Skip to main content

Full text of "Al Minar Tafseer Al Quran Vol 2"

See other formats


: سى عام لليجزء الثاني مرح التفسدر" 


4 الاجتهاد حياة الدين يم 
الأدرة _لاتط ب وحدها ‏ وسب| «(هامه أن 
آدم _البشر قبله ويس |الاجرة على العرادة مري, ١ؤذ‏ 
آل ياسر تعد بهم لق ألم اس الود ييل 
آنات الله _امخاذها هررًا بروم | أحاديث في الصلاة 4 

« على نبوة نديه خم أحد والاحزاب لهذا 

« فيالارضوالسموات .> |الاحسان للمطلقة 0/1 
« فياختلاف الليل والنبار؛ه د يشملالفرائض 4 
آياتهفي الرياح والسحاب جك |الاحصارعن المج كلم 

« إزالالطر > الاحكام . الواجبمعرفةد يلها ب.ه 

د الفلك(السفن) ب د التى يمذر جاهل دليلها ‏ سه 
آبات الصوم بلم ١‏ « التعيدية والمعقولة 5 
الكيات الكونية لا تهدي المعاند سو | أحجد . مبيه عن التقليد 9 
آي دولا لنة سو س. | الاخبار بالذات عن المنى ١‏ 

« ولك في القصاص سب | الاختلاف_الحم فيه للكتابخ ١م0,.‏ 
« الوصيةللوالد.ن غرمسوخة وع؟| « فيالكتاب ‏ لإااوهم"5. 
الائمة الار بعة ا بطالطم التقليد .هم و « اليشر 1" 
أئمة الضلالوأئءة الهدي وم |اختيان النفس | 
انالسبيل بب؟ | الاخلاق والامم 16ر47 
أ وحنيفة . “هيه عن التقايد ١‏ مة] 2« والصيام اكل 
د بأبه في حم الماك 4 | الاخلاص في الحج 1" 
لو بكر د بيءته 4 | الاذان- الاجرةعايه ا 
الإاتماظ من الاعان 1 الارضاع . وجو بدعلى الام ا 
الاثقان للاعمال وإحسانها ١٠م‏ |الارض . استدارتها 1 
انيان البثمن ظبره أ”ء و انقصاطا ع نالشمس ج 
الاثم في أكل الاموال هذ | أركان الحرب . 2 
و معتأه يي الازواج ٠‏ الحم اليوم لضن 
الاثير_قيام الروح به ... االإسارى ‏ فكهم يف 


فبرس الجزء الثاني من التفسير ؟ 


. 0ل 0 بي 







بن صفحة 
الاسباب والمشيئة لاه | أشهرالحج - 
« كالسييات ' حكءولاة أحماب ابي حتيفة والتقليد 6 
أسباب الْرول أو كم |أاصطفاء الله اواك 
2« 3 لأيات العقا نك به الاصلاح الدييبى ار 
الاستاذالامام فيرمضان ؟ى؟ | الاعنات في الدين . فيه الى 
الاستبداد في المسلمين وم | الاغنياء . ماجب عليهم 1604 
د والئروة ٠م|‏ « افتمان الجبال بهم 144 
الاستعانة بالمبير والصلاة 4" |إفراد المج والقران والمتع 3 
استسداد الاهر لاة | الافر عه قوط, في أساشا ب انما 
الاستعداد لقبول الحق ١‏ ه5١‏ أ الافساد واهلاك الحرث والنسل 64+ 
الامتتنفار مع الاصرا ار ايوم الاقارب . تعاد وم عصر قفن 
الاستقلالف الدين و غيره ٠١6‏ | الاقتداء . معناه ١"‏ 
استقلال الامة حماءته | اقراضالله .روه 
الاستثناف النتحوي هه؛ |الاقر بون ا 
الاسرائيليات 5 : | الا كراه على الدين ألم 
و وافرآن الاكلمن الطيبات ٠‏ 
الاسلام دين الفطرة 5 ]أكل الاموال بالباطل ها 
« -إبطاله الزخرف الديني |147٠‏ « النار يازا ١5‏ 
« -إصلاحه لعادات1 آداد . ؟إ؛ | إلناء النفس في ااهل 7< 
و جامع لمسبالل الروح والجسد؛ 1 تر . معتاها ه16 
١‏ جنية بالاو جرم.م وه": |أم 2 اام 


أسعهة 


و جمعه بين خيرالدارين وو 6م«. | إمام الحرمين . قصةرضاعه 0 4١4‏ 
14 ومه؟ |الامراء ه:؟اسمة؟ و لاء. م رءام 

د« حال النأس قيله م | | 3 سيأس مهم العوام بالملاء4و باق .سم 
١‏ حكمه في اأنساء بيس | الامر بالمعروف أ 6. 
د العيث به دوروهاعرم.م. | الام . احيازها بالشجاعة ‏ 158 
2 كونه بسراً هئم وموس «١‏ اخعارها رؤساءها 465 
د واغلافة واللإفيه “#يم». « أسمادها ' فد 
« والممران 56م «< تعرف أخبارها عب بي 


أسايبالك ا | < .> ترهبأ و الجاهزة , رأسا فيلللوك 6م: 
يي :2 ايع و اجامة . أبا فيال 


ايها 
ل" 


فبرس المراء الثاليمن التفسير 





صفحة صمحه 
الاهم حياها وموتها ١ه4.ر١5:‏ أولوالامى في الاسلام 425 
ذنوما المهاكة جن 1 | الايلاعمن الساء" 05 
د سنن الله فيها ع.س | الا عان. ايتهواعريه ١٠و‏ نابم 
« عرتما 1م وخاية ا را فار كر 10 
و نشوءها ضما و حميقته ١‏ 
د هلا كها 5 2 أركانه الثلانة ا 
2 والاستتلال #لىة 2 استازامه العم لوه ؟ر كلاع.ر ٠.5‏ 
الام إرضاع ولدها !25.:555ر5١:5|‏ (2 أصوادال: ثلاثة ا 
أمة الاسلام وها وسطا ‏ سم د الله . قائدته وف فض 
و 3 7 عل الامم 5 د انين . م م١‏ 
الامة ٠‏ ممانما بابام| (« الحقيقو التعليدي ١‏ 
2 ما طيتها بإلاحكام 1 2 باليوم الا . سر #؟أاوكجم 
أمود الدنيا . :فو يضما المذا ]|٠‏ « سوب لاخصر ككارة 
١‏ أنى ) معتاها و"م| « الكامل والذاقص وف 
الابياء وماحارٌ أيه برعاو..م| ( لَه اطلاقان َف 
الا تاب الطبيعى م | « والصلاة فيد 
الا ميل بنأنه ١‏ ا ١‏ وزلنه بالقرآن 6م 
الانداد. انحاذم لله 46> الا 'عان : أحكامها مخض 
د قسمان الاوهه| ( “عظيمبها يلاس 
الك نفاق لادرب ورفعة اللامة 56 )0 لعوهأ وعزمها لذن 
انكار المنكر 5 الايام المءدودات | 
اانجارمن المظر 56 | <١‏ « فيالحج وخننا 
أهل!!؟ تاب ٌ عا نم ٠‏ ايام دي والنشريق لأسب 
د <ورجم وتقليد لم١‏ 0 ” 
2 ات نا : به 
د ايسوا مشركين 4س | الباطال هما 
د في الجاهاية >< الباعي والعادي م١‏ 
الاواماء الى اليأساءوالضرا اء مت 
الخولاد للا" باء 5 البدع انتقالها الينا امو ةهة 
أولو الالباب . مخاطبتهم "١55‏ «( غلبا ا 


يف 


فبرس از ء الثاني من التفسير ه 





صدحة صلفحة 
بدع الجنائز واللقاير م.ة. |النزود لادج والاتكال م 
« الموالد ٠م.‏ |القسر 24 بادسان يار 
يذل المالعلىحيه 5م االتصوف حقيقته 3 
اذلف الماح /اه؛ و ؤذ؛ |التتطو علفة وفقما 1 5 
البر والاعان ١١ة|‏ « الصيام ىا 
هق التقوى .+ التعبا ي من الاحكام 6 
البش كيفية نشوئهم مة». | تعذيب النفس تعيدا ٠6‏ 
قبل آدم ١‏ .م | التعر يض للاساء بالخطية 4 
د الرسل دراهو ووه | تعام المسلدين _فساده الوم ١١١‏ 
: البغي منشا الحلاف اوم | تعامالنيالكنتاب والمكة 5- 
بلال - تعدببه ؛ بم أ التنفرق والحللاف 4 
بنو اسرا كيل الاعتبار و بب؟ . | ”تفسيرقوله تعالى ( لنءلم ) ره 
د مؤرخهم ١م‏ | تقاليد البهود والمشركين م 
البو بر انتصار م حم | التقايد والشكوك 1 
لجع أأعيادة اك تقليد أه ل الظيو رَ ا 
« النفس عرضرأة الله وغ؟ التقليد لماوة؟ر الاو5م-4ورلمه 
البووت ‏ فسادها م و/اا١.د؟7اء*/ا'وم/5؟ة‏ 
/ 5 9 .<جتذجوزه ؤية 
/ فزت 5 عو التفصيل فيه باه 
ابوت العهد ' :لاو 4 ١م‏ الْحض لاعدذرفيه ‏ #سه 
التاريخ ‏ ضيط جزثيانه 5 ظ 9 والشقاق ١14‏ 
اتاوان سيوف ا د لايتفق الناسعليه 25 
كبد يل نعم ةاهداءة واأوحودة ”!| 2 في الكفر والاعان وخ - 
تبر المتبوعين والاتباع هم التقوى واس 
التجارةنيا لاج ببم٠|‏ « بالصيام هه ا 
بحر بر الرقيق ١و «١‏ حير الزاد ف 
التحليل والتحدر بم لاهة.وه١٠ؤو١٠١|‏ ( وكون الهم ااثؤمنين به ؟ 
تحايل المطلقة . مجر عه ع.هم. | « مقصبد العيادات ليف 
التربية بالعمل .م اتقوى الله فى النساء برقالا 


تركية النى للامة بو تكافل الامة 14 


١‏ فهر سن لجز اكأنيمنالتضيية ظ 
77 77 مفسة 

التكرار :++ | الجبناءعون لمدوثم . كمف 0 
اليكو بن كيفيته هو |الجددل في الم ٠‏ فد ' 
التايبس فى اماملة | الجرائد ‏ غشباونصحيا نف 
التلبية ١‏ م |الجراء الدحمال  ١  '‏ الم 
العائم ' بيعما اقا الجسد ‏ أذ يبه لاحياء الروح 60 
التع با لنساءليلة الوم مم | اجماعة والشؤون العامة ١‏ 

د بالعمرة الجهور وحم الام , ذا 
ثيل بليخغ 4ما|اللتائر ‏ بدعبا فيه 
التنازع الدييى 05 ؟ | جنسية الدين. #لاباو م او اارء رهم 
تنازع البقاء باع | انجنة ‏ آية أهلها والعملطا .وهاو م.م 
اتلك بعدمالاستعداد به # الجباد آأة أرض؛ته وحكيه ‏ يوام 

د فقداائزوة ٠‏ | « فالاسلام دفاع 0.04 و١ل؟‏ 
توبة الله على الناس وه |الجيش العثاني 2 
التوحيد 07 حَ 
التوراة ب انها | حاجة البشر إلى الرسل 321 
التوسل الام “/ا.ى 6م و مهد 67" | الوائض - أ حكاءيا ذش 
التركل والاسباب "الام تعر يذه ب 

د واايزود للحم 4 االحب ‏ أنواعه وكونه غبادة بمب 
التولات وااتناجبس 6١‏ | حبالمؤمنين لله 7 
التيس المستعار 68> ؟ « المششركين للانداد يا 

(ث»4 حبوط الاعمال بالردة شف 
الثؤوة أساس القوة ٠‏ | الحجب بين العيد والرب ا 
الحج - أركانهومشروعيتة 1؟ ب اب 

ٍ ف حجةالوداع بو 

الجاذبية 5 الداد وما عنم فيه هماء. 
الجاهلية ‏ [<راميها ؟. إحدووالله ااا 

و طلاقبا ورجعتبا بره الخحديبية ‏ صلهبا ‏ 0.4دنممء؟ 
' « القصاص عندها اا حدر الميلة بإقلاووة" . 
جين ميت الاهم محا « لاوصية وارث خندا' 
الخبناء ‏ أعذارم 4« معفلين يسار " 4.1 ,' 


فبرس الجزء الثاني من التفسير / 

صفحة ِ صفحة 
الحرب 0-5 الملى ولثال .هب أحكمة القصاص ١‏ 
حرب ألني وأسحابه دفاع ٠6+‏ در ؟ ]| 7 متعة ا أطلقة ١‏ - 
حرا فالغطابني اسمالاشارة 6 7 تحر مات الاعدر أم يمف 

الحزنلا ينافي الصبر م4 |الحكمة في القرآن 2 
الكساب . سرعته جعمب | اللكومة الاسلامية مفقودة 327 
حفاظ القرآن والجباد 2 هم ؟ |الحلالالطيب 8 
الحق ‏ الاقرباليهوالاً بمد عنه ٠٠١‏ | الحاف على الشر 5-5 

د« نحملالثدائدلاجله 6 . بوم أ الحلاف ‏ ذمهةشرعا 2 
« شرط غليته وبم الل _مدته 5 

و معار ضرته تظير 8 يب التحنيفيةالسممحةوالقرا أن 2-0 

« والباطل ١٠‏ احداة الشهداء 35 
حقوق الزوجين “م | الحياة الماجماعية بور 
الحقيقة والشريمة بوب | « الزوجية بياس 
حكايات المتصوفةالضارة 2 الم | «١‏ معانيها »146 
الحكام 5 استكبارهم عن النص.دة ذف الحيلة لمنعالز كاة ب6 ١‏ 

5 الظالمون_افسادهمه؛ ؟ و 4ه؟ 5 
« في اجمع والمواسم 4" 

الحم ب دورانه مع ل ويم | خياب تءديبه بالنار بم 
د فيالا حلاف بكتابالله حم؟. |الخبريعنى الامي قف 
2 الاحكام وم اخطوات ٠‏ الشيطان كذولاة ؟. 
و الام لأحل الحرام سو؟ | الخحلاف والتنازعالدريني ام 
حكمة الاحرام 0088| «١‏ الحروجمنه 0 
و اختلافالاهلة كذا| « الددبنى/؛ ١‏ رت ار ليا 
و التزوج بالكتابيات مه | « «١‏ عرضمءعلى الكةا ب والسنةم١١‏ 
د الدعاء الما 44-46 ؟ 
و الزخرف في اإمهودية و9 | «١‏ في الدين والحكام 94 
2 سكوت آلا نبياءعن علوم ال نيأ و الخلافة وآراء الناس 45 
و الصلادرةائدتها .) مخلاصة الامة قدونبا ع 
م السيام 6ن | خلا ةالجرا د الوطنية "5 
« عدة آلوقلة ]| « الخحصام فيالمنافنن 1" 


/ فهرس الزء الثاني من التفسير 























-صفدة صفحة ث 
ال بقار" الدين أخذهيجماته 526 
حاق السهوات والارض بةة6 الدين قا الأدعياء ي6 ٠‏ “ا 
الحلودني انار 6. : 2 خذلانه بترك العلم يي" 
لمر والمدسر ب ثر رهما فنا عو راطة سوا سية يا سس 
« كلمسكر وسم ١‏ الخيرةعليه م 
د مضارهاإلتفسوالبدن 4سس! « الغلوفيه 3 
و « فيالمعاشرة ينا د كلامأه لالد نيافيه بسع 
و «١ <١‏ الالوالدن دا د كونهه ؟ 
د منافعها سس (و «١‏ سرا 34 
التزير ب #رعه ٠١‏ « لااصلاحبدوته 0 41؟ 
الخير وااشرب انا افق 0 د لارمفصلا ١‏ 
د ععنىالمال 16م ('مخه وجوهره ف 
الحيطان الابيض والاسود 7م | دين البودبةموقت ا 
أ 7 

١ 3 ديةالفتل‎ 6 

دليال - كتابه 34 زد 
درجةالرجل عللىاارأة مم. |الذكر في عرفة والعيد 3-5 
الدماء واو يهب ١‏ . اذ كر اللهكذ كر الا'باء 7 إسب 
« بالحال والعمل 7 | ذه رد الذرق ١‏ 
2 بحسئة الدنيا والا “خرة وب 17 رناللهوذ كره لما ب بن 

« بحظوظ الدنيا يدف (ر 

د والخكرب. 1/1 

وحكمته ما الرؤساءراملوك ‏ اختارهم ‏ 4456. 
دعاةالوفاق ‏ إنذاؤمم 0 « متعم الاصلاح بقية انم 
الدعوة ‏ باوغها وعدمه 4+ ( ولمرءوسون مم وءا؟ 
د الىالدين وطرقها ١‏ و «١‏ تضاءمم اه 
دعوة اللمين الى الاسلام ٠٠‏ رؤساءالدين س جنا يتم عليه /الو به 
الدياز ينهاللكفار .“وام وكذوايةوء|اوب,س 
الديانة الروحانية الحغية االرأفة والرحمة ١‏ 
د الفطر ب ةالجامعة « اير أفة الصائم الم 


« المادية الحضة ع اآلريا دوا 






7 الس" 


غية 
4" الازكاة والايعان ٠١‏ 
1م | ٠٠‏ بطلدن الحيان فببا ال 
١‏ زازالالمسلمين بوم الاحزاب 2 و.سم 
بح 8 الى * +7 | الزهد ل 
الرجة ‏ دلائلب! فيا لق | الزواج بأل مبر اثثل 5 
الرخصيني الاسلام 14 « بنغبرتراض 4 
الرك رخو طّ الاعمال ]| و بين المسلمين وغيرم وو جام 
الررق إغيد ايب . 2 تراضي الز وجدين فيه “5# 
الرسولت كرتدشيرد اع لمت 4]) ل« صليتم اسم 
الرضاعة مدها 03 همء؛ الزوجمية ‏ اتباعالفطرةفيها «+دم 
آلر 00 «أبلة الصوم هم ( عاها عضر 9 
في الحم . ٠+‏ « رابطتها هيه . 
الث ا ا 0 في زماننا ايو 
' د البادة . هه < ممتاها ان 
الرقيق . حر بره |الزوج والزوجية بي 3 
زمضاق سيرد صيامه بشيوده ” سب, الزويان تشاورمافيرادها 4 
و الثفقة غبه عدأ بر عشرقها ٠‏ راس 
0 وانزال القرآن وب؛ | الزوجة ‏ اختيارها م 
7 كايات 5 باينا عل الشمم وب ازارة أأقبور المرمة 
:"الرواية 2 لجود يا 0 ويام ٌْ (س4 
! م ياه الاسلاام” ١‏ 50 |البباعة ‏ قيامها بفعة , بذ 
الرمح - > الانيري + ' 4 المؤال ( الدعساذة ) ا ءهه 
يرشي فقت" 1١‏ . #االافرارضة ,0 وس 
ْ 5 3 لاد 5 0 عييل أ , ا 
4 ده 0 4 4 ا 


ّ 1 





و5 


0 ع 0 ا 
01 5 5 0 : ,: 
ا ل و 


٠, 


١ 1‏ - أ 5 5 5-5 _, ادن ا نا ل 


' . ّ ا ا ا 
1 رس اله التي ومن الطلوي ور يي 
ا ٍ ل ل 8 
- صديحة ١‏ صفيحة 
السحاب > | سنة الله فيالرذزق. ياو 
سر بةعيدالله بن جحش با١٠بم|‏ « 3 رفس التححف 
سمادة الدارن حدم | « «١‏ «مزةالام وار 
السفر المبييح للقصر مدا د ١‏ « تجاح الاعمال 0 
سفرا صموائيل -كاتيهما 56ة| < « «١ «١‏ الؤمنين 5١‏ 
السقة والسفاهة ؟| د « « نصرالطحق الف 
السك رق مصر يوسم | سنة الله فيمن ,تفرقون بذهم له» 
السكينةفي العا بوت 17 | السسوء 5 
السلاطين والخلااف 4ه | سورة “يس سل بيعيا كا 
الساطان والحلافة في الارض ٠‏ يوهت االسيادة ‏ طلبها بالعمل يقبن ؟ 
السلفبت سير مهم 5" | السياسةوالدين ا 
د هدا: حم ١‏ 
١‏ و ) ش)( ١‏ 
د الدئول فيه ؟ الشاكر العلم م5 
سنةالقرا في اابيان بغ بو | الشافعي نمي عنالتقليد 35 
السنة مبينة للقران .مأ شاول 1 
سنن اذ بية 5ه ١‏ الشجاعة والترغيب فيها 165 
« اجناعية * سو | الشدائد ‏ محملها للحق ١‏ 
السنن الاجماعية فيقصة طالوت سمخ الشرف الحقيتى والوهمي 1/6 
سئن الفطرة مججمو . وس | الشرفاءوالاك 2 


الله جبل المقلدين بها س.س|الشرك بلالوهية والربويية ١‏ /إه 
٠‏ « في الطر وائبات ‏ .ه. |الشرك بلانداد والوسظاء هيه »*” 


١‏ « ومشثته وبع | الشرك ,الوسطاء باو 
«١ «‏ فيهلاك الام وبع | الشرك ‏ كونه لا يدفر لمالا 
١‏ « وتوفيقه ؟+ع. |الشرع ‏ مايعرفف منه . اد 
ا 20 اشر يعة ب إهباها تان 
د «١‏ «أعهلالمق ب | الشريدةوالفطية ., 3-7 
< « وحياةالام ١ه؛‏ ا شططائر الله 500002 


2 دح وخلته ٠‏ للمشرعيع |التعراي 0 ام 
ار واطي والثر ل بشورا لاستقلول: . 0("#ممة, 


د 


فبرس |ليزء الثاني من اللطسير ١‏ 


4 0 
ضٍ 6 ا هوم 


( فيدة صعديةه 

الشغاعةوالشفناء و حدر وبدو بوم | المملاة. الاستمانة.ها 2 7 بس 
شقاقالمسامين )١1‏ « عدم الرخصةفيتركها هم: 
شكر العم م مروت د هغامد تر 4 . 
الشبوات ب يونا وتهاعق أهليا. كك"6| («م والامان لضي 
الشبر الحرام وااقدال ١١م‏ عبسم| « الوسطى 4 
الشوري فى البيوت | « وقت القعال والذخوفن ‏ م؛ 
« في الحرب م |الصلوات امس فى القراكن ‏ بم؛ 
شيوخ الطر بق فلاو ٠١6‏ | صموئيل 1 ولا 


الشيطان ‏ خطواته << *هووماه؟م الصناءات في الاسلام م 
ش الصوفية ‏ غلاتهم فى الزهد مس 


| (ص) د والفقباء بعاد يون 
الصا لمون - حالم ذد | الصيام محكاعه وفوائده ١6‏ 
الصابرون - بشارمم 5١‏ 2 الرحّعمة فيه 4 
: كون الله معهم 4 « الرسمى وفائدته 35 
وصغوم 5 قبلنا 
الصير وأنواعه 58 صيام من : (ض) 8م6١‏ 
د حقيقته والاستمانة به وم 
1 سيب النصر ىم ؛ وكم؛ إخرار أأنساء كيه" 
الصحاة ‏ الاقتداء بهم او “ا الضلال والكفر ( تغرقة ) ٠١‏ 
9 تعديبهم ف 
2 فضلهم نانف ل( ١‏ 
د شُتببم “١‏ الطافة والو ا١٠ضك,‏ 
د كرههم لقتال + طالوث ١‏ 414 
صخرة بدت المقدس ١‏ الطرق ‏ مفاسدها 7 
الصيدقة ‏ بواعتها 465 الطمام الحرم بالص كدر ل!ا١؟‏ 
اغا والمروة 4 طلاق الجاهلية بينم و يفام 
الصراط المستقم ؟ و١١‏ الطلاق للبائن والتلاث ا 
الميللاة ب أسرار أعمالهاً 0 « الثلاث وحكمنه باه 
2 لمجا وق يها “3 *< لمج و وعدوم 000 برس 


1 4 ه 
مما ١‏ 


4 


٠ 0 ٠‏ لاتلقات ذا الشف 


١‏ فهرس اللجزء الثاني من التفسير 


صفحة  ٠‏ صفحة 
الطور الأول للبشر ‏ الفطرة 2 بيهم العدوب ونه مر بيا نافعا 4" 
: الثاني 5 هداءة الدبن هرية ؟ العرب ب عحدادها قبل الاسلام هاة 











« الثااث ‏ الحلاف فيالدين ..م) «١‏ عن البعثة يشلاو بم 
« الر ابع ب زوال اظلااف د« العرضة اشيء "على 
الطييات كهد ٠١4‏ إعرفات ‏ تسميما وحدودها م؟م 
5 ميا 0 

عر د رم 
الظالمون بترك الهاد 54 إعدى ‏ لفيا 14 
2 ب افسادمم 6 عضل اانساء -:.١‏ 5.5 
هو - سلب املك متهم 488 |المنمو الترغيب فيه ١‏ 
الظاهر عنوان الباطن 55>" و عن الفاتل ١4١‏ 
الرٌ ب شرط استئجارها 45 م فى النفقة قف 
« - مضرة ارضاعها 7 | العقائب والدليل 3 
الفآن في العقائد 447 عقدةالنكاح ‏ صاحب اليد فهها م45. 
« الذي يعمل به شرعا *9” | المقلفي الدبن لي 
ظال العام 7385| و_استعاله +باخاوم عم 
ظل الزوجين |351١‏ وها يعرفه و يخطيء فيه هيوم 
زع . المقلاء ‏ غذاط.تهم ١‏ 
عاشوراء 4 اعلياء الرسوم ‏ إرشادم اسم 
العامة والسياسة 5 | علاؤنا - جبنهم وجزعبم ١‏ 
)5-6 قيأدتهم بالدين :0 //اء" "| 72 سه معأداتمم لاعلوم لاكروو ةم 
2 - كوم ممن الإاندان و العلياء والاامياء ال ييا 
العيادات لاقياس فيبا 184 ( الباعرم اهواء العامة ٠؟و4م‏ 
و واللمعاملاات 5ع العلياه اهم ١6‏ 
عتق الرقاب ١٠07‏ |العلاء ‏ دعو مهم للاصلاح بشرة م 
الءدة لبراءةالر< 518 العياء ‏ وجوباابيان عليهم 6 
عدة الاءمة وأم الولد بجماة |العلماء والخيلاف 765 ود ثشلء 
د المتوق عنما زوجبا اعم الله تحجددهمعالحوادث /, 
و اأطلقات اإاعل الاجتاع والسياسة 5م 


العدل والعنسران اليف ألم الدعمور عي والتعبد يفي مف 


فهرس الجزء الثانيمن التفسير لل 


صنحة. صفحة 
العم الصحديح يستلزم العمل ووب| فرض الكفاية اليوم باس 
العلوم والوحدي ةل | السوق في المج قف 
د والاسلام مم | فصال الطقل وفطامه 1 
و الكونية والدن + | العطرةالاول 00 
عمار بن ياسر ع +| « والزوجية ولحان 
العمران والاسلام م الفقراء عيال الله 454 
العمرة ب الفتع بها ما | فقه الدين ١‏ 
د مشروعيتها 1" رق 
العدل الصاح من الاءان 7" | قائد اليش عتحنه . 
د عرة الشعور *88؛ | قاعدة أخف الضرربن يفن 
العوود والعقود «١ |١٠١١‏ درءالمفاسد 2 
1 و الثقة نجاب التسير ' ولاو 
رك الفيض والبسط 1 
العدر مفسدة ألامم ١‏ الفيلة بحو يلها إلى الكية أوها 
5 غرود دن يِه يعدل., ة150١|‏ جو .- دكمتما ومءناها و؟". 
الغزو قبل الاسلام *"”]| (ح الكمة في نحو يلها *موعسم 
غزوة الاحزاب ؟*"| «”9 الفتنة بتحو يلبا 0 
اش «١ |٠6‏ الامم السابقة 3 
غلب الفئة القايلة للكثيرة ١‏ 86 |الفبور ‏ عيادتما 4 
غنى الله 468.) القتال ‏ أحكامه فى الاسلام  .4‏ 
إنف4 هو حق عتنع اافتنة ب.؟ 
..الماسقون المدعون للدين 1١4+‏ « في سيل الله الل 
الفتن تظبر اق «١ | ٠‏ فيالشبر ارام لوهجم 
فتنة الله للناس .| « ثكونه كرها وخيرا باع. 
« الصحابة عن ديهم م إاقتل كر بالعيد مم١‏ 
الهئنة في الدءن أشد من القتل .| « الم بالكافر بشخ ١‏ 
2 2 م أكرمن القعل :* ] «2 الوالد بالولد 2 
الفدشاء بي | القدر والدعاء 4١‏ 
فدية الحاق في الحج مم االقرآن ‏ ابعداء نزرله وو ىابا؟ 


النصية عل مطيق الصيام «١‏ -آيةكونه من الله ١‏ س٠‏ 


١‏ فبرس ا إزءالثاني من التفسير 








٠‏ و - ٠‏ مه 


صيحه صفحةه 
القرآن - ابداعهفي الكناية بإ«س و لم الفرآن :سقفي الاحكا ملتءةل/47 8:4 ؛ 
د اتباعهوالاهتداءه برلاو 5لا.و 1544 وستته فىالقصص ٠٠١١‏ ٠و4564.‏ 


و الانجار به .دم وسنتته فى الوعظ  #١‏ و418. 
2 آخرة أعاممةه ' ةا ٍ 2 ستته فى الاستدلال مهو ".مر 407 
« إرشاده للعلوم ك١‏ « فبمهدونمعرفة سيب !نزول باب 
و أسلوبه ؟زو:#مو”[و.| وكونه قوق الجلاف .واءاويمرظ؟ 
إصلاح الببوت به 4 ]| (كونه هدى قكلام نم 
'< إضاءة الد بن ميجره .م | «وهماافتة 25 
« إعفاء حافظه من اباد 6 ١٠‏ | «مدارسة النى وجبريل له الإو 
د امتمازه ؟كو .*ا؟|) و خخاطية الامة ( راجم وحدةالامة ) 


د« إغازه ؟: وكودذروكدروب7.؟| و خخاطيته الرحال والنساءمما .ويم 
وكحمار م١‏ و؟8؟. روح »| م ١‏ العقل ١٠٠1و‏ ؟ وك7؛؟4 
جهة؟ ووة؟| د غالنتهكتبالفنون دو مةوه:: 

و إنزاله فهرمضان  ١١١‏ والا١|‏ « مساواته بين الزوحين برس 
وبلاغتهة و5وااء.ومهم.وجدويهة (رمرافة»ه اكلزيان ومكان ‏ سبي 
وكءارلالاار":1١.دهلا١ا|‏ « نزاهته هماو عجوم لجرو ويس 


و؟هلاره.:]| (« نسخه لا حرم الاواون 53 
« انه ١/٠‏ .و و9١‏ !| « :ؤالتكرار منه هع 
د نبشيره بفتح مك5 بإورة:؟| وجوه الاتصالبينانه 6م. ومه 
و ترتابه ]0 وكءاولاهارملاارهكةار:.؟ 
د ترغيبه فى اابذلوالصدقات2 و»؛ وما وباس واس وروب 
و ترك الاعتبار به 0 وهم م١٠‏ |  (‏ وززالنفس .ه م 
د - ترك المقلدينهدايته كحموهم| د وضعكاءهموضم!؟,5550دددت؟ 

و١٠٠.وءملااو95١|‏ « وكتسبالانساء 32 

د اإتذنى به .م و١هم|‏ د وكتباافقهاء .؟ؤ.و الااوم:؟6 
« ثلاوته في رمضان ا/ا١؟]|‏ «دوالمسامون م دالااو.مة 
د حك أحكامهوتعليايا الاو هةه١|‏ «والتحو جهو بأو بسب 
وار ؤةارمه١:155ث144.]|‏ دالاشخالخحديث | 9؛روخه٠١‏ 
وه:ث8١و١كم‏ و حدس القراء ‏ يلوم ا 


« دعوته الاجمالية ٠٠‏ القرآن في الحج أففة 


فبرس اللا الثاني من التفسير ١٠‏ 





صفحة صفحة 
قرب الله تعالى | كتب العقائد الجداية :6 
القرض اسن .5 أكتب اأمقه بة١.‏ و1148 
القرنان الاولان والتقليد هم كنانالعم - وعيده +موؤووادا. 
الفروء نسم | ير أهل الكةا بالبشارةإلني ٠ةر١٠١‏ 
قرإشس- دج ماني | لجاهلية يفا ل راماتوالمهادي “هي 
ااقصاص فير مات م١‏ ؟” الكرخى 08 ٠بة‏ 
« في القتلى 2 ٠.‏ وس الكبفيا لج 7 
قم الصلاة ب سفره هذا الكفاءة في الزواج 0١‏ سم.؛ 
قصص القرآن والتاريخ 5 > . |الكقار 2ل حرمامم كن تكام الله ؟فىء 
د القرآن عبرلا ناريخ 0 |الكفر_ تعر يفه 1ع" 
قصةطاالوت 4 ]| « والضلال (تغفرقة) ٠١‏ 
و الذين خرجوا من درجم 48؛] « بستلزم خلود النار هه 


قضاء انحصر احج والحمرة  |5١68‏ كفرالنم ‏ مضرته والعمران ؟ وه؛ 
د القاذي لايحل الحرام 4و١‏ |الكلام دلالته على الضمع ‏ م84. 


اأفنصص العثياية هه الكلي روايته عن أني صالح لمذة١ا‏ 
الفطيان الصلاةوالصومفيهيا س١‏ كرات الله لول" 
النهاد عم و ببسم | الكوا كب 5 
القنوت ‏ معانيه 5" ؛ |الكون كتاب الابداع الالهى ب" 
الفول على الله غير علم اؤرارة لش 
قواد الحهرب طا عنم يكارة 1 
القياس الجلي أسعده لأسئنة هن |ائلذة - رجيحراعلى العقن ١‏ 
قراس ألله على خلة» ا الذي مله عددة النكاح م" 5. 
قيصرة روسيا ترضع ولدها 4ع أالاءن من الله وغيره ١ه-‏ مه 
اللكدو ي لئان 5- 
4 م ولأ ممنأهها بام 
الكافرون ‏ سخر ينهم من الثرمنين 0077 | الاواءرا لجر يدة)حر عبالينصا ص +م1١.‏ 
كتابا الله الفرآن والكون مه اللوح الحفوظ فد 
الكتاب ‏ الحلاف فيه ١‏ أليلة العصيام 4 
« وأأسنة اهروحم | ١‏ القدر 548 


الكتابرات - زواجبن وم. | الليل والجار اكدلاما 


١ 


.. 


صمحه 

لم2 
الماء كونه <ياةللارض وماؤمأ 0 
« مادته > وكونهأءة الوحدةرالرجة ه. 





فبرس المزء الثاني من التفسير 


ل سي 
المجا<حدون - عثيل حالم ١5‏ 
يجا مع الجاهلية في اموا الخو 
المتودون.عرضاقواط على الكتابم ١١‏ 


(ما) السؤال بها .م | الجوس لسوا مشركن 34 
امال - إحماؤه للاهم "ةك تدىء الله فيظال الغهام 56 ؟ 
2 أكاهالباطل بقيارا | #اسية انس 5 م 5605. 
و بذله للدرب به ؟ احا فظعلى الدللاة . حاله واعيال/7١1:/ا4‏ 
ةدو «١‏ آلب ةالاعانعوموةماروبى الحامون ‏ نصيحة لمم 5 
١‏ ومم؟ #رمات الا <رام سرها ع 

و الواجب ,ذله غير الزكة ١١١‏ وما ار لذاته وأعارض كودود ١٠١‏ 
و الذي سمى خيراً بم ١‏ اللتافرن ‏ أنذائيم للامصادن ؟+.م 
د والقوة , .ب | المدارة والنفاق 1 
مالك تهيه عن التقليد وب | المذاهب والدين م ومذا 
المؤمن ‏ علامته عه. وعم « بالشيم نا 
د المتقي والكافر بيب | « وضرها ار ره" 
المؤمنون ‏ ابتلائرمم وسوبع.|مذهب ساف في المتشابهات كف 
واس ا .بس المدبوح لدي الله ٠‏ 

2 أمة وأححدة امار المراجعة 3 حكاما سوم 

م« الاولون وأعداؤع و بفعو”1 عى أقبة الله “الى ١6‏ 
بو « والفقر ب | المرآة ل تحر مماطا على المطلق ,مم 
0 يع أ نفسوم لله .و؟| « تزويها عن تريد 4 

و اكتعهم بالد نيا اسدوىم| 2 حقها على زوجلا 50 

د قصدم بالدعاء ,دو |الرضع ‏ تاثيرها في الرضيعح  4١‏ 

د« يسترشدون ولا يقلدون 74.المرض المح للرخصة ا 

ا ملؤورخون - غلطوم ١‏ األر بد مع شيخه 7 
ال متبوءونو الامياع تالا حدر هم - و | المزدلفة والمبيت ذا 557 


المتفقهة ‏ اهم ٠‏ المسافر واأر يض عذيرانفي العطر ١55‏ 
ال مئعة لامطلقة م 1 المساكين ١‏ 
ال متفر نجون . نحد جم بالاصلاح ام المساواة بين الشعوب ام 


اذل المعروف بالأثيل 


٠١‏ مساواة النساء الرجال 


وشضر 





فبر سالحزء الثاني من التفسير ١/‏ 


مواطاي 6 تاموتج ورد كسس جوبكتج باوج جو ج137 


صفحة صوححةه 

المسكيدون - تكبرمم على الحق ‏ 497 المشركون - اعقد لوم على النى وب 
الم عدد١‏ 1 رام الققتال فيه 5.؟| « ما ممم أوج وانسس 
2 و إطلاقه على م .مم المشعر اكرام والذ كر عنده 7 
المسلمون ‏ اتيا بم من قيام 5م | دشئة الله وسئنه الاك هلمة 
داخادم ار «ه؟ | المصالم العامة والمال 5-5 
د إزالة الحكام لب سهم أ مصر ‏ اهلاك الحرث والنسل فبها 4 4؟ 
2 اعتقادم وأعماطهم ارم | 2 التقاضي والخصامفيها مة١‏ 
د أمة حر بية عو 4م | المصربون ‏ حاهم الزوجية 2 .م: 
د أمة وسط 9 د هل ينةرصون سم 
د تركهم للصلاة مم | المصلحون ‏ ايذاومم 0 
دو تلص ملكهم ٠4‏ ويه | المصلون اناو الاو 7 ١‏ ولاج 
2 التنازع على ملكهم 5م |المضارةاولد 1 
2 جنا يتهم على القرآن .١‏ |مضاعفةالصدقة /زه؛ 5:5٠.‏ 
2 جماوم سنن ادمأة اه المضط ر إلى أكل اغحرم هر ١‏ 
2 حالم يوم الادزاب ,سس امار كيفرة | زاله 0 
و حوعدة علىد الهم كف المطلقة رو زوجها أدق م هنين 
دو دذول البدع عليهم 5 و قبل الدؤول ما 14 
د سيبا خطاطهم المع و معأملتها مر كوم 
2 عرب وام الدين لال المطلقات 3 بعة ة أقسام 5 
9 سياسةوجاسية 0-6 9 كتيعهن 0ظ1 
د ماضيوم وحاضرتم هدر الااوه1م الممتدة - تحر النزوج بها 135 
2 والصوفية ب المسجبون في كلام الدنيا بسع ب 
2 وفتح أور با ١٠٠١‏ معر فة الله استمدادها ا 
« والفران .مو ١95‏ المعلوم من الدينبالضرورة 0 


- 


وأهلالكتاب 5 ووو المفتي - جعل قوله حدجة بق/ 
اليوم ١4‏ و1"4و ه96١‏ 4م المفسدون ‏ كراهتهم للناصحين م4" 


| 
| 

ومم؟ واوسم. ظ المعدش ةا لوسنة 5 وءه؟ 
ظ 

وروم و .م1 المفسدعدا>؛؟ والمفسد والمصلح .ووس 


المسبيح ‏ إنكار اليبو دالبشارة به أه لس 5 00 رم 


١1/ 


فبرس الجزء الثاني من التفسير 





المقارون ‏ ارشادمم 1 .وم |المسر_مضاره بال ا عنم 
3 أعداء العم والمقل لمزو١٠٠٠|‏ « متافمه لم عم 
د لاخلاق لم ما إن 
د اغترارمم بالشهور بن ١‏ |الناس أقسام في الرخصة ما 
« مثلهمني القرآن ٠‏ و( كانوا أمة واحدة ف 
د والامة 54" |الناصحون -إيذائثم ‏ م:بوم.س 
2 والاعان والوعظط الاا.ء.د*.4 النبنات ‏ اختلافه م 
« والقرآن 5د 17١3١35‏ | النبوة ‏ استمدادالبشرطاوفائدتا مه ؛. 
ه والهتدون 1588٠٠0075‏ |النري _انطواءروحهعلالدين 2 ١4‏ 
المكاتب إعانته ١ |١٠١7‏ اناده بام 
مك البشارة بفتحها ©؟] « كونهكالمقل للناس ذا 
الملا نك والاءان بهم 177 ]| نبينا ‏ أنة نبوته 547 . 
د <لة التابوت 7 | م« بشارةالا نبراءنه وا 
د فائدة الارعان بهم ؟١١|] (١‏ كوه من ولد.اسساعيل ‏ اوهم” 
املك 55 أسيابه 6 9 معرؤة أهل الكتاب له الى 
« ليس فوق الطبيعة "لا | «١‏ وظيفته 0" 
الملوك ‏ ا نتخامهم 5 | « وعظ اللهلهعبرة انا مم١‏ 
د ف الامى ١لا‏ | النجاة بالاعان والتقوى ماب 
« والرؤساء "١‏ |النحو . حكيمهدنيااقرا'ن شف 
المناسك +- ل يدينها القرا نكلها "٠١‏ |الند بق , 
المنافق ‏ علامته م. النساءبدعين في المقأ ر ىه 
من ذا الذي 7ه (١‏ ظلمون و1014 
الماجرةفي سبي لالله لام « في الجاهلية لإيوموووموية١؟‏ 
المهر ‏ مانجب به ه»؛ ]| « والرجال (المساواةببنه.ا) ببس 
مواعدة النساء 1 5 | « الكنايات عن رغبتين بم 
موالد الاولياء ومفاسدها بقأاىءلم.| 7 كونهن حرنا ا 
ا موت معانيه 6١‏ ] ( في نظر أور بإوالاسلام بام 
الميتة ‏ تحرعبا ٠07‏ «( كوتهن لباسا 1 
ميزانالحواطر لالاو: |٠١٠١‏ « مانجب في تعليمون بوم 
امسر عند العرب "| ( مفاسد عضلبن وظلمبن 404 


م 


ن التفسير 14 
النسخ ف الشرائع وشرعنا :ارم وأ. النية 6 العيادة أةة 
و في آيات الصيام م 05 
نسح - 0_0 8 الطجرة ا 
1 ته 3 7 الهدابة والاستعداد الي" ب 
و الفرا'نبالسنة 145 | المرى والضلالة 
, ى د هنا 
« القطني!ا لني بهؤازو68٠‏ : 
المطلق المقياء وعكسه الهدي في الحج مفكقف 
4 1ك 5 0 الحلال والاستملال ا ؟ 
و الوصية للزوجة 14 ١‏ 
نشوه الام وتكونها 6 ", ١د‏ 53 
النصارى ‏ صيامهم ‏ ١5٠١٠ومه٠|وادي‏ تحسر 6" 
« عند العثة ١‏ |الوا العام . 
2 وتمذيب النفس م6٠‏ الواسطة بيناللهوالئناس ورفه 
الذيبيحة _الاستكيارعنها 5:؟.وم.:1| ولنت لم واةوه/ ار سبو بوم 
انس - أسبابه 2 ./او 5465م |الوالدوالولد فيالقصاص بسر 
نصر الله المسلمين «لرو 94١و‏ ١وي‏ |الوالدان ‏ الوصيةطالا:اربهها ١4‏ 
النظامالا في عؤو.ةوواوب؟ | الوالدات المرضمات 10 
« الشمءدي و ؟5 أواو الاستئناف 166 
النظر فيالكون لعرفة أسراره 2 #به؟ |الوحدائية ‏ دلائلهانيالحلق .حسىح 
النعم ب فائدةشخرهاومضرةكفرها رغ . | وحدةالامةوتكافلها .4١و44‏ اوهما 
النفس - بيعها لله 14 2ر107 
الثفقات على الموالد ]| « الاعان 41. 
. « -مستحقوها ٠١‏ الوحيواستءدادالتي له 1 
اأنفقة فىأول الاسلام وم الوحي لنيينا بغير القرآن ٠6‏ 
« بقدر السعة ٠‏ أوحي الشياطين كل 
و وأحقالنا سيا سروس | الوراثةني الملك 16 
و الواجية على الاعيان 5م الوسط من الاشياء 0 
« فالمصالح مم | الوصية ‏ الجنف فيبا ١6‏ 
النكاله إطلافان ؟وم| ١‏ للزوجة باللتمة والسكن 2 410 
نكاحالمشركات وهم .5م| ( للوالدين والاقر بين 141. 
النيبل ‏ كونه من المطر | الوطنية 1 هامش وبه.م 


3 فبرس الزء الثاليمن التفسير 





.م وه يا 


صفحه صفحه 
١‏ 4 
و 0 
إلوطنة ‏ رابطتهاورابطةالدين بم 7 

0 اايتانى .وم 
وظيفة الا نبياء 51 بياب > 
الووظ والمذتتع به و ازمبود -أحكام المخيض عندهأ اه 1 
الوعيد ‏ فائدته وعدم اه |>"١‏ ( الل الاسلام لو 
وعيد متذذي الانداد ه| «( تشرقهم ف 
الوقاء بالعيك |.١“١‏ «2 دم كتموم هم 576 
الوقف ‏ أخذ الاجرة منه على التعلم | 2 صيامهم 6 
لت ال 55 2 با ١١# 1٠١‏ 
الول فيالتكا 000007 0 

لي فيالدواح 54و كاي النارتناينة كف 


3 6 الفورس 4 وبآأيه اتقدراك علية 7 


والسبدب فَْ نشص الارقام بان رم" اخ ر صحف العبر سورتم 6« 


يما كان سابًا 


استدراك على فهرس الجزء لاني من اتير 


١ 


ا 210 


وز استدراك على فبرس الجزء الناني من التفسير #ه- 


صفحة 
0 
آيات ألله للا نساء 1" 
ائيان الته ي ظلل الغمام وكا م 
الاثم . معناه م 
الاحسان والاثقان لاحمل كو )*' 
ارث الاارض 0010" 
الازهر. شيوخه والموالد 8١‏ 
اسابالئز ول اك 
الاستيداد . ازالة العلماء له 64؟. 
ف السلمين 4 ه " 
الاستقلال ي الدين وغيره 4" 
الاسراف 6 
الاسلام. أخذه محجملته 64" 
« جبعه لصال الروح والمسد ل" 
| © بين خير الدارين 44 
صيرورته تتليديا 56 
» قمامه بالدعوة لابالسف "١١٠١8‏ 
»> كونه برا 14١ ٠‏ 
«< والحلافة والملك قه هو" 
4 والعمران املق 
اسواق الماهلية في المو ضف 
الاعتار باحوال الا 4 . 
الاعمال . اثرها في النفس 3 
امر التكو بن وامر التشريم 40١‏ 
ألامم . نم تسود ويم لستعبد رطق 
« ذنومها تعفر 6" 
» سان الله فمها ٠.4‏ 
هلكا 13 
أمة الاسلام اترانويظا 4 * 
الامة 0 من الامان ؟ ه ؟" 
الاثبياء حاجة البشر الييم 4م لمو؟ 
الانان مدني مو" 
الاق أول الاسلام و لعلاه 94 
هل الكتاب ار وبد للقن 
الاول والاخر 0 0" 


صفحةه 


الاثار حك 
الاعان :. أضّه وعراية ٠٠.وهه'واما؟‏ 
استلزامه العمل "٠‏ 
» الحقيق والنقليدي 4" 
» الكامل والناقس 3 
> ميزايه 0 اة؟ 
(ت) 
التأريح . الاعتبار به 54"؟. 
اوش النصوص 6©؟ ٠‏ 
التجارة بي الحج 114و" 
الراسة النفس . غايما "١‏ 
تعد نبب النس تدأ 54 
التعصب للمذاهب همه" 
اللعرى والحلاف ل ل شرك ل 
التقليد و4 736. و15؟”” و٠5"‏ 
تكافل الامة ل 
التوية . الدعوة الها 5-1و" 
التوحيد /ا ©" 
(ج) 
الحاذ بمة ٠كولاا؟.‏ 
الجاهلية . حداد النساء عتدهأ 8 
المعرد هد امد 4 
الجزاء بالاعمال 49 ولملمهة”" 
الحسد . تنه لا حماء الروح ٠‏ م ؟ 
الإعجع» 
ا شور 77 
« ا . أفواعه "١‏ 
000 رز دنيا ك5 ٠ ٠‏ ؟" 
0 ع القطمي ١4‏ 
6 العمل 4 وسوثه 5 
« قنوله لايجمله متواتراً ١٠5”‏ 
المق والباطل حي 


المكم في الاختلان بكتاب الله لاهلاء 


( ؛ - فهرس الجزء الثاني من التفسير ) 


1 ستدراك على فهرس المزء الثآني من التفسير 


صفحة صفدة 

المطلق والمدل الى السعي يبن الصمًا والمروة 437 

07 الساف: ٠‏ مذهييم عي ويب 

ره الس ا سنة اللّه في خلقه ١64‏ 

5 قصص اقران 5 »> »> » الرزق 2 

الحلق من اليج 14-5" سئة القرآن في البيان 5 

خراب !لا ٠‏ إماره وشتعاء 1-110 روي داري او 

٠ و‎ ٠ 2 . 

ود 4 « مدنة لقرآن 51١4‏ 

الدعاء بالحال والعمل ١اها|‏ > »> ل تركه القران ٠؟‏ رسب 
الدين. أخذء يجملته 54؟ اخ #7 ولاو 0م لزيا > 

> الخاجة اليه ربوب أ سان التطرة ا 


»> الله في هلاك الام 764 و1١‏ 


00 ف 
ور-ز» الشريعة هادية لسان اعلليقة مم 
الرحمة الخاصة بالمومنين 5 العاده هم كد 
روساء الدين ٠‏ جنايتهمعليه ٠74‏ و؟.ةم و ص-ط ب 
.بي .يه | الصحابة ٠‏ اجنهادهم في فهمالقرآن ١0‏ 
الرياسة فيالدين منالفحشاء ١‏ 074 كمارهما 
الزوجية ٠‏ أنبلع الفطرة فيا اهرهب| < عدم كتابهم الحديث ‏ سه 
ام عن اعفات اله :ين بندرا ذا 
وس_ش »م 0 الصلاة والصيام في جيني القطيين ١7‏ 
النزول معدن عل فهم القرا' الصيام ٠‏ حكته وفوائده ور 
د لد لنياف 1 “5 الطبيات وا 
لاشرط م 
السبعة والسبعون للكثرة با" د عُ ع 4 
سبيل أن 0 | عالم اليب اكوةب؟ 


سر القدر همذ | العامة ٠‏ كونهم من الانداد 5 


استدراك على فهرس لزه الثاني من التضيير 


صفححة 


السادات لا قياس فها 13 
عدد السسعة للسالغة هلف 
عاب الله 1/3 
العقاب ( راجم الجرزاء) 
المقّل في الدين ‏ 84 ٠.هلاو44نم‏ 
علاو*نا والقران 6" 
العلاء . استنا بهم لف 
« والاعر أء 4" 
»> واللحلاف ف 
العمران و الاسلام 4ه 
عمرة القضاء 14" 
النهام ذف 
إن-ن هه 
الفرق ٠‏ مكيال يلف 
الفنون والصناعات حكن 
قاعدة بقاء الاصلح 2/8/1 
القرانٌ ٠‏ ا بداعه فى الكناية 6" 
4 أخذة يجملته . /ه؟ 
> ارشاده للعاوم يم 
»> امهاره 5/354 
« تأو يله 060 


ترك المقلدين لهدايته 764٠وهجكم‏ 


بركه ذا كر بعض العبادات 7٠‏ و8" 


القرآن التغني به 


/" 
صفحة 
4ك5او كما 


: حكي أ حكامه وتمليلبا 4 زرو ةكرءةن؟” 
وغ #4"“ولا غ4 

سلته في الاحكام لتعقل لك 
> »> » الوعظ تطد 

»ء كونه فوق الخلاف 04؟ولاءسم 
مخاطبته العقل ان 

> موافقة العلٍ الحديث له ”ب 
نزوله ليلة القدر وكونه منجما ١/١‏ 
نزاهته وكتي التقباء 8لا 
»> والمذاهب ظ"” 

وك » 
الكتاب . اللخلاف فيه ل 
»> واألسئة 0614 
الكتابيات ٠‏ زواجهن كف 
الكفر ٠‏ تعر ينه هف 
الكلي ٠روابته‏ عن أبي صالى :ام 
وم 

المادة الاول الخلق تأسهذا كف 
المذاهي والقرآن كف 
المسلمون. ابتلاوئم م6" 
»> اتباعهم منقيلهم 8هاوه4م 
»> أمة وسط كن 

« وحدموم 64” 


1 اعحطأ في المزء الثئني من التفسير وصوابه 


صفعحةه فده 
المسلمون والقرآن ٠04‏ وده7 و844٠‏ ون-ه وهم 
المصاسم العامة والمال | الناس ٠‏ خدمتهم من الاعان ‏ ١إهلاه‏ 
المصلحة في الشر بعة ٠‏ وم | النظام الشمسي الفكياف 


المقلدن والامان والوعظ 4م | النم ٠‏ فائدةشكرها ومضار كفرها 5ه 
الموامن ٠‏ علامته .ن؟ _#هب وموس | النفس ٠‏ تركيتها بالطاعات #96اومم» 





» المي والكافر إ/اب | هداية المواس والعقل والدين ‏ وم 
ال منون اتغافهم وأتحادهم 0 الواسطة بين الله والناس ف 
أمة واحدة روب | وصي البكم “واه 
ثرون لله معهم 4م ]| وكلاء الدعاوي والحقوق ١54‏ 
0 جدول لاخطأً الذي وقم فيا زء الثآي من اليه الصواب » 
صفحة سطر خطأ صواب صفحة سطر صواب 
3٠06١0 0‏ سبق | لسبق 64 ١‏ 0 قيمة ؟ 
الله فتقدم 5 » 
١١ 16‏ لمن اللاعنين| نور 7 0 لاه ١”‏ كدير كثيرة 
01 14 5 3 م 3١‏ ابر الخابر 


7١ 8‏ المنيفة الخنيفية 


٠نم‏ م« أحمدا أحدا 5 ١4‏ اصا.هم اصحابهم 
ب بن لايرل الأب |“* ٠١‏ النقين السنةفيامن 
بام ١4‏ لآم الأ 6١‏ 5 واظط وإ 
0737 تعود علها لتعودها 01١4‏ بممكنون يتمكنون 

ه «< المتادينعليها المعتادينطا ا1101 احخن. .اخر 

٠غ‏ بو أبا ابا 70 يسمأ يدهأ 

١١ 4‏ الدبن البدين 9 ١١‏ الدذينادا والذيناذا 
١١ 45‏ ايجار أعمال ١١+‏ 6 الر البر 

٠ 5:‏ أمتال امثال 1١ ١١65|‏ سرفوله بعرفون 


”ا 1١6‏ أخى أخرى 


مل 
ب 
م 
١‏ 
١‏ 
| 
١‏ 
4 
١4‏ 
١4‏ 
66 
6 
٠6‏ 
٠١66‏ 


65 أ 


١6م‎ 


آكا 
<< 
كا 
١5‏ 


, 
١ 
1 
؟‎ 
١ 
َل‎ 
5 
1 
١١ 
١ 
١ 
١١ 
١ 
َل‎ 
14 
ا‎ 
١ 
١ 
١ 
2 
١١ 
َل‎ 


المطأ في الجزء الثآني من لير وصوابه _ 5 54 _ 


صفحة سطر” خلأ 


0 
يحور 
الرحل 


5*٠ 


ون 


فد 


9ج 2 »نو 


-- 31 0 
عد .6 


2. 


3-2 


صواب 
لا نكاد 
جود 
الرجل 


وإن 


ىو . 
حن 
يفف 


١070 


5 
و/اا 


226 


6 »َ©» 
هل 
ااا 
م 
١/9‏ 
44م 
هما 
4 
0 
6»َ©» 


١5١ 


5 
١ 


د<د 
ددد 
"1١‏ 


»66 


سطر خطأ صواب 
١‏ القرن القران 
٠٠‏ > يفف 
٠‏ كللاد كالجهات 
٠١‏ أتبارها أتبرها 
ها ككان وكأن 
1١‏ حلاله وجلاله 
؟01 برعم يديهم 
04 قكونون فتكونوا 
1 لصوم للصوم 
١‏ والتكليف والمزيمة 
0 االقولوالعمل بالقول 
٠‏ القيتى الحقيقيان 
4 اي اذا لي الحتضراذا 
٠4١‏ كاتهرته كانهره 
٠‏ تدلواوها وتدلوابها 
1١‏ سل سبل 

7 لالتقباء الفقباء 
ىه احمالا احياها 
١15‏ حجر جحر 

١‏ الى ني 

١ .‏ ال 
أحرجوا أخرجوا 
1١+‏ احدهماا بيعضبا 
ك1 ٠اكؤة ‏ ؟9:35و 
6 تشلب من تغلب 


7 املأ في الجزء الثأني من التفسير وصوابه 
صفحة سطر خمأ صواب صفحة سطر خط صواب 
>١1‏ ا أحصنم احصرم ادع في 555 
“اما © حداد حدال 5” ١154‏ السئة والسئة 
1١7 65‏ والتضيق والتضييق عم ا الخزة ‏ حمزة 
1١8 7‏ بالشروع الشروع ددم ه الذي الذبن 
777 0 ممخاطية شممن مخاطبة 0/7 “9 و يستخدمة وإستخدمه 
+7 م التكون الكون ه مدي | ضضى 
1# الاخلاص الاخلاصض )44 "١‏ 0 إستناامن 
#اب ١54‏ أآمثوا آمنوا ٠و ١١‏ إنه أنه 
بم م ينبم بين الناس عو وا أقبل اقبل 
اس ٠١‏ وعزله وعزلة ”955 م الموفق الموافق 
مع 4 واخراج وإخراج | 548 "1 نهد لنعد 
١ «٠‏ بقامته ‏ ومته 55 ٠١‏ لكيبنة لكضة 


الس ا.. أن أ كه" 18 اذاكانوا اذ كانوا 
هف إلى و 3 7 4 اوفارقوهن أوسرحوهن 
جم سو واحد واحدة / ١ 4٠5‏ لغةاهلقريش لغةفريش 
#افرس 1١‏ 6؟» إباس ‏ | 4٠١‏ م خير خبر 
ببس ب كان كأن ؟ااء ١٠" ٠‏ بح 
و ١9‏ و«الصنائم والصناءات| ١١١ ٠ 41١‏ 51 ىن 
5و ١١‏ فله بَله 4 ١‏ ملكاتها وملكاتما 
0و« م اعطبط اطزطل 4١15 2 1١5 ٠ 54١5|‏ 
1١5 6‏ يرل إازل 4157 * أننا إن 
وهم 74 ررب ور >4٠‏ ” الله ثماللىعا الله با 


١١6‏ ونحنمسلمون وتحن له مسلمون 5*١‏ 060" الصاوة الصاوات 
6١‏ ©5 وعسس > ولعسسر | هثخ"اة ١١‏ روا نوراً 


تنبييات فل 
صفحة سطر خطاأ | صواب | صفحة سطر خط صواب 
١‏ 0 


«:ة ١‏ (فن لزنن إسىى س تمل تقتل 
6 350 معروف) معروف ) 1غ ١‏ وتمصيل وتفصل 





عم 35 اولوا أواو يبع سب أث ابعثك 

44م 4م حار جاتر 00 6" 

#اع858 ١‏ الامرة ألا مر فيك انا 3 1 
ولاع)ه " للاقوا ملاقو 


447 “3 يتحرى ‏ قبتحرقي | .م ١‏ أعليا 2 للأعلمنا 
١1 457‏ عطنة عطفه 46 ٠١‏ لاأصحاب إلااصحاب 





ونع بب 1 م همه ؟73 أن أي أنا أي 

٠6 4١‏ أيدهم أبسيم إكمة ١‏ ليم اليم 

45# 10 وجسده وجده »»»> «لامستعيرأطًا مستصمرافيها 
( تبيات » 


(١)‏ قرأ الاستاذ 0 تفسير هذا الإزء بعد طرمه الى نهاية قوله ثمالى <و يبن 
آياته للناس لعليم ؛ تن 5 رون »( ص١5”)‏ وأجازهفكانه كمه وكناتتصرف في أيام 
حياته با تلقيناه عنه اعهادا على اطلاعه عليه واجازته إياه ويزج به فهمنا أحمانا وأما 
بعد وفاته فقد النزمنا عزو رأبه اليه بالممنى الذي وعبناه فان نصرفنا فيه صرحن بذك 
وكل كلام مبدوء بكلبة د أقول > فهوننا خاصة 

0( قدذ هلنا عن وضعأ ارقام لعدد بضع آيات من أول الجزءوه (11:147 سيقول 
السغباءالا ية و (*1©7:14 وكذلك جملنا كم الآ ية و (#8:144اقدترى ال (ه) 
و(40:140١ولئناتيثالآ‏ يقو( 141: 4 الذينةثينام الا بةو(147:147الحق 
منر بك الآ ية.ولكن وضعنا للثلاث الاخيرةأرقامافيأثناءالتغسير ووقع في العددالاول 

(0) وضعنا لكل آبةعددين فرقنا بينهما بنقطتين هكذا: ترى فالعددالاول 
بحسب المصاحف المعدودة المطبوعةفي الا ستانة و مصروالثاني بحسب المصحف الذي طبعه 
فلوجل الاماني في أور با ٠‏ فعلنا ذللك تسبيلالمراجعة على من كانعنده اي مصحف . 

4( () كني ب بعدد الآيات المفسرة في الايات. الي تكتب مشكولة وتوضغ 


(#) انماكانتهذه ١84‏ في مصحف فلوح للا نهعدقوله ( ١8‏ وماجملنا (القبلة) 0 


4 وام تنبييات 
بن خطين ولا نعيد ذلك عند ذ كرها مزوجة بالتفسير ولكن نضم العدد للانيات 
الي نوردها في اثناء التفسير على طريق الاستشهاد 

(ه) الاعداداتي نراها في آيات الشواهد فياثناء التفسير هي يحسب مصحف 
آلآ , ستانة ومصم فقط والرتم الاول الذي عن يبن القطتبن : هو عدد السورة والرثم 
الذي عن يسارهما هو عدد ااا مة ية من تلك السورة مثال ذلك من صفحة ١1٠‏ قوله 
تعالمى 7٠1:9(‏ ان الأذيناتقوا ) ال ممناه أن الآ ية 7٠1‏ من السورة السابعة ٠‏ وم 
نكن نلنزم ذلك في أول الليزء 

)3 اذا استشيدنا باءة ب من السورة الي فسرناها ققد ننرك الرقم الدال على 
عددها ونكتفي بعدد الا بة 

(0) قد بدأنا في ص 1١5‏ تمييزالا بات المفسرة في اثناء التفسبر عن آيات 
الشواهد بوضعها يبن أقواس أوأهلة منقوشة هكذا ١‏ © الاماشذ سبوا كقوله 
تعالي (وفي الرقاب ) في ص 177 وما نبهنا عليه في جدول التصحيح 

(4) من راجع فيالمصحفآية بمددها الذي يراه في التفسير فل يدها فلينظر 
ماقبليا أو بعدها لثلا يكون هنالك غلط مما يقم نادرا 

(5) قدبداً افيص 14 ننم في الأ يات المسرودة مشكو اقرسم الصحف الامام الذي 

اكتبه الصحابة فيعهدعمان(رض) وكنا قبل ذلك تقبع رسم | كثرمصاحف الا ستانة 
ومضر ٠‏ وعندما تعيد الا يات فيالتفسيرنكتها على حسب الرسم المعهو دالا ن شار 

كتب التفسي رتسهيلالقراءةغير الحفاظ و بذلك جمعنابيناتباع السلف وتسبيل لحلاف 

)٠١(‏ إن نعيد الآرات في اثناء التفسير بنصها كلبا ومن السبو ماوقم في السطر 
من ص 401 لإ قال لم الله موتوا وصوابه ل( ققال ) ال 

)1١(‏ قد وضمنا للاغلاط التي عثرنا عليها بعد الطبع جدولا لنصحيحها فيذبغي 
للحريص على العم أن يصحح نسخته قبل قراءنما وليس في ذلك مشقةولااضاعةزمن 

0 ) اننالم نشر فيالفبرس ومستدركه الى جميع مواضم المسائل المبينة فيه بل الى 

كثر امهم والاصنار إتي براهاائناظر في الفهرس عن يسارالارقام نشير بهاالىان المسألة 

0 ع عه وه معادة فيصفحة أخرى بمدتاك الصفحة من ذلك السياق 





ا لا اه 2 ا ا ا ا وق ا ل لد اوت 
« سيقول السمهاه من ١‏ اناس ماولاهم عن فبلتهم التي كانو | علدها ؟ 


١ 


7 د 0 و م2 م مله / . سام 0 م 2 وس آ د هه أ 
فل لله االمشرق والمغرب بهذي هن دشاه إلى صراط مستقيم و كذلك 
ل 7 مر 0 7 2 ره ل 5 - ر صا م ا 2 رز 
حعلنا ثم امة وسطا اشَكونوا شهداء على الناس ويمكون الرسول عليكم 
0 2 -- 0 6 6 : صمدوسم . لوك ااه 5 2 2 000 ا 
7200 و ل ص-_ه 0066 75 2 2 في 250 5-5 
شقاب على عقيية 6 إن كانت د 


أيها 


01 ا سا م “ع ل ىه اطاط 
إلا على ا لذ بن ه_دى الله 6ومأ 


ا 2 سي 


ر 

كان الله ليضيسع إتمانكم ان الله بالناس رَوْفْرَحمْ *» 

كان أندياء بي أسر | ثيل يصلون الى بدت المفدس وكانت صحر ه 
المسحد الاقصى هي قباهم وقد صر الني والمساءون الها زمنا وكان الني 
ص الاعليه واله وسلم نشو ف لاستقبال الكمبة ويتنى لو حول الل لقبلة 
الها فامسه الله بذلك 5 الي تفص_يله في الا بات الا انية ٠‏ وقد ابتدا 
الكلام فى هذهالمسألة انماهم من اعتر اض الهو د وغيرهم على التدحويل 
وإخبار الله نبيه والمؤمئين به قبل وقوعهبةوله ( سيول السغهاءمن الناس 
ماولامم عن قبلنهم التي كانوا عليها ) وتلقهم الحجة البالئة عليه » والمكمة 
السديدة فيه » ويتضمن هذا بان سر من أسرار الدن وقاعدة كبرى 
من قواعد الاما ن كان أهل الكتاب في غفلة عنها وجهل.ها » نهذه الآ بات 
متصلة بما قبلها فى كونها محاجة لاهل الكتاب فى أع الدين لا,ماتهمعن 

)١(‏ تفسير - في 


0 لفسير القران ا محكيم (القرة) 
ممعع ممم ممه 





1 الامهى فيه وانود على ظواهره من غير تفقه فيه ولا نفوذ الى 
افتر لا كمه الني ل تشرع الاحكام الا لأجاها 
لسث صخرة بدت المقكدس ال ن سائر الص<ور فى مادتها 
وجوهرفا» ولس لهأ منافع وخواص لاتوجد في غيرها » ولا هيكل 
لانفقة فوجرة فوح وظ نا نق لم وسار الاشة نو كذلك تال 
فى الكمبة والبيت المرام ها تقدم فى تفسير د واذ يرفم إبرهي التواعد 
من البيت » وإنما مجمل الله لاناس قبلة لتكون جامعة لهم فى عبادتهم الى 


آخر ماتقدمشر حه فى تفسير « ولله الشرق والغرب ةنا تولوا فم وجه 
لله » وفى الكلام على الكعبة والمج ٠‏ ولكن سفباء الاحلام من أهل 
جود يظنون أن القبلة أصل في الدبن من حيث هي الصخرة المميئة أو 
البناء الممين ولذلك كانت الحجة التي للها الله لنبيه فى الرد على السفهاء 
الجاهلين بهذه المكمة ( قل لله اللشرق والمغرب ) أي إن الجهات كلبا لله 
تعالى لافضل لبة مها بذاتها على جبة وإن لله أن مخصص منها ما شاء 
فيجعله قبلة لمن إشاء وهو الذي ( مهدي من يشاء الوصراط مستقم) وهو 
صراط الاعتدال فى الافكار والاخلاق والأعمال كا ببين في الابة 
الا" نية ٠‏ فعلم أن نسبة الأهات كلها الى الله تعالى واحدة و انالعبرةفي التوجه 
اليه سبحانه بالقلوب لا بالوجوه 

ومن ميا حث الافظ أن السفه والسفاهة الاضطرابفاارأي والفكر 
3 الاخلاق يقال : سفه حلمه ؤراة ونفسه : ومله: زمام سيفية أي 
مضطرب ارح الناقة ومنازعمهاإياه. واضعاراب الل -المقل- واارأي جبل 
وطيش » واضضطراب الاخلاق فساد فا لعدم رسوخ ماكة الفض.لة٠‏ 


(البقرة) | 56 القرازالمحكيم م 
قال السضاو ي دو اين 2 الفسير السفهاء 3 2 الذن خعت أحلامهم 
واستمهنوها بالتقليد والاعراض عن اانظر ٠‏ بريد المنكرين لتغيير القبلة 
من المنافقين واليهو د والمشركين . وفائدة تقديم الاخبار توطين النفس 
وإعداد الجواب 0 وولاه عن الثىء صر فد عنة 

قال لمالى ( وكذلك جملنا كم 3 وسطا ( وهو عر يما هم 
من قوله « والله بدي من نشاء » 5 أي على هذا الحو من البداية 
جعلناكم أمة وسطا ٠‏ قالوا ان الوسط هو الليار وذلك أن الريادة على 
المطلوب ف لاس إنراط والتعص عله تغر(ط و نمفصير وكل من الافراط 
طرفي الامس أي المتوسط يدنهما . قال الاستاذ الامام بعد ابراده_ذا : 
ولكن يقال لم اختير لظ الوسط على لفظ الميار مع ان هذاهوالمتصود 
والاول انمأ بدل عله بالالتزام 0 والمواب من و<هين - أحدهما أن 
وجه الاختيار هو التمهيد للتعليل الاني فان الشاهد على الثيء لايد أن 





يكون عارفا به ومن كان متوسطا بين شيئين فانهرى أحدهمامن جات 
وثانهمامن الماني الآ خر وأما من كان فى أحد ااطرفين فلا يعرف 
حمّيقَة حال الطرف الآ خر ولا حال الوسطأيِضا. ونانهما ان فى افظ 
الوسط اشعارا بالسببية ذكا نه دايل على نفسه أي أناللمين خياروعدول 
لانم وسط أي انهم ليسوا من أربابالناوف الدبن المفرطين» ولامن 
أرباب التعطيل المفر طين » نهم كذلكفالمتائد والاخلاق والاعمال 
ذلك أن الناس كانوا قبل ظهور الاسلام على قسمين - قسم نقضي 
عليهنةاليده بالمادية الحضة فلاهم لهالا الحطاو ظ الجسدية كالهود والمشر كين 


: تفسير الق رآن المحكيم | (السقرة) 
وقدم حكم عليه ليده بالر وحانيةالخالصةوثرك الدنيا ومافها من اللذات 
الجمانية كالنصارى والصابئين وطوائف من وثذي الهند صاب الرياضات 

وأما الامة الاسلامية فمّد جم الله لهافى دينها بين القين حق 
الروح وعدت اليد نبي روحائية حمانية وارنت شكت قلت اله أعطاها 
جيسع حقوق الانسائة فأن الانسان جسم وروح حموان وملك ٠‏ فك له 
قال جعلنا كم أمة وسطا تعرفون القن » وتبافون الكمالين » ( لتكونوا 
شهداء ) بالحق ( على الناس ) المسمانيين با فرطوا فى جني الدين » 
والروحانيين اذ أفرطوا وكانوا من الغالين » تشبدو نعل المفر طينبالتمطيل 
القائئين : « إن هى الا حياتنا الدنيا موت ونحيا ومالكنا الا الدهر » 
ألم أخلدو الى الهيمية » وفضوا على استمدادهم بالحرمان من المزايا 
الروحانية» وتشهدون عل المفرطين اذلو فى الدين القائلين : ان هدا 
الوجودحبس للا رواح وعّوبة لها فعلينا أن تتخاص منه بالتخلي عن جبيع 
داك الجممانية وتعديب الجسد و ذم حةوق النفس وحرماءها من جيع 
مااء_ده الله ليا فى هذه الحيأة : إأممخر جوا عن جادةالاعتدالوجنوا 
على أرواحهم يجناينهم على أجسادهم وقواها الميويةءتشهدوزعل هؤلاء 
وهؤلاء وتسيقون الام كابأ باعتدالكم وتوسطكم في الامو ركاهاءذلاك : 
أن مأهد م اله هو الكيال الانساني الذي ليس مده كمال لان صاحيه 
عطي كل ذي حق حفه ‏ يدي حةوق ربهوحقوق نفسهوحةوق جسمه 
وحدّوق ذوي الدَربى وحةوق سائر الناس ٠‏ قال تءالى ( ويكونالرسول 
عليكم شبيدا ) اي ان الرسول عليه الصلاةوالسلامهوالمثالالا كل مر 4 
الوسط واتئما تكون هذه الامة وسطا باتاعها له فى سيرنهوشرلعتهوهو 


(البقرة) تفسيرالقرآن المحكيم 0 
القاضي بين الناس فيمن اتبع سنته ومن ابتدع لنفسه تقَاليدأأخرى أوحذا 
حذو المبتدعين » فكيا نش بد هذه الا مة على الناس اسسيرتها وارتقائها 
الجسدي والروحي بأنهم قد ضلوا عن القَصد بشهداباالرسول بماوافقتت 
سنته وماكان لبا من الاسوة الحسنة فيه بانها استّامت عل صراط الهداية 
لمستقير فكا نءقال:إنما يتحةق لكم وصف الوسط اذا حافظم على العمل 
بهدي الرسول واستقّمتم على سنته » وأما اذا اتحرقم ءن هذه الجادة 
فالرسول بنفسه ودبنه وسيرته حجة عليكم بأنكم لتم من أمتهالتي وصفها 
الله فى كتابه م_ده الآ بة وبتوله « كنم خير أمة ار حت للئاس 
تأعس ون بالمعروف وثنهون عن المنكر » ال بل “خرجون بالابتداع من 
الوسط ونكونون فى أحد الطرفين كقالالشاعر وقد استشبد بهالإ شري 
فى تفسير الاية : 
كانت هي الوسط الحميفا كتنفت بها الموادث<تىأصبحت طرفا 
الاستاذ الامام * شال 5 خبر عظيم عنحة جليلة» ومنة بنعمة 
كبيرة » فكيف جيء به معترضا فى اطواء الكلام عن الَبلةوميجىءابتداء 
أو : ساق لهالا لابو لنمم اليو ب ان الله تعالى على انالنتدة 
عسالة اله ستكون عظيمة 6 وان سيمول اهل الكتاب انمد اليس على 
يبنة من ربه لانه غير قبلته ولوكان اللّههو الذي مه .الصلاةالى بيت المقدس 
لما نهاه عنه ثانيا وصرفه عن قبلة الانبياء » ويقّول المنافةوناندصل أولا 
الى بيت المقدس اسهالة لا هل الكتاب ودهانا لم “مغلب عليه حب و طنه 
وتعظيمهفمادالىالكمية فهو مضطرب فى دينه» وأمثال هده الشهات على 
كونها ندل على عدم الاعتدال ى,فكار قاثلمهاتؤثرفي تفوس المسلمينءفالمطمئن 








5 تفسيرالقرآن المحكيم (البقرة) 


الراسخ فى الاعان حزن اث شكوك الناس ونشكيكهم ف الدن والضعيف 
غير المتمكن رما يضطرب ويتزازل لذلك بدأالله.اخبارالمساءينماسيكون 
لعد محويل القبلة من إثارة رياح الشبه والتشكيك ولههم الحجة » وبين لهم 
مافها من الحكمة » وبين لهم منزلنهم من سائر الاثم وهي ألجمأمةو يط 
لانهاو فى ثيء ولا نشف عند الظواهر و امهم شهداءعلى الناس و حجةعليهم 
باعتدالهم فى الاموركلهاء وفهمهم ْمائق ادبن وأسرارهومن أهمه ان القبلة 
التي يتوجهاليها لا شأناهافىذاتها وانما العبرة فيبا باجتماء أهل الملة على كيفية 
واحدة عند التوجه الى الله تعالى ولما كانت نسبةالحهاتاليهسيحانهوتمالى 
واحدة اذ لاحصره ولا محدده جبة كان التزام الجهة المعينة منها لذي جرد 
الاتباع لام الرسول عن اللَّمالى ميلامع الوق او يها نر عفص » 
وكلاهيا مما لابرضاه لنفسه العاقل المعتدل فى أمرهنعم اذله ان يسأل 
عن حكمةالتحول والانتال لاسي ابعد مائبت بالواقع انال رسو ل الذى ام به 
لم يأمى الابما ظهرت فائدته ومنفعته لل.متثلينلهمن إصلاالنفوس وحملبا 
عل امبر وتوجهها الى البر ممادل عليه انه مو بد من الله تعالى 

وجلة القول أن إعلام اللهرسوله والمؤمنين بمأسيكونمن الكافرين 
والمنامقين وتلقينه إام الحجةوإتزالهم منزلة الشهداء والمحكمين * 2 تسينه 
لم حكمة التأوب لكان مؤيدا ومسددا لم ورا إسعى بين ديهم ف 
ظلمة تلك الفتنة المدلبمة ولعمري انهذههي البلاغةالتى لاغابةوراءها_إعلام 
ما سيكون من اضْطراب السفهاء فى أقوالهم أشير اليه بالاستفهام مجملا 
و يذ كر معه وجه الشببة حتى لانسبق الى النفوس والغرض اقامةالموانع 
من تأثيرها عند ورودها من رام اء واختصار للبرهان ا 


(البقرة) تفسير القرآنالمصكيم ١0‏ 
والمغرب كسائر المهات لَه تعالى أي مخصص مهام يشاءفيجعل قبلة لمن يشاء» 
و بيان كانة الامة المحمدية التي أعطيت كل أصل د يني بدليلهوحكمته وكات 
بالمدل والاعتدال فى الام كله أي فلا بليق مما ان تنباي بانتقّاد السنهاء 
المذبذبين بين الافراط والتفريط ٠‏ دمد هذا قالعز شأنه : 
( وما جعلنا القبلة التي كننتعاببا إلا نعم من يتبع الرسول من ينقاب 

-لى عمبيه ) قال مفسر نا الجلال : وما صير نا القبلة لك الآن الجبة التي 
كنت علا أو لا وهي الكمبة اسل : وهو مبنيعلى قو ل الاقلين إنالني صلى 
الله عليه واله وس كان يصلي أو لا الى الكعبة ثم أمى بالصلاة الى بدت 
اللقدس فيكون النسخ قد حصل صىتين والاكثرون على أن المراد بالقبلة 
الني كان عليها بت المقدس أي وما جعلنا القبلة فها مضى هي الجرةااتي كنت 
عليها الى اليوم ثم أعس ناك بالتحول عنها الى الكعبة الا ليتبين الثابت على 
إعانه من لاثيات له فهوعرضة لرياح الشسهاتتطير به حيث تغدووروح 
أي ان الله تعالى مختير المؤمنينبما .ظهر به صدق الصادقين وريس المرتابين 
وانما رشدت من فته في الشى ءذمر ف سر وحكمته وأماالمقلدالا خف الظواهر 
_ غير فمّه ولا عرفاذفلا يشبتف مهاب عواصن الشكوك والشسهات 

قال بعض الْحمقين ان هذه اعمْلة من قبيل « وما جعانا الرؤيا الى أريناك 
“ فتنة للناس » فالرؤيا لم تكن بنفسها فتنة وانما افتتن الناس اذ أخبروا 
بها ولم يفمبوا المراد منها ٠‏ كذلك القبلة ليس في جعل جبة كذًا قبلة فتنة 
واختبار للناس واتما الفتنة فها رتب عل ذلك من حيث صكونه صرنا 
عن قبلة الى غيرها فالسفهاه واإبهال الذين لايفقهون ينكرونه 4 التحويل 
وبرونه أمر! عظها» والذين هدام الله الى فقه ذلك يرونه أمرا حكيا » 


/ تفسير الق رآن المحكيم (إلبقرة) 
ولذلك قال نعالى (واف كانت لكبيرة الا على الذين هدى الله) فنحهم 
الاعتدال فى الفكر والادراك وفى الميل والرغية 

وقوله ثمالى «لنمل » معوود قْ الَران كثيرا ومثله «ليعل أن قداباغوا 
رساللات رهم » وقوله «ليعلم الله من مخافه» والعمّل والنقل متفقان على ان 
علءه تعالى قديم لايتجدد ولامفسربن فى هذهالالفاظ أقوال ذ كرالاستاذ 
الامام اهن ها فمّال مامثاله : جرت عادة المرب فى اننا نذ سس لار اس 
والكبير مايحدث بأمره وتدبيره ٠‏ بولون : فتم الاميرالبلدوقاتل الموش 
وكثيرا مايق ولون هذا والامير ليس واحدا من العاملينفر وأ سلوب معبود 
اذا أريد إسئاد الفصل الى اهو ر اسندوه الى المقدم فيهم ٠‏ ولما كانالله 
تعالى ولي الذين امنوا وخاطبهم خطاب السيد صح بحسب هذا لاساوب 
المربي أن يذ كر الفمل نصيغة المع التي تشمل المتكلم وغيره وان كان غيره 
هو المقصود بالفمل » شُعنى ( رلا ) الا ليعي عبادي المؤمنون باعلامي 
إيأهم » وقد عل المؤمنون في هده الفتنة من هو الثابت على اتباع الرسول 
(ص) ومن هو اأنافق الذي قلبته ربح الشبيةعلىعقبيه »وكا المنافقونمع 
المؤمزين حيث لاعيز أحدهم لكر لقيامهم جميعأ باداء الا عمال الظاهرة 
المطلوبة » وهكذا كان سبحانه وتعالى محص مافي القاوب عاببتل بهالناس 
من الفتن «أحسس الناس أن يتركوا أن يقولوا امنا وه لاينتنونه ولقد 





فتنا الذين من قبلهم فليءمان الله الذين صصدقوا وبعلم 6 بين» وعلى هذا 
الاسلوب 2 أء ماروي ف الحدث العدم 2 ي « يأعبدي ص صدثك ف تعدني 6 
وحءعت 0 تطعمني » ؛ وعطشت ١‏ تسدني» ) حر حوه على أن المراد ص ص 
عيادي الفمراء الذ بن هم عمال الله ف تدهم اس لمم إذالروابةغير بحة: 


(البقرمّ) تفسيرالقران المحكيم 4 





ولكن لم بذهم أحد منها انها على ظاءره اَم المقل بأن هذا تحال ولةوله 
تعالى « مااريد معوم دن رزق وما "ريد ال لطء.ون » وقاات المرب:!لىي 
5 نع في لطن غيري وعريان فى ذهر غبري : وبدخل فى فيد لسارت 
ايضامثل قوله تءالى دمن ذا الذي برض الله رضأ حسنا » اي معطي 
عباده المحتاجين » والله يكائه ءنهم اذ كانوا عاجزين » 
وم وجه آخر في تفسير ( لنملم ) هو أدق منهذاجرىعليهمفسرنا 
(الجلال) وغيره وهو أن المر اد بالل فى مثل ه-_ذا ص" الظهور والوقوع 
ذلك أن الل تعالى يل الاش قاء قا واوعنا ا ستقم اا انوافنة وسلنا 
ند وفعي انرا وقبت و2 زاء يتراتب خبلى ماوقم بالفعل فقوله هناد أنمل» 
يراد به الثاني أي 0 ع-ل وقوع ووجود يترتب عليه الثواب والعقاب 
ولس معئاه أنه نجدد له ء لم يكن واعاأ التجدد فى المعلوم لافى نه س العم 
أي أن المعلوم لم يكن موجودائم وجد وظهر كانه قال ا 
يت المقدس الا لنحواما وتمتحن المؤمنين بالنحوءل لبظهر مائئبت في العم 
القديم من اتباع بءض الناس للرسول واستقامتهم على هداته وانقلاب 
لعضهم على عفبيه وإظبار يا كنهقي نفسه من الريس وبدلك؟تاز المهتدون 
من الضالين » وتقوم الحجة لاءؤم:ين على الكافرين ٠‏ ومعنى الا نملا بعلى 
العقيين يورم عن الشيء وير كه بالمرة فالمنملبون قد خرجوا من 
عداد أو مئين ٠‏ ويمال رجع على على عدييه ونكص عا إلى عقبية وأنامها انقاب 
على عةبيه لما فها من الاشعار 7 له رجع عن خبر 4 ا رقن وان دوا 
قال الاستاذ الامام : ومن قبيل ١-تممال‏ الل في متعلفه ومالصدق 
عليه قوله تعالى دقل ل وكان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن 
(0) تفسير - نيه ظ ٠‏ 


١٠‏ تفسيرالقرآن المحسكيم (القرة) 





تنفد كلمات ربي » الآية وقوله « ولو أن مافى الارض من شجرة 'فلام 
والبحر مده من لمده سبعة أبحر ماتفدت كلءات الله المرادمنالكامات 
هنا الموجودات كاها عبرءنها ذل كلان كلم وجودمتهاوجد بكامةالله(كن) 

ثم قال جل شأنه (وما حكان الل ليضيم إعاتكم) أ كثر المفسربن 
ومنهم الملال على ان المراد بالاعان هنا الصلاة إذ ورد أن نض المؤْمنين 
أخيو ا أن يعرفوا حال صلامم قبل التحويل أو صلاة من مات و صل 
الى الكعبة فاراد الله أن ببين لهم انه .يتقيل من الصلاة ماكان أثرالاء.ان 
المالص أي متى كنم تصلون إعمانا واحتساءا لارياء ولا سمعةفصلاتكم 
مقبولة لانها أئر الامان الراسخ فىالقاب» المصا للنفس »فتسمية الصلاة 
على هذا إب.انا ليس لانها أعظم أركان الدين بل الاشارة المافلناه وبيان 
ان مزينها فى منشئها الباعث عابها من الاعان والاخ_لاص ولذلك درن 
الابمان دانما بذ كر الصلاة وااركاة ٠‏ فالصلاة هي اي ة الابما نالقلبية الخفية 
لا نهالانكون اية الا باخلاص القلب » والزكاةهي الدليل الحسي الظاهر. 
وقد يشش الجاهل بالصلاة فيتوهم انه أقامبا 6 آم الله إذا أدى هذه 
الاعمال الظاهرة التي هي صورا وان كانت هذه الصورة خالية من روح 
الاخلاص والتوجه القلي الى الله تمالى ولكن الزكاةايةعلى الاعانءلا يدر 
ان بغش فسه مباإنسانءفليحاسي مؤمن الله وكتابه نفسه 

الاستاذ الامام : ان سباق الاابة بل الآ يات بد على أن الابمان هنا 
مستعمل فى معناه فانه لما بين أمى الفتنة فى نحو بل القبلة وبين انمن الناس 
من ,نقلي الى الكفر وبترك الامانو مهم من ,ثبت على اعانهعالماان الاعماد 
في مثل مسثلة المبلة على اتباع الرسول لان الجبات فى نفسها متساوية 


(السقوة) تفسير الق رآنالمحكيم ١١‏ 


لافضل لهبة منها على جهةءبشر هؤلاء المؤمنين المتبعين ,أنهم مجزون على 
اعانهم المزاء الاوفى فلا يضيع لله جر هم ولا يل هسم من تبانمسم على 
انباع الرسول شيئا 

وهذا الذي قاله الامام ظاهر لكل من ,بم هذا السياق المجيب 
ومن عجيب شأن رواة أسباب النزول الهم عزقون الطائففة اللتثمة من 
الكلام الارلعي ويجماون القران عضين يما يفككون الآ يات وينفصاون 
نمضها من نمض بل وما يغصلون بين الل الموئقة فى الاية الواحدة 
فيجملون لكل جبنلة سببا مستمّلا 6 يجءلون لكل ابة من الا يات الواردة 
فيمسألة واحدةسببا مستقلا ٠‏ انظر هذه الآ نات جد اعجازها في بلاغة 
الاسلوب أن مبدت للا مى بتحويل القبلة ماإيشعر بهفىضمن حكايةشيهة 
اممترضين التي ستمّع منهم ء ويتوهين هذه الشبهة باسنادها إلى السنهاء 
من الناس وإبرادها مجملة ؛ وبوصلبا بالدليل على فسادهاء وبذ كرهداية 
الصراط المستةم الذي لاتفر بطفيهولاإفر اطء و بذكرهكانةهذهالامة بدنها 
واعتد الها جيع أمى هاءو ,همان لكمة فى جمل القبلة الا ولى قبلة»و بالتلطاف 
في الاخبار جماسيكون من ارنداد دض من بدعون الاعازعن دينهمافتتانا 
بالتحوبل؛ وجهلا بالامس» إذ أورد اهبر فيسياق يبان الحسكمةحتى لايمظم 
وقعه على النبي والمؤ منين» و يديانانالمسالة كبيرة على غير المنعمعايهم بالهدابه 
الااهيةالتي سبق ذكرها وهي الا .مان الكامل بمعر فةدلائل المسائل و حكم 
الاحكامءتم بتدشير الم منينالمبتدين الثابتين على اتباع الرسول(ص) بوثابة 
الله ايأهم رآفته ورحمته » وفضله واحسأنهء ونمد هذا كله عه بالتحول 





أم ا صربحا كاسيأني فى تفسير بقية الآ يات أفيصح فىمثل هذاالسياق 


١‏ سير القرآنالمحكيم (البقرة) 
الموئق لمض مله واياته بض ان تفلك ونه وتجمل لتنا نتها وبال انكل 
جلة منه نزلت لطادئة حدانت» أو كامة قبات» وان أدى ذلك الى قاب 
ارق اوجدل الاول اخرا وال + ر أولاء وجمل آياتالت.ميد متأخرة فى 
ازول عن ات ايدان لنا الائة والدن » أن يجمل الهر ان 
عضين » لاجل روابات روبت وان قبل ان اسئاد بهضها قوي بحسب مأ 
عرف م: ن تاريخ الراوين ؟:؟ 

وقد ختمت الا بة بدوله تعالى ( ان الله بالناس لرؤف رحم ) ليان 
ان توفية المؤمن المخلص أجرههي من اثار رأفتهورحمتهسيحانه فلا خثى 
ال تكلقيوارت: نت يضيع أحر المؤمئين الصادقين, قال الجلال : و الر أفة 
شدة الرحمة وقدم الابلغ للفاصلة : وأنكر الاستاذ الامام هذا القول أشد 
الانكار ويشكر مدله فى كل موضع فول ان كل كامة فى الران موضوءة 
فى موضمبا اللائق مها فلاس 0 تقدمت ولا كامة اخرت لاحل 
الفاصلة ٠‏ لان القول برعابة الفواصل اثبات للذسرورة م قالوافى كثيرمن 
السجع والشمرانهقدم كذاوأخ ركذ الاجل السجع اجا الثاقة «والتر ان 
لسن كفوولا التزام فيه لاسجع وهو من الله الذي لانءر ض له الذر ورة بل 
هو على كل شيء ابر وهو الم لمكي الذي 0 كل ثيء فى موضعه٠‏ 
وما قال لعض المفسر بن مقل ه_ذا الول الا لتأئرم دوانين فثورتف 
البلاغة وغلبها علهم فى توجيه الكلام مع الذملة فى هذه النقطةعن مكانة 
القران في ذانه وعدم الالتفات الىما لم لكاءةفىم كا بامن ٠.‏ الما #برا ءلخاص 
عند هل الذوق المربي٠(قال)وءندي‏ انالر افة اثر فى آثار ال رحمة وال رحمة 
أعم فان الرأفة لا:ستعمل الا فى حق من وفع فى بلاء والرحمة نشل دفم 


(القرة), تفسير الق رآناالمحكيم م 
الام والذرولشءل الاحسان وزادة الاحسان 6 فل 5 ر ألرحمة هنافيه معنى 





3 والسيبية وهو من قبيل الدليل لمد الدعوى فبو و اقع فى موقمهما 
ب البلاعةو رذى 0 نه قال ان الله روف بالناس لانه ذوالرمةالواسمة 
0 كمع كَل عامل يم أولابيتليهم ع يظهر صدق اعامهم وإخلاصهم 
فى اتباع رسوله ليضيع عاهم هذا الابمان والاخلاص بل ليجزءهم عليه 
أحسن الزاء . واذ' كان أن الرافة دفم البلاء 6ا قال الاسستاذ الامام فيجوز 
ان يكون ذ كر الرحمة نمدها إيماء الى أنه لايكنني تعالى بدفم البلاء عن 
اللؤمنين برافته بل يعاملهم بعد ذلك بالرحمة الواسعة والاحسان الشامل 
وبزيدهم من فضله ٠‏ “نم أن ا بيئوا ان كلام ن الرافةوالرحمة في 
لانان اتفعال فى النفس ا ماذكر ا نفا والاتفعال محال على الله تعالى 
فتفسرهذه الااداظ اذا وصف بها سبحانهوتعالى با ثارهاوتقد. شرح هذا 
المقام في تتفسيرالبسملة. قرأ الحر ميان وابن عامى و<فص دارؤف»المد 
والياقون القصر 
وقد رف ل وميك ا الاجر انك كيه راماها ءاد ل 
وَجِهِكَ شطر ا لمسْجد ١‏ حرام » وحيث الاك ررائضيقة: شطره» 
د ادر الكتاب ليملمون أله الحق من ر بهم ءوما الله شال 
روه ان اند الذين أونوا ١‏ لكتاب يكل" | 3 مائو ا قْلتك؛ 
0 3 : م ار دم 6 قبْلة نض » ا 
أهواءهم هن بعد مَاجاء كد من ن العلم ذال 500 ينا تينَاهم 


١‏ كما بيصرفونه كمايصرفونا ؛ بتاكهم “و إن فرقاءنهم أيسكشمون ادق 


١‏ نفسير| ار آن المكيم (المقرة) 
وهم إعلمون © الحق من رَبك فلا نكو أن رمن ا لممارر بن » » 

فالوا كان الني م.لى الله عليه وس يشوف لتحويل القبلة عن بدت 
القدس ويرجوه بل قال (الجلال)إنهكان يننظ رهلا ن الكمبةقبلةأبيه ابراهبم 
والتوجه الها أدعى الى يمان ااعر ب أي وعل العرب المدول في ظوور هذا 
الدبن المام » لانمهم كانو ١‏ كل استمدادا من ج جمي الانام ء قال الاستاذ 
الامام :ولا عدي : نشوفه الى قبلةابراهم وة قد حاءأ اه ددا له 
ولا زمد هذا من الرغبة عن أس اق تال الى هوئ نفسه؛ كلا ان هوى 
الانساء لابعدو أ اللّهتعالى وموافتة رضوانه. ول وكانلا حدمهم هوى 
ورخبة فى أمى مباح مثلا وأمر اله تمالى مخلافه لانقلبت رغبتهم فيه الى 
الرغبة عنه الى ماأعس اللّهتمالى به ورضيه » بل المقام أدق » والسر أخق» 
إذروح الني منطوية على الدين فى جلته » قبل ان يتزل عليه الوحي بتفصيل 
مسائله » ذبي نشعر بام وإشراقها محاجة الامة التي بعث فها شعورا 
اجماليا كليا لابكاد رتجل فى جزئيات المسائل واحاد لاحكام الا عندشدة 
الحاجة اليباء والاستعداد اتشريعها » عند ذالك يتوجه قاب النني الى ربه 
طالب| با أن استعداده بيان مأيشمر بمحملاءوإنضاح مايلو لهمي هماءفينزل 
الروح الا مين على قلبه» و مخاطبه بل أن قومهعن ربهءوهكذا الوح إمداد 
فى وطن استمداد » لا كسب فبسه لاعباد » واذا كان حكم شرع لسبب 
مؤْقت » وزمن فى عل الله ممين » نشعر روح الني بذلك في امل فاذا تم 
الميقاتءوازف وفت الرفي لاهو احا ل وجدت من الشعور بالحاجة 
الى النسخ ما بوجعبا لى الشارع الملمم » والديان االمكمءكا كان يتقلب وجه 
بينا في السماء نشوفا الي حويل الفبلة فدلك قوله ثمالى ( قد نرى تقلى 


(القرة) تقسيرالقرأن المحكيم نَل 
وحيك فو السماء ) ْ 
وفدس بعضمى تقلى الوجه بالدعاء وحميقة .لدعاء هى شءور القَاب 
الذاقة اق غاية ط قان نا ظلك »توضواق التوسعة الدان نار نيول 
يتوفف على حر بك اللسان بالالفاظ فان الله ينظر الى اللو رم ارت 
فان وافممها الالسنة بي نبم لبا والا حكان الدعاء لنوا ببغضه الل تمالى 
فالدعاء الديني لايتحمق الاباحساس الداعي بالحاجة الىءنابة الله تعالى وعن 
هذا الاحساس يعبر الاسان بالضراعة والا هال ءفبذا التفسير ليس باجني 
من سابقه» فتقلى الوجه فى السماء عبارة عن الاوجه الى الله تءالى اننظارا 
لما كانت نشعر به روح الي صلى الله عليه وسلم وترجوهمن نزول الوحي 
بتحويل القبلة.ولاندل الآبة على انه كان يدعو بلسانه طالباهذ 'التحويل 
ولاتننى ذلك . وهذا التوجه هو الذي بحبه الله تمالى وسهدي قلب صاحبه 
الى مابرجوه ويطلبه لذلك قال عز وجل ( ذانولينك قبلة ترضاها ) وقرن 
الوعد بالاص فعال ( فول وجببك شطر المسحد الحرام ) والشطر يطلق 
عل معان الظاهر منها هنا النحو واللهة فالواجب استمبال جبة الكمبة فى 
حال البعد عنما وعدم رؤيها . واذا صصح اطلاق الشطرعلى عين الثيء في 
اللفة فلا بصح ان براد هنا لما فيه من المرج الشديد لاسيا على الأمة 
الامية.نم أمس بذلك المؤمنين عامة فال (وحيثما كت فولوا وجوهكم 
شطره) وقد عهدمن أسلوب القران ان يكون الام يؤمى به الني ولا 
بذكر أنه خاص به أصى اله وللمؤمنين به فاذا أريد التخصيص جيء بما 
يدل عليه كقوله تمالى ه ومن الليل فنبجد به ناذلة لك » وقوله.ه خالصة 
اك من دون المؤمنين » وانما أمر الله المؤمنين فى هذه الا إبة بماامي به 





١‏ تفسيرالقرآن المحكيم . (البقرة) 
وهم تعلمون « الح من رَبك فلا نكو أن من الممتررين » » 

قالوا كان الني + لى الله عليه وسلى يشوف لتحويل القبلة عن بدت 
المقدس وبرجوه بل قال (الجلال)إنه كان يننظ رملا" نالكمبة قبلةأبيه ابراهيم 
والتوجه ابا أدى الىإيمان العربأي وعلى العرب المدولفيظيور هدا 
الدبن السام » انهم كانوا ا كل استعدادا من جنيع الانام » قال الاستاذ 
الامام :ولابعدفي نشولةال ةراهم ونه حاء بأ سه 1 
ولا عد هذا من الرغية عن أمى الله تعالى الى هوى نفسهء كلا ان هوى 
الانساء لابعدو أم الله تعالى وموائمة زذوانةء ولو كنل حدسهم هوى 
ورغبة فى أمص مباح مثلا وأ اللّتعالى مخلافه لانقلبت رغبتهم فيه الى 
الرغبة عنه الى ماأم اللّةتمالى به ورضيه » بل المقام أدق » والسر أخنى» 
إذروحالني منطوية على الدبن فى جماته » قبل انيتزل عليه الوحي بتفصيل 
مسائله » ذبي تشعر بصفاها وإشرافها محاجة الامة التي بمث فها شعورا 
اجاليا كليا لابكاد ,تحلى فى جزئيات المسائل واحاد الاحكام الاعندشدة 
الحاحة البباء والاستعداد اتشر يمهاء عند ذالك بتوجه قلي الني الى ربه 
طالب بان استعداده بان مارشمر بومحملاءو إنضاح مالو لهميهماءفينزل 
الروح الأ مين على قلبهءويخاطبه بل ان قومهعن ربهءوهكذا الوح إمداد 
فى هوطن استمداد لا كس فيه لاعباد » واذا كان ويامب 
مؤنت » وزمن فى عار الله معين » نشمر روح الني ذلك في اجخملة فاذا كم 
الميقات»وازف وقت الرتي الى ماهو أهضل وجدت من الشعور بالحاجة 
الى الخ ما بوجهبا الى الشارع العلم » والديان الحكمءما كان ,تغلب وجه 
ثبينا في السماء تشوفا الي حويل المبلة ندلك قوله تعالى ( قد نرى تعلى 


(الشقرة) تفسيرالقر أن المحكيم ه١٠‏ 
وجيك إوالماء ) ظ 
وفسسر بعضم» تقلى الوجه بالدعاء وحقيمة لدعاء هي شءور القاب 
بالحاجة الى عناية 'لله تعالى فما .يطلب » وصدق التوجه اليه فها رغبءولا 
يتوقف على تحريك اللسان بالالفاظ فان الله ينظر الى القلوب وما أسرت 
فان وافقنها الالسنة فبي نيع لبا والا حكان الدعاء لنوا ربغضه الله تمالى 
فالدعاء الديني لايتحمّق الاباحساس الداعي بالماجة الىعناية اللهتمالى وعن 
هذا الاحساس يعبر الاسان بالضضراعة والا بهال »نهدا التفسير ليس بأجني 
من سابقه» فتقّلى الوجه فى السماء عبارة عن التوجه الى الله تعالى اتتظارا 
لما كانت نشعر به روح ألابي صلى الله عليه وسلم وترجوهمن نزول الوحي 
بتحويل القبلة.ولاندل الا بة على انه كان بدعو بلسانه طالباهذ التحويل 
ولاننني ذلك وهذا التوجه هو الذي محبه الله تعالى وسهدي قلى صاحبه 
الى مابرجوه ويطليه لذلك قال عز وجل ( فلنولينك قبلة ترضاها ) وفرنُ 
الوعد بالامى فعَال ( فول وجبك شطر المسجد الحرام ) والشطريطاق 
على معان الظاهر مها هنا النحو والجهة فالواجي استقبال جبة الكمبة فى 
حال البعد عنها وعدم رؤيها . واذا صمح اطلاق الشطارعلى عين الثيء في 
اللفة فلا يصصح ان براد هنا لما فيه من الأرج الشديد لاسيا على الأمة 
الامية.م أمس بذلك المؤمنين عامة فقال (وحيثما كنم فولوا وجوهكم 
شطره) وقد عهدمن أسلوب المّران ان يكون الام ؤم به النى ولا 
بذكر أنه خاص به أرا له وللمؤمنين به فاذا أريد التخصيص جيء ما 
يدل عليه كقوله تعالى ه ومن الليل فهجد به ناذلة لك » وقوله د خالصة 
لك من دون المؤمنين » وانما أمرالله المؤمنين فى هذه الا بة بماأمي به 





1 تفسيز الق رآن المحكيم ,(البقرة) 
الني فبها نصا صربحا للتأ كيد الذي اقنضته امال فى حادثة القبلة فانها 
كانت حادثة كبيرة استتبمت فتنة عظيمة «أراد الله ان يمل اللؤمئين لمنابته 
بها وبررها في أتفسهم فأ كد الامى بها وشرفهم بالمطاب مع خطاب 
الرسول عليه الصلاة والسلام لنشتد قلومهم وتطمئن نفوسهم ويتلموانلك 
الفتنة التى أنارها المنافةون والكافرون بالحزم والثبات على الاتباع 

لعد هذا عاد الى بيان حال السفهاء مثيري الفتنة فى مسالة محويل 
القبلة فقال (وان الذبن أوتوا الكتاب ليعلمون أنه المق من رهم ) أي أن 
تولي المسجد الحرام هو الحق المنزل من الله على نبيه . وجهور المفسرين 
ع ان | كثر أولئك الفاتذين كانوا من أهل الكتاب المقيمين فى الحاز 
ولولاذلكم تكن الفتئة عظيمة لازكلام المشين ثدق فى مسائل الوحي 
والتشريم قلما يلتفت اليه واما أهل الكتاب فمّد كانو امعر وفين بين الناس 
بالعلم ومن كان كذالك فان عامة الناس تتقبل كلامه ولونطق بالمهال 
لان الثقة بمظهره»تصدعن تمحيص خبرهءفهو فى -الهالظاهرةشهةاذاا نكر» 
وحجة اذا اعترف ء ولاأن اججاهير من الناس قداعتادوا على تقليد مثلهمن غير 





بحث ولادليل ٠‏ وقدجرى,صحاب المظاهر الملمية والددينية على الانتفاعنغرور 
الناس.ممفصار الفرض لهم من أقوالهم التأثيرفى تفوس الناس فهم بولون 
مالا متمد ونلا جل ذلك ويسند وزمابةولوذالى كتبهم كذ باصربحاأونأويلا 
لعيدا 6 كان أحبار البهود يطمنون فى الي صلى الله عليه وس وماجاء به 
وذ كرون للناس أفوالا على انها من كتهم وماهي من كتبهماذيربدون 
الاخداعاء وقد كذب الله وؤلاء المادعين وبين انهم يقواوت غير 
ماستقدون كأنه يول ان هؤلاء قد قام عندهم الدليل على ماسبقت به 


(المقرة7؟) تفسيزااقر أنالأعسكيم ١‏ 
إشارة أنبيائهم منتة نيوة الرول وبعامون ان أمى القبلة كذيرها من 
قورز الدين قد جاء به الوحي عن الله تعالى وانهاحق لا تيص عنه( ومالله 
بغافل جما يعملون ) فرو المضلم على الظواهر والغمائر » المسيب على ماق 
السرائر ‏ الرقيب :لى الا عمل » فيخبر نبيه بما شاء ان مخبره واليه المرجع 
والمصير» وعليه الحساب واإزاء »رقرا ابن عاص وحمزة والكسائي (تملمون) 
بالتاء للخطاب 
سيق القول أن الي صلى الله عليه وسلم كان حر نصاعل هدايةأهل 
الكتاب راجيا بأءانه م مالابر <وه من ايمان المشر كين فبمقدار حرصه 
ورجائه كان يحزنه عروض الشبه لهم فى الدين ورتنى لو أعطي من 
الآ بات مامحو كل شببة لهم ء دلما كانت قتئة تحويل القبله بمخادعهم 
النا اه الله تعالى مه غير مثة هين فى الحق فنزال توم واعأهم 
قوم معاددون مماحدون على 2 أعله . ل الاايات الا راق 0 
ترجم الجاحد عن مه فال :١16(‏ كن بدت لذن اونوا كاب , يكل اية 
ماتبعوا قبئتك ) فلاحز لك نو لهم ولاإعرا ضبم ولا تح ين لا ؛ يات و لدلائل 
مؤثرة فيهم وصارفة لهم عن عنادهم فهرم قوم مملدون لانظر لهسم ولا 
استدلال.وما أيأسه من اتباعهم قبلته أيأسهم من اتباعه قبلتهم فمَال ( وما 
أنت بتايم قبلتهم ) فانلك الا ن على قبلة ابراهيم الذي مجلونه جمعا ولا 
مختاف فى حديه ملته احدمنيم هي الاحدر بألا جماع علهاءوت رك االملاف 
اليبا »فاذا كان اتباع ابراهيملاءزحز<هم ع ن تمصيرم لم النواءوعنادهم فيا 
اختلفواء واذا كان التعليد يحول ينهم وبين النظار فى حفيقة معنى ال 
وكون الحبات كلها لله تمالى وان الفائدة فيبا الاجماع دون الاتراق نأي 


(9) فسين -- أي 


١8‏ تفسيرالقرآن اكيم (البقرة؟) 


دليل ام انة انه : نه نوجعهم عن قبائهم وأي فائدة رحى من موافئتك إبأهم 
يا أ نر ثيف اختلفوا هم فى القبلة فجمل النصارى لبم قبلة غير قبلة 
اليبود التي كان عليهأ عيسى لعد موسى ( ومالعضهم يتابع قبله بعض ) لان 
كلامنهم قد جمد بالتقليد على ماهوعليه والمقلد لا ينظر فى اية ولادليل ولا 
ف فائدة ماهو فنه والمعارنة دنه دينغير«فبوأمى لاييصرء أ صملا ا 
أغلف لقالا يما ل»(وائن اتبمت أهوائهم نمدماجاءكمن ن العم | انك اذا من 
الظالمين )أي نافد انالك مسأل ةالتبلةعى قاعدةالمم الذي عرفت به ان لسسمة 
المبات الي الله تعالي واحدة وازتف جوداهل الكتاتب ب على ماهم فيه اغا 
جاءم من التمليد وحرمال أنفسهم من النظر . وان طم ب نيك وفياجت 
به من أعس القبلة وغيره ليس الا حاحدة اههايم الملم بنك الني 
الموعود به فى كتمهم أي من ولد إسماعيل فعد هلدا الملى كله لا لخبغي 
لاححد من أتباعك المؤمنين ان يفكر فى أهواء القَوم اسمالة لهم اذ لاحل 
لا هل الاهواء لما برجو من فائدتم,أواتقاء مض رهم فهو ظالم لنفسهوظام 
الاستاذ الامام : هذا الخطاب بهذا الوعيد لأعلى الناس ماما عند 
الله تعالى هو أشد وعيد لغيره من تع الهوى ويحاول استرضاء الناس 
؟جارانهم على مام عليه من الباطل فانهأفردهبالخطاب مع أن المرادأمتهخاصصة 
اذ يستحيل ان بتبع هو أهواهم أو ان تجاريهم على شىء مهاه الله تعالى 
عنه لينبه الغافل ويعم المؤمنوزان! تباع| أهواءالناس ولو لغرض تحيتح هومن 
الطلم المغليم الذي بقطع لجار 1 وبردي الناس فى مباوي الباطل »ك1 نه 


(البقرة؟) تفسير القرآن اللحكيم ل 





سول انهدا ذنعظ >ملا .يسامح فيه مع أحد حت أو فر ض وقوعه من أ كرم 
الناس على الله تعالى لسجل عليه الظلو 0 من أهله الذن صار وصما لاز مالرم 
دومائاظا مين من أصار »> فكي ف حال من ليس له مايقارب مكائته عندريهعز 
وجل » ثرا هذا التشديد والوعيد وذسمعه من القارئين ولانزدجر عن 
اتباع أهواء الناس ومجارائهم على بدعهم وضلالاتهم حتى إنك نرى الذين 
يشكون من هذه البدع والاهواءويءترفون بعدهاعن الدين ارون أهابا 
عاها ويمازجوتهم ذا واذا قبل لهم فى ذلاك قالوا : ماذا نعمل : مافى اليد 
حيلة :العامة عمى : آخر زمان : وأمثال هذه الكامات هي جيوش الباطل 
تؤنده وتمكنه فى الارض حتى محل بأهله البلاء ويكونوا من البالكين 

واعجن من هذا الذي ذ كره الامام انك نرى هؤلاء المءترفين 
بهذه الدع والاهواء يسكروز ن على ا إسنهو زرأ به ويعدوه عاثا 
أو مجنونا اذ تحاول مالافائدة فيه عندهم » فهم إءرفون النكر وينكرون 
المعروف وددعون مع ذلك نمم على ثيء من ادر والدن. 

واعابب من هذا الاعجي أن م مهم من يرى إزالة هدهامنكرات 
والبدع » ومقاومة هذه الاهواء والفتن » جناية على الدين . وبحت على هذا 
بأن العامة حسبها من الدين فاذا أنكرها العاماء عليهمتزول ثقنهم بالدين 
كلهلاها خاصة !! وبأنها لاتخلو من ير يمّارنما كالذكر الذي يكون 
فى الو اسم والاحتفالات التي :م بالوالد وكابا بدع ومنكر ا تحتىان 
الذ كر الذي ,كون ذها ليس من المعروف فى الشرع!!والسب ب الصحيح 
فىهذا كاءهوعاولةإرضاءالناس عجاراتهم على أهو الهم وتأو يلها لبم واولا 
ذلك لما سكت المالمون بكونمها بدعا ومنكر اتعابها » امبمسكتوابالئمن 


" تفسير القر آن المكم (القرة؟) 








د اشتروابآيات الل ثمذا قليلا » و م مم ذلك يظهرو اتسين فواحدة 
أهل الكتاب لاني والقران وما كانوا أشد مسهم حدو ذا 6 ولاافوىجودا ١‏ 

هذا إعساء الى انباع العاماء أدو اء العامة لعد لمم من العلم وما 
تزل عايوم من الوعيد عليه . ولوشرح شارح اتباعهملا هواء السلاطين 
والانمراء » والوجهاء والاغنراء» وصكيف انوا يؤلفون الكتب لهم ؛ 
ومخترعون الاحكام والحيل الشرعية لا جاهم ٠‏ وكيف حر مواعلى الامة 
العمل بالكتاب والسنة وأاز موها بكتبهم  »‏ اظهر لقارىء الشرح كيف 
أضاع دؤلاء الناس ديهم » نسلط الل علييم من لم يكن له عابهم سبيل 
ولبازلهوجه التشديدفي الا بة بتوج.ه لوعيد فنا الالني الممصوم'لثبود 
له بالخاق العظيم 00 ' 

١١1‏ ( الذين اتيناهى الكتاب يمر فونه .رفون ابناء ه,)ذ رق 
الآ يةالسابقة ان الذ نأ ونواالكتاب بعامونانماجاءبهالي فيا م القبلةهو 
المق من رمهم ولكنهم ينكر وذو يمكر ول وذكر فى هلده ماهوالاصل والملة 
فى ذلك المل وذلك الاتكار وهو ألم يمرذون النبي(ص)عا فى كتمهم من 
البشارة به ومن ذهوته وصفاته التي لاتنطبق على غميره وبما ظبر من اياته 
وأ ثارهدابته6ايمر فو نأبناءهم الذين بتو لون بر يدهم وحياطتهم<تىلايفوتهم 
من أمسهم شيء . قال عبد الله بنسلاء رض اللّعنه وكانمن علماءاليهود 
وأحبارهم ‏ : انا اعلم به ني ا ني : فعاللهمر رضي الله عنه:1؟ قال :أن 
لست اشك فى محمد انه ني ناما ولدي فلمل والدته خانت:فهداعترف من 
هداه الله من أحبارهم كهذا العالم الجليل وتميم الداري من علءاء التصارى 
أ معرفوه مل اللَّعليه وسل معرفة لا يتانق اليبا الشاك ( واذفريقامنهم 


(البقرة؟) تفسير القرآان المعكم 86 
لكنوون طق وهراملءون ) انه المق الذي لاصربة فيه ثاذا برجى مهم 





لمد هذا ؛ وذهس لعض المفسرين الى ان الضمير فى ولمرفون» ماد كرمن 
أص القيلة. واستبعدوا عوده الى الرسول مع تقدم ذ ره في الا بات ومع 
مايمبد من الا 5تناءبالقرائن فى مثل هذا التعبير 

وقدأس:د هذا الكتمان الى فراق ممم اذ / يكونوا كلهم كدلك 
فان مهم من اعترف بالق وآمة و اعد بهو اين من كآن نجحدهعن 
جهل ولو على به | و أن مله ١‏ .ثم قال عز شا 

(147:149الحقمن يع 599 أي ان الء.دة فى 
معرفة الحق هوالوحى يكم نعندر بك قلا تلتذت الى أ وهام هؤ «المواحد بن 
فانما لاتصاح شبة على الحمق الصر بم الذي علماك الله فتتري مبها. والمي 
في الا بةهوكالوعيد فى الآ بة السابقة وجه الخطاب بهالى الني صلى الله ثمالى 
عليه و-لم و المرادأمتهمنكانمممم غير راسخ في الامان» وخشي عليه الاغترار 
عظاهر أولئك المذادعين الذين بتر بأمثالهم الاغرارف كل زمانومكان » 








8 3 اله ون ور ست ار امم ام لام .نر رء صسضه 

7 لكل وجهة هو مو ايها فاسديةوا الخيراتٍ أن ن ماكووا 

57 ام-7 ا شاه شاع وا © ا 
يات بكم الله جمِيماء إن على كل شبى قد برسية4١‏ ومن ٠‏ حمث < اعت 

ري رضي | اللي ل ةن 

فول وجهك ش طر السسجد الْحَرَامءو أ للحق من ر يك وماالله عرفل عما 

و 

تسن ١6.‏ 46 اومن وك خر عت :ول وكيك 00 أستجدا 1 را وحيث 
ماك 17 أو و أجوهكم شر لثلابَكونَ للنا م حجة إلا اذه 
1 ال 0 وو لا بكر فر قروو د 

ظلموا متهم فلاتخشوهم وا خو .ني »> ولا م سني علسكم ولملسكم تهتدون» 


06 مم سنا فِكمْرَسْولاً بنك يملوعليك ايا ادير كم سكم 


ف :.سير القرآن المحكيم (البقرة؟) 
الكتاب والحكمة ويملسكم مال تَكونوا تَْلمَونَ »147:18قاذ كروني 
أذ و ورا شكروار ى ولا 5 

احتج تعالى على أه_ل الكتاب بدوله « وان الذين أوتوا الكتاب 
ليعلمول أنه الحق » ونوله « ان الذين | تيناهم الكتاب (عرفونه كم لمرفول 
ابناءهم » أي واذاكان الامس كذلك ذكل مايأني به عن الله فهو حق 
فا الهم يشاغبون فى مسألة الّبلة من الاحكام الفرعية خاصة ؟ فالكلام من 
قبيل إقامة الدليل بمد ابراد الدعوى ولدس اعتراضيا م تومم لعضهم 3 
جاء ححة أخرى على أهل الكتاب ب وغير مم ترثم أنوف المعأرضين وحم 
مده الام كولة الوجوو قو ابهذ 1 اموا كيده فال (ولكل وجهة 
هوموليها) ‏ ور ا العام مولا هأ - أي لكل امهم ن الاممجبة تولها 
فصلانما ف نكن جهة من المهات قبلة في كل ملة حيث امد ركنا تابنا 
فى الدن المطلن كتوحيد الله تمالى و الامان البعث والجزاء . فاار اهم 
وإسماعيل صكان نوليان الكمبةوكان بنو إسرائيل تةبلون صخرة يدت 
المقدس وترك النصارى ذلاكالى استقبال الشرق .وكان الاندياء المتدّدمون 
إسةبلون جهات أخى.فاذا كان الام كذلك ولم نكن جهةمعيئة ركنا 
ثابتافي الاديانفآي ش.هة من الممّل أومن اليد الملل على فتنة المشاغبين فى 
أم القبلة»وأي وجه ل أظهر وه من الشبهة والميرة » وزجوا أتفسهمفيه من 
الدمة؛ حتى جعلوهمسوءا للطءن فى النبوة والتشرريع ؟وسسا بي إإضاح لهذه 
الاجةفيفوله:.الى « لٍ س البرأنتولوا وجو هكم قبل المشرق والمذرب»اس 

٠‏ واذا ل تكن مسألة الهيلة المعينة من] صول الددن ولاءن مه وحوهره 

بل كانت ولانزال من الفروع الني مختافن اختلان حال الاثم فالواجب 


(اللقرة؟) نفسيرالقرآن المحكيم ع« 
فيها الانباع امحض والتنلم لا. مس الوح ي وان لم تظهرحكمة التخصيص 
للناس م هو الشأن ف أمثالهام.. نالفر وع المأخو ذةبالقسلم تعدد الركمات 
فى كل صلاة وكون الر كوع صرة والس_جود مرتين في كل رحكمة 
( فاستبقوااخميرات ) باتباع الامام المرشد وابا ك والجدل والمشاغبة في 
أمثال هذه الامورء وهذا الامرعامموجهالىأمة الدعوةلاخاص بالمؤمنين 
المستجببين لله والرسول .ثم قال ( ما تكونوا يأت بكم اللجيما ) فذ كر 
بالجزاء بوم البعث عد الامى بالاستباق الى الميرات ليفيد ان المزاء انما 
يكون على نمل الميرات أوتركها لاعلى الكون فى بلدكذا أوجهة كذائني 
أي" جهة و أي مكان يم المرء فالله تعالى يني به اذاليلادو الما تلاشأن 
لها في امس الدن لذانها وانما الشأن لعمل البر واستباق امير( اناللهعلى كل 
شيء قددر ) فلا يمحزه الا نيان بالناس مه المدت يدهم المسافات» وتناءعت 
مهم الديار والهاتءفالتص رجح القدرةنذ كير بالدليل على الدعوى . واللاص 
بالميرات هنا امد بيان اختلاف الملل فى القبلةإجمال يفصلهذ كر نواعالبرى 
ايه « ليس البر أن تولوا وجوهكمء الشاراليها 'نما وستأني . وكانه يقول 
للفاتنين والمنتونينفىمسألة القيلة انع الدين وجوهره هوف المسارعة الى 
الميرات فهل رايلم تدا وانباعه قصر واعنغيرم فى ذلك أم همالسابون 
الى كل مكرمة » المسارعون الى كل مبرة » المتصفون بكل فضيلة » ففي 
الكلام مع بيان روح الدن ومقصده نمريض بأهل الكتاب الذنتركوا 
فضائل الدءن وقصروا في مل اير والبروا كتفوا م ن الدنالجدل والمراء 
واستنباط الشبه للطمن في العالمينالكاملينءإذلم يكو نوامن , ألما دلين المشاغبين 
( ومن حيث خرجت فولوجهك شطرالسجدا حرام) قأل الاستاة 





31 تفسير القرآن المحكيم (البقرة؟) 
الامام أعاد الامى فى صورة أخرى ليبين انه شريعة عامة فى كل زمان 
ومكان لامختص ببلاد دون أخرى ولاحضردون سفر ٠‏ وقد كان الام 
بالتحويل نزل على البي صل الله تسالى عليه وسل وهوف الصلاة فأعلمه 
لصيغة الاصى انه ليس خاصا بتاك الصلاة ولا بذاك المكان بل عليه ارنف 
يمل ذلك من حي ثخرجج ون بوجه وقد و لاعس وأ كده بدوله 
( وإنه للحق من ربك ) ثم قال فى حال الناس (وما الله بغافل حماتعملون) 
أي انكم أمهاالمخاطبون باتباع لني" فى كل ماجيء به من أعس الدين ضحت 
أظر المق دايا نهو ل عن أحمالكم ,2 5 -ذر الذن لفون عن 
مره ان ١‏ الصييهم فثنة أو لصيههم عذاب بم كو فى الكلامالتفات عن خطاب 
النبي قصسة الوخطاب جم بع الكافين ورا او يمرو «لعملون بالياءوهو 
لعو دالىأو د ٠يشول‏ لنبيه :لاز نك ع فق ,فان الله لعالى 
هوالذي ينولى جزاءهم وماهو بغافل عن فسادهموة لتم 4 ثم قال 

( ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما 
كنم فو لواوجوهكم شطره) ابتدأهذالاً بةنصيغة الام الواردة في الآ بة 
قبلها وقرن بها صسيغة الامى السابفة وجمع فيها بين خطاب الني وخطاب 
الامة ليرتب على ذلك التمليل وبيان الحكمة وهو ( :لا يكون للناس 
عليكم حجة ) ال وليس هذا بجع والاعادة لحرد النأ كيد م] قالمفسرنا 

الجلال- وإعا هو هيد للعلة ونوطتة لبيان الحكم الموصولة به ٠.‏ وهو 
أسلوب ممهود عثد الملغاء والمتأخرون الذين لابذوقون طعم الاساليب 
البليفة .يكتتفون في مثل هذا المقام بمولهم : كل ذلك ايكون للناس 
علي م حبة : وهو نظم غير معهود ف الكلامالبليخ لاسيمافيمقام الاطناب 


د ا 





(البقرة؟) تفسيرا اق ر آن المحكيم نه 
والتأ كد والاحتجاج وإزالة الشبه . )والمراد بالناس الحاجون في القياة 
على الطءن في النبوة بتحويل القبلة عن بدت المقدس الى الكعبة هو أن 
اهل الكتاب حكاوا لعرفول من كتببم ان الني الذي سعث من ولد 
اسماعيل يكو ن على قبلته وهي الكمية » فجمل بدت المقدس قيلة داعة له 
حدحة عل انه لام هو الي المدشر به فلمأ كان التدحويل عرفوا أنه لمق 





ماده ريعي له أن إستمبل غير دلت ربهالذي بنأه حده ابرأهيم وقد حاء 
التحو بل موافقاً لما برونه فانتفت حجة الفريقين ( الا الذبن ظلدموا منهم ) 
فم لابتدون يكتاب ولا يعبر ول ببرهان ولا نظرون لوحكم الامور 
وأسرارها بل مجادلون ف الله وشرعه بلا هدى ولا كتاب مسار »وهم 
الذبن أماروا الفتن وحركوا رياح الشبه فى مسألة القبلة ٠‏ ولاقيمة لمإيققول 
هؤلاء فانهم هم السفباء كا وصفوا فى الآ ية الا ولى (فلا #شوهم ) اذ 
لاعس جع لكلامهم من الحق 6 ولا كمكن له 6 النفس 6 انه لاستندالى 
برهأن عه الى ولا المع هدي ماوي 6 ) واخ.شوني ( ان فار ني المدبر وقد 
و عدنكم أن 3 لكم دينكم الذي ارنضيت لكم و أبدلكم من امد 
خوفكم أمنا وانني لا أخلف الميماد ٠‏ وال ية ترشدنا الى أن صاحي اق 
هو الذي يخشى جانبه وأنالمبطل لا.ينبغيأن مذشى » فان اق ,ملو ولا .يعلى » 
وما آفة الحق الراك اهله له 6 وخوفهم من أل الياطل فده 6 وذ 1 
فيترك اق لانه عمي عليه ولو ظهر لهلا خذبه » وهو ايضالاشيجانبه 


(4) سير أي 


5" تفسير |اقر آن المحسكيم (البقرة؟) 
خلافا لما فيم نمض الطلاب من كلام الاستاذ واا استثناه من مشاركة 
الظالمين فى عدم المبالاة به فاولئك لا مشون ولا الى م وهدا لاضخشى 
على الاق ولكنه ببالى به وبعتتى بأمره بتوضيمم السبيل وتفصيل الدليل 
لمأرحى من قرب رجوعهوقال:ان«الذين ظاموا» عم البود ومشر كي 
العرب خلافا لامفسر بن الذين قالوا اهم المشركو ن خاصة مع انهم فسروا 
السذباء بما يعم الفريدّين وماءؤلاء الذبن ظلموا الا أولئك السغباء الذبن 
قالوا : ماولاهم عن قبانهم ا 

نمذكرالملة أوالمكمة الثا نية سال ( ولأئم نعمتي عليكم ) وبدانه االني 
عربي من ولد اإبراههيم وبلسان العرب نزل عليه الكتاب وهم وقومهالذين 
لمث فيهم أو لا وظبرت دعوته فهم وامتدت منهم وبهم الى سائر الاثم 
وكانوا إذا امنوا حبون أن نكون وجهنهم فى عبادتهم بينهم المرام » وان 
.وا سنةابر هيم بتطبيره من عبادة الاصنام »لان مميذهم وحار 
علد هم ينسب الى أيهم ابر اهيم الذى بناه ورخم قواعده لعبادة الله تمالى 
وهوشرفهم ومجدهم وموطن عزهم وفخرهم فأتم اله علهم الاممة باعطانهم 
مايحبون ٠‏ أعمإن كل امس يصدر من الله تمالى فامتثاله ذعمة ولكنه'ذا كان 
فيه حكمة ظاهرة وشرف للامة يتلق بتارخها وكان أثره حميدا نافما فيبا 
تكون النعمة آم والنة كن ولذلك عير بالاتممام 
وذ كر الاستاذ الامام من المسكمة فى جمل المَبلة فى أول الامس بدت 
المقدس ان الكعبة كانت فى أول الاسلام مشغولة بالاصنام والاوثانوكان 
سلطان أهل الشرك متمكنا ذهاوالامل فى اتكشافه عنها بعيدا فصرفه الل 
أولا عن اسستقبال يدت مدنس بعبادة الشسرك وإن كان الله أمس ابراهيم 


(القرة؟) تفسير :لق رآنالمحكيم اف 


بتطييره للطائفين والما كفين و الركم السجود الى بد تالمقدس قبلة البود 
الذبن هم اقرب الى ماجاء به من التوحيد والئزيه ولا قرب زمن نطهير 
البيت المرام من الا صنام والا ونان وعبادمها وإزالة سلطة الوثنيين عنه 
جعله الله تعالى قبلة للءوحدن ليوجه النفوس اليه ذيكون ذلك مقّدمة 
لتطهيره واتمام النعمة بالاستيلاء عليه وال-ير فيه على سنة إبراهيم من 
التوحيد والعبادة الصحيحة لله تعالى وحده ٠‏ أفول: بو بدمافرره الاستاذ 
الامامفىتفسير الاتمام وكون تحويل القبلة مقدمةلهقولهتمالى امد ذ كر فتتح 
مكة فى سورة الفتح «و ليم نممته عليك و.وىييك صراطا مستةما» فكانذق 
الآأية بشارة بفتح مكة ونصر الله التوحيد على الشرك وما يتلو ذلك من 
لشو الاسلام »وانتشار نوره فى الا نام ولذلك قال فى سورة الفتتح لعد 
ماذ كر « وينصرك الله نصرا عزيزا » 

3 ذهكر سيحانه وتعالى حكمة ثالثة ل:<دو يل القيلة فمال ( و للدم 
نبتدون ) أي وليمه كم بذلك الى الاهتداء بالئبات على المق والرسوخ 
فيه فأن المعارضات واللمحاجات تظهر ضعف الباطل وزهوقه » ونين قوة 
المق وثيوته » فالححة تتبختر اتضاحاء والشبهة تتضاءل افتضاحاء وقد 
خلت سنة الكون بِأنْ الفتن تنير الطريق لاهل اق وتظامه على أهل 
الباطل ٠‏ كل انسان برى نفس ه على اق فى الجملة ولكن التمكن فى 
المعرفة والثبات على المق لادمرف في الغالل الا اذا وجد للمحق خصم 
ينازعهويعارضه فى اأق هنالك تتوجه قواه الى تابيد حمه وعكينه وسحس" 
حاجته الى المناضلة دونه والثباتعليهو كثيرا ما.يظهرا مق الباطل ٠‏ المعارضة 
فى الحق حمل صاحبه على تنقيحه وتحريره وتنقيته مما عساه يلتصق به أو 


07 تفسيرالقر أن الحمصكيم (البقرة؟) 
يجأوره من غواثشي الباطل وتوا عامه 4 ممصلا لء_ك ان كان محماا 6 
ومبرهنا عليه بعد أن كان مسلماء فهي مدرجة الكمال لاهل اليقين » 
ومزلة الرب للمماد.ن َ قال بعدن الصوفية:<زى الله أعداءنا عناأ خيرا 
اذ لولاهم ماوصانا الى شيء دن معامات المرب : وقال'لشاعر : 

عداني لهم فضل على ومنة فلا اذهب ال رجمن عني الا عاديا 

هم بحثوا عن زلتي فاحتنها وهم نأفسو ني فا كتسيت المعاليا 

ذلك انُالعدو لهب عن الزلاات 6 ومحثث قالبفوات 6 وطال المق 
سشواحه دائما الى الاستفادة دن ضَّ مي ء والنظر من ظلَ اع الى مومسم 
العبرة»وطر بق الْمَيمَةءفاذا وجد في كلام العدو مغمز ا محا توقاءءا وعثارا 
قَْ طريمّةنحاهءوان ظبر له أنه باطل بدت على دوه .2 وعرف مذافد الطعن 
فبه فسدهاء فكان بذلك من الكملة الراسخين٠ ‏ لهذا كله كانت الفتئة 
الي اثارها السفهاء عل الو منئين قْ مسألة الميلة ممده اللاهتداء 6 ووسملة 
للثبات على الأق» ثم قال تعالى : 
( 6 أرسلنا فيكمرسولا منكم ) أي لتم نممته عليكم باستيلائكم على 
به الذي حمله قبلة لكم وتطبير كم إنأه من عبادة الاصنام والاوثانوهو 
البيت الذي في قاب بلادكم وم وضع شرفكم وفخر كم 5 اتا عليكم 
بارساله رسولا.منكم فالميلة ف بلاد كم والرسول منامتكم . واخاطاب 
للعرب 5م هو ظاهر - ثم وصف هذا الرسول بالاوصاف التيكان بهانى.ة 
نامة » ورحمة شاملة » فال ( يتلو عليكم اياتنا ) الدالة على أن ماجاء بعمن 
التوحيد والهد انه هو الحق من عنلف الله ٠‏ وهذهالا ياتآءممنأنتكون 


انا تالقران أوغيرها من الدلائل و البراهين على أصول الدبن وقد تقدم 


(البقرة”) تفسير القر آنا لأحكم به 





ف تفسير الآ بات فودعوة ابر هيم بأنالا بات إصحأن براد مها الات 
الكونية و امقلية 1 ان براد مها ايات الوحي والتعميم أو : وأع اليا عن 
المفسربن با با تالران بقرينة « يتنو » على ان التلاوة اعم فكل برهان 
العممة وعك للا عليهم عيارته وذكر لهم فيه ابات اللفىالا فان وفي أنفسهم. 
ووحه المئة انه بعودم الى الم ق بالدليل والبرهانءدون التمليد والتسلمم بغير 
فم ولااذعان 6 والطر؛ مه الا ولى يكون مهاا! عل مستلاءوالد.ن مؤيدا له 
و هادا © لاس غا و لامعطلاء 

والآيات تتعاق بإئبات المقائد وأصول الدين وهي المصد الا ول 
الا خلا قالافلة » والرؤائل الممقوتة » وتخلةها بالا خلاق الجيدة حسن 
وه 6 لا بالمرر ا 6 و- ابم الحلال ( انز ك.ة م 
الماحي لاشرك جاء بالهفي المطبر من سفساف الا خلاق وقبائالمادات 
والمعاصي التي كانت فاشية في العرب فمد كانوا ثدون بناهم ‏ بدفتنو هن 
أحياء_ويقتلو نأ ولاده للتخلص منالتفمةعلهم وذلك نهار ةالقسوةوالشحمء 
وكانوا يسنكون الدماء فيا بينهم لا هون سيب ,ثير متهم الجاهليسة لما 
ان أحدهم يزوج زوجة أبيه أو يعضلبا حتى تفتدي منه » الى غير ذلاك ٠‏ 
وقد ركاه الني صلى الله عليه وسل من ذلك كله .باقتدامهم بأخلاقه الكاملة » 
وهديه الشريف » وجمعرم ١‏ لمد تلاك الفرقة » وألف الله 2 
صاروا كرجل واحد » وجعلت شريعته ذسهم واحدة يسمي بها أدناهم هم 


0 تفسير الق رآناأحكيم (البقرة؟) 
فاذا أعطىمولى أو رقيق مهم أمانا لاي إنسان محارب كان ذلك كتأمين 
أمير:الممنين له » فأي تزكية أعلى من هذه التزكية » 

ونعد ذَكرالتربية العملية بالا سو ة المسنة ذحكر أم التعليم فقال 
( ويعامكم الكتاب والحكمة ) وتقدم تفسيره فىالكلامعلى دعوةابراههم 
وماهو سعيد ٠‏ وقد جاء الاستاذ الامام هنا بتفصيل فى معنى الحكمة ‏ 
يذكر هناك فمّال مامثاله : دعا القران الى التوحيد وأمبات الفضائل وبين 
اضيول الاحكام ولكنه لم فصل سيرة الملوك والرؤساء مع الحكومين 
المرءوسين ولم يفصل سيرة الرجل مم أهل بيتهفى الإزئ.ات وهو ماسمونه 
نظام البيوت ‏ العاثلات _» ولم فصل طرق الاحكام المضائية والمدنية 
والح ببة وذلك ان الا "مور يذبمي أن نؤخذ بالاسوة والعمل بعد معرفة 
التواعد العامة التي جاءت فى الكتاب ولذلككانت السنة هي المبينة ذلك 
التفصيل بسيرة الني صلى لله تعالى عليه وس في بيو تدومع أصا به فيالسم 
والحرب وااسفر والاإقامة وفى حال الضءف والدوة والهلةوالكثرة فالسنة 
العملية المتوائرة هي المبينة للقّران بتتفصيل مله وبيان مهمه وإظبارمافى 
عقاف من الا سراروالنافم ولهذا أطلق علها لفظ المكمة فانها كانت 
كالمكمة تأدب الفرس ولولا هده التربية بالعمل لما كان الارشاد القولي 
كآفيافى ا نتمّال اله مةالعر ببةمن طور الشتات والفرقةوالمداءوا هلو لا منة 
الى الائتلاف والاتحاد والتآخخي والعلم وسياسة الامم ٠‏ فالنة هي التي 
علمتهم كيف مبتدون بالقران» وص نهم على 6 والاعتدال فى جبع 
الاحوال» 

كلنا يعرف الال والمرام وقلما ثرى احمندا عاملا بعلمه وإا السب 


(البقرة؟) تفسير الق رآن ا أحكيم ١‏ 
فى ذلك أن الا كثرين يعرفون الحكم دون حكمته فهم لا يفةبون لم كان 
هذا حراما ولاتتفذ أفهامهم فى الحكم قتصل الى فقبه وسره فتعلم علما 
تفصيليا ماوراء الحرم من الذسرر لمرتكبه وللناس وما وراء الواجبات 
والمندوبات من المنافع العامة واخخاصة ٠‏ ولو علموا ذلك وفةبوه بالتربية 
عليه وملاحظة اماره 5 أخذ الصحابة عن الرسول عليه الصلاة والسلام 
خلرجوا من ظامة الامال والامهام فى المعرفة الى نور التجلي والتفصيل 
حى تنكون الحزثيات مشرقة واضحةولكان هدا الإريعدا لهم على | حلال 
الالال بالعمل ونحريالمرام بالترك فدّد أوقف الني «ص» أصحابة«رض» 
عل فمّه الدين ونقفد . بهم الى سره فكانوا حكماء علماءءعدولا نجباء » نو 
إن كان أ حد هم حك الماكة العظيمة فيقم ها المدلو بحسن السياسةو هو 
لم تحفظ من القران الابعضه ولكنه فتهه حق فمهه.وهذاالممنى_فته الدبن 
ومعونة اسواز الاحكام ‏ غير التزكية ولكنه يتصل مها وبمينعلها حتى يطابق 
العم العمل فهذه الآ ية نيأ بأ عن استجابةدعوة ابراهيم علي هالسلام«ربنا وابعمث 
فهم رسولامهم» الآابة ٠‏ وقد نقد مهناك ذكر لعا م الكتابوالحكمةعلى 
التز ئية » وقدم هنا ذ كر اللزنية علي تر لكتاب وا لكة والنكتة فى ذلك 
ان ابراهيم عليه السلام لاحظ فى دعوته الطردق الطبيعي وهي اذالتعليم 
يكون أولا “م نكون الاز كية مرة له وننيجة » وههنا ذ كرالتريب بحسب 
الوجود والوقوع وذلك ان أول شيء فعله الني صلى الله تمالى عليه وسلم 
هو أندعا الناس الى الابمان عاتلا علهم من اياتالله تعالى ودلا ل توحيده 
والى الاعتماد باعادة الناس ليوم لاررب فيه حاسب فيه كل نفس عالسعى 
فأجاب الناس دعوتهبالندر مم وكل من انضم اليه كان يمتدي بهفى أخلاقه 


ب فسير ااقر أن الأحكيم (البقرة؟) 


وأعهاله و نكن هنالات أحكاء ولاشرائع 9 در عت الا<كام بالتدريج 
فالتركية والتر بية بالتأسي به عليه الصلاة والسلام كانت متأخرة عن اقامة 
الا بات والدلاثل على أصو ل الاعان»و متقدمة على تلق الشر انع والتفقه فى 
الاحكام »م قال تعالم (ويعلمكممام تكونوا تعامون)اي مالا طريق لكوالى 
معر فته بالنظر والفكروهو مألا .يعم اليد معن الوح يكاخبار عام الغيب وسيرهة 
الا بساء واعنوزاك الامم التي كانت هولة عندعم وكثير مهأ كان محهو لا 
عند أهل الكتاب فانهص حم أغلاطهم » وبين سةاطهم » وخص هذابالذ كر 
وان كآن تمااثء تمل عليه الكتاب اهماما به » وتنوما نشانه» فكانه قال 
وإعلمكم 6 الكتاب مالم تكونوا تعلمو نه ٠‏ الاستاذ الامام . هدا مأقالوه 
ويصحأنبرادمالم تكونواتمامونمن شؤون أ تفسكم والسخن الالهية الما كمة 
فيكم وقد بلئوا بتعليمه وإرشاده مبلغا فاقوا فيه سائر الامأي فالتعليم ليس 
محصورا فى الكتاب بل هناك زيادة أعد الله تعالى نديه لتبسيئهاء والمقابلة 
بسن هذا التعليم وتعايم الكتاب مبذية على أن المرادبالكتاب الذرانوبالا بات 
الدلائل وقد تقدم في تفسير دعوة ابراهيم وجه آخر فالكتاب وهو أنه 


. 


مصدر كت ب أي ويعلمكم الكتابة بدا نكنم أميين ولامقابلة على هذا والام 
ظاهر ( فاذ كروني ) بماشرعت من أعى القبلة للفوائد الثلاث التي تقدم 
احا وفاا عبت عليكم من النعمة بارسال رسول منك يعلمكم وبزكيكم 
ولا ننسوا انني أنا المتفضل بافاضة هذه النمم عليكم ( أذ كركم ) بادامتبا 
والسلطان وغمير ذلك من أركان السعادة ٠‏ قال الاستاذ الامام : وهذه 
الكلءة من الله تمالى كبيرة جدا كا نه يقول انني اعاملكم بما تعاماونني به 
وهو اارب ومن المبيد وهو الذني عنا وحن النقراء اليه : أي وهذه 


(الغرة؟) تفسير القر أن االمحكيم 3 





أفضل تر بية من الله تعالى لعباده اذا ذكروهذكرهم بإدا مةالنممة والفضل » 
واذا سوه نسيهم منه عقتضى المدل » ثم بعد أن علمهم ما تحفظ النعم» 
أرشدم الى مابوجب المزيد بمتضى الجود والكرم » فمّال ( واشكروالى) 
هذه النمم بالعمل مها وتوجمها الى ما وجدت لا جله ( ولانكفرون)أي 
لا تكفروا تعمي باهمالها أوصرفها الى غير ما وج_دت لاأجله حسم 
السئن الالمية ٠‏ وهذا حذبر لهذه الامة مما وقمت ذ فيه الامم السالفة اذ 
كفرت بنعم الله تعالى فحوات الدبن عن قطبه الذي يدور عليه وهو 
ا 7 وإسلام الؤسه ف وسد »ءات نا اعطاها الله من مواهب 
المشاعر والمقل فلم فل الستعملها فما خلت له وهك_ذا اتحرفوا بكل ثي عن 
أصله فسليهم الله ما كان وهبهم افيا الهم ولغمر م 9 رجهم ان أرفل 
اليهم رسولا مهدابة عأمة ١‏ لعرفهم وجه :لك التربة اله | لهمة وتحذرهم المود 
الىأسبابها وقد امتثل المسلمون هذه الاواص زمنا قصيراً فسهدوا ثم 
تر كوها بالتدريج فحل مهم ما ترى فاذا عادوا عاد الله عليهم ما حكان 
أعطى سلفهم والا كانوا من البالكين 





(1360ئم4 )يا ها | للرين امنوا استَعيئوا بِالصَبرٍ وااصلوة إِنَالله مم 
الصّاير بنّه(145:104١)ولا‏ تفواوا لمن يمل فى سيل الله مَوَاتْيل أحيّاه 
نكن لتو (مها 100 وأنبلونكم | 3 شرء من ! لحف والجوع 
وتقص 0 ١‏ 1 لأموَال و الا والثمرات » وإثرأ لم بر ين ١٠65(*‏ 0 
لين 0000 انا 0 إن در عد :)وليك 


سج جح لاس مم سمس 


8 سير -- ني 


ع تفسير الق أن المحكيم (ابقرة*) 
ذه الذين ينظرونمن القرانفيجله وااته مفككة منفصلا بعضبا 
عن بءض الماسا لب التزول فى كل ابة أو جلة أوكلمة ولاينظرون اليه 
فى سياق جله وكال نظمه ‏ الى أن الاأعى بالاستعانة في قولهتمالى (يأسها 
الذن .١‏ امنوا استعينوا بالصبر والص_لاة ) هو للاستعانة على اصن الا خرة 
والاستعداد ها وان المراد بالصبر فيه الصبر على الطاعات وبهذا صرح 
الجلال وقد أورد الاستاذ الامام قوله وسأل الله تعالى الصبر على اهمال 
مثل هدا الكلام ثم بين وجه الانصال عا مثاله 
. ذثر الله لمالى افتتان النأس بتحويل الميلة»و تمد م شرح مادلت علمة 
لمن عظم أعس تلك الفتنة » وازالة شبه الفاتنين والمفتونين»وإتامة 
الحجبج على المشاغبين » وحكم التحويل وفوائده لامؤمنين » وما إعسام 
النعمة » والبشارة بالاستيلاء على مكة » وكون ذلك طر يما للهداية »لمافى 
الفئتن من التمحيص الذي ,تميز به المؤمن الصادق » من المس سي المنافق » 
ولاغرو نان مادة الفتنة من لفظ ( الفتانة ) وهو الحجر الذي لك به 
الناقد الذهى فيعرف به زيفه وأضاره ٠‏ وكذلك الفتن نظهر الثابت على 
المق المط.ئن به وتفضح المنافقالمراني ما نظهر من زازاله واضطرابه فا 
لديه » أو انقلابه ناكصا على عمّبيه » ثم شبههذءالنعمة التامة بالنعمة الكبر 7 
وعي إرسال الرسول فيهم ؛ يعلمهم الكتاب والمكمة وز كيم 6 وف ذلك 
من التثييت فى مقاومة الفتنة » ونأ كيد آم القبلة » مايليق بتلك الالة . 
وقنى ذلك بالامى بذكره وشكره على هذءالنء, للا, يذان أن نحوبل القبلة 
الذي صو رهالسفهاء من الناس نصورةالنقية » هوفى تفسهاجل وأ كبر لعمة » 
لاجرم ان نلك الثمم التي يجب ذ كرها وشكرها الخنمم جل شأنه 


(البقرة7؟) تفسير الق رآن المحكيم وم 
كانت نقرن لضروب من البلاء » وأنواع من المصائي »أ كيرها مايلاقيه 
أهل الحق من مقاومة الباطل وأحزابه وأصغرها مالا يسم منه أحدق 
ماله وأه_له وأحبابه» أليس من النسب القريب بين انكلام »ومن كال 
الارشاد فى هذا المقام »أن برد لمد الاأمس بالشكر ء أمس آخر بالصير » 
وان يعد الله الموّمنين بالجزاء على ه_دا مم وعدم الجزاء عا ذاك ' بلى 
أن هده الآ بات متصلة عأ قبلبا » مت.مة للارشاد فهاءوقد هدى سبحانه 
باطفه الى علابج الداء قبل بي نه فم الاستعانة على مابلاقيه المؤمنون بالصير 
والصلاة ووعد على ذلك عمونته الالهية م اشمرم بما بلاقونه في سبيل 
الحق والدعوة الى الدين والمدافمة عنه وعن أ تمسهم ٠‏ فهو سيحانه وثمالى 
بأمرم بالصبر دلى ذلك كله لا ان الآ ية فى الانقطاع الى العبادة والصبر 
على الطاعة مطلمًا حيث يكون التَاعد عن المهاد بنفسه وما له اءتكافانى 
سح اذ ا/زواء فى خلوة عاملا مها 

كان المؤمنون فى قلة من العدد والعدد وكانت الامم كلبا مناوثة لبم 
فالشر سحكون اخرجومم من دبارمم واموالهم وما فتئوا يغيرون عليهم » 
ويصدون الئاس عنهم» ثم كانوا يلاقون فى مباجرهم مابلاقون من عداوة. 
أعل الكتاب ومكرهم » ومن م اوغة المنافقين وكدهم » فأمىهم اه 
تمالى ان يستعينوا فى مقاومة ذل ككله وفى سار ما عرض لبومن المصائب 
بالصبر والصلاة» اما الصبر فةّدذْكر فى القَران سبعين مرة ولم نذكر فضيلة 
أخرى فيه مبذا لمقدار وهذا دل على عظم أمه » وقد جمل التواصي به 
فى سورة المصر مترونا بالتواصي بالحق اذلابد للداعي الى اق منه ٠‏ 
والمزاد تالصين في هذه الأ ياتكلها ملكة الثبات والاحمال التي نهو زعلي 


ون تفسيرالقر أن المحكيم (البقرة؟) 
صاحها كل مابلاقيه في سبيل تأبيد المق ونصر الفضيلة ٠‏ فضيلة هي أم 
الفضائل التي تربي ملكات اللمير فى النفس فا من فضيلة الاوهي محتاجة 
البها ٠‏ وانما يظبر الصير فىثبات الا نسان على حمل اختياري يقصد به إثبات 
حق أوإزالة باطل أو الدعوة الى عقيدة أو تأبيد فضيلة أو إبجاد وسيلة 
إلى عمل عظم لان أمثال هذه السكليات التي تتعلق بالمصاللم العامة همي 
التي ابل من الناس بالمقاومة والحادة التي يعوز فها الصبر» ويعز ممبأ 
الثبات على احمال المكاره » ومصارعةالشدائد » فالثابتعل العمل فىمثل 
هذه الخال هو الصابر والصبار وان كان فى أول الام متكافاومتى رسخت 
الملكة سي صاحها صبورا . وليس كل متحمل للمكروه من الصابرين 
الذن اخير الله فىهذهالا , به أنه معوم و ان هم فالا 3 الا انبةو ل عليهم 
فىايات كثيرة بل لابد من العمل للحق والثبات فيه 6اقدمنا لان الفضائل 
لاتتحدق الاعا عندوفا بن الا جمال الاختيارية التي هي مناط اللزاء » 
بل الصير نفسه ملكة ادا ولذلك أعس الله تعالى به وائما يكورتف 
الامتثال بتعويد النفس على ا<هال المكاره والشدائد فى سهيل الحق.وعلى 
ذلك جرى الني عليه الصلاة والسلام وأصحابه عامهم الرضوان<ت فازوا 
لعاقبة الصبر الح.و دة ونصرمم الله ثمالى مع قلنهم وضعفهم على جمريع الام 
مع قوها وكثر-ها وإغا كان ذلاك بالصبر » لان الله تعالى جعله سببا للنجاة 
من المسرء كا جاء فىسورة المصرء 

لمتحمل للمكروه مع السا مة والضجرلا يمد صابرا وهذاهو شأن 
منتحلي المل ومدعي ملاس ف هدا الزمان » براهم ايك الناس قلويا 
وأشدىم اضطرابا اذا عرض لهم شيء على غير مامهبوون 6 على أن عنوان 





(البقرة؟) تفسير الق رآن المحكيم ام 





صملا ءهم واستمسا كهمءروة الدبن هو جرس الذكر وحر كات الاعضاء 
فى الصلاة » وما كان المصلى ولا للذا كر أنيكون ضميف القلسعادم الثقة 
بالله تعالى وهو جل ثناؤه يبرىء المصلينمن الجزع الذي هو ضبد الصبر 
بشوله دان الانسان خلق هلوعا » اذا مه الثر جزوعا » واذا مسها كير 
منوعاًه الا المصاين » وقد جءمل ذكره مع الثيات في البأساء فى فرن اذ 
قال « يا اما الذين امنو ١‏ اذا لقيئم ذه ذائيتوا واذ كر وا الل كثيرا لملكم 
تفاحون » وقد قرفي الآ ية التي تفسسرها الصلاة بالصبر وجعل الامربن 
معأذريمة الاسسّمانة على مايلاقى المؤم:ون فى طردق اق من الشدائد . 
ولوكانهؤلاء الأ دعياء مصلين لكانوا » نالصابرين » وانما تلك حركات 
تمودوهايةصدون با قلوب الناس ببتغون عندها المكانةالرفيعة بالدين ا 
يترتب على ذلك من المنافم والفوائد الدنيوية التى لايمةئلون سواها ٠‏ فيجب 
على كل مؤمن ان لعود نفسه على احهال المكاره وحاول محصيل ملكة 
الصبر عند مالعرض له أسبابه فن لم يستعن على عمله بالصبر لانم له أسرء 
ولابثبت على عمل » لاسما اللأعمال العظيمة كتربية لا مم والانتقال بهامن 
حال الىحال ٠‏ لذلك ترى كثيرين يشرعون ف الاعمال اامظيمة فيعوزهم 
الصبر يمون عند الخطوة الثانية ٠‏ ومن يزعم أنه عاجز عن حصيل هذه 
الملكة فهو خائن لنفسهجاهل عا أودع الله فيه من الاستمداد فبو باحتقاره 
لنفسه محتقر نعمة الله تمالى عليه » وهو .بهذا الاحساس بالمجز قد سج على 
تفسه المرمان من جيم الفضائل 

وجهالحاجةإلى الاستعانة بالصبرعلى تأيد الحق والقيام بأعبائه ظاهر 
جلي ٠‏ وأما الحاجةالى الاستمانة بالصلاة فوجهبا حجوب لا يكاد ينكشف الا 


اي تفسيرالقر آنا سكيم (البقرة؟) 
للمصلين الذرن هم فيصلا هم خاشعون . تلك الصلاة التي كثرمن ذكرها 
الكتاب الم زيز وو صف ذومما بنفضلى الصمات وهي التوجه الي الله تعالى و حور" 
القلى معه سبحانه واستغراقه فى الشعور هييته وجلاله وكالساطانه ٠‏ نلك 
الصلاة التي قال فيها جل ذ كره ه وإنما لكبيرة الاعلى الماشمين » وقال 
فسها « ان الصلاة تنبىعن الفحشاءوالمنكر » ولبستهي الصورة المهبودة 
من القيام والر كوع والسجود والتلاوة بالاسانخاصة التي :سبل على كل صئ 
ميز ان يتعود علمها والتي نشاهد من المعتادين عابهاا لارصرار على الفواحش 
والمنكرات ءواجتراح الا ثام والسيئات» وأي قيمة لتلك المركات اللفيفة 
فى نفسبا حتى يصفبارب المزة والجلال بالكير الاعلى االماشعين . انما 
جعلت تلك الحركات والاقوال صورة للصلاة لتكون وسيلةلتذ كير الغافلين » 
وتفبيه الذاهلين» ودافما يدفم المصلي الى ذلك التوجه المقصودالذي يملا القلب 
لعظمة الله وسلطانهحتى إسةس بل فى سيبله كل صعب » ولستخف بكل كرب» 
ويسهل عليه عندذلك١<هال‏ كل بلاءه ومقاومة كل عناء عفانه لا نتصورشيعا 
لعترض فى سبيله الا وبرى عسلاة ودو لذ ١‏ كرهنة ٠‏ نهو لاءزال يقول : 
الله أ كبر : حتى لا سق فى نفسه شيء قير اللا ما كان مس ضمي الله العلى الكبير» 
الذي يلجأ اليه فى الموادث » و مزع اليه عند الكوارث » 

ثم قال ( ان الله مم الصابرين ) ولم يمل ممكم ليفيد أن مءوتته انما 
عدم اذا صار الصبر وصفا لازما لهم » وقالوا ان المعية هنا معية الممونة 
فالصابرون موعودون من الله تعالى بالمعونة والظفر ومن كان الله معينه 
وناصره لايغلبه ئي . وقال الاستاذ الامام : ان من سنة الله تمالى ان 
الاعمال المغليمة لانم ولا .نجح صاحماالابالثبات والاستمرار وهذا انما 


(البقرة؟) تفسير الق رآن المحسكيم م 
يكون بالصبر شن صير فهو عل سنة الله والله معه عا جءل هف االصير سبيا 
للظفر لانه بولد الثيات والاست.رار الذي هو شرط النجاح ومن لم يصير 
فلييس الله ممه لانه تذكب سنته » ولن ثبت فيبلغ غايته » 

عم الله نعالى ما سيلاقيه المؤمنون فى الدعوة الى دينه وتمريره من 
القاومات وتثبيط الهمم وما يدول لهم الناس فى ذلك وما يمول الضعفاء 
فى أتفسبم : كيف نبذل هذه النفوس وس نهد ف للقتل بمخالفة الامم كلهاء 
وما هي الغابة من إعدام الاذسان نفسه لاجل تمزيز رجل فى دعوته؟: 
وغير ذلك مما كانوا يسمعونه م المنافين والكافرين » ورا تر نفوس 
نض الضعفاء فاستيطأواالنهر فعلمهم الله سبحا نه وتعالى مايستعينون به 
على مجاهدة اللمواطر والهواجس » ومماومة الشسهات والوساوس » فاص 
أولا بالاستمانة بالصير والصلاة ثم ذكر أعظم شيء يستمان عليه بذلك وهو 
القتل فى سبيل دعوة الحق وحرايته ‏ ذ كره مدرجافي سياق تعرير حفيقة 
ودفم شبهة فال ( ولا تقولوا أن يتل فى سبيل الله أموات ) أعيلانقولوا 
فى شأنهم هم أموات ٠‏ وقالوا اذاللام في لهم للتعليل لاللتبليغ والممنى ظاهر 
والتركيب مألوف (بل ) م (أحياء )فى عالمغيرعالمكم ( ولكن لانشعرون) 
بحيام اذ لندبيت عام الحمس الذي يدرك بالمشاعر ٠‏ م لايد ان تكون 
هذه الخياة حياة خاصة غير ااتي يمتقدها جميم الملبين فى جيم المونى من 
اه أرواحهم بعد مفارقة أشباحبم ولذلك ذهب عض الناس الى أن حياة 
الشبداء تتعلق .هذه الاجساد وان فنيت أو احترقت أو أ كلهاالسباع أو 
الحيتان' وقالوا إنها حياة لانمرفها. وحن نول مثلوم إننا لانمرفها وتزيد 
اننا لانثبت مالا نعرف . وةال لءضهم ابا حياة يمل الله مها الروح فى 





5 تفسير القرآن المحكيم (البقرة؟) 





جسم آخر يتمتم به وبرزق ورووافى هذا روايات مها الحديث الذي 
أشار اليه المفسر ( اللال )وهو ان أرواح الشبداء عند الله فى حواصل 
-_- الموت وقيل إن المراد الموت والليأة الغ.لال والهدى روي هذا عن 
الادم أي لانةولواإن اذل روحه4 ف مهيل الله صال بل هو مهيدل ٠‏ وقمل 
أما ح.أة روا 4 خحضة ٠.‏ وقيل ان المراد 7 سحيو ل ف الآ خرةوان 
الموت ليس عدما ضام زم لعض الماير كين» فالا ءة عند هؤلاء على 
حد « ان الابرار اني أعيم وان الفجار فى جحير» أي انمصيرهم المبذلك. 
قال الاستاذ الامام اعد ذكر الخلاف : وقال بءض العاماء الباحثين فى 
الروحإن الروح انما تقوم جسم ائيري فى صورة هدا الجسم امركى الذى 
يكون عليه الانسان ف الدنياوواسطة ذلك الجسم الاثيري مجول الروح في 
هذا الجسم المادمي فاذا مات المرءوخرجت روحه فانما مخرج بالمسم الاثئيرني 
وق مدة وهوجدسم لا تغير ولاشدل ولايتحللواما هدا الجسم ا سوس 
فانه تحال و شدل ف تلعدة سين ٠‏ قال هرب هدا القول من مذهب 

(#) امار : في الحديث شي" من الاضطاراب فىر وايةمسام والترمذي من حديث 
ابن مس مود أعها 2 فق دو أصسل طيور حدر لمر سح >ءن أنجار الحنة حدث شا'ت 
كمب إن مالك «أن أرواح الشهداء ف صور طبور خضي معاقة فىقفاديل الخنة ىق 
مطلقه تمرح حيث 'نشا" ثم ان ها مأوى تأوي أليه حين تشاء . وفي رواية مالاك 
وأصهاب السننماع_دا أما دأود اعها في اخوا فظو خضرت لفء نكر أطثةأو شحر 
المزة »و كذا قْ بعض, التفاسير وهئاك رو يات أخري 


(القرة؟؟) تفسير الق رآن المحكيم ١‏ 





كالمسد :أي لها صورة وماالصورة الاعرض وجوه رهذا المرضهو الذي 
سماه العلماء بالاثير . 

واذا كان من خواص الاثير النفوذ فى الا جسام اللطيفة والكثينة م 
بقواون حتىانه هو الذي ينه لالنور من الشءس الى طبمة البواء فلا مالع 
أن تتعلق به الروح المطلقة في الا خر ةم هو حل با اا تنعم به 
ورزق سواء كان م طير أوغيره ٠وند‏ قال تمالى فىابية خرى «أحياء 
عند رجهم يرزقون » وهذا القول يرب ممنى الا بة من العلل ٠‏ والمعتمد 
عند الاستاذ الامام فى هذه الميأة هو أنها حياة غيبية تمتاز بها أرواح 
الشهداء على سار أرواح الئاس » بها برزةون وبنع.ون ولكننا لاذعرف 
حقيةنها ولاحمّيدّة الرزق الذي يكون بها ولانبحث عن ذلك لانهمنعالم 
الغيس الذي ١ؤمن‏ به وافور الا هن فبه الى الله تعالى 

ذكر الله تعالى فضل الشبادة التي اسهد ف لبا اأؤمنون فى سببل 
الدعوة الى الحق والدفاع عنه ثم ذصكر مو عالمصائب التي بلاقونما فقال 
( ولنبلونكم بثشيء من اللموف والجوع ونّص من الاموال الاتقس 
والثدرات ) فملمبم أن عرد الانتساب الارعان» لايقتضي سمةأأرزق وقوة 
السطان» واثتفاء الخاوف والا <زان» بل يجري ذلك بسن الله تمالى فى 
اللا نوائنا المن الؤاق من يدمو شارى الا نذارءاذ مزق 
ويتأدب بتاومة الشدائد والأخطار» ومن ل تعلمه الموادث » وتهذبه 
الكوارث» ذهو جاهل هدي الددن »متبع غير سبيل أو منين » غير معتبر 
بدوله تعالى دمد ذكر هذا البلاء المبين » ( ونششر الصابرين ) فانه تمالى رام 


3 تفسير الق رآن المحكيم (البقرة؟) 
جومستس ع وه برتمد يوج قوس نمه وس موديو يكب معدو تعن ب فده سمه 
أن يفنا مهدا إلى أن م عه إل مور هم ي التي حو ا نلحة العبر لني 
بهرل مهأ الظفر ويكون صاحها اهل له" نََ الس سن العاقنة ف امور 
كلبا ٠‏ فالبشارة فى الا بة عامة ول بذ كر المبشسر به إيذانا بذلك وهو إبجاز 
لا بعد مله فى غير الهران لمكم فأنت ترى انه لوأريد ذكر مابدشرون 
به مرج الكلام الى نطو بل لا حاجةاليه لما 3عاقية به من بمع فى بواع الخاوف 
: فيصارها ومتجم ف أعةاها وهي كثيرة 6 وهكذا 

الموف المشار اليه فيال بة ‏ وأعداء الاسلام على ما كانوا عليهمن 
الكثرة والقوة ‏ ظاهر لانى على أن لضهم فسره بالموف من الَّتمالى 
وهو كارى ٠‏ واعا الجوع وعد قألوا إله ماإيكون “من المدب والمحط قال 
الاستاذالامام: وليس هلماهو المرادفىالآ بةالوقةلبيان 0 في اللو 1 نْ 
عاما ف امسا أمين م من اول عهد هم ل مألعد نسم مكة ٠‏ ومن هد التفسير 
لهم 3 م ن نمص إل موال وي اله" 35 ا موظا م موه 
الولد ثمر الاب 6 مونل اذ المشبور ٠ ٠‏ وقد ب منجوع المسلمين 
أن كانوا يتلنون رات السميره لاسما في واقمة إل حزاب ٠.‏ وأما نص 
إل نمس فهو ماكأن م. نالقتل والموتان من احجتواء المديئة فمّد كانت عند 
هجر هم الها بلد وباء وحمي 

ثم ذكر من وصف الصابرين قوله ( الذين اذا أصا بهم مصية قالوا 
إنا لله وإنا اليه راجعون ) وليسٍالمراد بالقول جرد النطق هذه الكلمةعلل 


(القرة؟) تفسير القر آنا لاحكيم 1 





أن حفظوها حفظاً وان كانوا لايمقلون لبا معنى واتما المراد التلبس عمناها 
والتحقّق فى الارمان بأنمم من الله والى الله ,رجعون فهو الذي بده 
ملكوت كل شي ء ولايفعل الاماسيقّت به الحكمةءوار نضاءالنظام الاأيمي 
المعبر عنه بالسنة » حيث يتطلق الاسان بالكلءة بدافم الشعور بهذا الممنى 
وتمكنه من النفس . تاسحان هذا الاعتماد والشءو رهم الجدير وذبالصير 
إعانا وتسلها ححيت لاعلاك الجزع تفوس بم ء ولا تعد المصائب هممهم » 
بل تزيدهم ثبانا ومثابرة فيكو نون م الفابزين 

ولا يناف الصبر والتثبت مايكو زمن <زن الا نسان عند'زول المصيبة 
بل ذلك من ال رحمة ورقة القاب ولوفّد الاونسان هده الرحمة لكان قاسيا 
لابرجى خيره ولادؤمن ثشره وائما الجزع المذموم هو الذي حمل صا<يه 
على ترك الا عمال المشروعة لا جل المصيبة والاأخذيمادات وأعهال»1مومة 
ضارة مهى عنها الشرع » ويستميحها العمل » 5 نشاهد من جاهير الناس 
في المصائي والنوائي ٠‏ وقد ورد فى الصحيحين انالني صلى الله تعللى عليه 
وسل بك عند ماحضر ولده ابراهيم عليه السلاءموت.و قيل:أليس قد نهيتنا 
عن ذلك ؟ فأخير أنها الرحمة وقال دان المين تدمع » والقلب محزن » ولا 
نشول الا مايرضي ربنا وإنا بفراقفك ياابراهيم زو نون » رواه الشيخانمن 
حدبث أأس ٠‏ وفائدة الارخبار البلاء قبل وقوعه «وطين النفس عليه 
واستعدادها لتحمله والاستفادة منه « مأمن دهي الام كالمءتد » هدا 
إن لدتر زباخم رإرشاد والعليم فكيف إذا اقتررنت بههداية المزيز المليم» 

ذكر البلاء وبشر الصابرين عليه وذكر الوصف الذي يستحمّونبه 
البشارةوختم القول يبان الجزاء بالاجمال فال (أولئك عليهم صاوات 


2 تفسيرالقر أنالأحكيم (البقرة؟) 
من رمهم ورحمة ) فأما الصلوات فالمراد بها أنواع التكر م والنجاح»وإعلاء 
المنزلة عند الله والئاس » وأما ال رحمة فري مايكون لهم كه س المصيبة من 





سن العزاء 6 ورد الرضى والتسايم للمضاء 6 فهوى ره ة خاصة ساك 
الملحدون علمبأ المؤمئين فان الكافر الحروممن هذه الر حمةفي المصيبة لضيق 
عليه الدئيا عا رحبت حتىإنه ليبخع نفسه اذالم زمدله رجاءق الأس.اب التي 
لعرفها والتحر بده ويكون من الهالكين . ّم قال تعالى ف الصايررن 
( واولئك هوالمبتدو ن) أي الى مابذيغي تمله فىأوقات الصائبو الشدائد 
لذلاستحوذ المزع على نهو سوم 6 ولاندهى الملاء بالا مل من قلويهم 6 
فيكونون مم الفائزين ير الدئيا والراحة فيبا المتمدن لسعادةالا خرة 
لماو النفس وثر 1 الاخلاق 





)٠6« : ١64(‏ إِنّ! لصفا وا امروة من شعائر الل فمن ف اسار 
اعثَمَرَ قلا جِنَاح عَلَيهِ ان يطو ف بهما » ومن تطواع خيرا فَإِنَ الله شاكز 
عَليِم #(وه ١64:١‏ ) إِنَّ الذ ين يكتمون ما ثانا من ينات الى مني 
ما يداه ناس في الكياب اولئلك إلمتهم الله ويلمتهم اللا عنون » 
اك م 2 ك 


ارخ حيم ١11(8‏ 0000ل رم واوهم كثاراً اواك عليهم: اعد | الله 


وَالملا لك والئا ب اجمعين * (15: )١٠6‏ خا لد بن غيها لا ل هم 
العدّاب وَلآهم نْظر ون # 

علم مم تعدم ان مسألة نحو بل ألديلة حاءت فى معرض الكلام عن 
معائدة المشركين وأهل الكتاب لاني عليهالصلاة والسلام ذكانالتحويل 





060: تفسيرالقر أنالملكيم (المقرة؟) 





شبهة من شبهانهم » وتقدم أن من _حكم تحويل القبلة إلى البيت الهرام 
تو جيه قلوب المؤمنين إلى الااستيلاءعليه م بو جهوناليه وجوههم-_لا جل 
لفافسرو هن القتر لك وغيره 6 شر الله إلى ١ب‏ مهم إبراهيم و إسماعيل عليهما 
السلام وأن فى طي دولا ثم ني عليكم » بشارة بمةاالاستيلاء»منيدة 
للا مل والرجاء » وقد 2 له المؤمئين لمد هده الدشارة مأ ستء.نون به 
على الوصول الها هي وسائر ماصد الدين من الصبر والصلاة وأشمرهم 
عا يلاقون فى سميل اق من المصائي والشدائد » فكان من المنأسب 
لعل هذا أن بذ كر شيعا يدكد تلك الدشارة ويقوي ذلك الامل فذ كر 
شعيرة من شعائر الج هي السعي بين الصفا والمروةفكانذ كرهاتهمرحا 
ضمندًا بأن سبأخذون مكة ويقيمون مناسك إبراهيم فيها ونم بذلك لبم 
النعمة والبداية ‏ لذلك قال ( إن الما والحروة من شعائر الله قن حج 
البديت أو اعتمر فلا جناح عليه أن طوف بهما) قبد ءالا ببةليست متقطمة 
عن السياق السابق لافادة حكم جديد لاعلاقة له يما قبله انوهم بل 
هي من تنمة الموضوع وصىتبطة به أشد الارتباط من حيث هي تأ كيد 
للبشارة ومن حوث ان الحكم الذي فيها من مناسك| لأس التي كان عليها إبراهيم 
الذي أحيا الني دينه وجملت الصلاة الى قبلته »كا نه قال:لاتلوبتكم فوة 
المشركين في مكة »وكثرة الاصنام على الصا والمروة » عن القصه الى 
تطهسير البيت ارام » وأحياء تلاك الشعاثر العظام » م لاابلو؛-كم عن 
استضالالبيت تقول أهل الكتاب والمشر كين»ولازازال صر ذى الّاوب 
من المنافقين » لوا بوعد الله »واستمينوا بالصبر والصلاة» 

والصما والمروةٌ جبلان بعكة والمسافة بينهما 7٠١‏ ذراعأ ولص » 


1 تفسير القر أن المحسكيم (البقرة7؟) 
تطلق على المكان وعلى العمل المخصوص الذي هو عبادة ونسلك فني ابة 
ا ى دلا تحلوا شعائر الله » قالوا فالشعائرفى الآ بة ممناها العلامات 
والاغة الشهد لذلك رى رجحل ج#رة فأصات جمهة مر ردي الله 42 





فقال رجل :شعرت جمة أمير المؤمنين: بريدجر حت سمي الجرح بذلك 
لا نه علامة وقال عند ذلك رجل لبي: يقل أمير المؤمنين:وكان ماقال 

فأما كون المواضسع كالصفا والمروة من علامات دن الله أوأعلام 
دبنهفظاهر وأما كون المناسك والا سمال شعائر وعلامات فوجهة أرتف 
القيام مها علامة على الخضوع لله تعالى وعبادته إعانا وتسلها. فالشعاثر إذن 
لانطلق إلا على الا مال المشسر وعة التي فيها تمبد اله تمالى ولذالك غلي اتعمال 
الشعائر فى أعمال المج لانما تمبدية ٠‏ قالفى الصحاح :الشعائر أعمان المج 
وكل ما جعل علما لطاعة الله عز وجل :وقال الزجاج في قولهنعالى «لاحلوا 
شعاثرالله » :أي جميع متعيدانه البي أشمرها الله أي حعلها إعلاما لنا :ال 
فهو بريد أن الشعائر من أشعره بالشيء أعلمه بهوقد صرح بذلك ولكنه 
لا.بدل بهذ اعلى ممنى التعبد اؤقد أعلمنالله قمالى بالا حكاءالتي لاتمبد فيهاأيضا 

الاستاذ الامام :فى الا <كا مالتتي شرءه الل تمالى نوع يسمى بالشعائر 
ومنبامالا بسمى بذلك كا حكام المعاملات كافة لا نبا شرعتلمصال البشر 
فلها علل واسباب يسهل على كل إنسان أن يفهمها فهذا أحد أقسام الشرانع 
والقسم الثانيهو ماتعبدنا الله تعالى بهكالصلاةعلى وجهمخصوص وكالنوجه 
فها الى مكان تخصوص مماه الله يبته مع أنه من خلقّه كسائر العالم ٠‏ فهذا 
ثيء شرعه الله وتمبدنا به لملمه أن فيه ممصاحة لتاولكننا تحن لانفوم سر 


(السقرة؟) تير ألق أن لمكي با 
ذلك عام الفبم من كل وجه ٠.‏ وهذا النوع .وقف فيه عند نص ماشرعه 
الله تمالى لابزاد فيه ولا بنقص منه ولا شا س عليه مه ولاإؤخذ فيه برأي 
أحد ولا باجتهاده اذ من العبث أن يعمل الا نسان مالا سرف له فابدة 
لقول من هو مثله وهو مستعد لان يفهم كل مايفهمه ٠‏ ولا يأني هذا 
العبثف امتثال أمى الله تعالى لا : نمتقّد أنه برحمته وحكمته لابشرع لنا 
إلامافيه خيرنا ومصاحتنا وأنه لعلمه الحيط بكل شي » بعلل من ذلك ماللا 
نعم والتجربة دَؤْ بدهدا الاعتماد فان الطائعين القائمين بحمو الددن تصلح 
أحوالهم فى الدنياء وبرجى لهم فى الا خرة مابرجى ء وان لم يمموا فهما 
كاملا فائدة كل جزئية من جزئيات العمل فثلهم 6 قال الغزالي:مثل من 
وق بالطبيب وجرب دواءه فوجده نافما ولكنه لابمرفآية فائدةلكل 
جزء من أجزائه ونسبته الى الا جزاء الا أخرى وحسبه أن بعلم أن هذا 
الدواء المر لب نأف لشفي بإذن الله من المرض 

السعي بين الصفا والمروة من هذا النوع التمبدي فبو مطلوب 
بشوله تمالى ( ذن حيج البيت أواءتمرفلا جنا عليه أن طوف ببما) وهدًا 
التطوف هو الذي عرف في الاصطلاح بالسعي بينالصفا والمروةوفسرتنه 
ال -نة بالممل واذ كان مشروعا فسواء كان ركنا ما يول الا بمة الثلائة 
أو واجبا ؟! بول الحنفية . وقوله عز وجل« فلا جناح عليه » قالوا :إنه 
للاإشارة الى مخطئة المشر كين الذين كانوا ينكرون كون الصفا والمروةمن 
الشعائر وان السعي يدها من مناس.ك ابراهيم فهو لاينافي الطلب جزما 
وصكذلك توله تماللى ( فمن تطوع خيرا ) فان ممنى التطوع فى أصل اللغة 
الانيان بما في الطوع أو بالطاعة وإطلاقه على الندب اصطلاح للفقهاء ٠‏ 





/: تفسير الق رآن ا لمكم (البقر 2 





وقوله تعالى ( فإإن الله شاكر عليم ) معناه فان اللّهبثيبه لانه شا كر يمزي 
على الاحسان ؛ عليم عن يستحق الإزاء ومن لاإستحقه 

الاستاذ الامام : وصف الباري تعالى بالشاكر لايظهر على حمّيةته فلا 
بد من حمله على الخاز فالشكر فى الاغة مةابلة النعمة والا: حسان » بالثناء 
والمرفان» وشكر الله فى اصطلاح الشرع صرف ممه فها خلقت لا حله 
وكلاها لايظهر بالنسبةال ىالله تمالىإذ لاعكن أن يكون لا حد عنده بد 
أويناله من ا حل لعمة فالمءنى إذنأ نالل تعالى قادر على إثابة المحمسئين » واد 
لايضيع أجر العاملين » فسميت بهذا الممنى مةابلة العامل بالجزاء الذي 
يستحقه شكرا وسمى الله تعالى نفسه شاكرا ٠‏ والنكتةفى اختيارهذ االتعبير 
تعليمنا الدب فمّد علمنا سبحانه وتمالى هذا أدبا من أ كل الآ داب بم 
سمى إحسانه وإنعامه على الماملين شكرا لهم مع أن ملم لابنفعه ولابدفع 
عنه ضرا فيكون]نعأماعليهويدا عندهوائما منفعتهلهم فهوق اللْفيفة من نعمه 
علييم إذ هدام اليه وأقدر هم عليه ٠‏ فهل ليق عن يفوم هذا الأطاب 
الا على أن يرى نعم الله عليه لاتمد ولاتحصى وهولايشكره ولايستممل 
نعمه فيا سيقت لاجله ؟ ثم هل يليق به أن برى عض الناس يسدي اليه 
معر وفائم لا يشكرهله ولا يكافئه عليه وإن كانهو فوق صاحب المعرو ف رتبة 
وأعل منه طبقة ؟ كيف وقد سمى الله تعالى جده وجل “ناؤه إنعامه على من 
حسنون الى أنفسهم وإلى الناس شكرا والله الخالق ويم المذلوقون » وهو 
النني اليد وم الفقراء المموزون » 

شكر النعمة والمكافأة على المعروف من أركان الممران ورك الشكر 
والمكافاة مفس_دة لانضاهها مفسدة إذهي مدعاة رك المعروف م أن 


(البقرة؟) تفسير الق رآن المحكي ء 





الشكر مدعاة المزيد ولذلك أوج,_ الله تمالى علينا شكره وجعل فى ذلك 
مصاحتنا ومنفءةنلا ن كفران تعمه بإههالها أو نمدم استعمالها فها خلقت 
لاجله أو نمدم ملاحظة أنها منفضله وكرمه تعالى ‏ كل ذلك من أسباب 
الشمّاء والبلاء ٠‏ وأما ترك شكر الناس وتقدير أعمالهم قدرها سواءكان 
مملهم النافم موجها الينا أو الى غير نا من اماق ذهو جناية على الناس وعلى 
أنفسنا لآن صائع المعروف اذالم يلق الاالكفران فانالنا سيتركون عمل 
المعروف فى الغالب فنحرم منه ونمع مع الا كثرين فى ضده فنكون من 
الماسر بن . وانما قانا « فى ااغااى » لا ن فى الناس من ييصتم المعروف 
وإفنى فى الل نرق فق اتسين والممزو تروط لتكال.ولكن أضدات 
ه#ذه النفوس الكبيرة وال خلاق العاليسة التي لابنظر ذووها الى مةابلة 
الناس لاأعمالهم بالشكر ولاإصدم عن الصنيعة جهل الناس بقيمة صنيءتهم 
قلما تلد القرون واحدا منْهم » ثم إن كفران النعم لابد أن يؤثر في تمس 
من عساه بوجد مهم فان لم يكن أثره ترك السعي والىلل كان الفتوروالونى 
فيه واذالم بدع المعروف لكفران الناس تركه لليأس من فائدته » أوللحذر 
من وج كنة واأذ ا ل1لاقتة وق من الاهر ار» دوت قاع فى إبذاة 
الاخيار » كذلك الشكر دؤثر في إجهاض همة أعلياء الهمة من الخاصينى 
أعمالهم الذين لابريدون عليها جزاء ولا شكورا . ذلك انهم برون جمايم 
المير نافما فيزيدون منه 6 أنهم اذا رأوه صِادْما يكفون عنه » 

قال الاستاذالامام لعد بان 1 الشكر فى الخلصين : وروون ” 
فى هذا حدثا ارذق به لمضهم الى درجة الحسن وهو « متحت مد 
الى لسعم فون أذنه» أي كان اذاذكرت أعماله الثمريفة وسعيه فى افير 


)١(‏ نطسير-- في 


3 تفسير الق رأن المحكيم (البقرة؟) 





المطلق يسر ووسمن ‏ هذا وهوصل الله عليه وم أخاص المخاصين الفاني 
في الله تعالى لابتني لعمله غير صر ضاته فكيف لا يكون أجدر بذلكغيره 
يمن اذا سل من الانبعاث الى اكير بباعث الشكر والثناء فلا يكاد بس 
من حس الثناء لذاته فضلا عن مدت الكفران والكنود 
ثم قال تعالى ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من 
بعد مابيناه لاناس فى الكتاب ) الل ٠‏ هذه الآ بة عود الى أصل السياق 
وهو ماحدة النى ومعاندته من الكفار عامة ومن البود خاصة و الكلام 
فى القبلة انما كان فيمعرض عباحدتهم له وجاءفيه ألمهم .عرفونه كبعرفون 
أبناءعهم وان فريمًا منبم يكتمون اق وهم يعلءون ولم يذ كرهناك وعيد 
هؤلاء الكاءعين لان ذكر الكمان ورد مورد الاحتجاجج علوم ولسلبة 
للني والؤمنين علي إبذائهم ثم عاد هئ فذ كر 
أما هذا الكمان فهو إ-كار أخبار أنبيائهم عنه وبشارتم 005 
ذلك <حة سلبية ء على إنكار نبوته إذ كانوايتولون: إن الا نبيأءيدشر لعضهم 
بيعض 3 بدشروا بأن سيبعث أي من ن العرب!, ناء ١‏ اسماعيل ونجى ء مان 
فى كتبهم ندينه وكتابه الل تعالى يقول:!: هم يكتموزما :زلانَفىشان 
.د 0 الله عليه واله وسع من ا الكتاب وهو اسم 
جنس يشمل ججيع كم الا. أدياء عندمم ٠‏ وقد اختاف الناس فى كيفية 
هذا الكمان فعَال لعضبم 2 نهم كانوا محذفون أوصافه والبشارات فيهبامرة 
وهو غير معةول اذلاعكن أن تواطأً أهل الكتاب على ذلك فى يمع 
الا قطار ولوفءله الذين كانوا فىبلاد المر ب لظهر ا+تلاف كتوم مع اك 
إخوانهم فى الشام وأوريام: لا . ويذهس آخرون الى أن الا نكا ركان 


(البقرة”؟) تفسير القرآن المحكيم اه 
بالتحر يف والتأوبل وحمل الا وصاف التي وردت فيه والدلائل التي تثبت 
نبوته على غيرهحتى اذا سثلوا :هل لهذا الني ذكر فى كتبكم؟ : قالوا : لا: 
على أن فى كةبهم أوصافا لاننطبق إلاعلى ني فى بلاد العرب وأظهرها ما 
مافىالتوراةوكتاب أشعيا فانه لا بقيل التأو 0 إلانثاية التمحل والتعس.ف. 
كذلك فملوا بالدلائل على نبوة ١ل‏ سيم فإنهم أن نكروا انطياقها عله وزجموا 
أنها لغيره ولا يزالون يننظرون ذلك الغير 

وقد بين الله ثمالى في هذه الآ ية أنهملم يمتصر وا على كما نالشهادة 
للني صلى الله عليه واله وسم بالتأوبل بل كتموا مافى الكتاب من الهدى 
والارشاد يشرو اتاو بل <تىأفسدوا الدن ع واحرفوا بالناس عن صر اله 
وذكر جزاءهم فال ( أولئك )أي الذين كتموا البينات والهدى ذحرموا 
النور السابق والنوراللا<ق (يلءنهم الله ويلمنْهم اللاعنون) أمالمن اللاعنين 
فليس ممناه أنه ينبغي أو يطلب لعلهم وإنما ممناه انهم يفملنهم هذه موضع 
لمنة اللاعنين الا تي ذكره في الآ بة التالية ( إلا الذرين نابوا) عن الكمهان 
( وأصلحوا ) سملهم بالا خذ بتلك البيناتعن الني ودينهو الهدىالمطابق 
ل جاءبه (وبيئوا )ما كانواءكةمونه . وقشويفه آخر وهو أن المراد وبيئوا 
إصلاحهم وجاهروا بعملرم الصا وأظبروه للناس فانبءض الناس يعرف 
الأق ويعمل به ولكنه يكم مله ويسره موافمة للناس فيماهي فيه ثلا .عيبو ه 
وهذا ضرب من الشرك اللفي وإثار الخلق على اق لذلك اشترط 
توبتهم إظبار إصلاحهم والجاهرة بأ يمالهم ايكونوا حجة على المنكربن » 
وقدوة صالمة لضمفاء التائيين» قال تمالى ( فأولئتك أتوب علييم )أي 
5 جع وأعو دعليهمبالر حمةوالرافة» نمدا كر مان الممبر عنه باللمنة » قال الاستاذ 





0 تفسيرالقر آنالأحكيم (البقرة؟) 
وهذا من ألط فا نو اع التادب الااعمي فانه لم بد أنه يشبل نو م م 
هو الوافم بل اسن الى ذاته العلية فمل التوبة الذى اسنده إليهم وزاد على 
ذلكمن ير ر غييوماذقال( وأنا التواب الر حيم ) لضف ثفسية سبحا نه 
بكثرة الرجوع والتوبه نأي : رغيسفى ذلك أبلغ فق هذاوا لد اثيز الحة 
أن يشعر ولِعّل 
ثم إن العبرة فى الآ بة هي أن حكمها عام و إن كان سيبها خاصا فكل 
ص يكنم آيات اللدوهدابته عن الناس فبومستدق لبدهالاعنة ٠‏ ولما كانهذا 
الوعيد واشباهه حجةعلى الذي ن ليسوا لباس الدين وا نتحلواالرئاسةلا تفسهم 
إعلمه حاولوا التقصي منه قال دم : إن الكهان لابتحقق الا اذا ستل 
العالم عن حكم ال الاو ا هذا التأو بل قاءدة هي أن العلماء 
لامجب عايهم نشر ماأنزل الله تعالى ودعوة الناس اليه وبيانهلهم واتمايجب 
على العالم أنيجيب اذا سشس عما بملمه وزاد إمضهم اذالم يكن هناك عالمغيره 
والا كان له ان حيلعل غيره وهاه التاعدة مسلمةءند أكثر المنتنسبين 
للءل اليوم وقبل اليوم بترون٠وقدردها‏ اهل الم الصرح.. م فمالوا :انالقران 
الكريم م يكتف بالوعيد على الكمان بل أعحس للم ا وبالدعوة الى 
الخير وال ص بالمعمروف والهى عن المنكر وأوعد من درك هذهالفراضة 
وذكر لهم العبر فيا حكادءن الذبن قصروا فا من قبل كقوله تعالى «واذ 
أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتابليبيننه للناس ولايكتمونه »الخ وقوله 
. ولتكن منكم أمة بدعون الى الخير ‏ الى قوله فى المتفرقين عن اق 
وأوانك له-معذاب عظيم » وقوله « لعن الذبن كفروا من بنيإسرائيل 
على لسات داود وعيسى ابن ميم الى قوله فى عصيامم الذي هو 


(البقرة؟) تفسير الق آنا لاحكيم 0 
سوب لمنم-م كاوالا:ناهون ع٠‏ ن منكر فملوه » اير تعالى أنه لمن 
الاأمة كلها اتركهم التناهي عن المنكر ٠‏ نمم ان هذا فرض كفاية اذاقام 
به البعض سوط عن |١‏ بافين وتك. الايكق فى كلقطر واحد كم قال هعض 
الفقباء بل لابدان”ة قوم بهأمة من الناس كاقال اللّهتمالى لتكو ن لهم قوةولميهم 
وأ هم انر 

وذهب لءض الماولين مذهيا اخر فمّال: ان هذا الوعيد مخصوص 





بالكافررن فترك المؤمن فريضة من الفرائض كلا مى بالمعروف والبي 
عن المنكر لايستحق به وعيه الكافرين فيلحمه بالكفار ٠‏ وهدا كلام 
قد فته الا 'سماع » وأخذ بالتسليم واس-تعمل فى الافحام والاقناع » فان 
الذي سممه على علاته برى ته مازما رمي نار فى إل م بالمعروف 
والدءوة الى الأسير واانبي عن المنكر بالكفر و ذاك ءاف للتواعد التي 
وضعوها لاعمائد فلا ستطيع ان سول ذلك ٠‏ ولكنه اذا عرض هلى الله 
فى الآ خرة وعى كتابه فى الدنيا يظهر انه لاقيمة له »واذا حثت فيه يظهر 
لك أن .لذي برى حرمات الله ذنم كأمام عيذيه »ودين الله داس جهارا 
بين بديهءوبرى البدع تمدو السئن » والضلال يهشي البدى » ولا 
بنش له عرق ولاينفءل له وجدان» ولا يدفم انصرته بيد ولا باسان» 
هو هذا الذي اذا قيل له ان فلانا بر مد أن يصادرك فى شيء من رزنك 
( كالجراية مقلا) أو تحاول أن يتقدم عليك عند الأمراء والحكام ؛ 
بيش فى صدره المراجل » و«ضطرب اله 6 وام قابه » ورعا يجاى 
حنبه عن مضدهه »وهدر الرقاد عينيه » م انه جد ويتيد ويعمل الفكر 
في استنباط اليل وإحكام التددبير لمدافءة ذلك الخصم أو الايتاع به » 


6 تفسيرالقر أنالمحسكيم (البقرة؟) 
ذهل يكو نادبنالله تعالى فىقلس مثل هذا قيمته وهل يصدق أنالابمان 
قد تمكن من قلبه » والبرهان عليه قد حكم عله » والاذعاناليه قد ثثلج 
صدره»؟ يسبل على من نظرق لعض كت المعائدالتي نيت عل أساس الحدل 
أن جادل نفسه ويغشبا بما يسامابه من الا ماني التي إسمما إعنانا ولكنه 
لو حاسها ذ:اقشبا الحمساب ورجع الى عمله ووحدانه لعلم أنه الخد الهه 
هواه »و أنه بعيد شهوته من دون الكل» و أن صفات المؤمئين ابي سردها 
الكتاب سردا ء وأحصاها عدا ؛_وأظهرها بذ ل امال والنتفس فى سبيل الله 
ونشر الدعوة ونان المق  »‏ كلبا بررئة منه » وأن صفات المنافكين الذين 
يولون,ألسنتهم ماليس فى قاوس مكلباراسخةفيه» فليحاسب امو نفسه قبل 
أن بحاسب ء وليتب الي الله قبل حلول الا جلءلمله يتوب عليه وهو 
التواب الرحيم 

قال تمالى :( انالذين كفروا وماتوا وهم كفار أو لتك عليهم لمنة الله 
والملائكة والناسأججدين )تقد مفي الآ بة السايقة استحقاق اللمن للكافربن 
بكتمان اق واستثتى مهم الذين يتوبون ثم ذكر فى هذه الا بة ومانمدها 
سان أو نك اللاعنين وشرط استحفاق اللءعن الابدي الذي بازمه الخلود 
فى دار الهوان وهو أن بموتوا على كفرهم ٠‏ فأواتك تسجل علهم الامنة 
ومخلدون فيها لا تنفمهم معهاشفاعة ولا وسيلة ٠قال‏ دمض المفسرين ان 
لمرادبالناس هنا المؤمئنون كأ ن غيرم ليسوا من الناس !اوحجتهم ان مله 
على ظاه_ره وهو الممو : لابصدق على أهل دن أولتك الكغار 
ومذاه.هم اذ لايامنونهم ٠‏ قال الاستاذ الامام وهو احتجاج ضعيف 
فان أهل مذاهمهم اذا كانوا لا بلمنون الأشخاص الذين يعر فونم مهم 


(البقرة؟) فسيرالق ر آنا لاحكيم م 





فهم اذا شرحت لهم أحوالبم ف كفرع وإصرارم على غم وإعراضهم 
عن سعادنهم وحال الداعي الى الحق معهم وذ كر لهم كيف تجاحدونه 
ويعاندونه فهم يلمنونهم أو برونهم محلا للمئة ومستحقين لا شد المقوبة 
كا ن المراد ان هؤلاء الكافرين المصرين على كفرم الى الموت مم أهل 
للمنة وموضوع لهامن الله ومن عال الملا ئكة الروحانيين» ومن الناس أجمعمين» 
فان الكافر من الناس اذا ذكر له الكفر وأهله وعنادمم واستكبارهم 
عن اق يلمنهم ولكنه قد مخطىء فى ل صفات الككفر على أصعاءها ٠‏ 
والنكتة فيذكر لعنة الملائكة والناس مع ان لمنة الله وحده كافية فى 
خزمهم ونكالهم هي بيانأن جيع من بعل الهم نالعوالم الماوة والبكاية 
براهم معلا للمنة الله وممته فلاارجى أن يرأ ف بهم رائفه ولا أن يشفمليم 
شافع » لا ناللمئة صبت عليهم باستحماق عند جيع من يعمل و بعلم ٠ومن‏ 
حرمه سعيه من رحمة الرؤف الرحبم فاذا برجو من سواه ؟ 

قال ( خالدين فعا الاقف عنم المذاب ب ولاهم ينظر ون )الوا نالخلود 
ف اللعنةعبارة عن اطلود فى أر هوهو النار يمر بنة دلاتخفف عنهم المذاب» 
ولا أذكر عن الاستاذالاما ماءفىهذاشيثا ولكن خطرلي أن الكلام.يصح على 
وجه اخرتوافق طر يقتهوهو أن اللعن ءمنى الطر د فيصحأن يكو نا ألودفيه 
عيارة عن دواميه هو أي م مطرودولمن رحمة الله تعالى طر داأ بديا 
لابرجى لهم أن سلتوافتة ل زالكفر الذي استحفوه بههوغا بةما بكنسيه 
المرء من ظلماتالروح والجناية على المق وندسسية النفس»فتى مات انقطع 
مله ولطل كسبه فامتنم أن جلي تلك الغمةءوينير هاتيك الظلمة » وحرم 
من الرجوع الى الحق ؛ ومن نز كية النفس » فسجل عليه دوام المذاب 


085 تفسير القر أن الإحسكيم (البقرة”؟) 


لا نه نع عن وصف لازم له بو دام بدوا 1 ذانه |أه ني هي علته »وأمتنع 





أنذا أن ينظر وول ب شيء خارج عنهء فهو الماني 
والمعذب لنفسه »فأي شيء رجو من غيره » ؟ 
زع )م هكم له إله واحد لاله إلأهوا ارحمنالرحيم 134(6: 
)إن فيخاق1 لعواتةو ور ليل والتهار وَالشُللك ال 
جرع فلن ل الغا وما انَل نون ا لاقو ماء اانه 
الأرضِيتموتها وتان كر داب وَتَصريف اراح وآ سسا با سر 


١ 0‏ اسماء عو رضنلا . نات ؛ قوم 0 # 





نطقت الا ياتالسابقة بأنالذن يكتمون ما أنزله الله من اينات 
والهدىءاءو نو لاترجى لهم رحمة الله تعالىإلا أن يتوبوا فانهم ماتواع 
كمائهم ومايستازمه كفرهم من الأعمال كانوا خالدينفاللمنة لاخفف 
عهممن عذابها ثيء اذ لايشبل منهم امتداء » ولا تنفعهم شفاعة الشفعاء » 
بل « مالاظالمينمن حرم ولا شفيع يطاع »لا ن اللمنة تعمهم فى الاخرة 
من جيع الملائكة والناس نحيث ,يظهر للعوالم أنهم لا يستحقون الرحمة حت 
أنالمرؤسين بتبرؤن من الروؤساء الذين كانوا تيعو همف الضلال ويتخدون 
كلامهم د دينا من دون كتاب الله كاسيأني فئاسب بعدهذاأن سن الله تمالى 
ان شارع الدبن وعق الحقهو واحد لابمبدغيرهولا نكم هدابته لاجمل 
كلام البشر معيارا على كلامه » وهو مفيض الرحمة والاحسان اذ 
الرحمة من صماته الكاملة اللازمة ليتذكر أولئك الضالونالكاتمونلبينات 


الله اأَوْ ترون عليها أواء رؤسامم وأ رم 3 م وأعماد اعلى شفاعتهم! نهم 


(المقرة؟) تفسيرالق رآن المحكيم لأة 
لن يغنوا عنهم من الله شيثاويعل.وا وجه خطأهم فى كان المق ومجاحدة 
أهله عنادا من الرؤساء وتقليدا من المرؤسين فال 

( وآلهكم إلهواحد لاإله الاهو ) أي فلاتشركوا بهأحدا .والشراك 
به وعان أحده| يتعاق بالا لو هية وهو أن لعتدّد ان فى الخلق من بشاركه 
تمالى أو لعيئه فى أفماله أو حمله عامهاا و لصدهعنهأ لاجل قربه منه 5إيكون 
من لطانة الملوك الظلمين وحواشيهم وحجابهم وأءوانهم ٠‏ وثانيبمايتماق 
بالربوبية وهو أن :ؤخذ أحكام الدبنفى عبادةالله تمالى والتحليل والتحريم 
عن غيره أي غير كتابه ووحيه الذي بلئه عنه رسله حجة ان من دوذ 





عنهم الدبن من غير بيان الوحي أعلم عراد الل فيترك الأخذ منالكتاب 
لرأمهم وقولهم وهو المراد بتوله تعالى د امخذوا أحبارم ورهبائهم أرياا 
من دون اللّه» كاسبأنيف موضعه ان شاء الله تعالى ٠‏ وظاهر أن الواجب 
سل العلماء بالدن أن بديلوا ماءزله الله للناس و يكتموه لاان بزيدوا شه 
أوبنقصوا منه 6 زاد أهل الكتب المنزلة كلهم أ <كاما كثير ثم هجر واالوحي 
| كتناء مها.واذا كان الله تعالى واحدا لا إله معه فلا ينبني أنيشرك معه 
غيرهفبو كدللك (الرحن الرحيم) فلا يذبغي أنيء رض العبد ء نأسباب رحمته 
اعمادا سس رحمة سوآه من ين أنهم مدر بول عندهأولخحطام زائل فحسب 
الْؤّمن من رحمة الله التي وسدءوتث 1 سي أن لمعي بالتصدي لها عن 
رحاء سواها وإلا كان دكن الكائيين ٠‏ قال الاستاذ الامام ً بهم سبحأنه 
وتعالى الى أن لمنافع ل دقو ان كفر همإنما هي بيده الكر مو حده 
كا نه يدول اذا الثم بر كم مانم فيه لا جله تعالى فهو بتفرده بالا لوهية 
.يكفيكم كل ضرر مخافونه » ويءطيكم برحمته الواسعة كل مائرجونه » فاون 


(0) ضيير-- أي 


بره نفسير القر آنالمحكيم (البقرة؟) 
بيد.ملكوت كل ثيء وكل ماتعتمدون عليه من دونه فلس محلا للاعماد 
بل اعمادكم عليهمن قبيل الشرك فيجب أن تطرحوه جانباً وتعتقدوا أن 
الااله الذي دا مة المنافم والمادر على دة فم المضار وإبقاعها هو واحد 
لاساطان له" حد عل إرادته » ولاميدل يي أوسم من رحمته » 
وما أ كد أمى الوحدة هذا التأكيد تحذيرا من طرق الشرك الخفية على 
أنهاأساس الد نوأ أصله» وقد سبق تفسير للفظي الرحمن الرحيم فى الفاحة 

٠‏ أرأيتهذا الاتصال الحكم بين الآ.ية وماقبلها ؟ إن بعض المفسرين 
قد قطع عراه وقفصمها وجعل الا ب جوابا لمُوم قالوا لاني عليه الصلاة 
والسلام : انسب لناربك : قاله الجلال ٠‏ ويقول الاستاذالامام إنسدب 
النزول إنما حتاج اليه فى ايات الا" حكام لأ نمعر فة الوقائم والمو ادثالتي 
بزل فما الحكم تعين على فهمه وفقه حكمته وسره ومثلها مافيه إشارة لللى 
لعض الوقائع كواقعة بدر ومصيبة المؤمنين فى احد وأما الآ يات المقررة 
التوسيد وهو المفضوة: الا و ل من الدبن فلا حاجة الى الماس اا 
لنزولها بل هي لا تنوقف على انتظار السؤال واءا تبين عند كل مناسبة 
وما عساه يكون قد قارن نزولها من حادثة أو سؤال مثلهذا الذي ذكر 
تمانهو إن صح 27 لابزيدنا بيانا فى نهم الآاية ولايصح أن يجعل 
سجيا لتزولها لاسا لعد الذي عم من انصالها عا قبلبا ليق ببلاغةالقران. 
ومثل هذا السبب يجعل الكران:فتدها نتترقا لا رط اعزاؤ ةحول 
تتصل أنحاؤه ٠‏ ومثله ماقالوه فى سبب الاب التي بعد هذه الآ بة فالبا 
جاءت على سنة القَران من وصل الدليل بالدعوى ولكنهم رووا فى سببها 

“ؤواناكمنا أن اه د وإلهكمإله واحد » نزلت,المدينة نمسمع بامشركو 





(البقرة؟) فسيرالقر نالأحكم 04 
مكة فةالوا مافالوا وعجبوا كيف يسم املق إلهدواحد !كان هلهالدعوى 
(ص) كان وى اقام فيهم ندعو الى هدى| التو حيد عم سئين وما 6 وطليوا 
الدليلعلى ذلك كام ل يكونوا قد سمعوا عليه دليلا مع ان معظم ماتزل 
عكة ابات 9 براهين على التو <مى 6 فك 5-5 سم بان شان ٠‏ والتزير للد 
من | عن متصلتين إحداها| ف التوحدد وال حرى ف دلء_له 50 كان من ٠:‏ 
الفصل سلمأ أن زل الدليل على المدلول بزمن طويل وسدب متأخر؟ 
فال الا تاذ الامام مد بياناتصال الاابة بما قبلها وتقرير ممناها:وءن 
هنايظبر امها لايصحآن تكون جوابا للذءنقالوا: انسسب لنا ربك أوصف 





لناريك : لان ه_ذا السؤال انما يصدر عمن لادمرف شيئا من صفات 
عدار تاليدم -أوم نْ بغي أن لعمرف ممدارعل المسؤل مب هالصفات 58 
وجب أن يلون حوابه بذآر ر يسم مالجب اعتماده م ن التنزبه والصفات 
الثبوتية ول يذكر فىالابة الا الوعدة والرة ورك ذ كر الل واللكمة. 
والارادة والعدرة وهي صفات لا تمقل اليد لوهمة الاها 6 اها اله كتفاء 
بلك ارسق والزسطةا عل الرجية لاني رول سي الي بوطظائفن 
لاتطلي البلاغة غيره لان الوحدة نذ كر أولئك الكافرين الكاتمين للحق 
نهم لاجدون فلا زر الله إنعيهم عدو بته ولءنته ٠.‏ وذ كر الرمة بمدهاأ. 
برغهم فى التوبةوحول دون يأسهممن فضل اللّمبعد إيثاسهم ممن امخذوم 
ععقاء ووسطاء عدده فيطابق ذلك قوله تعالى ففالاابة التى د كرفيها الكمان 
0 الاالذن نأنوا « اس 
(إنىخلق السموات والا رض) ا هده اآنة قرانبة نشرح لنا 


-- تفسير الق رأ نالمعسكيم (البقرة”؟) 
بعض الا يات الكونية الدالة على وحدانية الله تعالى ورحمته الواسعة إثبانا 
لا ورد فالا بة قبلها من هذفن الوصفين له تمالى على طريقة القرآن فى 
قرن المسائل الاعتقادية بدلائلبا وبراهيئهام ألمنا ٠‏ نأما خلق السموات 
ولا ر شن يه ارات بئات كثيرة بدهعش المتأملين نعض ظواهر هافكيتف 
حال من اطلم ما كتشف العلماء من ئها الدال على أن مالم يعرفوه أعظم 
ما عرفوه ٠‏ تتألف هذه الاأجرام السماوية من طوائف لكل طائفة منها 
أظا مكامل محكم ولا يبطل نظام بعضها نظام الآخر لان لامجموع نظاما 
عاما واحدا بدل على انه صادر عن إله واحد لاشر يك لهفي خلمه وتقديره» 
وحكمته وتدبيره » وأقرب تناك الطوائف إلينا ما يس.ونه النظام الشمسي 
نسبة الى شمسنا هذه التي تفيض أنوارها على أرضنا فتكون سببا لاحيأة 
النباتية والحيوانية . والكواكب التادمة لهذه الش.دس تلفة فى المقادبر 
والاالماد وقد استمر كل منها فىمداره وحفظت النسبة ينه وبين الآ خر 
إسنةإلهية متنظمة حكيمة إمبرون عنبا بالجاذبرة. ولولاهذا النظام لاتفلت 
هذه الكو اكب السابحة فى أفلا كها فصدم إمضبا بعضا وهلكت الموالم 
بذلك فهذا النظام اية على الرحمة الارلهية» م أنهاية على الوحدانيةء .هذه 
:هي السموات نشير الى ايها عن بهد « وفى الارض ايات للموتنين » 
في جر مها ومادنها وشكلبا وعوالمها الختلفة من حماد ونبات وحيوانفاكل 
با نظام جيب وسان إلهية مطردة فى تكو بها وتوالد مانتو الدمن أحيامها 
وغير ذلك حتى لو دققّت النظر فى أنواع اللمادات من الصخور الختلفة 
الانواع » والجواهر المتعددة المواص والا لوان » لشاعدت من النظام 
فبها ومن أنواع المنافع فى إختلافها وتنوعبا ماتمل به عل اليقين أنما برجع 


(السقرة؟) تفسير القر آنا حكيم 5١‏ 


فى ذلك الى إبداع | اله حكيم » روف رحيم ؛ وأقول هنا:انالا-:! ذ الامأم 
برى أن فى اماد حاة خاصة به دون اللياة الثيانية: لا أدري أفاله فى 
تفسير هذه الابة أملا ولكذني سمعتة مئة غير س5 

قال تعالى ( واختلاف الليل والنبار) جيء ا حدعما فيذهب الااخر 
ودطول هذا فيقصر ذاك وكل ذلك محسبان» مطرد فى جع الاقطار 
والبلدان» ومثله اخة_لاف الفصول »ء باختلاف مو افع المرض والطول » 
وقد ذ كرهذه الا بة بءد خا قالسموات والأرض لان هذا الاختلاف 
فو ا قا له ال د ون لشيس وعر كها باناما وتفصيل ذلك مشروح 
فى محله من العم الخاص هذه المسائل ٠‏ وفي المشاهد من اختلاف الليل 
والنهار والفصول وما لاناس فى ذلك من المنافم والصال انات 4 على 
وحدة مبدع هذا النظام المطرد ورعمته بعباده هل على كل احد ان 
يغهمها وانلم يعرف أسباب ذلك الاختلاف وتقدره . وفى الآران بان 
لذلك فى مواضع كثيرة كمّوله الى « وجسلا الليل والنهار اتين فحو نا 
آية الليلى وجملنا آية النهار مبصيرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولاملموا عدد 
السنين والهساب وكل شيء فصاناه تفصيلا » فبذهالا بة نم.دي الى ما فى 
اختلاف الليل والهار من المنافم المامة و -- بات اخرى ٠‏ وقال 
تعالى ه وهو الذي جمل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن بذ كر أو اراد 
شكورا » وهذءهدابة الى المنافم 5 اك شيوال احات 
هذا الاختلا ف كموله :مالي د يكور الليل على النهارو يكور النبار على الليل» 
وقوله « ينثى الليل النهار يطليه حثيثا » انس ةالقول فى هذا 3 


+ تفسير القر آنا سكيم (البقرة؟) 

ان اختلاف الليل والنهار أئر من! ثار النظام الشمسي وقلنا إن ذلك النظام . 
قال تعالى (والفلك النى تجري في البحر) كان الظاهر أن تأني ه_ذه 
الآرية في آخر الا بات ليكون ما للانسان فيه صنم على حدة وماليس لهفيه 
صنع على حدة ٠‏ والنكتة فى ذَ كرهاعةيب١‏ ب ةالليل واللمارهي! [المسافرين 
فى البر والبحر مم الذين يمكنهم محديد اختلاف الايل واللمسار على الوجه 
الهات لان خطر المهل عام اخنده وقائلدة المغز فة لوم أعظمءو لذلك . 
كان من ضر وريات رياني السفن معرفةعل النجوء(البيأةالفلكية)و عل اليل 
والهار من فروع هذا الم قال تمالى «وهو الذي جمل لكم النجوم 
لسمتدوا مها فى ظلمات البر والبحر» ‏ فهذا وجه الترتيب بين ذ كر الفلك 
وما قبله ٠‏ وأما حكون الفلك ١‏ يقفلا يظبر بادي الرأي 5 يظهر كونها 
رحمة من قوله ( عا 2-2 الناس ( وما لعرف ف هدا المهسر المشاهدة 
والاختبار أ كثر مماكان دمر ف فى المصور السالفة إذكانت الفلك كلبا 
شراعة فل يكن البخار يسير أمثال هذه البواخر والبواريج العظيمةالتي 
حكي مدنا كبيرةفها جيم المرافق التي تتم بها المترفون والملوك فى البر 
من الا رائلك والسرر والخهامات وغير ذل كأ وقلاعاوحصونافماأقتل لات 
المحرب . وكل ذلك من رحمة الاله الذي خلق هده الاشماء وهدى الما 8 





لتسس:سني يسن مه 


6 الكلام على سيب الليل والهار 


(البقرة؟) تفسير القرآن المحكيم ٍ 
فانون الثقّلفى الأ جسام وطبيعة البواء والرئح وزد على ذلك معرفةطبيعة 
البخار والكبرباء التي هي العمدة فى سير الفلك الكبرى فى زماننا فكل 
ذلك يجري على سان إلهية مطردة منتظمة تدل على أنها صأدرة عن قوة 
واحدةهي مصدرالا, بداع وهي قوة الاولهالو احدالرحيم 

(وما نز ل اللهمن السماءمس ماء)المراد بالسماءجهة العلو لاماقاله الخذولون 
الذينرءوا على الكذب عل الله ورسوله فز وا ان بين السماء والاارض 
حرا قالوا إنه موجج مكفوف وان المطر «زل منهعلى قد را حاجةفى تفصيل 
لوعو ها ول ات مو ماطانةو لبعهم فيهأسرى النقل ولوخالف الحس 
والبرهان » وتزول المطر من الا مورالمحسوسةااتي لاتحتاج إلى نقل»ولا نظر 
عمل »وقد شرح كيفية تكو نهو نزوله الملياءالذين تكلمواف الكائنات» ووصفوا 
بالتدقيق الايات المشاه_دات » ولم مخرج شرحهم الطويل عن الكلمة 
الوجبزة فى لعض الا بات التي ذ كرفا المطر وهي قوله نمالى « الله الذي 
برسل الرياح فتثير سحانا فيدسطه فى السماء كيف يشاء وجعله كسما فترى 
الودق بخرج من خلاله » درارة الهواء هي التى تبخر المياه والرطوبات 
وتثيرها الرباح فى الحو حتى تتكائف بعرودته وتكون كسا من السحاب 
بتحال منه الماء و مخرجج من خلاله ونزل بثدله الى الاارض ٠‏ 

ثم وصف الله تمالى هذا الماء بأعظم؟ ثناره فدَال ( فاحما به الارض 
لعد موبها وبث فيها من كل دابة)فيالماء حياةالا رض النباتوبهاسةتمدت 
لظلهوو الوا اع الحيوان فيها . وهل المراد الا, عاءالا ولوماتاةة دق توك 
الحيو انا تالمعبر عنها بكل داه أو هو ماشاهدمن! حاد الا حياء الى لتواد 
داعافى ججيع بقاع الارش؟ الظاه رأنالمر ادأولاو بالذات الا حياءالاول المشار 





1 تفسعرالقر نااك (المشرة[) ٠‏ 
اله بتوله تمالى في ا بة أخرى « أو لبر الذن صكفروا ان الس.وات 
والارض كانتا رتها ففتمتاه!ا وجملنا من الماء كل ذيء خشي 6 قرو بذ كر 
جعل كل شيء حي بالماء» فى إثر ذ كر اتتفصال الارض من المماء» وذلك 
ان جموع السموات والارض كارت وما أي مأدة واحدة متصلا دمض 
أجزاما .بعض على حكونه ذرات غازية كالدخان ك قال في" ب ةالتكوون 
«ماستوى إلى السماء وهي دخان فمال لبا وللارض» ا ولا كن ذلات 
الفتق ف الاجرام اتفصل جرم الارض عن رم الشءس وصارت الارض 
قطعة رياه مارة مامهية وكانت مادة الماء وهي مألسممة علماء التحليل 
والتركيب (الكيمياء) الا كسجين والبدروجين تتبخر من الارض با فيبا 
دن الحرارة لاني ف المو برودهة لها ماء فرتزل على الارض 5 وصمنا 
اننا شبرد من حرارها وما زان كدذلكت د صار سطح الارشن كله ماء 
الماء ذبذاهوالا حياءالا ول 

أماالا. حياء المستمر المشاهد فى كل بمّاع الارض دائا فهو المشار 
اليه عل قوله لعألى 0 ورى الأرض هامدة ؤأذا أنزلنا عاها الماء اهيزت 
وربت وأنبتت من كل زوج مسح » وذلك اننا رى كلأرضلا مزل فأ 
لمعار ولا ري فيها المياه من الا راذي الممطورة لافي ظاعرها ولا في 
باطها 255 م من الننات والح.وان إلا 9 بدخابا ف ا رخا وو لهام امود 
منمأ . شأة الا حماء ف الارض اما هي الماء سواء كانت الا حياء الاول 
عند تكو بن الموالمالميةوإصادأصول الانواع أوالاحياءالمتجدد فى أشخاص 
هده الانواع و<ز ماما التي ولد ولعو كل دم ٠‏ 


(القرة؟) نفسير القر أنالمصكيم و5 

وهذه المياه ابي تغدذى بها النبات والحيوان على ساح هل واليالسة 
كلها من المطر ولا يستثنى من ذلك أرض مص فيعَال ان حياتهاماءالتيل 
دون المطر فان مياهالامار التي تنبع من الارض هي من المطر يتخال الاارض 
فيجتمع فبندفع ٠‏ وقد اتن الله تمالى بذاك عليناوأر شد ناالى ايتهفيه بدوله 
«انزل من الماءماء فسلكه إناييع فى الا رض ثم مخرج به زرعا مختلها 
ألوا نه » الا بة ٠‏ فالبحيرات التي هي ينابيع النيل من ماء المطر والزيادة 
التي نكون فيه أنام النيضان هبي من المطر الذي يمد هذه اليناييع وعد 
البر نفسه في مراه هن بلاد السود'نءو كثرة الفيضان وقلته تالعةلكثرة 
المطر السنوي وقلته هناك ٠‏ 

هذا هو الماء فى كونه مطرا وفى كونه سيبا للحياةوهو ابةف كيفية 
وجوده ونكونه فانه بحري فى ذلكعل سنة إاهية حكيمة ندل عل الوحدة 
والرحمة ثم انه آبة فى تأئيره فى الموالم المية أيضا فان هذا النباتيسق عاء 
وأحد هو مصدر حياته ثم هو حتاف في ألوانه وطمعومهوروانحه نتحدق 
الارض الواحدة نبتة الحنظل مع نبتة البطيخ متشابتين فى الصورةمتضادتين 
فى الطعمءو جد النخلة وعرهامانمرف حلاوةولذة»ويجدؤ جام اشحرةالورد 
لهامن الرانحةماليس للنخلةءببل بوجدفالشجرماله زهر ذكي الرائحة فاذا 
قطعت الغصن الذي فيه هذا الزهر نيمث منه راحة خبيثة ‏ فتلكالسان 
لبي يتكون بها المطر ويتزل جارية بنظام واحد دقيق » وحكدلك طرق 
نفذي النبات بالماء هي جارية بنظام واحدء فوحدة النظام وعدم الل 





فده تدل على. أن مصدره واحرد فهو من هده الهة بدل على الوحدانبة 
ومن جهة مالاخلق فيه من المنافم والمرافق يدلعلى ال رحمة الألعية الشاملة 
(9) سير -- أي 


- تفسيرالق رآ نامكم (البقرة”) 
وقل مثل هذا فما بث الله تمالى فى لآ كن من دابة فامها ابات 5 
الوحدة » ودلاثل وجودية على هوم الرحمة » وبث الدواب في الا رض 
فرقها وأرسلبا منتشرة فى أرجائها وأنحامها ' 

قال تعالى ( وتصريف الرياح والسحابالمسخر بين السماء والا رض)« 
ذكر ابة الرياح والسحاب يمد آية المطر لاتناسب بينهما ونذ كيرا بالسبب 
فان الرباح هي التي تثير ال_حاب وفوته فى الجو الى حيث ,تحلل من 
المطر 5 تقدم انما فى آية « الله الذي برسل الررياح » وتصريف الرياح 
تدبيرها وتوجمبا على حسب الاررادةووفق اللأك.ة والنظام شرة تأني من 
الغيال وخر من لحتو وثارة تأى تكراء ون ين وإذاغيت خارةفى تعض 
الاما كن والاوقات فبي تبب عتّب ذلك لطيقة الحرارة أو باردة» وكل 
ذلك بحري على سنة حكممة ندل على وحدة مصدرهاء ورحمة مدبرها» 

قال تعالى ( والسحاب المسخر بين السماء والأأرض ) ذكر النذحاب 
هنا بعد ذكر تصريف الرياح لا نما هي التي تثيره وتجمعه وه التي تسوقه 
الى حيث عطر وتفرق شسمله أحيانا فيمتنم المطر ولم يذ كره عند ذكر 
الماء مع أنه سببه المباشر ليرشدنا الى أنه فى نفسه آبة فإنه يتكون بنظام 
ويعترض بين السماء والا رض بنظام فهو فى ظاهره 1اية تدهش الناظر 
الجاهل بالسبب لولم يألف ذلك ويأنى به وإنما يعرفها حق معرفهامن 
وفف على السنن الاأهية فى اجماع الاجسام اللطيفة وافترافها وعلوها 
وتسغلبا وهومايمبرعنه علماءهذا الشأن بالجاذبية » وه ي أنواع منباجاذبية 
الل وا+اذ ببة العامة وجاذبيةالملاصقة ومن لادمر ف أسرار هذهالكائنات» 
واتما ينظر الى ظواهرهافيراها جا تراها المجاوات» فهو لايفهم ممنىكونها 


(البقرة؟) نغسير القر أن اكيم 54 
آيات » لأ نه أهمل1 لةالفهم التي امتاز ها وهي الممّل ولذلك قال الل تمالى ان 
فى هذه الاشياء ( ابات لقوم معاون ) 
ألبس أ كبر خذلان للدن وجناية عليه أن لا.نظر المنتسبون اليه فى 
ايانه التي اوجههم الى النظر البباء وبرشدم الى استخراج العبر منهاء ؟ 
أليس من أشد المصائب على الملة أن هجر رؤساء دبن كهذا الدرن الملوم 
اي شرح حكم اللّهوا يانه فى خلقه ويمدوها مضعفة للدين أو ماحية له 
خلافا لكتاب الله الذي ستدل مها ويعظم شان النظر فيها ؟ بلى واهسم 
ليصرون على تقاليدم هذه وليس عليها حجة وإنما اتيعوا فهاسئن قوم من 
قبارم وكان لعض المكماء المتآخر بن بشو لكامة ف أهل دنه الذ بن خدلو : 
هكذاشأن أهل الا ديان ككأنة ا تمأهدوا ججيعا على أن يكون سيرهم 
واحدا : وهذا المعنى مأخوذ منقول الله تعالى في الكافر بن رتهمو نفي كل 
أمة على الطمن في نبيها « أنوا صوابه ؟بل هم طاغون » وقد زم لض 
هؤلاء الذءن عادو ن عم الكو ن باسم الدن ان النظر فيظواهره ذه الاشياء 
كاف لالاستدلال بها ومعرفة ابات صائمما وحكمتهورحمتهفثلهم كثل من 
ييكتني من الكتاب بر ؤْبةَ جلده الظاهر وشكلهمنغير معر فة ماأو دعهمن العم 
والحكمة ٠‏ نمم ان هذا الكون هو صكتاب الاربداع الالهي المفصحعن 
وجود الله وكاله » وجلاله وجماله » وإلى هذا الكتاب الاشارة بقوله تمالى 
دقل لو كان البحر مدادا لكلماتر بي لتفد البحر قبل ان تنفد كلماترني 
ولو جئنا مثله مددا » وبقوله « ولوأن مافى الا أرض من شجرة أقلام 
والبحر بمدهمن نعده سبعة أبحر ماتمد تكامات الله فكاماتالندهي! حاد 
المخلوقات والمبدعات الالهية فانها "تنطق بلسانأفصح من لسان المقال لكن 


0 تفسير القرآن المحصكيم (البقرة؟) 





لا شهمه الذينمم عن السمم مءؤولون » وللعم معادون » الواه.ون أن 
معرفة الله نقتدس من اد ليا تالنظرية وال قدسة المنطمية .دون الدلا ئل 
الوجودية اللْقَيمبة » ولوكان زعمهم حقَيقة لاوهمالكاناللهسبحانهاستدل 
فى كتابه بالا دلة النظرية الفكرية» وذكر الدور والنسلسل وغير ذلك 
من الامطلاحات الكلامية » ول يستدل بالسماء والا رض والليل والهار 
والفلك والمطر وتأثيره فى المياة وغيرذلك من المخلوقات التي أرشه نالقرا ن 
الى النظر فيهاء واستخراج الدلائل والعبر منهاء ألا إن لله كتابين كتابا 
غلوقا وهو الكون و كتابا منزلا وهوالرا ذوائما برشدنا هذا الى طرق 
ار بذاك ما أوتينا من ن العقل فن أطاع فهو من الفايز ن » وق فسن 
كم م الخاسر ون» 


(110:156) وَمِنَالقاس من يِتَحْدُ من ذون الله أ ندَادا يحيو تم 
كحب الله وَالذِينَ امنواآشَدٌ حب لله » ولو بر أْْينَ لوا يرون 
الكذات أزائقرة لل حي وا أله عديد الاةء 

هذه الا بة مبنية لال الذين لايمةلون تلك الآ .يات التي أقامتها الاب 
السابقة على توحيد الله تعالى ورحمته ولذلك جملوا له أندادايلتمسونممم 
امير والرحمة » ويدفمون بيركتهم البلاء والنقمة » ويأخذون عنهمالدين 
والشرعة» قال المفسر ون ان الند هو الممائل وزاد نمض اللغويين فيهقيها 
فكال:إنه الممائل الذي يعارض مثله ويقاومه : ويفهم من هذا أنهمبز حمون 
أنالا نداد مماثلة نه تعالى فى قدرته وعلمه وسلطانه يمارضوته في الكلق 
ويماومونه فى التد بير وهذا غير مسح لان القرآ ذقص علينا خبرمتخذي 


(البقرة؟) تفسير الق رآن المحكيم ا 
الا نداد فى1 نات كثيرة صر محة فى أنهم لا يمتمدو ل فيم ا من ه_ذا 
الذي شيم أو بتوهم من عبارة المفسر بن بل لعتمدون غالما أناللَ لعالىهو 
المنفرد بالخلق والتدبير وأن الا نداد وسطاء بينه وبين عباده يمربوتهم 
اليه ويشغمون لهم عتده لا نامدا ين المتضيري لا عبيون وغول الل 
الله لعالى با تقسبمفلا بداهم من واسطة هو المءبود من الرعايا الضعفاء» 
مع الملوك والامراء » والوثنيون يدي ون الله تعالى على من يعظمو نه من 
الرؤساء وعظاءالخاق لا سما المستبد بن منهم الذبن استعيه وا النا ساستعباداء 
فالا بات الناطقة يأنهم اذا سثلوا : من خلق كذا وكذا ؟ يوون : الله : 
كثيرة وقال قبسم مع ذلك «ويعيدون من دونالله مالا لضرهم ولا 
يفعهم ويقّولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله » وقالأيضأه والذين امخذوا من 
دونه أولياء مانسدهم إلا ليمربونا الىالله زانى» 

والأنداد عند جهور المفسربن أعم من الا صنام والا ونان فيشءل 
الرؤساء الذن خضع لهم لعض الناس خضوعا ديذيا وندل عليه الا بات 
الاآانية « اذ تبر الذيناتبعوا من الذي اتبعوا »ال 

فالمراد إذنمن النَّدٌ من تطا منهمالا يطلى الا من الله عز وجل أو 
يؤْخْد عنه مالا يؤخذ الا عن الله تعالى»و بيانالا ول على ماقررناه مسار 
أن للأسباب مسيبات لانمدوها حكمة الله في نظام الماق وأرنا 
لله تعالى أفعالا خاصة به فطل المسيبات من أسباءها ليس من انخاذ الا نداد 
فىثيء وإن هناك أمورا تخنى علينا أسبابها» ويمدى علينا طريق طلامها » 
فيجب علينا بأ ,رشاد الدين والفطرة أن نلجأ فا الى الدّوة الغيدية ونطايها 
من مسيب الا سباب لمله نمنأيته ورحمته -هيينا الى طريقها أو سدلنا خيرا 


٠‏ /ا تسيرالقر أنالحمحكيم (البقرة”؟) 
صمأ 6 واءما بج ى هدا بعد بذل الجهد والطاقة فى العمل عا لستطيسع من 
ل سباب <ة تىلاسق فى الا مكانشيء دن اعتمادنا أن إل سباب كلم / من 
فصل الله نعإلى ور حمته علمنا إذ هو الذي حعلبا طرقا للمعاصد» وهدانا إلا 
بما وهبنا منالعفل والمشأعر 

لايسمح الدبن للناس بأن يتركوا المرث والزرع وندعوا الله تعالى 
الزراعة من الحرث والتسميد والبدذر والستي وغير ذلكوان,يتكلو اعلافه 
نمال معد ذلك فيا ليس بأيديهم ولم هدم لسيبه بكسبهم كإنزال الا مطاره 
وإفاضبة انار 6 0 الجواتح » فان استطاعوا 3 من ذلك فعلييم أن 
ب سبراااتم --- تعالى على هداينهم إليه » 
عن الملة والبلاد علا ا مدي طليهم 67 كاله 

على الله تعالى واعمادا على أن النصر سده بآ ل يبأ ممم بأن بعدوا للا عناء 
مااستطاعوا من قوة ويكلوا مد ذلك علل عنابه الله (مالى بتثد. ت القاوب 
والا قدام؛وعير ذلك من ضر وب التوفيق والا لهام »شن قصر فى امخاذ 
دون الله فهو مشرك بالله » وهذا الذي بلح اليه من إنسان مكرم 6 
- كلا نبياء والصالمين - أو ماك مقرب » أو مظهر غريب من مظاهر 
الخليقة أومم أو تمثال جمل نذ كارا لشيء توعد ست ندا لله وشر يما 
ل ووليا من دوه وقد نطق الثرا ن تجميم هده إل سماء ألِي سماهأ 


'(النقرة؟) غسيرالقر آنا سكيم ام 
المشركون ول ,نزل الله بها منسلطان» 

قال الاستاذ الامام : قدم المفسر ون الا نداد الى قسمين قسم يعمل 
بالاستملال وقسم دشفع عند الله تعالىوبتوسط لصاح الحاجةفتقضى واا 
كان الشفيع ندا لا نه يستنزل من يشفم عنده عن رأبه وحول من إرادته 
ونحويل الا:رادةلابد أنيكونمسيوقا بتشبيرالمل بالمصلحة والحكمة إذ 
الاورادةناامة للم داًا وهذا هو الممروفمن معن الشفاعة عند السلاطين 
والحكام وهو حال على للتمالى»وأقل تشبيرى عر المشفوع عنده هو أن إعلم 
أنالشفيع مهمه أم من يشفع له وتنى لو نمضى حاجته ٠‏ ولا برغب عن 
إل سياب الى التعلق 0 نداد والشفعاء إلا من كان قليل الثمّة بالسيب أو 
طاليا ماهو أجل منهكالمر يض مما لله الا طباء فيتراءى له أو لا حد أقاريه 
أن يلجأ اومن يمتقّد فهم السلطة الشيبية المارجةعن الا سباب طلباللتسجيل 
بالشفاء» ومثله سائر أصحاب الخاجات الذين باجثو نالىمن امخذ وهمأولياء 
ليكغ وهم عناءاخاذ الا سباب (وذ كر مهم طلاب خدمة الحكومة ) 

أماالقسم الا خرمن الا “نداد فهو من بع فى الدين فق غيران نكون 
مبينا للناس ماجاء عن الله تعالى ورسوله فيعمل بمّوله وان 1 لمرف دليلهويتخذ 
.رأبه دينا واجب الانباع وان ظبر أنه مخالف ما جاء عن الله ورسوله اعتمادا 
على أأنه أعلم بالوحي من قلدوهد ينهم وأوسع ٠‏ منهم فبمافما نزل الله .وه لاء 
:نز قوله نمال «امخذوا أحبارهم ورهما: نهم أربايامن دون الله » 5! ورد فى 
التتفسير المأثور من رسولاقتس ايده ١‏ 

قد عظمت فتنة متخذي الا نداد بهم حهم إياهم من نوع 
حبهم لله عز وجل ولذلكقال (.ومن بيج ا من دون اللَّأندادا 


ون تفسير الق رآن اكيم (البقرة؟) 
حب نم-م كحي الله ) ذلك ان المب ضروب شتى مختاف باختلاف 
أسبابها وعلاها وكلها ترجم الى الا أس بالحبوب أو الركون والالتجاء اليه 
عند الحاجة » فد يحب الارنسان شخصا لا نه بأنس به وبرناح الى لاله 
ا كلة دايأ و لا مشا كلة بين الله تعالى و بين الناس فيظبر ذيهم هذا النوع 





من الحب . ومن أسباب المي اءتقاد الحى أن فى ابوب قدرةفوق 
قدرته وتهوذا يماوتةوذه مع فته بأنه هملاس هو لط ف عليه حث يمكنه 
اللجأ اليه عند الحاجةفيستمين به على مالا سبيل له اليه بدونه فبذا الاعتقاد 
حدث ابجداا من المعتمد يصحبه شعو رخن بان له قوةعالية مستمدةممن 
حب . ويعظم هذا النوع من الحس عقدار 5 فى ال.وب من الصفات 
والمزايا التي بها كارت مدر المنافم ور كناللاجىء »وكل ماللمخلوق من 
ذلكفبو داخلفى دائراة الاأسباب والمسيبات والا عمال الكسبية ٠‏ أما 
ثوة اعذالق وقدرته وما لمتمّده المؤهنون فيه من الرحمة الشاملة»والصفات 
الكاملة» والمشيثةالنافذة » والتصر ف المطلق فىتسخير الا سباب والمسيبات» 
وال اطان المطاع فى الارض والسموات » فذلك مما يجمل حبه تعالى أعلى 
من كل ماحب لارجاءفيه»وانتظار الاستفادة منهءولغيرذاك. وهذاالمى 
لانبئي أن يكون لغيراللتمالى اذلا بلجا الهغيره فى كل ثشيء كا باجأ اليه 
ولكن متخذي الا نداد قد أش ركو ١‏ أندادهم ممه فىهدا الح ب بهم إبأهم 
من بوع حبهم إياه جل “ثناؤه لا خصونه بنوع من الب اذ لابرجون منه 
شيعا إلا ود جعلوا لا ندادهم ضر بامن التوسعط الغيبي' فبه هم كار 
دا ارق بيذ الب الى الإسدر موب موسر الال ند 
يان 2 رك هذا (و الذين! منو اأشد حبًا لله ) من كل ماسو اهلان حهمله 


(البقرة؟) تفسير الق رأن المحكيم زف 
خاص به سبحانهلايشر كو نفيهغيرهفدمم ثابت كامل لان متملقههوالكيال 
المطاق الذي يستمد منه كل كال» وأما متخذو الأ نداد فان حبهم متوزع 
ممزعزع لانبات له ولااستمرارءللهؤمن محبوب واحد لعتقد أن منه كل 
0 #ومدة ملكوت 15 شيء » ولهالقدرة والسلطان»على جبع الآ “كوان» 
ها ناله من خير كسي فرو بتوفيقه وهدابته » وماجاءه لغير حساب نهو 
بتسخيره وعناءته» وما توجه اليه من آم فتمذر عليه »فهو كله الله 
ودول فيه عليه » وللمشرك أنداد متعددون » وأرباب متفرقون » فاذا 
عردية أضية أوازل داقرلا الى سر أو صخر » أوتوسل بحيوان أو 
قبر »أو 0 بريد و#رو» لابدري أهم بهم يسمع وسمم» وشهم 

قيشع » فهو داكا مبلبل البال » » ل,ستمّر من الملق على حال » 

هذا هو حب المشركين لاقسم الا ول من الا" نداد ومن الحب نوع 
سببه الام حسان السادق »6 أن سبس الا ول الرجاء بالاإحسان اللاحق» 
ومن الا,حسان ماتمتع به ساعة أو نوما أو أيامامتاعا قليلا أ وكثيرا » ومنه 
مانكون به سميدا في حيانك كلها صكالتر بية الصحيحة والتعليم النافم » 
والارشاد الى ماخني من المنافم » وكل هذا تما.يكون من الناس بكسبهمء 
وليس في طافة البشر أن بحسن لعضهم على لعض بإوحسان اذا قبله الحمسن 
عليه ول به.يكو سعيدا فى الدنيا وال خرة نحيث تنكون سعادته به ثمير 
متناهية »وهذا الا <سان الذي يمجز عنه الشر هو هداية الدن لني نمم 
الناس المما ئدالصحيحةالتي ترتتي بها القول وتخلص بهامن ظلات الوثنية» 

والتعاليم التي تهذب بها النفوس وتتزى من الصفات البهيمية» وقوانين 
المبادة التي نغذي المقائدوالا" خلاق » حتى لابستريها كسوف ولا محاق » 

(١1)نفسير-‏ ني 


/ تفسير الق رآنا لاحكيم (السقرة؟) 
فالدين وضع إلعي بحسن الله تعالى به إلى اببشير على لسان واحد مهم لا 
كسب لدفيه ولاصنم » ولا .يصل اليه بتلق ولا تمل » « إن هو إلاوحي بوحى» 
نيجب أن حب صاحب هلها الا,حسان سبحانه وتمالى حبا لابشرك به 
معه أحد» ولكن متخذي الا نداد بالممنى الثاني في كلامنا قد أشركوا 
أندادهم مع الله تعالى فى هذا الهس اذ جعلو 0 شر كة فى هذا الاحسان 
لسوء التأو بل »م نهد لسري" راءمم على أنها دين من عن ان :هلوا 

من أن أخذوها وإن ل بأم وهم بذلك بل وان نهو هم غئة تسشكون 

كذلك بتأو باهم از 0 بل أنزل معه بدو ناستعهال المقل ودلالة 
اللغةو بصة ية أصوص الدين للعلم الصحته و انطباقه عل الحمق ٠وأما‏ المؤمنون حما 
ف مهم بوحد ون الله ثعالى و خصو نهمذاالح يكانو حدو 00 عمنى أ م 
لا عد ون لان الأهى لبش ولد بون لا ران بم اتماء. يه اربع 
وإِنما الأ تمة والعلماء نافلون لانصوص ومبينون لها بل قال الله تثمالى للني 
نفسه « وأنزلنا اليك الذكر لتبين للناس مانزل اليم » فهؤلاء المؤمنون 
إسترشدول بتعليم امم ولكهم لا مادو هم فى عما ندم ولا عبادمم 
ولا ياخذون با را 7 فى الدبن الذي هو عبارة عن سير الأرواح من عام 
إلى عالم بل جوزون كل عقبة وددوسون كل رثاسة فى سبيل الله ثمالى 
وحبتهوا بتغاءرضوانه فبم متعلوزبالله ومخلصون له « آلالله الدبن لالس 
والذن اتخذوا من دونه أولياء مانمبدهم الا لِيّريونا الى الله زلنى ان الله 
حكم ينهم بوم القيمة فيماهم فيه يختلفون  »‏ « وما أمروا الاليعيدوالله 
مخلصين لهالدين».. « إن الحكم إلا هامس أذلانمبدوا الاإياه » فالمؤمنون 
هم المخلصون لله فى ديهم الذبن لابأخذون أحكامه الا عن وحيه ء وأما 


(البقرة؟) تفسيرالقر نالطلكيم و/ا 





متخذو الأ يداد ومحخبوهم هذا المعنى فوم الذءنورد فى لعضهوم 2 وإذادعوا 
الى الله ورسوله ليحكم يدهم اذا فربق متهم معرضون » فبم لايةيلون 
حكم اللهفى كتابهولكن اذادعوا ليحكم دهم با راءرؤ سام قبلوامذءنين» 

لعد هذا ذ ثرالله وعرد متخدي الا نداد على سنة التران فال (ولو 
برىالذدن ظلمواإذ برون العذاب]زالقوة لله جيءا وأنامّشديد المذاب) 
أي لو دشاهد الذن ظاموا يبي بتدنيسها الشرك وظلءوا الناس عا 
وم به >كن اقوالهم وافمالهم لشملوهم عل ان بتلوا تأوهم 6 وتخدوا 
اله نداد مثليم 6 حين رول المدابفي | ليد حرة فتتمطع 6-م |لِد سباب 6 
ولا تنني ءنهم الا نداد والأر باب » أن القوةلله جيعا بظررتصصرفها المطلق 
ف ل موح<ود» ورتمثل لهم سلطاما عثل الشبود 6 فلا حجبرم عنهاأسياب 
ظاهرة »ولا مخدعهمعنباقوى وهم كامنة» لعلموا أن هذه القّوة التي تدبر 
علم الاخرة هي عين الوة التي كانت تدير عالم الدنيا» وأنها قوة واحدة 
لانآثير لغيرها فيها ولا فى ثيء من العالم بدونها» وأنهم كانوا ضالين فى 
وأرواحهم » وكان منشأ عمابهم وعذابهم » ولو رأوا مم هذا أن اللمشدبد 
العذاب لرأوا أمس | هائلا عظها يندمون معه حيث لاينفع الندم . وأمثال 
هذا الوعيد على من «شوب إعانه بأدتىشائة من الشرك كثيرة فىالقران 
3 هي ترك كابأ وترك مءبأ مادو بدهمن السنة الصححةوسيرة الساف 
الصالمين » والاعة النهدين » وبؤخذ بالشرك الصريم عملا بأقوال ناس 
من الميتين منهم من لا إعرف مطلًا وإنما سمي وليا لا ببعض الرؤى 
والا حلام 6 أو لاختراع لعض الطنام 6 وهم من لعمرف :5 اجملةولكن 


لا دمرفله ارخ وذق به ولا رواية إصبح الاعماد عامواء و إعاقد م الخلاف 
الطا كلام هؤلاء على كلام الله ورسوله وكلام أمة السلف لان العامة 
اعتقدت صلاحهم وولاينهم والمامةقوة خضع لهاانخاصةفى! كثرالا زمان» 

ومن مباحث النفظ فى الآ بة أن الرؤية ذيها علمية على قول الجلال 
وقال الا ستاذ الارمام:إنها نصرية وإنما ساطت على المعقول لارنزاله منزلة 
الحسو سكا نهقاللو يتمثل لهم الام ويتشخص لرأوتا أمسا هائلا عظها 
لايتصور نظيره وهو عاز لاألطف منه ولا أبدع . ويجوز أن يراد 
بالعذاب مظاهره فتكون مسلطة على سوس ٠‏ وقراءة «ولو ترى» أي 
لو ربت حال هؤلاء الظالمين بومئذ لرأبت كذا وكذا . وحذف جواب 
َو مءبود في كلام العربوقي كلام الناس اليوم وذلك عند قيأم المرينة 
على ماد المتكلم ولو إجمالا ٠‏ بولون فى شخص غير حاله وانتقل الى 
طور أعلى أو أدنى 3 اميك فلا نأ اليوم : وإسكتون والمراد معلوم 6 
والا,ججالفيه مقصود » لتذهب النفس فى تصويره كل مذهب » ومخترع 
له الخيال مايمكن من الصورء و«لو» على كل حال هي التي هر دالشر طلابراعى 
فه|امتناع وه ' 

قالالا ستاذ الا مام ند تفسيرامخاذ الا نداد وتحبهم على نحو ماتقدم 
وببان أنالمراد بالحبة ماتجده الح في تفسهمن الا نس بالحبوب والثقة به 
والاعتماد عليه واللجأ اليه ءلى ا ختلا ف أطوار الانسازفى وجدانهواعتقاده : 
إنا قد اشترطنا فى ابتداء قراءة التفسير أن نتكلم عن معنى القران من 
حيث هو دين جاء مكملا للا رواح وسائما لها الى سعادتها فى طورها 
الدنيوي وطورها الا خروي » ولا لتم لنا هذا إلا بالاعتباروهو ان ننظر 


(البقرة؟) تفسير الق رآن المحكيم ا 


فى المسن الذي بعدحه الله تعالى ويأمص به وأرجع الى أتفسنا لثرى هل 
حن متصنون به » وننظر فى المبييح الذي بدمه وينهى عنه كذلكء 3 
جتبد فى تزكية أنفسنا من القبييح وبحليتها بالحسن وههنا يجب علينا أن 
نبحث وننظر هل الخد المسلمو نأ ندادا 66 الخد الذين من قبلهم ند ادااملا: 
فان هذا أهم مابحث فيه قارىء المَرآن ثم قال ما مثاله 

اشتبه على عض الباحثين السبس فى سقوط المسامين في الول العميم 
2 إلاأفرادافى بعض شعو >ملايكاد بظهرله مار ومحثوا فى تاريخ لارسلام 
وما حدثفه فكان له الأثر المظيم فى الانلاب وكان من أهم الببائر 
لني عر صصرث 4م قُ ذلك مسألة التصوف وظنوا أن التصوف من ٠‏ أعما 
اله سباب لسمّوط المسلمين فى امهل بدينهم ولمدهم عن التوحيد 058 
هو أساس عا ئدهم ولس إل م عندنا ! ظنوا ولدس من عرضنا هنا 
ذكر تار خه وسان أحكامه وطرقه وإعأ ند كرالغرض منه بالا ججمال 6 وماكان 
له بعد ذلك من الا ثار ٠/6‏ ظهر التصوفق القرونالا ولى للاسلام وكانل 
لدشان ثمير ٠‏ وكأ نالغرض منةدقاول الا صر تبذي الا خلاق وترويض 
النمس أعمال الدبن وج_بها إليه وجعله وجدانا لها وتعريفها بأسراره 
وحكمة بالتدريج ٠‏ ابل الصوفية فىأول أع هم بالفدهاء الذنجدواعلي 
معرفة ران الدن وبرمونهم بالكفر وكانت الدولة والساطة للمعهاء لماحة 
الا ماء والسلاطينإلهم فاضطر الصوفية الى اخفاء أمهم » ووضع 
الرموز والاصطلاحات الخاصة م 6 وعدم يول انين معرم إلا شروط 
واختبار طويل فتالوا لابد فيمن يكون منا أن يكون أولا طالبا فريدا 


ارعس 


7 تفسير القر أن المحكيم (البقرة؟) 
فسالكا ونعد السلوك إما أن يصل وإمأ أن ينطع فكانوا مختبرو نا ادق 
الطالب وأطواره زمنا طويلا ليعلموا أنه حيسم الارادة صادق المزيمة 
لايتصد مجرد الاطلاع على حالهم» والوقوف على أسرارهم » ويمد الثقة 
بأخذ ونه بالتدرم رويدا رويداء ثم 6م جعلوا للشيخ ( المسلك ) سلطة 
خاصة على م يديه حتى قالوا يجب أن يكون المريد مع الشيخ كالميت 
بين بدي الغاسل لان الشييخ يعر فأم اضه الروحية وعلاجبا فاذا أبله 
مناقشته ومطالبته بالدليل تتسسرمعالمته أو تتمذرفلا بد من التسليله فى كل 
شىء من غير منازعة حتى لو أمره عمصية لكان عليه أن يِعتقد أمها تليره 
وأن فملها نافم له ومتمين عليه فكان من قواعدهم النسليم امخض والطاعة 
العسياء وقالوا إنالوصول الى المر فان المطلق لايكون إلا ذا ٠‏ ثم أحد نوا 
إظبار قبور من و تمن شيو خهموالمناية زيارتها لا جل بذ كرسلوكيم 
ومجاهدتهم وا البم ومشاهدتبمءلا نالتذكر. من أ ساب المدوة والتأسي ٠‏ 
والتأمي هوطريق التربية الوم عندهم وعند غيرهم 

فظهر من هذا الاججال أن قصدهم فىهذه الا مو ركان صحيحاو اًمهم 
مأكانوا بريدون إلا امير الح ض لا ن صحةالقصد وحسن النية أساس 
طريقهم » ولكن ماذا كانأئر ذلك فى المسلمين »كان منه أن مقاصد 
الصوفية المسنة قد انقلبت ولم يبق من رسومبم الظاهرة إلا أصوات 
وحركاتيسموها ذ كرا يتبراً مها كل صوفيوإلا تعظم قبورالمشائخ نمظها 
دينيا مع الاعتقاد أن لهم سلطةغيبية تعلو الا سباب التي ارتبطت بها المسبيات 
حكمة الله تعالى بها .بديرون الكون ويتصرفون فيه 6 يشاءونوانهم قد 
تكفلوا بقضاء حاج مرربديهم والمستفيثين بهم أغاكانواء وهذا الاعتقاد» 


(البقرة؟) تفسير الق ر آنا سكيم / 
هو عين انخاذ الا نداد وهو مخالف لكتاباللّهوسنةرسولهوسيرةالساف 
من الصحابة واعة التابعين والمحهدين 5 

وزادوا على هذا شيئا اخر هو أظهر منه قبحأ وهدما للدين وهو 
زعمهم أن الشر يمة ثيء والمقيقة شيء آخرءفا.ذا اقتر ف أحده ذنبافا نكر 
عليه منكر قالوا فىالجرم إنه من أهل للقي فلا اعتراض عليه»وف المنكر 
اله من أهل الشريمة فلا التفات اليه ».كا نهم يرو نأنالله تعالىأنزل لئاس 
دينين » وانه حأسيهم وجبين» ويعاملبم معاملتين» حاش لله نعم جاءى 3 
مكلام لمض الصوفيةذ كر الحقيمة مع الشرلعة ومرادهم به أنفكلام ,5 
الله ورسوله ما بعلو أفبام العامة عا يشير اليه من دفائق الحم ره 
التي لايءرفها إلا الراسخون فى العم فحسس العامة منه ذا الوفوف عند 
ظاهره ومن "ناه الله سطة فى المل قنهم منه شيئا أعلى مما تصل إليهأفهام 
العامة فذدلك فضل الله يوني منيشاء ممن جد وجتهد للتزريد من العلى بالله 
وسئئه في خاقه . فبذا مإسمو ندعل الحقيقة لاسواهوليس فيه ثيء مخالف 
الشريعة أو ينافيهاو من ناه الله نصيبا من هذا العلم كان أنق لله من سواه 
« إعا نخشى 07 عناده الملماء » 

هكذا كان القوم ‏ الصوفية الحقيقيون فى طرف والفقباء طرف 
آخر ولمد مافسد التتصوف وائقلل من حال الى حال مناقطة لهأء وضعف "١‏ 
الفقه فصار مئأة نشةلفظية فعبارات كت المتأخر بناتفق المتفقبة المامدون * 
والمتصوفة الجاهلون وأذعن أوائكالىهؤلاءواءترذوا لم بالسروالكراءة 
وسلموا لم بعالت التبرع والعقل على أنه من عل اليقة فصرت ترى 
العم الذي فرأ الكتاب والسنة والفقه يأخذ المهد من رجل جاهل أمي 


عدب 


١م‏ تفسير الق رآن اللحكيم (البقرة؟) 





وبرى أنه بوصله الى الله تعالى ٠‏ فا نكان كتاب الله وسنة رسوله ومافهم 
الايمة واستنيط الفقباء منهما كل ذلك لا يفيد معرفة الله تمالى المعير عنها 
الوصو لاليه فلماذا شرع الله هذا الدين ء والناس اغنياء عنه بأمثال مولا 
الا ميين وأشباه الا ميين » وهل القصور إذن فها نزلالله تمالى أم فى بيان 
الرسو لله وبمان الأأئة لما جاء عن الله تعالى والرسول ؛ حاش لله ولكتابه 
ورسوله فلا طردق لءرفتهءز وجل والوصولإك رضوانه غير مانزلهمن 
البينات والهدى وإئا كان غرض الصوفية الصادقين فهم الكتاب والسنة 
مع التحةق بمعارفهما » والتخاق والتأدب با دامهماء وأخذ النفوس بالممل 
موه أء من غير :ليد لاحل الظاهر » ولا جود على الظواهر » 
ولقدنشو ه تسيرة مدعي التصوففىهذا اازمان وصار تر سومهم 
أغسبه بالمعاصي والا هواء منرسوم الذين أفسدوا التصوف من قبلهم 
وأظهر ها فىهذهالبلاد الاحتفالات الت يسموما «الموالد» ومن المج أن 
5 تبع الفقهاء فى استحساما الا غنياء فصاروا يبذلون فها الا أموال العظيمة 
. بتزاعمين أنهم يتمّربون هاالى الله تعالى ولوطلب منهم عض هذا الملل لنشر 
: ذ علمأو وإزالة 1000 إعانة 0 ٠‏ ولا .رون مايكون فها 
“ من المنكرات منافيا للترب الى الله تعالى كا نكرامة الشيئخ الذين محتفاون 
مولده تبي الممظورات » وتحل لاناس التماون على المنكراتء فالمو الدأأسواق 
الفسوق فبها خيام للعواهر وحانات لاخمور وصراقص يجتمع فيها الرجال 
لشاهدة الرافصات المبتكات» الكاسيات العار ناث ومواضع أخرى 
لمر وبمن الف<ش فالقول والفعل يقصد مها إضحاك الثاس ٠‏ ودعض 
هده المولد يكونف القار وبرى كيار مشا بخ الازهر تخطون هذا كله 


(البقرة؟) تفسير الق رآن ا حسكيم ١م‏ 





ضور موائد الا غنياء فى السرادقات والقباب العظيمة التي يضرنونها 
وينصبون فا المواءد المرفوعة » وبوقدوزالشموعالكثيرة ؛ احتفالا باسم 
صاب المولد ومنىء لعطهم عضا هذا العمل الشريف فى عرثتهم 

وذ كر الاستاذ الامام عند شرح مفاسد الموالد هنا أن بض كيار 
الشيوخ ف الا زهر دعوه صرة لاعشاء عند أحد المحتفلين َأَبى ميل له ى 
ذلك فقال إنني لا أحب أن أ كثر سواد الفاسين فإن هذه الموالد كلها 
منكرات ووصف ما عر به المدعو قبل أن صل إلى موضم الطعام ٠‏ ثم 
قال لشييخصديق لصاحب الدعوة كم بنفق صاحبك فى احتفاله بالولد : 
قال ألم مئة حده ٠‏ قال الاستاذ رم أن هذا فى سييل الشيطان فلو 
كامتصا حك فى أن مجعل ذلك جذاعةم. ن المجاورن فالا زهر لستعمنول 
به على طلب الملل فيكون بذله شرعيا وهؤلاء الجاورون بذ كرونه مخير 
وبدءون له ٠‏ فأجاب ذلك الشيخ قاثلا : ان الكون يازم أن يكون فيه 
من هذاوهذا : فقال الاستاذ : هذاالذي أرمد فان كوننا ليس فيه إلاهذه 
النفقات فى الطرق المذدمومة فأحب أن شق صاحبيك عل ير عم الددين 
ليكون لعض الارنفاق عندنا فى الخير وبق للموالد أغنياء كثيرون 5 
الشيخ حمنئد أما رات حكاية الشعراني مع ااؤزمار اذ رأىشيخا ٠‏ كبيرا | 
بلعم فى مزمار والناس ,تفرجون عليه فاعترض عليه فى سره ما كان هن 
الشبخ الا أن قال : ياعبد الوهاب أتريد أن ينقص ملك ربك مزمارا : 
فمل الشعراني انه من أولياء الله تعالى ٠‏ قال الاستاذ نم تركني المشام بعد 
سرد الحكاية وذهروا الى المولد.فلينظر الناظرون الى اين وص[ المسلمون * 
يركة التصوف واعتقاد أله بغير فهم ولامراعاة شرع امخذوا الشيوخ 

1 - تنفسير ني 


3 نفسيرالقر نالمحكيم (البقرة”) 
أندادا وصار يقٌصد رزيارة القبور والاضرحةقضاء الأو 3 وشفاءالمرضى 
وسعة الرزق نمد ان كانت لامبرة وتذكر الددوة» وصارت المكايات 
الملفقة ناسخة فملالما وردمن الا مى بالمعروف واانبيعءن المنكر والتعاون 
على المير وننيجة ذل ككله أن المسلمين رغبوا عما شرع الله الى ما توهموا 
اله برضي غيره ممن الخذوهم أندادا له وصاروا كالار باحبين فى الغالى فلا 
يجب اذا بم فيهم الجهل واستحوذ علييم الضعف »وحرمواماوعه الله 
المؤمنين من النصر» لانم انسلخوا من مجموع ماوصف اللهبه المؤمنين 

و يكن في الّرن الأو ل شيء من هذه التقاليد والامال الني حن 
عللها بل ولا فى الثاني ولا بشبد لهذه البدع كتاب ولا سنة وانما سرت 
لبنا بالتقليد أو المدوى من الا مم الا خرى اذ رأى قومنا عنده_أمثال 
هذه الاحتقالات فظنوا ألم اذا تملوا مثلبا يكون لدبن,م أببة وشأن فى 
تفوس نلك الامم ٠‏ فهذا النوع من اخاذ الا نداد كان من أهم أسباب 
تاخرالمسلمين وسقوطهم ذمأ سقطوا فيه 

وهناك نوع اخرلم يكن أثره فى الفتك بهم بأُضعف من أثر الا ول 
وهوئرك الاهتداء بالكتاب والسئة واستبدال أقوال الناس مهما فلودخل 
فى الاسلام رجل عاقل أوشءب مرتق لخار لابدري بم يأخذء ولا على 
أي المذاهب والكتب فى الا صول والفروع يعتمد » ولصعب علينا إفناعه 
بأن هذا هو الدين القّبمدون سواءأو بأن هذه المذاه بكلهاعلى اختلافها 
شيء واحد » ولو وةفناعند حدود القران وما دنه منااهديالنبوي لسهل 
علينا أن تفهم ماهي الحنيفة السمسة التي لاحرج ها ولاعسر » وماهو 
الدرين الخالص الذي لاعوج فيه ولا خلف » ولكننا اذا نظرنا في أقوال 


(البقرة؟) تفسير القر آن اكيم م 
الفتهاء وتشعبها» وخلافاتهم وعلاهاء فاننا تحار فى ترجبحامطهاعلى لعض 
اذ يجد لعضبا حتج عليه تحديث صحبح وهو ظاهر الحكمةمءفو[المنى 
ولكنه غير معتمد عندهم بل ي#ولون فيه المدرك قوي ولكنه لايذتى به 
ولماذا ؟ لا ن فلانا قال ٠‏ فمول رجل من رجال كثير بن جدا نجهل تأرريخ 
أ كثرهم يكني لترك «لسنة الصحيحة وان ظهر أن المصلحة فها جاءت به 
السنة وبهذا ا الملة بين ماتحن فيه وبين أصل الدين وينبوعه ٠‏ ومحن 
لانطمن فى أولثك القائين أو المرجدين سواء منهممن كان تارخه معروفا 
لنا ومن كان غير معروف بل تمحسن فوم الظن نول امهم قالوا بما وصل 
إليه علمهم.ولم جملوا اتفسهم دارعين بل باحثين » وانا أسترشد بكلامهم 
على أنهم دالون ومبينون » لاعلى أهم شارعون ٠‏ 

بل ن#قول اله يجب على ذي الدبن أن ينظر داعا الى كتابه <تى لا 
3 ولا بشتبه عليه ثيء هن أحكامه ولا جوز لا حد أن يرجم فى ثي ٠‏ 

ن عمائده وعيادته الا الى الله تعالى فان كانت هناك و اسطةنهي واسطة 

5 والتبليغ والتبيين لما نزل الله وتطبيقه على ما نزل لا جله من عا 
الروح والكمال الانس.اني ٠‏ فيج عاينا أن نعتقد بأن الخلم لله ثعالى 
وحده لا بِؤْخْدْ عن غيره الدين 5 يجب عليئا ان نمتقد بأن لافءل لغيره 
تعالى فلا نطلى شيئا الامنه وطلبنا منه يكون بالا خف بالاأسباب التي 
وضبعبا وهدانا الها فان جهانا أو عجر نافاننا نلجأ الى قدرته ونستمدعنايته 
وحده وبهذا نكون و حدين مخلدين له الدءن »م أم نا في كتابهالمبين 
ومن خرجعنهذا كانم نمتخذيالا. نداد»«ومن إضلل له فالهمن هاد » 

ولق صنف 51 بشبه أن يكون من إل بداد وهم العامة والذبن 


5 تفسير الق رآناللحسكيم (اللقرة؟) 
امخذ وهم أندادا هم علماءالدنيا فاهم حاون لرضامم وحرمون وخالفون 
النصوص الصرنحة اضروب سخيفة مر ن التأويل أواففة أهواء عهمء فأن ل 
01 غللاف النعن لمانا ليرهم أو م هربا ه. نسخعلهم كنيو حكم الله 

عرز ذلك فترى أحدهم اذام مكل : أهذاحق أم باطل » وحلال أم 
حرام ؟ لض من صوته الم اب ولانجهر ,الول مداراة للعوام اذا 5 
الو ابعلى غيرماهم عليه لاسا اذاكانهؤلاء العامة من الاغنياء و ناي 
السلطة ٠‏ ونقول . مداراةلاءوام : حكابةلةوأهم اذ سمو الثفاق والحاباة 
فى الدين مداراة لما كانت المدارة >.ودة وكذلك كان الذرين ون 





مالل الله من البينات والبدى تمن قبلرم قبليم يسمون كمارم . ممم بأسماء 5 
أندادا له يحبون,م كحبه أو أشد ؟ ترى المالم من هؤلاء ينتسب الىالشرع 
وحترم لا جله وم ذلاك لسع هوى من لاإءرف الشرع فهو من 
الذين اذا أوذوا فى اللّهجملوا فتنة الناس كمذاب الله فلا بتخذون الله وليا 
ولا نصيرا فهل يكون المرء هؤمنااذاكا نيترك دينهلاجل الناسأمشرط 
الاعان أن يصبر فى سبيله على إيذاء الناس ؟ « أحسب الناس أن يتركوا 
ان يقولوا امنا ومم لايفتنون » الل كلا : ان هؤلاء المتبوعين والتابسين 
لعضهم فتنة لبعض وسيتبراً بمضهم من لعض كا أخبرنا تعالى فى قوله .. 
0 0 وان ا ل.ل ارو لطيو و ا يي 

اللو اد تبر أ الذين | تبعوا من الذين ل 'بعو | وراو العذاب 


مهم أ لأسبَابُ ه (0< :0 وَقَالَ | لذ د وااو : أن آتاكاة 


(البقرة؟) تفسير الق ر أن المحكيم 1 





مقو منهم »اهومن » كذلك ير الاعالى سرت علي ريا 
هم بخارجين من | لثَارِ» ْ 

( إذ تبرأ ) متعلق بيرون العذاب ف الا بة السابقة والكلام متصل 
لاحته سابقه فىموضوع اخاذ الا نداد ٠‏ وقد ذطةت الابة السابقة أن 
عذاب الله (عالى سيحل ؟تخذي الا نداد من دونه وهو عام في التإيم فى 
الامذاذ والمتبوع ذه ٠‏ وبين في هانق 51 كين لعجي ال الذا دعي 
والمتبوءين فى ذلك وأورده نصيئة الىاضي تمثيلا لال الدر .مين فى ذلك 
اليوم الذي ينكش ف فيهالغطاء ويرىالناس فيه المداب بأعينوم ولعرفول 
أسبابه من تأثير الممّائد الباطلة والا عمال السيعة فى أ'فسهم ء 5 ن الامس 
قد وقع » واليلاء قد:زل » ورأىالرؤساء المضلونالذئ' ءوا أنإغواءهم 
للناس الذين انوا رأمهم وقلدوهمد ينهم قد ضاعف عذابهم » وحملهم مثل 
أو زار الذين ا ضلو هم ذو ا زار هم » فتبرءواأ منهم » و7نصلو امن ضلا:هم» 
(و) قد (راو | المذاب ) فأنى ,تفعهم التبرؤ( وتقطمت بهم الاسباب) در 
لبق من صلة دهم وبين التابمين فيال إ+م الرواتبر وهم الح على الرياسة 
والجاه والمنافم التي إستفيدها الر ئيس باستهواء المرءوس وإخضاعه لهو+له 
على اتباعه في كل مايذهس اليه ألم أن ججلة : وأو الاب : وما عماف 
عليها فى محل الال المبيئة عدم فائدة التيروٌ لاا نه / يصدر عن إثار المق 
على اماق بل صهر عن نفوس ترتمد من رؤبة المذاب الذي أث.رفت 
عليه سا جنت واقترفت ا ماتقطءت الروائط والصلاث بينبا وبين 
المتبوعين واصطاءمت» فلامتفءةلامتيرىء نر كت فيحود تركها ء ولاهدابة 


للمتيرا مله رعق فده ارهاء 


81 تفسير القر أن المصكيم (البقرة؟) 

لول أنحيل بين المملددين وهدايةالقرا ذلكانلهم فىهذه الآ ية أشد 
زازال للجودهم على أقوال الناس وارامهم فى الدين»سواء كانوا من الا حياء 
أم الميتين » وسواءكان التقليد فى المائد والعبادات » أم فىأحكام الملال 
والحرام » إذ كل هذا ما يؤخذ عن الله ورسوله ليس لأحد فيه رأي 
ولا قول الا ماكان من الا حكام متملمًا بالقضاء وما يتنازع فيه الناس 
فلآولي الأمى فيه الاجتباد نشرطه إقامة لامدل وحفظا للمصا العامة 
وانخاصة ٠‏ وإنما الملماء نقللة وأدلاء » لا أنداد ولا أنبياء» فلا عصمة 
نحو طُّ أحدهم فيمتمد على فهمه » وقصارى المدالة أن وئق بندلهويستعان 
لعلمه » وما تنازعوا فيه برد الى كتاب الله وسنة رسوله ذهناك القول 
الفصل » والحكم المدل » والله حلم لامعقب لذكمه » ولام د لاص ه» 
فى مثل دؤلاء المتبوعين والتالمين 9 قوله ذءالى فى سورة ة الا ع راف 
« كلا دخات أمة لمنت أختها حتى اذا اد اركوا فيها جميعا قالت أخرمهم 
لا وليهم ربنا مؤلاء أضلونا فا ” مهم عذابا ضعفا من النارء قال لكل ضبعف 
ولكن لاآملمون ه وقالت أوليهم م لاأخريهم فا كان لكم علينا من فضل 
فذوقوا المذاب عا كن نم الكسبون « « فكل ١‏ ِؤْاخدْ نعمله فاذا حمل الاول 
اله. اع انباعه فيه أو فى رأي غيره الذي يعلده هو فيه 
فهو من الاعة المضلين وعليه إعه ومثل 9 من أضلهم من غير أن بنقس 

من إهم ني ء إذ إذ حرم الله عليرم امخاذ الا”نداد من دون الله فامخذوهم . 

ونا من ببدي ف الدبن فهماء ويشّرر حسب ماظبر لهمن الدليلله حكياء 
بريد أن يفتح للنا س أبواب الفقه » ويسبل لهم طريق الم “م و بص 
الناس بأن لعرضوا قوله على كتاب الله وسنة رسوله ويشباهم أن أَخذوا 





(البقرة؟) تفسير الق رأنالمحكيم /اى/ 
به إلا أن يتتنموا بدليله » فهومن أمة الهدى, » وأعلام التق » وليس يضر 
أن يلد فيه لنير علمه ء ويجمل ندا لله من بعد موته ء فانه إذا كان مخمائا 
وجاء ذلك المقاد له على غير لصيرة نوم القيامة ينسب ضلاله إليه فانه 
يتبرأ منه حق ويقول ماأمستنك أن تأخذ بول على علاته ولا أعرفك» 
فالذن تخذون أندادا كلم تبرأون بوم القيامة ممن امخذوم سم ولكنهم 
يكونون على قسمين قسم عبدهم الناس كالمسيح وفك الها لين ووه 
إل مة ومن لام تيا أوقلدوع وَاخْدوا بأقوالهم فى الدبن من غير دليل 
رعي كبعض الأمة ة الهتدين من غير أن ب م وهؤلا العبادتهما وتعليدهم 
بل مم عبيهم إباهم ء عن عبادة غير الله تعالى وعن ن الاعماد على غبر وحيهق 
الدرن ‏ فهذا القسمغر مى ادهنا لانالذ.نعبدوا أولئكالا خيار ا وقلدوهم 
دنهم تبعوهم في الحقيمة اذ اتباعهم موابعج طريقتبم فى الدين وما 
كانو ادشر كون بالله| حداولا» شيثاولابقلدون فيد ينه أحداواها كانوايأخذون 
ديئه عن وحيه فدط ٠‏ وقسم أضاوا الناس بأحواليم وأقوالهم فاتبموهم 
على غبر بصيرةولاهدى فب ؤلاء م الذذين شر ا لعضهم من امض و يأمن لمهم 
عضااذ تتقطع بهم أسباب الاهواءو 6 الدئيو بةالتي بر لط هنا لمعضهم ببعض 
قال تعالى ( وقال الذين ,١‏ زبعوا لوأن لنا كرة فتتبرأً م منهم 6 تبرءوا منا) 
أي تمنى لوأن انا رجعة الى الدنيا لنتيراً من اتباع هؤلاء المضلين ونتنصل 
من رناء: نهم أو لنقبع سبيل لمق وتأخذ باتوحيه الخألص ونبتدي بكتاب 
الله وسنة وسوله ثم نمود الى هنا الاخرة ‏ فتتبراً من هو لاءالضالين ما 
تبرءوا مئا إذ سعد لمملنأ من حيث هم | أشقياء بأممالهم ( كذلك بريهم اله 
أعمالهم حسرات علهم ) أي ان ل تال بظير لهم كيف أن الهم قد ظ 


اج تفسير اأقر أنالمحكيم (النقرة؟) 





كان لبا اسواً الاثر في تدوسهم اذ جماتها مستذلة مستمبدة لغير الله تعالى 
فَأورمها ذلك من الظلمة والصغار ما كان حسرة وشمّاء عابها فالا جمال هي 
التي كونت هله الحسرات ف النفس والكن لم يظهر ذالك الا في الدار 
الني تسعد فيبا كل نفس بارتهامها ونش باحطاطبا ( وماهم مخارجين من 
النار ) الى الدنيا فيثفوا غيظهم من رؤساهم وأندادهم لان علة دخولهم 
فها هي ذو انهم عا طيمتها عليه أعمال الشرك وحب الا تدلوو 

( الا ستاذ الامام ) يدول المفسرون فى مثل ه_ذهلا يات ان هذا 
الكلام خاص بالكفار نمم انه خاص بالكفار ما قالوا ولكن من اخلطأ 
أن يهم من هذا الكلام مايفصل بين المسلمين والتران اذ يصرنون كل 
وعيد فيه الى المشر كين والهود والنصارى فينهر فونءن الاعتيارالمقصود ٠‏ 
لهذا ترى المسامين لابتءظون بالدّران وسبون ان كلمة « لاإله الاالل » 
بتحرك بها الاسان من غير قيام نحةوةبا كافية لانجاة في الآ خرة » على ان 
كثيرا من الكافرين يدولها ومسهممن بز جسده عند ذكر الله حكا مز» 
جاهيرهى فهل هذا كل ماأراده الله من إنزال القران » وبمئة محمد عليه 
الصلاة و السلام 6“ 

ليس هذا الذي .توهمه الجاهلون من ماد المسسربن شا بين الل 
تعالى دروب الشرك وصفات الكافرين وأحوالهم الاع_برة لمن دؤمن 
يكتأبنه <- تى لا بقع فبما وقعوا فيه فيكون من الهالكين. ولكن رؤساء 
النقليدحالوا بين المسلدين وبين كتاب ربهم بزجمهمأن المستمد ين للاعتداء 
به قد انقَرضو ولابمكن أن خلنهم الزمان لمأ يشترط فيم من الصفات 
والئموت التي لانتيسر لنيرهم كُمرفة كذا وحكذا من الفنون الصناعية 


(البقرة؟) نفسيرالقر 5 6م 

المدر ل ول ٠.‏ 7 هو ان أهل م 1 والثابى ٍ 5-5 
ملدون أحدا أي 0 يكونوا أخذون . راء الناس وأقول العلماء بل كان 
العاهمي مسوم سل بينه من د سه عرف مناءن حاءت ّ مسالة لعحل مهأ 
من مسائله إذ كان علماء الصدر الا ول رضي الله تعالى عنمم بلقنو نالناس 
الددن بديان كتاب اله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسل وكانال+اهل 
بالشيء يسأل عن حكو اللّفيه فيجاب بأن الله تمالى قال كذا أو جرت سنة 
ديه 1 )26 فانم ؛ َ نعند الم ول فيههدي من كات او س3 ذر كرماحرى 

ماس وماار اه اخ عا 0 5 أعال عل تيه ٠‏ 
الفروع 6 1 0 الأردمة ‏ كانوا يذكرون و 
على هذا النمط فهم متْمون مع الصحابة والتابمين ( عليهم الرضوات )على 
5 ير عه 3 أَخْذ 4 ل - ف 8 س مرف دليلهه رشع 4 
زه اديل. 2 7 أنه أوبانه --- فسل به ا 
السنةوعدوام نتحاول فبمبماوالممل مهمأ زالغاوهدا ل 
الدبن وقد تبعهم الناس فى ذلك فكانوا لهم أندادا من دون الله وعتترا 





لعضهم من لض 5 أخبر الل 
لس تفسير ني 


ة تفسيرالقر أنالمحسكيم (البقرة؟) 





لكتاب أو سنةرسوله اذا ظهر مخالفته لهما أولا حدهما وقد سبق لنا في 
المنار اراد كثير من هده النصوص عهوم معزوه الى كتها وروامبا ومن 
ذلك قول الفعيه الحنن أن اللست السمرقندي حدهانئأ اإراهيم بن بوسف 
عن ان حشقةأ نه قال . لاحرلا وى و أَحدْبتولنا مام بعلم منابن قلنا» 
وروي عن عادم ن وسف أنه قل له : إنك نكثر االحلاف لا بي حنيفة: 
فقال إن أبا حنيفة قد أوتي مالم ذؤت فأدرك فهمه مالم ندركه وحن نت 
من لمم إل ماأوتينا ولا دسعنا أن نمي بعوله مالم تفهممن أن قال. وروي 
عن عصام بن بوسف أنه قال :كنت فى مأنم فاجتمع فيه 1 لعة من أحماب 
الى <نيفة زهر بن الهزيل وابو بوسف وعاضشة سن زيدواخر فكلهم جموا 
ولا أخذ بمولنا مام دل م «( 24 
اثركوا قولي لتول ا لله (ص) : فميل اذا كان 1 الصحابة مخانه 
قال : اكوا قولي لمول الصحابه:(راجع ص 7ه و07 ومن مجلد المنارالر ابع) 
ولمك هذا كله حاء الخكرخي سول ان الاصل قول أصابهم فان وافمته 
نصوص الكتاب والسنة فذاك وإلاوجب تويلا وجرى العمل على هذا 
وروى حافظ المغرب ان عبد البر عن عبد الله سن مك عبد المؤمن 
قال حدثني أو عبد الله مد بن أحمد القاضي المالحي حدثناموسى بن اسحدق 
قال حدثنا ابراهيم بن المنذر قال أخيرنا ابن عيسى قال سمعت مالك بن 
أنس يقول : انما آنا بشر أخطىء وأصيب فانظروا في رأبي فكل ماوافق 
الكتاب والسنة فخدوه وكل مالم وافق الكتاب والسنة فائر كوه : (راجع 


(البقرة؟) تفسيرالةر أن المحكيم 1 








بشي ةالنصوصعنه فى ص ”7ه ومالعدها من الجلدالر الم ( أمحذا المتتسبون 
الى هذا الامام الجليل حذو المنتسبين الى أبي حنيفة فهل هم على مذهبه 
وطريفته الموعة ؟ 

و الامام الشاففي 
أ كثر وأتباعهما أث.د عناية بالكتاب والسئة من غير م لاسما المنابلة وقد 


والامام أحمد فالنصوص عنما فى هذا الممنى 


أوردنا طائفة من ذلك عن الشافهي وأصحابه فى الحاورة الثانية عشيرة 
بين المصايم املد ( تراجم فى ص 0م 4 ) وطائفة أخرى عن الامام 
أحمد واتباعه (ثر اجم فى الاورة الثالثة عشرة ص +0م م 4) والغرض 
من هذا الاستشهاد على ما قاله الاستاذ الاما الاعة الآر لمة 
عن التقايد 

( قال )وهناك قولاخرللمتأخربنمبني على أن الامة جاهلة لاددرف 
فن الذي قفا لامو اصوله.ولانين تروف ولا سيول الل تكنين ع لاء 
المتنسبين الهلا سلام ولا الى إازامهسم ععرفة المقّابد الدينية من دلائلهاء 
والا <كام الشرعية بادلتبا وعلاباء فلامندوحة اذن عن الول >واز التقليد 


م *ن مي 


في الاصول وهى ماب اعتمّاده فى الله وصفاته وفى الرسالة والرسل وف 
الامان بالنيب مافصله النص القطعي منسه والتقليد فى الفروع العملية بالاولى 
وهذا الول مخالف لاججاع سلف الامة وما قاله الاالذءنحبونإرضاءالناس 
م قرارث#على ماهم عليه من الطهل» واهيال ماوهمم الله من العهّل » لينطبق 
علوم قو لدتمالى «ولمّدؤرا :الهم كثير امن الجن والانس لهم قلوب لاهو ن 
بها ولهم أعين لا بصرون بها ولهء آذان لابسممون بها أولتك الانمام بل مم 
أضل أولتكم الغافلون » والمراد أن قلويهم أي عتولبم لاتمته الدلائل 


1 نفسيرالقر أنالملكم (المقرة7؟) 


على اق وأعينبم لاننظر الا يات نظرا-تدلال » وأسماعبم لاتفهم النصوص 
فهم تدبر واعتبار فتحركهم لاممل بها 

والقول الوس_ط بين الهولين هو انه يجب النظر فى إثيات العقائد 
ّدر الامكان ولا يشترط فيه تأليف الأ دلة على قوانين المنطق ولا الام 
طريق المتكامين فى بناء الدليل على فرض انتفاء المطلوب ولا ابر ادالشكوك 
والاجو بة عنها بل أفضل الطرق فيه وا ثلها طريق القران الحكم فى عرض 
الكائنات على الانظار وتنهيبها الى وجه الدلالة فيها على وحدانة ميدعها 
وقدرته وحكمته . هذا هو حكم الله الصر بح قْ المسألة فانه أ بالعلم 
دفاعل انه لاإله الا الله » وقالدوان الظن لايغني من المق ثيئا» وطالب 
بالبرهان وجعله ابة الصدق « قل هانوا برهانكم ان كنم صادتين » 
وجعل سبيله الذيأعى بانباعه ونهى عن سواه الدعوة الى الدن على لصيرة 
« قل هذه سبيلى أدعو الى الله على (صيرة أنا ومن اتبمني » - وان هذا 
متراط ,سيتتق) فالنوه :ولا عمو ليق فرق بكم يون مه لاه وما 
رض لأ #جاهلة والتسايم لبا بذلاك اكتفاء بام الاسلام ٠‏ وما يقلد به 
الجاهلون امثالهم من الاحكام » فبو من القول على الله لغير علم وقد قرانه 
تعالى مع الغدك فيالتحرم بدوله « قل اعا حرم رني القوا<ش ماظهر مها 
وما لطن والانم والبئي شير الحمق وان تسر كوا بالله مالم مزل به ساطانا 
وان تمولوا على الله مالانملمون » 

وما الا حكامومسائل الحلال والحرامءفنها مالايسع أحد! التقليد 
فيه وهي ماعل من الدين بالغرورة كو جوب ألصلاة واازكاة والصيام 
والمج وما أجم عليه م نكيفياتها وفروضها فان أدلنها متوابرةوتلقينها مع 


البقرة؟) ش تفسير الق رآن المحكيم ١‏ 





ماورد ذها منالا بيات والبدني النبوي يجعل المسلرعلى لصيرة فياوفقه بعث 
على العمل ولا أسبل منه ٠ومنها‏ فروع دقيقة مستنيطة من أحادرث غير 
متو اترة لم يطلم عامهاجيع المسامين وقد مضت سنةالسلف الصا فىمثلبا 
بان من بلغه حديث مها لطردق إعتهد به ثثبوته عمل به ولم بوجبوا على 
أخد ولو منةطما لتحصيل العل أن يبحثعن جميع مارويمن هذه الا حاد 
ولعمل هاء كيف والصحابة عايهم الرضوان لل يكتبوا الحدرث ول يتصدوا 
لمعه وتلقيئه للناس بل منهم من نهى عنه ومن حدت ناما كان بقول مايعلم 
اذاعرض له سيب مع الخاطبين ٠‏ قثل هذه الفروع إعذر العامي جبلها بالاولى 
وجب عليه التحري فىقبول مامائه منها فلا يبل روابة كل أحد ولاسل 
بكل مافى الكتى لكثرةالموضوعات والذعاف فها ٠‏ ولا مشمة و لاحرجج 
على المسلمين فى التزام هذه الطريمّة الا اذا كانوا بريدون ترك دينهم باأرة 
اكتفاء ببءعض العادات والاعمال البي لايكاد سبل علوم عيدز السئة من 
البدعة علدا لا بام ومعاشر م 

فيزها شريحاء أ ر ددر لذأ نجه و لغيه لانن ران سك ل 
استغرق يسع المملدين فم اذو ١‏ معاديم-م ابدادا وسيتعر ١‏ التأدم من 
المتبوع اذ برون المذاب » وتتقطم هم الا سياب ٠‏ 

ومىمباحث الافظ فى الآ يتين أن التشبيه فى قوله تعالى « كذلك 
برهم الله أعماليم »هو تش_بيه حالة حالة ذكرت فى الكلام السادق أي 
كذلك النحو الذي ذكر من إر اعمهم العذاب سير مم الله اماليم رات 
عليهم» والذذين تنطموا فىإعراما من المفسرين صرفمم قواعد الاحو عن 
مالا <جلة الاسلوب العربي فى مثل هذا على أن له نظاير فى كلام العامة في 


4 تفسير الق رآن اا لمصكيم (البقرة؟) 
ل زمان هي مما دق لبم من الاساليس المر ببة الفصيحة تقس دها العجمة 
إذ ليا ع<ها أذو اق الا ححمين . 
ومنها قوله تعالى< وتقطمت بهم الا سباب » قال الا ستاذ الامام 
حاءت فيه الباء معنى خاص لانظهر فمأ ذكروه هنا من معأئيبا وامأ فهمة 
العربي من الاساوب فانلك اذا قات ونا 3 قال الحلال تقطءت عم 
الا سياب لارى في تفسك الأثر الذي ترأه عد تألاوة العمارة الأولى 
التي مثل لك التابمين والمتبوعين كمقدانفرط يانقطاع سلدكه ذذه.ت كل 





حبةمنهفي ناحية: أقول وتوضيحه أن هؤلاء المتلدين قد كانوا صتبطين فى 
الد نا ومتصلا لعضيم ببعض ا اع من المنافم و المصا لستمدها كلمن 
التانم والمتبوع من الا خر فشبهت ههه المنافم التي حمات الرؤساء على قود 
المرءوسين والتاامين على تقليد المتبوعين بالأسباب وهي في أصل الاخة 
الال 8 نه يول ان كل واحد منْهم كان م بوطا مع الآ خربحبال كثيرة 
فل دشعروا الا وقد تمقطعت هذا الخال كلها فأصبسح كل واحد مئ.وذافي 
ناحية لا يصله بال خر شيء وعلى هذا نكو ن الباء'متملقة محذوف حال 
من الفاعل ٠‏ قال الا سناذ الامام ومن هذه الاساليب الخاصة قوله تمالى 
«وكق الله شييدا »و «سبحانالله» فاذا فسرت ذلك بالتحليل والاررجاع 
الى الهتواعد العامة فملت في الاو ل كف الله شهيدا أو كفت شبادتهةوق 
الثاني تسدبحا لله : لم يكن له نأثير الاول وموقعه منالنفس ٠‏ ومثل هذه 
الاساليب الخاصة توجد فى كل لغة 

5 )يا بها النامى كلا مما فيا لا رض حلدل طاولا موا 
خطواتالشيطان| نه لك ط مين ه (هذ١‏ :5 ١)إنما‏ 0 كَّ ل : 


(البقرة؟) تفسير القرآن الأصكيم مه 
والمستافر ا ناهر اواعلى لهم له تمَلَمونه(وى:54) وَإِذَا قل لهم را 
مأل اللْهُ قالوابل تنيم ماأ هنا عليه إباءنا أ ولو كان اباو" لايسقَلُون 
شيعا وَلآ يهْتَدونَ » 

ذ كر الملال أن الآآبة الانولى نزلت فيمن حرم السوائب ونحوها 
ولكنه لم يذكر ذلك فى أسباب الأزول وقدكان ه_ذا فى طوائف من 
العرب كد وبنيصعصمة وقال 7 ستاذا الا,مام لو صمح انالا به زات 
فى ذلك لما كانمةتضيا فصل الااءة مما قبلباوجمابا كلاما مسناتما لا ن 
الصبرة لعموم الفظ لا مخصوص السبس عل أن الظاهر من السياق أن 
السكلام متصل بما قبله أتم الاتصال فان الا يات الا ولى يبنت حال 
متخدي الا يداد ومأ سملاقون من عذ اب الله تمألى 6 وقد قلنا فى مسيرها 
إزالا نداد قسمان قسم رتخد شارعا يؤْخذ برأبه فى التحليل والتحريم من 
غير أرنف يكون بلاغا عن الله ورسوله بل يجمل قوله وفمله حجة 
يدانه لايسئل من أبن أخذه وهل هو فة على هدى من ربهآم لا وقسم 
يتمد عليه فىدفم المضار وجلب المنافم من طريق الساطة الغيبية لامن 
طريق الا سان عن اهم لمعتمدون عل إغاثة هو لاءالا نداد لعد مومهم 
وخروجهم من عام الاسباب » ثم يدنت أن الناس يتب لمهم بمضأ فى 
ذلك وأن سيتيراً الذين اتبموا من الذين اتبعوا عند رؤية المذاب وتقطم 
الاسباب يدم » وقلنا قى تفسيرها إن الاسياب هي المناقم البي جنها 
الرؤساء من المرءوسين والمصالٌ الدنيوية التي تصل لعضهم نبعض ٠‏ وف 
هذه الآيات يبين تعالى أن تلك الاسباب محرمة لانها ترجم الى أ كل 


' 


ك4 تفسيرا لق رأن| سكيم (البقرة؟) 








المباث واتباع خطواتالشيطان وهىءنهاويين- بس جودهمع ل الباطل 
والضلال وهوالئقة ما كان عليه الا باء من غير عمّل ولا هدى » فالكلام 
متهم لا قبله قطمأ 

قال تعالى ( بأأما الناس كلوا نما فى الارض حلالا طبيا) اللال 
هو غير الأرام الذي نص عليه فى قوله نعالى « قل لاجد فها أوحي اللي 
رما على طاعم بطءمه الا أن يكون ميتة أو دما مسقوحا أو لحم خنز 5 
فانه رجس أوفةًا أهل اغير الله به » هاعدا هذا كله مباح إشرط أن 
يكون طيبا ٠‏ وفسر الجلال الطبس بالملال على أنه تأ كيدا وبالمستلذو رجح 
الا ستاذ الامام أنهما لارتماق به <ق الغير وهو الظاهر لان المرادحصر 
التحريم فها ذكر الحرم لذاته الذي لاحل الا للمضطر ودتى الحرم لعارض 
فتعين سانه وهو ماتعاق به <ق الغير ورؤخد لغير وجه صديسح كما 
كويقي فل اكل ار ادفو ار فين متا الا انم رؤساؤع 
المسيطرون عايهم وكذلك أكل المرءوسين مجاه الرؤساء فان كلامنهما بمد 
الا خر ليستمد منه فى غير الوجوه المشروعة ااتي يتساوى يها جبيع 
الناس » ومهذا التفسير يتحرر | ناته الدن وتم > بة مع ماقبلهاء وأتيع 
الأمس النهبي فال ( ولاتتبءوا خطوات ا إنهلكم عدو مبين ) أما 
خطواته ذهي مايدينه فى الآ بة التالية وأما كونه عدوا مبينا نهولابتوقف 
على معرفة ذاته وائما يعرف الشيطان هذا ألا , ر الذي نسب إليه وهو 
وحي الشر وخواطر الباطل والسوءف النفس فهو منشأهذاالوح ي واعأواطر 
الرديئة قال تعالى « شياطين الجن والا نس يوحي العضع» م ىعض زخرف 
الول غرورا » ولا أبين وأظبر من عداوة داععة 1 والضلال فعلى 


(البقرة؟) تفسير الق رآن المحكيم اه 
الانسان أن بلتفت الى خواطرهويضملها ميزانا فاذا دلت نفس هأ وعرض 
له سيلب معاوئة عامل ل على خير أو صدقة عل باس فير فمارضه خاطر 
التوفير والاقتصاد فاء يعم أنه من وحي الشيطان ولا يتخدع وله له من 
إرحاء هذا المطاء لأجل اوضنةاق موشع أتمم » وبذله لفقير احوج » 
واذا م بد فاع عن حق اجر ععروف أونبيء ن مدكر فخطر له ماشيط 
عزءه أوعس_ك | سأ نه فليعل أنه من وسواس الكيطان » وأظهر وحي 
الشياطين الاندفاع الى التحريم والتحليل له" جل المنافم التي تلبس على 
المتجرىء علبها بالمصلدة وسياسة الناس » كانه قال لا تتبعوا وحي الشر 
وخواطرة” بكمو تطوف فى تفوسكم ثم بين ذلك ما يفيد تعليل النبي فقَال 
( امايأم كم بال وءوالفحشاء ) فأماال.وء فهو كلمايسوءك وتوعه 
أو عاقبته فن الشر ور ما يعدم عليه المرء مندفما بين الشيطان العمل له 
حتى اذا فمل الشر فاجأه السوه وعاجله الضررء ومن الامال مالايظبر 
السوءفى بداته» ولكنه يتصل ينهاءته »كن لصدوعن طاب العل أ ن عض 
المتعلمين أضاع وقته وبذل كثيرا من ماله * 1 لم يستفد + نالتعلم شيئا» فبذا 
قياس شيطاني صرف «ء.ض لقن: عن طلب العل بأنتقسهم و لض الا اء 
عن تمايم أولادم تنكون عاقبهم السوءى فلا بد من البصيرة والتأمل فى 
ييز نمض اخلأواطر الشرطانية فان منها مالا يظهر بأدي الرا اي » 
وأماالفحشاء ذكل مايتبح فى أعين النناس من المماصي وال ثام ولا 
مختص بنحو الزنا 6 قال بعضهم والفحشاءفى الغالب أقبح وأشدمن السوء. 
وأسوأ السوء مبدأ وعاقبة ترك الا سباب الطريعية التي فضت حكمةالباري 
بربط المسببات بها اءتمادا علي أشخاص تَعتقد فبهم السلطة الغيبيةوالتصرف 


٠‏ لفسير-- لاني 


44 تفسير القر أن المصكيم (البقرة؟) 
فى الا كوان بدون اتخاذ الاأسباب» ومثله اخاذ رؤساء فى الددن يؤخذ 
بتولهم ويمتمهعلى فعلهم»من غير أن يكو ن بيباناو بليغال جاء عن الله ورسوله 
فازفى هذ ين النوعين من السو ءإهما لا لتعمة العقل و كفر ا المنعم.هاء واعراضا 

ن سين الله تعالى وجهلا باطرأدهاء وصاحبه كمن نطاب من السسراب 
المأء» ولق ع | لاإسمع غير الدعاء والنداء ء وعد ان متخذي الانداد» 
ومن يضلل الله فاله من هاد » وأما الرؤساء الذين حملون العامة على هذا 
التتقليدفي الا مس بن فته بين تعالى اتباءهم لوحي الشيطان بقوله(وأنتةولوا 
على الله مالا تعلمون )وها أقبح مارأمى بهالشيطان فانه الاصل فيإفساد 
الدقائد » و نجريف الشمرالّمء واستيدال الذي هو ادن بالذي هو خير» 
الجيون من القول على الله بغير علم زعم هؤلاء الرؤساء أن لله وسطاء يبنه 
وبين خلقه لايفعل سبحانه شيئابدون وساطهمفحولوا بدلك قلوب عباده 
عنه وعن سنئه فى خلقه ووجهوها الى قبور لالد ولا تحدى والى عبيد 
ضعفاء لاعلكون لا نفس,م ضرا ولانمعا ولا ءعلكون موتا ولاحياة ولا 
نشوراء أليس من القول على الله لذير علم مااختلقوه من اليل لهدم وكن 
ازحكاة وهوم نأعظم أركان الاسلام » أليس من الول على الله غيم عل 
مازادوه فى فى أحكام العيادة واله_لال والهرا م عم ورد فى الكتاب والسنة 
المبينة له والاني صلى الله عليه وس شول عن 9 لعالى «وسكت عن 
رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوأ عنها » ؟ بلى . قال الا ستاذ 34 هنأ : 
كل من يزيد الدبن يده حك من غير استناد الى كتاب الله أوكلام 
المعصومفهو من الذين يقولون على الله مالا يعلمون»:ومثل لذلك بالزائرات 
لابو ونا انالة هناك منالبدع والمنكرات باسممالدين » وبتشييع الجنارٌ 


(البقرة7؟) تفسير الق ر آنا لاحكيم هه 





بقراءةالبردةوتحوها النغمةالمعروفة وتحمل المباخرالفضية وال علاء أمامهاء 
وبالاجماع لقراءة الدلائل وتحوها من الا وراد بالصياح الماص؛وقالان 
كل هذا جاء من استحسان ماعند الطوائف الاخر » وليس ف الاسلام 
صبحةغير صرحة الا ذان » وقد قال تعالى فى الصلاة « ولاتجهر (صلانك 
ولا مخافت با » وأما لتلبية فلم بشرع فيها دف الاصوات والصياح وإنما 
يكون المجيج من كثرة الناس واختلاف اصوا هم وان لم رفموا عفيرمم 
جهد المستطاع كه يفعل ممّلدة التصوف ٠‏ قال وان كثيرا من الدع فى 
المقايد والاحكام قد دخات على المساءين بتساهل رؤساء الدن وتوهمبم 
ألما توي أصل المقيدة وضع العامة للطان الدين ‏ أو لسلطانهمالمستند 
الى الدبن ‏ ولقّد دخلت كنيسة(ييت طلم)فس.عت هناك أصواتا خيل 
لي أنها أصوات طائفة من “أهل الطريق يمون حز بالبرمثلا ثم عامت 
أنهم قسيسون» فهذه البدع قد سرت الينا منهم ماسر تالبهممن الوثذيين» 
استحسنا منهم ما استحسنوه من أولئك توهما أنه يميد الدين أبهة وفخامة 
وبزيد الناس به استمساكاء : فكان أن ثرك الناس مبمات الدين ١‏ كتفاء 
هذه البدع فان أ كثر الصانحين فى الا ضرحة وفباب الاولياءوفىالطرق 
والأيواق, بالا ووافبو الآ نيوان للا قيون الفتلاة ومو عياة هين 
مهم فأنه لاحر ص عللى الجذاعة مض حرصه على الا جماع لاصياح بهر ا 
المزب فى ليلة الولي فلان ٠‏ ولمّد أأس الناى .هذه البدع » واستوحشوا 
من عار الدين والسكن »<تى ظبر فهم ناد بل قوله عز وجل - 

( وإذاقيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليهاباءنا ) 
لمخاطب هؤلاء ببطلان ماهم عليه وتشئيعه خطابا بلى حكى علهم حكابة 


٠٠6‏ نفسير القر ن المصحكيم (القرة؟) 
وبين فساد مذهبهم فيا كا نهاتز لهم منزلة من لابغهم الخطابءولا يمقل 
المجيج والدلائل» 5 بين ذلك بالتمثيل الا بي ٠‏ ولوكان للمقلدين قلوب 
يفتهون بها لكانت هذه المكاية كافية بأسلو.ا لتنفيرهم من التقليد فانم 
فى كل ملة وجيل برغيون عن اتباع ما أنزل الله استكناسا بما ألفوم مما 
ألا آباءهم عليه وحسبك بهذا شناعة اذ الماقل لابِؤثرعلى ما أنزل الله تقليد 
اومن النانى مرنا فكب غدل وعسى يزه إذنافن اقل الأوهو 
عرضة كما ق افكزه» وماق ميعيف الا ومعل أن لكل ف سردا 
فلاثقة فى الدين الا بما أنزل الله » ولا معصوم الا من عدم الل فكيف 
برغب العاقل عما أنزل الله الى اتباع الا ياء مع دعواه الاعان بالتتزيلء 
على أنه لولم يكن مؤمنا بالوحي لوجب أن يثفره عن التمًا.يد قوله تمالى 
(أولوكان اباؤع لابمتاون شيعا ولا رتدون)فان هذا حجة عمل ةلاتنقّض 
ا هوق هاااتو | عليه اباعهم ولو كان اباؤع لابلكون طريق المقل 
بالاستدلال على ان ماهم عليه من العمّائد هو الأق»ولامتدون طردق 
الاعتدال المشروع فى أعمالهم وأحوالهم» قال الجلال: لايمقلون شيئا من 
أعس الدبن : وقال الاستاذ الاإمام عمل الشيء معرقته بدلائله » وفهمه 
بأسبابه ونتائجه » وأقرب الناس الى معرفة المق البا<ئون الذين .نظرون 
فى الدلائل تنصد ييح ولو فى غير المق لان الباحث المستدل اذا أخمطا 
وما فيطردق الاستدلال او فى موضوع البحث فمّد دصيب فى نوم آخر 
لأن عةله يتعود على الفكر الصحيح واستفادة المطالب من الدلائل » 
وألمد الناس عن معرفة المق المقلدون » الذن لا محئون ولا نستدلون » 


لانم قطموا علي تقسهم طردق الم » وسجلوا على عم وليم المرمان من 


(البقرة”؟) عي القرآنالأحكيم ١٠.‏ 


النبم » فهم لابوصفون بإصابة لان المصيبٍ هو من يعرف أن هذا هو 
الحق والمقلد إنما يعرف ان فلانا شول إن ه_ذا هو الحق فهو عارف 
بالقول فقط ولذلك ضرب اهمالمثل فى الا بة الا ثية بد ماسجل عليهم 
الضلالة عدم استعمال عمولهم 

فان قبل إن الآ ية إنماهنم انباع غير من يِعمّل لمق ومهتدي الى حسن 
العمل والصواب فى الحكم ولكما لامنع من تقليد العاقل المهتدي : 
تقول ومن أن عرف المقلد أن متبوعه يعدّل ومبتدي اذا هولم يدف على 
دليله ؟ فان هو اتبمه فى طريقّة الاستدلال حتى وصل الى ما وصصل على 
نصيرة قا نالا ' يةلاننعيعاء مههذا إذهو استفادة لاحلم محدو دة ٠‏ قالالاسستاذ 
الامام :رأ نك لخدن البلك تقال لزان ششضا را اللني صصلى الله 
تعألى عليه وس في حماته وسمع قوله واقتدى به من غير نظر في دونه 
دؤدي الى الوصول الى اعتقاد صحآما بالدليل امد مقلدا ول ربكن على 
(صيرة 5 أعس الله المؤمن أن يكون 

قال تعالى فى المتلدين امهم لايمملون شيا ورعا يشكل هذا العو م 
على عض الأ فبام وقد بين له الاتاذ الامام لاق اوعدة أحدها أن 
معئاه لا ستع.لون عةولهم فى شيء مما يجب ب الملى ' > بل يكتفون فيه كله 
بالتسليم من غير أظر ولاحث وهو مام ء ونام أأنه جارعلى طربمّة الباغاء 
فق المالغة يمل اغالب أعس ا كليا عامأ دن فى الضالؤعامة شؤونه 
أنه لايعدل شيعا ولابتدي الوالصواب » ويدّولون فى البليد إنه لا.يفهم 

شيثاة وهذا لابنافي أن شيم الثاني نمض المسائل ويعقل الاول بعض 

الاشياء؛ وثالما أنه ليس الغرض من العبارة ني العكل عن ابامهم بالفمل 


١١‏ تفسير الق رآنا لأحكيم (اللقرة؟) 
وانما المراد منها : أ.تبعون اباءهم لذوائهم كيفما كان حالهم حتى لوكانوا 
لايمقلون ولا مبتدون ؛كأنه يقول ان اتباع الشخصلذاته منكرلابنبنيء 
وهذا قولمألوففمن يمول أنا أتبع فلاثافى كل ما يعمل يقال له اتتبعه 
ولو كانلا يعمل خيرا ؟ أي ف كان فم بقع آخر لذاتهلا لكونه © 8 
ومصيبا أن بتبمه في كل ثيء وان كان د >_له باطلا لانه لافرق بن 
اق والباطل وكير والثشر الامن بنظر وكير وهذا لا تبسع أحدا 
لذاته كيفما كان حاله 





2 


)سل ١‏ لين كير واكيئل الذيينمق مَالايَسم إلا 
دعا» وندا>صم بكم عم هم لاون # 

بعد مابين تعالىفساد ماعليه المقلدون من اتباع ماوجدوا عليه اناءمم 
من غير نظر ولااستد لال رب لهم مثلا زيادة فى تقبيش انمو ا زواء 
عاهم فشبه حالهم حال العم مع مع الراعي بدعوها فتمبل ويزجرها فتتزجر 
وهي لاتمقّلئما بول شيئا 3 قيم له ممنى وأنما تتسمع أصو اناتقبل لبععذها 
وندبر للا خر بالتءويد ولا تعمل سببا للا,قبال ولا للا,دبار 

ومعتى المثل هنا 6 قالسيبوبه أن قصة هؤلاء و ذاه كشأ نالناعق 
الم ولا يقتضي هذا أن يكون كل جزء من المشبه كمَابله من المشبه به 
وهو مأمماه علماء البيان نمد سيبويه بالتمثيل وفرقوا ببنه وبين لشبيه 
متعدد عتعدد. والكفر جحود الق والارعراض عن النظر فى الدليل عليه 
عندالددعوة اليه وفرق بينه وبين الضلال فان الضالمن أخطأ طريق الم 
مع وطلبه أو جبله ذل إعرفه بنفسه ولا بدلالة غيره. وأما الكافر فهو بري 


(المقراة؟) تفسير القر آنا كيم ١‏ 
الحق ولعرض عنه ويصرف نفسه عن دلائله وايانه فلا ينظر فعا نهو 
كالطل.و بو أذيرضى بأن لا.يكون له فهم ولا عل بل بهو دهغيره ولصصر فه كنف 
شاء فهو م مع من قلدهم منالرؤساء كا لذعم مع الراعي تعبل بدعائه وتتزجحر 
بندانه» مسخرةلارادته وقضائه»ولاتقوم لاذادعا ولاذازجر فد عو اللرعي 
وللذم سواء. ٠وكذلك‏ شأن كل من كاه بلا دليل » ويغبل تكليفا 
بغيرفته ولا تمليل » والا.ية صريحة فى أن التقليد بخير عمقل ولاعدايةهو 
شأن الكافرن ا المرء لا يكونمو منا اللا اذا عل دنه وعر فه بنفسه حتى 
افتنم 9 دن ربي على التسام لغير عمل والعمل ولو صالحا بغير فمه نو وغير 
مؤمن لانه ليس القصد من ن الاعان امف بال الانسان للخير 6 يذلل 
ايو يوان » بل القصد منه أن برتتي عقله وتفسه بال والمرفان» فبعمل امير 
لا نه فته أنه امير النافع مرضي لله ويقرك الشر الا" نه يهم سوء ٠‏ عاقبته » 
ودرجه مضرته » ويكون فوق هذا على لصير ةوعدل فى اعتقاده» فلا بأ خذه 
بالتسليم لاجل آبائه وأجداده » ولذلك وصف الله الكافرين بعد تقرير 
المثل بقوله (صم) لايسممون اللق مماع , در وهم ( بكم ) لابنطةون به 
عن اغتداد توغ رض ) لا.«نظرون فىابات اله وفي أ تفسهم حتى يتبين لهم 
أنه الحق (نهم لايعمملون) 6 يطلىس من الانسان ؛واعا ينعادون لغيرهم 
م6 هوثأن المموان “وما ذحكر اه هنا فى المعلد وان حسنت حاله لدمرح 
به الاستاذالامام ‏ لعد تمرير المثل وتفسيره لارغناء الكلام السابق عنه وقد 
ذ كرناه لانأ كثرالملاء المتأخرن صرح مخلافه من عهد النزالي الى الا نَ 
كان النزالي رأى من الغنيمة أن ,يكو نالناسغيرأشرار ينقادونلرؤسا' م 
وهد امهم ول ودغي عقل ولا فته وفاأنه رحمه الله ان هذا الخميرعلي كو نه لس 


١١4‏ نفسير القر أنالملكي (البقرة؟) 
كل المطلوبمن الدنهوعرضة لالدهاب والانةلاب بفساد حال الأرشدبن 
والمر بين برأه بأعمننا . لعم ان من كان ممادا ف الذير و دع الى المعرفة 





مكداز الفقه فى رجىلهمخذرة الله و رحمته ولك نلا يكون له من ثمرات 


الاسلامف الد أ وال خرهة ة مثل مالامأ رف ومتىد بي وجب أل يس ويعرف 


000 3 لدي ١‏ اي | 9 واه طديييات مارزفنا كم و كوا 
له إن ا اد 0 )1:17) 2 اك الميثة وَالدَم 


جا سس 


واحم الخارير 0 غير الله 3 ل ا غير باغ ولا عادفلا 
سر 2 


لم 


0 عليه إن الله هون رحيم # 

بين الله تعالى حال الذن يتخذون الانداد من دونه وأشار الى أن 
سيب ذلك الخنطام وار تباطمصاح المرءوسين بمه ال الرؤساءفىالرزق 
والجاه وخاطي الناس كام بان با كلوا من الار ضإذ أباح لهسم جيمع 
خيراما افر ان تؤووةكب حلالا طيباو بين سوء حال الكافرين 
المقلدين الذين يموده م الر ؤساء مما بود الراعي الم الام لااستعلال 
4م _- - ثم وجه اين المؤمنين خاصة لانم عق بالفرم واخلاو بالعم 
وأحرى بالاهتداء فمَاا ل (يا. ما الذن امئوا واس لاك ار م 
وهدا تأنيه بعد مأتقدم الى عدم الالتفات الىأو ليك اق الذن أرحثت 
لهم خيرات الارض أعمالبم نطفةوا لون بعضهاوحر مون بعضاوساوس 
وؤسائهم»وأعطوا ميزانا ميزون به الحواطر الشيطانية الضارة من غيرها 
ولكنهم نفضوا أدهم من عز الاستقلالءوهو زعام التقليد ذل قيوده 
والاغلال » نهو ,ول كلوا من هذه الطيبات ولانضيةواعلى أتقسكم مثلهم ٠‏ 


(البقرة؟) تفسير القر أن اكيم م١١‏ 
( واشكروا لل) الذيخلتها لكم وسبل عليكم أسياما بان تتبعوا سستنه 
الحكيمة فى طلى هلله الطيبات واستخراجبا وفى استعمالبا فها خلقت 
لاجله » وبالثاء عليه جل جلاله وعم نواله واعتقاد أن هه الطيبات من 
فضله واحسانه لس أن اتخذوا أأندادا له تأثير فيبا ولذلك قال ( ان كنم 
إياه تعبدون ) أي ان كم مخصونه بالمبادة والاعتقاد بالاتفراد بالسلطة 
واأثير فاشكروا له خاق هذهالنعم وإباحةبا لكم ولاجماوالهأنداداتطلبون 
مم اأرزق أو رجءون اليهم بالتحليل والتحرمفان ذلك لهوحدهوالا كنم 
بهكاءرين كالذرين من قبلكم جهلوا معنى عبادة الله ثعالى فاخدوا يدنهم وبينه 
وسطاء فى طاب اارزق ورؤساء حلون وبحرمون ٠‏ ومن الشكر له تمالى 
استعمال القوى ااتي غذيت يتلك الطيبات فى نفع أتسكم وأمتكم وجنسكم 
وليس من الطيبات ما .اخذه شيوخ الطردق من صربديهم بل هو من 
الميائك والسحت 

الاستاذ الامام 8 يفوم ه_ده الاابة حدق فهمبا الا من كان عارفا 
يتاريخ المالعند ظرورالاسلام وقبله فان المشركين وأه ل الكتاب كانوافرقا 
وأصنافا منهم من حرم على نفسه أشياء معيئة بأجناسهاأوأصنافها كالبحيرة 
والسائية عند العرب وكءهض الموانات عاد غيرهم وكانالمذه س الشائم 





فىالنصارى أن أقرب مايتقرب به الى اللّهتمالى تمذيس النفس واحتقارها 

وحرمانها هن جميع الطيبات المستلذة واحتقار المسدولوازمه واعتقاد أن 

لاحماة للروحالا ذلك وان الله تعالىلا برضّى منا الا إحياء الروح٠‏ وكان 

والقسيسين ومنها ماهو عام كا نواعالصوم الكثيرة كصوم المذراء وصوم 
سير الي 


: تفسير الق رآن الحمحكم (المقرة”)‎ ٠١6 
القديسين وف بعضبا حرمون اللحم والسمن دون الس .لك » وفي إلعضبا‎ 
نحرمول اسشدميك واللبن والبيض | افا ٠وكل هده الاحكام والشرائع قد‎ 
وضعها الرؤساء ولدس لها أ” بر بنعل عن نور أوعن السيح عله السلا‎ 





وبذلك كانوا أندادا وتزل فى شأنهم « دوا ارهم ورهيامم ار ا را 1 
وتقدم سان ذلك ٠ ٠‏ وقد سرت الهم هذه الاحكا م بالورائه عن 1 باهم 
الوئنيين الذن نحرمون كثشيرا من الطيبات ويرون 1 التتقرب الى الله 
حصور فى تعذيس النفس ورك حظوظ الجسد إذ رأوا فى دإنهم وسيرة 
المسيح وحوارنه من طاب البالغة فى اأزهد مايؤيدها 
وقد تفضل الله تعالى على هذه الأمة بجعلبا أمة وسطا تءطي الجسد 
حته والروح حتها 6! تقدم فى تفسير « وكذلك جملنا كم امه وسناا 
فأحل لنا الطيبات لتقسم دائرة نعمه الجسدية علينا وأمس نا بالشكر عليها 
ليكون لنامنها فوائد روحانية عملية فلم نكن جمْانيين محضا صكالا نمام 
ولا روحانيين خلصا كالملائكة» وإإما جملنا ناسي 5لة» بهذه الشريمة 
الممتدلة » فله الخد والشكر والثناء امسن 
ظبر ما التقرير أن الا بة متصلة ما قبلها ومتممة له ٠‏ وقال دمض 
المفسرين ‏ ولهوجه فهاقال ان ما"قدم من أول السورة الى ماقبل هذه 
الآّ.ية كلفى القران والرسالةوأحوال المنكرين للداعي وما جاء فهبا من 
الأحكامفانماجاء بطري قالعرض والاستطراد ٠‏ وهذه الآ ية ابتداءقسم 
جديد 0 الكلام وهو سرد الأحكام فأنه بذكر بعد هأ أحكام محر مات 
الطعام واحكام الصوم والحج والقصاص والوصية ويم والطلاق 
والرضاع وغير ذلك وبنبي 5 القسم بماقبل قوله تمالى «ألم ثر الى الذبن 


(البقرة؟) تفسير الق آنا لمحكيم /ا١٠١‏ 
خرجوا من دبارهم » الا نة ولاغرو فان بين كل قم وخر ف القران 
من التناسي مثل ما بين كل آبة وأخرى فى القسم الواحد « مكتاب 
أحكدث أب ب4 3 فصات من لدن حكم حمير 6 

عد ذ كر إباحة الطيبات ذكر الجر مات فمال تارك اسمه ( إتماحرم 
روه لا ن الررض :فتيكون ترا والورت تمان يدي ,جاه تين 
الاشياء الضارة في الجسم كالكر.ون الذي يكون سبب الاختناق ٠‏ هدا 
ماقاله الاستاذ الامام ويزاد عليه عدم القصد الى إماننها عمل الأنبان 
وهو سيب الفرق بين الذنوقة والمنخنقة التي فى معنى الميتسة حتف اننبا 
ولذلككانفىممنى الميتة كل ماأتلف بشيرقصد الذ كاة كالمنخنقة والموقوذة 
ال (ه)ماذ كر فى آية المائدة(والدم)أيالمسفوحكاف اية الا نمام فانه قذر 
لاطيب وضا ركالميتة(و لم النزير)فانه قخرلا نغذاءالإنزير من الَاذورات 
والنجاسات وهوضارف جبع الاقاليم ها بدت التجر بةواً كل له من اسباب 
الدودة الوحيدةالمّتالة والعياذ بالل تمالىمنها (وماأهل لثيرالله به ) وهوما كان 
تقر بالىمن أهل باسمه تقرب عبادةوذلكمن الاشراك والاعماد على 
لله فهو رم وقد اقره الاستاذ الامام وعد منه ما يجري في الا رياف 


() تقد م شرح هذا بدلبلهو حكمتهفي لجل السادس من المثار لير اجع 


4ر٠١‏ تفسير الق رآن المحكيم (المقرة؟) 


كثير امن قولهم عند الذعم ‏ لاسما ذي المنذور _لسم الله أ كبر ياسيد: 
يدعون السيد البدوي ان يلتفت الهم ويتمبل النذر وبرضى به قل وكينها 
أولته نهو محرم ٠‏ ومثل ذكرالسيد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم اذ لا 
جوز أنيذ كر عند الذصم غير اسم المنعم بالبهيمة المبيح اهاذهيتذبح ونؤ كل 
باسمه لايشاركه فى ذلك سواه ولابتةرب با الى من عداه من لم يخاق 
وم ينعم ولم يسح ذلك لانه غير واضم للدبن ( فن اضعار ) الى الاكل مما 
ذ كر بان لم يجد ما بسد به ومقه سواه ( غير باغ ) له أي غير طالب له 
راغب فيه لذاته ( ولاعاد ) تجاوز قدر الضرورة (دلاإمعليه) لان الالماء 
ننه الى البلكة بالموت جموعااغف ددرا من كل الميتة أو الدم أو حم 
المنزير بلالضرر فىتركالا كلمحةق وهو فى فمله مظنون ورا كانت 
شدة الحاجة الى الا كل مع الآ كتفاء تفن الرسق مالم مو الشعروهانواما 
مااهل به لغير الله دن ا كلمئه مضطرا فهو لا يمّصد اجازة عمل الوئنية 
ولا استحسانه ( ارت الله فور رحب ) إذ حرم على عباده الضار وجءل 
الغرورات بقدرها لينتني احرج والعسسر عنم 

وفسرالملال دباغ» بالخاريج على الماءين و « عاد » بالممتدي 
عليهم بطع الطريق قال ويلحق بهم كل عاص ره كالا بق والمكاس 
وعليه الشافعي ٠‏ قال الاستاذ الامام ولاخلاف بين المسلمينف أنالعاصي 
كغيره حرم عليه إِلقاء نفسه فى اللهلكة ويجب عليه توقي الضعرر وجب 
علينا دفعه عنه ان استطمنا فكيف لاتتناوله | باحة الرخص . تمان المناسب 
للسياق ان محدد الذرورة التي تجميز أ كل الحرم وتفسير البائهي والمادي 
ما ذ كرنا هو ال حدد لها وهو موافت لامة كّوله تعالى حكابة عن أخوة 


(السقرة؟) تفسير القرآنالاكم ٠4‏ 
بوسف 9 مانبغي » وفي الحدث الصحبح , بأباغي الخير هل » وفى التنزيل 
« ولا تمد عيناك عنهم » أي لاتتجاوزم الى غيرم فالكلام فى ديد 
الذضرورة و عام بياش حكم ما حل ونحرم من الا كل لافى السياسةوعةوبة 
المارجين عل الدولة والمؤذ نلا مة ٠‏ وائنا كان هذا التحديد لازما ثلا 
يبع الناس أهو اءهم فى تفسير الاضطرار اذا هو وكل اليهم بلاحدولا 
قيد فيزعم هذا أنه مضطر ولس عضطر ويذهس ذل كبشبوته الى ماوراء 
حد الضرورة » فعلم من قوله « غير باغ ولاعافء كت د والشيرورة 
ّدرها والاحكام عامة مخاطي بها كل مكاف لايصم استةناءأحد الا 
بخص صر رمح من الشارع ٠‏ وبذكر دءض المفسرين فى هد' المقام مسائل 
خلافية فى الميتة كحل الانتفاع تجلدها وغير ذلك ما ليس با كل وقد 
قلنا اننا لانتمرض في بان القّرانالى المسائل انفلافةالتي لاندل عليها عبارته 
إذ يي أن ببق دائما فوق كل خلاف 

ومن مباحث البلاغة فىالا بة أن ذكر ( غفور ) له فها نكتة دقيقة 
لانظبر الا اصا<ب الذوق الصحيمح فى الاغة فد ,هال ان ذ كر وصف 
الرحيم بذى ءبأن هذا التشريع والتخفين بالرخصة من أثار الرحمة الالعية 
واماالغفور فاعسا بناسب ان يذكر فى ممام المفو عن اازلات والتوبة عن 
السيئات ٠‏ والحواب عن هذا ان ماذ كر فى ديد الاضطرار دقءق جدا 
وص جمه الى اجهاد المضطر ونصعب على من خارت قواه من الموع أن 
يعرف الدر الذي عسك ار مق ولتى هن الهلا لك بالتدنيق و 3 شت 
عنده والصادق الاءان خثى ان مع في وصمه الباغي والمادي لغبر 
اختماره فالله تعالى سسشره بأن اللطأً لتوقع في الاجتهاد فىذلاك مغنور له 


١٠٠‏ تفسيرالقر نالمحكيم (البقرة*) 

مال يتعمد يجاوز الحدود والله أعل 
6# 0 لاح رح فو را عا شياو ره سان ابر + و وان 
00 كمون ماانزل الله هن لكتاب و يختر ون 
مما قليلاً! وكاب ون فى بوني إلا امار وَل مكلمع ايوم 
القيية ولا كت وهم 0 ل م 40 :5د ) ا ولكك] لد ين اشتروا 
ا لله ليوا اعذّاب بالمتدرة قم 00 عَلَى ‏ لثّار» ذلك بان 
“ل سدس سا 0 الْكتاب كر بي شقاق بعيد * 


7 
على كلا الوحهين السابمّين فاذا كان حي لازال فى محاجة اللهود 
و أمثالهم فالا مى ظاهر واذا قلنا إن الكلام قد دخل فى سرد الاحكام 
تكون مقررة لمكم مخصوص وهو ظاهر فد تقدم أن قوله تعالى د ياأمها 
الناس كلوا ممافي الاارض ٠.١‏ » تمرير كم فى الاكل على خلاف ماعليه 
أهل الملل وبيذا ما كان عليه أهل الكتاب والمشر كون فى الا كل ونقض 
القران لما وضءوه بأوهاق من الاحكام وإباحتهالطيبات للناس إشرط أن 
يشكروه عاها 
وعلى هذا تكون هذه الآ بات جارية على الرؤساء الذبن تحرمون 
على الناس مالم حرم الله ويشرعون لهم مالم بشرعه من حيث يكتمون 
ماشرعه بالتأوبل أو الترك فيدخل فيه البود والنصارى ومن حذا حدوم 
فى شرع مام أَذْن به الله وإظهار خلافه سواءكان ذلك فىأمس الا" كل 
والتقغشف! و المقائدككهان الهود أوصاف الني(ص)وغيرها م من الا حكام 
التي حكانوا بكتمونها اذا كان أ منفعة في ذلك ما قال تعالى « مملونه 


(البقرة؟) تفسير الق رأن المحكيم ١‏ 
قراطيس تبدونها ويخفون كثيرا » وف حك.هم كل من بدي لعض العلل 
وبكام لعضه لنفعته لا لاظبار الحق وتانيده وهذا هو ماءبر عنه بقُوله 
« ويشترون به تمن قليلا اذ اتخذوا الدين جارة. والثمن القليل منه ماقاله 
المفسر من استفادةالر ؤساءمن المرؤّسين ومنهعكسه 6 هدم غير صرة وهدا 
النوع من الببع والثشراء فيالدين عام فى الرؤساء الضالين من ججيع الام » 
ومنه ما كان رؤساء الود بلاحظونه زمن التتزيل وهو حفظ مابيدهم 
الذي بتوهمون أنه يفوم بترك مام عليه من التقاليد واتباع مزل الل 
بدلا منها وه_ذا هو شأن الا,نسان فى كل دعوة الى اصلاح جديد غير 
مام فيه وان كان يدهم ضير منه فى الدنيا و لد ة وكان ماهم فيه هو الففر 
والذلواكلذلان حاضرة اومقتارة 

ماهو شأن البهود فىأزمن البمثة ؟ ذل واضطهاد من جيم الاامم 
ولاسما النصارى فَمَّد كانو ابسو مولي نوا «“المذابو منموهم هن دخول 
مدينتهم المقدسة وأ كرهوم فىلمض البلاد على التنصر 

ماهو شأ النصارى فى زمن البمثة ؟ ف رحاضرء وذلغالس» وحجر 
على العقول » ومنع للحرية فى الرأي والمل » وتحكم في الارادة اقسطازة 
على خطرات الةلوب وأهواء النفوس ٠كان‏ هذاعاما في كل قطر وكل 
ملكة وكان بين الطوائف بمضها مم دمض حروب نشب » وغارات نشنء 
ودماء تسفك » وحقوق تبك » وكانواعل هذا كله بتوهمون أن الاسلام 
سيخرجهم من سعادة الى شقّاء » ومن نممة الى بلاء » هب أن لعضبمكان 
لهدشيء من المال » وبقية من الجاه » ليس هو من نخمخة الدنيا اازائلة ٠‏ 
الم يكن منقصا باالموف عليه والمنازعة فيه» هب انه كان لبعض شعو مهم 


١1‏ تفسير الق رآن المحكيم (البقرة؟) 
طائفة من القوة ألم تكن تشبه الزويمة تعصف ولا تلبث أن نزول : لعم 
ان ما كان بغر هؤلاء وهؤلاء لم يكنموضعالاغرور لا انه متاع حمير وكن 
قليل وهو غير قاتم على أساس ثابت ولذلك زل لظهورالاسلام وانتشاره 
وتوضت آلاك السلطة واندكت صروح نلك العظمة وأج-لي الوود من 
جزبرة العرب وزالملك غيرهم من كل بلاد رفضوا فبها دعوة الاسلام 
وهذا شأن الباطل لا.ميت أمام الاق فان أحكام الباطل مؤفتة لاثبات لها 
في ذاءها واعا بِمَاؤها فى نوم الحمق عنها وحكم الاق هو الثابت بذاته فلا 
يغاب القبار ه مأداموا ممتصمين به محتمهين عليه 

وقال المفسر ون ان هذا الحكم يصدق على المسلمين 5] يصدق على 
أعل الكتاب لان الغرض تمر رالحكم وهوعام كابدل لفظه وم يليق لمدل 
الله تعالى رب المالمين وما هو ظاهر معتول من اطراد سنة الله ثمالى فى 
تيد أنصار المق وخذل أهل الباطل فامها واضحة جلية للمتأملين 

كل تمن بِوْحد عوضاعن ا أق فهو قليل ان لم يكن قليلا فىذاتهفبو 
قليل فى جنب مايفوت أخذه من سعادة اق الثابتة بذاتهاوالداممةبدوام 
المافظة على اق ٠‏ ولو دام للمبطل ما تع به من من الباطل الى جاية 
الا جل وما هو الاقصير ‏ فاذا يفعل وقد فاتته بذللك سعادة الروح 
ونعيم الا خرةباختيارهالباطل على اللأق د وما متاع اميوة الد نيافي الا خرة 
الا قايل » 

قد يمترض الناظر فى الناريم ماقرره الا ستاذ الامام في هذا المقام 
من ذهابعز الذن قاوموادءوة الاسلاموكتمواالحق من الرود والنصارى 
أن البود كانت نعدالاسلامخيرا منها قبمهلام كانو امعد علبد بن مقبوربن 


(البقرة؟) تفسير الق أن المصكيم لحيل 
حكم النصارى الشد بد وتعصبم الاش فساوى الاسلام ينهم وبي نالنصارى 
بل والمسلمين وأعطام كال المرية في ديهم ودياهي فحنت حالهم فى 
الشرق والغربوكثرما بأبدم ول يدل ٠‏ وانالمسلمين لم يوواعلى جع 
لسارق دوا فبقي لكثير من الممالاك سلطاما وما قتع به وكدلاك دمض 
امالك الو نذنية وهم اعرق فيالباطل من النصدارى 

والمواب عن ذلك أن مود بلاد العرب هم الذين كانوا يؤذون 
الني عليه الصلاة و الس_لام وبجاحدو نه ويكتمون مأعرفوا من لمعته نهم 
الذنقاوموا الأق بالباطلفلةوا جزاءهم الذي م >لا مم من جزيرةالءعرب 
وأما بود سوريا وغيرها فمّد كانوا يساعدون الدعوة الاسلامية ودعاتها 
حتى من / لؤمن أ ليخلصوا من ظم النصارىو استبدك دهم يهم فنالو ا 
من حسن الجزاء بمقدار قرهم من اق ولوامنوا وقبلواا 1 ق كله وأريدوه 
لذاته ظاهرا وباطنا لون ار هم ص تين » وجزاءه_م ضعفين » وكانوا 
أعة وارثين » وسادة عالين » واما الذن ل م لكوم و متأعوم 2 أن 
لب ذلك نضءف حق الارسلام عن باطلهم فان الذين حاولوا فتسح ماوراء 
بلاد الاداس من اونا : يكن غرضهم نشر دعوة الأق وانا كان غرضم 
عظمة الماك والغنام وليس من المى أن إعتدي قوم على قوم لاجل سلب 
مافى يديهم فان الممتدي مبطل والمدافم حق فالدفاع عن نفس هوبلاده » 
وان كان مبطلا فى “مله واعتقاده» فبو جدير بأن يكو ن له الظفر اذا أخذ 
له أهيته»وأعد له عدنه » وقس على هدااعار الممالك التي لم بمو المسلمون 
ايها بعد ترك الدعوة. والاسلام لاببيح المرب أذاتها وقدحرم الاعتداء 
واعأ اوسا لعميم الدعوة شن عارضها وجب جباده عند القدرة حتى يعبلبا 


0 تفسير ا ناي 


غ١١‏ مفسير لق رآن المحكيم (القرة؟) 
أو يكون لا هلها الى_لطان الذي تمكنون به من نشرها بدون معارض 
أي انه بوجب المباد مادام الناس يفتنون فى الدين أي لانكون لهم حرية 
فيه ولا فى الدعوة اليه « وقاتلوهم حتى لادكون فتنة » « وقاتلوافى سديل 
اله الذين ياتلو نكم ولاتمتدوا إن الله لاحب الممتدين ع 

( أولئك مايأ كلون فى بطوهمالا النار) أي لاتملا بطونهم الاالنار 
فان الا كل لما كان لا يكون الا فى البطن كان لا بد من نكتة لذ كرالبطن 
اذا قيل أ كل فى لطنه ورأيناهم يعبرون بذلك عن الامتلاء يتولون أ كل 
في لطنه بريدون ملا بطنه والمراد أنه لابشبع جشعبم ولابذهب لطمعهم 
الا النار التي يصيرون الها على حد ماورد فى الحديث «١‏ ولا علا جوف 
ابن ادم الا التراب » وقال الا ستاذ وفاقا للمفسرين إن المراد بالثار سبيها 
أي ان مايأ كاون تمنا لكمان الاق سيوردهم النار لانه سبب امذاب انه 
واستشهد له بقول القاثل فى زوجه : 
دمشق خدذها لا تفتك فليلة كر لعودي لمشبا ليلة الفدر 
١‏ كلت دما ان لم أرءعك بضرة إعيدةمبوى القرط طيبة النشر 
فأنه ريد بالدم الدبة التي هو سدمأ و1 كلها عار عند هم فبو يدعو على 
نفسة بأن سل َ كل الدية ان ل رع زوجه لغسرة هي من امال بالمئز له 
التي ذكرهاء وأ كل الدية يتوقف على أن يتل بعض أهله الذينله الولاية 
عليهم ٠‏ قال ثمالى ( ولا يكلمهم الله بومالقيامة ) قالوا ان الكلام كناية عن 
الاعراض عءنهم والغضب عليهم وجمعوا هذا بين الاابة وين قوله تمالى 
«فوريك لنسألنهم أجمعين » وقوله « فلنسأان الذن أوعدل الهم » ( ولا 
بذكيهم ) أي لايطبرهم بامثفرة والعفو ( ولهم عذاب أليم) 


(البقرة؟) تفسير الق أن إحكيم ١6‏ 





9 قال فهم ) أو لك الذءن اشتر وا الضلالة,الهدى ) فأما الهدى فهو 
كتاب الله وثشرعه » وأما الضلالة فهي العماية الني لامهتدي بها الانسان 
لممصده » وتكون باتباع ار أء الناس ف الدن وليس لا حد أن يدول ف 
الدن برأبه وهذه الآ راء لاضارط لها ولا حد فاهلبا فى خلاف وشمّاق 
ا سيقي فمن أجاز لنفسه اتباع أقوال الناس فى الاعتماد والمبادةوأحكام 
الحلال والحر ام فقد ترك الهدى الواضح المبسين الذي لاخلاف فيه 
وصار الى نيه من الآ راء مشتبه الأعلام يضل به الفوم » ولامرتدي فيه 
الوهم 6 وذلك عين اتباع الهووى 6 وشراءالضلالة بالهدى 6 ذأناللهوحده 
هو الذي بين <دود العبودية » وحموق الردوبة »فلا هدابة الا بهم 
ماجاء رسله عنه ٠‏ ( والعذاب ,اأغفرة ) وهذا اثر ماقبله فان متبع الهدى 
هوالذي ستحوالمغفرة لافرطمنه وما يلم هو به من السوءومتبع الضلال 
هوامستحق لاملاب ومن دعي الى الحق لعرف هذا فا داهو اختارالطضلالة 
اعد صحة الدعوة وقرام الحجة فمّد اشترى المذاب بالمغفرةوكان هو الحاني 
على نفسهاذا استبدل الذيهوادنى بالذي هو خيرغر ورا الماجل»واستهانة 
بال جل»وصيفة التعجب قالوابرادها تمجيب الناس من شأنهم إذلانصور 
دمرمة التعجب من الله تعالى إذ لاشيء غراإب عندده عر وحل ولامحهول 
سجبه وهو العالم نظواهر الاشياء وخوافهاءوحاضرها عنده كاضها واتيهاء 
لابمزب عنه مثقال ذرة فى الس.وات ولا فى الأرض 

وقال الا ستاذ الامام في هذا المقام مامثاله : ان الكلام فى كام 
النار والتعجب دن صبرم على النار هو تصوير الهم » وتمثيل لما ليم » 
أما الثاني نظاهر واما الا و ل فبتجلي اك اذاتمثلت حال قوم عند كتاب 


١1‏ تفسير القر نالمحكيم (المقرة؟) 





يؤمئون أنه من الله ويؤمنون بلتاء الله وقد كتموا ماأنزل اللهفيهبالتحريف 
والتأونل» م فمل الهودبكتمان وص فالرسول » وهم يقارعون بالدلائل 
المقلية ويذ كرون بأ نات الله وأ يامه » فدشعر ون تجاذْبينمتما كسين جاذب 
المق الذي عرفوه » وجاذب الباطل الذى ألفوه » ذاك تحدث لهم هزة 
وتاثيراء وهذا نحدث لهم استكبار اوتقوراء وقد غاب عةولهم ماعرفواء 
وغاب قلوهم ما ألفواء فثبتوا على ماحرذواوانحرفواء وصاروا المحرب 
غوان وين المذل والوتدان » تضوؤون انأعار الا ح[ ؛ فيتتخص عابهم 
التلذذ بالماحل » ومَذو قون حلاوة ماهم فيه » فمَو بر ونه على مأسيصير ون 
اليه » اليس هذا الشمور ذل المق ونهر الباطل واختيار ما يفنى على 
مسق نارا نشب فى الط_لوعء اليس مالأككلو له من عن الحمق ضرلما 
لابمن ولابنني من جوع » بلى فان عذاب الياطن » أشد من عذاب 
الظاهر » 6 وىء اليه قول الشاعر 
دخو [النار لل.هجورخير من الهجر الذي هو فيه 
لا دخو لدف الثارادى عدابامن دخول النار فيه 

قوذ وه وحة 5 كلهم النار» ولاتعجيب من صبرهم على النار» 
ل بهالو حي الى أ4ي وظهر على لسان الرسول صلى الله ثءالمىعليه وسم 

وانارباب الا رواحم لعاليه » والمرابا الصافية تعثل لهم المعاني بام 
وأظهر ماتقثل به لسائر الا رواح الحجوبة بالظواهر »الخدوعة بالمظاعر . 
التي يصرفها الاشتغال بالمس » من معرفة مات شءورالتفس » فلاغرو 
اذاتثلت للنبي عليه السلام حال أولئك الجاحدين المعاندين الذين اشتروا 


الي.لاله بالهدى 6 وانخدو إإمهمالهوى»ووائبوا المق يقارعرم ويشارءو نه 6 


(البقرة؟) تفسير الق أن الأحكيم /١١ا‏ 





وناصموا الدليل ينازءهم وبنازعونه» #ال الذي يتةحم في النار » ودكره نفسه 
على الاصمطيار » 15ءئل ذلك 'لثمن القليل الذي باعوا به'أق ناراءزدردوهاء 
اذكان 1 الاماءت<ءلونهاءفكاءرة البر قان! شدالمذاب عند المقلاء» واربة 
القاب ( الضمير والوجدان ) أوحم الآ لام عند الفضلاء»فالماقل يستطيع 
أن عنم من كر اللذات المسية ولكنه لايستطيع أن عنع عله 
المرموذعنه لديم انعد بل « لد.وجين» لا المع فسلد أذنيهء فقيل لهلا تبس 
فا خوك عينيه » فقيل له لاتذق فقيل » فقيل له فوم ذال لااقدرء فلا 
عرو اذا مثات غالبا وائك المكارين للدق عا ذ ر وأظهرته البلاغة 
لصاحة التععجب 4 اموز 1 كل الياو ثارة 
قال تمالى فى لعلول مأذ ؟ ر (ذلك بأناسَ تزل الكتا ب باو ق)أي ذلك الهم 
الذي تررق ث مم أن الكتاب جاء بالمق والحق لايغالب ولا يةاوى 
أن ذالبه غاب»ومن خذله خذلءثم قال ( وان الذيناختافوا فى الكتاب 
لفى شفاق سيد ) وهذا حك م آخر فىالكتاب غير حك م كمانه قرو يمهمئأ 
أن الخلاف فيه عد عن 9 ق ككا"ه لان الم و 9 وهو مابدعو 
اليه الكتاب والختافون لاددءون الى شىء واحد ولايسلكون سيبلا 
واحدة« و أن هذا صر اطي مسةدما و ولالتهيوا السيل فتفرق بكم 
عن -هءله» وهذا دليل على أنه لانجوز لهل الكتاب الا امي أن بشءوا 
على خلاف فى الدن وان يكونوا شيعا كل يدهي الى مذهسدان الذين 
فرةوا دهم وكانوا شيءا لست مهم فى شيء » ولما كان اختلاف ألههم 
ضروونا وحب علهم ان بحا كموافى الألاف الى الكتاب والسئة حتّى 
هل ولابقيمواعليه « فان تنازءتم فىيشيء فردوه الى الله والرسول » فلا 


١١4‏ شير القرآنا للحكيم (البقرة؟) 


عدر للمسلمين فى الا ختلاف ىد جم دمى هذا البيان اذى جمل لكل مشكل 
مخرجا ٠‏ الشماق أثر طبيعي للاختلاف والاختلاف في الا مة أئر ظبيمي 
للتقليدو الا نتصارلار ؤساء الذن امخذوا أندادا ولو بدون رضام ولا إذنهم 
إذ لولا التقايد لسبل عل الا مة أن رجع فى كل عد أقوال انه دن 
أنالكتاب والسنة صربحان فى أنالذكاح لابيصعالا اذاتول العمّدوليالمرأة 
رضاها أو غير ه بأذنهوقد أجنم الصحابة ع6 هدا محلا ونقل عن أعل.هم قو لا 
و نفل ا خف فده خللانا كردا فأذا وحد للحنفية ف المسألةقو لان أحدها 

م وهر 58 بحر اشدة 9 وجنفسها انيما يس لبا 
كم قهلده المسألة 5 5 5 ابوا 4 لبيك الصحا 3 
وسار ر الهلبد.ن و بردواالروابةالخاائفة ويمملوا الملوافقة ؟ .لى ولكن التقليد» 
هو الذي أوقمهم فى الشقاق البميد »والشمّاق الخلاف والتمادي وحقيقنه أن 
بكو نكل واحد من الاصمينفىشقأيفى جانى واللتلفون ف الدن ينأى 
م جاده عو الا خر فيكو زالشماق دبأ نعيدا 6 بر ى ٠‏ ونتوهم لمهم 
أن ترك أقوال نمض الائة إهانة لهم وها غير بسح بل هو عين التمظيم 
ليم والاتياع اسيرتهم الحسنة ولو فرضنا أنه إهانة وكان يتوق علمااتباع 
والسنة مقّهما لا ن إهاتهما كفر وتراك للدن ؟ على أرت ترك أقوال 
الااعة واقم ماله من دائم فا نأتباع كل إمام تاركو ن أقوالغيره الالقة لذهيوم 
بل مامن مذهي الاوقد رجحم لعض علما نه أقو الا مخالفة لنس الامام لاسما 


(اللقرة”؟) تفسير القر آنا سكيم هرد 





الحئفية ٠‏ هذا وإن الكتا لامثار فيه لاخلاف والنز اع اذاصحتالنية 
فكل من يتءل العر بية (علمأ صحرحا وينظر ف سنة لذبي وسير ته وما جرى علمه 
الساف كن اعييحا نه والتادعين اهم لسهل عليه أن قبنة نون عالت نحة 

اله فهام لايتتضيالشقاق بل يسهل على ججاعةالمسلمينم وَاهن العم وانقبع 
ان ينظروا فى الفهمين المختفين وطرقالترجيح بدنهما وما ظهر لكارم أو 
أ كثرهم أنه الراجح لعتمدونه اذا كان تعلق عصاحة الا مة وال حكام 
المشتر كةبونهما وما ءساه بنفرد به دمض الافراد من فهم خاص عمأرفه فهو 
لابمتضي شقاقا لا نالكماقفيهممنى المشاركة والله اعلم وأحكم 


لصيس ييه عيسيه ا و ري احير سس ييا سل اتوي حي اسيل سي سي ١‏ لس عم لس ل ل ماحم له ماما عي ييه 


)017١:07(‏ ليس البر أن تو لوا وجوهكم قبل المشرق و السَتَربء 
ولك الباس امن عاق واوري"! لاخر اندي وَأ لكتاب 
انين 1114 ىلعال على خن دوي ! لقر بن ذا لام دا امنا نوا اق 
لشن وال تين وق قات ونا الفتلرة وى 1 اذ ليوا درون 
بمندهم إذا عَاهَدُوا والصا رين فى النأساء وَالضراء وحين اباس ء 
اولئنك الذين صدقوا وألتكهم ١‏ لمتقون » 

ادعى الملا ل أنهذءالآ بة نزلت لارد على النصارى الذين بولون 
وجوهبم فى صلاهم قبل المشرق والبهود الذين بولوما قبل بيت المهكدس 
وهذا اوم ثبت والصحيح قريب منه وهو أف أعل الكتاب 
أ كبروا أص تحويل القبلة عن بيت المقدس الى الكعبة 6! تقدم فى اات 
التحويل وحكمه وطال خوضهم مها حتى شغخلوا المسلمين بها وغلا كل 
فريق فى التسسك ما هو عليه وتنقيص مقابله 6 هو شأن البشر فى كل 


١‏ تفسير الق رآنالحمحكيم (البقرة؟) 
خلاف . الحدل والنز فكان أهل 7 برون أن الصلاة الى غير 
برول 0 00 0 00 له بة إبراهيم وأول 
لدتثت وَصم لممادة الله 5 الى وده 5 وأراد ألله ا ل أن امال للناس كائة 
أ رد ولة الوحه قملة خصوصهة لمس هو البرالمهةصود من الدءنءذلك 
أن امتغوال المبة المعمئة اغا شرع لا جل بد كير المصل بالا,عراض 
وس.لة للد كير بتولمة الذلى وليس ركنا من العيادة لندسة 6 وان بين لهم 
يول البو ومفاصد الدن ؤمال 

(ليس البرأنتولواوجوهكء قبل المشرق والمغرب)قريء بنصب البر ورفعه 
وكلاهما ظاهرة:ل (ولكن البرمن امن بالل واليو مالا خر والملائكة والكتاب 
والند دين ) وفيه الا, خمار ءن ٠‏ ال : بى بالذات وهو معيو 2 في المر بي الفص. يحوي 
القرا ١‏ ل جار عل الاساليب ١‏ عر بمة الفصحى لاع على فلسفة النحأة وقوانيمم 
الصناعية» وبلاغة هله الاساليب إعأ م ي فى إإصال المه ألي المقصودة الى الذهن 
عل أجل ونم وحه وبتكا رواحي 1 بمصده فأسةاأ 6 حاحة هنا 
الى أو إل من 1( من 6 يجري الكلام ل لادامو ابن فانزمثل ه ل 
التمبير لاير ال اليا نك أهل الغر ببة سل فساد السنتهم ف اللغة بهولول: 
ليس الكرم أن ندءو الا غنياءوالا صدقاء الى طعامك ولكن الكرم من 
نعطي المقراء العاجزينءن الكسب:فالكلام ممهوم ددونأننةولإنممناه 
الى بيانالنكتة فى اختيار ذلك على قولٍ :ولكن البر هو الاء يمان بالل : الل 


(تبقرة+) الاهان1 قبتي والايمانالتقايدي 5 

وهذه النكتة مفبومة من "المبارة فانها تمثل لك الممنى في نفس 
الملوصوف ه فتذمبك الى أن البر هو الاعان وما يتبمه من الاعمالباعتبار 
الافصاف بالاعان والقيام بسمله أي انها تمثل لك الممنى في الشخص أو 
الشخسى عاملا بالبر وهذا أبلغ في النفس هنا من اسناد المعنى الى المنى 
ومن اسناد الذات الى الذات م! هو مذوق ومفبوم 

ابتدأ بذ كر الايمان بالل واليوم الآخر لانه أساس كل بر وم بدا 
كل خير ولا يكون الاممان أصلا للبر الا اذا كان متمكناً من النفس 
البرهان » مصحوباً المضوع والاذعان » فن نع بين قوم وسمع منهم 
اسم الله فى حلفوم واسم الأ خرة في حوارم وقبل منْهم بالنسلم أن له 
الما وأنهناك 5 آخر يسعى يوم القيامة وأن أهل دينه ثم خير من 
أهل سائر الأديان فان ذلك لايكون. اعثاً له على البر وان زادت ممارفه 
هذه الاقفاظ المسلمة شفظ الصفات المشرين وأضدادها بل وان حفظط 
المقّيدة السنوسية ببراهينماءولمّدكان أه ل الكتاب الذين تبين لم الآابة 
خطام في فهم متاصد الدين يؤمنون بالله واليوم الآ خر وأ نهم كاتوا 
مصزل عن الاذعان والقيام يحقَوق هذا الايعان من الاحمال و الاوساف 
المذ كورة في الا ية 

الاعان المطلوب معرفة حمّقية تملك المقل بالبرهان » والنفس 
بالاذعان» حتى يكون الله ورسوله أحب الى المؤمن من كل شي* ويؤثر 
أمسهماعل كل ثشي* (يه:4؟ قل ان كانانازٌ كوأ ناز و وان اواز واج 
وعشير نيج وأموالاقترفتموهاومجارةتخشو نكسادها وسا كن ترضنو.ها 
أحب اليكم من ع الله ورسو له وجباد فى سديله قتر لصوا حتى ,يني هله يأمىه 

( البقرة ؟ ) () (ع؟ج؟) 


١‏ الايمان11ة.ني والاءانالتقليدي (الغرة؟) 
وال لابهدي القوم الفاسقّين ) واعان التقليد تقد بفض ل صاحبه كل واحد 
هن هذه الامور على أمس الله ورسوله 

الاممانالمطلوبممرفة نطمئن ها القاوب .و نحيا مها النفوسءوتخنس 
معبا الوساوس» وتبعد مها عن التفس المواجس ء فلا نيط رصاحهاالتعمة» 
ولا توه النقمة» ( :لمم الذين امنوا وتطمثن قلوبهم بذ كر الله ألا 
بذ كراللّهنطمئن القلوب)- (#ه:م” لكيلا تأسواعللمافانكم ولاتفرحوا 
مانام ) وامان التقليد لايفتا صاحبه مضطرب القلب “ميت النفس » 
اذامسهالميرفبو فرح نفورء واذا مسه الشر فهو يوس كفورء 

الامان المطلوب معرفة تتمثل للمؤمن اذا عرضت لهدواعي الشر 
وأسياب! ل ماصي فتحولدونها فاذا نسي قأصاب الذ نب بادرالىالتوبةوالاناية 
فالمؤمنون #الذين وصفوا تهوله تمالي (م:هم؟ الذين ادا فملوا فاحشة أو 
ظلموا أنفسبم ذ كر وان فاستغفروا لذاو.م. ومن يغفرالذثو بالا الله وم 
:نص رواعلى مافملواوم يطمون) ومم (4:؟ الذين اذاذ كرالله وجلتقاويهم ) 
واعان التقليد يصر صاحبه على العصيان ويقّترف الفواحش عامداعالما 
لاستحي مناللّه ولابوجل قلبه اذاذ كره ولايخاف اذا عصاه 

الاعان المطلوب هوالذي اذا علم صاحيه ان الاعان أصيب؟صيية 
كانت مصببته في دينه أشد عليه من المصية ف نفسه وماله وولده وكان 
ازماثه الى ثلافيبا أعظم من أنبعاثه الى دفم الأذى عن حميفته » وجلب 
الرزق الى نفسه وعشيرته » وايمان المقاد لا غيرة معه على الدين ولا ص 
الا يمان (4::م4 واذا دعوا الى الله ورسوله بحم ينهم , أذافريقمنهم 
معرضون *ه4وان يكن م الم يأنوا اليه مذعنين 6 اله , بات 


(البقرة؟) لمقادون ٠‏ أثرالا يمان با وال خرةو بالملائكة ١‏ 

يذ كر القران الاعان بالله واليوم الآ ركثيرا وائما المراد به ماله 
مثل هذه الا ثار التي شسرحبا في ايات كثيرةمن أجعراالا بة التي نفسرها 
ولكن أهل التتليد الذين لا أثرللايمازفي قلوبهمولافيأعمالىه الاماجرت 
به عادة قومبم من الائيان ببعض الرسوم أولون 000 نات جعارم 
الاعان تين قنما كاملة وهو الذي بصف القران أهله ما يصفهم ' به 
ذقنا انما وهر اعلهم الذي يجامع ما وصف الله تعالى به التكافرين 
والمنافقين وبرون أن الاعان الناق صكاف لنيل سعادة الآ خرة لاسمااذا 
به نض الرسوءالدينية » ولكن اهمال يرشدنا في مثل هذهالابةالى 
أن اروم ليست من البرفيثيء وانما لبرهو الامانومايظهرمن 1 ثاره في 
اننفس والعم لكك ترى في الآآية وأساس ذلك الامان بالله واليوم الآ'خر 
والملائكة والكتاب والنبيين ٠‏ فالامان بالل يرفم النفوسعن االاضوع 
والاستعباد للرؤساء الذين استذلوا البشربالساطةالدينية أواللطة الدروية 
وهي ساطة الملك فان العرودية لغيرالله تعالى هبط بالبثمرالىدركةال.وان 
المسخر أو الزرع المستنبتء والامان باليومالآ خر وبا ملائكة يمل الا نسان 
أنلهحماة فيعام غيو وأعلى من هذا المالمفلا برضى لنفسهأن .كو زسعيهوحمله 
لاجلخدمة هذا المسدخاصةلان ذلك مجعله لا بايالا الامورالهيمية. 
ثم ان الاعان بالملاتكة أصل للاعان بالوحي لان ملك الوحي روح عاقل 
عالم يفيض العلى باذن الله على روح الني بماهو موضوع الدين ولذلك قدم 
ذ كر الملانكة على ذحكر الكتاب الا ينون النسن 
الكتاب (/91: 5 تنزل الملافكة والروح فيا باذن رهم من كلاس ات 
(5::”و١‏ نزلبه الروحالاميزعلى قلبك لتكون من المنذرين2*044 باسان 


١١‏ إعانأهل الكت'بوء_لىيهذا المصر 2 (البقرة») 


عربيمبين ) فيازممن ا نكارلالامكة انكارالوجيو النبوةواتكارالارواح 
وذلك ستازم انكاراليومالا . خرومن!' أنكر اليومالا بخر يكونا كبرهمه 
لذات الدنيا وشبواها وحظوظباوذلك أصل لشقاء الد نياقبل شمَاءالاآخرة 
والملائئكة خلق روحاني عاقل قامم بنفسه وهم من عام اليب .فلا بمث 
عن حفيعتهم | تقدم غير مرة 

واختير لفظ الكتاب على الكتب للاياء إلى أ ف كلامن البهود 
والنصارى لو صح اعانهم بكتايهم وأذعنو اله لكان في ذلك هسداية لهم 
انه وحدةالدينفل رطاخت جيم الكتب الالميةع أن القصود 
لازمه وهم أنهم م باحق أن كيه اذالا يلون بما برشد اليه 
ولو كان اعانهم صحيحاً لقارنه الأذعان » ابام اع العمل بقّدر الامكان؛ 
فان عير مال منين بالنسا. والتقليد كانوا 1 تزل فيبم!و4:؛ اقالت 
الأعراب امنا قل لم تتؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولم بدخل الاعان في 
قلويكم وان نطيعوا الله ورسوله لاينتم من أمالتم شيا ان الله خفور 
رخ اعا المؤمنون الذين. منوابالته ورسولهتم لي رماب واو جاهدوابأمو الحم 
والفسهم في سايل الله أو لوك هوالغاد تود ) فبدا الاعانالذي.حم.رالله 
الصدق في أصحابه كان قد فقّد من أكثر أهل!! كتاب كاهو حال جوع 
المسلمينفيهدا المصر ذفان الذي نصدق عليه هذه الاوصاف صارنادراجدا 
ولذلكحر مالمسلمو زماوعدالله ه المؤمئين من الءزةوالنصر والاستخلاف 
في الارض ولن يمود لحم شيء من ذلك حتى يعودوا الى التعمق بما-ميز 
اله به المؤمنين من النموت والاوصاف.فالايمان بالكتاب ب :از العمل 
به.فان الحؤّسنالموقن بأ هذا اليء قبح ضار" لاتتوجه إرادته ال تيأنه 


(البقرع*) حفاظ القرآنوامهاد . أنرالابمان بالنبين . المتلدونوالا'ثمة ١1‏ 


والمؤمن الموقن بأن هدا النيء حسن نافملا بد أن كتو<ه أله تفس هعد 
عدم المافم «شايال مدعي الا عانبالكتاب قد أعر وأ عن امتثا لامر هومهيه 
ىَ صاروا يمندون حفظه وقراءانه من موانم اللهاد في سبيل :الله بالمأل 
والنفس فكان من قواننهم أن حافظالقران لا يطالب بتملرفنون المرب 
والجهاد لانه حافظ ومبارحلة الكثاب لايطالبون ببذل ثيه من ماللهم 
في سبيل الله حتى اذا ماطولب أحده ببذل شيء لاعانة انك وبي نأولبناء 
مسجد ونحو ذلك اعتذر بانهمن الملياء أوالمفاظ لكتا ب الله تالى ‏ يخل 
القراء والمتفقبة بفضل الله تمالى مفازاهم الله تعالى على مخلهم » ووفاعم 
ماستحقون عل سوءظهم بربهم » حتى ساروا فيالغالب أذل الناسلانهم 
عالة على ججيم الناس 

والاعان بالنبيين يقتضي الاهتداءبهديهم والتخلق بأخلاقرم والتأدب 
بأ دابهم »ورتوقف هذا على معرفة -يرتهم » والملررستهم ء وأنعد الئاس 
عن الاعان مهم من رغبوا عنمعرفة ماذ كر والاهتداء به ولاعذر لحمب 
بزعمونمن الاستغناء عن السنة بالاقتداءبالابمة الفقباءفانه لامعنى للاقتداء 
لشخص الاالاستقامة على طربقته واعا طريفة الاثمة المبتدين البحث عن 
السنة وتقديمها بعد كتاب الله تعالى على كل هدابة وارشاد ولا يمني عن 
كلتاب الله وسنة رسوله ثيء أدا فانالله تقول (+:01ل2دكان لك في 
رسول الله أسوة حسنة نكا ن يرجوالله واليوءالآ خر) فن استذنىعن التأسي 
بارسولفقد استغنىعن الايمان بالله واليوم الا خر إذ لابنفمههذاالاجان 
الامهذا التأسي . على ان الاقتداء بالاعة بهضي عل صاحيه بأن لعل سير ع 
و طر بدأ خذهم عن رجهمو إسهم و هو لاءالمةإرو زلا بمرفون عن اعانب الا 


١‏ طل! الع ل ح.ه (البقرة؟) 
أسمهوتول قائل وقول قائل لاسر فونه كذلك ان هداالكد لازناو درون يف 
يعتقدون انه كلامه. وهناك قوم غشيهم الجبل فغش هم با. نهم من أشد الناس 
ابمانا بالرسول وحباله با يصيحون به فيقراءة كت الصلاة عليهكالدلاثل 
وأمثالما أوالمدائح الشمرية وم م أجبل الناس باخلاةه العظيمةوستتهالسننة 
وسيرته الشريفة وأشدم تفورا عن التأسي به اذادعوااليهأونبواعن لبد 
فق دينه والزيادة في شسربعته وأمثال هؤلاء 0 الدين ورد الحديث با مهم 
يردون عليه الحوض يوم القيامة فيذادون ( يطردون ) دونه فيقول أمتي 
فيقال انك لاتمل ما أحدثوا بسدك فقول : بعدا لهم وسحتا : 

ثم ذا كر تعالى بعد بيان أصول الاعان أصول الاعال الصالمة الني 
هي مر نهوددأً بأتواهادلالةعليه فال« واب المال على حبه» أي وأعطىالمال 
لاجل حبهتمالى أ وعلى حبه أربادأي المال . قال الاتاذ الاماموهذا|الايتاءغير 
ابتاءالركاةالاً نيوهور كن من أركان البروواجىكالركاةوذلك حيث لعرض 
الحاجة الى البذلفي غير وق تأداء الزكاة بأن برىالواجدمضطرا بعدأدا. 
الركاة أوقبل تمام المول .وهو لايشترط فيه نصاب .مين بل هو على 
<سب الاستطاعة فاذا كان لابملك الارغيفا ورأى مضطرا اليه في حال 
استغنائه عنه بأنلم يكن محتاجا اليه بنفسه أوان نجب عليه تفقته وجب 
عليه بذله ٠‏ وليس المضطر وحده هو الذي له الحق في ذلك بل أمس الله 
تمالى المؤمن أن يعطي من غير الركاة (إ ذوي القربى ] ومم أحقالناس 
بالبر والصلة فان الا نسان اذا احتاجج وني أقارره غني فان نفسه نتوجه اليه 
بعاطفة الرحم » ومن المثروز في الفطرة ان الانسان يلم لفاقة ذوي رحمه 
وعدمهم أشد ما يام لفاقة غيرم عفآنه يوون بهوانهم » ويمتزيمزتهم» فن 


١اليقرة؟)‏ الانفاقطل الإناىوالا كن الح ٠‏ 51 _ 
قطم ألرحم وري أن ينم وذو وقرباء بأسون» فبو برديء من الفطرة 
والدءن » وبعيدمن الخير والبرء ومن كان أقرب وحما كان حقها كب 
وصلته أأفضل ٠ف‏ والبتاى » فانهم لمو تكافلبم تتملق كفاتهموكفابتهم 
بأهل الوجد واليسار من المسلي نكيلاتسوءءالم وتفسدتريتهم قيكونوا 
مصابا على أنفسهم وعلى الناس- 8 والمساكين فانم لماقعد مهم المجزعن 
كسب مايكفيهم وسكت نفوسهم للرضى بالقليل»عن مدكف الذليل»وجبت 
مساعدهم ومواساهم على المستطيع فو وابن السبيل » المتقطع في السفر 
لاإتصل بأهل ولاقراةحى كأن السدا ل أنوه وأمهو رجهو هله(؛ ١)وهذا‏ 
التعبيرعكانمن اللطف لابر” قي اليدسواه “وف الااس عو اسابهواعانتهفي سفره 
ترغيب من الشرع في السياحةوالضر ب في الارض -« والسائئين » الذين 
تدفمهم الماجة العارضة الى تكقف الناس وأخرهلانهم يألو ن فيعطيهم 
هذا وهذاوقد سال الانسان لمواساةغيره.والسؤالحرءشرعا الالضرورة 
يجب عل السائل أنلا ,تعداها- ( وفي الرقاب ) أيفي محر يرهاوعتقباوهو 
يشملا بنياع الارقاء وعتقهم وإإعانةالمكاتبين علىأداء نجومهم )١‏ ومساعدة 
الاسرى على الافتداء ٠‏ وفيجمل هذاالنوعمن البذلحمًا واجبا فيأموال 
المسلمين دليل على رغبة الشر بعة في فك الرقاب واعتبارها أن الانسان 
خاق ليكون حرا الافي أحوال عارسة تفي المصاحةالمامةفيهاان يكون 
الاسير رقيمًا ٠‏ وأ<رهذا عن كل ماسبقّه لا ن الماجة فيتلك الاصئاف 
قد تكون لظ الياة وحاجة الرقيق الىالمر بة حاجة الى الكمال 

(1) بوشك انيشملذلكالاقيط () المكالب هو ارقيق يشزي تنسدمن مولأ 
من يجمل أفساطاوالاقساط تسمىفي اللئة تحهوما 


0220104 ات تالسلاتوةثتها (البقرة؟) 
ومشروعية البذل هذه الاصناف من غير مال الزكاة لا تتقيد بؤمن 
ولا باستلاك نصاب محدود ولا ببكون اليدول مقدارا مسناءالفسبة الى مأ 
علك كونه عشرا أو ربع المشرأو عشرالعشر مثلا واتماهو أ مسطلق 
بالاحسان موكولالى أر بحية المعطى وحالةالممطى ٠‏ ووقاية الانان الحترم 
من الهلاك والتاف واجبة على من قدر علها ومازاد على ذلك فلا مدير 
له وقد أغفل أ كثر النلس هذه المقوت العامة التي حث علمها الركتاب 
العزيز لما فها من اليا ةالاشنرا كية الممتدلة الشريفة فلايكادون يبذلون 
شيا ل.ؤلاء الحتلجين الا التظيل النلدر لبعض السائين ومم في هذا الزمان 
أقلى الناس استسقانا لا نهم اتخذوا السؤال حرفة وأ كثره واجدون 
أمقال ط.واقاء الصلوة 4 وهذاهواتركن الروحاني الركين للبرء واقامة 
الصملاة التي بكر رالم ران المطالبة ا لا تتحةق ,أداءاً فمال الصلاةو أ قوالما قط 
وانجاء بها المصلى تامةعلى الوجه الذي يذ كره الفقباء لان مايذ كرونه 
موصورة الصلاة وهيأنما وانما البر والتقوى في سر الصلاة وروحبا الذي 
نصدر عنه ا ثارها من النبي عن الفحشاء والمنكر وقل ب الطباعالسقيمة ‏ 
والاستحاضةعنها بالغرائز المستقيمة » فعد قال تمالى (١7:.ة؛‏ انالا سان خلق 
هلوعا ٠١‏ اذا مسه الشر جزوعا؛؟ واذا مسه االميرسنوعا؟؟ الا المصاين ) 
ُن حافظ على الضبلاة المقيقية نطهرت نفسه من الحلم والمزع اذا مسه 
الشرء ومن البخل والمنم اذا مسه امير وكان شجاءأ كربا قويالمزعة» 
شديد الشكيمة . لا,رضى بالضيم :ولا مخثى في الحق المذل واللوم » 
لانه بمراقبته لَه تعالى في صلاته » وا-تشعاره عظمته وسلطانه الاعلى في 
ر لراش ويوعوةة كزان لَه نمالى غالبا على أعمره » فلا ياي مللتي من 





(البقرة؟ ) ازكاو بطلانال يللنعها 0 ١"‏ 
الشدايّد ف سدله » وها لق من فضله اتغاء ص صبأنه » وصورهة الصلاة 
لانعطي صباحبها شيثا من هذه المعاني فليست بمجردها من البرفي شي ءوانما 
شرءت للتذ كير بذلك السناء الالحى والاستعانة بها على توجه القلى اليه 
واستغراقه في ذ كره ومناجانه ودعاثه ‏ فهذا هو البر وقد تقدم القول 
في معنى الصلاة واقامتها وانما نمرد التذكي كلها أعاده الككتاب العز بز 

وات الزكوة ) » لا تذّكر اقامة الصلاة فيالقران الا ويمرن مبا 
إتاء الزكاة فالصلاة مهذية للروح والمال م يمّولون قرين الروح فبذله 
في سبيل المق ركن عظيم من أركان البر وابة من أظهر انات الايمان 
ولذلك أجممالصحابة علييم الرضوان على حارية مانمي الزكاة ولكن الذدين 
لادعرفون من الدين والايمان الا تقليد بعض الكتب التي ألفها الميتون» 
ونشرها الرؤساء وا حا ككون » عنمو نالركاة عمداياسم الدين با تملمم, هذه 
الكتبمن الميل الني تحنم يها المتقوق الثابتةوا كدها الزكاةالني دك رالكتاب 
مصارفها الما نيةوقضى بانتبق ببقاثها كلها أونمضهاويسمونما حيلاشرعية 
وما نسيتبا الى الشرع 6 0 الاصد الى الزرع » أو العاصفة 

في القلم » فانم الركاة هدم في الظاهر ركنا من أعظم أركان الاسلام » 

وينْمض في الباطن فر تحقة أ سادن الاعانء لابه بحتال على الله تعالى في 
ابطال فريضته »توأ ولاح فيو رت داو دعن عه > بل 
دوس امي لادووالةة [لدهراء »وبحرا على تبدي لكليات ألنه» 
فنسخ الآيات الكثيرة من حكتابه الآ مرة بإنتاء الزكاء على أسها آبة 
الكبير » حكيا مشروعا » ودينا متبوعا » ووالله ان نسبة هذا السفه الى 

( البقرة ؟ ) (؟1) (س١ج؟)‏ 


م الزكاة و بطلانا ميل أنعها (البقرة؟) 
الشرع ء لادلعلى الكفر من ذلك النم » » اذ لا يمتّلان يشرع الله لناغيا 
د ه علينا سبعين مرة ثم برضى بآن نحتال عليه وتخادعه في ركه ونزع 
أنه تقدس وتعالى أذت لنا مهذه المخادعة 5 ١‏ ! اذن لماذا فرض 
و وجب »© ورغب ورص »© ووعدوأوعد »و 6 هل كان ذلك 
لنوا بن امار بياذ 0 ور الكل رن تلك الميل 
الشطانة م بجدها واضعوها شمهة من تحرف كتاب الله وأويل انانهكيم 
هي طريقنهم في اتباع أهوائهم » وتأييد ارائهم » فان الله تعالى ل .بذ كرفي 
كتابه المول والنصاب واتماذ كر ماهو روح الدين ومقصدهوهوايتاء 
الز كاة وكونه ابة الاعان ء وتركه انة الفاق والكفران » ْ 

وقد بيشت السنة بالهدي والعمل كيفية الاخذ وقدر المأخوذ وسائر 
الاحكام وليس فيبائى ٠«وصح‏ انيكو نش يه ةلا بطالالكتاب والحروبمن 
الاهتداء به ولكن الخذولين ل تركوا الاهتداء بالكتاب والسنةوجماوا 
عبارات الكتب التي صنفوها هي ما خذ الدين وينابيمه صاروا مختالون في 
نطبيق أعماللحم على نلك المبارات المخاوقة فيكتب أحدم مثلا : يجب الركاة 
على مالك النصاب اذا تم المول وهو مالك له : ثم يعمد هو وغيره الى 
نطبيقدينه على هذهالعبارات فنهب ماله قبل انقضاء الحول بيوم أوبومين 
الى مأ نهدولو مع الا* شتراطعلهاأ ننعيدهلهلعد.و مأو ومينودو تولانه لبجب 
عليه الزكاة حسس نص الككتاب الذي سماه فقهاو بدك بكلمة كتاءه الخلو قكتاب 
اللهالقدمءو سنةرسو لها لمكي »و حكمةدينهالقو 6و يزعم مع هدا كمسل 
مؤمن بالله وكتابه ورسوله يزع أنهعام فتيهفي الدين» : يجب ليده وأ نباعه 
علي امو منين» ورعايتبجحاذاسمع | وتراً قولهصل اللّهعليهوا لدوسلم : من برد 


(البقرة؟) 2 الوفاء بالمهدوكوته.نالبر وأثره فيالامة 1١‏ 
الله يهخيرا يفمههفيالدين ويلهمهرشده : لانه يزعم أنهمن أرادالت بدخيرا 
فته في الدين. فياأهل الفطرةالسليمة التي ليفسدهافته هو لاء!لحتاليينعل الله 
هد مدينه أفنوناهل العم عثل هذه الميلة بنطبقعى أو البرالتيذ كرها الله 
في هذدالا ' بوعل الفقّهواارشدالذيد كره والني في حدرثه هذا أم هذه فتنةمن 
فتن التقليد » وأخذ الدين من الكت الحدئة دون ؟تاب الله المجيد » م 

ثم قال نعالى «والموفون بعبدم اذا عاهدوا » وهذا اتتقالمن البر 
في الاعمال الىالبرفي الاخلاق فذ كر منها ماهو امأصولالبر وهوالوذاء 
والصبر اضر وبه المبينة له ٠‏ وقددكر الاعمال نصيةةالفمل والاخلاق نصينة 
الوصف لانالاعمال أفمال والاخلاقصفات وفيه تنبيه على أن من أوى 
وصبر تكلفا لايكون بارا حتى يصير الوفاء والصبر ءن أخلاقه ولو بتكرار 
التكلف والعمل فمّدورد: المي بالتحل 34 قدمماذ كر من الاعمال على هذه 
الاخلاق لان الاعمال هي التي تطبع الاخلاق في النفوس لاسما الصلاة 
وبذل المال فلا أعون منْهما على الوفاء والصبر وذلك ظاهر لقوم يفقهون 

قال الاستاذالامام المهدعيارة ما يلعزم به المرءلا خر وهو لمسومه 
يشمل ماعاهد المؤمنون عليهالله باعامهم من السمع والطاعةو الا ذعان لكل 
ماجاء به دينه ٠‏ ويذكر العهد في الدَران والسنة كثيرا ويراد به في الغاال 
مأبعاهد بهالناس بعضبم نمضا عليه ويشترط فيوجو ب الوفاء,هدا المهدان 
لآبكون في معصية ٠‏ وفى معن العبود المقود وقدأصنا بالوفاء مها يجب 
على المسل أن يلنزم الوفاء بما يتماقد عليه م.م الناس مام يكن مالفا لامالله 
ورسوله الثابت عنده و لقواعد ادن العامة وهنا أ لامندوحةعنه وهو 
معقول الفائدة ولذلك قال أهل القوانين الودمية ان كل التزام يخااف 


001197 الرفاءبالمهدوكوندم الس وأثرءفىالامة (البقرة؟) 
أصول القوانين فهو باطل ٠‏ ولك نلا2 و زا نيعاهدالانسا نأ حدا أويماقده 
على أمس يمل أنه مخالف للدين لابنية الوفاء ولابنية الغدر والنقض الاول 
معصية والثاتي مءديتان اوأ ؟ثر لما تضمنه من الغدر والغش ١ولا,تحقق‏ 
البر في الابفاء الا اذاكانالمرء بوفيمن نفسه بدونالرامحا ك قم أورتوقم 
اذاهو لمبوف أوخو فأ يجزاء ولومنغيرا لكام فف نأو خوفا من اهانة 
نصيبه اوذم .بلحق به فبو غير بار ولا هو من الموفين بالعهود 

وقال الاسستاذ الامام ما مثاله : ان الايفاء بالمهود والمقود من أمم 
الفرائض التي فرضها الله تعالى لنظام المييشة والعمران وانما الصلاة 
والزكاةمن وسائله ‏ والركاةفرع منهفي وجه اآخر - فا الله تمالى فر ض علينا 
الصلاة وهوغنيعن المالمين لنؤدب بها تفوسنافنعيش ف الدنيا عيشة راضية 
ونستحق بذلك عيشة الآاخرة المرضية اذ الصلى أجدر الناس بالقيام 
بحتوق عباد الل الذين مم عيال الله ما يستولي على تلبه فيبا من الشءور 
بسلطان اللّهتمالى وقدرته وفضلهواحسانه وعمومهذا السلطانوالاحسان 
له وللناس كافة ٠‏ والندر والاإخلاف من الذنوب الحادمة للنظام المفسدة 
للعمران المفنية للامم ٠‏ وما ققدت أمة الوفاء الذي هو ركن الامانة وقوام 
الصدق الا وحل بها المّاب الالمي . ولا يسجل الله الانتقام من الامم 
لذنب من الذثوب يفشوفيباً كذنف الاخلال بالعبد ؛ والاخلاف بالوعدء 
وانظر حال أمة استها بالايفاء بالعبود ءولم "نبال بالنزاءالمقود» كيف 
حل بها عذاب الله تعالى بالاذلال » وفقد الاستدلال»وضياء الثئة ينهاحق 
في الاهل والعيال» فهم يعبشو زعيشةالافرادلاعيشة الام الاوز مشر له 
ووحوش مفترسة » بننظر كل واحدوثبة الآ خرعليه » اذاً.كن ليده أن 


(البقرة) _ الصبر وأنواعه وول 


ومسب ممع ع سم مع سي ب و سي د مووي سم م و سس اد صميو 





ل 


تصل اليه ولذلك ,ضطركل واحداذا عاقد أيانسان منأمته أن يستوثق 
منه بكل مابقدر» ويحترسمن غدره بكل مامكن» فلاتماونولاتناصرءولا 
نماضد ولانا زرء بل استبدلوا يهذه المزايا اتتحاسد والتباغض » والتعادي 
والتمارض : « بأسهم دنهم شاد يد » » ولكلهم أذلاء للعبيد » (قال ) وتهد 
لجسي في سنة قضايا التخاصم في محكمة بها فألفيت أن خجسة وسبعين 
قضية في المئة منها بين الاقرب والباقي ببن ساثر الناس»«ولوكان فيالناس 
وفاء » لسلموا من كل هذا البلاء؛ 
« والصابر ينف البأساء والضراءوحين البأس ؟ قالوا نالبأساءاسم 
من البؤس وهو الشدة والفةر » والضراء مايضر الانسازمن نحو مرض 
أوفرح ؛ أوفقد محبوب من مال وأهلءوفسروا اليأس باشعداد المرت 
والصبر محمد في هذه المواطن وفي غيرها وخص هذه الثلاث بالذ كر 
لان من صبر فيها كان في غيرها أ بر لما في ا<تهالها من المشقة على الننسء 
والاضطراب في التلب » فان الفّر اذا اشتدت وطأته يضيق له الذرع , 
ويكاد يفضي الى الكفر » والضر اذا برح في البدن يضف الاخلاقحتى 
بكاد المرء لاحتمل مأكان بسر" به في حالالصحة فا بالك بالمرض والامه 
وماإطرأ في أثنائه من الامور التينسء النفس ءوأما حالة اشتدادالحرب 
ذهي على ٠‏ افنها من الشدة والتعرض للبلكة مخوض ثمرا ت المنية يطلب فا 
من الصبر مالايطلب في غيرها لان الظفر ممّرون بالصبر وبالظفر حفط 
الحق الذي ,ناضل من امداق سيل الله دونه وبدافم عنه ونحاول 
اظباره؛ و ربئي اتنشارهء وهذاهو المأمورمن الله تعالى بالصيرحينالبأس لا 
ال حار ب لطمعالد نياء أهواء اءالملوك -وقدوردفي الاحاديث الصحبحةانالفرار 


ل آية القصاص (البقرة؟) 

من الرحضمن أ كبر الكباثر وعبر عنهفي لعضهابالكفر »فلاغر وأ نيجمل 
الصبر في البأ سأصلامن أصو ل البرءوقدكان المسلمون بارشادهذهالنتصوص 
أعظم أمة حربية في العام فازال استبداد المكام يفسد من بأسبم » وترك 
الاهتداءبالكتاب والسنة يفل" من غربهمءحتى سبقنهم الام مكلبافيميادين 
الكفاح وحتى صرنا فسمم من أمثاههم : فر لمنه اللّههخيرمن مات رحمهالله : 
وأنعدالناسعندناعن الصبر ودنام من ازع والحلم والفزع المشتخلون بالعلوم 
الدينية فان الشحاعة والفروسيةوالرماية عندمم من المعاب ب التي تزريبالعام 
وعطامن قدره وثم مع مم هذا هرءون في كتبهم ان الشمرع أبباح المراهنة 
-وهي من القهار الذي هو من كبائر الاثم في السباقة والرماية خاصة عناة 
مهما وانرغيبا للامة فهما ٠‏ فبذا البعد عن اللدين من ,يسمون أنفهم ورثة 
الانبياء هو الذي قال الماحظ انه لا..صل اليه أحد الاتخذلان من الله 

وانظر با الو الذين يشيمون ما تقدم 
ذكره من أركانالبر قال أولئك الذينصدقوا فى دعوىالا عازدون 
الذذين قالوا ا.نا بافواهبمولم من قلومهم » « وأولئك م المتقون» الذرين 
نشهدهم بالتقوى أعالمم وأ حوالهم ؛ والتقوىأن مجمل ينكوبين سخط 
الله وقابة بأن تتحاى أسباب خذلا نه في الدنيا وعذابه في اله - خرة 





(مباح:سى) ١‏ يبا اذ دين أمنوا كب يكم ألتُصاص في ألعتلى - 
له بالحروالمبة امد ولا نت ألم ى ٠‏ فمن عي 1 نأ خهُ ثي#فاتما ع" 


9 2ه 
بالممرثوفف وداه إأنه 0 6 ) #مااف ) ذلك ل 0 


(البقرة؟) ٠‏ التصاصفي القتل )8 
5 »فس أعنَدَى بد ذلك فلهُ عذاب ألم ١07٠ :١70(‏ ) ولك 
فى أأنماص حِرة يا أرلي الال املك تدر 

ذكرالممسر وغيرهان القصاصعل القت لكان عماعندالهود وأنالدية 
كانت محتمة عندالنصارى وان القرانٌجاء وسطابفرض الصا صاذا أصر 
عليه أولياء المتتول و يجي الدب ةاذاعفوا وقد أقرم الا ستاذالا يمام على قولحم 
ان القتل قصاصيا كان حما عند الييود م في الفصل التاسم عشر من سغر 
الم وج والعشرين من التثنية ٠وأ‏ نكر عامهم قو لمم ا نالدية كانت <هاعند 
النصارى فاده ليس في كتبهوم شي ء ء يحم علبسم ذلك الا ان يقال ان ذلك 
ماخوة من وضلا اللجامل في الايجيل ولكن يعارض ذلك قول ععيسى 
علمه السلام في هده الا ناجيل ,م باحكن لا لشن الناموين واعا حك 
لأتمم » وهذا من الروابة الصحيحة عنه لاأنه مؤيد تقوله تعالى حكابة عنه 
«م: ٠ه‏ ومصدقا لما بين بدي من التورأة » 

واذا نظرنا في معاملة الأ ولين والا- خرين وشرائمهم في المتل نجد 
القرانَ وسطا حميقيا لا بينما تقلع : الببود والنصارى قط بلبين مجموع 
اراء البشر من أهل الشرائم الماويةوالقوانينالوضمية فد كانت المرب 
تح في ذلك على قدر قوة القبائل وضعفها فرب ح ركان يتل من 
قببلة فلا ترضى قبيلته بأخذ القاتل به بل تطلب به رئيسها وأحيانا كانوا 
يطلبون بالواحدعشرة وبالا نثى ذ كرا وبالعبد حرا فان أجيبوا والاقائلوا 
قبيلة القاتل وسفكوا دماء كثيرة وهذا افراط وظل عظ ظيم تفتضيه طببعة 
البداوة الحشنة وفرض التوراة قتل القائل اصلاح في هذا الظل ولكن 
يوجد في الناس لاسها أهل القوانين في زماتنا هذا من ينكر المماقبة 





محر القصاصفي القلل (البقرة؟) 


0-7 


الكن وطرارق ان من القسوة وحب الاتقام في البشر ويروناناغهرء 
الذي يسفك الدم 5 ل كان يي برسة ة لاا نتقاما وذلك يكون عا 
دون الل ويشددون لكي على من بالقتل اذا ل تثثبت اللرعة على 
القائل بالاقرار بأن ثتت بالقرائن أوشبادة شود يجوز عيهم الُكذب 
ويرون ان الحسكومة اذا علدت الناس التراحوفي المقوبات فذلكأ حسن 
تربية لهم واذا دققنا النظر في أقوالهؤلاء نرى الهم يربدوزان يشرعوا 
ا قنة لققوم تعلموا وتربوا على الطرق الحديثة وأخذوا بالنظام 
والحكم حتى لاسبيل لاوياء المتتول ان يثأروا له من القائل وسفكوا 
لاحل دماء ررركة وه دير دو من ازاز العداوة والشضاء ين بوره 
الفاتلين وبيوت الممتولين٠ومع‏ هذا نرى كثيرا من الناس حت المنتسبين 
الىالاسلاميغترو نبا , را تم وير وها شبهة على الا سلام (١)واماالنافذالبصيرة‏ 
العارف بصا الام الذي يز ن الامورالعامة بعيزانالمصلحةالمامةلاعيزان 
الوجدان الشخصي الخاص بنفسه أو ببلده فانه يرى ان القصاص بالمدل 
والمساواة هو الاصل الذي _ربي الام والشعوب وان نركه بالمرة شري 
الاشمياءبالجراءة على سف كالدماء وأناالحوف من اليس والاشغالالشاقة 


)0( نشر في عدد 69 امن حجريدة أللواء الصادر في ١6‏ جم" سنة مقالة 
من مقالات في الاتتصار لندي قتل ضابطه عمدا جاء في أوها أن الانسان اذا أطلق 
أنظرهوفكره المنان في مسألة القتل وشخصها تشخيصا حقيقنا فانه نادي بوجوب 
| بطاله من بين الام والشعوب ارحمة ة بالانسان وخدمة للانساننة (قال :وق لالقاتل 
أفظع وأبشع من قتل المقتول : مقال : الانسان يستهجن السك بالاعدام وينفر منه 
وبعده بقية من بايا ا هسجية ويقول فيه ماقالمالك في ار :اه فتأمل كيف يصدو 
هذا من مسلم وينشر بن المسلمين 


(البقرة», اقصاص ف القتلى>><2 ١”‏ 
اذا أمكن ان يكون مانما من الاقدام على الا نتقام بالمتل في البلادالني غلب 
على هلها التراحم أوالترفوالاننهاس في النميم كبءض بلادأوربافانه لا.يكون 
كذلك في كل البلاد وكل الشعوب بل إن من الناس في هذه 6 
غيرها من حبس اليه المرام أ ويسبلبا عليه كون عمو بّها السجنالذييراه 
خيرا من بته وان في مصر من الاشمياء من , بسي السجن ثزلا وقد 
وسمفت نا غيو :واد فى سوزيا يتولاذا فمل 3 فاني أأقتلهوأقيم 
في القلمة عشرسئين وذلك انالقائل هناك عليهغاليا,السجن خم سعشرة 
سنةفي قلمةطر| بلس الشام ويعفوالسلطانفيعيد جلوسه تمن تم لهثاثا المدة 
الحسكوم بباعليه في السجن ٠‏ فقتل القائلهو الذي يرب الناس فيكل زمان 
وسكانء وبمنعهم من القتل وقد بالخ فى الاعتراف بذلكمعد لالمّانوزالمصري 

عيت احاز الس بالاعدا ماذاو جد تالمرا ثن القتاطءةعلى ثبو تالنهمة مدان 
كانلاجزه الا بالاعنرا فأ وشبادةشبودالرة ؤية. وقدتقمفي فى كل بللا ضور 
من جر الم اللتن كوب هام بقتل القائل ضارا وتركه لامفسدة فيه 
5 يصّل الا نسان أاه أ أوأحد أقاربه لعارض دفعه الىذلك ويكو نهدا 
القائل هو المائل لدلك البيت واذا قتل .يفعدون يقتله المعين والظبير بل 
قد تكون فيقتل القائل أحيانا مفاسد وسضار وا نكان أجنبياً من المتتول 
وكون المير لاولياء المقتول عدم قتله لدفم المفسدة أولان الديةاًنغم ل 5 
فأمثال هذه الصور وجب أن لايكون المي يتفتل القائل ما لازما في 
كل حال بل يكون هو الاصل ويكون تركهجائزا برضاء أولياء المتتول 
وعمرع فاذا ارئقّت عاطفة الرجمة في شم أو قبيل أو بلد الى أن صار 
أولياه القامل منهم يستتكرون التتل ويرون العفو أفضل وأنهم فذلكاليهم 

( البقرة؟) )1١8(‏ (ع'ج؟) 


2-08 اتقساص وقال الجر باكيد ‏ (البقرة) 1 
والشريعةلاتمنعهممنه بلترغبهم فيه وهذا الاصلاح الككامل في اللقصاص 
فو عا اديه الذر ا نوما كان ليرتقي اليه بنفسه عل الانسان » قال تعالى 

« باأمها الذين امنوا كتب 4 القصاص في التَتلل » القصاص 
في أصل اللغة يفيد المساواة فُمنى القصاص هنا أن يمل القاتل لانه في 
نظر الشريمة مساو للمقتول فيؤخذ به فالفرض من الآ بة مشروعية 
القصاص بالعدل والمساواة وابطال ذلك الامتياز الذي كان للاقواء 
على الضعفاء ولذلك قالؤ المر بالمر والعبد بالعبد والاثى بالانتى 4 أيان 
هذا القصاص لاهوادة فيه ولاجور فاذا قتل حر حرا يتل هوبه لاغيره 
من سادات القبيلة ولا أ كثرمن واحد واذا قتلعبد عبدا يتل هو .ه 
لاسيدهولا أحد الاحرار من قبيلته وكذلكالمرأة اذا قتلت تقتل هي ولا 
يقتل واحد فداء عنها خلاذالما كانت عليه الماهلية في ذلك فالقصاص عل 
القاتل نفسه أبا كان لاعلى أحد من قبيلته ٠فما‏ كانت عليه العربفي الثأر 
يببن هذا الممنى من الا بة ولكن مفبوم اللفظ حسد ذانه وسياق مقّابلة 
الاصناف بالاصناف غيم اله لاا ل لب شرية اخ وهو غير صراد 
على اطلاقه فد جرى العمل من زمن الرسول عليه الصلاة والسلام الى 
الآن على قتل الرجلبا لمرأة واختلفوا في قتل ار بالبدفذه سأ وحنيفة 
واين أني ليل أوداود الى انه يمتل بهاذا ل يكن سيدهوذ هباج بورالىأنه 
لبقتل به طلا والاختلافني قتلالرحل بالمرأة أُضعف ولمذهاالحلافات 
زعم لعضهم أن في الا بة نسخا ٠‏ رانا منشا الحلاف أدلة أخرى منالسنة 
وغيرها والاعتبار بعفبوءالخالفة في الا يةوعدمهوالقران فوق كلخلاف 
فنطوق الآية لامجال للخلاف فيهوهو ان الحر يتل بالحرالح وأماكون 


(البقرة؟) قثل المسل بالكافر والسيد بده والرامد ‏ إدم#٠١‏ 


لوو سمه لم ماسمسخيي سد ووو يت عولد عا مار سيوع 


المر يتل بالمبد والرجل بالمرأة فهذا يؤخذ من لظ القصاص ولايمارضه 
مفهوم التفصيل فان دمض أهل الاصول لايعتيرالمفهوم الخااف للمنطوق 
ولعضهم إعتبره شرط لا : تعن هنا ملذكروه في سيبس الأزول منطبامل 
ماذ كر ناه عن العرب قال البيضاوي في تفسير الا بة 

«دكان فى الجاهلية بين حيين من أحياء العرب دماء وكان لاحدههما 
طول على الآ آخر فاقسموا لنقتلنالر 2 بالعبد والذّكر بالا نت ذا جاء 
الاسلامتحا كو | الى ارسول صل الله عليه وسلم فنزلت وأعيم انيتبارؤا 
ولاندل على ان لايقتل اللكر بالعبد والذ كر بالاثى م لاندل على عكسه 
فان المفروم يعتبر حيث | بظبر للتخصيص غر ض سوى اختصاص ١‏ +1 
والبيضاوي من الشافعيةالقائلينعفبوم الخالفة .٠.وماذ‏ كره في سبم التزول 
اخريحة ابن أني حاتم 

وبدخل في جوم الآ الكافر وبه قال الكوفيون والثوريوقال 
ا نمبو رلا بقتل به المسلم لا ورد في ذلك من الحديث المبين لاججال الا نة . 
واستثنىمن صمو مباالسيد بمتلعبده قالوا لايمتل بهوكن بعزرولا.عرف 
في ذلك خلاف الاعن النخمي ٠‏ قال الاستاذالامام :وللحا 1 انيدرر هذا 
التعزير بشدة تمنم الاعتداء والاستهانة بالدمولا يمن ان التعزير تقد ييكون 
بالقتل فاذا عبد في قوم منالقسوة مايقتلون به عبيدم فللامام ان يقل 
السيد بعبده تعزيرا لاحدا اذا رأى المصلحة العامة في ذلك ٠‏ و استثتوا 
ات الوالدين فقالوا لاقل الوالد ولدهوعلله الاستاذ الامام با ان المدوة 
توضم حيث "تتح رك النفوس لاجنابة لتكون رادعة عن 6 ار فا 
وقد مضت السنةالا(هية و الفطرة بأن قلوب الاصول محبولة من طيئة 


١‏ الاطب بالقصاص وغيره مو م الام (البقرة) 


الشفتة والمنوعل الفروع حتى يبذلو نأ موالهم وأرواحبمفيسبيلبم وكثيرا 
مايقو الولد على والده وقلها يمسو والد على ولده الالبس قوي كموق 
شديد أوفساد في أخلاق الوالد جنى على أصل الفطرة كالافراط في حب 
الذات ولكد هده القننوة لاقتفى ال التان الا لاس ماد يكون فو 
الطبيعة كمارض جنوزمن الوالد أو اذاه لابطاق من الولد وما كان هذا 
شاذا بالمرة جم لكالمدم فل يلاحظ فيوذع الحدلان الا حكام تناط بالمظنة 
لا ,الشواذ التي ,ندر ان تمع ومع هذا يعر من ستل ولده مما يراه الحا مم 
لاما حاله ومس بيا لامثاله 

وقداضطربوا في نين المخاطب بهذا القصاص اذلا دصح ان يكو نْ 
لقال ولا التتنولولا ولي" الدم ولاعصبة الدا آل ولا ساثر الناس الاجاف 
ولا يظبر أيضاً ان الخاط بقوله تمالى «يا أيها الذين آمنوا كتب 3 
القصاص » الحكام خاصة ٠‏ قال الاستاذ الامام إعد ماأو رد هذا الممعنى عن 
لعضهم. وهذهمشاغبة ونشكي ككشاغبات الراز 06 وكهواللمطابمفبوم 
البداهة والاية جارية عل اسازرى الم ران في مخاطبة جماعة المؤءنين في 
الشؤو زالعامةو المصالاعتبار الامةمة كافلةومطالبة بتنفذالشر بمة وحفظها 
و باالحضوع لاحكامها ما تقدم بياندفي خاطةاليهودباسنادما كان من ابائهم 
الييسم اذ تقلنا ان الأأمة في نظر القَرَان كالشخص الواحد مخاطل البعض 
منها بالتكل والتكل بالبعض كا .مال للشخص جنيت وجنت بدك وأخط ت 
وأخطأ سممك أو رأيك . فني هذا المطاب بالقصاص بدخل القائل لانه 
0 ولو افيس الاك لانه مأمور بالتتفرذ ويدخل 
ساثر السلمين ل ” نهم مأمورون عساعدة اش رع وتأبيده ؛ وسرأة فبة من 


(البقرة؟) المذو عن القائل 5 غ4١‏ 


مختارونه لاح؟ به وتنغيدهء 

لعد أن بين لعا لى و<دوب لضام وهو اميل النذل د كراعي اليلق 
وهو مفتغى ااتراحم والفضل » فمال « دن عفيله من أخية لي ء # ام 
واما لمشو كن له حدى طاب العمصاص وقد جعل الله هذا علق لاولياء 
المتتول وه عصبته الذين يمتزون بوجوده ويهاون بفقده» وبرمورتف 
من عو نه ورفده 6 من ا روي 3 لم ان بطاءوا اأزهاق رو-حه 
سا تستفزم اليه نعرة القرابة وطبيعة المصلحة ٠‏ فاذا لم يجب طلبهم » وم 
القائل وقومه النشاحن والخصام ؛ واذا جاء العفو من جا نهم من الحذور 
والنتنة » لاسما اذا كان من أسباب العفو استعطاف القائل وقومه لحم » 
واستمتابهم ابه » باثارةعاطفة الاخوةالدينية » وأريحيةالمروءةوالانسانية» 
5 مال هده الحالة وجب ألله لعالى حجب الدم ولس للحكومه أن كتنع 
من العفو اذا رذوا به ولا أن تستمّل بالمفو اذا طابوا التصاص فتحفظ 
قلويهم ومخرج مناه وتحسابم على حاولة الانتقام بأبديهم اذا قدروا 
وبر بد اليلاء» كر اللاعتداء أو العدش الناسفي لباغض وعداء 6 وعمارة 
الآ بة نشعر بأن الله تعالى حب من عباده العفو ولذلك فرض اتباع العفو 

لوبو . اير 

وان كن ناما متفةأ عليه من جميع أولياء الدمكالا باء والابناء والاخوة 
فان عفا لعضهم يرجح جانبه على الاخرين م بدل عليه تنكير شيء في 
قوله « فن عفيله من أخيه شيء 2( فقّد ذهب جمبور المفسرين الى انل . 
م المطالبة بهء وبؤ بد ههذاويوٌ كدهالتمبيرعن العافي بافظ الا الذي ع لك 


33330 ديةانمتل والترغيب في المفو ( البقرة؟) 
وام الرمة والمناز» وهو كا قال المفسرون بوذن بأن المئل لا .شطع 
أخوة الاعانء 

ومن مباحث اللفظ هنا ان بعض المفسرين أشكل عايهم تال 
عن متمدية باللام وزتموا اها بممنى ثرك قال البيضاوي 'بعأ لكعاف : 
اذل ثبت عفا الشيء عمنى تركه بل أعفاه وعفا يعدى بعن الى الجاني 
والى الذف قال اه تمالل «عنا الله عنك» وقال «دنما الله عنها» فاذاعدي به 
الى الذنيٍ عدي الى الجاني باللام وعليه مافي الآية كأ نه قيل : فنعني له 
عن جنايته من جهة أخيه يمني ولي الدم : 

ولا كان العفوعن المقصاص تتضمن الرضى بأخذ الديةقالتعالى ه فاتباع 
بالمعرو ف وأداء اليه باحسان 6 أي فاتباع العفو بالمعروف واج على العافي 
وغيرهفعليه أن لا يرهق الاتل من أصره عسسرا بل ,يطلب منهالدية بالرفق 
والمعروف الذيلا ,ستنكرهالناس 5 أنقوله« وأداء اليهباحسان».خطاب 
للقائل أي ان الاداء بالاحسان واجب عليه بأن لا بمطل ولا بنقص ولا 
سيء فيكيفية الاداء : يجوز العفو عن الدية أيضًا م في قوله تعالى في 
جورة انان[ 5و هود مدلنة إن أعلةاالا | ندرا هذ هد 
الظاهر في الا نة فلا حاجة الىذ كر ماقالوه من احهال غيره 

وو كد رغبة الشارع في العفو امتنانه علينا باجازنه ووعيده على من 
اعتدي بمده اذقال بؤ ذلك تخفيف من ربع ورحمة » واي نحفيف ورخصة 
أفضل من حجبالدم بتجويز العفو والا كتفاء عنهبقدر معلوم منالمال 
فيذه رحمة منه سبحانه بهذه الامة اذ رغبها في التراجم والتعاطف والعفو 
الاحسان « فُن اعتدى بعدذلك » أي بعد العفو عن الدم والرضى بالدية 





(البقرة؟) 2 آبة ولكمفي القماص حكتتها وبلافتها_ ١1‏ 
أن انتم من القائل «إفلهعذاب أليم »قبل معناه أنهتحتم قتل الولي العاني 
أوغيره اذا قتل القائل بعد العفو ولايجوز العفو عنه بل رمتله الحا كم وان 
عنما عنه ولي المتتول وبه قال جماعةمن المفسربن كمكرمة والسديواجمبور 
على ان حكنه القائل ابتداء وعليه مالك والشافي والمراد بالمذاب 
الا ليم ناب لاع ه قال الاستاذ الامام وهو الصحيح : وفي الحمديث 
المرفوع عند احمد واين ابي شيبه ماو بده 

ثم قال تعالى « ولكوفي اللقصاص حياة» وه و تطليل .اشر وعي ةالتقصاص 
وبيان لمككته وقدقدم عليه تيل العفو والترغيب فيه والوعيد على الغدر 
لعده مع تأخره في الذ كر عناءة به.وبيان الاسبابوا لمم لوضم الاحكام 
العملية » كاقامة البراهين والدلاثل للمطالالمقّلية » -هذهيعرف المقمن 
الباطل » وتتلك يعرف العدل وما يتتفق مم المصاط » وبذلك يكو نال 
اوقم في النفس وأبعث عل المحافظة عليه » وأدعى للرغبة في العمل بهء وقد 
بيشت هذه الآ بة حكنة القصاص أسلوب لايساى» وعبارة لانحا كى : 
واشتهر أنها من أبلغ ابي القران» التي تمجز في التحدي فرسان البيان » 
ومن دقائق البلاغة فبها ان جعل فا الضد متضمنا لصّده وهو الحيأة في 
الامانة التي هي القصاص وعرف القصاص وتكر المياة للاشعار بأن في 
هذا القن 2و1 وعام الل افصلا لأ عدر #درهوولا خولنرهة 

ثم ها في ايجازها قد ارتقت أعلا سماء للامجاز وكانوا نلو نكلمة 
في معناها عن لعض بلغاء المرب يعجبون من انجازها في بلاغماءونحسبون 
أن الطاقة لانصل الى أنعد من غابتها » وهي قولهم:القتل أن للقتل:وانما 
قننوا بهذه السكلمة وظنوا الها نهاية ما يكن أن يلنه الييازء ويفصح به 


330323019 ديةالمتل والترغيب في اامفو ( البقرة؟) 
عأطهة الرحمة والمناز» وهو ”ا قال الممسرون بوذن 1 القتتل لا ,شطع 
أخوة الاعان» 

ومن مباحث اللفظ هنا ان بعض المفسرين أشكل عايهم استمال 
عنى متعدية باللام وزعموا انها عمنى ترك قال البيضاوي 'بعاً لالكشاف : 
اذل رشبت عنا الغيء : عمنى ركه بل أعفاه وعفا د بعن الى الماتي 
وان الذف قال أله تمل «عفا الله عنك» وقال «عفا الله عها» فاذاعدي به 
الى الذنبٍ عدي الى الجاتي باللام وعليه مافي اله. 6 له قيل : ففنعني له 
مويك تموادهة اخة يعني ولي الدم : 

ولا موي10 الديةقال تعالى م نياع 
المعرو ف وأداء اليه باحسان 4 أي فاتباعالنفو بالمروف واجب على العافي 
وغيرهفعليه أن لا رهق الاتل من أص,ه عسرا بل يطلب منهالدية بالرفق 
والمعروف الذيلا يستنكرهالناسك أنقوله« وأداء اليهباحسان».خطاب 
للقائل أي ان الاداء بالا <سان واجب عليه يأن لا بمطل ولا مص ولا 
سيء في كيفية الاداء : ووز العفو عن الدية أيضا م في قوله تعالى في 
سورة النساء (45 :40 ودءة مسلمة الى اهله الا أن يصدقوا ) هذا هو 
الظاهر في الا ئة فلا حاجة الىذ كر ماقالوه من احهال غيره 

وو كد رغية الشارع في العفو امتنانه علينا باجازنه ووعيده على من 
اعتدي بعده اذقال فو ذلك تخفيف من ربع ورحمة »# واينخفيف ورخصة 
أفضل من حجبالدم بتجويز العفو والا كتفاء عنهبقدر معلوم منالمال 
فبذه رحمة منه سبحانه بهذه الامة اذ رغهها في التراجم والتعاطف والعفو 
الاحسان ه فن اعتدى بمدذلك »> أي يمد المفو عن الدم والرضى بالدية 





(البقرة*) آنة ولكمفي القصاص حكمتها و بلاغتها 00 
بأذا قم قم من القاتل «فلهعذاب ألم © قبل معناه أنه رتح قتل الوليالعاي 
أوغيره اذا قتل القاتل بعد العفو ولاجوز العفو عنه بل تله الحا م وان 
عفا عنه ولي المتول وبه قال جماعةمن المفسرين كمكرمة والسديواجمبور 
على ان حكنه القائل ابتداء وعليه مالك والشافي والمراد بالعذاب 
الاأليم عذاب الآ خرة قال الاستاذ الامام وهو الصحيح : وفي الحديث 
المر فوع عند أحمد وابن ألي شيبة مابو دده 

ثم قال تعالى ء ولك في التقصاص حياة» وه وتطيل مشر وعية القصاص 
وسان لمكنته وقدقدم عليه تطيل العفو والترغيب فيه والوعيد على الفدر 
لعده مع تأخره في الذ كر عناءة به.وبيان الاسبابو الحم لوض الا حكام 
العملية » كاقامة البراهين والدلائل للمطالىالعقّلية » هذهيمرف المقمن 
الباطل » ونتلك يعرف العدل وما يتفق مع المصالم » وبذلك يكو زالمج 
اوقع في النفس وأبعث على الحافظة عليه » وأدى للرغبة في العمل بهء وقد 
ببنت هذه الآ بة حكة القصاص بأسلوب لا.ساتىء وعبارة لانحا ى » 
واشتهر أنها من أبلغ أني القران» التي #مجز في التحدي فرسان البيان » 
ومن دقائق البلاغة فها ان جمل فها الضد متضمنا لضده وهو الماة في 
الامانة التي هي التصاص - ف القصاص وتكر المياة للاشعار بأن في 
هذا المنس من الم نوعا من الياة عظما لا هدر قدره »و لا جهل سر ه» 

ثم انها في امجازها تمد ارتقت أعلا سماء للاجاز وكانوا ينتلون كلمة 
في معناها عن لعض بلغاء العرب يعجبون من الجازها في بلاغهاء و نحسبون 
أن الطاقة لانصل الى ألعد من غابتها » وهي قولحم:القتل أنق للقتل:وانما 
قتنوا بهذه السكلمة وظنوا انا نهاية ما يمكن أن بلنه اليبان» ويفصح به 


20044" أبةولكمني القساص عكيتها وبلاغتها (البقرة؟)__ 
الاسان علانها قيلتمباراة لكات أخرىفي معناها لبلشاهم بم كتوم .قل 
البمض احياء للجميع : وقولهم :أ كثروا الفتل ليقل التتل :و أجهواعلى أن 
كلعة:القسل انق للتتل:أبلئها وابنهي من كلمة الله العليا وحكته المثل» 
قال الاما الرازي : وبيان التفاوت من وجوه ( أحدها ' انقوله دولكم 
في القصاص <يوة » أخصرمن الكل لان قوله « ولك » لاسخل في 
هذا الباب اذ لاد في ابيع من تقدير ذ|| الات سك أن 
3 في القصاس غير ؛ اخداغتهارامنق قوم : لقتل أ نفي لاقتل - 
أي لانحروفه أقل-و ( نانيها ) ان قولحم القتلأ ني للقدل ظاهسهنتضي 
كو زالثىء سببا لا نتفاءنفسه وهو >الوقوله : فيالمصاص حموة: لس 
كذلك لان المذ كور هو نوع من القتل وهوالقصاص ثم ماجعله سببا 
لطلق اللياة لأأنه ذ كرالمياة .مكرة بلجعله سببا لنوعمن أنواع الحياة 
و( ثاللها ) انقو طم فيه امكر برلافظ القتل ليس في الا ةنك رير.و(وابعبا) 
ان قولحم لايفيد الا الردع عن القتل وال بة فيد الردع عن القتل وعن 
المرجوغيرهمافهي أجمم للفوائد و(خامسها ) انثفي القتلفي قولحم مطلوب 
نيما من حدث أنه تتضمن <صول الباة وأما الا نة فالها دالتعلى مول 
الحياة وهو مود أصبل فكان هذا أولي ٠‏ وا سادسها ) ان القتل ظلا 
قتل مم أنه لاايكون نافيا للقدل بل هو سيبس زبادة القتل وانالنافي لو مموع 
القتل هو القتل المخصوص وهو القصاص اس اوم باطل أما الاية 
نعي صحيحة ظاهس] وتقديرا فظبر التفاوت بين الآ نه وبين كلام العرب: اه 
باختتصار ونصرف يسيرين 

وذكر السيد الالوسي هذه الوجوه اختصار أدق وؤادعلها تحوها 


(البقرة؟)2 آية ولكمفيالقصاص_حكتها و بلاغتها ١‏ 


بيصي ماس دده متو سس صوت 0 عالت السسصيصن ميس عمجم وصي اوج سس ص سوسوي وه مسب سمه 


اذا ل يمتبر التنوينحر فاعلى حدةوهناك أريمةعشر حرفا (الثاني) الاطراد 
اذ ني كل قصاص <ياة وليس كل قتل أنفى للقتل فان القتل ظليا أدمى 
للقتل ( الثالث ) مافي ننوينحياة من النوعية أو التمظيم ( الرادم ) صنمة 
الطباق بين المقصاص والحياة فان القصاص تفويت المياة فهو مقابلها 
( الحامس ) النص على ماهو المطلوب بالذات أعني المياة فان تفي القتل انما 
يطلى لما لالذاته ( السادس ) الغرابة من حيث جعل الثبىء فيه حاصلا 
في ضده ومن جبة ان المظروف'اذا حواه الظرفصانهعنالتفرق فكأن 
التصاص فها نحن فيه بحمي المياةمن الآ فات ( السابع ) الحلوعن التكرار 
مع النقارب فاه لامخلو عن استبشاع ولا يمد رد المجز على الصدر حت 
يكون محسنا ( الثامن ) عذوية اللفظ وسلاستهحيث1 يكن فيهمافي قولحم 
من توالي الا سبابالحفيفة اذل فيقولحم حرفان متح ركان على التواللي 
الا في موضم واحد ولا شك أنه ينقص من سلاسة اللفظ وجرياته عل 
اللسان » وأيضا المروج من الفاء الىاللامأعدلمن لمر وجمن اللام الى 
الحمزة لبعد الهمزة من اللام وكذلك الحروج من الصاد الى الحاء أعدل 
من الخروج من الالف الى اللام (التاسم ) عدم الاحتياجج الى الميثية 
وقولهم يحتابج اليها (العاشر) تعريف الصا ص يلام الجنس الدالةعل حميقة 
هذا لحم المشتملة على الضرب والجرح والقتل وغير ذلك وقوملا يشمله 
( الماديعشر ) خلوه من أفمل الموهم أن في الترك تيا للقتل أأيضا 
( الثاليعشر) اشاءاله على مايصلح للقتالوهو المياة خلاف قولموفانه 
ييشتمل على ني | كتنفه قتلان وانه لمايليق بهم ( الثااث عشر )خلوه مما 
( البقرة ؟ ) (14) (س١عج؟)‏ 


ل عخاطبةأولي الي لباب بالقصاص (البقرة؟) 


يوهمه ظاهر قوم من كوذ الشيء سا لاتتفاء نفسه وهو ال _الىغير 
ذلك فسبحان من علت كلته » ومهرت ابته ,:أه 
وجملة الول ان الا نة على كونها أباخ مز وكلها أوجز قد أفادت حك 

م تكن عليه العمربقبلها ولم يطلبه أحد من عقلائهم وبلنائهم وهو المساواة 

في العقوبة وبيان ان فيه الحياة الطيبة وصيانة الناس من اعتداءبعضيم على 
دمض ٠‏ وأعسيم بالمتل ليل القتل أ ويشفي يصدق باعتداء قبيلة على قبيلة 
والاسراف في قتل رجالها لتضعف فلاتقدر على أخذ التأر فيكون المنى 
ان قتلنا لمدونا وحياء لنا وتقليل أونمي لقتله إينا وأينهذا الظلل من ذلك 
المدل.فالاً بة االمكيمةقررت أن الحياةهي المطاوبة. بالذات وا نالقتصاص 
وسيلة من وسائل,! لان من عل أهاذا قتل نمسا نقتا 0 برندععن المتل 
فحفظ الحاة على من أراد انه وعل نفسهءوالا كتفاء بالدية لا.يردع كل 
أحد عن سفك دم خصمه اناستطاع فان منالناس من يذل المالالكثير 
لاجل الابتماع بعدوهء وني الاابة من براعة المبارةوبلاغة القولما يذهب 
باستبشاع ازهاق ازوحفي العقوبة ويوطن النفوس على قبول <الماواة 
اذم يسم العفوبة قتلا أواعداما بل سماها مساواة بين الناس 'ننطوي عل 
حياة سعيدة لهم ٠‏ 

أمقال تعالى بمدهذاالبيان المتضمن لاحككة والبرهانء (يأأولي الالباب» 
نص بالشداء أصداب المتول السكاملة مع اناالحطاب عام للتنييه علىان ذا 
اللب هو الذي يعرف قيمة الحياة والحافظةعليهاءو يعرف مائقوم بهالمصاحة 
العامة وما يتوسل به الها ٠‏ كأنه تقول ان ذا اللى هوالذى يفتهسرهذا 
الحم ومااشتملعليه من المكمة والمصاحة»فيل كل مكاف أن يستمدل 


(البقرة؟ ) الوصيةالوالدبن والاقر ببن / ١‏ 
عمله في فبم دقائق الاحكام »وما فها من المنفعةللا نام؛وهويفبد ازمن 
نكر منفعة القصاص نعدهذا البيان» فبوبلالو كام قال غ لملكم 
تتقون » جعله المفسرتعليلا لشرعالعصاصوقدر 1(شرع)أي ما كاذفي 
التصاصحياة لكم كتبناه عليكم وشرعناه لكم لملكم تتقون الاعتداء» 
ونكفو زعن سفنك الدماءءو قال الاستاد الا مام انهذالا ,أس بهوامشروعية 
مفرومة من الآاية وامجاز القران قتي عدم التصريم بها لاجل التعليل 
كما صرح به في الا ببة التي قلا كن عليكم » ومكن ان يستغنى عن 
تفدير «شرع» ورتعلق الرجاء بالظرف في قوله «ولكم في القصاص حيوة» 
أي بتت لكوالمياة في القساص لتعد" ك وتبيشكم للتوى والاحتراس 
من سففك الدماء » وساثر ضروب الاعتداء » اذ العاقل حر يص عل الحياة 
ولوع بالاخذ بوسائلبا » والاحتراس من غواثلبا» 


(ءلما 2 ابم إذاحضر أحد " م اموت انراله 1 
ألرّصة ونين وَأ لابين بال لمغروفة 7 ا ١41‏ م 
فسن بدّله تمد ماسمعة فإئما إثمه على أ لَذِين مد لونة إن الله سمح 
ليم ات من موص اجثقا 7 اثمأنامام شرم ' فلا 


© نه 7 5-2 3 © 
ثم عا.ه أن الله عور رَحيم * 


بعد ما ذ كر في الآآيات السابقة حكم القصاص فيالقتلوه وضرب 
من ضر وب الموت ذكر مانطلب من حضر والموتوهوالوصية.واالحطاب 
فيه موجه الى النا سكليم يأن بوصوا بشريء من المي لاسا في حال حضور 
لوت لتكون خائة أعمالم يرا وهو على ميق ماتقعدم في الخطاب 


١‏ الال الذي يسمى خيرا (القرة؟) 
بالقصاص من اعتبار الامة متكافلة يمخاطب الجموع منها بما يطلب من 
الافراد وقيامالافراد بحمو ق الشريعةلا نم الا ,التعاوزوالتكافل والا ثمار 
والتناهي فلو 3 تمر البعض وجب عل الباقين مله على الا ثهار. وفسروا الخير 
بالمللوقيد هالا كثرون بالكثيرأخذامن التتكير ولرقيدهالجلالبذلك.قال . 
الاستاذ الامام :ل ققتصر أحدمن المفسرين على ذ كرالمال فط الامفسرنا 
وقولهصادق فيمن ذكروهوجباوذكروامعهقولمن قيده بالكثيركالبيضاوي: 
وجزءالمفسربا نالا بة منسوخة با بةالموارثوحديث الترمذي:لاوصية 
لوارث : ورده لمضهم فتكلام الجلالين في المسالتين غير مسلم 

أما الاول قمّد قالوا ان المال لااسمى في العرف خيرا الا اذاكان 
كثيرا ما لا مال فلانذومال الا اذا كازماله كثي را وا نتناول الللفظ صاحسف 
المال القليل وأددوا هذا بما رواه اءن أن شيبة عن عائشة (رض) قال لما 
رجل أريد أن أوصي قالت 5 مالك قال ثلاثة لاف فالت 5 عيالك قال 
أردعة قالت قال الله تمالى « ان ترك خير» وهذا شء يسير فاتركه لميالك 
فبو أفضل ٠‏ وروى البهتي وغيره ان علياً دخل على مولى لهفي الموتوله 
سبع مثةدر مأو سستمئةدرم فمَال ألا أوصي قال لا انما قال الله تمالى« ان 
ترك خيرا» ولس لك كثير مال فدع مالكلورثئتك: فعبارتها ندل على أنهم 
ما كانوا غبموزمن اميرالا المالالكثير . واختلفوافي تقديرالكثيرفروى 
عبد بن حميد عن ابنعبا سأنهقال : من يتراث ستيند ينار لم يترك خيرا. 
واختارالاستاذ الامامعد م تقديره لاخملافهبا+تلاف المرف فهو موكول 
عندهالى اعثماد الشخص وحالهولا يخنى ان العر ف تاف باختلاف الزمان 
والااشخاص والبَيَوت ف نيترك سبعين دينارافي»'زلقفر» وبلد فقّرء» وهو 


ليا ممسسبرينة | عه 


“القرة؟) 2 أيةالوصيةهوالدينوالاقر ببنغيرمنسوخة 2 8؟١‏ 
من الدهاء فتد ترك خيرا ٠‏ ولكن العام ل أوالوزيرء اذا تركا مثل ذلك في 
المصرالكبير » فهما لم 8 الاالعدم والفمّرء ومالا يفى,تجهيزه الى القير » 

وأما الثانيةفهىخلافيةواجججهورعل نالا بةمنسوخةبا بةالمواريثأو 
حديث : لاوصية وار اد مهما جميعا عل أنالمدث مبين للا قال 
لبيضاوي. وكان هذا الي في بدء الاسلام فنسخ با بةالمواريث وبقوله 
عليهالسلام « ان الله أعطى كل ذي حق حمّه ألا لاوصية لوارث » وفيه 
نظر لان آبة الموارث لانمارضه بل لإ حكده من حيث انها ندل على 
تقديم الوصية مطامًا والمديث من الا حاد وتلقي الا مقله بالقبوللا.لحقه 
المتواتر : اه أي والظني من الحديث لاينسخ القطبي منه:فكيف ياس 
القران وكله قطعي وقد زاد الاستاذ الامام عليه أنه لادليل على أن آبة 
المواررث تزلت يمد ابه الوصية هنا وبال السياق ناف النسنخ فان الله تعالى 
اذا شرع للناس حكما وعم أنه مؤقت واله سينسخه بعد زمن قريسفانه 
لابو كده وبوئقه بمثل مأأ كديه أمس الوصية هنامن كونه حمًا على المتقين 
ومن وعيد من بدلهء ودامكان الم بين الآيتين اذا قلنا إن الوصيةفي ابة 
المواريث مخصوصة بغير الوارث بأنمخص القريب هنابالممنوع منالاررث 
ولو بسبس اختلاف الدين ذاذا أسلم الكافر و«ضرته الوفاة ووالدامكافران 
فله أن بوصى لما بما يؤاف به قلومهما وقد أوصى الله تعالى حسن معاملة 
الوالدين وان كان كافر بن( 9 : روصينا الانسان.و الْن يهحسناو انحاهداك 
لتشرك بي ماليس لك به على فلا تطعهما ) الا بة وفي اة لقيان بعد الأممى 
الشكر ل ولمها ( :" : ١١‏ وان جاه داك على أن تشرك بي مالس لك 
به على فلا تطعب! وصاحبهما في الدنيا ممروقا واتبع سبيل من أناب إلي ) 


ووسوعصف حل 0-7 


١6‏ منجوز الوصيةقوافبن والأ قربين 2 (البقرة؟) 
الآ ية. أفلا حسن أن بام هسذه المصاحبة بالمعروف بالوصية لما نشيء 
م هالة الكفين.ها(قال) ب وحؤة تدس اللك الوضة الوازت نيه بان 
مخص مها من برآه أحوجج من الورثة كا نيكون بعضبمغنيا والسضل الا خن 
فقيرا : مثال ذلك أن يطلق أبوه أمه وهوغني وهي لاعائل لما الا ولدها 
ويرى أن مايصيها من التركه لايكفها ٠‏ ومَثْله أن يكون عض 501 
اخوته- ان لميكن له ولد عاجزا عن الكسب فنحن ثرى ان الحكيم 
الحبير الاطيف بعباده الذي وضع الشريعة والاحكام لمصلحة خاته لايتم 
ان يساوي ااغني الفقير والقادر على الكسب من نسجز عنهذلذ| كان قدوضع 
أحكام المواريث العادلة على أساس التساوي بين الطبقات باعتبار لجس 
سواسية في الماجة م امهم سواء في القرابة فلاغرو أن يمل أمم الوصية 
مقدما على أعس الارث أويجمل نفاذ هذا مشروطا بنفاذ ذلك قبله ويجمل 
الوالدين والاقربين في انة أخرى أولى بالودسية لما من غيرهم لملمه 
سبحانه وتعالى بما يكون من التفاوت ينهم في الحاجة أحيانا فد قال في 
ابات الارث منسورةالنساء « من بعد وصيه بوصي بها أودين ( فأطلق 
أمى الوصية وقال في ابة|الوصية هنا ماهو تفصيل لتلك 

أقولوراًيتالالوسي قلعن بعض فتهاء المنفية أنَانةالارث نزات 
لمد آنة الوصية بالاتفاق وأن الله تعالى رتت الميراث على ودية متكرة 
والوصية الاولى كانت معهودة فلو كانت "نلك الوصية باقية لوجستراندبه 
على المعهود فلالم بترتسعليه ورتب على المطلق دل على نسخ الوصيةامقيدة 
لان الاطلاق بعد التقييد نسم انالتقيرديمدالاطلاق نخ : فأمادعواه 
الاتنماق في التتمّدموالتأخر فلادليل علبها وأما تأويله فظاه_البطلان:وقاعدة 


(البقرة؟) 2 منجوزاوصيةفوالن ,الا قرين 2 0101 
الاطلاق والتقييد ان سلمت لا نؤخذ على اطلاقبا لان شرع الوصيةعل 
الاطلاق لاينافي شرع الوصية لصنف مخصء ص ونظيرهذا الامى عواساة 
الفقراء مطلًا والامس بمواساة الضعفاء والمرضي مهم لا بتعا رضازولا يصح 
ان يكون الثاني منهها مبطلا للاول الا اذا وجد في العبارة مابنني ذْلِك 
وما في الا . 00 قبيل تعارض المطلق والم.د وانما آنه الوصة 
خاصةأوذ كك ارس د : في انة الار رث ]فيد ا الاطلاق الذي يشمل 
ذلك الماص وغيره ٠‏ فاذا سلمنا لذلك المنفي بأن آية الميراث متأخرة فلا 
نسل له أندكان بجب أن نذ كر فيها الوصية بالتعريف اتدل على الوصية 
المعبودة اذلو رتب الارث على الوصية المعبودة لما جازت الوصبة لير 
الوالدين والاقريين ٠‏ ولو حكان الاساوب العربي ,تتضي ماقاله لما قال 
على وابن عباس وغيرهها من السلف بالوصصية للوالدين والاقريين على 
مأ تقدم وقد كل ذلك الا لوبي دده تقدم عنه ولكنه سمي 
التخصيص نسخا فنقل عن ابن عباس انها خاصة عن لابرث من الوالدين 
والاقربي ن كان يكو زالوالدانكافرين قال وروي عن علي كرم الله تمالى 
وحبه : من بوص عند مونه الور هد من برث - فمدخم حمله 
كعمصية :مذ كر ان الا كثرين قالوا بأن هذه الوصية مستحية لا واجية 
وسمى هذا كغيره تا للوجوب ٠‏ ولا أن تمول انأ كثر علاء الامة 
وأئمة السلف تمولون انهذه الوصية المذكورة في الآ به مشروعةولكن 
منهممن .مول بممومبا ومنهم من تقول انهاخاصة بغيرالوارث فكمبا اذ 
م بطل فاهذا المرص على اثيات نسخبامم تأ كيد اللّهتمالىاباها والوعيد 
على تبديلها بان هذا الا أثير التقليد 


سو م 


؟ن١‏ حد بث لاوصية لوارث ٠‏ النسخ (البقرة؟) 

فد عل ما 'تهدم انابةالمواريث لا نمارض أ الوصية فيال ,ألماناسخة 
لما اذا علم أنها نعدها وأما الحديث فد أرادوا انيجماو | لهك المتوائرأو 
بلصقوه به بتلتى الامة له بالقبول ليصلح ناسخا على أنه لم يصل الى درجة 
ثقة الشيخين به فل بروه أحد مهما مسنداورواية أصحا بالسئن محصورة 
فى مرو بن خارجة وأبي أمامة وابن عباس وف إسناد الثاني اسماعيل بن 
عياش تكلموا فيه واتما حسته الترمذي لان اسماعيل برويه عن الشاميين 
وقد قوى بعض الا ة روايته نهم خاصة ٠‏ وحديث ابن عباس معلول اذ 
هو من روابة عطاء عنه وة- قبل انه عطاء المراساني وهولم يسمعمنابن 
عباس وقيل عطاء بن أبي رباح فان أبا داود أخرجه فى صراسيله عنه 
وما أخرجه البخاري من طريق عطاء بن أبي ربا حم و قوف على ابن عباس 
وما روي غير ذلك فلا بزاع في ضعفه فل أنه ليس لنا رواية للحدرث 
صصدت الا رواءة مرو بنخارجة والذي صححها الترمدي وقد علمتان 
البخاري ومسل ليرضياها فب ل تال أن حديا كبذا تلقتهالامة,القبول ؟ 

وقد توسم الاستاذ الامام هنافي الكلام علي النسخ وملخص ماقاله 
ان النسخ في الشرائع جاب موافق للحكمة وواقم فان شرع موسى نسخ 
بعض الاحكام التي كانعليها ابراهيم وشر ععسى نسخبءض أحكام التوراة 
وشربمة الاسلام نسخت جيم الشرائم السائتة لان الا حكام العملية التي 

تمبل النسخ انما تشرع لمصاحة البشر والمصاحة مختلف باخة لاف الزمان 
لمكي اميه جرع لكل زمن مايناسبه وم : شسخ شربعة بأخرى جوز 
ان للست عض أحكام شريمة بأحكام أخرى في تلك الشريعة فالمسلمول 
كانوارتوجهون الى بيت المقّدس فيصلاتمم فنسخ ذلكبالتوجهالىالكعبة 


(البقرة؟) الخلافف النخ وأ نواعه ١0‏ 
القران ولو بالقران فد قال أبومسل مد بن بحر الاصفباني المفسر الشيير 
لبس في القران اية منسوخة وهو مخرج كل ماقالوا انه منسوخ على وجه 
هه لضربت من التخصيص أوالأويل وظاهر ان مسإ ةالميلة ليس فنبا 
نسخ للتران واعام ي نسخ ل؟ لاندري هل فمله الني صل اللّهعليهوا له 
وسل باجتهاده أ م بأصى من الله نعالى غير القران فا لالوحي غير محصورفي 
القران ولكن البو يل اران نسخ بالقران بناء على انه لامان من 
نسخحكم ابة .ع قائها في الكتاب يبد الله تمالى تلاوما وقد 5 لمنتة 
حكم بوافق المصلحةني كزمان ومكازفانه لاينسخ حكم الا بأمثل منه 
كالتخفيف في تكليف المؤمنين قتال عشرة أمثالهم بالا كتفاء بمقاتلة 
الضعف انق شال انه مثتين واشموا عل أنه لامال بالنسخ الا اذا تعدر 
اجمع بان اله دين معن انث لا حكام العملية وعلم نارخها فعند ذلك عال 
ان الثانية ناسخة للاولى ٠‏ اما ايات المقائد والفضائل والاخبار فلا نسخ 
فها ولس السنة بالسنة كنسخ الكناب بالكتاب بل هو أولى واظبر 
وكذلك نس السنة بالكتاب 6فيم'لةالتبلة ولاخلاففم,ا٠ومنقبيل‏ 
هذا نسخ الحديث المتوائر لحديث الاتحاد 
أماالملان القويفبو في نسخ الترانبالحديث ولومتواتراوا لحديث 
المتوائر باخمار الا حاد والذي عليه الحمقون الاولون ان الظني (وهوخيبر 
الآ حاد ) لاينسخ التطي كالقران والحديث المتوائر واللمنفية وكثير من 
ممتي الشافمية صرحوا مجواز نسخ السكتاب بالسنة المتواترة لانالني صلى 
( البقرة ؟) ؟) (س'عج؟) 





١6‏ انكار فسخ الكناب بالسنة (البقرة؟) 
له عليه واله وسل معصومني تبليغ الا حكام في ابتمنابالروايةعنه واستوفت 
شرو طالنسختستبرناسخة للكتابك اذا نسختاية أبةوذه بآخرون وهم 
الامام الشافميم ف رسالتهالمشبورةني الاصول بأنه لامجوز نسخ حك من 
كتاب الله يحديث مهما كانت درجته لا نللةرانء زايا لايشاركهفباغيره 

واقة أو دالشانني كثيرا عن الاحاديثالتي ذهو انها تاسخ ةلا حكام 
القران وبين انها غير ناسخة بل بين أنبا مفسرة ومبينة ( قال الاستاذ ) 
ولاأعرف لا ني حتنيفة قولا في هذه المسائل ٠‏ والادوليون المتقدمون 
من المنفية والشافمية لاتقولون بنسخ القرآن بنيرلنواتر من الاحاديث 
وان اشتهر حو رواية الشيخين وأصحاب السان له والدليل ظاهر فان 
القران منقول بالتوائر فبو قطمي واحاديث الاحاد ظنية »تمل أن نكون 
مكذوبة من لعض رجال السئد المنظاهرين بالصلاح لخداع الناس:أقول 
وهناك ييز اخر وهو ا نكل مافي القران وحي من الله تعالى قطما وأما 
الاحاديث فان فيها ما هومن اجتهاد ابي عليه الصلاة والسلام وهودون 
الوحي وانكان قد تقرر اذالني اذا أخطأ في اجتهاده لانم رعلا خط بل 
سين له ما في قولهتعالى (7:4> ما كان لنيان 595 ن لهاسر ى)الا ةو قوله 
(4: "4 عا اله عنك ل أذنت لمم ) الا ية ٠‏ وقال بعضهم يفسخ الكتاب 
بالسنة ولوخبر احادلاندلالةالاً ية على الحسي ظنية فكأ نالحدريث ينس 
الاحكا ظنيا وفاتهم ان دلالة الحدرث أيضا ظنية فكأننا ننس حك 
ظنيا لوسناده الى الشارع قطمي نك ظني اسناده اليه غير قطوي بليحتمل 
أنهلم تمل به.ولما كان لحلاف هناضميفاًجدا احتاالتاثلون بنسخ حديث: 
لاوصبية لوارث : لأ ية الوصبية لي زم تواتره بتي الامة له بالقبول وقد 


(البقرة؟) نسخ السنة بالقياس اللي ١‏ 
علمث أن هذا غير تبح . وقد صرح لءض الشافعية أن الملاف في 
نسخ الكتاب بالسئة انما هو في ال+ واز وأنه غير واقم قطما 

الوا اه ان السنة لاتنسخ الكتاب الا ومعبا كتاب يدها 
والظاهر في مثل هذه المال انيتمالا نالكتاب نسخ الكتابلانهالاصل 
وكأهم أرادواتصحيح قول من قال بالنسخ نمظها له أن يردقوله » وتمظم 
الله تعالى أولى م نعظيم رسوله ,تل ونمظيمه ولا يبامه واا بطاع الرسول 
وبع اذن الله تعالى 

ومن اعر و فاحة #القسخ ان الش'فمية الذين يال اماميم في الاانباع 
فيمنع أ نسخ الكتاب ابر بيالغ في تمظ. السنة واتباعها ولا يبالي 

برأي أحد يخالفها تقول عضوم | رت القياس اللى ينسخ السنة مم ان 

البحث في العلة أمس عمل يجوز ان خطى فيه كل أحيه عور ايكون 
مافيمناه من موم الملة غير مسراد للشارع فاذاجاءمحديث ينافي هذ العموم 
وصح عنديا فالواجب أن جيل هيما لعلة جموم الى؟ ولا نقول رجا 
بالغرب انه منسوخ لخالفته للعلة ااتتي ظنناها. فاذا كانت الحازفة في القياس 
قد وصلات الى هذا الحدوتقد بج راًالناس على القول بذي مئاتمن الآ بات 
والى أنطال اليقين بالذن وترجيح الاجهاد على النص فعلينا ان لا #فل 
بكل ماقيل وان نمتصم بكاب التهقبل كل ثيء ثم لسنة رسوله التي جرى 
عليها أصحابه والساف الصالمون وليسفي ذلك ثيء مخالف الكتاب المزيز. 

وستوةالدول ذال نه غيرمنسوخةبا لو ا 
نو دها ولادليل عل نما ا بالحد. ث لاانهلا يصلح لأسخ 
وان حكمرا باق ولك أن مجمله خاصاً عن لابرث من جوج 


١6‏ الجنفني الوصية (البقرة؟) 
يا روي عن بعض الصحابة وانتجملهعل اطلاقه. ولا تكن من الحازفين 
الذين يخاطرون بدعوى النسخ قتنيذ 1٠١‏ كتبهاللهعليكبخيرعذر لاسيالعد 
5 بقوله و حقاً علالمتتّين » وبدوله: من بدله» أيماأوصى نه 
الموصي 8 لعد مأسمعه * وعل به ف فاعا عه على الذين ببدلونه # من ولي 
ووصي وشاهد وتمد ساحن اارص اميم وا شوله 
المبدلوزفي ذلك « عليم 4 أعمائم فه فيجازهم عليه. والضمير فيال موا ضع 
الثلاية را وال اتن أو الايداء أي ارد + وقولة بيده عليم إتصمن 
:أ كيد الوعيد 

ثم قال« فن خاف منءوصجتفاً أو انما فأصلح بينهم فلا المعليه» 
الجنف بالتحر بك الخطاً والام يراد به تعمدالاجحاق والظل كا .دقال 
ان خرجج الموصي فيوصبتهعن المعروف والعدل خط أوعمدا فتنازعالموصى 
لم فينبئي ان توسط ينهم من يعلم بدلك ويصاح بي قروا اخرات 
هبنا بالملل ٠ ٠‏ قال الاستاذ الاما. الآ به استثناء من قباها أي ان المبدل 
للوصية انم الامن رأىاجحافاً أوجنفاً في الوصية فبدلفها لاجل الاصلاح 
وازالة التخاصم والتنازع والتعادي بين الموصى لمم فمبر مخاف بدلا عن 
رأى أو عل تبرثة للموصى حي *ن 0 ننه واه وتحامياً ررك لفك 
التصدي وه باللم بذلك ؛ ينا عنى انين ن يتوقع الذاع لاحنف أو 
الاثم فله أن يتصدى للاصلاح وان 1 7 .وقناً ذاك ولاتميرعنءثل 
هدأ العم بالموف شواهد في كلام اء عرب ٠‏ والمصلح اماه جد وني 
الام عن بحل ارس الحرم .يلما يشعر بذلك اذلو لم يكن التبديل 
للاصلاح مطلوباً لينف الامعنه 310 م الكلام وله ه اناشغفورر<م » 


(البقرة؟) أنات الصيام وثمر يفه /اه ١‏ 


0 اليم هيده الاحكام .ن . المصاحة والمتفعة وان ن خالف لاجل 


ما 0 بايا الذين آمنوا عب يكم الصيام كا قرت 
عل الذينه فك ل امشكا ب رن (140:144) للامةوداتمة فلن 
1 ءا اس هلم وق يم 2 
ا مريضا أو على سفر فعدة من أيا م اخرء وعلى أ لين 
لطيهر 3 فذبة طعام مسكون عفن الطواعة حرا ل كاي ازاز صردوا 
سس ال ا الي ا 0 وو وي 3ه ٠‏ 
خير لكم إن كت لعلمون ( 148 : 14١‏ ) شبر رمضان الذي ا .زل ذيه 
د ماو 0س 7 . وك 22000 ا ّّ 
العران هدى لاناس ونينات., م وال وا مم 
الشرن لمم وين أن ريسا أو على ستر قد من أيام آخر 0 
ا بكم اللاي 1 َمْرَء وَلشُكليأوا آليدّة وكيوا 
الله على ماهد م املك الكرورة 


الكلام في سرد الاحكام فلا حاجة الى التناسب بين كل وم 

يليه والصيام في اللفة الامساك والكف عن الشيء وفي الشرع الامساك 

عن الآكل والشرب وغششيان النساء من الفجر الى المغرب احتسابا لله 
واعدادا للنفس ونهءئة لما لتقوى الله بالمراقة وتربية الارادة ٠وقهد‏ قدكتب 

سل أهل المللالاتةفكان ركنا من كل دين لاندمنأً قو العياد دات وأعظلم 

ذرائم الجديب و اعلام الله تعالى لنابانه فرحبه علينا 6 فرضه على الذين 

من قلأ اشعاروحدةالدين فيأصولهومقصدهو” كيد لاامم هيده الفرضية 


١0/1‏ صبام من قبلنا ٠‏ حكة الصيام (البقرة؟) 


ان الصوم مشروع في جيم الملل حت الوثنية فبو معروف عن المصرربين 
في أيام وثنيتهم واشقل منهم الى اليونان فكانوا بفرضونه لاسا على النساء 
وكذلك الرومانيون كانوا يعنون' بالصياء' ولا يزال وثنيو الهند وغيرع 
يصومون الى الآنْ وليس أسفارالتوراة التي بين بديناما.دل على فردية 
الصوم وانما فها مدحه ومدالصاكينوثبت ان مومى صام أريمين يوما 
وهو بدل علي ازالصوم كان معروفا مشروعأ ومعدودا م العيادات 
والهود فيهذه الازمنةيصومو نأ سبوعا تذكارا الحراب أورشليم وأخذها 
ويصومون يوما من شبراب» أقول وينقل أن التوراة فرضت عامهم صوم 
البوغ الاشير من الشهر السالم وأنهم «صومو نه بليلته ولعليمكانو ابسو نه 
فاشوراء وهم ايام آخر ريصومونما نبارا «وأما التصارى فليس فيا ناجيليم 
لمعروفة نص في فريضة الصوم وانمافيهذ كره ومدحه واعتباره عبادة 
كالنهيعن الرياءواظبار الكا بة فيه بل بأم الصائم بدهن الرأس وغسل 
الوجه حتى لانظبر عليه أمارة الصرام فيكون مرائيا كالفريسيين وأشهر 
صومبم وأقدمه الصو الكبير الذي قبل عيد الفصح وهو الذيصاءه..وسى 
وكان ,نصو»ه عيسى عليعا السلام والمواربون رضي ألله عهم 3 وصع 
رؤساء الكنيسة ضرويا أخرى من الصيام وفنها خلاف بين المذامس 
والطوائف ومنباصومعن اللحم وصو معن السمكوصومعن البيض واللإن ٠‏ 
وكان الصوم المشروع عند الاولين منهم كصوم الهود أْكلون في اليوم 
والليلة .ةواحدة فغيروه وصاروا ,يصوهون من نصف الدلل الى نصف 
النبار ولا نطيل في تفصيل صيامهم بل نكتفي +هذافي فهم قولهتءالى « كدي 
عليك الصيامما كتتب على الذين من قبادب 4 فهو لشبيه الفرضية بالفرضية 


(البقرة؟) حك ةالصياموفوائده ١6‏ 
ولاندخل شه الكيفية والكمة 4 
تم ذ كر تمالى حكمة ايجاب الصو ءعابنا قالط لملكم تتةون» وببانه 
ان الوثنيين كانوا ,يصومون لتسكين غضب الحنهم اذا جملواما يِعُضبِهم أو 
لاورضائهم واسهالتهم لل مساعدهم في بءض الشؤوزوالاغراض وكاتوا 
يعتقدون ان إرضاء الا لمة والتزاف مها يكون بتعذبب النفس واماتة 
يعلمنا ازالصوم و نحوه اتمافرض لا نهيعدثاللسعادة بااتقوىو ان الله غنيعنا 
وعن عملناوما 5-1 علينا الصيام ا النفمتنا» 
قلنا ان معنى « لعل » الاعد ادو النبيئة» واعدادالصيام "فوس الصائ.ين 
لتقوى الله تعالى يظبر من وجوه كثيرة أعظمبا شاناء وأنصمها برهاناء 
وأظبرها أثرا » وأعلاها خطرا »(شر فا أنه أمس موكول الى تفس الصائم 
لارقيب عليه فيه ألا الله تعالى ء وس بين العيد وربه لارشرف عليه أحد 
غيره سبحانه » فاذا ترك الا نسان شبواته ولذاته التي تعرض له في عامة 
الاوقات جرد الامعال لاس ره والكضوع لارشاد دنه مدةشبر كامل 
في السنة ملاحظا عند عروض كل رغيبة له مر: أ كل نفس وشراب 
عدب يارد وذا كبة بأنعة وغير ذلك أنه لولا أطلاع الله تعالىعليه وص أقبته 
له لما صبر عن تثاولها وهو في أشد التوق لما لاجرم انه يحصل له من 
تكرار هذه الملاحظة المصاحبة للعمل ملك المراقبةلله تعالى والمماء منه 
سبحانه وآمالى ان يراه حيث هاه .وفي هذه المراقبة من كال الاتاز الل 
لمعادة أروح في الاخرة 


مسيج 


١‏ حقة الصيام وفوائده ( البقرة؟) 

ما تؤهل هذه المراقبة النفوس المتحلية مها لسمادة الآخرة تؤهلبا 
لسعادة الدنيا أيضا . انظرهل يقدم من تلابس هذه المراقبة فلبهعلرغش 
الناس ومخادعتهم ؛ هل يسبل عليه أن يراه الله 1 كلا لامو الحم بالباطل7 
هل يحتال على الله تمالى في من ال كاةوهدمهذا الر كن ال ركينمنأركان 
دبنه » هل بحتال على أ كل الربا؛ هل تمترف المنكرات جهارااهل يجترح 
السيئات ويسدل بينه وبين الله ستارا + كلا ارت صاحب هذه المراقبة 
لايسترسل في المعاصي اذلا يطول أمد غفاتهعن الله تعالى»واذا نسي و 
نشيء منها يكون سريم التذ كر قريب النيء والرجوع بالتوبة الصحيحة 
(17:٠.؟‏ ان الذين انوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذ كروا ذاذام 
ميصر ون ) فالصيام أعظم مرب للارادة وكاتم ماح الاهواء فأجدر 
بالصائم أن يكون حرا يعمل ما يعتقد أنه خير لاعبدا للشبوات 

انماروح الصوم وسره في هذا القصد والملاحظة التي نك هده 
المراقية وهذا هومعنى كون العمل لوجهالله تعالى وقدلاحظه من أوجب 
من الاثمة تيت النة في كل ليلة ويؤيد هذا ماورد من الاحادردث 
المنفق علها كتوله صل اله عليه وسل : من صام رمضان ايعانا واحتسابا 
غفر له ماتقدم من ذنيه : رواه امد والشيخان و أصحاب السئن : قالوا أي 
من الصغائر وقد يكون التفران للكبائر لان الصائم احتسابا وايمانا على 
مابينا يكونمن التائبينما اقترفه فماقبل الصو موقولهني الحديث القدسي 
« يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي » رواه البخاري وغيره 

وقد شرح الاستاذ الامام في هذا المقام حال أوائك النافلين عن 
الله وعن أتفسهم الذينيفطرونفيرمضان عمدا وذ كر بعض حيل الذين 


34١ 2 (البقرة؟) شمر العنيامفيالشبية والرافة‎ ٠ 


يستخفون من الناس ولا يستخفون ان الله كالا +نياء.الذين. يأ كاووز 5 
في بيوت الاخلية حيث 7 كل الجرذ والذين يغطمون في الجداول 
والانبار ويشربون .في أثناء ذلك٠‏ وماءقنف ببؤلاء وأمثالهمومن م شر 

منهمكالجاهر بن بالفطو الا ممم المبادة جافة خاليةمن الرو- الذيذ كر نام» 
والسر الذي أفشيناه ؛ غسوهاعتوية كا .كان نحسها الوثنيون من قبل. 
وما كل انسان.تحمل:المقوية راضيا مختارا ٠‏ ثم قال مامثاله+ 

وهبناشيءذ .كره بعضبم ويشمثز الانسان من شرحه وببأنه وهو 
ان الصوم كماع لطبعه تتضعف النفوس ويعجز الانسان عن 
القيوات والمعاصي «وفيسه من معنى العقوءة والاعنات. ماصجكان غيمه 
الكثير من جيم مطالب الدين وراثة عن اينهم الاولين من أهل. الديانات 
الاخرى ٠‏ واذا طبمنا هذا المّول على مانمبده وجودا-ووقوعا لامجسده 
واقما لان الممزوف أن الانسان اذاجاع يضرى.بالشبوات وتفوى 
نهمته ويشتد.قرمه وأ ثار هذا ظاهنة فيصوم أحكثر المسلمين فالهم في 
سفانت كثرتمتما بالشبوات منهمفيعاءة السدنة فاسدت هذا ومامثلره# . 
ألبس هوالضراوة بالشبرات/ بلى. ولإيناني ماذ كر«الاستاذالامامنشبيه 
الشارع الصوم بالوجاء في كسنر صوررة الشبوة لان المرادأ نتأثير دفيتربية 
النفس وتقوية الاعان يبحمل صاجبه.مالكا لنفسه يدمرفها حسب الشبرع . 
لاحسس الشبوة . 

ومن وجوه اعداد الصوم لتقوى االماثم عندمانجوع يتذ. كرمن 
لاجد تر ا رةه التذٍ كر. عل الرافة والرحمة الداعيتين. الىالبذل والصدقة : 
وقد وص الله 'ثمالى زبيد بأنه رؤف رجيم وبرلضي لعببإده لنؤمنين. ماى 

( البقرة ") (0*") (س؟عج؟) 


كد لبراسيابلاللاق  ١‏ (الضة» ل 
ارتضاه لنبيه صب الله عليه وسلم ولذلك أمرم بالتأسي به بل وصف 
المؤمنين وله « رحماء ينهم » 

مها نمددت وجودفائدة الصوم فلا يبلغ ثنيء منها مبلغ الوجهالاول 
وهو اا يكون لمن نصوم لوجه الله تعالى ما هو الملاحظ في النية على مأ 
قدمنا ويؤبده مع الأحاديث التي أشرنا اللها مايذ كرونه في صيغة النية 
وهو : نوبت صوم غد عن أداء فرضرمضان هذهالسنةابمانا واحتسابا 
لوجهالله الكرج:وابةالصيام .هذه النية والملاحظة التحلي بتموى اله تمالى 
ومايتبعبا من أحاسن الصفات والخلال» وفضائل الاعمال» قال الاستاذ 
لاأعك في انمن ييصوم على هذا الوجه يكون راضيا مضا مطمثناحيث 
لاجد في نفسه اضطرابا ولا اتزعاجاء ذم ربا يوجد عنده شيء من الفتور 
الماتي وأما الروحاني فلا. وأعر فرجلا لا يضف رمضان مما يغضب 
له في غيره ولا عل من حديث الناس مأكان عله في أنامالفطر وذل كلانه 
صائم لوجهالله تعالي ٠‏ والظاهر انهيمني نفسه ويؤيدقوله ماوردفيعلامات 
الصام من ترك المعاصي والمأ ثم ومنها حديث أحد والبخاري م فوعاً 
« من : بدع قول الزورو العمل به فليس للهحاجة فيانيدع طعامةوثير أيه» 

أبن هدا كله من الصوم الذي عليه ,أ كثرالناسوهومارا ثم متفعين 
على ان من ا ثاره السخط والمق وشدة الغض لادنى سبس واشتهرهذا 
ينهم وأخذوه بالتسليم حى صاروا يمتقدون انه أثر طبيعي للصوم حت اذا 
أفش أحدم قال الاخر لاعتب عليه فانه صانم وهو وم استحوذ على 
النفوس فحل منها محل الحقيقة وكان له أثرهاء ومتى رسخ الوم فيالنفس 
يصمب انتزاعه على المقلاء الذين .تعاهدون أنفسبم بالتريية القيقية دائي) 


(البقرة؟) الصيام الرسمي وفائدئه نامل 
فكيف حال النافلين عن أنفسبم المنحدرين فى تيار العادات والتقاليد 
الشائمة لارتفكرون في مصيرم ولا يشعرون فى أي للة يفون 

( قالالاستاذالامام) انوهامن أوهامالصومنفالبني في أوائل رمضان 
واني لعلمي به البو يهار ولا أقدر عل صرعه وازالته الا 1 
مضي أياممن أولرمضان.منشا ذلك الومم ان من عادتي ان لا أعمل شيئا 
في صبيحة كل بوءالا بعد تناول طمام الفطور فاذا كان رمضان اخذ اله 
في الصباح لاأكتب مثلا فلا أدري ماذا أ كتب وتماصى القلم أن يجري 
بسبولة حتى انني لولا معرفة السبب لتركته و(كنني لا أزال اعالمه حتى 
يجري ورغلب سلطان الحفيقة على سلطان الوم 

1 انداس يلاحظون في صومهم حفظ رسم الدين الظاهر 
وعرافه الا مم 0 :حت أن الحائض لصوم وبرى الفطرئي مهار 
وان عار وماك ولا بأس بهذا الصوم من غير المائض للفظ ظاهر 
الاسلام واقامة هيكل شعائره ولكنه لابفيد الملمين 6 في دنهمولا 
في دنياهم لوه من الروم الذي يعدم للتقوى ويؤ هلهم لسعادة الآ خرة 
والدنيا ٠‏ وقد شرح الاستاذ الامام في الدرس ماعليهالناسمن الاستعداد 
لا كل رمضانوشربه بحيث ينفقونفيهعلى ذلك ما يكاد يساوي نفْمّة سائر 
السنة .حتى 5 أنهموسم أ كل وكأن الا مساك عن الطمام في الهارانماهو 
لاجل الاستكثار منه في الليل ٠وهددا‏ هوالصوم المراد بوله صل الله عايه 
7 « كم من صائم ليس لهمنصومه الا الموع والعطش» رواهالنسائي 

بن ماجه ولا نطيل بشرح ما عليه الناس فهسم بعلمونه علا نام وفها 
0 ب كغابة لمن يريد معرفة حمّه من باطله 


5 هل فرض غير رمضان . الرخصةفي الصيام للمر يض (البقرة؟) 

.ثم ين تعالى ان الصيام الذي ضيكتبه عاينا ممين محدود فاك« ابام 
معدودات» 4 أي معينات بالعدد أ وف لاتوهي ريام رضانك رويعن 
ابن عباس وغيره قال الممسرون وعله أ ذثر الحفةين وتم لعص الناس 
ان هذه الايام غير رمضان وممي اشوواء وثلاث أي من كل شير 
و. 58 لعصهم نما الارا م البيض أي الثالك عش ومأ لعده ثم نسختنا' 3 
« شبر رمضان» ال تبهو يثيتفيالسنة أنالدومكا نواجياعلى المسلمين 
قبل فرضرمضان ولد وقم لندل بالتواتر لانه ٠‏ ن العبادات العملية العامة 
ذم ورد في المحيح الا حادي طل ب صوم بوم عاشوراء استحباباً 5 
لادليل على انه كان قبل فرض رمضان ولا كل أنه كان عاماً في في المسامين 
ولا على أنه نسخ فهم لايزالون عت بل دل 
ارو اا ا م 0 
ا وكير ا . ستخراجالتاسخ والمنسوخ من القران.ل 
شه من الدلالة على سعةالعل ؛ ألم ١.‏ ذوانكاذعلانا بطال القران بادي لرأي 
من خي رحبجة 00 راذفي القط والقوة + ولايد شعي للمؤّمن آذ 

ولما كانفرض!! اما كر يفيدالعموماستثىمنه من ,بشق علمهم 
أداوه ومنم عرصبة للمشدة فمال ١‏ مه ن كان منكومريضا أوعيل سفر فعدة 
من أيام أخر» بوه القضاء :سددالا يامالتي إيسط كل من 
بدل عل ان ارخصة مو دده 05151ظ وردي 


(البقرة؟) 22" الرخصة في الصراملمسافرسطاقا 1 

هذا عن عطاء وابن سيرين وعليهالبخاري لان أمثال هذه الاحكام تقرن 
يمظنة المشمّة نميا للرخصة فرب م ض لا .بش معه الصوم ولكنه يكون 
ضارا بالمريض وسببا في زيادة مرضه وطول مده وتحقيق المشقة عسر 
وعرفان الضرر أعسر ٠‏ واستدل الهور على تقيبده بالمرض الذي يمسر 
الصوم معه تقوله في الآ بة الاخرى « يريد الله بك اليسر ولا يريد 

العسر » ولادليل فيه فانه تعليل لاصل الرخصة وكالما ان لايكون ذا 
تضبيق ٠‏ وكذلك السفر مطلق يشمل الطو بل والمقصير وسفر المعصية 

وقدجاء في ال نةماي يدهذا الاطلاق في السف رالقصير فقدروى أجمد ومسلم 
وأو داود عن أنس انه قال : كازرسول اللصل ألله عليه وسل اذا خرج 
مسيرة ثلاث أميال أو ثلاثة فراسخ صلى ركمتين : ويرجح كون الرواية 
الدبة أمال حدفة أ سعيد عند سعيدين منصور قال : كان رسول الله 
صل ألله عليه وسل اذاسافرفرسخا صر الصلاة :والفرسخثلاثة أميال ٠ل‏ 
روى اان أبي شيبة باسناد 0 ابن عمرانه كان نقصر في الميل الواححد 
ومارويفي قصره ( ص) فيمسافة اعلوق ل لاينافيهذافان القصرفها اول 
ولاخلافيينالسلمين نيأ نالسفر الذي ,باح في هالقصريباح فيهالفطر٠‏ وأما 
العاصي بالسفر فبو على دخو لهفي الاطلاق من ججلةالمكلفين الحخاطبين بالشر بعة 
كلها كغيرمم 5 تقدم بيانه في تفسير « فناضطر غير باغ ولاعاد فلا ام 
عليه ».وزيم لض المفسر نفسربنالمتلد نأ نقولهتمالى 0 أوعل سفر » توىى والى 
أن من سافرفي أثناء اليو ملاو زلهأن يغطر فيهبل يفطرفياليوم الثافيلا ن 
الكلمةند لعل التمكن من السفر مل ه كا ركوب ولك ن السنةجرت خلا 
ذلك ف روى البخاريوغيرهعن ابن عباس قال : خرجرسول الله صلى 


156 تخخبيرالافروالريض ‏ (ابثر8) ا 
الله عليهوسل الىحنين ( 0١‏ واللابى تقول تام ومقطار فلا استوى على 
راحلته دعا إناء من لبن أو ماء فوضعه على راحته أو راحلته ثم نظر الى 
الناس قال المفطر ون للصواءأفطروا : وق حدي ثأ نس وأبي بصرة الام 
ددلك والسميته سئة: وقوله لعالى «فعدة من أيام آخر » من اجاز القران 
البديم لانه يتضمن شرطاً ومضافين حذفالفبمهمامن المبارة والتقدير فعليه 
صوم عدة ابام المرض والسفر من ايام آخر اذا هو افطر ولا حاجة الى 
التعليل فان المبارة فصيحة بتفسبامفهمةلماقدروهابتداء . وذهب الظاهرية 
الى وجوب الافطار في المرض والسفر والا“نة لاتقتضيه وقدمضت السنة 
المملية خلافه .وذهب قوم الى وجوب هذه العدة عليهما وات صاما 
وممتضاها ان ألله لعالى صيق عل المريدض والمسافروشددعلهما مأل بشدد 
عل غيره| هما رع ةوالضواتان من صام ققد أدى فر ضصْهومن أفطر 
وجب عليه التضاء وبذلك مضت الدنة العملية فمّد ورد في الصحيح ممم 
كانوا سافروزمعالني (ص) مهم المهطر ومعوم الصام لا.بعيب| حدعل 
الآخر وأنمكان بأمرمم بالافطار عندتوقمالمشقة فينفطر و نجميما كاجاء في 
حداثت أبي ستعيك عند اعد ومسل وأني داودقال . سافرنا مع رسو الله 
صل الله عليه 7 الى مكة ونحن صيام فنزلنا منزلا فال رسول الله (ص) 
أ كم قددنوم من عدوك والفطر أقوى لكم »ذكانترخصة منامن 
صام ومنا من أفطر ثم زلتنا ميزللا ار فتال « انك مصبحو عدوم 
١ 0‏ ْ ايو 0 0-0 ل 


0 بوب أرجاء 





(لبقر5) ا اللديف لطن اصام 3307 0 
والفطر أقوى لكم فأفطروا » فكانت عزّمة فأفطرنا : الحمديث 

ثم قال نعالى « وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين » وهذا هو 
القسم الشاني من المستثنى وهو من لا يستطيع الصوم الاعشفّة شدديدة 
قال الاستاذالامام : الارطاقة أدنىدرجات المكنة والقّدرة على الثيء فلا 
تقول العرب أطاق الشيء الااذا كانت قدرته عليه في نهاية الضمف بحيث 
تحمل به مشقّة شديدة ٠‏ فالمراد بالذين ,يطيةونه هنا الشيوخ الضعفاء 
والموامل والمراضع خفن على الاجنة والاطفال ومحوم كالفملة الذين 
جعل الله معاشهم الداثم بالاشغال الشاقة كاستخراج الحم المجري من 
مناججه:وروى البخاري ان ابن عباس ل الا بة على الشيخ والشيخةوفي 
حدرث أنس بن مالك سكعي عند أحمد وأصحاب السئن ان البي صل ألله 
عليه وسلرقال « ان الله عز وجل وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة 
وعن الملى والمرضم الصوم . وقد روى الدارقطني والما 1 وصحاهعن 
ابن عباس أنه قال رخص للشيخ الكبير ان يفطر ويطعم ولاقضاء عليه : 
وهذا ظاهر في ممنى الآ بة وهو مذهب الشافعية في الش.وخ والعجائز 
ومن في حكلهم ٠‏ وذه سكثيرون الى أن الآ بة منسوخة اذ فبموا أن 
الاطاقة يممنى الاستطاعة وقدر دءض المفسرين كالملال حرف نفي فمَال 
: وعل الذينلايطيقونهفدية:ليوافق مذهبهوالا يموافقةلهمنغيرحاجة 
الى جمل الاثيات نفياً م قلنا 1 فا وقال بعضهم ان الحمزة في الاطاقة 
للسلب فعناها الذين لا.يطيةونه من غير تقدير حرف النني » وجبلة القول 
أنفي الا بية أقوالا كثيرة أقواهامااختاره الاستاذ الامامفي الدرسمن 
ان أطاق الفمل بعمنى بلغ غابة طوقه أوفرغ لوقه فيه وهو قول منقول 


>7 اقسام الناسفي الرخصة بالصياموعدمها. التعلوعفيه (البقرة؟) 
معقول والقاعدة انهلاحكر بالنسخ اذا أمكن حمل القول على الاحكام 

وججلة القول ان المؤمنينعل, أقسامفي الصو مالاول المقبم المحبح 
القادر على الصوم بلا ضرر بلحمه ولا مشمة ترهقه والصوم واجب عليه 
نما ٠‏ الثاني المريض والمسافر ورباح لما الافطار مم وجوب التضاءلان 
دن شأنالمرض والسفر التعرض للمشقة المارضة فاذا تمرضاللضرربالفعل 
بأن علا أوظناظنا ققويا بأنالصوم يشرهما وج بالا فطارءالثالك منريشق 
عليه الصوم لسبب لا يرى زواله كالحرم والمرض المزمن الذي لايرجى 
برؤموكذلك الحامل والمرضع وهؤلاءلمم ان يفغطروا ويطمموا يدلا 
عن كل بوم مسكينا مدا من الطمام على الاقل 

نم قال تعالى بعد بيان الواج ب الم والرخص فيه فن تطوع خيرا ب 
آذ زاد على تلك الا م المعدودات فوفبو خير له » لان فائدته ونوابه له 
والفاءفيقوله شن نطوع ندل على هذا لاما ” ربع على حصر الف ضية في الا.يام 
المعدوداتفمازادتطوع ولاانصاح تف ر يعاعلى قوله : وعلى الذين» 1 كالاينى 
على عار ف باللغة طإواننصوموا خيرلكر» أي والصيامخير لكم لما فيه من 
رياضةالجسدوالتفس وتربية الارادةوتعدية الاعانوهورتهعراقبةالله تعالى 
ف« ان كم نملمون » وجه الميرية فيهلاان كنم نصومونتقليدا منغير 
فتدولا علم, سرالحكم وحكةالتشر لم وكونه لمصلحة المكلفين .لان الله 
فني عن العالمين » أواتباعا لمادات الخلطاء والمماشرين » هذا ما يظهر من 
الآية وقد ذ كر المفسرون أن الحطلب فيها لاهل الرخص وأن الصيام 
في رمضان خير لهم من الترخص بالافطار وهذا غير متفق عليه وتثافيه 
أحاد يثك وردت ومسعده اتتفريم بالفاء كم قدمنا وجمل ( الحلال) التطوع 


(البقرة؟) شهر رمضان وائزال القرآن فيه ١‏ 
متعلًا باسكفارة بان يزيد على اطمام السكين وهو ألمد 

5 ثم قالتعالى« شهر رمضان 2 زَلفيه القرازٌهدى لناسوينات 
: منالهدىو الفر أن يه ام فبي نأ نلك الايام المعدودااتهي أيام شهر رمضان 
وأن الحكمة في تخصيص هذا الشهر مبذهالعبادة هي أنه الشهر الذي نزل 
فيه الَران » وأفيضت عل البشر فيه ه.ا ةالرجمن » لق أنيعبدالله تعالى 
فيه مالا يصد في غيره تذ كرا لا رنعامه مهذهالهدابة وشكراعليباء والحكمة 
في ذكر الايام مببمة أولا وتسينبا بعد ذلك أن ذلك الابهام الذي يشعر 
بالقلة خفف وقم التكليف بالصياء الشاق على التفوس وهو الا صل اذ 
لبس رمضان عاما في الارض كا سيأتي بيانه قرييا ٠‏ ثم ان هذا التعبين 
والببان جاء بمد ذَكر حكمة الصيام وفائدته وذّكر الرخص لمن يشق عليه 
وذّكر خيريةااصيام و استحباب التطوع فيه وكل ذلك مما يمدالتف سلا ن 
تتلق بالقبول والرضى جمل تلك الايام شبرا كاملا ٠‏ وانظر كيف ابتداً 
هنا بذ كر شهر رمضان وإنزال القَران فيه ووصفالمَران عماوصفه بهحتى 
33 نه حي عنه لذاته , لعد الا نهاء من حكم الصوم ثم ثنى بالاامس لصومه 
0 فاجىء النفوس بدمع ذلك التمهيد له حتى قدمالعلة على المعاول» ولمل 
من جمحاكة جد ف نعي قدا اذا قلنا ان كلة « شهر ره ضان » مبتداً 
أوحذف المبتداً اذا قلنا أسهاخبرلحذوف: وال الاستاذ الامام : إزحذف 
المبر جار على مانعهده من امجاز اران بحذف مالا يع الاشتباه حذفه 
وان البيان بعد الابهام جاء على أسلوبه من ذكر الاشياء ثم ذكر علها 
وخكنها وهي هنا انزال العَرآنٌ الذيهدانا اله تعالى به وجعله آنا بينات 
من الحدي أيمن الكت المئزلة والفرقان الذي بغرق بين المق والياطل 

( البقية ') (؟") (س'ج') 


.“او © يانالرأنوا نكارال آلرينله ( اللبقرة؟) 
فوصفه بأنه هدى في نفسه جيم الناس وأنه .ن جاس الكتب الا لهية 
ولكنه الجنس العالي على جيم الاجناس فانه انات ببنات من ذلك الحهدى 
السماوي وكتب الله كاهاهدى ولكنها ليست في بيامها كال ران»و اضرب لهم 
معلا كتاب دانيال النى فاناللّهما أنزله عليه الا لييتدي به من شرأهعليهم 

لكنه لم يكن آنات ببنات بل هو كالالغاز والرموز لاغهم الاتبمناء» 
وقم الاشتبادفيها فم .يكن ضياء المق والهداءة متبلجا وساطعامنسطورها 
سطوعه >ن القران ٠‏ والذي رآه فِِ فده الانا ديل 3 تلاميذ المسيح 
الاجيل المميق في اعنتادنا ولكن! 0 اين" إن الحا عمس عليهم * ثيء 
من ابات رن فلم بغهمو ها فالقران بمتاز على سائر الكتب الماو نة يانه 
آبات بينات من الحسدى الذي توصف به حكلها وبينات من الام 
اللي الفارق بين المق والباطل » ولكن السلمين لم يرضوا كافة 
بأن تتاز القران ,البيان الذي لس بعده بيان والحهدى يع الناس 
0-0 نفسه خاولوا لفميضه 5 5 غامش 6 الا أفراد 
ملومهم وسارفي اوزماأ ملالا ثرا ادش ارون 
الاول وم ال نهدون و وأهم قد انقرضوا و بات لعدم ولن أي من 
سهل عليه أن فهم القرآ ن ولو أحكامه ققط و يدا القول المناقض 
علاء الدين » ومن نيذهاهتداء الم ران » ريما نبزوه بالكفر والطفيان » 


(البقرة؟)2 مدارسة القرأنفيرمضانومدنى انز نزالافيه ‏ (/اا 


لسلس عم ١‏ عه ريسم 


فأي الفر ينح بصدق الاعان 4 افاوسيزا ل1 تاولا ا امنا لبسو ١‏ 
الَرآن ثوبا غير التوب الذي ينبي أن يلس لكان نور بيانه مشرقا علييم 
وعلى سائر النا سكالشمس ليسدونها سحابءولكهم أبوا الا أن يتيموا 
سان من قبلوم شير الشبر وذراعا بدراع ويضموا كتبا في الدينيز مون أن 
ببانها أجل » والاهتداء بها أولى » لانمابزجمهم أبين حكما » وأقرب الي 
الاذهان فبما؛ 

قانا أن الله نعا إلى فر ض علينا صامحدا الشير #نصو ضزة بل 11 اللميثه 
علينا باتزال التَرآان فيه وشكرا له علبا ومن الشكر ان تكون هداتنا 
القرآنّ فيمثل وقت نزوله أ كل ٠ومنها‏ انيكوزالصيام موصلاالى<قيقة 
التتوى فاذا لم :تتفم بالصيام في أخلاقنا وأعهااناءوم متد بالقراً ن في عامة 
أحوالنا 0 بن الا نماع النعمة وأين الشكر عأهاء + كان جبريل بدارس 





الذي اران في رمضان ونذلك كان الساف يتدارسوهدفيهوتهومونلاه ه 
أزيادة الا هتداء والاعتبار»فاذا كازمن اقتداء الخلف بهم :كان أن عض 
لوديا اانا إستحشرون في رمضانءن اا ليه العبويت 
يتغنى لحم القرا ن في حجرات الحدم وم فيالغرفات مم أمثالهم وأقتالهم 
لاهون لاعبون. ومن عساه يصه_منهم أ-يانا للقاريء فأتها بريد التإزذ 
جاع جرت لبور وف التتار تدعيارا الترا د ابا هجورا واقالئة 
جسدية فصدق عايهم قوله « اتخذوا دينهم هِرْوًا ولمبا » 

أما ممنى انزالالقرآ ن في مان مع أن المعروف باليقين أن القراً ن 
5 منجما متفرةًا في مدة اليمثة" ها فهو ان اتداءنزوله كان ف رمضان 
وذلك في ليلةمنهدسميت ليلة القدر أيالثسرف والليلة المباركة م في ايلات 


١"‏ اقوحاللحفوظ وزعم نزول القراذمتهالىالناء (البقرة»)_- 
أخرى وهصذا المنى ظاهر لااشكال فيه على أن لفظ القرآن يطلق على 
هذا الكتات كله ويطلق على بعضه ٠‏ وقد ظن الذين :صدوا لاتفسير 
منذ عصر الرواية أن الآ.ية مشكلة ورووا فيلها أن القَرآن نزل في ليلة 
القدرمن رمضان الى سماء الددنيا وكان في اللو حاجنو ظفوق سبع س.وات 
ثم نزل على الني منجما بالتدريج وظاهى قولحم هذا أنه لم ينزل على الني 
في رمضان خلاذا لظاهالا يات ولا تظور النة عليناولا المكنة في جعل 
رمضانشبر الصو م عل قو مهدا روهو دالمّر أنفيسماءالد نأ كو<وده 
في غيرها من السموات أو اللوح الخفوظ من حيث انهل يكن هداية لنا 
ولا 'نظبر لنافائدة في هذا الاتزال ولاف الاخبار بهو قدزادواعلىهذارواءات 
في كون جيم الكتب البيازية | زلث ف ومفان كاقالوا ان الام الساتقة 
كلقت صيام رمضان ٠‏ قال الاستاذ الامام ول .يصح من هذه الاقوال 
والروايات ثيء وانماهي حواثي أضافو ها لتعظيم رءضان ولا حاجة لنا 
ها اذ يكفينا أن الله تعالى أنز ل فيه هدابتناوجمله. نشمائر ديننا ومواسم 
عبادتنا ورت لتعالى انه أنزل القران جلةواحدة فيرمضان ولاانهأنزلهمن 
اللو حال حفو ظ الىسماءالد نيال قال مد انزاله هو قرا مجيدفي لوح مفو ظ 
فهوحفوظ فياوح لعدنزوله قطما . وأما اللوحالحفوظ الذي ذّكروا أنه 
فو السموات السبع وان مساحته كذاوان هكمس فيه كل ماعل الله تعالى 
فلا ذكر له في القران ٠‏ على أن اللوح الحفوظ الذي يذّكرونه من عالم 
الغيب فالايمان به ايمان بالغيب نجس أن بوقف فيه عند النصوص النادّة 
بلازيادة ولا نقص ولانفصيل ولس عندنا فيهذا المثام نص بيجب الاعان 
به » ومن خصهالله بشي ءمنعل النيب التفصييل فذلك فضله يؤانيه من يشاء 


(البقرقى حك ةصيام ره ضانعلى من بده موا فقة القرآن لكل مكان تفذة' 

وألله ذوالفضل العظيم 

ثم قال تعالى بعد بيان فضيلة شبر رمضان بانزال الترآزفيه « فن 
نيدبت المبريسم قال عض المفسر ين اذ المراد بالشبر هنا الحلال 
وكانت العرب تعبر عن الهملال بالشهر ويرده أ نهم لا.مولون شهدالملال 
واعا كر لوق راد وم شهد حضر » وقال لعضهم ان الممنى فن كان 
ا 2 حلول الشهر فليصمه ٠‏ قل الاسستاذ الامام وائما عبر بهذه 
المبارة ول ,مل « فصوموه ثل اللمكة التي لليحده ذها الَرآن مواقيت 
الصلاة وذلك ان القران خطاب الله العام جميم البشر وهو أن من 
المواقم مالا شبور فها ولا أيام «عتدلة بل السنة كلها قد:.كون فبا نوما 
وليلة تيبا كالبلاد القطبية فالمدة التي .يكون فيها القطب الثمالي في ليل 
وههي نصف السنة يكون القطب المنوبي في مار وبالمكس ويقصر الايل 
وافانوهار لآن عل نهة التر والدعن التطين: ارابك هل كاك 
اله تعاللى من يشي فيجهة القطبين ومايشربءنهما أن _يصلى في يومه (وهو 
سنة ) نمس صلوات احداهاحين يطلم الفجر والثانيةلمد زوالالث.س ال 
ولف أن يصومشبر رمضان بالتعيينولارمضان له؛ كلاان من الآ بات 
الكبر على كون هذا القران منعندالتهالحيط علمه بكلثيء لامن تأليف 
البشر مائراهفيه من الآ كتفاء بالحطا بالعام الذي لا .تيد بزمان منجاءبه 
ولا.كانه ولو كان من عند الننى صيل الله عا. 3 لكان كلمافيهمناسبالمال 
زمانه وبلاده ومابليبا منالبلادالتي بعرفها اذ! ان الوب نعرف ان في 
الأرض:نااذا امارها تندةا مرا وا ورهن انر نا وأخب راونالا كذاك» 
قزل القر ان و هركلا التنوررت وخالقجيع البلاد والافلاك اط الناس 


1/4 0 الرخسءكرنافدينبرالاصرا (الرة») 
كاذة افةيعامكن ان + ان متثلوه فأطلق الام بالصلاة والرسولبين أوقاتها يما 
سب حال البلاد لمتدلة التي هي القسم الاعظم من الارض واذاوصل 
0 أهل البلادالتي أشرنا الها كم ان يقدروا للصلوات باجتهادم 
والقياسعلى ما بينهالنبي (صأ) من أصر الله المطاق . وكذلكالصياء ماأوجب 
رمضان الاعلى من شبد الشبر وحضره والذين ليس لحم شبر مثله يسهل 
عليه أن يقدروا لدقدره. وقدذكرالفتهاءمسألةالتقدير بمدماعرفوا بعمض 
البلاد التي .يطول لياها وبشصر مبارها والبلادالتي ,طول هارها ويقصرليلها 
واختلفوا في التقدير على أي بلاد »كون فقيل عل البلاد المتدلة التيوقم 
فها التشريم الكة والمدبنة وقبل على أقرب بلاد معتدلة الييم 
نم أعاد ذكر الرخصة ققال ف«( فن كان م نكم مانا أوعل ا 
فمدة من أيام أخر » لثلا م - لعد نعظبم أمس ألصوم في نفسه وأ نه 
خير وبندب التطوع بهو جد ديد شور رمظ ال الذي لهمن الفضل والشرف 
ماله - أن صوم هذا الشبرحم لاتتناوله اارصة أ وتتتاوله ولسكن لاتحمد 
فيه ولعمري ان 3 كيد الصوممثل ما كده الله لء إلى نه بعد ىا داش 
الرخصة ولولا ذلاكماأناهامتقبل اننا ثرى الصحاءةعله, الرضواركاواعل 
نأ كيدأص الرخصةفي القَران حامو ن الفطر في السفر اولاحتي انالني صل الله 
عليه وسل كان يأمثوبه في بعض الاسفار فلامتئلونحتى يغطرهو بالفمل 
مقال نعالى « بريدالله 0 لا يريد بكالمسره فماشرعهويشرعه 
من الاحكام . قال الاستاذ وكا نْ في هذاضر با من التحرريض والترغيب 





قِ انان الرخصه ولا غرو فالله خب أن يؤنى رخصه "الى عزائمه وقد 
اختاف العلماء في الافض|ا للمريض والمسافر على أقوال ثاللها التخير 


متسيي رس سس وا 


(بثرك) 0 الرخص و كون الددين يسسرا لاعسسرا يك 
أقول والآبة تشعر بأن الافضل ان يصوم اذا إتلحته مشقّة أوعسسر وال 
كان الافضل أن ينمطر لان الله لابريد اعنات الئاس بأحكامه وائما .ريد 
البسر بهم وخيرمم ومنفعتهم وهصذا أصل في الدين يرجم اليه غيره ومنه 
أخذوا قاعدة « المشتة تجلى التبسير » 

ثم قال« واتكمالوا العدة 4 اختلف في اعرابه فمَيل اناللام للتعليل 
وي معطوفة على التعليل المستفاد من قوله « يريد الله بك اليسر » كأنه 
قال رخص لكم لانه يريد بكم اليسر وان :-كملوا السدة فن لم يكنابا 
أداء اعذر أ كلها قضاء وقيل امبالتقويةالفمل؟ في قولهير بدو زايطنئوا 
وا » أي يريد الله بكم النس أن تك ارا اليدة وهو نجري في كلام 
البلناكثيرا ورجحهالاستاذ الامام غولتكبروا الله علىماهدا كك هاليه 
من الاحكام النافمة لكم بأنذ كروا عظمته, جلالهو ا نهالقاهر ذوقعباده 
برمهم مايشاء من الاحكام وبؤد بهم عاختار من التكاليف والمنم المتفضل 
علمهم عند سعفيم بالرخص اللاثقة بحالحم 9 ولملكم تشكر ون» له هذه 
النتم بالقيام بها على وجهها فتكونون من الكاملين 

وذهب جهور المفسرين الى أن في الكلامثلانة تعليلات متبة على 
سبيل الاف لفعل محذوف عامل في جملة الاحكام الماذية أي شرع ل؟ 
ماذ كرمن صياء أيام معد وداتهي شبررمضان ن شبدهسالماحيحالتكماو 
العدة والتعبير بالمدة دون عدةالشه ر يشعر با قاله الاستاذ الامام م نأن 
الاصل في السكليف العام بالصوم هو الايام المعدودات وكونها رمضان 
لعيئه خاص عن شهددممن تاناوله الرخعبة وهدا منندقة اران الغريبة 


وبلاغته لني لامخطر مثلها على قلب بشر - وشزع لسك النقضاء على من 


ل ا 1 1ك 
أفطر فيس ضيرجى برؤه أوسفر لتكبروهوتمظموا شأنه على ماهدا كم 
اليه من ايجمم بين الرخصة بالفطر والتكايف بالقضاء ‏ وشرع ال؟ الفدية 
في حال الشقة المستمرة بالصوم وأراد بكم اليسر دون العسر لملكم 
نشكرون هده النعمة . وقد صورا برائلف التعليل الذي ذ كروه ععائراه 
أوضح ما صوروه ع 

١650)‏ : : <م١)واذا‏ الاي لاني قرب أحِيِبُْ دعوة 
ا اذا دعان فلددَجِيبوا أي وَأمرُ موا » 8 م رششدون ١14)‏ 0 
أحل لك. ' ليله الصيام لقت الى نسآ يكم »هن لياس لكم وشم 
بآس لين ء عام الله أنكم كثم تمتانون سك قتاب علنكم وَعتن 
نك" فالئن روطن وَابدوا ما كتب الله كم وكيوا واشربوا حتي 
بلك أخرط أ لاع ةا لأسوةما المجر»م ١‏ : وا الصيّام 
با وه وا 1 أكون ف الستبدء بلك سشوذاقٍ 

لمر نوهأ » كذالك . سين : أنه اله نار ب ونه 

روى ابن 2 وابن أبي حاتم وغيرها قْ عدبت زول قوله لعالى 
« واذا سأ لكعباديعني فاني قريب »* الا 3 أن أعرابا ا الى النبي ص 
0 ير اي بي لد 
الله صل الله ب وسلم البي(س) ا بن 9 ينا فِْ سببهغير ذلك 
واغر اضت: ك1 وأمناسرا وعددأ بايا لنداة ثر 


الاي نا سك 055 سيا 
بيخذوا وسائل ينهم وبين الهم ته ريون الى الله غالن الشووات وا رضن 
ف آذ الوسانا والوسائظ ان ا كام و مامكا ا شخاض كأمائيل والاعمنام 
ولمجتدوا سوم الى التجرد لمر فة ذلك الا لهالعظبم أنه للا تفيد بشي حتى 
0 اليه القران بآلانه الببنات فكوا أهل التوحيد المالص ٠ول‏ كن 
اله نه جاءءت الات الصيام ) في شك باخلية مني واكا هي متص دعا 
قبلبامن الاحكاء قمّدطالبنايالا . ِةالسائقةبا هالعدةالصيامء تكيراشّتمال 
وذ كران ذلك يعد:الشكره تعالى وا.كبير والشكر يكو'انءالقولوالعمر 
نحو المد لله والله أ كبر :كا يكونان العمل وما كان بالتول,أتيفيه السؤال 
هل يكونبرنم الصوت والمناداة م الخافتةوالمناحاة »ذاءت هذه الا نة 1 
جواباعنهذا السؤال الذي رتوقمان !يعم نص في حلباسواء صحمارووهفي 

سبها ملا (قال)ويروىفي نزولهاسب ب آاخر وهوأزالني (ص)سممالمسا 
يدع زالله تيالى بصوت رفيع في غزوة خيبر فمَال لهم: أردموا على أنفسى 
0 عون صم ولاغائيا : وعلى كل حال تفيدثا الا نة حكيا شمرعيا 
وهو أنه لا .ينبي رة فم الصو د دين البادات الا,المتدارالذيحدده 
الشرع في الصلاةاجهرية وهوآن يسمم من بالعربمنهومن بالغ في رفم 
صوته رعابطات صلاتهومن تعمد المبالغة فيالصياحفيدعائهأ والصلاة عل نبيه 
كان الىعبادةالشيطان قر ب منه الى عيادة ال من . أقولأماالحديث فمّدرواه 
أحمدو االشخان و أضعا ب السن من طرق الى' فيعمان اهدي عن أبي موسى 
قال كناء مع الذي صل اللهعايه و وسلم في سفر يفْمل الناس #برون التكبير 
قال لني (سن) : أيها النا سأر بمواعل أتفس؟ فا نم لاندعون أصم ولا 
غائيا أن ددعون سميعاأ قريبأ وهو 5 : وفي رواءة نهم كانوا برفعول 

( البقرة ؟) لاد (سعج") 


١/4‏ قرب الله الى (البقرة؟) 
أصواتهمباللهايل والتكبير اذاعلوا عم ةأو ثثنية » وليس في هذه الرو إياتذكر 
الآآية ولكنالحديث فيالمقام فالهم كانو رفون أصو انهم بالتكيير المأمور 
به في الا به السابقة فدلت الاية على ماصرح به الحدريث من اللهي كان 
الحديث تفسيرا لما بلهو >لى مها وذّكر دان المادل في تفسيرهمن أسياب 
نزولا » وقالالبيضاوتي فيوجهالاتصال : واعلم أنهتمالى لما مم بدوم 
الشهر وصراعاة المدة و نهم على الميأم بو ظائ فال كبير والشكرعتبه مده 
الآابة الدالة على أنخبير احر الهم سميع م الهم » جيب لدعائهم» مجاز 
على أعمالمم » نأ كيدا له » وحثا عليه » : اه 

وحن نعل أن الاحكام المملية انما تشرع لتقوبة الايمان واصلاح 
النفس ولذلك كان من سنة القران الحكيم أنك بينمع كل <؟ حكة 
يشر لمه وفائدته في تقربة الاعان وعزج الكلام فيه عا بذ كر لعظمة 7 
أ الى ويعين على ص اقبته والتوجداليه ووشدت الاعان بهكبذهالآ بة.وياليت 
ذقباءنا اقتدوا بهدي القر ان فل يجملوا كتب الاحكام جافة قاصرة على 
ذ كر الا عمال البدنية كآن الدين دين مادي جماني لاغرض للقّلوب 
و الارواح فيه 

ا يت لله تعالى قتّد قالوا انه القرب بالعلم عمنى أن علمه 
يط بكل ثشيء فبو يسمع أقوال العباد ويرىأ »الهم وعبارة البيضاوي : 
وهو تثيل لكيال علمه تعالى يأفمال العباد وأق الهم واطلاعه على أحوالحم 
حال من قرب مكاه مهم : وانما جعلوا الكلام تمثيلا لان الققرب والبعد 
المميقي انا يكونان باعتبار المكانوهو مزه عن الانحصار في المكان .وما 
الاسستاذ الامام يصح ان يكون من قرب الوجود فان الذي لابتحيز ولا 





(المةم) | جابةالدعاء ١١/4‏ 
يتحدد نكون نسس الامكنة وما فمها اليه واحدة فبو تعالى قريب بذانه 
من كل شبيء أذ منه كل ثبيء بادا وامدادا واليهالمصيرء وهذا الذي قاله 
من الحتائق العالية وعليهالسادة الصوفية فمّد قا لأحد العلماء في قوله تعالى 
« _©:6/ وحن قر ب اليهم-؟ ّ(" أي اذا باغتروحه الخلتومانهالقرببالمل 
وكان أحدكبار الصوفية حاضرا فقَال لوكان هذاهو المرادلقال تمالىنيتة 
الا , ابه تولكن 3 تملموون: ولكنها م نف العلعتهم واعاقال. :ولكنل روت 
ولاس من شأن الملل ان اهمسر فيتق هنا انصاره واعما ذلك شان الذات 
اه بالممى وهومد كور نصهنيكتاب اليو اقرتوامو اهس لاشعراني ٠وعل,‏ 
كل حال لازم الذعرب ممصود وهو عدم الماحة الى رفم الصو تولا الى 
الواسطة بينه و بينعياددفي الدعاءوط ١‏ اجات »م كازعايهالمشركون في 
التوسلبالشفماءوالوسطاء الى اللّهتمالى كا ندقال فأخيرم .أنني ريب منهم 





وانني أقرب البهممن حب الوريد ط أجيسدعوة الداع» »هم بنفسي من 
غير واسطة ف اذا هو «إدعان » وتوجهالي وحدي ني طلب حاجته ٠‏ أي 
يجب ان بدعى وحده بدون واسطة لانه هو الذي خاق الانسان ويعل ما 
وسوس نه نفسهوهوالذي بحيب دعونه وحده بدون واسطةتعينها وتساعده 
أو تكون نائيا عنه في الاجابة وقضاء الماجة 

وقدفسروا الدعوة نطلل الماجات وقالوا ازظاه رالا نه انالاجاة 
وصف لازم لله تعالى وأنه شيب كل داع وليس الام كذلك كاهوثابت 
المشاهدة وأجابوا بأن المراد ان من شأنه الاجابة فهو بجيب ان شاءم 
قال في ابة اكررق رد كسك ماندعون اليه أن شاء » فهو عل حد تولك 
فلان يعطي الكثير فاطاب منه أنيان من شأنه ذلك ولايلزم مندان بعلي 


57 كيغية جابةاللاعاء (البقرة؟) 
كل طالل ٠وأجاب‏ بمضبم بأن الاجابة أعم من إعدااء السؤال وقد ورد 
في الحديث الصحيح ان الاجابة رن بإاحدى ثلاث إما ان يمجل له 
دعوته واما ان بدخر له واما أن,كف عنه من السوء مثلما ولا حاجة الى 
التأويل اذلا حل للاشكال فان الا بة سيقت لبا نآن الله تعالىقر يسن عباده 
المتوجهين اله فلاحاجة بهم الى صياحهم بتكبيره ودعانهولاالىان,تخذوا 
وسطاء يدهم ١‏ سي اله وسؤال رحمته وفضله بلجب أن يصمدوا 
اليه وحده فاه هو الذي نجيب ب دعاءم وحذه ا ولو اما كيفية اجابته ابام 
فليس من مو دوع الآمة ولاشك ان العارف ,الله لعالى ولستته في خلمه 
لانتصد مدعا؛ “رنه الاوداته الىالطرق والاسياب التي تذت سانه لءالى 
أن تمص ل الرغائى مها وتوفيقه ومموئته فيبا فبو اذا سأل الله تعالى ان 
زد في علمه أو في رزقه فلا تقصد أن يكون اللم وحيا يوحى ولاارن 
عطر له الماء :هيا وفضة » وكذلك اذا سأل الله شفاء مضه ا 
ادي أعياه علا جه فانه لابريد بذلك أنيخرق الله الماداتءأو مجملهمو بدا 
بالممحزات والا بات» واتماير بدالممنالعارف_بالدعاء ماد كرنا من وفيق 
الله اياه الى العا “بج أو العمل الذي يكون سبب الثفاء سواءكان ذلك 
بارشاد شد أو الا الي ذم لله من عناءة بالمتوجبين اليه الداعين له 
لعد ما اجتهدوا في الاخد بالاسباب فل يفلحوا .ومن عناته الحداءة الي 
سبب جد يد » والهام النفس العمل المفيد » ولادل ل في الا بةعلىان كل دعاء 
جاب بل هي اله ادلي على انهلاجيس الدعاء الا الله ؛ قيجب ان لابدعى 
سوأه « ١8:70‏ وأن|ساحدله فلا بدعوا مالل أحدا « فين ان ممتدي 
بهذأ الموسوموز بسمة الاعان » الذين بدعون عندالضيق يافلان يافلاذ» 


(البفرة؟ ) حكةالدعاء والقدر 141 





وانظر كيف يقل انهجي ب دعوة الداعي حت قيدها شوله «اذادعاتي» 
قال الاستاذ الامام مامثاله : ان الداعي شخص يطلب شيئاً وهو يصدق 
على أ كثر الناس الذين يطلبونكلبوم أشياء كثيرة وليس كل واحدمتهم 
متحمّمًا بدعاء الله تعالى وحده م نجس أن بدعى فو تقول أجيب دعوة 
الداعى اذا خصنى بالدعاء والتجأ الي التجاء حمَيقَيا حرث ذهب عن نفسه 
الي » وشمر قلبه يأنهلاماجأ له الا الي » ومثل هذا لايطمع فيثير مطمم؛ 
ولاايطلب مالا بصح أن يطلبءو احا ءسثل أعس للّهتمالى بانخاذ جيم الوسائل 
من طرتها الصحيحة المعروفة وهي لاتتحقق الابالمل والمزيمة والعمل فان 
تم للعبد ما بريد يذلك فمّد أعطاه لله تعالى من خزاثه التي يفيض مها 
على جيم متبعي سنته في املق وان ذل جهده ولم يظفر إسؤله فاعايه الا 
ان ياجأ الى مسبس الاسباب وهادي القَلوب الى مافاب عنها وخني عايها 
ويطلب المعونة والتوفيق من بيده ملكوت كل شيء : وقد قال دض 
الساف از مثل هذا يجاب لامحالة وقالتالصوفية الدعاء الهاب هو الدعاء 
باسان الاستمداد وقداستماذ الني عليه الصلاة والسلام من الطمع فيغير 
مطمم فن ,ترك السعي والكهب وقول : يارب أاف جنيه: فروغيرداع 
وانماهوجاهل يشبهانيكو نساخرا ومسهزثاء ومثل ذلكالمريض لابراعي 
المية ولاتخذ الدواء وبتول رب اشفني وعافني كا نه يول اللهم أبطل 
سننك التي قات انها لاتبدل ولاتحول لا جل (»)٠سأل‏ سائل في الدرس: 
اذا كان الرزقمقّدرا نعلام السؤال ؟ فال الاستاذ اذا كانت اجابتي أو 
عدمبا مقدرا فل السؤال ؟ هذا لايقال وانما ينبي أن تال ماالمكة في 





( * ) راجع مقالة الدماء في الجند السادس من المنار ( ص 407 ) 


١/1‏ قر نالا عان بالاستجا ب لله فيادعااليه (البقرة؟) 
طلى الدعاء منا فيهذه الآ بة وغيرها من الآ بات والاحاديث كديث 
« الدعاءعخ العبادة» والله قعالى بعلم ما في أنمسنا وما تنطوي عليه سرائرنا؟ 

قالت الصوفية ان المراد بالدعاء فزع القاب الى الله وشعورهبالحاجة 
الى معوئنه والتجاؤه اليه ويمحتجون بما روي في قصة أبراهيم صلى اللعايه 
واله وسل من أن جب ريل سأله قب لأن يلق في النار ألك حاجة قال أمااليكذلا 
قال فادع الله قال حسبي من سؤالي عليه يحاي ٠ولكن‏ ظاهر الآ نات 
والاحاديث بدلع ل أن الدعاءمطلوب الول أيضاً ومنه الادعية المأثورةفى 
الكتاب والسنةوذلكأن الدعاء,اللسازهواثر الشعور الحاجة الى الله تعالى 
وفزع القلبالدفان! يكن أثرهفبوء.د كر بهوهو أ عظم مظاهرالا:انولذلك 
ماه الني (ص) ع العيادة فبو يطلب لذلا د واجابة الله الدعاءتقبله ممن أخاص له 
وفزعاليه بروحهورضاوه عنه واءأوصل اليهماطلبهفي ظاهر الام رام يدل 

قال تعالى طفليستجيبوا ليو لبؤء نوا بي» استجاب لهواستجابهوأجابه 
الى الثيءواحدأي فايجيبوا دعوتي الى الايمان والا مال الافعة للمركالصيام 
وغيره مما أدعوه اليه م أجيب دعوتهم تقبو لعبادتهمءوتولياعاتهمءفالا بة 
تفيد أن المتفرد باجابةالدعاءهو الذي يطاعطاعة العبادةفاذا دعانا غيره الى 
عبادة اخترعباباجتهاد هلا دليلعلها فها أوحاد الله الى نبيه لا حجبيهالمها 6 ننا 
لاندعو غيرهنعالى. وقالالمفسرون في الامس بالامان هنا انهأ مس بالمداومة 
عايه لان الحطاب للمؤمنين وذهس الاستاذ الامام الى أن الخطاب عام وأن 
حظ من استجابلله ولارسول منه أن محاسب نفسه ويطالبها بأنتكون 
أعمالهالظاهةالتى عد مها مسلا صادرة عن الا تان اليقيبى والاحتساب لله 
تمالى فني 3 كر الابمان بسدالاستجابةاشارة الى أن من الناسمن يستجيب 


(البقرة؟) الشمتع بالنساءفى له الصوم حي 
الىالاحمال و يِتّوم.ها وهو خاو من روح الاعان (ه؛:4 قالت الاعراب 
امناقلم تؤمنواولكن قولوا أسلمنا ولابدخل الايماذفي قلوبك,) .قال 
(إلملبم يرشدون»» فملمناأن الاعمال اذالم تكن صادرة برو الاجان لا يرجى 
أنيكون صاحها راشدا مبديا فن «صوم اتباعا للمادةوموافتّة للمعاشرين 
فا زالصياءلايمدهالتققوى ولاللرشاد ورمازادهفسادا فى الاخلان وضراوة 
بالشبوات.لذلك يذ كرناتعالى في أمناءسردالاحكاء بأن الاماز هوالمتصود 
الاولفياصلاح النفوس وانا تفم الاعمال في صدورها عنه وتمكينها ايأه 

بعد هذا عادالى سرد بقية أحكام الصيام فقال طإأحل لكر ليلةالصيام 
اارفث الى نسائكم »روي في سبب نزول هذه الا بة ان الصحابة كانوا 
اذا افطروا با كلون وششّرون ويتغشون النساء الى وقت النوم فاذا نأم 
أحده ثم استيةظمن اللبل صام ولوكان فياو ل الليل ورويآن أه الكتاب 
كانوا يصومون كذلك وأن الصحابة فبموا من قوله الى« كتب عليكم 
الصبام م كت بعل الذين من قبلكم» أن التشبيه يتناول كيفية الصوم فوقم 
لبعضهم از وقم على امس تفي اليل بعدالنوم فشسكاذلك للنبي صلى الله عليه وسلم 
وليعضهم أن نام قبل ان .غطر ثماستيمّظ فواصل الصومالى اليومالثاني وكان 
عاملا فَأضواه الموع حتى غثي عليه فذ كرخبر هلاني (ص) فنزلتقال دمض 
المفسرينهذدالا بةناسخةلقوله«م كتب عل الذينمن قبلكى»وقال لمضهم 
لانسخ هنا فات التشبيه ليس من كل وجه وأعا هو في الفرضية لافي 
الكيفية وهذه الآ ند متصلة بما قبلبا متممة لاحكام الصوم مبينة لما امتاز 
به صومنا من الرخسسة التي ل :كن لمن قبلنا. وهذا مااختارءالاستاذالامام 
وقال اذاصح ماورد في سبب التزول فهو يدل على ثبيء واحد وآنه عند 


044 التسمبالتساءفى ةالوم (البترة5) ل 
مافرض الصيامكان كل انان يذهب في فهمه مذهبا كايؤديداليهاجتهاده 
ويراه أحوط وأتربالى التقوى .ولذلك قالوافهارووهمن اتيان مر أهله 
لعد النوم ان التي (ص)قال له :لم تكن حتيمًا بذلك ياعمر : أقول/ماالرواية 
فمند احمدوابي داود والا ك من طريق عيد الرحمن ابن ابي ليى عن 
معاذ بن جبل قالوا كانوا بأ كلون ويشرهولد ويأتون النساء مالم يناموا فاذا 
ا اا م جلامن 9 00 ف بالبرائنة] 
حمر ا يبي واي سن ) فذكرله ذلك فأنول 
ألله « أحل (( ال قوله 0 3 تم اعوا الصيا. الى الايل ( قالفيلياب الندول 
هذا الحديثمشهور عن ابن أبي ليلى لكنه لم يسمع منمماذ وله شواهد 
وذصكر حديث قدس بن صرمة عن البراء عند البخاري ‏ وأخرجه أبو 
داود أيضا في الصوم والترمذي في التفسير - وقول البراء عند البخاري 
لول صوم شبر رمضان كانوا لا درون الاساء رهضان كله فكان رجال 
ونون أنغسهم فأنزل ان ---- م مختااون أنفسكم ( الذابة 
أبي 3 قال بكان نارف رمضاذاذا. 3 م الرجل قام 0 حرم عليه 
الطمام والشمراب والنساءحتى يفطر من 7 فرج مم رمن عند الني ( ١س)‏ 
وقد سمرعئدهقآرا داص أنه قتالت انيقد : كت قالماعت ووقعم علا وصعم 
53 مثل ذلك فغدا مر الىالنبي (ص) فاخ رهفتزلت : أه 1 نر رىقي 
روأية البخاري ‏ - وه صم هذه الروايات- اضطرانافني لعضبا الهم كانوا 


(ابفرة؟) الرفث وليلة الصيام 16 
أ م كانو | بعدونها كلا كل والشرب لاتحرم الا بمدالنومنيالليل وأقرب 
مايمكن أن مخرج عاره ام بين الرواءتين اختلافاجهادالصحاءة في ذلك 
حمل كل رواية على طائفة والا تعارضتا وسةّط الاحتجاج بهما ٠‏ وهذا 
الحم بوافن ماقاله الاستاذالامام فتعينا ناجتهادهلم يكن حكا قرا نيا فيال 
أنه نسخ بالا ب واماهوا جتهاد أو قعر, فيه الاجمال-ؤاءت هذدالا بة بالبيان 
قال وتو له 0 أحل نكم »لاتتتضي أنه كان محرما بل كني يهان 
يتوثمان من لالصيا م أو من شروطهعدم الا كل يده مقاربة 
النساء لمده أو مدلما 3 تعالى «احل لك صيد الحر» و 

يكن قد سبق نص في محرعهء 

اما ليلة انصياء فهي الليلة التي يصبح منها المرء صابما واما اارفث 
النساء فروالا. فضاء البين وأصلهالافصاح با يذبنيان يكنىعنه تمل رفث 
في حكلامه اذا خش وأفصح 1 الوقاع وقدرة اوساذرف السناه 
في ذلك ووّل الازهري اارفث كلة جامعة لكل مابر بدهالرجل من المرأة 
وقد علمنا المرا: ازالتزاهة فيالت.بير عن هذا الاص عندالماجة الى الكلام 
فيه بماذ كردمن الكنايات اللطيفة كقوله:لامستم النساء: أففى لمكم 
الى بعض : دخلم بهن : فليا تنشاها حمات : قال المفسرون قد ذ كر هنا 
الأفظ الصرمح والسبب فى ذلك استهجان ماوة قم مهم »و اذي انان 
اأكلمة انما ععى مالا ,نيصح التصر بح ١‏ به ه شان اجل»مم المى 5 ولسدت 
هي من الالفاظ الصرمحة في ذلك فا منى أحل لك, ذلك الامى الذي 
.دي التصسر بح به قال الا ستاذ ذالاماموالصوا بانمجيءباللفغل عل خلاف 
ماجرت عليدسنة الكتاب للاشاةاىاستهجاهني شبرالصوم وا حل فهو 

اماي اا لس'ع») 





20-5> د ثونالنساء باساواختيانالنفس ( البقرة؟) 
من الملال المكر وهعلى اجملةوقوله هن لبا س لكم وأ أ لباسلمن 4 قول 
بجنا فسية نار سن الحكم ا أي اذا كان بيذكم وينهن هذه 
الملاسة والمخالطةنان اجتنامون عسرعليكم فلبدا رخ صككمف مباشرتهن 
ليلةالصيام قالهصاحب اآكشاف فبو يرى أن لفظ لباس هنا مصد رلا بسه بمنى 
خالطه وعرف دخاءئ لكلا ممنى ماورد من اطلاق اللباس والازار عل المرأة 
اذلاممنىلمذاهنا ٠وقال‏ ابن عباس ممناه هنسكن لي وأنتم سكن لمن. 
وذهب كثير من المفسرين الى أنه كناية عن اوقل عي انه :أنه 
عن الستر وقول الكشاف هو الظاهى الذي اختاره الاستاذ الاماء 
م قال ( عل ا لله أنم كتمتاون أغسم 4 أ خضو ا لطن 
55 ب توها أن من قبلكم كان كذلك فيكون عمنى 
التخون أي النقّص من الثىء أو معناه مخونون أ تفسكم اذ تستقدون شيثاً 
ملا تلعزمون ألء.ل به فبوميالغة من الكاية التي هي مخالفة ممتضى الامانة» 
وليل تخنانون اسّكما قال(م:#«لاتذونوا اللهوالرولوتخونوا أماناتكم) 
للاشعار بأن الله تعالى ل يحرم عليهم بعد النؤم في اليل ماحرمه على الصام 
في النهار وانما ذهب بهم اجهادم الى ذلك فيم قد خانوا مهم قِ 
اعتقادها فكانوا كن يتنشى ار أنه ظانا أنها اجنبية فمصيانه حس اعتقاده 
ل مسب الواقم فهم على أي حال كانوا عاصين با فءلوا محتاجين الى التوءة ' 
والعفو ولذلك قال « فتابعايكم وعفاعنكم 4ذانكانذنهم محر م ماأباحالل 
في لال الصوم أواتورع منهيوافق صياموم صا أل الَكنابم نكل 
وجه فتمسر التوية بالرجوع عامهم يديان الرخصةبمدذ كرفرض الصيامجملا 
: التشيه فيهمبهماويكوز المفوعن المطأني الاجتهاد الذيأدى الىالتضيبق 


(البقرة؟) 2" "كيل والتهاروتشبيها ليطن 00 ١40‏ 0 
عل النكفس و إيماعبا في الحرج ٠‏ وان كان الذف هو مخاامه الاعتقاد أن 
كان فيهم من يعتقد أن قوله نمالى«ما كتب على الذين من قبل 
بحرم ملامسة النساء للا مطلعًا او محر عه ىلا 3 والشرب لعداانومقي 
اللبل فال لتويةعلى ذأ ظأاهر معناها اي ان ألله بل تو بتكم وعنا عن خيا كم 
انفسكم 3 واذن لكم لك ني اذا صر محا أن ساة ا النساء الشة الصالمة 
ود 59ظ وتشربوا ف ف يي وقت 1 00000 ادر دن 
من جعل الباشرة يالا لال دكن مباشر اك تيان 9 
في المليقة لالحض شبوة النفس واللذة التي يشارككم ذا اللهانم وبل 
ان العبارة تضمن النهي عن المباشرة الحرمة فالها لايقّصد مها الولدسو 
كانت بالزنا اوغيره وليس ,بعيد ف وكلوا واشريوا <تىيتبين 0 
الاييض من اللميط الاسودمن الفجر » اي ربا لكم الا كلوالشرب 
كالمياشرة عامة الليل حي شن 1ك م الفجر شت تين وجب |( صيام وهأ 
أحسن التعبير ع نأول طلوعالهار بالميطينوا خبط الا بيضهواول مأسدو 
من الجر الصادق فتى اسفر لا يظهر وجه لتسميتهخيطاً فاذهس اليهبعض 
اسلف الامش من أن اتداء الصوم من وفت الاسفار افيه عمارة 
القران و م أتموا الصيامالىالليل4 فبممنغابةوقت اباحةالا كل والشرب 
مبداً الصيام ولم ببق الا ذ كر غارته وهي ابتداء الليل بغروب الشمس ٠‏ 
وأنت ترى ان هذا التحديد جاء بأسلوب الاطناب لانه يان للاجمال بعد 
وقوع الحطا فيه وانما أخر البيات الى وقت الماجة اليه ليكون أوقع في 
النفس وأظير فير حم ةالشارع المكيي وم لعو لأماة روهوو أنتهعا كقوان 


١/4‏ كونالمبادات لارأي يها ولاقياس 2 (القرة؟) 
في المساجد * عتزلة الاستثناء من عموم اباحة المباثرة والمقام مقام بيان 
وايضاح لابب ممه للابهام ولا للايهام مال 

5 قال له تلك حدودالله 4 الاشارة الى الاحكاءالنيتقدءت وسميت 
حدودا للها حددت الاجمال وبينت أطرافبا وغايتها حي اذا يجاوزها 
النامل ل خرجج عن حد الصحة وكاذ عل باطلاوالمدطرف الا ونا يغصل 
بين شيثينوتوله.+ فلاتمر بوها » هوأ بلغ في التحذيرمن قولهفي ابة أخرى 
« فلا تمتدوها» لانه برشد الى الاحتياط فن قرب منالمد أوشك أن 
إعتده كالشاب بداعب امس أنه في الها رلا ين بالوقوف دند حدالمباح 
له وقال امضهم معناه لا تقربوها بالنأويل والتحريف ولا بالهوى والرأي 
بل اقلوها 6 هي ٠ ٠‏ وهدأ يشير الى مخطئة الصحاية ا كاذمن اجهادم 
و اتبام اراء أ تقسهم قُْ أعس ديني يجب فيهالاتياع المحضكا > قال لا .بابي 
يي أن تتجاوزوا المنصوص في العبادات لامها مالاعال/ارأي فيه بل 
فيها بالاتراع الحض فا ميتم نفذرا وماسكت عنه فذروا » وفي هذا ل 
حك ارس تر ابعل وتسيب مارعوم حر ت فلا عازن 
حدودا فلا نتدوها وسكت عن أشياء من غير نسيان فلا تحدوا عنها » 
رواه أو داود والترمذي والنسائي الدارقطي من حديث! بيثملبة الحشني ٠‏ 
وفيرواءةزادة«رجة ة بكم من غير نسبانءقال<ج كذلك بين الله اناه للناس 
لعلبم يتنون ‏ أي على هذا النحو من الِ.ان سين لمم آ يانه ليمدم للتقوىء 
والباعد عن الوم والهوى , 

(عدائعه )ويلا كلا أمولكم كم بالبطال 5-لوا وببا 
الى المكا. م لا كبوا قريماً من أ.وال ف ألا وأ دنه 





(البقرة؟) كل الاموال بالباطل 134 
التكلامما تقدمفيسردالا «كامالعمليةو لمافرغ من حكم الصوم وفيهحكم 
ا كل الانسازمال نفسهفيو قتدونزوقت مبد لمكم ا كلمالغيره 0 
الحدودالعامة والنعيعن قر يها لقال #ولائأ كلو أموالتكم بتكم بالباطل بم 
المطات لمامةالمكلفينه المر ادل أ كل«مضكم مال نمض واختارلفظ اموالكم 
, هو يصدق بأكلالا نسانمال نفسه للاشعار :وح ة الامة وتكاذلها والتنبيه على 
ناحترام مالغيرك وحفظه هوعين الاحترام والحفظ مالكلا ناستحلال 
0 و أخذالال قر حق لعرض نكل مال !اضياع و الذهاب ذني هذه الاضافة 
البليغة نميل للاهيوبيان لمك ةا لمكم كانه قاللايأ كل بمضكم مال نمض 
بالباطل لان ذلك جنابة على نفس الا . كلمن حيث هو جنابة على الامةالتي هو 
أحدأعضائها لابدان؛صيبهسهمم نكل جناية نهم عليرافر باستحلاله مالغيره 
يجرتمية غير دعل استدلالأ كل مالدعتد الاستطاعة فاخ هذا الامجاز.وما 

اجدرهذه الكامة بوصت ١|‏ تجازء وي الاضاؤةمعنى ا قالهله مجم وهواتنبيه 
على دجب عل | لا نسان ان شفق مال نهف سبيل المقوانلا بضعهق سل 
الباطل الرءة ونظر فيه لعضهم عارضيه الاستاذ الاامام فمال أنه صصح في 
ذاته ولكن فبمهمن الآ بة دميدلوله :بيتكم» فروصر نح أن مراد. ايشم به 
التعامل ببناثنين و كثر.واارادرالا كامطاة الاخد والتعبيرعن الاخد 
بالكل حرو ف ف اللغة مجوزوا فيه قبلترول الرانومنشؤدانالا كل اعم 
الحاجاتمن المال وأ كثرهاوانكان !مض الناس بفضلغيرالا كلمن الاهواء 
ينفق فيه “ال فانهذالاينني ان الحاجةالىالا كل تقوم البنية اعظم واعم . 
وأ كثر مايستعملاً كل المالفي مقام أخذه بالباطل وقد يستعمل في غيره 
أماالباطل ذبو مالم يكن في مقابلةثي «حميق وهومن البطل واليطلان 


لها 


٠ 2 الغفش (اليفرة؟)‎ ٠ حرم سوال - الو باوالسل‎ ١ 
أي الضباع والحسار فقّد حرمت الشريمة أخذ المال بدون مقابلة حقيقية‎ 
يمد مها ورضاء من ,بؤخد منه وكدلك اثفاقه في غير وجه حميقي اهم‎ 
قال الا ستاذ الا مامومن ذلك بحرم الصدقة على القَادر على كسب يكنفيهوان تركه‎ 
حت نزل بهالفمّراعهادا على الو الوثةو ل انها ماحرمت اعطاءهحرمت ثليه‎ 
الاخذاذاهو أعطاه معط فلاحل سل ان قبل صدقة وهوغيرء ضطرا لباولا‎ 
عاجزعن ازالةاضطر ارهبسعيه وكسبه. أق ولو أ بلغ من هذا وذاك ماذكره‎ 
لا الفقباءمن نه لاجس على العاري الذي بجد ما رستر عوره في الصلاة أن‎ 
استعير نو بأ يصل فيه أويقبله صدقة من ,بد لهله لما في ذلاك من المنة التي لا‎ 
الاسلام باحهالماوله أن يصلي عاريا قال ومنه محري الربالانهاً كل‎ 

موال الناس بدون عمل من صاب المال المعطي ومثل لذلك يما يشم 

في الناس كثيرا من أ كل الرءا أ - عافا يخا رون ببنه وبين السل وقال 
ان روح الثر بعة لعلمنا عثل هده اله به أنهيطلب من لاسي 
المأل من الطرىّ الصحيحة المشمروعة التي لا نضر بأحدوات أجل واوندة 
القَران في الباطل لانه من الامور المءروفة للناس وجوهه الكثيرة 
وحسب المسلم ان يكف عن كل ماستقد أنه باطل على انهيينهذا الاججال 
فيأمور قد تمن على النا سكالادلاء الى لكام الا ني وكتحريم الربا 
وبدخل في هدا الباب التعدي على الناس بخص المفعة بان رسخر 
لعضيم نمضا فيل لا بعطيه عليه أجرا أوينقصه من الاج رالمسمى أوأجر 
المثل » ويدخل فيه سائر ضروب التعدي والفش والاحتيال 5 يم من 
السماسرة فا ذهيو لقره كن مداهب التليس والتدلس اذ يزينوزللناس 
السلم الروبئة والبضائع المزجاةووسولون لهم فور طومم “وكل من باع أو 


(البقرة*) بيع العبادة والمام ١55‏ 
اشترى مستعينا بايهام الآخر مالاحقيقة له ولاصعة ميث لوعر ف الفايا 
واتقلب وهمه علا لماباع اولما اشترى فبو ١‏ كل لاله بالباطل ٠‏ ومن هؤلاء 
الموهمين باعة التولات والتناجيس( )والهائموكذا المزائم وخمات القران 
والمدد المعلوم من سورة ( يس ) اوبعض الاذكار وقد بم من هرو 
هؤلاء بالدين ان كان بعض المشبورين مهم ديع سورة ( يس ) لمضاء 
الماجات او لرحمة الاموات يشّرأها مرات حكثيرة وبعقد لكل مسة 
عقّدة في خيط بحمله حتى اذا ماجاء طالب ابتياع القراءة وأخذ منه المّن 

لعد المساومة نحل له من نلك العقدء تدر ما يطلب من المددءذ كرهذه 
الواحمة الاستاذ الاامامفي الدرس وقد كنا لسمع عرو سام نط الملل نحو 
هذا في بيم المبادةالتي يسمونْهاالةداديس فنسخرمنهم حت علمنا انتاقداتيمنا 
سننهم شبرا بشبر حتى دخانافي حجر الضب الذي دخاوه. قالالاستاذان 
كل جر خذعل عبادة فبوا كل لاموال الناس بالباطل وقدمشى الصدر 
الاولو يكن اخذ الاجر علىعيادةمامعروفاولابوجدني كلام اهل المَرن 
الاولوالثاني كلة نشعر بذلك ملا يعقل انمق النادة وحصل الاحرة 
لان نحدقها انما مكون «لثمة وارادة وجه الله تعالى وابتغاء م ضاته بامتال 
اس هومتى شاب هذهالنية شائية من حظ الدنياخرج العملعن كونهعبادة 
خالصة لله واللّهتمالى لا يبل الاماكانالصامن الحظوظ والشواف.أقول 
وقد ورد على لسان الشارع نسمية مثل هذا العمل شركا في حديث سل 
وغيره: «قال الله تعالى: أن ْأغنى الشركاءعن الشر ك من عمل عملا * ركفيهمعي 

(*) التولات جع تولة كشة ما تحمله امرأة لبها زوجها والمحر والناجيس 
ما حمل لحو ذلك أولاعين من الخرز والعظام التي يعلقونها على الاطفال 


0 085 الرياء ٠‏ الاجرةعلى التمليم (البقرة؟) 
غيري تركته وشركه : اذا كان يوم القيامة أن بصحف مختمة فتنصب بين 
مدي الله تعالى فيقَول الله لملاكته اقبلوا هذا وألهواهذا فتقول الملائكة 
وعزنكمارأيناالاخيرا فيقول نم لكن كان انيري ولا أ قبل اليوءالاماابتخي 
به وجهي» وفي رواية : بةولون ما كتبنا الاما عمل : الزوفي حديث أحمد 
والترمذي وابن ماجه« اذا ججع الله الاولين والآ خرين ليوم لاريب فيه 
نادىمناد من كا نأ رك في عمل “ال أحدا فليطلب واه من عندهذا نالل 
أغنى الشركاء عن الشرك » وانما يظبر تأويل مثل هذا فيمن قصد العيادة 
والاجرةمعا حيث لو يستأجر للقراءة لقأ وأمامن لا تصدالاالاجرةفاذا 
ل تكن لايقراً تلك المتمة أوالعدد منالسورة أو الذكر فأميه أقبحوذنبه 
أ كبر وعمله باطل لا يعد نه تسرعا قدافم الاجرعليه عاتن لالهو اخدوينه 
خاس. لاله » . ومثل قصد الاجرة المالية الرياء فآنه متفعة معئوبة 

وقد فزق نض الفتيافيين ران الثر ا وكنلية نا ارا د الاجر عل 
العليمه كتمليم العم لان الاشتناا ل بالتعليم إصدء نالتفرغ للكسيمن الوجوه 
الاخريناذا ل يجزه يتعسرعليناان جد من يتصدى لنمليم لا ولا دوليس زمننا 
3 مان السا ف يتفرغ فيهالناس لنثسر الملل وافادنهتمبدا هتمرب اليه٠‏ قال 
الاستاذ الامام من عل العلم والدين بالاجرةفهو كسائر الصناع والاجراء 
لاثوابلهع ل أصل العمل بل على اتتانهوالاخلاص فيه والنصح لمن يعلمهم ٠‏ 
وأذ كر انني سمعته في وقت آخر يول يذبخي للمعلم الذي يمطى راتبامن 
الاوقاف ايرب ةأن ا خذاذاكانمحتاجالا .ل سدالماجةلاة صدالارةعلى 
00 يكوزعايدا ل فعا ,التعليم نفسه وعلامته أن ستمفف اذاهو 
استغنى فلا يأخذمنالوقفشيثا ٠‏ وقالوافيالمؤذ نمثل ماقالوا فيمعم القران 


(البقرة؟) ١‏ كلالاموال حك الحا كم وكون هلاحل الحرام 81( 
ويأني فيه من القصدوالئية ماذ كر في الع » ولاخلاف فيعدم جواز أخذ 
الاجرة علىيجواب الائل عن مسألة دينية تعر ض له اذ الاجاءةفريضة على 
العارفين وكتمان العل حرم عليهم ٠ ٠‏ ولسط هذوالا حكام موضع أ آخر. وججلة 
القول ان أ كل أموال الناس بالباطل حدق في كل أخذ لهال لغيررضىمن 
اللأخوذمنهلاشائبة للجهل أوالومأوالنش أوالضرر فيهكالغش بامهاءأنقراءة 
القَرانُ بالاجرة تنفم اقروء لاجله حيا أو ميتا مع انها معصية م تفدم 
وكالضر ر العامي الاخلاق والمعاوضات كضرر الربا 

بعد ماذ كر الا كلملاعامابين نوعا منه خصه بالنههيعنهمع دخوله 
في العام بقع من الشبهة فيه لبمض الناساذْيِسَمّد بمضهم أن الما م الذي هو 
اب الشارع في يبان الحق ومنف ذالشرع اذاحكم لانسانبشي* ول وبغيرحقفآنه 
بحل له ولا.يكون من الباطل فتزل قوله الى« وتدلوايها انالمكام لت كلوا 
فرينًا من أموالالناسبالام وأنتم تعلمون ‏ إنطالا لهذا الاعتقادليعلم أن أن 
0 لابننير بم الحاكم بلىهو ثابت في نفسه وليس على الاك الايبانه 
وايصاله الى مستحقّه بالعدل بل قال الاستاذ الامام « ان الخاك عبارة عن 
شخص العدل الناطق عالسكل أ حدمنه » فاذا نطق يغير لمق خط أو اتباءا 
وا ا عن حميعته ومعناه » ولعريفه للمحكوم له غير مابعر فه 
لا بنني عنهشيئا وكذ لك إرلزاءخصمه بالتنفيذ . ذم ا ن كان الحسكوم له بالباطل 
في الواقع يستقدأنه صاحب ال الشية عرشت لمعك له المأ يكون 
معدورا فها بأ كله محكمه ولا يعذر اذا كان عالما بأنه غير عق لان حكم 
القاضي على الظاهى فقّط ٠‏ قال الاستاذ الامام قد نفت الا بة الاشتباه 
وبينت ان الاستعانةبالحكام على كلالمال بالياطل بحرم لان المكم لاايغير 

( ابغرة ؟) الا (سعع') 


خخ ١‏ مذه ب أي حنيفة فيح القاغى والجتهور (البقرة؟) 
المق في نفسهولا ين لمعك مله دومع هدا قداختلف علاز ايحي القاضي 
هل هوعل الظاهم قط أم ينفذظاهر 2 أكون الائم على القَاضي وحده 
ان تعمد الموردون الحكوم لدذاء اوور عل أنح؟ القاضي نفذظاهرا قط 
وأبو حنيفة على أن 7؟ القاضي بنحوالطلاقوعة: التكاح أو دسخه ينفذ 
ظاه را واطنا وا نكانالثبودزورا وحكه بالماللا ينفذالاظاهرا فلاحل 
ال ل اذا يكن له #وارية المسألة وذوحا بالتمشا :تقول يعني 
أن الماضي اذا حم فسخ الواح أو التفر بق ببنالزوجي نلشهادةزور خروم 
طلهما أن يعيشاممعيشةالازواج واذاشبشبودالزور يان فلا ناعم دعل فلانة 
وح القَامْي نصح ةالممّد حل للرجل الحكوملهان يدخل بها لغيرعقدا كتفاء 
تحكم القاضي الذى يمل أ انهبغيرحق. وقد قل النووي فيث. رح لان الشافي 
حبى الاجاع على أن حكم الما ك لابلل المرام وقدعلمت ازعليهابأهور 
و ومنهم صاحياأ بي حنيفة فم مخالفاه الا لانه ظبرلحاقوةدليل امبورومنهحديث 
أمسلمةعنداجماعة أي الامام أحمدوالشيخين و أصحاب السنن وهو أن النى صل 
عدوم ل : داعا أنالشر وانكممختصموزالي لملبعضكمأنيكون 
لمن حجتهمن دعض فا قضي له بنحو م أسمع ذفن قضيت لهمن حق أ خيهشعاً 
فلا بأخذه فاما أقطم لهقطمةمن النار » : والمتتصر ونلا ب يحنيفة تمَصرون 
الامس على الامواللانما الموضوعالذيوردت فيدالاً بةوالحديثمتراهفي 
لفظ الحديث ولبعضهم فيهمامن التح ريف مالا ينبني أن > ورداجمهورذلك 
بالقاعدة الجمم عليها وهي أ نالا بضاع أولى بالاحتياط من الاموال فانم 
ناولا النص بالمظه :نا وما دملتهبالاولى .وفيالا به والحديث عبرة لوكلاء 
الدعاوتيالذين يدعو نبالحامين فلايجوز لمن يؤمنمنهم بال واليومالا خرن 





(البقرة؟) حالالمسلمين اليوءفيالادلاءالى المكامبالمال 2 وبه !ا 
قبل الوكالةفيدعوى يعتقّداً نصاحما مبطل ولاأن يستمر في محاولة اثيانها 
اذا ظبر له بطلامانيأثنا «التقاضي ٠‏ .وأ تالترام يعتمدون على خلا بم فيالقول 
ولنهم في المطاب » وماد كر الاأولو الالباب » 

ومن مباحث اللفظ في الا بأ نالا دلاءعمنى الا لقَاء وقالواانهفيالاصل 
إلقاءالدلو واختيرهذاالتسيرلانه يشعر نعدءالرو بةهذامااقتصرعليه الاستاذ 
الاماروفي التفسير الكبير للامام الرازي القاءالدلو يراديهاخراج الماءو إلقاء 
الملل الى المكامير ادبوالحك للملقوذ كروجها اخ ربميداء والضميرفيقوله 
وعالى مها قيل أنهورجع الى الاموال والمنىلانلقوها الهم بالرشوةوقالوا ان 
الرشوة رشاء اله وقيلان المراد, لاتلهوا حكومةالاموال'لى١1كام٠‏ 
والفريق من الشيء اجملة والطائفةمنه. والاثم فسره بعضبم بشهادةالزور 
ولعضهم باأمينالفاجرة وهو أعم من ذلك وان صح ماذ كروهفيسببتزول 
الآ وهوماأخرجه ا بن أبيحاتممن اسيل دعقي عي ارعةالةن 
أشوع المضرنيوا 07 اليس , نعاس اختصمافي أرض ول" تكن ينة فم 
رسول التةصل اللهعليه وسلم ا حاف آمل العدس فم بهفزلت والمراد 
بالملرفيقوله «تعلمون»مايشمل الظن وهو احتراس ينبأ كلمعتقد|انهحقه 
ولذلك أمثلة وفروع لا صى ذ كا ستاذالامام منهافي الدرس مثل مااذاعلم 
زيد أن اناه أودعأهوديمة كذا عندفلان الذيمات فطالب ولد المت بدلك 
وكانهذا يمتقد أنأباه ركه تراثا نحم لبه منه) لا يقالا نه كله الام 

وذ كر الاستاذالامام في تفسير ا نه ماعليهالمسلمون فيهذا العسرء 
لاسها في بلادمصر » من كثرة التقاضي والخصام »والادلاءالىاالكام؛ 
حتى ان منهم من لايطالسغرعه بحتّه الابواسطةالحمكة ولمله لوطالبهلا 


١‏ حكة اختلافى الأ حلة (البقرة*) 


احتاج الى تقاض ومن من محا ك الآ خر لحض الانتقام والابذاءوان ضر 
بنفسه : وك من ثروة تقدت » ويبوت خربتء ونفو سأهينت » وجاعة 
فرقت » وما كان لذالك من سب ب الا الخصام» و الادلاء الى االمكام؛و لوتأدب 
هؤلاء الناس بآ دا ب الكتاب الذي يتتسبو اليهلكان لم من هدابتهماتحفظ 
حهو قبم »وعنع لقأ طعرىم إوحرا نوكل في اراح والارسي يكل اجيم 
والتلاحم؛ وانك رى من أذ كيائهم من بزع ا: مهم عن هدي الدينأغنياءءوقد 
عمو أ عأ اصابهم نتركه من الارزاء فبم بالف ق عنه يتنا.دون وبتحاسدون 4 
و.تنافدون وتنافدون 6 ومحسيول أمهم عل بي ء الاانهم م الكاذون 6 


شوو ردص ١‏ 


وما :د) يس الوك عن لاهلة ف قل ا الناس واي 
وى آلب بأن نأا ابوت .من ظهووها وللسكن | لبر من ألَى وأنرا 
الت هر اعليانا: تقوالل لملم موز » 


ذكرالله تعالى حكم الاموالعقف ذكراً أحكام الصيام لاتقدممن المناسبة » 
والصيام عبادة موقونة لا رتعدى فرضها شوررمضانوالاموالوسياة لعبادة 
المج وهو بكون فْ إللاء شهر المرم ولعبادة القتالمدافعةعن المأة والامة 
وه بي قد كانت ممنوعة في هذه الاشبر فتاسسب أن العم ب لعداً حكام الصيام 
والاموال بذ كر مابشرعفيالاشهرالحرم دوا ليت الالو الاعتداء 
على المسلمينو ببداً ذلك بذ كر حكة اختلاف الا هلةولذلك ةالو سعلونك 
عن الاهلةةل ورور ع »أي مواقيت لم في صيامهم وحجبم 

من العبادات ٠‏ وفي نحو عدةالنساءواجال المفودم.: نالمعاملااتءذازالتوقيتما 
يسول على العالم بالمسابوالجاهل بهوعل أهل البدووالحذر فعي مواقيت 


(البقرة») ‏ مايستلعندفيالشرعواسلوبالحكيم_ 050 0 
يع الناس وأما السنة الشمسية فانشهورها تمر فبالمساب فعيلانصاح 
مواقي تالا لاحاسبينو 0 درو على ضارا الا بمدار تماءالعلومالرياضية من 
طويل. وقد ورد في أسباب نزول الآ به ان عضوم سال النبي عن ٠‏ الاهاة 
مطلقاً وان لعضهم سأل م خلمت ٍ 0 عندابن بي حام ٠‏ وأخرج 
أبو نيم وابن عسأ كر من طريق السديي الصنير عن السكابي عنأ: ني صالح 
عن ابن عباس أن معاذ بن جبل وثعابة بن غنيمة قالا بارسو لاله مابال 
اهلان سدو د قيقأمثل الميط ثم زبدحق يعظم ورستوي ويستدير ثم لابز آل 
نص وبدقحى بعودما كازلا بكو نعل حال واحدفنزات وقداشتهرهذا 
البى لان علاء البلاغة بذ كرونه في مطاتة المواب للسؤال وعدمبا 
وزتموا أن مس ادالسائلين يبان السيس الطبيمي لهذا الاختلافوأن المواب 
انما جاء بببيان الك ةدو نبيان الملة لاندموضوع الدين جريا على مايسمى 
في البلاغة أسلوب المكيم أو الاسلوب المكيم 
قال الاستاذالاما م :كأ نه قال كانعليكم ان تسألواعن المسكمةوالفائدة 
في اختلاف الاهلة أن لم تكونوا ن.رفوها والافايك الا كتفاء عبهأ وعدم 
مطالبة الشارع بعا ليس من الشمرع ٠فني‏ الكلام أمريض ,أن سؤ الم فيخير 
مله ولوتوجه هذا السؤال من يتعم عل الفلك الى أستاذه فه لماعد 5 
ولاقيل انهفيغير حله ولكنه فو كن أي الى في لا الى فلحي فهو قبي 
من هذا الوجه لا لذاته والا لكان النظر في السموات وألارسن لاجل 
الوقو فعل أسرارالخليقة وأ-.يابمافما . نال اناو الترم يو قف 
مه وقد أرشدنا الله تعالى ١١‏ و عليه » ( ٠ه:>‏ أفم ينظروا 
الى السهاء ذوقهم كك بأيناها وزيناها ومالهامن فروج ) والاآباتفىهذا 


20 أنوا عالعلوموماجاء منبايهالانبياء (البقرة؟) 
المنى كثيرة 

هذا وان الروابة عن ابن عباس ضعيفة بل قالوا ان رواية الكلي 
عن أبي صالح هي أو هي الطرق عنه على أن السؤال غير صرريح فيطلب 
يان الملة وحمله علي طلب ال كمة والفائدة ولو مع الملة غير بعيد فالختار 
أناالجواب مطابق للسؤال وقدة كر الاستاذالاماممناسبةالتولالمشبورفي 
السؤٌ الوا ندعن العلة .انمث الا ندياء لبيانه فهم يسئلوزعنهومائيسكذلك فال 
مامثاله : العلو مالتي حتاج اليبا في حياتناعلل اقسام منهاء الا تاج فيه الى أستاذ 
كالمسوسات والوجدانات فبذا هو ( القَمم الارل ) ومنها مالا جدلهاستاذا 
لانه مما لامطمم إلبشر في الوصول اليه ألبتةوهوك في ةالتكوين والايجاد 
الاولالمعبرعنه بسر القدرء يمكن للنباتي ان يعر فما,تكوز منهالتبات وكيف 
بندت وينمو ورتغدى وللطيب انعرف كيفية تولد الميوان والاطوارالتي 
يتدرج فنها منذيكون نطفة الى انيكونانسانا مستقّلاءاقلا ولكن لايرف 
بار ولاطبيب كيف و-دت انواعالنبات ونواعالميوان اومادتمالاول 
صة ولا كيف وجد غيرهما من الخلوقات ومن هناتعامو نا زالملا قةبين 
الحالقوالخلوقمن هذهاط!هة جهة الاجاد والملق _لايمكن ١‏ كتناهها. 
وكذلكلاعكن اكتنادذات النهءنمالى وصفاته .وه ذاهو (القسم الثاني)ومنهاما 
بتيسر للناس أن يعرفوه بالنظر والاستدلال والتجربة والبحث كالعلوم 
الرياضية والبلبيعية والزراعية والصنائم والهرئة الفلكية ومنها اسباب اطوار 
الحلال » وتنقله من حال الى حال ء وهذا هو ( الم الثالث ) 

(القسم الرائم ) مايجب علينا للخالق العظيم الذياو دع فيفطرنا الشعور 
سلطانه وهدى عَمّولنا الى الاعان به بما ثراه من أنأنه في الآ فاق وفي 


(لبقرت) . أراعاسليموراجانتابلائيا ‏ بول 
أنفسنا ٠‏ فان هذا الشعور وهذه الحداءة مهمان لاسبيل لنا الى محديدها 
من حيث ما يجب اعتماده في الله تعالى وفي حكمة خلقنا وصسراده منا وما 
نع ذلك من أعس مصيرنا » ومن حيث مانجبله من الشكروالمبادة ‏ 
وهذامما لاسبيل الى معرفته بطريق صناعي أوكسب بشري قفد وقمت 
الام فيا يرة الملفيسائه ارم بالصلةوالنسبةبينالخلوق الخال فنهم 
ف وص همال عالارصح أن بوصف بهومنهم منتوم أن أعالناتفيدهأو 
1 وأنه ينم علينا أوينتقم منا بالمصائي. لاجل ذلك ٠‏ ومنهم من تومم 
أن المياةالاخرى :كون مبذه الاجسادءواإزاءفها يكون بهذا الماع » 
فاخترعوا الادوية لظ اجسادم ومتاعبم ٠‏ واذا كان الانسان عاجزا 
عن محديد ما يجب عليه وبحتاج اليه من الايمان بالله وبالمياة الاخرى 
وماج عليه في امياة الا ولى شكراً لله واستعداداً لتلك الخياةلانالمواس 
والمدّل لايدركان ذلك فلا شك أنه محتاج الىعقل آخر يدرك به مايعوز 
أفراده من هذه الامور وهذا المتل هو الني المرسل 

ولتي( قم خامس) وهو ماإستطيع المملالبشري ادراك الفائدة مئه 
ل ا برضن له من الأهواء والشوات ني 
قي النشاوة على الانصار والبصائر فتحول دون الوصول الى المي أو 
تشبه النافم بالضار وتلبس الىق بالباطل ٠مثال‏ ذلك السعاية والحل يدرك 
المثّل ما فيه من الضرر والقبح ولكنه اذا رأى لنفسه فائدة من السعابة 
بلشخص ينها له هواه ويراها حسنة من حيث يني عليه ضررها لذاها 
وكذلك شرب الجر والمشيش قديمر ف الانسان مضرهماني غيره ولكن 
الشهوة حجبه عن ادراك ذلك في نفسه فيؤثر حكم لذنه على حكم عمله 


الذي ينهاه عن كل ضار فصار محمتاجا لمعل آخر ينصر العقل على الموى 
ووازع كبح من جاح الشبوة ليكون على هدى » 

فا يمكن للانسا نان يصل اليه بنفسه لا .طالب الا نبياء يبيانه ومطالبتهم 
به جهل بوظيفتهم وإهمال للمواهب والقوى الت وهبدالله اأها ليصل بها 
الى ذلك ٠‏ وكذلك لايطالبون بما يستحبل على البشر الوصول اليه كول 
بعض بني اسرائيل لومى « لن نؤمن لك حتىنر اللهجهرة » وأما ماكان 
ادرا كه ممكنا وكسيه بالحس والعتل متعذرا !وتحديده متعسرا فهو الذي 
محتاج فيه الىهاد مخبرعن الّهتمالى لتأخذدعنهبالابمان والت ليم ولذلك قلنا ان 
ارسول عمل للامة وهدا به ورأعهداية المواس والوجدان والعقل 

لو كان من وظيفة ايان بين العلومالطبيعية والفلكية (كان يجب 
أن تعطل مواه ب امس والعقّل وينزع الاستقلال من الانسان ويازم بأن 
بتلقى كل فرد من أفراده كل شبيء بالتسليم ولوج ب أنيكون عدد الرسل 
فيك لأمةكافيالتعليمأفرادهاني كل زمن كل ماحتاجو زاليهمن أمورمعاشهم 
ومعادم وان شئت فمّل لوج ب أذلا يكو ن الانسان <ذا النوع الذي نمرفه 
نم ان الا نبياء ينبهون الناسبالاججال الى استعمال حو اسهم وعقو هوني كلما 
يزيد منافمهم ومعارفهم التي ترلقي بجأنفوسهم ولك نمع وصلرابالتنبيه علىما 
قوي الاعان وبزيد ني العبرة٠‏ وتفد ارشددا باصل الله عليه وسلم الى 
وجوب استقلالنا دونه في مسائل دنيانافي واقمة تأبير النخل اذقال « أثم 
أعلم ار ديا م »ومن هنا كان السؤٌ العن حمَيَة ارو خطاوقدأمسالله 
نديه أن يجيب السائلين بقوله(01:هقلالروح منأعس دبي ) أي انهامن 
الذلوقات التي لايس الني عنها.ما كان السو العنعلةاختلا ف أطو ارالاهلة 


(البقرة؟) قصص الق رآ عيرلا ثار بخ "0١‏ 
خطاً لانصححاراة السائلعليه بلعده القرانمن قبيل لإنيانالبيوت من 
ظيورها م في د الاابة 

فان قيل أن التارسخ من العلومالني يسهل على البشر دو ينها والاستغناء 
مها عن الوحي فلاذا كثر سرد الاخبار التارئخية في القران وكانت في 
التوراة أ كثر # والجواب ليس في اران ثبيء من التاريخ من حي ثهو 
قصص واخبار وانما هي الا بات والعبر نجلت في سياق اوقائم ولذلك لم 
5 ثر قصة بترابدهاوتفاصيلها واعأ بذ كرموضعالعبرةفيها ( ؟1: ٠لمد‏ 
كان في قصصهم عبرة لأولي الأ لباب ) - (11: ٠٠١‏ وكلا تمص علدرك 
ف اناء الرسلمائثبت بهفؤادك ) وكلماراهفيهذهالتوراةالتيعندالقوم 
من القصص المسهبة والتارئخ المتصل من ذكر ولادة ادم وم بمدها فهي 
ما ألق بالتورأة بعد موسى ترون بل كتب أ كثر تواريم المهدالقدم 
بعدالسي ورجوع ني اسرائيل منبابل ٠ومن‏ أرادكالالببان في وظا'ف 
الرسل فدليه برسالة التوحيد للاستاذ الامام 

واذا كان ماورد في السؤال عن الا هلة لم يصحسندا كاتقدم فلا 
يني ذلك ان السؤال قد وقم باتفمل ولا أن الروابةالني قالوهاهي فينغسبا 
صرحة فا كل مالم نصح سنده باطل ولا كل مامح سئده وأقم فرب 
سند قالوا أنه "يح لا نهلا.مرفون جارحا في أحد من رجاله وهو 
بارعا لاطت ٠‏ ندل على السؤال في 
الجمة قوله ,د سألونك » ويستانس لقول من قال ! نالسؤال كان عن العلة 
والسبب قوله طوليس الب ر,أن أنوا الببوتمن ظبورها هذان فيه تمريضًا 
أن من رسأل الني عالم دءث الني لبيانه ولابتوقف عرفانه على الوحي 

( البقرة ؟) () (ى'ج؟) 


9" ابطالاتيانالييتمنظبرهفيالاحرام ‏ (ابثرة؟) - 
فبو ني طلبه الثيء من غير مطلبه كن يطلب دخول الييت من ظبرهدون 
ابه ٠‏ وبهذا التقريريكون الاتصال والالتحام بين أجزاء الااية أ 
وكوف فوا ل أنههذا مد 7 من أسكام المج الذي يعرف ميقاته 
بالاهلة لكان لامعنى له الا تادب السائلين تّثيل ذلك السؤال عثال 
لابرتضيه عاقل وهو اتيان الببوت من ظبورها وارشادم الى ما ينبني ان 
نودو كيه م تجملهكاإتيان البيودتمن أنواها 

أما ال الذى أفادتهالاً يفيو ابطال ١١‏ كانوا يفملونه في الماهلية 
اذام أحرءوا 0 اتيان الببت من ظبره ونحريم دخوله من بأبه ٠‏ روي 
البخاري وان جرير عن البراء قا لكانوا اذا أحرموا في الجماهليةأثوااليبت 
من ظبره فانزل الله الآ“نة ٠‏ وأخرج ابن أَبي حاتم الماك وصصحه عن 
جابرقال كانت قريش تدعى امس وكانوا بدخلوزمن الابوابفيالاحرام 
وكانت الانصار وساثر العربلا.يدخلون منباب في الاحرام فيينارسول 
الله صبل الله عليه وسل في لستان أذ خرج من بأبه وخرج معه قطبة بن 
عام الانصارتي فةالوا بارسول ان قطبة بن عامى رجل فاجر وانه خرج 
معك من الباب فَعَالله : ماجملك على مافمات + قال رأبتك فملته قفعات 
كا فملت قال : اي رجل أحمسي : قال لدفان ديني دينك فانزل الله الا بة 





واخرج ابن جريرعن ابن عار كو فين ابن ميد ماهو ععناه» وذ كر 
ابن جربر عن الزهري فيسبب ذلك ألم كانوا رتحرجون من الدخول 
من البابمن أجل أن سقف الباب حول ينهم وبين السماء . وبمدأناء 

الله تعالى مخطةهم في ذلك بين لمم البرالميتي فمَال بولك البر من اق وأنوا 
البيو ت منأواباواتقوا الل للم تفلحون» أي انالبرهوتةوىاشّتعالى 


( البقرة") اهلالوالا.هلال. آياتالقتال 0 


عصرم صس سم اسم 
اسم مم الس مم 


باتتخل عن المماصي والرذائ » وعمل امير والتحل بالفضائل » واتباعالمق 
واجتناب الباطل » فأنوا بيو تمن أبوابها وليكنباطتم عنوانا لظاهرم 

لطلل الامو ركلبا .نم واضعهاءواتقوا الله رجاء ان تفلحوا في أعالك » 
اغا لان بتق الله مجمل له من أصره نسراء 

ومن مباحث الافظ أن الاهلة جء هلال وهو الممر في 0000 
ثلاث من اول الشبر على الاشهر كل حت بحجر أىيستدير مخط دقيق 
وقيل حتى هر ضُوءه واد اللبل وقدروا ذلك إسرم فوا ا الها عورد 
من اسهل الصبي اذا صر خحين الولادةوذلكانهم كانوا يرفعون اصواتمم 
عند رؤيته للاعلام بها يعوا ن : الحلال والله : واهل” الرجل رفم صوته 
عند رؤيته واهل بالمبم رفم ماه اناده وامل ين كن اله وباسم الل 
واهل الوم والشراوا راذا الهلال . ثم قال تعالى 

١9(‏ : جه وقتلوا فيسبيل الله الذين بقلتار نمكم ولا تَسْتَدُوا نالل 
١‏ 0 | تين كوا :لامم) دفوم 1 ففتمرهم وأخر جرهم 
من ينث أخر جو كم والفثة أَشد من القثل ءولة لوهم عدا امسحد 
أاحر رم حتى ره فيه عفن ةتلوكم ناقتلوعم »كنالك ادا الكار, 2 
(دلاحنهما) فإن اكهًا اين الله 0 ر<-يم ”إسولنههما) وقللوهم 0 
لاتككون فشّة حون أ لدي” فنءفان أ تتهمافلاً ععدوان | لأعلى الظلمين 
٠ : 54(‏ الس ارام بالشبر الحرام وألرمات قصاص» فمن أعتدى 
يكم فَأعنْدُوا عليه عثل سا اعتدى علنَكم' وام ال واعلموا أن الله 


غ "٠.‏ القثالف الاسلامد فاععن الحق (البقرة؟) 
مع أَلْمقينَ (ه: 15١‏ ) وأشموا في سبيل ال ولا تلقوا بأيديكمم' الى 


د مى ل #اه 5 1 بر “ه 
| اتبالكه واحبداو ل أن الله لحت لمن 


وردت هذه الا بات فيالاذن بالقتال للمحرمين في الاشبر المرم 
اذا فوجثوا بالتال لغيا وعدوانافهيمتصلة ماقبلها ألمالاتصاللا الا بة 
السائقة بين تآن الاهلةمواقيت للناسفيعبادانهم ومعاملاتممعامةوفي المي 
خاصة ٠‏ وهو في أشبر هلالية مخصوصبة كان القتال ذها محرما في الجاهلية 
واخرج الواحدي من طريق الكلبي عن أبي صالم عن ابنعباس أن هذه 
الآبة نزت في صلح الحديبية وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم 
م عن البيتثم صالمه المشركون فرضي علىأن برجم عامه الَابل ومخلواله 
2 أبام نطو ف ويفعل مابشاء فللا كاز العامالقابل يجهز هو و أصحابه 
اعمرةَالقَضاء وخافوا أن لاتني لحمقريش وأن نصدوم عن اللسجد المرام 
بالقوة ويقائلومم وكرد أصحابه قتالهمم في المرم والشهرالحرام فَأنز لاله تعالى 
وقائلوا فيسبيل اللّهالذينيقاتلوتكم ٠‏ يقولأيها المؤمنون الذين مخافون 
5 كنمكم كر قر دين زيارة بيتاللّه والاعتمارفيه: كثاممم, للمهد وفتنة 
لكم لالض وك هون ١‏ دا مراعن ألفسكم تال . في الاحراموانشور 
الحرام انني أذنت لكم في القتال على أنه دفاع في سبيل الله التمكن من 
عبادته في يتهونربية من بفتدع عن دبشكم وك لاط ظ لقي 
وأهوائها والغ.اوة نح التسافك فتاتلوا في هذه السبيل الشريفة ٠ن‏ 
يقاككم 9 ولا نمتدوا 4 بالقتال فتبدءوم _ولافي القتال دتقتلوا من لا يقاى 
كالنساء والصبدان والشيوخ والمرضى أو.ن ألتى اليكم الل وكف عن 


(البقرة5) 22 النثنة فى الاينوكيونها أشد من القتل 2 مهلا 


200 


حربكم ‏ ولا شير ذلك من أنو اع الاعتداءكالتخريب وقطم الاشجار 
وقد قالوا ان الفمل المنى يفيدالعموم٠علل‏ الاذن بأنه مدافعة في سبيل 
الله وسياتى تفص يله في الا بة التالية وعلل النهى بِدَوَلهظ ان الله لاحب 
المتدين + أيان الاعتداءمن السيئات اككروهةعندانّ تمالى أذاتهاقكيف 
اذا كان في حال الاحراء ؛ وفي أرض الهرم والشهر المرام » ثم قال 
لوا قتاوم حيث ”مفتموم # أي اذا نشب القتالفاقتلوم أنه أدركت.وم 
وصادقدوم ولا نصدتكم عهم أنكم في أرض المرم الا مايستتى في 
الاب نشرطه ١‏ وأخرجوه من حي ثأخرجو و 3 أي من مك فقدكان 
المشركون أخرجوا الني وأصحابه المهاجرين منها بما كانوا يفتنولهم في 
دينمم ثم صدوم عن دولا لاجل العبادة فرضي النني والمؤمنون على 
شرط أن دسحوا لحم في العاء القابل بدخ وا لاجلالنسك والاقامةذيها 
ثلابة| أبامك ا من ا مشركينالا أن ننقوا النهة» امو من رعة 
الله تعالى بعباده أن يموي هؤلاء المؤمنين وبأذن لمم بأن يعودوا الي 
و طهم ناسكين مسالمين» وان يماوموا ٠ن‏ لصدم عنه من أواغك المشر دن 
الماثيين » وهل يصح أن يقال ففهم انهم أقاموا ديهم بالسيف والقوة » 
دوت الارشاد والاعوة » : كلا لابتول هذا الاغر جاهل » أوعدو 
متجاهل » ثم زاد التعليل بيانا فقال9والفتنة أشدمن القتل» أيانفتتهم 
اباكني الحرم عن دشكم بالابذاء والتعسذيب والاخراج من الوطن 
والمصادرة تى المال أشد 4 من المتل فيه اذلا بلاء على الا مان دمن 
اءذائه واضطها..ه وتعذيبه على اعتتاده الذي تمكن من عقّلهونفسه ء وراه 
سعادة له في عاتية أمس ه» والثنتنة فيالاصل مصهر فتن الصائْم الذهب 


5. 6 القتال رالققل في المسجد الحرام [ادفرة») 


امس لس م لبس ب شع تس يم سيت ل 








معي حص د بعد ع حسم سي سس وص 


والفضة اذا أدا بهها بالنار ليستخريم الزغل منهماودسمى الجر الذي تبر هما 
به ايض فتانة ‏ كحبانة_ * 3 استعمات الفتنه في كل اختمار وأشدهالفتنةفي 
الدين وعن الدبنومنه ته لهتمالى (ه؟:١‏ أحسب انا سأنيتركوا أن واوا 
ما وهم لا يتنو ن ) وغيرذلك من الآ بات٠ومارر‏ فيهذه اضر 
هدا الوجه مطادق هو له تعالى في .١‏ ارات المج( :و أذن للد بن يكاكلون 
أنهم ظا* واوإن اله على نصرهم مدير تووم الدون اما : 559 
تردق الا أن يشولوا ونا اش الات «وفسر بعضهم الفتتة هنا وفي 
الآّية الآآنيةبالشرك وجرى عليه الجلال وردهالاتاذ الامام أنه مرج 
ايك در هالبيضاوي هنالصيغة التضعيف٠‏ قيل » 0 
أنضا ان هذهالا ب ناسخة ماقباها وذلك أنه كبر عل هو لاء أن يكون الا ذن 
القتال مشروطا باعتداء المشركين » ولاجسل أمن المؤمنين في الدين : 
وأرادوا أن تجعلوهمطاوبالذاته. وقال انهذه الآ ياتنزات مرة واحدة 
في نسق واحد وقصة واحدة فلاممى لكو زأح.هما باسخا للآخر وأما 
نكن اويا ةن 9 أن القران شرع ثاستعام فلك ثيء آخر 
ثم استننى من الام بتفتل هو لاءالخاريينني كل مكان أدركوا فيه 
المسحد الحرام فقال وو ولا "ها لونءم عند المسجدالحرامحتى الو م شه 
أي انمن دخل مهم المسجدا رام يكون امنا الا أن قائلهوفيهوينيك 
حرمته فلا أمان له حيئذ ٠‏ ولما كان القتل في المسجد الحرام أم_اعظها 
تحرج منه أ كد الاذن فيه بشرطه وم كتف عا فهم من الغاية فدال 
« فان قاركم اقتلوهر 4 ولاتستساموا له فالبادىء م والظال »والمدافمغير 
7 » يو كذالك جزا مكار بن أي امن سنةاللّهتمالى أ نيجازي الكا رين 


(البقرة؟) معنى! نثذاء ااذتتة , كون الله ا 
مثل هذا المزامفيعذبهمفي مقا بلالمرضيمالعذاب بتمدتي حدوده فيكونوا 
ثم الظالمين لاسهموقرا جمزة والكسائي ولا شتلوم ««حَيَ متلوم . 1 
فان قتلوك فاقتلوم : .ن قتلالثلاثي وهو مخرج على أن قتل دمض الامة 
حكتتل جيعها لتكافها والمراد حنى بقتلوا أحدا من فان قتلوا أحدا 
فاقتلوم وهو أسلوب عربي بليغ . ثم قال 

2 فال انهواي عن القتال فكفواعهم وأوعن الكفر فان الله قبل ممهم» 
+2 فأن الله غفور رحم »© عحو عن السدماسلف ؛ اذاهونان عمااقترف» 
ورحمهة فما 20 6 اذأ هوا حون وائق 6 , أن رحمة الله قرس من الحسنين ( 

وقاتلووحى لا:.كون فتنة وبكون الد.نلله 4 عطف على ةاتاوافي 
الآ بة الاولى فتلك ,نت بدابة المقتال وهذه بينت غابته وهي ا تتفاء الفتنة 
في الدبن ولمدا قال الاستاذ الامام :أي حت كن هم قوة يغتنو نم 
مأ ويؤذو نم لاحل الدين وعنمو تومن إظباره أو الدعوةالبه #وريكون 
الدن لله 4 أن يكون دن كل شخص خالصالله لاآثر ممشية غيره فيه فلا 
يفتنعنهولا يؤ«ى فيهولإهو >تاجفيهالى الدهان والمداراة :أو,الاستخفاء 
أوالحاباة وقدكانت مكة الى ذلك المهد قرار الشرك والكببة مستودع 
الاصنام فالمك رك فيها حر فيضلالته » والمؤمن مغلوب على هدابه » قال 
«فارانهوا > أينيهذه المرةعما كانواعليه« فلاعدوانالاعل الظالمين > 
أي هلا عدوان عليهم لات المدوان اما يكون على الظالمين تأديباللف. 
ليرجعوا ءن ظل+م فني الكلام اإئجاز بالمذف واستغناء عن الهذوف 
التعليل الدال عله . ويجوز ان يكون المعنى فان اثهوا ا كانواعليه من 
القتال والفتنة فلا عدوان د ذلك الا على من كان مهم ناالما بار تجاه 


لحندا 


.> القصاص في الحرمات [البقرة؟) 
مابوجب القصاصءأي فلا تحاريون عامةوإما يؤخذالجرم مجرعته .ثم زاد 
تطيل الاذن بالقتال بيانا بينائه على قاعدة عادلة معقولة فال تمالى 

«الشهرالحرام بالشهرا حرام والحرمات قصاص» لاخر جالمؤْمنون 
معالنى (ص) للنسك عام الحديبية صده المشسركون وقاتلومم رميا بالسهام 
والمجارة وكان ذلك فيذي القعدة منالاشبر ارم ولوقابلهم المسلمون 
عامئدبالمئل و برض الني بالصلحلا حتدمالمتال : ولاخرجوافيالعامالا خر 
لعمرةالمَضاءوكر هو اقتالالمشركين, ازاعتدواو نكثو االعبدفيالشبرالمرام 
بين لهم أن الحظورف الا شبرالمرم إغاه و الاعتداءبالقتالدون المدافمةوأن 
ماعليهالمشر كون من الاصرارعا ,الفتنة وأ بذاءالمو مني لانم ممق ونام 
0 اذاف والمام وهومنعهمالمق وتأيدهالشر د مين 
قأعد عظيمةعقولةوهي أ نالحرماتأ يماج احترامه والحافظةعل هنجس 
أن ا ذ كرهذهالقاعدة ححة لوجوب ماص 
المشركين على اننهاك الشبر الحرام عمَابلهم بالمثل ليكون شبر لشبرجزاء 
وفاقا ٠‏ وفيججلة : والحرماتقصاص : من الامجاز مائرى حسنهوا بداعه ٠.‏ 
9 صرح بالاص بالاعتداء على الممتدي مم صرأعأة الماثلة وان كان يفهممما 
قبله لمكان كراهتهم للقتال فيالمرم والشهرالحرام فال نفر يما عل التاعدة 
واه سدأ للحم + فن اعتدىعل> فاعتدواعليه عثل ما اعتدىعلي؟ واءما 
يتحقق هذافها 'تأنىفيهالمائلة وسمى اإرزاء اعتداء للمشا كلة وقداستدل 
الامام الشافي بالا . على وجوب قتل القائل عثل ماقتل به بأن يذيم اذا 
ذنح ويخنق اذا خنق ويغرق اذا اغرق وهكذاءوةال مثلذلك فيالغصب 
, الاتلاف . والقصد أن يكون المزاء علىقدر الاعتداء بلاحيف و لاظلم 





(البقرة؟) الالقاء النغس الى التبلكة بالمال والحرب ‏ به.» 
ولذلك قال تمالى بمدشرع القصاص والمائلة بإواتقوا الله فلا متدوا على 
أحد ولا نبموا وتظلموافي القصاص بأن دوا فيالابذاء . وأ كدالااص 
بالتتوى عا بينمن ص رتهاوفائدتهافقال + واعلدوا أنالهّمم المتعين 4 بالممونة 
والتأبيد فان المنق هو صاحب المق وباؤه هو الاصلح والماقية له في 
كل مابتازعه نه الباطل ٠‏ 

5 ذكر مايوقف عايه القتال فقّالث واثقءوا فيسبيل الله #4 عطف 
على قائلوا رابط لاحكام القتال والحج 5 الاموال السانق فهناك ذكر 
مايحر م من أ كل المالجملا وههبنا ذ كر مايجب من انفاقه كذلك وسبيل الله 
هوطريق امير والبر والدفاعءن لمق ثم ذكرعلةهذا الام وحكته على 
مشي ننه فيضْمن حك آخر فال وؤولاناةوا بأبديك الى ابلكة 4 بالا,.ساك 
عن الا إنفاق ني الاستعداد لقتال فان ذلك يضفع ومكن الاعداء من 
واصيكم شبككون . وبدخل فياذب تلوح فيالمرب بنرع الطرق 
المر ببةالتي يعرفبا المدومابدخل فها كل مخاطرة غيرمشروعةيان تكون 
لاتباع الهو ىلالنصرالحق وتأبيدحزيه ٠‏ وقاللمضهم بدخل فيهالاسراف 
الذي بوقم صاحبه في الفقر المدقم فهومن قبيل « كلو اواشر نوا ولا تسرفوا » 
وفسرالجلال سبيل الله نطاعته المهاد وذيره واللهلكة ,الامساك عن النفقة 
ورك المهاد قال لانه يقوي المدو عليكم . قال الاستاذ الامام : أأصاب 
مفسرنا وأجاد في تفسير هذه الآ ب وقاللمضهمفي تفسير النهيعن التبلكة 
أي لاتقائلوا الاحيث يغلب عل ظلتكم النصر وعدم المزبئة وهذا لامنى 
له اذلا يلتم مع أسبقه وقأل لعضيم نه نبي عن الاسراف ولا يلتم مع 
الاساوب قبله ولعدها بضاواماالذي لتم ويناسب هوماقالهالجلال واخرون 

( البقرة ؟) (0) لع*ج؟) 


*”٠ ٠‏ التهبلكة بفقد الثروة. الاستبداد ٠‏ الاثقان (القرة؟) 
فالممنى اذالم تبذلوا في سبيل الله وتأبد دنه كل مانستطيعون من مال 
وانكند اك ف 18 مأك : و ا أسبابالتزولع نأ بيأبو بالا نصاري 
قال نزلتهذهالا يفنا معشر الانصار .ما أء عز الله الاسلام وكثر ناصروه 
قال مضنا لبعض سرا ان أموالا قدضاءت وان الله قداعز الاسلام فلو 
أقنا فيأموالنا أصلحناماضاع مها فأنز لاله بردعليناماقلنا « وأنغوا» الا بة 
فكانتالنهلكةالاقامة على الاموال واصلاحباوتركنا الغزو :رواداً.وداود 
والترمدي وصهحه وابن حبان والح م وغيرثم٠‏ وروي انه قاله لما خاطر 
رجل من الم لمين في القسطاتطينية فدخل فيصيف الروم فتال الناس أقى 
يديه الى الهلكة فالأ بوأبو ب أم,االناس| نكمتو ولونهذه الا يدود كره . 
أقولوسانهأ ناه ركين كانوا بالمرصادللمؤمنين ذلوانصرؤواعن الاستعداد 
للحهاد الى تثمير الاموال لاغتالو ثم ٠‏ واصلاح الاموالواستمارهاني هذا 
الزمان هو أساسالقّوة ذو الدول على قدر ثروتها فالامة التي صر في 
توفي رالثروة هي التي دتمي إأندها الى الملكة ولاتروة مع الظلم ولاعدلمع 
الحكم المطلق الاستبدادي» مل تعالى ا وأحسنوا ان اللّيح ب الحسنين » 
الاصى بالاحسان على مومه أي أحسنوا كل أعمالم وامتوهانلا توا 
شان شي ء مسهأ وددخل فيه التطوع لفان 

الاستاذ الامام : محصل تفسير الآ يات ينطبق على ماورد من سبدب 
زوه وهو اباحة لقتال للمسلمين في الاحرام بالبلد الحراموالشبر المرام 
اذا دأم يك ز «دلك وان لا دتو اعليهم اذا نكثو اعبدمٌ واعتدوا 
في هذه المرة وحكمبا باق مستمر لاناسخ فها ولامنسوم فالكلامفها 
متصل لعضه ببعض في واقمة واحدة فلا حاجة لمْرْبَه ولا لاودخال ابة 





(أزة») _ حروب اي وأصحاه داع لا! ره على ابن 30١‏ __ 


3 فيه وقد نقل عن ابن عباس أنه انس فها ومن حمل الام بالمتال 
فها على مومه ولوءم انتفاء الشرط فتد أخرجها عن أسلو بها وخلبا مالا 
تحمل : وآناث عؤرة آل مران زات في أزوة 5 وكان المشر آونم 
المعتدين » وايات الانمال نزلت في غزوة بدر الكبرى وكان المشركون 
م المتدن أيضا وكذلك آيات سورة براءة نزلت في نا كثي المهسد من 
المشركين وأذلك قال (ه:»نها استقاء وا كم فاستقيمو المم) وقاللعدة كر 
نكم (3:5 ال انون قوما نكثوا أعانهم وهموا بأخراج الرسول وم 
بدءوم أو ل مرة ) الاآيات ٠‏ كان الشركون يبدو ن المسامينالقتاللاجل 
أرجاعومعن دينهم ولوليبدوا في كلواقمة لكاناعتداؤم باخراجالرسول 
من إلده وفتنة النؤمنين وابذاوم وءنم الدعوة كل ذلك صكاذا في 
اعتبارم معتدين. فقتال الب صل اللهعلبهو- كله كان ء.دافمةعن للق وأهله 
وحماءةادعوة المقّولذلك كان تقدم الدعوة دمر طاو از القنالواعا: .كون 
الدعوة بالمعجة و'برهان لا بالسيف وأاسنان فاذا متعنامن الدعوة .الّوة.أن 
هدد الداعي أه قتل فلينا ان قائل لايد الدعاة ونث الدعوة لاللاكراه 
عل الدين فابله تعالى يشرل ( :دهم لاا كر ادفي الد ين ة بين الرشدمن الني ) 
وبموك :٠١(‏ هه أفأنت تكرهالناس-تى يكونوامؤمنين ) واذا لم وجد 
من يمنم الدعرة وو ذي الدعاة أو لهم أو مد الامن ويمتدي عل المؤمنين 
فال تعالى لاغر ض علي القتاللاجل سفلك الد.اء وازهان الارواح ولا 
لاجل الطمع في الكسب. ولقدكا نت حرو ب الصحابة في الصدرلاجلماءة 
الدعوة وهم المسامين تفلي الظا مينلا لاجل العدوان فالروم كانوا يمتدون 
على حدودالبلادالمر ب الودخلت في وزة الا- لام يذه هرو أ لباقم 


”0202# القتال والدعوة الىالدينوطرقها 2 (البقرة؟) 
من العر بالتنصرة من يظفروزبه من المسلمين.وكان الفرس أشدايذاء 
للمؤّمنين مهم فد مزقوا كتاب الني ص الله عايهوسل ورفضوا دعوبه 
وهددوا رسوله وكذلك كانوا .فعلوزوما كان ؛عدذلكمن الفتوحاءتاقتضته 
طبيعة املك ولم يكنكله موافمّالاحكامالدينذازمن طبيعة الكو زان بسط 
الموي لدداه عل جارهالضعيف ول لعرف أمة قويةأرح في فتوحاتها بالضعفاء 
من الامة العربية شبد لها علياء الاف رمح بذلك 

وجلة القول في القتال انه شر ع للدفاع عن المق وأهله وحماءةالدعوة 
ونشرها فملل من بدعي من الملوك والاسراء انه حارب للدين أن بحي 
الدعوةالاسلامسةويمد لما عدتبامن العلى والحمجة نجسب حال العصر وعلومه 
ويقرن ذلك بالاستعداد التام مخمايتها م نالعدوان ومن عر ف حال الدءاة الى 
الدين عند الامم الحية وطرق الاستعداد جا ينهم يعرف مايجب في ذلك وما 
30 يفيهدا 0 ا به أعداءالاسلام <تي من 
لنب دنااتها ا حب لاب ال ا الاسلامية 
خمارعلى المدنبة فكل ذلك باطل والاسلام هو الرحمة العامة للعالمين 


ص ص 
2( -5 


كوا :ل ) بأتوا احج والء مرة ! له فان أحصرتم ف سر 


من ألبذي » وَلا عقوا روسكم - حَى يلغ البذي مله » فرك كان 


م 


> ء قم . 7 6 . وام 
0 رلك ا به أذىمن راضة و لد به من صيام وصدلةة اوسك 6 
(١)قد‏ كتيا في الجير الاك من امار مقالا عضواءه الدعوة حياة الاديان ومقالا 
آخر.في الدعوة وطريقها وامابها فليراجمهما من _شاء في '(ص /اةةو١/؟)صه‏ 


با 


(ابقرة؟) الحج والعمرة - مشر وعيتهها اب 
1 قلق "وى "عنقا فاووري ا 7 تور وو وكاو ماي ” 5 
اذا افلم ودن م العمرة إلى الحم فأ أ تساي من البدي ع فدن 
ا ا ا ال ا ا ا ا ا ا 0 
يجدفصيام ثاشة ايام في الحج وسيعة اذا رَجمَ تلك مشرة كاملة » 
م د 7ت ” ا ' 5 8 ي اد ب و 
# سمه كيت وى 2ه ل كا 6 ال ف ات 
ان الله شد بد العماب ( موا عوا) الدب امي معلومت فمن فرض 
الى م 4 ع مر 0 ب رية . ون لان و عه ده 
فيرن الحج ولا رمث ولا فسوقولا جداء في الح 6 ومأ تفعلوأ من حور 
”.د 5إم, 8 _ ض اب 5 وى م ه ع ا ٠>.‏ 
يملمة اله وَنْرَوَدُوا فإدٌ خرر ا ارَادٍ التقَوّىء واتمرز بااو! الالبل »ه 


انصال هذدالا يات بعاقبلباجي” جد الا سبالمن قر أماتقدم من النفسير 
فان اا تالقتال السابتة نزلت في ببا نأ حكام الاشبراإرءوالاحراءوالمسجد 
الحر ام فكان الغرض الاولمن السياق بان احكام المج لعد بان احكام 
الصياملانث بوره بعد شبره الذيهو رمضان ولأأرادالني ( ص ) العمرة 
وصده المشركون أول مرة بالحديدية وأرادالمَضاء في العام القابل وخاف 
أصحابه غدر امش ركينبهم واضطرارم الى فتالهماذاهم نقضوا العبد وبدأوا 
بالقتتال أنزل الله نعالى أ حكام القتال بعد ذكر الس في حكمة اختلاف الاهلة 
ثم قال ه وأو الح والعمر ةلله 4 فالمطف والتعميربالاتمام ظاهران في أن 
السياق في الكلام عن الحج ولذلك م يقل هنا كتب 3 الحج ما قال 
قِ الصيآم ٠‏ وقد ان الح عروفا فِ الماهاية ع فرض ع عبيك, 
ابراهيم واسماعيل فاقرهالاسلام في اجلمل ولكنهأزالء اأحدثوافيهمن الشرك 
والمتكراتء وزادما زاد فيه من المناسك والميادات» فالآ بة ليست في 
فرصت وفرضةه الء ره سل هي في واقمة تعلق مهمأ وشاصدبهما وقد كآنوا 
توجبوا الىذللك قبل نزولا سام ما تدم فدل ذلك على أن المشروعية سامّة. 


4 الاخلاص في الحج وعدمه . الصرة (البقرة*)_ 7 
على نزول هذه الآنات . والمراد يهام الحج والممرة الاتيان تهما مين 
ظاهرا ,أداء المناسك / و<هبا وباطنا بالا حلاص لله تعالى وحده دون 
#صدالكس والتجارة أوالراءوالسممة.ولابناة فيالاخلاص البيع والشراء 
في أثناء الحيم اذا ل تكن التجارةهي الاصودةفي الاصل . وسياكي التفصيل 
في حكم التجارة + في الحم في تفسير | ل س علبي جناح أن تنتنوا فضلا 
من ربك » وأما الرراءو حب السممة فاذا كان هو الباعث على الحب فالحج 
ذابف للمراني لاطاعةواذا عرض الرراء في أثنائه فقيل أنه لا يشبل منه ثىء 
لماورد م نأ الله تعالى لا بل الاماكانخالصا لوجبه والاحاديث فيذلك . 
كثيرة واذاكان هذا قديداً بالنسك لوجه الله ذانه نمه لله 6 أمى وقيل 
بل يؤاخد در قصدهالطاعة والاخلاص وقدرقصدهاارياء و كلمي «عنده 
لعالى ععدار (وة:“ ثمن يعملمثمال ذرة خيرابره #هومن نعل مثقالذرة 
شرابره ) وتجدالقولفيهذهالمسألة مفصلافي كتابالرياءمن از «الثالث 
من الاحياء فراجعه . وقد نيه الاستاذ الاماء في الدرس علىعامةالحجاج 
فيهذا الزمان فال انأ كثره لامخطرفي .الحم منا-لك الس وأركانهوواجباته 
ولا تقصدونها للجبل بها وانما تمصدون زيارة (أبو أبراهيم ) يمني الني عليه 
أفضل الصلاة والسلام و. مهم من من لا يعرف احج معنى سدوي هده الزبارة 
وهؤلاءم المعو نا لعرمق دالج ٠‏ ومن الناس من تحب ليقّال لها احاج فلا 
أو ليدفل قدومه وهذامن أخن ذروب الرياء وكثير منْهم يقترض 
الرب! وحمي قيريد أن يعبد اله بأنكر المتكرات ٠‏ وقد استدل بالآابة 
القائلون وجوب العمرة كالمج وهو المروي عزعلى وابنمر وابنء.اس 
وجماعة من كبر التانمين وعليه الشاففي وأحد وقيل الها سنة ويروى عن 


ل يس عن سن رك 
أبن مسعود وجابر بن عدالله وعليه مالك والحنفية وعن أَبي <نيفة قول 
بالوججوبء وقد تقدم أنالا بة ليست فيوجوبالحج والعمرة فلاتصلح 
سجة عل القائين بالسنية لان الامسائمام الحج والعمرة خطاب لن شرع 
فهما ويصدق وان كانت العمرة سنة ٠‏ ويدل على فرضية الح قولهك الى 
0 اه والله على اناس حج البدت من استطاع اليهسبيلا) والاحاديث الصرنمحة 
وأما الاحاديث في العمرة فتمارضة والصواب أنالاحاد,ث الناطقة أن 
العمرة غير واجبةوبأنها تطوع ضعيفة وأقواهاحديث الاعرابي الذيسأل 
الني صل الله تعالى عليه والهوسل : : أخبرني عن العيرء أواحبة هي ١‏ فعال 
«لا وأن " لمتمر خير لاك » وهو عند أحمد وأ. بن ألي شاة وعبد بن حميد 
وصصححدالتره .ديو في اناد هالحجاجج ا طاه وقد ضعفهالا كثرون و بال 
ابن حزم فال ان هذا الحديثمكذوب باطل » والصوابماقالهالنووي 
من اتفاق الحفاظ عل 2ميفه ٠‏ وأقوى أحاديث القائلين بوجوب العمرة 
دك أبي رزين المقملي قالبارسو الله انأني شبخ كيير ام 
ولاالممرة ولا الظمن فال « حب عن أ بيك واعتمر » رواه جمد وأصحاب 
السنن وصححهالترمذي بلا نكير بل قال الامامأحمد لاأعل في ايجاب الممرة 
حداثا أوجب من هذا ولا أصح منه ٠‏ فهو ححة عندالقائين بأن الاامص 
للوجوب مام نصرفه صارف وقد قال نهدا الساال ‏ رففيه الدوال 
عن مشر وعية أصل المج والعمرة فانه ,كان يمل حكتهما وائما سأل هل 
بيصم أن يأني مهما عن ا الذي يشعده عنهما العجز ولا ينان فى هذا كون 
العمرة سنة متبعة لافرضاً لازماً ودود هذا عد ذكرها فيالا : به الناطعة 
بالو جوب ولا فيحديث أركان الاسلام في نطوع النسك واذم يصع 


م 


كد 0©0 أر أركان المج والاحصار والهدي (البئرة؟) 
الببداكيياة التطوعء و ا رقسنة تق شرع 9 
الختئفة وما رواه 3 ا 0 صذوان بن أمية فيسب بنزولها انصح 


- الاإناضه وهو نرجلاجاءالني صل الله عليه وسلم متضمخا بالز عفرا زعامهجبة 


فال كيض ”اص ني بارسو ل الله فيعمر تي فا نزل التدالا به فال « أن السائل 
عن العمرة ؟ قالها انا ذا : فتالله « ألق عنك ثيابك ثم اغتسل واستنشق 
ما استطعت ثم ما كنت صانعا في حدك فاصنعه في عمرتتك » 

وأركان المج الاحرام منالميقات وهو أول أرض الحرم والوقوف 
لعرفة والطوافباللكعية والسمى ببنالصفاوااروة والملق أوالتقصيرللشعر 
فن أدى هذه الاعمال فمّد أدى الفراضة التيهي ركنمن أركان الاسلامء 
وله أحمال أخرى واجبة من قصر في شي» منهاكان عليه فدية ٠‏ وأر كان 
العمرة هي ماعدا الوقوف من أركان الوا تمع عليهامعاومة 
من الدين بالضرورة من كد ها كانم رتداء والراجح أنه فرض سنه لسع 
من الحجرة وعليه الجهور وهذه الا بةّ لشن ست ولكن لين فا 
ان الحج فرض على كل مستطيع من المؤمنين رجالا ونساء ٠‏ 

ا ى بالاتمام * مذ 1 كر ماعساه حول دونهفتال « فان احصرم 
فا استيسرمن الهدي #'الحصر والاحصار فيالاغة الحجس والتضيق ماك 
خصره عن السفر وأحصره عه اذا حيسه ومئعه وقال لعض أ اللغة 
إن الاحصار هو النم نسبب الناس والحصر سبب المرض وقال لعضبم 
المكس وقوله تعالى دمد« اذا أمنتم “يرجح انالمراهبالاحصار منمالمدى . 
أي اهنس من اتمام النسك فليكم ماتيسرلكم من الهدي وهوما.هديه 


( البقرة؟) باوغالحدي محله /؟ 
الحاج و المتمر الى الييت الحراممن النم ذم ويغرق على قرا ثهوذهس 
الجهور الى أن المراد بما استيسر الشاة وهي أدناه وقال ابن عمر وعائشة 
وابنالز بيرجمل أوبّرةوالمتبادر من الآابة ازعلى كل أحد مااستيسرلهمن 
بدنة أوبقرة أوشاةقالابن عباس وماعظم فب أأفضل. واأهورعل انه يذنحه 
عوك اخمر ولوفيالحل وتتحال لا نهعليه الصلاةوالسلامذيم عاءالحديية 
بها وي من الح ل على الارجح . وقالتالحنفيةيبعث به الى الحرم ويجل 
للمبعوث بيده يوم أمارة فاذا جاء اليوم وغلب على ظنه أنه ذجح تحال 

ثم قال ط ولامحلقوا روسك يباغ الحدي له » الددخولفيا لمج 
ا يكون بالاحرام وهونية النسكعند الا بتداء بهبالتلبية ولس غير 
المخيط والخروج مممى|-. ويعبرعنهبالا يحلال والتحلل- يكو نبلق اارأس 
أو تقصيرشعرهذالهي عن الملق هناعبارة عن الميعن الأحلال قبل بلوع 
الحدي الى المكان الذي حل ذمحه فيه وهوؤي حال الاحصار حيث خصر الحايح 
والافالكعية لوه تعالى (6:هوهديا الغ الكعية ) وقوله(7:مم ثم ليا 
الىالبيت العتيق ) واستدل المنفة .هذا عللعد مجواز حر الهديني محل 
الاحصار و<حة الهو رفمل النني صل الشّعليه وسلم في الحديبية و أن الاصل 
في اهدي أن يبلغ الكعبة لانه مهدي اليها وحال الاحصار حال ضرورة 
لاسما في السنة التي أنزلت ذا الآ , به ققد كا نت الكعبة في »دي المشر كبن 
فلا يمل أن يأس الله تعالى بارسال الحدي الها قيكون غنيمة لمم على أن 
ابلاغه حلهفيحال الاحصاريكوزهتمذرا أومتسرافكيف,توقف الاحلال 
عليه ٠‏ ثم ان | كتفاءم بذيحه في أدنى مكان من أرض ا مرءلا ينطب ق على 
الا يتين الناطمتين ببلوغ الكعرة والبدت المتيق وق و لحم انمعليهالسلام ذتهعام 
١ 1‏ البقرة ؟ ) (١م؟)‏ ' (سعج؟) 


18" فديةمنحاق شدرهف الحج ٠‏ اللمتم بالعمرة (البقرة؟) 
الحدربية في أول المرم غبر مسلم فجمبور أهل النقل على م م 
احتاجوا في تصدوح قولهم الى تقدير العلم أي <ى تملموا آن الحدي با: 
محله ولا حاجة الى تقدير على رأي ابأهور. واستدل الذهور بالا قتصار على 
المدي في مام البيان ع ىأ ن القَضاء غيرواجب عل الحصر وقالت المنفية جب 
قضاء الممرة لان النبي قضاها بأصحابه وسميت عمرةالقضاء وقال الشافي 
سميت عمرة القَضاء والقضية للمقاضاة التي وقمت بين النني ( ص ) وبين 
قرش لاء له نلك العمرة ٠‏ والدي ججمم هدية 
كدي وجدية والحل بكسر الحاء اسم المكان من حل نحل 

أم ذ كر حكومن ,يذه عدم الاق بودن ن كأ نا متم مرريضاأ» 
مر بهي الاق وبشردعد.ه8 أو بدأذىمن رأسه» كتملأو جرح 
ف( قفدية من صيام أوصدقة أونسك م أي فمليه ان<لق فدية من هذه 
الاجناس الثلانة على التخبير . أخرج البخاري من حديث كس إن عجرة 
الو نف علي رسو الله صلى الله عليهوسل | بالحديية ورأسي سهافت شلا 
قال « يؤذيك هوامك 7» قات لقال« فاحاق رأسك قال ؤنزات هذه 
الا هود كرهاأ فمالالني صبلى ألله ليه وسلم «صم لاا يامأوتصدق بفرق 
بينستة أوانسكعاتير » قلاليخاري وعنه رلى عه أتهقال دلت 
فيخاصة وه لكر عامة : والفرق بالتحريك قيل وبالفتح مكيال بالمدينة 
يسع ستة عشر رطلا ٠‏ وموله ببنسنة أيمن المسا كين والسسك هبنا قال 
ائعبد الب رلا خلاف بين العياء في أنه شاة ثم قال تمالى إفاذا أمنتم ال ذضاد 
وذهم خوفالمدو وا لضن عاونا الى عن لان كته بالعمرة :الى الحج 
فا أستييسر منالهدي» أنيف نتمتع بمحظورات الاحرام ؛ سب سالعمرة ة أي 


(البقرة؟) 2 هدي المتمبالعمرة أوصيامه ووقتها 2 #94 


أدائا أن اها 5 ولمي ا الى زءن الحج سج من مك قعأيسه 





7 مالتدر ل جوازا كب أوالمي ذزةء أعما العمرة لامج 
مشها اليه ؤملهذلاك8 ذ..- يبد اندي لدم أ عد مالمالم فصيام ااه يأم 
0 3 أيف فا يام الاحرا أج وتمتدالىيوءالنحر#و ا جعم م 
حب الى 3 نصدقٌ اك سيت "مة ا لثلا بةوغير رهم 
من اف قالوا نز يهالصوم في الطريق ولا يتضيق عليهالا اذا وصل الى 
وطنه وقالمالك اذا رجم منمنى فلا يأس أن يصوم وقال أبوحنيفةمعناه: 
اذا 0 من أعال احج :فيجوز الصومعندهقبلالشروع بالرجوع الى الوطن 
وأخرج البخاري مدل و أبوداود والنسائي من حديث أبن عمر فيححةه 
الوداع ابه صل الله عليه وا له وسل قال :دن جد هدأاأ ! فليم لابة أيام 
في اج وسيعة اذارجمالىأهله» ولمذا للك قال مض العا انهلا جوز 
صامبا قبل الوصول | الى أهله للا نه تعدم للعيادةاليدنة على و قهاو جاب عنه 
بأن للفظ الرجوع دسم قبالشروع فيهولايخ ىأ نالاحتياط ان يصومبايمد 
الوصول الى أهله 
وقوله نعالى + نلك عثسرةكاملة ؟ه اشارة الى الثلاثة وال بعةمبين طلة 
العدد الواج بكابين تفصرله ومزيل لومم من عساهرتوهم ان الواوالماطنة 
لسبعة للتخبير ما عليه نمض العربفي مثل : جالس ا-أسن وابن سيرين: 
وروي ان عض العرب كنوا يستعملوزعدد السبعةللكثرة في الآ حادم 
يستعملوزعددالسبمين لناية الكثرةفالفذلكة زيل وهمهؤ لاء ايضأواذلك 
أ كدهابتوله كاملة . قال الاستاذ الامامان الله تمالى اذا أرادان يقرو حكيا 


0900 التمتع بالعمرة لاهلالمرموالاً فاقيين 2 (البقرة؟) 
وكان في التعبير المألوف عنه مابوهم خلاف المقصود واولبمض الخخاطيين 
بأني ما بو كد السك وينني أدنىوهم يعرض فيه ولذلك وصف كتابهبالمبيين 
وبالتبيان. واذاكانهذا شأنه فيستحيل أن يطان في متام بيان الاحكاالقول 
في ننى شيء لصيغة الاثبات 5 قدر لمضبم النني في قوله « وعلى الذبن 
يطيعونه فدية » 

ثم بين تعالى أن القنم بالعمرة».ضمومة الى المج 5 الىوقتالاحرام 
بالمجج ومايتبعهمن الاحكامخاص بالا فاتقيين دو نهل الهرم قال «ذلك لمن 
م يكن أهله حاضري المسجد المرام » وذلك ان أهل الا فاق م الذين 
محتاجون الىهذا التمتم لإبلحمهم من المشة بالسفرالى الحيمو حده 9 السفر 
الى العمرة وحدها ٠‏ هذا مااختاره الاستاذالامام وعليه الحنفية فلا متعة 
ولا قران عندهم هاضري المسحدا لمر امو قالغير م5 كالشافعية ا نالاشارة 
الى أتري ةمذ كرراوهوا اذاءتها لى التمتمن اهدي أو بدلدلاً نالا فاق 
اذا : نتم كر حرءبالحج ل الاين النات فتورحية ا يحبر بالحدي 
أو دلهاذا يدوا لعل وجه الاختيارالتعبير باللا المفيدة ان التمتع وخفة 
دون«عل » المفيدةالجزاء . وحضورالاهل الجالمر ام كنابةعن الاقامة 
فيأرض المرموقال الجلال : والاه ل كنابة عن النفس :وماقلناهفياكناية 
أغليرو المبارة تشمل مر لا أهل لهعلى كل حال والمتباد رأ نأ هل المسجدا لحرام 
هم أهل مكة 0 يكن أهلهحاضري المسجدا لمر امغيرم وعليهمالكو : 
طاووس مم أهل الخل وأو حنيفةم من وراء المقات والشافيمم من كان 
على ص حلتين من مكة أ أيمسافة القصرعنده . ثمختم الم ةبالاس بتقوى الله 
الممصودة من كل عو حي و الاءلام لشدةعةو إتهلمن1 يتمهففال + واوا 


(البقر:») افرادالحجوالتمتموالقرانوحبةالوداع ‏ #9099 
الله بي بالحافظة على امتثال هذهالاواص والنواهي وغيرهامن ضرو بالحدابة 
الني فهاسماد تم «(واعلموا أن الله شديدالمتاب » ما جملعاقبة التفريط 
والاضاعة شديدة عل المفرطين في الدنيا والآخر ة فاذا علدت ذلكعاما 
صحارجي [. الاستمساك بحل التقوى وكام من المعلحين» .وأما من لم 
كن عىلء على إلسر وعيد الله تعالى أن ظن ابهتمالى مخلفه وان ل يتب ويتق 
صاحيه فهو من الحاسرين 

ذكر الله تعالى فيهذهالاً بة حك التمت بالممرة الىالحج وقد عل ان 
الحرتين فيه ليسكالا فاق ويفهم منه ان هناك حجا واعتمارا على غير هذه 
الطريقة وقد ذ كروا ان المج مع العمرة علثلاثة ضروب نذّكرها هنا 
لارفادة من يقرأ الفقّه أو لمن لا .عرف فيها الاماقاله بعض الفتهاء وهمي 
اعنم والافراد والقران وقد اختلفوا في نظلا قنارض الا -ادوث: ف 

حجة الوداع أي الهرو بكانت م فائقتم أن بحرم بالعمرة ف اخون المج 
فيتمها وشحلل ثم بحر م بالج من مكةأومن قريب سلما وقال لعض بعلا يشترط 
التحلل فتدخل بي ا وقد اشر ]الى الويكينق نيزا د . به.والاذراد 
أن يحرم بالحج وحده * كم لامر إله د أدانه . والقران أن يحرم باعيما 
أو بحرم بالعمرة م يدل البوطلي ا والمك سم قدم 

و,ّد اختلفت الاحاديث الصحيحة في ححه صل 5 عليه وا لهو 
فمن لءض الصحابة! أنمكان عتمأ وعن لعضهمأ أن همكانافر اداو عن لعضهم| | نهكان 
قرانا وقد جع الحدثون بينالرواات :وجوه أقواهاواججعاانهأهل' بالمج 
مفردا مم أدخل عليه الممر ة قصار قرا فيحمل قول القائلين بالافراد على 
ما أعل ه وقول القائلين بالقران على مااتهى اليه مله من ادخال العمرة 


قف أشبر المج 0 «البقرة؟) 

ظ على المج ٠وقالشيخ‏ الاسلام ابنتهية؛ان القنم عندالصحابة يتناولالآران: 
فتحمل عليه روابة من قال اله حي تمتما قتصح جيسم الروايات ٠‏ وصفوة 
الول ان حجدص] اللهعايهو 8 ١اولذلك‏ نض ل كثير من الملياءالمّ ران 
وقال لعضبم ال متم أفضل واحتجوا لهيحديثجابرعندالإخاري وأ في داود 
قال : 2 الو سات عليه وسل هو وأصعابهبالمج ولاس مع أحد مهم 
هدي ذير النبي صل ألله عليه وسل وطلحه 0 علي من | لمن ومعه هدى 
فقال أهلات عا أهل به ني صل الله عليهوسل فأ م النبي صلى للهعليه وس 
أحابه أن جلو هاتمرة ويطوفوا مميقصروا وتحلوا الامن كان معه الهدي: 
وحك استدكارع وقول الني رص ) رد علمهم ٠‏ لو استهبات من أعري 
مااستدبرت ما أهدرت ولوللا دمي امد هلا حلات »*وقاللمضيموهو 
زداء عن أعد ان الافضل القع لايق اش امنا هروز لابن 
0 الموقمين : أفى 1 ألله عايه والدوسل مجو از فخ م اليج 
الى الممرة م أقتام مله جما ول , نسخه ثىء لعده وهو الذي نديناللهنه 
أن القول بوجوبه أقوى وأصح من القول بالمنم منه وقد صح عنه صحة 
لاشك فها أنه قال « منلم يكن أهدى فلهل لعمرة ومن أهدى فلهل 
بح ممعمرة » 

ثمقال تعالى ا الحأ شور معاومات» أن الوقت الذي يؤدى فيه المج 
أشبر يعلمها الناس وهي شوال وذوالتعدةوذوا اج ةأي انه يؤدى فيهذه 
الاشبر ولا يلم أن يكون من أول بوممنها الى آخر بوم بل معناد نيصح 
الاحرام دمن غرة أولماوتنتهي أركانه وواجباته في أ.ناء اخرها فالوقوف 
في التاسعمن ذي المجة وتتئية المناسك في أيامالميد وه يومالنحر الذي فسر 


(البقر (البقر8) ار ال فث والفسوق و الجدال في المج 00 فشا 
به 58 تعالى « مالم الا كبر »ويم التشررق ور ووس للك ذخان 
طواف الزارة ة الى .١‏ اخر ذي اأحة ٠‏ و قداختاف العلياء 055 
أنها الاشبر الثلاية مخ اونا الى | خرها ويروى عن ابن مسعو دوابن >ر 
وعليه مالك وقال بعضهم انها الشبران وعشرمن ذي الحجةويروى عن ابن 
عباس وعليه ابو حنيفة والشافعي واحمدولاحجةفيالا'بة لاحدعلى تحديده 
والمتبادر منها ماذكرناه . وقداستدل بالآية على انه لايجوزالاحراءيا لمج 
في غير هذه الاشبر لانه شروع في العبادة في غيروقتها كن يصلى قبل 
دخول الوقت وبروى عن لءعض علاء التالمين وعليه الشافى والاوزاعي 
وابو ثور من ائمة الفقه وقال ابوحنيفةوأجدانه جائزتم الكراهةومالك 
بلا كراهة ٠‏ وقد بحث بءض العداء فيلفظ الاشهر وكونهاجم قلتوهل 
زوق ف ثانا نص او اجاع وأقول انه محث لا وجه له فالمراد بقُولهتمالل 
معلومات انها هي أشبر الاسج المعروفة للعرب قبل الاسلام ولاخلاففي 
انها الثلائةالتىذ كر ام واذاك! بور عن الصحاءة فيا الاماقيل ني الثالث مها 
هل تكون ايام كلها ايام حبج ام تتتهي اعمال الس في العاشر منها فالا بة 
ظاهرة في ان الحيم لا.يكون الا في هذه الاشبر ولعل هذا هوسر جعاها 
خيرا عنه وم كان اعظم اركانه وهو الوقوف بر فة يكو نف التاسم من الثااث 
1" ان المج لا يتكر رفيها فن احرء بالج نمدهذا اليوء فلاحبله. قالتمالل 

( فن فرض فبن المج ) أي أوجبه وألزم غسه بالشروع فيه وقد 
مسببان كيفيته ( فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ) تقدم تفسير 
الرذث في ابات الصياموفسروه هنا بامماع » والفسوق المروجءن حدوة 
الشرع بأي فمل محظور وقيل هو الذيح للاصنام خاصة وخصه بعضهم 


5040 حك رمات السراموسرها (البقرة؟) 
بالسباب والتنابز بالالقاب. والجدال لهو بمنى الجلاد منالجدل بممنى 
القتل وقيل هو المر اء بلقو ل وهو يكثر عادة بين الر دق والخدم في افر 
لان مشقته نضيق الاخلاق ٠‏ هذا هو المشبوروقال الاستاذ الامام: ان 
تفسير الكارات الثلاث ينبني أن يكوزمتناسبا وحسب حال القوم في زمن 
التشسر يم فاما الرفث فبو كا قيل اجماع و.مّدمانهوالكلام فيه وفما هو عمناه 
٠ 9 5‏ وأما الفسوق نهو المروج ما جب على الحرمالى الاشياء 

ني حكانت مباحة في الدل كالصيد والطيب والزيئة باللباس الخيط 
ا كان يجري بين القبائل من التنازع والتفاخر فيا مو سم فبهذا 
يكون التناسب بين الكلمات والاحمات كلبا على مداولا اللغوي فجمل 
/ ذث قولالفحش واله-و قالتناز بالالقاب على حد «ولاتنابزوا بالالقاب 

نس الاسم الفسوة »والجدال المراء والحصام فتكو نكلبا آدابا لسانة 
7 47 في منم هذه الاشياء على أنما 7 لبانة نمظم شأ الحرم 
ولنافل اعون الاثم فيه اذ الاعمال تختاف باختلاف الزمان والمسكان فللملا 
اداب غير ادا بالخلوة .4 الاهل ؛ وعّالني مجلس الاخوان ء مالا يقال 
في يلس السلطان » ويب أن يكون المرء في أوقات العيادة والمضور مع 
لله تعالىعلى أ كل الآ داب وأفضل الاحوالوناهيك بالحضور فيالييت 
الذي نسبه الله سبحانه اليه وقدبينا معنى هذه النسبة فيتفسير« واذجملنا 
البدت مثابة للناس “الآ بات 

وأما السرفهاع جاح رمات الاحرام فبوان,تمثل اماج انه بزيارثه 

ليدت الله تعالى معبل على الله تمالى قاصبد له فيتجرد عن عأداته و نميمه وينساخ 
من مفاخره ومميزانهعلىغيره بحيث يساويالنني الفقير ٠وعائل‏ الصملولك 


(البقرة؟) حكمة الا حرام . التزود لحم والا نكال 0 1 ١‏ 
الآميرءفيكو ن الناس من جنيع الطبثات » فيزيكزي الاموات:وفيذلك 
من نصفية النفس ومه ف .سهاواش ءاره احف مه العبودية للهوالاخوّة انا سمالا 
بقَدر قدرهءوان كا زلا #نى أ ه.وفيحديث أبيهر يرف الصحيحين» >ن 
حج وإيرفث وإيفسق خرجءن ذنوبهكيوم ولدته أمه »وذلكانالاقبال 
على اللّتعالى يتلك الحبئة والتقاب فيلك المناسك على الوجهالمشروع بمحو 
من النفوس ا ثارالذنوب وظلمّها ويدخلبافي حياة جديدةلها فيهاما كسبت 
وعلمها مأ ا كتسدثت 

ثم قال نعالى بعدالنهى عن هذه الحظورات 8 وما تفعاوامن خيريعامه 
الله © وفيهالتفات الى المطاب ويشعرالعطف عحذوفقديره ان اتركوا 
هده ألا موق الممنوعة ف المج لتخلية قرس؟ ولصفيتها وحلوها لمك دلك 
بفعل المير لنتم ل تزكيتها فان النفوس بعد ذلك تكون أشد استعداد 
للاتصاف#امير وال لاريضيم علي أقلثي «منهلا ندعالم يدوا تك وافتام فيه 
سنتهوشرعته © ويزودوا فازخير 209 قالوا ازهدا نزل يردع 
أهل النين عن ترك التزود زعما أنه من مقتضى التوكل على الله فقدأخرج 
البخاري وأبوداود والنسائي وغيرمءن ابن عبا ماس أنه قال كان أهل الب 
حجون ولا يتزودون ويةولون نحن متوكلون ثم يقدمون فيسألون الناس 
فنزات فالمراد بالتقوى على هدا ا ماء السؤالويدل ماء الوحه ٠‏ قال الاستاذ 
الامام وهو غيرظاهر من العبارة بل المتبادر منها ان الزاد هوزاد الاعمال 
الصالمة وماتدخر من امير والبر بر شد اليه التعليل في قو لهفان خيراإزاد 
التقوى والمعنى من التقوىمعروفوهومابه :تي سخط الله وليس ذلك الا 
. البر والتتزه عن المنكر ولايمال بازالتموىخير زاد الاوهويربدالتزودمها 
( البقرة ؟ ) (؟؟) »ع *) 


١5‏ سبب النؤول ودخله في فهم الممنى 2 (البقرة؟) 

اما الممنى الذي ذ كروه فلا يصلح مس ادامن الا بة لانه لولا مأأوردوا من 
السب لممخطر بالسامع اللفظ والسبب لس مذ كورا في ال١ا‏ بة ولامشارا 
الي فنها ملا.يصلح قرينة على المرادمن الفاظها نم ان السيب قدينير السبيل في 
فهم الآآية ولكن يجب أن نكون مفبومة بنفسها لان السبب ليس من 
اران ولذلك أنبا بقوله هو والةو ن باأوليالالباب» يمني من كان له لب 
وعمّل فليتمني فانه يكونع!,نورمن فائدةالتقوىواهلا للانتفاع.ما : اقول 
وددخل فْ قعل امير والطاعة الاخذ بالاسباب كاله زود و'عامي وسائل 
الحاحة الى اليه ال المدموموالله أعم 


(عةوا:ك؛و١)‏ لدس عليكم جاح أن دوا فضلامن ربكل" فَإِذَا 
أَقَضدم من'عرفتر فاذ كز واأشعئدا لسشثيرا لحرام وَاذْ كوه كاهديئ" 
وإن كسم من قله لين الضلون ( ١:هه)م‏ أفيضوامن حَيث ناض 
الل و اه إن الله وريم "000٠‏ : : كا ) فإِذاقضيم 
لم" فاذ كوا الله كذ ار اباء كك" راد ذ كراء فمن الناس 
ص ول دان في الدنا وما له في ألاخرة من خلق ) او) 
وهم 0 رما آثنا في الذَّنيا حسنة وني الاخرّة حدنة ونا عذابَ 
أخلر» (:.* :هه ) أوائيدة لم تصني ليها وأهة سريم ألحسابه 
؟ نحوم) وأذ اال في أب م مَعَدُوداتِ فسن تسجل في بو ميزفلاً 
م عليه ومن تأخر فلا ثم 0 لمن مت » وَآَتَموا النّه وَاعلموا 
أنئ اليه 4 تحشرون » 


(البغرة؟) التجارة في الحج لا 0 
قولهع نوجل فو لبس علي جناح أن تنتضوا فضلامر ربع 4 متصل 
عأقبله وأقم موقم الاستدراك والاحتراس ما عساه سدق الى اليم من 
الام بالتزود من التمّوى وحمل البر والمير وهو خيرالزاد ثم مخاطبة أولي 
الالباب بالامس بالتقوى تعريضاً بأنغير المنتي لانب له ولاعمّل وهوان 
يام اليم لاريباح فهاغير أعمالالبر والمير فبحرمفهاما كانت عايهالمرب 
في الجاهلية من التحارة والكسب في الموسم "م بحرم الرفث والفسوئ 
والمدال الذي هومن لوازم التجارة غالبا والترقه بزنة اللباس الخرط والماق 
والافضاء الى النساء ,فأزالهذا الوم ٠ن‏ الغيم وعلمنا انالكسبف أنام 
المبج مم ملاحظة أنه فضل من الله غير محظور لانه لا ينان الاخلاص له 
في هذه العبادة وانما الذي ينافي الاخلاص هو أن يكون القصدالىالتجارة 
بحيث لولم يرج ال-كسب لم يسافرلاجل اج ٠هذا‏ ماطيهاأاهير وجمل 
أبو مسل ذلك على مابعد المج ومنع الكسب في أيا.ه ٠‏ وبرد عليه تزول 
الآنة في سياق أحكام امس ونني المناح الذي لامعنى له في غير المج وما 
وردقي 0 وا اخ 0 البخاري عن اءن عباس قال كا ننتعكاظ ومحنة 
وذو الحاز أسواقاً ف الجاهلية فتأتموا أن,تجروافيالموسم فساًلوارسول الله 
صلل الله عليه وسلم عن ذلك فنزلت وقراًابنعبا سالا بةبزيادة: فيموسم الحج: 
ولعله قاله نفسيرا ٠‏ وأخرج أهدوابن أبي حاتم وابن جرير والما كوغيرمم 
من طرقعن أبيأمامة التبي قال قلت لابن عمر انأ نكر يأي ال واحل 
للحجاج - قبل لنامن حسم فمّال ابن يمر جاءرجل الى الني صلى الله عليه وسلم 
فسألهءن الذي سألتي عنه قل يجبدحتى نزل عليه جب ريل بهذ هالا بة - وذكرها 
فدعاهالني صل لمعه وسل فال « م حجاج » وفي رواءة أنا.نتمرقال 


يف عرقات - تسميتها وحدودها (البقرة؟) 
هم سم تلبون أَلسم تطوفون بين الصفا والمروة ألم ألستم ثم ذكر 
ماهدم ٠‏ وال الاستاذ الامام :كان لعض المشر كان ولءعض المسامين فُِ 
أول الاسلام يتأئمون فيأيام الج من كلمل حن كانوا يمفلون حوانتهم 
فعلمهم الله تعالى أن الكسب طلب فضل ‏ من اللّهلاجنا- فيه مم الاخلاص 
وقال ان قوله لعا لى «من ريم » المشمعر بأن اإتغاء اررق مع ملاحظة أنه 
فضل من الله لعالى ١‏ وخ من انوا عالعيادة وروةاد هنا مر و لفقي هدأ 
المقام لسائل :وهل كنانميش الابالتجارة ‏ :أقول لكن قال بعض الملماءان نفي 
الجناح يقتضي نهذ« الاباحة رخصة وانالاولىتركرافي أباء المج ٠‏ وهذا 
لا بنافي ماقاله اذا أرمد بأباءا لمج الانام التيتعدى فيها المناسك بالغمل لكل 
أيام شوالوذيالقمدة وذ يا مجة أو عشرهالاولو ذلك أن لكل وقت 
عبادة لاتزاحمها فيه عبادة أخرى كالتلبية لاحجابج والتكبير في أيام العيد 
والتشريق لغيرمم ٠‏ والمراد من الا به ان الكسب مباح في أيام الحم اذا 
م يكن هوالمقصود بالذات وادهمع حسنالنية وملاحظةانهفض لمن الرب 
تعالى يكو ن فيه نوع عبادةوانالتفرغ للمناسك في أيام ادائباا فضل» والتنزه 

عن جميم حظوظ الدنيا في تلك البقاع الطاهرة ا كل ثم قال تعالى 
هل فاذا اضْمءن عرفات فاذ كروا اللّاء:دالمشعرالحر 1 الافاضة 
من المكان الدفم منه مستعار .ن ٠‏ أقاضه الماء وأصله أفتم أ دس وو كال 
أنضا أفاض في الكلاماذا انطلق فيك فيض الماء و إتدفقوعر فات اعرف 
من ان تعراف وقد جاء هذا الاسم بصيفة أجمع وقيل 0 
كاذرعات وهو مسجل وذ كروا وجوه اللتسمية|<سنا اه 2 عر ف95ه لع 


الله بأاعبادة أو أهشهر تعارفالناسفه وء فه 4 سم للمو الذي هف و4 


(البقرة») المشمرالحرام والذكرعنده ‏ المزداذة والمييث فيه إ8؟؟ 
المجاجج بعرفات وهو اسم ذيالحجة وأطلق/ يضاً على المكان في كلامبم 
ولعرفا تأر بعة حدودحدالى جادة طريقالشرق والثاتي الىحافات الجبل 
الذي وراء أرضبا والثالث الى البساتين التى 'لى قر ها على يسار مستقبل 
الكمبةوااسايم وادي عر رفم فج ولستعرنة ولاعرة! ستح فكر) 
من عرفات ٠‏ والوقوف لعرفاتاعظء ركان لمجو كاهاموقف ٠‏ والمشعر 
الحرام جبل بالمزدلفة قف عليه الامام ونسم ي قزح دسي شعن | ديه 
معل للعنادة ووصف بالأرام لهحرمته وقيل المزدلفة كاها ار عرفات 
الووادي محسرا بكسرالسين المهملة ا #ودلبةودمين 
منى بل هو مسيلماء ينب افيالاصل وقداستو تأرضدالا نأوهومنمنى 
والممني أنه يطلب من الهاج اذاتزلمن عرفاتالى ا ازدلفةأن بذ كرالته عند 
المشعر المرام بالدعا. 8ط والتهليل والتلبية وقبل نصلاة المشائين جما 
وليس هوا تبادر بل قالوه لينطبق على قولهمالامملاو جوب مع قولمم ان 
الذكرهناك غير واجب٠‏ «وفي حديث جابرعند ملم « أن النيصل الشعليه 
وس أ الزدلقة فصل مها المذرب والمشاء بأَذَان واحد وإقامتين وم سبح 
ينهم شع * م اضطجمحتى طلم الفجر فصلل الفجرحينتبينلهالصيح بأذان 
وأقامة ثم ر ثم ركب القصو ) أيناقتها جدوعةو هذا سما وهو بالفتح والقصر 
وعد )ح ىأنى المشعرا كرام فاستقبل القبلة فدعا الله وكبر دوهالهووحددفل 
يز واقفا حنى أسفرجدا فدفم قبل أن تطام الشمس« الحديث وهو دليل 
عل أزالمشعر المرامهوزحوأن الذكر غير صلاة المشائينجما ٠‏ والمييت 
0 ى جمعا» من ججاة المناسلك قال الاستاذ الاما م مس بالذ كر عند 

شعر الخرام للاهمامبهلاممرعاتركوهيمداايت وليذ 8 الميمتلانهكان 


208٠‏ ابطال امتيازقريش في الوقوف وافدفم (البقرة*) 

معر وفا لامخدى الهاون فيه والقران لمببين كل المناسك بل الهم ويينالني 
(ص) الباق بالعمل ٠‏ «مقال «١‏ واذ كروه ماهدا : 4 أي اذ كروهذ كرا 
حسنا كاهدا كم هداية حسنة إذ أنجا من الشرك وانخاذ الوسطاءكم 1 
في الجاهلية بذ كر ونه مم ملاحظة غيره؛ و بينهلا فرغ قلبكله. وكانوا 
يهُولونفي التلبية : ا 
فالكا ف للنشبيهلاللتعليل قيل إوا نكم من قبله من الصَالين) أي وانكم 
٠‏ كنتم من قبله ضالين عن المق في عقائدم وأعمالي .قال الاستاذ الامام 
أي من قبل الله الذي امن به ابماناصحيحا بهدابةالاسلام دون الميال الذي 
كنم تدعونه الماله وسطاء شركاء يرون اليه ويشفعون عنده فان ذلك 
الحيال لاحقيقة له» وبهذا التقربر يستغنى عن تقدير المضاف ولا بأس مجعل 
ضمير «قبله»|ابدى م قال الجلالوغيرهاسبق فعله ويمك ن أن براديهالقران 
كاقل بعضهم اكتفاء بدلالة المنام كقو له تعالى « انا از لناه » 

ف ثم أفيضوا من حي ث فا ضالناس » جم المفسر (الملال) كغيره 
الحطابهنا لقريش خاصة اذ ورد في حديثعائشةعند الشيخي نأ نقريشا 
ومن داندينهم وه امس كانوا يفون في الماهلية مز دلفة ترفماعن الوقوف 
مع المربفي عرفات فأمى الله نبيه أن بأتي عرفات ثم يقف بها ثميفيض 
مها أي ابطالا لما كانت عليه قريش فالمراد بهذه الافاضة الدفم من 
عرفا ت كالاولى قال : وثم للترتيب في الذ كر : وأتكر الاستاذ الامام 
هذا لان الاسلوب نافيه وذلك أن الحطاب في الآ.يات كلها عام 
قال وم بذ كرون هذا كثيرا ولا بذ كرون له نكتة تزيل التفاوت من 
النظلم ومكن أن يقالهنا انه بمد أن ذ كر كذا وكذا من أحكام الح قال 





(البقرة؟) 2 ذكرالل كنرالا!.أوأشد (سم 





لملسصيم مس م سويت مسمس ب ربوس ع بس مص لصيس سس 1 لصي لسعم مام 


هذا كان المنى عكذا : لعد مانبيين 51 ماتقدم كله من أعال المج وليس 
فهاامتياز أحدعئى أحدولاقبيل عل قبيل وعلمتمأن المساواة ورك التفاخر 
من مقاصد هذه العبادة بق شيء واحد وهو أنلك العادة المميزةلا وجه 
لما فيك أن تتضضوا مع الناس من مكان واحد 

والمتبادرأن المراد بالابفاضة هنا الدفم من مزدلفةلانه ذ كر الدفم من 
عر فاتني خطاب ال مؤمنِينكافة وهولا.يكو ن الابعدالوقوف فلم أبوسواء 
في الوقوف بعرفات وفيالايفاضة منها الى المزدلفةوبعدأن أمرم با ,توقم 
أن يتفلوا عنه فها عند المشعر المرام مها ذ كر الافاضة منها. وقوله «شم» 
يفيدأن الافاضة من مزدلف ة يجب أن نكون صىتبةعلى الافاضةمن عرفات 
ومتأخرة عنها قفيهتأ كيد انطال نلك العادة وقوله دمن حيث أفاض الناس» 
يشعر بأنه لامعنى الامتياز في الموقف ترفما عن الناس اذكانوا بسد ذلك 
يتساوون ف الافاضة فان غير قري شمن العرب كانوا يفيضون من المزدلفة 
أيضا فالا ية تتضمن ابطال ماكانت عليه قريش مع كون المراد بالافاضة 
ذها الدف من مزدلفة ولعل هذا هوالمراد من الاثروأنهروي,المنى والظاهر 
أن المراد بالناس الجنس وقيل ابراهيم واسمعيل ومنكان على دينهماوقوله 
ط(واستغفروالله برادبهالاستغفارماأحدثوا بعد ابراه من تغييرالمناسك 
وادخال الشرك وأعماله فها والا فبو استغفار من الضلال الذي ذ كرم به 
في الآءية قبلبا ومنعامةالذنوب في المج وغيره هو ان الله غفور رحيم » 

طفاذا قضيئم. ناسكي فاذكروا الله كذ كر امأ أشدذ كرا » 
كان للعرب في الجاهلية مجامع في الموسم يفاخرون فيها با بائبم ويذكرون 
أنسابيم وفمالم اخ بع ابن أبي حاتم عن ابنعباس قا لكا نأ هل الجاهلية . 


65 أاسلوب القرآن وكونه أجدر ر بأنيكون قواعد (البقرة؟) 
قفون في الموسم بول الرجلمنهم :كان أبي ملم ويمل الات وحمل 
الديات : لس 1 ذ كر غيرفمال ان الهم فز لاللههذهالا نة٠ولاءنجرير‏ 
عن ماهد كانوا اذا قضوا مناسكبم وقفوا عنداجمرة وذ كروا] باعهم الم 
وروي أ: نهم كانوا تقفول عنى بين المسجدوالجبل ,تفاخرون ورتعا كظون 
وبتناشدون له الله تعالى بأن مذ كروا الله نعالى بعد تقضاء المناسك 
وهي أحمال امسج ما كانوا بذ كرون اباءم فيالجاهلية أوأشد من ذكرم 
يم 35 دريب داع أنخطل الني في اليوم الثاني منأيام التشريق 
فأرشدم. الى ترك ”تلك المفاخرات ٠‏ زوق اعد تو حديت أن 3 نضرةقال 
حدثني من سمع خطبة البي صل اللّعليهوسل فيأوسطأيام التشر يق فمّال 
.نا أمها الناس ألا ان ربك واحد وان أبا 5 واحدء ألا لا فضل لعربي 
على جمي ولالعجمي على عر بي ولالاخر على أسود ولا لأسودعل أ +ر 
الا بالتقوى . أبلغت 7 قالوا بلغ رسول انهم اللهعليه وسل ٠‏ وقولهثمالى 
«أوأشدذكرا » أمعناه ظاهى وهوبلاذ كروه أشد من ذ كر اناءكم 
وفيه من الامجاز ما وى حسنه ‏ قال الاستاذالامام وقد تعسف في اعنرابه 
الذين حك و النحو لذيو ضعوهفي القر انو يعجبني قو للعض الاعة واظن انه 
أو بكر ابن العربي : من العجيب ان النحويين اذا ظفر أحدم بيمتشعر 
لاحد أحلاف الاعراب يطير فرحأ به مراونا اح ارات 
اه من القران فلا يتخذها قاعدة بل رتكاف في ارجاعبا الى كلام أو انك 
الاجلاف وتصحيحبا بهكان الاسم الاصل الثابت٠‏ ويمجبني 53 
ابو البقاء وهو ان للقران اتجازا واختصاراً في بعض المواذم المفبومة من 
المقام وهوانالمنى هنااوكونوا اشد ذَكرا ومئل هذاشائم : اللغة ٠‏ وقال 


(القر ٠‏ (القرة») _ ٠‏ الطعاءمحوظط | للد نياخاصة و أحله لوف 
الاستاذ هنا كلته التي مولا فيمثلهذا المقام وهي المكان يجان يمكون 
القران سد بإصلاح في اللغة المربية و قد ذ كرناها من قبل 

6 بين تعالى ان الذين بذ كرونه فيدعو نه على قسمين «إفن الناس من 
تقول رنناا تنافي الد نباوء الهفي الا خر تمنخلاق» | الحلا النصيس والحظ 
ذ كر تمالى ان هذا الفريق يطلب حظ الدزيا مطلقاً ولم تل انهيطلب فها 
حسنة لان م ن كانت الدف| كل هي له هال 61 نك قرو تحتل ناد 
حسنة أم سيئة فهو يطلب الدنيامن كل بابو يسلك اليهاكل طريقلاعيز 
بين ثافم لغيره وضار فباستيلاء ح.. الدنيا عليه لم يكن للا خرة ومااعده 
الله فها للمتقين ه من الرضوان موضع من نفسه برجوة وبدعو اللدفيهكما 
أنه لا يخاف ما توعد ال به المجرمين فها فيلجاً اليه هال ران مه ره 
شرمان هسذا الفريق من خلاق الا خرة هو أب ر كسبه وسوء اختياره 
ونفضيله حظوظ الدنيا الفانية على سعادة الآ آخرة اللاققة ٠‏ وبالله ما أبلخ 
عدن سير ل ١«‏ تنا» في هذا المقام » فيو من دقائق الامجاز التي تحار 
فها الافهام » وتمجز عنها قراة تح الانام » وقد اختلف المفسرون في نعيين 
هذا الفريق فقيل م الكقار الذين لا يؤمنون بالآسخرة واستدلوا عاروي 
عن ابن عباس وانس من دءاءالمشركين في ذلك الما م محظوظ الدنا وقيل م 
المسلمون الذين ل تمس اسرار الدين وحكنه قلوبهم » وم تشرق انوار 
هدابته على ارواحبم » بل ١‏ كتفوا بالتقليد فْ في رسومه الظاهرة » فُكان 
ب في الدنيادون النخرة» وذ.كروا هناما ردي في امرفوع من أن 
ألله لعالى يؤيد هذا الدين عن لأخلاق لهم ٠‏ واستدلوا عل صىة زات 
بالسياق ٠‏ ولاشك أن هذا القسم موجود في المسلمين كا وجد في كلأمة 

)؟ج؟س١‎ )*. ١ ) * البقوة‎ ( 


وف الدعاءبحسنة الانياوحسنة الأآخرة 2 (البقرة؟) 
ومن بلا الناس وفلاتم عرف ذلك 

ف ومنهممن ول رين اننا في الدنياحسنة وني الآ خرة حسنة > أي 
وممهممن يطلب خيرالد نيا وال خرةلاحظوظ الدنيا كينها كان تكالفريق 
الأول لان هذا لاتفقمم طلبحظ الأآخرة ٠‏ وقد اختاف الفسرون 
في نصين المسنة هل هي العافية والكفاف أوالمرأة الصالحة أوالاولاد 
الاءرار أوالمال الصا أوالمم والمعرفة أوالمبادة والطاعة وروي (مض هذه 
الاقوال عن بءض السلف ولعل كلذي قول ,طلمباعل المبم عندهوالظاهص 
أن <سنةوصف لحذوف أيحياة حسنة وانظر بمدكونحياة المرءحسنة 
فيكون سعيدا في الدنياءشن دعا الله تعالى دعاء اججاليا فليدعه لسعادة الدنيا 
وال خرةوالحياةالطيبة فهمايكن مبتديا بالآ نه ومن كانت لهحاجةخاصة 
فدعاه لها من حيث هي حسنة فبو مهتد بها ' على امهم اختلفوا في حسنة 
الآخرةأيضاً فقيل الجنة وقيلالرؤية واختلفوا في عذاب النار ورووا عن 
علي كرءالله وجههانه المرا السو ٠٠و‏ قدعل ما تقدمفيتفسير« 185 أجيب 
دعوة الداع اذادعان » أن الطلب من الله تمالى انما يكون باتباع سئنه في 
الاسباب والمسدات والتوجه اليهنعالى واستمداد المعونة والتوفيق منه» 
للهدابة الى م|يسجز العبد عنه » وعلى هذا تتخرجج تفسير الحسن لتولهتمالى 
وقنا عذا بالنار » وله أي احفظنا منالشهوات والذثوبالمؤدية الها 
فطلب الحياةا المسنةني الد نيا يكو نبالا -خذ باسبامها وا عظمباواً تفعباالئقة بال 
والااخلاص وقصد امير في الاحما ل كلبا وتوتي الشر و ركلبا»و طلى الطياة 
الحسنةفي الا مخرة يكون بالايمانالحالص والعمل الصا بقّدرالاستطاعة » 
وطلب الوقاية من النار.يكون يترك المعاصي والشهوات الحرمة مم القيام 


(البقر:؟) 2 طلبالأآخرةوحدها مزمومنيالاسلام 2 قثنم» 
بالفرائض الحتمة.-هذ اهو الطلف بلسانالآلى والممل وأماالطلل بلسانالمقَال 
فبو يصدق ذلك عابذ كر القلف بأنهذه الاسبابمن اللهمضتستتهبان 
نعطي بها فضلامنه ورحمة وانهلابرجم اليسوادفي المداية الصماخني والممو نة 
علىما عسر ويد كر في التقسيم من لا يطلب الاحسنة الا . خرة لاز التقسيم 
لبيانماعليهالناس في الواقم و نفس الامس بحسه_داعي الحملة ارالك له 
وهدي الدين ولا كاد وجدفي البشره نلا“ توجه غفسه الى <سن الال في 
الد نيامبي|كان غاليافي العمل للا" خرة لا نالا <ساس,الموء واابرد والتعس 
تحمله كرها على الهاس تخفيف ألم ذلك الاحساس. وفيالا بة إشعار بأن 
هذا الغلو “دموم خارجج عن سنن الفطرةوصراط الدين معا.وفيحديث 
أنس مند البخاري ومسل أن رسول اله صلى الله عليه وآله وسلدعارجلا 

ون لسابو قد ضار يكل القرح المتتوف ققال له هل .نت ندعو الله 

بشيء”»قال ذم كنت أقول .الهم 1٠‏ كنتمعاقي به في الا خرة فعجله لي 
ف ل : فال رسول الله صل الله عليه و-لم «دسيحان الله !د لانطيق 
ذلك ولانستطيعه فبلا قات : ربنا اننا في الدنيا حسنة وفيالا آخرة حسنة 
وقنا عذا ب النار : » ودعاله فشهاه الله تعالى٠و‏ أعدمن هذا فيالغلوان«مض 
الصوفية سمع قار بتو قوله اءالى( : 011 مني نْ بريد الدنيا و.نكم 
من يريد الخرة ) فصاح : أواهء فأبنمن ريد الله : وهو قول حسن 
الظاهر قبي الباطن والا خطاب لميار الصحاءة وهو وشيخهمن الصوفيه 
م يبلئوا مد أحدم ولانصيفه فارادة الدنا والآ خرة بالمق ارادة لمرضاة 
الله وعمل إستته ٠‏ وقد ورد في الصحيح ان الا ءةكانت أ كثردعاءالني 
صلى الله عليه واله وسلم فهل بدعي ذلك الصوفي وأمثاله من الغلاة أنهم 





**#> 2 أشيرط كونالمعاءباقسانوالقلب وال (البقرة؟) 

أشد حباً منهلله وطلبأله عز وجل تمقال/مالى ببانالمن يسألعن حظهؤ لاء 
5 أوئكلم نصس مما كسبوا » الاشارةبأوائكالىالذين يطلبون 
سعادة الدارين والمسنة في المازلتين لان 7 الفريق الذي يطلب الدنيا 
وحدها مر قوله نمالى دوما لهفي الأ خرة عن .خلاق » فا نالمطف 
بشعر عمحذو فكأنه قال هذا الفريق له حظه من الددنيا ومالهفي الآ . خرة 
من خلاق وججموع الكلام في الفريقين بممنى قولهتعالى ( 7١:4٠‏ من كان 
بريد حرث الأآآخرة نزد له في حرثه وم نكان برمد حر ث الدنيا نَؤنهمها 
وماله في ااحر ةين نصم ) وقد ينك الا ب عرعا أن طون ما 
دعوا الّةتمالىفيه بكسبه م وهذا نص فما ' تقد م من معنى الدعاءوانهلا بد أن 
يكون طلف اللسان مطاتا لافي النفس من الشمور بالماجة الى الله تمالى 
لمد الاخذ بالاسياب ب والسعي فى الطر التي مضت بها سنة الله تءالىولحمذا 

قال « مما كسيوا » ولم نعل #خباطيوا : والممنى أنهم لما كانوا يطلبون 
اليا باساياة و ستول للا خرة سما 3 هم حظ من كسبهم هذا 
الدار,ن عل قدره و باحر شادة وني كلكا بن جره عمب تمله 
حسبه لان ستته مضت بأن تكون الرغائف آثثار الاعمال 00 
عامل عمله بلا ابطاء وما يكون المزاء سريعاً في الدنيا كذلكيكوزني 
الآخر ة فان أثر الاعمال الصالمحة يظبر للمرء عقب الموت وهو أول قدم 

يضعبا في بابءالم الآ خرة ٠وهذا‏ أحسن ببان لما قالوه في تعسير« سر 
المساب » من أنه اجابة الدعاء.والا كثرونعلانالمراد<ابالاً خرة 
واختلفوا في كيفية ذلك على اقوال اقر.هاالىالتصورانسرءةالمسابعبارة 
عن اطلاع كل عاءللعل ل تمله اواعلامه عاله مما كسس وماعليهتماا تسب 


(البقرة؟) سرعة لهساب ١‏ الا.يامالممدودات دف 

وذلك نم في لمظة وقدوردان الله نمالى يحاس ب الملائ قكلبم في مشدار نصف 
يوممن أيام الدنياوورد في قدر فوا الناقة وورد عدار لوه اليصر 2 قال 
تعالى بعد ان أمس بذحكره عند المشعر الهراموكانوا لايذ كرونههناك 
وذ كر هعندتمام ضاءالمناسسك بعدايام منى حيث كانوا بذ كرونمفاخر اينهم 

«إواذ كر وااللهفيأياممعدودات» حكى الهرطي عن الحافظ ا نعبد 
البر وذيره الاججاع علىان الايام المعدوداتهي أباممنىوهيأبامالتشر بق 
الثلابةمن حادي عش رذى المحة الى بالرشعة ره وبؤ دده حدس ةعبدالرةن 
ابن بعمر عند أحمد وأصحاب السان الاربءة وغيرم قال : ان ناسا من 
أهل ند أنوا رسول الله صل الله عليه وسلم وهو واقف نعرفة فسألوه 
أ متادنا شادي « الم عرفة من جاء ليلة جم - أي مزدلفة ‏ قبل 
عليه ومن "آخر فلا أم عليه « فارقفة رحلا نادي هن أي ار لت 
رحلا معه نادي مهاده الكلمات ليعرف الناس المكم زهو ا لفن اذرك 
عرفة ولوفي الليلة التي يمر بها الحاج الى المزدلفة لامبدت فبها وهي الايلة 
العاشرة ءن ذى المحة فمد أدرك المج وآ أيام منى ثلاثة وهي الى 
اليومين الاولين مها جاز له وه.ن تآخر الى اثالث جاز له بل يظور انه 
0 لانه الاصل ٠‏ فالحديث مقسسر للانام البدو دات وعليه العمل 
عزد أهل الملى > قال الترمذي في سائه ٠واتىا‏ امس سيحانه بالذ كر فى 
هده الايام و ترز ألري لابه من الاعمال التي كانوا لور فوممها ولعملول 
بها وتقد أقرمعليبا وذَّكرالمهم الذي هو روح الدين وهو ذ كر الله تعال 


لف للد كر بعرفة وفيالميد والايام الممدودات.التلبية (البقرة؟) 
عند كل عمل من "نلك الاعمال ولك سنة القران بذ كر اقامة الصلاة 
والمشوع فها وذ كرالله تمالى ودعاءهوأثيرذلك في اصلاح النفوس ولا 
بذ كركيفية القيام واركوع والسجود ككون الاولبفمل سرة في كل 
ركمة والثاتي يفعل صىتين وانما يترك ذلك لبان الني صل الله عليه واله 
وسلم له بالعممل ٠‏ وببنت السنة أيضأ ان ذكر الله تمالى فيهذه الايام هو 
التلية والتكبير أدبار الصلوات وعند ذتح القرايين وري امار وغير ذلك 
من الاعمال فقّدروى الإماعةعن الفضل بن العباس قال كنت ردبفرسول 
الله (ص) من جمع (صلدلفة) الى منى فل بزل يلى حتىرىجرةالءقبة:وروى 
أحمد والبخاريعن ابن تمرانه (ص) كان بردي اجرة بكير مع كل حصاة 
وورد في التكبير في أبامالتشريق أحاديث كثيرة منها حديث ابن عمرفي 
المحيح انه صل الله عليه وسل كان يكبر يمنى تلك الايام وعللى فراشه وفي 
فسطاطه وفي مجلسه وفي ممشاه في تلك الايام جميما ٠‏ وأما الذكر في بوم 
عرفةويومالنحرفبو التكبير لغير المج و لدأعم ففي حديث أحمد و الشخينأن 
تمد ابن أبي بكر بنعوف قال سأل تأ نسا ومن غادازمن من الى عرفات 
عن التلبية كيف كنم انصنعون مع النبي صلى الله عليه وسلم قال :كان يلوي 
اللمي فلا ينكر عليه ويكبر المكبر فلا يذكر عليه :وني حديث أسامةعند 
النساني أنه (ص)رفم بديه بوم عرفة ددعو ٠وفيروايات‏ ضميفةالسند ان 
أكثر دعاثه بوم عن فة لا١اسهالاالهوحده‏ لاشر بك له ءلهالملك وله اليد 
بيده المير وهو على كل شيء قدير ٠‏ وتقدذ كرنا ذ كره عليه السلام عند 
المشمر المرام وقد قالوا ان التلبية أفضل الذ كر للحاجج وليهاالتكبيرني بوم 
ع فة والاضحى وأيام التشريق وكيفية التلبية :لبيك الهم لبيك»لاشريك 


00 الثقوى وكر “باهي القصدمن البادات إلا؟ 0 
لك ليك» ات المد والنعمة لك والملك لك لاشريك لك »: هذا هو 
المرفوع وله أن يزيد من الذ كر والثناه والدماء ماشاء والتكيير المرفوع 
سحيحا : الله أ كبر الله أ كبر الله أ كب ركبيرا : ويز يدون 

وقد جمل الله تمالى التخبير في التعجيل والتأخيرمشروطا بالتقوى 
فقال ج ف ن تمجل في بومين فلا ألمعليه ومن تأخر فلا أثمعليه لمن انق » 
ا ي من استعجل في تأدية الذكر عند الاحمال المعلومة في يومينمن تلك 
الايام امدودات فلا حرج عليه ومن أتمبا كذلك اذا اتتى كل مهما الله 
تمالى ووقف عند حدوده فان التمٌوىهي الغرضمن الحجومن ٠‏ كلعمادة 
والوسيلة الكبرى الها كثرة ذ كر الله تعالى واعا تلك الاعمالمد كرات 
للنامي ثم أمس بالتقوى بد الاعلام عكاتها فتال ١‏ وا تقو االله واعلموا 
أن اليه حشرون + أي اتثفوه فيحال أداء المناسك وفي جميع أحوالم 
وكونوا على عل يقين أتم جمعون وتساقون اليه في بوم القيامة فيريم 
براح مااع والناية لكين[ بك اين التي تورث من عبادنا من كان 
نفيا) فان الملل بذلك هوالذي ورف التفس فيبهئها الىالعمل وأما م نكان 
على ظن أوشلك فانه يصل تادة ويترك أخرى لتنارعالشكوك قلبه .ومن 
فوائد الاساوب أن نكرار الام بالذ كر وبيان مكانة التقوى ثم الام 
مها تصر بحا في هده الا“يات ابي فيها من الا مجاز ماهوفي أعلى درجات 
الاحجاز حتى سكت عن بعض المناسسك الواجبة للملى بها كل ذلك يدلنا 
على أناللهم في المبادةذ كر الله تمالى الذي يصايح النفوس وينير الارواح 
حتى النوجه الى امير وثتقي الشرور والمعاصي فيكون صاحما من المتفين 


9 جدم الاسلام ين الد نيا وال خرة (القرة؟) 
مهم د706) هه من الثاس من يبك قؤلة في الحيوة الدأنا ريشي 
له على مآفي قلبه وهو لذأ اخصام ١4»‏ م) وأذا” ول ىق 


الأازْض الع فيه َيل آنحَث والمُضْل وا لاحب الشَاده 
(., :0م ) وَاذا قبل له أثق ألله أحذَئة ألركة لاع 





وَابِئْسَ ألمياذ » (5. :م0٠‏ ) ومن ألناس من بشري تهسّة أ ناه 
عرعات لله وَأَنُ دوف بالمباد » ٠‏ ظ 

أرشدتنا انات اأناسك الساتّة الى أن المراد منهاومن كل العبادات 
هو تموى الله تعالى بأصلاح القلوب و إنارةالأرواح نور ذحكر الله 
تعالى واستشعار عظمته وفضله ‏ والى أن طلب الدنيا من الوجوهاآس:ة 
لايناني التقوى بل يعين علها بل هو مما مهدي اليه الددن خلافاً لاهل 
الملل ال ابقة الذينذهبوا ال ىأ نتمذيس الاجسادوحرمانهامن طيبات الدنيا 
هو أصل الدبن وأساسه ‏ والى أن من يطلل الدنيا من وجه و جمل لذاتها 
أكبر همه ليس له خلاق فى الآ خرة لابه مخلد الى حضيض الهيمية ل 
ستئر روحه بنور الاعان »ول يراق عمله في معارج المعرفان . ولما كان 
حل التقوى ومن زنها القلوب دون الالسنة وكان الشاهد والدليل على 
مافي القاوب الاعمال دون محرد الاقوال ذ كر ني هذهالا ناتانالناس 
في دلالة أعمالهم عل هفاك الخو الحم ومكنو نات قلومم قسما نك ذ كرفي 
انات الدعاء الساعة أنهم قسمان كانت هده متصلة لكف بان مقصد 
لقان العزيز وهو اصلاح القاوب ولذلك عطفها علها فمّال 

( ومن الناس من دسجببك قوله في اليا الدنيا ) معناه يسجبك قوله 


(البقرة؟) خلابة الخصياء المنافقين :١‏ 
وأنت في هذه الحاة لانك تأخذ بالظواهص وهو منافق اللسان بظبر 
خلاف مايضمر » وشّول مالا يفعل » فبو يعتمد على خلابةلسانهءفيغش 
معاشربه وأقرانه: بوهميم أنه نصير لاحق واللفضيلةءخاذل للياطل والرذيلة » 
متق لله في السر والعلن » حتف للفواحش ما ظبر منهاوما نطن» لابريد 
للناس الا اجبريود سف الا وجول الغ + » « وريشبد الله على ماني قلبه © 
أي بحاف بال على أن مافي قليه موافق ما يمول ويدعي ٠‏ وفيمعنىالملف 
أن يول الانسان : الله بعل أ ويشهديا نتيأ حي كذا وأ رمد كذا : قالتمالى 
( قالوا رنا ا م إن اليم لمرسلون ) وهو نأ كيد معروف في كلام المرب 

أليس الله يسم أن قلي حبك ألا البرق الماني 

وقال العلاء ان هذاا كد من المين وعن بعض الفقباء ان من قاله 
كاذباً يكون مد لانه نس الجهل الى الله تعالى ٠‏ وأقول ان أقل ما 
ددل عليه عدم الميالاة بالدين ولو لم يقد صاحيه نسبة الجهل الى الله عز 
وجل فهو قول لايبصدر ألا عن المنافقين الذين 00 خادعون الله والذين 
ألد الحسام 6 أي وهوفي أغسه أشد الناس مخاصمة وعداوة لمن ,تودد 
الهم أو هو أشد خصمائيم على ان الخصام ججع خصم ككماب جم ع كمب 
وهو الختار دوق عه ! : خر قاله لعضبم وهو انالحصامعه عمنى الجدالي 





وهو قوي المارضة في ادل لا عجره أن مختلب الناس و يذشهم عا يظبر من 

الميل الهم واسعادم في شو وهم ومصالحهم ٠‏ قال صاحب هذا القول 

واشباد ألله لعالى على صد قه و حسن قصدهوفي معناه مأهودو نهمن ضر وب 
( البقرة » ) (1*) . (س + ج؟) 


بق خلابة الجرائد بالسياسة والوطنية (البقرة؟) 
التأكيد الذي يقبله خالي الذهنءوقوةالمارضة في الجدل التي يحب بها المنكر 
أو المعارض ٠‏ واما ببان سوء حاله وفساد أعماله فهو في الا يتين التالة 
وقد مهد لما بتُولهتمالى « في المياةالدنيا» والمبيدفي بدابةالكلام للمراد 
منه فى غابته من ضروب البلاغة وآفتاما 

هنذا الفريق من الناس بوجد في كل أمة وتحختلف الخلاية اللسانية 
في الامم باختلاف الاعصار فني دمض الازمنة لايتدسر للواحد أنيغش 
بزخرف القول الا الفرد أو الافراد الممدودين وفي بعضبا يتيس له أن 
بغش الامةفي جم وعباحتى شكل بهاتنكيلا )١(‏ وازالجرائدفيعصرناهذا 
قد تكون طريًا للش العام ما تنكون طررمًا للنصح المام انما كور 
تلييسها سهلا على من يسجب العامة قولهم في الام التي يغلف فها الجهل 
لاسما في طور الاثتقال مر' حال الى حال اذ مختلف ضروب الدعوة 
01 الارشاد )م( 

وفي الا بة وجه آخر ذهب اليه عض المفسرين وهو أن الظرف 1 

١(‏ ) في النارغ شواهد كثيرة على هذا م نأبحبهاأنغليومدورائعالماكر الموئدي 


كاد( إن وكورنيل ديويت) مؤّسسي جمهوريةهو داف القر زالسابم عشراللذن 
خدما أمنْهما بغاية الاخلاص وهييجالامة علي,ماإسم الوطنة والدماوى الكاذية حق 
فللهما شرقتلة ٠‏ و» رأينامن مضرات يدعي حدمة وار هده البلاد ولاازال ري 

0( مثال ذلك حال أَمتا اليوم فاك رى منالمفتونين بحب ال مال والحاه 
والا نغماس في اللذات من محادعبا بوساوس السياسة وأوهام الوطئية لاجل الوصول 
إلى شهوابم » ورى من الخلصين من يدعو الى الاعتصام بعروة الدين لآأجل ججع 
القاوب والتخلص من حيو الفسق كار والقمار والزنا المبيدة للا موال المفسدة 
للاخلاق وينهى عن الاغتزار بوساوس السياسة والاشتفال با عنالمم وتوفير الزوة - 
ونجد الحادعين يناصبوجم حتق باسم الدين 'والا مالس الشاهدة على حقائق الاحوال 


(البقرة؟) الممجبونفي كلام الدنيا والفاسقون المدعون دن ١”‏ 
« في الحياة الدنيا » متماق بالقول قبله أي يسجبكقوله اذا تك فيشؤون 
الحماة الدنيا وأحو الحاوطرق جم المال واحراز الجاهفيها لان <بهاقدملك 
عليهصية»والميل الى لذاتهاوشهو اتهاقداستحوذ عل قلبه»وصارهوالمصرةف 
لشعوره ولبه »فبنطلق لسانه-.ومثله قلمهفي كل مايستبوي أحما ب الجاه 
والمال » ويستميل أهل السرادة والساطان»ولكنهاذا تكلم في مس الدرين جاء 
بالخطل والمشو ء ووقعفي المساطةواللفو» فلا يحسن وقمقوله فيالمم » 
ولا كوق له امير في النفسء وذلاك اذروح المتكلم تل في قولهوضمير 
المذكام يظبر ف لكنهء (47: ,٠م‏ ولو نشاء لا رينا كبم فلعرفمم لسمامم * 
ولتعرفهم في من القول وال يمل أتمالم 6 وني الحم َ كل كلام مرزوعله 
كسوة من القلى الذي عنهصدر:ولمذاكان ارشاداللخلصين ناماءوخداع 
المنافقينصادعاء وعلىهذا الوجهي التفسير نكو نز جلة «ويشبدالله»وصقا 
مستقلا غير حالما قبلهأي انه لايحسن الاالكلام في الد نياليسجب السام 
ومخدعهو لكنه يزعم أنقلبه معاللهو أنه <سن السر برة . وانك لترىهذافي 
سيرة الجر مين ظاهرا جليا ما وصف الله تعالى_ريتركو ن الصلاة » وعنءوذ 
الزكاة» ويشر نون اخور» ويتسابوزالى الفجورء ورأ كلون أموال الناس 
بالباطل » ثم يفضلون أنفسهم في الدين على أهل النزاهةوالتقوىزاعمين ان 
دؤلاء المتقين قدعمرتظواهس#بالعمل والارشاد»ولكن بواطهمخربة 
بسوء الاعتقادءويقولون:أم اتتاحن نأ كل الربا أوالتهارولكنناتحرمهءو نأي 
في نادينا وخلوتنا المذكر ولكننا لانستحسته ' وان ما تزه من جيوب 
الاغنياء خلا بتنا “ليس المقصود .نه ترفيه مميشتناءوا ماهوا جر على السي في 
إعلاء شأم.م»ومكافاة على خدمة أوطاهم»:فهم بهذهالدعاوي ألد الخصاء» 


4 03230 الافادواهلاك المرشوالنل 2 (البقرة؟) 
الاأنهم مم السغباء »فد جرت سنة الله تعالى في خلقه » ودلت هدايتهفي 
اكتابه ء على أن سلامة الاعتقاد واخلاص السريرة هما ينبوع الاعمال 
الصالحة » والاقوال النافعة » (7: مه والبلد الطيب مخرجم نبانه باذن ريه 
والذي خبث لاخر الاتكدا ( 

وانظرما قالهعزشأنه فيوصف فريق هذه الدعاويالعريضة»والقاوب 
المريضة » قال ظ واذاتولىسعى ني الارض ليفسدفها » فيتفسيرالتوليهنا 
قولا نأ حدهما أنصاح الدعوى الوليةاذا أعرض عن تخاطبهوذه الى 
شأنه فين سعيه يكو ن على ضدماقال- يدي الصلاح والاصلاحوحب امير 
م هو يسمى في الارض بالفساد ذلك ليل الاني الشبوات واللذات 
والحظوظ المسسة فبو بعادي لاجلبا أهل الحق والفضيلة فم لانه 
لد + صم بهم لأتناقضص والتضاد في الغرائز والسحابا وبمادي 5 عون 

له ذها من أمثاله اللمسدين فلايكون له هم وراء انتم وأسبابه الا الكيد 
للناس وححاولة الايقاع بهم فهو يفسد 8 على الاموال والاعراض 
« وجلك الارث والسل » عايكوزمن أثرافسادهفياعتداثه وهوذهاب 
ثمرات الحرث وهو الزرع والنسل وهو ماتئاسل من الميوان ودكاأنه 
اشارة الىمكاسب أهل الحضارة وأهل البادءة »وفي هذا عبرة كبرى الذين 
تقطمون الزرع ويقتلونالببامبالسم وغيره اتتقاماممن بكر هونهم وه جرام 
فاشيةفي اريافمصر لهذا العهد فاين الاسلام وأين هدابةالقران :وذ كر 
الازهريأزالمر ادبالمر ث ههنا النساءكافيقوله(0:.؟ نساؤٌ حرث ل 
وبالنسل الاولاد ٠‏ وهل مرا اد نساء التاسوأولاده أم نساء المفسدين 
وأولادهخاصة ؟ لمل الامس أعم فان المفسدين ان يطمحون بأدصارم 





(البفرة؟) فساد الحكام الظالمين في الارض موب 
الى نفاء النا سأ و يسعونفي افسادنظا والبيوت با يلتونمن | الفتنويء ل 
من التفريق لاتكاد نسل يدهم من من لواب ظاهراً وباطتاً أوباطتاً قط 
فالمفسد الشرير يِؤّذي اسه وأهله لضروب من الانذاء قد يمميه الغرور 
عنها أوعن كونها منسعيه ٠‏ وقالالاستاذ الاماءان اهلاك الحر ث والنسل 
عبارة عن الا يذاء الشديد وقدصبار التمبير به عن ذلك من قبيل المثل فالمى 
انه يؤذيمسترسلافي افسادهولوأدى الى اهلاك الم ث والنسل ٠‏ وكذلك 
شأن المفسدين يؤذون ارضاء لشبوانهم ولوخرب الملك بارضائها 
والقول الآ “خر أن المراد بتولى صار واليا له ح؟ ينهذ وتمل ,ستبد 
به وافضاده حيثئذ يكون بالظل خرب العمرانوافةالبلاد والعبادواهلا كه 
الحرث والنسل يكون اماإسفك الدماءوالمصادرة في الاموال واما بقطم 
مال العاملين من ثمراتأتمالحم وفوائد مكاسبهم ومن انقطمأمله انقطع 
مله الاالضروري الذيبه حفظ الدماء ولاحر ث ولا نسلالابالممل.وقد 
شرحت لنا حوادث الزمان وسيرالظالمين هذه الا'ءة فترأنا وشاهدنا أن 
البلاد التي يفشو فيا الظل تملك زراعها وتنبعها ماشيدهاوتفل ذربها وهدا 
هو الفساد والحلاك الصو ريان.وبغفشو فيا الجهل وتفسد الاخلاقونسوء 
الاعمال حتى لابئق الاسم بأخيه ولابثق الابن بأبيه ١(‏ ): فيكون بأس 
الامة ينها شددا ولكنها ذل ونم للمستعبدين لما ٠‏ وهدا هو الفساد 
(١)من‏ أحجي عبر الفساد في الاخلاق ما نل الينا عن بض المفسدينالذينتعجيك 
أقوالم ني المياة الدزا أنهقال لاحدهؤلاء الولاة لايس لك ملكك وتستقر عظمتك 


الا اذا نفيت من بلادك أخي وذلاناً وذلاناً ' ونقل عنه نما أنه قال للوالمي ان أبني 
فلاناً جوك مع فلانوفلان ٠‏ وتلاكغاية في الافساد' تكن ما رفي الأ حد من العباد ؛ 


4 كراهة المنسدين لقناصحين وايفاعم إباهم (البقرة؟) 
هذا شأن أ كثر الملوك والامساء الذي ن ينسبون الى الدين ودعو ناتباعه 
فبل مجد دعوى فرعون الالوهية غرباً ميا : 

وحمل التولي على الوجه الا خر لا.يتنافرمع أخذ العزة بالانممن جرتاء 
الام بالتقوى فانفي طبع كل مفسد النفو تمن ,أمسهبالصلاحوالاحتماءعليه 
لانه برى أصسه بالتقوى والمير نشبيرا به وصرفا لعيون الناسالىمفاسده 
التي يسترها بزخرف القول وخلابته ولكن التعبير اظهر في ارادة الولاة 
والسلاطين. وتقد ييل نفورالمفسدينف الارض من اق والداعين الى المير 
الى حد استثقالم والمقد علييم والسعي في ايذاثيم وانلم يأمروم بذلكاذ 
يرو ان الدعوة الى امير والنهيعن المنكر على اطلاقهما كافيان في فضيحتهم» 
وذاهبان مخلابتهم » فلا يطيقونرؤية دعاة المير ولا يرباحوزالى ذ كرهم 
بل يتتبعون عوراتهم وعثرانهم ليوقموا بهموبنفروا الناسعن دعوتهمفان 
لم يظفروا بزلةظاهرةالمسوهابالتحرين والتأووّل » أوالاختراع والتقول» 
ولذلك تمجدطمن المفسدين في الاثمة المصاحين » من قبيل طمن الكافرين فى 
الابياء والمر سلين » : خلا ججيع الناس » وتوم بالضلال»سفه أحلامب,؛ 
حل لاف درق يم 11 وما كيه هذا عد انار الممسدين في 
الارضعندالمجزعن الارتقاع بالا مر بالتموى وان قدرواحسوا وضرواء 
ونفوا وقتلواء ولذلك قال عن وجل فيمن .ا من الاس بالتقوى -فسبه 
جهم 4 أيهي مصيره وكفاه عذايها جزاء على كبريائه وحميته الجاهلية » 
شم وصف هام وهي دارالمذابفي الآ آخرة بقوله «ولبئس المباد» المباد 
الفراش يوي المرء اليه للراحة واللام واقعة في جواب تسم محذوف الله 
تعالى يقس م كيدا للوعيد بأن الذي برى عزته مالمة له عن الاذماتف 


(البقرة) ‏ يعائضن عرطاةالله 0 كة؟» 0 
للامس بتقوى التهسيكون مبادهومأواه النار وهي,سالمبادوشر دلاراحة 
فها ولا اطمئئان لاهلباء» وقال نعض المفسر بن انه عبر بالمهاد الذي هو 
مظنة الراحة للب ظ 

واع ترف مهدا اه و وم قر (التقسيم حميقبافيفسهشارحاً 
لا عليه البشر في حياتهم متصلا عا قبله ملتها معه فيالسياق أنال كلامعام 
ونا ررقن أن لاسا عاما لااناق تومه وقد لكاو اى لوف لادايات 
فروى ابن أنى حاتم من طريق سعيد أو عكرمةءن ابنعباس أنهائزلت 
فيرجلينمن المنافقينقالا لما هلك تسرية للمسلمين :ياو م هؤلاء المفتونبن 
الذين هلكوا هكذا لاه قمدو افيأهلييمو لاهم أدو ارسالةصاحبهم:وروى 
ابن جربر عن السدي أنها نزلت في الاخنس بن شريق أقبل الى الني 
صل الله عله وس وأظبر له الاسلام فأعجبه ذلك منه ثم خرجج فر بزرع 
لقوم من المسلمين وحمر فأحرق الزرع وعقر الجر ٠‏ ذان صحدت الروايتان 
فالظاهى ان من جعلهما سبباً مل الآ نات علهما في الجلة والافأنت ترى 
أن الآ نات ليست مطاتقة للحادثتين اللتين كانتا في وقتين 

نم ذكر الفريق الآ خر المقابل ل نتأخذه المزة اذا ذ كر بالل تمالى 
فال ط ومن الناسمن يشر ي نفسهابتغاء.ص ضاةالله 4 وكانمةتضى الما بلة 
أن بوصف هذا الفريقبالعمل الصا ممعدمالدعو ىوالتبجبالقول أومم 
مطائقة وله لمملهوموافتة لسانه لما في قلبهءوالا بنضمتتهذا الوصف 
وام تنطق به فان من يشريأي بيع نفسهلله لاني تمنالحا غير مرضانه 
لايتحرى الا العمل الصا وقول المق وال خلاصفي القلب فلا يتكلم 
بلسانين » ولا يقابل الناس بوجهينء ولا ,يؤر علىماعند الله عرض الحياة 

( البقرة * ) (؟*) (س؟ج؟) 


6 بيع النفس والمال لوطلاب المميشة الحسنة (البقرة؟) 


الدننا وماعند كبراثها ومترفها من القّصور» وءتاءالزينة والغرورء وها 
هو المؤمن الذي يمد القَران باعانه. وأما الاعان القولي الذي يظبر على 
الالسنة ولا >سسواد القاوب » ولا نظبر ا ثارهفي الاعمال » ولا تحمل 
صاحبه شك ٠رن‏ الحقوق دنه وملته ؛ ولا لقومه وآمته “فلا قيمة له في 
كتاب الله ولاتقام لصاحبه وزذني بوم الله » بل خشى ان تفال لذوءه 
يومد ( 7١:45‏ أذهبتم طياتمفيحياتم الدنياواستمتسم بهافاليوم مجزون 
عذات ليون ءا ا كنم تستكبروزفيالارض بغير المق وعا كنم تفستو ن) 
ذ كر الله تعالىهداالشراءقي انات أخرىتشرحهذدالا . له و”فسرهأ 
ونبين أن المؤمنين باعواواناللهقد اشترى كةولهعز وجل ١1١١:9(‏ انالله 
اشثرىمن المؤمنينأ تفسهم وأمو الهم بأنلهم الجنة  »‏ الىقوله« فاستيشروا 
0 الذي ببسم بهوذلك هوالفوز م » وقدوصفهؤلاء الؤّمنين 
1 الا , به لني دها عا على المؤمنأن ' جعله معباميزانا لاح عان وأفلة: 
فنفس المؤّمن لا لا للشبوة واللذة الهيمية والمكر الشيطاتي . فن اثر 
شبوته على ص طرأة ربه والتزام حدوده والحافظة علىهدى دنه فلا وزن 
له في هذا البيم ٠‏ ولقّد نملرانه ليكبر هذا القول على المفتونين يرينة الجياة 
الدنييا ولذاتها وتصورها وخمورها وحورها وإن كانوا يزتمون أمهم من 
زعماء الدين»وخدء ته الخلصين » لان المق م في مذاق الميطلين : 
والا بة لاننافيمادلتعليه آبة الدعاء من أن الاسلامشرع لناططب 
الدنيا من الوجوه السنة كا شرع لناطا سالا خرة بلهي مؤيدة لما فان 
طلبها من الطرق المسنة أي المشروعة النافعة لا يناففي مسرضاة الله تمالى 
يديع النفس له ولذلك لم يحرم سبحانهطينا الاماهوضار بغاعله أو غيره فلنا 





(انبقرة؟) سبيل الله وعلامة أهلبا الباثيين أنفسهم لله ١م‏ 
ان تع جاحلالا و 06 ن مثايين ص ديين عندالله تعالى قال بعض الصحاءة 
لما قال عليه الصلاة والسلام « وفي ؛ ضع أحدم ” صدقة » : بارسول الله 
أأني أحدنا شبوته ويكون له فها أجر : قال «٠‏ أدأينم لووضمها في حرام 
أكان عليه وزر #» ولككن الذي يناف مرضاة الله تعالىه يناف ,سعادة الدنيا 
كيل الاخرة هو ياه سلاأرء سواحنا رظهوشرو انه نارجالحدو د 
المشروعة فيفسد فى الارض ولا ,الي ان مهلك بانساده الورث والنسل 
نم انهذا الب ء لاتحت الااذا كان المؤمنيحجودبنفسهو الهف يسبيل 
الله اذا مست الماحة لذلك . وسسل الله 5 الطريق التي يحاظ مها دينه 
ويصا.ح بها حال عباده . و«منى هذا انه لايكتنى من المؤمن أن يكتسب 
بالملال ورتمتع بالحلال وينفم نفساولا غير غيره وأنيِصل وِصوم لان 
1 هذا لعما: لنفسهخاصةء بل نج سآن يكون وجودهأوسعءولهأشمل 
وأتقم»فيساءدعا 0 نفع الناس ودرءالرر عهم محف ظالشريعة وزيز الامة 
امال والاعمال والدعوة الى اللير وماومة الشر ولو أفضى ذلك الى.ذل 
روحه ٠‏ فان قصر في واجس ,تعلق محفظ الملة وعزة الامة من غير عذر 
شرعي فد ثر هوى نفسه على مسرضاة الله تعالى وخر من زصرة ككلة 
المؤمنين الذين باعوا أتفسبم لَه تعالى وكان أ كبر اجراماً ممن بن صر في 
واجب لا يضر تقصيره فيه الا بنفسه ٠‏ ذلك أن االمكة في تربيةالنفس 
بالاعمال المسنة والاخلاق الفاضلة هي أن ترئق ويتسع وجودهافي'لدذا 
فيعظم خيرها وينتفع الناس بها وتكون في الآ خرة أهلا و ار الله نمال 
مم النببين والصديقّين والشبداءو المالمينالذين , ذلوا تفوسبم را لم 
اا اياك خدمة اناس وسعباً في خيرم . ٠‏ والله تعالى ل ١‏ 0 


9 عرض النفسعلى القرآن وآنة الرجحان فيه (البقرة؟) 
قوسن الأش وى المناركا والقيوات الفكؤية اللبيزة اجن قن 
سبحانه أو دفم الفر عنه جل شأنه فبو غني عن العالمين واعا شرع هذا 
ليكو نامؤمن بانساع وجودهوموم نفعهسيدالناس ء فايعرض مدعو الابمان 
أتقسبم عل الا بة وأمثا ها فن ادعى أنهمن الذينياعوا أتفسهمللهءوا ثروا 
مرضانه على ماسواه » فليعرضه غيره منالمنصفينعلبها لاسمااذا ادعىأنه 
واسع الوجودخادم للامةوالملة؛لاجرما نَكثيرامنهم لا.يصد ق عليهم شي من 
ذلك بل ولاق ولهتمالى(+4:؛١‏ قال تالا عرابامناقل تو منواولكن قولوا 
أسلمنا ولا بدخل الابمان في قلوبك ) فانممنىأسلمنا انقدنا لاحكاءالدين 
الظاهرة وأخذنا ,أ ماله ابد نية..وكثير من تمجبك قو ا حم من صنف المسلمين 
لا..صلوزولا.بصومون ولابزكوزولاحجوزء و بولون على الله الكذب 
وم .يعلمون ء ويأتون كثير من الكبائرجهارا» وريصروزعايها اصراراء 

ذ كر آمالى ان من الناس من يشري أي يديم نفسه وم المؤمنون 
الملس كا في الا با تالاخرى والاخبار بذلك أقوى في طلبهمن الا ص به 
وأدلعل تقريره ثم بين أنه ما شرع هذا الارأفةبسبادهفال ا واللّهرؤؤف 
العباد 4 أذ برفم ممم لعضبم ويعلي :فوسهم حتى يبدلوها في سبيله لدفم 
الشر والفساد عن عباده ونهربر اق والمدل والميرفيهم ولولا ذلك لغاب 
م أولقك الممسدين في الارض حت لا يبقى فباصلاح ( ١‏ واولولادفم 
الله الناى لعصهم بعص لمسدت الارض «ى وانهدا يؤيدماقلناهيازالة 
ويم من يتوم ان بيع النفس يؤْذن بترك الدنيا وأن لا يمت الملؤمن نفسه 
بلذاتها ولو كان كذلك وهومن تكليفمالايطاق ا قرنه الله تعالى.اسمه 
ارؤف الدال على سعة رحمته بعباده » فيالله ما أجب بلاغة كلام الله » وم 


(البغرة؟) انحادالمسلمين بالدخولفي اسل وب 
أعظم خذلان المعرضين عن هداه »ومن الدفةالئربةهذاف التبير اموجن 
سان حضفة عظيمة وهي أن وجو دهذه الامةفيالناسر حمةعامة للعباد لا خاصة 
مهم والاامص كذلك بل كثيرا ما ينتفع الناس لعمل المصلحين مندونهم اذ 
نظبر ترات أصبلاحهم من لعدهم ٠و‏ ان على من ,بدل نفسه ص ضاة لله نمال 
في نهم عباده ان لا يتهور ولتي بنفسه في اللهلكة بل عليه ان, يكو نحكما 
مدر الامور بمّدرها اذليس اللقصود .هذا الشراء اهانة النفس ولا اذلالبا 
وانما المراد دفم الشروتمّريرالميرالعام رافة بالعباد وارثارا المصلحة العامة . 
وازامة يتصف جيم افرادهااو اكثرهم هذا الوصف للديرة بان :سود 
المالمين»وانام حر ممن هذا الصنف للليقة بأ نكو زمستعبدة ميم المتغليين» 

3-59 )0 يادبها الذيين اموا أدخلرا 5 اسل كافة ولا تششر 

خطوت الشيطن إنه كم عثوٌ مين *(.» :6 ) قن زَللم . من بد 
ماجاكم 5 !ان ن الله 2 اكيم" 20 ) هل 
نون الا أن 1 ل ا ففظال, . من امايو لمائكة ونع الا.ر” 





والى الله : جع مم الاوز » 

والدة قاد راد أن دنا الى أن أن المؤمئين الاتفاق والانحاد وجعل 
هده المداية لصبيعه الع ودر ف أهل الاعان بالمطاب فمال 0 اام | 
لذبن 7 | 8 افي م كافة # الو اسل بكسرالسينو 8 م 
قر 0 0 ٠‏ وقدسزةءض 


5 6 أخذالدين يجملته والخلاف فيه بسمي الساء والسلاطين (البقرة؟) 
الفسرين بالصاح وبمضبم بالاسلام وعليه الإلال وقال في نفسير 
« كافة » : حال من السم أي في جيعشرائمه . : وهذه كلةعظيمة وقاعدة 
لوبى جيم علاء الدين مذاهبهمعليها لما 0 5 االملان في الامةذلك 
انها فيد وجوب أخذ الاسلام ' نجملته أن ننظر في جيم ماجاء هالشارع 
في كل مسآلة من نص قولي, ونه متبعة و نشرم المراد من ذلك كله 
لاأن ,أخذ كل واحد بكلمة أو سنة وجعلها حجة على الآ خر وان أدت 
ال رك كخوين النصوص والسان وحملها علىالاسسخ أو الممسخ التأويل » 
أو محكيم الاحمال بلاحجة ولا دليل » ولو انك دعوت العلياء الى المسل 
الآية على هذا الوجه- الذيعرفوه ول ينكردعلٍ قائه أحد مهم وان 
رجح إلعضهم في التفسير غيره عليه لولوا . .نك فراراء وأعرضوا عنك 
استكيارا » وقالوا .كر مكرا كيّاراء اذ دما الى ترك المذاهس » وحاول 
اقامة المسامين على نه واحد » ومن آنا تالعبرة فيهذا المقام اثنا جد في 
كلام كثير من ءلاناهدى ونور لواتبمتهالامة فيأز منتهم لاستقامت على 
الطرتقة » ووصلت الي اليقَة » بعداالمروججءن مضيق الملاف والشقاق» 
الى حبوحة الوحدة والاتفان » والسبب في تماء النلى لساطان االحملان 
والنزاع فشو المهل وتعصب هل اللاهمن العلماء لذاهمهم التي اليها ينتسبون » 
وتجاهها بييشون ويكرمون » وتأريد الامراءوالسلاطينلحم استعانة بهم 
على اخضاع العاءة » وقطم طريق الاستقلال المقلي والنفسي على الامة » 
لان هذا أعون لحمعل الا سداد » وأشد تمكينالهم مماهوون هن الفساد 
والافسادء اذ اتفاق كلة عياء الامة واجياعبا على أن المق كذا بدليل 
كذا .لمزم للدام باتاعهم فيه لان المواص اذا اتمدوان نبعهم العوام ؛ 





(البقرة؟) 22 استلزامالامان وكل عبتي اسل 0 8ه* 0 
وهذه هي الوسيلة الفردة لا بطالاستيداد الحكام » وهذا التفسير مو 
النعي على الذين جعاوا التران عن مسبيابم 
الكتاب ويكفرون ببعضء أي يمملون ببمضدعل انهدين » ويتركون بمضا 


التأويل أوغير التأويل »كشأن من ليصدق بأنهمن الله » فوجوب أخذ 





القراز والدين مجماته » وفهم هدايته من مجموع مائبت تمن جاء نهء أمر 
مقرر فيذاءهسواء فسرت بدالا نا ملا لذ الآ. تن الاتين أ * شرنا اللهما 
تقاف جمل الدَرارٌ عضين والاعان ا بيعض وما في معناهما 
فق التصوس لدعة 

وذهس لعض المفسربن ان كاف "رجم الى الذين امنوا أي 
ادخلوا في الاسلام جميما لابتخاف منكم أحد. وصاحب هذا الول 
يصرف نداء « الذين امنوا » الىأهل الكتا ب أي امتوابالا نبياء الساشين 
والوحي حتى لابرد عليه أز الاعان يستلزم الدخول في الاسلام فيكوز 
أمر المؤمن بالاسلا. من محصيل الماصل ٠‏ ووجه اللزوم أن الاعان هو 
التصديق الجازم مع اذعان اللفس ذن صدق بالشيء وأذعن لهفقد دخل 
في أعماله واتقاد لا حكامه لامحالة ٠‏ وأما قول الجباهير ان الملل لاوجب 
العمل فبو عل اطلاته خطأً فلمل التصديتي الاذعانيالتملق باأنافم والمضار 
يودب العمل مام إمارضه في موضوعه عم أقومنه وأا المل التصوري 
د العم النظرياعار ض لعل ضر وري أونظري أقوىمنهفلاوجيان العمل . 
وقد صرح حجة الاسلامالغز الي وشيخ الاسلاءابن تهية والمافظ الشاطي 
صاحب اأوافقات بأن الم الصحيح يستازم العمل والمق التفصيل الذي 
أشرنا ايه فا وابات الكتاب المزيز دالة عليه ومعززةله.وندل.لمن.قال 


0 الحلاف والتتازع الهديني بالذاهب 2 (البقرة؟) , 
ان الآ بة نزات في أهل الكتاب مارواه ان جر بر عن عكرمة قالقال 
عمد ألله بن سلام وتعلبة وابن بأمين وَأسك واه اإبنا كمس وسهيد بن 
مر وقبس بن زدد كلهم من مهود : يأرسول الله بوم الست نعظمه فدعنا 
ظنسدت فيه وان التوراة كتاب الله فدعنا فلنتم مها باللبل : فنزلت ٠‏ 
ذالمخطاب على هدا للهود خاصة لالاً هلالكتاب عامة ولكن اروايةغير 

صيحة وهي م نم على نمسهافهيموضوعة للا بوهناك رواءة أخرى عمناها 

والوجه الثاني في فسير السل وهوالمسالمة والوفاق بتوقف على الوجه 
الاول أ خذالدن جملته_لانه أ برف الشقاق والتنازعوبالاعتصام محبل 
الرعةةو شد أواخي الاخاء ولا رتفم الي ءالا برفم أسباءه ولا يستقرالابتحدّق 
وسائلهوهوعمنى قولهعز و جل ٠١:(‏ ا ره 
الا بة وقولهتمالى(4<:4 ولاتنازعوا فنفشاوا ) وقولهعليهالصلاة والسلام : 
لاترجعو اإمد يكفارائضر ب بعضء أعناق لمض: ار «البخاري)و قدخالفنا 
كل هذهالنصوص قتف رقناوتنازعنا وشاق” دمضنالمضاًبشهةالديناذ امخذنا 
مداهم متفرقة ة كل ذ فرق نتعصم لمدهس ويعاديسائر أخوانه المسلمين 
لاجله زاعماً آنه ينصر الدين » وهويخذله بتفري قكلة المسلمين» هذاسني 
بقائل شيعيأءوهذا شيمي ينار ل أباضباءه هذاشافي بغري التنارالمنفية»وهذا 
حنفي بس الشافمية على الذمية؛ وهر لاء مقّلدة االماف » حادونءنا تيع 
طريق الساف ء ( *م: (*"نهة أفل. دبروا القولأمجاءهمام. أت آباءمالاولينء) 
أمأسوابهذا من ٠‏ ألله ورسوله ون ا" ثمة اد مك بل كان التعادي 
والتنازع اتحراقاً عن الصراط المستقيم » واتباعا لحطوا تالشيطان الرجيم؛ 
فكيا خالف المفرقون المتنازعون رهم في ذلك الاأم » خالفوا ما أتبنه 


(البغرة؟) 2 سبل الله وسبل الشيطان وخطواته 2 /اه؟ 
4 من هذا النهي » » اذ قال 
« ولا تنبعوا خطواتالشيطان انه! -معدو مبين 4 الحطواتجمم 
خطوةباكة م وبالفتح وها مابينقديمن مخطوأي لانسيروا 0 
سبله في التفرق ني الدين أوالحلاف والتتازع مطلاً ٠وسبل‏ الشيطان و خطوانه 
هيك لأس الف سبيل ادق والخير والمصاحة وسبيلههنا ماعير ء 0 
قال نمالى 1 ١6:‏ وأنهدا صراط لي مستقم| فاتبعوهولا تتبمواالسبل ف:: 0 
سبيله ) سسله ) فذ كرلءالى' نلهسدلا و احدة سماها صر اط مستقمأ ا 
ا يق الى الحق وانوير والسلام وأن هناك سملا متعددة يتفرق 
متبموها عن ذلك الهس اطوهي طرق الشيطان» وقدعل من جعل التفر ق نانم 
لاتباع سمل غير دراط اللهانالذرين يتبعون سبيل الهلا هفر قون ١6:5(‏ 
انالذين فرقوا دينهم وكانوا شيماً لست منهم فيشيء ) نعم قد يطرأ علييم 
سبب لحلاف والتنازع ولكنهم متى شعروا بأن التنازع قددب الهم فزعوا 
ال محكيم اللّدورسولهفيه برده الى حكنبما 5 أصم بقّوله (4:.ه فا نتناز ازعم 
فيشي* فردوهالى واللهوالر سولا نكنم نؤمنون باللهواليو مالا خر)فالا بات 
يمسر لضا بعضاً اذا من أخذنا القران مجملته 16 أمرنا ٠‏ وهذه الا بات 
سححة ة لمماء الاصول القائلين بأن الحق واحد لا.تعدد ٠‏ وناليت أصمات 
هذا الاصل فرضوا على أ تفسهم الاجتماع لكل خلاف يمرض لم والبحث 
عن وجهالمق فيه بلاتمصب ولامساء حتى اذا ماظير للم أجمموا عليه.واذا 
هوا يظبر لبعضهم نا بروا على تطلا.هباخلا صلا بعاد يأ حد فيه أحدا ولاجعله 
ذريمة لتفريق الكلمة ؛ 
طريق الق هو الوحدة والاسلام » وطرق الشيطان هي مثاراث 
( البقرة ؟) ١+م)‏ دض خ©) 


>0 الخلاففيالد.ن والمبث بالاسلام (البترة؟) 


ميمه 


التغرق والخصام ' وهي ممروةةنيكل الام ولكن الشيطان يزين طرق 
ويسول للاس المنافم والمصالم ي التفرق واكلاف فتّد كانت يهود أمة 
واحدة مجتمعة على كتاب واحد هوصراط الله فسول لم الشيطان فتفرقوا 
وجعلوا لهم مذاهب وطرقاً وأضافوا الى الكتاب ما أضاهوا وحرفوامن 
كلهماحرفواوا عر ابل ضر حي تسيل معن دل بهم الملاك 
والدمار ومزقوا كل ممرزق ٠‏ وكذلك فمل غيربم كأنهم رأوا دينهم ناقصاً 
فتاوهو قليلا فكتروه» وو احدا فعددوه» وسهلا فصعبوهء تمل عليهم بذلك 
فوضعوه » فذه ب الله وحدتهم» حتى لم تفن علهم كرتم »وساط اللهعليهم 
الاعداء» وأنزل مهم البلاء (٠4:همسنة‏ الله التي قدخاتفي عباده) (*) 
هدا هو المتيادر من خ+طوات الشيطازقي هدا المعام ٠‏ ومن خ+طوأنه 
طرق الفواحش والمنكر ات كلها ولذلك قال تمالى في سورة النور ١١:74(‏ 
ومن يتبع خطو ا تالششطان فانه يأمربالًحشاء والمنكر ) أما كو زالشيطان 
عدوا مبيئا فذاك اجيم مأندعو اليدظاهر البطلان بين الغرر لمن تأمل 
وعمّل فن لم يدرك ذلك في مبد! الخطوات أدركه في غايها عند مابذون 
مرارة منيّها لاسما نمد دن كير الله ثعالىوهداتهعياده الى ذلك فلاعذر 
لمن بلمته هسذه المداية اذا بق على ضسلالته واستحب العمى على الحدى 
ولذلك قالعز شأ نه ١‏ ظ 
فو فان زللممن بسد ماجاءتم اليينات فاعلمرا ان اسّعزيز حكي »م 
ايفان ز للممو حدتمعن صراط النهوهوالسل الى خطوات الشيطان وهي 
() قد اذ كرنا طرريق الخروج من ظلمات الخلاف الىنور الوحدةالاسلاميةفي 
مقالات المصلح والمقلر فلتراجع في الجلد الرابع من المثار وفيها راي الغزالمي في ذلك 


(البثرة؟) غرورمن بطلبالجنة أواليادةبدونعاها ,هدي 
أن له واحدة وهى الم وأن ال أن ل عدو مين وأصرك إن 
55-6 عدوأ ويجتذوا طر قهوخطواته م فصل | >نْ ذلك مأ اضآار رم 
اليه وأ كدالنهى عن شر نلك الطرق وأشأءباء هي طر وَالتفرق والخلاف 
- فاعل.وا أن أمامك أمس! جليلا » وأخذا وبيلاء ذلك ان الله تعالىلمزته 
١‏ لو لاورز لع شريعته بل بأخذه أخذءن رْ ا 
قدوضم تلك السئن في الخليةة » وهدى اليهاالناس ما انزل من الششر يءة»ومن 
ذلك ان جمل لكل ذنب عقوبة وجعل المقوية على ذنوب الامم را 
من أثارها لازماً لماحما ٠‏ فنكانه تعالى قال فاعلموا أنه بحل 7> المقاب 
لابه عزن لا هلعل أصس ه» حكيم لايهمل امر كاي ولكنهذا التعبير 
أباغ لانه بيانلاحجة وتقربر للبرهان بالاشارةالىممدماتها كتفاء بهاعن 
ذ كرالنتيجة وهومنضروبامجاز ارا » التي لم تمبد في كلام انسان » 
قال الاستاذالامام: انه ذ كر من صبفاته تعالى ماهودليل الءتقابوهومالا 
7 2 ىْ زواله 6 ولا هاء 8 الدين اكريه ظن المغرور انه ينال جئنة 
عرضها السموات والار ض وفما من النعم وازمن ازمام مخطر على قابس 
نشر بغير الاعمال الت أرث.دت الها ابات الله تال مبينة ان العقّوبات على 
تركبا من آثار صيفاته القدعة التي لايلحقها تخبير ء ولا نؤرفيها الموادث 
بتبديل ولا محويل » وثقول نحن على طريقته ان ظن المغرورين ا نميكون 
م السلطان والخلافه في الآار ض عجرد دعوى الاعان والاسلام ولو 
مع بعض الاعمال البدنية من غير اقامة العدل في الناس والمارة والاصلاح 
في الارض هو من المزء بآبات اله في ؟تابه وآنانه في خلقه فالها متفقة 


201٠‏ اتظاريجى الله فيظلل من اهام (البقرة؟) 
5 انالارض برمماعباد اللهالصامون لمارا واقامةالمدلفها ١١ 7:1١(‏ 
وما كان ربك ليبلك القرى ) أي الام ( بظل) أي شرك وكفر ( وأهلبا 
7 

والآ يتان المفسرتان | نفأ ومافيءعناها كمولهتمالى (- : م١٠١‏ 
واعتصموا تحبل اللهجيماً ولا مرقوا ) الىقوله ( ه١٠‏ ولا كونو ا كالذين 
تفرقوا واختلفوا من لد ما جاءثم الببنات وأوانك لمم عذاب عظم ) 
وقوله(65:5١‏ أن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيماً لست مهم في شيء) 
كلها هادمة للتقاليد التي فرقت الامة وجماها شيماحتى صار بأسيا بينها 
شديدا فسمكت دماءها بأبدها وصقت دنناها بتمزيق دينها وكان من 
أمرها بعد ذلك ما ترى 

ثم بين تمالى غاية الوعيدالمشار اليه فيالاسمينالكرعين فقال هل 
ينظرون الا أن أيهم اللّهفيظللمن الام والملاتكة #وقدغيرالاسلوب 
بالالتفات عن الخطاب والامر الى المكابة عن الزالين عن صراط الل 
بضمير النائب ٠‏ واالمكة في الالتفات تناولهذا الوعيدجميع منزلمن 
المؤمئين المخاطيين في الدخول في السل والمنهيين عن ضده ومن زل »ن 
غيرم ٠‏ أوهي الاءذان بأن الزالين لايستحقون شرف الخطاب الالسهي 

الاستفهام في اليه للانكار وبنظرون عمنى بتنظرون وهي كثيرة 
الاستمال هذا المعنى في الكتاب العزيز لاسما في أمور الا خرةٌ كقوله 
تعالى ( “4 : ١4‏ فهل ينظرون الا الساعة أن تأنيهم بفتة  )‏ (ب: و؛ 
ماينظرون الا صبحةواحدة ) و إنياناللّهتمالىفسرهالملالواخرون ايان 
اعاء أي عذابه كقولهفي آبة أخرى(0:: ججهل ينظرون اا ان تأنيتهم 


ك١‎ 2 (القرة) 2 رأيفي مذهبالاففي المتشاءبات‎ ٠ 
الملائكة أورأتي أمر ربك ) أي فهو عمنى ماجاء من التخويف بءذاب‎ 
الآخرة في الآ يات الكثير ة الموافقة ذه الآيات في أساو.ها وأقر‎ 
الاستاذ الامام الملال على ذلك وبين في الدرس أن هذا الاستمال من‎ 
أساليب العرب المعروفة من حذف المضاف واسناد الفط الى المضاف‎ 
الببه مجازا وأوضحه أثم الايضاح فبو على حد « واسأل القرية » ومن‎ 
الممسرين من قال ان الا يسنا حقيقي وانما حذ ف المفمول اعم من اليد‎ 
السابق أي هل بنظرون الا أت يأتتهم الله بما وعدم به من لساعة‎ 
وعده اخوروة من المتشاءهات فقالوا ان الله تعالى 0 ذاته‎ ٠ والعذاب‎ 
ولكن لاكارتيان البشر بل اتيانه من صفاته التي لا نبحث عن كيفيتها اناما‎ 
لاساف وأما تأويل الانيان عاتقله البهتي عن الاشمري فلا نذ كره لانه‎ 
ما يزيد المننى نمدا عن اليم‎ 

وقد يقال انه ليسمن مقتضى مذهس السلف أزمجمل كل مايسند 
الىالله تعالى من المنشاهات الي ليا تفرم حال » ولاتفسرولوباججال لكسينا 
أن نتمول على رأي من فسراتيان الله هناباتيان م دوما وعدبه من المذاب 
أو اتيائه ماوعد به أن نفوض اليه تمالى كيفية ذلك وبذلك تكون عل 
طريقّة السلف ني التفويض مع العل بأن الله .الى نذر الذين زلوا عن 
صراطه وفرقوا دينه يأص معروف في اجملة لانشيء مهول مطلق ٠ومما‏ 
بدلنا على أن المراد بالا به اذ كرئا قوله تعالى (ه؟ : ه؟ ويوم نشقق 
السماء بالغهامو نول الملاككة تنزيلا ) مع الآّ يا تالكثيرة الناطقة بن قيام 
البساعة وخراب العالم يككون ( اذا السماء انشّت ) واتثرت كوا كبها 
واتمارأني ذلك الله تعالى تضيرهذا النظام الذي وضءهلارتباط الكوا كن ' 


ف قيام الماعة بنتة (البقرة؟) 
وحفظ كل كوك في فلك 

وأما الل النهام فهي قطم السحاب الاول جم ظلة الهم كغرف 
جم غرفة وهي ما أظلك والثاتي ججم نمامة كسحاب وسحابة وزنا ومعنى 
سمي ذلك لانه ثُ السماء أى سترها وخص بعطضمم لهام بالسحاب 
الابيض وزاد بعض آخر الرقيق وفبه أن الا بيض الرقيق لايعطر والعمرب 
نسمي البرد حب الام وذ كر المفسرون أن انيان أسى الله أو عذابه في 
لهام عبارة عن عثه من حيث ترجى الرحمة بالمطر وذلِك بلغ في تثبل 
هول المذاب وفظاعته لان اللموف اذاجاء من «وضم الأمن كان 
خطبه أعظم' والمذاب اذا فاجأ من حيث ترج الرحمة كانوقعه ال عم 
وقم لعاد قومهود ( +4:4؟ قانوا هذا عارض مطر نا بل هو ما استعجلم 
به رتم فها عذاب أليم ) وهو مني على أن النهام مظنة المطر والظاهر 
أن من قال ان النهام هوالسحاب الابيض لايمني به نلك السحائ البيض 
الرقاق المرتفعةالتينظبر في أيام الصيف وائما أراد به ذلك السحاب المسف 
لتقّله بالطر الذى هو أقرب الى الاش منه الى السواد ٠‏ وقال الا-تاذ 
الاماء ات المكنة في نزول العذاب في النهام انزاله فجأة من غير تمهيد 
بنذر بهء ولا توطئة توطن اللنفوس على احمالهو ذلك أ بلغ في هوله «ماءن 
دهي بالا سكالعتد » وهو ذلك الام الذي حدث عن نخرب العام خْأة 
فيآتهم العذاب قبل أن ,تبدد النهام الناثئيء عن اناراب : وهذا الول 





فق مع الآول وهو فر ب الىممن قولهثمالى فيالساعة (*: مم١‏ لاي 
الابفتة ) ويب أن تكون هذهالا باتعبرة للمؤمن ترغيهني المبادرةالى 
التويه لا شاحئه وعد الله امالى وهوغافلةان م يشاجته قأمالساعة العامة 


(البقرة») "كيفو قرام الساعة | تلط 





سح عب وسو ا 122 0-0 


اتيبها يبلك هذا الملل كله فاجأهقيام قيامتهبهو له بشت فانم ع تبنتة مض 
إلغتة حتى لا يدر تلى العمل وتدارك الزلل 

وأدا جرينا على هذه الطريقة التي أرشدتنا الها الام السابقة على 
الوجه الاول في تفسيرهاخملنا دمض الآ ياتعلى دمض واستخر جنا الممنى 
من تموعبا كان لنا أن تقول : اذا وقمت الواقمة » وقرعت التارعة : 
وكورت الشمس » وتنائرت الكوا ى ؛ وانشهتالسماء شمّاء ورجت 
الآر ض رجاءو دست اللبال ساء كانت أو لا كالمبنالمنفوضش 6 صارت 
هياء منبثاء فان مادة هذا الذكون تمودكا كانت قبل التكوين أي مادة 
سدمية وي ماعبرعنه في بدء التكوينبالدخان » وفي المكايةعن امراب 
اهام ٠‏ وان كثيرا من عباء الحيئة الغرييين ليتوقمون خراب هذا الملل 
قارعة نحدث من اصطدام دض الكو كب يعض بحي ثتبطل المذب 
العام » الذي به قام هذا لنظام » وهو في معنى ما ورد من شق السماء 
النهام » وهدا الممنى م ربكن يخطر ببال أحد على عبد زول القران 

وأما نيان لملاائكةهنا فهى عمنى نر وهم فيقوله (0::0؟ وروم تشقق 
السماء نيام وترلالللائكة ننزيلا ) أي وأتيهم الملائكة الموكلة بن ١‏ 
قضاه الله يومئذ. وقوله هو وقضي الامر » جملةحالية آي كيف يتنظرون * 
فير ذلك وهوس قضاه اللهوابر مه فلامفرمنه فل والى الله ترجع الا موه 
فيضم كل شي في موضعه الذي قضاه فهوالاولومنه بدأت الاشياء وهو 
الآخر واليه ترجم ونصير وهو بكل شي محيط ( وه : مم بامعشر ان 
والانس ان استطدتم أن تنفذوا من أقطار السموات والارض فاتفذواء 
لاتنفذون الا يسلطان ‏ م فبأي آلاء ربكما تكذبان » ) ١‏ 


000 


84> الخلافوالمفاء. اتيانالله بذاتهيومااقيامة (البقرة؟) 

واذاكان كل ماسنه الله تعالى من النظام للقه حتما مقضيا لايضل 
واضعه ولا يس فعلى من زلعن صراطه واتبع خطوات الشيطان أن يبادر 
بالتونة والرجوع الىالمق قبل أن حيق به زلله » ويسله عمله » وقيل أن 
تقوم قيامته أو قيامة الناسأججعين » فيجازىعل زلله و «كل أمرىء با 
كسس رهين » وأجدرالناس,المبادرة الىهذه التو بةعلياءالامةالذين أسلوها 
مخلافيم فمليهم أن حكنواكتاب الل وسنة رسولهفما شجر' ينهم من غير 
لعصب ؤيساموا نسلما 

وذكر الاستاذ الامام في تفسير الآآبة وجبا آخر يعد يانا للقول 
أن الاتيان مضاف الى الله تعالى عل انه هو الذي يأتي لاعذابه ولابومه 
الموعود وهو من الآ با تالكبرى » وأسرار الممار ف الملياء فتّال مامثاله: 
من الناس من ,يمن بالله تعالى وحة دينه اعانا موافمًا لما جاء في كتابه 
ويكون في ابمانه على حق اليقّين والاطمئنان الذي لا زازال فيه ولا اشطراب 
وأهل هذا اليقّين م الذين تقال ان الله حاضر عندم وانه ممبم أينها كانوا 
لان معرفته ثدتت في عفوُم والتوكل عليه قد لااس قلويهم وم الذين 
قال قائلهم : لوكشفا لحا بما ازددت قينا : وممهم من لدس له تاك المعر فة ' 
وهذا اليمين فلا تال ان اللّتعندم لان ماحضر في عدّلههو غير ماوصيف 
الله تعالى به نفسه وشبدت به ابانه في كتابه واباته في خلته ثم هو ليس 
على ين مماعنده » أو نك أصعاب الظنون وأر باب الشكوك وحماة التقاليد 
الذين زلوا من نعد ماسجاء نهم البينات فاتخذوا بينهم ويين الله حجا باووسطاء 
وشبهوه مخلقه في كثي رمن الشوغون فهم غائبوزعن اه نمالى وحجوبون عن 
بهم بحيث لاتطوف معرفته الميمية بمقولهم ولا تلابس عظمته وكاله 


ا ايان الل اليان الله في غللل النيام 0 
قلوهم » اذا كان بو.القيامة وكشف الحجاب عر فوا الله رهم الحق ومين 
لحم مأ كانوا عليه من الساطل فدلك إيان لله لم أي نهم من معر فته مأ 
كانوا عائبين عنهوحرومينمنه فى الدذيا ٠‏ والاتيان يكوذفي المقولان 
كا بكو في المحسوسات فلا حاجة الىالتأوبل 

وان هؤلاء الزالين عر صراط الله تعالى صنفان صئف اعتفدوا 
الباطل حم ف إعرفوا حقيٌة التوحدد ورجوع كل أمالىم نأعطى كل 
شيء خاقه علىسئننابتةولا غير التوحيد من أصو ل الاعان»وصنفاتبعوا 
الظن»وهاموا في أودية الوه » فل يكووا على بمنة هن هذا الامس. فاذاما 
جل لَه تعالى في ذلك اليوم على الارواح » وزالت الحجب التي كانت 
دوها في سجن الاشباح » زال جهل الماهلين » واتكشف ظن الظانين؛ 
وبطل وم الواهمين»و عى ف ابيع ربالعالمين » با جاءمم من اق اليقَين» 
فذلك محيء الله ثعالى وإتيانه في بوم الدين » 

أماكون هذا الاتيان فى ظلل من النهام فهو من الامور الآخروية 
الفييةالتي قلنا ارا بأننا لانعحث عن حمّيةنها فكو زمعر فةاللّهتعالى واليقين 
يدمما حصل لاجاهلين والغافلين حصول ظللمن النهام فوض, سره الى | لله 
الى ومادرينا ان ١‏ ذلك الام الات وناته وعسا افرات + زاتان 
الملاشكة على هذا التأوبل أظبر منه في التأويل الاوللان الام مام مخثيل 
ظبور سلطان الله تعالى وعظمته » واستغراق القَاوبفي الحضوع لجلالهعند 
ماينشاها نور معرفته » ولا رس أن حضور الك في جنده الاكبر ؛ 
هو أبن لكال العظمة وأظبر » ولذلك قال فيسورةالفجر « وجاءربك 
والملك نا صا » وقال في عورة انا « يوم توم الوح واللا 5 

( البقرة ؟ ) "(١‏ ) ىج ؟) 





ل ٠‏ الحجبالي! نحجب الربعزعيده ‏ (البقرة؟) _ 
58 لاتكلمون الامن ا له الرمن وقال 5 " 

وامراد هذه الذي قرره الاستاذ الامام » تقريب هذا المذهبمن 
الافهام» ولا يمني أن هذا بيان الكيفية الاتياذني اهام ». ويمكن أن َال 
ان التهام فى الا بة اشارة الى المجاب أو الرداء الذي ورد في حدي ثبي 
موسى عند الشيخين وغيرهها « وما بين الوم وبين أن يروا ريهم الارداء 
الكبرياء على وجهه » وبيانه أنه وردفيأحاد.ث أخرىأزالني صل اللعليه 
وسل قال ١‏ سألت جبريل عليه السلام هل تثرى ربك فمال أن بيني وببنه 
00000 نور» الحديث وقال الغرزالمي وغتودون اثبة الشرقة ان 
امون ب أي الموانم التي تنم العبد من يبرل ان كير | كثفبانغسه 
وهذه الحجب تزال بوم القيامة عن المؤمنين الا حجاباً واحدا فيعرفون 
الحن معرفة كاملة ١‏ نستغرق الروح وذلك ما عبر عنه بالزؤية ويحجي* الله 
وائيانه. فالهام في هذا المما لقاماشي اشارة الى الحجاب الذي لا تحص ل كال 
المعرفةالممكنة بدو نه ويذلكتتفق الا ه و الأياتمم الاحاديث ( ٠0:1‏ وللَّهالخل 
الاعلى - 1١:40‏ ليس كئله شيء» ولنا أن نقول على هذه الطريقة مع 
تفسيرنا النهام عادةالتكوين الاولى م6 صران المج التي :هل الانسان 
عن رنهفي الدنيامن حظوظ النفس وشبواتها وشواغل المس,الحسوسات 
والفكر بالمدركات كلها ترتف فلا نمود حائلة دون كال الملم بالل تمالى 
ما خلا سر الايجاد والكوين الاول مم كان ويمكان وكيف كان فهذا 
لا يرتفم في الدنيا للموقنين » ولا في الآ خرة للممربين : 

هذا وأنتترىانالوجهالاول في تفسيرالا نه هوالمتبادر والمنطبق 
ص الآنات الاخرى في نذر القيامة وني كل مئها عبرةوهداءةللمؤمئين 


( البفرة؟) تبديل نعمة الداية والوحد ذف 
وأما المرتابون المارون فلا يزيدم السكلام عن الأ خرة الاظلمة ورجساً 
الى رجسهم لام محجوبون في حسهم دي عن فسهم وكل حزب بما 
لديهم فرحون 
)١٠م‏ :)سال بي ١‏ إغائلم1 | تيتاهم ف د 3 بده ومن دل أممة 
الله .. نْ ند سَاجاءتة فان لله شدي العقاب »* لحف 0ن لين 
قالح ا الدَّما سرود من :نين امنيا والد رن ارا وق 


تقدم ان في قوله تعالى 0 ادخلوا في السل كافة » 
وجهين أحدها ازالمراد بالذين اءنوا أهلالكتات وثانيهاان المخاطب ما 
المؤمنون هن المسلمين ٠‏ وقوله عز وجل 9 -ل بي اسرائيل ٠‏ تنام 
م آنه بينة # ظاهم عل كلا الوببهين فبو على الا ول يبان لمَيعَة حالهم» 
وان الي الك والندر لا رجعبم عن ضلاكم 4 اذا استمروا عل الحاحدة 
امم 6 و أعرضوا ع. ن الدعوة الى اللدخو[ ف السلام ؛ فليس ذلك بدعاً 
منهمء ولادايلا على أن الاسلام غير بينم » ف جاءم انبياؤم بالأ بات 
الببنات » وك بلا الله تعالي بالمسنات والسيئات » ولم يغن ذلك عنهم ء 
ولا صدمم عن خلافهم وشقاقهم؛ بل بدلالذين كفروا منهم قولاغيرالذي 
قبللحم » وبدلوا نممة الله كفراء » ومن ,دل نعمة الله © عليه بالا بة 
الدالة عل.المق 6 والوحدةالداعية ان الشكر» «من نعدماجاءته» بالبيان» 
وأأره ت,البرهان» < فان الله شدبدالماب» لمن تكب سنتهء وخالف 
شرعته؛وهذا المبدل منهم فالعقاب الشديد نازل بدلا محالة. ول يمل فانالله 


4 من تبلنهالدعوة الاهتداءعلى قدرالاسامداد (القر 06 
لعاقيه ليشمرنا بأنهذامن سننه العامة خذرنا أن نكو زمن الخالفين المبدلينء 
توهما أن المقاب خاص ببعض الغابرين :كا ياذو صكثير من الجاهلين» 
فأنت ترى أن ه ذه اجملة في معني قوله « فان زللتم من لعد ٠١‏ جاء: 
البنات فاعلموا أن الله عزيز كي » والتقييد بمجيء البينات وال بات 
دليل على أن من لم نبلنه الدعوة الصحبحة بالببنة والدليل لا مخاطب بهذا 
الوعيد فحسبه حرمانه من هدابة الانبياء علهم السلام فكي ف يطالبمم 
اا حي مرل رفن دان من بعد ظبوره له في قر ؛ 
وفي هذه من الحداءة أيضاً بيان أمر عظم ينفل عنه العلماء والاذ كياءوهو 
أن الا , بات والبيناتاعاتفيدالنفو ساللميرة المستعدة لقبول الحق المتوجهة 
الىطلبهوأما النفوس الحبيثةالى يفضحباالمق ويظهر باطلها الذي نح_ستر ه 
والاسترسال ذما هي فيه منْ اللذة المسية والجاه الباطل فان الآآيات 
والبينات لاتزيدها الا مماراة وجدلا في القول» ومجاحدة وعنادا بالفملء 
هذه سنة الله تعالىني البشرعامة »لاف بني اسرائيلخاصة » - كذلك كان 
وكذلك يكون وسيكون وسوف نكون الى ماشاء الله 

وانافسير الا على الوحوالا . خر الختارني المخاطبينبالدخو لفي السام 
فهو ألا هادية الى الاعتبار لسنه الله تعالل في لذ ممالماضية على ماببنا! تا 5 
كأ نه يقولباأيه اال منون بمحمدصلٍ الدّعليه وا لدوسل علي بالدخول في 
اللو الافاقو الاعتصام بالا سلام في جملته لا تفر قوه ولاتتفرقوأفيهوتكونوا 
عا كاد هيك نااضانار لك الذين تفقوا واختلفوامن بيد ماجاءتمم 
الببنات » وهؤلاء بنو اسرائيل بين أيديكم » و-الهم لا مخنى عليكم » 
فسلوع -الحم » واستنطقوا ! ثارهم ٠واقروًا‏ تاريخيم » وعم اونا 


(انبفرة؟) اعتباو المسلدمن؛ عاوردعن ننياسرائيل 0 4ك 
اد نتم من اليينات وأمروا ما أمرتم بالاعادوالاجماع , قتفرتوأ 
الى مداهب وشيم » وزلوا عنصراط الله معام 
الله لمزته » و نفد فهم ح؟ ستته » زال سلطانهم » ولفظظهم أو طانم 
وضر بت عليهم الذلة والسكنة » ومزقوا فى الاوض كل مرق 7 

والآّية على كلا الوجهين عبرة للمخاطبين بالقران من المؤ .سين به 
لاحكاية تاريخية عن بني إسر اثيل ٠‏ ولك نهل يعتبر بها المتتسبون الى القران 
وهل يمون منها أنملكهم الذي يتقلص ظله عنرءوسهم عاما بعد عام » 
وعزْم الذي تتخطفهمنهم حوادث الايام » مابدلما الله تعالىالا بعد مابدلوا 
نعمته عامهم في قوله( سا ١٠واعتصموانحيل‏ الله ججبعا ولا فر قواواذ كروانعمة 
الله عليكم اذ ك:. م أعداء فألف بين قاو بكم فأ صبحتم بنعسته اخوانا ) ” 
(4:+ه ذلك بأناتلييك منيرا نعمةأ نعمباعل قوم حت يغيروا مابأتقسوم ) 
كلا انهم لم يهيموا هذا ولو لغنواوترتموا بهذهالا ات ني كلمأتم وكل 
موسم » وآن رؤساءم لامقتون أحدا متنهملن بذ كرم به » وان أ كثر 
عأمهم تبع لمئلاء الرؤساء م كا بنو ا-سرائبل على عهد نزول الهران» 
وإنالتعل أن السا كتتينمنهم على يسع امني به المسلمونء نالبدع والمرافات» 
والفسوق والعصيانء يتفمو ٠م‏ المدافمين عن الْفاسمين والمبتدعين » علي 
| .بذاءالواعظين الناصحين » يسم المدافمةعن الدين:والسسثي هذا وامثاله 
! يفرط فيه الكتاب المبين ؛ بل هو ماهدانا الله تعالى اليه بدوله 

9 زين للذينَكفروا الحياة لدبا مخص الجلا ل كبمض الفسرين 
السخرية بالفقّراء وفسر الكافر ين بالمشركين والا بة تممغيره والمقام مقام 
الام بالاتفاق في الد بن والاخذيجميأحكامهو در المهوالنبى عن التفرق 





10 الحلاف والتنازع المدريتي والر وساء والمرءوسوث (البقرة؟) 
فيها والمسلمونم المخاطبون بالوعيدعلى التفرق واتباع خطوات الشيطان 
على رأبه وتفسيره وهو الختارء فبعدأن أمرنا تعالىونهانا وتوعد من بزل" 
عن سبيلهمنا لعدماجاءنامن الييناتذ كر نا حال من سبقنامن أهل الكتاب 
الذين تزل 1 عداب التفرق واالخلاف في الدنيا ول عنعه عم مم أهل 
الكناب و سبي متسمول ل الى بي مرسل وعلدثم سرلمة 3 السبية ذلك أنهم ١‏ : 
جتمءواعل الكتاب لاختلا فأ؟ مهمو اعجاذ وف التأويل والتأليف وكان دك 
فريق منهم يمتذر عن ترحكه العمل بالتوارةبأ نهمت م لبعض الاحبار الذين 

م أعلم منه بها - بعد هذا كلة يسأل سائل كيف تختلف الثاس في دينهم 
وتفرقون شيعا لعدهيء البيناتالمانمة .ن ذلك فبذدالا , ب جواب هذا 
السؤال »و<ل لا فيهمن الا شكال ملخصه ان حب الدنيا والغرور يزيتما 
يصرفان جيم قوى النفس الىالتفاني في طلبها وبذلك تنصرف عن النظر 
الصحيح في آباتالحق و بيناته ‏ أماالرؤساءفانهم بنصر فوزالى<ب الاءتياز 
والشهرة والاستعلاءءل الاقران ولا بكون ذلك الا,الملافواتتصاركل 
رئيس لمذه ب والذبعنهيالجدلوالتأويل» وأما المرءوسونفان كل فريق 
منهم يتتمي الى ر ئيس يعتز به ويقلدهدينه ولا :نمم قو لالخالفه» ويرلط كلا 
منهمابالا خرالاشتر: كفي المصا لالد زيوية في الد نيا هوعلةالملل و رأ سكل 
خطيئة ٠‏ وقدتهدم سرح أرتبا 1 الرؤساءبالمرء وسينفي:فسير ( ٠8‏ ومن 
انان من شغد من :دون الل أندادا ) الآ رات دوما ذ كرنامهتا فاكن بان 
مختص الذين كذروا عن أوتوا كتانا وجاءتمهم ببنات مجم كلمتهم»ونحةق 
وحداهم » قفصموا باالخلاف تروماء ومزقوا بالتذرق نسيمم وحدتماء 
وذلك حكفر بهذه النعمة » وتبديل لها بالنقمة » ٠‏ وبدلكعلى ان الكلام 


(البقرة؟) لابين الدياقكافرين ومنهم- ١/ا‏ 
لازال في مسألة الملاف والوفا في الدين الاآنة التالية لحذه فانها مبنة 
لاصل لحلاف في الدين » منذ مث الله النبيين» 

جلة:زين للذين كفروا اف ممنى قولهتعالى( ١8‏ : ؟؛ | ناجملنا ماعلى 
ااارض زينةلهالنباومأ هم أحسنتملا) ابتلام ف رتهم زيتها ‏ وفتنتهمسبجتهاء 
فانصر ف تَهمنهم الى الاستمتاع بإذاتها » واتحصرت أذ كارم في استنباط 
الوسائل لشبواتهاءومسابمّة طلاب المالوالناءعندأربامباءومن احم ةالطارقين 
لا 9 أبهاءةم ببق فبهاسمة لطلب ثي يو ان يكن معار ضالهم فواير غيول» 
وحاثلا بهم وبينمايشتهونء فا بالك بطا سالمق والتطلم الى حيأة ١‏ لعدهده 
الحماةوالحق ينعي عليهم ١‏ سرافيم فى أصيمء ويطاليهم نحمون علهم لغيرهم » 
والتطلم الى حياة أخرىيزعزع >ن سكوتهم الى لموهمءويفض شيثأمن 
تمالهم في زهومم بل يكدرعلهم !مض صفوهم؛و يقَفبهم دون شأوهم » 
ومن كلب اومن لله دمن والماف لايجدمولابتفقمم أهله» 
وأنىللمفتونين بالزينة بالاخلاص والانصاف : والمراد بالذين كفروا من 
لاإيؤمنونبال ةوق المشروعقللهولانا ساعان اذعانو انشاديل و رونالماة 
الدنيا على ماعند الله نعالى من الزء ب المقم لاالمشركون أوالكافر وذفيعرف 
لعض الناس كالذي نلا سمون يلون 5 ازالثر ا ان لايمني بالموْ مني نالناجين 
طائفة سمون ل أنفسيمأ ويصفونها بالايمان أوالاسلاءواعا لعني بهم أوائنك 
الموقنين بما عند الله الذين بوثرون المق على كل ما يعارضه من شبوانهم 
وأذانهم واذاعثر أحدهم فسل الدوء يجهالة يتوب من قر ٠‏ وانظر 
سائر ماعرف الله تعالى به المؤْمنين والكافرين من النعوت والاوصاف 
يظبر لك هذا ٠وأظبر‏ أوصاف الكافر أن تكون زينة الدنياأ كبر هيب 


/” التقليد : للاعاناطلائان. سخر .ةالكافر من الو :من (الشرة؟) 





يؤثرها على كل شيء حتي أن أمس الدين لاي زحزحه عن شيءه شَدر عليه 
من هذه الزيئة ومتاعبابلا معارض من الدنيا عكا ك بزعأ واهانةتتو قع ولاه 
لاتين له في الا . خرة فا ن كان منتسبا الى دين فا دينه الاتقاليد علىاعين 
الناس»وخواطر "تتنازعباالشبهات:وتعجاذيها الشكوك والتأويلات » مسوم 
من يسل تقليدا بان هنالك آخرة فيها نعيم خاص بأهل ملته وانكانوا على 
ماوصف الله الكافر بن وضد مانعت المؤّمنين م كان الهودفي زمن التغزيل 
وقدطاق القرانعامهم اسم الابمانفيمو اضممنها الا بةالساتمةق ريياعم قول 
وأطلقعليهم اسم الكفر في مواضم وذلك أن للاعان كذ كرنا قبل - 
اطلاقين فيطلق على المؤمن الموقن المذعن للعمل والاتباع ويطلق عل من 
يصدقتقليدا بأن للعالم إلهاأرسل رسلا ويتنسب الى بعضرم وان ليكن على 
ين فيايمانه ونصيرة في دينه وحسن اتباع لنديه بل هوعلى خلاف ذلك م 
تقدم وهؤلاء قد يكونون في عرف القران كافرين وذكر من علامتهم 
الافئتان بزبنة المياة الدنيا فهم يعدون ال كياسة الاننماسفي ذميمباويرون 
الفضل في الاستكثار من فضو لما ه وسخروزمن الذين امنوا » ابمانا 
حفيميا حمل على العمل ,سخروزمن فم اثهملانهم حر ومو زمن زيلتبع 
وانكانواراضين من الله مغبوطين بما منحهممن الاعانوالرجاءبالاً خرة- 
ومن أغنيائهم لانهم لابتنوقون فيالنعيم بل يرو نالكياسة في الاستعداد لا 
بعدالموت بترقية النفس بالاعتقادالصحيح الم بدبالبينات والتحلي بالفضائل 
واعاسن الاخلاق وبعدون الفضل فيالقيام تحقوق الناس وخدمة الامة 
والافاضةمن فضل المالعل الماجزين والبائسين و كلها أنفقوا فيسبيل الله 
درهها ؛ عده أو لفك المستيزءون مغرماء 


٠‏ «(البقرة») النجاة بالايمان مم التقوى ا 
قآل تعالى رد آ على هؤلاء الساخرين الذين يرون ألهم في زيلتهم 
ولذاهم » خير من أهل اليقين في نزاهلهم ونقالهم » ظ والذيناتقوافوقهم 
بوم القيمة 4 فاذا استمل بعضبم على بعض المؤمنين طائفة من الزمن في 
هذه الحاة القصيرة الفانة يما يكون لم من ٠‏ ال 4 وال نصار والمال 
والسلطان فان المؤمئين المتقين يكونون أعلى .' نم مقاما بوم القيامةفيتلك 
الحياة العلية الابدية ٠‏ ول يقل : والذرين ان :لان هؤلاء 
المفتوئين بزينة الحياة الدنيا بدعون الإعان لام ولدوا ونشأوا بين 
قوم /مدعول بأهل الاعان وأهل الكتاب فالله برشدنا الى أنه لااعتداد 
بالاممان في الاخرة الا اذا صحبته التقوى وكانت أثرا له في النفس والعمل 
الصا ١وذ:‏ *د تلك الحنة التي تورث من عباديا من كان 538 
أعدت للمتقين ‏ ه : سمه ليس عل الذين ا من واوملواالصالمات جناح فما 
طعموا اذا ما اتقو وآمنوا وعملوا الصالحات ثم ائقوا وا منو منوائم اتقوا 
وأحسنوا ) والآ يات في هذا كثيرة جدا ولكن الذين زجمو نأ نالنجاة 
في الآخرة والدرجات العلل فها محصل جرد اللقّى والجنسية أو عض 
التقاليد التي لاأثر لها فى النفس لايلتفتون الىمثلبا واذا قبل لملائهم فها 
بحر فون ويأولون أويمولونهكذاةالشيوخنا واتماحن متلدون » وهؤلاء 
الداعون الى الكتاب ضالون مضلون » 

ذ كر تعالى ما عتاز يدالو من امتنيعلى السكافر بتبديل النممةءوتفريق 
الكلمة » وهو الملو في دار الكرامة ثم اخبرنا أنرزق الد نياونصمباليس 
خاصباً ها بتتي ولا شق بل هومبذول لكل أحدء وانه قد يأنيمن حيث 
لاايظن المرء ولا يحتسب» فال ه والله برزق من رشاء «غير حساب » 

( البقرة ؟ ) ظ (5؟) (ب'ع؟) 


لسسمم 


٠ 34‏ الرزق بشيرحساب (البقرة؟) 
الاب التقدرر أي من غير تتّدير له على حسس الابمانوالتققوى والكفر 
والفجور ٠‏ وفيه وجه اخر وهو كنابة عن السعة وعدم التقتير والتضييق 
كولم : ينفق فلان بغير حساب : أي ينفق كثيرا ٠‏ والمنى انه بذل 
العطاء في الد نيا لسكل أحد مخلق الارزاق وإقدارالناس على الكسوتقيل 
االمعنى بير حساب عليهمن أحد فب الذي خاق ورزق وهوالذي قدرفبدي 
من غير حاسبة أحد ولا مراجعتهء وقد بسط ممنىهذا الكلامني آيأت 
أخرى قال تعالىفي سورة الاسراء ١4: ١٠7(‏ من كان ر بدالعاجلة عجاناله 
فها مانشاء من ربدم جملنا له جهنم يصلاها مذموماً..دحورا © !ومن 
أراد الآخرة وسمي لما سعها وهو مؤمن فأوائككان سعيهم مشكوراه 
٠‏ كلا عد هؤلاء وهؤلاء وو عات اكوريا كد ولا ريك عترراه 
ار لفطلا سرع بعض » وللا خرة أ كبردرجات وأ كبر 
تفضيلاء )فأنتترى أنه دشترط السعي لرزق الدنا لانه قد رأني بلاسعي 
كإرث. وعد م اشتراط السعي لا ينافي انا أ كثرهبالسمي م هو المشاهد 
واشترطللا” خرة السعيمع الاعمانماخصبا هنا بالذديناتقوا من المومئين 
لان الكلام ة فهم ل ازعطاءه وأسع فيدول لكل أحدليس فيه 
حظرمن الله ال اشعر تيرد يربز التدرشبء وو الاب 
هنا وجه اخروهو اعبات والتمدبر من جاف العبد فيكون يممنى 
قوله تعالى في سورة الطلاق (56:؟ ومن «١‏ تق الله يجمل له عفرا وبرقه 
من حيث لا بحتسب ) 

قال الاستاذ الامام : ان الرزق بغير حساب ولا سعيفيالدنيا انما 
يصح بالنسبة اللي الافراد فانكترى كثيرا من الا برار وكثير امن الفجار 


(البثرة؟) الرزق بغير حساب ا 
أغنياء موسرين متمتعين لسءة الرزق وكثيرا من الفريمّينَفقراء معسرين 
والمنقي يكون دائماً أحسن حالا وأ كثراحتمالا وعلالمنابة الله تعالى بدفلا 
يله افقر كا يوم الفاجرفره يد بالتقوىمخرجا من كل ضيق ويجد من 
عناية الله رزقا غير محتسبء وأماالامم فأمرها على غير هذا فان الامة التي 
ترونها فقيرةذليلة معدمةمبينة لا بمكن أن “كون متقية لاسباب نهم الله 
وسسخطه بالمري على سنته الاسكيمة وشر يمته العادلة . ولم يكن من -نة الله 
تعالى ان يرزق الامة المزة والثروة والوة والسلطة من حيث لا تسب 
رعولا فين ادر ناويد زللها اتسين 
الاستاذ هذا المنى غير صرة وتقدمفي التفسيروهو مؤيد بأ بات الكتاب 
المبيئة لسنن الله العامة »كله آعالى (م: و٠‏ واشوا فتنة لا:صيبن الذين 
ظلموا 3 خاصة ) ف على وقورع الظلم س.ببا في وقوع البلاء على الامةمن ظم 
منها ومن لم يظرومنالظم ترك مقاومةالظلرحتى يفشو و يكو ذل الساطان 
الذي بيذهت ككل ساطان وكقوله (4: 3غ ولاتنازعوافتفشاواويدهبس 
١‏ ع ) ولاجل هذه السئة أمس بالاستمدادعل قدرالطاقة (ه: <٠‏ وأعدوا 
لهم ماد - تطعم من قوة / ولاقو تمع الملاف والتزاع؛ والتغرقو الا نقسامء 
و 3 تعالى بالدخول في الس كافة» ومتدنا لاا 5 
وضرب نا الامثال »وتوعدنا بالوعيديعد الوعيدثم ثم بين لنامنداً الاختلان 
في البشر لنكون على بصيرة فقال 


5 5 و لإاناس 5 21 هه 6 نه > ودت سر 

نووم ) كان الناس اءة واحدة فيءعثث أله الندين مبشرين 

. 5 1 -2 0 3 2 م لس وس .2 0 3 0 
ومنذر بن وال معيم الكتاب بألحق أبحكم بون الناس فمما اختافهوا 


ا معائى الأأمة في ااقرآن (البشرة؟) 
فنه» وما أختلف فيه ال الذين! ومُوة مر يما جا نوم البينت بعيايستيم'» 
فبتَىالالَذنَ اتمنوا لما خلا رفيه ن: الح بإذرنه» واه بدي من 
نشله! ل صراط مسُنقيم» 0 

(*) نطلق الامة في كتاب الله تعالى بممنى الملة أي المقائدوأأصول 
الشريءة ك! في قوله تعالى في سورة الانبياء (95:+ه ان هذه أمت؟ أمة 
واحدة وأنا 34 فاعبدون ) بعد ماذ كر من شأن جماعة من الا نبياء 
صلوات اللمعليهم وما قالفي سورة المؤمئين ين (ب لما ارس لكلوا 

من الطيبات واعملوا صاحا اني عا تعماون عليم © 1ه وأن هذه أمتم أمة 
واحدة وأا دبع نالقون ) رج كثير من السرن أذ اراد الامة 
ف الا تين الملة أي المقائد واضول الشراثم أي ان جميع الانياء ورسل 
الله على ملة واحدةودين واحدكا قال (م:١ان‏ الدينعند الله الاسلام ) 
وقال كثير ممم ان الأأمة في هذه الآ نة بعمنى الماعة م هي في قوله 
تعالى (141:9 ومن خلقنا آمة مهدو نبا لق وبه يعدلون ) أي ججاعة وما 
ف قوله ( ٠١:‏ ولتكن متك أمة بدعوزالى امير وبأمرون بالمعمروف 
وينهون عن المذكر ) ولا تكون بنى الإماعة مطلمًا واتما هي عمنى الماعة 
الذين تردطهم رابطةاجتماع ,متبرو ن ها واحدا وتسواغ أن يطلق عايهم اسم 
واحد كاسم الامة و:.كون عمنى السئين مافي قوله تعالى 4:1١(‏ ولن 
أخرنا عنهم المذاب الى أمة معدودة ) وفيقوله( ؟4:0 واد كريمد أمة) 
ومنى الامام الذي يقتدى بهكيا في قوله ( 1٠١:05‏ ان ابراهيم كان أمة 


(ه) كتب تفسير هذه الآآية الاستاذ الامام 


مسسييوو 


(البقرة؟) 2 مصى كونالناس كانوا أمة واحدة 1 
قأننا لله ) ويمعنى احدى الام الممروفة م في قوله (+ ٠:‏ كثرخير أ أمة 
أخرجت للناس ) وهذا الممنى الاخير لامخرجج عن ممنى الجمساعة على 
ماذ كر ناواغا خصصة العرق مخصيها 

وقد حمل جبور من الفسرين لفظ الامة في هذه الا ' به على الملة م 
اختلفو ا فال جمبورث انها ملة المدى والدين الو بم فيكون 
معنى الا , يدثيرا م 2 كان الئاس أمة أي ملة #واحدة » قيمةالدين 
حمحة العا تدجار ةي أعمالماعل أحكام الشر ام ؟ فبعث اللهالنسينمشر بن 
ومنذرين وانزل معبمالكتاب باحق ليحكم ينهم فيا اختلفوا فيه 4 : وما 
وجدواانالممنى لا.يكون قويمالا ندلاممنى لا رسال الرسل الىالا ثم الصالحة 
المبتدية ليحكنوا بينهم فما مختلفون فيه اذ لابتأتىالاختلاف الذي محتاج 
في رفعه الى رسالة لحل استقامة العمل والوقوف عند دود 
الشرائم قالوا لابد ء لين فكون الكلام كان الناس أمة 
واحدة فاختلفوا فبءث الله النديين مبشرين ومندرين والقريئة على هده 
القضيةالمكدرةقوله فوالعد « لبح؟ ين النا ن فمأ اختلفوافه » وأنتترى 
أن هذا منزلة أن تمو لكان زيد عالما فبعت اليه من يعلمه ما كان نسيه 
من معلوماته أو كان عاملا فأرساتالبه من يعظه في المود الى مائرك من 
مله وتقول ان كلام على تقدي ركان عالمافنسي أو كان عاملا فترك العمل 
فبعثت اليه أو أرسات اليه د وهو مالا ارة عربي فاذا كنت لا 
ئراه لادْمَا بكلامك فكف مده لاثما بكلا م الله أبلغ الكلاء » وأولى 
قول علك الءقول والافباء »وما استدلوا نه دا ترم ان :١‏ ادم عليه 
السلام كان نبيا وكان أولادهعلىماتههادين «هتدين الى أن وقم السام 


ا ممنى كونالناسكانوا أمةواحدة (البقرة؟) َ 
بين ولدءه وكان من قتل أ<دهما للا خر ماهو معروف وان الانسان 
بولد على الفطرةالسليمة والدين اق وانما يمرض لهما ينحرف دعن الفطرة 
بن 2ع الاهراء افا الشهوات ورين الشهات و>و ذلك فلا ررب 
يكون للانسان طور ا أول كان فبه خيرا عادلا واقفاءند المق فما لعتفد 
وما سيل م بترن ليه مازر شن ون اليل ال الثم والمرج من الاعمال 
ولكن هذه الادلة لاتغير شيئا ماذكرثاه مختصاً بتأليف السكلام على انه 
قد عرض على أولاد ادم من بعده أطواركثيرة ة بلغ بهم الجهل في نعضبا 
انكانوا ملة واحدة في الكفر وفساد الاعمال ما كانت الحال لمهد توح 
وعبد | رأهم من | لد وال ' ةل نحدد زمن ٠‏ كان الناس أمة واحدة وغاية 
مافي الأأمى ان يكون النديون المبموثون مخصوصين بير آد م أونوح مثلا 
اذا جمات الأمة الواحدة على أمة الضلال » وملة الفساد والاعتلال 

ولذلاك ذهبت طائفة أخرىوفي مقدمهم ابنعياس وعطاء والحسن 
الى ان الامة الواحدة أمة الضلال التي لالمتدي ممق ولانقف في أعمالما 
عند حد شريمة واحتجوا على قولىم بهذا التمدب في الآ بة فانه جمل بدثة 
الرسل تابعة لوحدة الامةولا نكو ن كذلكحى نكون:لكالوحدةقاضية 
الحاجدة الى ارساطهم عكر | ينهم في الاختلاف الذي يقم هم بسبب 
النساد في المقائد والذهاب مم الاهواء الضالة في الاعمال واعتداء لعضهم 
على بعض لذلك واتتها كبم حرمة ما أمى الله برعابة حرمته فيجب أن 
تكون وحدة الاءة وحدة في الباطل حتى برد الحق عليه فيزهةه أمالو 
كانت الامة واحدة في الحدى واتياع الحق فلا معنى لمعل َ اسل 
عترئبة علا كم دو ظاه .ودفموا ما تقال: من أن ادمكان نديا وكازمن 


(البقرة؟) القول,أنالبشركانوا قبل بسثةالرس لعل الفطرة |#/ام 
أولاده من بتي على شريمته كيف يقال. ان الناسكانوا أأمة واحدة على 
الباطل: بأن المسي على النالب فقّدكان الناس لمبد نو كفار الاالقليل 
منهم ومن المعروف انه يمَالداركفر لمن كان أغاب سكانها كفارا وان 
كان فها مسلمون ٠‏ وقد يجاب بم 'تهدم ذّكره من مخصيص التبيين بمابعد 
آدم وفوح من إبراهيم ومن 50 المنى م تراه ليس مما نطمئن 
اليه نفس بعد النظر الى ادم ورسالته » ومن بتي من أولاده على ملته ؛ 
٠‏ وقل أبومسلم واتاضي أبو بكر ان وحدة الامة كانت فما هومن 
مقتضى أصل الفطرةمن الاخذ عابر شداليه العمل في الاعتقاد و العمل ذكان 
سي والنظر الحض في الا , بات الدالة على وجود الصائم 
ووجوب شكره كرا عدزون الحسن م من القبيح والباطل من الصحبح 
باانظر في المنافم والمضار أوالا ماق معمايليق باللهعلى حسس مايرشد الي هالعقل 
أو مالا بلق . ولا ركان استسلام الناس الىعم وهم بدو نهداءة 1 منة 
مما دعو الى الاختلاف بل كثيرا ماحالت الاوهام » دون الوصول الى 
لمراد من المقائد والاحكام » »قيكون الاختلافمفهوماً من معنىالوحدة 
على هذا التأويل وما سبقه ولمذا رتب علها بمثة الانبياءليحكوا با أنزل 
اله فما اختاف فيه الناس .وقد أوردالقاني ع نفسه مسألة ١:١‏ ادم ورسالته 
وَأحات عها بأنه من الما رانك يكون ا: ادم وأولاده قد بد أمم على 
سئة الفطرة فكانوا من أهل النظر “م بعد ان كثر أولاده وظبرأنهداءة 
المل ونه لانكني في حفظ سلامة القاوب ولاصلاح الاعمالأرسله 
الله الى مهدابة السهية من عنده وانهمن الحتمل بل يكاذ يكوزمن الحقق 
انه طر ١‏ نسل ذم ما أنسام شرعه فمادوا الي استمال عق لم وحدما 


05/86 القول ,أن ابش ركاثواقبل.سثةالرس لعل الفطرة» (البقرة») _ 
فمادت الهم الوحدة فما يؤدي الى الاختلاف فبعث الله الببيين لو 

وتوقف ؛ قوم في معنى الامة وقالوا لاحاحة الىالبحث في أمبا كانت 
أمة هداءة أ أوأمة ضلال أوأمة عمل وهو قول غاية فيالغراءة لانه ذهاب 
الى ترك فهم الآ بة الكرعة ومعنى تريب بعثة الاندياء على وحدة الامة 
اللمم الا أن يكون القائل تقد أراد ما سيأني لناذ كره ان شاء الله تمالى 

وأغرب من هذا القول قول بعض المفسرين ونقل عن مجاهد أن 
الناس مادم وحده وان هكان أمة يتدى به ولا ندري ماذا يقول أصعاب 
هذا القول ني سير ثقية الآ بة نموذ الله من المذلان 

وبزم آخرون أن الر اد من الا بة أهل الكتاب الذين امنواعوسى 
الالح العدور 8 ينهم فأرسات الهم الرسل بكتب هدجم م 
أرسل داود بزبوره وعسى باتجيله ليردوم الى الحق ذما اختلفوا فيهدوهو 
مخصيص للناس وللندين با لادليل عليه ألبتة كا لا منؤ, 

قال ابن المادل نتملا عن الَرطي ولفظة« كان »على هذهالاقوال على 
بأبها من المضي وبحتم ل أن :كو ن للثبوت والمراد الاخبار عن الناس الذينمم 
الجنس كله |: هم أمة واحدة في خاومم عن الشر ائم م وجهابم بلاق لولا 
ان الله من" علهم بالرسل قضلامته فلا تس بالشي فم بل يكون 
معتاه ا كتوله « وكان اله غفورا رحما اه 

وقد قارب الصواب في هذا الاحمّال الثاني وهو الذي كان يذهب 
الذهن اليه لاول الامى لولا ما يشتغل به من النظرفي نلك الضروبمن 
اللأوبل ؛ فتتفرق بهالسبل ويكاد يض ل السبيل »وحن ذا كرون لكان شاء 
الله ما جلي المعني في الآ بة متتفين أثر ابن المادل والقرطبي فما قالاه في 


(البفرغ؟) وصف الامة بالواحدة ١/ر؟‏ 
معنى كاز وأمها للثبوت لا للمضي غير أنا تفدم لك ما جاء في كتاب الله 
من وصف الامة بالواحدة والمعني من ذلك الوصف في مواضمه الختلفة 
لكون في ذلك :وضيح لا نتقصد » وند لنا فما اليه نممدء والله المو فق 
وردوصف الامةبالو احدةفي قولهنعالى في سورة د :و أن 
هذه امك ا واحدةوأنا ربع فاعيدون »ثة وتمطعوأ أمرم ينبوكل 
الينا راجءون ) جاءت هذهالا نه الكرعة » انهنءأمتم الع « لعدذ كر 
جمع . من الا نساء صلوات الله علهم وذ كر ما كان من شأ هم مم قو مهم 
والخطاب فا للانبياء كابفسره قوله تعالىفيسورة المؤمنين بعد ماذ كر 
فاخو ال الانداءو الرملزوها نف افر أمبى معبم ( 8 يا أ-هاالرسل 
كلوا من الطيبات واعملواصا لا اني عا نسمأون ايم » ١ه‏ وأنهذه أمتج 
امة واحدةوأنا ريك فاون مه فتقطموا أم و ينهم زبرا كلحزب بما 
ديهم فرحون ) وقد جاء الفظ أمة بالنصب في الا ا 

قد ثم في قوله «وان هذه أممكم » أي هذا اجخم من الانبياء والمرسلين 
أمتكم أي جاعتكم إل اا آم واعددة أي لس كفنا لله اروابط 
البميدة كا يقال أمة الهند على اختلاف «للبا وتفرق كلها بل هي أمة 
تريطها رابطة قرربية هي رابطة الاهتداء بنور الله والدعوة الى توحيده 
والقيام على شرعه وحمل الناس على اتباع أحكامه فهي مجتمعة على أمى واحد 
لاد.دد فيه هو اق والعدل فبي جديرة ان كن اده واحدة وان 
شئْت قلت ؟ قلوا ان الامة عمنى الملة في الآ يتين براد ذلك أن الله 
يخبر المرسلين بأن هذا الذي سبق في الكلام من السير في الناس يهدابة 
اله والمثابرة على ذلك وعدمالمبالاةما يكون منهم من ككذيب أوتثرب 

بابي (س) 0 لمعع؟) 


7 الاختلافالناس / يخلقوا اخيارا ولافحارا (البقرة؟) 
ا وتعذ يب هذه هي ملدكم وديدكم وهوس واحدلانعمددفيه يأنيهالسابق 
ويتبعه عليه اللاحق لا يتلف فيه ني عن ني ولاينا كر فيه سل مرسلا 
هدأ المنى من الوحدةهو الذي جاء في قولهنمالى في سورةهود(١١:4١١‏ 
ولوشاءريك مل الناسامة واحدة ولايزالون مختلفين الامن رحمر بك 
وأذلك خلقهم وتمت كلة ربك لا ملا ن جهنم من المنة والناس أجعين ) 
وفيقولهفيسورةالشورى(40:هولوشاءاللهلمعلهم أمةو احدةواكن يدخل 
من يشاء في رحمته والظالمون مالم م دن ول :ولانضيو) اى لوعامويك 
لخلق الناس عل غريرزة كيل م الى المق وفطرة سطع فها نور الحداءةاليه 
بدون حجا ب من الموى والشبوةأوظلءة الفكر وسترالئواءة فكاواجيما 
على مثال الا نبياءوالمرسلين ومن تبعمم باحسانو كانوا بذلكمن أه ل السعادة 
وسكان دار النعبم ولكرن قضى ربك أن يخاق الانسان انسانا يكله الى 
فكره وندعه الى سعيه وكسبه فلا بزال تخبط في الاختلاف وسيجرعم 
الاختلاف الى دار الشّاء بعد اللمزي في دار الفناء الا أولثئك الذين رجهم 
ربمن هداة العالمين وقادةالناس الي خير الدارين ومن وفتّهاللهلاستجابة 
دعوةهم والاهتداء بستهم فأدخلبمني رجته » بعد ماشمل الظالينسخطه 
وتهمتهءويههم منهاتين الآ تين الكرءتينانالناسلم يكونوا أمةواحدة 
قط لاعمنى امه مكانوا جميماعلى امير والحدى لان الله خلق الانسانعل 

غريزة 'نبمد به عن الأنمحاد عن المق » والاتفاق عل العدل؛ ولاعمني ,هم 
كانو اجيمعط الضلال م ثراهمن صرب النسق الشسريف» فكان الناس ولا 

يزالون منهم الحسن والمسيء والمبتدي والضال سئة الله في هذا الملق 
لكنك جد في سورة بونس نصا صرحا ني أن اله تمالي شاء أن 


( البقرة؟) 2 حقبقةوحدةالامةالحياةالاجتاعية ‏ #ارم 
يكون الناس أمة واحدة قال'مالى(١٠:١‏ وما كان الناس الا أمة واحدة 
ذاختلفو اولولا كلةسبقتمن ربك لقضي ينهم فها فيمتلفون) ولا>كنك 
أن نحم لكاز على معناها من المغي لان الحصر يبعد ذلك بالمرة فااراد 
منه أن النا سكانوا ولاءزالون أمة واحدة ونشأ عن هذه الوحدة نفسبا 
اختلافهم وكان الله سبحانه يَضي في لحلاف بايهلاك من ينحرف ممم 
عن سبيل الفطرة السايمة فلا يبت من الناس الامن استقام عليها وأكن 
سبق تكلته وثبت في علمه وتم في ٠شيئته‏ أن بكوز الناس في أحس نكم 
كاسبين لسعيهم مكلفين بالنظر فها بين أديهمءن الأ يات وأن يكون منْهم 
الضال والمبتديء والعادلوالممتديءحى وني كلاجزاءه فيالدار الاخرى 
ولهذا بمث فهم الرسلعليهم الصلاة والسلا ليكونوا لهم أئمة في الابمان 
وأسوة في العمل الصا 

فهل : كلامم هذا أن ا حدةالامة على وحدةالعصدةو البيل» 
جنا على ذلك في . يات الاخر : ليسذلك يكن لان الناس ليسوا أمة 
واحدة بذلك العنى بل م مختلئون فلا رب انه يجب حمل وحدة الامة 
عل ٠عنى‏ آآخر » وهو ذلك الذي مختاره في الآ بة التي حن لصدد غسيرها 

كاق اث الأنان اله ولحدة اميا معميفن ف الما 
شيل عل أفراده 3 نإعده وافئيهذه المياة الدنيا الى الاجلالذي قدره 
الله لحم الا متتممين يعاون بمضهم بعضاً ولا يمكن أن يستغني لعضهم عن 
بعض فكل وأحسد نمم بعش ونحيا بشيء من له لكن قواه النفسيه . 
والبدنية قاصرة عن توفيته ججيع ما يحتاج اليه فلا بد من انضمام قوى 
الآخرين الى قوته فيستعين بهم في شأنهكا يستعينون بهفي لعض شأنهم 


31 حاجةالاا تي اجتياعهم ومد ثنتهمالى الأ نياء (البقرة؟) 
وهدا الذي يعبرون عنه تم وهم )) الانسازمدني الطبع 26 بذول ذلك 
أنه( يوهب من القوى مايكفي للوصول الى جيم حاجاته نه بل تقدر له أن 
ك1 ن ميزلة أفر أدهمن . الجباعة منزلةالمضو من البدز لاشو البدزالا سل 
الاعضاء ما لاتؤدي الاعضاء وظائفها الاسلاءة البدن 

فليا كان الناس أمة واحدة ولا ككن أن يكونوا يمتتضى فطرم الا 
كدلك وم اعأ بعملون عمتفى ارائهم وينحون ُ أعمالحم مح المنافم التي 
بروما لازمة لموام مميشهم وم عنحو امن قوةالالما م مايعرف كلا مهم 
وجه الصلحة في حفظ حق غيره لنوفير المنفمة بذلكلنفسه ‏ لماحكاوا 
الهم الرسل مسر بن ومندرين و ترائاف لعئة اسل على وحدة الامة في 
الآّية التي :فسرها يكوزعل هذا المنى : ان الناس أمة واحدة لابد لحم 
أن بعيشوا نحت نظام واحد يكفل لهم مانحتاجون اليهمدة تهائيم في هذه 
الحياة الدنيا » ويضمن لحممابه .سعدون في اليا ةالاخرى » ولا يمكلهم في 
هذه الوحدة ومع نلك الوصلة اللازمة بمقتضى الضرورة أن تفقوا على 
محديد ذلك النظام مم اختلا ف الفطر وتفاوتالمقول وحر بالا 
المادي لكل منهمالى ماج_عليه لصاحبه ٠م‏ كانوا كذل ككانمن لطف 
اه ورحمه يوم أن برسل الهم الرسل مبشرينومندربن يشروهم بالمير 
والسعادة ف الْد ناوالا - خرةاذا زم كل واحدمنبم ماحدد له و ل عاله 

من الحق ته بعتد على حق غيره وينذروهم مخيبة الامل وحبوط العمل 
وعداب ال - خره 5 اذا | بعوا شبو الهم الحاضرة و ينظروا 8 العاقنة 

هذه الا بة الكرعة جاءت عنزلة بيان المككة فها سبقبا رف 


(البقرة؟) حاجةالئاسفياجناجم ومدنيتهم الىالأ نيا 66ر9 
الاواصالا,[سبيةوالاخبار السهاوية أمى الله الذين امنوا بنبيهوكتابهبأن 
يدخاوا في السل كافة وهوعلى أحد الوجوه السلاموعلى أحدهما الاسلام 
والسلام هو الوفاق الذي ليسمعه نزاع ولا يليق يمن جاءته الحداية من 
ربه تنبين له الطريق الذي يسلكه فيمعاملة اخوانهومن برتبط ممه برابطة 
لعيدة أو قرببة من الناسأن ينحو في عمله تحومابدعو الى الحلاف ويثير 
النزاع بل الواجب عليه أن تف عند ماحدد”ه هدابة الكتاب الا!هي 
والسان النبوي والاسلام كذلك يدعو الىالسلام ثم بين سبب ب متقع ف 
الاختلاف اللو حطة النظا م فقال « زين للذين كفروا 
الحياة الدنيا ويسخرون من الذين نوا ( 7 ان جاحد الإق والمعمرض 
عن هدابة الله له التي بسوقها البه على أبدي رسلهائما ينظر في عمله الى ما 
بوفر عليه لذاته في هذه الحياة الدنيا فبو لا بس الا الى لذة عاجلة » ولا 
ينظر الي عاقة اجلة » و م كان هذاشاً نه كانم داختلافاوشمَانا » ورباء 
وتفاقاء ثم أراد الله تعالى أن بقيم الدليل على أن الاهتداء بهدي الانبياء 
ضروري للبشر وانه لاغنى لهم عنهدمها باخوا من مال العمّل فال إن الله 
فضى أن يكون الناسأمة واحدة برتبط نعضهم ببعض ولاسبيل لمعمو لمم 
وحدها الى الوصول الى مايازم لحم في توفير مصالهم ودفم الضارعهم 
فبمث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأيدم بالدلائل القاطمة على صمدتهم 
وعل ان ما ,أتون به انما هو من عند الله تعالىالتقادرعلى إثانهم وعموبتهم » 
العالم ما بطر في ذمائرم » الذيلا ننى عليه خافية من سرائثرمم 
قال تعالى ط وأنزل معبمالكتاب ب الحو يتم بين الئاس فما اختلفوا 

فيه ي الا 8 هده القَضية لعد وصف الا ننياء بالمبشرين المنذرين دل 


745 الحكيضي الاختلاف لكتاب الله وحده (البقرة؟) 
على أن التبشير والانذار عمل يسبق انزال الكتب وهو حق لان 
الانبياء أول ماييمثون ياببون قومبم الى ماغفاوااعنه » ويحذرونهم عاقبة 
مايكونون فيه منعادة سيكة أوخلق قبيح أو عملغي رصا » فاذا ات 
الاذهان ايبول مالعد ذلك من الشمر ينع الاحكام وحدط المدود اول 
ألله الكتب لسيال مابريد حل الناس عده ماهو صا لهم على حسب 
استعدادم ثم في قوله « وأنزل معبم الكتاب » وعود الضمير على يع 
النبيين مانفيد أن الله أنزل مم كل ني حكتابا ممجزا كان أو غير معجز 
طويلا كان أمقصيرا دون وحفظ أم لم يدون ول يحفظ ليؤدىمن ساف 
الىخاف وقوله« لبك بين الناس » قر يز يدبضمالياءو تحالكافو الباقون 
بفتح اليأء وضم الكاف وهي الرواءة 0 ا ممروفة ٠‏ أما على روابة 
يزيد فالمنى أن الله أثزل الكتب مم النبيين بالمق أي بيان مايجب أن 
يعمد به مما هو منطيق ل لواقم وبياذمايجب أن يمل به ماهو ما 
لامفسدة فيه ليق المج ين بين الناس فما اختلفوا فيه من الامسبن والحام 
هو المثولي للفصل بين الئاس في الحصومات بالنسبة الىالاحمال والمرشد 
الى صحيح العقائد عإ, مقتضى ماجاءني الكتاب النازل بالحق والمبين لما 
ينطبق على نصوصه من الاممال التي مي فها الما كون 
أما على القراءة المعروفةفاالح؟ مسندالى الكتاب نفسهفالكثاب ذانه 
هو الذي يفصل بين الناسفما اختلفوا فيه ويه نداء عل الما كين بالكتاب 
أن يازموا حكه وان لايمدلوا عنه الى ماتسوله الانفس وتنزينه الاهواء 
فان الكتاب نفسه هو الما كم وليس الما ك في الحقيقة سواه ولو ساغ. 
للناس أن يؤولوا نصا من نصوص الكنب على <س ب مائهز عاليه عقوم 


(البقرة») 2 المكمفيالاختلاف لحتاباشوس. 540 
بدون رجوع الى بتقية النصوص وبناءالتأويل على مايؤخذ من جيمبا جل 
كان لا نزال الكتبفائدة ولماكانت الكت في المقيقةحا كة بل نتم 
ار أءو ذه النفو س منازع شت شت فينظم لىالاختلا ف في المناف اختلاف 
آخر جديد وهو الاختلاف فيض روب التأويلوبناء كل واحدتحكيا على 
مازع اليه فتعود المصلحة مفسدة ويئماب الدواء علة ولحدا رد 3 العالى 
الحكى الى الكتاب نفسهلا الىهوى الما ع به وقال« فما اختلفوافيه» لان 
الاختلاف كاننابعالتل كالوحدة التي يناها نكا نكانهلازم لماو ه و كذلك 
كاينينهثاريخالبشر وما واروة عن أسلافهم 1 وكا بقَضي دما اختلفوا فيه 
يشضي فما مختفون ه من عد ونسبة الى؟ الى الكتاب هي حكاسبة 
النطق والحهدى والتنشير اليه في قوله ( 4 : و١‏ هذا كتابنا ينطق علج 
بالحق )وقوله (7:: ان هذا القران هديلاتيهي أقوم ويشرالمؤمنين) 
وكنسبةالقضاء اليه في فول الشاعر 
ضربت عليك السّكبوت بنسجبا وقشى عليك به الكتاب المازل 

والسر في التجوز هو ماذ كرت لك«وقد.«مود الضمير عل اللَهأي 
أنزل الله ممم الكتاب بالمق ليحك سبحانه بين الناس فبااختلفوا فيه وهو 
بشع ركذلك بأن الحا ك نجب أن يكون هوالله دون اراء البشر وظنونهم 
التي لاترد اليه جل شأنه 

«ومااختلف فيهالاالذين أوتوهمن بمدماجاءتهمالبينات يغياينهم» 
وقد عرفت فيا سبق أن النلس بمحك شسترا كبم في الامال وضرورة 
اشتبا كبم في المعأمالات عرضة للاختلاف في المق لأن عقوم وحدها 
ليس تكافية في ال مداي ليه على الوجهالذدي يحفظ جامسهممن الاضطراب ؛ 


خم انبخاذالكتاب المزيل لخلاف سبباله (البقرة؟) 
ويؤدي. بهم الى السعادة المظمى في الملابء قلا ,ريصح لمد ذلك أن عود 
الضيرآي" «فيه» الى المق فلايعال وما اختاف في المق الاالذين أوتوه 
من بعد ماجاعتهم الببنات فان الحق مختلف فيه الناس قبل مجيء البينات 
الاولى. ولا أجب مماذ كره بعض المفسرين م نأنالنص في الآ نة دليل 
على أن الئاس لجيكن مهم اختلاف في لمق الابمد بمثة الا نبياء وارسال 
الرسل وانزال الكتب أما فها قبل ذلك فكانوا متفقين على المق كان 
رذيلة الاختلاف والتفرق لم تمع في العالم الاانساني الا ببمثة الرسل والقول 
كثله من أغرب ماينسب الى صاحب دين ما فا يالك به اذا صدر عن مسلي 

والمق أن الضمير في قوله«وما اختلف فيه » .سود الى الكتاب وهو 
امتدرالك على ماعساه يمال : اذا كان الناس في جأمعسهم مستعدين للتخالف 
عمتضى فطر مم اذا رلك وعيدها ولاغنى لم عن هسداءة تعليمية تأنهم 
من الله تعالى ولذا بعث الاندياء يكونوا قوادا للفطرة الى ماهو خير 
الدنيا وال خرةفايال الناس بمداتزال الكتى لاير الون مختلفين ولابرتفم 
من نهم ذلك االملاى الذي كان مخشى منه افساد جاعتبي وهلاك خاصتهم 
فد كانوا ختلفون على جلب المنافم والتوسمفي مطالب الشبواتولنكن 
لدهوني ذلك آل يستصلبا كل منهم في نيل مطبه من صاحبه سوىالتوة 
أوالمملة ولعد انزال الكتب قد انفم الى تلك |له” لات آلة أخرى ربا 
كانت أقوى من سواها وهي آلة الاقناع بالكتاب فيتخذ الواحدمنهم 
كلة من الكتاب أوأثرا من جاء به وسيلة الى نسخير غيره لمر بدوذلك 
قطمالكلمةأ والائرعن تهية ماجاء في الكتاب والا ثارالاخر ولي اللسان 
به وتأويله لير ما قصد منه وماهم المؤول أن يعمل بالكتاب وانما كل ما 


(البفرة*) 2 كف كانالكتابالمزيل لخلا فسببافيه 4ا/؟ 
تقصد هو أن يصل الى مطلب لشبوته » أوعضد لسار ةعس اوعلة 
هدمت أحكام الله ١‏ مقامت » واعوجت السبيل أم ا ل 2 ثم بيأتي 
0 اخويرية أن ينال من هذاما آل هذا من غيرء ففحرف وبِؤُول 
حت مجدا مخدوعين بمولهويتخذهم عوناعلى ذل كاللمادع الاول فيمم الحلاف 
والاضطراب ء والة الختلفين فى ذلك هي الكتاب » وقد شوهد ذلكني 
الازمان الغابرة بيناليبود ونين من سبههم و بين التصارى و لازال لاس 
على ما كان عليه عند هاتين الطائفتين الى اليوم وك حروب وقعمت بين 
المسلمين أ غسبم حتى قصمت ظبورهم »ود مرت ما كان من قوأهم » وما 
كان آلة المبطلينني نلك المشاغى الادعوى الدين» وحمل الناس علىالحق 
المبين » وألله يعلى أمهم لكاذون فما تمولون » وامهم خاطئونفما لمعلونء 
وما كلة الدين ودعوى تأييد الكتاب الاوسائل لارضاء الشبوة»وتمكين 

الظام من السطوة » ثم هناك داع آخر للخلان وهو اختلاف القوم في 

فيم ماجاء في الكتاب مكل بذهب الى أن الواجب أن يعتقد كذا وربما 
كان حسن ألية فقول ويسد الف عنان ف زم وقد يعرض 
لكل منْهم التعصب أنه فيذهب حسن النية ولا يقالا الميل الى تأبيد 
المذهبء وتقرير الشربء بدون رعاية للدليل ولا نظر الى البرهانء فلل 
يستفد النوع الانسانيمن رسال الريسل و'زول الكتب الاحدو سيب 
جديد لاخلاف لم يكن » والاموضوعاً للشمّا قكان العالم في سلامة منه » 
نما فائدة إرسال الرسل وكيف عن الله على الناس بأمس لم يزدهمالاشقاءء 
وم .كسب نصائرم الاعماء» 

أراد الله جل شأنه أن يستدرك على هذا الظن وببينوجه اللحطاأ فيه 

( ابغرة؟) )(9) (ساع؟) 


- الملاءم المطالبون بازلةالحلافنيالكتاب (البقرة؟)‎ 4٠ 
فقال « ومااختلف فيه» الخ وحاصل الاستدراك أن غراثرالبشروحدها‎ 
.. ليست كافية في توجيه أعمالطهم الى مافيه صلاحهم فلا بد لحم من هداية‎ 
أخرىتية تفق مع اقوة امذة نوع وعي قوةالفكر والنطر» تلك‎ 
الحداءة التعليمية في هداءة الرسل مهم والكتب التي مزلا الله علهم مع‎ 
2 الادلة القائمة على عصمة الرسل من الكذب وعصمة الكتب من‎ 
فملى الناس أن يستعملوا عملم في فبم الادلة على الرسالة والعصمة أولاء‎ 
وسطوع الادلة تحمل المستعدينمنهم على النصديق حما ءفاذا عقلواماجاءت‎ 
به الرسل وج ب عللهم أن يقوموا عليه؛ ولا يعداوا دسم لمن أتمالممعنهءذلك‎ 
مو هب لهم الم والبصرلييتدو | هما الى مابوفر لمم الفوائد» ويدفمعهم‎ 
النوا ثل»ورتقوابهماالوقوع في اللكارهء وما وهب لمم المقل ليبتدوا بهفما ينبم‎ 
إل مال من العواق ب واعا ليمأ نطروافيفي الا حك الالميةال جام‎ 
وجموع ما تفرق منها لا تمصرون نظرم على عض ويغضون لصرمم عن‎ 

ش عض آخر ثم علهم أن م على حك الف يتش ربع شر يمتهووضع ماقرره 

من الا<كام فها حيث لانحيدون عن انلك المكمة التيصأشارت الجاكتبه 
بل صرحت 8 نصوصبا لاعنة ولا يسرة حتى ؛ بم لهم الاهتداء ها فان 
الغفلة عن حككة العمل غفلة عن فائداته والنهلة عن فائه ته انصر اف عن روحه 
الني لا يِمُوم الا يها غير ان عامة الخاطئين لاعكنهم أنيصلوا الىكل ذلك 
أفامبم على قصرها وانما ذلك فرض عل الخاصة الذين قدمهم الرسل 
للنيابة بم وهؤلاءم الذين أوتو ه؛ وأعطام الله السكتاب على أن يقَرروا 
مافيه » وبرأقبوا انطباق سير العامة عليه » ولذلك قال : من لعد ماجاءم 
اليبنات : وفي آبات ير ى أن اختلافوم من لعد ماجاءهم العم و اينات 


ا ا 0 


(البقرة؟) 2 كيفيخنافالملاء فى الكتابينيا ينهم 94١‏ 
هي الدلا ثل الفامة ئمة على عصمة الكتاب من وصمة ة ارئارة الحلافوعل أنه 
ماجاء الا لا يسعاد الناس والتوفيق ينهم لالا يشةائهم وتمزيقشملوم؛ وعلى 
3 اكه الالية فيدرقيسة از جم اناد لزيد أن ارق قر[ 
جزء منه ص تبطأ بفهم ثقية أجزائه وعلى أن دعوة الرسول الذي جاءيهانما 
كانت الى جلته لا الى اااي 0 قة هنه وقال ان ه_ذا الاختلاف 
الذي وقم منرم نمعلم يكن الاضا ب يشيم ولعد, 8 لخحدودالثم بعالتي أقامياحو اجن 
وق الذانن كه البني . أن لواو اناهن 1 'والمالم ان 
أي وأحد ممن لسميه من أهل النظر في الدين القائمين عليه الذين,نوون 
عن الرسل في حفظه والدعوة الى صيانته الواحد من هؤلاء برى الرأي 
ويفهم النبم ويأخذ المستكمن نص .قف عندهذهته » أو آثر يصل اليه ورعا 
١‏ يكن وصل اليه ماهوا صحءنه » وآخر برىغير»أبرى » وبز موه ول أثر 
غير الذي وصل الى صاحيه » فكان اتباع الكتاب يمضي عليهما بال جماع 
والحيص ولص النفس من لهو عو الل الى تمر ير لمق ولطبيق 
الواقعة عليه ولو لم .يتيسر لما ذلكو جب على من أني لعدهاما كان يجب 
عم ,ا حتى يستمر الاغاق بين هؤلاء الحاصةو يسود مهم بين العامة 
لكن قد يشو بطلل الحق شيء من الرغبة في عزة الرئاسةأو ميل 
مع أر بجاو و فمنهم أو * شهوة خفيةئي منفمة ان ىفياج ذ ذلك لصاف 
4 يكوزشقّاقء»وتحدثافتراق » ولار, سأنهذا الشوبوانكان 
قد يكون غير ملحوظ لصاحبه بل دخ ل على نفسهمن حيث لايشعر فهو 
من البيني على حت الله فيعباده أوّلا » والبنيي على حقوق العباد الذين جاء 
الكتاب لتعزبز الوفاق بنهم ثانياء أماالعامة من الناس فلاجرع ةلهم في هذا 


77 غياملاه الملاف ليس لاي فين (لفر:ا 
ولذلك جاء بالحصر في قوله « وما اختلف فيدالا .لذن أوتوه ٠ن‏ بمدما 
امتهم البينات بقيأينهم » فاذا كان الرؤساءقدجنوأهذهالمناية على نسم 
وعلى الناس لسبب البئي الخاص ميم فبل هذا شدح في هدابة الكتاب 
الى مإتفق اناس عليه من الق ويرتقع بهالتزاع فم ينبم كلا ققد رأينا 
كل دين في ' بدء نشأته شرب البيد ويجمع اللنشتت ويم الشمث وبمحق 
أسبات الخلافمن انقوس ولقرر بيزالا حذيخ به أخرة لاندانها اخوةة 
النسب في ثيء ٠‏ وهل يؤارالاخ في النسب أخاه أله على نفسه وهوفي 
أشد الحاجة اليه جا كان بفعل أولئك الذين يرون على أ نفسبم ولو كان 
بهم خصاصة ؛ وهل ,ذل الاح النسي روحه دون أخيه ويؤثره بالحياة. 
عل, نفسه كا اثر «بالمال »كا كان مع من أوائكالابطال : هذاشأنالدين 
وهولاق على أصله » معروف حميعته لاهله » ندينه للناسرؤساؤه»وعدي 
بنوره فيهم علياؤه » لاخلاف ولا اعتساف » ولا طرق ولامشاربءولا 
منازعات في الدين ولا مشاغب 

هذا هو الدين الا(-هي الذي قدر الله أن يكو زهداية للبشر فوق 
الحدايات التي وهبها لمم من المواس والعّول فاذا لم يهتدبها الذدن أوتوها 
وهم علاء ٠‏ الدين ونوا بالتأويل و قث الثال واقيا. » فبل عس ذلك 
جاننها بعيب : ماذا يقّول القائل ني أولئك الذين يؤتيهم الله المقل ثم لا 
يستعماونه فما أوئي لاجله ؟ هل تنتقص حالم هده منمتزلة العمل وتدل 
على ان العقل لبس من فم الله على الانسان : ماذا يول القائل في أولغك 
الذين لم أبصار وأسماع ولذن خبط الواجددمنيم ف سير واد سد 
لنصره في معر فةالطريق الي بسير قيبا» أو في وقابة رجليه من الشوك الواقم 


(البقرة) 2 هدأبة الامانالصادقالىالمق 2 لاوم 
علباء أو اناعد عن حفرة بتردى فيباء ورعا كانت نظرةواحدة فيهمن 
التبلكة لووجهمانحوها.وقديسممءن الاصوا تاي تتذره بالحطرالقرب 
منهملا يبالي عأسمم»حى يصيبه 0 له مدقم ٠‏ فبل نحط حال هو لاء 
الناس من قيمة السمم والبه 
هذه الا ارد زرفم من شأن الدين وثماو ه الى أرفم معام من 

مثامات الهدابات الالهية و تدقم عنه مطاء 1 انك السفهاء الدين١‏ لغذي 
أعينهم حجب الظواه » فتمف بهم دوذ عر فة السراثر بناديهم ان 
فلا .يصل اليهم الا صدى صوت الباطال » ثم يرفم النص الك 
المؤمنين الصادقين :وبمحلهم من الكرامة أعلىعليين» اذيةول بعد ماذ كر 
جناءة أهل الملاف.ظ فبدى الله الذين امنوالما اختلفوا فيهمن الحق باذنه 
والله مهدي من يشاء الى صراط مسته. 4 الاذن هنا التسير والتوفين 
والذين امنوا هم أهل الاعان العادق كا ا أوهم الكبتر هيه 
ص الله عليه وس وعلى كل فالله حل ها كرا وك اصيدة المائلون 
أن المؤمنين هم الذين ممتدون لا اختلف الناس فيهءن الق أي يصلون 
الى الحق الذي مختلف مزاعم الناس فيه » فتزعم كل واحد أنه عليه » وهو 
اما بعيد عنه بعد الباطل عن الحق » واما على شيءهنه غير أنه على حم 
المصادفة والاتفاقءوالذي <له ع زعمه انما هو الهوىواليل الىالشماق» 
وهو ني الخالتين عل الباطللان مواقةة المقعلى غير نصيرة لاتمدهدابه 
اليه ٠‏ الاعان الصحيح له نور يسطم في العقول فبيديها في ظلرات الشيه 

ويقيء فا العيل ان انلق الذي لامخالطه باطل فيسبل عليبا أن تمبط 
كل أذى يتمثر فيه السالك » وقد ,سقط به في مهاو من المهالك ؛ الاعان 





8 3 أكون اناس قبل الشمرعءل الفطرة وحكوالمقل (البقرة؟) 
الصحيم لاإسمح لصاحبه أن يأخذ بأص قبل أن يتبصر فيه محص 
الدليل على انه ناف له في دينه أودنياه ' ولابدع أم! حتى يشهد عنده 
البرهان أوالعيان بأنه ليس مما يج عليه أن يأنيه م اعانه ٠‏ الابمان 
الصحب حمل من نفس صاحبه رقيباعليها في كل خطرةهر بباله» وكل نظرة 
تقم منه على مابين يديه من نات الله في خلقه لا يطيرا ميال بصاحب الايمان 
الصحيح الاالىصور من اللق تْزلمنهمةزلةالعبارةمن ممناهافبواذا اعتقد 
انما مد ماهو مطايق لواقم واذا مخيل فائما تخي ل صورا تمثل ذلك الواقم 
وجليه في قوى مظاهره»-هذا يكو ن:يسير الله المداءةالىا لمق الذي عقتف 
فبهالناس فبو مطمئن سا كن القلب وهم في اضطرابوحرب »ء تولوا عن 
هداية الله فرموا توفيقهء وكغروا بنسمةالممّل والدين فم و قبواعلها فشو 
الشسرءوةسادالا مر والل لا .يصلح حمل اللفسدينءولا فسادأعظم من الاختلاف 
في الدين(  ١65:‏ ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا الستمنهم نيثي ءانا 
أمرم الى 2 نيم عا كانوا يفعلون ) * (؟4 : +٠شرع‏ لمن الدين 
ماوصى به نوأ والذي أوحينا اليك وماوصينا به أبراهيم وموسى وعسى أن 
أقيموا الدين ولاتتفر قوا فيه كبرعل المثسركينماتدعوه اليه ) ( :م١‏ فان 
امتواعثل ما أمنتم بهفمداهتدوا وانتولوا فانمامفيشمَاق فسيكفيكيم الل 
وهوالسميمالمليم هم صبئة الله وه ن أحسن من النَّهصبئة ونحن لدعا ددون) 

هذه آنات الله لايمرضعها الا بعيد عن الله والله بدي من يشاء 
الى صراط مستقيم 

هذا مااختريا من التأو بل وهناك مارىاليهقول أبيمسل الاصغباني 
والقاضي أ بي .كر فيا نقلنادعنهماسا اوه وأن اانا سكانوا أمةواحدة علىسنة 


الفطرة ا 57 المية: فها بعتقدون 578 يلون ومأ يتركون 
والدليل على ذلك أن الفاء وجب ال فيعلم من ذلك أن نلك الوحدة 
كانتمتقدمةعلى جميم الشرائم الا, لسبية فلاتكو نالا الاستفادةمن العمل 
ولابد لبيان مارى اليه قول الشيخين من بيان «طمئن اليه الجنان 

تاحاء ا مق ااه الام وما رأيناه من اثاربم وما عرفناه من حال 
لعضهم اليوم بشبد شبادة لايرتاب فها من أديت اليه انالمناية الالسبية 
سارت بالانسان في جماعته 6اسارت بهفي أفراده ‏ مخلق الله الفردمن البشر 
20 القوةفاقد الس لايمر فشيئاً من أمرهكاجاء فيالتتزيل ( 1١‏ : 7 
واللّأخرجكمن ,طون أمهاتم لاتملمو ز شيأ وجعل لكم السمم والا,نصار 
والاقدة لملج نشكرون» ثم ثم أواه أو من يكفله سواها يقومعليه يوي 
يدري الابيد رايت يسمع وكيف نظر وفك 
تق ببصره وسمعه ما مختى عاقبة وقعه الى يلغ من السنحداً معاوما 
.يكون فيه المس قد أعده لاستمال قوة أخرى كانت لانزال قاصرة فيه 
وي قوة المقل ودسبل عليه أن يفكر فما مضي وينظر فما حضرليعرف 
منها كيف يسلك في تمله لما يستقبل فكيال استعدادالمقّل للنظر فشو ون 
الشخص هومنتهى تم والقوىالمدركة م٠‏ انوصول البنية الى االمدالممروف 
في السن المماومة هو منتعى والبدن. تلك السن هي المعرفة لسن الرشد 

م يكن من متناول قوة الصبي في زمن الصبا الارحاطة بكنه اججمبة 
البشرية وما وضع الله فها من الروائط المعنوية والمماني الروحية الت يتوم 
بها بنيةالاجماع وم يكن من طوقمداركه أ نتخترق هذا الكونالحسوس 
تتصل الى معر فة مكونه ويششرق عايها ثور وجوده الباهوانما كان كلمم 


7 هيف تكونت الامم وارئقت (البقرة؟) 
الصي درن لى تغذية جسمه ورياضة قواهالبدنيةولا ,الي با وراءذلك 
واذا ذ كر له شي من تلك المعاني المالية لم تمثلبا ذهنه الا في صور من 
الميال هي الى الباطل أقرب منها الى المق ٠‏ كل ذلك معروف لكل من 
كان طفلا ثم صار صبياً ثم بلغ سنا عرف سه نيا رجلا عاقلا فلاحاجة 
بنا الى الاطالة شه 

على هذه السئةقادت العنادة الا لمية جماعة البشر لان االمكنة قدقضت 
بأن حيا الانسان الى أجله الحدود في جماعة من نوعهكما قدمنالامناصله 
عن ذلك ٠‏ هذه الجماعة هي اق لسع انه ا عرف وككنك | نتنسمها 
نية الاجتماع نسم يكل فردمنهاعضوا من نلك البنية فك بنش أالفردقاصر | 
في جنيع قو اه ضعياًني جيم أعضاله كذ لك نشأت اجمعية اليد رمةعلى ضر باقن 
السداجةلا تبلغ مها الى تناول الشؤ ون الرفيعة والمعاتي العالية والمعار ف السامية 
غير أن الذي بربي الفرد ويسوس قواه الى أن يبلغ وقمةمهو الوا 
أو من ,بوم مغامبماء والذي يكفل اممية ويربي قوأها »ويشد بناهاء اعا 
هوالكون وما كسباءن حوادثه؛ و الماجات ووتعباء والضر ورات ولذعباء 
وكيا بؤدب الصي أبواديؤدب الجاعةشدتوقع الموادث الكو ينماد هي 
في هذا الطور لام له الا الحافظةعلى بنينها الجسمية وحاجتماالبدنيةوليس 
عندها من الزمن ما تتفرغ فيه لأدنىمن ذلك كاهو شأن الطفل فيصباه . 
وال ثارالتيعثرعلها الباحثون فيمبادئ؛ ظهورالصناعةعند البشر وارتقائيا 
من أدى الاعمال اماظن الناظ رعلا مااليومنشبدشهادة كافبة ,أن البشر 
كانوافيبدء أمرم من قصور القوىعلى حالة نشبه حالة الصبيانني الافراد 
ققد كانوا في عض أطوراه لا .بتدون الي اصطناع الممادن القابلة للطرق 


(البقرة؟) الطور الأ ول للبشر وكيف ارئقوا عنه 2 //ابهي 
كالنحاس والمديدوأن! لانم للدفاع ونح هكانتمن الحجارةثمارئقواالى 
استعمال النحاس ثم ارتضوا بعد ذلك الي استمال الحديد وعلى هذا النحو 
كان رقي معارفيم في جيم أبواب الصنمة وما عليك الا أن تنظ ركيف 
ابتدأوا وضع حروف الكتاية من الخط المسماري ثم 7 زالوا برتموزفيه 
الى أنوصلوا الىم تمر ف اليوم ٠‏ كل ذلك بدل على أنسنة الله فى ابإناعة هي 
لعيهاسنته في الفردمنها من التدرجج بهمن ضعف الى قوة ومن قصو إلى كمال 
كانوا في طور القصور منفمسين في الحس والحسوس فاذا مخلصوا 
منه الى شي* تخلصوا الى وم يثيره المس وانما هو ظل له يظن شيا ويس 
شيء-اذا مجبوا كيف يموت اميت وم عدوا الىفهم ممنى الموت ظنوا 
نه بغيب عنهم غيية ولكن لايزال يتعيدم عا يؤذيهم 1 الموت محدث 
ينه وبدسبم عداوة فظنوا أن أرواح الاموات من جملة العاديا تالضارات 
المعينات النافمات ولذلككانوايمدونلماماءرضبها وكانوا يخافونأ نيد كروا 
أسماء هاءو اذاسمموا رعدا أورأوا برقأو أمطرتهم الدماءا وذع رهم الاعاصير 
خيلوا اشباحامثلهم ترسل ذلك كله عليهم ويذهب بهم ميال فنها الىماشاء 
ل وتقائيل وهكذا كان شأنهم يكغر من الحيوانوالنبات والنجوم 
اذا استعظموا منها شيا لعظم مضرته أولكثرة منفمته توهموا فهاماشاؤًا 
من قدرة تفون قدرتهم وارادة تقبر ارادتهم 
وإيزالوا كذلكوالتجار ب كشن لحم خطاء فمايتوهمونءوالحوادث 
أتنيم سما م يكونوا يعلمونءحتٍ عمّلوا كثير امن أصولاجتماعبم و شفوا 
شق من عناصر بليتهالممنوبة ووصلوا الى متزلةالاستعداد لانفبمواباطن 
ماعملوا وسر ما عرفوا » ولان مخلصوا من هدا العام الجسماني الذيكانوا 
البثرة ؟) (مم) (يى ج') 


9 ؟ الطور الثاني قبشر. هداية القدين 2 (البقرة؟) 

فيه الى عام روحاني كأنوا يسيرون في طلبه من حيث لا يشعرون ٠هنالك‏ 
نبا لحم أن ينتقلوا من طور قصور الصبي الى أول سن الرشد اهم 
النبوة هديهم الى ما يستمبلونه في ذلك الطورالجديد_-طور يكون واضم 
النظام لاجماعبم هوالله جل شأنهو يكون الحدد لصلهم برهم تعالت أسماؤه 
عوارحيم بهم العليم عصاحهم وهو مع ذلك ممالا حدده عمو هم “ولانسمو 
الى | كتناه ذاتهمعارفهم » هذه هي الغابة التيلم يكن لممان يدر كوهاوم 
في قصور الطور الاول قد انتهوا اليباعند دخوم في الطور الثاني 

فبذا هو قول الشيخين : ان الامة الواحدة هي الامة الآ خذة في 
اعتّادها وعملبا بالمقل ومقتضى الفطرة قبل النبوات جيعبا لان ظبور 
النبوة والاستعداد لمَبولما طور من الا طوار البشرية لايصل اليه النوع 
الانساني الابعد التدريع فيطريق طوبلة تنتهي غايتها الى هذا النوع من 
الكمال الانساني 

الاستمداد لظبور النبوة وقبول دعوتها صرحلة من المراحل التي 
نسير فيها الخممية البشرية عند ما تبلغ المقول منزلة من القوة ومقاما من 
السلطة وتبلغ النفوس من قوة التصرف في المنافم والمضار ماخثى معهمن 
سلالما أن بوقمها فيخبالما »عند ماتمظم مطامع المتّول والشهواتوتنسم 
مجالامها وتبمدمطاحباءهنالك مخشى على اجلمعية البشرية من دمض أفرادها 
أومن كل واحد منهمعلى بقية أركانها كا مخثى من قوى الشاب أنتهلكه 
عند ما تبلغ البنية حد الْقُو وتبدو لهالشبوات ني أجلى صورها مكيا كان 
من حكمة الل ان يهب الشاب قوة المقل عند بلوغ السن التي تمظم فيبا 
الشبوة ويشوى فيها الاحساس بالحاجة الى توفير الرغائب حتى وده في 


(البقرة؟) مكانطور اطور النبوةمن الخبروالهدايةلناس 0 5988 
تلك الثار كذلك فمل اله بلمعية الشرية عند ما بلغت عارك لديا 
ذلكالحد الذي ذ كرنا_وههها تلك الحداية الجديدةواً ابد هابالدلا ئل التي بلغ 
من قوة العقول أن تدركهاء وأن تصل من مقدماتها الى تتاتجباء تلك 
الآ يات البيناتالتي جاءبها الانبياء على اختلاف أزمالهم وأممبم جاءتالى 
كل أمةبا يلامحالتها النفسية ومكائتها المملية فكانالانبياء عليبه الصلاة 
والسلام في الام نزلة الرأس من البدت ٠‏ جاوْم يبينون لمم المير 
وسشرو - يحسن المزاء لكاسيه» ويكشفو نهم مسالك السوءوينذرو م 
لسوء المصير لصاحبه 

ولاكان الاستعداد تفاوت في الامكانت أمة أولي من أمةبتقدم 
عبد النبوات فها وكانت نلك الامة المتقدمةجديرة بأن نكون اءاماللامة 
المتأخرة سنةالله في الملق ٠‏ هذا الطور النورانيالجديدطورظبور النبوة 
هو طور خير وسعادة » طور هدابية ورشاد» واضوة بين المهتدين فيه 
وسداد في أعمالحم » وتزوع الى تكميل غير جثل م| كلت به أغسهم » 
وإضاءة ما أظل من جو غيربم بعشل ماضاء به جوم » ولا يزالون كذلك 
ماقاموا على فهم ماجاء المهم » وما قيدوا عمولهم ونةوسهم بالحدود التي 
وضعبا للحم » وما وقفوا على سر ماحملوا عليه » وازموا روح مادعوا اليه ؛ 
وما حدب كل واحد منهم على الآ خر ليردهاذا زاغ عنالطريق العبدة » 
ويقيمه على السنة المعروفة » فبذا قوله تعالى « فبعث الله النبيين مبشرين 
دوين وأنزل معبم الكتاب بالمق ليحكم بين الناس فما اختلفوا فيه » 
ا عم الاننات في سي الى الكيال مرحزة أولى اتبت الى ظبور 
النبوات ثم هو يسير في هذه صرحلة أخرى الى أن يصل الى مزل 


٠‏ .م00 البلورالثالك.الخلاف في الدينومايتبعه (البقرة؟) 
آخر ولكته باللاسف ليس بالمنزل المرتضى ٠‏ ذلك أنه اذا طال الامد 
على عبد النيوة ويعدالناسعن مبعث نور هأء و بنبوع كيرهاءقست القلوب» 
وأظلمت الانفس» وغلبت الشبوات» فضمف الل سر الدعوة . وأهمات 
المعية توي الطر تة » واستعمل أهل الملل بالدين» نصوص الدين فما يضيع 
حكة الدين »ويذهب بأره في الناس » بم الاختلاف والاضطراب » 
وينقف سبس السعادة الاولى » عاملا للشقاء في الاخرى » وذلك باتباع 
خطوات شيطان الرثاسة »والانقياد لغوابات الساسة » فبذا قوله تعالى 
« وما اختلففيه الا الذين أوتوه من بعد ما جاءنهم البينات بغيا ينهم » 

هذاطور ثالث الجمعية البشرية وصرحلة نسيرفهها ماشاءاللهأ نتسير 
حق نذوق وبال أمرها »وحتى تبصر عواق الملاف با كان من فوائد 
الالفق»وحتى تردها الضرورات إلى النظر فما أنمضت عنه » والى الرجوع 
الى ماخرجت منه » فتءودالى محوما ع ضمن العاداتءوتنقيةالقلوبمن 
فاسد الاعتمادات » وتطبي رالنفس من رديء الملكات ؛ فتشرق لما شمس 
المق الاول »وتفوم على الطريق الا مثل» وتمود الطمانبنة الى النفوس » 
ويتساوى في الحق الرئيس والمرؤوس » ويجتمم الناس على التتزيل » 
وتحدون على صحيح اللأويل » وهذا قوله تمالى « فبدىاللّه الذين امنوا 
لما اختلفوا فيه من الحق باذنه » 

تلك الاطوار التي لابد للبشرية ان تمر فيها حتى تبلغ مالماء وتنال 
تفصيلبا وإجنالها» و:أويل الا نه على طريقّةالشيخين المذ كورينلا يضايق 
مااخترناه » ولا يبعد ما قررناه » ومكانة ادم عليه السلام من الرسالة لا 
تزعج صاحب هذا التأورل؛ولاتلصق به شذوذا أبعد من شذوذ من قال 


(البقرة؟) وجود البشر قبل آدم "١‏ 
كان الناس على لمق متفقين ‏ ثم كان المللاف أر دمثة النيين » ولاشذوذ 
من قال ارت الناسم أدمكا علمت ٠فانه‏ شّول ان رسالة دمل تمل يم 
كانت والى من كانت فيجوز أن تكون يأمور 'تتفق مع تلك السذاجة 
الاولى الى واحد أوا قتي ن أبنائه نمنسي ما كازمن ذلك عند من بلغه 
وجهل عند من يبلغه “على أن ماسبق في تأويل قوله تعالى ( :0 أمجمل 
فهامن بفسد فها ويس كالدماء ) منرأي ابن عباس و اناس دمن أن 
الارض كان فها مار يمملون فها مايسل بنو آم يسمح لصاحب التأويل 
أن سول ان اد م عليه السلام مع بنيه كنوا في عمارة الارض كولد نوم 
وان الأوض كانت مغمورة من قله نا فهم تلك الصفات البشرية 
5 التقرضوا وخلفهم آدم 6 : تقرض أمة وتخلفها أمة» هلك الله صنفا 
وينشىء آآخر والنوعواحد ءولايزال الحالك يترك أثرا للباقي حدث فيه 
فكرة » وشيرفي نفسهعبرة » ويكون ذلك سلما له الى رتيكان من قبل 
دونه» وأن مثال هذه الاعتراضّات التي نكاد 'نكون ضروبا من انكار 
المشبود » لقول قائل انه نمير موجودء لاقف دون العملاء من أهل 
الدبن خصوصا علاء الدين الاسلاني الذي لم نحدد ناريخا خاصا يتدىء 
منه الوجود الانساني في هذه الارض فهم أحرارفما ينظروزماداموا م 
خالفوا نصا قاطما من نصوص الكتاب » ولا سنة خلا 'تقلها من الررب 
والاضطراب »ء واللّ أعم مما أودع كتابه من أسرار وحكة » نسأله 
سبحانه أن نّم علينا هذه النعمة » فبو حسبنا ونم الوكيل » وهو يمول 
المق وهدي السبيل ( اثهي ما كتبه الاستاذ الامام ) 





* .0 تمرضهعاةالوفاق بالكتابلايذاء الحتلفين (البقرة؟) 


بين :م( أم سكم أن تنعلوا أ نجنة ولايبم . ل أ لذين 
من فيكم مسقم سبي )ساد والضراه وَرْأزُِوا حتى يمول الرسُول 
0 امثوا معه مَىَ نص أله # آلآ إن ضر الله قريب * 





الآنة متصلة بما قبلها فد أمس الله تمالى بالوفاق والسلام» وذ كر 
سب التنازع والحصام »وأرشد الىمافطرعليه البشر هن حاجة بعضهم الى 
التعاون مع نعض عند ما كثروا واجتمعوا »وكرت مطالمهم؛ ولمدوف 
رغائهم؛ ومن إفضاءذلك الىالتنازع والتعاديءومن حاجتهم الى نظام جامم» 
وشرع محدد المقون » ويهدي القلوب» لامجالفيه للتزاع والاختلاف» 
لوجوب أخذه بالنسلم لما ممه أو لما فيه من اليينات على آنه منعند الله 
وذ كر إ,حساناللهتمالى الهم اذ بعث فهم الانبياء وأنزل علهم الكتاب 
ابحم ف الاختلانامذ كراختلاف الذي نأ وتوا الكتاب في الكتاب نفسه 
حولم الدواء داء وانخاذم الرااطة الجامعة | الةمفرقة م هداية اللهثعالى 
أهل الاعان الصحيح لاو فم فيه الاختلانمنالمق برجو عبه الى الاصصل 
وهو الكتاب ومحكيمهني كلخلاف»و قبولحكهني يي كل نر اع + والاعماد 
في فبمه على مالو خد م ن جلته »وماعل علا صمي أمن سنة من جاء به »ومن 
صدقوه واتيعوه قبل لحلاف ٠‏ دن الله تعالى هذه الاطوارفيالدشر فأثار 
لنا الطريق التي اهتدت فها الام لمدضلال. ثم ثم ضلت لمدهداية لدكون 
على بصيرة فما نعمله للخروج من لسن بمدوقوعهولكن الذي محاول 
المروج كن لحلاف يكون عى ضْه أبعي المختلفين وإبذا مهم اهم وهكذااً اهل 
الضلالة ينون على أهل المداية وان كان هؤلاء يريدون خيرم سواء 


(البقرة؟) 2 آيقدخول الجة. تحمل الشدائد فطق ١‏ 30# 
كان مانحاولوزهدا سهمفبههو الضلال في طريق الفطرة والعقل»أم الضلال 
في تأويل الكتاب والتصرف في التتسرع ٠‏ وأدنيك تق 8 
تمثيل حال الاولينالذنسلكو اسدل المداءة فيا" نمسم وتصدوا لمداية 
الناس وارشادم الى السلم والوفا قتَال 
5 أمحسبتمأنتدخاوا الجنة وما با” مثل الذين خلوامن قبل بال 
المطاب موجه ل اريدم الله تعالى الى الل والخروج من ظلمة 
الملا الى نور الكتاب الذي أنزل لازالته في زمنالتزولوفي كلزمن 
أي لعده» وتوجيبه | أولا وبالذات الى أهل الصدر الاول من المسلمين 
الذ نكانوا خير أمة أخرجت للناس ١‏ كبر عبرة وموعظة أن يعدم 
ويحسبون انهم عمجردالا ثماء الى الاسلام كو نو نأهلالدخولالنة جاهلين 
سئة ألله تعالى ني أهل الحدى مند خلةهم و هي تحمل الشدائد والمصائفب 
والضرر والا ذا في طريق الم وهداية الم . ٠‏ وبيس من أمة نطق 
كتالها الا 2-0 الينات عل أن سنة الله في خلقهواحدة لا نحويللحاولا 
تنديل ونحتها دائما على الاعتبار ها والسير في الارض لمر فة اثارها في 
الامم البائدة والامم الحاضرة أم هر تحولون هده السنة عنهم ويفشو فهم 
الارنكار على من ,يعظهم عاحى الله تعالىعن حال نلك الا م التي كفرت 
شعمة ألله نعالى علما بالسم والحداءةةاثلين| ويس المسلمين ل السكافرين 
«أم هئ مي الراعة في طرين الاستقام وي نشعر معحدوف 
دل عليه الكلام في وصف الذين خلوا من قبلنا وما ثالوا مر البأساء 
والشراء كأ نه يول نات من لكأم يي 
الحق فآ ذاهم الئاس فيذلك فصبرواو بترا ألتصبرون مثيم عل النكاره 


٠‏ حال المسلمين في غزوة الأأحزاب ١‏ (البقرة؟) 
وتثبتون ثم بم على الشدائد أم حب تم أن تدخلوا المنة وتتالوا رضوان 
الله تعالى من غير أن تفتنوا في عي ان فتصبروأ على م الفتنة ونؤذوا 
في الله فتصبروا على الايذاء ما هي سنة الله تعالى في انصار المق وأهل 
المدابة في كل زمن ٠‏ قرر الاستاذالامامممنى الآ نه على هذا الوجهوقال 
انه معنى ظاهى من ٠‏ الا به ة سبق الىذهن كل قارىء ونم إستطعكلأحد 
التسير عنه واذاجملت« أ » معنى الاضرابو الاستفباممماً قالالمفسر 
بطل هذا المنى الذي علكالنفس ويؤثر في الوجدان 

قيل ان الا بة نزلت في غزوة أحد حين غلى المشركون المؤمئين 
وشجوا رأس البي صلى الله تال عليه وسل وكسروا اعت ٠‏ موف انما 

زات فيغزوةالاحزاب اذ ا جتمع المشركون مع أهل الكتاب وتحالفوا 

على الايمّاع بالمسلمين وقطم دابرهم وأصاب الؤمنين بومشذ ما أصاهم 
من الجهد والشدة والجوع والماجة وضروب الايذاء ‏ واذا تقض 
لمنافقون على المؤمنين الصادقين وقالوا ما قال الذين في قلوهم ميض 
( +: ؟٠‏ ما وعدا الله ورسوله الا غرورا ) _واذجاءم الاعداءمن فوتهم 
ومن أسفل منهم واذ زاغت الا بصار وبلغت القلوب المناجر وظنوا بالله 
الظنون - وذ ابتلى المؤمنون وزازلوا زلزالاً شديدا ‏ واذرأى المؤمنون 
الصادقون الاحزاب متحزبة علييسم فقالوا على قلنهم وضعفهم وجوعيم 
وعريهم 0 : 7١‏ هذا ما وعدن اللهورسوله وصدق الله ورسوله : وما 
زادهم الا ايعان وتسلما) 

أمثالهو لاميخاطبيم العا نمو له (أم م حسبتم أن تدخلوا الجنة ولا 
أن مثل الدين خاوا من تبلكم ) أي والى الآ ن م يصبكم ما أصاب 


«لبغرة __الأسه واقضراءولزقال ا 06 0 
الذين سبقومٌ بالاعان والحدى والدعوة الى الحق من النبيين والصديقين 
والشبداء والصالمين فالمر ادبالمكل الوصف المظم والمالالتي لحاشأن محيث 
يضرب با امثل٠‏ أي1 نكن لكهذه الال الشديدةالى الآنءو هذا الن 
المستغرق مما يلفت الا" ذهان الى معرفة ما أصابأولئك الأ قوام ولذلك 
قفاه بالبيان فقال هي مسّهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى تقول الرسول 
والذبن امنوا معه متى نصر الله 4 البأساء الشدة نص الانسان في غير 
نفسه وبدنهكأخذ المال والاخراج من الديار وتهديد الامن ومقاومة 
الدعوةوفسره الجلالبالفقر وهومن آئره » والضراء مايصيس الانسازني 
نفس هكا جر ح والمتل وفسره الجلال بالمرض. وأماالزازال فبو الاضطراب 
في الامر رتكرر حتى ,كاد ل صاحبه عنه» وهذا الحرف فيه لفظ 
زلمكر را ومعناهزلق واحرف فزازلهعمنى هز مودعه ليزلهماهو لهأي انهم 
وصلوا الى درجة حدوث الاضطراب والاشراف على الزللفي جموعبمما 
قال تعالى في المؤمنين بوم الاحزاب «وزازلوا زازالا شديدا» والآ بة التي 
نفسرها تصرح بأن بمض السابقي نكانوا أشد زازالا و لمل الناية التي وصاوا 
الها وإييصل الها سافناهي قوله نمال «حتى يول الرسولوالذين امنوامعه 
متى نصر الله أي حتى وصلوا الىغاية من الشدائدوالاهوال إيروا فبا 
منفذا لسبب من أسباب الفوز لان قوة أعداء المق أحاطت بهم منكل 
جانب ود نت نهم حتى أخذت بأ كظاميمفاعتقدوا أنوقت المناية الالوية 
والنصر الذي وعد الله به من ينصر الح ققد حان وقته أوأ بط فاست جلوه 
تولمم : متى نصرالله :فأجابهم تعالى « ألاان نصر الله قريب » بأن 
نصرمم وكف علهم شر أهل البئي وأبد دعوتهم وجمل كلهم ااعلياوكلة 
ظ ( البقرة ؟ ) (وم) (س*ج؟) 


305 ابتلاء المومنين معالرسل فيسيلالاعان (البقرة؟) | 
الذن كفروا هي الل وكان الله قويا عزيزا . فالرسول هنا لاجنس وقد 
ذ كرت هذه الناية في الشدة نصيغة المضارع تصويرا لحا كامها حاضرة 
لشفل الخاطب هولحا وشدبها فيخف عنده ماده ا هو دون ذلك 
وكل شدةهي دون الشدةالتي إست مجحل مها رس ل ألله 'ء إلى نصر أللهاستبطاء 
له وم أعلم الناس بالله تمالى وأشدم اتكلا عليه وتسلها له . ولعمري 
ان المسلمين لم يصاوا في تلك الشدة التي حملت عليها الا بة الى تلك المهاءة 
التي قال فها أولئك الرسل ماقالوا ولقدقتل بعض النديين ضروبا من القتل 
حت ورد أن مهم من نشر بالماشار حيا وناهيك باساب الاخدودالذين 
أحرقوا المؤمنين فيه بالنار ( :م وما تتهموا مهم الا أن يؤمنواباللهالعزيز 
اللميد ) . وحاصل معني الآ بة لوم المؤمنين على ذلك الحسبان وبيان أن 
ماكانوا فيه من الشدة والالم في واقمة الاحزاب أو وقعة أحد ان صم 
ان الآية نولت في ذلك الوقت أوفي عامة أحو الحم قبل نسم مكة اذ 
د نمنمنازعةالمشر كين واليهودوالمنافقينويقاسون من مجاحدهم 
ومكايدمهم مايقاسون ‏ كل ذلك قليل في جنب ماقاسي غيرم ممن سبقهم 
بالامانوالحدىاذ كان استعدادالبشرأضعف وقسوتهم أشدو عنادم أ قوى 
جاء في معنى هذه الآنة نات أقرهامنها لفظا ومعنى قوله تعالى في 
سورة العم ران (م:م اأمحسيم ا نتدخلوا الجنةوما يعلاللهالذن جاهدوا 
2 ويل الصابرين ) وهذه نزلت في غزوة أحد لاالة.وأما قولهتمالي 
فيسورةالتوبة (:16 أمحسب حسدم أن تتركوا ولا بعل أللهالذ. بنجاهدوا منج 
و عخذوا مندون اا وليجة واللهخبير #السارف) 
فد قيل أنه خطاب للمؤمنين وقيل للمنافئين ٠ومن‏ خطاب الْموّمئين 


(البقرة؟) ضياعالدرن هجر القرآن وصحافظة الام اءعلى رسومه /17. لا 
في مثل هدا امام قولهئي ضور 0 1 المنكيو ت (ى” 0 نخدي النامن 
أن يتركوا أنيمّولوا امناوهم لا يفتتون» ؟ ولقدفتنا الذينمن قبلبم فليعلمن 
الله الذينصدقوا وليعلمن الكاذبين * _الى قوله  ٠١‏ ومن الناسمن يول 
امنا بالله فاذا أوذي في اللهجمل فتنة الناس كمذاب الله ) . فبذدالا ات 
وأمثالها تتؤيد الآ بة الى 'نسرها في ابتلاء اللّهالممنين الصادقين الداءعين 
الى الحمقولكدك يد أ أ كثرالمسلمينالذين”ة 0 أعلييمدائا فيغفلةعنهافن م 
يغفل عن نصور المنى في ذهنه يغفل عن اذطباته على الواقع ولذلك جد 
الكثر يدان ممهم يذهبون الىمن يؤذي في سبيل الحق بالقول أو بالف 
كان وقوع الاذىعليهد ليلاعل أ نهمبطل لا يطلب المق !! فه|أجهلبم بكتاب 
الله » وماأبعدم عن العلم بسان الله # وما أغفلهم عن تأويلبما في خاق الله 
أتمخذ الناس هذا القَران مهجورا الا ماتغنون به من نعض سوره 
في المحافل الجامعة فَمّدوا روح الدين وتجع الروح الحسمان الا قليلا من 
يسوم المائلة في جانب بروبم البدع المشيدة وائا أيق على تلك الرسوم 
تمسك العوام بها فلولا لما بالى بها الامساء والرؤساء.الذين لاقوام 
لمظمتّهم الاخضوع العام ةم لذلكجماواالدين رابطةسياسيةوآلة لاخضاع 
العامة لحمو لذلك نحاردونمن ددعوالامةالىالكتاب العزيز ويستعينون عليه 
لعلماء الرسوم الذي بن يستمدون سلطهم 0 وجاهرم مهم لثلا تتوجه 
'فوس امهو الى الكتاب » فيعرو رياستهم الزازال والاضطراب » 
هذا هو الحجاب بين الامة وبين الاعتبار بالقرات والاهتداء 
هدب - الم ل المارف بتا رصخ دبئه يعرف قيمة أككابالر. بسو لصيل الله عليه 
واله وسل والمسم الماني المقلد يعظمهم في خماله وشعوره أشد ما يعظمهم 


ار » الفرور بالاتنساب لى الاسلام وعدم الاعتبار بالصحابة (البقرة؟) 
العارف ني فكره وقلبه حتى ان الكثيرين أو الاحكثرين من المسلمين 
يبكادون يرفمونهم عر صيتبة البشر ويكاد تعظيمهم ايام دشبه العبادة 
ولكن مابال هؤلاء وأولئك لايمتبرون بما خاطبهم الله تعالى به في مثل 
هذه الآ نة ولا يتأملو نكيف عاتهم الله تعالى هذا المتاب الشدبد على 
ظلهم و<سبالهم أنهم بدخلون الجنة وم لم .تهاسوا من البأساء والضراء 
واحمال الشدائدفي سبيله ماقامى الذينسيقوم بالاعان<تي استحهوا الجنة” 
تمول الاستاذ الامام ان الا بة عتاب لحم وقال غيره من المفسرين انها 
انكار عليهم وهذا القول أشدماقالهالاستاذ الامام ٠‏ فكيف لا ينكر مس 
على تفسه مثل هذا وهو يا أنه دون الصحابة كرا اعانا واسلاماً 
ودعوة ة الى الحق وصبرا على المكاره في سديله ٠‏ لماذا لإتكرط نفسه 
وعلى من براه من أمثالهالذين تمولون ,١‏ امنابالله فاذا أذوي أحدم في الله جمل 
فتنة الناس كعذا ب الله » واآثر ماعند الناسعلى ماعندالله » بلماذا لاينكر 
على نفسه وعلى من برام لام لمم" الا زينة هذه المياة الدنيا والاستكثار 

من المال ولو من غير حله والا نساط في الارض ولو بالبئي في الآرض 
بابل حروق الحيران وغيرهم 

م حسدت أن هؤلاءالذين ششرنا تفسبم ويغشوزالا سن بدعوأهم 
الاعان وغرورثم بالا تنساب الى الاسلا م كانوا دعا من الناس يجهلهم 
وأمانهم » كلا ان هذه كانت حال كل ١‏ طال علها الامد بعد زمن 
البمئة فقست من أفرادها القاوب وفسقوا عن أمس ريهم فليزنوا انهم 
ولا اسلامهم بالمزان الذي وضعه الله تمالى في كتابه ليميز به الراجح 
والطائش وبه على أصحاب النبيين وأتباعهم م قرأ تفي الا بة الكريعة 


(البفرة؟) “دعو نصرافدين مع اهل به ٠‏ ٠أوطنية٠‏ ٠أيات‏ المو منين 0 
وما ذ كرنا فينفسير هامافي ممناهاء واءاالبدع الغر ببءوالااص ابجوب 6 
الذي م بعرف له نظير في أمة من الامم هو مائراه في هذا امسر ممن 


تصدي أناس لدعوى نصر الدين واازعامة ف-4 وحفظه على أهله وهم 








ا تمروًا كتايه ولو قراوة لاقفوة »ول,تاموا سئتهولو سمعوها لماوعوماء 
ولم ينظروا في عقائده ولو نظروا فبها لما عاوهاءوم بعر فوامعظم أحكامه 
وما يعرفونه منها لايسملون به » وأجب من هذا وأغرب ألم بلغوا من 
الو قاحة والتهجم أ نصار وا بعارضون حالم ران وا نصارالسنةوعرفاءالشربعة 
وحجج المقائد وحكماء الاحكام وبجادلونهم في الله غير عل و هدض 
ولآكتاب مثير» وقد <لوا رالطة الددن » ودعو االىرابطةأخرى يسمونها 
الوطنية يفرقون بها إن المؤّمنين - وماجرأم على ذلك كله الاجهل العامة 
وقلة الذن عمزون بين العلياء العاملين » والادعياء الجاهلين » ولوكان 
هؤلاء علىعيء من الاعانلاستحوا من الله تعالى أن يدعوا هذهالدعاوي 
التي يكذبهم بها كتابه ما نكذبهم سيرةالسابقّين الاولين. لكنهم لاهم 
لم الا العامة التي ينتغون عندها الرزق والاستملاء فى الارض وم في 
مأمن من فهمها معني الاعان وصفات أهله لانهم تحولون بنها وبين كل 
من بوجه وجهها الى 5 تاب الله تمالى الحادي الى ذلك 
جمل الله تعالى للمؤمنين آنات ووصغبم في كتابه بصفات غيرها 
الحرفون واستبدلوا بها انا تالش وصفات المادعة التي ينفتنون بباالعامة ٠‏ 
أ كبر انات الاعمان وأظبرها الاهتداء بكتاب الله تمالى والدعوة اليه 
وابثاره على كل ما مخالفه واحئهال البأساء والضراء ني سبيل اق الذي 
هدياليه » واالمير الذي محض عليه » وريدخل في ذلك يدل المال والنفس 


٠‏ «دعوةالمقادين وطاءالرسوموالام'ءالىالمق (البقرة؟) 
فن مخل بما اناه الله من مال وقوة على لأبيد كلة اللّهء فلاوزن لايمانه 
في كتاب الله ؛ 

فياأسها المسل لد لوالدبه ومعاشريه وأقرانه الذي بحسب انه من 
أهل الجنة لانه ولد وربي بين المسلمين » ورضي ببعض ماهم عليه ٠ن‏ 
رسوم الدينءأواتكالا علىشفاعة الاولين »اقرأ أواسمم وتأمل ماعااف 
للّنمالىهأفضل سافك الصالمين» وما ذ كر دمن سبقهم من اتباع النبيينء 

ويأأما العلماء بالرس.وم » والما كفون على قراءة كتب العلوم »لبس 
بأمائي> ولاأءاني الكاتبين» فقد وضع "تاب الله الميزان للصادتين 
والنافتين» فمادك أنتتذ كروا وتذ كروابهاخواتك السلمينءولا يصدن؟ 
عن انا تالله والاهتداء يكتاب الله انكم فضلتم الناس بقّراءة مطوللات 
الكتب العربية: وصر ف السنين الطوال في فب الا حكاءالفتبيةءوالا كتفاء 
من عل الايمان بمثل السنوسية والنسفيةعفان ينبوع الاانكتاب اللّهتمالى 
فأحصوا مافيه من الشمب والآياتعل الاعان » ( وه:ة وأقيموا الوزن 
بالقسط ولا مخسروا المزانء ) 

ويا أمها الامراء والسلاطينء الذين اتحلم لانفسي الرياسة في هذا 
الدين» وافاضة السلطة الدينية عل الملياء والما كين اعلموا ان> مخاطيون 
كنيرك هذه الآ ناتءءل هي موجبة الىغي رك التبع واليم أولاوبالذات؛ 
لاتكم سلبتم الامة الاستطاعة على السمل للملة ' ومتكم من سليها أي 
حرية القول والدعوة» فمليكم ان مخفضوا من هذهالكيرراء » وأنتحملوا 
فيسبيل اق البأساءوالضراء»وانتيذلوا في تأييد كلة اله قناطير اذهب 
لنئيمخزنون » وهذه المزارع والدسا كر التي تتأثلون . فان مالستداونبه 


(البقرة؟) ضذاتالاعانوشر وطهالمود يةسمادة حثأم أ 
على أصل سلطتكم من القران » مقيد بكو من أهل الاعان » وهذه 
آيات المؤمنين » وما أعل ال به أهل الايمان الصادقين » بل عليكم بعد 
إقامة شس الاعان نيأ كيه »انتقيموهانيأ نفس رعيتكم #ونكو واقدوة 
لعالمهم وعامليم » وغنيهم وفقيرمم ء ؛ لتكونواائمة هدى ونور لاأئمةضلالة 
وفجورء وألا كان عليكم اتمكم » واثم جيم الام التي منيت بكم » 

وجملة المول انه بجحب على كل مكلك ان شفدى يفنات الاعان 
ابي جاء بها الكتاب العزيز ويعلم ان للامان عليه حموقاً عامة وواجبات 
خاصة هن" ابات الاعان تمر اتهني الا نفس والاعمال ومهن يودي الى غابته 
من سعادة الدارين » ول يسلب الله هذه الامة” 2 التي أذم. ها على 
سلفها تقبامهم بحمّوق الاعان الا بعد التفريط فبهاء ثم م الى ينون خسني 
بالجنة » بدلا عمافاتهم من السبادة والمزة » غافلين عن الا يات البينات التي 
تفرض عليبم من . الاعمال لسعادةالا خرة » كثرماتفرضهعلهم لسعادة 
الدنياهوانني كل ,١‏ ابه منها ما يكني لاستئصال جرائيم الفرور والاماني فى 
بالك عجموعباء »فل المسل المدعن ان يشغله تطبيمها على نفسه؛ عن اشتغاله 
سوب غيره » وأل ,نتعاول مع أهابا على البر والتقوى » ومهحر الراغيين 
عنها غرورا بزنة اللياة الدنياء 

ومن مباحث اللفظ في الآ ية أن الجلال فسر «أم» هنابيل والحمزة 
فجملها للاضر اب مم الاستفهام تبعا للبصربنووفاقالكثير من المفسرين 
وقال الاأستاذ الامام ان « أم “قم في أول اكلام فلا يصح فيها المنى 
المشبور اذ لا ور في أول اقول وما استشهدوا به م نالشعر 
لاإبشيد لومم بل يصح على ان تكون «أم» في الآآبة للاستفام امهرد 





للف حث لم ولا (البقرة؟) 
وهو ماقاله الزجابج ٠‏ وتقد فسر الآأية مو ما تقدم وهو مني على جمل 
دأ » للممادلة وحذف ماعطفت عليه وتقال في المنني ان الرعفشرى هو 
الذي أجاز هذا وحده ثم قال وجوز ذلك الواحدي أيضأ ٠‏ وعزاعميئها 
للاستفباء امهرد الى أَبي عبيدة ٠‏ ثم قال : وقل أبن الشجري عن جيم 
البصريين انها أبدا بممنى بل والحمزة ججيماً وان الكوفيين خالفوم في 
ذلك والذي يظبر لي قوم اذ الممنى في نحو 4 م جعلوا لله شركاء » ليس 
على الاستفهام : 

وذ كر سيبوبه في الكتاب ان أم المتصلة لاتمخرج عن معنى المعادلة 
والتسوية وان أم المنفصلة نجيء بمدالاستفبام ما بجي ء نعدالخر ودمدان 
مثل لما قال : وعنزلها م هناقوله عزوجل ( ١‏ : الم تخزيل الكتاب لاريب فيه 
من ربالمالمين » ؟ آم يقلو ن افتراه ) فجاء هذا الكلام على كلام العمرب 
ليعر فوا ضلالهم_الى ا نقال . ومثل ذلك قوله(1:4 أمانخذ مايخلق بنات 
وأصفا كم بالبنين ) فد عل التي صلى ال عليه وسل والمسلمون - 
وجل لم تخذ ولدآ ولكنه جاء عل, حرف الاستفهام ليبصروا ضلالهم : اه 

وفسر الحلال «للا» لم وهوغير يحول بعل بدأحد بل فالسيبويه 
ان للا لت كيد النفيني مقابلة الاثبات الو كد كا ن شول اخدان فلاناساء 
فتقول ما نجىء وهذا قد يصح في الآ ية لان القام مقام تأ كيد نهلاوجه 
نكسا نم أن يدخلوا المنة و لا" ب ند عابم ركلا ونال دري 
ان لما للنني مم توقم الحصول ولم للنفي المنقطم وهو الذي نميه في الااءة 
وأ.ثالها ٠وفي‏ المنني ان « لم » تفارق « ل » في خمسة أمور فتراجم هناك 


(القرةم) النفقة وأحق الئاس لما ابس 

( هم : حلك) ماوت ماذا نممُونَ : قل ما هدم مر خير 
ودين والأقرييْنَ واليتتهى وآ لم كين وآ بن اسيل :وما تفلو من 
خيرٍ مإ ام به عليم 5 ْ 

قلنا في "سير قوله تعالى ( ١7‏ بأأسها الذين امنوا كلوا من طيبات 
مارزقناى ) اسم أن ماتقدممن أول السورة الي تلك الا بة كازفي الفران 
والرسالة وان لكالا بةومابمدها الىقولهتمالى(م4؟ ألثرالى الذين خرجوا 
من ديارمم ) في سرد الاحكام العملية ٠‏ ثم أشرنا الى هذا نمد ذلك 
وقلنا انه لاحاجة الى التناسب بين كل انة وما .تتصل ما وكذلك تمول 
هنا لاسما اذا كانت الاحكام المسرودة أجوبةلاسئلة وردت أوكان من 
شأنها أن تردللحاجة الىمعرفة حكدباء على أزما تهدممن بيانالتحام آبات 
اران والتثامها غريب حتى في سرد الاحكام الني يظبر بادي الرأي أن 
لاتناسب بنهاء فمولهتمالى ة يستلونكماذا ,فقون » ال متتصل عاقبله 
في المغزى فان الا بات الساتمة دلتعل أن حب الناس ارين ةالياة الدزيا 
مر الذي أغرام بالشمّاق والملان وان أهل الحق والدين هم الذين 
يتحماون البأساء والضراء في سبيل الله وابتغاء مرضانه ومنها مأيصيهم 
في أنفسهم وأموالهم وذلك مما برغب الانسان في الانفاق في سيل الله 
وبذل المال كبذل النفس كلاهما من ابات الامان فتكان السامع لما تقدم 
تتوجه نفسهالى البذل فيس لعن طر ِمَهخِاء بمده السؤالمقرونا بالجواب 

وقد ورد في أسباب النزول ان السؤال وقم بالفمل ٠‏ أخرج ابن 
جرير عن ابن جرب قالسأل المؤمنون رسولاللهصل الله عليه وسل أبن 
يضعون أموالهم فنزلت الا ية ٠‏ وأخرج ابنالمنذرعن أبي حيان أن حمرو 

( البقرة ") (*) (س'ج"') 


ار أل إلى 5 00 ماذا نتفقمن أموالنا وأين نضعبا 
فتلت« قال .بمض المفسر بن انهذا من روابة أ بيصا عن ابن عباس وقال 
غيره الها من روابة الكلي عنه وهي واحدةقالوا انها أوهي الروارات عنه 
وعن عطاء عنه انها تزلتفيرج لأ النبي صل الدعليهوسل فقالان ليدينارا 
فقال« أنه على:فسسك »قال ان ليد ينارين قال أ تفقحماعلى أهلك » قال ان 
لي ثلاية قال « أ تمقباعل خادمك ٠‏ قالان يأر لعة قال « | نفمها عل و ادك ( 
قالان لي خسة قال« أ تعبا على قرابتك» قالانليستةقال« أنفةبافيسبيل 
الله تعالي #شكذا أورة الحديث لءض المفسرين وهوعند أحمد والنساني 
من حديث أبي هريرة بسياق آخر وهو ان النني صلي الله عليه وسلم قال 
« نصدقوا » فال رجل عندي دينار قال « تصدق به على سك » قال 
عندي دينار آخرقال « تصدق بهعل زوجتك » قالعندي دينار لخر قال 
«١‏ تصدق بهعلى ولدك » قالعنديدينار آخر قال « تصدق بدعلى خادمك» 
قال عندي دينار آخر ات ألصر به » وروآه أو داود ولكنه قدم 
الولد عل الزوجة ٠‏ ورواهاً نضا الشافه يوابنحبان والما كوم بذكروا ان 
ذلك كان سلب زول الآ 3 
وقد زع كثير من المفسرين أن الجواب غير مطابق للسؤال لانه 
بيان لمن ينفق عليه لا لا اتروح عر عاص الرت الح لاوقا 
انه ينبي السؤال حمن ينقق عليه لآ عن يكين ها شق أو توعة ولمن كنا 
قالوا نصوابفان جمل السؤال عا خاصا بالسؤال عن الماهية وَالمقّيقَة من 
اصطلا حعلاء المنطق لامن أسالي ب العر بية ٠‏ قال الاستاذالامام ليس المراد 
السؤال عن جنس ما ينفق أو نوعه منذهس أوفطة أوبرأوشمير وانما 


(البقرة؟) 2 السواليماعن الماهية أوضرها.الخير و( 
السؤال عن كيفيسة الانفاق وتوجهه الى الاحق به وذلك مفبوم لكل 
عربي ولبس أ- لوب القرانٌ جارياعلى مذهس ارسطوفي منطقه وانما هو 
بلسازعر نيمبين ٠‏ وسيق القفال الى بان ذلك فال أنه وان كازالسؤالواردا 
لظ «ما» الا أن المقصود السؤال عن الكيفية لانمسمكانوا عالمين ان 
الذي أسروا به إتفاق مال تخرجقرية الى الله تعالى واذا كان هذا «ملوه| 
م ينصرف الوم الى أن ذلك المال أي ثيء هو واذا خرج هذا عن أن 
يكون صرادا تمينان المطلوب بالسؤال أنمصرفه أي ثيء هو ٠‏ حينئذ 
يكون الجوابمطابماللسؤ ال ونظرءقولهتمالى (< قالوا ادع اناربك يبين 
لنا ماهي ان البقر لشابدعلينا وابا ازشاء الله لمتدون» ١لاقال‏ انه يدول انبا 
بّرة لاذلول ) الل وما كان هذا المواب موافتاً لذلك الؤال لانهكان 
من المعلوم ان البقرة هي اللهيمةالتي نشأنها وصفتها كذا فقوله « ماهي » 
لايمكن مله على طلبالماهية قتعي نان يكون المراد منه طلب الصفة التي 
ها تتميز نلك البقرة عن غيرهافهذا الطريق قانا انذلك الجواب مطابق 
لذلك السؤال قكذا هينا لما علمنا اب مكانوا عالمين بأن الذي موا باتفاقه 
ماهو وجب أن يقطم بأن سرادم من قوم « ماذا بتنقون » لسن هو 
طلى الماهية بل طلى المصرف فلهذا حسن هذا المواب : اه 

وقبل انالسؤال كان عن الامرين ب مابنفق وأبن ينفق 6 في لض 
الروايات فذ كر في ابرادهعلهم الاولو حذ ف الثاني للع بهِ ودلالة المواب 
عليه فانهذ كر فيه الامسين و هو قولهتمالى : قلما قم من خير 6 وههداهو 
المثفق والميرهوالمال و تقدمفي”فسير(٠4١‏ انثرك خيراالوصبة للوالدين) ان 
الا كثرينقيدوهبالكثر ولكن قولههناين خير يم القليل والكثير. وقال 


قوم -_النقة الواجيةعلالاعانوغيرها (ابترة) 
لعضهم ان التعبي عن الما لبا مير ,تضمن كونهحلالا ذكانهقال ان الا,ثفاق 
واتفوق كونفن كن المال الكثير الحلا الطب .وأمايانا اصرف فهو 
قوله م ذللوالدين والاقر بين واليتانى والمسا كين واب نالسبيل » قدءالوالدين 
لمكاتهما وفسروا الاقربينبالاولادوأولاده ولاش كأ نأ قرب الثاسالى 
لمره أولاده انوج دواوالا كا نأقر .مم اليه بعدوالديهأخونهوما اختير لفظ 
الاقربين هنا الالبيان ان الملة في التقدي القرابةف نكان أقربكا نحن 
م .وك نالذينملوا لفظ انرون على الاولاد خاصة أرادوا جعل 
الآ به للنفمة الواجبة في الفمه وممي 5 للوالدين والاولاد عند الماحة 
الاجماع والنفقة في الآآية أعم وهؤلاء اليتاى والمسا كين لايجب على 
فردمعين من المكافين الاتفاق على ينيم أو مسكين معين منْهم من حيث 

اله يتم أو مسحكين ولكنهم أحق بالصدقة المفروضة والمندويه. نعد 
الاقر بين فالا ' يقعامة في النفقة واخقالناسما ٠‏ ومن أغرب ما قيل فها 
زعم لعضهم أنها منسوخة ب بة المواردث كانها أشتبهت علبهم با ]به الوصية 
للوالدين والاقربين على أزدعوى النسخ هناك لم نسل م فكيفبهاهناوقد 
ردها عليهم الججاهير : 

ثم قال تعالى ظ وما تفعلوا من خير > كالانفاق في موضعه بتعديم 
الاحق فالاحق به من ذحكر وهو ما يوجد في كل زمان ومكان وتمن 
يذ كر فيهذدالا بةوذ كر فيغيرها كالرج ل تعر ض لهالحاجة فتد فعه اال 
السؤال ‏ لامن عخذالسؤال حرفة وهو قادر على الكسب-.وكالمكاتب 
يساعد على أداء تجومه وكغير الاننماق من أعمال امير و فان الله بهعلم > 
لابغيس عنه فينسى الجزاء وامثوبة عليه 


(البقرة) سرب عبد الله بن جحش الى مذلة نظ 

150" 100 ب علَنْكْْ ألقنال وهر ك. 5 + وعسى و3 
نك فت ار حير ا لك م وعسى أن تُحبوا شيشاوَهُوقبٌ لك ءْوَاُ 
بعلم وأ نتي' لا تعلمون» (/018:001) مكرك عن اشهر الحرًا مقتال - فيه: 








قل قتال فيه كير 0 عن سبي ل أله وك 6 مواد دك 
أمِ منه أ كب ير عد اله وا كر من القل الا يز لوز موتكم 
ىكز عن يكم إن أتطلواء دن قد نكم طن ديه 
بست 2 فاولئِكحبطت أغاي" في الدُدْا َالخردواً ولأعك 
ص * 7 م ع إن انين مثا لين 


م يي 
3-٠.‏ ف 0 


أخرج 2 1-121 
والبيهقي في سننه من طريق زيد بن رومازعن عروة قال دعمث رسو لالله 
صبلى الله عليه وسلٍ عبد الله بن جحش ‏ وهو ابن جمته في عمانية من 
الباخزين .وجب قفلة من يدر الا "ول وكعى له كثايا ينلمه فيه أن 
سير فال « اخرجج انت وأحابك حتى اذا سرت يومين فافتح كتابك 
فانظر فيه فا أملنك به فامض له ولا نستكره أحدا من أصحمابك على 
لهاب مممك » فيا سار بومين فتح الكتاب فاذا فيه ان امض حتى 
ازل لاه فامن اخار رمن عا اتصل اليكمنهم ولم ,مس ميقتال ٠ ٠‏ فقال 
لاححابه_وكانوا عانية - حين قرأ كتاب سمماً وطاعة من كان متم له 

نغبة في الشبادة فلينطلق معي فأنا ماض لا "مس رسول الله صلى الله عليه 


د كره ذلك متكم فليرجع فان رسول الله صلى الله عليه وسل تقد 


هاي أن أستكره منكم أحدا : فى الوم معه حتى كانوا تعبران أضل 
سعد بن أَبي وقاص وعتبة بن غزوان بميرا لما كانا يستمبانه فتخلفا عليه 
يطلبانه ومضى القوم حتى نزلوا مخلة فر بهم عمرو بن الحضربي والحكم 
ابن كيسان وعهان بينعبدالله بن المثيرة وأخوه 'وفل بنعبدالله وأشرف 
لحم عكاشة ابن حصن وكان قدحلق رأسه فلا رأوه حليمًا قالوا عمار يبس 
عليكم مهم بأس وأتمر بهم أصحاب رسول الله صل الله عليه وسلم وكان 
لخريوم من جادى فتالوا لئن قتلتموم انكم لتقتلونهم في الشهرالمرام 
ولئن تركتمومم ليدخان في هذه الليلة المرم فليمتنمن منكم فاجم القوم 
على قتلبم فرمى واقد بن عبد الله السبمي عمرو بن الحضرني لسبم فمتله 
واستأسر عممان بن عبد الله والحكم بن كنيان وأظت نوفل وأعزع 
واستاقوا اير فقدموا بها درسو الله صل ال عليدوسل قتالهم « واللّ 
ماأمس ل؟ ' تمتال في الشهر المرام » فأوتف رسول الله (ص) الاسيرين 
والعير فم يأخذ منها شيئاً . فما قال لهم رسول الله ماقال سقط في أيديهم 

( أي ندموا) وظنوا ان قدهلكوا وعنفهم إإخواهممن المسلمينوقالت 
قرش حين بلنهم أمهؤلاء قد سفك ممدالدم الحراموأخذ المالوأسر 

الرجال واستحل الشهرالحرام فنزلقوله تمالى يسنك عن اشير امرام) 
الآّية فأخذ النبي صل الله عليه وس المير وفدى الاسيرين ٠ ٠‏ وف رواية 
الزهري عنعروة انه لما بام كفارةريش انلك الفعلة ركب وفد مهم حتى 

دموا عل لبي صل ال يه وس فقاو أل التتال في اشير الأرام 
فتزلت ٠‏ هكذا أورد القصة بعض المفسرين وقوله في صدرها « في 
رجب ال » يختلف مم قوله دمد «وكان آخر نوم من جادى » وذ كروا 


1 (البقرة؟) الجهاد- آية فرضيته وحكه‎ ٠ 
ان هذه القصة كانت قبل غزوة ندر بشهرين وبعد اللحجرة بسبعة عشر‎ 
شبرا ٠وأخرجها السيوطي في أسبابالنزولمن ذ كر ماعداابناسحق‎ 
من نحديث جندب بن عبد اللدمختصرة وقال انهم قتلوا ابن الحضربي وم‎ 
وقال في آخرها: فقال‎ ٠ يدروا أن ذلك اليوم من رجب أو من ججادى‎ 
بعضيم انلم يكونوا أصابوا وزرا فليس لمم أجر فأنزل الله « ان الذين‎ 
وقالالاستاذ‎ ٠ امنوا والذن هاجروا » الآ بة ومثى على ذلك في التفسير‎ 
الامام ان كلامه بيد أن الآ نات نزلت متفرقة والصواب ان الآ يات‎ 
الثلاث نزلت في قصة واحدة صرة واحدة‎ 

كتب عليك القتال » ال قالوا ان هذه أول آبفرض فها القتال 
وكان ذلك في السنة الثانية من المجرة وقد كان العتال ممنوعا فأذن فيه نمد 
المححرة تمولهنمالفيسورةالحج ( اس أذنللذين يقاتلون ,نهم ظلموا ( 
الآّيات ثم كتبفي هذه السنة ٠‏ ونقل عنابن عمر وعطاء ان القتا لكان 
واجبا في ذلك الوقت عل الصحابة قط وان هذا هو المراد من الابة ٠‏ 
وذهب السلف الى أن القنال مندوب اليه واستدلوابقوله تعال في سورة 
النساء (4:مه فضل الله الجاهدين بمو الممو الفسه معلل القاعدين درجةو كلا 
وعدال المسنى) وهوصردودبا نالتاعدين هنام أولو الضررالماجزون عن 
القتاللى نطقت بدالا بة وأماالقاعدون كراهةفيالقتال كمهفي سورة 
براءة وقيلا نالقتال جم فيالعمرصىة واحدة٠و‏ قدا نعمد الا جاع لعد هذا 
الملاف الذي كان في المرن الثاني على أن اللهاد من فروض الكفاية الا 
أن مدخل المدو بلاد المسلمين فأتحا فيكون فرض عين ٠‏ أما قوله تعالى 
« وهوكر 4 فنّد عدهبمضهم من المشكلات أذ كيفيكر «المئؤمنون 


002 ممنى «الصحابة القتال وكونه خيرا _ «التم) ل 
ما يكلغيم أل لى إياه وفيه سعادتهم وحمله ججهور الممسرين على الكره 
الطبيعي والمشقة وهذا لايناني الرضى به والرغبة في المَيام بأعبائه من حيث 
انه مما أس الله به وجمل فيه المصاحة لمفظ دينه م قال في انات الاذن 
به من سورة الحج ( ولولا دقم الله الناس لعضهم ببعض لهدمت صوامع 
وبع وضرات وساعة ) 

وقوله ف« وى أن كر موا شيئاً وهو خير لك وصى أن نحبوا 
شكا وهو شرل © مناه ان منالاشياء المكروهة طبعاماناتونه وأنم 
“رجون نفعه وخير هكشر ب الدواء البشالمر ومن الاشياء المستاذة طبما 
مابتوقم فاعلها الضر والاذى في نفسه أو من جبة متازعة الناس له فيه 

هدا هر بر ماقالهالممسرونو لكن الاستاذالامامقال انهلا يظبر على هدا 
ممنى وحبه لقوله عزوجل فوالل بعلل وأنم لاتعلمون 4 لانهذا ممابمامه 
الناس ويتوقمونه لا مما هدام الكتاب اليه » نعد ان كانوا غائبين عنه ؛ 
والصواب ان « عسى » في مثل هذا المقام تفيد ازمادخلتعليهمنشأ نه 
أن بقع » لاأأنه مرجو من المتكلم ومتوقع » وأن الكره مول على غير 
ماحملوه عايه ٠‏ ذلك أن الني صبلى الله عليه وسل لمث والعرب في قتال 
محرا سر وك لحرو لساك وال وين أعظم أسباب 
الكسب » وكان الصحابة قد ألفوا لقتال واعتادوه ونوا عليه فم يكن 
عندع مكر وهابالطبع ولكنيمكانوا رون أنفسهم ؤئة قليلة حملت هذا الدين 
واهتدت به وخشون أن بتّاوموا المشركين بالقّوة فيبلكوا و, بضيع الحق 
اذى هدو ال وكائرا قات والدهرة اه ا 
للقتال لم يكن خوفاً على أنفسبم أن ,ببيدوا ولا على المق الذي حملوه أن 


(البقرة؟) نصراحق مأ هسك به أله فق 
ابيع واما هو حب السلام والرجمة بالناسالتي أودعبا القراذفي تفوسبمء 
وبتها الاعانفي قلومبم»واختيارمصابرة الكفار ومجادلهمبالدليل والبرهانء 
دون مجالك هم الست والنان مد رعاء اوت بتغلوا اليل 08 
ويتركوا خطوات الشيطان » وعلى هذا الوجه يظهر من معنى « وعسى أن 
خو انا وهو شرلكم ' » مالا .يظبر في الممنى الذي قبلهويفيدقوله دوا 
بعلم وأنثم لا تملمون » أن قياسكم جيم الكافرن على أنفسكم » وت وقمكم 
أن ين لهممن الايعان مازين لكم » ؛ هومن الاقيسة الباطلة فان الاستعداد 
فيالناس يتفاوت تاوما تأ عظما فنهم من ساءت خليقتهه وأحاطت بهخطيئته» 
حت ليبق لروح المق منفذ الى عله »ولا لحب امير طر يق الى قلبه »فلا 
تنفع فيه الدعوةء ولاترجى له الحداية » هذا الفريق فيالامة كثل 
الدم الفاسدني الجسم اذا م مخرج منه فانهيفسدهءولم يأمس الله بتتالمم» الا 
رحنة عجموع الامة ان تفسد مهم » فلا يقاسون على من سلمت قطرتهم» 
وحسفت سر برهم ؛ حتى كارت وقوعبم في الباطل جهلا منهم بالمق » 
وأصابتهم دءض الشر » لمدم الْقييز بينه وبين الخيرء وأنمأما المؤمنون 
لانعلمون كنهاستعدادالناسولاما يكو نم نأثره في مستقيلبم وانها ادهو 
الذي يمل ذلك فامتثلوا أمسهء وأمامعتاه 1 الوجه الاول مما أوردالاستاذ 
الامام فبو ان سنة الله تعالى قد مضت بن بنصر الجن وح زبدعل الباطل 
وأا مااستمسك حز باه بحتهم فأقاموه ودعوا, اليه ودفموا عنهوان 
النعودعن المدافمة ضمف فيالحق بغري به أعداءه وبطممبم بالتتكيل حزبه 
حت ,تألبوا عليبم ووقموأ بجمء و نه قدسيق في عل ألله لعالى نان لا.دان 
بظبر دينهوينصر أهله على قلهم »ويمخذ لهل الباطل على كثرنهم»(45 "وك 

١‏ البقرة ؟") )4١(‏ (س؟ج؟) 


يفل القثال في الشهر الحرام (البقرة؟) 
من فكة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله واللّه مع الصابرين ) وقد عل الله. 
كل هذا وأثم انون مها كم فيغيبه وستجدو نهف امتثال أمي هع 
والعمل عا برشدم اليه في كتابه ؛ 

ومن تحب مارى العينان تقل الفسر بن لعضهمعن فصن ا اار ادهوله 
ذال اتروع ان > رهوا شيثا» ج جيم التتكاليف التي أمروا بها ٠‏ بوله 
١‏ فعض أل عنوا فقا جمي ما نهو أعنه ٠‏ ولا بوجد سل عل وجة 
الارض «كره طيعه ونستثمل فسه جيم ما أمره الله اعالى لدو نحب جميع 
مائهاه عنه ولكن التقليد يذهل المرء عن تفسه وما تحب وكره وعما 
براه وبعرفه في,الناس بالمشاهدة والاختبار ٠‏ فليتأمل القارئ؛ الفرق بين 
هذا القول الدي يعر فاطلانهمن نفسهوبين ماقاله الاستاذ الامام يعرف 
قيمة استعيال العدّل فهاخلق لهمن غي رتفييدبالتقليدوك ترك الاول للا خر 

بعد مابين سبحانه ان القتال كت على هذه الامة فلامفرمنه وان 
كرهه الؤمنون خشية أنيضيم الحق بهلاك أهله أو ودع القران لوبهم 
من الرحمة » والرجاءيجذبالناس الى الاعانيجاذب الدليل والحجة؛ وهو 
الارجح - بين سبحانه مسألة لايد في هذا امام من يانها للحاجة الى 
امم بها على أنه وقم السؤال عنها وهمي مسألة القتال في الشهر المرام ققد 
كانت العرب حرم القتال في الاشبر الحرم وهي ذو القمدة وذوالحجة 
والحرم ورجب وكان الني صلى الله عليه يه وسلم تمر الناس على غير الفبيح 
مما كانوا عليه وترك القتال أر نمة أ* شهر من السئة حسن لانه تقليل للشر 
لذلك كان لا فمله عبد الله بن جحش وأصحابه وقع مي * عنة المسلبين 

والشركين جبيعاً على انهم لم يكونوا يملموزعند أخذ المير وقتلمن قتلوا 


(البقرةم) ) القنالفي الشهرالحرام لارث كاب اخف كاب اخف الضر ررث انففة 


ان ذلك اليوم غرة رجب ٠‏ قيل أن السائلين م المؤمنون اقلم 
المشركون وقد تقدمت الرواية في ذلك وسياق الآ بة رد على المشركين 
وإرشاد للمؤمنين وهي 

١‏ يسثلونك عن الشبرالهرام قتالفيه 4 أي عن القتال فيه وقرىء 
« عن قتال فيه » بتكر بر العامل« قل قتال فيه كبير » أي اذالقتالفيه 
أ كبر مستنكر وقال بعضبم معنا ذن ب كييروهذا تقرير هرم ةالقتال 
في الشبر المرام قال ابن جر م حلف ليعطاء بالل انه لاحل للناس الغزو 
في الحرم ولا في الاشبر الحرم الاعلى سبيل الدفم وأن هذا حك باق 
للى بوم القيامة ٠‏ وقال اعضبم انه مفسوخ وله تعالى في سورة اللوءة 
« فاقتلوا الشركين حيث وجدتوم »وأ نكر بعضبم هذالانه نسخللخاص 
بالعامو فيه خلا ف وقال اخرون ازالآ ابة لاندل علىحرمة القتالني كل شهر 
حرام مطلقاً لان لفظ « قتال » ذمها نكر في حيز مثبت فلا نعم ٠‏ وهم 
فيالآ. نة كلام كثير والظاهس امتبادر إناثبات كون القتالفي الشهرا لحرام 
كيرا هيد لاحدة علىان مافءلهعبد الله نجش وماعساه يفعلهالمسلمو 
من القتال فيه مبنى على قاعدة لاإشكرها عمّل وهي وجوب ارتكاب 
أخف الضررين اذا لم يكن بد من أحدهها ولا شك ان القتال في نغسه 
أم لكبير وجر معظيم واغماي رتك سلا زالةماه وأعظم منهوذلك قولهآمالى 
( وصدعن سبل الله 4 الطريق الموصل اليهوهوالاسلاموكان المشركون 
نمو زالناس منهبقتلونمن يس أويؤذنونهفي:فسهوأهلهومالهوعنمونهمن 
المحزقان النبي ي عليه الصلاة والسلام « وكغر به» أي الله تعالى «والمسجد 
الحرام 4 أي وصدعن ااسجدا را موهو مم المؤمنينمن المج والاعمار 





21 الفتنةعن الدين- تمذيبعار وآ لهو بلالالج (البقرة؟) 


2 واخراج أهلهمنه وهالني صل العدوع رالا عرو اوداك كموله 
ف ات الاذن بانمتال في سورة المج ( الذين أخرجوا من ديارم لغير 
حق الا ا نيقولوار بناالته ) - كل واحدمن هذهامرائهالتيعليهاالمشركون 
أ كبر عند الله 4 من القتال فيالشهرالحرام فكيف بها وقد اجتمعمت 
ثم صرح بالملة العامة لمشروعيةالقتال وهي فتنة الناسعندينهم فقال 
واللفتنةأ كبرمن القتل 4 وكان المشركون بغتنون الم منين عن دينهم بإ لقَاء 
الشهات وباعلم من الا'دداء والتعديب #فعلوانمار بن.اسر وعشيرتهوبلال 
وصهيب وخباب بن الآارت وغيرم ٠كان‏ تمار يعذب بالنار يكوى مأ 
ليرجم عن الاسلام اللي به فيرى أثر 
النار به كالبمرص ٠ ٠‏ وعن ام ام هانيء قالت انتمارين بأسر واأة وأخأه عرد 
ألله وسمية 3 أمهكانوا بعدول في ألله فرج اللي صن الله عليه وسلم فال : 
يوا ا ل اخرضعا ال باسرفانموعدك الجنة:وفيرواءةصيرا بال باسر 
للدم اغفر لآ لباسر وقدفمات : مات باسرفيالعذاب وأعطيت سمي ةأم 
مار لا بي جبل يعذبهاوكانتمو لاةلعمهاً بيحديفة بن المغيرةوهوالذي عبد 
لبه تمنردما فعدمها عذابا شديدا رحاء أن فتن في دينها فل نجبه لا سال 
م طمنها في فرجبا بحرية ثانت رضى الله علها وكانت تجوزا كبيرة وكان 
يي ولط وس ك عشقنته لجماله:وتذمها 
بالقول م يوْذيها بالفل ٠‏ وحكان يلب ستمارا درعا من الحديد في اليوم 
الصائف يمذبه بحره ٠‏ وكان أمية بن خلف يمذب بلالا ينفتنه فكان 
بجيعه ويمطشه ليلة وبوما ثم يطرحه على ظبره في الرمضاء أي إضعه على 
امل الحمي بحرارة الشمس الذي ينضح الاحم ويضم على ظبره صخرة 


(البقرة”/ تعذيب خباب بالار وإيذاءاتي ا 
عظيمة ويقول له لاتزال هكذا حتى نمو تأو تككفر محمد ( ص 
اللاتوالمزى فبأى ذلك وها نتعليه تفسه في الله عزوجل وكانوا و 
اولدان فيربطونه حبل وريطوفون به في شاب مكةوهو يمول « أحد 
احفاة لايك اللفعنهعن نفسه قال لقدرأيتي بوما وقدأوقد 
لي ثار وضموها على ظبري فا أطفأها الاودك ( دهن ) ظلبري : فبذا 
كوذجمن فتنة المش ركين لضعفاءالمسامينوما امتنملهم الا من لهعصبةمن 
قومه عز عايب ابساله فنعوه .على أن النى صل الله عليه وسل على منعة . 
وعنابة الله تعالى به م يسم يناجاب فد سوا الجزور ( كرش البعير 
المملوء فرنا ) على ظبر هوهو صلل وخا فأ صحابه 000000000 
له نضروبمن الاءذاءكفاه الله شرها مأ قالتعالى ( 6١:هه‏ انا كفيناك 
المستهزئين ) وسيجي ذ كرم وببان ابذائهم في موضمه ان شاء الله تعالى 

هذا ما كان الم ركون يعاملوت به المؤمئين في حال ضعفيم ولا 
هاجروا وكثروا صاروا يتتصدومم بالقتال لاجل الدين ولذلك قال تعالى 
ولا بزالون يقائلونكمحتى يردوكوعن دينكم ان استطاعوا 4 عاد الى 
خطاب المؤمنين الذين كانوا يكرهون القتال لما تقدم فاعلمبم ان أولئك 
المشركين ل م ألا من الاسلام من الارض 1 الي هو الذي 
يديد المق وأهله »وانتظار ايمانهم بمجرد الدعوة» طمع في غير مطمع » 
والقتال في الشهر المرام » أهون من الفتنة عن الاسلام » لو ل محتف يها 
غيرهامن الا نام»كيف وقدقارمها الصد عن سبيل الله والكفر بهوالصدعن 
المسجدا حرام واخراجج أهلهمنه والاعتداءبااقتالوالاستمرارعليه.ولماذكر 
الردةالتي بغ ونا بمتالهم بين حكدبا فال له ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت 


0004 الردةوحبوط الاعمال أصول الايمان 2 (البقرة؟) 

وهوكافر فا وانك حبطت أعمالمم في الد زيا وال تخرة * أي بطلت وفسدت 
حتى كان واحدم .عمل صا ماقط لان الرجوع عن الاعان الى الكفر يشبه 
الآ فتانصيبب المخوالقلى فنذهببالمياةفانم يمت المصا ب قله وقلبه فبوفي 
حك الميت لا ينتفع بشي ٠.وكذلك‏ الذي يقع فيظيات الكفر بمدانهدي 
الى ثور الاعان تفسدروحهويظل قلبه فيذهبمن نفسه أثرالاجمال الصالحة 
الماضيةءولا بسط شيثأمن أحكام المسامينالظاهرة »فيخس الد زياوالاً خرة. 
يول لعض الفقباء انالمرتد تبط ل أعمالهحىكاأ نهلم يعمل خيرا قطوحت انه 
يجب عليه إعادة نحو الحج اذا رجم الى الاسلام وتطلقمنه ام رأتهطلاقا بائن 
فلا تعود اليه اذا هو عاد الى الاسلام الا لعقد جديد ٠‏ وول غيرم ان 
حبوط العمل مشر وط بالموت على الكفر فاذا ارد السلم مدة ثم عاد لا 
جب عليه اعادة نحو الس وأما ام أنهفانها تكوزمووقوفةالىاتهاءالمدةفان 
عأدالى الا سلام قبل انتمضاءعدتها كانت علىعصمته وا زعاد بمدا نقَضاءالعدة 
انها لاترجم اليه الا بمقد جديد ٠‏ ولاردة أحكام أخرىعندالفةباء تطاب 
من كتبهم ٠‏ ومعنى الآ بة ظاهر وهو ان المرئد لاينتفم بأعمال الأسلام 
في دنياه ولا في اخر اه وذلك أن ازجوع عن الدين رجوع عن أصوله 
الاساسة وهي 0 الاعان أن 4ذا الكون العظم المتمن في وحدة نظامه 
وبد, إحكامه إلسباً أندعه وأتقنه كداز تدوي1 0 غير مساعد ولاواسطة 
فلا تأ ثير لغيره في نيء منه اللا ماهدى هو الناس اليه .ن اطرادسانهفي 
الاسباب والمسببات وهذا الاصل هو متتهى ما نصل اليه ارتقاء العقل 
البشري في الاعتقاد ٠‏ و (؟) الاعان بعالم الغيب والمياة الآ خرةذإكأن 
العوالم الحية التي في هذا الكون لاتنعدم من الوجود ولا ::هذمن أقطار 


(البقرة؟) المهاجرة في سبيل الله لففة ' 
ملك الله بها ثراه من فساد نر كييها وذهاب صورها ذاذا كان العدم الحض 
غيرممقول»والتحولني الصورماًلوفنمنظورءفلاغروان يكون للناس حياة 
أن ى في عالم آخر لعد خراب هذا العام ٠‏ وهذا الاعان ركن من أركان 
الارتقاء البثسري لا نه يبمث البشر الى الا ستعدادلذ لك العالم الاوسمالا كل 
ويعرفيم بأن وجودم أ كل وأبتي مما بتوهمون.و(م) الممل الصا الذي 
نفع صاحبه وينفع الناس ٠‏ فبذه الا صول الثلاثة التتي جاء ها كل نبي ىسل 
لايت ركبا إنسان بعدممرقها والاخذ ها إلا ويكون منكوساً لاحظلهمن 
الكيال في دنياه ولا في اخرته بل يكون من أصعاب النفوس اللبثة 
والأأرواح المظلمة التي لاممّر لما في الآ خرة الا دار المزي ما قالتمالى 
ع وأولئك أصحاب النارم فهاخالدون »4 وقدتقدم الكلام في مثل هذا 

كا نه تعالى يول للمؤمنين السكارهين للقتال لاسما فيالشبرالمرام 
اذا كان هو لاء المشركون علىماذ كرمن الكفر والطغيان» ومن ادذا؟ 
وفتت عن الاعمان » ومن منع اخوانم عن الحجرة اليك مد طرد ثم 
من الأوطان » ومن القصد الى قتالكم حتى يردوكم عن ديتكم لتخسروا 
دنيا كم واخرككم» فلاينبني أن محجموا عن قتا حم عند الامكان»و' أن 
محمفاوا انكارم عليكم التتال في الشبر الرام » 

ولماذحكر حال المشركين وحكم المرتدين.ناسب ان بذ كرجزاء 
المؤمنين المباجرين والمجاهدين » ولذلك قال « ان الذين امنوا والذدين 
هاجروا وجاهدوا فيسبيل الله أوائنك يرجونرحمة اللّهوالةغفور رحم» 
المباجرة مفارقة الاوطان والاهل وهي من الحجرضدالوصل ٠‏ وما هاجر 
الني صلى الله تعالى عليه وا له وسل من مكة فرارا بقومه من أذى قريش 


0 حي الحجرة باق بشرظبا ٠‏ الجهاد والرحاء (البقرة؟ 


وفتنهم الى المدنة التي عاهده من ان من أهلبا على أن عنعوه مأعنمول 
منه أتفسهم وجب على كل مسل أن يتبعه في هجرنه ليئز الاسلام أهله 
وعدر المؤمنون بأجماعيم على الدفاع عن أنفسهم ٠‏ «واستمروجوب الحجرة 
علىمن قدر الى فتح مكة اذخذل الله المشركين وجمل كلنهم السفلى وكلة 
الله هي العليا ٠‏ وقد اختلف الفقباء في حكم الحجرة من بلاد الكفر الى 
لاد الاسلام في مثل عصرنا هذا ويؤخذ من علة وجوب المجرة فيعبد 
التشريع انها نبجب عثل نلك الملة في كل زماز ومكان. فلا جوز لمؤمن 
أن بم في بلاد يفتن فيبا عن دينه بأن يؤذى اذا صرح باعتقاده أوجمل عا 
جب عليه وان كان حكام تلك البلادمن صنف المسلمين ومن ذلك أ نلا 5 
السلموز على التصرح 0 لامو عكنوامن! 
بفريضة الامر بالعروفوانهي عن| انكر الجسم عليه وأما 5-6 
من المبد وهو المشفّة وليس خاصاً بالقتال . ٠‏ والرجاء هو توقع انق من 
اسيابها «المؤمنون الدين هاجروا مع الرسولأوهاجروا اليهللميام بنصرة 
الحمق والدين بداوا جهدم ع الكفار ومعاومهم 3 الدرين يرجون 
رحمةالل تعالى واحسانهرجاء حقيقياًوهم أجدر بأن يمطواما يرجون وان 
غفور رحيم» بشفر لمم ما عساه بفرط منهم ورتغمدم برحمته ورضوانه 
(ححنندام) سل ونك عن الْخمر وَالميْسر قل فيهما | م كبن ومنقيم 
لاس ولنميماً كبر من تنما وَتَعْلُونكَماذًا ْنَل انو كذ لك 
بين نالك ال بك املك تفكرُونَ»ه(.,” وفيا الدنَاوَالاخرَ 2 


عونك عن اليتمى قل املاح" | َع خبرهوار كار فارخوالكم» وآلله 
م المقسد سن المسلح. ولو شاء الله لأنتى" .إزالله عز يل حكيم « 


لقره تحر ار واليس بالتدريج 9060" 0 
قالالسيوطي ني أسباب التزول: روى أحمدمن حديث أيه ربرةقال 
قدم ر سول الندصل الله عليه و سل المدينةوهم يشربون الجر ويا كلو المسر 
فسألوا رسول الله( ص ) عهمافا نز لاله و سئلونكعن الجروالير» 
الآانة فمَال الناس ماحرمعليئا انما قال الم كير وكانوا بشرون الرحت كان 
بوممن الايام صل رجل من المباجر ين أ أصحابه في المغرب تقلط في قراءته 
فأتزل الله آنة أغلظ منها ( 4:م؛ بإأمها الذين امنوا لاتقربوا الصلاة وأنتم 
سكارى) الا ببة ثمنزلت ابةأغاظ من ذلك (0:..ه باأمهاالذين امنوا انما الجر 
والميسروالا نصاب والازلام رجس من تمل الشيطان ) الىقوله « فبل [ م 
مننبون» قالو | اثنهينا ربناء وقال الجلال في تفسير ابْةَالبقرة انها لمزلتشربها 
قوم وأمتنع اخرون حي تزلت ابة المائدة ٠‏ وهو مخالف للاطلاق الذي 
تقلناه ١‏ ا عن كتاب اغيات التزول له ٠وروىأحمدو‏ ابو دوفو مدر 
وصصحه والنسائي وغيرثم عن عمر انه قال الم بين لنافي اخْثر مانا شافاً 
فاسها دهت المال والعقل فنزلت هده الآابة فدعي حمر ففر نت عليه فمال 
الام بين لنا في الحخربياتأشافيافنزات الا ب التي فيسورةالنساء « يا أها الذين 
امنوا لاتمّروا الصلاة و أتم سكارى » فكان ينادي رسولاللّهصل اله 
عليه وسلٍ اذا قام |! لىالصلاة ألا يقّربن الصلاة سكران فدعي عمرفمّرئت 
عليه قمَال الهم بينلناني ار بيانا شافيا فنزلت الآ بة التي في المأئدة فدعي 
تكرت درا ل ٠‏ فبل أثم منتهون » قال عمر | شهينا اهينا دفي 
النفس ي. من هذه الروايات التي توم ان الآ يات نزلت متتابعة وأن 
قول الله تعالى « فيهها ام كبير » وقوله « واتمهما أ كبرمننفعبما »م يكن 
كافيا لكف الصحاءة عن شرب الخركما في الروايةالاولى ولارتوةة” فهم 
( البقرة ؟ ) (؟؛) (ى؟ج؟) 


“م 22 لحري الخر والميسر بالتدريج_- «البقرة») 0 | 
معنى الآ , بات على شي من هده الروايات ويظهرمن يموع أن القطم بحر .م 
الجر والنعي عنها كان بعد تهيدبالذم والنعي عنها في حال الصلاةوأوقات 
الصلواتمتقاربة فن ينجى عن قرب الصلاة وهوسكران فلا بد أن ينب 
السكر في أ كثر الاوقات ثلا تحضر هدالصلاةوهو سكران وني هذامن 
المكمة في الندرب بالتكليف مالا مخ ٠‏ قال القفالواالحكةفي وقوع التحريم 
على هذا الترتيب أن الله تمالى عل ان القوم كانوا قد ألفوا شرب | ر 
وكان انتفاعهم بها كثيرا فعل الله انه لو منعهمدفمة واحدة لشق عليهم فلا 
جرم استعمل في التحرم هذا التدريج وهذا الرفق : والذي كان يتيادر 
لولا الروابات ان ابة سورة النساء هي التي نزات أولا فكانوا عتنمون 
عن الشرب ني أ كثر الاوقات ثلا تفوتهم الصلاة وأما ابه المائدة فلا 
شلك أمها آخرمائزللانها أكدت النهيوبينت علة التحر»,النسين على أن 
السورة برمئها آخر السور نزولا وقدذهب يعض الاثمة الىأن ال رحرمت 
هذه الا بة وان ما أتى بعدها فهو من قبيل التوكيد لان لفظ الاثم يفيد 
الحرمقالتعالى (:«#قل انماحر مرب يالفواحش ماظبر منهاومابطن والاثم 
والبئي شير الحق ) ٠ولكن‏ ذهب الجهور الى أ ان التحريم كا نتدريجا كم 
تفدم ووجهه الاستاذ الامام انه التقول:والفيوة كا التشمرريم وقال 
ان الثم هو الضرر شحريم 9 ضار لا .يفتفي حر>مافيهء ضرةمن جهة 
ومنفعة من جهة أخرى أذلك كانت هذه الآ بة موضعالاجتباد الصحاءة 
فترك لما الخر بعضهم وأصر على شربها آخرو نكانهم رأوا انه يتيسر للحم 
أن يتتفعوا بها مع اجتناب ضررها فكان ذلك بيدا للقطم بتحريمها ولو 
فوجثوابالتحريم مع ولوع الكثير ينها واعتقادم منفستها لحني أن مخائنوا 


١ 
(البقرة؟) 2 الخ اشتقاق القفظ واطلاقةعلى كل السكر  ونم‎ 

أو يستثقلوا التكليف فئن من حع الله أن رباع على الاقتناع بأسرار 

التشريع وفوائده لمأخدوه هشوة وعمل 
لفط ادر منقول من مصدر رالثيء عمق سثكر د وغطاه هال 
مرت الثيء اذا سترته وجرت الجارية ألبستها الؤار وهو اانصيف الذي 
تغطي به وجبهاو.رتهي واختمرت. والوجدفي النّل ان هذا الشراب 
السار العمل ونغطيه 6 5 هو من أص ه عءى خالطه قال خاص د الداء أي 
خالطه ومثلهخاص الشيء الذي ءأو يمعنى التغير يقال خمر الذي ء (كمل ) اذاتخير 
ونحوهفاختمر أي بلغ وقت ادراكهوقالابن الاعرابي انه ,قّالسميت ار 
حرا لامها رات حى اختمرت واخّارها تغير رائحتها ٠‏ وجريم هذه المعاني 
ظاهرة في هذه الاشربة المسكر ة كلها م قال ابن عبد البرفيصح اطلاق 
اسم اخثر لفة على كل مسكر وهذا .اذهب اليه أشهرعلاء اللفة كاموهري 
وأو نصرالتشيري وأو <نيفةالدينوري والمجدصاحم القّا.وس ٠‏ والظاهر 
انهذا الاطلاق حمق ولا وجه للمدول عنه الا أن يصحان العربكانت 
نسمى نوعاخاصا من المسكرات رالا نطلق اللفظ على مسكر سواه وهو 
مازمه لعض الناسوالمنفية على أن ار ٠‏ |اعتصرمن ماء المنب اذا اشتد 
وقذف بالزيدزاد بعضهم بم سكن وقيل اذا اشتدفقط .ويردهأن الصحاءة 
وهم صمي العرب فبموا من نحري ار حريم كل مسكر ولم يفرةوا بين 
ما كان من العف وما كان من غيره بل قال أهل الاثر ان ار حرصت 
بالمدينة دم يكن شرابهم يومئذ الا نبيذ البسر والتمرفهو الذي تناوله نص 
القران ابتداء وأخريج أبو داود :نزل محريم ار يوم تزلوهو من خجسة من 


6# الميسر اشتقاقه وكيفيته عندالمرب 2 (البقرةم) 
العف والتمر والماطة والشهير والذرة وامْرماخاص المتل: وك ن هذا كل 
ماكانيعر ف ولاشك ازغيرهمثله. وكذ لك الاحادرث الصحيحة صربحة في 
ذلك ومنها حديث الصحيحين وأني داود والترمدي والنساني « حكل 
مسك رخر » وروي/ زإدة « وكل خرحرا م » وكان لني صل الله عليه وسل 
والملفاء جلدون كل من سكرويهبرون عن ذلك تحدا جر أوعقوبته.يتول 
الخصصون ان ما ورد في الحديث اصطلاح شرعي لا لنوي وتهول ان 
الذي أنزل عليه الذّكر ليبين للناس ماتزل عليهم تقد بين لحم ان الجر التي 
بى الله عنها في كتابههي كل مسكر فلافرق فيحكمبا بين مسكروآخر 
وهذا البيان قطي متواتر لان العمل عليه وفي حديث أب داود وغيره 
« ما أسك ركثيره فقليله حرام » 

وأما الميسرفهو التهارواشتقّاقه من يسراذا وجب أومن اليسرعمني 
السيولةلا نه كسب بلامشقة ولا كد أو من السار وهو الغنى لانه سيبه 
للراح أو من اليسرعمن التجزثة والاقتسام تقال يسر واالشيء اذااقتسموه. 
قال الا زهري الميسر الجزور ( الجل اا ارون مهاست ددرا 
لأنه مرا أجزاء فكأنه موضع التجزئة وكل كل عر أنه ققد أله 
والياسرالجازر | أيلا نه جز ىء ل الجزورثم صار َال للمتقام بن جازرون 
52 المزر والتجزئة هذا هو الاصل وام ميته عند العرب 
في أنه كان لهم عشر تقداح (بالكسر )وه الا ز لاموالاقلا._الفذوالتو أم 
والرقيب والحلس ( ككتف ) واللسبل والعلى والنافس والمدسج والسفيح 
الريك - لكل واحدمن السبمة الاولى نصيبمعلوم من جزور ينحرونما 
ونجزؤها عشرة أجزاء أوانة وعشرين جزءا ولس لثلانة الا خيرة 


(البقرة؟) ش الام هوالضار. ومضاراخر نفك 
شيء فالفد سهم وللتوأم سهمأن ولارقيب 2 ولاحاس أربعة وللنافى 
خمسة وللمسبل ستة وللمعلى سيعة وهو اعلاها ٠‏ وكانوا مجملون هذه 
الأزلام في الربابة وهي الأربطة ويضمونبها على بد عدل يجلجاها ويدخل 
بده فيخرج مما واحدا بأسم رجل 7 واحدا بأسم رجل 5 من 52 له 
دفعون نلك الانصباء الى الفقّراء ولا يأكاون مها ويفتخرون بذلك 
وبذمون من لم بدخل فيه ويسموله البرم بالتحريك وهو في الاصل عر 
العمضاه لا .ينتفع به ٠‏ وقد لظم لعصوم 0 الامماء فل 
كل سهام الياسرءن عشره فاودعوها صما منشر ه 
والملس رتاوهن أمالنافس ولعده مسبلون السادس 
3 المملى حكاسهه المعلى مجان الياسرينالا عل 
وقد اختلفوا هل الميسر ذلك النوع من القهار دعينه أم يطلق على كل 
مقاصرة ولكن لاخلاف في أن كل قار محرم قطما الا ما أباح الشرع 
من الرهان في السباق والرماية ترغيبا فمهما 
9 قلفهما إأم كبر » قرأجمزةوالكسائي« كثير»من الكثرةوقرأ 
الباقون « كبير » من الكيروإنما كان ام احثر كيرا لان كرما كار 
ولا 6 الاماكان ضارا والضّرر يككون في البدزوالافس والمدّل والمال 
ويكون في التعامل وارتباط الناس لعضهم يعض ٠‏ ولاايوجد امم نالا ثم 


اق مضاراخر في البدن والنفس 2 ' (البقرة؟) 
يدخل ضرره في كل شيء كار ٠‏ وأنواع هذا الضر ركثيرة فنمضرات 
الف رالصحية فسادالمعدة والاقهاء (فتدشبوة الطعام) وتغبير الاق فالسكارى 
يسرع الهم النشواء فتجحظ أعينهم وتمتقع سحتتهم وتمظم بطونهم بل 
قال أحد أ طباءالالمان ازالسكور (كثير السكر) ابنالا ردمين يكون سيج 
جسمة كنج جسم بن الستين ويكون كالحرم جسماوعقلا:»و ص ض الكبد 
والكلى » وداء السل الذي يفتك في البلاد الاوربية قنكا ذريما علىعناية 
أهلبا بقوانين الصحة ولكن لاوقاية من شرور السكر الابتركه وقدقيل 
ان نحو نصنف الو فيا تفي لءض يلاد ورب بداءالسل 3 يكن هداالداء معروفا 
أومنتشرا في مثل هذه البلاد (مصر) قبل شيوعالسكر فيهافهومن الادواء 
التي حملبااليهاالاور بيو نوقد كثركثرةفاحشةفيمصر على أن جو هالا يساعد 
عل التشار هو اماع رق الممرفي المل فهو مسل ءندالناسوليس ضرره فيه 
خاصا بما مكون من فساد التصور والادراك عند السكر ب لالسكريضمف 
القوة العاقلة وكثيراً مابنتص بالمنون ولاحد أطباء ألمانيا كلة اشتيرت 
كالامثالوهي ٠‏ اتفلوا بي نمف المانات أضمن لكر الاستنناءعن نصف 
المستشفيات والبمارستانات والتكانا والسدون » 

وقدقال الاطباء ان المسكرلا تحول الىدم كا تتحول سائر الاغذية بعد 
الحذم بل يبق على حاله فيزاحم الدم في مجاريه فتدرع حركة اللدم وتختل 
موازئة الجسم وتتعطل وظائف الاعضاء أو تضعف وتخرج عن وضعبا 
الطبيدى المعتدل شن تاثيره في اللسان اضعاف حاسة الذوق وني الملق 
الااثيات وفي المدة ترشيح المصارة الفاعلة في المضم حت يفلظ نسيجما 
ونضعف حركتبا وقد تحدث فيها احتمانا والتبابا» وفى الاءعاء التمرحء 


(البقرة؟) + مضارا قر ني اللعامل والمعاشرة نلا 
وفى الكبد تمديده وتوليد الشحم الذي يضف عمله ٠‏ وكل هذا بتملق 
عا سمو نه الجهاز المضي «ومن --35 في الدم أنه مازجتهلهبعيق دورنه 
وله وزققها أخانا فيموت السكور فجأة» ووضعف مرونة الشرايين فتتمدد 
ولاس تهت احا فيفسد الدمولوفي نمض الاعضاءفتكون الغنغرينا 
لني تنضي بطم العضو الذي نظبر فيه لقلا يسري الفساد الىالمسد كله 
فيكون هالكا ٠‏ ومن تاثيره في جباز التنفس إضعاف صروئة المنجرة 
تمسح شعب التنفس وأهون ضرر ذلك بحة الصوت والسمال وأعظمبا 
ندرن الرئة أي السل الفاتك بالشبان » والقاطم للميم لذات الانسان» 
وَأعا تنوه في امجموع الممبي فبو الذي بولد المنون ويبلك النسل فولد 
السكورلا يكونجبباً وولد ولده يكون شرامن ولدهواضف داوعلا 
وقد يؤدي نسلسل هذا الضمف لل القطاع النسل بالمرة لاسما اذا جرى 
الأبناء على طريق الآ باء كا هو الغالل 

ومن مضرات حمر ف التعامل وقوع النزاع في االحصام بين السكارى 
لعضهم مع لعض وبدهم وبين من يعاشرم ويعاملهم كير ذلك أدنى نادرة 
فيوغلول شهةححَ ىيكون عداوة ولغضاءء وهدهالعلةفيالتحر بممنأ كير العلل 
في نظرالدين ولذلك وردبها النص في سورةالمائدة ( ٠:‏ امايريد الشيطان 
ان بوتمم بيذي المداوة والبةضاء في الحمر والمبسر ) ومنهاافشاء السروهو 
0 يتولد منه مضرات كثيرة لاسما اذا كان السر يتعلق بالمكومة 
ومنها الحسة والمبانة في أعين الناسفان السكران يكون في هبأته وكلامه 
وحر كآنه حرث 0 منه وستخف به دك من يراه حت الصبيان. 
لانه يكون أقل مهم عقّلا وأبمد عن النوازن في حركاته وأعماله والضبط 


”00222 مضاراخرني البدن ولنضى 0 ' (البقرة») 
يدخل ضرره في كل ثيء كاخر ٠‏ وأنواع هذا الضر ركثيرة فن مضرات 
الجرالصحية! فسادالمعدة والاقهاء (فتدشهوةالطعام) وتغيير املق فالسكارى 
يسرع الهم النشواء تجحظ أيهم وتنتقع سحتهم وتمظم بطونهم بل 
قالح دأ طباءالا لمان انالسكور ( كثير السكر ) ابنالا رلعين .كون نسيج 
جسمه كنسيج جسم بن الستين وريكون الحر م جدماوعقّلا:»وص ض الكبد 
والكلى » وداء السل الذي يفتك في البلاد الاوربية قنكا ذريما علىعنابة 
أهلبا بقوانين الصحة ولكن لاوقاية من شرور السكر الابتركة وقدقيل 
انحو نصف الوفياتفي لعض بلاد أ ورب بداءالسل » وليك هذاالداء معروفا 
أومنتشرا في مثل هذه البلاد (مصر) قبل شيوعالسكر فيهافهومن الادواء 
التي مله اله االاوربيونوقد كتركثرةذاحشةفيم سر عل أن جوهالا ساعد 
عل اتتشاره.وأماضرر الحمرني المقل فهو مسل عندالناسوليس ضرره فيه 
خاصا عا كون من فساد التصور والادراك عند السكر ب لالسكريضعف 
الققوة العاقلة وكثيرا مابنتعي بالجنون ولاحد أطباء ألمانيا كلة اشتورت 
كالامثالوهي « اقفلوا لي نصف المانات أضمن كم الامعتناءعنة نفك 
المستشفيات والبمارستانات والتكانا والسدون » 

وقدقال الاطباء ان المسكرلاتحول اليدم 6 تتحول سائر الاغذية بمد 
5 بل ببق على حاله فيزا مالع فتسرع حركة الدم وتختل 
موازية الجسم وتعطل ولاق الاعنا أ نضعف وخ ربج عن وضعبا 
الطبيبى العتدل فن أثيره في الاسان اضعاف حاسة الذوق وني املق 
الاماب وني اللعدة ترشيح المصارة الفاعلة في المدغم حتى ينلظ نسيجبا 
وتضمف حركتها وقد تحدث فيها احتقاناً والتبا)ً ؛ وفى الاءماء التقرتحء 


(البقرت») ١‏ مشارالجرنيائدامل والماشرة 0 ولام 
وفى الكبد تمديده وتوليد الشحم الذي يضعف تمله ٠‏ وكل هذا يتملق 
عا يسمونه الجهاز المضمي ار في اندم أنه بمازجتهلهبعيق دورته 
وقد يوقفها أحياناً فيموت السكورفجأة» ويضمفمروئة الشرايين قتمدد 
وتناظ حتى 'تفسد أحياناً فيفسد الدمولوفي نمض الاعضاءفتكون الغتغرينا 
الني تقضي بقطم العضو الذي نظبر فيه لثلا يسري الفساد الىالمسد كله 
فيكون هالكا ٠‏ ومن تأثيره في جباز التتفس إضضسعاف مرونة المنجرة 
رامع انين النلين وأهون ضرر ذلك بحة الصوت والسعال وأعظمبا 
تدرن الرئة أي السل الفانك بالشسبان » والقاطم يع لذات الانسان» 
وأما تأثيره في ال جموع العصي فبو الذي يولد الجنون ومبلك النسل فواد 
المكو رلا تكوق سا ووآك ولاه كون قير من ولاهوا متنك بد أوعتاذ 
وقد يؤدي تسلسل هذا الضف للى المطاع النسل بالمرة لاسما اذا جرى 
الأ بناء على طرريق الآ باء 5] هو الغالل 

ومن مضرات الحم رف التعامل وفوع النزاع في الخصام بي نالسكارى 
لعضهم مع نمض وينهم وبين من يعاشرم ويعاملهم "كير ذلك أدنى بادرة 
فيوغاون فبهحج يكو ن عداوة وننضاء. وهذهالملةفيالتحرب>م نأ كبرالمطل 
في نظرالدين ولذلكوردبها النص في سورةالمائدة ( ه:.. اتمابريد الشيطان 
ان بوقع بيني المداوة والبذضاء في الحمر والميسر ) ومنهااقشاء السروهو 
ضرر يتولد منه مضرات كثيرة لاسما اذا كان السر ,تعلق «المكومة 
ومنها المسة والمبانة في أعين الناسفان السكران يكون في هبأته وكلامه 
وحركانه حرث يضحك منه ويستخف به كل من يراه حت الصبيارن 
لانه يكون أقل منْهم عقلا وأبمد عن التوازن في حركاته وأعماله والضبط 


| 
74 قاعدنا درء المفاسدالح وارتكا ب أخن الضرربن (البقرة؟) 


المماكسة فيها مكرمة وفضيلة فيك هر ر بح مجتلبها و بامها. ومنها أمها قد نكون علاحا 
لبعض الامىياض ككثير من السموم والنيات الضار بالمزاج المعتدل ولكن الدواء 
يوخذ مقدار فالتداوي بار لا يلفق مع شر بها النشوة والذة ٠‏ ومنها أنها تسلي 
الحزين على أذما يكون بعدها من رد الفعل يزيد في الحزن والكا بة ومنها انها 
نسخي البخيل ولكن هذا السخاء دخاو يورا كله للا نه يذهب بروة البلاد 
فيضمها في أبدي شرار الأ جانب 0-١‏ الماهلية نافما لأن الرجل كان 
ببذل ماله في قومه وكا اما شي نشعر لنخوة ونشجع الجبان وقد كان هذا أعظم 
منافعها عند العرب في امي 3 مضراتها في هذا الزمان لاسها في 
مثل هذه البلاد لأأن هذه الجمية مي السيب فيما يكون بين السكارى من التنازع 
والتخاصم والأأعتداء ٠.‏ ولا حاجة اليها في الحرب الآن بل هي ضارة فيها لأن 
المرب صارت صناعة دقيقة ة وفنا من لعل لا بد فيها من حغمور المقل وجودة النظر 
فرب غلطة من قائدتذهعب يجيشه وتظفر به عدوه فالضباط مديرون والجنود آلات 
عاقلة في أيديهم لا جاح لما الا بالسمع والطاعة مع الفهم والسكر قد حول دون 
حسن التد بمر من المقلاء وسرعة الامتثالمن امنود ٠‏ ويعدون من منافم بعض 
الؤور القليلة التأثير كالجمة ( البيرة ) التغذية والتحليل و يعجبي جواب سوال 
في ذفك ذكر في جلةعر بية وهو أن لقمةمن الخبز أ كثر تغذية من كوب من البيرة 
وان كوبا من الماء أشد تحليلامن كوبمنها ٠‏ على انه ليسفي الخبز والماء ضررما 
ومن منافع الميسر مواساة الذقراء يا علمت من عادة العرب التي لا وجود 

ها الآرن ومنها سرور الرابح وأر حيته ومنها ان يصير الفقير غنيا من غير ثعب 
ول الفين' ٠‏ وزعم بعض الناس أن المنافم التي كانت في الخر والميسر قد سلبها 
لله تعالى منهما بعد التحريم وهو قول غير مءقول ولا دليل عليه بل الهس ينبذه 
ولا حاجة اليه في التنفعر عن الجر يمتين بعد ما بن الله تعالى اللأصل في اللنفعر بقوله 
( وا هما أ كبرمن نفعمما 4 وهذاالقولارشادقمو منين الىطر يق الاستدلال 
فكان عليهم ان يهتدوا منه الى القاعدتين اللتين تقررتا بعد في الاسلام قاعدة 
درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وقاعدة ارنسكاب أخف الضرر بن اذا كان 


(البقرة؟) «١‏ فول الا ستاذالامامفي ا تقراضالمصر بين باكر ,#سا» 
ترك أي منفعة ضررا. ولكن لم مهتد الى ذلك جميعهم اذ ورد أن بعضهم نرك اخر 
بعد ازول الا ءة و بعضهم م سرك كا تقدم ٠‏ وهمضرة الخر لايجهلبا أحد ولذاك 
كان في الجاهلية منحرمها على نفهومنهم العباس بن سداس قي لله في الجاهلية ألا 
تنشرب ار فانها ترز ددفيحرارتك فقال : ماأنا با خذ جم لي بيدي فأدخله جوني ولا 
أرضى أنأصبح سيد القوم وأمسي سفيبهم : وأطباء الافرنج وعلاوءهمممءونعلى أن 
ضرر الخخر ‏ وكذلك الميسر بالاولى - أكبرمن نفعهاوقد ألفت جمميات في أور با 
وأصربكا لاسعي في إبطالالمسكرات فهم يتعاهدون على عدم الشرب وعلى الدعوة الى 
ذلك والسمي لدى الكومات بالتشد بدعلى بائعي ا ور فالايام والاجيال كلالقدء.ت 
وارتقت نويد قول القرآن بأن ( ثم الخر والميس رأكير من نفعهما فانأطباء هذاالمصر 
يصفون من مضرات اذر مالم يكن معروقا عند الاطباء المتقدمين وهو ما أطلقه 
الله تعالى لمياده ليبحدوا فيه و يتبيئوا صدقه أنفسهم لتكون عقوظ مو ددة لكتاءه 
وحوب اجثنابه ولكن لدينا من أهل الذكاء والفطنة وأدعياء العمل والمدنية من 
امتعبدهم سلطان اللذة فصرفهم عن النظر والبحث في هذه المضرات كا صرفهم 
عن هداية اللدبن وصرف آباءهم عن تر بيتهم عليه فأسرفوا في معاقرة الثر حتى 
غيض مين حياة بءض ااشبان » وانكسغت شموسعقول آخر بن قبل الا كتهال؛ 
خُرموا من سعادة الحياة وحرمت بيونهم وأمئهم ما كانت 7 ترحدوه من ذكانهم 
واستعدادهم ؛ بدت قتنةه ؛السجر قِ طائقة من الكبراء والمتمامين ؛ وسمرتعدواها 
. الى غيرهم من المقلدين » حى قلد فيها شيوخ القرى وعدالبلادفكانوا شر قدوة 
الغلاحين والاجراء وعم خطر هذه الآ فة الي تتبعها 1 فة الزنا حيث #باقايام 
الزنا داء الزهري الذي هو من أسباب اتنقطاع النسل فأية منفمة 'وازي هذه 
الآ فات القائلة والجواشح المصطلمة » 

نوه الاستاذ الامام في الدرس بهذه العبرة وقال !ني كنت أقول ارف 
المصسر بين لا يغنون في جنس آخر وان استولى عليهسم قرونا طويلة ولكن غيرمم 
قد فى فيهم لأ م يرضون بكل سلطة ويدينون لكل قوة فلا .زر فهم اذل 
والفقر كا وبر في غسيرهم بل يظلون ما وحدوا قو ينناسلون و يكيرون والمامل 


0308697 الانفاقفي أولالاسلامو بسداستقراره " (البقرة؟) 


أسباب التزول أخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد أو عكرمة عن ابن عباس 
ان ففرا من الصحابة حين أهروا النفقة في سبيل الله أثوا النبي م! لى الله عليه وسل 
ققالوا | نالا ندري ماهذه النفقة ابي أمنا في أموالنا فا ننفق منها فأنزل الله 
ويسألونك ماذا ينفقون قل المفو . مدان انه بلغه ان معاذ بن 
جبل وثعلبة أنيا رسول افدصل الذْعليه وسل فقالا يارسولاللّه ان لنا أرقاء وأهلين 
فا ننذق من أموالنا فأنؤل الله هذه الآ ية ٠‏ وليس الممنى ان السو ال الأول عن 
الخر والمدسر نزْل وعد ارهد السوءال بعده بل المراد انهذه الاسئلة كانت 
ما بقع من الصحابة فأنزل الله هذه الآ يات بيانًا لحذه الاحكام واجابة - 
عند ما اس_ثمدوا للا خذ مها وما ورد بدل على أن المراد 0 من آمو أموالهم 
ينفقون وأي حزء منها عسكون ليكونوا متثلين لقوله « وانفقوا في سبيل الله » 
ومتحقفين بقوله دوما رزقناهم عقون »6 ومافي معنى ذلك من الا . ياتالي تنطق بأن 
الانفاق في سبيل اللّهمن ايا تّالاعانوشعبه اللازمة لهعلى الاطلاق الذي يشعر بأن 
على المو من أن نف ق كل مالك في سبيل الله ٠‏ وفد قضت المكة هذا الاطلاق 
في أول الاسلام وبمدح الا يثار على النفس لأن المسلمين كانوا ذئة قليلة في أم 
وشعوب وقبائل تناصبهم المداوة وتبذل في ذلاك الاموالوالاروا ح فاذالم بتحدوا 
حتى يلووا لشخص واحد وريبذل كل واحد ما بيده لمصلحتهم العامة لانستقهم 
هم حال ولا ثقوم م قائة وهذه مي السنة العامة في كل دبن عند ابنداء ظبوره 
وأول نشأنه ثم بعدانتمتز الملة وتكثر الأ مةو يصير يكفي لحذظ مصلحتهاما ببذله كل 
ذيغى من بعض ماله و يفرغ الجمهور لل عمال الخاصةبحيث ,شمكن ذ والعمل ان يفيض نه 
على أهله وولده بعدأن كانه_تغرقا في السعي لتعز بر اي 0 
بعدهذا كلانختلف امال فلا بسب لع ىكل واحد ان يو'ث كل محتاج على نفسه وأ 

وولده ولذؤك وجبت النفوس بعد استقرار الاسلام الى تقييد تلك عو 
في الانفاق فسألوا ماذا ينفقون فأجيبوا بأن ينفقوا ل وهو الفضل واازيادة عن 
الحاجة وعليه الأ كثر وقال بعضهم ان العذو نقيض الجهد أي ينفقون ماسبل علييم 
ونيسر لهم مما يكون فاضلا عن حاجتهم وحاجة من يسولون ‏ قرأ أبو عمر و (المنو) 


(البقرة؟) 2 عزةالامم بالانفاقطالمسالحلمامة ‏ #ام# ‏ - 
بالرفم والباقون بالنصب والاعراب ظاهر والزيادة أمى مجمل يحئاج الى بيان 
فهل المراد حاجة اليوم أو الشهر أو السة ؟ رجح بعضهم الا خبر لا ن النبي صلى 
لله عليه وسل ادخر لأ هله قوت سنة وقال الاستاذ الامام ان القرآن أطلق المفو 
ليقدره كل قوم في كل عصر بحسب مايليق بحاهم لأ نه خطاب عام ليس خاصا 
بأهل جز برة العرب ولا بحال الناس في زمن البعثة ٠‏ والمراد هذا الانفاق ماوراء 
الزكاة المفروضة الحدودة كصدقة النطوع على الافراد وعلى المصال العامة وان 
كان لنظ العفو يصدق على الزكاة لامها لانكون الا من الزائد على الحاجة الذي 
لاجبد ولا مشقه فيه ٠‏ وقد ورد في الاحاديث الصحيحةمايو يد هذا فقد أخرج 
البخاري ومسل وأو داود والنسائي من حديث أبيهريرة عن النني صلى الله عليه 
وس انه قال « خعر الصدقة ما كان عن ظهر غنى وا بدأ يمن تعول » وأخرج ابن 
خز يعة من حديثه أيضيا ان الني صلى الله عليه وسل قال « خير الصدقة ما أبقت 
غني واليد المليا خيرمن اليدالسفلى وابدأ ين تمول » ثقولالمرأةانفق علي" أو طلقي 
ويقول مملوكك أنفق علي أو بعني ويقول ولدك الى من نكلي > 

وقد أو الاستاذ الامام في هذا المقام بالانفاقفيحفظ مصا ل الامة واعمالها 
الخيرية فقال مامثاله : انالامة المو لفةمن مليونواحد اذا كانت تبذل من فضل 
مالحا في مصامها العامة كإعداد القوة وئر بية النابتة على مايوءهلها لاستمالها و يقرر 
الفضيلة في أنفسها نكون أعز وأقوى من أمة مولفة من مئة مليون لا يبذلون شيئًا 
من فضول أموالهم في مثل ذات : ذلك بأن الواحد من الامة الأ ولى يمد بأمة 
لأن أمته عون له تمدهجزء! منها و بمدها كلا له والأ مة الثانية كلها لاتمد واحد 
لأن كل حزء من أحزائها ( أي افرادها ) يذل الآخر وبرى ان حياته عونه 
فيكون كل واحد منها في حك الميت ٠‏ وفي المقيقة إن مثل هذا الجم لاسمي 
أمة لاأنكل واحد من أفراده يعيش وحده وان كان في جانبه أهل الارض فهو 
لايتصل يعن معه ليمدثمو يستمد منهم ويتعاون اللميسع على حفظ الوحدة الجامعة 
لهم اللي حقق معنى الأأمة فيهم ٠‏ وانهلم ننهض أمة ولاملة الا بمثل هذا التعاون 
وهو مساعدة الغني للفقير واعانة القوي #ضعيف و بذل المال والمناية في حذظ 


0١‏ يسرالاءلام وجممه بنمصالالدارين (البقرة؟) 


المصلحة العامة ٠‏ .هذا ظبر القليل على الكثير وكانت هم السيادة ‏ و بترك هذا 
انحات الأم الككيرة وفقدت الملك والسعادة , 

قال الأ ستاذ الامام : ان الذكئة في المع بين السوءال عن افر والميسر 
والسوءال عن الانفاق فى آية واحدة هي المقارنة بينحال فر يقينمن الناس فر يق 
ينفق المال بغير حساب في سبيل الاثم اما للتفاخر والنباعمي فيا لاخر فيه ولا 
شرف في الحقيقة واما لجرد الاذة وان ساءت عواقهها وفريق ينفقه في سهبل الله 
يزيل به ضرورة اخوانه المسا كين والضعفاء ويرفع به من شأن أمئه بما بجله 
المصا لح العامة وأعمال الخير : وأعظم المصالم والاعمال في هذا المصر التعليم 
والغربية ٠‏ ولو بذل المصريون عشر ماينفقوذفي ار والميسر ‏ لاسا مايسمو.ه 
المضار بة - على التعلم لتيسر م لمعم المدارس فى بلادهم ووجيه التملم فيها 
الى ما تجدد نوعهم و يعيد الييم مافقدوا من كرامتهم 

وقوله تماللى ( كذلك يبين الله 3 الآيات 4 معناءمثل هذا النحو وعلى 
هذه الطر يقة من البيان قد قضت حكة الله بأن ببين لكم آبانه في الأحكام 
المتعاقة عصالحم ومنافمكم وذاك بأن يلفت عقول؟ الى ماني الاشياء من المضار 
والمنافم ( لملج تنفكرون) فيظهر 5 ضرر الضار منها أو الراجح ذمرره فتعلموا 
انه جدير بالبرك فتتر كوه على بصيرة واقتناع أن فملتم مافيه المصلحة 5 يظهر 
لم النافم فتطلبوه » فن رحمته بى لم برد أن يعنتكم و يكافك مالا تمقلون له 
فائدة ارغاما لارادتسم وعقلم بل أراد بك اليسر ملم ححكم الاحكام 
وأسرارها وهدا 1 الى استمال عقولكم فيها لترئقوا هداينه عقولا وأرواحا 
لالتنفعوه سبحانه أو ندفعوا عنه الضر فانه غني عنكم بنفسة حميد بذاته عزيز 
بقدرته ٠‏ ثم بين جل شأنه ان هذا البيان المعد للتفكر ليس خاصا عصالح المدنيا 
وحدها ولا بطلب الآ خرة على انفرادها وأكما هو متعلق مهما جميما ولذفك قال 
( في الدنيا والأآخرة 6 أي تلفكرون فى أمورهما معا فتجتمم لكم مصال الجسد 
والروح فتكونون أمة وسطا وأناسي كاملين لا كالذرن حسبوا أن الآ خرة لاتنال 
الا بمرك الدنيا واهال منافمها ومصالمها بالمرة لخسروها وخسروا الآخرة معها 


(البقرة؟) جممالاسلام بين مصاءلالدنياوالآ خرة ع" 

لان الدنيا مز رعة الآ خرة » ولا كالذين انصرفوا الى الإذات الجسدءة كالبهام 
فسدت أخلاتهم وأظلمتت أر واحهم وكأوا بلاء على الناس وعلى أنفهم نخسر وا 
الآخرة والانيا معها وهذا الارشاد الى التذكر في مال الد نيا والآآخرة جميما 
هوفي معنىما جا١‏ في الدعاء بقولهتمالى( 1:9 7١‏ ر بنا 1 تنافي الل نياحسنةوفي الا خرة 
حسنة ! وتقدم تغسيرها فال الى ببين في مثل هذه الآ يات أن الاسلام هاد 
ومرشد الى توسيع دار الفكر واستعمال المقل في مصال الهدار بن وقدم لديا 
لانها مقدمة وجودا وطبعا وكل ماأعينا الله تعالى به وهدانا اليه فهو من ديننا 
ولذاك قال علاو نا ا ميم الفنون والصناعات التي بحتاجاليها الناس فىمعابشهم 
من الفروض الابنية اذا عملت الامة شيعا منها فل بقم بهمن أفرادها من يكفيها 
ضرر الحاجة كانت كلها عاصية لله نعالى مخالنة لد بنه الا من كان عاجرا عن د فم 
ضرر الجاحة وعن الاهص به للقادر عليه فأواكك 39 الممذو رون بالتقصير 

شي * سيب التوسع في العمران شوقف عليه حفظه وتغنيم دعوله النافمة قاموا 
به حدق القيام وعدوا القيام به من الاين علا عثل هده ال 3 وغمرهامن الا بات 
ومضوأ على ذلك قرونا الى أن غلا أقوام في الدين واتبعوا سن من قبلهم في 
اعمال مصالح اللدنيا زعما ان ذهاك من إلزه_د المطلوب أوالتوكل المحبوب وماهو 
منبما في شيء وكاذمن أثر ذك أن أهملت الشر بعة فلا توجد حّومة اسلامية 
على وجه الارض تقيمها لانه لاايوجد من أهلها من ,يصلح لمكم الناس في هذه 
المصور الي تمك شمهأ 352 الامم والحكومات بالتوسع في العلوم والصناقم 
وارتياط العالم بعضه ببعض شمصار علياء ال لمين أنفسهم ,عدون الاشتغال بالملوم 
والفنون التي تتوقف عليبا مصالم الدنياصادة عن الدبن مبعدة عنه دل بوجد فيهم 
من يقول اعها مفسدة امقائده مفضية الى الخروج منه وهذا هو دخول جحر 
الضب الذي دخله من قلنا وهو كا برى خروج عن هدى القرا ن وقد يقال 
اذا كان المنقطع لملوم الدين لا يأمن على عقيدته ان تذهب ودينه أن بفسداذا 

( البقرة * ) ([( 44 ؟ اس 'ج؟) 


ان المسلموثفي العل والمقيدة فسمان (البقرة؟) 
هو تذكر في مصالح اللدنيا وعرف العلوم الي لاتقوم هذه المصالح بدومها فكيف 
يكون حال من يدرسون هذه العلوم الدنيو بة من السلمين وليسوا على شي* إمتد 
به من العلوم الدينية: ؟ لاجرم ان هذا قضاء على الاسلام؛ بأنه آفةالعمران»وعدو 
الل والنظام ؛ وهو قضاء جائثر يبطله القران » وتناقصه سيرة السلف الصالمين 
الذن سيقونا بالايا .ولكن أبن من ينبعهما الآدء ؟وقد قام هر بق من الذبنم 
ينظروا في كناب الله مرة نظرة ممتهر » ول يتلوا منه ابة ثلاوة .فكر دير » 
بتسمون المسلمين الى قسمين قسم لاتهب المالاة بدينه »ولام به في شكه أو 
يقبنه » فله أن يتملم مايشاء صحت عقيديه أو فسدت؛صلحت أعماله أوخسرت» 
وقمم آخر جب ان يصان عقله عن كل فكر وويحاط جميمالوسائل الي عنمهمن 
النظر فما عليه الناس من خبر وشرهوما يعرضفني الكون من نهم وضرء كيلا يفسد 
النظر عةيدبه » و يضل الفسكر السليم لصيرنه ؛وهذا القسم هوالذي تؤوضاليه الر ئاسة 
الديفية ؛ و سهد اليه :قيادة الاامة فيصلا ح الاعمال» وا نظام الاحوال » راعظم 
أسم في الامة هوالقسم الاول حك الضرورة بل هو الامة كاها بالتقريب 
فكيف تبس لهذا القسم الثاني وهو خاو من العلم مالا ودون كل واحد منها في 
العقل' وفوقه في الغياوة والهل ) ان بقود واحدا منها فله قياد.ها كارا ؟ فول يمى 
مثل هذا الخرف .مم شيء من سنة ألساف؛ ألا عاقل يقول لهولاء المثعوذبن 
كيف ساغني عقو أن يسلٍ الى الجاهل» قرادة العاف وكيف بتيسر حفظ الدبن» 
بالمدول عن من المرسلين» والفة سير السلف الصالحين »؟؟ 

أمقال :الى لو يستلونك عن اليتامى» الخ أخرج أو داود والنسائي والما كم 
وغيرهم عن ابن عباس قال 1 نزلت « ولا تقر بوا مال اليقيم الا الى عي أحسن » 
وه إن الذين يأكلون أموال اليتامى » الآ"ية انطلق مر كان عنده يم فمزل 
طهامه من طعامه وشرابه من شعرايه لُمل يفضل له الشيء منطعامه فيحبس له 
حتى يأ كله أو يفسد فاشتد ذلك علبسم فذكروا ذلك لرسول الله صل الله عليه 
وس فأ نزل الله : و يسثلونك عن اليتاعى : الآ بة ٠‏ ذكرءال.وطيفي أسبابالنزول 

نعم ان آيات الوصية في اليتائى كثيرة ومنها مانزل في مكة كقولة تعالى 








(البقرة؟) ديعيه معام ل اليتامى /؟ 


(17: 6ل ولا تقربو' مال اليم الا بالتي هي أحسن ) في سورة الا-سراء وقوله 
تال (ج9:» فأم بي تقر )في سورة الح ضحى وقوله عر وحل( 7:٠١‏ فذاك 
لذي يدع اليتعم ( ف سورة الماعون جعل دع اليتتم وهو دقيه و<ره بساف 
أول آيات الذكذ يب بلدين . وأجمم ماوردفي ذلك وآ كده آياث سورة اانساء وتي 
مدنية 'كسورة البقرة ومنها قوله “عالى ٠١::(‏ ان الذين يأ كاون أموال اليتامىظالي) 
انما بأكلون في بطوءهم نارا ) وقد كان السابقون الأ ولون ١ن‏ الم مين ةاون 
دود الله تعالى ويأخذون النرآن بقوة لانهم للاغتهم «ذهمون الوعيد في «ثل 
وز. اله” ابة ألحدث هم هن ع الذ كرى والمظة مالا جد مله دن بوت إلاغاهم ٠‏ 
واس اأراد ملاغ 5-5 1 أرأواعل المعاني والييان تدذظاوا في أذها: مهمعالا 5 ددمرة 
ااقدم والتأخمر فيالمسند والمسند اليه وو ذؤك واعا هي مقاصد اكلام و 2 
تغرص في أعماق القلوب يا يغوص الماء في “لاسفاعج فلا تدع فيها مكاءا يتماصى 
على تأثيرها كا قال الاستاذ الاءام هذا التأثر والاعتبار بوصايا الكتاب المز زفي 
اليتامى قاد ملك نفوس المو منين وكانوا في حهرة اوحرج ٠.‏ من أهى القيام عاييم 
واستقلال أمواهم حوف أن بناهم شيء ٠ن‏ الظل المذ كورفي آية سورة النساء لان 
الظلل ا #اخرج عن المق فاذا احتلط اثّ.ان في التفقة وأكل أحدها ما 
شيري عاط ك5 ذثر من الا * خرتئكونالز يادةه نمال الا خر فان كان راشدافرضاه وأو 
اعرف أو القررينة ا/ذن يبح هذا اائناول وأما 'ذاكان' رط ينما دان'لز بادة تكون 
مظة الظل أو في نه حدما ولذلاث تألم الصسا بقعليهم الرضواذ من ا لطةاليتائى هدنزهل 
آي النساءوانكانتالعادةجار ب ة ,سامح الناسفي مو ا كلة الخلطاء وانشركاء من غهمر 
نلدفيق فكان ١‏ مضيم يأى القيامعى ايامو اعضهم بعزل ابم عن عياله فلا العطونه 
في شي* حنى امهم كانوا يخود له و<ده 9 انهم فطنوا الى اذ هذا على مافيه 
من الحرج علييم لا مصاحة فيه اليقم بل هو م دة لهفي ” بر يمه ومضيعة ماله وفيه 
من القبر المنهي عنه مالا ينى فانه يكون في البيت كالكلب أو اللداجن في مأ كله 
ومشريه ٠‏ ومن هنا جاءتالهيرة واحتيتمالى السو الع نطر باجم ين الأحرين 
والتوحيد بين المصلحتين بأن بميئ ش الينيم في بيث كافلهعز با كريها كأ حد عياله 


ٍ 
لاق مخا لطة اليتامى يرهم ' (البقرة؟) 


وسلىح الكافل من أ كل شي من ماله بغمر حق وكان من فضل الله تعالى ورحمته 
ان أنزل الوحي في ازالة الحبرة وكش ف الغمة فقال انبيه ( قل 4 لمولاء السائلن 
عن القيام على اليئامى وكفالنهم وعن المصلحة في عزطهم أو خالطنيم ( ,صلاح 
لمم خير وان ضخالطومم فاخوانم) وقد أزالت الكالمة الاولى من هذا المواب 
الوجبز شببة المتأئمين من كفالتهم ؛ وكشفت الكلمةاك نية شببهالقودام المتحرجن 
من ما لطتهم ؛ ومن هذ |الموابعرفنا حقيقة السوالوهذا ٠ن‏ ضروب الاجاز 
الي لم تعرف الا من القرآن 

أما معى كون الاصلاح لهم خيرًا فهو ان القيام عليب-م لاا صلاح تةوسهم 
بالتبذيب و لتربية : واصلاح أمواهم بالتثمر والتئمية » هو خير من اهمال شأنهم 
وخير للقوام والكادلين ا فيه من درء مفسدة اهماهم م ومن المصاحة العامة يي 
صلا حاطم ؛ ول في ذلك من حسن القد و في الد نيا ( وحن المثو بة في الأخرى ٠.‏ 
قال في التفسير الكبير قال القاضي : هذا الكلام جمع النظر في ملاح مصالح 
اليثم بالتقويم وااتأد ب وغيرها لكي ينثأ على عل وأدب وفضل لأن هذا الصنع 
أعظم يرا فيه من اصلاح حاله بالتجارة ويدخل فيه أيضًا اصلاح ماله كي 
لاتأكله النفقة من جبة التد'رة و يدخل فيه أيضامعنى قوله تعالى « وآ نوا اليئامى 
أموالهم ولا تايدلوا الخبيث بالطيب »> 

وأما قوله 2 وان مخالطوم فاخوانم » مناه أنه لاوحه تألم عن مخالطتهم 
في انأ كل والمشرب والمكسب فهم اخوانك في اللدين ومن ثشأن الاخوة ان 
يكونوا خلطاء وثمركاء في الملك والمعاش ولا ضرر على أحد ماهم في ذفك بل هو 
المساحةلا نتفاء مظءةالطمم وحقق الا, خلاص وحسن النية ٠‏ كا نه يقول ان خا اماوعم 
فمليكم ان تعاملوم معاملة الاخوة في ذلك فيكون اليقيم في البيت كالخ الصغير 
نراعى مصاحته ,ددر الامكان » ويتحرى أن يكون في كفته الرجحان ٠‏ وقيل 
ان المرادبالنخالطة المص 'صة واخوة الاسلام ءلة هلها وقدأطال أبو مس في ترجبح 


(البقرة؟)- الاوصياءعلى البنامي. ني الاعنات 344 


هذا الوجه ٠‏ وهذا الذي هدانا اليهالكة'ب المز يز في شأن اليتامى من معاملتهم 
كالاخوان مبني على ماأودع الفطرة السليمةمنالحب والاخلاص للاقر يبن وقد 
طرأ الفساد على هذه الرادطةالنسبية في بلاد كثيرة بما أ فسدتالسياسة في الامة 
فصار الاخ يطمع في مال أخيه ؛ ويحفر له من المهاوي مالءلههو يقع فبهء وأمثال 
هولاء الذين فسدت طباءبم واعتلت خلائتهم لا بوكل اليهم الرجوع الى الفطرة » 
ونحكيمها في معاملة اليتامى كالا - خوة » لذاك لم يكتف القرآن بذلك حتى وضع 
الضمير والو<دان, قاعدة يرجع اليها في هذا الشان » فقال 

( والله بعل المفسد من المصلح) أى انهل يكل أمس مخالطة اليتامي الى حك 
ززعة القرا بةوعاطفة الاخوة من قلوبكم الاوهويه! ما سرهذهالقلوب من قصد الاصلاح 
طم أو الافساد فمليم ان ترا قبوهفي أعما لك ونيا تك وتملمواانسيحا سبكم على مثقال 
الذرة مما تمملون هم والمى لح هومن يأني بالاصلا حصملاوا سد هومن بأني بالا فساد 
فملا وحال كل منه! ظاهى: فاعيان وانها أبقظ الله تعالى القلوب الى ذكر علمه 
بذاك لتلاحظ اطلاعه على العمل وتتذ 5 جزاءه عليه فنراقبه فيا خفي مزه لعلها 
تأمن من مزااق الثبوة » وتسم منمزال الشبهة ؛ فان شهوة الطمع تولد لصاحيها 

شبية أكل مال اليتهم » كا ؛ بأ كل صماحبها مالأخره الضعيف » ولا عاصم من ذلك 

الا يعراقبة اله تعالى وتقواه ٠‏ والافاننا فاننا نوى ألكثر الذأ وص ياععلى الايتام في هذا 
الزمان يظبروث للملاء ايك 0 وتشمير أموالهم مع العفة والزهادة فيها وهم 

فى الباطن يأكلونها أ كلا لكا حتى ان واحدهم يصبح غنيا .د فقر ولا عمل 

له الا القيام على الينيم والاجرة المفروضقله على الوصاية لاغناء فيها ليكون غنيا يها ٠‏ 

وكل من تطلي أن وكون وصياعل ب مه م لذ يك سعيه فهو “وضع لاظلنة وقلا 
بوجد فيهم من برضى عا يفرض له ط عله وسيأتي ماحل للوصي مر مال الينيم 
وما حرم في سورة ة النساء إن شاء الله تعالى 

م بين لنا سبحانه وتعالى منته علينا ورحمته بنا بماأذن لنا من»٠.<الطة‏ اليتامى 
ففال ل( ولو شاء الله لأعنتكم ) أي أو قمك في العنت وهو المدقة أن يكلم 
القيام بشو ون اليتامي ور ييتهم وحفظ أمواهم ولا يأذن لك يمخالملتهم ولا بأ كل 


1 المزيز الحكيم (البقرة؟) 
اقمة واحدة من طعامهم ولكنه لسعة رحمله لايكاف نفسا الا وسعها وما جمل 
عليم في الدرين من حرج واذلك أباح ل مخ مخالطة البتامى على ان تعاملوهم معاءلة 
الاخوة ولا تأكلوا أ مواطهم الى أموالم وقد عنما عما جرى اعرف على السام 
فيه أعدم اسنغناء الخلطاء عنه وقد وكز ذلك الى ذمتح وأ ك كراقيته فيه وهو 
الرقيب المهيمن الذي لا ين عليه شي *من ملك ولامن قصدم ونيتم . ل( ان 
الله عر زحكم) فلو شاء عناتم لعر: عبلى غيره منعه من ذف كاذ لاءزة تعأو عزته 
ولكن مضت حكته بأن تكون شر يعئه حامعةاصال عبادهجار ية على سئنالفطرة 
المعتدلة الي فطرمم عليبا ٠‏ هكذا جمل الاستاذ اعم ذكر المزيز في هذا المقام 
اميه تعلق المشيئة بالاعنات وذ كر الح م لتقرير التفضل 7 

يق المشيثة بهو كلمن الاين مغهوم من قوله « ولو شاء 0 لأعنتم » ومحتدل 

3 00 ذكر الاس.ين ال ر كين تقر را لعرابه وحكته نمالى في المسائل الألاث 
في الآ ينين مسيئلة افر والميسر ومثلة الانفاق ومألة اليتامى -- فامها وردت 
في الآ يات معطوفا آخرها على أوطا ولله المزة ءنم الناس.. ض الشهوات و.كليفهم 
الانفاق من فضول أموالهم ومن . حكته أن منءيم ما يِضْرم من ذلك وكلفهم 
مأ فيه مص لحلم وأن هدام الى وحه مذفعة ة النافم ومضرة الضار 

لاس تاذ الامام: النكتةفي وصل السو العن اليتامى بالو العن الا نفاق والسو ال 
عن افر والميسرانه لما كان ذا نك السو الانمبينين لحال فر يبن من الناسفي الا نذاق 
و بذل المال ( على ما تقدم ) ناسبان يذ كر بمدهيالسو العنصنف هو من أحق 
أصناف ال.اس بالانقاق عليه و بذلالمال في سبيل تر بيتهوا إصلاح شاه وهو صئف 
ايام ى وايس القرغيب بالانفاق عليهم ببعيدمن هزم الي يةوقد تكرر في غير هذه 
النورة كاه سبحاله وتعالى يذ كنا عند الاذن رمخالطة اليتامي والنرذيب في 
الاصلا اح هم أن النؤقة قة عليهم من أموالنا مند وبالبها وامهم من المستحقمن ذا ننفقه 
من 3 ا لل عن حاجاتنا فلا يليق بنا أن نمكس اانضية ونطمم ؛ في فضول أمواهم 
٠‏ هم ضعفا' قاصرون لاستطيعون دفاعا عن حةوقهم ولاذودا عن مصالحهم ٠‏ 
فجمم الا والثلاية فيال بأعنوءطف بعضها على عض فيغ بة. الا حكام والا لنام ٠‏ 


١ 1 

(البقرة؟) المسلمون والقوآن ٠.‏ ثكاح المشركات والمشركين 2 (ونم 
وترون من هذا السؤال وجوابه كيف كانت عناية المو منينفي حفظ أكام الله 
واثقاء اعنداء حدوده وكفت شدد الل تعالى الاس قُ شأن الينامى ! بأذن 
بالقيام عليهم الا بقصد الاصلاح ولا مخالطتهم الامخالطةاخوة وكيف وجه القاوب 
مع هذا الى اقبته والتذ كر باإحاطة علمه ثم برون كيف امخذ الناس هذه الا يات 
وسملة #تاذذ بنغمات قارئيبا» أو لتعيد بألفاظها دون الاهتداء يعمانيها » ومن أخذنه 
هن عند سما ع ٠ل‏ قوله تعالى « والله بعل المفسدمن المصلح» فامهالا ثلبث أن تزول ثم هو 
لا يزو لعن !فساده ولا برجم ا ى رشاده. ومنهم من يز با بزي المتقين؛ و يظهر في صورة 
الصالحمن؛ و يكير من النسبي.ح والتلاوة » وحضور صلاةالجاعة ؛ حتى اذا ماجعل 
وصيا على بشم لا ترى لذؤك التحنث أثرا في عله » ولا ذاك السمت حائلا دون 
زلله » فهو ان أصلح شيئًا بضدأشياء » ولابراقب الله ولكنيراقب المسبةوالقضاء؛ 
ذلك أن الاسلام قدصارنقاليدصور ية » وحركات بدنية » ليس لهمنيمفي القلوب . 
ولا أو صالح في الاعمال , وان الله ثعالى لا بنظر الى الصور وال بدان » ولا يعبأ 
بالحر كات والاقوال » ولكن بنظر الى القلوب والا رواح ؛ وما ينشأ عن صلاحبا 
من خير وأ,صلاح » 

(6.:01.٠مم)‏ ولا تنكحرا مشر د 0 ومن ولامة موىئة 

59 .عه سن دا, #8 .الى ”يد ل 510 رى "ره ل ل 
خَير” من مشركة ولو أعج كم » ولا تذكحوا المشر كن حتى تومثوا 
-وئم مم و لس الست 8 1 1 
وَلعبد مومن خير من مُشرك وَلوأعجيكم *(للردف) اولغك 
يذعوق إلى الثاروأ لله يدعو إلى الجنة والمثيرة بإذن وبين آياته اناس 
لعلهم بنذ كرون 
الأ يات في سرد الأحكام كي تقدم فلا حاجةلر بط كل آية يما قبلها والر بط 

ظاه على القول بأن المراد بالخالطة في الآ.يةالسابقة نكاح اليتامى ٠‏ أخرج ابن 
المنذر وابن أبي حائم والواحديعن مقائل قال نزات هذه الآ ئة ني ابن أني مىئد 
الغنوي اسئأذن الذي صلل اه علبه وسلم في 2 عناق 6 أن بزوحها وي مشركة 


؟و# 2 الإواجيينأهلالشركوأهلالاسلام (البقرة؟) 


وكانت ذات حظ من جمال فنزلت : يعني ولا تنحكوا المشركات حتى بو من 
ذكر ذلك السيوطي في أسباب النزول ثم قال ( وقوله تعالى ولأ مة مومنة الآ بة) 
أخرج الواحدي من طر يق السدي عن أبي مالكعن ابن عباس قال نزلت هذه 
الانية في عيد الله بن رواحة كانت له أمة سوداءوانه غضب عليها فلطمها ثم انه 
فزع فأنى الني صلل الله عليه وسلم فأخعره وقال : لااعتقنها ولا ترزوجنها : ففمل 
فطمن عليه ناس وقالوا بنكح أمة فأنزلالله هذه الآ ية ٠‏ وأخرجها.ن جريرعن 
السدي فنقطعا : 

هذا ما ذكره السيوطي في أسباب النزول وظاهه ان قوله تعالى « ولاامة 
مومئة » الى 2 أعجبتم > آبة مسلقلة نزلت في حادثة غير الحادنة الثي نزل فيها 
قوله تعالى « ولا تنكحوا المشركات حى بو من » وهذا الظاهىمن صنيعه خفي 
في نفسه بل هو باطل البتة ٠‏ ولا شلك ان الآ'ية نزلت مرة واحدة عند حاحة 
الئاس الى بيان أحبكاءها ولا مانم أن يكون ذلك بعد حدوث ماروي عن أني 
مى ند وعن عبد الله بن رواحة 

وفيروحالمعانيما نصه؛ روى الواحدي وغمره عن | بنءع.اس رضي الله ثْما مى عنه ان 
رسول الث صلى الله عا لى علبه وسل بصث رجلا من غني يقال لهس د بن أ بى مسد حليفا لبني 
هاشم المى مكة ليخرج أناسا منالسلمين مها أسرى فزًا قدمباسمعت يهام أة يقال 
لها عناق وكانت خليلة له في الجاءلية فلا أسل أعرض عنبا فأئته فقالت وحك 
ياأمىثد ألا تخلو فقال لها ان الاسلام قد حال بيني و بدك وحرمه علينا ولكن 
إن شئّت تزوجتك نقالت نمم فقالاذا رجعت الى رسول الله صل الله عليه وس 
استأذنته في ذفك ثم نزوجئك فقالت له أي تثعرم »ثم اسئمانت عليه فضر بوه 
ضر با وجيعا ثم خلوا سبيله فلا قضى حاجته يمكة انصرف الى رسول الله صلى الله 
عليه وسلم راحمأ واعلمه الذي كان من أعسه وأممعناق ومالقي سببها فقال يارسول 
لَه أحل لي ان ألزوجبا وفي رواية إمها تمجبني فنزات ٠‏ وثعقب ذلك السيوطي 
بأن هذا ليس با لنزول هذه الآ ية واما هو سبب في نزول آآية النور « الزاني 
لا نكي الا زانية أو مشركة » وروى السدي عن ابنعبا س رضي الله تعالى عنهما 


(البقرة؟) 2-2 تكاح المشركات والمشر دين زنك 


أن هذه نزات في عبد الله بن رواحة وكان كله أمةسوداء وأنهغضب عليها فاطمها 
ثم أنه فزع فأنى النني صلى الله لمالمىعليهوسلم فأخيره خبرهافقال له الني ( ص ) 
ماي ياعبد الله ؟ قال مي يارسول الله نصوم وتصلي وتحسن الوضوء ونشهد ان 
لاإله الا الله وانك رسوله ققال : «اعبد الله هي مو مئة : قال عبد الله فوالذي 
بمئك بالحق لاعتقنها ولا تزوجنها ففعل فطعن عليه ناسمن المسلمين فقالوا نكج 
أمة وكانوا بر يدون ان يدكحوا الى المشر كين و ينكحوهمرغية في انسايهم فأنزل 
الله « ولاتنكحوا » الآ ية : 
اننبى سياق الالوسي وهو أحسن من سياق السيو علي الذي قدمناء لأ نه 
مفصل وذاك محنصر اختصارا أوهم 'ن الذي نزل في عبد الله بن رواحة هو قوله 
تعالى د ولأ مة » الخ على ان السيوطي قال في مقدمة كتابهنيأسباب النزول ان 
الصحابة يذ كرون ان الآآية نززلت في كذا ولا بر يدون به الا تفسمرها أي ان 
معناها يثناول ذقك واذا ذكروا أسبايا فقد يمنون انها نزالتعقيها . والأ لوسي يقول 
ان السيوطي تقب الواحديفيالسبب الا ول وليس في كتابههذا شيء من هذا 
التعق ب عل ,انه حوى كتاب الواحدي وز يادات ٠.‏ وأما آية « (54:. الزاني لاينكعم 
الا زانية أو مشركة ) فقد ذكر هاالسيوطي سدبينأحدهما انرجلا أراد ان يزوج 
مرأة يقال لها أم مهزول كانت تسافحرواهالنسائي والثانيانرجلايقال4مز يد أراد 
ان يعزوجامسأة بمكةصد يقآله يقال لهاعناق روا أ بو داودوالترمذي والنسائي والها كم 
من حديث عمرو بن شعيب عن أبيهعن حده ( وفيحدبثهعنهمامقال) وقدروى 
الاول غير منذ كر وقوله هنا « مزيد » حرف والصوابمريد ٠‏ ونكاح البغايا 
كان فاشيا والمثبورات منهن في الجاهلية كثيرات وقد نزلت الاآية في اجيم ٠‏ 
وجملة القول ان ماروي في الآ ية التي نفسرها الآن متفق على ان المراد 
بالمشركات غير الكت بيات من نساءالمرب وذهب بعضهم الى ان المراد بالمشر كبن 
والمشركات عام يشتمل أعل الكتاب لأنبعض مام عليه شرك وقد قال تعالمى 
بعد ذكر بعضعقاندم(ة:١+سبحاه‏ وتعالى عا يشر كون)واستدلوا على شر كهم 
أيضًا بقوله ثمالي( 4:4 اناشهلا يغفر انيشركيهو يغغر ما دون ذفك لمن يشاء ) 
( البقرة؟ ) ([ ه؛ ) (س؟عج؟) ' 


1 23 أهلالكتابوافهوسليسوا مشركين ‏ ” (البقرة؟) 
ولو لم يكووا مشركين لاز ان شفر الله لحم ٠‏ وذهب الا كثرون الى ان المراد 
بالمشر كات مشركات العرب اللاني لا تتاب لمن لأن هذا هو عرف القرآن في 
لقب المشرك قال تعالمى(؟:0 ٠١‏ ماود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المش ركبن) 
الآ"ية وقال تعالى(1:14ل يكن الذ.ين كفروا من أهل الكتاب والحش ركين منفكين 
حى تأنيهم البينة ) والعطف يقتضي المايرة . وهذا القول هو ادي يتفق مم قوله 
تعالى في بيان من يحل من النساء '0:ه وا عصنات من الو منات والحصنات من الذدين 
أونوا الكتاب من قبلم ) وني في سورة المائدة الي نزلت بعد سورة البقرة 
ولذاك ذهب من قال بأن لفظالمشر كات شامل الكنا بيات إن اب ةالمائدة نسخت 
آأبة البقرة وقال بعضهم ومنهم الجلالسهاخصصتها بغهر الكتا بيات والمقصود واحد ٠‏ 
وزعما بعض المنسر ين أن اية البقرة هي الناسخة لآ ية المائدة وهذا لاوجه له مم 
الانفاق على ان سورة المائدة آخر القران نزولا ٠‏ وذهب بعض أخر الى التأويل 
بأن اية المائدة مقيدة بها اذاأسلمن وهذاليس بشي ١اذ‏ لادليل على القيدا مهزوف 
ولان المشركات اذا أسلمن يحل نكاحهن أيضًا بالاجماع وجرى عليه العمل في 
عصر التنز يل قبل نزول الآ بية ها فائدة ذ كه 

وقد اختلف في الهوس فقيل يدخلونني المش ر كين لانهم لا كناب طم وقيل 
بل كان لهم "كتاب و بعض النقهاء يقول لهم شيهة كتاب وقد يشعر بأنهم أهل 
كتاب قوله تعالىفيسورة الحج ( 17:77 ان ارين آمنوا والذين هادوا والصابثين 
والنصارى والهوس والذين أشركوا ان اله يفصل يينهم يوم القيمة:) فالعمطف 
يقنضي المغايرة وقد فرق التقهاء يبنالمشر كبن والجوس في اهز بة ولا حاجة البحث 
في ذلك هنا . 

أمامااستدل بهالاً خرونعلى شرك أهل الكتاب'من قولهتعالى(1:4 #سبحانه 
ونعالى عما يشر كون ) وقوله(4:.مغانالله لايغفر انيشرك به)الاآ ية ققد أجاومم 
عن الاول بأن قوله « يشر كون » لا يقتضي ان من حكي عنهم هذا الفعل يشتق 
لهم منه وصف يكون عنوانا لهم فيدخلوا فيصنف من يسميهم القرآن بالمشركين 
والذين أشركوا فانالاوصاف كثيراما يراد .ها عند أه ل التخاطب صنف مخصوض 


(البقرة») _ . الزواجيينأهلالشركوالكتاب والاسلام لان 


لا يدخل فيه كل من يتلبس بالنمل الذي اشتق منه الوصف ٠‏ مثال ذاك لفظ 
( العلماء ) يطلق الا ن عند الملمين على صنف من الناس لايدخل فيه كل هن 
يت علما أو علوما ولو تمل ما يتعلدون وفاقهم فيه ما لم يكن على ز .هم ومشاركا لهم 
في مجموع المزايا الي كانوا مهاصنفا مستقلا ٠‏ ويطاق هذا الفظ عندقوم اخرين 
على صنفآخر. وأجابوا عن الثاني بأنه مسوق لبيان فظاعة الشرك والتفايظ فيه 
وكونه غاية البعد عن الله تعالى بحرث قضى بأن لاتتملق مشيئته بفغرانه على أله 
أوشاء أن يغف ركل ذنب سواه لفمل اذ لاد أشيئته فلا ددخل هذا فها حن 
فيه اذ لايدل على أن كل من ليس مشركا ,خفر الله له فيقال ان ننى الشرك عن 
أهل الكتاب يستازم مغارة : اله تعالى ‏ هم مع قيام الادلة على انه لاشئران تنافه 
دعوة الحق الذي جاء به به الاسلام فيجحدها عنادا وامتكبيارا 

وحاصل معبى ( ولا ننكحوا المشركات حى ى بومن )6 3 ان هولاءالذين 
أشركوا وهم الذين ينسم وإداهم غاب ةالخلاف والتباين في الاءئقاد لا جوز 3 أن 
تتصلوا مهم إرابطة الصبر لا بعزو مهم ولا بالتزوج منهم ٠‏ وأماالكتا بيات فقدجاء 
في سورة لهائدة اهن حل لنا وسكت هناك عن نزو يج الكتاني بالملمة وقالوا 
ورضه الاستاذ الامام ابه على أصل المنع وأبدوه بالب:ة والاجها ع ٠‏ ولكن قد 
يقال ان الاصل الا باحة في الجيع خاء الاص تدر ٠١‏ بم المشر : من والمامر كات تغليظا 
لاعى ااشرك ونحل الكتابيات تألنا لأ هل 0 امروا حسن معاملتنا وسبولة 
شر بعثنا وهذا انما بظهر بالنزوج منبم لان الرجل هو صاحب الولابةوالسلعقعل 
المو 5 ة فاذا هو أحسن معاملتها كان ذؤك دللا على أن ماهو عليه من ادبن القو بم» 
يدعو الى اق والى طريق مستقيم » وأما زو »بم بالمومنات فلا تظبرمنه هذه 
الفائدة لأن المرأة أسيرة الرحل لا سها في ملل ليس انساء فيها من الحقوق مثل 
ماأعمااهن الاسلام ٠‏ ققد يصح أن يكون هذا هو المراد من اانصين في السور: إن 
واذا قامت بعد ذفك أدلة من السنة أو الاجماع أو من التعليل الا "ني انع منا كبح 
أهل الشرك على تحر بم نزو بج الكتاني بالمسلمة فلها حكها لاعملا بالاصل أ ونض 
الكتاب بل عملا بهذه الادلة والتعيير بننكحوا وتنكحوا يشعر بأنالر<المالذين 


م الفرق بين الكتابية والمشركة (البقرة؟) 





يزوحون أنفسهم ويزوجون النساء القواتي يتولون أمس هن وأنالمرأةلا تزوج نفسها 
بالاستقلال بل لابد من الولي 

وقد فسر بعضبم الأأمة والعبد في الآ بة بالرقيق أي ان الأأمة المماوكة 
المومنة خير من الحرة المشركة ولو أعجبكم جها ها وكذ فك القن المو منخير من الحر 
المشرك وان كان جميلا وقال آخرون ان المراد أمة الله وعرد الله أي ان امو منة 
والمو من كل منهما عبد الله بطبعه ويخشاه ولذهك كان خيرًا ممن يشرك به فكان 
في التعبمر بالأأمة والعبد إشمار بعلة الخبرية. بيان ذْك ان ليس المراد بالزوحية 
قضاء الشهوة الحسية وانمها المراد مها تعاقد الزوجين على المشاركة ني شو ون الياة 
والانحاد في كل شيء وانما يكون ذلك بكون المرأة مل ثقة الرجل يأمتهاعلى نفسة 
وولده ومتاعه عالما أن حرصها على ذفك كحرصه لان حفلها منه كحظه .وما كان 
الجال الذي يروق الطرف ء ليحقق في المرأة هذا الوصف 6ولكن قد عنعهالتباين 
في الاعتقاد» الذي بتعذر معه الركون والاتحاد ؛والمشركة ليس طاد بن يحرم الخيارة» 
و وجبعليها الامانة .و يأمها بالخير. و ينهاها عن الشر» فهي موكوله الى طريعئها, 
وما تو بت عليه في عشيرمها » وهو خرافات الوئنية وأوهامها , وأمائي" الشياطن 
وأحلامها : ون زوحها؛ ونفسد عقيدة ولدها »فان ظل الرجل على أعجابه يحجمالماء 
كان ذلك عونا لها على النوغل في ضلالها واضلاها “وان ذاطرفهعن حسن الصورة» 
وغلب على قلبه استقباح نلك السر يرة؛ فقد تنغض عليه التمئم بالجبال © على ماهو 
عليه من سوء الحال 

وأما الكتابية فليس بينها و بمن المو من كبير مباينة اما نو من بالله وتع.ده 
وتو من بالانبياء و بالحياة الاخرى وما فيها من الجزاء وتدين وجو ببعمل الخير 
وتحر ب الشر والفرق الجوهري العظم بينهما هو الاءان بنبوة الذي صلى الله عايه 
وسل والذي ومن بالندوة المامة لا بمنعه من الايمان بفبوة خاتم النبيينالا الجهل 
ها جاء به وكونه قد جاء مثل ماجاء بهالنبيون وز يادةقتضتهاحالالزماذفي ترقبه » 
'واستمداده لا كير نما هو فيه ؛أو المعاندة والمجاحدة في الظإهر؛ مم الاءتقاد في 
الباطن »وهذا قليل والكثير هو الاول و .وشك ان يظهرامرأةمنمعاشرة اارجل 


(البقرة- +8) 2 سربانااشركالىالكتايين وب 


حقية ديئه وحسن شر بعته والوقوف على سيرة من جاء مها وما 5 اله تءالى به 
من الآايات البينات فيكل اكامها و يصح اسلامم! و:و “أ جرهاص ذبن أن كانت 
من الحنات في الحالين .ومثل هذه المكة لاتظهر في تزويج الكثاني باو منة 
فانه ماله من السلطان عليها وبا يغلب عايها من الجهل والضعف في بيان ماتعل 
لا سبل عليها أن تقنعه , يحقبة ما هي عليه بل يخشى أن يز يشباعن عقيد.ها و بفسد 
منها دون أن تصلح منه ٠‏ وهذا المي يغهم من تعليل النهي عن منا كتحة المششر كبن 
في قوله عز وجل 
لإ أوالك يدعون الى النار 4 أي من شأنهم اللدعوة الى أسباب دخول النار 
بأقوالحم وأفعالهم وصلة الزواج ج أقوى «ساعدعلى تأثير المدعوة لأن من شأنها ان 
يتامح م معها في شو ون كثيرة اناس وات ممالمشرك أو الممشركة محظور 
مىهوب الشر يما شى منه أن سري دي اش المو' من أو المومئة 
بذسروب الشبه وا تتضليل الي جرىعليها المش ركون كقولهم فيمن يتخذ وموم وسطا' يينهم 
وبعن الخالق (١٠:م‏ اهو لاء شفماؤ تاعندالله)و قولهم( :ما نمبدهم الاليقربونا 
الى الله زلنى)فهذه الشببة هي التي فمن ها أكثر البشر وليسلم منها أهل ذمر ,مة 
سماوية خااطوا المشركين وعاشروهم فقد دخلوا في الشرك من حيث لا يشعرون 
لأجم م تخذوا معبودات انشرادين أنفس شفماء ووسطاء بل امخذوا انبياءهم 
وما م وظذو ا ان هذا تمظيم لهم لا بنافي التوحيد الذي أم وا . به وجمل أصل3 هم 
وأساس ارتقاء أرواحهم وعقولهم ٠‏ وقد اغتروا بظواه الأ لفاظ وجماوا نسمية 
الشيء بغير اسمه م حقية:ه فهم قد عبدوا غير غير الله ولكنهم لم نموا 
مهم عيادة بل أطلة واعليه لظا آخركلا_ةشذا ع والتوسل 1 وامحذ واغير الله الها 
وربا ومنهم من ل إسمه بذاك بل سموه شفيعا ووسيلة وتوهموا ان مخاذه لها 
أو ربا هو تسمبتهيذفك أو اعتقاد انههو الالق والرازق ولحي والمميت استقلالا 
ولو رجموا الى عقائد الذين اتبعوا سنمهم ءن المثمر كين لوحدومم كا قال تعالى 
18:1١(‏ ويعبدونمن دون الله مالا .يضرع ولا بنفمهم و يقولون هو لاء شفماونا عند 
الله ) (*4:لام ولعن سأ لتهم من خلقهم ليقو لن الله ء١‏ فاذا كانتمسا كنة المشر كبن 


ومعاشرتهم مع الكراهة والنفور قد أفدت جميم الاديان السماوية الأ ولى فا 
بالك بتأثير انمخاذم أزواجا وهو يدعو الى كال السكون اليهم والمودة لهم والرحمة 
جم ؟ ألا يكون ذلك دعوة الى النارء وسببا لقا والبوار؛ 

هذه دعوة الزوج المشرك بطبيعة دينه ل( والله يدعو الىالجنة والمغفرة بإ ذنه 
بكا اشتمل عليه دينه الذي أرسل به رسله من التوحيد الخالص الذي ينقذ المقول 
من أوهام الوثنية » كإعطاء المحلوقين شعبا من خصائص الأ لوهية ١‏ و بافراد 
الله سبحائه بالعبادة والسلطة الغيبية » وهذا هو السبب الأ ول في دخول الجنة 
واستحقاق المغفرة «نه تعالى المومن الموحد اذا ألم عمصية أو كسب خطيئة 
لأن خطيئته لا تحرط بروحه ولا ترين على قلبه فتجعله شمر درا لأن اللَغااب على 
أمس:(1:7 ١‏ *) ان الذين اتقوا اذامسهمطائفمن الشيطان:ذ كروا فاذاهم مبصرون) 
فحاصل معني « واللّه يدعو الى الجنةوالمغفرة بإذنه » هو ان دعوة اله الي عليها 
الموؤمنون شي الموصلة الى الجنة والمففرة باذن الله وارادنه وهدايته ونوفيقه فهي 
مناقضة فدعوة المشر كبن وسمي ماهم عليه من الشرك الموصل الى النار بسوء اختيار 
أصحابه له ٠‏ ففيه المقابلة بين المش ركين والمومنين وي امهما على غاية | انباين وفيه 
ان ما عليه المشر كون رودن عو اخليارهم وقبح تعر قوم قٍ كديهم وأن ماعليه 
ا مو مون م يكن وضعهم وعماهم وائما هو الدينالذيهو وضع لله بلغه عنه رسله 
باذله وهدى انيه خلقه ٠‏ وذ كر الاسئاذ الامام وجها آخر فيهذا وهو ان اراد 
اسم الجلالة ( الله ) هو مايعتقده فيه سبحانهالممنون به من كونه واحدا أحدا 
صمدا لا كفو له ولا مساعد ولا وزير ولا واسطة بينه وبين خلقه يحمله على 
نفمهم أو ضرم وابما هو فاعل باراديه القدعة على حسب علمه القديم ولا تأثير 
الحوادث فبهما ولا في غيرعما من صفاته تماللى -- فهذا الاعتقاد بللّه هو الاصل 
الذي يدعوم الى الجنة لانه ينبو ع الاعهالالمسنة النافمة ومصدر الاخلاق الناضلة 
الي ستحق صاحرها الجنة على ما سن فيه والمغفرة على ماأساء فيه ومنمه اعانه 
من الاصرار عليه والاستر سال فيه حنى حيط به وانا كان أصلا في ذلك لانه 
مبى صح اعانه صحت عزعته في اتباع الشر بعةوالاهتداء بالابن القويم ٠‏ وهذا 


(البقرة؟) 2 الجميينالمو مئين وأهلالكتاب ‏ 0014 


النعببر مأنوس به في اللغة بعبر بالثثيء عن المصر”فله والغالب على أمسه على حد 
الحديث القدسي « ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى أحبه فاذا أحببته 
عاك شعوره ومشاعره فيكون أصل كل عمل نفسي و بدني فيه 

وقد يقال ان هذه الملة في تحريم منا كحة المشركين متحققة في نكاح 
الفاسدة وما ينبعها من الاعمال الي لم نكن من أصل دينها الصحيح المنفق مم 
الاسلام فعي ان وافقت زوجها المسلم فها هو إعانصحيح كالاعان بالل والاعان 
بالانبياء و باليوم الآ خرني الجلة فعي مخالفه بها تصف به الله أو تتخذ له من 
الابناء والانداد وذقك من الدعوة الى النار وقد تغلب المرأة على أمى زوجها أو 
وادها فتقوده الى دعومها ولهذا ذهب بعض الشيعة الى تحريم نكاح الكتابية ؛ 
ونقول في الجواب لوا حدت العلة لماصرح الكتاب يجواز الزواج بالكتابية الحصنة 
ونا اتفق سلف الأمة وخلفها على ذهك ماعدا هذه الشر ذمة من الشيعة وككف 
ستوي الفر بقان ‏ أهل الكتات والمشركون - وقد فرق الكثئاب والسنة 
يبنعما في كثير من المزايا والاحكام ولم مجمع القرآن بين المشركين والمو منينفي 
حي كا جمع يبن امو منين وأهل الكتاب في مثل قولهفي سورةالبقرة(؟:12انالذين 
أمنوارو الذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن به واليوم الآخر ول 
صاحا. فلهم أجرمم عند رهجم ولا خوف عليهم ولا مم حون ) وقوله ف سورة 
آل عمران (74:6 .قل ياأه ل الكتاب ثعالوا الى كلة سواء بيننا و ينك أنلا نمبد 
الا الله ولا نشرك به شيئًا ٠‏ ولا يذ بعضنا بعضيا أربابا من دون الله ) الآ ءة 
وقوله في البقرةومثلهفي! لعمران( ١1:5‏ قولوا ١‏ منا باللّه وما أنزل الينا وما أنزل الى 
ابراهيم واسمعيل واسحق ويعقوب والاسباط وما أوني موسى وعيسى وماأوتي 
النبيون من رهم لا نفرق بين أحدمنهم وحنل مسلمون ) وقوله فيها (؟:ه؟٠‏ قل 
أتحاجوننا في الله وهو ربنا رربم ولنا أعمالنا ولك أعالم وحن له مخلصون ) 
وقوله في ( 9؟ : 4 ولا جادلوا أهل الكتاب الا بالتي عي أحسن 


١ 0‏ انبا عالم# مين سين من قإممنيااين 0 (البقر [البغرة8) ا 


الا الذين ظلموا عرلا ١‏ منا بالذي أنزلالينا و أنزل اليم وإطناوالط م واحد 
وحن مسلمون » وأمثال هذه الا بات كثير جداً وهي تصرح بأن إله المسلمين 
وأهل الكتاب واحد وريجم واحد والذي أنؤل عليهم هو شيء والحيد أي ف 
جوهره والمراد منه وهو التوحيد وثرك الشر وحمل الخير وا-كنها في أواخرها نبين 
حمل الدعوة والفرق وهو اننا مسلمون مخلصون وانهطرا عليهم الاحراف فامخذوا 
من أنفسهم أر باب) حلون و محرمون و يشرعون لم مام يأذن به الله واهم غير 
مخلصين ولا ملممن في أعماهم وهذا شيء لا ينكره أهل المل الحفيقي والثار يخ 
منهم بل يقولون أولا الأحراف والشر لم لني زاذوهًا وشهوها بالطقوص رامنا 
أخرق لا ضعت أخلاتهم ومضت قلو جم واحلت جامعتهم حى كان و اح 
الاسلام فيهم ما كان ٠‏ وقد طرأ * شيء من ذلك على من اتبعوأ سننهى منافاتبعوهم 
شيرا يشعر وذراعاً بذراع اع مع أن 0 الدين عد_دنا قد حفظ يعناية ل يكن 
مثلها وصرنا فى حاجة الى من يدعونا الى اقامة الاصل 1 دعاهم داعي الاسلام 
لافرق فى ذلك الا أن الاصل الذي يجب ان يدعى اليه الميع موجود محفوظ 
1 هو لاينقص اجميع الا اقامته والعمل به وهو القرا ١‏ ن الذي امخذه المسامودق 
عصرنا ل هو وسلمة نجارة ولكنهم لايدعون الى اقامته والعمل ؛ به بل منهم 
من ,تصرح بتحر .م العمل به و لسحي ذلك ا<تهادا والاجتهادعندهم ممنوع فقد 
منعوأ القرأ ن بثبية سخيفة وهي منم الملل الاستدلالي ومنمه منع الحقيقة الاسلام 
وانصراف عن بلبوعه 

فاذا كان الفرق ببننا وبين أهل الكتاب يشبه الفرق بن الموحدين 
امخلصين الماملين بالكتاب والسنة وبين المبتدعة الذين اتحرفوا عن هين 
الثقلين اللذين تركهما رسول الله صلى الله عليه وسلح فينا وأخبرنا اننا لا نضل 
مانمسككنا هما فى حديث الموطأ - فكيف يكون أهل الكتاب كامش كين 

الله تعالى ٠‏ والجلة ان ماعايه ااسكتابية من الباطل هو مخالف لأصل 

دينها وقد عرض لها ولقومها بشبه ضعيفة يسبل على المو من العالم بالحق أن يكشف 
لها عن وجه الحق فى شبهتها وبرجعها الى الصواب و,مسر عليها هي أن تنتصر 


(البقرة )2 حك الاحكام ودلائلهافيالقرآن 7 
بالشبهة على الحجة ٠‏ وتزيل السنة الاولى بما عرض من الشبهة ‏ وأما مانراه *ن 
التباين بين المسلمين وأهل الكتات الآ ن فسبيه سياسة الملوك والروءساء ولوأقنا 
الكتاب وأقاموه لتقار يئاور جمناجيها الى الاصل الذي أرشدنا اليهالقرآن المز 7 
ولا مخ أن هذا الأ # مختلف باختلاف الاشخاص فرب ملح مقالل عزج 
بختابية عالمة فتفسد عليه تقاليده ولاعوض له عنها فينبغي ان يعرف هذا 

ثم قالتعالى لإو يبين آبانه ناس 4 أي بوضح افدلائل على أحكام شر بعته 
لناس فلا يذ كر لحم حك الا و بين لهم حكته وفائدنه ليستدلوا بذفك على ان 
المصلحة والسعادة فيا شرعه لهم ل( لملهم يتذكرون 4 فيواظبون فان الحم اذا 
ل نعرف اديه عامل لايليث ان عل العمل به فيئ ركه وبنساه واذا عرف علته 
ودليله وانطباقه على مصلحثه ومصلحة ٠‏ ان بعيش معوم فأجدر بهان يحفظه و يقيمه 
دى وحهه لا يكتني بالممل بصوربه وان : و الى المراد مئه ٠‏ ومن هنا قال 
النقباء ان الك ؟ دور مم العلة وجودا وعدما وان مايشارك المنصوص في الملة 
يععلى حكه وليئنا عملنا مهاده القواعدولم ' برحم الى النمسك بالظواهر من غير عقل 
وبالبتها ظواهر الكتاب السنة ان هي الا ظواهر أقوال أقوام من المولفين منهم 
المعروف تاريخه ومنب الجبول أعسهوالى الّْهالمشتكى ٠‏ فاههمذ كرنا مانسيتاواهدنا 
الى الاعثبار بكتابك والعمل به لنكون من المفلحين 
1:01 كسىم) وتسثلونك عن المحيض قل هو أذى فَاضْرلوا النّساه في 


م 


الدَحِيْضوَلا ور ع رن فادًا عر أ لأس 





انايب التو ين وحبالمتطير بن الشف ٠:‏ ) فساو ثم حر 
ل :ئها حرم ىشم موا لا سكم واتنوا الله وَاعَلمُاا نكم 


زر و دس 


ماقوه وبشرالمو مين 7 


قوله تعالى ل( و بسثلونك عن الحيض » هو السوال الثالث من الاسثلة التي 
(البقرة ”) )3غ (س؟ ج؟) 





ا الحانض-و احكامباعند هل الكئاب ( البقرة؟) 


وردت مععأو فة بالواو وهو صل عا قبله وما يعدهوق ان ذلك من الاحكام المتعلقة 
النساء وقد كانت هذه الاسئلة في المدبينة حيث الاختلاط بين العرب واليبود 
وض لاه يشددون في مسائل الحيض والام كا هو مذكور في الفصل الخامس 
عشر من سفر اللاو بين ومنها أن كل من مس الحائض في أيام طمثها يكون بجسا 
وكل من مس فراشها يغسل ثيابه و يستحم هاء ويكون بجا الى المساء وكل من 
مس متاعا تجلس عليه يفسل ثيابه و يستحم بماءو يكون مجساالى المساءوان ا