الدراءة فال ١‏ 
ْ س.دانه ا اراد أن إعلي ,اوه »ناقم د داعة مةرويه نه باح_لال وا 5 رأم منه ومن ملالكنه [ 


ظ القريينو] > سد أن تمصضل بدلاك عا م اتداء بلا اتا داور م|استحةونه به ذال 1 
ظ ٍ 


ظ 


ابح ممسسم . جد وسحصيه - .لصوام ذناء اسسم اا اا اا ا ا اا 
زواءء ل شعي موسي عو لسو يا مع با اميم صن ساب سس ايم تمي يعدم سمي نعمت نا مص ب ومست ميرم حمست ز ولتيتتصيسن ممصسه ده حصا مسا بحطصي سا د معس سد لجح ايام ل لمحم هاا جاكيويد حي جد يي بيه يوه مح ماو الود لواو ا سس ما لف م وفيويا مجو بده لوو 


ظ الامو 5 9 الأعاو اكات ) لم ع الست اس ابسا) ا كور ن ار [ 


ْ | الاوللاستغنائهالذاتى ( ف بدوناستحقاقسابرقيج / 00 باوبا حر زأء [ 
1 با كانوا يعملون وتظاتردواً: نت خمير بأ نالاس تحعماق يمنى نرتب الثواب والعقان على الاعال ردقه | 
| وأماعمنى كوت ذل الترتب لاز ماحد ث بد متاركه كازعموهذمنوع ولادليلق الكتاب عليه (ثل وم | 
: بحسن أن يتفضل بذلك علمهم اسّداء ( قبهيعث وهوانالوس لقع الغضلبالتواب|. ركاداءلمه امد فع بالتكايف ظ 
ا ذلانسة لاعةاعبدولواستغرق» قعمر مرو يعسه طرفة عن ف عين الى ماوع ده الله دعالى من الواب بفضله ا 


تا ا لل ا 0 ع 


الى لا نلا اذل واب ييح) بل لاح منك أ ولوسل قبحه ف ب شبح ن أ 
ظ | يجوز عليه الاشفاع وال اغررلامن الله تءالي ١‏ فأنه جوز أن ,تفل به 6 فضل ) علعباده | ظ 


ظ (عالا |( الدما )وا ع اذ المستقيمر عدهى هن التفض اهمها ١‏ 
/ همي دن م في ارات مير ال 0 م كو ل 6 


| الموعود دون الام #اصور اه كه مد لامنع زلا بحدى دثعه ( وان سلم بح )دن .2 


امن هيم 


| تعالى أيضا افيمكن التء_ريض له ) أي اثواب ( بدون هم له الشاق ) العظيمة (اذ ليس أ 
| الثواب على تدر اأشققة وعوضا )مساوبا لها( الاترى انف ااتلفظ بكاءة الشبادة من الثواب 
ما لبس في كير منالعباداتالشافه ) كالم_لاة والصيام (و كذا الكلمة التضوئة لاحاء 
ني ) من م ظالم بريد اهل" ك4 او بد قاء دة خير أودفم : مر 0 د ااسمدق هذه الكلمة | 


مس ليسم لمحم لحعيات ‏ 
احم لم ل مهس ممم يي عند مرو 


| من ألثواب مأ ربل على نوات ين من المرادا تَْ و كك أشق مامأ ( وما روي ( من أ ظ 
( ان فضل العبادات أحمزها ) أى أشةرا ( فذلك عنى التساوي في السام ) فلا نناني أن 

| يكو نالا خف الاسبل أ كثر ثوابا اذا كانأ كثر مصاءة واعظم فئدةواذا أ.كن التعريض 

[ الذ كور بدون ناك الشاق كان الدكليف با عاربا عن الفرض (ثم انه ) أي ماف كرتم | 

[ من أن الكا. لت لدر لص لاثواب ( معارض عا فيه من لعرالض الكافر والفاسق لاعذاب ( 

ؤ | اذلولا التكايف لم ستحقا عقانا ( ومن أبن | حي أن ذلك ) التعر رض لاثواب(1 كثر 

ظ من ا نا لص لامذاب بل شول أن الثاني ا ع نالاول لان امل 4 4 لا 51 -غرة 

ْ والفسقة واذا 7 خحن الفعة ا نه نالغضرة م تصالح تلاك النقمة لان ١‏ .كو نغرضأ حلم 

ظ العام بأحوال الاشياء كا ال ب بالافمال على و <ه, أذ بطل 4 أذ 1 رعوهءنغىرض أله عت ْ 











ألانرى أن الامبر اذا أهس ال الأن دل نهرة واقءه فى الطر 0 'مأعطا مكثتراء امال وأ جلدغاية , 

الاحلال قتر لله ولوقام نين بدنهمعطمالةومكرمااياه وأمى خدهه تقب ل أنامله بذمعن العقلاء أ ضار (قلم ؤ 
| كالصلاة و الصيام هذاءد ل على انكلة الشهادة أ فضل من ماوفيه حث اذ الظاهر ان السلاةا فل منهمالاش: لماعل 

وعلى غبرهاوسنذكريمام الكلام فبهفى الذواب فى توضع قوله صلى الهتعالى عليه ول الإعان دضع وسبعون ' ظ 
ا ل للد بشن لط كل سادق عر لي -كافره من الصلاةوأ, ثالما لأن فمهترل” ون اعدادة 0 
ْ ولذائراهم ببدلون أنفسهم وأموام دون كلس الشهادة: تلفظظه بعد الاسلام أ سهل لسكن الشاءالشيء حك ابتد ل 
| وأنت سير بأن ف السلاةًأ ذا دل ىكل عمل شمر يمل بهالكافره ن حمثانهملتقم نالنى علب السلام ' 
رلاوئاعتاده على ا داس الخاز من تافظ الكافر ( قل معارض عافيههن تعريض الكافر' )قد تحار عنه | 
أنالتعر بض للثوابمعا 2كين 0 ساب السعادة الايد دهي اسه إلة_كليف ولاتيطل حس مه بتَعذ دب 
1 ار بالللطابي ا هما لولم ا 374 رموهمن ا قال فشر تاها ظ 


وم 


م ا مي و 7 








يه سابع فيأ. مهاء الله أعالي ) ويه طعي مسحت الال نزو اي 


ظ لم ير السمة لا 8 الادم ووضعه للثي' ولاشك أ 
اله ) أي مخصيص 'لا م إلى ؟ («خابر له ) أى الاسم 6انشهدبهالبديية( و) أيضا ( التسمية أ 
قل اواضع واه منقض ) ذا.ضى . دن الزءان ( وليس الاسم كذلك ) وذهب بمضيم | 
الى أن التسمية هي عبن الافوال الدالة ابي هى الاسماء 5! سيردعا يأك ول يلت ثاليه المصنف ظ 


| ( وقد اشتهر الملاف في أن الاسم هل هو نفس المسمى أو غبره ولا بشك عاقل في اله أ 


1 س المزاع في لفظه ف رس أنه هل هو نفس الميوان المخصوص أو غيره ) فان, هذا م|أ 
لايشتبه على أحد ( بل ) الأذاع ( في مدلول الاسم هو الذات من حيث هى هي أم) هو| 

لذات ( بأءة ل صادقعا. يهعارض له نذى * عنه ذإزلك قال الث. يخ ) أبوا امسن الاشمري أ 
( قد يكون ن الاسم ) أي مدلوله ( عين المسمى ) أى ذانه من حيث م بي ( نحو لله فانه اسم 


ظ عل لاذات من غير أع بأر معنى فيه وقد يكون غيره 5 الحالق والرازق مما يدل ع على أسدته 


وما ا ا 


ظ 


ظ 
آ 


الي غيره ولا فلك نا أى تلك النس_ية ( غيره وقد يكون لاهو ولا غيره كالعلم والقدير 
ممايدل على صفة حقيقية ) قاعة بذابه (ومن مذهبه انها ) أي الصفة الحقيقية القائمة | 
بذاته( لاهو ولا غديره ها مي ) نحكذا امال فى الذات المأخوذة مم تلك الصدفة 
قال الآ مدى انفق المقلاء على الغابرة ب.ين التسءية وللسمي وذهب أ كثر أصعابنا الى أن 
التسمية هي نفس الاقوال الدالة وان الاسم هو نفس الدلول م اختاف هؤلاء 5_لذمهب 
إن فورك وغيرءالى أن كل اسم ذو السمي إمينه فولك الله قول دال على اسم هوالمسعي 


حبيم سيد حي ارمح - جسن لووي حي و ممم 
لصم مد 








اك 


تعليل بعض الافعال سماشمرعية الاتكام نالك المصا طاهركايكاب الحدود والكفارات وتح رم المسكرات وما أ 
أنه ذلك والتصوص شاهدة ,ذا ككقوا د والانس الالمعيدونالابةومن أ حل ذلك كتننا | 
على بنى اسمرا تمل الآمةفاما قذى ز «دمتهاوطرازوحنا كها لكبلاكون على المؤمنين حر جالاءة ولهذا كان ظ 
القياس خة الاعند شر ذم ةلايعتدم, وأمائءميم ذلك ,أن لاكذلوفعل مامن فال الله نعالى عن غرض فحل حث 
(ولء وأضاالتسمية فعل الواضع)لأنهاتدص ص الاسم معنى وقد براد.هاذ كرااثى “نأسمه فيكون فعل انكلم | 
(قول ولا يلغت اليه السنف) لأنعل بصع سب اللءةواحداث| صطلاح جد بد ,لاض ورةهالاوحدله( ل ظ 
| ولاشكانها) أى تلك النسيهغيره فنه مث طاه رلأن سما ق كلامه. دل علىان ا راقنالف وهو الف الاصالاحى ١‏ 
| وقدسبق أندمق أقسا مالموجود وان النس.ه لست منهاعند أهل السنه فلت هى ولاما شل علهاغ_برابالمعى ' 
الاصطلاحى (قول كذ اا حاف الذاتالأخوفةسم تلك المغة) الظاه رأنالمراديالذاتذات لواحب وفمه )| 





بوومادع و ع وسوس وو سس سام 


اع د اا اد فراع الأأنير ادالذات الطلقةأ راتوا لله 9 ب 





"8 


8 لد »") | 59 
نفس 4 وخلمه غير ذابه ومبهأ ماليس عيئا ولاغ_يرا وه فأن المسمى ذانه و ا عليه 
الذى لدس عبن ذايه ولاغيرها وذهءدت الممزلة الى ان الاسم هوالتسحمة ووافة,م ل ذلك 

ظ لمص التأخر ن عن أصابنا وذهب الاستاذا بو لهس نَ ابوب الى انادغل الاسم مشترك 

ظ دين التسصة والمسعى فطلق على 1 ممههأ و بهم المدصود سات القران ولا لي غلك 
ان التزاغ على قول أبى نصر انما هو في لفظة اسم وانها تطلق على الاافاظ فيكون الاسم 
عين النت_مية بالممني المذ كور لاعمنى فعلى الواضع أو تطاق على مداولاتما فيكون عين 

| المسمى وكلا الاس_تعمالين ثابت م فيقولك الامماء والافعال والمروف وقوله أتعالى سبع 

ظ 1 كم 0 دفول 32 م اسلا عليكا » لكن هذا مث 
المتزلة أيه ام وعن)أاغزالى : مغاير لما لان 97 5 9 مدنا بره هه قطءأ 6 آل 

طولوا 6 هده المسثلة وهوعءندى فضول لان |للايه حم فو الافعظ الخمصوص والأسعى ى مأوضم ' 





| ابنفورل ال)نوضي المعام انان تورك رين واه اطه رالا سم على المدلول المطابق للغظقان أ رادوابالسمى 

ٍْ | مارضع الاسم بازائه فو<هاطلاق الوا ل نأن الاسم نفس المسمى ظاهر وان أرادوابه ما دطاق عليه الاسم أعنى 
ْ الذات ل قول الشارح قانه يدل عبى الدا تافر 0 مطلاهوالاتصاد العتر 
| فى الجل والبعضالد بن خالفوه أرادوا بالمسمىالمعنى الدانى وأ خدٍ وا المدلولأعم من المطايق واعتّبر وافى أسماء 
8 الصمات المعانىالممصوده ورعموا أنمدلول الحالق اماق وانهغر ذاتالخال.اءعلى مامص ف الأمورالعاءة 
|[ م ن أن صغات الافعالغيرالموصوف وانالصغاتالتىلاء.نه ولاغيرههى التىءتنع انفكا كهاعن موصوفها 
0 أماالش الأشعرى فق دأراد :الاسم مداوا لهالمطايق و بالمسمى الدات فالمدلولالمطابق للاسم العامىعين الذات 
ْ التىهى الم مى وفى © والحالق والرازق غسيره وف العالموالادرلاعينه ولاغيره فلاحاجةالىماذ كره شارج 
| اللقاصدلتوحره كلامه وهوالذى وجهنايه كلام البعض ال الف لابن فو, لاضمرورة تصر ممه نأن الاسم 

م نفس الملقت_لاالاآنشتتنصر انأ شاب (لول كالموجود ) مبنى على ان الوجود عينالذات 
ظ (ثآلء هوالتسم. 0 وأنهغيرالم.مى لاتذتى أن جعل الاسم عين التسمية طاهرالبطلان الأأن بسطلح على ذلك 
| فتكونالتزاع معو لغظيا (قول بالمعنى المذ كور )أىالولالدال (قل أىسماه) لان الس ع والتنظم | 
[أعاتعاقبالمسم ى لابامعهوقدبمنع ذلبانه جاتعب ته , >ذانهوصسفاهتعالى عن النقا ص كذاك ” حب تعظم | 
الألماط سه 2 المت وعد و اتا وكذا ا فىقوةالىامول 





ظ 








| ذلك 57 .نأزئه ذنقول الا. عم الى بكون غ6 دن ا لفاة ل 59 مناررة لفرقة ظ 
| المدار وقد يكو ونين الاسم اسم لظ الدال على الم ني امهرد عن ازمان ومن | 
اله الالفاظ لفظ الاسم فيكون لفظ الاسم انما لم ه فأ د هبنأ الاسم والمسمى 3 
' نذا ما عدي في هده 0 ئ 
| « اللقصصد أأثاني في أفسا م الا سم ظ 
ظ اعل ان الاسم ) الذعي دطاق ل ى' (اما أن قت الذات ) بأن يكون السمى به | 
ذات الثى' *ن عت قور اوهة | ومن وعفرا اطارح أو واسل ) الصادر| 
إأعنه فبذه هى أقسا م الاسم على الاطلاق (* م بنظر أما ان في حق لله تمالى اما الملأخوذ ا ا 
ا من الذات ففرع تعقاما وقد تكامنا فيه ) 7 ذه الى جواز نعقل ذاه جوز زأن يكون له | [ 
اسم بازاء حقيةته الخصوصة ومن ذهب الى ا.- بل العا جور باماغود من ذاه | 
1 لان وضع الاسم لمنى ذ فرع لمله ووسيلة الى شيمه فاذا : ا دان عل وشهمفلايتصور ا 
ا بأزائه وفيه مث لان الألان 8 تقل كنه ذ نه ووضع -- سم لاا يتوقف عاءه اذيوذ| 
ا أن يدل ذات مابوجه من وجوهه ووضع الاسم لخصوصيته وقصد تفييمها باعتبار | 

ظ ملا بك.مرها ويكون ذلك لوجه »٠ه‏ حا لاوذع وخارجا عن اوم اوعامرمياة ا 
ْ الفط له ادم عم له موضوع لدانه م غبراءترارءءني ي أنه ( وأ اا اخوةن انان )كلدم | 
الاتسان ءثلا ( محال عليه) #لى (1ا بنا) ٠ن‏ أن الوجوب لذ لي .' في التركيب ) فلا | 
ْ عور لذابه لعالى جزء <تى إطاق امه عايه ( وأماأأ وه وى ارم قا رس | لاعن ) 
الا" م ( خا" ز) في حةه تعالى ( بم هذا لوصف قد يكونحقرة,|) كال ايم (وند 
ظ كون ضافيا ) 5لماجد ».ني اأءالى “كول ساب ١‏ ادوس رراما )غود من ع الفمل لخائر ) في | 
3 يي ) الاقسام الم كورة الاسم هى ( أقساء ٠ه‏ السيهلة وقد نثر كب نانا أ 


او كثر وستهلم أمثلنها فع) شّعه هن المتصد 





ماسم السلامعايكا ( ول فيكونلفظ الا.ماءمالتفسه ) اكزلاباءتبارموصه لأنالوضعا-كاى 

ظ و ناث دل بأء تسارانهاء مكاحةق فى فى وامشارة بأ كلية والجز” ارا اوجرا كديب 12 ا 
ريمن معني رأ دا كالمل وال آل اذعوران قل ا-1) واعمالب كوا زأن كونالواط دع هوالله 
تعالنياهوء ذهب الأيمر بتلأنه اا 4 ا ف مه 000 فد 1 


2 السو الل اله 





ظ ٍ اأقسد نات | 
هيه تعالى بالاسماء توقيقفة أي توقف اطلاقا ء على الادن فيه ) ولس / .كلام في 
اسماله الاعلام الموضيرءة في الاذات انما التزاع في الاسماء الأخوذة من المنهات والافمال 
فذهرت المءتزلة والكرامية الى انه 'ذ! دل الممّل على انصافه الى نصئة وجودية أوسابية 
| از أن يطلق, عانة اء م يدل ل الصاف ما سواء ورد بدلك الاطلاق أذنشرى أوم رد 
أوكذا لل في الاقال وقال الهاد ذي أو بكراه ن أصحا.: كل الفط دلء على *ه-ني ' ابت لله 
نمالل حاز اطلاقه علية بلا و دهف او ميان اطلااه “ور هئ ا لايق بكبراله من ع 
يحزأن يطاق غليسه لفظ العارف لان المعرفة قدبراد بها على سبقه غفلة ولا افظ الفة.ه لان 
ألفوه فم غرر ص ل 4 م من كلامه ودلك در ساقة حول ول لفغل المأ فل لان المقل 
اعم مالم ء نْ ٠‏ الاة_لى 4م ام على مالا ا اوه 4 ن المقال واعا تصور هل| مخف فون 
بدعوه الداعى الى مالا د وى ولا لفغط الفعان لان الفطاية سرعة 'دراك مأءراد عراكهه علي 
السامع فتدكون مس-_ووقة بالرل ولا لظ ابيب لان الطب راد به عم «أخوذ م 








التحارب الى ةير ذلك هن الاسماء التي فيما نوع اهام عا لايصح في حقه تعالى ود َال 
لايد مع في ذلاك الامرام ون الاشعار التعخام حاتي لصح الاطلاق بلا وف وذهب 
انك..خ ومتانسوة الى انه لايد من التوايف وهواة'ر ( وذلك الاحت.اط احترازا عما نوم 
بطلا لمظم الألطر في ذلك ) فلا موزلا كنفاء في عم امهام الباطل عياغ ادرا كنابل 
لايد هن الا سناد الى اذن الشمرع ( والذي ورد به و في الأشرور 0 واسءون اسما 





قل أى نونف اطلافراءلى الاذن ف.ه ) قان قانّه نالأوصافمامتتعاطلاق عليه تع الى مع ورودالشمرع 

| عها كالما كروالسم رى ونظائرهاقات جاب فىشمر حامقاص انهلا : كد فى فالاذن ردوقوءها فى التكتاب 
ٌْ | والسنة ع ب اقاضاءالمقاموساق ال كالم الى دس أن لا لوعن وعتدظام ورعابةأ ذب ) وَل وقالالقاضى 
١‏ اللوكرل <جته قياس لوا رمالا سماءء لى عمس اد قاتهأ واعغرض عليه امام المرءين ,أن القياس انما يه: دمر فى 
[ |العملمات دون الاسماءوالمغات وأ<.ب ,أن التسميةعل الاسان ( ول ولالفظ الطبيب)اعترض عل_4بأنه 
ظ قدوردقى -<د. بث المصابيج اندعا.ه ا أس لام قال ان ول الى ط, ديب انث رفو واللهالطييب وقدعرفت ممانقلناه 
ظ عن شمر المقاص د جوابه قل وذهب الدب ومتابهوهاح ( ههناقا' اله ياء أب أن ينبه عامرنا ودوأن.ض 
1 | الفشلاءممرح' 'لأنلغنا وا<م الو+ودارردفىالكتاب والسنهفن اقرط لثود ىآ مماء الله تعألى يتبمى 
ٍ أذلاججوز سداد و من 0 انيتال هناف المتق فى صفة جرت ات علىاة غير 


ا لما 


ا 


011 


سي جيم عسي مم ل جيوي _ ل جروا و محم دوم 
ليطا سوج م سيج اميي سح اباي له معوه حسمي حوموي بوه د بعتيو لاوح وي سو لاحو ا للم لحريو بيج سا ليو لجح لعو و مد 


| قفد ورد في المحيحين أن م اله نسعة ولسعين اسما ماثة ألا واحدا م وألمقنا دغل | الجنة | 
لبس فيهما تعبين تلك الاسماء لكن النره_ذي والبييق عيئاها م 1 كدتاب واما قالفي) | 
المششبو راذ قد ورد التوقيف بغيرها اما فيالقرا ان ذكالمولى والنصير والغال والقاهر والقررب ظ 
والرب والناجسر والاعلى والا كرم وأحسن اللالقين وارحم الراين وذي الطول وذى | 
التوة وذى المعارج الى غير ذلك وأما فيالحديث ف كا نان والمنان وةدورد فيرواية ابنماجه | 
ا سماء لدسست في الرواية المشبورة كالتام والقديم والوثر والشديد والكافي وغيرها واحصاؤها | 
اماحفظرا لاه اعا صل شكرار تموعنا وتعدادها مرارا وأما ض.طاحصرا وأعدادا ا 
واعانا وقياما حقوقها وباجخملة (فلنخه,|احصاء ) طمعا في دخو ل اادئة فنةول.( الله ) و هو (أسم 
خاص بذابه لوصف نه غبره) أي لا يطلق على غيره أصملا (قيل) هولزء. 0 

الااشتةا ق له وهو اعداول الها دل وسييو به والأروى عن ألى حنيفة والشاننى و أسامان | 





م ى لهاذالمءبى وا حب و وده كاققى حسن الو<ه فلس من #2 ل النزاع فنأ ملى قل مائة الاواحدا ) 
ب أ كدلقوله: لمعه ة وسعان لل وقائدته دف حغ وعم انالعيارةس.عة وسعين 5 .عين وف نءض الروايات ن الا 
واحدةفتأننث واحدةعلى تاو بل الاسم بالكلمة ل ادقدو, ردالتوقيف يغهيرها 1 ) قان قلت ادا كانت ظ 
أسماء الله يع الى زا لدم على النسع والنسمين فامعنى الحمصمرالم مفادمن ٠الجد‏ تال منول من صفح البخارى ومسلما 
قات قوله عليه الس .لام من أحه اهاد_ل الجنةقىم وقع الدفه لعو لك نه ودسهين اسما تمان أسماء الله دهالى ! أ 
حو زأنةةفاو ت فذماتهالتهاوت.ءانهافى اللالةوالشرف فمكون سعه وسعو ناسمامتم اباعمانها مح انواعا ٌْ 

من المعانىالمنشه عر ن الحلا للاسمع ذلك غ برهأ فان فأاث اسم الله دع الى الاعظملمء دل <لى قالتسعة والتسعين ظ 
[ فكاف اص عز بدالشمرفماهوخارج عنها وان د-لى فك.ه ذلكْوه ى هش هورةوالاء م الاعظم دص ) 
| 6 رفنه ولىأاونى وى سنب ؟ رامانيءظ.مهان عرفا 9 تفل لمرو جويكون شمر هذء الام المدودة | ْ 
بالاضافةالى جع الاسماءالمشبورة عند ا ادير لا ,الاضافة الى الامما “التى د ٠ص‏ عع رقا الأننماء (الاولياء ٌْ 
و يحقل الدخول لتكتهمبهملايعر 45 لعمدك الأووية لكر امانهوا الدعاءنه دود ار الامام ‏ 
الم راق 22 الأسماءالاسنى وَاطدق أ>-التهرف ألا مالأعظم و بأىا-سم كانمن اسماء د 


1 
موقوف على تحص اللا لله والتضلق,أخلاقهو يمجردذك رالا الأعظ, لا تعمل المنا-_بة كان | 


| 
ا 
ا 
1 
إ 


ذكراسم السلطانلاينفع مال محصل معه اناب الخاصة الهم تقول وأمافى المديثا) اختلف ف اندهل | 
كو زسممة الله تعالى عاثنت ب رالواحد فةيل وز انس نامدن وتيدل لاوز امك نأب الاعدّة اد : م 
الظاهرا ان الاطلاقوان كان على و--_هالاخما ر نكقى فى الاذن مالم كن فى السو قأه سأر عنعه 00 
لا مكو نكثيرمن الأسماءمأذونة فلاعيرة يممافى ثم المشارقء نأنهلايازم» من قولعائهة رضى الله تعالى عنباان 

التهرفيق بحب الرفق صحةأن يقاليارفمقلأنه ةكرءلى و<هالاخبار ( قل فكالنان) هو هيسن 
ظ 5 "عات رفر او لال اين ٠‏ لدنا الله وهوأحدتونى انأل وسيوي ) رتك بد 





الشكفة 


الحم مسوم © + مسي مضي جعي طبه لس يسما ل جوم ل ليم حم يم ممع - جم مسحو لح لومح .موجه بن ووييي سمي ص ا ا وجي .. اج عسوا لسعم صوة ١‏ لماص صمي عا حرسمو 


ؤ الما إلى وا :ار ر 8 الله مالو فيل مشئق وأصله لاله ات 5 ة لثقابا و وام 
| اللام وهو من اله) بفتسم اللام أى عبد وهو أأراد بدوله (اذا تمبد وقيل ) الاله مأخوة 
( من الوله وهواأير ة وم جعيها صرفة اضافية ) هي كونه معبودا لاخلائق وعختارا لا.قول 
(وقلى ) «مني الاله ( هوالةادر على املق ) فيرجم الي صفة القدرة وقيل هو الذي لا.يكون 
الا مابريد ( وفيل ه من لا صمح ألد 5-4 5-8 جعه ) على ه مدن الوجبين ( ص مه 
سليرة ) فعاية و المدييح ان لفماة الله ع شدر أو م ف الال ص _فة ذمد اشارت علا 
مرا نصفات الك ال للاشتهار ( الرجمن الرحيم غما منزلة ادمان والندم ( أى و 
ال نمام علي اماق فر جعرما صفة الارادة ) ل حلائل أل امم ودقائةها فار < حم حيائف 

ص ة فعلية ( الاك ) أي ( يمن ) من يشاء ( ول ) من نشاء (ولا ذل)أي عتنع اذلاله 
( فرجده صفة ثعاية وسابية وقيل) مءناه ( ( النأم القذرة نصنة القدرة ) مرحعه ( ادوس ). 
أي (اأبراً عن اأءايس وقبل ) هو ( ( الذي لا.دركه الاوهام والالصار فص_فة سابية) 09 
الوحبين 3 ( 5 ( ذو ااسلاءة عن اانفئص )٠طااةا‏ في ذانه وصيفاته وافماله (قصفة أ 
سابية وقيل) معئأه ( منه ويه الس_لامة ) أى هو المعطى لاء_لاءة في اليداً والمعاد( فنعا 

وفول م على خاقه قال أمالى سلام قولااه من ربرحيم نصفة كلا..ة الوم باه اين 
0 ذمأ 5 به كالو-ل هاده مثلا في قوله ب بد الله ايه لااله اللا ه نا 
أخيروا به في سايغ, م عنه ( اما بااتهول )حوةوله تعالى محمد رسول ديا 
المدز ) الدال ء على صدق الرسل وخاز ولام على النظام اأشامد الدالء على الوحداسة( تفسلة 


مسجم لصي م وميم .فول ا مسصحهامم م مع و ارح ص ا ؟ 7 وبح للم ام ا 





واس كم 


جصال هم 


8 


5 موس ووسنس ص جومم عجفم لمك وسو دم عد 1 


1 


سوسحم لمعم سوسس ٠.‏ اساي 202 
معدم سس متاك سسا رهزل طاو : 


سير ررقن ناه سن تعن الله عاك 0 قرا ا و مل له عمئلت ذال فقال ' ظ 
لون ان اسم الله أعرف المعارف 1 وأصله الاله) حمل أن,كون حرف التعر نف فيهمن الحدكى وهو | 
الظطاهرم كلام الشارح وه لأن.كونمن السكابة أن تكون الأصل الهامتكرا وقدذهسالىكل فر 4ه 
(ثاء من الوله) فالهعبىكلا الوجهين فعال ععنى مغعول لسكن على الثانى أ صله ولاه بدات الواوجمزة كا قالوا ا 
فى وساد ساد (آلء للاشتهار ) قمل لابعد فى أن شعر بالبعض باعتبار» لاحظة الأصلكاف الكبى والألقاى أ 
(آلء الرحجن الرحبم)الرحدن 1 ن الرحم لمافيهمن ز يادة|! بناء فبعضوم اعتبر الأبلغية باءة تبارالكمية كاقيل 
يارحدن الدنماورحمالآخرةلانر جة الدنيادم المو من والكافر ورجة الآخرة#:ص االمؤمن و يعضوم لاحضا 
الابلغمة بأعتيار 0 حمن على المنعم بانع الاخدرو بةلاعها كلها جسام وأما النعم الدنيوية كقيرة 
| بالنسيةالهاوقء_ل ال م أباغع لان العمل يكون لصفا تالجبلية وهوص دود الهم والمر دض ثمالرحدن من 
١‏ امنات ماهتا وفة اقمع ارم وفولبى حيف ةلي لكذاب 0 








دقف 


ممم سيم - - م مويو ممخشص - عد لخصصويم مود وتوص موصاه اس لج 0 


, 3 9 مه اه ( اوم من » ماده ) ألو منين (من الفزع إل 7 اما شعله ) وايحاده (الامن) 
ظ وألطمأنيئة فيهم فرج الى صفة فعاءة ( أوراخما ره ) ايام بالامن من ذلك فيكون صفمة ئ 
كلامية ( المبتحن / ) أى ( الل شأهد وفدر ) كوه شاهدا نأرة (باللى) فيرجع لي صرفة الء ُ ظ 
ظ ١و‏ ( أخرى ( بالتصديق الول ) فير جع الى صفة كلامية (وقيل) مءي المربحن ( الامين ظ 
أى الصادق فينوله ) فيكون صفة كلاءيه وأيل هو عمني المفيظط وسيأني معناه ( الم يرق )| 
|ممناه (لا أب ولا أم وقيل لاحط عن منزلته ) وشرب من هذا تفسيره بالذى لابرام أ 
أو الذى لاتخالف أو الذيلا موف بالتبديد (وقيل لامشل له ) وهو ذا الممنى وبالمني | 
| الارل مشتق عن ع الثى؟ يمز بالك في المستقبل اذالم يكن له نظير ومنه عن الطعام | ئ 
ظ في البلد اذا تدر وعاصل 1 0 برغ م الى صغة ساء بي ( وق.ل لعب من أرادويل عليه أ 
ا لوا الء ب الءاملين ) فيرجع الى صذة 0 ى التعلريت أواله نأنة ( وفي ل القادر والمزةوااقدرة ) أ 









| والفلية ( ومنه الثل ءن عزيز ) أى من قدروغا ساب( اله.ارقيلم من ابر بي الاصصلاح ) 

أي المصاح الامور الكلاثن ذاه جار كل كسير ( ومنه جب رالمظم ) أ 5007 ( وقيل ) 
من البر ( ع»نى الا ؟ رأه)ه قال وبره الساطان على كدذا واجبره اذا أ كر هه (أى يحبر | 

[رخاقه ) وحمابم ( على عابر بده ) شرحمهعلى الممئيين صرئةاملية ( وقيل ) مء: اه ( منيع لاب نال أ 

ظ قانه سيحانه وتمالى . تدال عن ان تناله بد الافكار أو يط به ادراك الأنصار ( وم: -ه ملة | 
[اجيارة ) اذا طاات 0 الاددى عن أن ثنال اعلاها 3 الي صدة اضافية مع سابية | 
(وقيل لام إلى عا كان وعا ١‏ كن ) وقد لعبر عن هدأ المي دالا ع مألا كونولا ٍ 
' ياترف عيل مالم يكن شر حءه 0 سابية (وقيل) ينبم ( 3 دا هل عن ن ا 
ا فانم صر الصنف العظيم شوله (أى ل ةسفالت 1 به صرفة سا مد : 

وتياك التي عنه تلاك الصفات ( و<مسل له جميع ) صفات |١(‏ ال ) فيرجم 0 

الصغات الس أ بة والثبوية مءأ ( التكبر قيل في معناه ا ( العظم )وقال م ظ 
ا الله التكبرالطاق عرلاك الكل برى حقيرا الاصافة الى ذاه فان كانت هده الرؤية ١‏ 
صادقة كان التكبر حا وصاحبه 122 ولا -تصور ذلاك على الاطلاق الا الله وان كانت | 
كاذية كان التكير باطلا والمكبرميطلا ( الخااق اليار ي'معناه| واحد ) أى المذتتص باخترا ظ 





"نعلت وعرد ( لولم ار ام ) أعلانالمنرامير بمععنى برح (وولم وقبل عليه ثواب العالين | كام جما 
7مس ع مج سجس سج سج سسجت ص سس سوسس وسو سسجت وس د13 


04١4١ 


الس متشا جه ع 0 عو حا بومعيسيوضي ل اعورم د لالع كو 2-0 لوم بويا الل لمعبو ل للها لدج و وه موحها رك ممح ومع ا باح اممو ل لج ووم بده واسوام يه وود جب ما لل أ لمطصاا محاتاي مسحو حدر وب جوم ووس لي حب وي حي لح م كود و سمهو عشوي رو ب ود مم لوحي هللاي ل د احضو لب حور لون لا إصوه رس مهمهي ل امام 


الاشياء ( المصور الختص باح_داث الصور ) الختافة ( والترا كيس ) المتغاوية فبذه الاسماء ا 
| الثلا نة من صفات الفمل قال الغزالى رحمه الله قد يظن ان هذه ااثلا نة مترادفة وامها راجمة 
١ ْ‏ 5 2 
ظ الى اعأاق والاختراع والا ولي ان قال مارج من العدم الى الوجو دحتاج' ولا الى التق دبرونام الى 
ْ الاجاد على و فق ذلك التقدير و العا التعه.و ار و ألمز بينكاليناء مدر 8 ادس 3 بذيه البأقى م رياه 




















ا النقاشى ؤألله سس <أنه غالق من ورءتك أيه مدر وبارئ' من حيتت 1 موح_لدى ومصور دن 


فى 


حت انه برب صور المؤترمات احسدن برلاب ويزينهاا 0 نزيين (الغفار) اي( الأرند 


6 لل الور موريس جا 


ؤ لازالة المقوبة عن مستحقبا ) ذبو راجع الى صفة الارادة واشتداته معن الغفر كمى الس هس | 
[ (اقبار غاب لايغاب ) ذبو ص_ؤئةه فعلية سابية ( الو هاب كثير المطاء ( بلا عوض فيكون ْ٠‏ 


| صفة فعلية ( الرزاق يرزق من يشاء) من المروان ما ينتفع بهءن مأ كول وءشروب ' 

ومابوس فبو من صفات الفعل ( الفتاح ميسر العسير وقيل خالق الفتيح أي اللمر ) وغو ظ 
على التقديرين راجع الى ال_فات الغملية ( وقيل الها 5 وهو ) أي لمكم ( اما بالاخبار ) ' 
[ وااتقول فيكون صنة كلامية (أو بالتعزاء) والقدر فيرجم المصيفة القد رة والارادة والفتام / 


ظ عمني الها شق من القتاحة وض لمكم (ومله وله على رنا افاعم تنأو بسن قومئأ الحق ظ 


ؤ أى احكم وقيل الجا : ( ماد (الائم وميه ل لاحام ( وهى الحديدة المألمة من جاح 


الدابة فبو صرنة فملية ( المليم العالم جميع البتارماة )زو هدفة عقيتة ( الدايض :امن 


عجوي ووه 


إٍْ 


ظ الحط والوضم الرافم المععلى لامنازل المعز معصلي المزة ) : في أ كر نسي الك :اب معطي ظ 


/ 
١ 


| القوة وكلاهما ظاهر ( المذل الموجب لط المزلة ) فبذه كبا صفة فداية( السميع الي 


بالسلب الراسط المتص بالتوسعة ) في العطية ( الخافض) دافم اليلية ( »عن الأفض وهو ' 


ٌ 


ظ ظاهر ) ممئأها مر سيق ) الدكم الحا ثم ) وقد على فت له ومس حءه ( وأيل الكم (هوا 
ظ المحيعح عله وقوله وفمله) فبرجم للى هذه الصفات ( العدل لايقيس منه ماشمل ) قرو ا 
| صفة سلبية ( الاطينخالق العاف ) يلطف بمباده منحيث لابعلدون ولاتحتسبون(وقيل | 
ؤ العالم بالكفيات) فملى الاول برجع الى الف_ءل وعبل الثانى الى عدم ) الذبير ( معناه ( العلم ) 
ؤ فصفة عامية ( وقيل الخبر ) فضفة كلامية ( المليم لابمحل المقاب ) لاعصأة قبل وقنه المقدر 


| فيرجم الى السسلب ( العظيم قد ص ) معئأه فى نغسير البار ( الذفور كاانفار ) بلا فرق على 
حيم (أاشكور الهازى علىالث.كر) ذان جزاء اثثى' يسم باسمه (و قيل ) معناه ا 
















سه 0 يي ل 0 52 0 م لمج - لم لوه بور ومسب جر سوسا ويه عيمح يي سبو بصي بح سي حي و سي عام 
0 


| قياس الر من الر 


96 


ع ا حي مسمس سويت عم م 
-- 0000000 ومم حي 


| أنه اله شرك عل لقليل ) . من ايه ) ال شير ( من الزعمة وعلى ألا لم د بربن هو صبده قملية ب[ 
( وقيل ) معناه ( ائثني على هن اطاعه فيكون صفة كلامية ( الملى السكبير ) هيا ( كال .كبر ظ 
في المء؛ في / المفرط ( كاه هه العليم ).ن افا الذي هو صد السسرو والنس.ان وص ووة الم | ؤ 
(وأء ملم نلابشخله؛ دي عن لى ( در حعه صفة 5 ممه (وقيل م عق صور الا يأء) نصفة فعاية من 
1 اميا الذى ١‏ العم أد التضيي.م (أأهت خالق |/يا قواتث وة.لى المقدر فبرجم علي التق د بربن الي 
الفمل ( وقيل) معناه ( لش ريد هوالمالم بااغائب والحاضر ) ماس .أقى فيتفسيرهفيرجع الى الءلم 
[ وقل اله در زأيرجم الىالددرة ْ) المسيبت || 001 يخاقمأ ماإيكنى اله بأد) في ماهم وم مام فوو 














ٌ 


الم حلفين عافءلوا ) من خم روشرفيرجم اليصفة كلاءية ( الحليل كالم .كبر )وقيل هوالت.ف 
بصفة الجلال وال ( الكريمذوا الجود وقيل المنتقدرعلى الجود ) وم حمها الفءل والقدرة 
(وقبل)معناه ( أتعلي الرتبةومنه كراتم امواثى ) لنفانسها فيرج.ع الصفة اضافية (وقيل يغفر 
الذئوب الرقي سكا ةط ) وقالالذزالى هوا اخصمن أمظ لان الرقيس هوالذي براعىالثي' 
حرث لايغفل عنه أصلا ويلاحظه ملاحظة دائمة لازءة ازوما لوعرفه الممنوع عن ذلك الشي؟ 
لأقدم عليه فكأ نيرج جع الىاامل والمظ ولكن باعتبار الازومو بالاعذافة الىممنوع عنه عروس | 
عن التناول ( الحيب دس الادعة الواسع ) هو 0 _-" يم الى نات وعله أ 

دع لل أوم مات وقدريهجي.م المقدورات فلالشغله شأن عن ٠‏ شأن ا ( لمكم العايم) ذوالمكمة 

| ومحى 3 بالاشياء على ماهي ءايه والاان بالافمال على ماشيخي وقي-لى اكيم ع الحم 
ون الاحكام وهو الةان ااتدهر واحسان التقدير ( الودوه المودود ) من الود وهو الحبة 
( كاللوب والركوب ) عهني الحاوب والمر كوب ( وقيل ) مناه ( الوا دكالم._بور ععني 
الصابر ( أى نود نناءهء لمطييع وثوابه له الهيد اميل افعالهوقيل الكثثير افضاله وقيل 
ظ لايشارك ذا لمهرن اوها اف الدح الباعث المعيد لاخلاثق ) نوم القيامة ( الشبيدالءالمبالتائب ١‏ 
والماضرالاق ) معناه ( المدل وقيل الواجي لذاته ) أى لامر فيوجوده الميغيره (وقيل ) | 
سرامن ى الصادق ) فى القول ( وقبل مظبر الاق الوكي ل اة كدان امون الاق )) 


ظ صمةه فليامر قواما آر مني فال و حس وني أى أعطافي حتي قات ح وه ى (وق ل عام بخان 


و ا لس م _اعموا_ا ل انسم شصت 
لصيو مسجم ص مه 





[ 











0 ممم لمحم م عدم 


وسيسب وات اسم يي 





م سس لم مس م ا | 





ظ ل كا مير عه لور زول وقمل هوااةم ف .دهان الجلالوالا كر ام ) قبل شع ى أن همل | إٍ 
ْ مغ لمارا جالعل سف اشير واللعاف-تى يكون ما برالحنى الما ور م|المفهالسابية 






















ظ سانيم زو (وقيل | 5 أو كول اليه اله ذلك لك ) فأن عياده واوا اليه المي | اعمادا َلى أحسنانة 
) القوى القادر على 1 أمس المتيق ) قال الا . مدى ومئأه أ النبأنة لاقدره إءنى أن قدرنه 
لا ناه ي وفي غيارة ال تاب ( هي الهاءة فى القدرة ) ولا سعد أن يكون تصحمغا والا 
ظرر أن براد أن المتأبة هى بلوع القدرة الى الهانة والغانة وذلك اذا كانت غسر م تناهية 
الولى الحافظ لاولاءه ) أي النصرة شمتاه الناصر ( وقيدل هو عمني المتولى للامس والقاتم 
بهالجيد الحمود) فرو صفة اضافية ( الحمي العالم وقيلالنى' عن عدد كل معدوذ ) فيرجع 
| الى صفة اكلام وقيل الةأدر ومنه علم ان ان محصوه أىان تطيقوه لمبدئ المتفضل باتداء 
ا النم المممدفيد الاق ) مد هلا 5ه ( الى القن اطناة لفت وخااق ال تِ المى ظاهى ) ا 
| مام ( لقيوم الباق الدام ) فرو صفة نفسية ( وقيل المدير ) لامخلوقات بأسرها ذهو صغة 
فملية ( الواجد الننى ) أى الذىلاشئقرفروصةةسابية ( وقيل ) معناه ( الءالم الماجد الءالى ) 


ا 





5 رشع ترواية دان روارل من له الولابة و ال )يد مغة ف ( الاحدقد ص ' 








0ك 0ك 
10000 مسح 


ظ 
ا نفسيره ) أي علر ذلك مما سبق في وحدانيته من ايه عنام أن يشا أر كه ؛ َ “فناهيته وصما تش 
ماله وقد بروي الواحد بدل الاحد وشرق داعا فيال هو الدع الذاث ان ل ركبا 
| فيه واوحد في الصفات لامشارك له فيها ( الصمد ) ناه (السيد ) وهوالمالك يكو نصفة 
اضافية ( وقيلى ) معناه ( الحايم ( أى الذى لااس_افزه و ها ال العصراأة فتكون صفة 
سلمية (وقيل اا الى الدرجةوقي ل المدعوااسؤل) لذى يصمد لقطاء الو 93 وعل التقد ربنهوصفه ' 
اضافية ( وقلى الص.مد مالاجوفكه ) أي المصمت فد لهه.دلةمنالتاءو ا وحاصل أنيا التركيسوةبول 
الا نفسام (المادر المقتدر) كلاه ( لاه ) والثانىا بلغ من الانو ل (المقدم الؤخر قدممن يشاء 
ولؤخرم من رشاءالاأولالا خر ل.زلولا زال )أيانه قإلى كل : ثى' وليس قبله ثي' وددكل 
ثى" وليس لعده ذي" فبماصةتان سابيتان ( الظاهى الءلوم بالادلةأاةاطعة ) فبو صفةاضافية 
( وقبل الغال ) فصفة فعلية من ظبر فلان على فلان أى قبره (الباطن المتجب عن المواس) 
4 كلاتدركه أصلا فيكون صفة نه و قبل العالم بالحفيات الوالي الالاك اللتعالى كال.لى ) 

مع وع من المبالغة ( البر فاعلى البر ) والا حد ان (/ل: :و أب برحع ' فضله على عبادة اذا نوا 
اليسه هن اللعاصى ( امنتقم المعاقب أن عصاه المفوالماحي ) لاسيئات والمزيل لآ ثارها من 
| صدائف الاعمال ( الرؤف اأريد للتخفيف ) على العببد (مالك الملك بتصرف فيه) وفي 











)010 





| علوقاتدسم بشاء( ذواللال والا ؟ رام كالهايل ) قال الا .دي فور بس دن مني اليل 
ظ : الممفسط المادل ) من أقسط ل ا عار انلا مع أى لاخصوم نوم القضاء أ 

فى لانفئة الى في اللي اسن لاغؤال الاق 11 انع لا يشاء من المنائم الضا ر النافم مله | 
0 وآلذه نفع النور) اهلا فر للمسية المظهر ١‏ عبرت بالوحدود 4 ن العدم ) الحادى تخاى الهمدى ) ْ 


في تلوب المؤمنين ( البدلء بع أي المبدع ) فانه الذي فطر الاق بلا احتذاء مثال وق دل ديم 
| فى نفسه لامثل له ( الباق لاخر له الوارث الباق بعد فناء الكلق الرثيد الء_دل وقيل | 
| المرشذ) الى سبل اخيرات ( الصبور الحلبم وقد مى فبذه هي الادماء الحس_نى ) الوار دةفي| 
الرواءة المشهورة ( نسأل اله ببركتبها أن يشتح علينا أبواب امير وينفرلن اذتوبنا (ويرحنا ) | ْ 


عنه وكرءه ( انه هوالنغفور الرحيم ) الحواد || كر ” 3 ان المصئف نايع الا مدىفي تفس_عز [ 
هذه الاسماء على و<ه الا+تصار نر قر مالفبما على طلامها فتبعناها فيه وم.: نآر اراد الاستةصماء 
في ذلك فعايه بالرسائل! أؤلفة في تفس_براتمها واشتقاقاها وما ذ كن ذيها من المعافي اسلف 
|| والافوال المتقاوية | 


عسي حسم لبسويووريه مسب يو مده سملم «ووسس تود 


عم ل مسم جح صووووصصمه ل د د 


| © الموقف السادس ف السمءيات »* ' 
أي فى الامو رالتي بتوقف عابها الس.م كالتبوة أو تتوقف هي على السممكامعاد وأسباب | 
السعادة والشةاوة ٠ن‏ الاعمان والطاعة والكقر والمقصية (وقيهة مص 0 ( ان لعة ثلاية مها ١‏ 
في الأ »و رااتي ذكرناها واواحدمنافي الامامة وليستمن اءمّائد الاصاة كام وسياتي أيضا | 

« المرصد الاول في النبوات وفيه مقاصد تسعة المقصد الاول في ٠منى‏ الني» ظ 
وهو لفظ منقول في العرف عن مسماه الاذوى ) الى منى عرقي اما الممني الاغوى ( ذقيل | 


هو 3 0 4 اشماقه 5 ٠‏ اله نالأ ) مو 1-1 ا مور لاه وف ييه العنى حاصل | 


سه عند مم0 00000 
سج 2٠‏ سوس حس مس متسد با 2 جيه حي سند عي ا امسم هعض الاير :أ معدي حا موصي ف اج 


| واثنبوشة ساقم فىتفه ارين الك راقولا لايور الفا ل 1 قالالآمدىهوقر بس من معنى 1 
سين اول تاوت امقر اليا ا 
فالتهاوت وااشرب غبر#؛ فى (لل تدوةضعا. | السمع) أىتوقفاقر ببافخر حمبا<ث الافهمات رقا أ 
تدوةف هى - لى السمع) أى بالا تغاق فخر ج» ا وكيوا عي ع رول : | 
عبد اخق الى من قالالنهتعالى11) قالالاهرى الن.وةعبارةعنهذاالقول.كراء. تعانانائةاطب ونا كان , 
التعلق والمتعاق بهغيرقد ملاء زم قد ماله وه وان كان قول اللهده الى قد مالا ا رةءن ترد ذلك الةول © 
000 تعبات ريني كاري !4 اشورائى قاد كانه ف على -دوثالألقاط اد | 








وق د حسييسو. بوتوي روج مودس امسج وه سم وسيوو د بر سور جرمكييو يجيه سيم ١‏ 
ااا ااا للا يب للد لس 0ك :لج وح ب وفيت ب لصحم عر د سيا محص مص مشت ” 000 


( 8 موقاسس) 0 1 


اس نك ضيه ع هل 





؟) 


أن امور هيدا ا اله عن الله تعالى وقي-ل ) اننى مش_تق ( من الابوة وهو أ 
الارتفاع ) شال ' ذى فلان اذا ارشع وعلا والرسول عن الله موصوف بذلاك (| ( املو شانه) 
وسطوع برهانه ( وقيل من النى رهو الطررق لا نه وسيلة الى الله (مالى و8 ) مسهآه ( في 

العرف فبو عند أهل المق ) من الاشاعية وغيرث من المليين ( من قال له الله ) تعالى “من 
اناه مروغافه ( ا رطائلك ) ال زوم للذاوال النانو هيدا ١١‏ لخدم عني ووه من 
الالفاظ ) المقيدة لهذا لني كبمثتك ونثهم ( ولا يشترط فيه) أي فى الارسال ( شرط ) | 
من الاعراض والاحوال المكةسبة بالرياضات والجاه_دات في الملوات والانقطاعات 
( والاستمداد ) ذا من صفاء الجوهى وذكاء الفطرة م بزسمه المكداء ( بل الله ) سسبحانه 



















إٍ 






موسي سا سم ل سوس مس سمي ل سس وو 1 


ظ ٠‏ - .- .- و.- 

ا : تعالي 2 ننص برحمته هن بشاء من ع.أده ( فالزرو رحمة ومو هيه متملةة عشيئه نط ( وهو 
ا حيث هل رسأ لا به ) وى دلالة هده ألا نه على الطلورببوع عماء م6 لاني ) وهذا ( 
الذي ذهب ال 30-7 ل الآ ق (:' نأءعا لى القول بالقادر انار ) الذى شعل مإيشاءو *تارما بر بد ظ 


|( وأما الفلاسفة فقا ل 3 اجتمم فيه خواص ا اه 
١‏ ( أحداما)أياحديالاموراختصة نه ( أن يكون له اطلاع على اللغييات) الكائءةوالماضية | 
والآ نة( ولا يستدكر ) هذا الاطلاع ( لان النفوس الا أسابة عردة ) في ذام| 
المادة غير حالة فيها بل هي لامكا ة ( وها نس_بة ) في التحرد ( الى الموردات ) امال ظ 
| والتفوس السماومة ( النتقشة نصور ماتحدث فى هذا الءالم ) المنهرى الكائن الفاسدلكونما 





قدميا مع حسد ون التعلق أوقدمه أ بضامع حدوث تتا .تراط ول قان دلت ذلك ةيج يغضى الى توقف 
ظ | اللموهءبى: ثبو تالكلام وقداستدل عليه فماسبى: عا وا ره ن الأنساءوهل نذا الادورصر قات الدى توقف 
| عل هالنبوةهوا/ كلا ماللعطى وهوهمن قممسل احادالاصواتوالحر وف الغبراانوقض على الكلام النعسى 
الققائم نه نعالى والمأخوذءن الشر عهوهدافلا دور ( قل نوعخما الا ) لانااط لوب لصن 
جر دالمسديه 000 كان الذى عل فيه رسالته وهذا ةم ىآخر بل دلالةالآنةالكرءة 

: على اشتراط الاستعدادأظه رط اروىان أناحي -لى قال تزجنا توعد مناف دتى ادذاصرنا كقرم سى ره انقالوا 
١‏ | منانى بوحى اليه وانتهلائرضى به الاأن» 1 تناو كاناً ثمه فئزات الاب ! ردعامم أن النبوة لست بالسس والمال 
ْ أو ماهى بفضائل نعسا: سه تحص مهام ا اسسأ عم عاد م رساي ل لعاف كذافى تفسيرالقافى 


ظ “مهدالا ١‏ ستلزم الاععاب الذى, خولة الغلانيةة لاه نها كان ا «أعط ا ا 


ظ وفديقالاذاتاورك أحد قات له أنت نعل ما صنع أسته د مذه دسف ب العر ف تقو دض أهسهالى مه وفمه ظ 
اه( الت بسووماعدن تسب تسيل عا قاس قد 


00 سس جو سس سسسسطا تا مسجب جك ار 
يو لصو حو واس ليه جعي ممصو مود ا ممعم سا وص صم مايه ل 


ظ 1015 فل تصل) النفس التأماةة ). 00 ي ملك 7 دات لاي مع ذو اوتهذب اليا ١‏ 
واسطة النسية ( وتشاهد مافيها ) من صور الحوادث ( تتحكيبا) أ ى برلسم فيبا من تلك 
الصورمالا تستعد هىلارتسامه فيها كراة محاذيما صراة أخرى فيبا توش فيتمكس منرا || 
| الى الاولى ما بقا؛ ابا ( لؤيده) أي يدل على جوازم اللنامق أن كرون لا نين ويه | 
مهقهالمربّة (ما ترى النفوس) أي رؤية التفوس البشربة( وماهى :ايباءن التغاوت) فيادراك 
المعالى المقارة ( في طرف الزيادة والنقصان ) شاونا ( متصاعدا لى النفوس القدسية ) التي 
شرك النطا رارك الاك قورة باللفين فى ازرته انان عن أن اورظن لا قاط روا اال 
| البليدالذى لابكادفقه نولا وكيف ) ستنكر ذلك الاطلاع في في دق الي ( وقد نو 9 
| ذلك (فيمن قلت شواغله ارياض .ة ) بانواع المجاه_دات ( مساق ان عن 
لاع تذال ليلل واه تعءال الا لة (أونوم ) بنقطع به احساسا نه أأظااهرة فان 0 آلى 
ش يطاءون على «خييات وابرون عنما 5 يك_بد هه التسا سام وال: تحارب نحيث لايق فده ش.بة 
| للمنص فين ( قاذ ) ماذ كرتم ( مردود) بوجوه (اذالاطلاع على جميع اأغييات لا يجب لاني 
١‏ انفاقا) »نا ومنكم ولذا قال سيد الاناء ولو كنت اعلم الغيب لاس ة.كثرت من اكير مما || 
| دمن لقو واتضن )ان الدع 1 البعض (لامختص هه ) أي بالني( كا اقررتم نه) 
ايت جوزعوه لادرناضين واأرذى وا ادامين فلا عير ه النى ء عن غيره ( م ) قول ( احالة / 
ظ 











ذلك ) أي الاطلاع امختص بالنى ( على اخة انون وعناة درخرم وكدره 
عه قوم | على قطمع || تعاق وض الى جوم أب المدس وإاللاء ا اعلى ) و ردهأ 0 امم أدها 1 
ظ بالنوع) كدو مذهيوم ( مشبكل ( لان الساواة في المأه.ة و .5 الع الع في الاحكام ظ 
ا والصفات واسنادالاخ لاف الى ادوالال دل ميزى عل القول باأوجب بالذات( و( يل 7 ِ! 


١ 
ا‎ 


ا باق مادا ن الاتصال اليا دى العالية علةالحنسية واتقاش,ا اران صو راحأو ادث ؤ 


١‏ ( قر حيتجوغوءلرنانونام 1 قد مدا ل عم 4د ع انان واوا ال ل ظ 
0 اعتررص اضرا ل 00 لهم 0 ور دا 
ا 0 اليدن بطرءق حرى العادهنع مذهع الاخان لكن الكاام ف اروم الول .هعلى تدر | 
ا ابطاولا رت ١‏ كانقهممن كلامه والحوا بان شخص النفس باعة ماراليدن عند الفلاسفه فسكون 

فى الما لاسنادالاختلاف الى أحوالالبدن مان الاختلاف دطر دق حرى العادة ناف الشمرطمهالتى كلامنا 








كاي مرا | الما لاع ة ) لا لاغدالا ظناضع.ها ( وا 08 أي ا للك لا.وراخةصة أ ١‏ 


ْ بالني ( ان س لظأررمنه الافمال اذا أرقة هَ للعادة الكونهيولىعام العناأ ناص مطيءة لهم:ة| دةاتصي فاه 


اشاد بل به لنئمسه ( ف حركانه وسك 8 انه على ودوة َي واتجاء تنه مدت اراد نه زو يا ا 


سد كر) ذلك الانة.اد( لان التفوس الاأسا به )لست متظطيعةفي الاددان (وصى تور | 
ظ مؤلرة في اللواد ) البدنيه ( كا تشاهد من الاحرار والاصغراروالتسخن عندا لجل والوجل ! 
والقغيس ) هذا تشر على نر باب اللف ( و) 6انشاأ ار نالسقوط.ن ١‏ واضع العالية العايله ١‏ 
العرض تصورااسةوط وان كأن م شاهفىغيرها) | يف 1 واضع السافلة (أقل عرضا) واذا, 
كانتارادت الهس ولفور اهز رة ف اليدن م م عدم 7 باع فيه ( ذلا عدان ١‏ شوى , 





0 ؟ 1 8 اماس مها ساء َََ 29 
22-2-2253 حمسا سوتويا 177017 جد ارس اهاوج ولط ادو عونتتو 1 .عه ا ف 3 


نفس التي ) تحدث اتاد له الحيولى المنصرية فو بر ا ارادنه وتصوراته (حتى #_دث 


ْ اراد فاق الارض رياح وزلازل و<درقف وغمرق وهلاك اذام ظاأة 0 عالق 
فأسدة ( وباعطلة ” تم شم 4 6 اله: دمر ل ناف خصوصأا قَْ الم؛ سر الذى دكون 57 مم مه ١‏ 


تجو ا جب 9 لدوب اي سي 
ل يروي توه ويا وبي سُري سس زج اجر سبع سس سوام 


أزاح_ه الى و أقوي 6ر2 الارا ده والتصصور من غير 3 لأصنهت تععدل اله( وكدف 1 
اسار <_-دوث ه_لده الاءور الؤارقة المجبية كن اليه ونشأه_د مامأ دن أهل الرياضة 


والاخلااص ( عل ماهو ممه ر قْ ىّ عهس مدني الصاحاء ) انأ هدا ( الذى ذارم “ن 


لاا اا م ام 251111100 


كون تصورات!ائفس وارادم | 0 ٍ الاءدان ( نناء على تاثير النفوس في الاج.أ : ( 1 
١ |‏ 
ظ وأحوالها وف للى سأ نطلابه : ا . 00 لوه 6 جود ايه الله 1 سد ممحأ نه و ذه 5 1 














) والمقارية ) بين اله “عير ات || بد ةو بيبل التصورات و الارادت !! ات 
عل كونما مؤثرة فيه +واز أن يكون الدوران تطريق المادة ل 2 اله ) أى: ظرور لحمو ظ 
العحيبة الذارقة لاءادة ) لاص الي ( م6 اعترفهم 4 ذكيف ا عن عيره ) ونلا ان ْ 

5 0 00 0 : ْ 
ري الا تكهمهورة ( لصور سو سه (ولسمم كلاميم وحيا ( من اللهاليه (ولا قاقر 1 
أن ححصل له في شظته هثل ماحصل للنائم فينومه ) من مشاهدة أشخاص >كلمونه بكلام أ 
منظلوم دال على فاعان مطاقة لاواقم وذلك ) أتدرد ل عن الشواغل اليدنة وسرولة ' 
المجذاءه الىعالم القدس ) فاذا اصحذبت اليه واتصات هه في قظته شاهد المعقولات كشاهدة | 
سوب اكفاق القوة مك1 د 1 مض 3 اننفس لبا س اموس كم | 


ع0 ور يسوي سمس - لمح سوه لمحي ها ل 


2) 

| والاتصال ,الم القدس (ملكة) أي صفة راسخة للني ( و) حيائذ ( محصل ) له ذلك 
الايذاب وما بترت عليه من المشاهدة ( بادتى توجه) منه ( قلناهذا) الذى ذ كروه 
لابوافق مذهبهم واغتةادمل هو ( تابدس ) على اانأس في معتمدهم ( واسستر ) عن شناعته 
عبارة لا بولون عمناها ) وذلك (لاعمم لاقو لون عاد .له يروث بل الملا نجه دهم ( 
اما (نفوس غردة ) في ذواها متملقة باجرام الافلاك وتسمى ملانّكة سماوبة أوعقول 

غردة ذانا وفصلا وتسمى الملا الاعلى ( ولاكلام ابم إسءء لاله من خواص الاجسام). 
اذا حرف ابوك 3 من الاءور الءارضة لابواء المتموج ما ساف فلا بتصمور كلام 
أحةبى لامجرات ( ( وما له) أىءال ماذ كروه فى انلاصة الثاائة ( الى مخيل مالا وود لهفي 
00 6 لاحرذي والهانين ) فا مم ١‏ بشاهدون مالا و<ود له في امارج( على ماصر <وايه) 
واردوا ماهو السبس فيه ولا شلك ان ذلك اا يكون على سميل التخيل دون المشاهدة 
المة به ) وأو كان 5 ع وناهيا من قبل نفسه عا نوافق المصلحة يلاثم العقلى يكن 
ا هيا باشاق ) من المقلاء ( فكيف ) يون سا من أن ا قرفو اويل ريال 
ا يلاتلا أصل لا ) قطما ( أو رعا خالف ) مادعا اليه ( المقول ) أيضا (هذا) 6 مغي 


الي ا 1 ات ا 0 0 


اجا امو سروس جو سر اج ليا يج أو حسيويم ال رع د لماابح اتنا اناا امد 1 
الوذ 317 ون اماه ب افيد ا 26 0 


حسام تدس - 
اع وان 


| (ثم انهم قالوا من اجتمت فيه هذه الواص 0 القادت لهالنفوس البشر بد( المتافة ) 
ا لطوعها 0 ماحءات عاء ..4 من ن اللاياء )عن ٠‏ الا , ل أي وعها ) وذات 0 له الم الهم المتماوبة 

ْ على مهي عليه من اءتلااف يعاو لابه ياد انام ظاهس؟ وباطنا ( سببااة رار) 
أى عات ت ( الشرعة الى ف »امم م التعاون ألم رودي لندوع الا لسأن ) واعا كارت التماون 


00 هد النوع ( من دمب ثٌ أنه ا أسنه “ل ) واحدد مسوم ع ع # يحتاج اله ف عا من 


| مأ كله ومشريه ومأدسه ( دون ف ارك هن انناء حنسه فى الله أمعلات )وهو أن سمل كل 
أواحدلا. خر همل مأاموله لك خر إه ) ولأ وضات ) وهمي ان بعطى كل واد صا <..4 من 
ا مله ازاء ويه 0 من ٠‏ تله ا 7 2 اشرد انسان و<_ده 0 : وير أو ل لسن 


ااا ل الل كد ستشسم يه وميد بق مسوك ا سمه م ع جد ضسيع يع ١١‏ د لصوي عي سس عي بامسيس يجيي عد ع وو ا ا 2 


: ذبا(قول كالره ران 00 2-7 3 كلامه-مأر نالتغس الانسا 0 انصلتبالمادى' 
| العالمة تمل شوتهالمخملة العقول! رده والتقوس السماوبة أ ياحامصورة سما العقل الفعالالذى له زياده 
ظ اا ا له ا ا '-كدهوفءه مل صورة 





اغبره ددا ئى ا ا آلا خرصا مسري ظ 
التنازع ( الى التوائب والتشاجر ) أىالاختلا ف( والتقاتل والتناحر وشعل ) الناس ( المرج ) أ 
أي القتل ( والمر 0 عاش والممادةو جب في الطبيعة ) و<ود ) 
| الوصوف . تلك اللواض ) | باعل من ثعول العناية فما أعطى كل حي_وان من الا لات) ) 
|اللائمة به زوهدى ) أى م واعاكة رال ناك ودار معام وم 01ت ان ) وان ) 


إ 


ظ المئانة نه ف الاعطاء 5 0 ر(وهواشرف لا واع ( اليو اب( سر له مأعداه إٍ 


بلا الانواع ) وهذا). و 7 ن احتموءتث 5 4 اذو ص المذ كورة ( من أعظام ا 


إٍ 


مصالحه ) لما ظبر فيه من جاب المنافع الخايلة و الدفم لمضار الشديدة ( افترىالطبيعة معلل | 
ذلك كلا ) والحاصل ان وجود الني سيب لانظام في المعاش والمءاد قحب ذلك في المثاية 
الالحرة المقاضية لا بام وجوهالا نتظامفي او قأتهفيذه طرقّة انما تالنبوةعلىمذهب المكراء 
« القصدالثاني » 
في حقيةته المعدزة وهى ) سب ب الاصطلاح (عندنا) عبارة عن («ماقصد به اظهار (١‏ 


: جبسسسس ب ا ب د ع سي سي و وب ا سب ب سس جه و ب سي بسكت مسصد اكه با ييا معد شدي ل ا دس جمس حي روطت 


قل اقترىالطبيعة) الطبيعة عندهي وحود التظام الكامل صر حنه فى در حا اشاصد والظاهراناسناد 1 
ْ ( قل في حمالم د ( لأخدفاء أ ن مهدالا عازانسات 8 ا( 4ت زا تسترلاط بأره أسندحارا الىمأهوسس 
ش الخحر وحمل اسماله هالماء : لتم لمن الو صعية الى الاسفية رقن العة 31 ق العلا دود كرامام ١‏ 
الحرمان انههناعو را 1 ا ناء على الادع هن رأ ىالاشعرى, وهوان! الع, ضدالمدرهوا 5 تسعاى الموحود ْ 
حتى ان محر الرمن عدن الفعودلاعن الميام ووحهالجوزعلىه_ذا انالمرادبالكعر عدم الهدرهاذالوجل الممر 
على المعارض »على ال معنى الو<دودى وحد المعارطه الاضطرار نهوقد سيق عقيق هذا قمساحثالة_دره 
فليتذ كر( أل عبارةعماةصديهاح) اعترض على هذا التعر .أنه صادق على الذى دظورق بد الساحرالمدعى ١‏ 





اوه ا يسع عند الله كانه ودهالى والاطهرقى! لوا اسأن» 2 د درم ن التعر نف قصد ١‏ 


020 


به لمرو مسد سس وميم مهوت 8 مسبت 
ااا ا ا ا ا ا 0 








يست لصا + سمه لصسيياج .اسمس خم لصحي جيه اج . 


صدق دن ادعى انه رسول الله والبحث فيا عن أ مورثلانة ( عن شرائط | وكيفيةحموطال| 
ارو دلال:ها ) على ص_دق مدع الرسالة « الببحث الاول » في شرا نطبا وم بي سبع )| 
اشر ط ( الاول أن كر مل اله ابباتيم مقامه ) من التروك وا اشترط ذلك ( لان | 
التصديق منه ( أى م الله اعالى مل عاليس من قيلهوقولنااو مانقوم نقامة قار ل 





ظ 
| التعراف( كل هااذا فل فميعن ان ص ع بدى على رأسى وأ ثم لاتندرون عليه ) أى | 


ع لى دضع بدك عا لي روسكم ) فمعل وكّزوا فاه معدز ) دال 2 صدقة ( ولولا فمل لله أ 
3 0 أن عم ذا ق المدرة ) ١‏ ) هم على د لك الوضع ) له س 2/5 ( 1 عية4ة تعالى ١‏ بل هو م 
١‏ صرف ومن دعل الترك و<وددا) ٠‏ بنأء على ابه الى ف( دنه ( لعدم الشاحةاليه ا أ 
عندمه :ون الخكد من فل لله وي كلام اله «دى اناللمحزان كان عدم.أ مكأدو ذاه ش.خنا 
والممدز همنأ 0 المدرة ولا دكون ؤمللا وان كان و<ودديا م6 ذهب المه لص أصاءا ْ 


إٍ 5 


0 








[ نَْ 2 د ( خار ةا | 51 اذللا اعهاز دونه ا السر ل ن الله ممزلة التصديق أ 

ؤ اكول 3 ياه دألى وملا يكون خارقا لاءأ دة ١١‏ ل #هه ادا كطلوع الشيوسن موده الازهار 

د ف كل رمع : ذأنه لاءدل على الصدق!ا 1 وأةغيره انأه ف دلاك حَىَ 1 كذاب في دعوى الاء وه 
(وشرط فوم) في الممحز (ان يه ون مه_دوراأ لاني ) اد لوكان ممدورا له كصءوده الى 
الهواء ومسيه على المأء م أن بازلا 1 له التصديق دن الله (مالى ( ولدس لذي لان قدريه 
ع عم ؤلدره غير ه غاوة موعدر ( قال آلا مديهل ضور دون ل الممحزة 2 رفون 

ملا اءتامت الائةه فه ذهب لعضوم الي ال الممدز فم 2 3 من لكان س هو الأر 5 


بالصعود أو المثى لكونها مقدورة له مخلق الله فيه مره عامبا اغأ لني مناك هو شس 





ل 1ذ1ذذذاااااااماام ابي لي يفاط يجاح بوب سور عفدا ع ره عو و اونب بيده الوه عجوب رار 000 
الي ينابسا ا لد املسم بد ل يط بويا حك لصي ع لصا جد عم و تي سجس سوس لاس ع عع كج لتخي ب جم سي عا ع صيصب سر جحي حب ع اميد بشعية م علا مي مس وونماة ملورعيو سي هيج سي يج يميه« متام بت عند 2171نت مس تسمه - أ 


إظهارالمدق فى :مس الام فلا دصدق على الس رك لاع زرفل ان ا عدسا كاد 5 )هد 
المتقولم ن الامدى مخالف اميق المشصه الثامن. نم قاصد القدره فلمنظارف.ه| ول وتعرط قوم 0 
80 لان معتى النشر. طَُ الاول اع حكون ١‏ دراه فعل الله الى ألا ,كو للعبد د خل هايا كسب 
وحوانهانمعناه أن.كون * _لموقاله بع_الى, دو بدت كه وال سارح ىنس حالكشاف رطا المثى زوأن 8 
بكو ن صادرامز الله نع الام 15 دى فعلى ل مدانه وبعال وحمشد تكون معنى قو له وشرط دوء اانه 
2 طَْ الاير باللعيد أنذا ولانشدح ىه ناعدم قولناءالقدرةامؤئرةالعبد صلا كلاحخق أ 
و نويد أتضاماسية كر مق <وات أول شه الطائمه االخامسة الها لدان المعو ره لائدل على الصدق | 


(قو لكسعودهاف اموا عت اع ل 





|: 
| 





1 لوه حسميو .موده ل اح مام اح أل ليمت ا 





ْ المد ره علبأوهده المدرة لست مممدورهة لووذهب اخرون الىان غس هذه المر لهءسدزة 

]م ن جبه كونها خارقة لله أدة ومذلونه لله تمالى وان كانت 7 لدوره لذي وه والاصح واذا شْ 

1 الس حنى عا 26 7 | لابب أأرء شأن ا فان ذلك 

ال -ذد-_ يا وطلب 1 رضه 3 اذهب مسي 1 0 ل 595 ١‏ تيتا 

| الا<والمثل أن اله) أي دعي ال بوة (انكنت سافاظبرمعحزا ذفءل) بان دعااللهؤاظمره 

ْ فدكون ظبوره دأملا ل صل قه وأذلا مزلة التصريح التحدى ١‏ اذا هين 5 يلون مواذةأ 

| للدعوى ذاو قال معدزتى ان أحى ميا قفءل خارقا آخر ) كاتق اليل مثلا (ل بدل على 

أمدقه) عدم تنزله منزلة نصديق الله اياه ( السادس أن لا يكون مادعاه وأظبره ) *ن 
| المحزة مكديا له ولو قال مزلي أن يعاق هلدا | لضب 43 كل أل انه كاذب / م به ص_لدؤه 

ظ بل ازداد اعتقاد كيه ) لان الكذب هو ننس الشارق ( نم لو قآل م٠‏ دزي اأحى هرما () 

ظ المت فاحنأه فكديه قضه اال والصحي.ح أنه لالخرج بدلاك عن ونه معحزأ لان المدز 

0 احماؤه ) وهر عكر مكدب ْه اع مكدب هو ذلك الشخص كلامه ( وهو لء_دك دلاك ) ظ 

ٍْ الاحياء ( تار في تصدقه وتكذيه ولم يعاق به دعوى) فلا شدح تكذ.ه في دلالة 

ا الاحماء على صر و4 (وقفل ودلا ( الذى 23 دار امن ع-_- كم <روحه ءن توه معدزأ 9 هو 

| ) اذا عاش لمك د) أي اعد الاح.ا ع (زمانا) وأسدور.ع عل ال كيت قال الا, مدي له عي [ 

ْ 6 هده العرورة خ_لاما دين الاصم| أب( وأو عر ممه أفي الحا آل ( قال ااتمأ دي (طل الاعاز 

: ع., © 75 ٠‏ ظ 5 8 

00 للايه م يه احى كدرب ( فصارمئل كديب الض ( اطق أيه لارق ( بحن‎ ١ 








ا !| الحيأة مع الدذكديب وبسن عدمه ( ودود الاختءار فيالمورين ( لاف الضس (واافلاهر 
ا ( فل ودوالادم)لانا#1صود:صد, دق النى علمه السلام.ه ده. دار العير رخو حاصل قل ماىعبارةالكتاب ٌْ 
اهن 0 لانمن درط أنلا بكو نالمكدر دَمقَدورة لانى قائل بأننغش القدرة هكد زة فلامعنى الرد 
ش علهيأن س القدرة م.كد زه قمسلو يكن جلى كالم المصنف 1 لان كون ذلك الفءلى مهد ورالا: بى علمه السلام 





فيص ا :حيصي ءالخا ع موصيو حي لجف 





م جا سي سم سم ل لخم لج مسح حيسي ما" 








1 دون عيرهم ثتره ٠‏ قلا إلى ده نندق العماره ولاق تعس تسلي مس عه عنار | الت لد اكاالت: يبىان كون 
1 العفعل معنا ورا كنفس القدرهق عدءااهدور : يك م وانهلامعنى لاردا-كونةهكه, راعلى م عط عدم مقدور نه 
ظ ا 0 0 00 مو سعب روانيهم الوك 


0 
وهب لاسو ع أن لجووو ‏ جي2 لوصا عواية 6 ياسسيتجسيت عمسم و الك حسم د : نا 00-0 شر 





أنه لام نين الشيز) بل يكنى أن دول انا اني مخارق ب اللرارت ولا قرا ديد ا 















ان ,أتى' بواحد منبا وف كلام الا مدى ان هذا «تفق عليه قال فاذاكان المعحز مميئا فلايد أ ْ 
فى مءارضته من المائئله واذا لم يكن معنا ذا كثر الاصواب على انه لايد فنها ٠‏ ن الممابلة أ 
وال القاءمني لاحاحة المها وهو الحق لظرور المالفة فما أدعاه ( | سابع أن لايكون ) الممحز | 
اه على اأدعوى بل مقارنا له ) بلا اختلاف أومتأخرا ءتراعي فيل سبأني وذلك أ 
| (لان التصبديق قبل الدعوى لا يمقل فلو قال مءحزتى ماقد ظبر ء لي بدي قيل ١‏ ندل على ) 
صدقه ولط اال به ) أى بالا مان بذلك الذارق أو لذيره ) بعد ) أى مد الدعوى ( فلو #ز 
كان كاذنا طم فان قال ) في اظهار المعدزة ( هذا الصندوق فيه ؟.ذا وكذاوقدعط:اخلو م 
واستمر بين أبدنا من غلمّه اللي فتحه فان ظهر كا قال كان معدزا وان جاز خلقه فيه قبل 


١ 
| 








ا 1 1 1 1 1 1 1 1 1[1[1[1]! 1 1[ ااام 0 





التحيدى لان المجز اخبارهءنالغيب ) وهو واقمه التحمديمو افق للدءوى لاخاق ذلك 
ظ ا في الم.:دوق ( و) اما ( امال ان العم يم فقيل التحدي) كر نمتقدماعلى 
اعرف مع كونه معجزا ذاه ( بناء) اى مبني ( على جواز اظهار المحز على بد دي 
'وسئ.طله )واعا كانمينياء علي ذلك لان الم لذب لو كان لوقا قبل التحديلم يكن اخبارةبه 
ظ منزلا منزلة التصديق له ذيكون هو كاذيا في دعواه انه | بصدقة ودليل عليهو سالك ابه 
لاصو رعندنا ظبورامارق على مد الكاذب (فان قيل ) ماذ كرعوه من امتناع قدم العجز 
على الدعوى شغي الى ابطال كير من المحزات اأنمولةعن الا سياءواليه الاشارة شوله رما 
ظ لهولون في كلام عسى في المبد وتساقط الرط الي عليه من النخلة اليانسة ) فأنعامءدزاتان 
4 مع تقدمع| على الدغوى ( و ) ماتقولون أيِضًا( في معجزات رسولع من شق إطنهوفسل ظ 
قابه واظلال النغامة وتسايم الححر والمدر عليه ) فأمها كلمامتقدمة على د عوي الرسالة ( قلنا ) | 
الك انلوارق امتقدمة على الدعوي ليست مءحز' ت( اا هى رامات وظرورها على الاواياء 
| أحىه ذا الضسالمءت فأحماءقنطق ان هكاذى لادهم بهصدقه :مل ) ول لا ناللمتمرة اخبارمعن الغيب) / 


الاق انقوله وقدعامناخلوميكون قبدازائداءلى هذا التقدير ( ول فمكون هوكاذياقدءواء) ف »دث ْ 
وهوانهل بك نكاذباءندماطورفيهالهنالغي ب لتأخردعواهعن ذلك فر ضافاذ كر و داعام لوا نت الهلادة د“صور أ 


طهورالخارق على . يدمن تكد فى وقت ما ولوق المب قبل بالاب_-ه الى زمانطهو ره ( ( ول و-ياتبك ظ 
ا حب امي قن سي ساني لوعي اابراء رما ١‏ 


م عوجي يي لمعم - 





0ك 




















الود سما اعمماع رس ا ا يسو وسو سه سوج وس سسب وب سس رودب 


(4؟ - مواقف اسن ) 


> عسسم - لل ل 3 
م ما ههه - 0 





وال ساء ا بوم لاةه رون 46 ن درحه ة الاواء بأء) فيحوز 09 عليه ا 


أو وحملاد الى ارهاصاأ أي مها لأننوةهمن ٠‏ ارهصت لادائط أسستةوالمدكر ونلا.كر امات 

| حملوها ممحزأات لذي خرن 6 د لاك المهسر وهو ص دودو <ودها 6 عوهسر لا فى وده هى| 
' (وند قال الماضى ان عدسى كان 5 6 صيأه وله وحعاني سأ ولا آم و مر انار ١‏ 
'ان ماق 0 الطفل ماهو شرط الندوة من كال اله.مل وغبره ( فلا يدون مه<ز أنه 6 حال 


ل 
ا 


| صغره متقدمة على بوبه ودعواه ابأها (ولا فى لعده مع اله تكام مد هذه الكامة ) 
| الله وله عنه ( بن تشمة الاواة ولم لظ بو الدعوزة نفك ان تنكام +الىأن كا مل فيه شرائطبا) ” ظ 
| وبلغ أرمين س:ة وءن ع ألبين أن ” بوت الابوة في مدة طو بلة بلادعوة وكلام ما لاغول | 
| نه عافل ( و ) أما ( قوله وجملي نديا) فبو( كقول النى عليه الصلاة والسلام كنت نيا | 
| وآدم بين للداء والطين ) في انه تعبير عن المتحةق فيا إستقبل بلفظ ال. اضي ( فبذا ) الذى | 
قررناه انما هو (في ) المعجز ( المتقدم) علي الدعوى ( ونا ها ا( نأما) أن يكون | 
| تأخره ) يزمان لسابر لعتأد. مثله اد" دلء على الم.دق : لاف 0 زمان سار( 
ْ فانه لا .دل عليه عات[ واما )أن كون 1 يزمان :طاول مثل أن نا 
| محصل كذا بد شبر أصل فاثفقوا على انه معجز ) دال على تبوت النبوّة لكن اختلفوا | 
في وجه 0 اخياره عن الذي فيكون ) المه<ز ء 3 القول ( مقارنا ) لادءوى ْ 


5 ومع عمس عب ع اج سي مب عم يب ع بل لب سس ل مهي مسو 


ل حدس اميف لطم اا ا ا و ا 


ل سبئىهوالتاىوالازم هيناء, رف ل اذى رت الما كله مات فى مر (قل فانه ا 

| لع مرع الصمىا() ) لاعت ىاناار اد.الاستماله والاستغبال بال.بةالى الرمان الذى دل الكلام على وقوع‎ ١ 

ظ | المعمرعنه فنهوه_ذامشترلة نان المشهوالات_رءنهؤلا رد نالاستصال5 ق امش مه بالاسية إلى زمان الشكلم ولا ؛ 

ظ ١‏ ذلك ف المتسديها عن الحديث التبوى ل الاستق يال فته بالنسيةالى 3 نآدمعليهالسلام بينالماءر الطان 

1 | والاظه أن يقال انهتعبيرعن ع غبرا لمق قز 2 عاندل على دمة» قى ذلك اراعان” تن هاعلى العطع والمهين 

١‏ صمده هذ أ وق ل معنى الور دث ؟كون تدوتةعايهاأس_لامم د رهق قالازل» وناسةق العلالاله ى الا زلى وهداغير ظ 

ْ ماد ؟ رهالشار حلكنر دعلهانهلا. تعب ” همك ود وله وآدمنينالما: والطينادردءلى كلم ن التو<هين ١‏ 

« اسان نقيت كع راعنيا مدان الك ارم دو القفيله من بين الانماءصلوات تالله علوم وعلى كلمن أ 

| التو جهينلا ا ختصاص الغد مله المد كورةنة عله اأسلام لاننبوّه كل نى _لى كل حال لكل أ حدثا. م 

الالح الازلىو مدو زالتعببرع نكل حالع/ وقوءهق اهسمل عابدل على تسمه قبل وقوعه عاذ كر 0 والاقرب 
0 0 كل ال ل عاهم هن ظ 
الخبازوساب اتن سبابظوركالانه الجسهاية كابر وى عنه عليه السلا م أول ما لق الله : نورى هو 


لقان 0 بعصم ا وح لمعوب مسرم ع شامده 


27 


عمسا له مسجم ا عي 7 حصو طبه مه ضيح يروي لمممصمياس ‏ لووجيه لع جرد ومع نر سمي 


الكن م عاك ا عن 7 ساوقا 0 اياف ناته حيتة ) أيميجب عل | 
الناس التصديق ١‏ ذو نه ومتّأدمته في الزمانالوافع بين الاخ: بأروحخصولاأوءود نه ( لان شرطه ) | ظ 
أي شرط انكاء يف بالتصديق والمتادمة ( الملى بكونه معدزا ) وذلك اعا صل لعدوجود أ 

ماوعد نه ( وقيل حهه وله ) أي حصول الوعود به ( فيكون ) المج زعلى هذا القول ( متا غرا ) أ 

عن الدعوي (وقيل يصير قوله ) ' ي اخياره (معحزا عند حصوله ) أى حصول الموعود به [ 
(فيكون) الم زعلي هذا القول:زفتا 2 ا" رات اورمافقة اع كوه معدة ا روالطق :ان التاخر )ا 
أأهو (علنا بكونه معجزا ) يءنى ان المتار هالول الاول لان اخباره كان اخباراباء.ب في ؤ 
| فس الام فكون معدزا ممارنا للدعوى والمتخات عنيا هو عانا بوبه معدزا لا كوه ظ 
معجز افبطل بذلاكالولى الثااث وأمالةولالثانىفلا طائلتحته لان ذلك المصوللامكن جمله أ 
مسجزا الا اذا كان خارقا للعادة وربما لم يكن 5 .ذلك وان جما ثسرطا لا تصاف الاخبار بالا ججاز [ 
ققد رج-م الى الثالث ونطل سطلا نه ولهدا :3 وحد هدا القول في أ بكارالاة كار ف البحث | ْ 
الثاني في كه حم. ولا # المدهب ( ( عند ايه فمل الفاعل الختار يظبرهاعل بد من ربد ظ 
لصد يمه عشيئته لأتعلق به مشيئته ) من دعوي النيوّة من 5 الى الناس يدعوم المي ؤ 
ماشبيهم ويس_مد هم فى الدارين ولا يشترط لاظهارها استمد'دا 6الاإشترط في النبوة على ظ 
ماص خلافا لاحكداء ( وقال الفلاسغة ) اها ( تقسم الى رك وقول وفءل اما الئرك فثل أن أ 
ظ عسك عن القوت الءتاد رده من الزمان لاف المادة وسدية ا داب ب النفس ) الزكية عن 
الكدورات الدشر نه اما لصماء ب«وضى مأ في اه فطر ممأ واما لتصيفيتهة لضرب من الاهدة 
اوقطم الملائق ( الى عام القدس واشتذالما ) بذلك ( عن تحليل مادة البدن فلا تحتاج الى 
البدل ك] نشاهده فى المرضيمن ( ان النفس لاشت الها اومتها لمرض) من الام اض الهادة 
وتحليلبا الدواد الردية ( عدا وان ع التحليل ) للمواد ا عن | 


دادو عم باس نه 
المغوومم ا قل ا 0 00 را الف مامرفى ' ا 
مث النظرم نانو<وسا! نطرعلى ا -كاعلاء <وقه على النظر وعلٍ لى العم وجو به نه والالدار وذلك لان العم أ 
كونه معز ااعأ كون يعدالنظ رفالصواتب 1 ن بقاللان تسرط»القمكنه من العم كونه ممجزاوذلك| عاتصل بعد | 
وحودماوعديه ( ( قل ود عام مالم 39 ركذللث ( قان قات الحصول على وه الا صارع: كه قل الحصول هومحل | 
| الكلر موانه خارق الست ةقلتانضمام الخارق الى مالس ارق فى نعسب_هلاصعله خارقافمكو نالحارق ىق 


عم لمع ص 


عع سان ةرام اناجمو لاسو ار 1 





ام »م مكايند | 





اميه سمب ميم د مساح ل عم سس «مجرصي سوبو عبسب ع جره سف مناه بح لابه نون بس سس روبع عسوب ب ب مس سي ممست 





ظ الفوت ) الذي حتاجح اليه دلا عم| حال من هذه المواد ( مالو اك ) أى زمانا وأمسك ْ 
ظ عنه (في ) أيام ( كته شطره ) أى نصفه بل عشره ( هلك ) بلا شبرة واذا جاز ذلك في | 
ظ لمر دض كان دوازه في المتوجه الماخر ط في ساك المملاء الاعلى 3 لى و كيئلا والمرضماد ا 
ظ للطبيعة وهضعف لاقوى فتكون الهاج -ة الى الر طوبات المطلوية لحفظبا الء-نى على تمادل أ 
| الاركان أشدَ وأقوى وأما التوجه فيوجد فيه من الاذات الروحانيةبالا نوارالقدسيةمابقوم 
[ مقام الفذاء ك] اشير اليه بقوله عليه الصلاة والسلام بيت عند رربي يطعمنى ويسقينى ( وأما 
ؤ التقول فكالاخبار بالغيب وسدبه مام ) في المقصد الاول من الا داب نفس ه التقية عن / 
ظ الشواغل البددة الى لللاكة السماوية :. التقاشبا عا فيا عض الفقوووا عفال المرورة الى 

ظ المدخيلة والمس المذبر لك ( وامأ الفمل فيان شعلى فملا لاني منة غيره من نّق+ج,-ل أو 








0 


ظ 


0 
ا 





| دنه « البحث الثالث في كيفة دلاات,ا » على صدق مدعي النيوّة وهذه الدلالة لست أ 
ْ 5 ش ا 
ولالة عقلية ماه كدلالة الفمل عل وحدود الفاأعل ودلالة احكامه و مايه على أو به ماما | 1 

ظ صدر عنه ذأن الادلة العقلية بر بط انفسها عمدلولا مأ ولا يجوز هد برهاغيرهالةعاي,اولدست ١‏ 
المجزة ؟.ذلك فان خوارق الءادات كانقطاع السموات وانار الكوا كي وندكد الجبال | 
9 عند السرم الدسا وقيام الساعة ولا ارسال في ذلاك الوقت و 5د لاك نظورالكرامات على | 
اندى الاولياء من غير دلالة عل صدق مدي الثبوة ولا دلالة سمية اتوقفمأ 0 ص_دق ١‏ 


لنى يدور بل هي دلالة عادية  )6‏ شار اليه هله ( وهي عندنا ) أي الاشاعسة ( احراء الله ا 





١ 00‏ حسمح عي وح ووسي د حت ل بيجا :2 ممسات 
بمو يه ووس د لبس دب 0 : 





«ومست حي سس عسي بحا جه ب سس يت عمج عع ص م ع ع 0 لسع ب مه لد امم بوي ميب ليبس ا ب اعد لصوي جياه للحي مامدصييام معو 0-3115 
له ااا 14810000<#<ذ<[ أذ[ ذآذ[[ آذ ااا ا اا ا اا ا اا ا 60 ١‏ ل لل لل سس ممه موصيو سم ل ل ملح وص حي سس - لخم د عبر يحي ل مسي - لمحسم وه مله ريده د 





على ان المرادالواردات المغنية عن الطعام والشرات باذاتمهاالشاغلةعنهها كاقيل 
وان مرات الوصل +بر دراب عد وكل ذرات عندها كمرات : 
و مل أن بكون المراد<قبةه الطعام والشسراب فسكونمن قبي ل كلاد <ل علهاز كربا راب وحد عندهارزتا 


7 
و 
لام 
0 


(ل عافهامن الصور )أىالكاءه والرثرةعالوا ان للج رمات ق العام العةلى نهت.ا على همده كلءه وال خروق 1 
ظ العام النفسى نينأ <ده ا على همده كامة والاخر على همئة حرء_ة 2اعرةنالوقت والاول,الذات والثانىبالاله 


ا 
قل ولس تال ممجرة كذلكفان وار قالعادات١‏ غ1 ) هذاردعلى الش: ومتادسه كانههو الشائل .أ ندلالة ؛ 
ظ المكدزةعقله كاد كرهالآن وقدجاب عنهبأن الثميزاما مير الدلالةالعلمة بعد القدو دأعن رلك و 
| النبوةوالصدى فلائصه حةذقولهفان وار قالعادات١‏ +1 تأمل ( قل وهى عن نااحراءالتهتمالىعادتها ل) ‏ 
[ فمهانالعم بالمدلول حصولهعادىقى كل الادله حتى العقلمات ,ند ناقالا ولى الاقتصارءلى قولهاظهارالمتدرةا ل 


م 2 حم بيه سوب صمو ينع 


الصورةالمذكورة فالما لنغس الاخبارالمذكورة( لول كا أ براليهبقولهعلهالسلامأببتاح)٠بنى‏ 
١‏ 


- جيه لاولسمحم <٠‏ العقيما نل حصي جمطه يوسي .ا ل امه سام عل عطتسي تي 


الفقة 


03 


عاد ملق لمر 57 عقمنة 5 أى عديب فاه ووالممدزة 5 فان اظار الممجزعلى بدالكاذب 
و ان كان مكنا عقلا فلو م انتغاؤه عأادة ) فلا كور ن دلااته عقلسة لتخلف الصبدق عنهفي 
الكاذب بل عادءة ( كسائر الماديات لانم نقال أنا ثم نتقالجبل واوقفهعلى رؤسهم وقال 

|ان كذدونى وفم عله يكم وان صدةةمونى الهرف نكم فكلء.أ هوا تصدهه لمد عنوم | ظ 
واذا هموا شكدنه قرب 5 م بالغرورة أنه 5 في دعواه والعادة قاض_ية بأمتناع ظ 
ذلك من الكاذب ) مع كونه مكنا عنه امكاا عقليا لشمول قدريه تعالى لامسكنات باسرها | 
( وقدضرووا لهذا مثلا قانوا اذا ادمى الرجل عشبد الهم التغير افيرسول هذا الملاكاليكم | ظ 

[ لم قال للملك ان كنت صادقا ن لف عادتك و , ن الوضع الممتاد للك من الس بر واقء_د ا 

ظ | كان لا تمتاده ففعل كان ذلاك نازلا مبزلة التصديق. له 2 مقاله و١‏ شك1 حد في صدة» ' 
شريئة :الال واء ىس هذا ) الذي 1 رنأه ( من باب قياس الغائف ع على اله أه_ه ) حتى يتجه | 
عاءه أن الشاهد تمللن 1 دأله بالااعغساض لابه براعي المصماح وبدرا الفاس_د لاف النائ اب | 
اذلاسالى بالمصاحة والمةسدة فلا إصم آله يأس ( بل بدعي في اؤاديه الم - الغرورة العاد 0 

أ دعق ان ظرورالءحز شبد علما بالميدن وان 'ويه مغيدا له معلوم لنا بالغسرورة المادة أ 
( ونذ كر هذا) المثال ( للتفيم وزيادة التة_ بر وقالت المميزلة خاق العجز على بد الكاذب) أ 
مقدؤر لله داق لعووم قدرته لكنه( ( متنع ) وقوعه 0 ( لان فه امهام : لى نه وهو | 

| امبلال قبح من الله ) فيمتئم صدورة عنه أسائر القباتم (قال الشيسح وبعض عابنا انه ) ظ 

| أي خاق المعدزة على بد الكاذب ( غر مةدور) في فس-ه ( لان لذها) أى للممحزة (دلالة | 

أعلى الصدق فطءا ) أي دلالة قطمية عثنم التخاف فير! (فلا بد لما من وجه دلالة ) اذب ةيز | 
| الدليل الصحيح عن غيره ( وان لم تملمه ) أي ذلك الوجه ( بمينه فان دل ) الممز المخلوق | 
عل بد الكاذب ( على الصدق كان الكاذب صادقا) وهو ال ( والا انفك ) الممحز ( ما 

ظ بلزمه ) من دلاانه القطعية على مدلوله وهو أنضا محال ( وقال القاذضي اقتران ظرور المحزة أ 





ْ (ؤلء فع لوم اندّهَاوْه عادة ال ) قبل فره ب ث لان معاوه ب انتغانه عاد ةلا بناى أن كو ن بمماس فى حبلى بو 1 
| فى الطبائع وهو ف اصديق اللكاذبءن الله دع الى وانهلا,شعل ذلك لحم ول الاضلال الصمر ع ما نكو نالكذب 
| صغهنقص وق صاوالصدقصفة كالو<تنا #الاشى أن يشكر وا نأنسكر عمنى ترتبالثوابوالمدح 
أ والعقاب والذم فليتأمل واعانهم سدورداطهورالموارق على بدالمآأله ادتلاءدونالمتنى كان الادلةالقطعيةقائمة [ 
2 ا التبوّةو دظورمنهانهم مؤزون ظهورهعلى يدم ن يدك النبوة به ع د نساء 0 « 





الح ؟ 


احص وه 


امدق ) لبس أمرا الازءا ونا علا كاقتران وحود اذمل معيانة ان دأ ظ 
| الماديات ) 6)عرفت ( فاذا حوزن امخراقها ) أىاراق العادنات ( عن 2 وراها ) المادي(جاز أ 
| اخلاء المحز عن اعتقادالم_دق وحيئئد محوز ز اظباره على سد الكاذب ) اذلا دور فيه 
سوي خرق العادة في العجز :وا مفروض انه حائز ( واما ددون ذلك ) ااتحويز ( فلا )جوز 
| اظباره على بده ( لان العم تمدق الكاذت 2ل « بديس »م من اكانى هق ا كز امكان 
| المسجزة ) في نفسبا ( ومنهم » من أنكر دلالنها ) عل صدق مدعي النذوة ( وممم * من أدكر 
| المر مها وستأنيك ) في المقصد التالى ذا الأفصد ( شبم.م اعوفا) 
؛« المقصصد الثالث ‏ 

فى امكان البمئة وححتنا فيه انبات نبوة مد صلى الله عليه وسلم فان الدال ملى الوقوع دال 
على الامكان) بلا اشتباه ( وقالت الفلاسفة انها واجبة عملا لمامى ) »نان النظام الا كل | 
| الذى اقتضيه المناية الا زلية ليثم دون وحودالني ايانم لتوانين الء_دل ( وقال عض 

| للمنزلة يجب على الله و) فصل (بعضي ) قفال | زاذاء الهم با 
ليه ارسال الى اليهم لما فيه من استصلاح,م ( وا لا )أي وان نم يعدم ذلك ٠١‏ ل ملم أ م 
لاايؤمنون ) يجب جب الارسال بل ( حسن ) قطما لامذارهم ( وقال أبو ها م متام خلوه ) | 
أأى غر ليت رع أعريف شرعيات لابستفل المقل مها )لان البعثة الخالية عنه لافائدة | 
افا (وعوؤه الفاق قير الزاحاث قله | تالدناثنة عدلة رو) هوه ارنا لتر 
| السرعة المتقدمة ) سواء كانت مندرسة أولا ( وقيل ) انما يجوز البمث لتقريرها (اذا 
| اندرست وهو ) أي هذا الذي نشلناهمن ال متزلة على الوجود المختلفة ( نناء ) أى مبني ( على 
| أصارم ) الفاسد أعنى قاعدة التدسين والتف. ح الععليين وما تفرع عليها من اعتبار الغرض 
| ووجوب الااطاف ورعانة الاصلح في.كون فاسدا أيضا ( (و )عل تتدير ته (لابضرنا) 
| في مدعان (فانا ) اما ( ادعينا الامكان المام ) الذى يجام الوجوب لا ذمكان الخاص لذى 
ريه زوترضات ردشيه المذكرن ) لأبعثة ( وهم طوائف »الا ولى من الها ) أى 


احم لس وم يوي مد .2 علقم 5 





ظ أأللا مفلمتأمل ( ( لول لان العم بص دق الكاذبنحال) حاصل !لكا( مان عادةاقترانالمجر او وعدم 
ظ <وا نوق العادةفهابستازم امدق وصدق الكذ ب حال وكذ اعادة لق العم تام العلريم_دقالكاذب 
5 9 لنقر, 5 بظهر تاو 0 قطعالا : لبك قو 5 0 الاعتقاد مطابةاهما ١‏ 





زوعة) 


03 باستحالرا لذامها ف الثاية من » حوزها ولكن ( قال لاخاو ) البمثة هن اكيت ) 
باوص ونوا( وان ) أي الندكليف ( تمتنم ) فتئتنى البمئة لانتماء لازمها ل الثالثة من جوز 
التكليف و( قال في الممّل كفاءة ) في معرفة التدكاليف فلا حاجة الى البمئة بل لافائدة فيها | 
( الرابمة من قال بامتناع المجزة ) لانخرق الما ماد محال عقلا ( ولانتصور) التبوة( دوما) | 
أى دوف المءجزة ( الخكامسة من ) جوز وحود الممجزة لكن(منم دلاتها) على مدق | 
مدعى الثيوة ( السدادسة من سم دلا انها على صدقه النسبة الى مى شاه_دمأ يده لمم | 
لصدقه ( ومئع امكان العم ما) انين عنبا فان الم خصو ل الممحزة أن غاب عنما انما | 
يكون ( بالتوائر ) وهر لاغيد'املم أصلا بل الظن وانه لاصحدي في المساءا ايسا 
من ) اعترف بأمكاق البمئة وانتفاء الموافع الساقة لكن ( منع وقوغبا) فرذه هي الطوائف 
المشكرة لما ه الاولى ) منبا وهو ( من قآل باستحالة البمئة ) ينفسها ( احتيج ) على استساي أ 
( وجوه ه الاول امبعوث لابد أن بم | ان القائل له أرسلتك ) ف, فباغء انزءني( هواللّولاطريق | 
ار القاء المن فا: نكمأ أجمعم على وجوذه ) ) وعلى جواز الله اكلام الى | 
لني ( الثاني انم نيلت اليه ) أي الهالني ( الوحي ان كان خينا | وعت انيكون مرا )| 
الكل من حفر حال الالقاء وليس الام كذلك ا اعترقتم ه (والا) أى واذلم يكن | 
جسمانما بل روحانا ( كان كذلك ) أي القاء الوحى طرق - (منله مستحيلا ) اذ | 
لاتصور للروحانيات كلام ( الثالث التصديق ما) أى بالرسالة ( يوتف على الملم وجود | 
المرسل وما )جوز عليه ( ومالا جوز وأنه ) أي المل مما ما ذ كر ( لامحصلى الا نامض النظر ) | 
لان هذا الملل لس روزا و لمن الاكا رنات السرلة المصمول#الاؤق ( وهو) أي ذلك أ 
النظراللوصلالى هدا المل ( غير مقدر يزمان ) معين كيوم أو سنة بلهوئتاف 58 
الاشخاض رخو الهم ف نو ة الهم وضعفه على صن تت غير ما سرة 5 ( فللمكاف الاستمبال )| 
أي يجوز له أن يستمبى لتحصيل النظر ( و) له ( دعوى عدم العم ) ) ف أى زمانكان ( و) | 
حينئك ( يازم اذام الني ونبق البءئة عبئا والا ) أى وان لم يحزله الاستمبال إلى وجب عليه | 
التصديق بلا مبءلة ( ارم الذكايف عدالا يطاق ) لان التصديق بالرسالة بدون امل المذ ثور | 





سا 0ك 
لامد مل فمه الججه ل حتى يقال انهأ مضاعادى( لول الثالت التسددى باخ )فبه بح ثلا نهدا الدليللا يناسب 
المذ هب الاو لأعى دعوىاسصاله البعئةقى نف سها ألا برى الى قوله وحم شد ,ارم اام الى عله اأسلامو سق ْ 





أعا لااتصور وجوده(وانه ييح عةأ9 ) فيمتنع صل وره عن المحكي سبحانه وتلق »أ 
(قعرات) بيذ الاول والثانى ان المرسل ينصب وليسلا ) إعلم ' نه الرسول ان القائل له | 
| | أرساتك هو اف تعالى دول ن ان بأن لظرر له ا انات وممحزات يتقاصرعههاجيع المخلوقات ْ 
| ومكون مدة له ذلك العلل ( أو منا تلق غما ضروريا ذ.ه) أنه اأرسل والقائل ان بعلم 
المواب عن الى وهو أن هَا أل حاز ان يكو املق حسماسأ ا ماق الله رؤته فيا آاضرين ا 
فأن قدريه لا قمر عن ثي' 5 (و) جواب (ااث'اث اما على أصانأ | ) في التعديل والتحويز | 
( فلا يحب الامبال ( إارا بأ فم سوق 8 اذا دى الى الرسواله واقترن بدعوأه الممدزة ْ 
اأارقة للعادة وكان الأمعوث || مه مازلا 5 نأ من الاظار وعد ا الشرع 3 أسدهر وحدوب 1 
التاعة سواء نر أول. د'ظ ر فلا بو زلمكات الا تهبال ولو اس: 1-7 7 ت لاسا حر بان 1ْ 
المادة بأحاد 3 عفيت | نظر 3 هو متمان منة وأيه الاشا ره قو -ذد-- عادى / ا 
00 

ٍ 

ا 

ا 











: عازه منع ل ب«نى ان المتزلة اءترفوا ودوب 15 ال عل 3 تالفلا يصن ْ 
لمم عن ذلك الانزام الا أن اللاثق بقاعدتهم المذ كورةمنع وجوب الامرال(لان فيه تغويت | 
مصاحهم ) وذلِك 5 له برشدم الى المصاط وبح ذهر عن المالكو قروم نالسعادة وعدم | 
عن الشقاوة (وما هو الا دن قول لولده بين بديك َ ضار أو مبلك آخر فلا تس_للك '١‏ 

هذا الطريق ( فقال ) الولد ( دعني اسا-كه الي أن اشاهد السبع أو المبلك اليس ذلك ) | 
الول من الولد ( مستقبحا في نظر المّلاء ولو هلك ألم يكن 520 ومن منمه ذلك | 
ألبس منسوبا الى فمل ماتوجبه الشفتة والحنو ) وبما قررناه بندفم الالزام ع نأصابم أيضا/ 
الطائفة ( الثانئة من قال البعثة لامذاو عن الدكليف لا نه فائدها ) التي لا مذلوهى عنهاوا ينا ا 
عى لانخاو عن ن النكليف ( بأنفاق ) واجاع ٠ن‏ القائلين مها ( ثم ان التتكيف ) الذى هو | 








مهب شحج سيم سي م يمسي جه لحا م ل مل جحي وي سح ل ل سس سس ل رم م سم صم أن مهد ت مم ممت 
0 اح و 2 2 :40 مم ل الحم لح ا لمهم مم ا ا ا ا 








البعثةعيثافتدبر قل و ديسل ادو 2 الثاىوهوأنيقالا] )لامذى ل الى من 5 
ظ المصذفلاذلوعن بعد والاورحه أنه_ل قوله ننصس دلملا أو #ذاقعاماضرور يااشارةالىالحواب عن الثاى ظ 
ظ بان بعال حاصله اندحو ز أن يكو نعم النى علمه السلاءنالا حكام بطر دق ندب الدليل أ وخاق العم التمرورى ْ 
«جامن غير القاء كلام من شخص اذا ١ل‏ كلام ف الامتناع الذاىلاىنى الواه عد 9 نأنحان عنه أضابان ظ 
لمر عر عاس مدهت والملاءكة كة ولوس يمو زأني ى *اللقى ف ف الماواتفان الكلامق 


ذ(+*فا , 


لازمها ( متنم لوجوه الاول نمت ابر ) وعدم الاختيار في الانمال ( و) ذلك 11 بين من | 
( ان فمل المبد واقع بقدرة الله) اذلاتأثير القدرة المبد عند؟ أمملا والتكليف يفمل الغير ظ 
تكايف ع_الايطاق ( و ) من ( انالفعل اما علوم 'لوفوع ) من المبد ( أو مملوم اللاوفوع ) ظ 
مله قعل الاول بكاون سروريا وعلى اك لى نماو لافدرة على دي" متها ( والت ليف حيند ) | 
أى حين اذ ست الير ( لبح ) فيكون ةنما ( الشتى التكايف امرار ) بالميد ( 11 يلزمه ظ 
من النعب بالفءل ) اذا اقدم عليه ( أوامقاب بالثرك ) اذا أحجم عة ار وهو ) أى الاطرادا 
( قبح )و الله أءاللى ميزه عنه ( القااتك الدكابعت اننا لاهن ض وهوعبث ) أب ح ( ون ض ١‏ 
بمود الى الله وهو) ع ل لا نه تعالى ( «نزه )عن الاغساض كلبا من جلب المنافم ودقم | 
اللضار ( أو الى الميد وهواما 'ضرار وهو م:تف بالاجاعاو غم وتسكليف جاب النفم والتعذيب 
بده لاف الول )اسار أن قال له حصل المنغمة للك ونلا عذيتك أ بدالا باد 
ولاا شك ان 3 مصالحه برك التعديب ( انه ) أى النفع الذى تضمنه اكليف لاءؤمنين 
المطيمين ( معارض عا فنه من المضرة العظرمة بالكفار والعصة ) ولا شك اناضرار جاءه 
ار إن ظلم قبسبح ( الرابدع التكارف ) باشّاع الفمل ( اامم ) وجود( الفمل ولافائدة | 
فيه ) أصلا ( لوجويه ) وثمين صدوره عيائة فيكونعبة قبيحاوكذا الحالاذا كان التكايف 
بعد الفمل ٠ع‏ انه تكايف غدصيل الحاصل ( وأسقيل ) وجوداز الفعل وانهتتكايف م الايطاق 
لان الفمل قلى الفمل ال ) اذ لاعكن ودود الثى' حال عدءه والة كين ممالا يطاق باطل 








عند من لاجوزه وهو ظاهى ( و) اما ( من جوزه) فانه لاشول بوةوعه ولا ان ) أي ولا 
اقول بأن كل كارف كك ) أى كيف عالايطاق والتكليف بالفمل قبله يتستلزم 
وفوع الذكايفت الا يطاق وإستلزم ان كل كاءفمن هذا القبيل فيكو نهدا القسم بطلا 
له انضا واذا نطات لا قسام الخاضرة امتتسع التتكليف مطلةا ( الخامس وهو لبعض 
الصوفية ) عن أهل الابليحة ( ان التكليف بالاذمال الشاقة ) البدنية ( يشغل ) الباطن ( ءن 
التفكر في ممرفة الله .الى وما صمب له ) ءن الصفات ( ويجوز وعتنم عليه ) من الافمال. 
ولا شاك ان الصاحة المتوقمة هن هذا الفائت ) وهو النظر فها ذ كر ( ربى ) ى تزيد 








ري 1 


الاعمال ( من ا قدرةاأعيد وان كانت غيرهوٌ رالا انلها تملة ا بالفعل أساعمى الها وأء:.اره 


ا .الوه السو - 2 





)*+*ع١‎ 















| جاز الذكليف به فلا يكون كايا عالا بطاق بالكلية ( و ) جواب ( الثاتى ) أن َال( مافى ) 
| الذكاليف مر ن الما 0 برى كثيرا على لأغرة ) التى هي ( ذيها) و رك 
| اير لاتير لأجن الثسر الفلبل عمالايجوز » ( و) ججواب الثالت المفرع حكمالمقل بحسن 
| والتسح ( ووجوب الفرض في افءاله تعالى مع ما احبنا به الثاني ) وهو ان نقول ان التكايف / 
| اغرض إمود ال تسريه ال: اقم الدنرو بهوا الا ونه ا تربى على مسر ةاله تعب شاق الاقال, 
ظ وام عتمابه أبدا فلدس لابه ##صال منهمته بل لابه ل أمس مولاه وسيلده وى ذلك اهابه ش 
له وان استحاب بذلك 0 ةر اانا رظي عير الكنارروالجهاذ' ماوع ئ 
1ف لق ةاهين يده السو اتيارم م والخراك ادق عندنا ان القدرة معالفمل) ‏ 
واس والتكايف هه فى هذه المالة ليس تكلا بالحال لذى هو محصيل الماصل واتايكون ‏ 
كذلك ان لوكان الفمل عاصلا بتحصيل ساق على التحصيل الذي هو ماتيس نه وماذ كر /أ 


لمعسينيت 
لسو اكه -. 


كن أيه لاؤائدة 5 4 00 أو جو به 8 8 عا يم اذ وجب اله رض في أ ذماله و باطل ْ 
(و) جواب الرايم ( عند المتزلة ان الدكليت قبل الفعل وليس ذلك كط ةا عا لادطاذ ف( 
لان التكا. أ (ي لل ل ( اع هو( ن الاشاع ف 5 اعذان الابالا شاع ف الا ال 5 
دكن الوجود والعدم (وذلك ) اي الدكاءدف ( كالاح_د اث) لع ان اا ورك ور عاء 3 ١‏ 
نكيف بردم فدات الس قل سد تل وود فكوق عسل اسل | 


9 بكم ) في الاحداث (قرو جوابنا) في الدكايف ( و) جواب(الخادس ان دلك) أي . 
التفكر في معرفة الله وصفائه وافعاله (احد اغمراض التكطين ) بل هو العمدة الكبري 
منها ( وسائر الدكاليف دمينة عليه ) داعية اليه ( ووسيلة الى صلاح المعاش الممين على صفاء 
الاوقات عن المشوشات التى بربى شفارا على شغل التكاليف ) * الطائفة ( الثااثة من قال 


وامأ خال عذايهة ٠١‏ أكون .أ دكن 05 وو 528 تت( ص لام 5 وه هو 








لامتناع لان فليتأمل قل وجو اراد لقان لديو در 5 اوءهمأ 02 2 ش 
من غير بعر سس لد فعالفسادخرو ج عن .انون 1و ا ب على ان ماد كر هالشارح فى وه ميرم انلا لعهى ء 
| الكافرلان التكليفعلى ماذ كردم الفعل واذا! كرك هلعفن ا ى الاعان فلاتكل.م له اللم. الا أنركون 

| دترا لمم االو مس له اويا رميق 


ل لكرة 6 


ا ال ب لاه أنمدي لاق أ سهان تنا ابت حمش شيع مح مه سمح سسسب لسفب ف تخ مجع سج سماسجا 0 كس سلس و مي انه حس جب وس سس سساح د مب ب يسما شه د ممعم ضحم ...عن ورصه 6 وسيس77سصييت ١.‏ جين ضيه --- 









الما 4 وال :أسحءة غير ان 9 ناأبرا اه 1 ن قال ِ ووه 5 1 ومم مم نُْ 95 ابوة رهم 
ا ودكن الصا 4 4 ن قال طب وةشيث وأدر١‏ اس ةط و / وؤلاء كا م اء:<وا بان ماحكم ظ 
المقل تحسنه )+ ن الاقعال ) شعل ومأ | حك تيده تراك ومام 6ك 1 تحسن ولاق 2< عل ١‏ 
عه ف الات ة) اله 4 (لان 8 4 506 ا ره ايحب 7 8 دفمأ د ا أ 
(ولا أرما در د الال ( أى ا ال المغرة 4 4 7 ده ) 901 ع: دى عدممأ ظ 
للاحةه اط ) 6 دام ثم اأهرة 1 :و هه أ واو اب له. لد ا م حكم العمل ) امسن والتبح) 


آ777373100ظ*>ظ#ه©8غ 


سس سمي و ا ل م عمسي | تلم امشصمم ممست عمف ل ممم مسيم 


زات الشرع) الى تفاد من البمثة ( فائديه تفصيل ما اعطاه المقل احمالا ) نانب | 
المسن والة..سم وأ نفعة ولأضرة ( ودان ماص عنه العّل ) ابشداء ( فأن الة'ثاين حكم | ظ 
0 الاشكرون ان هن الا فعال مالاحكم ) الءها ل (فيه ) بشئ'وذلك ( كوظائف العا دات | 
وتبين المدود ) ومقاديره ( ولملم مانتقع وما كير هن الا فمال وذلك ) أي ان 0 شارع أ 
الس 0 طيائمها و خواصما “الوا مكن معر ,| لأعاهة بالتجر به | 
ذف ده طو يل ( تجرنون فيه ) أي في ذلك الدهس الطويل ( » ن فوايدها ) امدم حصول أ 
را انعد (زوشّعون فيال الاك قبل اسة كلها : أى قال استكوال مدة الاحر به #اذريماا 
ظ ل وم الادو به في تلك المدة مايكوف ملكا ولا .2ون ذلك فيب!كم-م ) اعاناأ 
ظ 1 م بذاك ) أى ص يل الء لم الخال الادوية بار لق اأتحر نه روي اك انين 
وتمطل ييا اده الصا المماش قاذ اتكهوه من الطييب حت أ 
6 النتفعوا له وسدواءن تلك المضارولا يقال في اكانه.م رفته) أي معرفة ماذ كر ( كنى ظ 
ن الطبيب ) فك ذا لاقال في ١‏ مكان عرفة الدكاليف وأحوال لافمال بتأمل المقل فيرا | 
عن المبعوث ( كيف والتني لابعل هايملل الامن حهة الله ) لاف الطبيب اذ عكن || 





غنى عن 
التوسل الى م مأ١‏ لى4 ا داله 0 واأتجر به فَأذا يكن دو مسنءى ع 'ه كآن ١‏ الي ذلك ْ 





ْ أولى (وفما دمء نْ روه تلكا ران الا سان »دتى بالطب فلاد له من 
. قانون عدل محا ج الي واضم يعتاز عن بنى نوعه أ ندل على ان ماأتى نه من عند ريه ( مه , 
1 -ذا الكلام ) : ل ابه الازلية المقنضية لانظام الا بلغ | 
» الطاكفةز الرالعةه ن قلبامتتاع الممحزة ) فلا عر الوة أمبلا (لان وز حرق المادة 


١ 
ل ا ا 1 يي م ل‎ - | 


الاسدان تام( ل رهزا كيبا 4 اق انقاض طلى تتام ةج ” الألساة. 1 





2) 





امو بحو ل اي بم سعصسموه ا اا يك 


ظ سعلة ول ل |ازائقلاب ا كيل ذهياوماء | ل 9 وده اواواتي البدت رحا ) كلا 
| (وتواد هوى| الخ دثمة بلا أب وأء وكو ن من ظهرت الممحزة على بذ عبر مدن أدعى الاءوة أن 
[ لعدم ) اللدى عقرب دءوأه بلا 9 (ووجد مئله) فى ان اعدامه فيكون ظرور العحزة 


[ على بداأدل (ولامحن مافه ( أى 5 00 حرق المادة ) من اا بط 0 





١‏ | للتعاقة النوة و يرمأ اذ #وز حم 7 ان يكون الا ىَْ الا كام || مر عام 3 6 الاوقات 
| اله روه اعظاف | عق لادى نك ويه اليه وان يكون م الذي نتاضاه غير 
: الذي كان عليه ينك الىى عبر دلات كن 57 أسرك ل “في نظام المءأ ماس واللعاد ) والأو أب ان 


ظ 
ؤ 
ؤ حرف الماداتاء من افق وَل ل ق السهوات ا وما ف بهاوم ن العدام ياالدق 
ْ 


شول ) 5 ن (نه نه وازم لعل ا مم |) 6 في الامثلة المد ور (الاناقى امكان أف: 


ظ 0 (وذلك م6 في اموس أت هاا زم أن 0 الجسم 1 ف الحيز الممينلاعتنم 





و : له ااه حر معهذا م ق ألء ام دس 1 
فر ع-ل.4 بد .9 زه ما مطاهًا لاوافم تابنا ه شبرة ( لا مت 
الشاهد به شرادة موثوقا سما ( واامادة أحد ارق الم 0 ( 1 أن تجزم ذلك الجزم. 
شي من حوره ةُ المادة 0 ١‏ محان شه ف ة 2١‏ م أل خرف الوا ده اعوأ زا )| أى(و 1 رامة) [ 
لولى 0 مسدهرة ) وح_دفي ىق عهروا وان لمكن ٠‏ للءأ قل 2 00ظ انكاره اوقلا 
يدون الل خرقا لاعادة إل او عاديا والممحزة 500 بمصك ب4 لصدرق مدى اأرسمالة 
وال / يكن خارقا لامادة « الطابفة / ييه ان قال ظرور 1 عدر لاندل 0 المدق ( ؤ 
6 دعويالن.وة ) أغالات الأول ونه من ؤهأه لاهن ذل الله ( فل" اكول أزلاميزلة 
التصدبق لَه 0 الله واعا هار أرق اده ؤملا له 2 ول عبر ه عا<ز ا عية / امطالفة شه 





) ار النذوس ( دشر نه 0 الماه.ه م6 ذ هف اليه جاعه .وز ح لك ان لصدر عن لمضمأ 
مالا مدر عاء_ه مص ار مامأ ) 3 أزاج خاص 6 يذارة ( هو أنوى دن اموندة افرانه 
رن فمل لحز عله غ بره وان نوافعا 6 الأأهية ( او الكونه ساحر )ماهر افيا 





ااعسر رونك" اجمعم على <-4ي هته ) أي على كوان المحن.ةة را في أمور غرة 6 دلء أةه 


و 1 





0 








سوس .مسي سس طحم طبس ا .يوسي يوا جب سيوس اس ف مويك اجاج عل ست > ا ”ابل ا موا الج يسوي ل لصت مس لسشعوود المتطعي ل ليا ا سد سه عة. 





المذ كو رودت ( لمن اتهدامهاأ الذىنقول>ن د )ذك رالاعدامغيرمنا سلما ملانام_كانهمى دووف 
على امكان الءمة والمثدزموه_دا أولالمسئلة( قل أوفلاركون حةذخرقالامادة )قل هدا الأسنالاية 


ا ا ا ا اا ا وال ب ااا ا اا اا 


00 





| - 0 مر له لءالى # فتع كول د مأ ل راك رك دين المرء ٠وزوحه‏ وااصينةه كممية 
١‏ ل.ل نس أيه 58 ع اي عأءة الس_الام ومن 0 ه بممى»٠‏ ن القدريه وملى غالف كك أب الله 
1 وساة ده واججاع لاه رضأ اد ذا مأمن غ غدس *ن عن آل الصحاية ل ظروز ال لفين لاركان 
ا ألن) س يتماوضون فك 06 ا اسح 07 أبراءه حدى ا لف بأء أ حكم 0 در وال ش 
ا لع طم # بحب قتله وقال 1 اخرون هوكائر رقلل الشا أنى اذااءترف الساحر ١‏ 1 00 


إسحره ووأن سحره مما شتل غالبا وجب ءاه القود ول شكره أحد فكان اجاعا هكذا أ 


أذر د و ا 2 4) إءني أن 5 فك السحر في فسه 
أ ولا عال ل“ : و ديا الْغْر غراسة أ ني أؤار م رات .مه ؤاز أن عتاز ذلك الشخص ١ ١‏ 


ا 
ا مر وه وع [ ١‏ لهو و4 عدر واذا 1 نه 0 2 عاة 2 20-7 لمحز عن له ه عن هو : 
0 1 
ٍ فِ عم اه ره وقالو | الطل.م 6. .أرة عن 2 اللقوى السماونة القءالة القوى الارض.ة مذ لعلة | ١‏ 
ا وذلك ارك الموى |١‏ سمأونة ا أب له دوث الكائنات العنه. رنة و1 53 فاط ْ 
| غصوصةه مأ م 5 على ادالقايل ن سف و 1 ل الها عل وألما انل وقدر على ١‏ اج 0 0 
ظ عرف رو ا ع صو صرهء ع 4 9 الخاص.ة مض المر كا ت اذلاث_لك 0 0 
| اام ريه ل] و اص سابع 1 ارا ل ( الحاذب لاد بد وال 1 برباء) الني 


| بذ بالتين ,اط درال اغض للخل 8 يه أو 5 لعل انأءفيه ل ل مزل ال تحرف عنه حتي اسقط ا 


( 


ا خارحا عن الاياء وكالخحر الحاات للم م روه مله وار وما بحن الراك كاز ان يكو نذلك ) ِ 


اللارق الذى ظرر على بدالمدىىتايما غقاسية بمض الركبات ويكون هو عالمانذلك اانوعمن أ 


١‏ 8 ال لاا اا ااا ا ا ا ا ا ا ا ا اا 
0 ا - 


ٍ أض ست م 


ا ف له المام ١‏ لم به. 00 5216 + م 1# 
ْ الدم رمواراوت ل سيرآ نلا 6 ال 6 ا لاد ذاع فى نطلانه: در 1 نص 4 أ 0 
ال ل سلام) روكانهم الى عليه بحرا 0 -> فى بكر فرش عاء ١‏ 


1 
ا 
1 








سجس + امس وحص واه يحي حو وي وت وسو د نه ا ووه د لمم هاي وحم لاسس م عو لعو ا شو ور مم الما + تح هلق ج00 مسحت لصتف الخ ميلد امس مسبت 


السلام 5 زلالمعوذتان وات أ معدم دل عله لذي أنه | 0 54 وضع !! عم “عد ودانيول ا اج( 0 0 قاء نه ذنم رآعا ) 
١‏ 'علهوكا نكذافر أ انشاات ددهه وو<ا دمض اللمهة قان وات على إلاء بأرم على ها اظدق المكعن م9 قالةمسعور 2 ا 
ا اقلت لا لاعهم أ رادوايةانه 2 نون واسط: “اكور وحاء 2 ودالثر (#لر دهن | أنكردمن القدر ند) قالاامدر نه ١ ١‏ 
| الاي 7 راءء مالا ده . رك د له كا! لشس دهاج تى سد اخحمةالءد واخدفاءو ءا مله واس عه واشوله تعاكل ق قصه موسى ْ 
ْ علمهالسلام ل اعون سكرام ادي ايب دوا أن عفر ع ابشاع دلكال حل وقدوقع وأو 17 ش 
1 وكونآثرهق:ل2العوردهوال+.. -للاندل على أنلا دعق ءله ( 5 ونا" لأخرون فو وكافر )و<وب العمل : 
1 لاب#تلزم السكه رفلاا2-كال فى تهابل قوله وعال! حرو ناخ 2 وله فعال دعضهم دل ق يه لا, نالأرادندانه مب أله ٍ 





) »"»8( 


ا 
ا الثر كدب دول غ.يره ) اذى ( دن تلاك الادمهالاات ) استئاد 6 أي اسةناد الممدز ( الى : 
| نعض الملانكة ) فانها قاهره عب أذمال غرسة فلمل مدا اظبر مادمدز عنه اليشر على بد 
| للتنى يغوي الناس وأما عصمة الملائكة فانما م قول التي فلا مكن أن سك بها هرنا 
ظ ) أواله. أطين ( فاممهأ *و<وذه عند م قادرة على أذ الخارتة( 0 ). 5-8 أده 3 |أدا مالا 
ْ الكو ك..ة ( و أنظارها اماد بة كن المركات اله ع .4 ( وهو ) أى مدى ا( 37 ل 6 3 أحاط أ 
ا “ن صزاعة الندامة و | .| ل ١‏ مط 1 غيره ) ؤاطا طلع 0 اتصال تادر لا 2 له الا قي رمه 
| 
ئ السنين وإس ةتبس أمس 00 ام ولو من || غرااس معدزا 5 -ه ) فلا كرد 
حوم ءاه ل دالا على صلاد 495 1١‏ عاك ار ٍ ن يكون ( لفاوق ااذاا هس ( ا 5 4 ة لامء<زة ) ا 
افلا كون له دلالة على 0 رادم أن لاتصدق نه التص_دق ) ىّ سامئا ان الم٠حز‏ |) 
إ 
١‏ 


من عله قال ب أ دس عاد م امنه لامدعي ( اذ لاغ ض واج. | ) فى أفعاله تءالى (و) عل ا 
بر وحويه ( لانتعين التعدرقة كوه عى صا من دلاك الخارق ( اذ عله ) أي درش 





منه ( غير التصديق ) له ( كاميامه ) أي ابوام تصديقه ( ليحترزعنه بالاجتمادفيئاب ) بذلك | 
(كازال النشامات ) فا مأ نظواه.مأ توهى الاملأ اولا عك ن لامكاف لا<_تراز عن ذلات ١‏ 
اعلطأ الا تحمل المشمّة من التأ مل الدقيق فيها فيستحق هه الثواب ( أو ) يكونذلك اللارق || 





ا ممم 
عا م يع ا ا ل م عه ا 
- م 38 .2 ا 5 


( اتصداق ' ى 3 ر )ءو<ود 0 جانت 3 4" يكون ارها صالنى سيأ فى فم| ند كالاحو ل ١‏ 
الظاهرة ض النى قف فلل ميعثه وكاأنور الذي كن في جين ( الس انه لا.لزم من 
الصديق ويد الااذاء على استحالة اا كذ ب عل الله و عل ) ذلك عة .لا (اذ. ا 


م وسيم لمم .سي ووه ل 


أ لاه ح عند مم ع4 ى ) ولا سىى | / أدور || أذ من | هل التحدى ( المادرء عن الدع 
١‏ 9 من هو قادرء على المعأ رضه ) ن لذبن 0 ف لحعص اللاؤمزا 50 ) عله ) أى القادر ١‏ 
على المعارضة (ر كبا مواضعة ) مع بو كلها 0 من دوأته حظا ) ١‏ 


وافرا( الس س ألم لعا ا استهانوا به أولا )/وظا: وا ال دءويه ثم الام ولا بانغقت ار بك تغلوا | 


1 5 8 0 
ااام لام ا 


ل د أ سمس يي لي للم 0 
2 “066ص 


تمارضتهفيابتداء أمسه ( وخاذوه ارا 2ه *) وكثرةان باعه ( أوشعارم ماتاجون أ 
ظ الله في تقوم معيشتهم عنه ) أ يءن المدعى ومعارم ته( ألدأ من أءله عو رض وم لظ رالمالم 
ظ ارين عن اغا بار ما عارض ١ه‏ ( أو ظور ثم ا أخفاه أصها ه) أى اباع الدى ( عن 


1 
ظ استبلامم ) وغلبمم على الناس اله الفين ذم ( وطمسوا 1 ثأره ) <ة تي اءنحي بالكلة 4 رمم | ْ 








اوؤع9) 


لل س2 2 79س 7 _س6ٍ6؟©6ٍ 767 ش؟©؟©؟؟7؟ٍ77ٍ+؟بٍ 777777222222 ©ب؟7ٍ 7 سس يس ش72 _ب؟ب22777 سس 77777760 2 


قأم هذه الاحمالات ( لماة لاقي لم ( 1 لاخارق الذى 0 معحزه ) د للالة عل 









اليف 3ه اناو اليه انهل اتروناه تين ضر إاى قور امه ارا وى عفن ا وان 
الطائقة الرااءة ( من ان التو بزات الءقليةلا ننافى الا العا عادى ) كفي ال.وسات (